المستأجر ⅠI
المستأجر ⅠI
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كما يعلم الجميع، فإن التنقل في نفق إينوناكي أمر صعب للغاية.
“سيد حانوتي، كيف بحق السماء…؟”
حتى باعتباري عائدًا، كان علي التضحية بمئات الأرواح عبر خمسة دورات للتغلب عليه في النهاية.
لكن اليوم سأنهي القصة هنا دون أي خاتمة.
في تلك اللحظة، فكرت،
كان مركيز السيف ضروريًا للمساعي الزراعية الحالية. كان مشغولًا بزراعة الطعام.
‘…أليس هذا أفضل مرفق أمني؟’
“……”
لقد كان انقلابًا كاملًا في الفكر.
كما يعلم الجميع، فإن التنقل في نفق إينوناكي أمر صعب للغاية.
من وجهة نظر الدخيل، كان نفق إينوناكي يتباهى بمستوى لا يصدق من الصعوبة، ولكن من وجهة نظر المدافع، كان حصنًا منيعًا.
“لقد اتخذت قرارًا حكيمًا يا رئيسة الهيئة! أنت تفهمينني حقًا. وبما أنك وافقت، سأبدأ في بناء المقهى من الدورة التالية.”
علاوة على ذلك، فإن هذا الأمن الصارم لا ينطبق إلا على المتسللين. بالنسبة لأولئك الذين أتقنوا “الاستراتيجية” بالفعل، كان نفق إينوناكي مجرد طريق صعب بعض الشيء.
“أوه…؟”
وبالتالي، بدءًا من الدورة 197، لم أكشف بشكل كامل عن استراتيجية النفق على شبكة س.غ.
“كما ترين، فإن تشغيل المقهى بشكل جدي يتطلب الكثير من حبوب البن. سوف تنفد احتياطياتي قريبًا. لذا، أخطط أن أطلب من مركيز السيف، ذلك العجوز، إنشاء مزرعة للقهوة…”
بدلًا من ذلك، نشرت تحذيرات مثل “الدخول بدون حذر يؤدي إلى موت محقق”، و”ممنوع الدخول”، و”حتى أمهر مستكشفي الفراغ لا يمكنهم تجنب الموت الفوري”. ضمير مذنب؟ لاشيء على الاطلاق. ليس كذبًا.
┘ مجهول: أنا أحب الإسبريسو أيضًا؟
بعد التغلب على إينوناكي بمفردي، أعددت مخبأ للنقابة في النفق تحت الماء. ثم أرسلت بعد ذلك “دعوات” فقط إلى عدد قليل من المعارف الجديرين بالثقة.
سأناقش القصص المتعلقة بـ “درجة الموقظين” بمزيد من التفصيل في الحكاية التالية.
وبطبيعة الحال، أوضحت الدعوات بالتفصيل طريقة المشي في نفق إينوناكي.
“أنا سعيد.”
الآن، بدون دعوة، لا يمكن لأحد أن يزور مخبأ المقهى الخاص بي.
بعد المشي عبر النفق.
“متجر يقبل العملاء فقط عن طريق الدعوة؟ هل هذا ملعب جولف لكبار الشخصيات أم شيء من هذا القبيل…؟”
“العمق 1200 متر. هذا هو أعمق جزء من مخبئي المقهى. مرحبًا بك يا قديسة.”
قلبت نوه دو-هوا الدعوة مرارًا وتكرارًا، وظهرت على وجهها علامات الحزن.
في الدورة 117.
“إن الفكرة المجنونة المتمثلة في خصخصة الشذوذ واستخدامه هي بالضبط ما كنت أتوقعه من عقلك القذر… لكن هذا يعني أنك لا تخطط للتعامل مع عامة الناس، أليس كذلك؟”
لو أضيفت رائحة القهوة العتيقة لجذبت حاستي الشم والتذوق، مقهى يرضي الحواس الخمس كاملة.
رفرفت نوه دو-هوا بالدعوة.
“نعم. قد يكون دافعًا صغيرًا للموقظين. ليس هناك الكثير من المتعة هذه الأيام… حسنًا. قد يكون العزلة عن العالم الخارجي أمرًا جيدًا في الواقع. إذا كان بإمكان المرء أن ينسى مؤقتًا العالم الخارجي المدمر ويستمتع بفنجان من القهوة…”
“الآن، أرى أن حانوتي أصبح نبيلًا تمامًا. قريبًا، هل تريد أن تصبح ملكًا؟ هل أقوم بتسليم منصب رئيس هيئة إدارة الطرق الوطنية لك؟ هوو، عظيم. لقد كنت أرغب في ترك هذه الوظيفة القذرة على أي حال. مبروك مقدمًا يا صاحب الجلالة…”
“أنا سعيد.”
“أوه. لا تقلقي كثيرًا بشأن هذا الجزء. يا رئيسة الهيئة، هل ترين الرقم المكتوب أعلى الدعوة؟”
سأناقش القصص المتعلقة بـ “درجة الموقظين” بمزيد من التفصيل في الحكاية التالية.
“همم…؟”
واحد في غانغنام، هنا. آخر في مزرعة القهوة في كيوشو، اليابان. وسيذكر الموقع الثالث في قصة أخرى.
أعادت نوه دو-هوا فحص الدعوة.
اتسعت عنيا القديسة. حدقت بذهول في النفق الزجاجي.
[دعوة – مخبأ المقهى]
“إنها درجة الدعوة.”
[العمق 1200 م]
كانت معايير التصنيف مبنية بالكامل على حكمي.
أمالت نوه دو-هوا رأسها.
ظلت كلماتها كالسخام في قلبي.
“عمق؟ 1200 متر؟ ماذا يعني هذا…؟”
من الآن فصاعدًا، أتمنى أن تستمعوا إلى كل أوصافي بصوت مضيف التسوق المنزلي الودود.
“إنها درجة الدعوة.”
اسمحوا لي ببساطة أن أضيف أنه منذ ذلك اليوم فصاعدًا، أضيفت محطة أخرى إلى جولات القديسة الصباحية.
“درجة…؟”
كما يعلم الجميع، كان النفق البحري الكوري الياباني عبارة عن بناء خيالي، ومع ذلك فقد التهمه إينوناكي بالكامل.
“نعم. لقد أعددت دعوات على شكل شرائح 100 متر، 200 متر، 300 متر، وهكذا. على سبيل المثال، دعوة لمسافة 100 متر تحتوي فقط على استراتيجية كافية لتغطية أول 100 متر بأمان من نفق إينوناكي.”
– العجوز غوريو: (1000 متر) الأوغاد المساكين الذين يقارنون طولهم لطيفون.
“همم…؟”
بعد المشي عبر النفق.
“الدعوة التي يبلغ طولها 1200 متر هي أعلى درجة، وتحتوي على الإستراتيجية الكاملة لنفق إينوناكي. دعوة 100 متر هي أدنى درجة. وسأنشر جميع الدعوات التي يبلغ طولها 100 متر على شبكة س.غ.”
كنت واثقًا من أن نظام “العمق” هذا كان أكثر جدارة بالثقة من أي معيار آخر.
أخذتُ نوه دو-هوا إلى نفق إينوناكي لأريها مثالًا.
لكن النفق الزجاجي الذي يعبر البحر كان هو الحوض الوحيد الذي يمكن للمرء من خلاله رؤية الأسماك دون حصرها.
“هذه هي نقطة الـ 100 متر.”
┘ مجهول: (400 م) نعم، صحيح.
“أوه…؟”
“شكرًا لك يا سيد حانوتي…لن أنسى هذا المنظر أبدًا ما حيبت.”
نظرت نوه دو-هوا حولها.
كانت تستمتع دائمًا بالاحتفاظ بالأسماك كهواية. بالنسبة لها، لا بد أن هذا المكان بدا مثل إلدورادو.
“هذا… مقهى.”
كانت تستمتع دائمًا بالاحتفاظ بالأسماك كهواية. بالنسبة لها، لا بد أن هذا المكان بدا مثل إلدورادو.
كانت ملاحظة نوه دو-هوا في محلها.
وبطبيعة الحال، أوضحت الدعوات بالتفصيل طريقة المشي في نفق إينوناكي.
من الآن فصاعدًا، أتمنى أن تستمعوا إلى كل أوصافي بصوت مضيف التسوق المنزلي الودود.
“إن الفكرة المجنونة المتمثلة في خصخصة الشذوذ واستخدامه هي بالضبط ما كنت أتوقعه من عقلك القذر… لكن هذا يعني أنك لا تخطط للتعامل مع عامة الناس، أليس كذلك؟”
فبدلًا من العفن الرطب دائمًا حيث تتدفق المياه من الشقوق الموجودة في الجدار، رُكب شلال اصطناعي صغير يعرض نقطته الجمالية.
في الدورة 117.
فحيث ازدهرت الطحالب ذات يوم، أصبحت هناك الآن نباتات مائية ملونة. لم تكن هذه النباتات نباتات عادية ولكنها تحورت في الفراغ، وازدهرت بدون ضوء الشمس.
—-
وسط هذه الشلالات والمزارع الاصطناعية كانت هناك أرائك وكراسي على الطراز العتيق.
[ماذا؟]
قبل كل شيء، كانت الكراسي تبحث عن الراحة. رتبت طاولات ذات ارتفاع مثالي للجلوس، مع مصابيح صغيرة تضيف إلى الأجواء.
“سيعزز ذلك معنويات ورفاهية فريق الإدارة.”
كانت الطاولات ذات الطراز الفيكتوري من القرن التاسع عشر قليلة العدد، بينما كشفت الطاولات الأخرى عن الجمال الطبيعي للخشب.
“……”
وطبعًا الإضاءة كانت غير مباشرة. كانت المساحة الإجمالية مغطاة بظلام دافئ، لكن الخطوط العريضة الباهتة للطاولات والكراسي أضافت ميزة حتى للظلال.
“متجر يقبل العملاء فقط عن طريق الدعوة؟ هل هذا ملعب جولف لكبار الشخصيات أم شيء من هذا القبيل…؟”
الفضاء الحقيقي يبدأ بالرؤية وينتهي بالسمع.
كانت ملاحظة نوه دو-هوا في محلها.
من طرف إلى آخر، ملأ صوت الماء المتدفق من الشلال الاصطناعي الهواء. إذا كان ضوء الشمس مرآة العيون، فإن الظلام مرآة الأذنين. أكمل صوت الماء المتدفق وراء الظلام هذه المساحة باعتبارها قمة جماليات الباروك.
لم يكن ذلك لأنني مارست التمييز ضدها. كان لديها روح متسلق الجبال في قلبها، وبمجرد أن بدأت في استيعابها، كانت تتسلق إلى ما لا نهاية كما لو كانت تصعد جبل إيفرست.
إذا صعدت إلى جدار النفق، فستجد كتابات غير متوقعة على السطح الخرساني، مما يضيف سحرًا فريدًا بدون الصور المؤطرة التقليدية.
كانت تستمتع دائمًا بالاحتفاظ بالأسماك كهواية. بالنسبة لها، لا بد أن هذا المكان بدا مثل إلدورادو.
لمسة الخشب الناعم للطاولة وراحة الكرسي. التجربة السمعية لمساحة الباروك. والفن البصري الخفي للكتابة على الجدران.
“هل كان هذا حقًا شذوذًا التهم مئات الأشخاص…؟”
لو أضيفت رائحة القهوة العتيقة لجذبت حاستي الشم والتذوق، مقهى يرضي الحواس الخمس كاملة.
“…لا يوجد ضوء طبيعي، ومع ذلك لا تبدو المساحة ضيقة.”
والأكثر من ذلك، فإن حقيقة أن هذا المشهد الفريد كان في وسط نفق تحت الماء حفز خيال الضيوف.
“الآن، أرى أن حانوتي أصبح نبيلًا تمامًا. قريبًا، هل تريد أن تصبح ملكًا؟ هل أقوم بتسليم منصب رئيس هيئة إدارة الطرق الوطنية لك؟ هوو، عظيم. لقد كنت أرغب في ترك هذه الوظيفة القذرة على أي حال. مبروك مقدمًا يا صاحب الجلالة…”
بصفتي الحانوتي، كنت واثقًا من أنه حتى لو لم يكن الأمر يتعلق بنهاية العالم، فإن هذا المكان قد يهدف إلى أن يصبح أفضل مقهى في كوريا.
—-
بث التسوق المنزلي، انتهى.
همم.
“…لا يوجد ضوء طبيعي، ومع ذلك لا تبدو المساحة ضيقة.”
لأسباب أمنية، لن أذكر تفاصيلها، لكن من وجهة نظر القديسة، استغرق الأمر خمس دقائق فقط للمشي على مهل.
لمست نوه دو-هوا الطاولة.
“لماذا يوجد نفق هنا…؟”
لقد بدت مصدومة تمامًا.
“نعم. لقد أعددت دعوات على شكل شرائح 100 متر، 200 متر، 300 متر، وهكذا. على سبيل المثال، دعوة لمسافة 100 متر تحتوي فقط على استراتيجية كافية لتغطية أول 100 متر بأمان من نفق إينوناكي.”
“هل كان هذا حقًا شذوذًا التهم مئات الأشخاص…؟”
كان هذا ما يسمى بـ “نفق نهر هان المغمور”.
“هيهي.”
والآن، في الدورة 197، كانت القديسة تنظر إلى البحر من أعماق سطح الأرض.
“حتى ضحكة ذلك العائد السخيفة تبدو مختلفة الآن. أنا متفاجئة. حانوتي، لم أتوقع أن تمتلك هذه الموهبة…”
حانوتي أصبح مثل القديسة ودانغ سيو-رين رين، “هذا سر وذاك لدورة أخرى..”
وبالنظر إلى شخصية نوه دو-هوا، فقد كان هذا أعظم ثناء. ولكن كان هناك المزيد ليفاجئها.
“همم…؟”
“نوه دو-هوا، رئيسة الهيئة.”
ظلت كلماتها كالسخام في قلبي.
“نعم…؟”
“……”
“هل تريز تلك الخيوط الرفيعة بجانب رف الكتب؟ إنها خيوط دمى تؤدي إلى أعمق جزء من النفق. لقد طلبت من هايول إعدادهم. مجرد سحب طفيف عليهم…”
“حتى ضحكة ذلك العائد السخيفة تبدو مختلفة الآن. أنا متفاجئة. حانوتي، لم أتوقع أن تمتلك هذه الموهبة…”
تينغ- اهتز الوتر بشكل لطيف مثل وتر التشيلو.
اسمحوا لي ببساطة أن أضيف أنه منذ ذلك اليوم فصاعدًا، أضيفت محطة أخرى إلى جولات القديسة الصباحية.
“حتى من خلال غرس الهالة فقط، يصل الاهتزاز إلى غرفتي الخاصة في أعمق جزء من النفق.”
[دعوة – مخبأ المقهى]
“أوه…”
أعادت نوه دو-هوا فحص الدعوة.
“ثم يمكنني الرد على الفور بمعرفة أن هناك ضيفًا. بغض النظر عن المسافة، يمكنني الوصول إلى هنا في لحظة.”
—-
“بالفعل. هذا… شيء لا بأس به.”
فتحت القديسة، ملفوفة بمعطف أبيض، فمها قليلًا.
“المعاملة لمستويات 100 متر و 200 متر مختلفة. كلما كان العمق أعمق، كان التصميم الداخلي مختلفًا، وأصبحت القائمة أكثر تنوعًا. بعبارة أخرى…”
والآن، في الدورة 197، كانت القديسة تنظر إلى البحر من أعماق سطح الأرض.
“نعم. قد يكون دافعًا صغيرًا للموقظين. ليس هناك الكثير من المتعة هذه الأيام… حسنًا. قد يكون العزلة عن العالم الخارجي أمرًا جيدًا في الواقع. إذا كان بإمكان المرء أن ينسى مؤقتًا العالم الخارجي المدمر ويستمتع بفنجان من القهوة…”
“هناك أيضًا مسألة الأمن. أليس من الأفضل بالنسبة لي أن أدير النفق تحت الماء بدلًا من تركه دون مراقبة؟”
“بالضبط. لذا، نوه دو-هوا، رئيسة الهيئة، لدي اقتراح.”
بعد المشي عبر النفق.
“همم؟ ماذا…؟”
“نعم. لقد أعددت دعوات على شكل شرائح 100 متر، 200 متر، 300 متر، وهكذا. على سبيل المثال، دعوة لمسافة 100 متر تحتوي فقط على استراتيجية كافية لتغطية أول 100 متر بأمان من نفق إينوناكي.”
“كما ترين، فإن تشغيل المقهى بشكل جدي يتطلب الكثير من حبوب البن. سوف تنفد احتياطياتي قريبًا. لذا، أخطط أن أطلب من مركيز السيف، ذلك العجوز، إنشاء مزرعة للقهوة…”
من طرف إلى آخر، ملأ صوت الماء المتدفق من الشلال الاصطناعي الهواء. إذا كان ضوء الشمس مرآة العيون، فإن الظلام مرآة الأذنين. أكمل صوت الماء المتدفق وراء الظلام هذه المساحة باعتبارها قمة جماليات الباروك.
“……”
كان وجه نوه دو-هوا مليئًا بالقلق.
“ألا تستطيع تحقيق ذلك؟”
من الآن فصاعدًا، أتمنى أن تستمعوا إلى كل أوصافي بصوت مضيف التسوق المنزلي الودود.
كان وجه نوه دو-هوا مليئًا بالقلق.
[دعوة – مخبأ المقهى]
كان مركيز السيف ضروريًا للمساعي الزراعية الحالية. كان مشغولًا بزراعة الطعام.
كنت واثقًا من أن نظام “العمق” هذا كان أكثر جدارة بالثقة من أي معيار آخر.
إن اقتراح استخدام بعض هذه الأرض الثمينة لصنع القهوة، وهي سلعة فاخرة، كان لا بد أن يزعج نوه دو-هوا صاحبة التفكير العملي.
كنت واثقًا من أن نظام “العمق” هذا كان أكثر جدارة بالثقة من أي معيار آخر.
بالطبع، يمكنني إقناع مركيز السيف بزراعة القهوة دون موافقة نوه دو-هوا، لكن ذلك سيؤدي إلى استقالة نوه دو-هوا.
“ثم يمكنني الرد على الفور بمعرفة أن هناك ضيفًا. بغض النظر عن المسافة، يمكنني الوصول إلى هنا في لحظة.”
“ولكن بالكاد لدينا ما يكفي من الأراضي الزراعية كما هي…”
كانت تستمتع دائمًا بالاحتفاظ بالأسماك كهواية. بالنسبة لها، لا بد أن هذا المكان بدا مثل إلدورادو.
“العالم يحتاج إلى الكماليات أيضًا.”
كان يُنظر بسهولة إلى الدعوات التي وجهتها على أنها شكل من أشكال “الدرجة” أو “المستوى” بين الموقظين.
همستُ.
تلقى غالبية الموقظين دعوة “درجة 100 متر”، ومن بينهم فقط أولئك الذين أثبتوا مهارة وشخصية قاموا بتحديث عمقهم تدريجيًا.
“فكري في الأمر. إن إضافة عامل جذب جديد إلى بوسان سيؤدي إلى رفع مكانة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق مقارنة بالنقابات الكبرى الأخرى…”
“أوه. لا تقلقي كثيرًا بشأن هذا الجزء. يا رئيسة الهيئة، هل ترين الرقم المكتوب أعلى الدعوة؟”
“أليس من غير العملي زراعة القهوة في كوريا؟ يبدو غير فعال…”
فحيث ازدهرت الطحالب ذات يوم، أصبحت هناك الآن نباتات مائية ملونة. لم تكن هذه النباتات نباتات عادية ولكنها تحورت في الفراغ، وازدهرت بدون ضوء الشمس.
“لا داعى للقلق. سأزرع العديد من أشجار البن من الفراغ وأقوم في النهاية بإنشاء مجموعة متنوعة مناسبة للمناخ الكوري. أنا خبير فراغات، بعد كل شيء.”
“المعاملة لمستويات 100 متر و 200 متر مختلفة. كلما كان العمق أعمق، كان التصميم الداخلي مختلفًا، وأصبحت القائمة أكثر تنوعًا. بعبارة أخرى…”
“همم…”
“إن الفكرة المجنونة المتمثلة في خصخصة الشذوذ واستخدامه هي بالضبط ما كنت أتوقعه من عقلك القذر… لكن هذا يعني أنك لا تخطط للتعامل مع عامة الناس، أليس كذلك؟”
“هناك أيضًا مسألة الأمن. أليس من الأفضل بالنسبة لي أن أدير النفق تحت الماء بدلًا من تركه دون مراقبة؟”
– مجهول: (100 متر) لكنني سمعت أن عضوات نقابة ثانوية بيكوا للبنات يبدأن من مسافة 200 متر بشكل افتراضي. هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، أليس هذا غير عادل؟
“همم…”
إذا صعدت إلى جدار النفق، فستجد كتابات غير متوقعة على السطح الخرساني، مما يضيف سحرًا فريدًا بدون الصور المؤطرة التقليدية.
“علاوة على ذلك، يا رئيسة الهيئة، تخيلي الاستيقاظ مع فنجان من القهوة كل صباح. المقر الرئيسي على بعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام. فكري في الأمر على أنه نزهة صباحية لمدة 30 دقيقة.”
(لقطة الشهادة. صورة لفنجان قهوة موضوع على طاولة مع عرض “دعوة – عمق 1200 متر” بمهارة.)
“……”
إذا صعدت إلى جدار النفق، فستجد كتابات غير متوقعة على السطح الخرساني، مما يضيف سحرًا فريدًا بدون الصور المؤطرة التقليدية.
“سيعزز ذلك معنويات ورفاهية فريق الإدارة.”
والآن، في الدورة 197، كانت القديسة تنظر إلى البحر من أعماق سطح الأرض.
“……”
– الساحرة القاضية: عمق البحر 1200 متر. ينتقل صوت الأمواج عبر جدران النفق. في عصر تحولت فيه الطبيعة إلى مجرد خطر، حان الوقت لتقدير قيمة “مشاهدة الطبيعة”.
تأمل. اعتبار. سكرة. مداولة.
“‘طلبت’…”
أخيرًا، تمتمت نوه دو-هوا بهدوء.
“أوه…”
“حسنًا، إذا كانت مجرد حديقة صغيرة…”
“‘طلبت’…”
“لقد اتخذت قرارًا حكيمًا يا رئيسة الهيئة! أنت تفهمينني حقًا. وبما أنك وافقت، سأبدأ في بناء المقهى من الدورة التالية.”
سبحت الأسماك الملونة في المياه الزرقاء.
“……”
تينغ- اهتز الوتر بشكل لطيف مثل وتر التشيلو.
“لا تقلقؤ. لن تندم على هذا القرار. أنت تشتكين دائمًا، ولكن عندما أطلب ذلك بجدية، فإنك تساعدين دائمًا. أعلم مدى اهتمامك بي…”
قلبت نوه دو-هوا الدعوة مرارًا وتكرارًا، وظهرت على وجهها علامات الحزن.
“اسكت.”
بث التسوق المنزلي، انتهى.
“نعم، سيدتي.”
لكن اليوم سأنهي القصة هنا دون أي خاتمة.
حقق مخبأ المقهى نجاحًا كبيرًا!
تأمل. اعتبار. سكرة. مداولة.
—-
“بالضبط. لذا، نوه دو-هوا، رئيسة الهيئة، لدي اقتراح.”
وبطبيعة الحال، حظي مخبأ المقهى بدعم حماسي.
“…رباه.”
على الرغم من عدم الارتياح الناتج عن الوقوف في فكي شذوذ من الفئة القارية للحصول على كوب لذيذ من الكافيين، لم يتوقف المتحدون الشجعان أبدًا.
أمالت نوه دو-هوا رأسها.
أثارت مستويات الوصول المجزأة التي تبلغ 100 متر، و200 متر، وما إلى ذلك، شعورًا غريبًا بالمنافسة بين الموقظين.
التقييم المبني على أرقام دقيقة هو أكثر سهولة بكثير من اللعب بالحروف، في رأيي.
– مجهول: (300 متر) بعمق 100 متر، يمكنك فقط الحصول على قهوة الإسبريسو والأمريكانو، ولكن هنا، يمكنك أيضًا تناول قهوة لاتيه.
بالفعل.
– مجهول: (400 متر) يجب أن يصل محبو القهوة المثلجة إلى مسافة 400 متر على الأقل. وقال الباريستا إن القهوة المثلجة متوفرة من مسافة 400 متر فصاعدًا.
ظلت كلماتها كالسخام في قلبي.
┘ مجهول: أنا أحب الإسبريسو أيضًا؟
لنتجاهل بعض الاستثناءات.
┘ مجهول: (400 م) نعم، صحيح.
“حتى من خلال غرس الهالة فقط، يصل الاهتزاز إلى غرفتي الخاصة في أعمق جزء من النفق.”
┘ المجهول: الإسبريسو طعمه راقي أيها الغبي.
[أه نعم. لذلك، لم أجمع أي معلومات عن هذا المكان على الإطلاق.]
┘ ملكة الطهي: (100 م) جميعًا، من فضلكم لا تتجادلوا حول هذا الأمر. يجب أن نكون ممتنين لوجود المقهى فقط، أليس كذلك؟
أخيرًا، تمتمت نوه دو-هوا بهدوء.
– بيت الدمى: مثيريين للشفقة.
في تلك اللحظة، فكرت،
– مجهول: (100 متر) لكنني سمعت أن عضوات نقابة ثانوية بيكوا للبنات يبدأن من مسافة 200 متر بشكل افتراضي. هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، أليس هذا غير عادل؟
—-
┘ طالبة الصف الرابع: (1200م) ( >_<);;
كانت الطاولات ذات الطراز الفيكتوري من القرن التاسع عشر قليلة العدد، بينما كشفت الطاولات الأخرى عن الجمال الطبيعي للخشب.
العديد من عوالم الثقافات الفرعية تخصص درجات مثل A وS للموقظين، ولكن في الواقع، لم يكن لدى كوريا مثل هذا النظام.
“لا. كان هناك العديد من الأنفاق المخططة لنهر هان. بعضها لم يكتمل أبدًا. لقد أنشأت أنفاق متعددة و’طلبت’ من إينوناكي أن يصيبهم بالعدوى.”
لقد وجدت أن مصطلحي الرتبة S والرتبة A يمثلان مشكلة. ما مدى قوة الرتبة S مقارنة بالرتبة A بالضبط؟
دخلنا النفق المغمور.
التقييم المبني على أرقام دقيقة هو أكثر سهولة بكثير من اللعب بالحروف، في رأيي.
“هل أحببتِ ذلك؟”
كان يُنظر بسهولة إلى الدعوات التي وجهتها على أنها شكل من أشكال “الدرجة” أو “المستوى” بين الموقظين.
لو أضيفت رائحة القهوة العتيقة لجذبت حاستي الشم والتذوق، مقهى يرضي الحواس الخمس كاملة.
– الساحرة القاضية: عمق البحر 1200 متر. ينتقل صوت الأمواج عبر جدران النفق. في عصر تحولت فيه الطبيعة إلى مجرد خطر، حان الوقت لتقدير قيمة “مشاهدة الطبيعة”.
عندما استقر عمل المقهى إلى حد ما، أرسلت رسالة دعوة إلى القديسة عبر حديث كوكبي.
(لقطة الشهادة. صورة لفنجان قهوة موضوع على طاولة مع عرض “دعوة – عمق 1200 متر” بمهارة.)
قلبت نوه دو-هوا الدعوة مرارًا وتكرارًا، وظهرت على وجهها علامات الحزن.
تلقى غالبية الموقظين دعوة “درجة 100 متر”، ومن بينهم فقط أولئك الذين أثبتوا مهارة وشخصية قاموا بتحديث عمقهم تدريجيًا.
[هل هذه… دعوة؟]
كانت معايير التصنيف مبنية بالكامل على حكمي.
“لا تقلقؤ. لن تندم على هذا القرار. أنت تشتكين دائمًا، ولكن عندما أطلب ذلك بجدية، فإنك تساعدين دائمًا. أعلم مدى اهتمامك بي…”
لكن الحكم المبني على مئات من التجارب، التي تمتد لآلاف السنين، يصبح بيانات موثوقة.
[هل هذه… دعوة؟]
كنت واثقًا من أن نظام “العمق” هذا كان أكثر جدارة بالثقة من أي معيار آخر.
ظلت القديسة صامتة.
– العجوز غوريو: (1000 متر) الأوغاد المساكين الذين يقارنون طولهم لطيفون.
كنت واثقًا من أن نظام “العمق” هذا كان أكثر جدارة بالثقة من أي معيار آخر.
– العجوز غوريو: (1000 متر) لقد جربت أفاغاتو لأول مرة. ما الأمر مع مجموعة القهوة والآيس كريم؟ أنتم يا أطفال تستمتعون بوجباتكم المدرسية.
هناك عدد لا يحصى من القصص المتعلقة بـ “مخبأ المقهى” هذا.
– العجوز غوريو: (1000 متر) أولئك الذين لديهم طول 100 متر يمكنهم استخدام المقهى مرة واحدة فقط في الأسبوع. بصراحة، أنا أحترم ذلك. يبدو أنهم مثل الديدان التي تتلوى وتظل على قيد الحياة بغض النظر عن مدى صعوبة العالم. هذا الأخ يفضل قتل نفسه على عدم تناول القهوة يوميًا.
وبطبيعة الحال، حظي مخبأ المقهى بدعم حماسي.
همم.
– الساحرة القاضية: عمق البحر 1200 متر. ينتقل صوت الأمواج عبر جدران النفق. في عصر تحولت فيه الطبيعة إلى مجرد خطر، حان الوقت لتقدير قيمة “مشاهدة الطبيعة”.
لنتجاهل بعض الاستثناءات.
“نعم. قد يكون دافعًا صغيرًا للموقظين. ليس هناك الكثير من المتعة هذه الأيام… حسنًا. قد يكون العزلة عن العالم الخارجي أمرًا جيدًا في الواقع. إذا كان بإمكان المرء أن ينسى مؤقتًا العالم الخارجي المدمر ويستمتع بفنجان من القهوة…”
كانت سيم آه-ريون تتذمر بانتظام لرفع درجتها من 1000 متر إلى 1200 متر، أو على الأقل إلى 1100 متر، لكنني رفضت بشدة.
كنت واثقًا من أن نظام “العمق” هذا كان أكثر جدارة بالثقة من أي معيار آخر.
لم يكن ذلك لأنني مارست التمييز ضدها. كان لديها روح متسلق الجبال في قلبها، وبمجرد أن بدأت في استيعابها، كانت تتسلق إلى ما لا نهاية كما لو كانت تصعد جبل إيفرست.
المستأجر ⅠI
سأناقش القصص المتعلقة بـ “درجة الموقظين” بمزيد من التفصيل في الحكاية التالية.
تساءلت عما إذا كانت استعارتي قد وصلت إليها بصمت.
عندما استقر عمل المقهى إلى حد ما، أرسلت رسالة دعوة إلى القديسة عبر حديث كوكبي.
“العمق 1200 متر. هذا هو أعمق جزء من مخبئي المقهى. مرحبًا بك يا قديسة.”
[هل هذه… دعوة؟]
في تلك اللحظة، فكرت،
“نعم يا قديسة. هل تتذكري أنني طلبت منك عدم استخدام ‘استبصارك’ لمراقبة المشهد على عمق 1200 متر مهما كان الأمر؟”
همم.
[أه نعم. لذلك، لم أجمع أي معلومات عن هذا المكان على الإطلاق.]
فبدلًا من العفن الرطب دائمًا حيث تتدفق المياه من الشقوق الموجودة في الجدار، رُكب شلال اصطناعي صغير يعرض نقطته الجمالية.
“لقد أبقيتُ الأمر سرًا لأنني أردت أن أظهر لك مباشرة. أنتِ دائمًا في منزلك في يونغسان، أليس كذلك؟ فكري في الأمر على أنه نزهة قصيرة.”
بعد التغلب على إينوناكي بمفردي، أعددت مخبأ للنقابة في النفق تحت الماء. ثم أرسلت بعد ذلك “دعوات” فقط إلى عدد قليل من المعارف الجديرين بالثقة.
كانت القديسة صامتة للحظة. في هذا الصمت، شعرت بقوة بمشاعر INTJ للهيكيكوموري مدى الحياة.
“……”
[…ولكن أليس بعيدًا جدًا عن منزلي إلى بوسان؟ حتى لو تمكنت من الوصول بسرعة على ظهرك، فهذا…]
“إن الفكرة المجنونة المتمثلة في خصخصة الشذوذ واستخدامه هي بالضبط ما كنت أتوقعه من عقلك القذر… لكن هذا يعني أنك لا تخطط للتعامل مع عامة الناس، أليس كذلك؟”
“أوه. لا بأس. لقد حفرت نفقًا إلى مكانك أيضًا.”
“أوه. لا بأس. لقد حفرت نفقًا إلى مكانك أيضًا.”
[ماذا؟]
والآن، في الدورة 197، كانت القديسة تنظر إلى البحر من أعماق سطح الأرض.
وكان هذا انقلابا آخر في الفكر.
لكن النفق الزجاجي الذي يعبر البحر كان هو الحوض الوحيد الذي يمكن للمرء من خلاله رؤية الأسماك دون حصرها.
كما يعلم الجميع، كان النفق البحري الكوري الياباني عبارة عن بناء خيالي، ومع ذلك فقد التهمه إينوناكي بالكامل.
قبل كل شيء، كانت الكراسي تبحث عن الراحة. رتبت طاولات ذات ارتفاع مثالي للجلوس، مع مصابيح صغيرة تضيف إلى الأجواء.
إذًا، ألن يكون من الممكن إنشاء نفق “من صنع الإنسان” وإصابته بإينوناكي؟
سألتها عن انطباعاتها عن المشهد الجهنمي.
وكانت نتيجة فكرتي تقع في الطرف الجنوبي من الجسر المغمور لنهر هان. التقيت القديسة هناك.
┘ ملكة الطهي: (100 م) جميعًا، من فضلكم لا تتجادلوا حول هذا الأمر. يجب أن نكون ممتنين لوجود المقهى فقط، أليس كذلك؟
“…رباه.”
“فكري في الأمر. إن إضافة عامل جذب جديد إلى بوسان سيؤدي إلى رفع مكانة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق مقارنة بالنقابات الكبرى الأخرى…”
فتحت القديسة، ملفوفة بمعطف أبيض، فمها قليلًا.
“ثم يمكنني الرد على الفور بمعرفة أن هناك ضيفًا. بغض النظر عن المسافة، يمكنني الوصول إلى هنا في لحظة.”
“لماذا يوجد نفق هنا…؟”
إذًا، ألن يكون من الممكن إنشاء نفق “من صنع الإنسان” وإصابته بإينوناكي؟
بالفعل.
في الدورة 117.
خلف أنقاض المتجر الصغير الذي التقينا فيه لأول مرة، كان هناك نفق صغير يؤدي إلى نهر هان.
قُلب الكون.
كان هذا ما يسمى بـ “نفق نهر هان المغمور”.
“أوه. لا بأس. لقد حفرت نفقًا إلى مكانك أيضًا.”
“سأقود الطريق. أرجوك اتبعيني.”
“نعم يا قديسة. هل تتذكري أنني طلبت منك عدم استخدام ‘استبصارك’ لمراقبة المشهد على عمق 1200 متر مهما كان الأمر؟”
“…انتظر لحظة، سيد حانوتي. هل أنشأت شذوذ بشكل مصطنع؟”
كانت معايير التصنيف مبنية بالكامل على حكمي.
“لا. كان هناك العديد من الأنفاق المخططة لنهر هان. بعضها لم يكتمل أبدًا. لقد أنشأت أنفاق متعددة و’طلبت’ من إينوناكي أن يصيبهم بالعدوى.”
دخلنا النفق المغمور.
“‘طلبت’…”
عند سماع شرحي، اندهشت القديسة.
“إنه صديق تواصل. حسنًا، إنه نوع من الثغرة، لذا لا يمكنني توسيع هذه ‘البوابات’ بتهور. وكان الحد هو إنشاء مخارج للطوارئ في ثلاثة أماكن فقط.”
قُلب الكون.
واحد في غانغنام، هنا. آخر في مزرعة القهوة في كيوشو، اليابان. وسيذكر الموقع الثالث في قصة أخرى.
– مجهول: (100 متر) لكنني سمعت أن عضوات نقابة ثانوية بيكوا للبنات يبدأن من مسافة 200 متر بشكل افتراضي. هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، أليس هذا غير عادل؟
عند سماع شرحي، اندهشت القديسة.
كان وجه نوه دو-هوا مليئًا بالقلق.
“حد؟ ومع ذلك، أليس هذا لا يصدق؟”
“ثم يمكنني الرد على الفور بمعرفة أن هناك ضيفًا. بغض النظر عن المسافة، يمكنني الوصول إلى هنا في لحظة.”
دخلنا النفق المغمور.
– العجوز غوريو: (1000 متر) لقد جربت أفاغاتو لأول مرة. ما الأمر مع مجموعة القهوة والآيس كريم؟ أنتم يا أطفال تستمتعون بوجباتكم المدرسية.
رُبطت جميع أنفاق إينوناكي.
ويمتد النفق على مسافة 400 متر من عمق 1200 متر إلى 1600 متر، وقد شُيد على شكل نفق حوض السمك تحت الماء.
ومع ذلك، للسفر من “نفق نهر هان المغمور” إلى “نفق كوريا واليابان تحت البحر”، كان على المرء أن يتبع عدة إجراءات محددة بدقة.
كانت ملاحظة نوه دو-هوا في محلها.
لأسباب أمنية، لن أذكر تفاصيلها، لكن من وجهة نظر القديسة، استغرق الأمر خمس دقائق فقط للمشي على مهل.
“هل أحببتِ ذلك؟”
بعد المشي عبر النفق.
من طرف إلى آخر، ملأ صوت الماء المتدفق من الشلال الاصطناعي الهواء. إذا كان ضوء الشمس مرآة العيون، فإن الظلام مرآة الأذنين. أكمل صوت الماء المتدفق وراء الظلام هذه المساحة باعتبارها قمة جماليات الباروك.
“……”
أثارت مستويات الوصول المجزأة التي تبلغ 100 متر، و200 متر، وما إلى ذلك، شعورًا غريبًا بالمنافسة بين الموقظين.
توقفت القديسة.
“لقد اتخذت قرارًا حكيمًا يا رئيسة الهيئة! أنت تفهمينني حقًا. وبما أنك وافقت، سأبدأ في بناء المقهى من الدورة التالية.”
“…هنا.”
– مجهول: (400 متر) يجب أن يصل محبو القهوة المثلجة إلى مسافة 400 متر على الأقل. وقال الباريستا إن القهوة المثلجة متوفرة من مسافة 400 متر فصاعدًا.
“العمق 1200 متر. هذا هو أعمق جزء من مخبئي المقهى. مرحبًا بك يا قديسة.”
بصفتي الحانوتي، كنت واثقًا من أنه حتى لو لم يكن الأمر يتعلق بنهاية العالم، فإن هذا المكان قد يهدف إلى أن يصبح أفضل مقهى في كوريا.
أمامنا كان هناك نفق تحت الماء.
“بالفعل. هذا… شيء لا بأس به.”
لكنه لم يكن مصنوعًا من الخرسانة. بل من الزجاج.
“هيهي.”
ويمتد النفق على مسافة 400 متر من عمق 1200 متر إلى 1600 متر، وقد شُيد على شكل نفق حوض السمك تحت الماء.
“العمق 1200 متر. هذا هو أعمق جزء من مخبئي المقهى. مرحبًا بك يا قديسة.”
سبحت الأسماك الملونة في المياه الزرقاء.
“بالفعل. هذا… شيء لا بأس به.”
“……”
أخذتُ نوه دو-هوا إلى نفق إينوناكي لأريها مثالًا.
اتسعت عنيا القديسة. حدقت بذهول في النفق الزجاجي.
[ماذا؟]
تمايلت ظلال الماء بلطف، وألقت تموجات على شعرها.
“هذه هي نقطة الـ 100 متر.”
كانت تستمتع دائمًا بالاحتفاظ بالأسماك كهواية. بالنسبة لها، لا بد أن هذا المكان بدا مثل إلدورادو.
“اسكت.”
“سيد حانوتي، كيف بحق السماء…؟”
من الآن فصاعدًا، أتمنى أن تستمعوا إلى كل أوصافي بصوت مضيف التسوق المنزلي الودود.
“يرتبط نفق إينوناكي بنهر سامدو. إنه مفهوم العالم السفلي، الماء المتدفق في الآخرة. ولهذا السبب يمكن للمرء أن يغرق إذا مشى بشكل غير صحيح. كما أنه يتناسب بشكل جيد مع الأنفاق تحت الماء أو المغمورة. على الرغم من أن الأمر كان صعبًا، كما ترين، إلا أنه كان من الممكن إظهاره كنفق لحوض السمك تحت الماء.”
“…رباه.”
“……”
ويمتد النفق على مسافة 400 متر من عمق 1200 متر إلى 1600 متر، وقد شُيد على شكل نفق حوض السمك تحت الماء.
في الدورة 117.
“بالضبط. لذا، نوه دو-هوا، رئيسة الهيئة، لدي اقتراح.”
عندما واجهت شذوذ فئة الطاغوت الخارجي الفراغ اللانهائي، التقيت بالقديسة. على الرغم من أنه كان مجرد وهم.
لنتجاهل بعض الاستثناءات.
على القمر الفضي في سماء الليل، نظرت القديسة إلى الأرض. قالت هذا:
اسمحوا لي ببساطة أن أضيف أنه منذ ذلك اليوم فصاعدًا، أضيفت محطة أخرى إلى جولات القديسة الصباحية.
– مجرد طبقة تحت ذلك الكوكب، تحولت كلها إلى جحيم.
“سيد حانوتي، كيف بحق السماء…؟”
ظلت كلماتها كالسخام في قلبي.
من وجهة نظر الدخيل، كان نفق إينوناكي يتباهى بمستوى لا يصدق من الصعوبة، ولكن من وجهة نظر المدافع، كان حصنًا منيعًا.
والآن، في الدورة 197، كانت القديسة تنظر إلى البحر من أعماق سطح الأرض.
“متجر يقبل العملاء فقط عن طريق الدعوة؟ هل هذا ملعب جولف لكبار الشخصيات أم شيء من هذا القبيل…؟”
وراء النفق، طفت قناديل البحر ضوء النجوم. لقد كانوا مخلوقات فارغة، مما يجعل أعماق البحر تبدو مثل درب التبانة.
كنت واثقًا من أن نظام “العمق” هذا كان أكثر جدارة بالثقة من أي معيار آخر.
قُلب الكون.
فتحت القديسة، ملفوفة بمعطف أبيض، فمها قليلًا.
“كيف وجدتيه؟”
نظرت نوه دو-هوا حولها.
سألتها عن انطباعاتها عن المشهد الجهنمي.
“……”
“هل أحببتِ ذلك؟”
بث التسوق المنزلي، انتهى.
“……”
“هل كان هذا حقًا شذوذًا التهم مئات الأشخاص…؟”
ظلت القديسة صامتة.
كانت معايير التصنيف مبنية بالكامل على حكمي.
كان كل حوض أسماك عبارة عن هيكل وحيد.
لأسباب أمنية، لن أذكر تفاصيلها، لكن من وجهة نظر القديسة، استغرق الأمر خمس دقائق فقط للمشي على مهل.
لكن النفق الزجاجي الذي يعبر البحر كان هو الحوض الوحيد الذي يمكن للمرء من خلاله رؤية الأسماك دون حصرها.
“متجر يقبل العملاء فقط عن طريق الدعوة؟ هل هذا ملعب جولف لكبار الشخصيات أم شيء من هذا القبيل…؟”
الحصول على منزل في حين لا يزال حرًا.
اسمحوا لي ببساطة أن أضيف أنه منذ ذلك اليوم فصاعدًا، أضيفت محطة أخرى إلى جولات القديسة الصباحية.
تساءلت عما إذا كانت استعارتي قد وصلت إليها بصمت.
“لا. كان هناك العديد من الأنفاق المخططة لنهر هان. بعضها لم يكتمل أبدًا. لقد أنشأت أنفاق متعددة و’طلبت’ من إينوناكي أن يصيبهم بالعدوى.”
بعد وقت طويل من إغلاق الشفاه، أومأت القديسة برأسها، وأردت أن أصدق أن أهمية النفق قد نقلت بالكامل.
نظرت نوه دو-هوا حولها.
“…نعم. كثيرًا جدًا.”
قلبت نوه دو-هوا الدعوة مرارًا وتكرارًا، وظهرت على وجهها علامات الحزن.
“أنا سعيد.”
لم يكن ذلك لأنني مارست التمييز ضدها. كان لديها روح متسلق الجبال في قلبها، وبمجرد أن بدأت في استيعابها، كانت تتسلق إلى ما لا نهاية كما لو كانت تصعد جبل إيفرست.
“شكرًا لك يا سيد حانوتي…لن أنسى هذا المنظر أبدًا ما حيبت.”
أخيرًا، تمتمت نوه دو-هوا بهدوء.
ابتسمتُ.
ابتسمتُ.
“ولا أنا.”
“هل كان هذا حقًا شذوذًا التهم مئات الأشخاص…؟”
هناك عدد لا يحصى من القصص المتعلقة بـ “مخبأ المقهى” هذا.
“لا. كان هناك العديد من الأنفاق المخططة لنهر هان. بعضها لم يكتمل أبدًا. لقد أنشأت أنفاق متعددة و’طلبت’ من إينوناكي أن يصيبهم بالعدوى.”
لكن اليوم سأنهي القصة هنا دون أي خاتمة.
والآن، في الدورة 197، كانت القديسة تنظر إلى البحر من أعماق سطح الأرض.
اسمحوا لي ببساطة أن أضيف أنه منذ ذلك اليوم فصاعدًا، أضيفت محطة أخرى إلى جولات القديسة الصباحية.
عندما واجهت شذوذ فئة الطاغوت الخارجي الفراغ اللانهائي، التقيت بالقديسة. على الرغم من أنه كان مجرد وهم.
—-
في الدورة 117.
حانوتي أصبح مثل القديسة ودانغ سيو-رين رين، “هذا سر وذاك لدورة أخرى..”
“ثم يمكنني الرد على الفور بمعرفة أن هناك ضيفًا. بغض النظر عن المسافة، يمكنني الوصول إلى هنا في لحظة.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“……”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بدلًا من ذلك، نشرت تحذيرات مثل “الدخول بدون حذر يؤدي إلى موت محقق”، و”ممنوع الدخول”، و”حتى أمهر مستكشفي الفراغ لا يمكنهم تجنب الموت الفوري”. ضمير مذنب؟ لاشيء على الاطلاق. ليس كذبًا.
– مجرد طبقة تحت ذلك الكوكب، تحولت كلها إلى جحيم.
