ليس لاعبًا V
ليس لاعبًا V
“ماذا؟ لقد حدث أنني أردت التغلب على الوحل، كيف، كيف عرفت…؟”
الآن أصبح مظهر الفراغ رثًا.
تدابيري لم تتوقف عند هذا الحد.
لقد تدهورت رسومات النهر المتدفق بشكل جميل من “لعبة الواقع الافتراضي” إلى “لعبة AAA”، ثم إلى “لعبة ثلاثية الأبعاد” عادية، وأخيرًا إلى مستوى “لعبة وحدة التحكم في التسعينيات”.
أرجح الشكل النقطي ذراعيه ذهابًا وإيابًا بشكل مبالغ فيه بينما كان يخطو نحوي. رطم. رطم. ترددت المؤثرات الصوتية للخطوات الفظة عندما ارتطم حذائها بالأرض.
وفي نهاية المطاف، وصل الأمر إلى مستوى “لعبة النقاط”.
على الرغم من أنني لم أستطع أن أسميها مسقط رأسي، كان مكانًا يمكنني أن أقول إنه مسقط رأس العائد. كان الناس الذين حوصروا في الفراغ في حيرة من أمرهم.
في هذا الفراغ، لم يتدفق بحر أو نهر. ولم يتبق سوى النقاط الثابتة الزرقاء والسماء الزرقاء والبيضاء.
شغلت على الفور الكمبيوتر المحمول.
كانت الجبال خضراء متواضعة وخضراء داكنة. كانت الأشجار باللون الأسود والبني والأصفر والبني. وكانت الصخور رمادية اللون. كانت الغيوم بيضاء.
كما ذكرت، على الرغم من أنني حصلت على الكمبيوتر المحمول كعنصر مقيد، إلا أنني لم أنجح في هزيمة الطاغوت الخارجي.
لقد تحول اللاعبون ببساطة إلى نقاط بلون اللحم مع القليل من الزخرفة.
[مرحبا أيها اللاعبين. هذا هو مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.]
“….”
[سيغلق الخادم تلقائيًا خلال 20 ثانية.]
في كل مرة تسجل فيها سيم آه-ريون الدخول، بفواصل زمنية تبلغ سنة واحدة، و3 سنوات، و9 سنوات، و20 عامًا، و50 عامًا، تتدهور “رسوماتها”.
[سيغلق خادم ‘الواقع عبر الإنترنت’ خلال 72 ساعة.]
من شخصية تبدو وكأنها صممت بدقة بواسطة مصمم جرافيك في لعبة AAA، إلى شخصية نموذجية في أي لعبة ثلاثية الأبعاد، إلى تصميم يظهر في ألعاب التسعينات منخفضة الجودة.
┘ [بيكوا] طالبة الصف التاسع: (1200 م) >_<);; ┘ العجوز غوريو: يا حمقاء هههه لا يوجد فرق تقريبًا بين 1000 متر و1200 متر، لكنك تتصرفين وكأن الأمر مهم جدًا هههه ┘ [بيكوا] طالبة الصف التاسع: (1200 م) الأسماك جميلة (>_<);; ┘ العجوز غوريو: أسماك؟ أي أسماك؟ ┘ طالبة.الصف.التاسع.في.مدرسة.بيكوا.الثانوية.للبنات: (1200 م) هاها (>_<);;
في آخر مرة التقينا فيها، إذا لم تكن تعرف أنها سيم آه-ريون، كنت ستراها فقط على أنها “ذات شعر أخضر”، “طويلة الشعر”، “قطعة مضلعة” تحمل “حامل خشبي كبير”…
“كيف فعلت، لا. لماذا أنت هنا…؟”
كما حققت شبكة س.غ نهايتها.
┘ العجوز غوريو: ؟؟؟
– العجوز غوريو: قهوة الموكا التي أعدها لي زعيم النقابة NPC اليوم.jpeg
جاء صوت ميكانيكي من خلفي. لقد كان صوتًا غير مألوف إلى ما لا نهاية ولكنه مألوف إلى حد ما.
– العجوز: قهوة الموكا التي أعدها لي زعيم النقابة NPC اليوم.jpeg
—-
– العجوز غوريو: قهوة الموكا التي أعدها لي زعيم النقابة NPC اليوم.jpeg
متجاهلًا هجومي، استمرت الرسائل في التدفق أمام عيني.
– العجوز غوريو: قهوة الموكا التي أعدها لي زعيم النقابة NPC اليوم.jpeg
حتى هذا كان منشورًا قديمًا.
لم يكن هناك سوى مشاركة شخص واحد في الصفحة الأولى من المنتدى.
“إذا ظهرت نافذة الحالة، يجب أن نبدأ الاستعدادات فورًا لمنع أي شخص من فتحها بأي ثمن.”
حتى هذا كان منشورًا قديمًا.
الآن أصبح مظهر الفراغ رثًا.
على مدار المائة عام الماضية، لم تسجل سيم آه-ريون الدخول. واعتقدت أنها لم تعد قادرة على تحمل “لعبة القمامة” هذه لفترة أطول واستقالت.
“زعيم النقابة!”
أصبح سيو غيو أيضًا لاعبًا منذ مئات السنين، ومع ذلك، لا تزال شبكة س.غ موجودة، مما يشير إلى أن الموقظين الذين “سجلوا خروجهم” لم يموتوا ولكن “جروا” إلى مجال الطاغوت الخارجي.
—-
[إشعار إنهاء الخدمة.]
اتسعت عينتي.
أخيرًا.
“نعم يا حانوتي.”
[مرحبا أيها اللاعبين. هذا هو مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.]
فقط هذا العنصر الآخر، إلى جانب سيف القصب دوهوا، كان مرتبطًا بعودتي المتكررة اللانهائية.
[نأسف لإبلاغكم بأنه ستنهى خدمة ‘الواقع عبر الإنترنت’.]
“وهذه كعكة دونات من مخبز هايونداي التي تفضليها. هنا.”
[نشكر بشدة جميع اللاعبين الذين استمتعوا وأحبوا لعبة الواقع عبر الإنترنت حتى الآن.]
لقد دخل شيء ما في حياتي.
[سيغلق خادم ‘الواقع عبر الإنترنت’ خلال 72 ساعة.]
“نعم!”
ثلاثة ايام.
كان هذا الدفاع الشامل ناجحًا. منذ الدورة 197 فصاعدًا، لم أواجه الانقراض أبدًا بسبب لعبة تسجيل الخروج.
طوال تلك القرون، كان الشذوذ الذي أبقى شكله الحقيقي مخفيًا بإحكام، سيزحف خارجًا من وكره عندما كان العالم على وشك الانتهاء.
قريبًا ظهر سطح المكتب. سطح مكتب أبيض فارغ. لا توجد أيقونات متنوعة على الإطلاق.
انتظرت. أمسكت دوهوا، السيف الثمين الذي ظل معي لأكثر من 200 عام في هذه الدورة، بدون قطع واحد.
“لا تحزن، زعيم النقابة.”
وبعد 72 ساعة بالضبط
“هاه؟ هاه؟ هل اليوم عيد ميلادي؟ زعيم النقابة اجري بلطف معي! معجزة قد تحدث مرة كل 700 يوم…”
[أهلًا بالجميع. هذا هو مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.]
لذا، فلنبدأ الآن ببعض الخاتمات الصغيرة بدلًا من القفز مباشرة إلى الدورة 555.
فجأة ظهرت فراشة زرقاء مكونة من نقاط في السماء الفسيفسائية.
“لماذا؟ عندما ظهر إشعار إنهاء الخادم، سجلت الدخول على عجل! وبما أنها المرة الأخيرة، أردت على الأقل قضاء اللحظات الأخيرة مع زعيم النقابة!”
كان لتلك الفراشة “دقة” مختلفة تمامًا مقارنة بالمناظر المحيطة بها.
ولمنع تطفل الاضطرابات العقلية بشكل متهور، بنيت المقهى في نفق تحت الماء.
أطلقت العنان للضربة بمجرد أن رأيت الشذوذ، لكن لسوء الحظ، لم تصل إلى السماء. ربما لم تكن تلك السماء الفسيفسائية موجودة كمساحة حقيقية.
في تلك اللحظة، شعرت أن الطاغوت الخارجي كان يفعل كل ما في وسعه ليسحرني. وشعرت أيضًا أنني إذا سحرت، فسوف أفقد حتى فرصة إنهاء حياتي.
متجاهلًا هجومي، استمرت الرسائل في التدفق أمام عيني.
[سيغلق الخادم تلقائيًا خلال ثانيتين.]
[نحن على وشك الشروع في رحلة جديدة.]
“أيتها القديسة، إذا وجدت أي موقظين مسحورين بنافذة الحالة، فأبلغينا على الفور. ستعتقلهم الهيئة الوطنية لإدارة الطرق وتسجنهم.”
[قد يستغرق الوصول إلى الوجهة الجديدة وقتًا طويلًا جدًا، ولكننا نأمل أن نلتقي بك مرة أخرى في مكان ما في نهاية حلقة موبيوس.]
على مدار المائة عام الماضية، لم تسجل سيم آه-ريون الدخول. واعتقدت أنها لم تعد قادرة على تحمل “لعبة القمامة” هذه لفترة أطول واستقالت.
[شكرًا لك.]
في آخر مرة التقينا فيها، إذا لم تكن تعرف أنها سيم آه-ريون، كنت ستراها فقط على أنها “ذات شعر أخضر”، “طويلة الشعر”، “قطعة مضلعة” تحمل “حامل خشبي كبير”…
[نحن بالتأكيد نريد مقابلتك مرة أخرى.]
……
ثم.
[إشعار إنهاء الخدمة.]
“اه اه اه اه!”
أوقف تشغيل الكمبيوتر المحمول. لقد أغلق من تلقاء نفسه.
جاء صوت ميكانيكي من خلفي. لقد كان صوتًا غير مألوف إلى ما لا نهاية ولكنه مألوف إلى حد ما.
—-
لقد فوجئت واضطررت إلى الالتفاف، على الرغم من أنني كنت أحدق في شذوذ الطاغوت الخارجي بكراهية باردة.
[لما تقتل نفسك فقط، ابن العاهرة اللعين.]
هناك.
– العجوز غوريو: قهوة الموكا التي أعدها لي زعيم النقابة NPC اليوم.jpeg
“زعيم النقابة!”
في عالم يتكرر فيه كل شيء إلى الأبد، فإن طريقة حماية الإنسان لنفسه هي أن يرسم دائرة أصغر قليلًا من العالم. وهكذا يصبح العالم عقارب الساعة، وحلقات النمو التي ترسم إيقاع الزمن، وفي النهاية رقصة مستديرة.
شعر نقطة خضراء.
[لما تقتل نفسك فقط، ابن العاهرة اللعين.]
وجه منقط بلون اللحم. عينان وفم مصنوعين من النقاط السوداء.
“لا تحزن، زعيم النقابة.”
كان هناك شكل نقطي، أصغر مني بكثير، يقف هناك.
ومن الواضح أنه كان خطأي. لقد مسحت إجابتي بسرعة وكتبت مرة أخرى.
“لقد عدتُ!”
“هاه؟ محطة بوسان؟ لقد كنت في الحديقة للتو…”
أرجح الشكل النقطي ذراعيه ذهابًا وإيابًا بشكل مبالغ فيه بينما كان يخطو نحوي. رطم. رطم. ترددت المؤثرات الصوتية للخطوات الفظة عندما ارتطم حذائها بالأرض.
“….”
عانق الشكل النقطي خصري بإحكام. وكان هذا أيضًا مجرد تأثير صوتي. لم أشعر بأي إحساس من خصري.
على مدار المائة عام الماضية، لم تسجل سيم آه-ريون الدخول. واعتقدت أنها لم تعد قادرة على تحمل “لعبة القمامة” هذه لفترة أطول واستقالت.
لقد ترددت وفتحت فمي. لقد مر وقت طويل منذ أن تحدثت مع شخص ما حتى أن لساني كان يتحرك ببطء.
“وهذه كعكة دونات من مخبز هايونداي التي تفضليها. هنا.”
“…آه-ريون؟”
في تلك اللحظة، شعرت أن الطاغوت الخارجي كان يفعل كل ما في وسعه ليسحرني. وشعرت أيضًا أنني إذا سحرت، فسوف أفقد حتى فرصة إنهاء حياتي.
“نعم!”
عندما انتهى العد التنازلي، تلاشى عالم النقاط على الفور إلى لون 16 بت.
ابتسم الشخص النقطة. ربما على نطاق واسع.
عانق الشكل النقطي خصري بإحكام. وكان هذا أيضًا مجرد تأثير صوتي. لم أشعر بأي إحساس من خصري.
في كل مرة يتحدث فيها، يتبعه صوت إلكتروني نصي. بالكاد كانت الأصوات الميكانيكية القليلة تحاكي الصوت البشري.
“·············”
“كيف فعلت، لا. لماذا أنت هنا…؟”
الخاتمة الأولى.
“لماذا؟ عندما ظهر إشعار إنهاء الخادم، سجلت الدخول على عجل! وبما أنها المرة الأخيرة، أردت على الأقل قضاء اللحظات الأخيرة مع زعيم النقابة!”
كما حققت شبكة س.غ نهايتها.
“…”
كل شيء تحول إلى اللون الأسود.
“آسفة على التأخر، زعيم النقابة. هيهي.”
عانق الشكل النقطي خصري بإحكام. وكان هذا أيضًا مجرد تأثير صوتي. لم أشعر بأي إحساس من خصري.
أنا…
[سيغلق خادم ‘الواقع عبر الإنترنت’ خلال 72 ساعة.]
[تحذير.]
وجه منقط بلون اللحم. عينان وفم مصنوعين من النقاط السوداء.
[سيغلق الخادم تلقائيًا خلال 30 ثانية.]
[فاك يو]
لقد عانقت “سيم آه-ريون” بقوة.
“اه اه اه اه!”
شعرت وكأنها تعانق الهواء. لم يكن هناك أي إحساس في ذراعي. كنت أداعب شعرها، الذي كان دائمًا أشعثًا ومبرزًا. مرة أخرى، لم يكن هناك أي ضجة كبيرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“زعيم النقابة؟”
جاء صوت ميكانيكي من خلفي. لقد كان صوتًا غير مألوف إلى ما لا نهاية ولكنه مألوف إلى حد ما.
“لا. ليس عليك أن تعتذري. ليس لديك ما تأسفين عليه يا آه-ريون. بدلاً من ذلك، يجب أن أعتذر كزعيم النقابة. أنا… كنت أحاول جمع المعلومات للمرة القادمة. لم أتوقع أن ينتهي بك الأمر هكذا.”
[سيغلق الخادم تلقائيًا خلال 20 ثانية.]
“زعيم النقابة.”
كان لتلك الفراشة “دقة” مختلفة تمامًا مقارنة بالمناظر المحيطة بها.
مدت سيم آه-ريون يدها.
[نشكر بشدة جميع اللاعبين الذين استمتعوا وأحبوا لعبة الواقع عبر الإنترنت حتى الآن.]
[سيغلق الخادم تلقائيًا خلال 20 ثانية.]
صوت اتصادم-
“لا تحزن، زعيم النقابة.”
اتسعت عينتي.
[سيغلق الخادم تلقائيًا خلال 10 ثوانٍ.]
لقد ترددت وفتحت فمي. لقد مر وقت طويل منذ أن تحدثت مع شخص ما حتى أن لساني كان يتحرك ببطء.
“أنا حقًا أحب قهوة الموكا التي تعدها، يا زعيم النقابة.”
جاء صوت ميكانيكي من خلفي. لقد كان صوتًا غير مألوف إلى ما لا نهاية ولكنه مألوف إلى حد ما.
[سيغلق الخادم تلقائيًا خلال 3 ثوانٍ.]
[إشعار إنهاء الخدمة.]
[سيغلق الخادم تلقائيًا خلال ثانيتين.]
يوجد فقط ملف المفكرة غير المسمى في الزاوية اليمنى العليا من الشاشة.
[سيغلق إغلاق الخادم تلقائيًا خلال ثانية واحدة.]
في كل مرة تسجل فيها سيم آه-ريون الدخول، بفواصل زمنية تبلغ سنة واحدة، و3 سنوات، و9 سنوات، و20 عامًا، و50 عامًا، تتدهور “رسوماتها”.
“لذا، في المرة القادمة أيضًا -”
باتباع خطوات قلبي، نقرت فوق الملف. ثم ظهرت المفكرة على شاشة الكمبيوتر المحمول.
عندما انتهى العد التنازلي، تلاشى عالم النقاط على الفور إلى لون 16 بت.
ولذلك، كان من الضروري إجراء تدبير مؤقت.
وبعد ذلك، وبدون أي توقف، انخفض حجمه إلى 8 بت، و4 بت، وأخيرًا إلى مشهد مصنوع فقط من الأبيض والأسود.
– العجوز غوريو: قهوة الموكا التي أعدها لي زعيم النقابة NPC اليوم.jpeg
كانت العناصر والواقع وجوهر عالمنا تلتهمها الفراشة في ذلك الفراغ بشراهة.
بالتفكير للحظة، أدركت أن السؤال كان باللغة الكورية، لكنني أجبت باللغة الإنجليزية.
تحركت شفتا سيم آه-ريون، ولكن لم يتردد سوى صوت آه آه آه، وهو ضجيج ميكانيكي لا يمكن تحويله إلى صوت بشري.
كان هذا الدفاع الشامل ناجحًا. منذ الدورة 197 فصاعدًا، لم أواجه الانقراض أبدًا بسبب لعبة تسجيل الخروج.
في تلك اللحظة، شعرت أن الطاغوت الخارجي كان يفعل كل ما في وسعه ليسحرني. وشعرت أيضًا أنني إذا سحرت، فسوف أفقد حتى فرصة إنهاء حياتي.
على الرغم من أنني لم أستطع أن أسميها مسقط رأسي، كان مكانًا يمكنني أن أقول إنه مسقط رأس العائد. كان الناس الذين حوصروا في الفراغ في حيرة من أمرهم.
لقد استجمعت هالتي الأخيرة. معانقًا سيم آه-ريون بقوة أكبر.
حتى هذا كان منشورًا قديمًا.
“·············”
فجأة ظهرت فراشة زرقاء مكونة من نقاط في السماء الفسيفسائية.
لم أتمكن من فهم أي صوت صادر عن سيم آه-ريون، التي انخفضت الآن إلى أقل من 1 بت، لكنني كنت متأكدًا من أنه صوت ابتسامة.
ابتسم الشخص النقطة. ربما على نطاق واسع.
كل شيء تحول إلى اللون الأسود.
كان لتلك الفراشة “دقة” مختلفة تمامًا مقارنة بالمناظر المحيطة بها.
لقد التقى واقعي بـ “إنهاء الخادم”.
– العجوز غوريو: قهوة الموكا التي أعدها لي زعيم النقابة NPC اليوم.jpeg
—-
كما ذكرت، على الرغم من أنني حصلت على الكمبيوتر المحمول كعنصر مقيد، إلا أنني لم أنجح في هزيمة الطاغوت الخارجي.
هناك خاتمة.
┘ العجوز غوريو: ؟؟؟
الكثير، في الواقع.
هل كانت مكافأة لكونك الناجي الأخير في اللعبة التي استضافها؟ أم أن هذا السؤال والجواب الغامض في حد ذاته لعبة أخرى؟
سيكون من الرائع لو تمكنت بسرعة من الوصول إلى نهاية سعيدة حيث أبدأ أنا، حانوتي، هجومًا مضادًا عظيمًا وأسحق الطاغوت الخارجي الذي تجرأ على لمس عالمنا – ولكن لسوء الحظ، هذا شيء سأحاوله لاحقًا.
ولمن لم يفهم امر تسجيل الدخول والخروج: فالواقع الذي يعيشه حانوتي هو اللعبة، لذا هو داخل اللعبة، وبالتالي تسجل الخروج، وعندما تسجل الخروج تصبح كالشبح لا تُمس. سيم آه-ريون، ولانها ملت من اللعبة، كانت تسجل الدخول، اي تدخل للعبة، كل فترة طويلة، واثناء تسجيلها الخروج، تصبح كالشبح…
لم أبدأ في تطوير إستراتيجية للتعامل مع “مدير اللعبة الفوقية اللانهائي” أو “لعبة تسجيل الخروج” إلا بعد الدورة 555.
وضع جهاز كمبيوتر محمول خفيف جدًا على فخذي.
لذا، فلنبدأ الآن ببعض الخاتمات الصغيرة بدلًا من القفز مباشرة إلى الدورة 555.
“هم.”
—-
في تلك اللحظة، شعرت أن الطاغوت الخارجي كان يفعل كل ما في وسعه ليسحرني. وشعرت أيضًا أنني إذا سحرت، فسوف أفقد حتى فرصة إنهاء حياتي.
الخاتمة الأولى.
عانق الشكل النقطي خصري بإحكام. وكان هذا أيضًا مجرد تأثير صوتي. لم أشعر بأي إحساس من خصري.
“ماذا، ما هذا؟ أين أنا؟”
نفخة، نفخة.
“هاه؟ محطة بوسان؟ لقد كنت في الحديقة للتو…”
“اسجنوا الموقظين كسجناء مؤبدين. إذا لزم الأمر، عاملوهم كسجناء محكوم عليهم بالإعدام. إذا خلقنا شائعات بأنهم ينشرون شذوذات عقلية مثل الفيروس، فيمكننا تقليل المقاومة.”
“قائد؟ أيها القائد أين أنت؟”
كان من الصعب فهم الفرق بين المستوى 10 والمستوى 11. لكن عمق مقهى أجيت الذي يبلغ 100 متر و200 متر، ثم 300 متر و400 متر، صمم بحيث يمكن لأي شخص أن يرى بوضوح أن “التصميم الداخلي والخدمة فاخرة”.
نفخة، نفخة.
شغلت على الفور الكمبيوتر المحمول.
مباشرة بعد الموت على يد الطاغوت الخارجي، استيقظت على نفخات مألوفة.
سطر واحد من النص.
غرفة الانتظار في محطة بوسان.
[ما هذا العالم؟]
على الرغم من أنني لم أستطع أن أسميها مسقط رأسي، كان مكانًا يمكنني أن أقول إنه مسقط رأس العائد. كان الناس الذين حوصروا في الفراغ في حيرة من أمرهم.
لم أتمكن من فهم أي صوت صادر عن سيم آه-ريون، التي انخفضت الآن إلى أقل من 1 بت، لكنني كنت متأكدًا من أنه صوت ابتسامة.
‘آه.’
نفخة، نفخة.
شعرت بإحساس مؤقت بالانكماش.
– العجوز غوريو: قهوة الموكا التي أعدها لي زعيم النقابة NPC اليوم.jpeg
بغض النظر عن مدى براعتي في إدارة عقليتي، لم يكن من السهل أبدًا العودة مباشرة بعد مواجهة النهاية السيئة.
– العجوز غوريو: قهوة الموكا التي أعدها لي زعيم النقابة NPC اليوم.jpeg
في مثل هذه الأوقات، كنت أعتمد على روتين العائد الخاص بي. النهوض سريعًا، والمشي إلى آلة البيع لشراء شاي سيلان، وإخضاع الجنية التعليمية لإنقاذ سيو غيو، ثم التقاط الأجراس الفضية من متجر الهدايا التذكارية. سلسلة من الروتين. عادات. اقتراحات. طقوس.
في مثل هذه الأوقات، كنت أعتمد على روتين العائد الخاص بي. النهوض سريعًا، والمشي إلى آلة البيع لشراء شاي سيلان، وإخضاع الجنية التعليمية لإنقاذ سيو غيو، ثم التقاط الأجراس الفضية من متجر الهدايا التذكارية. سلسلة من الروتين. عادات. اقتراحات. طقوس.
أليس هذا مثيرًا للاهتمام؟
“نعم يا حانوتي.”
في عالم يتكرر فيه كل شيء إلى الأبد، فإن طريقة حماية الإنسان لنفسه هي أن يرسم دائرة أصغر قليلًا من العالم. وهكذا يصبح العالم عقارب الساعة، وحلقات النمو التي ترسم إيقاع الزمن، وفي النهاية رقصة مستديرة.
ولمنع تطفل الاضطرابات العقلية بشكل متهور، بنيت المقهى في نفق تحت الماء.
لقد رفعت الجزء العلوي من جسدي. لكي أنهي ربيع الحياة مرة أخرى، دفعت وزني إلى الأمام. وثم.
هناك خاتمة.
صوت اتصادم-
“آه-ريون.”
“…؟”
┘ [بيكوا] طالبة الصف التاسع: (1200 م) >_<);; ┘ العجوز غوريو: يا حمقاء هههه لا يوجد فرق تقريبًا بين 1000 متر و1200 متر، لكنك تتصرفين وكأن الأمر مهم جدًا هههه ┘ [بيكوا] طالبة الصف التاسع: (1200 م) الأسماك جميلة (>_<);; ┘ العجوز غوريو: أسماك؟ أي أسماك؟ ┘ طالبة.الصف.التاسع.في.مدرسة.بيكوا.الثانوية.للبنات: (1200 م) هاها (>_<);;
لقد دخل شيء ما في حياتي.
—-
وضع جهاز كمبيوتر محمول خفيف جدًا على فخذي.
غرفة الانتظار في محطة بوسان.
‘جهاز حاسوب محمول؟’
[سيغلق الخادم تلقائيًا خلال 20 ثانية.]
لقد كان شيئًا لم أره من قبل. هنا، تعني كلمة “أبدًا” أنه طوال جميع الدورات، لم أشهد مطلقًا مثل هذا المشهد مع جهاز كمبيوتر محمول على فخذي.
أصبح سيو غيو أيضًا لاعبًا منذ مئات السنين، ومع ذلك، لا تزال شبكة س.غ موجودة، مما يشير إلى أن الموقظين الذين “سجلوا خروجهم” لم يموتوا ولكن “جروا” إلى مجال الطاغوت الخارجي.
اتسعت عينتي.
جمعت نوه دو-هوا والقديسة وطلبت بجدية.
شغلت على الفور الكمبيوتر المحمول.
[فاك يو]
صافرة، طنين…
ثم.
كان وقت التشغيل بطيئًا.
– العجوز غوريو: (1000 متر) أحب المقاهي الهادئة، لكني لا أحب المقاهي الصاخبة أيضًا. ومع ذلك، نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من الزوار في الأعماق، فقد أجرت عن غير قصد المقهى بنفسي ㅇㅇ… أشعر بالملل، لذا أنتم جميعًا تنزلون بسرعة.
قصف قلبي. تذمر الناس من حولي، لكنني تجاهلتهم جميعًا.
“آسفة على التأخر، زعيم النقابة. هيهي.”
ما يهم الآن هو أن هذا الجسم المجهول قد دخل فجأة في عودتي، في رقصتي الدائرية الأبدية.
“لقد أحضرت معي الوحل الذي وجدته أثناء المشي. إنه لك.”
قريبًا ظهر سطح المكتب. سطح مكتب أبيض فارغ. لا توجد أيقونات متنوعة على الإطلاق.
[سيغلق الخادم تلقائيًا خلال 3 ثوانٍ.]
يوجد فقط ملف المفكرة غير المسمى في الزاوية اليمنى العليا من الشاشة.
لقد ترددت وفتحت فمي. لقد مر وقت طويل منذ أن تحدثت مع شخص ما حتى أن لساني كان يتحرك ببطء.
“…”
[نأسف لإبلاغكم بأنه ستنهى خدمة ‘الواقع عبر الإنترنت’.]
نقر.
“حسنا، فهمت…”
باتباع خطوات قلبي، نقرت فوق الملف. ثم ظهرت المفكرة على شاشة الكمبيوتر المحمول.
ياخي… أوقات احس بالشفقة تجاه حانوتي.. بل كثيرًا.
[ما هذا العالم؟]
[ما هذا العالم؟]
سطر واحد من النص.
“أيتها القديسة، إذا وجدت أي موقظين مسحورين بنافذة الحالة، فأبلغينا على الفور. ستعتقلهم الهيئة الوطنية لإدارة الطرق وتسجنهم.”
في تلك اللحظة، عرفت غريزيًا. هذا الكمبيوتر المحمول وملف المفكرة لم يتركهما سوى الطاغوت الخارجي “مدير اللعبة الفوقية اللانهائية”.
فقط هذا العنصر الآخر، إلى جانب سيف القصب دوهوا، كان مرتبطًا بعودتي المتكررة اللانهائية.
هل كانت مكافأة لكونك الناجي الأخير في اللعبة التي استضافها؟ أم أن هذا السؤال والجواب الغامض في حد ذاته لعبة أخرى؟
“أنا حقًا أحب قهوة الموكا التي تعدها، يا زعيم النقابة.”
في كلتا الحالتين، في دورتي الـ 135، لم أستطع معرفة ذلك.
بغض النظر عن مدى براعتي في إدارة عقليتي، لم يكن من السهل أبدًا العودة مباشرة بعد مواجهة النهاية السيئة.
فقط هذا العنصر الآخر، إلى جانب سيف القصب دوهوا، كان مرتبطًا بعودتي المتكررة اللانهائية.
تدابيري لم تتوقف عند هذا الحد.
“هم.”
[فاك يو]
كلاك. لقد كتبت وأجبت على مذكرة الطاغوت الخارجي.
[نشكر بشدة جميع اللاعبين الذين استمتعوا وأحبوا لعبة الواقع عبر الإنترنت حتى الآن.]
[فاك يو]
[فاك يو]
……
“…”
لم يكن هناك استجابة من الكمبيوتر المحمول.
ما يهم الآن هو أن هذا الجسم المجهول قد دخل فجأة في عودتي، في رقصتي الدائرية الأبدية.
ماذا حصل؟
سطر واحد من النص.
بالتفكير للحظة، أدركت أن السؤال كان باللغة الكورية، لكنني أجبت باللغة الإنجليزية.
الخاتمة الثانية.
ومن الواضح أنه كان خطأي. لقد مسحت إجابتي بسرعة وكتبت مرة أخرى.
ابتسم الشخص النقطة. ربما على نطاق واسع.
[لما تقتل نفسك فقط، ابن العاهرة اللعين.]
كل شيء تحول إلى اللون الأسود.
نقر-
في كلتا الحالتين، في دورتي الـ 135، لم أستطع معرفة ذلك.
أوقف تشغيل الكمبيوتر المحمول. لقد أغلق من تلقاء نفسه.
“هاه؟ هاه؟ هل اليوم عيد ميلادي؟ زعيم النقابة اجري بلطف معي! معجزة قد تحدث مرة كل 700 يوم…”
وحتى في الدورة التالية، لم يعمل الكمبيوتر المحمول حتى انتقلت إلى الدورة التالية.
“….”
يبدو أنني حصلت على فرصتين فقط في كل دورة للإجابة على السؤال.
قريبًا ظهر سطح المكتب. سطح مكتب أبيض فارغ. لا توجد أيقونات متنوعة على الإطلاق.
—-
[لما تقتل نفسك فقط، ابن العاهرة اللعين.]
الخاتمة الثانية.
في مثل هذه الأوقات، كنت أعتمد على روتين العائد الخاص بي. النهوض سريعًا، والمشي إلى آلة البيع لشراء شاي سيلان، وإخضاع الجنية التعليمية لإنقاذ سيو غيو، ثم التقاط الأجراس الفضية من متجر الهدايا التذكارية. سلسلة من الروتين. عادات. اقتراحات. طقوس.
كما ذكرت، على الرغم من أنني حصلت على الكمبيوتر المحمول كعنصر مقيد، إلا أنني لم أنجح في هزيمة الطاغوت الخارجي.
لقد عانقت “سيم آه-ريون” بقوة.
ولذلك، كان من الضروري إجراء تدبير مؤقت.
“زعيم النقابة!”
جمعت نوه دو-هوا والقديسة وطلبت بجدية.
“ماذا؟ لقد حدث أنني أردت التغلب على الوحل، كيف، كيف عرفت…؟”
“إذا ظهرت نافذة الحالة، يجب أن نبدأ الاستعدادات فورًا لمنع أي شخص من فتحها بأي ثمن.”
– العجوز غوريو: قهوة الموكا التي أعدها لي زعيم النقابة NPC اليوم.jpeg
“همم…”
لم أبدأ في تطوير إستراتيجية للتعامل مع “مدير اللعبة الفوقية اللانهائي” أو “لعبة تسجيل الخروج” إلا بعد الدورة 555.
“يجب ألا ننتقي ونختار الوسائل والأساليب. باستخدام سلطة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق وهمسات الكوكبات، لقنا مدى ضرر نافذة الحالة بشكل مستمر.”
من بين 72 سجينًا محكوم عليهم بالإعدام عبئوا من أجل مطاردة نفق إينوناكي، كان العديد منهم من الموقظين الذين سجنوا بسبب “جريمة عرض نافذة الحالة” هذه.
“حسنا، فهمت…”
لقد كان شيئًا لم أره من قبل. هنا، تعني كلمة “أبدًا” أنه طوال جميع الدورات، لم أشهد مطلقًا مثل هذا المشهد مع جهاز كمبيوتر محمول على فخذي.
“أيتها القديسة، إذا وجدت أي موقظين مسحورين بنافذة الحالة، فأبلغينا على الفور. ستعتقلهم الهيئة الوطنية لإدارة الطرق وتسجنهم.”
[سيغلق الخادم تلقائيًا خلال 3 ثوانٍ.]
“نعم يا حانوتي.”
كما ذكرت، على الرغم من أنني حصلت على الكمبيوتر المحمول كعنصر مقيد، إلا أنني لم أنجح في هزيمة الطاغوت الخارجي.
“اسجنوا الموقظين كسجناء مؤبدين. إذا لزم الأمر، عاملوهم كسجناء محكوم عليهم بالإعدام. إذا خلقنا شائعات بأنهم ينشرون شذوذات عقلية مثل الفيروس، فيمكننا تقليل المقاومة.”
تنتهي خاتمة اليوم بمشاهدة طفلتنا المشكلة وهي تمضغ كعكة دونات بسعادة بعد أن ضربت الوحل بالهراوة.
من بين 72 سجينًا محكوم عليهم بالإعدام عبئوا من أجل مطاردة نفق إينوناكي، كان العديد منهم من الموقظين الذين سجنوا بسبب “جريمة عرض نافذة الحالة” هذه.
لذلك.
تدابيري لم تتوقف عند هذا الحد.
بالتفكير للحظة، أدركت أن السؤال كان باللغة الكورية، لكنني أجبت باللغة الإنجليزية.
‘إن سحر لعبة تسجيل الخروج ينبع إلى حد كبير من تحقيق الرغبة في التقدم. إلحاق الضرر بأرقام مرئية، واكتساب نقاط الخبرة، والارتقاء بالمستوى.’
“…؟”
إن مجرد قمع الموقظين لن يكون كافيًا لوقف انتشار نافذة الحالة. حيثما توجد الرغبة، ينشأ الطلب.
وفي نهاية المطاف، وصل الأمر إلى مستوى “لعبة النقاط”.
كان من الضروري وجود بديل لإرضاء رغبات الناس إلى حد ما.
لم يكن هناك استجابة من الكمبيوتر المحمول.
كان ذلك “مقهى أجيت”.
لم أبدأ في تطوير إستراتيجية للتعامل مع “مدير اللعبة الفوقية اللانهائي” أو “لعبة تسجيل الخروج” إلا بعد الدورة 555.
– العجوز غوريو: (1000 متر) أحب المقاهي الهادئة، لكني لا أحب المقاهي الصاخبة أيضًا. ومع ذلك، نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من الزوار في الأعماق، فقد أجرت عن غير قصد المقهى بنفسي ㅇㅇ… أشعر بالملل، لذا أنتم جميعًا تنزلون بسرعة.
في كلتا الحالتين، في دورتي الـ 135، لم أستطع معرفة ذلك.
┘ [بيكوا] طالبة الصف التاسع: (1200 م) >_<);; ┘ العجوز غوريو: يا حمقاء هههه لا يوجد فرق تقريبًا بين 1000 متر و1200 متر، لكنك تتصرفين وكأن الأمر مهم جدًا هههه ┘ [بيكوا] طالبة الصف التاسع: (1200 م) الأسماك جميلة (>_<);; ┘ العجوز غوريو: أسماك؟ أي أسماك؟ ┘ طالبة.الصف.التاسع.في.مدرسة.بيكوا.الثانوية.للبنات: (1200 م) هاها (>_<);;
قصف قلبي. تذمر الناس من حولي، لكنني تجاهلتهم جميعًا.
┘ العجوز غوريو: ؟؟؟
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
نظام العمق.
نقر.
لقد عينت درجات رقمية للموقظين.
“يجب ألا ننتقي ونختار الوسائل والأساليب. باستخدام سلطة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق وهمسات الكوكبات، لقنا مدى ضرر نافذة الحالة بشكل مستمر.”
كان من الصعب فهم الفرق بين المستوى 10 والمستوى 11. لكن عمق مقهى أجيت الذي يبلغ 100 متر و200 متر، ثم 300 متر و400 متر، صمم بحيث يمكن لأي شخص أن يرى بوضوح أن “التصميم الداخلي والخدمة فاخرة”.
……
كان هذا مقياسي.
لقد استجمعت هالتي الأخيرة. معانقًا سيم آه-ريون بقوة أكبر.
ولمنع تطفل الاضطرابات العقلية بشكل متهور، بنيت المقهى في نفق تحت الماء.
ولذلك، كان من الضروري إجراء تدبير مؤقت.
صمم نظام العمق والمقاهي لتلبية رغبات الموقظين في التقدم.
إن مجرد قمع الموقظين لن يكون كافيًا لوقف انتشار نافذة الحالة. حيثما توجد الرغبة، ينشأ الطلب.
استمريت في قصفهم بقوانين الهيئة الوطنية لإدارة الطرق وتحذيرات الكوكبات لغرس الوعي بنافذة الحالة.
……
كان هذا الدفاع الشامل ناجحًا. منذ الدورة 197 فصاعدًا، لم أواجه الانقراض أبدًا بسبب لعبة تسجيل الخروج.
“آه-ريون.”
الآن، باعتباري عائدًا، كانت وظيفتي هي الانتظار حتى تطور استراتيجية محددة.
كان من الصعب فهم الفرق بين المستوى 10 والمستوى 11. لكن عمق مقهى أجيت الذي يبلغ 100 متر و200 متر، ثم 300 متر و400 متر، صمم بحيث يمكن لأي شخص أن يرى بوضوح أن “التصميم الداخلي والخدمة فاخرة”.
لم تكن هناك مشكلة. وكما أثبتت هذه القصة، كنت معتادًا جدًا على الانتظار.
هناك خاتمة.
لذلك.
لقد دخل شيء ما في حياتي.
“آه-ريون.”
“قائد؟ أيها القائد أين أنت؟”
“نعم نعم؟ ما هذا…”
في آخر مرة التقينا فيها، إذا لم تكن تعرف أنها سيم آه-ريون، كنت ستراها فقط على أنها “ذات شعر أخضر”، “طويلة الشعر”، “قطعة مضلعة” تحمل “حامل خشبي كبير”…
“لقد أحضرت معي الوحل الذي وجدته أثناء المشي. إنه لك.”
[لما تقتل نفسك فقط، ابن العاهرة اللعين.]
“ماذا؟ لقد حدث أنني أردت التغلب على الوحل، كيف، كيف عرفت…؟”
بغض النظر عن مدى براعتي في إدارة عقليتي، لم يكن من السهل أبدًا العودة مباشرة بعد مواجهة النهاية السيئة.
“وهذه كعكة دونات من مخبز هايونداي التي تفضليها. هنا.”
[فاك يو]
“هاه؟ هاه؟ هل اليوم عيد ميلادي؟ زعيم النقابة اجري بلطف معي! معجزة قد تحدث مرة كل 700 يوم…”
– العجوز غوريو: قهوة الموكا التي أعدها لي زعيم النقابة NPC اليوم.jpeg
تنتهي خاتمة اليوم بمشاهدة طفلتنا المشكلة وهي تمضغ كعكة دونات بسعادة بعد أن ضربت الوحل بالهراوة.
ولذلك، كان من الضروري إجراء تدبير مؤقت.
“هيهي… شكرًا لك يا زعيم النقابة!”
ياخي… أوقات احس بالشفقة تجاه حانوتي.. بل كثيرًا.
—-
وحتى في الدورة التالية، لم يعمل الكمبيوتر المحمول حتى انتقلت إلى الدورة التالية.
ياخي… أوقات احس بالشفقة تجاه حانوتي.. بل كثيرًا.
في مثل هذه الأوقات، كنت أعتمد على روتين العائد الخاص بي. النهوض سريعًا، والمشي إلى آلة البيع لشراء شاي سيلان، وإخضاع الجنية التعليمية لإنقاذ سيو غيو، ثم التقاط الأجراس الفضية من متجر الهدايا التذكارية. سلسلة من الروتين. عادات. اقتراحات. طقوس.
ولمن لم يفهم امر تسجيل الدخول والخروج: فالواقع الذي يعيشه حانوتي هو اللعبة، لذا هو داخل اللعبة، وبالتالي تسجل الخروج، وعندما تسجل الخروج تصبح كالشبح لا تُمس. سيم آه-ريون، ولانها ملت من اللعبة، كانت تسجل الدخول، اي تدخل للعبة، كل فترة طويلة، واثناء تسجيلها الخروج، تصبح كالشبح…
[نشكر بشدة جميع اللاعبين الذين استمتعوا وأحبوا لعبة الواقع عبر الإنترنت حتى الآن.]
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
على مدار المائة عام الماضية، لم تسجل سيم آه-ريون الدخول. واعتقدت أنها لم تعد قادرة على تحمل “لعبة القمامة” هذه لفترة أطول واستقالت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أخيرًا.
باتباع خطوات قلبي، نقرت فوق الملف. ثم ظهرت المفكرة على شاشة الكمبيوتر المحمول.
