المرشد II
المرشد II
لقد قمت بالنقر على جبين الجنية الملقاة على الأرض بإصبعي.
هناك مثل يقول: “أعداء الداخل والخارج”.
لقد قمت بالنقر على جبين الجنية الملقاة على الأرض بإصبعي.
عادة، يشير هذا المصطلح إلى الألم الشديد الناتج عن المعاناة من التسمم الغذائي أثناء الدوس أيضًا على قطعة ليغو، معذبًا من الداخل والخارج. ولكن في الحقيقة، هذا المصطلح له معنى مختلف.
لقد استحوذت على جميع الجنيات المتبقية في شبه الجزيرة الكورية وحولتهن إلى مهرجات. هل ما زلت تخطط للبقاء مخفيًا؟’
ومن الحكمة أن المخاوف الداخلية يمكن حلها بسهولة من خلال التركيز على الأعداء الخارجيين.
عند بناء سرداب سجن تشيونغسونغ، استلهمت بالكامل من أسلافي العظماء في هذا المجال. كان هؤلاء الأسلاف يمرحون بسعادة في الهندسة المعمارية التي صممها خليفتهم.
وقد أثبتت هذه الحكمة القديمة مرة أخرى عندما قمت بالتقاط 101 جنية تعليمية وقمت بتحميل اللقطات إلى شبكة س.غ.
– مجهول: أمي، أريد أن أصبح حانوتي عندما أكبر! أمي، أريد أن أصبح حانوتي عندما أكبر!
– مجهول: هل حانوتي عاهل؟ هل حانوتي عاهل؟ هل حانوتي عاهل؟
“حسنًا، بفضل انضمامك، أصبحت إدارة النقابة أسهل بكثير. أحيانًا أعتقد أن أعضاء النقابة يحبونك أكثر مني.”
– العجوز غوريو: إن مشاهدة تلك الجنيات تتحطمن أمر مُرضٍ للغاية، هاها.
“جاه… لو كنت قد ولدت قبل 500 عام، لكنت قد سيطرت على الأدب العالمي. لقد ولدت في العصر الخطأ…”
– مجهول: أمي، أريد أن أصبح حانوتي عندما أكبر! أمي، أريد أن أصبح حانوتي عندما أكبر!
“……”
– الفتاة الأدبية: لماذا لا نشاهد هذا المقلب الرائع إلا بالفيديو؟ ألا يمكننا الحصول على تذاكر لمشاهدته مباشرة؟
“هل فهمتن الآن؟ من الآن فصاعدًا، اقتلن بعضكن البعض.”
– مجهول: أعتقد أنني أعرف ذلك المكان. لنشكل حزب مداهمة للتهليل في الموقع.
مليئة بالفخاخ الخبيثة والموارد المحدودة والمراحل المصممة لغرس جنون العظمة.
– [الهيئة الوطنية لإدارة الطرق] الضابطة: الجزاء بحق. دليل على أن العدالة لا تزال حية وتتنفس. يجب على أولئك الذين يتفشون في نهاية العالم هذه أن يشاهدوا هذا الفيديو ويتأملوا.
“وهذا أيضًا كليشيه.”
– بيت الدمى: قلق؛؛؛
ربما كانت مقاطع الفيديو المعدلة نفسها مشبعة بالفعل بالتلاعب بالإدراك، بما يكفي لإرضاء حتى سيم آه-ريون أو مركيز السيف.
– [ولدوغوك] مركيز السيف: حقًا، التصوير السينمائي ممتاز!
“جاه؟”
“همم.”
“اختطاف؟ أهذا اختطاف حقًا؟”
أومأت بارتياح.
“إنه سقف غريب.”
كان عدد الأصوات المؤيدة لهذا المنشور هو الأعلى في حياتي طوال 89 دورة!
– الفتاة الأدبية: لماذا لا نشاهد هذا المقلب الرائع إلا بالفيديو؟ ألا يمكننا الحصول على تذاكر لمشاهدته مباشرة؟
امتلك موقظونا شخصيات وأمزجة مختلفة، لكنهم جميعًا يشتركون في كراهية مشتركة للجنيات!
“لماذا؟ لأنه لديك فم واحد فقط؟ هل سيكون من المفيد أن أعطيتك اثنين أو ثلاثة؟”
ولكن كان من السابق لأوانه الاسترخاء. بغض النظر عن مدى نجاحك في التعامل مع الأعداء الخارجيين، فإن المشاكل الداخلية لا تختفي ببساطة. انها مجرد الهاء.
