Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 120

غاسل الدماغ II

غاسل الدماغ II

غاسل الدماغ II

وفي اليوم الثاني لم يحدث شيء غير عادي. يبدو أن الاثنين أجريا محادثة دافئة.

وهكذا أدى اصطدام ثقبين أسودين إلى نهاية النظام الشمسي.. وللأسف لم تحدث مثل هذه النهاية.

نعم. أقامت يو جي-وون في دايجون واتصلت بغو يوري يوميًا. نظرًا لأنه كان على غو يوري الحضور إلى مطبخ الحساء كل صباح ومساء، لم يكن لديها أي وسيلة لتجنب يو جي-وون.

كان العالم بخير. لم يتسبب اللقاء بين غو يوري ويو جي-وون في أي اضطرابات على المستوى الكلي.

ثم فتحت الباب وألقته في الردهة. أعضاء النقابة الذين كانوا يهدفون إلى خيانته تراجعوا.

وبالنظر إلى أن الكون تمكن من تحمل عقود من الحكم الاستعماري لعدد لا يحصى من الوحوش، فقد كان مرنًا بشكل مدهش.

[السيد حانوتي، يبدو أن شيئًا غريبًا يحدث مع يو جي-وون.]

“……. …….”

لقد قلبت الرسالة.

“……؟ ……. …….”

لا يزال [استبصار القديسة] غير قادر على ملاحظة أي شيء. وكان الموقظ الوحيد المرئي هو يو جي-وون.

ومن بعيد، أجرى الاثنان محادثة.

[أنت أول شخص سمعته يصف المظهر الجميل لشخص ما بهذه الطريقة… لا، إنه أمر غريب حقًا. يجب أن تأتي وترى بنفسك.]

لم أتمكن من التنصت لأنهما كانا خارج نطاق السمع. بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن يشوه محتوى المحادثة بسبب [التلاعب بالإدراك] الخاص بغو يوري.

انحنت غو يوري قليلًا. سلمت شيئًا لا يمكن تمييزه، ربما بطاقة عمل أو خطاب. قبلته يو جي-وون وأحنت رأسها أيضًا.

انحنت غو يوري قليلًا. سلمت شيئًا لا يمكن تمييزه، ربما بطاقة عمل أو خطاب. قبلته يو جي-وون وأحنت رأسها أيضًا.

تردد صدى صوت غريب في السماء المظلمة فوق دايجون.

وبعد لحظة، عادت يو جي-وون وكأن شيئًا لم يحدث.

“….”

اقتربتُ بسرعة من يو جي-وون.

ومع ذلك، تعامل الناس مع يو جي-وون كما لو كان الأمر الأكثر إمتاعًا، حيث بدأوا في إجراء المحادثات باستمرار.

“عن ماذا كنتما تتحدثان؟ ما هو انطباعك عن غو يوري؟ هل شعرت برغبة لا يمكن تفسيرها في الاتفاق معها؟”

أمالت يو جي-وون رأسها.

“عفوًا؟ لا؟”

“عذراً سيدي، لكني لا أفهم ما تقوله. لم أشعر بأي مودة تجاه الهدف.”

ردت يو جي-وون بجملة تجسد دقة اللغة الكورية.

“ضوضاء؟”

“لقد اكتفينا بإجراء محادثة. لقد سارت الأمور بسلاسة كبيرة.”

“آسفة، أنا لا أفضل مثل هذه الأحداث. يرجى إعطائها للعميل التالي. سوف آخذ خبزًا فرنسيًا إذا كان لديكم واحدًا.”

“أوه…!”

لا يزال [استبصار القديسة] غير قادر على ملاحظة أي شيء. وكان الموقظ الوحيد المرئي هو يو جي-وون.

تنهدت. لذلك حتى المختلة عقليًا لم تتمكن من مقاومة قوة غو يوري.

“….”

“…أرى. لابد أنها كانت تجربة خاصة بالنسبة لك. ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي تشعرين فيها بقدر بسيط من المشاعر الإيجابية تجاه الإنسان. متى سيكون لديك مثل هذه التجربة مرة أخرى؟”

تردد صدى صوت غريب في السماء المظلمة فوق دايجون.

“همم؟”

بمجرد دخول يو جي-وون إلى المخبز، اصطف الموظفون وأشعلوا الألعاب النارية.

أمالت يو جي-وون رأسها.

“رائع! إنها السيدة يو! لنلعب معا اليوم! تعالي وتأرجحي معنا في الملعب!”

“عذراً سيدي، لكني لا أفهم ما تقوله. لم أشعر بأي مودة تجاه الهدف.”

[…من الصعب شرح ذلك، ولكن عندما تغادر السيدة يو مسكنها وتبدأ في المشي، يقترب منها الغرباء ويبدؤون المحادثات.]

الآن جاء دوري لإمالة رأسي.

بمعنى آخر، كانت يو جي-وون في المرتبة الثانية بعدي في التلاعب بالهالة.

“ماذا تقصدين؟ لقد قلت للتو أن المحادثة سارت بشكل جيد.”

[إذا سمحت، يمكنني الذهاب إلى السيدة غو يوري.]

“نعم؟ فعلت.”

[أنا بخير.]

بعد ذلك، كما لو كان هذا هو الشيء الأكثر طبيعية في العالم، قالت يو جي-وون بدون تعبير،

“إذن سأعود للقراءة، فلا تزعجوني.”

“كيف يعني إجراء محادثة سلسة الشعور بالمودة تجاه الشخص الآخر؟”

وأخيرًا في اليوم الخامس.

؟

بعد ذلك اليوم، وحتى نهاية الدورة، لم تظهر غو يوري ولا مواطنو دايجون مرة أخرى.

“سيدي، المحادثة السلسة تجلب الراحة. وبتعبير أدق، إنه الرضا بعدم الاضطرار إلى إضاعة الحوار المفرط لتعزيز التفاهم المتبادل، وبالتالي توفير الوقت. إنه مثل ركوب مترو الأنفاق بدلًا من المشي إلى المدرسة، وهو أسرع بكثير وأكثر ملاءمة. هذا لا يعني أنك تشعر بالمودة الإنسانية تجاه قطار الأنفاق، أليس كذلك؟”

اليوم المقبل.

“….”

—-

“آه. اعتذاري يا سيدي. كل شخص لديه أذواق مختلفة. هل ربما لديك ولع بقطارات الأنفاق؟”

“…”

بالطبع، لم أفعل. كان يكفي أن يكون هناك شخص واحد لديه ارتباط غريب بالسكك الحديدية.

لم يكن أمير الحرب المصاب برصاصة في ذراعه يضاهيها. رفعت يو جي-وون زعيم النقابة بسهولة، مثل الدجاجة.

لكن بالاستماع إلى شرح يو جي-وون المطول، خطرت لي فكرة.

أخرجت يو جي-وون شيئًا من جيبها. لقد كانت رسالة.

‘ربما يمكن أن تنجح! مع غو يوري! إن تمكنت هذه المريضة النفسية التي لا مثيل لها من تجنب [التلاعب بالإدراك]، فقد تكون مجرد معجزة!’

كانت الكتابة اليدوية على هذه الرسالة مختلفة بشكل واضح عن كتابة غو يوري في ذلك الوقت.

لم أستطع إخفاء حماستي عندما أمسكت بكتفي يو جي-وون.

فصل لمن لا يعرف مدى رعب غو يوري.

“جي-وون.”

انحنت غو يوري قليلًا. سلمت شيئًا لا يمكن تمييزه، ربما بطاقة عمل أو خطاب. قبلته يو جي-وون وأحنت رأسها أيضًا.

“نعم سيدي.”

بعد ذلك اليوم، وحتى نهاية الدورة، لم تظهر غو يوري ولا مواطنو دايجون مرة أخرى.

“من الآن فصاعدًا، استخدمي أي وسيلة ضرورية للاقتراب من ‘هي التي لا يجب ذكر اسمها’. كونا صديقين، أو مهما كان الأمر، وراقبي كل تحركاتها. اكتبي تقريرًا عن كل شيء لي. هل تستطيعين فعل ذلك؟”

“الرجاء المساعدة! لو سمحتِ افتحب الباب! سوف أعوضك!”

“بالطبع يا سيدي. اتركه لي. لكن…”

بوم. غلق الباب.

“أوه، لا تقلقي. سأتأكد من نقل إرادتك إلى الدورة القادمة.”

“تهانينا! أنت العميل رقم 100,000 منذ افتتاحنا! كحدث خاص، سنقدم لك خمسة عناصر مجانًا كل يوم من الآن فصاعدًا….”

“أقسم بالولاء يا سيدي.”

فتحت المظروف. انبعثت رائحة التفاح الحلو.

مر تفاهم صامت بيننا.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

تمتمت القديسة، التي كانت تراقب الوضع بهدوء.

– أوو……. أوو……

[السيد حانوتي، لقد كنت أتساءل عما إذا كان يجب الإشارة إلى ذلك، ولكن… أليس من الواضح أنك تطارد غو يوري؟]

تردد صدى صوت غريب في السماء المظلمة فوق دايجون.

لم يكن الأمر يستحق النظر.

أمالت يو جي-وون رأسها.

كما لو كنت أطارد شخصًا يدير مطبخًا للفقراء مجانًا، ويرتدي مئزر الممالك الثلاث الأخضر، ويبتسم بأدب للجميع. هل أبدو مثل هذا النوع من الأشخاص؟ سخيف.

“نعم. اعتني بحياتك.”

ومنذ ذلك اليوم انطلقت عملية “المفارقة”.

[تماما كما الظلام. مثل الموقظين الآخرين.]

أقوى درع في كوريا، الشخصية التي لديها دائمًا تحذير في أي عمل [※هذه الشخصية شخصية جانبية ولا يمكن التغلب عليها]، نشرت في منتصف دايجون مباشرةً.

“بالطبع يا سيدي. اتركه لي. لكن…”

نعم. أقامت يو جي-وون في دايجون واتصلت بغو يوري يوميًا. نظرًا لأنه كان على غو يوري الحضور إلى مطبخ الحساء كل صباح ومساء، لم يكن لديها أي وسيلة لتجنب يو جي-وون.

ومن بعيد، أجرى الاثنان محادثة.

وفي اليوم الثاني لم يحدث شيء غير عادي. يبدو أن الاثنين أجريا محادثة دافئة.

ومع طلوع النهار، لم يختف التنافر فحسب، بل اختفى سكان المدينة أيضًا.

نفس الشيء في اليوم الثالث.

الآن جاء دوري لإمالة رأسي.

واليوم الرابع.

لذلك فعلت.

وأخيرًا في اليوم الخامس.

لم أستطع إلا أن أشعر بالرعب.

[السيد حانوتي، يبدو أن شيئًا غريبًا يحدث مع يو جي-وون.]

“ماذا تقصدين؟ لقد قلت للتو أن المحادثة سارت بشكل جيد.”

شعرت بقضم على الخط.

“كيف يعني إجراء محادثة سلسة الشعور بالمودة تجاه الشخص الآخر؟”

“أي نوع من الأحداث الغريبة؟”

اقتربتُ بسرعة من يو جي-وون.

[…من الصعب شرح ذلك، ولكن عندما تغادر السيدة يو مسكنها وتبدأ في المشي، يقترب منها الغرباء ويبدؤون المحادثات.]

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“همم. ربما يكون الناس مفتونين بوجهها الذي يشبه هيرميس.”

“أوه…!”

[أنت أول شخص سمعته يصف المظهر الجميل لشخص ما بهذه الطريقة… لا، إنه أمر غريب حقًا. يجب أن تأتي وترى بنفسك.]

بمجرد طي الرسالة المعطرة بالتفاح، فكرت مرة أخرى.

لذلك فعلت.

دخلت على الفور إلى دايجون واتصلت بيو جي-وون. سألتها إذا كانت قد سمعت الأصوات الغريبة الليلة الماضية.

لقد تابعت يو جي-وون سرًا دون أن ملاحظة أحد.

دخلت على الفور إلى دايجون واتصلت بيو جي-وون. سألتها إذا كانت قد سمعت الأصوات الغريبة الليلة الماضية.

“أوه، السيدة يو! لقد حدث أن حصلت على بعض التفاح المحظوظ. من فضلك خذي واحدة. أوه، لا تقلقي بشأن المال. خذيها و حسب! أنت جميلة جدًا، لا أستطيع أن أساعدك!”

[الآن، هذا مريح.]

“شكرًا لك. سوف أستمتع بها.”

[السيد حانوتي، لقد كنت أتساءل عما إذا كان يجب الإشارة إلى ذلك، ولكن… أليس من الواضح أنك تطارد غو يوري؟]

“رائع! إنها السيدة يو! لنلعب معا اليوم! تعالي وتأرجحي معنا في الملعب!”

أمالت يو جي-وون رأسها.

“نعم. إذا كان لدي وقت في المساء.”

لا يزال [استبصار القديسة] غير قادر على ملاحظة أي شيء. وكان الموقظ الوحيد المرئي هو يو جي-وون.

… كما قالت القديسة، كان مشهدًا غريبًا.

كان الأمر كما لو أنهم تبخروا في لحظة.

في كل مرة تسير يو جي-وون في الشارع، كان الناس من جميع الأنواع يقتربون منها للتحدث.

‘هل من الممكن أنها عرفت أنني أرسلت يو جي-وون؟’

لقد ذكرت عدة مرات أن يو جي-وون كانت جميلة مثل التمثال البلوري المنحوت من الجليد الأبدي. كانت دائمًا تعاني من برودة دائمة بسبب افتقارها إلى التعبير.

—-

هل سيكون من السهل الاقتراب من مثل هذا الشخص وبدء محادثة ودية؟

ربما كانت هذه العبارة هي أول جانب حقيقي رأيته في غو يوري على الإطلاق.

وحتى لو فعلوا ذلك، فسوف يتلقون الرد بصوت رتيب وعيون عديمة المشاعر خلف النظارات.

عنصر سيكون بمثابة خاتمة لهذه الحلقة.

باختصار، لم يكن هناك مكافأة على كونك ودودًا.

كانت المشكلة أن هذا لم يكن بعيدًا عن النهاية السعيدة. كل ما أوقظ بالقوة لا بد أن يكون غاضبًا بشكل لا يصدق.

ومع ذلك، تعامل الناس مع يو جي-وون كما لو كان الأمر الأكثر إمتاعًا، حيث بدأوا في إجراء المحادثات باستمرار.

بمجرد طي الرسالة المعطرة بالتفاح، فكرت مرة أخرى.

“أيتها القديسة، من فضلك أوصلي بي إلى يو جي-وون تخاطريًا. أحتاج إلى التحقق من حالتها العقلية.”

ومع طلوع النهار، لم يختف التنافر فحسب، بل اختفى سكان المدينة أيضًا.

[على ما يرام. …أتشأ الاتصال. سأنقل كلمات السيدة يو. من فضلك تحدث بشكل مريح.]

– في النهاية، أقوى رمح وأقوى درع سيؤدي دائمًا إلى التعادل.

“شكرًا لك. مهلًا، جي-وون. هل أنت بخير؟”

ثم أصبحت المدينة هائجة حقًا.

[أنا بخير.]

كانت مشاعرها ببساطة أقرب إلى كونها محظوظة عندما وجدت مقعدًا فارغًا بجوار النافذة في مقهى.

كان رد يو جي-وون، الذي نقل عبر صوت القديسة، غير مبالٍ تمامًا.

لكن حقيقة أنها كانت عبارة من قصة رومانسية الممالك الثلاث هزت قلبي بعدم الارتياح.

“مما أرى، أن دايجون قد وقع بالفعل في يد ‘هي التي لا يجب ذكر اسمها’. على الأقل، من المؤكد أن الأشخاص الذين يتحدثون إليك مفتونون بـ ر هي التي لا يجب ذكر اسمها’. إنهم يحاولون إبقائك في المدينة بأي وسيلة.”

لقد استجبت على الفور.

[همم. لقد وجدت ذلك غريبًا أيضًا. ولكن إذا كان هدفهم هو كسب تأييدي، فإن تكتيكاتهم ضحلة.]

بعد ذلك اليوم، وحتى نهاية الدورة، لم تظهر غو يوري ولا مواطنو دايجون مرة أخرى.

“ماذا؟”

باختصار، لم يكن هناك مكافأة على كونك ودودًا.

[انه مزعج.]

أمالت يو جي-وون رأسها.

“….”

“ماذا تفعلون؟ لن تقتلوه؟”

[عندما يتعرف عليَّ صاحب المطعم ويتحدث معي، لا أظهر ذلك، ولكني أجده مزعجًا. يبدو الشارع بأكمله وكأنه مطعم كبير ومزعج.]

نفس الشيء في اليوم الثالث.

اليوم المقبل.

هذه الحالة لم تتحقق من خلال “الاستراتيجية الصحيحة”.

وصمتت مدينة دايجون.

حتى نشرت [الخريطة المصغرة] الخاصة بيو جي-وون، كانت النتيجة هي نفسها. لم تستجب غو يوري ولا أي من الموقظين الآخرين في دايجون.

“….”

لم يكن الأمر يستحق النظر.

غادرت يو جي-وون مسكنها، لكن لم يقترب منها أحد.

“همم؟”

السيدة التي أعطتها التفاح في اليوم السابق، والأطفال الذين توسلوا إليها للعب، مروا بجانبها بلا تعبير كما لو أنهم لا يعرفونها.

ردت يو جي-وون بجملة تجسد دقة اللغة الكورية.

لم أستطع إلا أن أشعر بالرعب.

لقد استجبت على الفور.

[الآن، هذا مريح.]

“….”

لم تهتز يو جي-وون على الإطلاق.

“ها.”

كانت مشاعرها ببساطة أقرب إلى كونها محظوظة عندما وجدت مقعدًا فارغًا بجوار النافذة في مقهى.

كان هذا هو المشهد الذي أعيد بناؤه من ذاكرة يو جي-وون.

وعلى الرغم من برودة الكتف المفاجئ من سكان المدينة الذين كانوا متشبثين بها في اليوم السابق، إلا أنها لم تظهر عليها أي علامات عدم الارتياح أو الارتباك.

فصل لمن لا يعرف مدى رعب غو يوري.

لكن هذا يعني… أن يو جي-وون قد فازت.

“مما أرى، أن دايجون قد وقع بالفعل في يد ‘هي التي لا يجب ذكر اسمها’. على الأقل، من المؤكد أن الأشخاص الذين يتحدثون إليك مفتونون بـ ر هي التي لا يجب ذكر اسمها’. إنهم يحاولون إبقائك في المدينة بأي وسيلة.”

لا تفاعلات ولا سحر!

مباشرة بعد إطلاق النار، طرق رجل مصاب بطلق ناري في ذراعه على باب منزل يو جي-وون.

ثم أصبحت المدينة هائجة حقًا.

ومن أين سحرتني؟

“أهه!”

“نعم سيدي.”

ركض أحد السكان واصطدم بيو جي-وون. فقد المواطن توازنه وسقط.

“آه. اعتذاري يا سيدي. كل شخص لديه أذواق مختلفة. هل ربما لديك ولع بقطارات الأنفاق؟”

في تلك اللحظة، صراخ – تحطم! مرت شاحنة واصطدمت بمبنى. نهض المقيم وأمسك بيد يو جي-وون.

لا يزال [استبصار القديسة] غير قادر على ملاحظة أي شيء. وكان الموقظ الوحيد المرئي هو يو جي-وون.

“شكرًا لك! حقًا اشكرك! لو لم أصطدم بك، لكنت قد صدمتني الشاحنة ومت! أنت أنقذت حياتي!”

لقد ترددت ولكني أخذت الرسالة.

“نعم. اعتني بحياتك.”

بمجرد دخول يو جي-وون إلى المخبز، اصطف الموظفون وأشعلوا الألعاب النارية.

“….”

بعد ذلك، كما لو كان هذا هو الشيء الأكثر طبيعية في العالم، قالت يو جي-وون بدون تعبير،

بمجرد دخول يو جي-وون إلى المخبز، اصطف الموظفون وأشعلوا الألعاب النارية.

[تماما كما الظلام. مثل الموقظين الآخرين.]

“تهانينا! أنت العميل رقم 100,000 منذ افتتاحنا! كحدث خاص، سنقدم لك خمسة عناصر مجانًا كل يوم من الآن فصاعدًا….”

“رائع! إنها السيدة يو! لنلعب معا اليوم! تعالي وتأرجحي معنا في الملعب!”

“آسفة، أنا لا أفضل مثل هذه الأحداث. يرجى إعطائها للعميل التالي. سوف آخذ خبزًا فرنسيًا إذا كان لديكم واحدًا.”

– هيهيهيهيهيهيهي! هيهي!

“….”

“شكرًا لك. سوف أستمتع بها.”

في كل مكان ذهبت يو جي-وون، أنقذت من “الحوادث العرضية”، ووجدتها “احتمالات مذهلة” للحظ الجيد.

باختصار، لم يكن هناك مكافأة على كونك ودودًا.

تجاهلت يو جي-وون كل ذلك.

“.لقد طلبت مني الآنسة غو يوري تسليم هذه الرسالة إليك.”

[لماذا تجاهلتهم؟ لأن اتباع أوامرك، يا صاحب السعادة، أكثر فائدة بكثير من تكوين علاقات ودية مع هؤلاء الناس.]

نفس الشيء في اليوم الثالث.

[لن يهتموا بدورتي القادمة، أليس كذلك؟]

انحنت غو يوري قليلًا. سلمت شيئًا لا يمكن تمييزه، ربما بطاقة عمل أو خطاب. قبلته يو جي-وون وأحنت رأسها أيضًا.

باستخدام الأموال التي قدمتها، أكلت يو جي-وون ما أرادت واشترت ما أرادت، ببساطة كانت تذهب إلى الساحة مرتين يوميًا للدردشة لفترة وجيزة مع غو يوري.

ومن بعيد، أجرى الاثنان محادثة.

باختصار، لقد عاشت بشكل مريح، وفعلت ما أرادت في سيناريو نهاية العالم هذا.

بمجرد طي الرسالة المعطرة بالتفاح، فكرت مرة أخرى.

على العكس من ذلك، ربما كان ذلك مجرد مخيلتي، ولكن يبدو أن وجوه السكان أصبحت أكثر إرهاقًا يومًا بعد يوم.

… والأهم من ذلك، أنني كنت أعرف خط يد غو يوري. لقد كانت ذات يوم جزءًا من نقابتي، لذلك كان الأمر طبيعيًا.

بانغ! بانغ بانغ، بانغ!

السيدة التي أعطتها التفاح في اليوم السابق، والأطفال الذين توسلوا إليها للعب، مروا بجانبها بلا تعبير كما لو أنهم لا يعرفونها.

بحلول اليوم الثلاثين، اندلع قتال بالأسلحة النارية بالقرب من مسكن يو جي-وون.

“إذن سأعود للقراءة، فلا تزعجوني.”

أعيد بناء المشهد التالي بناءً على شهادة يو جي-وون اللاحقة.

ارتعش جسدي بالكامل كما لو أن الكهرباء الساكنة أصابته.

مباشرة بعد إطلاق النار، طرق رجل مصاب بطلق ناري في ذراعه على باب منزل يو جي-وون.

… والأهم من ذلك، أنني كنت أعرف خط يد غو يوري. لقد كانت ذات يوم جزءًا من نقابتي، لذلك كان الأمر طبيعيًا.

“الرجاء المساعدة! لو سمحتِ افتحب الباب! سوف أعوضك!”

[انه مزعج.]

وقبل أن يتمكن الرجل من الرد، انفتح الباب من تلقاء نفسه.

“أوه، السيدة يو! لقد حدث أن حصلت على بعض التفاح المحظوظ. من فضلك خذي واحدة. أوه، لا تقلقي بشأن المال. خذيها و حسب! أنت جميلة جدًا، لا أستطيع أن أساعدك!”

رفعت يو جي-وون، التي تقرأ كتابًا لاتينيًا بجوار النافذة، حاجبها بانزعاج.

“نعم؟ فعلت.”

“ما هو هذا الوقت؟”

كشف عن مكان وجود يو جي-وون عندما جاء الصباح. وفي الساعة السابعة صباحًا، استيقظت وخرجت من مسكنها وكأن شيئًا لم يحدث.

“أوه. أنا رئيس النقابة العليا في هذه المدينة. لقد طعنني مرؤوسي في ظهري. لكن… لم يستطع قتلي رغم الهجوم المفاجئ. إخوتي سينتقمون لي.”

رسالة أنا وحدي من يستطيع فك شفرتها في هذا العالم… وفي الوقت نفسه، إحدى المعلومات التي كنت مهتمًا بها كثيرًا في ذلك الوقت.

“ها.”

ومع ذلك، تعامل الناس مع يو جي-وون كما لو كان الأمر الأكثر إمتاعًا، حيث بدأوا في إجراء المحادثات باستمرار.

“لو لم تفتحي الباب، لكنت ميتًا في الردهة. شكرًا لك. سأعطيك كل شيء في هذه المدينة…!”

‘ربما يمكن أن تنجح! مع غو يوري! إن تمكنت هذه المريضة النفسية التي لا مثيل لها من تجنب [التلاعب بالإدراك]، فقد تكون مجرد معجزة!’

وضعت يو جي-وون كتابها جانبًا ومشت.

بوم. غلق الباب.

للعلم، كانت يو جي-وون مديرة العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وفي دورة عندما قمنا بإبادة سيل النيازك، قادت إحدى الفرق الـ 12.

“ما هو هذا الوقت؟”

بمعنى آخر، كانت يو جي-وون في المرتبة الثانية بعدي في التلاعب بالهالة.

على العكس من ذلك، ربما كان ذلك مجرد مخيلتي، ولكن يبدو أن وجوه السكان أصبحت أكثر إرهاقًا يومًا بعد يوم.

لم يكن أمير الحرب المصاب برصاصة في ذراعه يضاهيها. رفعت يو جي-وون زعيم النقابة بسهولة، مثل الدجاجة.

[همم. لقد وجدت ذلك غريبًا أيضًا. ولكن إذا كان هدفهم هو كسب تأييدي، فإن تكتيكاتهم ضحلة.]

“هاه؟”

غاسل الدماغ II

ثم فتحت الباب وألقته في الردهة. أعضاء النقابة الذين كانوا يهدفون إلى خيانته تراجعوا.

تحدثت يو جي-وون إلى القتلة.

تحدثت يو جي-وون إلى القتلة.

[…من الصعب شرح ذلك، ولكن عندما تغادر السيدة يو مسكنها وتبدأ في المشي، يقترب منها الغرباء ويبدؤون المحادثات.]

“ماذا تفعلون؟ لن تقتلوه؟”

لا يزال [استبصار القديسة] غير قادر على ملاحظة أي شيء. وكان الموقظ الوحيد المرئي هو يو جي-وون.

“….”

– في النهاية، أقوى رمح وأقوى درع سيؤدي دائمًا إلى التعادل.

“إذن سأعود للقراءة، فلا تزعجوني.”

كان الأمر كما لو أنهم تبخروا في لحظة.

بوم. غلق الباب.

ركض أحد السكان واصطدم بيو جي-وون. فقد المواطن توازنه وسقط.

كان هذا هو المشهد الذي أعيد بناؤه من ذاكرة يو جي-وون.

كانت المشكلة أن هذا لم يكن بعيدًا عن النهاية السعيدة. كل ما أوقظ بالقوة لا بد أن يكون غاضبًا بشكل لا يصدق.

ولم يُسمع المزيد من إطلاق النار في الردهة.

“….”

—-

“……؟ ……. …….”

تلك الليلة.

[انه مزعج.]

تردد صدى صوت غريب في السماء المظلمة فوق دايجون.

لم أتمكن من التنصت لأنهما كانا خارج نطاق السمع. بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن يشوه محتوى المحادثة بسبب [التلاعب بالإدراك] الخاص بغو يوري.

– أوو……. أوو……

تجاهلت يو جي-وون كل ذلك.

– هيهيهيهيهيهيهي! هيهي!

– أوو……. أوو……

بدا الأمر مثل صرخات الوحوش، وزئير النمور، وضحكات الأطفال التي لا تعد ولا تحصى. اختلطت جميع الأصوات وتردد صداها في وقت واحد.

[مفهوم.]

حتى أنني لم أواجه مثل هذه الظاهرة من قبل.

ارتعش جسدي بالكامل كما لو أن الكهرباء الساكنة أصابته.

“القديسة، هل يمكنك ملاحظة ما يحدث في المدينة؟”

“رائع! إنها السيدة يو! لنلعب معا اليوم! تعالي وتأرجحي معنا في الملعب!”

[أنا آسفة. لا أستطيع رؤية أي شيء. يبدو أن جميع الموقظين في دايجون إما نائمون أو لسبب آخر، لا أستطيع رؤية سوى الظلام.]

اليوم المقبل.

“…”

ارتعش جسدي بالكامل كما لو أن الكهرباء الساكنة أصابته.

[إذا سمحت، يمكنني الذهاب إلى السيدة غو يوري.]

– 謀事在人, 成事在天.

“لا.”

غادرت يو جي-وون مسكنها، لكن لم يقترب منها أحد.

لقد استجبت على الفور.

“….”

كان لدي شعور غريزي.

“لقد وعدتني بعدم التعرض لأي ضرر طالما سلمت الرسالة. لقد كانت صفقة عادلة.”

هذه الحالة لم تتحقق من خلال “الاستراتيجية الصحيحة”.

“مما أرى، أن دايجون قد وقع بالفعل في يد ‘هي التي لا يجب ذكر اسمها’. على الأقل، من المؤكد أن الأشخاص الذين يتحدثون إليك مفتونون بـ ر هي التي لا يجب ذكر اسمها’. إنهم يحاولون إبقائك في المدينة بأي وسيلة.”

بدا الأمر وكأنك تستخدم رمز الغش لفتح نهاية اللعبة.

—-

كانت المشكلة أن هذا لم يكن بعيدًا عن النهاية السعيدة. كل ما أوقظ بالقوة لا بد أن يكون غاضبًا بشكل لا يصدق.

“عن ماذا كنتما تتحدثان؟ ما هو انطباعك عن غو يوري؟ هل شعرت برغبة لا يمكن تفسيرها في الاتفاق معها؟”

“يمكن لغو يوري، أو الكيان الذي يطغى عليها، أن يسحر سكان المدينة بأكملها ويسيطر عليهم. والتأكد من هذه المعلومات وحده يعد إنجازًا عظيمًا. وأي اتصال آخر يشكل خطورة.”

دخلت على الفور إلى دايجون واتصلت بيو جي-وون. سألتها إذا كانت قد سمعت الأصوات الغريبة الليلة الماضية.

[مفهوم.]

اقتربتُ بسرعة من يو جي-وون.

“ماذا عن يو جي-وون؟”

موسى جاين، سيونجسا جايتشيون. عبارة من رومانسية الممالك الثلاث. يشبه في المعنى عبارة “ابذل قصارى جهدك واترك الباقي إلى السماء”، يمكن أن يُمنح لأي شخص.

[تماما كما الظلام. مثل الموقظين الآخرين.]

[السيد حانوتي، يبدو أن شيئًا غريبًا يحدث مع يو جي-وون.]

استمر النشاز الغريب طوال الليل.

باختصار، لم يكن هناك مكافأة على كونك ودودًا.

كشف عن مكان وجود يو جي-وون عندما جاء الصباح. وفي الساعة السابعة صباحًا، استيقظت وخرجت من مسكنها وكأن شيئًا لم يحدث.

“أيتها القديسة، من فضلك أوصلي بي إلى يو جي-وون تخاطريًا. أحتاج إلى التحقق من حالتها العقلية.”

دخلت على الفور إلى دايجون واتصلت بيو جي-وون. سألتها إذا كانت قد سمعت الأصوات الغريبة الليلة الماضية.

باختصار، لم يكن هناك مكافأة على كونك ودودًا.

“ضوضاء؟”

وصمتت مدينة دايجون.

أمالت يو جي-وون رأسها.

ومع طلوع النهار، لم يختف التنافر فحسب، بل اختفى سكان المدينة أيضًا.

“لا أعلم يا صاحب السعادة. منذ الصف الرابع وأنا أرتدي قناع العين وسدادات الأذن للنوم.”

“لقد وعدتني بعدم التعرض لأي ضرر طالما سلمت الرسالة. لقد كانت صفقة عادلة.”

ومع طلوع النهار، لم يختف التنافر فحسب، بل اختفى سكان المدينة أيضًا.

نعم. أقامت يو جي-وون في دايجون واتصلت بغو يوري يوميًا. نظرًا لأنه كان على غو يوري الحضور إلى مطبخ الحساء كل صباح ومساء، لم يكن لديها أي وسيلة لتجنب يو جي-وون.

لا يزال [استبصار القديسة] غير قادر على ملاحظة أي شيء. وكان الموقظ الوحيد المرئي هو يو جي-وون.

“همم؟”

حتى نشرت [الخريطة المصغرة] الخاصة بيو جي-وون، كانت النتيجة هي نفسها. لم تستجب غو يوري ولا أي من الموقظين الآخرين في دايجون.

“على وجه الدقة، طلبت مني تسليمها إلى [أول شخص أقابله بعد أن لم يعد بإمكاني إدارة مطبخ الحساء].”

كان الأمر كما لو أنهم تبخروا في لحظة.

تجاهلت يو جي-وون كل ذلك.

بعد ذلك اليوم، وحتى نهاية الدورة، لم تظهر غو يوري ولا مواطنو دايجون مرة أخرى.

– أوو……. أوو……

“أوه.”

“لا.”

أخرجت يو جي-وون شيئًا من جيبها. لقد كانت رسالة.

لكن بالاستماع إلى شرح يو جي-وون المطول، خطرت لي فكرة.

عنصر سيكون بمثابة خاتمة لهذه الحلقة.

‘هل من الممكن أنها عرفت أنني أرسلت يو جي-وون؟’

“صاحب السعادة، يرجى قبول هذا.”

“كيف يعني إجراء محادثة سلسة الشعور بالمودة تجاه الشخص الآخر؟”

“ما هذا؟”

لا يزال [استبصار القديسة] غير قادر على ملاحظة أي شيء. وكان الموقظ الوحيد المرئي هو يو جي-وون.

“.لقد طلبت مني الآنسة غو يوري تسليم هذه الرسالة إليك.”

“…”

“….”

ومنذ ذلك اليوم انطلقت عملية “المفارقة”.

“على وجه الدقة، طلبت مني تسليمها إلى [أول شخص أقابله بعد أن لم يعد بإمكاني إدارة مطبخ الحساء].”

غاسل الدماغ II

لقد ترددت ولكني أخذت الرسالة.

[عندما يتعرف عليَّ صاحب المطعم ويتحدث معي، لا أظهر ذلك، ولكني أجده مزعجًا. يبدو الشارع بأكمله وكأنه مطعم كبير ومزعج.]

فتحت المظروف. انبعثت رائحة التفاح الحلو.

أعيد بناء المشهد التالي بناءً على شهادة يو جي-وون اللاحقة.

– 謀事在人, 成事在天.

‘ربما يمكن أن تنجح! مع غو يوري! إن تمكنت هذه المريضة النفسية التي لا مثيل لها من تجنب [التلاعب بالإدراك]، فقد تكون مجرد معجزة!’

– التخطيط هو عمل الإنسان؛ تحقيق ذلك هو السماء.

نفس الشيء في اليوم الثالث.

“….”

لا تفاعلات ولا سحر!

موسى جاين، سيونجسا جايتشيون. عبارة من رومانسية الممالك الثلاث. يشبه في المعنى عبارة “ابذل قصارى جهدك واترك الباقي إلى السماء”، يمكن أن يُمنح لأي شخص.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لكن حقيقة أنها كانت عبارة من قصة رومانسية الممالك الثلاث هزت قلبي بعدم الارتياح.

لم يكن أمير الحرب المصاب برصاصة في ذراعه يضاهيها. رفعت يو جي-وون زعيم النقابة بسهولة، مثل الدجاجة.

‘هل من الممكن أنها عرفت أنني أرسلت يو جي-وون؟’

“أقسم بالولاء يا سيدي.”

… والأهم من ذلك، أنني كنت أعرف خط يد غو يوري. لقد كانت ذات يوم جزءًا من نقابتي، لذلك كان الأمر طبيعيًا.

تردد صدى صوت غريب في السماء المظلمة فوق دايجون.

كانت الكتابة اليدوية على هذه الرسالة مختلفة بشكل واضح عن كتابة غو يوري في ذلك الوقت.

—-

ربما كانت هذه العبارة هي أول جانب حقيقي رأيته في غو يوري على الإطلاق.

[السيد حانوتي، يبدو أن شيئًا غريبًا يحدث مع يو جي-وون.]

لم يصفى التتبع الأول بواسطة [التلاعب بالإدراك].

“يمكن لغو يوري، أو الكيان الذي يطغى عليها، أن يسحر سكان المدينة بأكملها ويسيطر عليهم. والتأكد من هذه المعلومات وحده يعد إنجازًا عظيمًا. وأي اتصال آخر يشكل خطورة.”

لقد قلبت الرسالة.

“كيف يعني إجراء محادثة سلسة الشعور بالمودة تجاه الشخص الآخر؟”

– فراشة الإعصار والفراشة في الحلم كائنان مختلفان.

“ماذا؟”

ارتعش جسدي بالكامل كما لو أن الكهرباء الساكنة أصابته.

– فراشة الإعصار والفراشة في الحلم كائنان مختلفان.

عبارة تشير إلى وجود فراشة مورفو الزرقاء من شذوذ “تأثير الفراشة” والفراشة التي ظهرت في نهاية “لعبة الخروج”.

“أوه.”

رسالة أنا وحدي من يستطيع فك شفرتها في هذا العالم… وفي الوقت نفسه، إحدى المعلومات التي كنت مهتمًا بها كثيرًا في ذلك الوقت.

لم أستطع إلا أن أشعر بالرعب.

ما مقدار ما تعرفه غو يوري؟ أم أن هذا مجرد انعكاس للمعلومات التي أردت رؤيتها، مثل المرآة؟

“أوه، لا تقلقي. سأتأكد من نقل إرادتك إلى الدورة القادمة.”

ومن أين سحرتني؟

“صاحب السعادة، يرجى قبول هذا.”

“… جي-وون، متى تلقيت هذه الرسالة؟”

ردت يو جي-وون بجملة تجسد دقة اللغة الكورية.

“أوه. في اليوم الأول عندما افترقنا.”

“لو لم تفتحي الباب، لكنت ميتًا في الردهة. شكرًا لك. سأعطيك كل شيء في هذه المدينة…!”

“….”

[السيد حانوتي، يبدو أن شيئًا غريبًا يحدث مع يو جي-وون.]

“لقد وعدتني بعدم التعرض لأي ضرر طالما سلمت الرسالة. لقد كانت صفقة عادلة.”

“…أرى. لابد أنها كانت تجربة خاصة بالنسبة لك. ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي تشعرين فيها بقدر بسيط من المشاعر الإيجابية تجاه الإنسان. متى سيكون لديك مثل هذه التجربة مرة أخرى؟”

أمالت يو جي-وون رأسها.

مباشرة بعد إطلاق النار، طرق رجل مصاب بطلق ناري في ذراعه على باب منزل يو جي-وون.

“هل هناك شيء غريب مكتوب فيها يا سيدي؟”

“لو لم تفتحي الباب، لكنت ميتًا في الردهة. شكرًا لك. سأعطيك كل شيء في هذه المدينة…!”

“….”

بمعنى آخر، كانت يو جي-وون في المرتبة الثانية بعدي في التلاعب بالهالة.

بقيت صامتًا.

وهكذا أدى اصطدام ثقبين أسودين إلى نهاية النظام الشمسي.. وللأسف لم تحدث مثل هذه النهاية.

بمجرد طي الرسالة المعطرة بالتفاح، فكرت مرة أخرى.

ركض أحد السكان واصطدم بيو جي-وون. فقد المواطن توازنه وسقط.

– في النهاية، أقوى رمح وأقوى درع سيؤدي دائمًا إلى التعادل.

ثم أصبحت المدينة هائجة حقًا.

—-

“…”

فصل لمن لا يعرف مدى رعب غو يوري.

“هل هناك شيء غريب مكتوب فيها يا سيدي؟”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

أقوى درع في كوريا، الشخصية التي لديها دائمًا تحذير في أي عمل [※هذه الشخصية شخصية جانبية ولا يمكن التغلب عليها]، نشرت في منتصف دايجون مباشرةً.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

باستخدام الأموال التي قدمتها، أكلت يو جي-وون ما أرادت واشترت ما أرادت، ببساطة كانت تذهب إلى الساحة مرتين يوميًا للدردشة لفترة وجيزة مع غو يوري.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط