Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 92

انهيار VI

انهيار VI

انهيار VI

“إيو…”

ثانوية بيكوا للبنات.

وكان هذا أيضًا بسيطًا. على الرغم من القضاء على 99 شذوذ، إلا أن شيئين فقط في مدرسة بيكةا الثانوية للبنات لم يعودا إلى حالتهما الأصلية.

لأكون أكثر دقة، كان هناك عدد لا بأس به من العلامات التي تشير إلى أن “قصص الأشباح المدرسية” هي عش الفراغ اللانهائي.

لقد ضغطت على زر المصباح. اجتاحت ضوء LED الأزرق من خلال الظلام.

أولًا، كان مشهد المدرسة بمثابة دليل حاسم.

لقد استحوذت زنابق العنكبوت الحمراء على معنى الزهرة (花).

ذات مرة، في الدورة التاسعة والثمانين، لمس وعيي ملك الجنيات لفترة وجيزة، مما سمح لي بإلقاء نظرة على الجحيم الجهنمي، وكان المشهد تمامًا مثل هذا.

رمش.

[كانت المدرسة عبارة عن مبنى خشبي مهجور. الاسم بيكوا (百話) تردد بشكل مشؤوم.]

كانت أضواء ممر المستشفى تنطفئ.

[كانت السماء حمراء بالدم. كانت النوافذ المكسورة، وأشجار البتولا البيضاء تخدش جلدها الشاحب بشظايا الزجاج، تطل على أروقة المدرسة. كانت المدرسة حطامًا، اخترقتها الأشواك البيضاء.]

“الفراغ هو مساحة فارغة. تسيطر على العالم الأصلي، وتجعله فراغًا، ثم تطبع نفسها. لذا سُرقت حروف بيكوا، والحروف الجديدة هي…”

بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إليها، كانت مثل قصص أشباح المدرسة تمامًا.

“نقاط الضعف…”

وبطبيعة الحال، كانت هناك اختلافات أيضا.

“هل أنتِ بخير يو-هوا؟”

على سبيل المثال اسم المدرسة.

“نعم.”

في الأصل، كلمة بيكوا (白花) تعني “الزهرة البيضاء”. على الرغم من أن الحرفين “白” و”百” بدوا متشابهين إلى حد ما، إلا أنهما كانا مختلفين بشكل واضح في الهانجا.

لقد ناديت اسمه.

ومع ذلك، كما أكدت من قبل، كان التلاعب بالألفاظ، “اللعب بالكلمات في العالم”، هو أساس السحر.

في الواقع، هذا هو السبب وراء استخدامي للمكاتب المدرسية كحطب في الجنازات بدلًا من أشجار البتولا.

وكانت نظريتي على النحو التالي.

رفعت رأسي.

في بيكوا، يشير مصطلح “الأبيض” (白) إلى أشجار البتولا البيضاء. كانت أشجار البتولا البيضاء هذه واضحة في جميع أنحاء أروقة المدرسة، ويمكن رؤيتها من خلال النوافذ المكسورة للمباني الجديدة والقديمة.

رمش.

لقد جسدوا مفهوم “الأبيض”.

لقد استجوب الكيان الذي رأى العالم كمختبر واسع، وخلق الجنيات كمحطات طرفية وأرسلها إلى أرض البرنامج التعليمي.

عندما تحولت إلى أشجار البتولا، امتلأت البقعة الفارغة التي تركها اللون الأبيض (白) باللون الأبيض المتجانس (百).

“الفراغ هو مساحة فارغة. تسيطر على العالم الأصلي، وتجعله فراغًا، ثم تطبع نفسها. لذا سُرقت حروف بيكوا، والحروف الجديدة هي…”

تلاعب بسيط بالألفاظ.

“لا، لست كذلك.”

إذن ماذا عن الزهرة (花) في بيكوا؟

انطفأت الشموع الواحدة تلو الأخرى. وفي كل مرة، كانت خيط من الدخان يتصاعد قربانًا إلى السماء، وكانت الفتائل المجففة تنبعث منها رائحة سوداء. ارتعش كتفا تشيون يو-هوا.

وكان هذا أيضًا بسيطًا. على الرغم من القضاء على 99 شذوذ، إلا أن شيئين فقط في مدرسة بيكةا الثانوية للبنات لم يعودا إلى حالتهما الأصلية.

“همم. لكن إذا فكرت في الأمر بهذه الطريقة… فإن نقطة ضعف شذوذ ‘بيكوا’ لا تزال غير واضحة، أليس كذلك؟ لا يتحرك مثل الأشباح الأخرى، ولا نعرف طبيعته الحقيقية. أوه، هل نقطة الضعف مخفية في الطابق السفلي؟”

أشجار البتولا تقف مثل قضبان السجن. والزنابق العنكبوتية الحمراء تتفتح في كل مكان.

ثانوية بيكوا للبنات.

لقد استحوذت زنابق العنكبوت الحمراء على معنى الزهرة (花).

“……”

لقد سرقت الشذوذات كلمات الواقع، وتحولت “الزهرة البيضاء” إلى “زهرة حمراء”، واستولى الفراغ على العالم.

رمش-

وهكذا، بغض النظر عن عدد الشذوذات التي قُضي عليها، فإن اسم “بيكوا” نفسه… بقي السحر الأخير للشذوذ سليمًا.

رمش-

“هذا هو تفسيري.”

رفعت رأسي.

“واو… لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة من قبل. كنت أتساءل دائمًا لماذا ظلت أشجار البتولا وزنابق العنكبوت على حالها بينما عاد كل شيء إلى طبيعته…”

“لكن الشبح الذي سيظهر هنا ليس أواندون.”

خطوة. خطوة.

“جيد.”

مشينا عبر المستشفى الفارغ. كان السقف والأعمدة والأرضية كلها بيضاء اللون، وتمتد إلى ما لا نهاية.

بنقرة من أصابعي، أضاءت الشموع المائة جميعها بصوت عالٍ. لقد كان تطبيقًا للهالة.

أين كنا. متى كنا.

“لقد حاولت ذلك، لقد نمووا مرة أخرى.”

لقد أبقينا وعينا واضحًا، والذي أصبح ضبابيًا بسبب عدم وجود أي إحداثيات ثابتة، من خلال مواصلة حديثنا.

– كيف أدركت وجودنا؟ كيف فهمت هويتنا؟ كيف حددت مكاننا؟

“بغض النظر عن المسافة التي مشيناها، فهو نفس الممر الذي يتكرر. أليس هناك مخرج…؟”

لقد أبقينا وعينا واضحًا، والذي أصبح ضبابيًا بسبب عدم وجود أي إحداثيات ثابتة، من خلال مواصلة حديثنا.

“فقط انتظري لفترة أطول قليلًا.”

تحدث تشيون يو-هوا فجأة.

ولهذا السبب كان الثنائي مهمًا. حتى لو كانت تشيون يو-هوا أدنى بكثير مني في القوة القتالية، فإن التواجد في زوج في الفراغ كان أكثر فائدة بكثير من أن أكون وحيدًا.

اشتعلت النيران في الجلد الأبيض للأشجار، وازدهرت النيران في زنابق العنكبوت الحمراء. تحولت النيران الحمراء إلى وجوه خرافية، وضحكت مائة الجنية. وكانت ضحكاتهم كالتالي:

الوحدة الأساسية التي تشكل عالم الشخص لم تكن ذرة بل ثنائي “أنا وآخر”.

انطفأت الشموع الواحدة تلو الأخرى. وفي كل مرة، كانت خيط من الدخان يتصاعد قربانًا إلى السماء، وكانت الفتائل المجففة تنبعث منها رائحة سوداء. ارتعش كتفا تشيون يو-هوا.

“همم. صحيح! كيف نتخلص من أشجار البتولا وزنابق العنكبوت؟ ألا يمكننا أن نقطعهم فحسب؟”

لقد رفعنا وتيرة قصتنا. تسارع الظلام ردا على ذلك. كل ضوء ينطفئ جعل تشيون يو-هوا تتراجع.

“لقد حاولت ذلك، لقد نمووا مرة أخرى.”

– احتمال لم يحسب من قبل.

“إيو…”

أدركت تشيون يو-هوا الشذوذ حول الشعلة الأربعين.

“قد تبدو مثل الأشجار والزهور من الخارج، لكنها في الواقع شذوذات. في حين أن معظم الشذوذات يمكن التخلص منها من خلال القوة الغاشمة، إلا أن بعضها لا يمكن أن يتعرض للأذى الجسدي. عليك إستغلال نقاط ضعفهم.”

“لقد سألت سابقًا ما هي نقطة الضعف في شذوذ ‘بيكوا’، أليس كذلك؟ الطقوس التي نحن على وشك القيام بها ستكون نقطة الضعف تلك. الطقوس بسيطة. هل سبق لك أن شاركت قصص الأشباح مع الأصدقاء أثناء نزهات الصيف؟”

“نقاط الضعف…”

“……”

في الواقع، هذا هو السبب وراء استخدامي للمكاتب المدرسية كحطب في الجنازات بدلًا من أشجار البتولا.

فرقعة-

حرق جثث الشذوذات كمحرقة جنائزية سيكون مشؤومًا جدًا. المواد السامة من الدخان كانت أقل ضررًا بكثير.

“لكن سأشرح هويتي الحقيقية غدًا. الآن، لنركز على طرد الشذوذ الذي كان يقتلنم. هل بإمكانك الوثوق بي؟”

“همم. لكن إذا فكرت في الأمر بهذه الطريقة… فإن نقطة ضعف شذوذ ‘بيكوا’ لا تزال غير واضحة، أليس كذلك؟ لا يتحرك مثل الأشباح الأخرى، ولا نعرف طبيعته الحقيقية. أوه، هل نقطة الضعف مخفية في الطابق السفلي؟”

عندما فرقعت أصابعي، انطفأت شمعة واحدة. تصاعد دخان رمادي رفيع إلى السقف.

“قريب بما فيه الكفاية.”

“هل أنتِ بخير يو-هوا؟”

خطوة. صدى خطوة أخف بعد خطوتي.

المناطق المحيطة بها أصبحت باردة.

باتباع التعليمات عند دخولنا لأول مرة، تحركت تشون يو-هوا بدقة تامة مع خطواتي.

لقد جسدوا مفهوم “الأبيض”.

“توقفي هنا.”

إذن ماذا عن الزهرة (花) في بيكوا؟

“آه حسنًا.”

نمت الشموع المطفأة المائة إلى غابة بيضاء في لحظة. غابة من أشجار البتولا.

“يمكننا اتخاذ عشر خطوات أخرى. احصلي على الراحة الآن إذا كنت بحاجة إلى ذلك. تأكدي من اتخاذ جميع الخطوات العشر.*

“نقاط الضعف…”

“…ماذا الهدف من هذا؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“إذا اتخذنا عشر خطوات أخرى، فستكون تلك هي الخطوة رقم 4444 بالضبط.”

لقد رفعنا وتيرة قصتنا. تسارع الظلام ردا على ذلك. كل ضوء ينطفئ جعل تشيون يو-هوا تتراجع.

“……”

وهكذا، بغض النظر عن عدد الشذوذات التي قُضي عليها، فإن اسم “بيكوا” نفسه… بقي السحر الأخير للشذوذ سليمًا.

فتحت حقيبتي. ثم أخرجت الشموع واحدة تلو الأخرى وأضعتها في المكان.

“……”

وسرعان ما وقفت مائة شمعة في تشكيل مثل غابة البتولا. جلست في المنتصف، وكانت تشيون يو-هوا قبالتي.

“……”

فرقعة-

لقد أبقينا وعينا واضحًا، والذي أصبح ضبابيًا بسبب عدم وجود أي إحداثيات ثابتة، من خلال مواصلة حديثنا.

بنقرة من أصابعي، أضاءت الشموع المائة جميعها بصوت عالٍ. لقد كان تطبيقًا للهالة.

– اسم صحيح.

“أجاشي، هذا…”

في اليابانية، يطلق عليها اسم هياكومونوغاتاري، وهي مجموعة من قصص اليوكاي.

“يو-هوا، نحن على وشك أداء طقوس.”

عندما تحولت إلى أشجار البتولا، امتلأت البقعة الفارغة التي تركها اللون الأبيض (白) باللون الأبيض المتجانس (百).

“……”

في الأصل، كلمة بيكوا (白花) تعني “الزهرة البيضاء”. على الرغم من أن الحرفين “白” و”百” بدوا متشابهين إلى حد ما، إلا أنهما كانا مختلفين بشكل واضح في الهانجا.

“هل اتخذتِ جميع الخطوات العشر؟”

رمش.

“نعم.”

في الواقع، هذا هو السبب وراء استخدامي للمكاتب المدرسية كحطب في الجنازات بدلًا من أشجار البتولا.

“لقد سألت سابقًا ما هي نقطة الضعف في شذوذ ‘بيكوا’، أليس كذلك؟ الطقوس التي نحن على وشك القيام بها ستكون نقطة الضعف تلك. الطقوس بسيطة. هل سبق لك أن شاركت قصص الأشباح مع الأصدقاء أثناء نزهات الصيف؟”

“أجاشي-”

“نعم فعلت.”

“لقد سألت سابقًا ما هي نقطة الضعف في شذوذ ‘بيكوا’، أليس كذلك؟ الطقوس التي نحن على وشك القيام بها ستكون نقطة الضعف تلك. الطقوس بسيطة. هل سبق لك أن شاركت قصص الأشباح مع الأصدقاء أثناء نزهات الصيف؟”

“جيد. إنه نفس ذلك. سنتحدث عن كل الأشباح التي طردناها حتى الآن، أنا وأنت، بالتناوب. كل شبح، يشكلون إجمالي 99. سنتحدث عنهم واحدًا تلو الآخر.”

