Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 112

رفيقة مضت IV

رفيقة مضت IV

رفيقة مضت IV

أخذتُ تلك اليد.

كم من الوقت مضى؟

تداخلت ظلالنا.

في سماء الليل الخالية من دقات الساعات، كانت الانفجارات الدورية المفرطة للألعاب النارية هي التي تقيس طول الصمت.

– ……

“شذوذ … أنا؟ أنا، دانغ سيو-رين؟”

“……”

وبعد أن لونت الألعاب النارية الرابعة السماء باللون الأحمر، فتحت دانغ سيو-رين فمها أخيرًا.

يبدو الأمر كما لو أنه لا يمكن للمرء إلا أن يقول: ‘إن سبب هذا الحدث الغريب هو ذلك الشذوذ’.

“من المحال ذلك. ما الذي تتحدث عنه يا حانوتي؟ أنا كما كنت من قبل، لم يتغير شيء. كيف يمكن أن أكون شذوذًا…”

“صحيح، حانوتي. لنفكر في الأمر، لا أتذكر أنك أطلقت على بوسان اسم ‘بوسان’ مؤخرًا. لقد أشرت إليها دائمًا باسم ‘هذه المدينة’أو ‘هنا’. لقد شككتَ في ذلك لفترة من الوقت، أليس كذلك؟ أنني سأتحول إلى شذوذ، وأن بوسان ستصبح فراغ.”

“نعم، لم يتغير شيء. لكن قدراتنا نفسها هي نوع من الشذوذ. الإيقاظ، والتفوق، والصعود – بغض النظر عن مدى عظمة الكلمات، فهي بطبيعتها ظواهر غريبة عن العالم الحقيقي. لا بد أن لديك بعض الأفكار.”

أمسكت بخفة بيد دانغ سيو-رين.

“……”

كلا التفسيرين يمكن أن يكون صحيحًا.

ارتشفت قهوتي. أثناء إعطاء دانغ سيو-رين مشروبها، أعددت لنفسي قهوة بالحليب.

“يمكننا الذهاب إلى أي مكان.”

“أنا لا أحب بشكل خاص عادة مقارنة الإنسان بعالم صغير، لكن الإنسان في الواقع مساحة صغيرة. فقط لأن أحدهم يوقظ قدراته لا يعني أنه يصبح على الفور شذوذًا كاملًا. يحدث ببطء. ومثل الفراغ الذي ينحت الأرض، فإن عملية التحول إلى شذوذ تمر عبر إجراءات ومراحل عديدة.”

إن قدرتي، ختم الوقت، وهي السبب الذي جعلني اكتسب اسم حانوتي، منحت الناس يومًا سعيدًا إلى الأبد.

“… ما هي الإجراءات والمراحل الهراء؟”

همست دانغ سيو-رين بمرح.

“أنا لا أدعي أنني أعرف كل شيء. لكن في حالتك الأمر واضح. لقد بدأ تحولك السريع إلى شذوذ عندما بدأ ميزانك الذهبي في التأثير على شخصيات الآخرين.”

“نعم…؟”

“هذا ليس له أي معنى…”

لم تُنشأ “يوتوبيا” بوسان بدون تكلفة. الأغاني من مكبرات الصوت، والتبادل المكافئ للميزان الذهبي، كل شيء نشأ من تعويذة الأغنية الملعونة لدانغ سيو-رين.

“لنتعمق في مفهوم أكثر تعقيدًا.”

لنقارن الشذوذ بالقوة.

لنقارن الشذوذ بالقوة.

وعلى العكس من ذلك، فإن طريقة إخضاع الشذوذ تتبع هذا الخط من التحليل.

نقول إن الماء يسقط، وأن القهوة يمكن أن تنسكب على الأرض، وأن الكرة تسقط من برج بيزا المائل، وكل هذا بسبب قوة الجاذبية.

“لا.”

الشذوذ والفراغ هما نفس الشيء.

“أنا لا أدعي أنني أعرف كل شيء. لكن في حالتك الأمر واضح. لقد بدأ تحولك السريع إلى شذوذ عندما بدأ ميزانك الذهبي في التأثير على شخصيات الآخرين.”

‘لماذا يؤدي المشي إلى اليمين في نفق إينوناكي إلى الغرق؟’ ‘لماذا تحولت المنطقة التي سقط فيها سيل النيازك إلى منطقة رمادية؟’ ‘لماذا تفقد كل الأشياء والمساحات حدودها في الفراغ اللامتناهي، وتتحول إلى مجرد كواليا؟’

الفرضية الأولى: عندما سمعت أن عمرها قد تراكم عبر الدورات، قررت دانغ سيو-رين أن تموت معي.

الإجابات على هذه الأسئلة واضحة.

وكان من الممكن أن نعيش الدورة الـ173 وكأن شيئًا لم يحدث، فننشر “يوتوبيا” ليس فقط في بوسان، بل في مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية، وفي نهاية المطاف في العالم أجمع.

‘لأنه نفق إينوناكي.’

رائحة العشب بعد مطر الصيف.

‘لأنه سيل النيازك.’

حتى أصغر السحر في المدينة الفاضلة كان يعمل كوقود في حياة دانغ سيو-رين.

‘لأنه الفراغ اللانهائي.’

أمسكت بخفة بيد دانغ سيو-رين.

كل شذوذ لديه القدرة على خلق الأحداث الخاصة به.

عندما نظرت إليها في حيرة، تعمقت ابتسامة دانغ سيو-رين.

تمامًا كما تنجذب الأشياء إلى الجاذبية، يمتلك سيل النيازك خاصية تحويل محيطه إلى رماد.

ارتشفت قهوتي. أثناء إعطاء دانغ سيو-رين مشروبها، أعددت لنفسي قهوة بالحليب.

تصبح الشذوذات هي الأسباب التي تؤدي إلى نتائج غريبة في هذا العالم.

همست دانغ سيو-رين بمرح.

يبدو الأمر كما لو أنه لا يمكن للمرء إلا أن يقول: ‘إن سبب هذا الحدث الغريب هو ذلك الشذوذ’.

هذه هي الطريقة التي أعلنت أنها مؤكدة في الدورة المائة تقريبًا.

وعلى العكس من ذلك، فإن طريقة إخضاع الشذوذ تتبع هذا الخط من التحليل.

نظرت دانغ سيو-رين إليَّ.

‘سبب غمر جزء من نفق إينوناكي هو أنه مختلط بأساطير نهر سانزو.’

“……”

‘أسطورة النهر الذي يتدفق في الحياة الآخرة لا توجد في نهر سانزو فحسب، بل أيضًا في نهر ستيكس.’

“حانوتي، ضع كل ذكريات قبلاتك على الميزان. سواء كانوا موجودين أم لا. في هذا الدورة وفي كل الدورات.”

‘لذلك، إذا كان الشخص يحمل عملات ذهبية أو فضية ليدفع لسائق العبارة في العالم السفلي، فلن يغرق في نفق إينوناكي.’

– ما رأيك؟

واحد يحلل الشذوذ.

ولكن هناك شيء واحد مؤكد، اتذكره كحقيقة لا تمحى حتى لو تلاشت.

ومن خلال تحليل الشذوذ، الذي حدد على أنه السبب النهائي للحادث، يفسره المرء على أنه ‘حتى الشذوذ هو مجرد نتيجة حددت بواسطة أسباب أخرى’.

—-

هذه هي الطريقة التي أعلنت أنها مؤكدة في الدورة المائة تقريبًا.

“-هذه الآن قبلتنا الأولى.”

لإعادة العالم إلى السلسلة السببية الصحيحة. للقضاء على الفراغات المنتشرة كالثقوب في العالم.

“يمكنك منح الشذوذات وعيًا ذاتيًا، وزرع ذكريات الماضي، ومنح أشكال بشرية. بالطبع، سيتطلب الأمر العديد من التجارب والمزيد من الوقت… ولكن إذا كان الحظ إلى جانبك، فقد تتمكن من تحويل العالم بأكمله إلى مجالك، وهو فراغ يسمى يوتوبيا.”

كان هذا هو جوهر “طريقة مكافحة الشذوذات” التي أنشأتها.

كم من الوقت مضى؟

“دانغ سيو-رين. هل يوجد بين أهل هذه المدينة من لا يدين لك؟”

—لأنها دانغ سيو-رين.

“……”

“إنها قصة شائعة. البطل يهزم ملك الشياطين، لكن العقل المدبر الحقيقي هو الملك الذي دعم البطل طوال الوقت، وقاد البطل إلى المرحلة النهائية. تبين أن الحليف الأعظم هو الزعيم الأخير. أليست هذه كليشيهات بالية؟”

“في الجزء العلوي من تلك الفيلا المكونة من أربعة طوابق يعيش شاب يدعى يو تشول-وون. كان يعاني من الأرق. قبل خمس سنوات، تلقى منك محاكمة ساحرة، وبفضل ذلك، يقضي كل يوم وليلة، وبالتالي حياته اليومية بأكملها، منتعشًا. السبب وراء ‘حياة يو تشول-وون اليومية’ هو أنت يا دانغ سيو-رين.”

ارتشفت قهوتي. أثناء إعطاء دانغ سيو-رين مشروبها، أعددت لنفسي قهوة بالحليب.

“….”

كان وجه دانغ سيو-رين أمامي مباشرة. أنفاسها كانت قريبة. طعم القهوة ممزوج بنكهة الآيس كريم.

“السبب الذي يجعل مريضة نفسية مثل يو جي-وون تهتم حقًا بالآخرين وتحبهم، إلى حد إقامة حفلات صغيرة مع الأصدقاء كل أسبوع، ما هو؟ دانغ سيو-رين، أنت.”

أنوي ترك تلك اللحظة من الفراغ، وجزء “الذاكرة غير الكاملة”، وسماء الألعاب النارية ليلًا – بكل سرور بداخلي كمساحة من الفراغ لدانغ سيو-رين.

“…”

منذ وقت طويل خلال الدورة الرابعة.

“السبب الذي يجعل جميع الناس في هذه المدينة يستيقظون سعداء في الصباح، ويعملون بجد طوال اليوم، ويقضون الوقت بسعادة مع أحبائهم في المساء، وينامون بسلام في الليل دون قلق – هذا لا ينطبق على شخص واحد أو شخصين فقط بل لجميع مواطني المدينة. إنه فقط بسببك، دانغ سيو-رين.”

“صحيح، حانوتي. لنفكر في الأمر، لا أتذكر أنك أطلقت على بوسان اسم ‘بوسان’ مؤخرًا. لقد أشرت إليها دائمًا باسم ‘هذه المدينة’أو ‘هنا’. لقد شككتَ في ذلك لفترة من الوقت، أليس كذلك؟ أنني سأتحول إلى شذوذ، وأن بوسان ستصبح فراغ.”

“……”

“……”

“إن مجرد حكم مدينة ما لا يحولك إلى شذوذ، ولكن هذه المدينة الآن لا يمكن تمييزها عنك.”

وكان من الممكن أن نعيش الدورة الـ173 وكأن شيئًا لم يحدث، فننشر “يوتوبيا” ليس فقط في بوسان، بل في مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية، وفي نهاية المطاف في العالم أجمع.

لماذا هذه المدينة سعيدة جدًا؟

‘لأنه الفراغ اللانهائي.’

لماذا تقع أحداث كذا وكذا في هذه المدينة؟

نقول إن الماء يسقط، وأن القهوة يمكن أن تنسكب على الأرض، وأن الكرة تسقط من برج بيزا المائل، وكل هذا بسبب قوة الجاذبية.

الجواب على هذه الأسئلة.

“ذلك…”

—لأنها دانغ سيو-رين.

“لذلك لا تقلقي.”

“هذا المكان هو المدينة الفاضلة.”

‘لذلك، إذا كان الشخص يحمل عملات ذهبية أو فضية ليدفع لسائق العبارة في العالم السفلي، فلن يغرق في نفق إينوناكي.’

“……”

رائحة العشب بعد مطر الصيف.

“أرض تحكمها ساحرة يمكنها إصدار أحكام مثالية في أي محاكمة وإرسال أغاني جميلة إلى الأبد عبر المدينة. الفراغ الأكثر خيرًا في العالم. إذا كانت كلماتي لا تبدو ذات مصداقية… يمكنك اختبارها. سوف يعمل سحر التبادل المكافئ الخاص بك الآن حتى على الشذوذات.”

ومن خلال تحليل الشذوذ، الذي حدد على أنه السبب النهائي للحادث، يفسره المرء على أنه ‘حتى الشذوذ هو مجرد نتيجة حددت بواسطة أسباب أخرى’.

“ذلك…”

“…أريد أن أسافر.”

“يمكنك منح الشذوذات وعيًا ذاتيًا، وزرع ذكريات الماضي، ومنح أشكال بشرية. بالطبع، سيتطلب الأمر العديد من التجارب والمزيد من الوقت… ولكن إذا كان الحظ إلى جانبك، فقد تتمكن من تحويل العالم بأكمله إلى مجالك، وهو فراغ يسمى يوتوبيا.”

“…ماذا؟”

“……”

“ذلك…”

حل الصمت.

حتى أصغر السحر في المدينة الفاضلة كان يعمل كوقود في حياة دانغ سيو-رين.

توقفت الألعاب النارية عن الانفجار.

بما أن دانغ سيو-رين كانت سبب وجودي، فربما كنت أيضًا سبب وجود دانغ سيو-رين.

كان الأمر كما لو أن المدينة بأكملها حبست أنفاسها. حتى همهمة السكارى البعيدة والممتعة وضحك الساحرات هدأت.

فرقت دانغ سيو-رين شفتيها وغنت. فوقنا، علق ميزان ذهبي صغير.

بينما تتنفس دانغ سيو-رين، ومضت الأضواء في جميع أنحاء المدينة. عندما ومضت الأضواء الصفراء في وقت واحد، ابتسمت دانغ سيو-رين بغرابة.

“إن مجرد حكم مدينة ما لا يحولك إلى شذوذ، ولكن هذه المدينة الآن لا يمكن تمييزها عنك.”

“ثم … هل ستقوم بإخضاعي الآن؟”

“……”

“……”

يبدو الأمر كما لو أنه لا يمكن للمرء إلا أن يقول: ‘إن سبب هذا الحدث الغريب هو ذلك الشذوذ’.

“إنها قصة شائعة. البطل يهزم ملك الشياطين، لكن العقل المدبر الحقيقي هو الملك الذي دعم البطل طوال الوقت، وقاد البطل إلى المرحلة النهائية. تبين أن الحليف الأعظم هو الزعيم الأخير. أليست هذه كليشيهات بالية؟”

تداخلت ظلالنا.

“……”

في سماء الليل القديمة، مع الضوء الذهبي الذي يضيء مثل الألعاب النارية، سحبتني دانغ سيو-رين من ذراعي.

“صحيح، حانوتي. لنفكر في الأمر، لا أتذكر أنك أطلقت على بوسان اسم ‘بوسان’ مؤخرًا. لقد أشرت إليها دائمًا باسم ‘هذه المدينة’أو ‘هنا’. لقد شككتَ في ذلك لفترة من الوقت، أليس كذلك؟ أنني سأتحول إلى شذوذ، وأن بوسان ستصبح فراغ.”

وبطبيعة الحال، أُمّن المورد لآلاف السنين، ولكن كان من المؤكد أن النهاية ستأتي يوما ما.

“نعم.”

‘لأنه الفراغ اللانهائي.’

“أنت حقا رجل سيء. ولكن مرة أخرى، لقد حذرتني. قلت أنه لا يمكن التنبؤ بما سيحدث. لقد تسببت في الوضع الحالي.”

بعد لحظات عديدة من السعادة والتعاسة، والحظ وسوء الحظ – بعد الانتهاء من ملحمة عظيمة، عندما انتهى عمر دانغ سيو-رين أخيرًا.

وقف دانغ سيو-رين. قفز بلاكي إلى أسفل.

“أنا لا أدعي أنني أعرف كل شيء. لكن في حالتك الأمر واضح. لقد بدأ تحولك السريع إلى شذوذ عندما بدأ ميزانك الذهبي في التأثير على شخصيات الآخرين.”

وبلمح البصر، طارت مكنسة إلى يدها من الشرفة. ارتدت دانغ سيو-رين القبعة المخروطية التي وضعتها على الطاولة.

“……”

“ممتاز. إذا قمت بتلفيق أخبار عن هزيمة موجة الوحوش، فمن الواضح أن المدينة بأكملها ستحتفل. سأأخذ إجازة للشرب معك. حراسي الشخصيون جميعهم متفرقون، ومعظمهم على الأرجح في حالة سكر. توقيت مثالي، أليس كذلك؟ هل قمت بالفعل بتجنيد تشيون يو-هوا إلى جانبك؟ …آه. أرى. ولا عجب أنها انسحبت بهدوء من اجتماع اليوم.”

أمسكت بخفة بيد دانغ سيو-رين.

“……”

وقف دانغ سيو-رين. قفز بلاكي إلى أسفل.

“ومع ذلك، حانوتي، لا أستطيع التخلي عن مدينتي. إنها واحة أنشأت بشق الأنفس في هذا العالم البائس. بغض النظر عما يقوله أي شخص، أنا، مواطنيَّ، إنسان. لا، سأجعلنا النوع البشري الوحيد من الآن فصاعدًا. لذا، إذا كنت تخطط لإخضاعي وإخضاع هذا المكان، فكن مستعدًا للموت.”

“أسرع.”

وقفتُ كذلك.

“……”

“لا.”

تمامًا مثل الآن.

على عكس دانغ سيو-رين، لم يكن لدي سلاح في يدي. ظل سيف العصا الذي صنعته حداد لم يعد موجودًا في هذا العالم مائلًا بجانبي.

ارتشفت قهوتي. أثناء إعطاء دانغ سيو-رين مشروبها، أعددت لنفسي قهوة بالحليب.

لأن هذه القصة لا تنتهي بهذه الطريقة.

“آه.”

“لن أخضعك.”

“انتظري ماذا؟ أنت تقولين ذلك الآن-”

“…ماذا؟”

—-

أمسكت بخفة بيد دانغ سيو-رين.

همست دانغ سيو-رين بمرح.

كانت هناك هزة طفيفة، لكنني لم أمانع وسحبتها أقرب.

“…ماذا؟”

في الاتجاه المعاكس تمامًا منذ ألف عام.

“لا.”

—-

لماذا تقع أحداث كذا وكذا في هذه المدينة؟

– لديك نظرة شرسة في عينيك.

لماذا هذه المدينة سعيدة جدًا؟

– ……

– ……

– أنت ذلك الشخص، أليس كذلك؟ الناجي الوحيد من محطة بوسان. غريب الأطوار الذي يسأل دائما أسئلة غريبة.

‘لأنه الفراغ اللانهائي.’

منذ وقت طويل خلال الدورة الرابعة.

أضاءت أضواء المدينة. طار السحرة بشكل متقاطع في سماء الليل. تشابك ضجيج السكارى وأغنية مكبرات الصوت.

كان أول لقاء لي مع دانغ سيو-رين قبل أن أمتلك قدرة الذاكرة الكاملة.

كان وجه دانغ سيو-رين أمامي مباشرة. أنفاسها كانت قريبة. طعم القهوة ممزوج بنكهة الآيس كريم.

لم أتمكن من ضمان ما إذا كان اجتماعنا قد حدث بالفعل بهذه الطريقة، أو إذا كانت السماء تمطر من حولنا، أو إذا أجرينا هذه المحادثة بالضبط.

لأن هذه القصة لا تنتهي بهذه الطريقة.

– اسمك؟

للأبد.

-…حانوتي. إنه لقب.

“السبب الذي يجعل جميع الناس في هذه المدينة يستيقظون سعداء في الصباح، ويعملون بجد طوال اليوم، ويقضون الوقت بسعادة مع أحبائهم في المساء، وينامون بسلام في الليل دون قلق – هذا لا ينطبق على شخص واحد أو شخصين فقط بل لجميع مواطني المدينة. إنه فقط بسببك، دانغ سيو-رين.”

– أنت الشخص الذي يدفن الناس؟ ليس سيئًا. عمق الإنسان يعتمد على عدد الجثث التي دفنها في قلبه.

“-هذه الآن قبلتنا الأولى.”

ولكن هناك شيء واحد مؤكد، اتذكره كحقيقة لا تمحى حتى لو تلاشت.

—-

– ما رأيك؟

تصبح الشذوذات هي الأسباب التي تؤدي إلى نتائج غريبة في هذا العالم.

في ذلك الوقت، مدت دانغ سيو-رين يدها لي.

– أنت الشخص الذي يدفن الناس؟ ليس سيئًا. عمق الإنسان يعتمد على عدد الجثث التي دفنها في قلبه.

ىنسميها حدس العائد. في اللحظة التي نظرت فيها إلى الساحرة ذات الشعر الأسود التي تحمل مكنسة في يد وقبعة مخروطية على رأسها، عرفت بالفعل أن خطًا مستمرًا من حياتي التي لا نهاية لها قد تشابك مع حياتها.

“انتظري ماذا؟ أنت تقولين ذلك الآن-”

– هل تريد الانضمام إلى نقابتنا؟

لم أستطع الاستمرار في دحضي.

أخذتُ تلك اليد.

لم أتمكن من معرفة ما وضعته دانغ سيو-رين على الجانب الأيمن من الميزان مقابل ذكرياتي على اليسار. ولا أستطيع أن أذكر الذكريات التي فقدتها بعد الآن. أشرق الميزان الذهبي في الهواء بشكل مشرق، معتبرًا أن التوازن قد تحقق.

تمامًا مثل الآن.

“تمام. والآن أغمض عينيك.”

فقط الاتجاه قد تغير.

إن قدرتي، ختم الوقت، وهي السبب الذي جعلني اكتسب اسم حانوتي، منحت الناس يومًا سعيدًا إلى الأبد.

“لن أؤذيكِ أبدًا مهما كان الأمر.”

وعلى العكس من ذلك، فإن طريقة إخضاع الشذوذ تتبع هذا الخط من التحليل.

“……”

فقط الاتجاه قد تغير.

“لا يهمني إذا أصبحت شذوذًا. حتى لو حولت هذه المدينة، العالم، إلى الفراغ. حتى لو أحرقت العالم بأكمله، دانغ سيو-رين. سأظل بجانبك.”

“دانغ سيو-رين. هل يوجد بين أهل هذه المدينة من لا يدين لك؟”

“آه.”

“أنت أحمق.”

كنا متشابهين.

كانت هناك هزة طفيفة، لكنني لم أمانع وسحبتها أقرب.

إن قدرتي، ختم الوقت، وهي السبب الذي جعلني اكتسب اسم حانوتي، منحت الناس يومًا سعيدًا إلى الأبد.

لم أستطع الاستمرار في دحضي.

حتى لو كان مزيفًا، طالما لم يلاحظه أحد، فإنه لم يكن مختلفًا عن الشيء الحقيقي.

—-

كانت يوتوبيا دانغ سيو-رين هي نفسها. حتى لو تحققت سعادة الناس من خلال الصفقات مع الساحرة، فربما كانت أفضل نهاية سعيدة يمكن أن يحققها هذا العالم.

لم أتمكن من ضمان ما إذا كان اجتماعنا قد حدث بالفعل بهذه الطريقة، أو إذا كانت السماء تمطر من حولنا، أو إذا أجرينا هذه المحادثة بالضبط.

لم تكن نهاية هذا المسار سيئة أبدًا.

يبدو الأمر كما لو أنه لا يمكن للمرء إلا أن يقول: ‘إن سبب هذا الحدث الغريب هو ذلك الشذوذ’.

العالم الذي عاشت فيه دانغ سيو-رين حتى النهاية، حيث تحققت مدينة أحلامها، لا يمكن أبدًا تسجيله على أنه نهاية سيئة بالنسبة لي.

“ثم … هل ستقوم بإخضاعي الآن؟”

“إذا سئمتِ من حكم المدينة وأردت المغادرة، فيمكننا المغادرة معًا في أي وقت.”

“تمام.”

“……”

“……”

“إذا أردتِ تحويل العالم بأكمله إلى يوتوبيا الخاصة بك، سأكون بكل سرور سيفك وأقود الطريق.”

“……”

ارتجفت يدها.

توقفت الألعاب النارية عن الانفجار.

دانغ سيو-رين.

‘سبب غمر جزء من نفق إينوناكي هو أنه مختلط بأساطير نهر سانزو.’

زعيمة نقابتي.

كم من الوقت مضى؟

“لقد سمحت لي بالبقاء بجانبك حتى بعد أن أصبحت شذوذًا. سواء كان واعيًا أو غير واعي لا يهم. لا يهم على الإطلاق. أنت السبب في أنني أعيش.”

“عائد…؟”

أنت سبب وجودي.

وقفتُ كذلك.

أن يرثوا مكان بعضهم البعض وأن يظلوا معًا. كان هذا هو الفرق الوحيد بين الشذوذات والبشر.

وعلى العكس من ذلك، فإن طريقة إخضاع الشذوذ تتبع هذا الخط من التحليل.

ومهما سقطنا في الفراغ فلن يتحول إلى جحيم.

“……”

“لذلك لا تقلقي.”

الفرضية الأولى: عندما سمعت أن عمرها قد تراكم عبر الدورات، قررت دانغ سيو-رين أن تموت معي.

“……”

“لن أؤذيكِ أبدًا مهما كان الأمر.”

“يمكننا الذهاب إلى أي مكان.”

أمسكت بخفة بيد دانغ سيو-رين.

عانقتني دانغ سيو-رين.

“تمام.”

أضاءت أضواء المدينة. طار السحرة بشكل متقاطع في سماء الليل. تشابك ضجيج السكارى وأغنية مكبرات الصوت.

“تمام.”

انفجرت الألعاب النارية.

“لنتعمق في مفهوم أكثر تعقيدًا.”

“…أريد أن أسافر.”

– أنت الشخص الذي يدفن الناس؟ ليس سيئًا. عمق الإنسان يعتمد على عدد الجثث التي دفنها في قلبه.

“تمام.”

“أرض تحكمها ساحرة يمكنها إصدار أحكام مثالية في أي محاكمة وإرسال أغاني جميلة إلى الأبد عبر المدينة. الفراغ الأكثر خيرًا في العالم. إذا كانت كلماتي لا تبدو ذات مصداقية… يمكنك اختبارها. سوف يعمل سحر التبادل المكافئ الخاص بك الآن حتى على الشذوذات.”

“ربما لم يكن علي أن أستسلم لهيئة الطرق. لا، السكك الحديدية. هيئة إدارة السكك الحديدية أو شيء من هذا. بدلًا من البقاء في بوسان، كان ينبغي عليّ بناء قطار حصن مثل ذلك الموجود في فيلم ‘Snowpiercer’ والاستمرار في السفر في جميع أنحاء البلاد. لكان ذلك أكثر متعة.”

…ولكن هناك أيضًا فرضية ثانية مختلفة تمامًا.

“تمام.”

– اسمك؟

لقد عانقت كتفي دانغ سيو-رين. ربتُّ على ظهرها.

كانت هناك هزة طفيفة، لكنني لم أمانع وسحبتها أقرب.

“دانغ سيو-رين.”

“إذا سئمتِ من حكم المدينة وأردت المغادرة، فيمكننا المغادرة معًا في أي وقت.”

“نعم…؟”

“…ماذا؟”

“أنا في الواقع عائد بالزمن.”

-…حانوتي. إنه لقب.

نظرت دانغ سيو-رين إليَّ.

كان وجه دانغ سيو-رين أمامي مباشرة. أنفاسها كانت قريبة. طعم القهوة ممزوج بنكهة الآيس كريم.

“عائد…؟”

السحر المسمى تعويذة الأغنية الملعونة يحرق الحياة لنشر الأغنية، ولكن في الواقع، يتراكم العمر مع كل دورة.

“نعم. أنا في الواقع أكرر العالم إلى ما لا نهاية. لقد انتهت حياتي أكثر من مائة مرة. في كل مرة أستيقظ فيها، أجد دائمًا سرداب تعليمي في محطة بوسان.”

تراجعت دانغ سيو-رين ببطء.

“……”

تراجعت دانغ سيو-رين ببطء.

أخبرتها.

زعيمة نقابتي.

السحر المسمى تعويذة الأغنية الملعونة يحرق الحياة لنشر الأغنية، ولكن في الواقع، يتراكم العمر مع كل دورة.

واحد يحلل الشذوذ.

“لكنك أخبرتني في الحياة العاشرة ألا أخبرك أبدًا بسر أنني عائد. لأنك جشعة، إذا اكتشفت مثل هذا السر، فسوف تستهلكين كل ما تبقى من العمر لخلق نهاية سعيدة في الدورة الحالية.”

“أنت أحمق.”

“آه … في الواقع. منطقي.”

على الرغم من معرفتها بأنني كنت عائدًا، إلا أن دانغ سيو-رين فهمت ذلك سريعًا. ربما كانت لديها أفكارها الخاصة حول هويتي.

“أنت حقا رجل سيء. ولكن مرة أخرى، لقد حذرتني. قلت أنه لا يمكن التنبؤ بما سيحدث. لقد تسببت في الوضع الحالي.”

وسرعان ما ابتسمت دانغ سيو-رين.

إن قدرتي، ختم الوقت، وهي السبب الذي جعلني اكتسب اسم حانوتي، منحت الناس يومًا سعيدًا إلى الأبد.

“أنت أحمق.”

زعيمة نقابتي.

“من؟ أنت من الدورة العاشرة؟”

“ومع ذلك، حانوتي، لا أستطيع التخلي عن مدينتي. إنها واحة أنشأت بشق الأنفس في هذا العالم البائس. بغض النظر عما يقوله أي شخص، أنا، مواطنيَّ، إنسان. لا، سأجعلنا النوع البشري الوحيد من الآن فصاعدًا. لذا، إذا كنت تخطط لإخضاعي وإخضاع هذا المكان، فكن مستعدًا للموت.”

“كلا، أنتَ.”

– ما رأيك؟

عندما نظرت إليها في حيرة، تعمقت ابتسامة دانغ سيو-رين.

—لأنها دانغ سيو-رين.

“لماذا لم تقتلني على الفور في بداية كل دورة؟”

لم أتمكن من معرفة ما وضعته دانغ سيو-رين على الجانب الأيمن من الميزان مقابل ذكرياتي على اليسار. ولا أستطيع أن أذكر الذكريات التي فقدتها بعد الآن. أشرق الميزان الذهبي في الهواء بشكل مشرق، معتبرًا أن التوازن قد تحقق.

“…ماذا؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“يالك من أحمق. كلما أسرعت في الموت، كلما زاد عمري الأصلي في الدروة التالية. إذا كان عمري الأصلي 60 عامًا، كان بإمكانك نقل الـ 60 عامًا كلها إلى الدورة التالية في كل مرة… لماذا لم تقتلني؟”

“شذوذ … أنا؟ أنا، دانغ سيو-رين؟”

“انتظري ماذا؟ أنت تقولين ذلك الآن-”

“……”

لم أستطع الاستمرار في دحضي.

“أنا في الواقع عائد بالزمن.”

كان وجه دانغ سيو-رين أمامي مباشرة. أنفاسها كانت قريبة. طعم القهوة ممزوج بنكهة الآيس كريم.

بينما تتنفس دانغ سيو-رين، ومضت الأضواء في جميع أنحاء المدينة. عندما ومضت الأضواء الصفراء في وقت واحد، ابتسمت دانغ سيو-رين بغرابة.

رائحة العشب بعد مطر الصيف.

بينما كانت الألعاب النارية متناثرة في المسافة، خطرت في بالي فكرة.

تراجعت دانغ سيو-رين ببطء.

“أسرع.”

“……”

لم أستطع الاستمرار في دحضي.

“هل كانت تلك قبلتك الأولى في هذه الحياة؟”

أخذتُ تلك اليد.

“ذلك…”

– اسمك؟

“آه. لا لا تجيب.”

“لقد سمحت لي بالبقاء بجانبك حتى بعد أن أصبحت شذوذًا. سواء كان واعيًا أو غير واعي لا يهم. لا يهم على الإطلاق. أنت السبب في أنني أعيش.”

فرقت دانغ سيو-رين شفتيها وغنت. فوقنا، علق ميزان ذهبي صغير.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

همست دانغ سيو-رين بمرح.

العالم الذي عاشت فيه دانغ سيو-رين حتى النهاية، حيث تحققت مدينة أحلامها، لا يمكن أبدًا تسجيله على أنه نهاية سيئة بالنسبة لي.

“حانوتي، ضع كل ذكريات قبلاتك على الميزان. سواء كانوا موجودين أم لا. في هذا الدورة وفي كل الدورات.”

في سماء الليل الخالية من دقات الساعات، كانت الانفجارات الدورية المفرطة للألعاب النارية هي التي تقيس طول الصمت.

“……”

لإعادة العالم إلى السلسلة السببية الصحيحة. للقضاء على الفراغات المنتشرة كالثقوب في العالم.

“أسرع.”

الفرضية الأولى: عندما سمعت أن عمرها قد تراكم عبر الدورات، قررت دانغ سيو-رين أن تموت معي.

فعلتُ كذلك.

“نعم.”

لم أتمكن من معرفة ما وضعته دانغ سيو-رين على الجانب الأيمن من الميزان مقابل ذكرياتي على اليسار. ولا أستطيع أن أذكر الذكريات التي فقدتها بعد الآن. أشرق الميزان الذهبي في الهواء بشكل مشرق، معتبرًا أن التوازن قد تحقق.

لم أتمكن من ضمان ما إذا كان اجتماعنا قد حدث بالفعل بهذه الطريقة، أو إذا كانت السماء تمطر من حولنا، أو إذا أجرينا هذه المحادثة بالضبط.

“تمام. والآن أغمض عينيك.”

إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون الليلة هي اللحظة التي توجد فيها “الإستراتيجية” اللطيفة ضد الشذوذ بشكل مؤقت.

في سماء الليل القديمة، مع الضوء الذهبي الذي يضيء مثل الألعاب النارية، سحبتني دانغ سيو-رين من ذراعي.

بينما كانت الألعاب النارية متناثرة في المسافة، خطرت في بالي فكرة.

“-هذه الآن قبلتنا الأولى.”

“أنت أحمق.”

تداخلت ظلالنا.

“أنا لا أدعي أنني أعرف كل شيء. لكن في حالتك الأمر واضح. لقد بدأ تحولك السريع إلى شذوذ عندما بدأ ميزانك الذهبي في التأثير على شخصيات الآخرين.”

بينما كانت الألعاب النارية متناثرة في المسافة، خطرت في بالي فكرة.

وسرعان ما ابتسمت دانغ سيو-رين.

بما أن دانغ سيو-رين كانت سبب وجودي، فربما كنت أيضًا سبب وجود دانغ سيو-رين.

– ……

إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون الليلة هي اللحظة التي توجد فيها “الإستراتيجية” اللطيفة ضد الشذوذ بشكل مؤقت.

– أنت ذلك الشخص، أليس كذلك؟ الناجي الوحيد من محطة بوسان. غريب الأطوار الذي يسأل دائما أسئلة غريبة.

و…

على الرغم من معرفتها بأنني كنت عائدًا، إلا أن دانغ سيو-رين فهمت ذلك سريعًا. ربما كانت لديها أفكارها الخاصة حول هويتي.

على الرغم من أنني لن أتذكر ذلك أبدًا، إلا أن الذاكرة التي محيت بالميزان الذهبي ربما لم تكن مختلفة عن الشخص الذي أمامي الآن.

يبدو الأمر كما لو أنه لا يمكن للمرء إلا أن يقول: ‘إن سبب هذا الحدث الغريب هو ذلك الشذوذ’.

—-

لماذا هذه المدينة سعيدة جدًا؟

هناك خاتمة.

“عائد…؟”

عندما فتحت عيني، كنت أحدق في سقف السرادب التعليمي في محطة بوسان، وليس شرفة يوتوبيا.

“…”

انتهت الدورة 173.

“لكنك أخبرتني في الحياة العاشرة ألا أخبرك أبدًا بسر أنني عائد. لأنك جشعة، إذا اكتشفت مثل هذا السر، فسوف تستهلكين كل ما تبقى من العمر لخلق نهاية سعيدة في الدورة الحالية.”

“……”

“هذا ليس له أي معنى…”

لماذا؟

العالم الذي عاشت فيه دانغ سيو-رين حتى النهاية، حيث تحققت مدينة أحلامها، لا يمكن أبدًا تسجيله على أنه نهاية سيئة بالنسبة لي.

ما الذي أدى إلى وفاتي؟

“تمام.”

فيما يتعلق بسبب وفاتي، لدي الفرضيات التالية.

نقول إن الماء يسقط، وأن القهوة يمكن أن تنسكب على الأرض، وأن الكرة تسقط من برج بيزا المائل، وكل هذا بسبب قوة الجاذبية.

الفرضية الأولى: عندما سمعت أن عمرها قد تراكم عبر الدورات، قررت دانغ سيو-رين أن تموت معي.

لم أتمكن من معرفة ما وضعته دانغ سيو-رين على الجانب الأيمن من الميزان مقابل ذكرياتي على اليسار. ولا أستطيع أن أذكر الذكريات التي فقدتها بعد الآن. أشرق الميزان الذهبي في الهواء بشكل مشرق، معتبرًا أن التوازن قد تحقق.

لم تُنشأ “يوتوبيا” بوسان بدون تكلفة. الأغاني من مكبرات الصوت، والتبادل المكافئ للميزان الذهبي، كل شيء نشأ من تعويذة الأغنية الملعونة لدانغ سيو-رين.

وقف دانغ سيو-رين. قفز بلاكي إلى أسفل.

كان ثمن تعويذة الأغنية الملعونة هو مدى الحياة.

لماذا تقع أحداث كذا وكذا في هذه المدينة؟

حتى أصغر السحر في المدينة الفاضلة كان يعمل كوقود في حياة دانغ سيو-رين.

حتى لو كان مزيفًا، طالما لم يلاحظه أحد، فإنه لم يكن مختلفًا عن الشيء الحقيقي.

وبطبيعة الحال، أُمّن المورد لآلاف السنين، ولكن كان من المؤكد أن النهاية ستأتي يوما ما.

“نعم. أنا في الواقع أكرر العالم إلى ما لا نهاية. لقد انتهت حياتي أكثر من مائة مرة. في كل مرة أستيقظ فيها، أجد دائمًا سرداب تعليمي في محطة بوسان.”

قررت دانغ سيو-رين توفير هذا الوقود.

لماذا؟

لي.

توقفت الألعاب النارية عن الانفجار.

من أجل نهاية حقيقية أفضل لم نصل إليها بعد.

“تمام. والآن أغمض عينيك.”

…ولكن هناك أيضًا فرضية ثانية مختلفة تمامًا.

“من؟ أنت من الدورة العاشرة؟”

ربما لم تمت دانغ سيو-رين مباشرة بعد القبلة.

كان وجه دانغ سيو-رين أمامي مباشرة. أنفاسها كانت قريبة. طعم القهوة ممزوج بنكهة الآيس كريم.

وكان من الممكن أن نعيش الدورة الـ173 وكأن شيئًا لم يحدث، فننشر “يوتوبيا” ليس فقط في بوسان، بل في مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية، وفي نهاية المطاف في العالم أجمع.

– أنت الشخص الذي يدفن الناس؟ ليس سيئًا. عمق الإنسان يعتمد على عدد الجثث التي دفنها في قلبه.

بعد لحظات عديدة من السعادة والتعاسة، والحظ وسوء الحظ – بعد الانتهاء من ملحمة عظيمة، عندما انتهى عمر دانغ سيو-رين أخيرًا.

الفرضية الأولى: عندما سمعت أن عمرها قد تراكم عبر الدورات، قررت دانغ سيو-رين أن تموت معي.

لسبب ما لا أستطيع أن أتخيله الآن، ربما طلبت مني دانغ سيو-رين أن أنسى “الذكرى منذ القبلة إلى الآن”.

“نعم. أنا في الواقع أكرر العالم إلى ما لا نهاية. لقد انتهت حياتي أكثر من مائة مرة. في كل مرة أستيقظ فيها، أجد دائمًا سرداب تعليمي في محطة بوسان.”

ونتيجة لذلك، عدتُ ولم تبق سوى ذكرى قبلتنا.

“ربما لم يكن علي أن أستسلم لهيئة الطرق. لا، السكك الحديدية. هيئة إدارة السكك الحديدية أو شيء من هذا. بدلًا من البقاء في بوسان، كان ينبغي عليّ بناء قطار حصن مثل ذلك الموجود في فيلم ‘Snowpiercer’ والاستمرار في السفر في جميع أنحاء البلاد. لكان ذلك أكثر متعة.”

كلا التفسيرين يمكن أن يكون صحيحًا.

و…

ليس لدي أي نية للبحث في أي الفرضيتان هي الصحيحة. بعد كل شيء، لا نهاية سيئة بالنسبة لي.

لقد عانقت كتفي دانغ سيو-رين. ربتُّ على ظهرها.

أنوي ترك تلك اللحظة من الفراغ، وجزء “الذاكرة غير الكاملة”، وسماء الألعاب النارية ليلًا – بكل سرور بداخلي كمساحة من الفراغ لدانغ سيو-رين.

“……”

للأبد.

“يمكننا الذهاب إلى أي مكان.”

—-

من أجل نهاية حقيقية أفضل لم نصل إليها بعد.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“يمكنك منح الشذوذات وعيًا ذاتيًا، وزرع ذكريات الماضي، ومنح أشكال بشرية. بالطبع، سيتطلب الأمر العديد من التجارب والمزيد من الوقت… ولكن إذا كان الحظ إلى جانبك، فقد تتمكن من تحويل العالم بأكمله إلى مجالك، وهو فراغ يسمى يوتوبيا.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أسرع.”

نظرت دانغ سيو-رين إليَّ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط