ليس لاعبًا II
ليس لاعبًا II
وبطبيعة الحال، لم تكن مثل هذه الأحداث البسيطة ذات أهمية كبيرة.
وبما أننا قد وصلنا إلى الموضوع بالفعل، فقد قال مؤلف رواية “طائر شرب السم” (الذي كتبها بالفعل في الدورة 766) ما يلي:
“لقد شرحت لك نوع الشذوذ الذي كانت عليه نافذة الحالة في المرة الأخيرة، لذا تتذكرين، أليس كذلك؟”
– أجواء الرواية مثل جذور الشجرة؛ يجب أن تكون ضخمة وصلبة، ولكن إذا كشفت، فسوف تذبل الشجرة وتموت.
وبطبيعة الحال، كل الإيمان المقصود في الأصل للشذوذ تجمع الآن نحو الكوكبات، وتحديدًا نحو القديسة.
وهذا لا ينطبق فقط على إعدادات العالم، بل على جميع المواقف.
“ه-هل رأيت ذلك؟ هيهي. لقد رأيت ذلك، أليس كذلك؟”
بطل الرواية ليس كلي القدرة. يجب أن يكون هناك دائمًا هامش ضبابي، مثل “الضباب الأبيض”، باقياً عند حافة رؤيته.
“ان-انظر! زعيم النقابة! انظر بتمعن…!”
إن الأرض القاحلة البيضاء التي تركها جهل البطل هي الأرض الخصبة التي تثري النثر والأوصاف بشكل مستمر.
“نعم، نعم… أوه! فجأة، أشعر بهالة ساحقة من العدوان من مكان ما؟ آه! على الرغم من أنني لم أفعل أي شيء، إلا أن العداء يتراكم في قلبي! أستطيع أن أشعر بقدراتي تتعزز في الوقت الحقيقي! إنه لذيذ! لذيذ جدًا! إنها طعام شهي لم أتذوقه قط في حياتي… من، من يستطيع أن يحمل مثل هذا الاستياء تجاهي…!”
بالطبع، الشخصيات… المعلومات المتعلقة بالشخصيات يجب أن تكون دائمًا محاطة بالضباب إلى حد ما. كيف يمكن للمرء أن يعرف على الفور ذكاء هذا الشخص أو ما هي مهاراته؟
“يا له من بيان جاهل! لا يمكن هزيمة السلايم بالقوة وحدها، ويختلف الخطر بشكل كبير اعتمادًا على ما إذا كنت تواجههم في مستنقع أو في متاهة ضيقة حيث قد يسقطون من السقف بشكل غير متوقع. الفراغ هو مساحة لا يمكن قياسها، ولهذا السبب فهو فراغ.”
ولذلك، فإن نافذة الحالة ضارة.
“أوه…”
وعلى سبيل القياس، فإن نافذة الحالة تشبه إزالة المعادن من الأرض والنيتروجين من الهواء بشكل متهور.
ما حدث بعد ذلك كان أكثر إثارة للدهشة.
أنا لا أقول هذا لأنني غاضب من سيم آه-ريون، ولكن لأن لدي سببًا منطقيًا وعادلًا للغاية.
رمشت القديسة.
حتى لو كنت مهتمًا بالثقافات الفرعية من الدورة 555 ونحن الآن في الدورة 133، مما يعني أنني في الواقع لم يكن لدي أي معرفة بنوافذ الحالة، والأشياء التي أقولها الآن هي تشويهات تاريخية من قبل الأجيال اللاحقة، ليست هناك حاجة للاستماع إلى تلك الحجج المضادة على الإطلاق.
“…حسنًا.”
وهذا ليس تناقضًا بل دليل على أن أنا الدورة 133 كان لديه حدس تكهني. حتى في أيام جهلي بالثقافة الفرعية، شعرت غريزيًا أن نافذة الحالة كانت وجودًا ضارًا.
“لكن لا تعتقدي أن انتصارك قد أكد هنا. في المرة القادمة، وفي المرة التي تليها، سأظهر مرة أخرى وسأطيح بك في النهاية.”
“الاعتماد على شيء مثل نافذة الحالة يجعل الناس ضعفاء.”
بطل الرواية ليس كلي القدرة. يجب أن يكون هناك دائمًا هامش ضبابي، مثل “الضباب الأبيض”، باقياً عند حافة رؤيته.
اتخذت الإجراء على الفور.
وبدلًا من ذلك، ضحكوا.
لم أخض فقط معركة رأي عام على شبكة س.غ، بل شددت أيضًا على ضرر نافذة الحالة على كل موقظ التقيت به.
بدا تأثير صوتي مثير للسخرية مرة واحدة. حركت سيم آه-ريون أصابعها كما لو كانت تتلاعب بنافذة حالة غير مرئية.
“اعذرني؟ هيونغ؟”
“هو، لا بد من عدم امتلاكه لـ’نافذة الحالة’. كارثة غاتشا…”
“في وقتي، كنا نحارب الشذوذ لقياس قوتنا وقدرنا قدراتنا ببطء. إن عملية الاستكشاف تلك، وتجربة اختبار الذات أثناء عبور الخط الفاصل بين الحياة والموت، هي كنز لا يمكن تعويضه. لكن في هذه الأيام، يتباهى الناس بأن قوتهم من الدرجة B، قائلين إنهم يستطيعون التعامل بسهولة مع السلايم.”
إن الطبيعة الحقيقية لهذا الشذوذ، والتلاعب بكل هذه العناصر بحرية، لم تكن سوى RPG… “لعبة لعب الأدوار”.
“أوه…”
ما لم أتوقعه هو أن “نافذة الحالة” كانت مجرد هزة ارتدادية للفراغ الناتج عن إزالة الشذوذ، الفراغ اللانهائي.
“يا له من بيان جاهل! لا يمكن هزيمة السلايم بالقوة وحدها، ويختلف الخطر بشكل كبير اعتمادًا على ما إذا كنت تواجههم في مستنقع أو في متاهة ضيقة حيث قد يسقطون من السقف بشكل غير متوقع. الفراغ هو مساحة لا يمكن قياسها، ولهذا السبب فهو فراغ.”
…لا، بالمعنى الدقيق للكلمة، كان هناك قطعة واحدة فقط من الدعم.
“……”
– العجوز غوريو: هههه
“كيف يمكنك أن تثق فقط في الحروف الهجائية المعروضة على نافذة الحالة لقياس مهاراتك، وقدرات خصمك، أو حتى عمق الفراغ؟ نافذة الحالة بحد ذاتها هي شذوذ، تلوث وعي الموقظين وتخفض مستوى الإنسانية. إنه ليس سوى ‘صندوق أحمق’! لماذا لا يمكنك رؤية المخطط الشرير للشذوذ الذي يحاول تدمير الموقظين، واحدًا تلو الآخر، من خلال جعلهم يعتمدون على نافذة الحالة المريحة؟”
“هذا قاسٍ بعض الشيء، لكن نعم. هذا صحيح.”
“أوه…”
وبينما كنت أفكر في التعقيد المتزايد للغة المبهمة، لوحت سيم آه-ريون بالعصا.
رفع سيو غيو يده.
وبطبيعة الحال، لم تكن مثل هذه الأحداث البسيطة ذات أهمية كبيرة.
“هل يمكنني أن أسألك شيئًا واحدًا هيونغ؟”
وفي توقيت لا تشوبه شائبة، ظهر منشور تأكيد على شبكة س.غ.
“ما هذا؟”
لم أخض فقط معركة رأي عام على شبكة س.غ، بل شددت أيضًا على ضرر نافذة الحالة على كل موقظ التقيت به.
“لماذا تتحدث هكذا؟”
بووم!
“إنها مسودة مقال لإيقاظ وعي الموقظ. ماذا عن نشره على شبكة س.غ؟ سيو غيو، ألا يجعل صدرك ينتفخ ويجعلك تشعر بواجب الإيقاظ من جديد؟”
ووسعت عيني.
” آه حسنًا…”
لقد دقت ناقوس الخطر بقلب مليء بالدم. ومع ذلك، فإن الموقظ، الغارق بالفعل في الراحة الزائفة للشذوذ، لم يستجب على الإطلاق.
“بالتأكيد، أنت لا تدافع عن نافذة الحالة، أليس كذلك؟ لقد قمت بتعليمك بشكل فردي منذ غرفة الانتظار في محطة بوسان، لذلك أنا على ثقة من أنك لم تثق في حكمك على مثل هذا الشذوذ القذر.”
كان هناك بعض الأشخاص السيئين على شبكة س.غ الذين غالبًا ما كانوا يجمعونني أنا ومركيز السيف معًا، ولم تؤدي تسديداته الدفاعية إلا إلى زيادة هذا التحيز.
أصبح تعبير صيو غيو خفيًا.
وبما أننا قد وصلنا إلى الموضوع بالفعل، فقد قال مؤلف رواية “طائر شرب السم” (الذي كتبها بالفعل في الدورة 766) ما يلي:
وفقا لعلم الفراسة، يمكن تفسيرها على أنها “ما قصة هذا الأخ مرة أخرى؟”
“أوه، لهذا السبب هو هكذا.”
بجانبه، همست سيم آه-ريون (التي كانت لا تزال هناك) لسيو غيو.
– [بيكوا] طالبة الصف العاشر:( >_<);;;;;
“هو، لا بد من عدم امتلاكه لـ’نافذة الحالة’. كارثة غاتشا…”
لا بد أنها تأثرت بأكبر صياد شذوذ، أنا، استراتيجية الجانوتي، والتي سخرت من الطواغيت.
“أوه، لهذا السبب هو هكذا.”
[آه. نعم. سأكون حذرة.]
“نعم، نعم… أوه! فجأة، أشعر بهالة ساحقة من العدوان من مكان ما؟ آه! على الرغم من أنني لم أفعل أي شيء، إلا أن العداء يتراكم في قلبي! أستطيع أن أشعر بقدراتي تتعزز في الوقت الحقيقي! إنه لذيذ! لذيذ جدًا! إنها طعام شهي لم أتذوقه قط في حياتي… من، من يستطيع أن يحمل مثل هذا الاستياء تجاهي…!”
– [أولدوغوك]مركيز السيف: آه، ما يقوله هذا الفتى صحيح بالفعل! عندما يكون هناك شيء مرئي لنفسه فقط، فهو وهم، ومنذ العصور القديمة، شُخص الوقوع في فخ الأوهام على أنه علامة على الجنون. حقيقة أن جميع فنانو القتال مفتونون بشكل جماعي بالوهم ليس سوى جنون جماعي. واحسرتاه! الجنون الذي لا مفر منه هو مأساة، ولكن ماذا يمكن أن يقال عن الجنون طواعية؟
“أنتما الاثنان لن تتناولا القهوة خلال الأشهر الستة المقبلة.”
حُيد شذوذ نافذة الحالة.
صرخ سيو غيو وسيم آه-ريون في رعب، لكنني تجاهلتهما بلطف. ينبغي لهما إدراك قيمة الانزعاج بشكل أعمق.
┘ مجهول: أوه!
– خالي من السكر: [منشور طويل] مقال عن ‘نافذة الحالة’ الشبح الذي يظهر حاليًا في كوريا ~ أيا الموقظون من جميع الأمم، استفيقوا!~
– كش ملك؟ لا، إنها خطوة مضادة.
لقد دقت ناقوس الخطر بقلب مليء بالدم. ومع ذلك، فإن الموقظ، الغارق بالفعل في الراحة الزائفة للشذوذ، لم يستجب على الإطلاق.
وبجانبها، وضعت نوه دو-هوا، التي كانت تستمع بهدوء، فنجان قهوتها جانبًا.
وبدلًا من ذلك، ضحكوا.
لم أكن قد سقطت إلى هذا الحد بعد.
– مجهول: ؟ ما هذا؟
“هو، لا بد من عدم امتلاكه لـ’نافذة الحالة’. كارثة غاتشا…”
– مجهول: هل هذه مزحة؟
حتى لو كنت مهتمًا بالثقافات الفرعية من الدورة 555 ونحن الآن في الدورة 133، مما يعني أنني في الواقع لم يكن لدي أي معرفة بنوافذ الحالة، والأشياء التي أقولها الآن هي تشويهات تاريخية من قبل الأجيال اللاحقة، ليست هناك حاجة للاستماع إلى تلك الحجج المضادة على الإطلاق.
– مجهول: واو، هذا أسطوري
تساءلت عما كانت تقصده بـ “انظر بتمعن”.
– [بيكوا] طالبة الصف العاشر:( >_<);;;;;
“القديسة. حتى لو لم تقولي أي شيء، أستطيع سماع تنفسك عندما تشاهدي.”
– مجهول: رأيت هذا في المدرسة الابتدائية! إنها مثل القصة القديمة للنبلاء الذين حطموا الملاجئ تحت الأرض التي وجدها عامة الناس مريحة، قائلين: ‘كيف تجرؤون على محاولة تجنب رياح الشتاء؟’
[قديسة الخلاص الوطني تمنحك قوة جديدة.]
┘ [國道] الضابطة: إنها حكاية من فترة كوريو عن الشخصية الأدبية يي جيو بو. يقول النص الأصلي، ‘夏熱冬寒، 四時之常數也. 苟反是則爲恠異. أي: حار في الصيف، وبارد في الشتاء، ثابت الفصول الأربعة. وإن كان العكس فهو غريب’. من قبيل الصدفة، يستخدم النص الأصلي أيضًا كلمة الشذوذ (恠異).
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
┘ مجهول: كيف أنت ذكية جدًا؟
“…أعتذر. إذا فهمت اقتراحك بشكل صحيح، فأنت تقترح أن نسرق إنجاز الشذوذ ونجعله إنجازنا؟”
┘ الفتاة الأدبية: أوه.
“أوه.”
– بيت الدمى: أوبا…
– مجهول: حقًا، هذا صحيح تمامًا
– العجوز غوريو: هههه
“…آه-ريون. لقد أخبرتك مرارًا وتكرارًا ألا تهتمي بأمور تافهة مثل فئة الحالة…”
– العجوز غوريو: هههه
“لكن لا تعتقدي أن انتصارك قد أكد هنا. في المرة القادمة، وفي المرة التي تليها، سأظهر مرة أخرى وسأطيح بك في النهاية.”
– العجوز غوريو: لولولول
وبصراحة، انتقلنا إلى الدورة 134.
– العجوز غوريو: كانت مستويات قوة هذا الرجل ومهارات ذكاءه F في نافذة الحالة. رأيت ذلك لول
ظهرت حروف حمراء جريئة ومبالغ فيها لفترة وجيزة ثم اختفت.
┘ مجهول: أوه!
– بيت الدمى: أوبا…
┘ مجهول: لم نكن نعرف حتى ㅠㅠㅠ
لمعت عينا سيم آه-ريون، لكنني ظللت صامتًا.
“……”
التقطت سيم آه-ريون عصا.
لم يكن هناك رأي عام لصالحي في أي مكان على شبكة س.غ.
“مدهش. الآن، أنت لا تسرق إنجازات الأشخاص فحسب، بل تسرق أيضًا إنجازات الشذوذات. ألم تتحدث عن كيف يؤدي الاعتماد على نافذة الحالة إلى الكسل؟ لماذا تقترح الآن عملية اختطاف؟ هل هذا هو عيار العائد…”
هل هذا هو ألم الرائد ذو العيون الواضحة في مدينة العميان؟
– مجهول: ؟ ما هذا؟
…لا، بالمعنى الدقيق للكلمة، كان هناك قطعة واحدة فقط من الدعم.
“القديسة. حتى لو لم تقولي أي شيء، أستطيع سماع تنفسك عندما تشاهدي.”
– [أولدوغوك]مركيز السيف: آه، ما يقوله هذا الفتى صحيح بالفعل! عندما يكون هناك شيء مرئي لنفسه فقط، فهو وهم، ومنذ العصور القديمة، شُخص الوقوع في فخ الأوهام على أنه علامة على الجنون. حقيقة أن جميع فنانو القتال مفتونون بشكل جماعي بالوهم ليس سوى جنون جماعي. واحسرتاه! الجنون الذي لا مفر منه هو مأساة، ولكن ماذا يمكن أن يقال عن الجنون طواعية؟
ووسعت عيني.
┘ مجهول: هنا يأتي الثنائي الطفرة.
“لقد اكتسبت نقاط خبرة وارتقيتُ إلى مستوى أعلى…”
┘ مجهول: رومانسية طفرة الممالك الثلاث مقابل طفرة فنون القتال… صدري ينتفخ…
“……”
لقد كان دفاعًا أسوأ من عدم وجود دفاع على الإطلاق.
لقد شددت قبضتي في الانتصار.
كان هناك بعض الأشخاص السيئين على شبكة س.غ الذين غالبًا ما كانوا يجمعونني أنا ومركيز السيف معًا، ولم تؤدي تسديداته الدفاعية إلا إلى زيادة هذا التحيز.
– مجهول: ظهرت فنشرتها هههه (اليوم 191)
“…حسنًا.”
أنا لا أقول هذا لأنني غاضب من سيم آه-ريون، ولكن لأن لدي سببًا منطقيًا وعادلًا للغاية.
اعترفت بصراحة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“الشذوذ، أنت تفوز.”
—-
لم يكن هذا مونولوجًا. نظرًا لأن “نافذة الحالة” كانت بالتأكيد شذوذًا من النوع الذهني، فقد كانت موجودة في كل مكان وفي لا مكان.
تمامًا كما تتبع الهزات الارتدادية الزلزال، تحدث تموجات الفراغ عدة مرات.
“لكن لا تعتقدي أن انتصارك قد أكد هنا. في المرة القادمة، وفي المرة التي تليها، سأظهر مرة أخرى وسأطيح بك في النهاية.”
“آه! انه يهرب بالفعل! يا! يا! قف! كيف يجرؤ الوحل…!”
[…….]
– مجهول: استيقظت اليوم وقلت على الفور ‘افتح الحالة’. هل ظهرت ‘نافذة الحالة’؟ (اليوم 191)
“القديسة. حتى لو لم تقولي أي شيء، أستطيع سماع تنفسك عندما تشاهدي.”
– العجوز غوريو: هههه
[آه. نعم. سأكون حذرة.]
فوق جسم السلايم، باللغة الإنجليزية، كلمة “DAMAGE” والقيمة العددية للضرر.
وهكذا انتقلنا إلى مرحلة أعلى قليلًا.
“……”
وبصراحة، انتقلنا إلى الدورة 134.
وفي توقيت لا تشوبه شائبة، ظهر منشور تأكيد على شبكة س.غ.
“إيك؟ ل-لماذا ينشأ الكثير من العداء من تلقاء نفسه عندما لم أفعل أي شيء…؟ إنه لذيذ، ولكن. مخيف! زعيم النقابة! شخص لا أعرفه يكرهني لأسباب مجهولة! في الوقت الحقيقي! كل يوم! ال-الرجاء مساعدتي!”
إن الأرض القاحلة البيضاء التي تركها جهل البطل هي الأرض الخصبة التي تثري النثر والأوصاف بشكل مستمر.
“……”
“أوه…”
لسبب ما، أيقظت سيم آه-ريون الدورة 134 مهاراتها إلى مستوى غير مسبوق.
من المحتمل أن سيم آه-ريون هي التي تغلبت عليه، حيث من الواضح أن السلايم كان حذرًا منا وكان يتلوى حولنا.
وبطبيعة الحال، لم تكن مثل هذه الأحداث البسيطة ذات أهمية كبيرة.
لقد دقت ناقوس الخطر بقلب مليء بالدم. ومع ذلك، فإن الموقظ، الغارق بالفعل في الراحة الزائفة للشذوذ، لم يستجب على الإطلاق.
لقد حذرت القديسة بجدية.
“نعم، نعم… أوه! فجأة، أشعر بهالة ساحقة من العدوان من مكان ما؟ آه! على الرغم من أنني لم أفعل أي شيء، إلا أن العداء يتراكم في قلبي! أستطيع أن أشعر بقدراتي تتعزز في الوقت الحقيقي! إنه لذيذ! لذيذ جدًا! إنها طعام شهي لم أتذوقه قط في حياتي… من، من يستطيع أن يحمل مثل هذا الاستياء تجاهي…!”
“أيتها القديسة، بدءًا من ثلاثة أيام من الآن، سيبدأ ظهور شذوذ يسمى نافذة الحالة في جميع أنحاء البلاد.”
[91!]
“آه. نعم.”
“الاستعداد، الاستعداد. 3 ثوانٍ، ثانيتان، ثانية واحدة – الآن! قديسة! الآن!”
“لقد شرحت لك نوع الشذوذ الذي كانت عليه نافذة الحالة في المرة الأخيرة، لذا تتذكرين، أليس كذلك؟”
ولذلك، فإن نافذة الحالة ضارة.
“نعم كثيرًا جدًا. لقد تحدثت بشغف لمدة ثلاث ساعات أمامي وأمام نوه دو-هوا.”
“لقد اكتسبت نقاط خبرة وارتقيتُ إلى مستوى أعلى…”
“جيد. الآن، اغتنمي اللحظة واختطفي نافذة الحالة.”
تذكرت بالضبط اللحظة التي ظهر فيها أول منشور يؤكد نافذة الحالة على شبكة س.غ، وذلك بفضل قدرتي [الذاكرة الكاملة].
رمشت القديسة.
لقد حذرت القديسة بجدية.
“…ماذا؟”
“اعذرني؟ هيونغ؟”
“تظاهر يبأن إعطاء نوافذ الحالة هو جزء من سلطة الكوكبة. وبعد ذلك، في كل مرة يستخدم فيها شخص ما نافذة الحالة، سيوجه امتنانه وكل مشاعره نحو الكوكبات. سوف يتغنى الناس بعظمة الكوكبات، ولن يعرفوا أبدًا أنها في الواقع شذوذ.”
– [أولدوغوك]مركيز السيف: آه، ما يقوله هذا الفتى صحيح بالفعل! عندما يكون هناك شيء مرئي لنفسه فقط، فهو وهم، ومنذ العصور القديمة، شُخص الوقوع في فخ الأوهام على أنه علامة على الجنون. حقيقة أن جميع فنانو القتال مفتونون بشكل جماعي بالوهم ليس سوى جنون جماعي. واحسرتاه! الجنون الذي لا مفر منه هو مأساة، ولكن ماذا يمكن أن يقال عن الجنون طواعية؟
“…أعتذر. إذا فهمت اقتراحك بشكل صحيح، فأنت تقترح أن نسرق إنجاز الشذوذ ونجعله إنجازنا؟”
وبصراحة، انتقلنا إلى الدورة 134.
“هذا قاسٍ بعض الشيء، لكن نعم. هذا صحيح.”
“القديسة. حتى لو لم تقولي أي شيء، أستطيع سماع تنفسك عندما تشاهدي.”
“أوه…”
“إيك؟ ل-لماذا ينشأ الكثير من العداء من تلقاء نفسه عندما لم أفعل أي شيء…؟ إنه لذيذ، ولكن. مخيف! زعيم النقابة! شخص لا أعرفه يكرهني لأسباب مجهولة! في الوقت الحقيقي! كل يوم! ال-الرجاء مساعدتي!”
تنهدت القديسة.
أصبح تعبير صيو غيو خفيًا.
لا بد أنها تأثرت بأكبر صياد شذوذ، أنا، استراتيجية الجانوتي، والتي سخرت من الطواغيت.
[آه. نعم. سأكون حذرة.]
وبجانبها، وضعت نوه دو-هوا، التي كانت تستمع بهدوء، فنجان قهوتها جانبًا.
لم يكن هناك رأي عام لصالحي في أي مكان على شبكة س.غ.
“مدهش. الآن، أنت لا تسرق إنجازات الأشخاص فحسب، بل تسرق أيضًا إنجازات الشذوذات. ألم تتحدث عن كيف يؤدي الاعتماد على نافذة الحالة إلى الكسل؟ لماذا تقترح الآن عملية اختطاف؟ هل هذا هو عيار العائد…”
وهكذا انتقلنا إلى مرحلة أعلى قليلًا.
“شكرًا لك.”
تنهدت القديسة.
“هذه ليست مجاملة أيها الأحمق…”
“آه! انه يهرب بالفعل! يا! يا! قف! كيف يجرؤ الوحل…!”
كانت خطتي مثالية.
“القديسة. حتى لو لم تقولي أي شيء، أستطيع سماع تنفسك عندما تشاهدي.”
تذكرت بالضبط اللحظة التي ظهر فيها أول منشور يؤكد نافذة الحالة على شبكة س.غ، وذلك بفضل قدرتي [الذاكرة الكاملة].
على أية حال، عندما خرجنا إلى المنطقة الخالية (لم نكن نفكر بعد في استخدام نفق تحت الماء كمخبأ لنا)، كان هناك وحل نصف ميت ينزلق حولنا.
لم يكن من الممكن أن تتحمل هذه العملية أي فشل، لذلك انتقلت إلى يونغسان وأجريت العملية من منزل القديسة. جلست أنا والقديسة جنبًا إلى جنب على كراسي الألعاب، ونحدق في الشاشة.
لقد شددت قبضتي في الانتصار.
“تعليق.”
“أوه، لهذا السبب هو هكذا.”
“……”
“إنها مسودة مقال لإيقاظ وعي الموقظ. ماذا عن نشره على شبكة س.غ؟ سيو غيو، ألا يجعل صدرك ينتفخ ويجعلك تشعر بواجب الإيقاظ من جديد؟”
“الاستعداد، الاستعداد. 3 ثوانٍ، ثانيتان، ثانية واحدة – الآن! قديسة! الآن!”
“كيف يمكنك أن تثق فقط في الحروف الهجائية المعروضة على نافذة الحالة لقياس مهاراتك، وقدرات خصمك، أو حتى عمق الفراغ؟ نافذة الحالة بحد ذاتها هي شذوذ، تلوث وعي الموقظين وتخفض مستوى الإنسانية. إنه ليس سوى ‘صندوق أحمق’! لماذا لا يمكنك رؤية المخطط الشرير للشذوذ الذي يحاول تدمير الموقظين، واحدًا تلو الآخر، من خلال جعلهم يعتمدون على نافذة الحالة المريحة؟”
شبكت القديسة يديها معًا.
لسبب ما، أيقظت سيم آه-ريون الدورة 134 مهاراتها إلى مستوى غير مسبوق.
[قديسة الخلاص الوطني تمنحك قوة جديدة.]
لقد دقت ناقوس الخطر بقلب مليء بالدم. ومع ذلك، فإن الموقظ، الغارق بالفعل في الراحة الزائفة للشذوذ، لم يستجب على الإطلاق.
[من الآن فصاعدًا، يمكنك التحقق من قدراتك من خلال قول ‘نافذة الحالة’ أو ‘افتح الحالة’.]
لقد دقت ناقوس الخطر بقلب مليء بالدم. ومع ذلك، فإن الموقظ، الغارق بالفعل في الراحة الزائفة للشذوذ، لم يستجب على الإطلاق.
في تلك اللحظة.
كيف لا أشعر بسعادة غامرة؟ إن رؤية رجل التوصيل وهو يأكل كل الطعام من صندوق الغداء بشكل خفي لن يكون صادمًا.
– مجهول: استيقظت اليوم وقلت على الفور ‘افتح الحالة’. هل ظهرت ‘نافذة الحالة’؟ (اليوم 191)
– مجهول: ظهرت فنشرتها هههه (اليوم 191)
– مجهول: ظهرت فنشرتها هههه (اليوم 191)
ظهرت حروف حمراء جريئة ومبالغ فيها لفترة وجيزة ثم اختفت.
وفي توقيت لا تشوبه شائبة، ظهر منشور تأكيد على شبكة س.غ.
بعد أيام قليلة من الاحتفال بانتصاري على نافذة الحالة، اقتحمت سيم آه-ريون باب منزلي.
لم يكن الشاهد الأول فقط، بل استيقظ في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية بأكملها، حيث تلقى رسالة الكوكبة في وقت واحد. امتلأت شبكة س.غ بمشاركات مثل “ما هذا؟” “هل تلقيتم جميعًا رسالة الكوكبة الآن؟” متبوعًا بـ “هل هناك حقًا؟” “لماذا هذا حقيقي؟” مع تدفق منشورات التأكيد.
التقطت سيم آه-ريون عصا.
لقد شددت قبضتي في الانتصار.
لم يكن هذا مونولوجًا. نظرًا لأن “نافذة الحالة” كانت بالتأكيد شذوذًا من النوع الذهني، فقد كانت موجودة في كل مكان وفي لا مكان.
“إنه نجاح! قديسة! لقد فعلناها! لقد قمتِ بعمل رائع!”
وبينما كنت أفكر في التعقيد المتزايد للغة المبهمة، لوحت سيم آه-ريون بالعصا.
“…نعم.”
“تعليق.”
في تلك اللحظة الزمنية الواحدة، أوقفت القديسة الوقت وأرسلت رسائل إلى جميع الموقظين في كوريا.
“ما هذا؟”
كيف لا أشعر بسعادة غامرة؟ إن رؤية رجل التوصيل وهو يأكل كل الطعام من صندوق الغداء بشكل خفي لن يكون صادمًا.
“لقد شرحت لك نوع الشذوذ الذي كانت عليه نافذة الحالة في المرة الأخيرة، لذا تتذكرين، أليس كذلك؟”
– مجهول: قديسة الخلاص الوطني << غوت بين الكوكبات، ارفع لك الإبهام هههه
“هذا قاسٍ بعض الشيء، لكن نعم. هذا صحيح.”
– مجهول: حقًا، هذا صحيح تمامًا
“مدهش. الآن، أنت لا تسرق إنجازات الأشخاص فحسب، بل تسرق أيضًا إنجازات الشذوذات. ألم تتحدث عن كيف يؤدي الاعتماد على نافذة الحالة إلى الكسل؟ لماذا تقترح الآن عملية اختطاف؟ هل هذا هو عيار العائد…”
┘ مجهول: نذل؟
“أيتها القديسة، بدءًا من ثلاثة أيام من الآن، سيبدأ ظهور شذوذ يسمى نافذة الحالة في جميع أنحاء البلاد.”
┘ مجهول: أظهر بعض الاحترام وناديها بسيدتي.
اعترفت بصراحة.
– الفتاة الأدبية: تخبرنا بالمهارات التي نمتلكها، وكيفية تطويرها، وتمنحنا الآن نافذة الحالة. فكم يمكنك أن تعطينا أكثر، انها غوت بحق…
لم أكن قد سقطت إلى هذا الحد بعد.
وبطبيعة الحال، كل الإيمان المقصود في الأصل للشذوذ تجمع الآن نحو الكوكبات، وتحديدًا نحو القديسة.
تنهدت القديسة.
لقد أدى الشذوذ العمل، لكن الإنسانية حصدت الثمار. هذا هو الطريق الأسمى للعائد.
┘ مجهول: نذل؟
“كيف ذلك؟ كش ملك.”
– مجهول: قديسة الخلاص الوطني << غوت بين الكوكبات، ارفع لك الإبهام هههه
“……”
– مجهول: ؟ ما هذا؟
حُيد شذوذ نافذة الحالة.
“أوه…”
ما لم أتوقعه هو أن “نافذة الحالة” كانت مجرد هزة ارتدادية للفراغ الناتج عن إزالة الشذوذ، الفراغ اللانهائي.
عُرِض.
تمامًا كما تتبع الهزات الارتدادية الزلزال، تحدث تموجات الفراغ عدة مرات.
أنا لا أقول هذا لأنني غاضب من سيم آه-ريون، ولكن لأن لدي سببًا منطقيًا وعادلًا للغاية.
بووم!
– العجوز غوريو: هههه
بعد أيام قليلة من الاحتفال بانتصاري على نافذة الحالة، اقتحمت سيم آه-ريون باب منزلي.
بدا تأثير صوتي مثير للسخرية مرة واحدة. حركت سيم آه-ريون أصابعها كما لو كانت تتلاعب بنافذة حالة غير مرئية.
“زعيم ال-النقابة!”
رمشت القديسة.
“…آه-ريون. لقد أخبرتك مرارًا وتكرارًا ألا تهتمي بأمور تافهة مثل فئة الحالة…”
التقطت سيم آه-ريون عصا.
“إنها فئة S. يرجى تصحيح الأمر.”
وبما أننا قد وصلنا إلى الموضوع بالفعل، فقد قال مؤلف رواية “طائر شرب السم” (الذي كتبها بالفعل في الدورة 766) ما يلي:
“أوه.”
“هذا قاسٍ بعض الشيء، لكن نعم. هذا صحيح.”
“على أي حال! هذه ليست النقطة الآن ―― أعني أنه مهم، ولكن! هناك مشكلة كبيرة! اخرج بسرعة!”
“مدهش. الآن، أنت لا تسرق إنجازات الأشخاص فحسب، بل تسرق أيضًا إنجازات الشذوذات. ألم تتحدث عن كيف يؤدي الاعتماد على نافذة الحالة إلى الكسل؟ لماذا تقترح الآن عملية اختطاف؟ هل هذا هو عيار العائد…”
سحبت سيم آه-ريون كمي.
“لقد اكتسبت نقاط خبرة وارتقيتُ إلى مستوى أعلى…”
للحظة، خطرت في ذهني فكرة “إنها تسحب بقوة من الدرجة E، ولا عجب أن جسدي لا يتحرك” ودغدغت زاوية فمي، لكنني تراجعت.
– بيت الدمى: أوبا…
لم أكن قد سقطت إلى هذا الحد بعد.
[قديسة الخلاص الوطني تمنحك قوة جديدة.]
على أية حال، عندما خرجنا إلى المنطقة الخالية (لم نكن نفكر بعد في استخدام نفق تحت الماء كمخبأ لنا)، كان هناك وحل نصف ميت ينزلق حولنا.
– أين تنظر؟ كانت تلك هي الصورة اللاحقة الخاصة بي.
“آه! انه يهرب بالفعل! يا! يا! قف! كيف يجرؤ الوحل…!”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
من المحتمل أن سيم آه-ريون هي التي تغلبت عليه، حيث من الواضح أن السلايم كان حذرًا منا وكان يتلوى حولنا.
ولذلك، فإن نافذة الحالة ضارة.
التقطت سيم آه-ريون عصا.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“ان-انظر! زعيم النقابة! انظر بتمعن…!”
فوق جسم السلايم، باللغة الإنجليزية، كلمة “DAMAGE” والقيمة العددية للضرر.
تساءلت عما كانت تقصده بـ “انظر بتمعن”.
كيف لا أشعر بسعادة غامرة؟ إن رؤية رجل التوصيل وهو يأكل كل الطعام من صندوق الغداء بشكل خفي لن يكون صادمًا.
وبينما كنت أفكر في التعقيد المتزايد للغة المبهمة، لوحت سيم آه-ريون بالعصا.
في مكان ما، سمعت صوت الشذوذ الساخر.
ووسعت عيني.
[من الآن فصاعدًا، يمكنك التحقق من قدراتك من خلال قول ‘نافذة الحالة’ أو ‘افتح الحالة’.]
“…هاه؟”
اعترفت بصراحة.
“ه-هل رأيت ذلك؟ هيهي. لقد رأيت ذلك، أليس كذلك؟”
كان هناك بعض الأشخاص السيئين على شبكة س.غ الذين غالبًا ما كانوا يجمعونني أنا ومركيز السيف معًا، ولم تؤدي تسديداته الدفاعية إلا إلى زيادة هذا التحيز.
ما أدهشني لم يكن أن تلوحية سيم آه-ريون بالعصا تحتوي على تقنيات عميقة، ولا أن المادة اللزجة أظهرت بعض التفاعلات الكيميائية غير المسبوقة.
“على أي حال! هذه ليست النقطة الآن ―― أعني أنه مهم، ولكن! هناك مشكلة كبيرة! اخرج بسرعة!”
وبشكل أكثر دقة، كان شيئًا شوهد في “الفراغ” فوق جسم الوحل، حيث كان من المفترض أن تكون هناك مساحة فارغة.
“أنتما الاثنان لن تتناولا القهوة خلال الأشهر الستة المقبلة.”
[ضرر!]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[91!]
اتخذت الإجراء على الفور.
عُرِض.
…لا، بالمعنى الدقيق للكلمة، كان هناك قطعة واحدة فقط من الدعم.
فوق جسم السلايم، باللغة الإنجليزية، كلمة “DAMAGE” والقيمة العددية للضرر.
– العجوز غوريو: لولولول
ظهرت حروف حمراء جريئة ومبالغ فيها لفترة وجيزة ثم اختفت.
لم يكن هناك رأي عام لصالحي في أي مكان على شبكة س.غ.
ما حدث بعد ذلك كان أكثر إثارة للدهشة.
┘ مجهول: أوه!
بيب بوب ♪
من المحتمل أن سيم آه-ريون هي التي تغلبت عليه، حيث من الواضح أن السلايم كان حذرًا منا وكان يتلوى حولنا.
بدا تأثير صوتي مثير للسخرية مرة واحدة. حركت سيم آه-ريون أصابعها كما لو كانت تتلاعب بنافذة حالة غير مرئية.
“أوه…”
“لقد اكتسبت نقاط خبرة وارتقيتُ إلى مستوى أعلى…”
“على أي حال! هذه ليست النقطة الآن ―― أعني أنه مهم، ولكن! هناك مشكلة كبيرة! اخرج بسرعة!”
“نقاط الخبرة؟ مستوى؟”
“…هاه؟”
“نعم. كنت أضرب السلايم يوميًا لتخفيف التوتر، وفجأة، بدأت أعداد الأضرار في الظهور. تعرض نافذة الحالة الآن نقاط الخبرة والمستويات…”
“هو، لا بد من عدم امتلاكه لـ’نافذة الحالة’. كارثة غاتشا…”
“……”
بيب بوب ♪
“أنا في المستوى 13! أوه. لقد وصلت للتو إلى 14… ما هو مستواك يا زعيم النقابة؟ هيهي. ماذا لو كان 99؟”
لم أخض فقط معركة رأي عام على شبكة س.غ، بل شددت أيضًا على ضرر نافذة الحالة على كل موقظ التقيت به.
لمعت عينا سيم آه-ريون، لكنني ظللت صامتًا.
لا بد أنها تأثرت بأكبر صياد شذوذ، أنا، استراتيجية الجانوتي، والتي سخرت من الطواغيت.
في مكان ما، سمعت صوت الشذوذ الساخر.
┘ مجهول: رومانسية طفرة الممالك الثلاث مقابل طفرة فنون القتال… صدري ينتفخ…
– كش ملك؟ لا، إنها خطوة مضادة.
في تلك اللحظة الزمنية الواحدة، أوقفت القديسة الوقت وأرسلت رسائل إلى جميع الموقظين في كوريا.
– أين تنظر؟ كانت تلك هي الصورة اللاحقة الخاصة بي.
بيب بوب ♪
وكانت نافذة الحالة مجرد غيض من فيض.
—-
نقاط الخبرة. نظام رفع المستوى.
“أوه، لهذا السبب هو هكذا.”
إن الطبيعة الحقيقية لهذا الشذوذ، والتلاعب بكل هذه العناصر بحرية، لم تكن سوى RPG… “لعبة لعب الأدوار”.
إن الأرض القاحلة البيضاء التي تركها جهل البطل هي الأرض الخصبة التي تثري النثر والأوصاف بشكل مستمر.
—-
بطل الرواية ليس كلي القدرة. يجب أن يكون هناك دائمًا هامش ضبابي، مثل “الضباب الأبيض”، باقياً عند حافة رؤيته.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
┘ مجهول: أوه!
صرخ سيو غيو وسيم آه-ريون في رعب، لكنني تجاهلتهما بلطف. ينبغي لهما إدراك قيمة الانزعاج بشكل أعمق.