“إذا اتخذنا عشر خطوات أخرى، فستكون تلك هي الخطوة رقم 4444 بالضبط.”

“……”

رمش. رمش. رمش. رمش-

“لماذا لا تبدأي؟”

من النهاية البعيدة. واحدًا تلو الآخر. متر واحد في كل مرة.

“أه نعم. أم، لنرى. شبح رأيته شخصيًا، وأثناء سيري في الطابق الرابع من المدرسة سمعت صوت طرق خافت…”

“أنا هنا.”

بهدوء.

“شعرت بشيء غريب. عشت في السكن، لذلك أعرف وجوه معظم الحراس. لكنني لم أرَك من قبل. كنت في حالة سيئة عندما التقينا لأول مرة، كنت ترتدي الزي الرسمي وتحمل مصباحًا، فظننت ربما أنك جديد. لكن لم يتعرف عليك أحد أيضًا. ومع ذلك، استمريت في مساعدتنا…”

تدفق صوتها بلطف عندما بدأت قصة الأشباح. وميض، وميض. تمايلت مئات النيران، وأضاءت أضواء المستشفى البيضاء.

تنفست الألوان. رقصت ضوء النجوم في جولة.

بين النيران الحمراء المنبعثة من الأرض واللهب الأبيض المنبعث من السقف، كان تشيون يو-هوا يحدق بي بصراحة.

معركة زعيم.

“… هذه نهاية قصتي.”

ضحك الظلام. كانت رائحة الدخان الكثيفة بمثابة رائحة الظلام التي لا نهاية لها.

“جيد.”

خطوة. خطوة.

فرقعة.

الإحداثيات. وقت. أصبح الفضاء مجردًا، والوجود ملتويًا.

عندما فرقعت أصابعي، انطفأت شمعة واحدة. تصاعد دخان رمادي رفيع إلى السقف.

“أخبرتني صديقى هذه القصة، عن شبح اسمه كراش، والذي كان مجرد رأس بأحشاء متدلية…”

“آه…”

“يموت…”

“الآن حان دوري. من تجربتي الخاصة، هناك شبح هاناكو في المصقورة الثالثة في حمام الأولاد في بيكوا. إذا درت ثلاث عشرة مرة في تلك المقصورة…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

واحد. اثنين. ثلاثة. أربعة.

“نعم فعلت.”

انطفأت الشموع الواحدة تلو الأخرى. وفي كل مرة، كانت خيط من الدخان يتصاعد قربانًا إلى السماء، وكانت الفتائل المجففة تنبعث منها رائحة سوداء. ارتعش كتفا تشيون يو-هوا.

كانت إحدى الشموع تكافح ضد الظلام الزاحف، وكان لهبها يتطاير بشكل ضعيف.

رمش-

واحد. اثنين. ثلاثة. أربعة.

أدركت تشيون يو-هوا الشذوذ حول الشعلة الأربعين.

بدأ القتال.

“أجاشي، انظر. أضواء الممر…”

أين كنا. متى كنا.

“أنا أعرف. لا تقلق.”

ارتجف الكون.

كانت أضواء ممر المستشفى تنطفئ.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

من النهاية البعيدة. واحدًا تلو الآخر. متر واحد في كل مرة.

أدركت تشيون يو-هوا الشذوذ حول الشعلة الأربعين.

لم يكن هناك مخرج أو نافذة في الطابق السفلي الجهنمي. بمجرد أن انطفأت الأنوار، أصبح ممر المستشفى اللامتناهي مظلمًا تمامًا.

من النهاية البعيدة. واحدًا تلو الآخر. متر واحد في كل مرة.

“فلنكمل. إنه دورك.”

“فقط انتظري لفترة أطول قليلًا.”

“…تمام.”

مستوى التهديد: طاغوت الفراغ.

رمش.

“……”

زفر الظلام، وأغلق. من كلا الجانبين. كل نفس كان يطابق أنفاسنا، كما لو أن أنفاسنا تقربه أكثر.

على سبيل المثال اسم المدرسة.

“أخبرتني صديقى هذه القصة، عن شبح اسمه كراش، والذي كان مجرد رأس بأحشاء متدلية…”

تدفق صوتها بلطف عندما بدأت قصة الأشباح. وميض، وميض. تمايلت مئات النيران، وأضاءت أضواء المستشفى البيضاء.

رمش. رمش. رمش. رمش-

[كانت السماء حمراء بالدم. كانت النوافذ المكسورة، وأشجار البتولا البيضاء تخدش جلدها الشاحب بشظايا الزجاج، تطل على أروقة المدرسة. كانت المدرسة حطامًا، اخترقتها الأشواك البيضاء.]

لقد رفعنا وتيرة قصتنا. تسارع الظلام ردا على ذلك. كل ضوء ينطفئ جعل تشيون يو-هوا تتراجع.

عندما تحولت إلى أشجار البتولا، امتلأت البقعة الفارغة التي تركها اللون الأبيض (白) باللون الأبيض المتجانس (百).

“قصتي… تنتهي هنا.”

بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إليها، كانت مثل قصص أشباح المدرسة تمامًا.

المناطق المحيطة بها أصبحت باردة.

زفر الظلام، وأغلق. من كلا الجانبين. كل نفس كان يطابق أنفاسنا، كما لو أن أنفاسنا تقربه أكثر.

قبل هذه الطقوس، كان ممر المستشفى يبدو بلا نهاية. الآن، لم يبق سوى ممر ضيق.

فرقعة-

“……”

لقد رفعنا وتيرة قصتنا. تسارع الظلام ردا على ذلك. كل ضوء ينطفئ جعل تشيون يو-هوا تتراجع.

“……”

بعد لحظة من التفكير، أومأت برأسي.

رمش-

“كنت أعرف ذلك. إذًا… لماذا ساعدتنا؟”

بقي ضوء واحد فقط.

كانت أضواء ممر المستشفى تنطفئ.

كانت إحدى الشموع تكافح ضد الظلام الزاحف، وكان لهبها يتطاير بشكل ضعيف.

مائة قصة (百) وحكاية (話).

“جيد. والآن جاء دوري…”

– الجحيم الجهنمي .

“أجاشي.”

فرقعة-

تحدث تشيون يو-هوا فجأة.

إذن ماذا عن الزهرة (花) في بيكوا؟

“أنت لست في الواقع حارس أمن مدرستنا، أليس كذلك؟”

أمسك تشيون يو-هوا بيدي بإحكام.

“……”

ارتجف الكون.

“شعرت بشيء غريب. عشت في السكن، لذلك أعرف وجوه معظم الحراس. لكنني لم أرَك من قبل. كنت في حالة سيئة عندما التقينا لأول مرة، كنت ترتدي الزي الرسمي وتحمل مصباحًا، فظننت ربما أنك جديد. لكن لم يتعرف عليك أحد أيضًا. ومع ذلك، استمريت في مساعدتنا…”

بين النيران الحمراء المنبعثة من الأرض واللهب الأبيض المنبعث من السقف، كان تشيون يو-هوا يحدق بي بصراحة.

بعد لحظة من التفكير، أومأت برأسي.

“توقفي هنا.”

“لا، لست كذلك.”

عندما تحولت إلى أشجار البتولا، امتلأت البقعة الفارغة التي تركها اللون الأبيض (白) باللون الأبيض المتجانس (百).

“كنت أعرف ذلك. إذًا… لماذا ساعدتنا؟”

“شعرت بشيء غريب. عشت في السكن، لذلك أعرف وجوه معظم الحراس. لكنني لم أرَك من قبل. كنت في حالة سيئة عندما التقينا لأول مرة، كنت ترتدي الزي الرسمي وتحمل مصباحًا، فظننت ربما أنك جديد. لكن لم يتعرف عليك أحد أيضًا. ومع ذلك، استمريت في مساعدتنا…”

“لأقضي على الفراغ هنا. قصص الأشباح المدرسية. الجحيم الجهنمي.”

أشجار البتولا تقف مثل قضبان السجن. والزنابق العنكبوتية الحمراء تتفتح في كل مكان.

“٦…”

الهوية البديلة للكيان الذي أشرت إليه ذات مرة باسم الفراغ.

“لكن سأشرح هويتي الحقيقية غدًا. الآن، لنركز على طرد الشذوذ الذي كان يقتلنم. هل بإمكانك الوثوق بي؟”

“……”

“……”

رفعت رأسي.

تمايل ذيل حصان تشيون يو-هوا البرتقالي مثل لهب الشمعة.

لقد ناديت اسمه.

“نعم. بالطبع.”

عندما فرقعت أصابعي، انطفأت شمعة واحدة. تصاعد دخان رمادي رفيع إلى السقف.

“جيد. والآن حان وقت القصة الأخيرة. هذه قصة شبح ياباني. هل سمعت عن ‘للحكايات المائة’؟”

الاسم الحقيقي للكيان الذي كنا نطلق عليه “قصص الأشباح المدرسية”.

“الحكايات المائة؟”

وكان هذا أيضًا بسيطًا. على الرغم من القضاء على 99 شذوذ، إلا أن شيئين فقط في مدرسة بيكةا الثانوية للبنات لم يعودا إلى حالتهما الأصلية.

الحكايات المائة.

الفراغ اللانهائي.

في اليابانية، يطلق عليها اسم هياكومونوغاتاري، وهي مجموعة من قصص اليوكاي.

– كيف أدركت وجودنا؟ كيف فهمت هويتنا؟ كيف حددت مكاننا؟

“لاستدعاء هذا الشبح، يجتمع الناس ويشعلون مائة شمعة، كل منها تحكي قصة شبح، وتطفئ شمعة مع كل حكاية.”

“يمكننا اتخاذ عشر خطوات أخرى. احصلي على الراحة الآن إذا كنت بحاجة إلى ذلك. تأكدي من اتخاذ جميع الخطوات العشر.*

“……”

“زعيم المائة شبح (百鬼夜行) الذي يتحكم في التسعة والتسعين شبحًا الآخرين. ذلك الذي أخذ الاسم الأصلي لهذه المدرسة، وحوّل جزءًا من العالم إلى فراغ. بيكوا (百話) هو الشبح الأخير لهذا الجحيم الجهنمي.”

“تمامًا كما نفعل الآن.”

رمش.

ومضت الشمعة الأخيرة.

باتباع التعليمات عند دخولنا لأول مرة، تحركت تشون يو-هوا بدقة تامة مع خطواتي.

“وفقًا للحكاية، عندما تنطفئ جميع الشموع المائة، يموت راوي الحكاية الأخيرة.”

الإحداثيات. وقت. أصبح الفضاء مجردًا، والوجود ملتويًا.

“يموت…”

تتفتح الأزهار (話) إلى أزهار أكبر (花)، والتي تحترق في النار (火). حرق حرق. كل الأشياء متساوية إلى ما لا نهاية. إذًا، ألا ينبغي أن تصبح مائة قصة مائة زهرة ومائة لهب…؟

“أو يظهر شبح. نحن بالفعل في العالم السفلي. لا يمكن لأي شخص في العالم السفلي أن يموت مرة أخرى، لذلك يجب أن يظهر الشبح. ”

– متغير هائل.

“……”

“جيد. والآن جاء دوري…”

“هذا هو الجزء المثير للاهتمام. في الحكاية الأصلية، يُدعى الشبح أواندون، ويظهر عند إضاءة ‘الفانوس الأزرق’.”

لقد أبقينا وعينا واضحًا، والذي أصبح ضبابيًا بسبب عدم وجود أي إحداثيات ثابتة، من خلال مواصلة حديثنا.

رمش.

بنقرة من أصابعي، أضاءت الشموع المائة جميعها بصوت عالٍ. لقد كان تطبيقًا للهالة.

لقد ضغطت على زر المصباح. اجتاحت ضوء LED الأزرق من خلال الظلام.

فرقعة-

“لكن الشبح الذي سيظهر هنا ليس أواندون.”

“لكن سأشرح هويتي الحقيقية غدًا. الآن، لنركز على طرد الشذوذ الذي كان يقتلنم. هل بإمكانك الوثوق بي؟”

“ثم من…؟”

“أجاشي، انظر. أضواء الممر…”

“اسم هذه المدرسة هو بيكوا، ويعني ‘الزهرة البيضاء’. لكن تذكرين قولي أن الاسم مسروق؟”

“……”

أخرجت قلمًا وكتبت على الأرضية البيضاء للممر.

لأكون أكثر دقة، كان هناك عدد لا بأس به من العلامات التي تشير إلى أن “قصص الأشباح المدرسية” هي عش الفراغ اللانهائي.

“الفراغ هو مساحة فارغة. تسيطر على العالم الأصلي، وتجعله فراغًا، ثم تطبع نفسها. لذا سُرقت حروف بيكوا، والحروف الجديدة هي…”

إذن ماذا عن الزهرة (花) في بيكوا؟

جيد.

– متغير هائل.

مائة قصة (百) وحكاية (話).

الفراغ اللانهائي.

“……”

واحد. اثنين. ثلاثة. أربعة.

“في اللغة اليابانية، يُعبّر عن مفهوم القصة بحرفين، “مونوغاتاري” (物語).”

“الفراغ اللانهائي.”

واصلت الكتابة.

لقد جسدوا مفهوم “الأبيض”.

“على سبيل المثال، تسمى ‘الليالي العربية’ الشهيرة بـ ‘ألف ليلة وليلة’ مونوغاتاري (千夜一夜物語) باللغة اليابانية. ولكن في اللغة الكورية، تترجم ببساطة على أنها ‘حكاية ألف ليلة’ (千夜一夜話). لذلك، يستخدم اليابانيون حرفين للمفهوم الذي يُعبّر عنه بحرف واحد باللغة الكورية.”

[كانت السماء حمراء بالدم. كانت النوافذ المكسورة، وأشجار البتولا البيضاء تخدش جلدها الشاحب بشظايا الزجاج، تطل على أروقة المدرسة. كانت المدرسة حطامًا، اخترقتها الأشواك البيضاء.]

“ثم… قصة الأشباح التي تسمى ‘الحكايات المائة’ باللغة الكورية ستكون…”

“واو… لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة من قبل. كنت أتساءل دائمًا لماذا ظلت أشجار البتولا وزنابق العنكبوت على حالها بينما عاد كل شيء إلى طبيعته…”

“بيكوا (百話).”

“قد تبدو مثل الأشجار والزهور من الخارج، لكنها في الواقع شذوذات. في حين أن معظم الشذوذات يمكن التخلص منها من خلال القوة الغاشمة، إلا أن بعضها لا يمكن أن يتعرض للأذى الجسدي. عليك إستغلال نقاط ضعفهم.”

حرفيًا.

“هل أنتِ بخير يو-هوا؟”

الشذوذ الذي استهلك ثانوية بيكوا للبنات.

زفر الظلام، وأغلق. من كلا الجانبين. كل نفس كان يطابق أنفاسنا، كما لو أن أنفاسنا تقربه أكثر.

الاسم الحقيقي للكيان الذي كنا نطلق عليه “قصص الأشباح المدرسية”.

لقد أبقينا وعينا واضحًا، والذي أصبح ضبابيًا بسبب عدم وجود أي إحداثيات ثابتة، من خلال مواصلة حديثنا.

الهوية البديلة للكيان الذي أشرت إليه ذات مرة باسم الفراغ.

“توقفي هنا.”

“زعيم المائة شبح (百鬼夜行) الذي يتحكم في التسعة والتسعين شبحًا الآخرين. ذلك الذي أخذ الاسم الأصلي لهذه المدرسة، وحوّل جزءًا من العالم إلى فراغ. بيكوا (百話) هو الشبح الأخير لهذا الجحيم الجهنمي.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

فرقعة-

تنفست الألوان. رقصت ضوء النجوم في جولة.

خمدت الشمعة.

فرقعة-

انطفأت الأنوار.

اشتعلت النيران في الجلد الأبيض للأشجار، وازدهرت النيران في زنابق العنكبوت الحمراء. تحولت النيران الحمراء إلى وجوه خرافية، وضحكت مائة الجنية. وكانت ضحكاتهم كالتالي:

ضحك الظلام. كانت رائحة الدخان الكثيفة بمثابة رائحة الظلام التي لا نهاية لها.

“كنت أعرف ذلك. إذًا… لماذا ساعدتنا؟”

رمش.

الاسم الحقيقي للكيان الذي كنا نطلق عليه “قصص الأشباح المدرسية”.

تحرك الوقت في الظلام. كان الكون في الأصل ظلامًا، لذلك كان اللون الأصلي للزمان والمكان العدائي.

جيد.

نمت الشموع المطفأة المائة إلى غابة بيضاء في لحظة. غابة من أشجار البتولا.

“الحكايات المائة؟”

اشتعلت النيران في الجلد الأبيض للأشجار، وازدهرت النيران في زنابق العنكبوت الحمراء. تحولت النيران الحمراء إلى وجوه خرافية، وضحكت مائة الجنية. وكانت ضحكاتهم كالتالي:

رمش.

تتفتح الأزهار (話) إلى أزهار أكبر (花)، والتي تحترق في النار (火). حرق حرق. كل الأشياء متساوية إلى ما لا نهاية. إذًا، ألا ينبغي أن تصبح مائة قصة مائة زهرة ومائة لهب…؟

“لأقضي على الفراغ هنا. قصص الأشباح المدرسية. الجحيم الجهنمي.”

الإحداثيات. وقت. أصبح الفضاء مجردًا، والوجود ملتويًا.

“شعرت بشيء غريب. عشت في السكن، لذلك أعرف وجوه معظم الحراس. لكنني لم أرَك من قبل. كنت في حالة سيئة عندما التقينا لأول مرة، كنت ترتدي الزي الرسمي وتحمل مصباحًا، فظننت ربما أنك جديد. لكن لم يتعرف عليك أحد أيضًا. ومع ذلك، استمريت في مساعدتنا…”

“أجاشي-”

– الفراغ اللانهائي.

“لا بأس.”

أدركت تشيون يو-هوا الشذوذ حول الشعلة الأربعين.

أمسكت بيد تشيون يو-هوا.

انطفأت الأنوار.

“أنا هنا.”

الوحدة الأساسية التي تشكل عالم الشخص لم تكن ذرة بل ثنائي “أنا وآخر”.

“……”

زفر الظلام، وأغلق. من كلا الجانبين. كل نفس كان يطابق أنفاسنا، كما لو أن أنفاسنا تقربه أكثر.

أمسك تشيون يو-هوا بيدي بإحكام.

“لأقضي على الفراغ هنا. قصص الأشباح المدرسية. الجحيم الجهنمي.”

وهكذا ثُبتت الإحداثيات.

أين كنا. متى كنا.

في تلك اللحظة، توقف لهيب الكون الملون، وتوقفت الجنيات عن الضحك. تدفقت درب التبانة. مئات وآلاف وملايين ومليارات العيون تحدق فينا.

“……”

لقد ناديت اسمه.

أمسكت بيد تشيون يو-هوا.

“الفراغ اللانهائي.”

بدأ القتال.

ارتجف الكون.

“جيد. إنه نفس ذلك. سنتحدث عن كل الأشباح التي طردناها حتى الآن، أنا وأنت، بالتناوب. كل شبح، يشكلون إجمالي 99. سنتحدث عنهم واحدًا تلو الآخر.”

– اتصال غير متوقع.

انطفأت الشموع الواحدة تلو الأخرى. وفي كل مرة، كانت خيط من الدخان يتصاعد قربانًا إلى السماء، وكانت الفتائل المجففة تنبعث منها رائحة سوداء. ارتعش كتفا تشيون يو-هوا.

– احتمال لم يحسب من قبل.

الهوية البديلة للكيان الذي أشرت إليه ذات مرة باسم الفراغ.

– الفراغ اللانهائي.

“٦…”

– الجحيم الجهنمي .

حرق جثث الشذوذات كمحرقة جنائزية سيكون مشؤومًا جدًا. المواد السامة من الدخان كانت أقل ضررًا بكثير.

– اسم صحيح.

لقد جسدوا مفهوم “الأبيض”.

– اسم غير صحيح.

“جيد.”

– متغير عشوائي آخر.

“أجاشي، انظر. أضواء الممر…”

تنفست الألوان. رقصت ضوء النجوم في جولة.

تدفق صوتها بلطف عندما بدأت قصة الأشباح. وميض، وميض. تمايلت مئات النيران، وأضاءت أضواء المستشفى البيضاء.

– ما أنت؟

الفراغ اللانهائي.

– متغير هائل.

في الأصل، كلمة بيكوا (白花) تعني “الزهرة البيضاء”. على الرغم من أن الحرفين “白” و”百” بدوا متشابهين إلى حد ما، إلا أنهما كانا مختلفين بشكل واضح في الهانجا.

– كيف أدركت وجودنا؟ كيف فهمت هويتنا؟ كيف حددت مكاننا؟

—-

لقد استجوب الكيان الذي رأى العالم كمختبر واسع، وخلق الجنيات كمحطات طرفية وأرسلها إلى أرض البرنامج التعليمي.

“……”

رفعت رأسي.

“أجاشي.”

“هل أنتِ بخير يو-هوا؟”

أمسك تشيون يو-هوا بيدي بإحكام.

“نعم. أشعر بالدوار قليلًا، ولكني على ما يرام بشكل مدهش. في الحقيقة…”

“يموت…”

تركت تشيون يو-هوا يدي وانحنى. شددت أربطة حذاء كرة السلة باللونين الأحمر والأسود.

لقد جسدوا مفهوم “الأبيض”.

“أشعر أنني بحالة جيدة. في الوقت الحالي، أستطيع الركض بأقصى سرعة لمدة أربعين دقيقة. على أية حال، مجرة درب التبانة الغريبة هذه هي السبب وراء كل هذا، أليس كذلك؟ سأقتلها.”

كانت أضواء ممر المستشفى تنطفئ.

“رائع. لنظهر القوة القتالية لحارس المدرسة السابق.”

“……”

معركة زعيم.

“…تمام.”

مستوى التهديد: طاغوت الفراغ.

“جيد. والآن حان وقت القصة الأخيرة. هذه قصة شبح ياباني. هل سمعت عن ‘للحكايات المائة’؟”

الفراغ اللانهائي.

خمدت الشمعة.

بدأ القتال.

رمش.

—-

– اتصال غير متوقع.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

– اسم غير صحيح.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يكن هناك مخرج أو نافذة في الطابق السفلي الجهنمي. بمجرد أن انطفأت الأنوار، أصبح ممر المستشفى اللامتناهي مظلمًا تمامًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

وهكذا ثُبتت الإحداثيات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط