Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 90

انهيار IV

انهيار IV

انهيار IV

أمسكت تشيون يو-هوا الشبح من شعره وقفزت. لم يكن أمام الشبح، الذي أُمسك به من شعره بالكامل، خيار سوى أن يُسحب.

عند هذه النقطة، لا بد من التأكيد مرة أخرى على أنه في حين أن نقطة الضعف هي في الواقع وسيلة للتغلب على الشذوذات، إلا أنها ليست طريقًا ذو اتجاه واحد أبدًا، بل دائمًا طريق ذو اتجاهين.

الإنجاز الحقيقي يكمن في مكان آخر.

“جئتُ لإنقاذكم؟ يا طالبة، ماذا تقصدين؟ أنا أيضًا عالق هنا.”

“رائع! واو! لذيذ!”

أجبت بهذه الطريقة على الطفلة التي أمامي ليس لأنني كنت ساديًا سيئًا، ولا لأنني كنت أكبر أفراد قبيلة جاتشامان.

تحول الشبح، الذي أمسكت تشيون يو-هوا بشعره، إلى قطع من اللحم من أصابع القدم إلى أعلى وسقط.

“ماذا؟”

عقلها كان غارقًا.

“هل ترين بطاقة اسمي؟ أنا حارس هنا، حارس. ياللهول. عندما عدت إلى صوابي، أصبحت المدرسة غريبة للغاية.”

“……”

“أوه… إذن، أنت حارس…”

“بالمناسبة، أيا الحارس أجاشي، هل لديك أي أخبار من الخارج؟ نحن لا نعرف شيئًا سوى المعلومات المتناثرة التي تقدمها لنا الجنية.”

شعرت بالأسف تجاه الطفلة، لكن لم يكن لدي أي نية للانحراف ولو بمقدار سنتيمتر واحد عن لعب دور الحارس الخاص بي.

وفي وسط هذا الممر، لوحتُ بخفة إلى تشيون يو-هوا، التي كانت تلوح لي بذراعها بشكل مشرق.

السبب الذي جعلني أتمكن من التجوال في “قصص أشباح المدرسة” أولًا كان بسبب الخبرة التي اكتسبتها كعائد، وثانيًا بسبب دوري كـ “حارس”.

– اوه اوه اوه اوه.

بصفتي حارسًا، لم يكن غريبًا أن أتجول في المدرسة دون مشكلة. تلك وظيفة الحارس.

تدلى كتفا تشيون يو-هوا بشكل واضح.

بصفتي حارسًا، لم يكن غريبًا أن أعرف كيفية التعامل مع الحوادث الغريبة التي تحدث في المدرسة. تلك مهارة الحارس.

“توقعت ذلك…”

بمعنى آخر، في اللحظة التي ينكسر فيها قناعي كـ “حارس دورية ليلية”، سأفقد كل المزايا التي استمتعت بها حتى الآن.

“توقعت ذلك…”

كان عليّ أن أساعد الطلاب العالقين في “قصص الأشباح المدرسية” ضمن حدود دوري التمثيلي.

لقد كان اقتراحًا موضع ترحيب. كان هدفي منذ البداية هو مرافقة تشيون يو-هوا.

وبالنسبة لعائد ماهر مثلي، فإن مثل هذه القيود لم تكن حتى عقوبة.

كان الشبح يقترب، ويدخل من الباب الخلفي للفصل الدراسي ويخرج من الباب الأمامي.

“طالبة، لماذا تبدين منهكو إلى هذا الحد؟ هل تأكلين جيدًا؟ تفضلي، تناولي بعضًا من هذا.”

رطم، رطم، رطم، رطم.

“ماذا؟…أوه، شوكولاتة؟”

قبل أن تهاجم الشبح، تمتمت تشيون يو-هوا لنفسها بالتأكيد.

لم تكن مجرد أي شوكولاتة عادية. لقد كانت أقوى حلوى في العالم. شوكولاتة مقرمشة مغلفة برقائق ذهبية جميلة.

كان الشبح يقترب، ويدخل من الباب الخلفي للفصل الدراسي ويخرج من الباب الأمامي.

“حقًا؟ هل يمكنني حقًا أكلها؟”

“هاه، لقد قبضت عليَّ… ولكن، في مثل هذه الحالة، أعتقد أنه من المهم التحرك كمجموعة. سأتقدم دائمًا!”

“بالطبع. سأعطيك إياها لتأكليها.”

عواطفها كانت مكثفة.

بعد دقيقة.

ابتسمت داخليًا.

“رائع!”

“بالطبع. وهناك نكهات مختلفة أيضًا.”

كان تأثير قطعة الشوكولاتة المقرمشة رائعًا.

لم يكن نوعًا من المديح المتعالي مثل “حركات جيدة لشخص عاديؤ.

“نحن… لم نفعل شيئًا. استيقظنا فقط في السكن وأتينا إلى المدرسة، وفجأة، شم. فجأة ظهرت الأشباح، واختفى المعلمون. الأشباح طاردتنا… في الفصل، في الحمام، في الملعب، في الكافتيريا، على السطح، في كل مكان… ماتت العديد من الصديقات…”

أثر الخيانة. صدمة نفسية.

“لا بأس، لا بأس.”

“أوه… إذن، أنت حارس…”

“أنا… أنا رئيسة مجلس الطلاب، شم. كان يجب أن أساعدهم، لكنني كنت مشغولة بالهروب. كنت خائفة. أنا آسفة…”

أظهرت تشيون يو-هوا تعبيرًا يشبه الحكيم.

تشيون يو-هوا من الدورة 117 كانت بلا شك نفس الشخص مثل تشيون يو-هوا في الدورات السابقة، لكنها مختلفة تمامًا.

“في الخارج، لم يمر حتى ثلاثة أشهر.”

عقلها كان غارقًا.

“بالطبع. وهناك نكهات مختلفة أيضًا.”

عواطفها كانت مكثفة.

كان من المقرر أن تقود الطفلة التذي أمامي مجموعة الناجين حتى يُخفّض عدد الطالبات البالغ عددهم 750 طالبة إلى 17 طالبة.

بمعنى آخر، تفتقر إلى الخبرة.

كدت اصغر.

“لا بأس. سواء كنت رئيسة مجلس الطلاب أم لا، أنتن جميعًا طالبات صغار. البقاء على قيد الحياة وحده إنجاز كبير.”

لقد كان اقتراحًا موضع ترحيب. كان هدفي منذ البداية هو مرافقة تشيون يو-هوا.

“شم…”

شعرت بالتجديد.

للارتقاء إلى مستوى “تشيون يو-هوا الكامل”، كانت هناك حاجة إلى عدة سنوات أخرى من المعاناة والصبر.

ولكن لم يكن هناك وقت للملل.

كان من المقرر أن تقود الطفلة التذي أمامي مجموعة الناجين حتى يُخفّض عدد الطالبات البالغ عددهم 750 طالبة إلى 17 طالبة.

“لا، لقد رأيت بعض الطالبات تسقطن من السطح… ما لا يقل عن 17 طالبة ماتوا بسبب السقوط الذي رأيته. لذلك، نسميه شبح رطم-رطم-رطم أو فقط الشبح الانتحاري.”

ولكن كانت هناك بالتأكيد مزايا مقارنة بالنسخة غير المكتملة بالنسخة الكاملة. ولهذا السبب انغمست شخصيًا في “قصص أشباح المدرسة”.

وفي أقل من 7 ثوان، تحطمت ساقيه وجسمه وجذعه العلوي ورأسه وتناثرت عبر الممر. انزلقت آخر أجزاء الشعر من بين أصابع تشيون يو-هوا.

“هناك الكثير من الشوكولاتة، لذا خذي وقتك في تناول الطعام. كيف تهربين من الأشباح؟”

“حسنٌ.”

“شم. جنية غريبة أعطتنا طلبات بشكل دوري؟ نوع من المهام. إذا أكملناها، يُضمن الطعام ومكان للنوم لفترة قصيرة… في الأصل، انتقلت مع الآخرين، ولكن بمجرد أن بدأت آخر مهمة، لقد فرقتنا الجنية بالقوة…”

السبب الذي جعلني أتمكن من التجوال في “قصص أشباح المدرسة” أولًا كان بسبب الخبرة التي اكتسبتها كعائد، وثانيًا بسبب دوري كـ “حارس”.

“أرى.”

“لا بأس. سواء كنت رئيسة مجلس الطلاب أم لا، أنتن جميعًا طالبات صغار. البقاء على قيد الحياة وحده إنجاز كبير.”

أجبت بشكل عرضي، لكن قلبي كان ينبض بالإثارة.

“نعم! شكرًا لك يا أجاشي!”

ما قالته تشيون يو-هوا للتو يحتوي على الوضع الذي كنت أتوق إليه.

“شم…”

‘…كما هو متوقع. هذا الإصدار من تشيون يو-هوا لا يزال يرى الشذوذات بشكل صحيح.’

أشعلت الفانوس وبدأت في التحرك. بعد ذلك، وضعت تشيون يو-هوا وعاء المعكرونة جانبًا بتردد وتبعتني.

ليس فقط أشباح “قصص الأشباح المدرسية”، ولكن أيضًا جنيات البرنامج التعليمي.

“أوه… شبح رطم-رطم-رطم…”

في الأصل، لم تتمكن تشيون يو-هوا في الدورات السابقة حتى من إدراك الجنيات. غسيل دماغ. أو آثار تشويه الإدراك.

أظهرت تشيون يو-هوا تعبيرًا يشبه الحكيم.

لكن تشيون يو-هوا الحالية لم تظهر أي علامات على وجود أي خلل. وكانت ترى الشذوذات كما المفترض.

على الرغم من أنني عشت 117 دورة، إلا أنه لا يزال هناك آبار من الخبرة الإنسانية لم أستكشفها بعد.

‘ثم، هناك بعض المحفزات التي تجعلها غير قادرة على إدراك الشذوذات في المستقبل… ماذا يمكن أن يكون؟’

“ماذا؟”

علي أن أعرف ذلك الآن.

“بالطبع. حتى في مثل هذا العالم، يجب على أولئك الذين يعيشون أن يستمروا في العيش. سأبحث حولي عن طالبات آخرات، لذا ابقي بصحة جيدة.”

أبديت ابتسامة خيرية.

“بالمناسبة، أيا الحارس أجاشي، هل لديك أي أخبار من الخارج؟ نحن لا نعرف شيئًا سوى المعلومات المتناثرة التي تقدمها لنا الجنية.”

“لقد مررت بوقت عصيب حقًا يا طالبة. لا بد أنك جائعة جدًا. هل تريدين أكل هذا أيضًا؟”

“حسنٌ.”

“شم… أوه، كوب من المعكرونة!”

“ماذا؟”

“بالطبع. وهناك نكهات مختلفة أيضًا.”

في الأصل، لم تتمكن تشيون يو-هوا في الدورات السابقة حتى من إدراك الجنيات. غسيل دماغ. أو آثار تشويه الإدراك.

“نكهة جاجانجميون ونكهة مالا!”

“نعم، نوعًا ما. لقد واجهته عدة مرات. إنه بطيء، لذلك من السهل الفرار. ولكن إذا تركت حذرك واقتربت أكثر من اللازم، فستنقل فجأة إلى السطح وتسقط في الملعب.”

“الآن، سأقوم بتوصيل البطارية المحمولة التي كنت أحملها عند انقطاع التيار الكهربائي بالغلاية، وانتظري قليلًا… لقد انتهى الأمر.”

“يبدو أنك قد شهدت ذلك.”

“رائع! واو! لذيذ!”

الأصوات البشرية كانت رائعة. من المثير للدهشة أن الاهتزازات والعناوين البسيطة يمكن أن تنقل الكثير من المعلومات. ركزت على الفور على الجبهة.

لفترة من الوقت، استمتعنا بلحظة من السعادة.

“رائع! واو! لذيذ!”

“الحارس أجاشي، لقد أدركت شيئًا ما. الحياة… الحياة تستحق العيش إذا كان بإمكانك فقط تناول طعام لذيذ…”

“حقًا؟”

أظهرت تشيون يو-هوا تعبيرًا يشبه الحكيم.

تمايل الشبح تحت ركلاتها. بعد ضربتين وثلاث وأربع ضربات، كان لا بد أن ينكسر توازنه.

لو كان سيدهارتا غوتاما قد تذوق شعيرية الجاجانجميون الحديثة المصنوعة في المصنع تحت شجرة بودي، فربما كان قد اعترف بأن “الحياة ليست مؤلمة إلى هذا الحد”.

“حسنًا، أنا لست قلقة جدًا بشأن عائلتي. لقد غُسلت أدمغتهم جميعًا من قبل طائفة معتقدية وقاموا بأشياء غريبة على أي حال.”

“بالطبع. حتى في مثل هذا العالم، يجب على أولئك الذين يعيشون أن يستمروا في العيش. سأبحث حولي عن طالبات آخرات، لذا ابقي بصحة جيدة.”

“شم…”

“أوه.”

“ليس جيدًا فحسب. هناك سبب لاختيارك كقائدة. سأعتمد عليك من الآن فصاعدًا.”

أشعلت الفانوس وبدأت في التحرك. بعد ذلك، وضعت تشيون يو-هوا وعاء المعكرونة جانبًا بتردد وتبعتني.

“على الرغم من أن الأمر مؤسف، إلا أنه يجب عليك أيضًا الاستعداد للأسوأ فيما يتعلق بعائلتك في الخارج. العالم محطم للغاية.”

“انتظر. أيا الحارس أجاشي، ألا يمكنك أن تأخذني معك؟”

“نكهة جاجانجميون ونكهة مالا!”

“همم؟ أنت يا طالبة؟”

رطم، رطم، رطم، رطم.

“نعم! لقد كنت نوعًا ما مثل القائدة قبل أن نُفصل قسرًا. هناك العديد من الطالبات الجيدات، ولكن هناك أيضًا بعض الأشخاص الذين يعانون من ضغوط عقلية… أم. عندما يرون الإمدادات الموجودة لديك، ربما سيحصلون على أفكار سيئة…”

“آه… إذًا، لا يوجد فريق إنقاذ قادم إلينا؟”

ابتسمت داخليًا.

رطم، رطم، رطم، رطم.

لقد كان اقتراحًا موضع ترحيب. كان هدفي منذ البداية هو مرافقة تشيون يو-هوا.

في الأصل، لم تتمكن تشيون يو-هوا في الدورات السابقة حتى من إدراك الجنيات. غسيل دماغ. أو آثار تشويه الإدراك.

ولكن كان هناك فرق كبير بين تقديم المساعدة والحصول على قرار طوعي. لقد ألقيت خطًا بمكر، وقد عضته بشكل مثير للإعجاب.

“شم…”

“هل تقولين أنك سوف تحميني؟”

على أي حال، ستصبح هذه الطفلة في النهاية واحدة من أقوى الموقظين في كوريا، جنبًا إلى جنب مع دانغ سيو-رين. تحقق من إمكاناتها بالفعل.

“هاها… الحماية أمر صعب بعض الشيء. برؤيتك سابقًا، تبدو قويًا حقًا. يمكنني فقط مساعدتك في تجنب المشاكل غير الضرورية.”

“حسنًا. إذا قالت رئيسة مجلس الطلاب ذلك، فيجب أن أصدقك. فلنتحرك معًا لبعض الوقت.”

كان تقليدها المرح في رمي اللكمات أمرًا مسليًا، ولم أستطع إلا أن أضحك ضحكة مكتومة.

“يبدو أنك قد شهدت ذلك.”

“هل تتابعيني فقط لأنك تريدين تناول المزيد من المعكرونة؟”

جلجل-

“هاه، لقد قبضت عليَّ… ولكن، في مثل هذه الحالة، أعتقد أنه من المهم التحرك كمجموعة. سأتقدم دائمًا!”

“رائع!”

“هم.”

“ماذا؟…أوه، شوكولاتة؟”

إن المضي قدمًا في الفراغ يعني القيام بالدور الأكثر خطورة والوثوق بي في ظهرها. ذلك يعني أنها ستكون في وضع تكون فيه الخيانة مستحيلة.

“…أنا لست خائفة. تشيون يو-هوا لا تخاف من الأشباح. تتمتع تشيون يو-هوا بشجاعة قوية…”

“حسنًا. إذا قالت رئيسة مجلس الطلاب ذلك، فيجب أن أصدقك. فلنتحرك معًا لبعض الوقت.”

“ماذا؟”

“نعم! شكرًا لك يا أجاشي!”

“لا بأس، لا بأس.”

مشينا على طول ممر الطابق الرابع.

درات ساقا تشيون يو-هوا مثل طواحين الهواء. في الوضع المقلوب، كانت مهاراتها جيدة بما يكفي لراقصة البريك لتجنيدها على الفور.

فجأة، لفت نظري الجزء الخلفي من رأس تشيون يو-هوا.

بصفتي حارسًا، لم يكن غريبًا أن أتجول في المدرسة دون مشكلة. تلك وظيفة الحارس.

ضمادة شاش ملطخة بالدم الداكن والمتقشر.

لأن قدرة تشيون يو-هوا عبارة عن استحضار الأرواح، وبشكل أكثر دقة، “القدرة على إدخال عمليات التفكير والمبادئ السلوكية للشخصيات غير القابلة للعب”.

أثر الخيانة. صدمة نفسية.

كدت اصغر.

“……”

لم يكن الأمر مجرد تلاوة لتعزيز شجاعتها.

“بالمناسبة، أيا الحارس أجاشي، هل لديك أي أخبار من الخارج؟ نحن لا نعرف شيئًا سوى المعلومات المتناثرة التي تقدمها لنا الجنية.”

السبب الذي جعلني أتمكن من التجوال في “قصص أشباح المدرسة” أولًا كان بسبب الخبرة التي اكتسبتها كعائد، وثانيًا بسبب دوري كـ “حارس”.

“أنا لا أعرف بالضبط أيضًا، لكن الراديو في مكتب الحارس يلتقط أحيانًا الأخبار الخارجية. الأمر ليس مختلفًا هنا. لقد انهارت البلاد، ودُمر الجيش، هذا كل شيء.”

بصفتي حارسًا، لم يكن غريبًا أن أعرف كيفية التعامل مع الحوادث الغريبة التي تحدث في المدرسة. تلك مهارة الحارس.

“آه… إذًا، لا يوجد فريق إنقاذ قادم إلينا؟”

لم ترفض تشيون يو-هوا هذا الاختبار الضمني. تردد صدى نفس عميق في الممر المظلم.

“لن يكون هناك.”

ابتسمت داخليًا.

“توقعت ذلك…”

“في الخارج، لم يمر حتى ثلاثة أشهر.”

تدلى كتفا تشيون يو-هوا بشكل واضح.

كان دفتر الحضور الموجود على مكتب المعلم، بالصدفة، يحمل اسم تشيون يو-هوا، مما يشير إلى أن هذا هو فصلها الدراسي.

“على الرغم من أن الأمر مؤسف، إلا أنه يجب عليك أيضًا الاستعداد للأسوأ فيما يتعلق بعائلتك في الخارج. العالم محطم للغاية.”

“نحن… لم نفعل شيئًا. استيقظنا فقط في السكن وأتينا إلى المدرسة، وفجأة، شم. فجأة ظهرت الأشباح، واختفى المعلمون. الأشباح طاردتنا… في الفصل، في الحمام، في الملعب، في الكافتيريا، على السطح، في كل مكان… ماتت العديد من الصديقات…”

“حسنًا، أنا لست قلقة جدًا بشأن عائلتي. لقد غُسلت أدمغتهم جميعًا من قبل طائفة معتقدية وقاموا بأشياء غريبة على أي حال.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

“همم. طائفة.”

—-

خطوة. خطوة.

“نعم، نوعًا ما. لقد واجهته عدة مرات. إنه بطيء، لذلك من السهل الفرار. ولكن إذا تركت حذرك واقتربت أكثر من اللازم، فستنقل فجأة إلى السطح وتسقط في الملعب.”

وبصرف النظر عن خطواتنا وأصواتنا، كانت المدرسة بأكملها مخيفة.

– أنا لست خائفة.

ولكن لم يكن هناك وقت للملل.

الإنجاز الحقيقي يكمن في مكان آخر.

“إن تدفق الوقت نفسه يختلف بين هذه المدرسة وخارجها.”

شعرت بالأسف تجاه الطفلة، لكن لم يكن لدي أي نية للانحراف ولو بمقدار سنتيمتر واحد عن لعب دور الحارس الخاص بي.

“ماذا؟”

رطم، رطم، رطم، رطم.

“كم من الوقت تعتقد أنه قد مضى منذ أن كنتن محاصرات هنا؟”

تدلى كتفا تشيون يو-هوا بشكل واضح.

“أم، لأرى… بما في ذلك الأيام التي فاتتني، 390 يومًا على الأقل…”

“حقًا؟”

“في الخارج، لم يمر حتى ثلاثة أشهر.”

“……”

“حقًا؟”

ولكن لم يكن هناك وقت للملل.

كانت ردود أفعال تشيون يو-هوا دائمًا مبالغًا فيها ومتنوعة.

فجأة، لفت نظري الجزء الخلفي من رأس تشيون يو-هوا.

على عكس مستحضرا الأرواح في الدورات السابقة التي ابتسمت كالدمية.

لم يكن الأمر مجرد تلاوة لتعزيز شجاعتها.

‘لقد كانت في الأصل هكذا.’

دخلت الفصل الدراسي حيث ظهر شبح الرطم. ألقيت نظرة سريعة على الأماكن التي يصعب ملاحظتها، مثل الجانب السفلي من مكتب المعلم، وداخل أدراج مكاتب المدرسة، والخزانة.

شعرت بالتجديد.

في الأصل، لم تتمكن تشيون يو-هوا في الدورات السابقة حتى من إدراك الجنيات. غسيل دماغ. أو آثار تشويه الإدراك.

على الرغم من أنني عشت 117 دورة، إلا أنه لا يزال هناك آبار من الخبرة الإنسانية لم أستكشفها بعد.

“نحن… لم نفعل شيئًا. استيقظنا فقط في السكن وأتينا إلى المدرسة، وفجأة، شم. فجأة ظهرت الأشباح، واختفى المعلمون. الأشباح طاردتنا… في الفصل، في الحمام، في الملعب، في الكافتيريا، على السطح، في كل مكان… ماتت العديد من الصديقات…”

“أجاشي.”

من المؤكد أنه كانت هناك طلاسم. تماما مثل تلك الموجودة في الحمام. وكلها لعنات مكتوبة بدم الإنسان.

خفضت تشيون يو-هوا صوتها.

الإنجاز الحقيقي يكمن في مكان آخر.

الأصوات البشرية كانت رائعة. من المثير للدهشة أن الاهتزازات والعناوين البسيطة يمكن أن تنقل الكثير من المعلومات. ركزت على الفور على الجبهة.

– أنا لست خائفة.

رطم، رطم، رطم، رطم.

جلجل-

كان هناك شبح يفتح باب الفصل الدراسي ويخرج من الطرف الآخر من الممر. ولكن ليس بقدميه، بل برأسه.

ولماذا كان هناك الكثير من التعويذات الملعونة في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات؟

لا يقف على اليدين، بل يحرك رأسه بالضربات. في كل مرة يتحرك فيها، يتحطم رأس الشبح، ويسيل الدم حوله.

على الرغم من أنني عشت 117 دورة، إلا أنه لا يزال هناك آبار من الخبرة الإنسانية لم أستكشفها بعد.

رطم، رطم، رطم، رطم.

كيف أصبحت هذه الطفلة غير قادرة على إدراك الشذوذات؟ لماذا جذبت اهتمام الفراغ اللامتناهي وأصبحت مبعوثته؟

لكن قطع الجمجمة المحطمة والدم تجمعت بسرعة مرة أخرى في شكل الرأس. لذلك، كان الشبح يكرر الموت في كل مرة يصطدم رأسه بالأرض.

كان الشبح يقترب، ويدخل من الباب الخلفي للفصل الدراسي ويخرج من الباب الأمامي.

“أوه… شبح رطم-رطم-رطم…”

– أنا لست خائفة.

همست تشيون يو-هوا بهدوء.

“نحن… لم نفعل شيئًا. استيقظنا فقط في السكن وأتينا إلى المدرسة، وفجأة، شم. فجأة ظهرت الأشباح، واختفى المعلمون. الأشباح طاردتنا… في الفصل، في الحمام، في الملعب، في الكافتيريا، على السطح، في كل مكان… ماتت العديد من الصديقات…”

“هل تعرفين هذا الشبح؟”

“كم من الوقت تعتقد أنه قد مضى منذ أن كنتن محاصرات هنا؟”

“نعم، نوعًا ما. لقد واجهته عدة مرات. إنه بطيء، لذلك من السهل الفرار. ولكن إذا تركت حذرك واقتربت أكثر من اللازم، فستنقل فجأة إلى السطح وتسقط في الملعب.”

“أوه.”

“يبدو أنك قد شهدت ذلك.”

رطم، رطم، رطم، رطم.

“لا، لقد رأيت بعض الطالبات تسقطن من السطح… ما لا يقل عن 17 طالبة ماتوا بسبب السقوط الذي رأيته. لذلك، نسميه شبح رطم-رطم-رطم أو فقط الشبح الانتحاري.”

– أوووه…

رطم، رطم، رطم، رطم.

“نعم، نوعًا ما. لقد واجهته عدة مرات. إنه بطيء، لذلك من السهل الفرار. ولكن إذا تركت حذرك واقتربت أكثر من اللازم، فستنقل فجأة إلى السطح وتسقط في الملعب.”

كان الشبح يقترب، ويدخل من الباب الخلفي للفصل الدراسي ويخرج من الباب الأمامي.

“على الرغم من أن الأمر مؤسف، إلا أنه يجب عليك أيضًا الاستعداد للأسوأ فيما يتعلق بعائلتك في الخارج. العالم محطم للغاية.”

كان التغلب على الشذوذ هنا أمرًا بسيطًا. تبادرت إلى ذهني على الفور أربع طرق لطرد الروح الشريرة.

“بالطبع. سأعطيك إياها لتأكليها.”

لكن الأمر الذي اخترته كان “انتظار”.

“أنا… أنا رئيسة مجلس الطلاب، شم. كان يجب أن أساعدهم، لكنني كنت مشغولة بالهروب. كنت خائفة. أنا آسفة…”

قد انضمت تشيون يو-هوا للتو إلى مجموعتي. من المعتاد اختبار مهارات المبتدئ.

أمسكت تشيون يو-هوا الشبح من شعره وقفزت. لم يكن أمام الشبح، الذي أُمسك به من شعره بالكامل، خيار سوى أن يُسحب.

“حسنا. من فضلك انتظر لحظة.”

همست تشيون يو-هوا بهدوء.

لم ترفض تشيون يو-هوا هذا الاختبار الضمني. تردد صدى نفس عميق في الممر المظلم.

على أي حال، ستصبح هذه الطفلة في النهاية واحدة من أقوى الموقظين في كوريا، جنبًا إلى جنب مع دانغ سيو-رين. تحقق من إمكاناتها بالفعل.

“… ليس. خائ…، باح…”

“هاها… الحماية أمر صعب بعض الشيء. برؤيتك سابقًا، تبدو قويًا حقًا. يمكنني فقط مساعدتك في تجنب المشاكل غير الضرورية.”

صوت تذمر.

كان عليّ أن أساعد الطلاب العالقين في “قصص الأشباح المدرسية” ضمن حدود دوري التمثيلي.

لقد عززت سمعي للاستماع.

بمعنى آخر، في اللحظة التي ينكسر فيها قناعي كـ “حارس دورية ليلية”، سأفقد كل المزايا التي استمتعت بها حتى الآن.

“…أنا لست خائفة. تشيون يو-هوا لا تخاف من الأشباح. تتمتع تشيون يو-هوا بشجاعة قوية…”

أشعلت الفانوس وبدأت في التحرك. بعد ذلك، وضعت تشيون يو-هوا وعاء المعكرونة جانبًا بتردد وتبعتني.

الظلام تجمع حول محيط تشون يو-هوا، مشدودًا.

لم ترفض تشيون يو-هوا هذا الاختبار الضمني. تردد صدى نفس عميق في الممر المظلم.

رطم، مثل شريط مطاطي مشدود ينطلق إلى الخلف، اندفعت تشون يو-هوا للأمام.

بصفتي حارسًا، لم يكن غريبًا أن أعرف كيفية التعامل مع الحوادث الغريبة التي تحدث في المدرسة. تلك مهارة الحارس.

كانت حركاتها رشيقة كما كانت خلال لقائنا الأول.

كان تقليدها المرح في رمي اللكمات أمرًا مسليًا، ولم أستطع إلا أن أضحك ضحكة مكتومة.

لم يكن نوعًا من المديح المتعالي مثل “حركات جيدة لشخص عاديؤ.

“نحن… لم نفعل شيئًا. استيقظنا فقط في السكن وأتينا إلى المدرسة، وفجأة، شم. فجأة ظهرت الأشباح، واختفى المعلمون. الأشباح طاردتنا… في الفصل، في الحمام، في الملعب، في الكافتيريا، على السطح، في كل مكان… ماتت العديد من الصديقات…”

تشون يو-هوا ليست شخصًا عاديًا. انها موقظة.

لا يهم ما إذا استوعبت تشيون يو-هوا غريزيًا طريقة طرد الروح الشريرة أو عثرت عليها. في المعركة ضد الشذوذات، النتائج مهمة.

وقد نجت لمدة 390 يومًا في سرادب تعليمي ذي صعوبة غير مسبوقة.

بمعنى آخر، تفتقر إلى الخبرة.

تشون يو-هوا، التي كانت تتمتع بحركات “جيدة حتى بالنسبة للموقظين”، اقتربت بسرعة من الشبح.

ليس فقط أشباح “قصص الأشباح المدرسية”، ولكن أيضًا جنيات البرنامج التعليمي.

عندما كانت على بعد حوالي 4 أمتار، بدأت في التباطؤ. ثم، مع حفيف، مثل لاعبة جمباز، انطلقت بسلاسة إلى وقفة يد.

“بالمناسبة، أيا الحارس أجاشي، هل لديك أي أخبار من الخارج؟ نحن لا نعرف شيئًا سوى المعلومات المتناثرة التي تقدمها لنا الجنية.”

رطم، رطم، رطم!

السبب الذي جعلني أتمكن من التجوال في “قصص أشباح المدرسة” أولًا كان بسبب الخبرة التي اكتسبتها كعائد، وثانيًا بسبب دوري كـ “حارس”.

درات ساقا تشيون يو-هوا مثل طواحين الهواء. في الوضع المقلوب، كانت مهاراتها جيدة بما يكفي لراقصة البريك لتجنيدها على الفور.

صافحت تشيون يو-هوا يديها باشمئزاز.

تمايل الشبح تحت ركلاتها. بعد ضربتين وثلاث وأربع ضربات، كان لا بد أن ينكسر توازنه.

تشون يو-هوا، التي كانت تتمتع بحركات “جيدة حتى بالنسبة للموقظين”، اقتربت بسرعة من الشبح.

– أوووه…

“حسنًا، أنا لست قلقة جدًا بشأن عائلتي. لقد غُسلت أدمغتهم جميعًا من قبل طائفة معتقدية وقاموا بأشياء غريبة على أي حال.”

“هياها!”

كانت ردود أفعال تشيون يو-هوا دائمًا مبالغًا فيها ومتنوعة.

أمسكت تشيون يو-هوا الشبح من شعره وقفزت. لم يكن أمام الشبح، الذي أُمسك به من شعره بالكامل، خيار سوى أن يُسحب.

“كم من الوقت تعتقد أنه قد مضى منذ أن كنتن محاصرات هنا؟”

– اوه اوه اوه اوه.

ما قالته تشيون يو-هوا للتو يحتوي على الوضع الذي كنت أتوق إليه.

“هه.”

“لا بأس. سواء كنت رئيسة مجلس الطلاب أم لا، أنتن جميعًا طالبات صغار. البقاء على قيد الحياة وحده إنجاز كبير.”

كدت اصغر.

“حسنًا. إذا قالت رئيسة مجلس الطلاب ذلك، فيجب أن أصدقك. فلنتحرك معًا لبعض الوقت.”

كان “الشبح الذي عليه أن يتحرك برأسه” واقفًا منتصبًا. لقد ضربت نقطة ضعفه.

“… ليس. خائ…، باح…”

لا يهم ما إذا استوعبت تشيون يو-هوا غريزيًا طريقة طرد الروح الشريرة أو عثرت عليها. في المعركة ضد الشذوذات، النتائج مهمة.

“…أنا لست خائفة. تشيون يو-هوا لا تخاف من الأشباح. تتمتع تشيون يو-هوا بشجاعة قوية…”

جلجل-

ولكن كانت هناك بالتأكيد مزايا مقارنة بالنسخة غير المكتملة بالنسخة الكاملة. ولهذا السبب انغمست شخصيًا في “قصص أشباح المدرسة”.

تحول الشبح، الذي أمسكت تشيون يو-هوا بشعره، إلى قطع من اللحم من أصابع القدم إلى أعلى وسقط.

أجبت بهذه الطريقة على الطفلة التي أمامي ليس لأنني كنت ساديًا سيئًا، ولا لأنني كنت أكبر أفراد قبيلة جاتشامان.

وفي أقل من 7 ثوان، تحطمت ساقيه وجسمه وجذعه العلوي ورأسه وتناثرت عبر الممر. انزلقت آخر أجزاء الشعر من بين أصابع تشيون يو-هوا.

كان تقليدها المرح في رمي اللكمات أمرًا مسليًا، ولم أستطع إلا أن أضحك ضحكة مكتومة.

صافحت تشيون يو-هوا يديها باشمئزاز.

وبالنسبة لعائد ماهر مثلي، فإن مثل هذه القيود لم تكن حتى عقوبة.

“آه، مقزز… على أية حال، كيف كان ذلك أيا الحارس أجاشي؟ أقاتلُ بشكل جيد، أليس كذلك؟”

“لقد مررت بوقت عصيب حقًا يا طالبة. لا بد أنك جائعة جدًا. هل تريدين أكل هذا أيضًا؟”

“ليس جيدًا فحسب. هناك سبب لاختيارك كقائدة. سأعتمد عليك من الآن فصاعدًا.”

ولكن كان هناك فرق كبير بين تقديم المساعدة والحصول على قرار طوعي. لقد ألقيت خطًا بمكر، وقد عضته بشكل مثير للإعجاب.

“هيهي. نعم!”

كدت اصغر.

لم تكن نتيجة هذه المعركة تتعلق فقط بتأكيد القدرات القتالية لتشيون يو-هوا.

لم ترفض تشيون يو-هوا هذا الاختبار الضمني. تردد صدى نفس عميق في الممر المظلم.

على أي حال، ستصبح هذه الطفلة في النهاية واحدة من أقوى الموقظين في كوريا، جنبًا إلى جنب مع دانغ سيو-رين. تحقق من إمكاناتها بالفعل.

“أوه.”

الإنجاز الحقيقي يكمن في مكان آخر.

“أرى.”

‘تلك الطفلة. لقد غسلت دماغها للتو.’

‘تلك الطفلة. لقد غسلت دماغها للتو.’

سر قوة تشيون يو-هوا.

“بالطبع. حتى في مثل هذا العالم، يجب على أولئك الذين يعيشون أن يستمروا في العيش. سأبحث حولي عن طالبات آخرات، لذا ابقي بصحة جيدة.”

قبل أن تهاجم الشبح، تمتمت تشيون يو-هوا لنفسها بالتأكيد.

من المؤكد أنه كانت هناك طلاسم. تماما مثل تلك الموجودة في الحمام. وكلها لعنات مكتوبة بدم الإنسان.

– أنا لست خائفة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

– تشيون يو-هوا لا تخاف من الأشباح.

“الآن، سأقوم بتوصيل البطارية المحمولة التي كنت أحملها عند انقطاع التيار الكهربائي بالغلاية، وانتظري قليلًا… لقد انتهى الأمر.”

– تتمتع تشيون يو-هوا بشجاعة قوية.

“أم، لأرى… بما في ذلك الأيام التي فاتتني، 390 يومًا على الأقل…”

لم يكن الأمر مجرد تلاوة لتعزيز شجاعتها.

“توقعت ذلك…”

لأن قدرة تشيون يو-هوا عبارة عن استحضار الأرواح، وبشكل أكثر دقة، “القدرة على إدخال عمليات التفكير والمبادئ السلوكية للشخصيات غير القابلة للعب”.

لكن تشيون يو-هوا الحالية لم تظهر أي علامات على وجود أي خلل. وكانت ترى الشذوذات كما المفترض.

‘لقد كانت تغير عمليات تفكيرها ومبادئها السلوكية ببطء لتكون مفيدة للبقاء والقتال.’

كانت حركاتها رشيقة كما كانت خلال لقائنا الأول.

دخلت الفصل الدراسي حيث ظهر شبح الرطم. ألقيت نظرة سريعة على الأماكن التي يصعب ملاحظتها، مثل الجانب السفلي من مكتب المعلم، وداخل أدراج مكاتب المدرسة، والخزانة.

“أوه.”

死. 死. 死. 死.

“……”

من المؤكد أنه كانت هناك طلاسم. تماما مثل تلك الموجودة في الحمام. وكلها لعنات مكتوبة بدم الإنسان.

死. 死. 死. 死.

كان دفتر الحضور الموجود على مكتب المعلم، بالصدفة، يحمل اسم تشيون يو-هوا، مما يشير إلى أن هذا هو فصلها الدراسي.

لم تكن نتيجة هذه المعركة تتعلق فقط بتأكيد القدرات القتالية لتشيون يو-هوا.

“……”

“جئتُ لإنقاذكم؟ يا طالبة، ماذا تقصدين؟ أنا أيضًا عالق هنا.”

“أجاشي، يبدو أنه لا يوجد أحد هنا! لنحاول هناك! أنا متأكدة من أن بعض الطالبات اختبأن هربًا من الشبح!”

رطم، مثل شريط مطاطي مشدود ينطلق إلى الخلف، اندفعت تشون يو-هوا للأمام.

كانت السماء في الخارج حمراء. ومن خلال النوافذ المكسورة، كانت أشجار البتولا البيضاء تنزف في الممر. كان الممر بأكمله أحمر اللون، كما لو كان مثقوبًا وممزقًا.

تحول الشبح، الذي أمسكت تشيون يو-هوا بشعره، إلى قطع من اللحم من أصابع القدم إلى أعلى وسقط.

“حسنٌ.”

شعرت أن الإجابات تتشكل ببطء في ذهني.

وفي وسط هذا الممر، لوحتُ بخفة إلى تشيون يو-هوا، التي كانت تلوح لي بذراعها بشكل مشرق.

– اوه اوه اوه اوه.

كيف أصبحت هذه الطفلة غير قادرة على إدراك الشذوذات؟ لماذا جذبت اهتمام الفراغ اللامتناهي وأصبحت مبعوثته؟

رطم، رطم، رطم، رطم.

ولماذا كان هناك الكثير من التعويذات الملعونة في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات؟

“بالمناسبة، أيا الحارس أجاشي، هل لديك أي أخبار من الخارج؟ نحن لا نعرف شيئًا سوى المعلومات المتناثرة التي تقدمها لنا الجنية.”

شعرت أن الإجابات تتشكل ببطء في ذهني.

كانت السماء في الخارج حمراء. ومن خلال النوافذ المكسورة، كانت أشجار البتولا البيضاء تنزف في الممر. كان الممر بأكمله أحمر اللون، كما لو كان مثقوبًا وممزقًا.

—-

ما قالته تشيون يو-هوا للتو يحتوي على الوضع الذي كنت أتوق إليه.

استخدمت قدرتها على نفسها بكل بساطة؟

الأصوات البشرية كانت رائعة. من المثير للدهشة أن الاهتزازات والعناوين البسيطة يمكن أن تنقل الكثير من المعلومات. ركزت على الفور على الجبهة.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“أرى.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ماذا؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

– تشيون يو-هوا لا تخاف من الأشباح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط