مناضل I
مناضل I
“لماذا لسانك يزداد حدة كل يوم…؟ محنّط! أين اختفت ذاتك القديمة البريئة؟”
لنروي حكاية قصيرة عن العجوز شو.
ضحكة الطفلة، اليد التي وضعت الدونات في فمي، انحناء ظهري لتلقي لمسة الطفلة، لزوجة طبقة السكر الكثيفة جدًا على كعكة الأرز، ورد فعلي “رائع، هذا لذيذ حقًا!” والتحيات الخجولة لوالدي الطفلة.
“مرحبًا أيا محنط.”
“هاه.”
“…”
لذا، لم أستطع أن أذكر النكتة، “ألم تخبرني ذات مرة ألا أستخدم كلمة ‘الطاعون’ مع الناس؟ لماذا التغيير؟” عند التعامل مع شخص أكبر سنًا، عليك أن تتنازل كثيرًا.
كما ذكرت من قبل، دعاني العجوز شو في كثير من الأحيان بـ “محنط”. وذلك لأن اسمي المستعار كان حانوتي، وهي مهنة تنطوي على تحنيط الموتى.
سحق. أحدثت الرمال تحت حذائي صوتًا.
القول المأثور “ليس ما تقوله ولكن كيف تقوله” يناسب تمامًا هنا.
كان ذات يوم رمزًا لقضاء عطلة في كوريا. يبدو أن الجوهرة المسماة الحضارة التي فقدتها البشرية قد سرقت كل شيء من هنا. احتوت الرمال ذات الألوان المائية على زمرد أزرق.
لقد دعاني “مُـ-حن-نط” بدلاً من “مُحن-نط” مع تغيير طفيف في صوت حرف العلة، ولكن في النطق الكوري المتطور للغاية للعجوز شو، كانت تحتوي على حلقة تشبه “اللعنة”.
“نعم، بغض النظر عن مدى إلصاق رجل أبيض بالعنصرية على رجل أصفر، فهذا لا ينجح؟ على أية حال، أيها العجوز، لقد فكرت طويلًا ومليًا فيما قلته، لكنني لا أتفق معك.”
أثبت هذا أن الحالة العقلية للعجوز شو لم تنضج بعد مرحلة الطفولة. من خلال إعطاء الناس ألقابًا سيئة واستخدامها أمام الآخرين، كان يحاول تأكيد سلطته عليهم.
“…”
وفي الاختيار الأبدي بين صلاح الطبيعة البشرية والشر، حصل الأخير اليوم على صوت ثمين آخر.
“نعم، بغض النظر عن مدى إلصاق رجل أبيض بالعنصرية على رجل أصفر، فهذا لا ينجح؟ على أية حال، أيها العجوز، لقد فكرت طويلًا ومليًا فيما قلته، لكنني لا أتفق معك.”
“محنّط. لماذا لا تجيب؟ هل تبرعت بلسانك لمتسول؟ مهلًا، لا يجب أن تعبث مع المتسولين بهذه الطريقة.”
لذا، لم أستطع أن أذكر النكتة، “ألم تخبرني ذات مرة ألا أستخدم كلمة ‘الطاعون’ مع الناس؟ لماذا التغيير؟” عند التعامل مع شخص أكبر سنًا، عليك أن تتنازل كثيرًا.
“تبًا شخص…”
“فما هي وجهة نظرك؟ لماذا تسأل هذا فجأة؟”
“مرحبا، محنط. يسعدني رؤيتك تفهم مبدأ معبد البارثينون ‘اعرف نفسك’، لكن لماذا تقلل من شأن نفسك بهذه الطريقة؟ هل مازلت تدعي أنك عائد؟ جميع القيم الإنسانية متساوية. على الرغم من أنك قد تكون وغدًا لعينًا، إلا أنك لا تزال محنطًا، وليس آفة.”
“يا له من لقيط مجنون.”
من قام بتعليم هذا الألماني القديم اللغة الكورية على المستوى الأصلي؟
“في كل مرة نعود، يختفي الأطفال الذين كانوا موجودين في العالم السابق تمامًا.”
حقًا، يجب أن يكون هذا الشخص مدرسًا رائعًا للغة. إذا تمكنت من التعرف عليه، فأنا أرغب في زيارته ومنحه طعنة مهذبة.
اتسعت عيناي. مضغت الدونات وأنا أستمتع بطعمها.
“إذا ما هو؟ ما هذا الهراء الجديد الذي تخطط له هذه المرة؟”
نعم أعترف بذلك.
“أنت تتذكر أفضل مني. ذلك الطفل.”
“يا سيد!”
وأشار العجوز شو إلى شخص ما.
“محنّط. لماذا لا تجيب؟ هل تبرعت بلسانك لمتسول؟ مهلًا، لا يجب أن تعبث مع المتسولين بهذه الطريقة.”
طفلة بعمر الخمس سنوات تقريبًا. كانت فتاة تلعب وتركض مع والديها الصغار اللذين كانا يملكان مخبزًا في هايونداي، بوسان.
وبالطبع شعرت بالأسف والحزن.
تحدث العجوز شو.
من قام بتعليم هذا الألماني القديم اللغة الكورية على المستوى الأصلي؟
“الدورة الماضية، تلك الطفلة كانت صبيًا.”
“همم.”
“…”
“هاه؟ ماذا؟”
“يتغير طفل الزوجين مع كل دورة. اختفى الطفل الذي كان ينبغي أن يولد لهذين الزوجين. أليس هذا صحيحًا؟”
“إذا شعرت بأنك مذنب، فهذا أيضًا قرار، لذا لن أوقفك، ولكن يجب أن تشعر بالقدر نفسه من الفرح للحياة الجديدة.”
لم يكن هذا كل شيء. على الرغم من أنني لم أخبر العجوز شو، إلا أنني تذكرت بدقة. مع كل دورة، يتغير طفل الزوجين دائمًا.
“إذن لماذا دعاني بالسيد…؟”
في الدورة الثامنة عشرة كان صبيًا، وفي الدورة السابعة عشرة كان أيضًا صبيًا ولكن بدا مختلفًا. وفي الدورة الحادية عشرة، كان لديهما توأمان. يختلف توقيت الحمل والولادة بمهارة. لم يظهر نفس الطفل مرة واحدة في أي دورة.
“نعم، بغض النظر عن مدى إلصاق رجل أبيض بالعنصرية على رجل أصفر، فهذا لا ينجح؟ على أية حال، أيها العجوز، لقد فكرت طويلًا ومليًا فيما قلته، لكنني لا أتفق معك.”
“فما هي وجهة نظرك؟ لماذا تسأل هذا فجأة؟”
امتلئ وجه العجوز شو القديم بالذنب الذي لا يوصف.
“فكر في الأمر يا دوك.”
“أيها الوغد العنصري! عائلتي دعمت الديمقراطيين الاشتراكيين منذ العصر الإمبراطوري! قبض على أسلافي أيضًا!”
عندما كنت أتحدث بجدية، دعاني العجوز شو بدوك بدلًا من المحنط.
“…لذيذ. حقًا، لذيذ جدًا. يمكنك أن تصبح خبّازًا.”
“في كل مرة نعود، يختفي الأطفال الذين كانوا موجودين في العالم السابق تمامًا.”
“يا سيد!”
“…ليس كلهم.”
طفلة بعمر الخمس سنوات تقريبًا. كانت فتاة تلعب وتركض مع والديها الصغار اللذين كانا يملكان مخبزًا في هايونداي، بوسان.
“صحيح. تلك الأرواح التي لم تتأثر بتأثير الفراشة تبقى قائمة. ولكن منذ أن أبيد الأرجل العشرة، لاحظت المزيد من الأرواح التي لم أرها من قبل.”
كل الذكريات التي بقيت معي.
“شعر الكثيرون أنه من الآمن الاستقرار في كوريا بعد إبادة الأرجل العشرة، وهو أمر طبيعي.”
“إذن لماذا دعاني بالسيد…؟”
“لا تتظاهر بعدم الفهم. هذه ليست وجهة نظري. أنا أقول أن هناك أطفال يمحى وجودهم بالكامل بسبب عودتنا! ذكرياتهم، كائناتهم. كل شئ! إلا أنت الذي يتذكر كل شيء!”
“…”
“…”
لم أستطع أن أتفق بسهولة مع هذا المناجاة.
“أنا قلق من أن تأثير الفراشة غير المقصود الذي أحدثته قد يحدث شيئًا فظيعًا لهؤلاء الأطفال الصغار.”
“أنت تتذكر أفضل مني. ذلك الطفل.”
امتلئ وجه العجوز شو القديم بالذنب الذي لا يوصف.
سحق. أحدثت الرمال تحت حذائي صوتًا.
علمت لاحقًا أن الزوجين شوبنهاور فقدا طفلهما ذات مرة بسبب الإجهاض. كان العجوز شو يلقي جروحه على “الأرواح المختفية” في كل مرة تمر فيها الدورة.
وأشار العجوز شو إلى شخص ما.
ربما لهذا السبب قرر العجوز شو أن يأخذ “عطلة”.
“اه اه!”
لمحو آثاره، وعدم التدخل على الإطلاق في الحياة التي لم تولد بعد، حتى لا يُمحى وجودها بلا معنى.
في الدورة الثامنة عشرة كان صبيًا، وفي الدورة السابعة عشرة كان أيضًا صبيًا ولكن بدا مختلفًا. وفي الدورة الحادية عشرة، كان لديهما توأمان. يختلف توقيت الحمل والولادة بمهارة. لم يظهر نفس الطفل مرة واحدة في أي دورة.
“همم.”
ضحك الصبي وركض عائدًا إلى حضن والديه، تاركًا أثرًا من حبيبات الرمل في الهواء.
“…ما قصة هذا التعبير المزعج؟”
“…”
“لا شئ. فقط…”
“تبًا شخص…”
لكن أفكاري كانت مختلفة. ليست مجرد أفكار، بل مشاعري أيضًا.
وفي الاختيار الأبدي بين صلاح الطبيعة البشرية والشر، حصل الأخير اليوم على صوت ثمين آخر.
ربما كان هذا عندما كان من المقرر أن نختلف أنا والعجوز شو.
حدق الرجل العجوز شو في وجهي.
لأنني لم أشعر بأي ذنب تجاه تلك “الأرواح المختفية”.
“هاه.”
وبالطبع شعرت بالأسف والحزن.
ربما لهذا السبب قرر العجوز شو أن يأخذ “عطلة”.
على سبيل المثال، الطفلة التي أشار إليها العجوز شو أعطتني خبزًا ذات مرة، متبعةً والديها في صنع كعك الأرز. لقد صنعوا الكثير وانتهى بهم الأمر بإعطائي بعضًا منها كهدية.
كان ذلك حينها، بينما أسير على طول الشاطئ.
“هيونغ! اه اه!”
كما ذكرت من قبل، دعاني العجوز شو في كثير من الأحيان بـ “محنط”. وذلك لأن اسمي المستعار كان حانوتي، وهي مهنة تنطوي على تحنيط الموتى.
ضحكة الطفلة، اليد التي وضعت الدونات في فمي، انحناء ظهري لتلقي لمسة الطفلة، لزوجة طبقة السكر الكثيفة جدًا على كعكة الأرز، ورد فعلي “رائع، هذا لذيذ حقًا!” والتحيات الخجولة لوالدي الطفلة.
عندما كنت أتحدث بجدية، دعاني العجوز شو بدوك بدلًا من المحنط.
كل الذكريات التي بقيت معي.
“…؟”
نعم أعترف بذلك.
“الدورة الماضية، تلك الطفلة كانت صبيًا.”
لن أتلقى مرة أخرى كعكة دونات بالسكر من جيونغ سيو-آه، الفتاة البالغة من العمر خمس سنوات من مخبز هايونداي، التي أرادت صنع الخبز لأن والديها كانا رائعين للغاية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
ليس فقط جيونغ سيو-آه، بل هناك خسائر لا تعد ولا تحصى – عشرات الآلاف ومئات الآلاف – تتشبث بسنوات العودة.
وأشار العجوز شو إلى شخص ما.
لا توجد الظلال في المكان فحسب، بل في الزمان أيضًا، ونطلق على تلك الظلال اسم الذكريات. أنا، الإنسان الأطول عمرًا، حملت أعمق الظلال.
“كما تعلم، لقد تساءلت عما إذا كنا نمحو الوجود في كل مرة نعود فيها لأن الأطفال الذين يولدون في كل دورة مختلفون.”
لكن مشاعر قلبي كانت الحزن والأسى والشوق.
“يا له من لقيط مجنون.”
أستطيع المعرفة بشكل لا لبس فيه أنهم لم يكونوا مذنبين.
ليس فقط جيونغ سيو-آه، بل هناك خسائر لا تعد ولا تحصى – عشرات الآلاف ومئات الآلاف – تتشبث بسنوات العودة.
في البداية، كانت مواضيع ذنبي محدودة.
علمت لاحقًا أن الزوجين شوبنهاور فقدا طفلهما ذات مرة بسبب الإجهاض. كان العجوز شو يلقي جروحه على “الأرواح المختفية” في كل مرة تمر فيها الدورة.
في الغالب إلى شواهد القبور التي ختمتها بختم الوقت. أي فقط أولئك الذين دفنتهم إلى الأبد.
امتلئ وجه العجوز شو القديم بالذنب الذي لا يوصف.
“أيها العجوز، لقد أخبرتك آخر مرة.”
“شعر الكثيرون أنه من الآمن الاستقرار في كوريا بعد إبادة الأرجل العشرة، وهو أمر طبيعي.”
“هاه؟ ماذا؟”
’’انتظر، ألم تناديني الفتاة الصغيرة في الدورة التاسعة عشرة بهيونغ؟‘‘
“كما تعلم، لقد تساءلت عما إذا كنا نمحو الوجود في كل مرة نعود فيها لأن الأطفال الذين يولدون في كل دورة مختلفون.”
“الدورة الماضية، تلك الطفلة كانت صبيًا.”
“هاه؟ متى قلت ذلك…؟ أوه، أوه، هذا؟”
ولكن من المثير للدهشة أن طعم كعكة الأرز التي قمت بقضمها، بما في ذلك طبقة السكر السميكة للغاية، كان متشابهًا بشكل ملحوظ.
حدق الرجل العجوز شو في وجهي.
“اه اه!”
“يا له من لقيط مجنون.”
جاء صبي صغير وهو يركض ويدفع نحوي كعكة الأرز. نظرت من فوق كتف الصبي، رأيت زوجين مألوفين من المخبز يبتسمان بحذر.
“…؟”
“بالفعل. إن امتلاك الشجاعة لامتلاك الشيء أمر صعب، ولكن الأصعب هو الشجاعة للتخلي عنه. أيا دوك، ربما أنت أكثر ملاءمة كعائد مني.”
“أيها الوغد اللعين! كان ذلك منذ أكثر من ثلاث دورات! لماذا تتحدث كما لو كان بالأمس؟ أنت تحاول أن تجعلني أبدو كرجل عجوز كثير النسيان عمدًا، أليس كذلك؟”
“أيا دوك، إذا لم تصلح هذه العادة السيئة، فسوف تقع في مشكلة كبيرة في يوم من الأيام.”
غضب العجوز شو. استغرق الأمر ثلاث دقائق لتهدئته.
وكانت مظاهرهما مختلفة تمامًا.
لذا، لم أستطع أن أذكر النكتة، “ألم تخبرني ذات مرة ألا أستخدم كلمة ‘الطاعون’ مع الناس؟ لماذا التغيير؟” عند التعامل مع شخص أكبر سنًا، عليك أن تتنازل كثيرًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“أيا دوك، إذا لم تصلح هذه العادة السيئة، فسوف تقع في مشكلة كبيرة في يوم من الأيام.”
“لماذا لسانك يزداد حدة كل يوم…؟ محنّط! أين اختفت ذاتك القديمة البريئة؟”
“بالفعل. سماع ذلك من رجل عجوز مليء بالخلايا المجنونة في جسده كله يجعلني يقظًا فجأة.”
وكانت مظاهرهما مختلفة تمامًا.
“لماذا لسانك يزداد حدة كل يوم…؟ محنّط! أين اختفت ذاتك القديمة البريئة؟”
لمحو آثاره، وعدم التدخل على الإطلاق في الحياة التي لم تولد بعد، حتى لا يُمحى وجودها بلا معنى.
“من يعرف. ربما قام الألمان بجرها بعيدًا، وتعرضت للغاز، وماتت.”
“أيها الوغد اللعين! كان ذلك منذ أكثر من ثلاث دورات! لماذا تتحدث كما لو كان بالأمس؟ أنت تحاول أن تجعلني أبدو كرجل عجوز كثير النسيان عمدًا، أليس كذلك؟”
“أيها الوغد العنصري! عائلتي دعمت الديمقراطيين الاشتراكيين منذ العصر الإمبراطوري! قبض على أسلافي أيضًا!”
“يا له من لقيط مجنون.”
“نعم، بغض النظر عن مدى إلصاق رجل أبيض بالعنصرية على رجل أصفر، فهذا لا ينجح؟ على أية حال، أيها العجوز، لقد فكرت طويلًا ومليًا فيما قلته، لكنني لا أتفق معك.”
نعم أعترف بذلك.
كنا نسير على طول شاطئ هايونداي.
القول المأثور “ليس ما تقوله ولكن كيف تقوله” يناسب تمامًا هنا.
كان ذات يوم رمزًا لقضاء عطلة في كوريا. يبدو أن الجوهرة المسماة الحضارة التي فقدتها البشرية قد سرقت كل شيء من هنا. احتوت الرمال ذات الألوان المائية على زمرد أزرق.
كما ذكرت من قبل، دعاني العجوز شو في كثير من الأحيان بـ “محنط”. وذلك لأن اسمي المستعار كان حانوتي، وهي مهنة تنطوي على تحنيط الموتى.
“إذا اختفت الحياة في كل مرة نعود فيها، على العكس من ذلك، ستخلق حياة جديدة لم يكن من الممكن أن تولد من قبل بسببنا.”
ما زلت غير موافق على تأكيد العجوز شو.
“…هاه؟”
“إذا لم تكن هناك عودات، لكان البشر المولودون في هذه اللحظة قد حددوا مسبقًا. ولكن كلما كان تأثير الفراشة الذي نحدثه أقوى، كلما انتشر على مسافة أبعد، وظهرت احتمالات مختلفة تمامًا لرؤية العالم لفترة وجيزة.”
“إذا لم تكن هناك عودات، لكان البشر المولودون في هذه اللحظة قد حددوا مسبقًا. ولكن كلما كان تأثير الفراشة الذي نحدثه أقوى، كلما انتشر على مسافة أبعد، وظهرت احتمالات مختلفة تمامًا لرؤية العالم لفترة وجيزة.”
“هيونغ! اه اه!”
“…”
عندما غادرت هايونداي بخطوات خفيفة، استوقفني شعور غريب بالتناقض.
“بالطبع، هذا ليس عالمًا جيدًا. كل جيل يشتكي من أنه ولد في أسوأ الأوقات، لكنه الآن هو الأسوأ حقًا باستثناء العصر الجليدي. ومع ذلك، أعتقد أنه من الأفضل أن أكون هنا لفترة وجيزة وأمضي في الحياة بدلًا من البقاء في هاوية العدم التي لا نهاية لها.”
“اه اه!”
سحق. أحدثت الرمال تحت حذائي صوتًا.
“…”
“وهل نعود بالزمن لأننا نحب ذلك؟ إنه خطأ الشذوذات اللعينة. أولئك الذين يجب أن يشعروا بالذنب هم تلك الشذوذات. لماذا يجب أن نتحمل دمار العالم؟”
“…”
“هاه.”
“كيف هذا؟ لذيذ؟”
“عجوز. في رأيي، ليس هناك حاجة للشعور بالذنب تجاه الأرواح التي رحلت، ولا المطالبة بالفضل للأحياء الجديدة. إن التصميم على منع الدمار العالمي يشكل بالفعل عبئًا ثقيلًا علينا. إن إضافة مسؤوليات غير موجودة إليها لن يؤدي إلا إلى كسر ظهورنا دون داعٍ.”
“بالطبع، هذا ليس عالمًا جيدًا. كل جيل يشتكي من أنه ولد في أسوأ الأوقات، لكنه الآن هو الأسوأ حقًا باستثناء العصر الجليدي. ومع ذلك، أعتقد أنه من الأفضل أن أكون هنا لفترة وجيزة وأمضي في الحياة بدلًا من البقاء في هاوية العدم التي لا نهاية لها.”
“…”
“أنت تتذكر أفضل مني. ذلك الطفل.”
“إذا شعرت بأنك مذنب، فهذا أيضًا قرار، لذا لن أوقفك، ولكن يجب أن تشعر بالقدر نفسه من الفرح للحياة الجديدة.”
“تبًا شخص…”
“…”
“…؟”
“بما أنني لست شخصًا عظيمًا، فقد اخترت ألا أشعر بالذنب والفرح لحياة جديدة، لأنني لا أستطيع تحمل كليهما.”
“أيا دوك، إذا لم تصلح هذه العادة السيئة، فسوف تقع في مشكلة كبيرة في يوم من الأيام.”
استمر صوت الأمواج والرمال وخطوات الأقدام لفترة طويلة.
“مرحبًا أيا محنط.”
لذا، كنت قد نصحت للتو العجوز شو ألا يكون حزينًا جدًا.
“…”
“الصبي الذي لم يستطع فهم سطر واحد من المختارات أصبح حكيمًا جدًا.”
“مرحبًا أيا محنط.”
مثل أمواج البحر القديم، تدفقت تنهيدة من فم العجوز شو.
في البداية، كانت مواضيع ذنبي محدودة.
“بالفعل. إن امتلاك الشجاعة لامتلاك الشيء أمر صعب، ولكن الأصعب هو الشجاعة للتخلي عنه. أيا دوك، ربما أنت أكثر ملاءمة كعائد مني.”
“شعر الكثيرون أنه من الآمن الاستقرار في كوريا بعد إبادة الأرجل العشرة، وهو أمر طبيعي.”
لم أستطع أن أتفق بسهولة مع هذا المناجاة.
“إذا شعرت بأنك مذنب، فهذا أيضًا قرار، لذا لن أوقفك، ولكن يجب أن تشعر بالقدر نفسه من الفرح للحياة الجديدة.”
ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد: كلماتي لم توفر الكثير من الراحة. كما تعلمون، ذهب العجوز شو في نهاية المطاف في عطلة مع زوجته الحبيبة.
ما زلت غير موافق على تأكيد العجوز شو.
ما زلت غير موافق على تأكيد العجوز شو.
أثبت هذا أن الحالة العقلية للعجوز شو لم تنضج بعد مرحلة الطفولة. من خلال إعطاء الناس ألقابًا سيئة واستخدامها أمام الآخرين، كان يحاول تأكيد سلطته عليهم.
كان الأمر فقط أن رؤية سيم آه-ريون وهي تبتسم برسومات 1 بت جعلتني أتساءل للحظة عما إذا كنت أفعل شيئًا فظيعًا لأطفال آخرين.
“أيها الوغد العنصري! عائلتي دعمت الديمقراطيين الاشتراكيين منذ العصر الإمبراطوري! قبض على أسلافي أيضًا!”
“يا سيد!”
كما ذكرت من قبل، دعاني العجوز شو في كثير من الأحيان بـ “محنط”. وذلك لأن اسمي المستعار كان حانوتي، وهي مهنة تنطوي على تحنيط الموتى.
كان ذلك حينها، بينما أسير على طول الشاطئ.
“فكر في الأمر يا دوك.”
“همم؟”
ضحكة الطفلة، اليد التي وضعت الدونات في فمي، انحناء ظهري لتلقي لمسة الطفلة، لزوجة طبقة السكر الكثيفة جدًا على كعكة الأرز، ورد فعلي “رائع، هذا لذيذ حقًا!” والتحيات الخجولة لوالدي الطفلة.
“اه اه!”
“بالفعل. إن امتلاك الشجاعة لامتلاك الشيء أمر صعب، ولكن الأصعب هو الشجاعة للتخلي عنه. أيا دوك، ربما أنت أكثر ملاءمة كعائد مني.”
جاء صبي صغير وهو يركض ويدفع نحوي كعكة الأرز. نظرت من فوق كتف الصبي، رأيت زوجين مألوفين من المخبز يبتسمان بحذر.
“اه اه!”
لقد فهمت الوضع على الفور.
“لماذا لسانك يزداد حدة كل يوم…؟ محنّط! أين اختفت ذاتك القديمة البريئة؟”
“اه اه!”
“…لذيذ. حقًا، لذيذ جدًا. يمكنك أن تصبح خبّازًا.”
“…”
مناضل I
قارنت الصبي الذي أمامي بجيونغ سيو-آه، الفتاة الصغيرة التي التقيت بها منذ آلاف السنين في الدورة التاسعة عشرة.
عندما غادرت هايونداي بخطوات خفيفة، استوقفني شعور غريب بالتناقض.
وكانت مظاهرهما مختلفة تمامًا.
وأشار العجوز شو إلى شخص ما.
ولكن من المثير للدهشة أن طعم كعكة الأرز التي قمت بقضمها، بما في ذلك طبقة السكر السميكة للغاية، كان متشابهًا بشكل ملحوظ.
“همم.”
اتسعت عيناي. مضغت الدونات وأنا أستمتع بطعمها.
“…هاه؟”
“كيف هذا؟ لذيذ؟”
وفي الاختيار الأبدي بين صلاح الطبيعة البشرية والشر، حصل الأخير اليوم على صوت ثمين آخر.
“…لذيذ. حقًا، لذيذ جدًا. يمكنك أن تصبح خبّازًا.”
مناضل I
ضحك الصبي وركض عائدًا إلى حضن والديه، تاركًا أثرًا من حبيبات الرمل في الهواء.
كل الذكريات التي بقيت معي.
عندما غادرت هايونداي بخطوات خفيفة، استوقفني شعور غريب بالتناقض.
حدق الرجل العجوز شو في وجهي.
’’انتظر، ألم تناديني الفتاة الصغيرة في الدورة التاسعة عشرة بهيونغ؟‘‘
علمت لاحقًا أن الزوجين شوبنهاور فقدا طفلهما ذات مرة بسبب الإجهاض. كان العجوز شو يلقي جروحه على “الأرواح المختفية” في كل مرة تمر فيها الدورة.
فيما يتعلق بالتوقيت النقي، باستثناء الدورات، كنت أصغر سنًا الآن بسنة.
’’انتظر، ألم تناديني الفتاة الصغيرة في الدورة التاسعة عشرة بهيونغ؟‘‘
“إذن لماذا دعاني بالسيد…؟”
“اه اه!”
همم.
كنا نسير على طول شاطئ هايونداي.
…لنفكر في الأمر، ربما كانت كعكات الأرز التي أعدتها جيونغ سيو-آه ألذ.
على سبيل المثال، الطفلة التي أشار إليها العجوز شو أعطتني خبزًا ذات مرة، متبعةً والديها في صنع كعك الأرز. لقد صنعوا الكثير وانتهى بهم الأمر بإعطائي بعضًا منها كهدية.
—-
“…”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“إذن لماذا دعاني بالسيد…؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“صحيح. تلك الأرواح التي لم تتأثر بتأثير الفراشة تبقى قائمة. ولكن منذ أن أبيد الأرجل العشرة، لاحظت المزيد من الأرواح التي لم أرها من قبل.”
نعم أعترف بذلك.