“آه، أنا، ليس يإمكاني اخبارك…”
كان قلقي الداخلي، والسرطان نفسه، ينضح بجانبي رائحة طيبة.
ومن الحكمة أن المخاوف الداخلية يمكن حلها بسهولة من خلال التركيز على الأعداء الخارجيين.
“رائع… التقاط جميع الجنيات التعليمية من جميع أنحاء البلاد وجمعهم في مكان واحد. كيف خطرت لك هذه الفكرة يا زعيم النقابة؟ أنت مذهل.”
“آه، يبدو أن هناك قنبلة زرعت لضمان السرية.”
اختبار مفاجئ.
“مرحبًا أيها الجزار.”
من الذي ابتسم لي وأشاد بي؟
“لماذا؟ لأنه لديك فم واحد فقط؟ هل سيكون من المفيد أن أعطيتك اثنين أو ثلاثة؟”
تلميح 1: أطلق عليَّ هذا الشخص لقب “زعيم النقابة”، وهو لقب قليل الاستخدام.
مليئة بالفخاخ الخبيثة والموارد المحدودة والمراحل المصممة لغرس جنون العظمة.
تلميح 2: هذا الشخص يمتلك شعر وردي نادر.
منذ هذه اللحظة فصاعدًا، كان من المؤكد أن غو يوري أصبحت مهتمة جدًا ومهووسة بي.
تلميح 3: إنها الدورة 89 الآن.
…إذا نظرنا إلى الوراء الآن.
“كما هو متوقع، زعيم النقابة، أنت فريد من نوعك تمامًا. أنا سعيدة لأنني قررت أن أتبعك عندما دعوتني إلى محطة بوسان…”
“لا، أنا أفعل. بدلًا من ذلك، امتلك قلبًا جنيًا. جا-جاها-”
الجواب: غو يوري!
“همم. هل تواجه مشكلة لأن الجنيات لا تتحدثن؟ إذا كان بإمكاني المساعدة، فأنا أرغب في ذلك.”
لو كنت شخصًا عاديًا، فإن سماع هذه الإجابة سيجعلك تصرخ “آآآه! نيرلا حُتب!” وتهرب.
“جاه… لو كنت قد ولدت قبل 500 عام، لكنت قد سيطرت على الأدب العالمي. لقد ولدت في العصر الخطأ…”
لكنني كنت بعيدًا عن الطبيعي، وفي هذه المرحلة، لم يكن لدي أي فكرة أن الدورة الـ 89 ستنتهي بمذبحة.
“لكن البشر يسيئون فهم المعنى الحقيقي لسيادينا.”
بطبيعة الحال، لم أشك في أن غو يوري كانت كائنة منوِّمة للعقول مثل كادابرا (من بوكيمون) في هيئة بشرية.
“جاه… أين نحن؟”
“حسنًا، بفضل انضمامك، أصبحت إدارة النقابة أسهل بكثير. أحيانًا أعتقد أن أعضاء النقابة يحبونك أكثر مني.”
ابتسمت غو يوري، كما لو كانت مستعدة، وأعطتني ميكروفونًا (مما أصابني بقشعريرة). صعدت على المنصة.
“هاهاها. زعيم النقابة، أنت لطيف للغاية. ليس لدي المسؤوليات أو السلطة لإعطاء الأوامر، هذا كل شيء.”
عند بناء سرداب سجن تشيونغسونغ، استلهمت بالكامل من أسلافي العظماء في هذا المجال. كان هؤلاء الأسلاف يمرحون بسعادة في الهندسة المعمارية التي صممها خليفتهم.
لذا، أنا في الدورة الـ89، أثناء الاستماع إلى ضحكة الكادابرا اللامع الوردي، كنت أظن أن الصوت مجرد صوت ممتع. يا له من أحمق. اهرب.
اهرب الآن. اهرب على الفور!
“وبصراحة، لعب الحظ دورًا في هذا الأمر.”
“زعيم النقابة، أنت مثير للاهتمام حقًا.”
“الحظ، تقول؟”
“همم. هل تواجه مشكلة لأن الجنيات لا تتحدثن؟ إذا كان بإمكاني المساعدة، فأنا أرغب في ذلك.”
“نعم. ربما أعرف كل أنماط الجنيات المتبقيات في شبه الجزيرة الكورية، لكنهن استسلمن بسهولة شديدة.”
“نعم.”
“…”
“همم.”
ابتسمت غو يوري ابتسامة زاهية.
“يمكنني أن أجعل كل الأدباء المستقبليين بعد 500 عام من الآن يندمون على أنهم لم يولدوا قبل ذلك.”
“فعلت افضل ما لديك. وفي النهاية، الأمر كله يعتمد على الحظ. الجنيات كانت سيئات الحظ، وأنت، قتبد النقابة، يجب أن تكون سعيدًا.”
“هكذا؟”
“همم. أنتِ على حق.”
“إنه شعور مألوف للغاية.”
لا! حانوتي، لا!
منذ نهاية العالم، شهد سجن تشيونغسونغ تدفقًا مستمرًا للسكان بسبب انهيار جدرانه. لقد مر وقت طويل منذ أن ازدحم بالوافدين الجدد.
اهرب الآن. اهرب على الفور!
“يمكنك طرح 100 سؤال إضافي.”
…ولكن بغض النظر عن مدى تمثيلي لفيلم Interstellar بمفردي، لم يكن من الممكن أن يصل صوتي إلى صوتي في الدورة الـ89.
“… سوء فهم؟ ماذا تقصدين؟”
العزاء الوحيد هو أن التحكم في العقل الخاص بغو يوري لم يكن خاصًا بالأنواع.
أمالت غو يوري رأسها.
عملت صلاحياتها على الجنيات وكذلك على الإنسان العاقل. وبفضل ذلك، لم تسبب الجنيات الـ 101 الكثير من المتاعب حتى في السجن.
ربما كانت مقاطع الفيديو المعدلة نفسها مشبعة بالفعل بالتلاعب بالإدراك، بما يكفي لإرضاء حتى سيم آه-ريون أو مركيز السيف.
“جاه… أين نحن؟”
بووم!
“إنه سقف غريب.”
لم أحصل على معلومات ذات معنى ولو مرة واحدة خلال الدورة 89.
وكان موقعهم سجن تشيونغسونغ.
“جاه… لو كنت قد ولدت قبل 500 عام، لكنت قد سيطرت على الأدب العالمي. لقد ولدت في العصر الخطأ…”
منذ نهاية العالم، شهد سجن تشيونغسونغ تدفقًا مستمرًا للسكان بسبب انهيار جدرانه. لقد مر وقت طويل منذ أن ازدحم بالوافدين الجدد.
“لم تكن هناك كولا أو رقائق بطاطس أو معكرونة سريعة التحضير في العصور الوسطى، لذا فإن الهيمنة ستكون عديمة الفائدة.”
“اختطاف؟ أهذا اختطاف حقًا؟”
ومن الحكمة أن المخاوف الداخلية يمكن حلها بسهولة من خلال التركيز على الأعداء الخارجيين.
“نحن الذين خلقنا للكليشيهات، أصبحنا ألعوبة للكليشيهات؟”
عند بناء سرداب سجن تشيونغسونغ، استلهمت بالكامل من أسلافي العظماء في هذا المجال. كان هؤلاء الأسلاف يمرحون بسعادة في الهندسة المعمارية التي صممها خليفتهم.
“وهذا أيضًا كليشيه.”
‘لقد بذلت الكثير من الجهد في القبض على الجنيات. يجب أن أجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن هذا الرجل في هذه الدورة.’
“جاه… لو كنت قد ولدت قبل 500 عام، لكنت قد سيطرت على الأدب العالمي. لقد ولدت في العصر الخطأ…”
“هكذا؟”
“لم تكن هناك كولا أو رقائق بطاطس أو معكرونة سريعة التحضير في العصور الوسطى، لذا فإن الهيمنة ستكون عديمة الفائدة.”
وفي القاعة الأكثر هدوءًا الآن، تردد صدى صوتي مثل صيحة صالحة.
“يمكنني أن أجعل كل الأدباء المستقبليين بعد 500 عام من الآن يندمون على أنهم لم يولدوا قبل ذلك.”
وبطبيعة الحال، لم يكن هدفي من إنشاء سجن للجنيات مجرد الانتقام من الأحقاد العنصرية المتراكمة. (كان هذا حوالي 50٪ فقط من السبب).
“جاه، عبقري مخيف…!”
“جاه؟”
حفيف، حفيف-
—-
ترك 101 جنية بمفردها جعلهن صاخبات مثل السوق.
بطبيعة الحال، لم أشك في أن غو يوري كانت كائنة منوِّمة للعقول مثل كادابرا (من بوكيمون) في هيئة بشرية.
لقد حان الوقت لبدء الحدث الرئيسي.
“إنسان مجنون… إنسان مجنون…”
ابتسمت غو يوري، كما لو كانت مستعدة، وأعطتني ميكروفونًا (مما أصابني بقشعريرة). صعدت على المنصة.
“حقًا؟ وأنا كذلك. أنا أأمر نفسي بصفتي سيد نفسي. يرجى أن تكونن متفهمات قدر الإمكان أيتها الجنيات.”
“اختبار اختبار. مرحبًا، الجنيات. سعيد بلقائكن.”
“هذا يبدو مألوفًا بشكل غريب.”
“جاه. أنت…؟”
“نعم. ربما أعرف كل أنماط الجنيات المتبقيات في شبه الجزيرة الكورية، لكنهن استسلمن بسهولة شديدة.”
“أنا دليلكن. أفهم أنكن ستتفاجئن لامحالة عندما تختطفن فجأة وتحضرن إلى هنا. لكن لا تقلقن. من الآن فصاعدًا، أنا، مرشدكن، سوف أرشدكن بلطف من البداية إلى النهاية.”
“جاه، عبقري مخيف…!”
رمشت الجنيات الموجودات حول القاعة وهمسن لبعضهن البعض.
…إذا نظرنا إلى الوراء الآن.
“هذا يبدو مألوفًا بشكل غريب.”
“…؟”
“إنه شعور مألوف للغاية.”
لو كنت شخصًا عاديًا، فإن سماع هذه الإجابة سيجعلك تصرخ “آآآه! نيرلا حُتب!” وتهرب.
“هذه الحبال أقوى من أن تفك…”
وفي القاعة الأكثر هدوءًا الآن، تردد صدى صوتي مثل صيحة صالحة.
“موقظ محطة بوسان!”
“همم. هل تواجه مشكلة لأن الجنيات لا تتحدثن؟ إذا كان بإمكاني المساعدة، فأنا أرغب في ذلك.”
إييييك! صرخت جنية من وسط القاعة.
عملت صلاحياتها على الجنيات وكذلك على الإنسان العاقل. وبفضل ذلك، لم تسبب الجنيات الـ 101 الكثير من المتاعب حتى في السجن.
“لقد رأيت اللقطات! قام ذلك الإنسان بإنهاء الزنزانة الكابوسية في محطة بوسان في أقل من 20 دقيقة! إنه هو بالتأكيد!”
رمشت الجنيات الموجودات حول القاعة وهمسن لبعضهن البعض.
“جاه؟”
“همم.”
“20 دقيقة؟ هذا هو نوع بطل الرواية الذي حذرنا منه كبار السن!”
“لا يزال هناك 100 جنية متبقية.”
حفيف، حفيف، حفيف!
“جاه؟”
أصبحت الجنيات صاخبات في لحظة.
من المثير للدهشة، حتى هذه اللحظة، ما زلت لا أعرف شيئًا عن الهوية الحقيقية لملك الجنيات.
لكن المتحدث، مؤمنًا ببره، لم يتأثر بمجرد الصخب الخارجي. مثل الدكتور مارتن لوثر كينغ جونيور في نصب لنكولن التذكاري، واصلت خطابي بحزم.
ارتعشت شفاه الجنية، واندلع انفجار من الداخل. انتفخ جسد الجنية مثل البالون.
“اهدأون واستمعن لي أيتها الجنيات. متى تعتقدن أن الشر يظهر في هذا العالم؟”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تحولت علامات الاستفهام المنحنية إلى علامات تعجب.
“جاه؟”
‘لقد بذلت الكثير من الجهد في القبض على الجنيات. يجب أن أجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن هذا الرجل في هذه الدورة.’
“أعتقد أن الشر ينشأ عندما لا يتمكن المرء أو يختار عدم فهم موقف الآخرين ومشاعرهم. التجاهل ورفض المعرفة. وبهذا المعنى، فإن افتراض سقراط القديم بأن الجهل هو أصل الشر صحيح حقًا.”
كان قلقي الداخلي، والسرطان نفسه، ينضح بجانبي رائحة طيبة.
“ما هذه الثرثرة البشرية؟”
“جاه… أين نحن؟”
“أنا لا أفهم على الإطلاق…”
وفقًا لنظام التصنيف المستقبلي لجمعية المكتبات، قد يكون أول من يُصنف على أنه المستوى الخامس، فئة الطاغوت الخارجي.
“اه اه. لقد رتبت هذا اللقاء لإنقاذكن من أعماق الشر. أنتن تتلاعبن بالبشر لأنكن لم تكونن أبدًا ألعوبة.”
بووم!
ظهرت علامات الاستفهام فوق رؤوس الجنيات الصغيرة.
“وبصراحة، لعب الحظ دورًا في هذا الأمر.”
وفي القاعة الأكثر هدوءًا الآن، تردد صدى صوتي مثل صيحة صالحة.
“أنا لا أفهم على الإطلاق…”
“هل فهمتن الآن؟ من الآن فصاعدًا، اقتلن بعضكن البعض.”
أمالت غو يوري رأسها.
“…؟”
“–ملك الجنيات هو ملك الجنيات.”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تحولت علامات الاستفهام المنحنية إلى علامات تعجب.
“همم.”
السرداب التعليمي للجنيات، ابدأ.
كل الخليقة تولد من التقليد.
“جياااا! أنقذيني أيتها الجنية!”
“ليس مشهدًا جميلًا؟ إنه مشهد جميل ويجب أن نعتز به ونحفظه بعيدًا عن أعين المتطفلين.”
“جاه! صخرة! صخرة تتدحرج نحونا! جياااااا! جيااه!”
حفيف، حفيف-
مليئة بالفخاخ الخبيثة والموارد المحدودة والمراحل المصممة لغرس جنون العظمة.
“الملك الذي تفكر فيه هو ‘군주 (君主)’، ويعني الحاكم الذي يخدمه مرؤوسوه ويكونون مخلصين له. لكن ملكنا الجني مختلف. ملكنا هو ‘군주 (群主)’، ويعني سيد مجموعة تسمى ‘الجنيات’.”
كل الخليقة تولد من التقليد.
منذ نهاية العالم، شهد سجن تشيونغسونغ تدفقًا مستمرًا للسكان بسبب انهيار جدرانه. لقد مر وقت طويل منذ أن ازدحم بالوافدين الجدد.
عند بناء سرداب سجن تشيونغسونغ، استلهمت بالكامل من أسلافي العظماء في هذا المجال. كان هؤلاء الأسلاف يمرحون بسعادة في الهندسة المعمارية التي صممها خليفتهم.
“لم تكن هناك كولا أو رقائق بطاطس أو معكرونة سريعة التحضير في العصور الوسطى، لذا فإن الهيمنة ستكون عديمة الفائدة.”
“كيف يمكنك أن تفعل هذا وأنت ترتدي قناعًا بشريًا! هل لا تمتلك قلبًا بشريًا؟”
“جاه، عبقري مخيف…!”
“لا، أنا أفعل. بدلًا من ذلك، امتلك قلبًا جنيًا. جا-جاها-”
أمالت غو يوري رأسها.
“……”
كان عدد الأصوات المؤيدة لهذا المنشور هو الأعلى في حياتي طوال 89 دورة!
“ماذا؟ إلى ماذا تنظرن، رقم 76؟ هل منحت الرحمة عندما توسل البشر من أجل حياتهم في يونغ وول؟”
“ما هذه الثرثرة البشرية؟”
“جاه! لقد كنا نتبع الأوامر فحسب!”
‘لقد بذلت الكثير من الجهد في القبض على الجنيات. يجب أن أجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن هذا الرجل في هذه الدورة.’
“حقًا؟ وأنا كذلك. أنا أأمر نفسي بصفتي سيد نفسي. يرجى أن تكونن متفهمات قدر الإمكان أيتها الجنيات.”
وبطبيعة الحال، لم يكن هدفي من إنشاء سجن للجنيات مجرد الانتقام من الأحقاد العنصرية المتراكمة. (كان هذا حوالي 50٪ فقط من السبب).
“إنسان مجنون… إنسان مجنون…”
“آه، زعيم النقابة. آسفة، أنت لست في الإطار. هل يمكنك التحرك قليلًا؟”
ارتعدت الجنيات.
بووم!
بالمناسبة، سجل كل هذا بدقة بواسطة الهاتف الذكي الخاص بغو يوري.
أومأت بارتياح.
“آه، زعيم النقابة. آسفة، أنت لست في الإطار. هل يمكنك التحرك قليلًا؟”
السرداب التعليمي للجنيات، ابدأ.
“هكذا؟”
من الذي ابتسم لي وأشاد بي؟
“نعم.”
عملت صلاحياتها على الجنيات وكذلك على الإنسان العاقل. وبفضل ذلك، لم تسبب الجنيات الـ 101 الكثير من المتاعب حتى في السجن.
مع مرور الوقت في سجن تشيونغسونغ، يومًا بعد يوم، تطورت ابتسامة غو يوري من “مشرقة” إلى “مبهجة”.
“ماذا؟ إلى ماذا تنظرن، رقم 76؟ هل منحت الرحمة عندما توسل البشر من أجل حياتهم في يونغ وول؟”
بصفتها خبيرة في التحكم بالعقل، برعت غو يوري أيضًا في تحرير الفيديو.
حفيف، حفيف-
المخرج والكاتب :حانوتي. تصوير ومونتاج: غو يوري. بطولة ودعم: الجنيات.
“نعم. ربما أعرف كل أنماط الجنيات المتبقيات في شبه الجزيرة الكورية، لكنهن استسلمن بسهولة شديدة.”
نتيجة لجهودنا المشتركة، حقق الفيلم الدرامي الوثائقي العاطفي لعطلة نهاية الأسبوع [عالم البرنامج التعليمي المعكوس] معدل مشاهدة يصل إلى 100% في كل مرة حُمّل على شبكة س.غ.
لو كنت شخصًا عاديًا، فإن سماع هذه الإجابة سيجعلك تصرخ “آآآه! نيرلا حُتب!” وتهرب.
“زعيم النقابة، أنت مثير للاهتمام حقًا.”
“جاه…”
…إذا نظرنا إلى الوراء الآن.
الجواب: غو يوري!
وبغض النظر عن مقدار الحكمة التي طُبقت فيما يتعلق بالتهديدات الداخلية والخارجية، كان من الصعب الحصول على مثل هذا الرد المتسق من شبكة س.غ المجنونة.
“…”
ربما كانت مقاطع الفيديو المعدلة نفسها مشبعة بالفعل بالتلاعب بالإدراك، بما يكفي لإرضاء حتى سيم آه-ريون أو مركيز السيف.
“أنا لا أفهم على الإطلاق…”
منذ هذه اللحظة فصاعدًا، كان من المؤكد أن غو يوري أصبحت مهتمة جدًا ومهووسة بي.
لقد قمت بالنقر على جبين الجنية الملقاة على الأرض بإصبعي.
—-
عادة، يشير هذا المصطلح إلى الألم الشديد الناتج عن المعاناة من التسمم الغذائي أثناء الدوس أيضًا على قطعة ليغو، معذبًا من الداخل والخارج. ولكن في الحقيقة، هذا المصطلح له معنى مختلف.
وبطبيعة الحال، لم يكن هدفي من إنشاء سجن للجنيات مجرد الانتقام من الأحقاد العنصرية المتراكمة. (كان هذا حوالي 50٪ فقط من السبب).
– [ولدوغوك] مركيز السيف: حقًا، التصوير السينمائي ممتاز!
نظرت إلى الجنيات اللاواتي خسرن لعبة شد الحبل وسقطن على ارتفاع 60 مترًا تحت الأرض.
“هكذا؟”
لقد استحوذت على جميع الجنيات المتبقية في شبه الجزيرة الكورية وحولتهن إلى مهرجات. هل ما زلت تخطط للبقاء مخفيًا؟’
“وبصراحة، لعب الحظ دورًا في هذا الأمر.”
ملك الجنيات.
هناك مثل يقول: “أعداء الداخل والخارج”.
نعم. الشذوذ المتفوق المفترض الذي أدار وسيطر على “السراديب التعليمية” و”الجنيات” التي ظهرت في وقت واحد في جميع أنحاء العالم… شذوذ من الدرجة الأولى.
بصفتها خبيرة في التحكم بالعقل، برعت غو يوري أيضًا في تحرير الفيديو.
وفقًا لنظام التصنيف المستقبلي لجمعية المكتبات، قد يكون أول من يُصنف على أنه المستوى الخامس، فئة الطاغوت الخارجي.
“هذا يبدو مألوفًا بشكل غريب.”
‘لقد بذلت الكثير من الجهد في القبض على الجنيات. يجب أن أجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن هذا الرجل في هذه الدورة.’
“أنا لا أفهم على الإطلاق…”
إيك! صرخت الجنيات في الرعب.
ربما كانت مقاطع الفيديو المعدلة نفسها مشبعة بالفعل بالتلاعب بالإدراك، بما يكفي لإرضاء حتى سيم آه-ريون أو مركيز السيف.
من المثير للدهشة، حتى هذه اللحظة، ما زلت لا أعرف شيئًا عن الهوية الحقيقية لملك الجنيات.
بووم!
لم أحصل على معلومات ذات معنى ولو مرة واحدة خلال الدورة 89.
“هاهاها. زعيم النقابة، أنت لطيف للغاية. ليس لدي المسؤوليات أو السلطة لإعطاء الأوامر، هذا كل شيء.”
هذه الحقيقة جعلتني في حالة تأهب.
أمالت غو يوري رأسها.
‘ليس خصمًا سهلًا.’
– الفتاة الأدبية: لماذا لا نشاهد هذا المقلب الرائع إلا بالفيديو؟ ألا يمكننا الحصول على تذاكر لمشاهدته مباشرة؟
على عكس الأشرار النموذجيين الذين يتوقون إلى الكشف عن هوياتهم في إبداعات أخرى، كان الزعيم الجني عقلًا مدبرًا حقيقيًا.
وفقًا لنظام التصنيف المستقبلي لجمعية المكتبات، قد يكون أول من يُصنف على أنه المستوى الخامس، فئة الطاغوت الخارجي.
المعلومات الوحيدة التي لدي هي العبارة المكونة من كلمتين “ملك الجنيات”.
“زعيم النقابة، أنت مثير للاهتمام حقًا.”
“مرحبًا أيها الجزار.”
“…؟”
“جاه…”
وفي القاعة الأكثر هدوءًا الآن، تردد صدى صوتي مثل صيحة صالحة.
لقد قمت بالنقر على جبين الجنية الملقاة على الأرض بإصبعي.
عندما هدأ الانفجار، لم يبق شيء حيث كانت الجنية سوى قطع من اللحم.
“لماذا لا تبدأي بالحديث عن رئيسك في العمل؟ هل تعتقدين أنني سأتوقف عن إحداث الفوضى في شبه الجزيرة الكورية فقط؟ الصين واليابان والهند… حسنًا، ربما ليس الهند. على أية حال، يمكنني القضاء على الجنيات في العديد من الأماكن.”
“كما هو متوقع، زعيم النقابة، أنت فريد من نوعك تمامًا. أنا سعيدة لأنني قررت أن أتبعك عندما دعوتني إلى محطة بوسان…”
“آه، أنا، ليس يإمكاني اخبارك…”
بووم!
“لماذا؟ لأنه لديك فم واحد فقط؟ هل سيكون من المفيد أن أعطيتك اثنين أو ثلاثة؟”
منذ هذه اللحظة فصاعدًا، كان من المؤكد أن غو يوري أصبحت مهتمة جدًا ومهووسة بي.
“إيك!”
“الملك الذي تفكر فيه هو ‘군주 (君主)’، ويعني الحاكم الذي يخدمه مرؤوسوه ويكونون مخلصين له. لكن ملكنا الجني مختلف. ملكنا هو ‘군주 (群主)’، ويعني سيد مجموعة تسمى ‘الجنيات’.”
تردد صدى الخطى. نظرت للوراء لأرى غو يوري تقف واضعة يديها خلف ظهرها.
مليئة بالفخاخ الخبيثة والموارد المحدودة والمراحل المصممة لغرس جنون العظمة.
“هل تستجوب يا زعيم النقابة؟”
“لا يزال هناك 100 جنية متبقية.”
“نعم. إنه ليس مشهدًا جميلًا، لذا لا تصوريه.”
– الفتاة الأدبية: لماذا لا نشاهد هذا المقلب الرائع إلا بالفيديو؟ ألا يمكننا الحصول على تذاكر لمشاهدته مباشرة؟
“ليس مشهدًا جميلًا؟ إنه مشهد جميل ويجب أن نعتز به ونحفظه بعيدًا عن أعين المتطفلين.”
بالمناسبة، سجل كل هذا بدقة بواسطة الهاتف الذكي الخاص بغو يوري.
أمالت غو يوري رأسها.
أصبحت الجنيات صاخبات في لحظة.
“همم. هل تواجه مشكلة لأن الجنيات لا تتحدثن؟ إذا كان بإمكاني المساعدة، فأنا أرغب في ذلك.”
“همم.”
“هاه؟ إذا كنت تستطيعين المساعدة، فسيكون ذلك رائعًا، لكن هؤلاء الأشخاص لديهم أفواه مغلقة تمامًا. أقدر الفكرة.”
ملك الجنيات.
“……”
عندما هدأ الانفجار، لم يبق شيء حيث كانت الجنية سوى قطع من اللحم.
ابتسمت غو يوري.
أومأت بارتياح.
“لا داعي لأن تشكرني. ماذا تطلب منهن؟”
“وهذا أيضًا كليشيه.”
“آه، كنت أسأل فقط عن الاسم الحقيقي لملك الجنيات…”
“وهذا أيضًا كليشيه.”
“–ملك الجنيات هو ملك الجنيات.”
“وهذا أيضًا كليشيه.”
غمغمة.
“إيك!”
حدقت في الجنية. التقت عينانا. ارتعشت شفاه الجنية التي ظلت صامتة لعدة أيام.
هذه الحقيقة جعلتني في حالة تأهب.
“لكن البشر يسيئون فهم المعنى الحقيقي لسيادينا.”
“همم. أنتِ على حق.”
“… سوء فهم؟ ماذا تقصدين؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“الملك الذي تفكر فيه هو ‘군주 (君主)’، ويعني الحاكم الذي يخدمه مرؤوسوه ويكونون مخلصين له. لكن ملكنا الجني مختلف. ملكنا هو ‘군주 (群主)’، ويعني سيد مجموعة تسمى ‘الجنيات’.”
“آه، زعيم النقابة. آسفة، أنت لست في الإطار. هل يمكنك التحرك قليلًا؟”
ابتسمت الجنية ابتسامة زاهية.
“اختبار اختبار. مرحبًا، الجنيات. سعيد بلقائكن.”
“نحن واحد. الواحد هو نحن. لذلك، نقول حقًا ‘ملكنا الجني’. وما الخيانة إلا خيانة الذات. نحن–”
“همم. هل تواجه مشكلة لأن الجنيات لا تتحدثن؟ إذا كان بإمكاني المساعدة، فأنا أرغب في ذلك.”
بووم!
“نحن الذين خلقنا للكليشيهات، أصبحنا ألعوبة للكليشيهات؟”
ارتعشت شفاه الجنية، واندلع انفجار من الداخل. انتفخ جسد الجنية مثل البالون.
– الفتاة الأدبية: لماذا لا نشاهد هذا المقلب الرائع إلا بالفيديو؟ ألا يمكننا الحصول على تذاكر لمشاهدته مباشرة؟
وميض. لقد رفعت بسرعة حاجز الهالة بيننا وبين الجنيات. تناثر سائل أحمر على الدرع مثل الزجاج الأمامي.
عند بناء سرداب سجن تشيونغسونغ، استلهمت بالكامل من أسلافي العظماء في هذا المجال. كان هؤلاء الأسلاف يمرحون بسعادة في الهندسة المعمارية التي صممها خليفتهم.
عندما هدأ الانفجار، لم يبق شيء حيث كانت الجنية سوى قطع من اللحم.
“يمكنني أن أجعل كل الأدباء المستقبليين بعد 500 عام من الآن يندمون على أنهم لم يولدوا قبل ذلك.”
“ماذا بحق الجحيم هو هذا…؟”
أومأت بارتياح.
“آه، يبدو أن هناك قنبلة زرعت لضمان السرية.”
لا! حانوتي، لا!
تمتمت غو يوري بجانبي.
“لقد رأيت اللقطات! قام ذلك الإنسان بإنهاء الزنزانة الكابوسية في محطة بوسان في أقل من 20 دقيقة! إنه هو بالتأكيد!”
“همم. هذه هي الأولى، ولكن… لا ينبغي أن يكون زعيم النقابة مضطربًا للغاية، أليس كذلك؟”
“لا داعي لأن تشكرني. ماذا تطلب منهن؟”
“ماذا تقصدين؟”
“وبصراحة، لعب الحظ دورًا في هذا الأمر.”
“لا يزال هناك 100 جنية متبقية.”
“…؟”
شبكت غو يوري يديها معًا.
“لقد رأيت اللقطات! قام ذلك الإنسان بإنهاء الزنزانة الكابوسية في محطة بوسان في أقل من 20 دقيقة! إنه هو بالتأكيد!”
“يمكنك طرح 100 سؤال إضافي.”
رمشت الجنيات الموجودات حول القاعة وهمسن لبعضهن البعض.
—-
وبغض النظر عن مقدار الحكمة التي طُبقت فيما يتعلق بالتهديدات الداخلية والخارجية، كان من الصعب الحصول على مثل هذا الرد المتسق من شبكة س.غ المجنونة.
غو يوري.. اا
“هذا يبدو مألوفًا بشكل غريب.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“إنه سقف غريب.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
– [ولدوغوك] مركيز السيف: حقًا، التصوير السينمائي ممتاز!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
