المرشد III
المرشد III
“للمتعة؟ للترفيه؟ كما في العديد من الإبداعات، هل أردتم التلاعب بالبشر وكأننا مجرد ألعاب؟”
للبدء بالخاتمة، حل غو يوري لـ “لماذا لا نفجر رؤوس الجنيات 100 مرة أخرى للحصول على معلومات مثالية؟” لم يؤت ثماره.
خطوة. بدا صوت خطوات غو يوري مثل صوت الأفعى وهو يسير فوق الحطام البنائي. خطوة—تلاشى ذيلها الشبيه بالأفعى خلف عمود من الخرسانة المسلحة، وتحدثت الفيريا.
لم يكن ذلك لأن قلبي الرقيق انبثق فجأة تعاطف، معتقدًا أن مثل هذه القسوة كانت أكثر من اللازم.
– …….
بمجرد النظر إلى أخي، سيو غيو، الذي كان يعاني من مشكلات في التحكم في الغضب وفجّر رأسه بواسطة الجنيات أكثر من 50 مرة، كان التعاطف غير وارد.
– لديك 30 ثانية.
أنا، حانوتي، أعارض التمييز العنصري ولكني أعتبر نفسي بكل فخر شوفينيًا شاملًا للجنس البشري. مشاعري لا تفتح سوى طريق ذو اتجاهين للإنسان العاقل. [**: شوفيني: مُغالٍ في الوَطَنِيَّة.]
“لا تجعليني أضحك. قمت بتنفيذ تفجير انتحاري، والآن بما أنني لا أزال واقفًا، هل تريدين التحدث؟ وكما هو متوقع، فإن المرضى النفسيين القتلة لديهم عقلية مختلفة تمامًا.”
كان سبب فشل حل غو يوري بسيطًا.
– من الصعب للغاية إخضاعك بالقوة.
“البدء في الإبادة.”
“سأطرح سؤالًا الآن. أنت، ما يُسمى بملك الجنيات. لماذا استدعيتم مناطق الفراغ في عالم طبيعي تمامًا؟ ولماذا أجبَرتم الناس الأبرياء على خوض ألعاب البقاء من خلال البرنامج التعليمي؟”
“البدء في الإبادة.”
“ماذا…؟ ها.”
بمجرد أن غادرنا غرفة الاستجواب، اندفع سرب من الجنيات نحو غو يوري.
عبست ونظرت إلى الجانب.
“ماذا…؟”
بمجرد النظر إلى أخي، سيو غيو، الذي كان يعاني من مشكلات في التحكم في الغضب وفجّر رأسه بواسطة الجنيات أكثر من 50 مرة، كان التعاطف غير وارد.
ظهرت الجنيات من كل اتجاه: الممرات، والأسقف، وفوق، وأسفل، وفي كل مكان. أَبَدْنَ جمعيهن وجوه متطابقة وتعبيرات عاطفية.
حرك ملك الجنيات شفتيه ببطء، وربما بشكل مفرط.
حتى في ظل المشهد المرعب بشكل لا يصدق، انصب تركيزي في مكان آخر.
– يجب علينا تصحيحك. لم نكن نحن من بدأ الأعمال العدائية في البداية. لقد اختطفت كياناتنا بدافع العداء غير الطبيعي وأخضعتهم لبيئة تجريبية شديدة التبسيط.
‘هل الجنيات لم يستخدمن نمط الحديث المعتاد؟’
-الكائن الذي■■■ تناديه■■■■■ هو ■■■■■.
يا للهول. كان ذلك صدمة ثقافية.
– نمط الكلام للكيانات النهائية حُدد وفقًا للتكوين.
هل هذا قانوني حتى؟
“هو. غو يوري، أأنت بخير؟ هل بإمكانك التكلم؟”
قبل أن يعبّر لساني عن دهشته، بدأت ردود فعل المخضرم العائد بالظهور.
– كانت البيئة سيئة، والغرض من التجربة غير واضح. لقد كنت أنت، وليس نحن، من اختطفت كائنات ذكية لمجرد التسلية.
“أيتها الوغدات! من أين!”
“وماذا في ذلك؟ هل كنت تنوين قتل رفاقي؟ ما الفائدة من قتل شخص ولم يتبق منه سوى العظام؟”
بام! لففت فخذي وساقي بالهالة، ركلت وحطمت الجنيات الثلاثة الذين هاجموا غو يوري مباشرة.
رمشت ُ.
لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد.
“أنت تحلم. من قال أنني سأتعاون؟”
سقطت الجنيات من ركلتي، لكن أجسادهن انتفخت مثل البالونات الحمراء.
– في الوقت نفسه، متوسط معدل البقاء على قيد الحياة للموقظين في البرنامج التعليمي يقترب من 31%.
انتفخت أجساد الجنيات الصغيرة بسرعة بالسائل الأحمر، وظهر المشهد بحركة بطيئة أمام عيني مباشرة.
جمدت.
اقشعر جل جسدي.
كنت مجرد من يعبّر عن ذلك.
‘تدمير الذات!’
– أُكدت. لمنع سوء الفهم، سأوضح أن هدفنا لم يكن إبادتكم.
لم يكن الهدف مهاجمتنا بشكل مباشر ولكن تقريب المسافة.
– اقتراح. ماذا عن تبادل الأسئلة والإجابات؟
لقد لففت جسدي بالكامل بسرعة بحماية الهالة وسحبت غو يوري إلى حضن محكم.
“الهجوم أثناء المحادثة؟ أنتن أسوأ من النازيين!”
“آه-”
– هل هذا سؤالك الأول؟
تحركت شفتا غو يوري، لكن صوتها غرق بسبب الانفجار اللاحق.
لم يكن هناك سبب يجعلني أشعر بأنني مدين لغو يوري.
كابوم!
لقد ذاب عقلك يا حانوتي.
اهتز سجن تشيونغسونغ بأكمله من الانفجار. على الرغم من إعادة تشكيله لاحتجاز الجنيات، إلا أن الجدران السميكة لم تتمكن من منع الانفجار بالكامل.
تحركت شفتا غو يوري، لكن صوتها غرق بسبب الانفجار اللاحق.
وبطبيعة الحال، لم يتمكنوا من اختراق حاجزي أيضًا.
حرك ملك الجنيات شفتيه ببطء، وربما بشكل مفرط.
“تبًا…”
“حقًا؟ …شكرًا لتفهمك.”
انهار كل شيء. الجدران والأعمدة والأسقف كلها انهارت.
ظهرت الجنيات من كل اتجاه: الممرات، والأسقف، وفوق، وأسفل، وفي كل مكان. أَبَدْنَ جمعيهن وجوه متطابقة وتعبيرات عاطفية.
قصفت قطع خرسانية على جسدي المحمي بالهالة.
ثم حدث شيء مذهل.
“هو. غو يوري، أأنت بخير؟ هل بإمكانك التكلم؟”
-الكائن الذي■■■ تناديه■■■■■ هو ■■■■■.
“نعم، شكرًا لك، زعيم النقابة. أنت مذهل.”
– الموقع: شبه الجزيرة الكورية، اللغة: الكورية، الموضوع: الكوريون، البيئة: نهاية العالم.
ورغم كلامها، كنت أسمعها تسعل من الغبار الذي أثاره الحطام المنهار.
– من الصعب للغاية إخضاعك بالقوة.
صرر… كانت المناظر الطبيعية المحيطة المرئية من خلال سحب الغبار غارقة كما لو كانت قد ضربتها قنابل المياه الحمراء. لا بد أنه كان سائل LCL المطرود من الجنيات المتفجرة.
– الناجية هناك، تشيون يو-هوا، هي المبعوثة المختارة لـ “ملك الجنيات”.
وسط الفوضى، لا تزال جنية واحدة تطفو في الهواء، وتبدو سليمة.
وسط الفوضى، لا تزال جنية واحدة تطفو في الهواء، وتبدو سليمة.
“أنت… يا وغدة…”
لقد ذاب عقلك يا حانوتي.
“أطلب الحوار.”
“ومع ذلك، هناك شروط. أطالب بالتحدث معك على انفراد-”
تحدثت الجنية وكأن شيئًا لم يحدث.
الجنيات في كل مكان، تطل من الحطام، نظرن إلى بعضهن البعض.
“ومع ذلك، هناك شروط. أطالب بالتحدث معك على انفراد-”
تحركت شفتا غو يوري، لكن صوتها غرق بسبب الانفجار اللاحق.
بووم! اندفعتُ على الفور إلى الأمام وسحقت رأس الجنية.
-أولًا، علينا أن نشير إلى سوء فهمك.
مسحت المخاط اللزج الدموي من أصابعي.
حتى لو وضعت كل ذلك جانبًا، فإن الضحك مثل “هاها” بعد رؤية كل هذه الفوضى لم يكن أمرًا طبيعيًا. ومع ذلك، كل ما شعرت به هو شعور بسيط بالذنب لاستبعاد مثل هذه الفتاة الطيبة من المحادثة.
“لا تجعليني أضحك. قمت بتنفيذ تفجير انتحاري، والآن بما أنني لا أزال واقفًا، هل تريدين التحدث؟ وكما هو متوقع، فإن المرضى النفسيين القتلة لديهم عقلية مختلفة تمامًا.”
جمدت.
– تحذير: لا تُقبل أي استفسارات.
– هل هذا سؤالك الأول؟
ثم حدث شيء مذهل.
كانت غو يوري تبتسم ابتسامة مختلطة، مضطربة ومسلية في نفس الوقت.
السائل من البرك المحيطة بدأ في الغليان وشكل بسرعة أشكال الجنيات.
“يمكنك التحدث بشكل طبيعي.”
لكنها كانت أشكالًا غير مكتملة. من برك مختلفة، ظهرت فقط رؤوس وأفواه وأصابع الجنيات، كل منها يرتعش بشكل مستقل. تبًا.
– …….
– لن تُقبل أي طلبات. إذا تدخل أي شخص في محادثتنا عبر التصوير أو التسجيل أو التنصت، ستُدمر جميع الكيانات النهائية في هذه المنطقة وأي لقاءات مستقبلية بشكل فوري.
حدقت الأشكال المشوهة للجنيات، “ملك الجنيات”، في وجهي.
“…”
—-
– لديك 30 ثانية.
– عند الحساب في نطاق 365 يومًا، يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة 1.76% فقط.
عبست ونظرت إلى الجانب.
انهار كل شيء. الجدران والأعمدة والأسقف كلها انهارت.
كانت غو يوري تبتسم ابتسامة مختلطة، مضطربة ومسلية في نفس الوقت.
مسحت المخاط اللزج الدموي من أصابعي.
“هاها. لا بأس. لا تقلق علي يا زعيم النقابة.”
“البدء في الإبادة.”
“حقًا؟ …شكرًا لتفهمك.”
– بالفعل. وتؤثر هذه الشذوذات تأثيرًا قويًا على الإنسان، مما يؤدي إلى تلوثه دون وعيه.
“هاها. بدلًا من ذلك، هل يمكنك أن تأخذني إلى بوسان في المرة القادمة التي تذهب فيها؟ أنا مهتم بمقابلة صديقتك، دانغ سيو-رين.”
– سنفصل السؤال.
“همم. بالتأكيد، لنفعل ذلك.”
– يرجى الحكم على ما إذا كانت “تجربتنا” تتعارض مع غرضك.
لم يكن هناك سبب يجعلني أشعر بأنني مدين لغو يوري.
بووم! اندفعتُ على الفور إلى الأمام وسحقت رأس الجنية.
بالطبع، لم يكن هناك سبب لترك جميع أعضاء النقابة الآخرين خلفنا وأخذ غو يوري فقط في مهمات [عالم البرنامج التعليمي المعكوس]. علاوة على ذلك، كان من الواضح أن دانغ سيو-رين ستكره أي شخص آخر ينضم إلينا في رحلاتنا الغذائية.
لكنها كانت أشكالًا غير مكتملة. من برك مختلفة، ظهرت فقط رؤوس وأفواه وأصابع الجنيات، كل منها يرتعش بشكل مستقل. تبًا.
حتى لو وضعت كل ذلك جانبًا، فإن الضحك مثل “هاها” بعد رؤية كل هذه الفوضى لم يكن أمرًا طبيعيًا. ومع ذلك، كل ما شعرت به هو شعور بسيط بالذنب لاستبعاد مثل هذه الفتاة الطيبة من المحادثة.
أبعدت نظري عن الاتجاه الذي رحلت فيه غو يوري وحاولت التركيز على الجنيات. اللعنة. كان هناك الكثير منهن يتشكلن كالرغوة على القدر.
لقد ذاب عقلك يا حانوتي.
“البدء في الإبادة.”
خطوة. بدا صوت خطوات غو يوري مثل صوت الأفعى وهو يسير فوق الحطام البنائي. خطوة—تلاشى ذيلها الشبيه بالأفعى خلف عمود من الخرسانة المسلحة، وتحدثت الفيريا.
هززت كتفي.
-28 ثانية انقضت.
حتى لو وضعت كل ذلك جانبًا، فإن الضحك مثل “هاها” بعد رؤية كل هذه الفوضى لم يكن أمرًا طبيعيًا. ومع ذلك، كل ما شعرت به هو شعور بسيط بالذنب لاستبعاد مثل هذه الفتاة الطيبة من المحادثة.
– لقد أكدنا رغبتك في التحدث.
نعم، كانت هذه هي اللحظة التي سمعت فيها لأول مرة عن الشذوذات من المستوى الخامس، والتي صنفتها جمعية المكتبات المستقبلية على أنها “طواغيت خارجية”.
“يمكنك التحدث بشكل طبيعي.”
– إذا نجا أحد الأشخاص من البرنامج التعليمي، فإن معدل بقائه على قيد الحياة لمدة 365 يومًا يرتفع إلى 69%.
أبعدت نظري عن الاتجاه الذي رحلت فيه غو يوري وحاولت التركيز على الجنيات. اللعنة. كان هناك الكثير منهن يتشكلن كالرغوة على القدر.
أنا، حانوتي، أعارض التمييز العنصري ولكني أعتبر نفسي بكل فخر شوفينيًا شاملًا للجنس البشري. مشاعري لا تفتح سوى طريق ذو اتجاهين للإنسان العاقل. [**: شوفيني: مُغالٍ في الوَطَنِيَّة.]
“هل تخلّيت عن نمط الكلام لأنه كان زيفًا طوال الوقت؟”
-28 ثانية انقضت.
– هل هذا سؤالك الأول؟
– …….
حدقت إليّ الجنيات السائلة. رغم وجوههن وأصواتهن الخالية من التعبيرات، شعرت بشيء من الاستفهام “هل أنت جاد؟” منهن. كان الأمر مثيرًا بعض الشيء.
“سوء فهم؟ ما هو سوء الفهم؟”
“نعم.”
– نحن لم نستدعي الفراغ بأكمله إلى هذا العالم. لقد تمكنا فقط من إدارة الظاهرة المسماة “البرنامج التعليمي”.
– نمط الكلام للكيانات النهائية حُدد وفقًا للتكوين.
السائل من البرك المحيطة بدأ في الغليان وشكل بسرعة أشكال الجنيات.
– الموقع: شبه الجزيرة الكورية، اللغة: الكورية، الموضوع: الكوريون، البيئة: نهاية العالم.
“وماذا في ذلك؟ هل كنت تنوين قتل رفاقي؟ ما الفائدة من قتل شخص ولم يتبق منه سوى العظام؟”
– النمط الذي اخترناه هو الذي سيقلل من شكوك البشر بأقصى قدر ممكن.
– لن تُقبل أي طلبات. إذا تدخل أي شخص في محادثتنا عبر التصوير أو التسجيل أو التنصت، ستُدمر جميع الكيانات النهائية في هذه المنطقة وأي لقاءات مستقبلية بشكل فوري.
“ماذا؟ ذلك الهراء؟ … حسنًا، الآن بعدما أفكر في الأمر، يبدو ضعيفًا وسخيفًا.”
أملت رأسي.
– هامش الخطأ.
“هاها. بدلًا من ذلك، هل يمكنك أن تأخذني إلى بوسان في المرة القادمة التي تذهب فيها؟ أنا مهتم بمقابلة صديقتك، دانغ سيو-رين.”
– تختلف الاستجابات للكيانات النهائية بين الأفراد بسبب الإعداد المتوسط.
“ماذا…؟”
– اقتراح. ماذا عن تبادل الأسئلة والإجابات؟
نعم، كانت هذه هي اللحظة التي سمعت فيها لأول مرة عن الشذوذات من المستوى الخامس، والتي صنفتها جمعية المكتبات المستقبلية على أنها “طواغيت خارجية”.
“…”
قبل أن يعبّر لساني عن دهشته، بدأت ردود فعل المخضرم العائد بالظهور.
هززت كتفي.
– اقتراح. ماذا عن تبادل الأسئلة والإجابات؟
لقد كانت لفتة للإشارة إلى أنني لا أمانع، ولكن الأهم من ذلك، أنني أردت اختبار مدى قدرة “هن” على فهم التواصل غير اللفظي.
– ثانيًا: لا نجري تجارب للتسلية. إن مراقبة البقاء، بالمعنى الحرفي للكلمة، هو هدفنا.
– أُكدت. لمنع سوء الفهم، سأوضح أن هدفنا لم يكن إبادتكم.
هززت كتفي.
“وماذا في ذلك؟ هل كنت تنوين قتل رفاقي؟ ما الفائدة من قتل شخص ولم يتبق منه سوى العظام؟”
– يجب علينا تصحيحك. لم نكن نحن من بدأ الأعمال العدائية في البداية. لقد اختطفت كياناتنا بدافع العداء غير الطبيعي وأخضعتهم لبيئة تجريبية شديدة التبسيط.
– حان دورنا لطرح سؤال.
– من الصعب للغاية إخضاعك بالقوة.
– لماذا تتعاون مع الكيان ذو الشعر الوردي؟
تردد صدى صوت طقطقة مثل جهاز راديو قديم في رأسي بينما كان ملك الجنيات يتحدث.
ركزت العشرات من العيون السائلة علي.
– …….
“الكيان ذو الشعر الوردي…؟ هل تقصدين غو يوري؟”
“البدء في الإبادة.”
– إيجابي وسلبي.
– الموقع: شبه الجزيرة الكورية، اللغة: الكورية، الموضوع: الكوريون، البيئة: نهاية العالم.
– لا تمتلك الكيان اسمًا خاصًا أو مصطلحًا تقنيًا محددًا. للحفاظ على الحياد، نستخدم مؤقتًا “الكيان ذو الشعر الوردى الذي رافقته في سجن تشيونغسونغ”، واختصارًا إلى “الكيان ذو الشعر الوردى”.
– فشلت المهمة.
– يرجى الإجابة عن السؤال.
“كيان هذا، كيان ذاك… لماذا لا تستخدمون اسمها؟ غو يوري عضو في نقابتي. تخدمني كزعيم للنقابة. هل يحتاج الارتباط بشخص ما إلى سبب كبير؟”
عبستُ.
ظهرت الجنيات من كل اتجاه: الممرات، والأسقف، وفوق، وأسفل، وفي كل مكان. أَبَدْنَ جمعيهن وجوه متطابقة وتعبيرات عاطفية.
“كيان هذا، كيان ذاك… لماذا لا تستخدمون اسمها؟ غو يوري عضو في نقابتي. تخدمني كزعيم للنقابة. هل يحتاج الارتباط بشخص ما إلى سبب كبير؟”
‘تدمير الذات!’
– …….
– في الوقت نفسه، متوسط معدل البقاء على قيد الحياة للموقظين في البرنامج التعليمي يقترب من 31%.
– …….
“سحقًا!”
حدقت الأشكال المشوهة للجنيات، “ملك الجنيات”، في وجهي.
التقت أعيننا.
وأعقب ذلك صمت قصير.
– الناجية هناك، تشيون يو-هوا، هي المبعوثة المختارة لـ “ملك الجنيات”.
– نفهم.
“ماذا؟ ذلك الهراء؟ … حسنًا، الآن بعدما أفكر في الأمر، يبدو ضعيفًا وسخيفًا.”
“سأطرح سؤالًا الآن. أنت، ما يُسمى بملك الجنيات. لماذا استدعيتم مناطق الفراغ في عالم طبيعي تمامًا؟ ولماذا أجبَرتم الناس الأبرياء على خوض ألعاب البقاء من خلال البرنامج التعليمي؟”
لقد اعتقدت، في دورتي الـ89، أنه لا يزال بإمكاني إعادة العالم إلى حالته الأصلية، على عكس حالتي الحالية في الدورة 1183.
– ……
حرك ملك الجنيات شفتيه ببطء، وربما بشكل مفرط.
“للمتعة؟ للترفيه؟ كما في العديد من الإبداعات، هل أردتم التلاعب بالبشر وكأننا مجرد ألعاب؟”
حدقت الأشكال المشوهة للجنيات، “ملك الجنيات”، في وجهي.
لم يكن هذا سؤالي فقط. بل كان سؤال جميع الموقظين الذين مروا بتجربة البرنامج التعليمي، وربما سؤال البشرية بأسرها.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
كنت مجرد من يعبّر عن ذلك.
لقد ذاب عقلك يا حانوتي.
انتظرتُ إجابة ملك الجنيات وكأنني أول إنسان يستجوب طاغوتًا.
لقد لففت جسدي بالكامل بسرعة بحماية الهالة وسحبت غو يوري إلى حضن محكم.
– سنفصل السؤال.
– هناك احتمال كبير أنك تعرف مبعوثنا بالفعل.
-أولًا، علينا أن نشير إلى سوء فهمك.
– نمط الكلام للكيانات النهائية حُدد وفقًا للتكوين.
“سوء فهم؟ ما هو سوء الفهم؟”
“أنت تحلم. من قال أنني سأتعاون؟”
– نحن لم نستدعي الفراغ بأكمله إلى هذا العالم. لقد تمكنا فقط من إدارة الظاهرة المسماة “البرنامج التعليمي”.
– فشلت المهمة.
آه.
بووم! اندفعتُ على الفور إلى الأمام وسحقت رأس الجنية.
بدلًا من الغضب تجاه ملك الجنيات، تدفقت خيبة الأمل بداخلي. إذا كان الأمر كذلك، فإن الكائن الذي أمامي لم يكن سيد كل الشذوذات.
هززت كتفي.
لقد اعتقدت، في دورتي الـ89، أنه لا يزال بإمكاني إعادة العالم إلى حالته الأصلية، على عكس حالتي الحالية في الدورة 1183.
“هل تنوي حقًا المضي قدمًا معي؟ حسنًا اذا. لنرى إلى أي مدى سيصل هذا!”
– ثانيًا: لا نجري تجارب للتسلية. إن مراقبة البقاء، بالمعنى الحرفي للكلمة، هو هدفنا.
“ماذا…؟ ها.”
“ماذا؟”
– لماذا تتعاون مع الكيان ذو الشعر الوردي؟
– نود أن نطلب منك في المقابل.
“ماذا…؟ ها.”
– إذا ألقيت في بيئة فارغة دون أي تحضير ودون الخضوع لعملية “البرنامج التعليمي”، ما هو معدل بقائك على قيد الحياة في رأيك؟
وسط الفوضى، لا تزال جنية واحدة تطفو في الهواء، وتبدو سليمة.
“…”
جمدت.
– عند الحساب في نطاق 365 يومًا، يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة 1.76% فقط.
‘تدمير الذات!’
– في الوقت نفسه، متوسط معدل البقاء على قيد الحياة للموقظين في البرنامج التعليمي يقترب من 31%.
—-
– إذا نجا أحد الأشخاص من البرنامج التعليمي، فإن معدل بقائه على قيد الحياة لمدة 365 يومًا يرتفع إلى 69%.
– لن تُقبل أي طلبات. إذا تدخل أي شخص في محادثتنا عبر التصوير أو التسجيل أو التنصت، ستُدمر جميع الكيانات النهائية في هذه المنطقة وأي لقاءات مستقبلية بشكل فوري.
“وماذا في ذلك؟ هل تقول أنك أعددت لنا عرض لعبة الموت هذا؟ هذا حقًا كرم منك. أنا على وشك البكاء.”
– بدء العملية ج.
– ليس لدينا إحسان. ليس لدينا أي ضغينة.
– إعادة تقييم مستوى التهديد الخاص بك.
– يرجى الحكم على ما إذا كانت “تجربتنا” تتعارض مع غرضك.
– ……
في تلك اللحظة، أحسست بحركة خلفي فاستدرت بسرعة. كانت عشرة جنيات أو نحو ذلك، اللاتي يبدين أنهن قد تجددن، يزحفن نحوي.
“أنت تحلم. من قال أنني سأتعاون؟”
التقت أعيننا.
– اقتراح. ماذا عن تبادل الأسئلة والإجابات؟
– …….
الجنيات في كل مكان، تطل من الحطام، نظرن إلى بعضهن البعض.
“سحقًا!”
– إذا نجا أحد الأشخاص من البرنامج التعليمي، فإن معدل بقائه على قيد الحياة لمدة 365 يومًا يرتفع إلى 69%.
قمت بسرعة باستدعاء الهالة وحصدت رؤوس الجنيات. بوب! انفجرت رؤوسهن مثل عصير الفراولة.
– لديك 30 ثانية.
“الهجوم أثناء المحادثة؟ أنتن أسوأ من النازيين!”
بدلًا من الغضب تجاه ملك الجنيات، تدفقت خيبة الأمل بداخلي. إذا كان الأمر كذلك، فإن الكائن الذي أمامي لم يكن سيد كل الشذوذات.
– فشلت المهمة.
– حان دورنا لطرح سؤال.
– إعادة تقييم مستوى التهديد الخاص بك.
صرر… كانت المناظر الطبيعية المحيطة المرئية من خلال سحب الغبار غارقة كما لو كانت قد ضربتها قنابل المياه الحمراء. لا بد أنه كان سائل LCL المطرود من الجنيات المتفجرة.
“هل تنوي حقًا المضي قدمًا معي؟ حسنًا اذا. لنرى إلى أي مدى سيصل هذا!”
“هل تنوي حقًا المضي قدمًا معي؟ حسنًا اذا. لنرى إلى أي مدى سيصل هذا!”
– يجب علينا تصحيحك. لم نكن نحن من بدأ الأعمال العدائية في البداية. لقد اختطفت كياناتنا بدافع العداء غير الطبيعي وأخضعتهم لبيئة تجريبية شديدة التبسيط.
لم يكن هذا سؤالي فقط. بل كان سؤال جميع الموقظين الذين مروا بتجربة البرنامج التعليمي، وربما سؤال البشرية بأسرها.
– كانت البيئة سيئة، والغرض من التجربة غير واضح. لقد كنت أنت، وليس نحن، من اختطفت كائنات ذكية لمجرد التسلية.
كنت مجرد من يعبّر عن ذلك.
“ماذا…؟ ها.”
“لا تجعليني أضحك. قمت بتنفيذ تفجير انتحاري، والآن بما أنني لا أزال واقفًا، هل تريدين التحدث؟ وكما هو متوقع، فإن المرضى النفسيين القتلة لديهم عقلية مختلفة تمامًا.”
كان الرد: “أنتم من شويتم وعذبتم البشر كالأنشوجة من الدورة الأولى إلى الدورة الـ89″، كانت على طرف لساني، لكنني ابتلعتها.
– …….
لم أكن أريد أن يعرف الشذوذ الذي أمامي أنني كنت عائدًا. حتى أصغر تلميح يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Saad Alqarni🔥 1004sirbasil🔥 1005SA ASaa🔥 1006Mohammed Naif🔥 1007hamed alkunifer🔥 1008yuki yuki🔥 1009Muh Muh🔥 10010Mohammad Aldosari🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Safia Saeed💎 1008Shajeri💎 1009Emad Osman Aagha💎 10010Tegar Pratama💎 100
– من الصعب للغاية إخضاعك بالقوة.
– لديك 30 ثانية.
– يفضل إقامة علاقة مستمرة من التفاعل المتبادل معك.
– سوف نشارك المعلومات. على الرغم من أننا لم نجلب الفراغ بأكمله إلى هذا العالم، إلا أنه من الصحيح أننا من بين الشذوذات الأعلى مرتبة.
“أنت تحلم. من قال أنني سأتعاون؟”
هززت كتفي.
– بدلًا من ذلك، سنكشف عن المعلومات التي لم تطلبها. المعلومات المرتبطة مباشرة ببقائك على قيد الحياة.
– لديك 30 ثانية.
حرك ملك الجنيات شفتيه ببطء، وربما بشكل مفرط.
لكنها كانت أشكالًا غير مكتملة. من برك مختلفة، ظهرت فقط رؤوس وأفواه وأصابع الجنيات، كل منها يرتعش بشكل مستقل. تبًا.
-الكائن الذي■■■ تناديه■■■■■ هو ■■■■■.
“همم. بالتأكيد، لنفعل ذلك.”
تردد صدى صوت طقطقة مثل جهاز راديو قديم في رأسي بينما كان ملك الجنيات يتحدث.
لم يكن ذلك لأن قلبي الرقيق انبثق فجأة تعاطف، معتقدًا أن مثل هذه القسوة كانت أكثر من اللازم.
عبستُ.
“نعم.”
“…ماذا قلت للتو؟”
لقد لففت جسدي بالكامل بسرعة بحماية الهالة وسحبت غو يوري إلى حضن محكم.
– ■■■■■■■. انها ■■■، وليس ■■■■■.
– إذا نجا أحد الأشخاص من البرنامج التعليمي، فإن معدل بقائه على قيد الحياة لمدة 365 يومًا يرتفع إلى 69%.
أصبح الضجيج أعلى، وملأ رأسي بالكهرباء الساكنة. العبوس على جبهتي تعمق في الوادي.
نعم، كانت هذه هي اللحظة التي سمعت فيها لأول مرة عن الشذوذات من المستوى الخامس، والتي صنفتها جمعية المكتبات المستقبلية على أنها “طواغيت خارجية”.
“توقف عن ذلك. أنه مرتفع وذو صوت غير واضح. إذا كنت تلعب مزحة لا طائل من ورائها، توقف عنها.”
“هاها. لا بأس. لا تقلق علي يا زعيم النقابة.”
– …….
– ثانيًا: لا نجري تجارب للتسلية. إن مراقبة البقاء، بالمعنى الحرفي للكلمة، هو هدفنا.
الجنيات في كل مكان، تطل من الحطام، نظرن إلى بعضهن البعض.
– يرجى الحكم على ما إذا كانت “تجربتنا” تتعارض مع غرضك.
– فشل. نسبة التلوث في الجهة المستهدفة تتجاوز 99%.
– بالفعل. وتؤثر هذه الشذوذات تأثيرًا قويًا على الإنسان، مما يؤدي إلى تلوثه دون وعيه.
– التخلي عن العملية ب. إن إعادة توجيه الغضب بالعداء تجاه جهة معينة يعتبر غير فعال. من المستحيل التلاعب العقلي على مستوى أعلى من الكيان المستهدف.
سقطت الجنيات من ركلتي، لكن أجسادهن انتفخت مثل البالونات الحمراء.
– بدء العملية ج.
سقطت الجنيات من ركلتي، لكن أجسادهن انتفخت مثل البالونات الحمراء.
“…”
بمجرد أن غادرنا غرفة الاستجواب، اندفع سرب من الجنيات نحو غو يوري.
بدأت أفكر في كيفية القضاء تمامًا على الشذوذ الجماعي المعروف باسم ملك الجنيات.
مسحت المخاط اللزج الدموي من أصابعي.
“إذا واصلت التجاهل والنظر إلى البشر بهذه الطريقة، فسوف…”
– في الوقت الحالي، هناك سبع شذوذات من هذا القبيل ذات أعلى تصنيف.
– سوف نشارك المعلومات. على الرغم من أننا لم نجلب الفراغ بأكمله إلى هذا العالم، إلا أنه من الصحيح أننا من بين الشذوذات الأعلى مرتبة.
– في الوقت نفسه، متوسط معدل البقاء على قيد الحياة للموقظين في البرنامج التعليمي يقترب من 31%.
– في الوقت الحالي، هناك سبع شذوذات من هذا القبيل ذات أعلى تصنيف.
لم أكن أريد أن يعرف الشذوذ الذي أمامي أنني كنت عائدًا. حتى أصغر تلميح يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.
رمشت ُ.
وبطبيعة الحال، لم يتمكنوا من اختراق حاجزي أيضًا.
نعم، كانت هذه هي اللحظة التي سمعت فيها لأول مرة عن الشذوذات من المستوى الخامس، والتي صنفتها جمعية المكتبات المستقبلية على أنها “طواغيت خارجية”.
كابوم!
“سبع شذوذات أعلى مرتبة؟”
لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد.
– بالفعل. وتؤثر هذه الشذوذات تأثيرًا قويًا على الإنسان، مما يؤدي إلى تلوثه دون وعيه.
قمت بسرعة باستدعاء الهالة وحصدت رؤوس الجنيات. بوب! انفجرت رؤوسهن مثل عصير الفراولة.
-إذا قارنا الشذوذات بالطواغيت، فلا بد أن تظهر كيانات تعبدها، سواء كانت أشياء أو نباتات أو حيوانات أو بشر. تحدث هذه الظاهرة بغض النظر عما إذا كانت الكيانات تعبد الشذوذ بوعي أم لا.
– عند الحساب في نطاق 365 يومًا، يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة 1.76% فقط.
– لا يوجد اعتقاد ضروري.
“هل تخلّيت عن نمط الكلام لأنه كان زيفًا طوال الوقت؟”
– ومن بين هؤلاء العابدين، هناك من هم أقوياء مثل المبعوث.
‘هل الجنيات لم يستخدمن نمط الحديث المعتاد؟’
– بطبيعة الحال، باعتبارنا “ملك الجنيات”، لدينا موقظين يعملون كمبعوثين لنا.
جمدت.
أملت رأسي.
تحدثت الجنية وكأن شيئًا لم يحدث.
“حسنًا، هذه معلومات مثيرة للاهتمام… ولكن لماذا تخبرني بذلك فجأة؟”
ورغم كلامها، كنت أسمعها تسعل من الغبار الذي أثاره الحطام المنهار.
– هناك احتمال كبير أنك تعرف مبعوثنا بالفعل.
التقت أعيننا.
– تشيون يو-هوا.
“سحقًا!”
جمدت.
“…ماذا قلت للتو؟”
العديد من الجنيات، أحد ملوك الجنيات، نظرن إلي من زوايا مختلفة مثل عيون العنكبوت.
– …….
– السرداب التعليمي، مدرسة بيكوا الثانوية.
بام! لففت فخذي وساقي بالهالة، ركلت وحطمت الجنيات الثلاثة الذين هاجموا غو يوري مباشرة.
– الناجية هناك، تشيون يو-هوا، هي المبعوثة المختارة لـ “ملك الجنيات”.
تحدثت الجنية وكأن شيئًا لم يحدث.
—-
– يفضل إقامة علاقة مستمرة من التفاعل المتبادل معك.
طا طا طاااااا
بمجرد النظر إلى أخي، سيو غيو، الذي كان يعاني من مشكلات في التحكم في الغضب وفجّر رأسه بواسطة الجنيات أكثر من 50 مرة، كان التعاطف غير وارد.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
بووم! اندفعتُ على الفور إلى الأمام وسحقت رأس الجنية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هل هذا قانوني حتى؟
مسحت المخاط اللزج الدموي من أصابعي.
