Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 115

ليس لاعبًا III

ليس لاعبًا III

ليس لاعبًا III

“……”

كان هذا العالم ملوثًا.

كانت قدرات الشفاء لدى سيم آه-ريون تصل تدريجيًا إلى المستوى الذي يمكنها من الشفاء حتى لو تمزقت أطراف المريض، طالما كان الرأس سليمًا.

وهذا لا يعني أن المساحة المادية كانت ملوثة. كان العالم العقلي، وأدمغة الموقظين، ملطخًا تمامًا بالعار.

[السيد حانوتي.]

– مجهول: (توصية) ☆☆☆المستوى 5~المستوى 10☆☆☆ تجربة زراعة قائمة السراديب الأرضية للصيد في مناجم الذهب. يجب على المبتدئين القراءة!!

حتى الشذوذات كانت تتغير تدريجيًا.

– مجهول: اليوم استيقظت فجرًا وحصلت على 10000 نقطة خبرة. لقد أعدت العناصر، وقمت بتسوية الحسابات، والآن أتناول البيرة. يستحق كل هذا العناء؟

“…؟”

– العجوز غوريو: قهوة اليوم موكا.png

حدسي لم يكن خاطئًا. وكانت الدورة 134 مجرد صدمة.

– مجهول: أبحث عن حزب من المستوى 10!! لا يوجد حمالين من الشخصيات غير القابلة للعب، آسف ㅠㅠ

الدورة 118. مواجهة “متلازمة البطل” لأول مرة.

– [سامتشون] الساحرة القاضية: يا رفاق، لقد وجدت الجرم السماوي الأسود أثناء صيد الوحوش اليوم. هل هذا جيد؟

أسقطت “العناصر” بهزيمة الوحوش. نوى الوحل، وأسنان الغيلان، وقلوب الأورك، وما إلى ذلك. كان لهذه المواد تأثيرات محددة، والتي يمكن مشاهدتها من خلال “نافذة العنصر”.

أنظر إلى هذا العالم العقلي الفاسد.

بدا الأمر وكأنه ليس أكثر من المشاحنات المعتادة في منتدى المجتمع العادي.

بعد وقت قصير من ظهور “لعبة تقمص الأدوار عبر الإنترنت”، تطورت SG شبكة س.غ إلى هذه الحالة.

ينشط الموقظون في الليل ولكنهم يتوقفون في ضوء الشمس، ولم يظهروا أي علامات للحركة خلال فترة “تسجيل الخروج”.

وكما هو متوقع من الكوريين، الذين كانوا يفتخرون دائمًا بأنهم أمة من اللاعبين منذ نهاية القرن، فقد تكيفوا بسرعة لا تصدق. تمامًا كما ترى في الثقافات الفرعية.

—-

‘ماذا؟ العالم… تحول إلى لعبة؟’

– مجهول: (توصية) ☆☆☆المستوى 5~المستوى 10☆☆☆ تجربة زراعة قائمة السراديب الأرضية للصيد في مناجم الذهب. يجب على المبتدئين القراءة!!

‘هذا ضرب من المحال…’

“أوه، بالمناسبة، لماذا قمت فجأة بانتحال شخصية كوكبة غريبة قبل بضعة أيام؟”

‘هذا الغشاش. كيف يفهم آليات اللعبة ونحن لا نفهمها؟’

لقد أصبح من الصعب تمييز شبكة س.غ عن “منتدى الألعاب”.

لقد تخطت تلك الكليشيهات بالكامل. حتى أطفال المدارس الابتدائية قبلوا الواقع الجديد بتعبيرات محنكة تشبه المحاربين القدامى ‘ماذا؟ لقد أصبحنا لاعبين في لعبة؟ إنه بشأن الوقت.’

أنظر إلى هذا العالم العقلي الفاسد.

وسرعان ما امتلأت شبكة س.غ بأدلة الإستراتيجية. لم تكن هناك حاجة لأن أقوم بنشر الأدلة بلا كلل تحت ستار “جمعية المكتبات الكبرى”. الجميع بشكل مستقل، بحماس، واجتهاد وضع استراتيجية ضد الشذوذات.

┘ مجهول: يجب عليك تسجيل الخروج.

كان هذا غريبًا بالتأكيد.

أي جانب كان حقا الشخصيات الغير قابلة للعب؟

“لما العبوس…؟ حسنًا. أليس هذا أفضل الآن مما كان عليه عندما كان الجميع يرتجفون عند رؤية الشذوذات؟ في الوقت الحاضر، يقفزون طواعية في الفراغ للارتقاء إلى المستوى الأعلى.”

“هيهيهي. في الآونة الأخيرة، كان هناك الكثير من الأوحال على طول ضفة النهر، ومن السهل جدًا الإمساك بها…!”

“هذا لأنهم يستكشفون الفراغ بعقلية تشبه اللعبة. يجب أن يفهموا العالم من خلال حدسهم وخبراتهم المتراكمة، لكنهم ينظرون فقط إلى عالم منكسر من خلال العدسة التي توفرها تلك الشذوذات.”

لكن عدد الأوحال كان يتزايد بسرعة. الآن، كانوا يتنقلون حتى على ضفاف الأنهار العادية.

“همم…”

“أيتها القديسة، من فضلك استمري في العمل كمشغلة للعبة عبر الإنترنت، حتى لا يشك الناس في أي شيء. قد لا نكون قادرين على التغلب على هذا الشذوذ على الفور، ولكن يمكننا على الأقل كبح انتشار الإيمان فيه.”

“هذه ‘اللعبة’ هي فراغ في حد ذاتها. فالموقظون، الذين يطلقون على أنفسهم اسم اللاعبين، يتحولون فعليًا إلى شذوذات فراغ!”

الدورة 117. هزيمة الطاغوت الخارجي “الفراغ اللانهائي”.

“حسنًا، هناك بعض المنطق في ذلك… ولكن إذا بدا الأمر وكأنك غاضب فقط لأن الشذوذات تسرق احتكارك للشهرة والإنجازات، فقد يكون ذلك خطأي…؟”

كان ذلك عرضًا آخر أظهره الموقظون المصابون بهذا الطاغوت الخارجي. لقد كان الأمر مختلفًا عن إدمان الألعاب الذي سبق أن ناقشته وسائل الإعلام قبل نهاية القرن.

ليست هناك حاجة لاحترام رأي شخص لديه وجهة نظر سامة.

لقد شاركت ببساطة بمشاركة الحلقات كما تتبادر إلى ذهني، ولم تكن مقيدة بالوقت بشكل صارم، ولكن إذا قمنا بترتيب التدفق حسب ترتيب العائد:

لقد سافرت إلى اليابان والصين وحتى إلى منغوليا والهند. وفي كل مكان، تأكدت من أن لعبة ال “RPG” قد أصابتهم جميعًا.

… لقد شاركت شكوكي مع أحد أعضاء تحالف العائد. أخيرًا أصبحت تعابير نوه دو-هوا والقديسة جدية.

“…هذه ليست مسألة عادية.”

الدورة التالية. وفي الدورة 135 بدأ الزلزال الحقيقي.

لم تكن تصورات الناس فقط هي التي تغيرت.

“هل كنت تنتظرني؟”

حتى الشذوذات كانت تتغير تدريجيًا.

– العجوز غوريو: قهوة اليوم موكا.png

“هيهيهي. في الآونة الأخيرة، كان هناك الكثير من الأوحال على طول ضفة النهر، ومن السهل جدًا الإمساك بها…!”

اعتقدت.

على سبيل المثال، الوحل الذي تلتقطه سيم آه-ريون كل يوم لتخفيف التوتر وضربه بالعصي.

كان هذا العالم ملوثًا.

في الأصل، لم يكن هذا الوحل شذوذًا شائعًا. ظهرت فقط في بعض الأحيان في المجاري ونادرًا ما غامرت بالخارج.

– مجهول: هؤلاء الأشخاص يلعبون الألعاب حقًا طوال اليوم، هههه. أطفئوا اللعبة واذهبوا للخارج، هههه.

ما لم ينزل المرء إلى تحت الأرض، فإن فرص مواجهة الوحل في الحياة اليومية كانت معدومة تقريبًا.

لم تكن تصورات الناس فقط هي التي تغيرت.

لكن عدد الأوحال كان يتزايد بسرعة. الآن، كانوا يتنقلون حتى على ضفاف الأنهار العادية.

“تسوية القوة… في الواقع، أستطيع أن أشعر أن مهارتي في عنقاء الظلام ترتفع بسرعة بمجرد التغلب على السلايم في الفناء! إنه مثل اكتشاف مكان مخفي في الطابق السفلي يؤدي إلى منجم إكسير سري، حيث يمكن للبطل فقط جني الفوائد…!”

بلينغ ♪

– مجهول: هذا الرجل ينشر هراء في الليل والآن أيضًا…

بلينغ بلينغ ♪

…كان من الصعب تصديق أنها ظلت ثابتة طوال الأيام الثلاثة الماضية دون أن تحرك عضلة واحدة.

ونتيجة لذلك، تردد صدى صوت سيم آه-ريون وهي تضرب السلايم باستمرار أمام المقر الرئيسي لنقابتنا.

‘هذا الغشاش. كيف يفهم آليات اللعبة ونحن لا نفهمها؟’

بسبب هذا التلوث الضوضائي، فكرت جديًا في نقل مخبأ النقابة.

“……”

بالإضافة إلى ذلك، كان الانتقال من نظام التصنيف S وSSS وEX غير المنطقي إلى معيار “العمق” الدقيق للغاية والمثبت علميًا أيضًا جزءًا من هذا القرار.

استرجاع.

“تسوية القوة… في الواقع، أستطيع أن أشعر أن مهارتي في عنقاء الظلام ترتفع بسرعة بمجرد التغلب على السلايم في الفناء! إنه مثل اكتشاف مكان مخفي في الطابق السفلي يؤدي إلى منجم إكسير سري، حيث يمكن للبطل فقط جني الفوائد…!”

وكانت الإنسانية تسد الفراغ بشكل أكثر فعالية من أي وقت مضى. لقد استمروا في الفوز، من خلال أن يصبحوا أتباعًا للشذوذ بأنفسهم.

كانت قدرات الشفاء لدى سيم آه-ريون تصل تدريجيًا إلى المستوى الذي يمكنها من الشفاء حتى لو تمزقت أطراف المريض، طالما كان الرأس سليمًا.

وهذا لا يعني أن المساحة المادية كانت ملوثة. كان العالم العقلي، وأدمغة الموقظين، ملطخًا تمامًا بالعار.

المزيد من الموقظين على شبكة س.غ بدأوا يطلقون على سيم آه-ريون لقب “الملاك”.

وكما هو متوقع من الكوريين، الذين كانوا يفتخرون دائمًا بأنهم أمة من اللاعبين منذ نهاية القرن، فقد تكيفوا بسرعة لا تصدق. تمامًا كما ترى في الثقافات الفرعية.

كان هذا غريبًا بالتأكيد.

…هل تحب الألعاب، هاه؟ بالتأكيد. إذا انضممت إلى فريق مليء بالأشخاص العظماء، فإن الحياة هي بالفعل لعبة. سأعترف بذلك. ولكن إذا انتهى بك الأمر في الفريق المعاكس، حيث لا يوجد أشخاص عظماء على الإطلاق، فما نوع هذه اللعبة اللعينة؟ لا شئ. إنها ليست لعبة على الإطلاق..

ومع ذلك، فإن الشذوذات المتزايدة بسرعة في هذا العالم الفاسد لم تقتصر على الأوحال.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الغوبلين، الأوركات، الغيلان، الترولات. وبعبارة أخرى، فإن الوحوش المعتادة من الألعاب تملأ الفراغ بشكل متزايد.

“لما العبوس…؟ حسنًا. أليس هذا أفضل الآن مما كان عليه عندما كان الجميع يرتجفون عند رؤية الشذوذات؟ في الوقت الحاضر، يقفزون طواعية في الفراغ للارتقاء إلى المستوى الأعلى.”

ولم يكن هناك سوى طريقة واحدة لتفسير هذه الظاهرة.

“أوه، بالمناسبة، لماذا قمت فجأة بانتحال شخصية كوكبة غريبة قبل بضعة أيام؟”

‘اللعبة عبر الإنترنت تتعدى على كل من الموقظين والشذوذ…؟’

كل شيء كان لعبة.

برد جسدي.

بسبب هذا التلوث الضوضائي، فكرت جديًا في نقل مخبأ النقابة.

شذوذ لم يفرق بين إنسان وشذوذ، ولم يبق في مكان واحد، ولم يقتصر على مكان وزمان، بل اتسع نطاقه إلى ما لا نهاية.

وهذا لا يعني أن المساحة المادية كانت ملوثة. كان العالم العقلي، وأدمغة الموقظين، ملطخًا تمامًا بالعار.

طاغوت خارجي.

استرجاع.

في الواقع، تمامًا كما هُزم الفراغ اللانهائي، مد طاغوت خارجي آخر مجهول الهوية مخالبه.

لا يمكن أن يتعرض أي موقظ في حالة تسجيل الخروج للأذى، حتى لو هاجمت. مر نصلي وكأنهم غير موجودين في هذا العالم.

متنكرًا تحت قناع لعبة يصعب على البشر مقاومتها.

“منذ أسبوع. لقد أرسلتِ رسالة تحت اسم ‘مدير اللعبة الفوقية الكونية’. لقد فوجئت قليلًا برؤيتك ترتكبين خطأً. هل ربما أرسلت لي رسالة مخصصة لموقظ آخر عن طريق الصدفة؟”

– مجهول: (لقطة إثباتية) سجل رقمًا قياسيًا جديدًا للضرر أثناء ضرب أورك، لول

“هل كنت تنتظرني؟”

– مجهول: هذه اللعبة ممتعة بجنون.

وهذا لا يعني أن المساحة المادية كانت ملوثة. كان العالم العقلي، وأدمغة الموقظين، ملطخًا تمامًا بالعار.

– مجهول: أبحث عن حفلة من المستوى 20!! لقد قمت بالفعل بتأمين حمال NPC واحد!!

—-

– مجهول: هل هناك من يرغب في تبادل مقلة عيون ترول أمام سرداب جيمهاي؟

وكما أن هناك دائمًا نذير قبل وقوع زلزال كبير، فقد وصلت رسالة.

لقد أصبح من الصعب تمييز شبكة س.غ عن “منتدى الألعاب”.

– مجهول: هل هناك من يرغب في تبادل مقلة عيون ترول أمام سرداب جيمهاي؟

تدريجيًا، أصبح مصطلح “الوحش” أكثر شيوعًا من الشذوذ، وسمي الأفراد غير الموقظين بالشخصيات غير القابلة للعب.

لقد تخطت تلك الكليشيهات بالكامل. حتى أطفال المدارس الابتدائية قبلوا الواقع الجديد بتعبيرات محنكة تشبه المحاربين القدامى ‘ماذا؟ لقد أصبحنا لاعبين في لعبة؟ إنه بشأن الوقت.’

أسقطت “العناصر” بهزيمة الوحوش. نوى الوحل، وأسنان الغيلان، وقلوب الأورك، وما إلى ذلك. كان لهذه المواد تأثيرات محددة، والتي يمكن مشاهدتها من خلال “نافذة العنصر”.

طاغوت خارجي.

كل شيء كان لعبة.

لكن عدد الأوحال كان يتزايد بسرعة. الآن، كانوا يتنقلون حتى على ضفاف الأنهار العادية.

… لقد شاركت شكوكي مع أحد أعضاء تحالف العائد. أخيرًا أصبحت تعابير نوه دو-هوا والقديسة جدية.

“…نعم أفهم.”

“الزعيمة نوه دو-هوا. يرجى الإعلان رسميًا عن أن ‘اللعبة عبر الإنترنت’ تعتبر شذوذًا تحت سلطتك. نحن بحاجة إلى تنبيه الناس الآن.”

‘هذا ضرب من المحال…’

“مفهوم. على الرغم من أنني لست متأكدة من مدى فعاليتها الآن. تظهر على الجميع علامات إدمان الألعاب…”

وكما أن هناك دائمًا نذير قبل وقوع زلزال كبير، فقد وصلت رسالة.

إدمان اللعبة.

لكن إلى متى سيستمر هذا النصر؟

كان ذلك عرضًا آخر أظهره الموقظون المصابون بهذا الطاغوت الخارجي. لقد كان الأمر مختلفًا عن إدمان الألعاب الذي سبق أن ناقشته وسائل الإعلام قبل نهاية القرن.

لقد تخطت تلك الكليشيهات بالكامل. حتى أطفال المدارس الابتدائية قبلوا الواقع الجديد بتعبيرات محنكة تشبه المحاربين القدامى ‘ماذا؟ لقد أصبحنا لاعبين في لعبة؟ إنه بشأن الوقت.’

الآن، يعتقد الموقظون أن “العالم على شكل لعبة” كان أكثر واقعية ومرغوبًا فيه. كانت شبكة س.غ تنشر مواضيع جديدة كل ثلاث ثوانٍ.

بلينغ ♪

“أيتها القديسة، من فضلك استمري في العمل كمشغلة للعبة عبر الإنترنت، حتى لا يشك الناس في أي شيء. قد لا نكون قادرين على التغلب على هذا الشذوذ على الفور، ولكن يمكننا على الأقل كبح انتشار الإيمان فيه.”

الدورة 126. هزيمة “متلازمة سردية المنقذ”.

“…نعم أفهم.”

“عفوًا؟”

مع هذه الاحتياطات، تمكنت من الصمود حتى الدورة 134.

ما لم ينزل المرء إلى تحت الأرض، فإن فرص مواجهة الوحل في الحياة اليومية كانت معدومة تقريبًا.

ومع ذلك، داخليًا، كنت قد استعدت بالفعل للدورة التالية. عندما اختطفت “نافذة الحالة”، أضيفت ظواهر مثل “نقاط الخبرة” و”المستويات” و”الضرر”.

ركضت سيم آه-ريون نحوي بعينين مشرقتين.

ما هو نوع الشذوذ الذي سينتظرني بعد ذلك؟

لم تكن تصورات الناس فقط هي التي تغيرت.

وبالفعل، كان الموقظين، ليس فقط في كوريا، بل في جميع أنحاء العالم، مدمنين بشدة على “اللعبة عبر الإنترنت”. كانت الإحصائيات والمستويات التي قدمتها ملموسة، وتحول الفراغ، الذي كان مليئًا بالخوف، فجأة إلى أرض صيد مليئة بنقاط الخبرة.

“…هذه ليست مسألة عادية.”

وكانت الإنسانية تسد الفراغ بشكل أكثر فعالية من أي وقت مضى. لقد استمروا في الفوز، من خلال أن يصبحوا أتباعًا للشذوذ بأنفسهم.

… لقد شاركت شكوكي مع أحد أعضاء تحالف العائد. أخيرًا أصبحت تعابير نوه دو-هوا والقديسة جدية.

فجأة، تبادر إلى ذهني مونولوج من بطل الرواية في فيلم [الحارس في حقل الشوفان].

“…نعم.”

…هل تحب الألعاب، هاه؟ بالتأكيد. إذا انضممت إلى فريق مليء بالأشخاص العظماء، فإن الحياة هي بالفعل لعبة. سأعترف بذلك. ولكن إذا انتهى بك الأمر في الفريق المعاكس، حيث لا يوجد أشخاص عظماء على الإطلاق، فما نوع هذه اللعبة اللعينة؟ لا شئ. إنها ليست لعبة على الإطلاق..

وسرعان ما امتلأت شبكة س.غ بأدلة الإستراتيجية. لم تكن هناك حاجة لأن أقوم بنشر الأدلة بلا كلل تحت ستار “جمعية المكتبات الكبرى”. الجميع بشكل مستقل، بحماس، واجتهاد وضع استراتيجية ضد الشذوذات.

وطالما بدا أن المنتفضين ينتصرون ظاهريًا، كانت “اللعبة عبر الإنترنت” لعبة بالفعل.

لقد شحذت غريزتي بسبب العديد من العودات، واهتزت مثل إبرة جهاز قياس الزلازل.

لكن إلى متى سيستمر هذا النصر؟

ولم يكن هناك سوى طريقة واحدة لتفسير هذه الظاهرة.

على الرغم من تحذيرات رئيسة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، لم يتوقف الموقظون عن ممارسة اللعبة عبر الإنترنت. لقد كانوا منغمسين تمامًا في التسوية.

لقد أصبح من الصعب تمييز شبكة س.غ عن “منتدى الألعاب”.

وفي يوم.

برد جسدي.

وكما أن هناك دائمًا نذير قبل وقوع زلزال كبير، فقد وصلت رسالة.

بلينغ ♪

[يعلن مدير اللعبة الفوقية الكونية عن وقوع حدث جديد.]

طاغوت خارجي.

—-

كانت الدورة 135 مشابهة بشكل أساسي للدورة 134.

استرجاع.

شذوذ لم يفرق بين إنسان وشذوذ، ولم يبق في مكان واحد، ولم يقتصر على مكان وزمان، بل اتسع نطاقه إلى ما لا نهاية.

“أوه، بالمناسبة، لماذا قمت فجأة بانتحال شخصية كوكبة غريبة قبل بضعة أيام؟”

ركضت سيم آه-ريون نحوي بعينين مشرقتين.

“عفوًا؟”

كان ذلك عرضًا آخر أظهره الموقظون المصابون بهذا الطاغوت الخارجي. لقد كان الأمر مختلفًا عن إدمان الألعاب الذي سبق أن ناقشته وسائل الإعلام قبل نهاية القرن.

“منذ أسبوع. لقد أرسلتِ رسالة تحت اسم ‘مدير اللعبة الفوقية الكونية’. لقد فوجئت قليلًا برؤيتك ترتكبين خطأً. هل ربما أرسلت لي رسالة مخصصة لموقظ آخر عن طريق الصدفة؟”

ليست هناك حاجة لاحترام رأي شخص لديه وجهة نظر سامة.

“…؟”

كل شيء كان لعبة.

أي شخص لديه ذاكرة جيدة سوف يتذكر.

“…نعم أفهم.”

كانت هذه هي الحكاية التي ذكرتها عندما التقيت بالقديسة لأول مرة.

“لم يسبق لي إنشاء كوكبة تسمى ‘مدير اللعبة الفوقية الكونية’ في المقام الأول. هل أخطأت في قراءة شيء ما؟”

“لم أرسل مثل هذه الرسالة أبدًا.”

“لم يسبق لي إنشاء كوكبة تسمى ‘مدير اللعبة الفوقية الكونية’ في المقام الأول. هل أخطأت في قراءة شيء ما؟”

“ماذا؟”

“……”

“لم يسبق لي إنشاء كوكبة تسمى ‘مدير اللعبة الفوقية الكونية’ في المقام الأول. هل أخطأت في قراءة شيء ما؟”

…كان من الصعب تصديق أنها ظلت ثابتة طوال الأيام الثلاثة الماضية دون أن تحرك عضلة واحدة.

“……”

…هل تحب الألعاب، هاه؟ بالتأكيد. إذا انضممت إلى فريق مليء بالأشخاص العظماء، فإن الحياة هي بالفعل لعبة. سأعترف بذلك. ولكن إذا انتهى بك الأمر في الفريق المعاكس، حيث لا يوجد أشخاص عظماء على الإطلاق، فما نوع هذه اللعبة اللعينة؟ لا شئ. إنها ليست لعبة على الإطلاق..

قصة “كوكبة غامضة” ترسل رسالة لم تخلقها القديسة أبدًا.

“منذ أسبوع. لقد أرسلتِ رسالة تحت اسم ‘مدير اللعبة الفوقية الكونية’. لقد فوجئت قليلًا برؤيتك ترتكبين خطأً. هل ربما أرسلت لي رسالة مخصصة لموقظ آخر عن طريق الصدفة؟”

لقد شاركت ببساطة بمشاركة الحلقات كما تتبادر إلى ذهني، ولم تكن مقيدة بالوقت بشكل صارم، ولكن إذا قمنا بترتيب التدفق حسب ترتيب العائد:

بعد وقت قصير من ظهور “لعبة تقمص الأدوار عبر الإنترنت”، تطورت SG شبكة س.غ إلى هذه الحالة.

الدورة 117. هزيمة الطاغوت الخارجي “الفراغ اللانهائي”.

“هيهيهي. في الآونة الأخيرة، كان هناك الكثير من الأوحال على طول ضفة النهر، ومن السهل جدًا الإمساك بها…!”

الدورة 118. مواجهة “متلازمة البطل” لأول مرة.

إذا كان هذا مثالًا على حلم الفراشة، فسيكون حلم فراشة كابوسيًا للغاية.

الدورة 119. رؤية “شاحنة إيسكاي” لأول مرة.

فجأة، تبادر إلى ذهني مونولوج من بطل الرواية في فيلم [الحارس في حقل الشوفان].

الدورة 126. هزيمة “متلازمة سردية المنقذ”.

ولكن كما يعلم الجميع، كانت “اللعبة عبر الإنترنت” مجرد غطاء للواقع.

الدورة 133. رؤية “نافذة الحالة” لأول مرة.

ومن المفارقات أن الأشخاص الذين يمكن أن يتواجدوا بالكامل داخل “عالم اللعبة” لمدة 24 ساعة أطلق عليهم المدمنون اسم “الشخصيات غير القابلة للعب”.

الجولة 134. مواجهة الطاغوت الخارجي المشتبه به “لعبة على الإنترنت” لأول مرة.

وطالما بدا أن المنتفضين ينتصرون ظاهريًا، كانت “اللعبة عبر الإنترنت” لعبة بالفعل.

والرسالة من الكوكبة الغامضة – أو بالأحرى كائن كانت هويته ككوكبة موضع شك – جاءت أيضًا في الدورة رقم 134.

– مجهول: أبحث عن حزب من المستوى 10!! لا يوجد حمالين من الشخصيات غير القابلة للعب، آسف ㅠㅠ

لقد شحذت غريزتي بسبب العديد من العودات، واهتزت مثل إبرة جهاز قياس الزلازل.

الجولة 134. مواجهة الطاغوت الخارجي المشتبه به “لعبة على الإنترنت” لأول مرة.

حدسي لم يكن خاطئًا. وكانت الدورة 134 مجرد صدمة.

إدمان اللعبة.

الدورة التالية. وفي الدورة 135 بدأ الزلزال الحقيقي.

وكما أن هناك دائمًا نذير قبل وقوع زلزال كبير، فقد وصلت رسالة.

– مجهول: هؤلاء الأشخاص يلعبون الألعاب حقًا طوال اليوم، هههه. أطفئوا اللعبة واذهبوا للخارج، هههه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كانت الدورة 135 مشابهة بشكل أساسي للدورة 134.

والرسالة من الكوكبة الغامضة – أو بالأحرى كائن كانت هويته ككوكبة موضع شك – جاءت أيضًا في الدورة رقم 134.

إلا أنه في مرحلة ما، بدأت تظهر منشورات غريبة.

اعتبرت أيضًا “شخصية غير قابلة للعب مخفية” مكلفة بإعلام اللاعبين حول الوظائف والمهارات وطرق التدريب المختلفة.

– مجهول: بالنسبة لنا، اللعبة واقع؟ بالنسبة لنا، اللعبة واقع؟ بالنسبة لنا، اللعبة واقع؟

“مفهوم. على الرغم من أنني لست متأكدة من مدى فعاليتها الآن. تظهر على الجميع علامات إدمان الألعاب…”

┘ مجهول: حقيقي، هههه.

“…نعم.”

┘ مجهول: لقد كنت ألعب ‘الواقع’ لمدة 50,783 ساعة متواصلة، هههه.

“أردت أن أعود عاجلًا، لكن الحياة الحقيقية أعاقتني… ولكن حُل كل شيء الآن!”

┘ مجهول: يجب عليك تسجيل الخروج.

وهذا لا يعني أن المساحة المادية كانت ملوثة. كان العالم العقلي، وأدمغة الموقظين، ملطخًا تمامًا بالعار.

– مجهول: هذا الرجل ينشر هراء في الليل والآن أيضًا…

– مجهول: (توصية) ☆☆☆المستوى 5~المستوى 10☆☆☆ تجربة زراعة قائمة السراديب الأرضية للصيد في مناجم الذهب. يجب على المبتدئين القراءة!!

┘ مجهول: ماذا؟

الدورة 119. رؤية “شاحنة إيسكاي” لأول مرة.

بدا الأمر وكأنه ليس أكثر من المشاحنات المعتادة في منتدى المجتمع العادي.

– مجهول: لقد قمت سجلت الخروج لأعيش حياتي الحقيقية ~

ولكن في الحقيقة، كل فراغ يتنكر في هيئة شيء دنيوي. مدرسة. نفق. البحر.

لقد شحذت غريزتي بسبب العديد من العودات، واهتزت مثل إبرة جهاز قياس الزلازل.

مؤخرًا.

[الموقظون لا يتحركون.]

– مجهول: تبًا، اللعب لفترة طويلة جعل جسدي كله صلبًا. سأجل خروجي أولًا.

الدورة 117. هزيمة الطاغوت الخارجي “الفراغ اللانهائي”.

انخفض الفراغ فجأة.

الدورة 118. مواجهة “متلازمة البطل” لأول مرة.

– مجهول: آسف يا شباب. نعسان جدًا لدرجة عدم القدرة على تسجيل الدخول؛ تسجيل الخروج أولًا.

ما هو نوع الشذوذ الذي سينتظرني بعد ذلك؟

– مجهول: لقد قمت سجلت الخروج لأعيش حياتي الحقيقية ~

– مجهول: آه، هذه اللعبة مملة للغاية. سأترك لعبة القمامة هذه، وداعًا.

– مجهول: أبحث عن حزب من المستوى 30!! لقد أمنت بالفعل ثلاثة حمالين من الشخصيات غير القابلة للعب!!

لا يمكن أن يتعرض أي موقظ في حالة تسجيل الخروج للأذى، حتى لو هاجمت. مر نصلي وكأنهم غير موجودين في هذا العالم.

– مجهول: آه، هذه اللعبة مملة للغاية. سأترك لعبة القمامة هذه، وداعًا.

ليس لاعبًا III

بدأ أعضاء شبكة س.غ في النشر حول تسجيل الخروج أو الخروج من اللعبة.

– مجهول: أبحث عن حزب من المستوى 10!! لا يوجد حمالين من الشخصيات غير القابلة للعب، آسف ㅠㅠ

ولكن كما يعلم الجميع، كانت “اللعبة عبر الإنترنت” مجرد غطاء للواقع.

– مجهول: أبحث عن حزب من المستوى 10!! لا يوجد حمالين من الشخصيات غير القابلة للعب، آسف ㅠㅠ

كيف يمكنهم “تسجيل الخروج” أو ترك هذه اللعبة؟

وفي يوم.

[السيد حانوتي.]

“هذا لأنهم يستكشفون الفراغ بعقلية تشبه اللعبة. يجب أن يفهموا العالم من خلال حدسهم وخبراتهم المتراكمة، لكنهم ينظرون فقط إلى عالم منكسر من خلال العدسة التي توفرها تلك الشذوذات.”

وقد وصلني الجواب على الفور، حتى لو لم أكن أريد أن أعرفه.

[الموقظون لا يتحركون.]

[الموقظون لا يتحركون.]

لقد تخطت تلك الكليشيهات بالكامل. حتى أطفال المدارس الابتدائية قبلوا الواقع الجديد بتعبيرات محنكة تشبه المحاربين القدامى ‘ماذا؟ لقد أصبحنا لاعبين في لعبة؟ إنه بشأن الوقت.’

“…هل تقولين أنهم ماتوا؟”

“هل كنت تنتظرني؟”

[نعم. بالكاد. لكن هذا غريب. بعض الموقظين يدخلون في حالة أشبه بالغيبوبة، ثم بعد فترة يستأنفون نشاطهم وكأن شيئاً لم يكن.]

الدورة 119. رؤية “شاحنة إيسكاي” لأول مرة.

“……”

وقد وصلني الجواب على الفور، حتى لو لم أكن أريد أن أعرفه.

[يبدو الأمر كما لو أنهم قاموا بتسجيل الدخول إلى لعبة.]

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد كان مشابهًا للزومبي.

لا يمكن أن يتعرض أي موقظ في حالة تسجيل الخروج للأذى، حتى لو هاجمت. مر نصلي وكأنهم غير موجودين في هذا العالم.

ينشط الموقظون في الليل ولكنهم يتوقفون في ضوء الشمس، ولم يظهروا أي علامات للحركة خلال فترة “تسجيل الخروج”.

اعتقدت.

[الموقظون في حالة تشبه الغيبوبة لا يظهرون شيئًا حتى من خلال استبصاري. الظلام. فقط الظلام الداكن.]

┘ مجهول: لقد كنت ألعب ‘الواقع’ لمدة 50,783 ساعة متواصلة، هههه.

لا يمكن أن يتعرض أي موقظ في حالة تسجيل الخروج للأذى، حتى لو هاجمت. مر نصلي وكأنهم غير موجودين في هذا العالم.

بدا الأمر وكأنه ليس أكثر من المشاحنات المعتادة في منتدى المجتمع العادي.

حتى سيم آه-ريون، التي استمتعت بـ “اللعبة عبر الإنترنت” أكثر من غيرها في نقابتنا، لم تتمكن من الهروب من هذه الظاهرة.

—-

“-آه، زعيم النقابة!”

وفي يوم.

ركضت سيم آه-ريون نحوي بعينين مشرقتين.

– مجهول: هذا الرجل ينشر هراء في الليل والآن أيضًا…

…كان من الصعب تصديق أنها ظلت ثابتة طوال الأيام الثلاثة الماضية دون أن تحرك عضلة واحدة.

الدورة 133. رؤية “نافذة الحالة” لأول مرة.

“هل كنت تنتظرني؟”

طاغوت خارجي.

“…نعم.”

“مفهوم. على الرغم من أنني لست متأكدة من مدى فعاليتها الآن. تظهر على الجميع علامات إدمان الألعاب…”

“رائع! شكرًا لك! هيهي. حتى لو كانوا شخصيات غير قابلة للعب، فإن ردود أفعالهم تتغير عندما يرتفع مستوى المودة!”

“هل كنت تنتظرني؟”

“……”

إذا كان هذا مثالًا على حلم الفراشة، فسيكون حلم فراشة كابوسيًا للغاية.

“أردت أن أعود عاجلًا، لكن الحياة الحقيقية أعاقتني… ولكن حُل كل شيء الآن!”

[الموقظون لا يتحركون.]

من بين المدمنين، يشير NPC في الأصل إلى الأفراد غير الموقظين الذين لم يكتسبوا المهارات.

– مجهول: أبحث عن حزب من المستوى 30!! لقد أمنت بالفعل ثلاثة حمالين من الشخصيات غير القابلة للعب!!

لكن الأن اصبحت مختلفة.

مع هذه الاحتياطات، تمكنت من الصمود حتى الدورة 134.

مع مرور الوقت، اكتسب الناس العاديون قدرات طفيفة. لم يترددوا في تسجيل الدخول إلى اللعبة والترقية إلى اللاعبين.

“هذا لأنهم يستكشفون الفراغ بعقلية تشبه اللعبة. يجب أن يفهموا العالم من خلال حدسهم وخبراتهم المتراكمة، لكنهم ينظرون فقط إلى عالم منكسر من خلال العدسة التي توفرها تلك الشذوذات.”

الآن، أشارت NPC إلى أشخاص مثل نوه دو-هوا ومثلي، الذين لم يسجلوا الدخول إلى اللعبة على الإطلاق.

“لم يسبق لي إنشاء كوكبة تسمى ‘مدير اللعبة الفوقية الكونية’ في المقام الأول. هل أخطأت في قراءة شيء ما؟”

ومن المفارقات أن الأشخاص الذين يمكن أن يتواجدوا بالكامل داخل “عالم اللعبة” لمدة 24 ساعة أطلق عليهم المدمنون اسم “الشخصيات غير القابلة للعب”.

لا يمكن أن يتعرض أي موقظ في حالة تسجيل الخروج للأذى، حتى لو هاجمت. مر نصلي وكأنهم غير موجودين في هذا العالم.

بالنسبة للمدمنين، كان بناء طرق نوه دو-هوا عبر شبه الجزيرة الكورية بمثابة “مهمة” بالمعنى الحقيقي للكلمة.

[نعم. بالكاد. لكن هذا غريب. بعض الموقظين يدخلون في حالة أشبه بالغيبوبة، ثم بعد فترة يستأنفون نشاطهم وكأن شيئاً لم يكن.]

اعتبرت أيضًا “شخصية غير قابلة للعب مخفية” مكلفة بإعلام اللاعبين حول الوظائف والمهارات وطرق التدريب المختلفة.

ولكن في الحقيقة، كل فراغ يتنكر في هيئة شيء دنيوي. مدرسة. نفق. البحر.

أي جانب كان حقا الشخصيات الغير قابلة للعب؟

ولكن كما يعلم الجميع، كانت “اللعبة عبر الإنترنت” مجرد غطاء للواقع.

من وجهة نظري، أولئك الذين التهمهم الشذوذ وأصبحوا جزءًا من الفراغ هم الشخصيات غير القابلة للعب. لكنهم اعتبروني الشخصيات الغير قابلة للعب.

┘ مجهول: ماذا؟

اعتقدت.

– مجهول: (لقطة إثباتية) سجل رقمًا قياسيًا جديدًا للضرر أثناء ضرب أورك، لول

إذا كان هذا مثالًا على حلم الفراشة، فسيكون حلم فراشة كابوسيًا للغاية.

‘هذا الغشاش. كيف يفهم آليات اللعبة ونحن لا نفهمها؟’

—-

قصة “كوكبة غامضة” ترسل رسالة لم تخلقها القديسة أبدًا.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

مع مرور الوقت، اكتسب الناس العاديون قدرات طفيفة. لم يترددوا في تسجيل الدخول إلى اللعبة والترقية إلى اللاعبين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ليس لاعبًا III

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هذا لأنهم يستكشفون الفراغ بعقلية تشبه اللعبة. يجب أن يفهموا العالم من خلال حدسهم وخبراتهم المتراكمة، لكنهم ينظرون فقط إلى عالم منكسر من خلال العدسة التي توفرها تلك الشذوذات.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط