Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 109

رفيقة مضت I

رفيقة مضت I

رفيقة مضت I

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

من بين القوى التي أيقظتها، إذا كنت سأختار القوة الأساسية، فسيكون بلا شك ختم الوقت.

إن العيش بجد على الرغم من اختفاء نوه دو-هوا كان شكلًا من أشكال الجنازة والإشادة بوفاتها.

كانت هذه المهارة هي الأساس لاسمي المستعار “حانوتي” وأيضًا المهارة الأولى التي أيقظتها.

كان هذا هو السبب.

ومع ذلك، فإن المهارة الأكثر فائدة بشكل روتيني، والتي استخدمتها بشكل طبيعي مثل التنفس، كانت بلا شك الذاكرة الكاملة.

[ربما كنت أحمل تحيزًا ضد الكوكبات طوال هذا الوقت. ألا ينبغي لنا أن نفكر في تجديد صورتهم لتكون أكثر ودًا ولطفًا؟]

بدون هذه المهارة، كيف كان من الممكن أن أروي لكم جميعًا آلاف السنين من الحكايات؟

“أليس من الممكن تسجيل الأغاني التي أؤديها باستخدام تعويذة الأغنية الملعونة الخاصة بي وتشغيلها بهدوء في جميع أنحاء المدينة طوال الوقت؟ على سبيل المثال… تطوير السحر الذي يجعل الناس يشعرون بالسعادة قليلًا.”

ولكن، في الحقيقة، حتى الذاكرة الكاملة لم تضمن استرجاعًا مثاليًا لكل شيء بنسبة 100%.

بدون هذه المهارة، كيف كان من الممكن أن أروي لكم جميعًا آلاف السنين من الحكايات؟

لم يكن هناك سوى 0.01% من حياتي الطويلة كعائد حيث ترك جزء فارغ، كما لو حذفت البيانات بالقوة.

“همم؟”

لذا، أريد اليوم أن أتحدث عن جانب “الذاكرة غير الكاملة” لقدرتي.

ليس من المستغرب.

هذه هي قصة الجولة 173.

“الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟”

—-

كان هذا هو السبب.

قالت القديسة ذات يوم.

كانت المستشفيات والصيدليات ومحلات السوبر ماركت هي الأكثر عرضة للمداهمة في نهاية العالم. وباعتبارها مؤسسة عامة ذات إجراءات أمنية ضعيفة، كان يُنظر إلى مستشفى إعادة التأهيل على أنها فريسة سهلة للصوص.

[السيد حانوتي.]

منذ ذلك الحين، لم أذكر أنا والقديسة نوه دو-هوا مرة أخرى. واصلنا الدورة 173 وكأن شيئًا لم يحدث.

“نعم.”

لكن نوه دو-هوا كانت ميتة.

[ربما كنت أحمل تحيزًا ضد الكوكبات طوال هذا الوقت. ألا ينبغي لنا أن نفكر في تجديد صورتهم لتكون أكثر ودًا ولطفًا؟]

يُحدد جدول العائد بشكل صارم. كانت هذه الفترة هي الشهر السابع فقط منذ بداية الدورة، لذلك كنت مشغولة جدًا بمهام مختلفة.

“آه، بالتأكيد. افعلي ما ترينه مناسبًا.”

[……]

[الليلة الماضية، فجأة خطرت لي فكرة عظيمة.]

[……]

ربما يجد أصحاب الذكريات غير العادية المحادثة التالية مألوفة لهم:

“…أوه لا، فجأة ينتابني شعور سيء للغاية بأنني سألت شيئًا لا ينبغي لي أن أسأله.”

[أهلا أهلا! تحياتي لجميع الموقظين في شبه الجزيرة الكورية! تشرفت بلقائكم، مواء!]

ويبدو أن الهجوم وقع قبل يوم واحد فقط. لم تكن بقع الدم الموجودة على معطف نوه دو-هوا الأبيض المفضل قد فقدت لونها القرمزي بعد.

[أنا الكوكبة التي سوف تراقبك باستمرار من الآن فصاعدًا، قديسة الخلاص الوطني، مواء!]

بسبب إرادتها.

[مواء! من فضلكم اعتنوا بي جيدًا، مواء!]

لم تكن مزيفة. لقد استخدمت معرفتي واتصالاتي كعائد للحصول على الأصلية. في كل دورة، كنت أقدم هذا إلى نوه دو-هوا، التي تفضل الشاي على القهوة.

“….”

عندما انشغل بعض قادة النقابات بتأسيس ممالكهم الخاصة داخل المدن التي احتلوها، ألقت دانغ سيو-رين بنفسها في ساحة المعركة دون تردد. ذهبت إلى الخطوط الأمامية لمحاربة الشذوذات.

نعم.

لفترة وجيزة.

في الدورة 173، لم أخضع “تأثير الفراشة” عمدًا.

“همم؟”

إن رفرفة الأجنحة التي بدأت في بكين، لم تنتقل إلى أمريكا أو البرازيل، بل إلى دولة كوريا الجنوبية المجاورة، وأحدثت دمارًا في العالم العقلي للقديسة، الروح الحارسة لشبه الجزيرة.

“لقد توقعت سؤالك وأعددت بعض المواد.”

“القديسة.”

“مرحبا، حانوتي.”

[مواء؟]

– وبالمناسبة، فإن عبارة “اللقيطة اللعينة” متضمنة أيضًا بعد هذه الجملة.

“ليس هذا. توقفي أرجوكِ…”

– ما هذا…؟

[تمام.]

ومع ذلك، إذا قصفتها بالمجاملات في سياق غير سحري وغير ساحر وغير غنائي، فسيؤدي ذلك إلى ذعر دماغها، تمامًا مثل اهتزاز عضلات الساق المجهدة بعد تمرين القرفصاء المجهد.

قُمع انحراف القديسة، وترك عددًا لا يحصى من “؟” على شبكة س.غ.

إن العيش بجد على الرغم من اختفاء نوه دو-هوا كان شكلًا من أشكال الجنازة والإشادة بوفاتها.

على أية حال، تسبب تأثير الفراشة في مثل هذه الأحداث العشوائية وغير المسبوقة التي لم يكن من الممكن رؤيتها في الدورات السابقة.

كانت جثة نوه دو-هوا ممددة عند مدخل جناح المرضى الداخليين، بعيدًا عن مكان عملها المعتاد في مركز الأجهزة المساعدة.

في خلق “مستقبل لا يمكن التنبؤ به للعائد”، ربما كان تأثير الفراشة هو أكبر خصم لي. ومع ذلك، على العكس من ذلك، كانت أيضًا غرابة لطيفة ولدت “أحداثًا جديدة لا يمكن للمرء أن يمل منها أبدًا”.

في خلق “مستقبل لا يمكن التنبؤ به للعائد”، ربما كان تأثير الفراشة هو أكبر خصم لي. ومع ذلك، على العكس من ذلك، كانت أيضًا غرابة لطيفة ولدت “أحداثًا جديدة لا يمكن للمرء أن يمل منها أبدًا”.

بعد كل شيء، لا يستطيع المرء سماع نغمة تموء القديسة طوال الوقت، أليس كذلك؟

يُحدد جدول العائد بشكل صارم. كانت هذه الفترة هي الشهر السابع فقط منذ بداية الدورة، لذلك كنت مشغولة جدًا بمهام مختلفة.

لقد قمت بإنشاء مجلد باسم “الدورة 173 – تحول تحويل كوكبة القطة الخاصة بالقديسة” على سطح المكتب في ذهني، وحفظت التسجيل، وعدت إلى روتيني.

لم يكن هناك أحد أكثر تأهيلًا من دانغ سيو-رين لمنصب قائد الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، الذي لا يجب عليه فقط توحيد الموقظين ولكن أيضًا مراعاة جميع البشر في شبه الجزيرة الكورية.

يُحدد جدول العائد بشكل صارم. كانت هذه الفترة هي الشهر السابع فقط منذ بداية الدورة، لذلك كنت مشغولة جدًا بمهام مختلفة.

وبالاستفادة من هذه المتغيرات، سأجمع البيانات التي لا يمكن جمعها عادة.

من إخضاع شجرة أودومبارا العالمية في أونيانغ، آسان، إلى اقتراح إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق خلال اجتماعي الأول مع نوه دو-هوا في مستشفى إعادة التأهيل.

وتزامن هجوم النهب مع ظهور شذوذات. عندما بدأ المستشفى في الانهيار، تركت نوه دو-هوا موقعها المعتاد وركضت إلى جناح المرضى الداخليين. وهناك ماتت.

لكن نوه دو-هوا كانت ميتة.

وعندما تُرك هذا الشذوذ دون كبحه، انحرف عن الدورة السببية المعتادة، مما أدى إلى توليد متغيرات عشوائية. أحد هذه المتغيرات تسبب بطريقة ما في هجمات النهب والشذوذ.

“….”

– حتى الأزمة الأخيرة، تأكد من إنقاذ حياتي.

وكان الموقع هو المستشفى الوطني، الذي كان أيضًا بمثابة مركز لإعادة التأهيل.

– وبالمناسبة، فإن عبارة “اللقيطة اللعينة” متضمنة أيضًا بعد هذه الجملة.

كانت المستشفيات والصيدليات ومحلات السوبر ماركت هي الأكثر عرضة للمداهمة في نهاية العالم. وباعتبارها مؤسسة عامة ذات إجراءات أمنية ضعيفة، كان يُنظر إلى مستشفى إعادة التأهيل على أنها فريسة سهلة للصوص.

منذ ذلك الحين، لم أذكر أنا والقديسة نوه دو-هوا مرة أخرى. واصلنا الدورة 173 وكأن شيئًا لم يحدث.

وعلى الرغم من أن المستشفى الوطنية لا تقدم خدمات أفضل بكثير من المستشفيات الخاصة، إلا أنها تقدم رعاية فعالة من حيث التكلفة للمرضى، وذلك بفضل الدعم الحكومي.

وكانت تقييماتها جيدة. يمكن أن تُعزى التقييمات العالية جزئيًا إلى مهارة نوه دو-هوا كصانعة للأطراف الصناعية في مركز الأجهزة المساعدة بالمستشفى.

وكانت تقييماتها جيدة. يمكن أن تُعزى التقييمات العالية جزئيًا إلى مهارة نوه دو-هوا كصانعة للأطراف الصناعية في مركز الأجهزة المساعدة بالمستشفى.

كانت نوه دو-هوا هي المرشحة الأولى لقيادة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. وكان وجود الخيار الأول يعني بطبيعة الحال أن هناك خيارًا ثانيًا.

كانت جثة نوه دو-هوا ممددة عند مدخل جناح المرضى الداخليين، بعيدًا عن مكان عملها المعتاد في مركز الأجهزة المساعدة.

مثل:

لو كان الأمر مجرد هجوم نهب، لما كان الضرر بهذه الخطورة. كان هذا لا يزال مبكرًا في نهاية العالم، ولم يكن اللصوص، بغض النظر عن مدى قسوتهم، فهم غير حساسين للقتل بعد.

بعد ذلك، وبتعاون القديسة، تعقبت وأبدت اللصوص الذين هاجموا المستشفى. قد لا يكون الأمر ذا أهمية كبيرة، لكن اللصوص كانوا يعملون في خلايا غير منظمة بشكل يذكرنا بـ 72 قطاع طرق في الغابة الخضراء من قصص ووشيا، وكانت إحدى مجموعاتهم تضم لي بايك.

وتزامن هجوم النهب مع ظهور شذوذات. عندما بدأ المستشفى في الانهيار، تركت نوه دو-هوا موقعها المعتاد وركضت إلى جناح المرضى الداخليين. وهناك ماتت.

[أنا الكوكبة التي سوف تراقبك باستمرار من الآن فصاعدًا، قديسة الخلاص الوطني، مواء!]

ويبدو أن الهجوم وقع قبل يوم واحد فقط. لم تكن بقع الدم الموجودة على معطف نوه دو-هوا الأبيض المفضل قد فقدت لونها القرمزي بعد.

“… الهدية باتت عديمة الفائدة، نوه دو-هوا.”

“لماذا….”

القيادة:

تمتمتُ، ابتلعت كلماتي.

[يبدو أن هذا الشخص مهم بالنسبة لك، سيد حانوتي.]

وكانت هذه هي المرة الأولى. لم يحدث من قبل أن ماتت نوه دو-هوا في المراحل الأولى من الدورة.

بعد التحدث طوال الليل بهذه الطريقة، وافقت “نوه دو-هوا” على دورها كقائدة للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

ولذلك، كان من الواضح على الفور ما الذي تسبب في مثل هذه النتيجة.

من إخضاع شجرة أودومبارا العالمية في أونيانغ، آسان، إلى اقتراح إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق خلال اجتماعي الأول مع نوه دو-هوا في مستشفى إعادة التأهيل.

تأثير الفراشة.

“نعم. عند إرسال أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في دورية إلى مناطق أخرى، أدرجي دائمًا الشخص الذي شارك في إخضاع الأرجل العشرة. بهذه الطريقة، إذا دخلوا في قتال مع نقابة أخرى، فيمكننا تسهيل الأمور بالقول إننا جميعًا رفاق، أليس كذلك؟”

وعندما تُرك هذا الشذوذ دون كبحه، انحرف عن الدورة السببية المعتادة، مما أدى إلى توليد متغيرات عشوائية. أحد هذه المتغيرات تسبب بطريقة ما في هجمات النهب والشذوذ.

—-

ونتيجة لذلك، ماتت نوه دو-هوا.

إذا حكمنا من خلال حقيقة أن دانغ سيو-رين كانت تحمل عادة قبعة مدببة ومكنسة الساحرة، يمكن للمرء أن يستنتج أن الجزء من دماغها المسؤول عن مشاعر الإحراج أو العار قد ضمر.

قد يؤدي ترك تأثير الفراشة دون تحييد إلى ملاحظة هذه المسارات.

مثل:

“… الهدية باتت عديمة الفائدة، نوه دو-هوا.”

بعد ذلك، وبتعاون القديسة، تعقبت وأبدت اللصوص الذين هاجموا المستشفى. قد لا يكون الأمر ذا أهمية كبيرة، لكن اللصوص كانوا يعملون في خلايا غير منظمة بشكل يذكرنا بـ 72 قطاع طرق في الغابة الخضراء من قصص ووشيا، وكانت إحدى مجموعاتهم تضم لي بايك.

جلست بجوار جثتها، متكئًا على الحائط، ووضعت صندوق الهدايا الصيني بجانبي.

ربما يجد أصحاب الذكريات غير العادية المحادثة التالية مألوفة لهم:

شاي بوير، بينجداو لاوزاي، التدفق الأول. قطعة فاخرة تبلغ قيمتها حوالي 20 مليون وون.

– إذا علمت أن لدي مئات السنين من العمر المتبقي، فسوف أستخدمها بالتأكيد في الدورة الحالية.

لم تكن مزيفة. لقد استخدمت معرفتي واتصالاتي كعائد للحصول على الأصلية. في كل دورة، كنت أقدم هذا إلى نوه دو-هوا، التي تفضل الشاي على القهوة.

الأن وصلنا لحكايات “ماذا لو..؟”

نادرًا ما كانت نوه دو-هوا منفتحة على الآخرين. ولكن عند تلقي هذه الهدية، كانت تعقد حاجبيها وتقول، “…حسنًا، أين يجب أن نبدأ المحادثة؟” وتترك مجال للحوار.

– ما هذا…؟

مثل:

ليس هذا فحسب، بل إنها حكمت بشكل رائع مدينة بوسان، التي أصبحت العاصمة الفعلية بعد سقوط سيول.

– هاه؟ عائد؟ اعذرني. هل تطلب مني بجدية أن أصدق مثل هذه الهراء غير المنطقي…؟

تأثير الفراشة.

– الأدلة كثيرة. لقد أجرينا هذه المحادثة مرات لا تحصى. لهذا السبب أنشأت [إذا كانوا يعرفون هذا كثيرًا، فليس لدي خيار سوى التصديق! “أعتقد أنك عائد بالفعل” قائمة الـ 100 سؤال].

جلست بجوار جثتها، ولم ألقي نظرة حتى على وجهها الميت، بل نظرت فقط إلى ممر المستشفى.

– ما هذا الهراء…

في الدورة التي نجحنا فيها لأول مرة في إخضاع الأرجل العشرة، في الدورة العاشرة حيث كشفت أنني كنت عائدًا، فرض دانغ سيو-رين لعنة ملزمة علي.

– لست متكهننًا، ولست من جهاز المخابرات الوطنية. قبل ذلك، اسمحي لي أن أنقل الكلمات من نوه دو-هوا الدورة السابقة إلى نوه دو-هوا الدورة الحالية.

في خلق “مستقبل لا يمكن التنبؤ به للعائد”، ربما كان تأثير الفراشة هو أكبر خصم لي. ومع ذلك، على العكس من ذلك، كانت أيضًا غرابة لطيفة ولدت “أحداثًا جديدة لا يمكن للمرء أن يمل منها أبدًا”.

– ما هذا…؟

لكنني سأحمل هذا المشهد والذاكرة إلى الدورة التالية. عندها، ستتفاعل نوه دو-هوا بلا شك بـ “هممم” وتلك الضحكة المميزة.

– هل تستمتعين بجني الفوائد الحلوة؟

اِيرَوْا؟ هذا هو أسلوب سكرتير دانغ سيو-رين السابق.

– هاه…؟

“حانوتي، هذا يكفي! فهمت! توقف أرجوك! أرجوك!”

– لا تحتوي المادة التي سلمتها للتو على قائمة الأسئلة فحسب، بل تحتوي أيضًا على سجلات الإخفاقات من الدورات السابقة. وبعبارة أخرى، فإن نوه دو-هوا الحالية في وضع أكثر فائدة بكثير من نوه دو-هوا في الدورات السابقة. ومن ثم، فإن نوه دو-هوا السابقين يشيرون إلى ذلك. هل تستمتعين بجني الفوائد الحلوة؟

لكن مثل هذه المحادثة لم تكن ممكنة اليوم.

– ……

[تمام.]

– وبالمناسبة، فإن عبارة “اللقيطة اللعينة” متضمنة أيضًا بعد هذه الجملة.

—-

– هراء.

[**: اِيرَوْا هي الأمر من يرى للجمع.]

بعد التحدث طوال الليل بهذه الطريقة، وافقت “نوه دو-هوا” على دورها كقائدة للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

– لا تحتوي المادة التي سلمتها للتو على قائمة الأسئلة فحسب، بل تحتوي أيضًا على سجلات الإخفاقات من الدورات السابقة. وبعبارة أخرى، فإن نوه دو-هوا الحالية في وضع أكثر فائدة بكثير من نوه دو-هوا في الدورات السابقة. ومن ثم، فإن نوه دو-هوا السابقين يشيرون إلى ذلك. هل تستمتعين بجني الفوائد الحلوة؟

لكن مثل هذه المحادثة لم تكن ممكنة اليوم.

—-

– حانوتي…

لذا، أريد اليوم أن أتحدث عن جانب “الذاكرة غير الكاملة” لقدرتي.

– نعم؟

الكاريزما لجمع المؤيدين وتأسيس السلطة من خلال تعبئة تلك النتائج ونشرها.

– مهنتك إقامة الجنازات، أليس كذلك؟ إذا مت، من فضلك لا تدفنني. آه. هذا ليس مجرد طلب لهذه الدورة، ولكن لكل الدورات القادمة…

بينما كان بإمكاني مشاركة المعلومات التي اكتسبتها من العودة مع نوه دو-هوا دون تحفظ، مع دانغ سيو-رين، كنت دائمًا بحاجة إلى القليل من التغليف والتمثيل… وبعبارة أخرى، الكذب.

– الأمر ليس صعبًا، لكن لماذا لا تريديني أن أقوم بجنازتك؟

– ما هذا الهراء…

– هاه، لا أريد منك تحنيطي…. فقط اترك جثتي حيث هي. لا تنظر إليها. لا تتفحصها. ولا حتى تودعها. هل تفهم…؟

– حتى الأزمة الأخيرة، تأكد من إنقاذ حياتي.

– بالتأكيد.

ومع ذلك، إذا قصفتها بالمجاملات في سياق غير سحري وغير ساحر وغير غنائي، فسيؤدي ذلك إلى ذعر دماغها، تمامًا مثل اهتزاز عضلات الساق المجهدة بعد تمرين القرفصاء المجهد.

– سوف نلتقي مرة أخرى على أي حال. فقط أخبرني لماذا مت عندما يحين ذلك الوقت…

– لست متكهننًا، ولست من جهاز المخابرات الوطنية. قبل ذلك، اسمحي لي أن أنقل الكلمات من نوه دو-هوا الدورة السابقة إلى نوه دو-هوا الدورة الحالية.

جلست بجوار جثتها، ولم ألقي نظرة حتى على وجهها الميت، بل نظرت فقط إلى ممر المستشفى.

“همم؟”

لفترة وجيزة.

على الرغم من الاستعانة بالبيانات التي جمعتها نوه دو-هوا ونصيحتي، قادت دانغ سيو-رين الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بسرعة مذهلة، كما لو كان ذلك طبيعيًا.

“…أراك في المرة القادمة، دو-هوا.”

– هل تستمتعين بجني الفوائد الحلوة؟

ولم يكن هناك أي رد.

“هممم- إن قاضي الذكاء الاصطناعي الذي قدمته زعيمة النقابة تشيون يو-هوا مناسب، لكن في بعض الأحيان يكون الناس غير راضين عن حكم الذكاء الاصطناعي. لذا، أعتقد أن الحكم النهائي يجب أن يصدر هنا في المقر الرئيسي للهيئة الوطنية بإدارة الطرق في بوسان…”

لكنني سأحمل هذا المشهد والذاكرة إلى الدورة التالية. عندها، ستتفاعل نوه دو-هوا بلا شك بـ “هممم” وتلك الضحكة المميزة.

“أليس من الممكن تسجيل الأغاني التي أؤديها باستخدام تعويذة الأغنية الملعونة الخاصة بي وتشغيلها بهدوء في جميع أنحاء المدينة طوال الوقت؟ على سبيل المثال… تطوير السحر الذي يجعل الناس يشعرون بالسعادة قليلًا.”

تخيل هذا المشهد جعلني أبتسم قليلًا.

—-

تركت الهدية وخرجت من المستشفى.

– الأدلة كثيرة. لقد أجرينا هذه المحادثة مرات لا تحصى. لهذا السبب أنشأت [إذا كانوا يعرفون هذا كثيرًا، فليس لدي خيار سوى التصديق! “أعتقد أنك عائد بالفعل” قائمة الـ 100 سؤال].

بعد ذلك، وبتعاون القديسة، تعقبت وأبدت اللصوص الذين هاجموا المستشفى. قد لا يكون الأمر ذا أهمية كبيرة، لكن اللصوص كانوا يعملون في خلايا غير منظمة بشكل يذكرنا بـ 72 قطاع طرق في الغابة الخضراء من قصص ووشيا، وكانت إحدى مجموعاتهم تضم لي بايك.

[أهلا أهلا! تحياتي لجميع الموقظين في شبه الجزيرة الكورية! تشرفت بلقائكم، مواء!]

وكان هذا دليلًا على أن الناس لا يتغيرون بسهولة.

– لست متكهننًا، ولست من جهاز المخابرات الوطنية. قبل ذلك، اسمحي لي أن أنقل الكلمات من نوه دو-هوا الدورة السابقة إلى نوه دو-هوا الدورة الحالية.

بعد اقتلاع مجموعة اللصوص الكبيرة التي كانت قد بدأت للتو في ترسيخ نفسها محليًا، عبرت إلى بكين للقضاء على تأثير الفراشة.

لقد حافظتُ على هذا الوعد.

[يبدو أن هذا الشخص مهم بالنسبة لك، سيد حانوتي.]

كانت جثة نوه دو-هوا ممددة عند مدخل جناح المرضى الداخليين، بعيدًا عن مكان عملها المعتاد في مركز الأجهزة المساعدة.

“نعم. على الرغم من أنها سئمت مني تمامًا.”

كانت هذه المهارة هي الأساس لاسمي المستعار “حانوتي” وأيضًا المهارة الأولى التي أيقظتها.

[……]

—-

منذ ذلك الحين، لم أذكر أنا والقديسة نوه دو-هوا مرة أخرى. واصلنا الدورة 173 وكأن شيئًا لم يحدث.

[مواء! من فضلكم اعتنوا بي جيدًا، مواء!]

وأضيف أن فكرة الانتحار لبدء دورة جديدة لم تخطر على بالي.

نعم.

إن العيش بجد على الرغم من اختفاء نوه دو-هوا كان شكلًا من أشكال الجنازة والإشادة بوفاتها.

اِيرَوْا؟ هذا هو أسلوب سكرتير دانغ سيو-رين السابق.

وبالاستفادة من هذه المتغيرات، سأجمع البيانات التي لا يمكن جمعها عادة.

“… الهدية باتت عديمة الفائدة، نوه دو-هوا.”

لذا، في الجولة التالية، يمكنني أن أجعل نوه دو-هوا تقول، “حسنًا، على الأقل كان لموتي غير المجدي بعض المزايا….”

الكاريزما لجمع المؤيدين وتأسيس السلطة من خلال تعبئة تلك النتائج ونشرها.

كان هذا هو السبب.

– حانوتي…

السبب الذي جعلني أقرر استكشاف مسار أكثر جذرية في الجولة 173.

“الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟”

—-

[**: اِيرَوْا هي الأمر من يرى للجمع.]

“الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟”

كانت جثة نوه دو-هوا ممددة عند مدخل جناح المرضى الداخليين، بعيدًا عن مكان عملها المعتاد في مركز الأجهزة المساعدة.

أمالت دانغ سيو-رين رأسها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“إذن، أنت تريد إنشاء مثل هذه المنظمة، وتريد مني أن أقودها؟”

“آه، بالتأكيد. افعلي ما ترينه مناسبًا.”

“بالضبط.”

“نعم. عند إرسال أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في دورية إلى مناطق أخرى، أدرجي دائمًا الشخص الذي شارك في إخضاع الأرجل العشرة. بهذه الطريقة، إذا دخلوا في قتال مع نقابة أخرى، فيمكننا تسهيل الأمور بالقول إننا جميعًا رفاق، أليس كذلك؟”

كانت نوه دو-هوا هي المرشحة الأولى لقيادة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. وكان وجود الخيار الأول يعني بطبيعة الحال أن هناك خيارًا ثانيًا.

وهذا يعني أنه، على عكس نوه دو-هوا أو القديسة، لن تتمكن دانغ سيو-رين من الانضمام إلى تحالف العائد خاصنا.

كما هو متوقع، كان خياري الثاني دائمًا هو دانغ سيو-رين.

“لماذا أنا؟”

“همم…. هناك أشياء كثيرة أريد السؤال عنها، ولكن لنبدأ بهذا.”

“آه، بالتأكيد. افعلي ما ترينه مناسبًا.”

“خذي راحتك.”

يُحدد جدول العائد بشكل صارم. كانت هذه الفترة هي الشهر السابع فقط منذ بداية الدورة، لذلك كنت مشغولة جدًا بمهام مختلفة.

“لماذا أنا؟”

“همم…. هناك أشياء كثيرة أريد السؤال عنها، ولكن لنبدأ بهذا.”

لقد كان سؤالًا مباشرًا.

وكانت تقييماتها جيدة. يمكن أن تُعزى التقييمات العالية جزئيًا إلى مهارة نوه دو-هوا كصانعة للأطراف الصناعية في مركز الأجهزة المساعدة بالمستشفى.

كانت هناك أسباب عديدة تجعل دانغ سيو-رين مناسبة لمنصب قائد الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

في الدورة التي نجحنا فيها لأول مرة في إخضاع الأرجل العشرة، في الدورة العاشرة حيث كشفت أنني كنت عائدًا، فرض دانغ سيو-رين لعنة ملزمة علي.

“لقد توقعت سؤالك وأعددت بعض المواد.”

ونتيجة لذلك، ماتت نوه دو-هوا.

“هاه؟ مواد؟”

في هذا المسار المستكشف حديثًا، عرضت دانغ سيو-رين مواهبها على أكمل وجه.

“نعم. يرجى إلقاء نظرة على الPPT هذا.” [**: صيغة ملف باور بوينت]

“على ما يرام. لذا، هل يمكنني اعتبار ذلك على أنك تقبلين دور قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟”

“…أوه لا، فجأة ينتابني شعور سيء للغاية بأنني سألت شيئًا لا ينبغي لي أن أسأله.”

“بالضبط.”

القيادة:

“…أراك في المرة القادمة، دو-هوا.”

رفعت دانغ سيو-رين بالفعل سامتشون إلى أقوى نقابة في شبه الجزيرة الكورية عبر دورات لا حصر لها.

ولكن، في الحقيقة، حتى الذاكرة الكاملة لم تضمن استرجاعًا مثاليًا لكل شيء بنسبة 100%.

ليس هذا فحسب، بل إنها حكمت بشكل رائع مدينة بوسان، التي أصبحت العاصمة الفعلية بعد سقوط سيول.

– هاه؟ عائد؟ اعذرني. هل تطلب مني بجدية أن أصدق مثل هذه الهراء غير المنطقي…؟

بينما اعتمد قادة النقابة الآخرون على قضاة الذكاء الاصطناعي، استخدمت دانغ سيو-رين سحر “التبادل المكافئ” لحكم القضاء في بوسان بطريقتها الخاصة. قبل أعضاء نقابتها ومواطنو بوسان هذه الطريقة.

– هل تستمتعين بجني الفوائد الحلوة؟

من حيث القيادة، لم يكن هناك أحد يمكنه منافسة دانغ سيو-رين.

[أهلا أهلا! تحياتي لجميع الموقظين في شبه الجزيرة الكورية! تشرفت بلقائكم، مواء!]

إلزام النبلاء:

“ليس هذا. توقفي أرجوكِ…”

عندما انشغل بعض قادة النقابات بتأسيس ممالكهم الخاصة داخل المدن التي احتلوها، ألقت دانغ سيو-رين بنفسها في ساحة المعركة دون تردد. ذهبت إلى الخطوط الأمامية لمحاربة الشذوذات.

إذا سألت لماذا لم أسند الدور إلى دانغ سيو-رين في الدورات السابقة على الرغم من بساطته ―― إلى جانب الأعذار البسيطة، كان السبب الأساسي هو سبب واحد فقط.

الأرجل العشرة. أودومبارا. سيل النيازك. في كل مرة اجتاحت هذه الشذوذات القوية شبه الجزيرة الكورية، غنت دانغ سيو-رين أغانيها السحرية في ساحة المعركة، على حساب حياتها حرفيًا.

إن العيش بجد على الرغم من اختفاء نوه دو-هوا كان شكلًا من أشكال الجنازة والإشادة بوفاتها.

الإخلاص في الصالح العام.

مثل:

القدرة على تحويل التفاني إلى نتائج.

جلست بجوار جثتها، ولم ألقي نظرة حتى على وجهها الميت، بل نظرت فقط إلى ممر المستشفى.

الكاريزما لجمع المؤيدين وتأسيس السلطة من خلال تعبئة تلك النتائج ونشرها.

كما ذكرنا سابقًا، في هذا العصر المروع، كان هناك اتجاه غريب يسمى “سيادة الموقظين”.

تمتلك دانغ سيو-رين هذه الصفات النادرة والقيمة للغاية.

[تمام.]

كما ذكرنا سابقًا، في هذا العصر المروع، كان هناك اتجاه غريب يسمى “سيادة الموقظين”.

على الرغم من الاستعانة بالبيانات التي جمعتها نوه دو-هوا ونصيحتي، قادت دانغ سيو-رين الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بسرعة مذهلة، كما لو كان ذلك طبيعيًا.

مثل نوه دو-هوا، كنت أشير دائمًا إلى الموقظ بكلمة “الموقظين”. ولكن كان هناك كثيرون ممن أطلقوا على نفس الكائنات اسم “المتجاوزين” أو “المتفوقين”.

“إذن، أنت تريد إنشاء مثل هذه المنظمة، وتريد مني أن أقودها؟”

لم تربط دانغ سيو-رين هويتها بمثل هذا التلاعب بالألفاظ. لقد تحملت مسؤولية لا نهاية لها إلى جانب قوتها الهائلة.

“بالضبط.”

لم يكن هناك أحد أكثر تأهيلًا من دانغ سيو-رين لمنصب قائد الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، الذي لا يجب عليه فقط توحيد الموقظين ولكن أيضًا مراعاة جميع البشر في شبه الجزيرة الكورية.

مثل:

السحر الشخصي:

كانت تلك البداية.

بالإضافة إلى الكاريزما المطلوبة لقيادة المجموعة، حتى في المواقف الفردية، كانت دانغ سيو-رين…

[يبدو أن هذا الشخص مهم بالنسبة لك، سيد حانوتي.]

“انتظر انتظر! توقف! توقفقققققف!”

—-

“همم؟”

وأضيف أن فكرة الانتحار لبدء دورة جديدة لم تخطر على بالي.

في منتصف العرض التقديمي الحماسي الذي قدمته حول “101 سبب لماذا يجب عليك قيادة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق”، لوحت دانغ سيو-رين بيديها في حالة من الجنون.

– وبالمناسبة، فإن عبارة “اللقيطة اللعينة” متضمنة أيضًا بعد هذه الجملة.

“حانوتي، هذا يكفي! فهمت! توقف أرجوك! أرجوك!”

– وبالمناسبة، فإن عبارة “اللقيطة اللعينة” متضمنة أيضًا بعد هذه الجملة.

“لماذا؟ لم أنتهي بعد.”

“آه، بالتأكيد. افعلي ما ترينه مناسبًا.”

“قلت توقف! هل تحاول قتلي بجعلي أموت من الإحراج؟ على محمل الجد، أنت مجنون!”

كانت جثة نوه دو-هوا ممددة عند مدخل جناح المرضى الداخليين، بعيدًا عن مكان عملها المعتاد في مركز الأجهزة المساعدة.

إذا حكمنا من خلال حقيقة أن دانغ سيو-رين كانت تحمل عادة قبعة مدببة ومكنسة الساحرة، يمكن للمرء أن يستنتج أن الجزء من دماغها المسؤول عن مشاعر الإحراج أو العار قد ضمر.

– حتى الأزمة الأخيرة، تأكد من إنقاذ حياتي.

ومع ذلك، إذا قصفتها بالمجاملات في سياق غير سحري وغير ساحر وغير غنائي، فسيؤدي ذلك إلى ذعر دماغها، تمامًا مثل اهتزاز عضلات الساق المجهدة بعد تمرين القرفصاء المجهد.

ولم يكن هناك أي رد.

وفي مثل هذه الأوقات، غالبًا ما كانت المطالب غير المعقولة تعمل بشكل جيد للغاية.

هذه هي قصة الجولة 173.

“على ما يرام. لذا، هل يمكنني اعتبار ذلك على أنك تقبلين دور قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟”

كانت جثة نوه دو-هوا ممددة عند مدخل جناح المرضى الداخليين، بعيدًا عن مكان عملها المعتاد في مركز الأجهزة المساعدة.

“نعم! أنا أقبل. سأقبله، لذا اصمت قبل أن يسمعك أحد!”

لم يكن هناك سوى 0.01% من حياتي الطويلة كعائد حيث ترك جزء فارغ، كما لو حذفت البيانات بالقوة.

اِيرَوْا؟ هذا هو أسلوب سكرتير دانغ سيو-رين السابق.

الكذب. شيء لن أفعله أبدًا لدانغ سيو-رين في ظل الظروف العادية.

[**: اِيرَوْا هي الأمر من يرى للجمع.]

– وبالمناسبة، فإن عبارة “اللقيطة اللعينة” متضمنة أيضًا بعد هذه الجملة.

وهكذا، اندمجت نقابة سامتشون التابعة لدانغ سيو-رين مع الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. أو بالأحرى، تطورت لتصبح الهيئة الوطنية لإدارة الطرق من الآن فصاعدًا.

– ما هذا…؟

كانت العملية سلسة.

“….”

كانت هناك مخاوف قليلة بشأن تركيز الكثير من السلطة في سامتشون، التي كانت مجرد نقابة. كان لسمعة دانغ سيو-رين القدرة على تحويل المخاوف إلى توقعات.

كما هو متوقع، كان خياري الثاني دائمًا هو دانغ سيو-رين.

إذا سألت لماذا لم أسند الدور إلى دانغ سيو-رين في الدورات السابقة على الرغم من بساطته ―― إلى جانب الأعذار البسيطة، كان السبب الأساسي هو سبب واحد فقط.

يُحدد جدول العائد بشكل صارم. كانت هذه الفترة هي الشهر السابع فقط منذ بداية الدورة، لذلك كنت مشغولة جدًا بمهام مختلفة.

– إذا كان ذلك ممكنًا، فلا تخبر النسخة التالية مني أنك عائد.

– الأدلة كثيرة. لقد أجرينا هذه المحادثة مرات لا تحصى. لهذا السبب أنشأت [إذا كانوا يعرفون هذا كثيرًا، فليس لدي خيار سوى التصديق! “أعتقد أنك عائد بالفعل” قائمة الـ 100 سؤال].

لم أستطع أن أعترف لدانغ سيو-رين بأنني كنت عائدًا.

– ما هذا الهراء…

بسبب إرادتها.

لكن في الدورة 173، دفعني رحيل نوه دو-هوا المبكر الصادم إلى تجربة مسار ماذا لو [ماذا لو قادت دانغ سيو-رين الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟].

في الدورة التي نجحنا فيها لأول مرة في إخضاع الأرجل العشرة، في الدورة العاشرة حيث كشفت أنني كنت عائدًا، فرض دانغ سيو-رين لعنة ملزمة علي.

كانت جثة نوه دو-هوا ممددة عند مدخل جناح المرضى الداخليين، بعيدًا عن مكان عملها المعتاد في مركز الأجهزة المساعدة.

– أنا شخص جشع ومندفع. لا أستطيع أبدًا أن أفكر بهذه الطريقة: ‘سأتخلى عن هذه الدورة من أجل الدروة التالية’.

– لا تحتوي المادة التي سلمتها للتو على قائمة الأسئلة فحسب، بل تحتوي أيضًا على سجلات الإخفاقات من الدورات السابقة. وبعبارة أخرى، فإن نوه دو-هوا الحالية في وضع أكثر فائدة بكثير من نوه دو-هوا في الدورات السابقة. ومن ثم، فإن نوه دو-هوا السابقين يشيرون إلى ذلك. هل تستمتعين بجني الفوائد الحلوة؟

– إذا علمت أن لدي مئات السنين من العمر المتبقي، فسوف أستخدمها بالتأكيد في الدورة الحالية.

كان هذا هو السبب.

– حتى الأزمة الأخيرة، تأكد من إنقاذ حياتي.

ونتيجة لذلك، ماتت نوه دو-هوا.

لقد حافظتُ على هذا الوعد.

بينما كان بإمكاني مشاركة المعلومات التي اكتسبتها من العودة مع نوه دو-هوا دون تحفظ، مع دانغ سيو-رين، كنت دائمًا بحاجة إلى القليل من التغليف والتمثيل… وبعبارة أخرى، الكذب.

من الدورة العاشرة إلى الدورة 173، لم أكشف سرّي أبدًا لدانغ سيو-رين.

ليس من المستغرب.

وهذا يعني أنه، على عكس نوه دو-هوا أو القديسة، لن تتمكن دانغ سيو-رين من الانضمام إلى تحالف العائد خاصنا.

كان هذا هو السبب.

بينما كان بإمكاني مشاركة المعلومات التي اكتسبتها من العودة مع نوه دو-هوا دون تحفظ، مع دانغ سيو-رين، كنت دائمًا بحاجة إلى القليل من التغليف والتمثيل… وبعبارة أخرى، الكذب.

“همم؟”

الكذب. شيء لن أفعله أبدًا لدانغ سيو-رين في ظل الظروف العادية.

– حانوتي…

لكن في الدورة 173، دفعني رحيل نوه دو-هوا المبكر الصادم إلى تجربة مسار ماذا لو [ماذا لو قادت دانغ سيو-رين الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟].

وكانت تقييماتها جيدة. يمكن أن تُعزى التقييمات العالية جزئيًا إلى مهارة نوه دو-هوا كصانعة للأطراف الصناعية في مركز الأجهزة المساعدة بالمستشفى.

ليس من المستغرب.

وكانت هذه هي المرة الأولى. لم يحدث من قبل أن ماتت نوه دو-هوا في المراحل الأولى من الدورة.

في هذا المسار المستكشف حديثًا، عرضت دانغ سيو-رين مواهبها على أكمل وجه.

بعد كل شيء، لا يستطيع المرء سماع نغمة تموء القديسة طوال الوقت، أليس كذلك؟

“حانوتي. هل تعلم أن سحر التبادل المكافئ الذي ساعدتني في تطويره؟ كنت أفكر بالأمس، هذا السحر لديه إمكانات لا حدود لها للاستخدام.”

“…أراك في المرة القادمة، دو-هوا.”

“نعم. عند إرسال أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في دورية إلى مناطق أخرى، أدرجي دائمًا الشخص الذي شارك في إخضاع الأرجل العشرة. بهذه الطريقة، إذا دخلوا في قتال مع نقابة أخرى، فيمكننا تسهيل الأمور بالقول إننا جميعًا رفاق، أليس كذلك؟”

“خذي راحتك.”

“هممم- إن قاضي الذكاء الاصطناعي الذي قدمته زعيمة النقابة تشيون يو-هوا مناسب، لكن في بعض الأحيان يكون الناس غير راضين عن حكم الذكاء الاصطناعي. لذا، أعتقد أن الحكم النهائي يجب أن يصدر هنا في المقر الرئيسي للهيئة الوطنية بإدارة الطرق في بوسان…”

بالإضافة إلى الكاريزما المطلوبة لقيادة المجموعة، حتى في المواقف الفردية، كانت دانغ سيو-رين…

حكمي لم يكن خاطئًا.

– الأمر ليس صعبًا، لكن لماذا لا تريديني أن أقوم بجنازتك؟

على الرغم من الاستعانة بالبيانات التي جمعتها نوه دو-هوا ونصيحتي، قادت دانغ سيو-رين الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بسرعة مذهلة، كما لو كان ذلك طبيعيًا.

“نعم. يرجى إلقاء نظرة على الPPT هذا.” [**: صيغة ملف باور بوينت]

ولم يمض وقت طويل قبل أن تتوصل إلى أفكار لم تأخذها نوه دو-هوا ولا أنا بعين الاعتبار.

جلست بجوار جثتها، متكئًا على الحائط، ووضعت صندوق الهدايا الصيني بجانبي.

“مرحبا، حانوتي.”

حكمي لم يكن خاطئًا.

“همم؟”

– سوف نلتقي مرة أخرى على أي حال. فقط أخبرني لماذا مت عندما يحين ذلك الوقت…

“أليس من الممكن تسجيل الأغاني التي أؤديها باستخدام تعويذة الأغنية الملعونة الخاصة بي وتشغيلها بهدوء في جميع أنحاء المدينة طوال الوقت؟ على سبيل المثال… تطوير السحر الذي يجعل الناس يشعرون بالسعادة قليلًا.”

كانت تلك البداية.

كانت تلك البداية.

بعد اقتلاع مجموعة اللصوص الكبيرة التي كانت قد بدأت للتو في ترسيخ نفسها محليًا، عبرت إلى بكين للقضاء على تأثير الفراشة.

—-

ولذلك، كان من الواضح على الفور ما الذي تسبب في مثل هذه النتيجة.

الأن وصلنا لحكايات “ماذا لو..؟”

قالت القديسة ذات يوم.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

– ما هذا…؟

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في الدورة التي نجحنا فيها لأول مرة في إخضاع الأرجل العشرة، في الدورة العاشرة حيث كشفت أنني كنت عائدًا، فرض دانغ سيو-رين لعنة ملزمة علي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“لماذا أنا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط