رفيقة مضت III
رفيقة مضت III
“آه، شكرًا! ممم. كما توقعت. القهوة التي تعدها هي الأفضل.”
لقد مرت 15 عامًا بالفعل منذ بداية الدورة 173.
اختارت دانغ سيو-رين العكس تمامًا.
“زعيم النقابة…”
عندما أصبح الفراغ كبيرًا جدًا.
حتى بعد أكثر من عقد من الزمان، ظهرت سيم آه-ريون، عضوة نقابتنا التي لم تفهم بعد مفهوم النمو الشخصي.
وتدفقت أغاني النصر بلا توقف من مكبرات الصوت المثبتة في جميع أنحاء المدينة. كان اللحن يتحرك ويدور.
“لماذا هذا العبوس مجددًا؟”
وقد دفعتني هذه الظاهرة إلى إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“من فضلك، لا تتخلص منه…”
“هذا جيد. لا مزيد من رؤية تدفق تلك الشذوذات المثيرة للاشمئزاز. حقًا، هذا جيد.”
“…اتخلص من ماذا؟ هل تدخنين؟”
وظل سبب حدوث هذه الظاهرة مجهولًا، لكن توقيتها كان واضحًا.
“…أرغ، هذا هو السبب في أن غير اللاعبين… على أي حال، أعتقد أن شبكة س.غ معطل…”
“أيًا كان. دائمًا تتفاخر.”
تمتمت سيم آه-ريون وهي تذرف الدموع.
اندلع الضحك من الساحة مرة أخرى.
شبكة س.غ، وهي موقع ويب للتكنولوجيا المتقدمة، كانت خوادمه موجودة في عقل وقلب سيو غيو.
“أنا لا أنام الليل على أي حال. سأتغيب عن العمل غدًا أيض؟ا. أنت حر بدءًا من اليوم أيضًا، أليس كذلك؟”
ما لم يقتل رجلنا الرجولي رجل س.غ نفسه في قتال بالشارع، فلن تكون هناك فرصة لإغلاق شبكة س.غ.
وقد دفعتني هذه الظاهرة إلى إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
على الرغم من أن ذلك كان محتملًا إحصائيًا، إلا أنه لم يحدث بعد. لذا، فإن استخدام سيم آه-ريون لكلمة “معطل” كان مجازيًا بحتًا.
“لقد فعلت ذلك أخيرًا.”
“شم. أنظر إلى هذا…”
– حانوتي! حانوتي! حانوتي!
أرتني سيم آه-ريون شبكة س.غ على هاتفها الذكي.
حلّ الليل.
– العجوز غوريو: قهوة اليوم موتشا.jpeg
“آه-ريون، لماذا تشربين الكثير من القهوة؟”
– مجهول: كتبت رواية، يرجى مراجعتها
“آه، لا تقلقي بشأن ذلك. كنت على وشك طردك قريبا على أي حال.”
– العجوز غوريو: قهوة اليوم موتشا.png
شبكة س.غ، وهي موقع ويب للتكنولوجيا المتقدمة، كانت خوادمه موجودة في عقل وقلب سيو غيو.
– مجهول: علاوي حبيب كلبي ابو حسين انا خادمكم الصغير؟
انفجرت الألعاب النارية.
– مجهول: هل يرغب أحد في الذهاب إلى رحلة إلى الينابيع الساخنة؟
وقد دفعتني هذه الظاهرة إلى إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
– مجهول: لماذا لا يوجد سوى البلهاء هنا؟ مضحك جدًا
لقد أصبح من الصعب بشكل متزايد جذب انتباه الناس.
– العجوز غوريو: قهوة اليوم موتشا.jpeg
انتشرت الضحكات بين الحشد المحيط بالساحة.
أملت رأسي. بعد إلقاء نظرة خاطفة عدة مرات، لم يكن هناك سوى شيء واحد في غير محله.
“صحيح.”
“آه-ريون، لماذا تشربين الكثير من القهوة؟”
لقد مرت 15 عامًا بالفعل منذ بداية الدورة 173.
“آآآه! لا يوجد سوى منشورين على شبكة س.غ اليوم! اثنين! رسالتين فقط وهذا كل شيء! قهوة اليوم، قهوة الأمس، وقهوة ما قبل الأمس!”
“لم أخضعها.”
“آه…”
تظاهرت دانغ سو-رين بالعبوس بمرح.
“هل تعرف كم عدد المشاركات التي تنشر عادةً على شبكة س.غ يوميًا؟ أربعة! أربع مشاركات! لا يصدق! زعيم النقابة! لا أستطيع العيش هكذا! لا أستطيع إثارة أي دراما. من بين المنشورات الأربعة اليومية، واحدة لي، والأخرى هي منشوراتي المجهولة…”
كان التراس الموجود على السطح، وهو البار الخاص بدانغ سيو-رين، يحتوي على جميع الأدوات التي يحتاجها صانع القهوة. رائحة الفاصوليا المطحونة طازجة.
“همم.”
“تفضل. قهوة مكافحة الصداع.”
في الواقع، لقد ماتت شبكة س.غ.
مدّت دانغ سو-رين ذقنها على يدها اليسرى وابتسمت ابتسامة ماكرة. أما يدها اليمنى، فقد كانت تداعب بلاكي، المتكور على حضنها.
الشيء الوحيد الذي لا يزال نشطًا هو [موسوعة الشذوذات التابعة لجمعية المكتبات] التي أديرها أنا وسيم آه-ريون. طهر المستخدمين الأشباح في المجتمع.
“أنا لا أنام الليل على أي حال. سأتغيب عن العمل غدًا أيض؟ا. أنت حر بدءًا من اليوم أيضًا، أليس كذلك؟”
كان هناك دائما سبب لكل نتيجة. كان هناك سبب واضح لتدمير النظام البيئي لشبكة س.غ.
أصبحت مدينة بوسان الحالية أقرب إلى المدينة المثالية.
“حسنًا، كان ذلك عندما كان الجميع يعيشون منتشرين في جميع أنحاء البلاد، ولكن الآن نعيش جميعًا هنا. تحتوي هذه المدينة على العديد من الساحات ومناطق الراحة. ولم تعد هناك حاجة ماسة لمجتمع عبر الإنترنت كما كان من قبل.”
– لقد تعرضت للإيذاء من قبل عائلتي عندما كنت طفلًا. حتى الآن، تطفو على السطح الذكريات المؤلمة وتعذبني. شخصيتي هذه تثقل كاهل من حولي. أيتها الساحرة العظيمة، هل يمكنك إزالة ذكريات إساءة معاملة عائلتي؟
“لكن لا يزال هذا غريبًا جدًا… أقسم أنه حتى في مدينة الفاتيكان القديمة، كان لديهم مجتمعات إنترنت. ليس من المنطقي أن يموت مجتمع الإنترنت لمجرد أن الناس يعيشون معًا في بوسان. زعيم النقابة! يجب أن تكون هذه ظاهرة غامضة! شذوذ! رائع! أنت تحب الشذوذات، زعيم النقابة…! من فضلك، أبيده بسرعة!”
في سماء المدينة الليلية، حلقت جميع أنواع الساحرات. أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، الذين مُنحوا إجازة لمدة ثلاثة أيام تبدأ من اليوم، حلقوا على المكانس السحرية، يطلقون تعاويذ الألعاب النارية على هواهم.
تلك الكفلة… حادة كما كانت دائمًا.
حلّ الليل.
“آه-ريون، هل تريدين حقًا سماع الأسباب الأخرى من فمي؟”
“رغيتي هي البقاء بجانبك حتى النهاية، وقد تحققت بالفعل.”
“م-ماذا تقصد…؟”
و اليوم.
“انظري. لا يوجد عاطلين عن العمل أو بلا مأوى هنا. كل شخص لديه وظيفة ويعيش حياة يومية صحية. بعد العمل، يقيم الأشخاص حفلات صغيرة أو يذهبون إلى النوادي ويمارسون أنشطة مجتمعية واقعية. إنهم يخففون كل ضغوطهم هناك، لذلك بطبيعة الحال، لا يحتاجون إلى الاتصال بالإنترنت. فقط ألقي نظرة على سيو غيو. لقد خرج لحضور اجتماع TRPG الليلة، أليس كذلك؟ لكن آه-ريون، أنت دائمًا متحصنة في مبنى النقابة بمفردك…”
“آه-ريون، هل تريدين حقًا سماع الأسباب الأخرى من فمي؟”
“آآه! لا أريد أن سماع ذلك! لا أريد أن سماع ذلك!”
“آه، أشعر أنني بحالة جيدة. نعم. حانوتي، أعد لي فنجانًا من القهوة. أريد البعض.”
غطت سيم آه ريون أذنيها وتدحرجت على الأرض. حسنًا، لم تتدحرج تمامًا… لقد فركت ظهرها على الأرض. بنشاط، مثل سباحة الظهر، أصيبت بالانهيار.
– مجهول: كتبت رواية، يرجى مراجعتها
لو رآها غريغور سامسا، لشعر بالخجل من العرض المهين لكرامة الحشرات.
قبلت الساحرة العظيمة أي شيء كمواد للتفاوض وحصلت على أي شيء في المقابل.
“الواقع؟ الواقع؟ هل تقول أن الناس لا يحتاجون إلى الإنترنت لأنهم سعداء في هذه اللحظة؟ هل انت غبي؟ زعيم النقابة، أنت غبي حقًا! شاشة الهاتف الذكي هذه، هذه هي الحقيقة! هذه هي الحقيقة! إن ترك الناس الإنترنت أمر غير إنساني، وهو أمر مستحيل على هذه الأرض، في هذا الكون!”
غطت سيم آه ريون أذنيها وتدحرجت على الأرض. حسنًا، لم تتدحرج تمامًا… لقد فركت ظهرها على الأرض. بنشاط، مثل سباحة الظهر، أصيبت بالانهيار.
“لكن هذا حدث بالفعل.”
“هل يمكننا الآن القول بأننا أثبتنا من كان على صواب؟”
“إيك…!”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
انهار العجوز غوريو.
“لكن هذا حدث بالفعل.”
حتى لو كان العالم سينتهي غدًا، ستنشر سيم آه-ريون هراءًا على الإنترنت اليوم، لكن قوتها جرم الضغينة كان لا بد أن تتراجع.
“هل هذا كاف؟ حقًا؟ لقد قصدت ذلك عندما قلت أنني سأحقق أي رغبة.”
لقد أصبح من الصعب بشكل متزايد جذب انتباه الناس.
على الرغم من أن ذلك كان محتملًا إحصائيًا، إلا أنه لم يحدث بعد. لذا، فإن استخدام سيم آه-ريون لكلمة “معطل” كان مجازيًا بحتًا.
أصبحت مدينة بوسان الحالية أقرب إلى المدينة المثالية.
“…بالفعل. كوب واحد فقط إذن.”
أراد الجميع أن يصبحوا نسخة أفضل من أنفسهم. وكان لدى بوسان طريقة لتلبية رغبات الناس.
على سبيل المثال، إذا تحولت منطقة كوريا الشمالية بأكملها إلى فراغ، فسوف تظهر حتمًا “موجة الوحوش”.
– أنا متعب بعد العمل ولكنني لا أزال معتادًا على السهر لوقت متأخر للقيام بأشياء أخرى. إنه يدمر حياتي اليومية. أيتها الساحرة العظيمة، هل يمكنك التخلص من هذه العادة؟
تظاهرت دانغ سو-رين بالعبوس بمرح.
– بالطبع. الأرق هو مثل هذا العذاب. فقط أحضر ما يعادل راتبك لمدة شهر واحد.
الذكريات والعواطف والشخصية.
لم تكن صفقة مع الشيطان بل مع ساحرة.
“هل هذا كاف؟ حقًا؟ لقد قصدت ذلك عندما قلت أنني سأحقق أي رغبة.”
سحر التبادل المكافئ لدانغ سيو-رين وسحر غسيل الدماغ لتشيون يو-هوا. عندما تعمل هاتان القوتان معًا، يمكن للناس بسهولة استخلاص أجزاء شخصياتهم التي يرغبون في إزالتها.
شبكة س.غ، وهي موقع ويب للتكنولوجيا المتقدمة، كانت خوادمه موجودة في عقل وقلب سيو غيو.
ولم تكن مجرد شخصيات.
– مجهول: هل يرغب أحد في الذهاب إلى رحلة إلى الينابيع الساخنة؟
– لقد تعرضت للإيذاء من قبل عائلتي عندما كنت طفلًا. حتى الآن، تطفو على السطح الذكريات المؤلمة وتعذبني. شخصيتي هذه تثقل كاهل من حولي. أيتها الساحرة العظيمة، هل يمكنك إزالة ذكريات إساءة معاملة عائلتي؟
على سبيل المثال، إذا تحولت منطقة كوريا الشمالية بأكملها إلى فراغ، فسوف تظهر حتمًا “موجة الوحوش”.
– بالطبع. ولكن يجب عليك أيضًا أن تقدم المشاعر السلبية التي تشعر بها تجاه عائلتك كثمن.
“آسفو، لا أستطيع متابعة هذه المحادثة. ألم تكن موجة الوحوش ظاهرة دفعت من الفراغ إلى المنطقة البشرية اللافراغية؟ لقد قلت ذلك من قبل.”
الذكريات والعواطف والشخصية.
رغم لغة الحاكمة ومحادثاتها غير الرسمية، لم يكن الأمر مهمًا. لم يعد الحفاظ على السلطة والنفوذ في هذه المدينة يتطلب البلاغة السياسية الكبيرة أو المبالغة.
قبلت الساحرة العظيمة أي شيء كمواد للتفاوض وحصلت على أي شيء في المقابل.
حتى بعد أكثر من عقد من الزمان، ظهرت سيم آه-ريون، عضوة نقابتنا التي لم تفهم بعد مفهوم النمو الشخصي.
انخفض معدل الجريمة في بوسان. وبطبيعة الحال، أصلحت شخصيات المجرمين بالكامل.
المدينة الفاضلة(يوتوبيا).
أصبحت “محاكمات الساحرة” التي أجرتها دانغ سيو-رين مفتوحة بشكل متزايد لعامة الناس. مرة واحدة في الأسبوع، رفع الميزان الذهبي في الساحة الكبرى، وتحول عشرات الأشخاص إلى نسخ أفضل من أنفسهم في كل مرة.
“لماذا هذا العبوس مجددًا؟”
كما قال تولستوي، العائلات السعيدة كلها متشابهة؛ كل عائلة غير سعيدة هي غير سعيدة بطريقتها الخاصة.
– العجوز غوريو: قهوة اليوم موتشا.jpeg
هناك العديد من الطرق للعودة إلى التعاسة، لكن الطريق إلى السعادة دائمًا ما يكون فريدًا.
انفجرت الألعاب النارية.
وكان الشيء نفسه ينطبق على هذه المدينة.
انفجرت الألعاب النارية مرة أخرى.
وبينما يتخلص الناس بشكل منهجي من مآسيهم، أصبحت هالاتهم متشابهة تدريجيًا.
غطت سيم آه ريون أذنيها وتدحرجت على الأرض. حسنًا، لم تتدحرج تمامًا… لقد فركت ظهرها على الأرض. بنشاط، مثل سباحة الظهر، أصيبت بالانهيار.
صحيح. الاستيقاظ مبكرًا والذهاب إلى النوم مبكرًا. تمرين منتظم. تقدير من حولهم. مؤدب. عطوف. أمين. تجنب إيذاء الآخرين والتعرض للأذى.
لو رآها غريغور سامسا، لشعر بالخجل من العرض المهين لكرامة الحشرات.
المدينة الفاضلة(يوتوبيا).
وكانت ذروة المهرجان عندما وصل العرض إلى مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“ماذا نفعل يا زعيم النقابة…؟ استنشاق، الآن لا أستطيع أن أشفيك إذا انقطعت ذراعك أو انكسرت ساقيك… أنا آسفة. إذا غزت موجة وحشية أخرى، فلن أستطيع شفاءك…”
جلستُ أنا ودانغ سيو-رين على الشرفة العالية للمقر الرئيسي، نتطلع إلى مهرجان السماء الليلية.
“آه، لا تقلقي بشأن ذلك. كنت على وشك طردك قريبا على أي حال.”
على الطاولة كان بعض خبز مخبز هايوندي المشهور وزجاجتا شراب فارغتان.
“…ماذا؟”
تسونامي من الشذوذات. موجات لا نهاية لها من الوحوش تندفع من الأفق.
“ستنتهي موجة الوحوش قريبًا.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
—-
لقد أصبح من الصعب بشكل متزايد جذب انتباه الناس.
سأغطي الشرح التفصيلي للشذوذ المعروف باسم “موجة الوحوش” في قصة أخرى.
حتى الشذوذات التي لن تتعايش أبدًا بسبب تداخل المناطق سوف تتجمع معًا مثل فيلق عملاق.
في الوقت الحالي، يكفي أن نتخيل الأمر تمامًا كما يوحي الاسم.
“شكرًا لك. إذًا… لاحظت أن يو جي-وون كانت تتعامل مع الميكروفون في حدث اليوم. استبدليها. على الرغم من أن شخصيتها تغيرت، إلا أنها لا تزال تبالغ في ذلك. لقد كدت أموت من الإحراج عندما وصلت إلى هنا.”
تسونامي من الشذوذات. موجات لا نهاية لها من الوحوش تندفع من الأفق.
وتدفقت أغاني النصر بلا توقف من مكبرات الصوت المثبتة في جميع أنحاء المدينة. كان اللحن يتحرك ويدور.
حتى الشذوذات التي لن تتعايش أبدًا بسبب تداخل المناطق سوف تتجمع معًا مثل فيلق عملاق.
“وما الفرق؟”
وظل سبب حدوث هذه الظاهرة مجهولًا، لكن توقيتها كان واضحًا.
رفيقة مضت III
عندما أصبح الفراغ كبيرًا جدًا.
“…أرغ، هذا هو السبب في أن غير اللاعبين… على أي حال، أعتقد أن شبكة س.غ معطل…”
على سبيل المثال، إذا تحولت منطقة كوريا الشمالية بأكملها إلى فراغ، فسوف تظهر حتمًا “موجة الوحوش”.
“لا، لم أكذب عليك أبدًا يا سيو-رين. لن تطأ موجة الوحةش هنا مرة أخرى. مدينتك آمنة.”
واستمر التسونامي حوالي 20 ساعة.
ضحكت دانغ سيو-رين.
ارتفعت الآلاف وعشرات الآلاف من الشذوذات مثل موجة، لتغطي الأرض التي لا تزال تحت سيطرة البشرية.
“وما زالت موجة الوحوش تظهر، ولم يُقضى عليها؟”
وقد دفعتني هذه الظاهرة إلى إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“……”
السبب وراء عدم تخلينا عن المدن المختلفة في شبه الجزيرة الكورية والحفاظ على أراضينا من خلال ربط الطرق الوطنية هو منع اجتياح الأمواج الهائلة شبه اللانهائية إذا سمحنا للفراغ بالتعدي أكثر.
“وما زالت موجة الوحوش تظهر، ولم يُقضى عليها؟”
اختارت دانغ سيو-رين العكس تمامًا.
بدت دانغ سيو-رين مرتبكة.
– حانوتي! حانوتي! حانوتي!
“ستنتهي موجة الوحوش قريبًا.”
– واااا!
– حانوتي؟ الحامي؟
و اليوم.
انخفض معدل الجريمة في بوسان. وبطبيعة الحال، أصلحت شخصيات المجرمين بالكامل.
ومع تركز كل الموارد والقوى العاملة في بوسان منذ إعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية، انتهى أخيرًا الخوف من موجة الوحوش، التي كانت تهدد دائمًا أمن المدينة.
“نعم.”
– الجميع! من فضلكم رحبوا مصفقين! بطلنا الذي حمى بوسان، لا، شبه الجزيرة الكورية! لا، حامي المدينة الذي حمى العالم! هنا يأتي حانوتي!
“هل يمكننا الآن القول بأننا أثبتنا من كان على صواب؟”
– يعيش حانوتي! تحيا بوسان!
وكانت ذروة المهرجان عندما وصل العرض إلى مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
أقيم موكب في المدينة.
واستمر التسونامي حوالي 20 ساعة.
لقد كان نوعًا من المهرجان. ومثلما استعرض الجنرال الذي حقق النصر في روما عبر قوس النصر ليتفاخر بإنجازاته أمام المواطنين، كنت أنا أيضًا أسير ببطء، يرافقني الموقظون من حولي.
“شم. أنظر إلى هذا…”
ركبت سيارة مفتوحة، ولكن في السماء، شكل أعضاء نقابة سامتشون (التي أصبحت الآن جزءًا من الهيئة الوطنية لإدارة الطرق) فرقة جوية محترمة على مكانسهم.
جلستُ أنا ودانغ سيو-رين على الشرفة العالية للمقر الرئيسي، نتطلع إلى مهرجان السماء الليلية.
وتدفقت أغاني النصر بلا توقف من مكبرات الصوت المثبتة في جميع أنحاء المدينة. كان اللحن يتحرك ويدور.
وزعت المشروبات، وهي سلعة فاخرة رئيسية، بلا حدود اليوم. سوف نحرق ما يعادل احتياطيات خمس سنوات في يوم واحد.
وزعت المشروبات، وهي سلعة فاخرة رئيسية، بلا حدود اليوم. سوف نحرق ما يعادل احتياطيات خمس سنوات في يوم واحد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
– حتى الآن، كانت مدينتنا دائمًا مهددة بموجات الشذوذات الدنيئة! ولكن بفضل حانوتي ومعارك العديد من المحاربين الشجعان! أخيرًا قضي على موجة الوحوش! افرحوا أيها المواطنون! مدينتنا حرة!
“…اتخلص من ماذا؟ هل تدخنين؟”
– واااا!
صحيح. الاستيقاظ مبكرًا والذهاب إلى النوم مبكرًا. تمرين منتظم. تقدير من حولهم. مؤدب. عطوف. أمين. تجنب إيذاء الآخرين والتعرض للأذى.
وكانت ذروة المهرجان عندما وصل العرض إلى مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“على أية حال، البطل الذي هزم أعظم عدو يستحق المكافأة المناسبة. أقسم بميزاني الذهبي أني سأمنحك ما تريد. الآن، بطلنا. انطق برغبتك.”
الساحة التي كانت تُعقد فيها “محاكمات الساحرة” أسبوعيًا. يطل المقر الرئيسي على الساحة، مثل برج بابل.
“آه، أشعر أنني بحالة جيدة. نعم. حانوتي، أعد لي فنجانًا من القهوة. أريد البعض.”
عند الدرج الكبير، كان على المرء أن يصعد لدخول المقر الرئيسي، وكانت حاكمة المدينة، سيدة شبه الجزيرة الكورية، صاحبة القبعة المخروطية السوداء، دانغ سيو-رين، تنتظر.
انفجرت الألعاب النارية.
“مرحبا، حانوتي.”
– يعيش حانوتي! تحيا بوسان!
ابتسمت دانغ سيو-رين. وبثت ابتسامتها وصوتها في جميع أنحاء المدينة بسحر خاص مصمم لهذا اليوم.
حتى لو كان العالم سينتهي غدًا، ستنشر سيم آه-ريون هراءًا على الإنترنت اليوم، لكن قوتها جرم الضغينة كان لا بد أن تتراجع.
“لقد فعلت ذلك أخيرًا.”
ارتفعت الآلاف وعشرات الآلاف من الشذوذات مثل موجة، لتغطي الأرض التي لا تزال تحت سيطرة البشرية.
“……”
“لم أخضعها.”
“ذات مرة، حذرتني. قلت إن المسار الذي اخترناه سيُسَد بعقبات لا حصر لها. لكنني قلت، بقواك وسحري، يمكننا التغلب عليها.”
“هل اختفت كل الشذوذات التي كانت تهددنا؟”
تظاهرت دانغ سو-رين بالعبوس بمرح.
“من يعرف. أود أن أقول إن التهديد الأكبر قد انتهى. ربما لا تزال هناك شذوذات خارجية لم أكتشفها بعد، ولكن على الأقل لن تستهدف موجة الوحوش هذا المكان مرة أخرى.”
“هل يمكننا الآن القول بأننا أثبتنا من كان على صواب؟”
“آه…”
“خذي الصواب. سأخذ الدم والجهد المبذولين لجعل كلماتك صوابًا.”
حتى الشذوذات التي لن تتعايش أبدًا بسبب تداخل المناطق سوف تتجمع معًا مثل فيلق عملاق.
“أيًا كان. دائمًا تتفاخر.”
شبكة س.غ، وهي موقع ويب للتكنولوجيا المتقدمة، كانت خوادمه موجودة في عقل وقلب سيو غيو.
انتشرت الضحكات بين الحشد المحيط بالساحة.
“من فضلك، لا تتخلص منه…”
رغم لغة الحاكمة ومحادثاتها غير الرسمية، لم يكن الأمر مهمًا. لم يعد الحفاظ على السلطة والنفوذ في هذه المدينة يتطلب البلاغة السياسية الكبيرة أو المبالغة.
“لأن هنا هو الفراغ.”
كان كل مواطن مكتملًا.
عندما أصبح الفراغ كبيرًا جدًا.
“على أية حال، البطل الذي هزم أعظم عدو يستحق المكافأة المناسبة. أقسم بميزاني الذهبي أني سأمنحك ما تريد. الآن، بطلنا. انطق برغبتك.”
انهار العجوز غوريو.
“شكرًا لك. إذًا… لاحظت أن يو جي-وون كانت تتعامل مع الميكروفون في حدث اليوم. استبدليها. على الرغم من أن شخصيتها تغيرت، إلا أنها لا تزال تبالغ في ذلك. لقد كدت أموت من الإحراج عندما وصلت إلى هنا.”
– واااا!
– حانوتي؟ الحامي؟
“خذي الصواب. سأخذ الدم والجهد المبذولين لجعل كلماتك صوابًا.”
اندلع الضحك من الساحة مرة أخرى.
هناك العديد من الطرق للعودة إلى التعاسة، لكن الطريق إلى السعادة دائمًا ما يكون فريدًا.
ضحكت دانغ سيو-رين أيضًا واقتربت مني بخطوة. رطم. لسبب ما، لم تبث خطواتها عبر مكبرات الصوت في المدينة، بل وصلت إلى أذني فقط.
صحيح. الاستيقاظ مبكرًا والذهاب إلى النوم مبكرًا. تمرين منتظم. تقدير من حولهم. مؤدب. عطوف. أمين. تجنب إيذاء الآخرين والتعرض للأذى.
لقد فهمت أن دانغ سيو-رين قد قطعت “سحر البث” للحظات.
“آه، أشعر أنني بحالة جيدة. نعم. حانوتي، أعد لي فنجانًا من القهوة. أريد البعض.”
“هل هذا كاف؟ حقًا؟ لقد قصدت ذلك عندما قلت أنني سأحقق أي رغبة.”
لقد فهمت أن دانغ سيو-رين قد قطعت “سحر البث” للحظات.
“رغيتي هي البقاء بجانبك حتى النهاية، وقد تحققت بالفعل.”
واستمر التسونامي حوالي 20 ساعة.
“……”
“همم.”
“لذا اطردي يو جي-وون. الآن.”
لقد أصبح من الصعب بشكل متزايد جذب انتباه الناس.
ضحكت دانغ سيو-رين.
“آه-ريون، هل تريدين حقًا سماع الأسباب الأخرى من فمي؟”
“حقًا…”
“……”
ما هي الكلمات التي تلت ذلك، لم أكن أعرف أيضا.
تظاهرت دانغ سو-رين بالعبوس بمرح.
مدت دانغ سو-رين يدها اليمنى، فقبلتُ الخاتم على إصبعها حسب ذوقها. ثم غمرت هتافات المدينة بأكملها كل الأصوات الأخرى.
تمتمت سيم آه-ريون وهي تذرف الدموع.
حلّ الليل.
“……”
انفجرت الألعاب النارية.
“الآن.”
في سماء المدينة الليلية، حلقت جميع أنواع الساحرات. أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، الذين مُنحوا إجازة لمدة ثلاثة أيام تبدأ من اليوم، حلقوا على المكانس السحرية، يطلقون تعاويذ الألعاب النارية على هواهم.
تلك الكفلة… حادة كما كانت دائمًا.
جلستُ أنا ودانغ سيو-رين على الشرفة العالية للمقر الرئيسي، نتطلع إلى مهرجان السماء الليلية.
“م-ماذا تقصد…؟”
على الطاولة كان بعض خبز مخبز هايوندي المشهور وزجاجتا شراب فارغتان.
“لكن… كيف أخضعت موجة الوحوش؟ ألم تقل أنها شيء لا يمكن القضاء عليه، وهي ظاهرة أكثر من كونها شذوذًا؟”
“الآن.”
الشيء الوحيد الذي لا يزال نشطًا هو [موسوعة الشذوذات التابعة لجمعية المكتبات] التي أديرها أنا وسيم آه-ريون. طهر المستخدمين الأشباح في المجتمع.
تتبعت أصابع دانغ سيو-رين الطويلة حافة كأس الشراب.
– يعيش حانوتي! تحيا بوسان!
“هل اختفت كل الشذوذات التي كانت تهددنا؟”
“آه-ريون، لماذا تشربين الكثير من القهوة؟”
“من يعرف. أود أن أقول إن التهديد الأكبر قد انتهى. ربما لا تزال هناك شذوذات خارجية لم أكتشفها بعد، ولكن على الأقل لن تستهدف موجة الوحوش هذا المكان مرة أخرى.”
انفجرت الألعاب النارية مرة أخرى.
“هذا جيد. لا مزيد من رؤية تدفق تلك الشذوذات المثيرة للاشمئزاز. حقًا، هذا جيد.”
“…بالفعل. كوب واحد فقط إذن.”
انفجرت الألعاب النارية مرة أخرى.
“لأن هنا هو الفراغ.”
حتى صوت الألعاب النارية التي أطلقت بدا وكأنه ينفذ بطريقة سحرية، وتردد صداه بشكل ممتع في السماء.
ضحكت دانغ سيو-رين أيضًا واقتربت مني بخطوة. رطم. لسبب ما، لم تبث خطواتها عبر مكبرات الصوت في المدينة، بل وصلت إلى أذني فقط.
أضاءت الإضاءة الخلفية باللونين الأحمر والأصفر صورة دانغ سيو-رين وهي تشاهد سماء الليل.
“لم أخضعها.”
“آه، أشعر أنني بحالة جيدة. نعم. حانوتي، أعد لي فنجانًا من القهوة. أريد البعض.”
—-
“إذا شريت الكافيين في الليل، فلن تنامي.”
“…اتخلص من ماذا؟ هل تدخنين؟”
“وما الفرق؟”
ولم تكن مجرد شخصيات.
مدّت دانغ سو-رين ذقنها على يدها اليسرى وابتسمت ابتسامة ماكرة. أما يدها اليمنى، فقد كانت تداعب بلاكي، المتكور على حضنها.
ابتسمت دانغ سيو-رين. وبثت ابتسامتها وصوتها في جميع أنحاء المدينة بسحر خاص مصمم لهذا اليوم.
“أنا لا أنام الليل على أي حال. سأتغيب عن العمل غدًا أيض؟ا. أنت حر بدءًا من اليوم أيضًا، أليس كذلك؟”
“مرحبا، حانوتي.”
“…بالفعل. كوب واحد فقط إذن.”
شبكة س.غ، وهي موقع ويب للتكنولوجيا المتقدمة، كانت خوادمه موجودة في عقل وقلب سيو غيو.
كان التراس الموجود على السطح، وهو البار الخاص بدانغ سيو-رين، يحتوي على جميع الأدوات التي يحتاجها صانع القهوة. رائحة الفاصوليا المطحونة طازجة.
بدت دانغ سيو-رين مرتبكة.
كان هناك حتى الآيس كريم في صندوق الثلج. لقد صنعت أفوجاتو وسلمتها إلى دانغ سيو-رين بابتسامة ساخرة.
“وما الفرق؟”
“تفضل. قهوة مكافحة الصداع.”
كان هناك دائما سبب لكل نتيجة. كان هناك سبب واضح لتدمير النظام البيئي لشبكة س.غ.
“آه، شكرًا! ممم. كما توقعت. القهوة التي تعدها هي الأفضل.”
“لكن لا يزال هذا غريبًا جدًا… أقسم أنه حتى في مدينة الفاتيكان القديمة، كان لديهم مجتمعات إنترنت. ليس من المنطقي أن يموت مجتمع الإنترنت لمجرد أن الناس يعيشون معًا في بوسان. زعيم النقابة! يجب أن تكون هذه ظاهرة غامضة! شذوذ! رائع! أنت تحب الشذوذات، زعيم النقابة…! من فضلك، أبيده بسرعة!”
انفجرت الألعاب النارية.
– بالطبع. ولكن يجب عليك أيضًا أن تقدم المشاعر السلبية التي تشعر بها تجاه عائلتك كثمن.
مواء- ماءَ بلاكي في حضن دانغ سيو-رين.
“……”
“لكن… كيف أخضعت موجة الوحوش؟ ألم تقل أنها شيء لا يمكن القضاء عليه، وهي ظاهرة أكثر من كونها شذوذًا؟”
“هاه؟”
“لم أخضعها.”
– حانوتي؟ الحامي؟
“هاه؟”
“تفضل. قهوة مكافحة الصداع.”
“لم أخضعها. بالقرب من سيول، لا تزال تظهر موجات وحوش مكونة من عشرات الآلاف من الشذوذات، وتختفي بعد 20 ساعة، وتعاود الظهور إلى ما لا نهاية.”
أصبحت “محاكمات الساحرة” التي أجرتها دانغ سيو-رين مفتوحة بشكل متزايد لعامة الناس. مرة واحدة في الأسبوع، رفع الميزان الذهبي في الساحة الكبرى، وتحول عشرات الأشخاص إلى نسخ أفضل من أنفسهم في كل مرة.
“……”
على الطاولة كان بعض خبز مخبز هايوندي المشهور وزجاجتا شراب فارغتان.
لقد رأيت ذلك بأم عيني.
– مجهول: لماذا لا يوجد سوى البلهاء هنا؟ مضحك جدًا
تجمدو دانغ سيو-رين، التي كانت تستمتع بالحلوى.
– مجهول: هل يرغب أحد في الذهاب إلى رحلة إلى الينابيع الساخنة؟
“…انتظر. حقًا؟ أنت لا تمزح؟ إذن فهذه مشكلة كبيرة!”
شبكة س.غ، وهي موقع ويب للتكنولوجيا المتقدمة، كانت خوادمه موجودة في عقل وقلب سيو غيو.
“لا، لم أكذب عليك أبدًا يا سيو-رين. لن تطأ موجة الوحةش هنا مرة أخرى. مدينتك آمنة.”
– حتى الآن، كانت مدينتنا دائمًا مهددة بموجات الشذوذات الدنيئة! ولكن بفضل حانوتي ومعارك العديد من المحاربين الشجعان! أخيرًا قضي على موجة الوحوش! افرحوا أيها المواطنون! مدينتنا حرة!
“آه… هيي، حانوتي؟”
حلّ الليل.
بدت دانغ سيو-رين مرتبكة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“آسفو، لا أستطيع متابعة هذه المحادثة. ألم تكن موجة الوحوش ظاهرة دفعت من الفراغ إلى المنطقة البشرية اللافراغية؟ لقد قلت ذلك من قبل.”
عندما أصبح الفراغ كبيرًا جدًا.
“صحيح.”
مدت دانغ سو-رين يدها اليمنى، فقبلتُ الخاتم على إصبعها حسب ذوقها. ثم غمرت هتافات المدينة بأكملها كل الأصوات الأخرى.
“وما زالت موجة الوحوش تظهر، ولم يُقضى عليها؟”
في سماء المدينة الليلية، حلقت جميع أنواع الساحرات. أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، الذين مُنحوا إجازة لمدة ثلاثة أيام تبدأ من اليوم، حلقوا على المكانس السحرية، يطلقون تعاويذ الألعاب النارية على هواهم.
“نعم.”
“وما زالت موجة الوحوش تظهر، ولم يُقضى عليها؟”
“إذاً لماذا تدعي بكل هذا اليقين أن موجة الوحوش لن تضرب بوسان مرة أخرى؟”
انخفض معدل الجريمة في بوسان. وبطبيعة الحال، أصلحت شخصيات المجرمين بالكامل.
“لأن هنا هو الفراغ.”
تلك الكفلة… حادة كما كانت دائمًا.
انفجرت الألعاب النارية.
انخفض معدل الجريمة في بوسان. وبطبيعة الحال، أصلحت شخصيات المجرمين بالكامل.
“– لم يعد هذا المكان منطقة بشرية بل منطقة شاذة. بوسان لم تعد بوسان بل المدينة الفاضلة(يوتوبيا). حرفيًا، ‘لا مكان،’ فراغ.”
لقد رأيت ذلك بأم عيني.
“……”
ابتسمت دانغ سيو-رين. وبثت ابتسامتها وصوتها في جميع أنحاء المدينة بسحر خاص مصمم لهذا اليوم.
“لذا لا يوجد سبب لاستهداف موجة الوحوش هذا المكان. دانغ سيو-رين. طالما أنك، الشذوذ، تحكمين هذه المنطقة.”
جلستُ أنا ودانغ سيو-رين على الشرفة العالية للمقر الرئيسي، نتطلع إلى مهرجان السماء الليلية.
انفجرت الألعاب النارية.
– مجهول: هل يرغب أحد في الذهاب إلى رحلة إلى الينابيع الساخنة؟
—-
—-
بالمناسبة، أنصحكم بقراءة “يوتوبيا”، بقلم الكاتب العظيم أحمد خالد توفيق، رحمة الله عليه. كتاب فوق الرائع.
يوتوبيا، أو المدينة الفاضلة، هي مفهوم يشير إلى مجتمع مثالي يتميز بالكمال الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.
– يعيش حانوتي! تحيا بوسان!
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“إذاً لماذا تدعي بكل هذا اليقين أن موجة الوحوش لن تضرب بوسان مرة أخرى؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ما لم يقتل رجلنا الرجولي رجل س.غ نفسه في قتال بالشارع، فلن تكون هناك فرصة لإغلاق شبكة س.غ.
عندما أصبح الفراغ كبيرًا جدًا.
