حالم I
حالم I
“كلما فعلنا هذا، كلما أصبحت دايجون معزولة أكثر وتفاقم الفراغ، ولكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ لندفن الخيط بشكل أعمق قليلًا هذه المرة.”
قبل أن أعرف ذلك، تجاوزت حكايتي 120 فصلًا.
– تمام.
لم أحص الأرقام بنفسي؛ وفقًا لأوه دوك-سيو، كان هذا صحيحًا.
“والقمر؟”
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا، إلا أن أوه دوك-سيو، “التي نصبت نفسها خبيرة في روايات الويب”، أصرت على أن الرقم 120 له أهمية رمزية.
ومع ذلك، في اللحظة التي انكسرت فيها الخيوط، انخفض معدل بقاء أعضاء الدورية على قيد الحياة.
“هل فهمت يا سيد؟ على أي حال، أحتاج إلى 120 فصلًا. عليك تسليم 120 فصلًا دون أي انتكاسات.”
[نعم أفعل.]
“لماذا؟”
بالقرب من دايجون، تعيش العديد من المخلوقات التي تحورت بواسطة سم الفراغ. باستخدام هذا النظام البيئي، تنتج دايجون طعامها بنفسها. ومع ذلك، سلامة الغذاء ليست مضمونة.
“لأنني أخطط لتخزين ما يصل إلى 120 فصلًا وإصدارهم جميعًا مرة واحدة على المنصة… آه، تبًا. هل تفهم حتى عندما أشرح؟ أنت لم تنظر حتى إلى رواية على شبكة الإنترنت قبل المجيء من الفراغ.”
وعلى الرغم من أنه كان من المستحيل السيطرة على مناطق شاسعة، إلا أن حكم الخطوط الفاصلة بينها كان لا يزال ممكنًا.
[**: صدرت هذه الرواية بـ 120 فصلًا على موقع “كاكاو بيدج* في أبريل 2024.]
“نعم.”
“لأنني أخطط لتخزين ما يصل إلى 120 فصلًا وإصدارهم جميعًا مرة واحدة على المنصة… آه، تبًا. هل تفهم حتى عندما أشرح؟ أنت لم تنظر حتى إلى رواية على شبكة الإنترنت قبل المجيء من الفراغ.”
“على أية حال، 120 فصلًا! أحتاج إلى 120 فصلًا على الأقل. أقول هذا لأن لدي خطة!”
وكانت هذه الطفلة، التي نسجت خيوط الدمية مثل العنكبوت، لا غنى عنها أيضًا في إدارة الطرق في شبه الجزيرة الكورية.
أوه دوك-سيو انتقدتني كما لو كانت محررتي. في الواقع، انها تؤدي دور المحررة.
لم تُستخدم خيوط الدمى التي أنتجتها ها-يول فقط لتأمين مخبأ النقابة. تحت الطرق التي تستخدمها الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وضعنا خيوط الدمى.
ماذا يمكن لشخص عجوز ومريض مثلي أن يفعل؟ عليّ ابتاع قيادة الشابة.
“لأنني أخطط لتخزين ما يصل إلى 120 فصلًا وإصدارهم جميعًا مرة واحدة على المنصة… آه، تبًا. هل تفهم حتى عندما أشرح؟ أنت لم تنظر حتى إلى رواية على شبكة الإنترنت قبل المجيء من الفراغ.”
لكن طريقة الكتابة كانت متروكة لي.
إن العالم الذي يستهلكه الفراغ لا يختلف عن متاهة ضخمة، أو متاهات.
فضلت الطريقة التقليدية. كتبت بخط اليد في دفتر ملاحظات وسلمته إلى أوه دوك-سيو. وفي بعض الأحيان، كنت أتبع أسلوبًا أكثر تقليدية وأروي القصص شفهيًا.
قبل أن أعرف ذلك، تجاوزت حكايتي 120 فصلًا.
عندما سمحت لأوه دوك-سيو بتجربة التقاليد القديمة التي فقدها جيل الشباب، بدت متأثرة.
“لماذا؟”
“بجدية…تبًا. كيف يمكنك أن تفعل هذا؟ عليك أن تعطيني مخطوطات صالحة للاستعمال.”
أظهرت أوتار دمى ها-يول أداء موصل فائق في درجة حرارة الغرفة تقريبًا يقتصر على الهالة. إذا كان الشخص ماهرًا في الهالة، فيمكنه إرسال شفرة مورس عبر الأوتار.
لقد كنت كاتبًا لطيفًا لمحررتي. لذلك أجبت وفقًا للمستوى الفكري لأوه دوك-سيو.
خيط النقل.
“ليست مشكلتي.”
في تلك اللحظة، نظرت ها-يول إليَّ. كانت مشغولة بتحريك يديها الصغيرتين.
“……”
لو كان ذلك بعد الدورة 380، لكان بيوغوكي وكونغكونغي قد قامًا بسحب العربات، لكن لسوء الحظ، حدثت هذه الحادثة في الدورة 205. ودفع أفراد الدورية عربات اليد بأنفسهم وابتعدوا.
“حظٌ سعيد.”
عادة، كان لدى ها-يول دمية تحملها للتحدث نيابة عنها، لكننا تركناها خلفنا على عجل هذه المرة.
كان دوري مجرد سرد القصة.
أولًا، أريد أن أشير إلى أن الخرائط التي أنشأت عندما كان العالم سليمًا ليست ذات فائدة.
إذا طُلب مني تحريراه ومراجعتها وتدقيقها وتنسيقها، فسيكون ذلك صعبًا بالنسبة لي.
“نعم؟”
ليس لأنه كان مزعجًا، ولكن لأن حياة العائد كانت مزدحمة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
إذا نشرت حكايتي في مكان ما رسميًا وعُثر على خطأ، فلن يكون هذا خطأي. سيكون خطأ أوه دوك-سيو بالكامل.
“آه… لقد حوصروا في الفراغ مرة أخرى. ولهذا السبب فإن إرسال دوريات بالقرب من دايجون يسبب المتاعب دائمًا. أيتها القديسة؟ هل تراقبين؟”
هل يمكن لشخص مثلي يمتلك [الذاكرة الكاملة] أن يخطئ؟
“ليست مشكلتي.”
فيما بيننا، إذا لوحظ أي أخطاء مطبعية، فيمكنكم إلقاء اللوم على “السيدة أوه دوك-سيو”. على الرغم من أنها كانت تتمتع بشخصية تشونيبو أوتاكو، إلا أنها تمتلك قلبًا طيبًا، لذا يرجى فهمها بعقولكم الواسعة.
“ها… هذه هي المرة الألف بالقرب من هذه المنطقة. يجب علي حقًا التخلي عن طريق دايجون واستخدام طريق سيجونغ فقط.”
على أي حال، نظرًا لأن 120 فصلًا كان رقمًا بارزًا، فقد بدت وكأنها فرصة جيدة لتلخيص مدن شبه الجزيرة الكورية التي ظهرت في قصتي حتى الآن.
جلجل-
لنسميها خريطة صممت حديثًا في عصر نهاية العالم.
[كازينو الأحلام]
هذه هي الملاحظة التي سلمتها إلى أوه دوك-سيو أثناء شرح الوضع الحالي:
في تلك اللحظة، نظرت ها-يول إليَّ. كانت مشغولة بتحريك يديها الصغيرتين.
――――――――――
“أليس هذا ممكنًا بعد كل شيء؟”
[بوسان]
“لماذا تعتقدين أنه كسر؟”
المقر الرئيسي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“لماذا تعتقدين أنه كسر؟”
تخزن الأغذية المنتجة من خلال “مركيز السيف” في سهول كيمهاي وكيوشو في بوسان. تعمل فرق الدوريات التابعة للهيئة الوطنية لإدارة الطرق أيضًا كتجار، حيث تنقل المواد الغذائية والإمدادات من بوسان في جميع أنحاء البلاد. ولذلك، تسمى فرق الدورية أحيانًا “القوافل”.
في الفراغ، أبطلت ظواهر الكوكبة والبوصلات بسهولة. في مثل هذه المتاهة، كانت خيوط دمية ها-يول هي “المؤشرات الموضوعية الوحيدة”.
تمارس السلطات القضائية والعسكرية في بوسان من قبل نقابة عالم سامتشون. الهيئة الوطنية لإدارة الطرق وسامتشون في تحالف دموي.
بالقرب من دايجون، تعيش العديد من المخلوقات التي تحورت بواسطة سم الفراغ. باستخدام هذا النظام البيئي، تنتج دايجون طعامها بنفسها. ومع ذلك، سلامة الغذاء ليست مضمونة.
الأمل الأخير لشبه الجزيرة الكورية. يحدث انقطاع التيار الكهربائي ونقص المياه بشكل متكرر، ولكن مع رومانسية مياه الأمطار وضوء الشموع، لا توجد مشاكل. تحية لمن يعيشون اليوم.
“لا يتحرك على الإطلاق؟”
– الشخصيات الرئيسية: نوه دو-هوا، دانغ سيو-رين، يو جي-وون، جثة العجوز شو.
لو كان ذلك بعد الدورة 380، لكان بيوغوكي وكونغكونغي قد قامًا بسحب العربات، لكن لسوء الحظ، حدثت هذه الحادثة في الدورة 205. ودفع أفراد الدورية عربات اليد بأنفسهم وابتعدوا.
[دايجون]
والأهم من ذلك أن “خيط النقل” كان حقًا خيط أريادن لفرق الدوريات.
مدينة لاجئين ضخمة. يتجمع هنا معظم اللاجئين والنازحين من شبه الجزيرة الكورية.
“هل هناك أي أعضاء مفقودين؟”
بالقرب من دايجون، تعيش العديد من المخلوقات التي تحورت بواسطة سم الفراغ. باستخدام هذا النظام البيئي، تنتج دايجون طعامها بنفسها. ومع ذلك، سلامة الغذاء ليست مضمونة.
“كلما فعلنا هذا، كلما أصبحت دايجون معزولة أكثر وتفاقم الفراغ، ولكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ لندفن الخيط بشكل أعمق قليلًا هذه المرة.”
تدار من قبل نقابة الرضا، والتي تتحكم فيها عمليًا ذات الشعر الوردي. إذا لم تقدروا حياتكم، يرجى زيارة المدينة والاستمتاع بها.
[سيجونغ]
– الشخصية الرئيسية: فولدمورت.
لنسميها خريطة صممت حديثًا في عصر نهاية العالم.
[سيجونغ]
تهيمن نقابة بيكوا، المؤلفة من خريجات مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، بقوة على المدينة.
مدينة مقدسة بارزة في شبه الجزيرة الكورية إلى جانب بيونغيانغ. مقاطعة تشيون يو-هوا، بواسطة تشيون يو-هوا، لصالح تشيون يو-هوا.
وميض.
تهيمن نقابة بيكوا، المؤلفة من خريجات مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، بقوة على المدينة.
وكانت هذه الطفلة، التي نسجت خيوط الدمية مثل العنكبوت، لا غنى عنها أيضًا في إدارة الطرق في شبه الجزيرة الكورية.
في الأصل، كانت عضوات نقابة بيكوا من نسل عائلات تتبع معتقدًا زائفًا يُدعى تشيونيلجيو، وما زالوا يخدمون تشيون يو-هوا. على الرغم من أن تشيون يو-هوا نفسها تحتقر المعتقدات الزائفة، إلا أن عمليات المدينة تجعلها تبدو وكأنها مقر طائفة.
“…نعم. أرى ذلك أيضًا.”
إذا سئمت من العيش في نهاية العالم، اذهب إلى سيجونغ وألعن تشيون يو-هوا. العبارة الموصى بها: “بغض النظر عن الطريقة التي ينظر بها إلى الأمر، أليس ارتداء الزي المدرسي أمرًا جنونيًا بعض الشيء؟” بهذه الطريقة، يمكنك الالتحاق بدورة في علم الأحياء ومعرفة عدد الأعضاء الموجودة في جسمك.
“نعم.”
– الشخصية الرئيسية: تشيون يو-هوا.
فضلت الطريقة التقليدية. كتبت بخط اليد في دفتر ملاحظات وسلمته إلى أوه دوك-سيو. وفي بعض الأحيان، كنت أتبع أسلوبًا أكثر تقليدية وأروي القصص شفهيًا.
[سيول]
أولًا، أريد أن أشير إلى أن الخرائط التي أنشأت عندما كان العالم سليمًا ليست ذات فائدة.
الخط الأمامي. احترق جنوب نهر هان. تتميز بأرخص أسعار المساكن في شبه الجزيرة الكورية.
سووش—
يشكل خط دفاع لصد الوحوش التي تتدفق باستمرار من الشمال. دمرت جميع الجسور باستثناء جسر جامسو وجسر سيونغسو لأسباب أمنية.
“فريق الدورية الحادي والعشرون كان ثابتًا على خريطتي لمدة ثلاث ساعات.”
في الأصل، كان مخبئي أيضًا في سيول، ولكن منذ تجديد نفق إينوناكي، أصبحت نقابة بيكوا التابعة لتشيون يو-هوا تدافع عن سيول.
“لقد أتيت!”
إذا كنت شخصًا يشعر بالحنين ولا تزال ترغب في الاستمتاع بإطلالة على نهر هان، فمن المستحسن ذلك بشدة. فقط لاحظ أنه مع إطلالة نهر هان، يمكنك أيضًا الحصول على منظر وحشي.
والأهم من ذلك أن “خيط النقل” كان حقًا خيط أريادن لفرق الدوريات.
– الشخصية الرئيسية: القديسة.
“على أية حال، 120 فصلًا! أحتاج إلى 120 فصلًا على الأقل. أقول هذا لأن لدي خطة!”
――――――――――
“راقبت الاتجاه وفقًا للإرشادات، لكن في اليوم الأول، أشرقت في الجنوب، في اليوم الثاني، أشرقت في الشرق، في اليوم الثالث، أشرقت في الشمال، وهكذا. تغير الاتجاه يوميًا.”
هناك العديد من المدن الأخرى مثل جيجو وناغو وبيونغيانغ، ولكن نظرًا لعدم تغطيتهم في حكاياتي بعد، فسوف أتخطاهم.
على أي حال، نظرًا لأن 120 فصلًا كان رقمًا بارزًا، فقد بدت وكأنها فرصة جيدة لتلخيص مدن شبه الجزيرة الكورية التي ظهرت في قصتي حتى الآن.
“يا سيد.”
في الفراغ، أبطلت ظواهر الكوكبة والبوصلات بسهولة. في مثل هذه المتاهة، كانت خيوط دمية ها-يول هي “المؤشرات الموضوعية الوحيدة”.
بمجرد تلخيص الخريطة وإلقاء نظرة عليها، قد تبدأ في التفكير مثل أوه دوك-سيو.
مدينة لاجئين ضخمة. يتجمع هنا معظم اللاجئين والنازحين من شبه الجزيرة الكورية.
“أليس هذا ممكنًا بعد كل شيء؟”
“نعم؟”
“همم.”
“أعمدة الكهرباء؟ خطوط الكهرباء؟”
“إنتاج الغذاء سلس، والسلطة منظمة جيدًا حول بوسان، وتتبعك تشيون يو-هوا بحماس. قد يكون إنقاذ العالم مستحيلًا، لكن إنقاذ شبه الجزيرة الكورية يبدو ممكنًا بالتأكيد، أليس كذلك؟”
إذا كان على ثيسيوس أن يتنقل في المتاهة، فإنه سيحتاج إلى أريادن.
“غير مؤكد.”
في الأصل، كان مخبئي أيضًا في سيول، ولكن منذ تجديد نفق إينوناكي، أصبحت نقابة بيكوا التابعة لتشيون يو-هوا تدافع عن سيول.
آسف، ولكن الأمر ليس بهذه السهولة.
– الشخصيات الرئيسية: نوه دو-هوا، دانغ سيو-رين، يو جي-وون، جثة العجوز شو.
لا بد أنكم شاهدتم اختفاء دايجون بين عشية وضحاها في الحكاية الأخيرة.
“نعم.”
لأقولنها مرة اخرى.
تلك الطفلة تحب الركوب على ظهري. قالت إنها شعرت وكأنها تركب أفعوانية.
هذا العالم يكره البشر.
في الأصل، كان مخبئي أيضًا في سيول، ولكن منذ تجديد نفق إينوناكي، أصبحت نقابة بيكوا التابعة لتشيون يو-هوا تدافع عن سيول.
—-
في هذه الأثناء، أحضرت عمود كهرباء وزرعته. كان من السهل العثور على أعمدة الكهرباء في أي مكان في البلاد، وكانت بمثابة علامة مثالية تشير إلى “وجود خيط نقل تحت الأرض هنا”.
أولًا، أريد أن أشير إلى أن الخرائط التي أنشأت عندما كان العالم سليمًا ليست ذات فائدة.
في الأصل، كانت عضوات نقابة بيكوا من نسل عائلات تتبع معتقدًا زائفًا يُدعى تشيونيلجيو، وما زالوا يخدمون تشيون يو-هوا. على الرغم من أن تشيون يو-هوا نفسها تحتقر المعتقدات الزائفة، إلا أن عمليات المدينة تجعلها تبدو وكأنها مقر طائفة.
لأن هذا العالم جاد جدًا في إعطاء البشرية الإصبع الأوسط الكبير.
—-
إذا أرسلت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق قافلة دورية بشكل أعمى، فإن حوادث مثل ما يلي تحدث بشكل متكرر.
وبفضل مساعدتهم، تمكنت من ربط المدن في هذه نهاية العالم القاسية.
– أوه لا، هذا سيء. يجب أن تظهر دايجون هنا. لماذا نستمر في الدوران؟
أولًا، أريد أن أشير إلى أن الخرائط التي أنشأت عندما كان العالم سليمًا ليست ذات فائدة.
– قائد الفريق، إنها مشكلة كبيرة. لقد كنا نتجول في هذه المنطقة لمدة 14 يومًا الآن. النشر على شبكة س.غ لا يحصل على أي تعليقات على الإطلاق…
– هنا.
– 14 يومًا؟ ما الذي تتحدث عنه، مساعد قائد الفريق؟ لقد مرت 4 أيام فقط.
“آه… لقد حوصروا في الفراغ مرة أخرى. ولهذا السبب فإن إرسال دوريات بالقرب من دايجون يسبب المتاعب دائمًا. أيتها القديسة؟ هل تراقبين؟”
– ماذا؟
– الشخصيات الرئيسية: نوه دو-هوا، دانغ سيو-رين، يو جي-وون، جثة العجوز شو.
مفتقد. اختفاء. تلاشي.
“حانوتي.”
وعلى الرغم من قطع مسافة تعادل محطتي حافلات فقط، إلا أنها تستغرق أكثر من نصف شهر من حيث الوقت.
الخط الأمامي. احترق جنوب نهر هان. تتميز بأرخص أسعار المساكن في شبه الجزيرة الكورية.
يظنون أنهم يسيرون على طريق، لكنهم فجأة يجدون أنفسهم متجهين نحو قاع البركة.
هل يمكن لشخص مثلي يمتلك [الذاكرة الكاملة] أن يخطئ؟
حيث ينبغي أن يتدفق النهر، يظهر منجم ملح، وحيث ينبغي أن يكون الجبل، تمتد بحيرة واسعة إلى الأفق.
――――――――――
متاهة حرفية.
إذا كان على ثيسيوس أن يتنقل في المتاهة، فإنه سيحتاج إلى أريادن.
إن العالم الذي يستهلكه الفراغ لا يختلف عن متاهة ضخمة، أو متاهات.
– الشخصية الرئيسية: فولدمورت.
في هذا العالم، دوري هو اختراق المتاهة. إذا ما قورنت بالأساطير اليونانية، سأكون ثيسيوس، الذي أبحر في المتاهة وشوي شريحة لحم المينوتور.
– الشخصية الرئيسية: تشيون يو-هوا.
“حانوتي.”
لأقولنها مرة اخرى.
“همم؟ ما هذا؟”
إذا سئمت من العيش في نهاية العالم، اذهب إلى سيجونغ وألعن تشيون يو-هوا. العبارة الموصى بها: “بغض النظر عن الطريقة التي ينظر بها إلى الأمر، أليس ارتداء الزي المدرسي أمرًا جنونيًا بعض الشيء؟” بهذه الطريقة، يمكنك الالتحاق بدورة في علم الأحياء ومعرفة عدد الأعضاء الموجودة في جسمك.
“فريق الدورية الحادي والعشرون كان ثابتًا على خريطتي لمدة ثلاث ساعات.”
“نعم يا حانوتي.”
“لا يتحرك على الإطلاق؟”
في تلك اللحظة، نظرت ها-يول إليَّ. كانت مشغولة بتحريك يديها الصغيرتين.
“لا.”
– تمام.
“أعمدة الكهرباء؟ خطوط الكهرباء؟”
――――――――――
“يبدو أنها مقطوعة. التقارير التي كانت تُنشر بانتظام على شبكة س.غ توقفت منذ 180 دقيقة.”
ومع ذلك، في اللحظة التي انكسرت فيها الخيوط، انخفض معدل بقاء أعضاء الدورية على قيد الحياة.
“آه… لقد حوصروا في الفراغ مرة أخرى. ولهذا السبب فإن إرسال دوريات بالقرب من دايجون يسبب المتاعب دائمًا. أيتها القديسة؟ هل تراقبين؟”
――――――――――
[نعم أفعل.]
قفزت ها-يول وتشبث بظهري مثل الكسلان. لقد تجولت في المنطقة المحيطة بتقنية المشي الفريدة التي يستخدمها العائد.
“من فضلك أرسلي رسالة إلى فريق الدورية 21 باسم الكوكبات. أخبريهم بعدم الذعر والانتظار في موقعهم. فريق الإنقاذ في طريقه.”
“كم يومًا علقتم هنا؟”
[هل ستتحقق من ذلك بنفسك؟]
– ممتع. ممتع. ممتع.
“نعم، أحتاج إلى إصلاح خطوط الكهرباء إذا انقطعت.”
ونظرًا لمدى عمق الفراغ الذي استهلكه حتى الظواهر السماوية، فإن احتمال عودة الجميع بأمان كان ضئيلًا.
[مفهوم.]
المقر الرئيسي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“الخريطة المصغرة” ليو جي-وون و “التخاطر” للقديسة.
إذا طُلب مني تحريراه ومراجعتها وتدقيقها وتنسيقها، فسيكون ذلك صعبًا بالنسبة لي.
وبفضل مساعدتهم، تمكنت من ربط المدن في هذه نهاية العالم القاسية.
– الشخصية الرئيسية: القديسة.
وعلى الرغم من أنه كان من المستحيل السيطرة على مناطق شاسعة، إلا أن حكم الخطوط الفاصلة بينها كان لا يزال ممكنًا.
وكانت هذه الطفلة، التي نسجت خيوط الدمية مثل العنكبوت، لا غنى عنها أيضًا في إدارة الطرق في شبه الجزيرة الكورية.
وبالطبع، إلى جانب القديسة ويو جي-وون، ساعدت العديد من المواهب الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
[سيجونغ]
“ها-يول.”
فيما بيننا، إذا لوحظ أي أخطاء مطبعية، فيمكنكم إلقاء اللوم على “السيدة أوه دوك-سيو”. على الرغم من أنها كانت تتمتع بشخصية تشونيبو أوتاكو، إلا أنها تمتلك قلبًا طيبًا، لذا يرجى فهمها بعقولكم الواسعة.
“نعم؟”
“لقد أتيت!”
“قالوا إن خطوط الكهرباء انقطعت مرة أخرى. فلنذهب ونضع الخيوط.”
آسف، ولكن الأمر ليس بهذه السهولة.
إذا كان على ثيسيوس أن يتنقل في المتاهة، فإنه سيحتاج إلى أريادن.
“أين؟”
محركة الدمى لي ها-يول.
فيما بيننا، إذا لوحظ أي أخطاء مطبعية، فيمكنكم إلقاء اللوم على “السيدة أوه دوك-سيو”. على الرغم من أنها كانت تتمتع بشخصية تشونيبو أوتاكو، إلا أنها تمتلك قلبًا طيبًا، لذا يرجى فهمها بعقولكم الواسعة.
وكانت هذه الطفلة، التي نسجت خيوط الدمية مثل العنكبوت، لا غنى عنها أيضًا في إدارة الطرق في شبه الجزيرة الكورية.
“لماذا؟”
—-
حالم I
عندما ركضت مع ها-يول على ظهري، وجدت بسرعة فريق الدورية الحادي والعشرين جالسًا في وسط الغابة.
“أعمدة الكهرباء؟ خطوط الكهرباء؟”
يبدو أنهم كانوا محاصرين في الفراغ لبعض الوقت، حيث بدت وجوههم منهكة تمامًا.
هذا العالم يكره البشر.
“آه…! حانوتي!”
[سيول]
تعرف علي قائد فريق الدورية وأشرق. لقد تغير منصبي الرسمي داخل الهيئة الوطنية لإدارة الطرق مع كل دورة، ولكنني كنت أعامل دائمًا باحترام من قبل أعضاء الفريق.
[مفهوم.]
“لقد أتيت!”
– وجدتُ. واحد محطم.
“نعم. لقد عملتم جميعًا بجد.”
إن العالم الذي يستهلكه الفراغ لا يختلف عن متاهة ضخمة، أو متاهات.
أخرجت الشوكولاتة والهايول من حقيبتي. كانت “ها-يول” تتجول بمفردها، ووزعت الشوكولاتة على أعضاء الفريق.
عندما ركضت مع ها-يول على ظهري، وجدت بسرعة فريق الدورية الحادي والعشرين جالسًا في وسط الغابة.
“كم يومًا علقتم هنا؟”
تعرف علي قائد فريق الدورية وأشرق. لقد تغير منصبي الرسمي داخل الهيئة الوطنية لإدارة الطرق مع كل دورة، ولكنني كنت أعامل دائمًا باحترام من قبل أعضاء الفريق.
“من وجهة نظري، إنه اليوم الخامس عشر. لكن بما أن الأيام التي يدركها كل عضو تختلف، فهذا ليس دقيقًا.”
—-
“مسحورين تمامًا. ماذا عن الشمس؟”
[**: صدرت هذه الرواية بـ 120 فصلًا على موقع “كاكاو بيدج* في أبريل 2024.]
“راقبت الاتجاه وفقًا للإرشادات، لكن في اليوم الأول، أشرقت في الجنوب، في اليوم الثاني، أشرقت في الشرق، في اليوم الثالث، أشرقت في الشمال، وهكذا. تغير الاتجاه يوميًا.”
– وجدتُ. واحد محطم.
“والقمر؟”
على أي حال، نظرًا لأن 120 فصلًا كان رقمًا بارزًا، فقد بدت وكأنها فرصة جيدة لتلخيص مدن شبه الجزيرة الكورية التي ظهرت في قصتي حتى الآن.
“كنت أراه دائمًا، لكن كان هناك شهادة من عضو بأنهم رأوا ثلاثة أقمار.”
“حسنًا. لننهي هذا بسرعة ونعد. ها-يول، هيا بنا.”
“هل هناك أي أعضاء مفقودين؟”
مفتقد. اختفاء. تلاشي.
“لا. كنا نتحرك دائمًا في مجموعات مكونة من ثلاثة أشخاص.”
عندما سمحت لأوه دوك-سيو بتجربة التقاليد القديمة التي فقدها جيل الشباب، بدت متأثرة.
بالطبع، لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.
في هذه الأثناء، أحضرت عمود كهرباء وزرعته. كان من السهل العثور على أعمدة الكهرباء في أي مكان في البلاد، وكانت بمثابة علامة مثالية تشير إلى “وجود خيط نقل تحت الأرض هنا”.
ونظرًا لمدى عمق الفراغ الذي استهلكه حتى الظواهر السماوية، فإن احتمال عودة الجميع بأمان كان ضئيلًا.
بمجرد تلخيص الخريطة وإلقاء نظرة عليها، قد تبدأ في التفكير مثل أوه دوك-سيو.
وبعد التحقق، وجدت أن فريق الدورية، الذي كان ينبغي أن يكون مكونًا من 24 فردًا، قد انخفض إلى 21 فردًا. لكن لم يتعرف أي من الأعضاء المتبقين على الثلاثة المفقودين أو يتذكرهم.
وعلى الرغم من أنه كان من المستحيل السيطرة على مناطق شاسعة، إلا أن حكم الخطوط الفاصلة بينها كان لا يزال ممكنًا.
تنهدت بعمق.
“فريق الدورية الحادي والعشرون كان ثابتًا على خريطتي لمدة ثلاث ساعات.”
’بهذا المعدل، سأضطر حقًا إلى إخلاء طريق منفصل بالقرب من دايجون.‘
[دايجون]
في تلك اللحظة، نظرت ها-يول إليَّ. كانت مشغولة بتحريك يديها الصغيرتين.
“من فضلك أرسلي رسالة إلى فريق الدورية 21 باسم الكوكبات. أخبريهم بعدم الذعر والانتظار في موقعهم. فريق الإنقاذ في طريقه.”
– وجدتُ. واحد محطم.
لو كان ذلك بعد الدورة 380، لكان بيوغوكي وكونغكونغي قد قامًا بسحب العربات، لكن لسوء الحظ، حدثت هذه الحادثة في الدورة 205. ودفع أفراد الدورية عربات اليد بأنفسهم وابتعدوا.
لقد كانت لغة الإشارة.
“كازينو…؟”
عادة، كان لدى ها-يول دمية تحملها للتحدث نيابة عنها، لكننا تركناها خلفنا على عجل هذه المرة.
“أين؟”
ومع ذلك، تواصلنا بشكل جيد مع بعضنا البعض من خلال لغة الإشارة. في بعض الأحيان، كنا نتحدث بلغة الإشارة اليابانية.
“راقبت الاتجاه وفقًا للإرشادات، لكن في اليوم الأول، أشرقت في الجنوب، في اليوم الثاني، أشرقت في الشرق، في اليوم الثالث، أشرقت في الشمال، وهكذا. تغير الاتجاه يوميًا.”
“أين؟”
في الفراغ، أبطلت ظواهر الكوكبة والبوصلات بسهولة. في مثل هذه المتاهة، كانت خيوط دمية ها-يول هي “المؤشرات الموضوعية الوحيدة”.
– هنا.
“لا يتحرك على الإطلاق؟”
سووش—
عادة، كان لدى ها-يول دمية تحملها للتحدث نيابة عنها، لكننا تركناها خلفنا على عجل هذه المرة.
لوحت ها-يول بيدها، وارتفع خيط دمية رفيع من الأرض. كسر الخيط في المنتصف.
وبفضل مساعدتهم، تمكنت من ربط المدن في هذه نهاية العالم القاسية.
خيط النقل.
حالم I
لم تُستخدم خيوط الدمى التي أنتجتها ها-يول فقط لتأمين مخبأ النقابة. تحت الطرق التي تستخدمها الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وضعنا خيوط الدمى.
لو كان ذلك بعد الدورة 380، لكان بيوغوكي وكونغكونغي قد قامًا بسحب العربات، لكن لسوء الحظ، حدثت هذه الحادثة في الدورة 205. ودفع أفراد الدورية عربات اليد بأنفسهم وابتعدوا.
أظهرت أوتار دمى ها-يول أداء موصل فائق في درجة حرارة الغرفة تقريبًا يقتصر على الهالة. إذا كان الشخص ماهرًا في الهالة، فيمكنه إرسال شفرة مورس عبر الأوتار.
بمجرد تلخيص الخريطة وإلقاء نظرة عليها، قد تبدأ في التفكير مثل أوه دوك-سيو.
والأهم من ذلك أن “خيط النقل” كان حقًا خيط أريادن لفرق الدوريات.
“والقمر؟”
في الفراغ، أبطلت ظواهر الكوكبة والبوصلات بسهولة. في مثل هذه المتاهة، كانت خيوط دمية ها-يول هي “المؤشرات الموضوعية الوحيدة”.
[نعم أفعل.]
لقد دفنت أنا وها-يول خيوط الدمى على طول المسارات الأكثر أمانًا فقط.
– الشخصية الرئيسية: تشيون يو-هوا.
بمعنى آخر، طالما أن أعضاء الدورية يتحركون على طول الخيوط المليئة بالهالة، فيمكنهم على الأقل تجنب المناطق الخطرة.
“على أية حال، 120 فصلًا! أحتاج إلى 120 فصلًا على الأقل. أقول هذا لأن لدي خطة!”
ومع ذلك، في اللحظة التي انكسرت فيها الخيوط، انخفض معدل بقاء أعضاء الدورية على قيد الحياة.
إذا أرسلت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق قافلة دورية بشكل أعمى، فإن حوادث مثل ما يلي تحدث بشكل متكرر.
“لماذا تعتقدين أنه كسر؟”
المقر الرئيسي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
– لا أعرف. ربما بسبب المخلوقات التي تعيش تحت الأرض.
وكانت هذه الطفلة، التي نسجت خيوط الدمية مثل العنكبوت، لا غنى عنها أيضًا في إدارة الطرق في شبه الجزيرة الكورية.
“ها… هذه هي المرة الألف بالقرب من هذه المنطقة. يجب علي حقًا التخلي عن طريق دايجون واستخدام طريق سيجونغ فقط.”
فضلت الطريقة التقليدية. كتبت بخط اليد في دفتر ملاحظات وسلمته إلى أوه دوك-سيو. وفي بعض الأحيان، كنت أتبع أسلوبًا أكثر تقليدية وأروي القصص شفهيًا.
– هل هذا جيد؟
“……”
“كلما فعلنا هذا، كلما أصبحت دايجون معزولة أكثر وتفاقم الفراغ، ولكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ لندفن الخيط بشكل أعمق قليلًا هذه المرة.”
لقد كانت لغة الإشارة.
– تمام.
“لا يتحرك على الإطلاق؟”
تدفقت خيوط الدمى من تحت أظافر ها-يول. قطعت الخيوط الأرض مثل الكعكة وغرقت.
أظهرت أوتار دمى ها-يول أداء موصل فائق في درجة حرارة الغرفة تقريبًا يقتصر على الهالة. إذا كان الشخص ماهرًا في الهالة، فيمكنه إرسال شفرة مورس عبر الأوتار.
جلجل-
“آه…! حانوتي!”
في هذه الأثناء، أحضرت عمود كهرباء وزرعته. كان من السهل العثور على أعمدة الكهرباء في أي مكان في البلاد، وكانت بمثابة علامة مثالية تشير إلى “وجود خيط نقل تحت الأرض هنا”.
أشرقت علامات النيون الوردية والحمراء بشكل مشرق. في موقف حتى في بوسان، حيث يحدث انقطاع التيار الكهربائي يوميًا، تساءلت من أين حصلوا على مثل هذه القوة.
انتهت أعمال الإصلاح بسرعة، لكن عملية الإنقاذ الحقيقية قد بدأت للتو.
وبعد التحقق، وجدت أن فريق الدورية، الذي كان ينبغي أن يكون مكونًا من 24 فردًا، قد انخفض إلى 21 فردًا. لكن لم يتعرف أي من الأعضاء المتبقين على الثلاثة المفقودين أو يتذكرهم.
“قائد الفريق بارك.”
– ممتع. ممتع. ممتع.
“نعم يا حانوتي.”
[سيول]
“خذ فريقك وتوجه إلى سيجونغ. سأنضم إليكم بعد الانتهاء من بعض الأعمال هنا.”
“والقمر؟”
“فهمت. شكرًا لك!”
عندما سمحت لأوه دوك-سيو بتجربة التقاليد القديمة التي فقدها جيل الشباب، بدت متأثرة.
تحركت قافلة الدورية.
لقد دفنت أنا وها-يول خيوط الدمى على طول المسارات الأكثر أمانًا فقط.
لو كان ذلك بعد الدورة 380، لكان بيوغوكي وكونغكونغي قد قامًا بسحب العربات، لكن لسوء الحظ، حدثت هذه الحادثة في الدورة 205. ودفع أفراد الدورية عربات اليد بأنفسهم وابتعدوا.
’بهذا المعدل، سأضطر حقًا إلى إخلاء طريق منفصل بالقرب من دايجون.‘
“حسنًا. لننهي هذا بسرعة ونعد. ها-يول، هيا بنا.”
بمعنى آخر، طالما أن أعضاء الدورية يتحركون على طول الخيوط المليئة بالهالة، فيمكنهم على الأقل تجنب المناطق الخطرة.
– تمام.
في تلك اللحظة، نظرت ها-يول إليَّ. كانت مشغولة بتحريك يديها الصغيرتين.
قفزت ها-يول وتشبث بظهري مثل الكسلان. لقد تجولت في المنطقة المحيطة بتقنية المشي الفريدة التي يستخدمها العائد.
تحركت قافلة الدورية.
مدت ها-يول يديها من الخلف وشكلت لغة الإشارة.
“همم.”
– ممتع. ممتع. ممتع.
فضلت الطريقة التقليدية. كتبت بخط اليد في دفتر ملاحظات وسلمته إلى أوه دوك-سيو. وفي بعض الأحيان، كنت أتبع أسلوبًا أكثر تقليدية وأروي القصص شفهيًا.
“……”
صوت تصادم. توقفت عن المشي.
تلك الطفلة تحب الركوب على ظهري. قالت إنها شعرت وكأنها تركب أفعوانية.
“نعم.”
على أية حال، بعد ساعة من البحث، لم نتمكن من العثور على الأعضاء المفقودين.
“……”
عندما كنت على وشك الاستسلام والعودة، لفت انتباهي شيء لا ينبغي أن يظهر في الفراغ.
“آه…! حانوتي!”
– أوبّا، هناك.
لوحت ها-يول بيدها، وارتفع خيط دمية رفيع من الأرض. كسر الخيط في المنتصف.
“…نعم. أرى ذلك أيضًا.”
– الشخصية الرئيسية: تشيون يو-هوا.
صوت تصادم. توقفت عن المشي.
سووش—
[كازينو الأحلام]
عندما ركضت مع ها-يول على ظهري، وجدت بسرعة فريق الدورية الحادي والعشرين جالسًا في وسط الغابة.
وميض.
لكن طريقة الكتابة كانت متروكة لي.
أشرقت علامات النيون الوردية والحمراء بشكل مشرق. في موقف حتى في بوسان، حيث يحدث انقطاع التيار الكهربائي يوميًا، تساءلت من أين حصلوا على مثل هذه القوة.
تحركت قافلة الدورية.
“كازينو…؟”
“لا يتحرك على الإطلاق؟”
…يبدو أن الأعضاء المفقودين قد تحولوا إلى مقامرين.
“آه…! حانوتي!”
—-
“بجدية…تبًا. كيف يمكنك أن تفعل هذا؟ عليك أن تعطيني مخطوطات صالحة للاستعمال.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“ها-يول.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تدفقت خيوط الدمى من تحت أظافر ها-يول. قطعت الخيوط الأرض مثل الكعكة وغرقت.
مدينة لاجئين ضخمة. يتجمع هنا معظم اللاجئين والنازحين من شبه الجزيرة الكورية.
