حالم II
حالم II
الكازينو الذي أنشأ هنا… ما يسمى بـ “كازينو الحلم” كان عبارة عن عمل تجاري تديره جنيات حرب العصابات.
لقد مر وقت طويل لدرجة أنني لم أستطع التذكر، ولكن قبل أن أستيقظ، في دورتي الأولى، لا بد أنني كنت شابًا محترمًا جدًا.
“لا أستطيع تحمل النقد الذاتي بعد الآن.”
تدخين؟ لم أفعل ذلك. شرب؟ ليس حقيقيًا.
“هذا صحيح!”
وبطبيعة الحال، لم أدمن القمار أبدًا. باستثناء حقيقة أنني أعدت تدوير حياتي أكثر من 1000 مرة لأرى أفضل نهاية.
بعد فترة وجيزة، لف جميع الجنيات الـ 27 بحرير العنكبوت وسلمن أمامي.
– أوبا. أنا فضولية. أريد أن أذهب إلى الداخل.
“هيك هيك…”
“لحظة.”
سبب عمله؟ لبناء مجتمع الشذوذ الجنيات من الجنيات، للجنيات، وباللجنيات!
لذلك، على الرغم من أن ها-يول شدتني من كمي بمجرد أن رأت الكازينو، إلا أنني، الشاب المستقيم أخلاقيًا، لم أستسلم بسهولة.
“ههه. هذا يحدث.”
بدلًا من ذلك، قمت بسحب سيفي أولًا.
“أوه. إذًا، تقصدين أن هناك فصيلًا للملك وفصيلًا ثوريًا؟ لكن ألم يكن ذلك مجرد جزء من محيطكن؟ هل مازلتن تعيشن مع تلك الأشياء الثورية؟”
تلوحية مائلة واحدة.
فجأة.
ضرب مفاجئ. سلاحي المميز، سيف العصا دوهوا، قسم العالم إلى نصفين.
“وااه! اهربن! اهربن بعيدًا! إذا أمسك بنا هذا الوغد مرة أخرى، فسيباد جنسنا بأكمله!”
ترعد-
――――――――――
وارتفع الغبار من كل الاتجاهات. انهار جزء من مبنى الكازينو الذي بدأ عمليات غير قانونية في الفراغ دون مقاومة.
“مهلا. ألم تُبدن جميعًا مع ملك الجنيات عندما أغلق الفراغ اللانهائي؟ ماذا تفعلون مختبئين في هذه المياه الراكدة؟”
“……! ……!”
“قول إنه مجرد مكان! لا! نحن جادون للغاية!”
قفزت ها-يول بجانبي بحماس، لكنها كانت مجرد صرخة صامتة.
――――――――――
بغض النظر عن مدى فضولي، كان من المهم اختبار ما إذا كانت “القوة البدنية تعمل” على الخصم.
“…هاه؟”
لم يكن ذلك فقط لأنني كنت من نوع لاعبي TRPG الذين يقترحون على سيد اللعبة “هل يمكنني جلب البنزين وإحراق المنزل من الخارج؟” قبل دخول القصر المشبوه.
وبجانبي، كانت ها-يول، التي تبدو أنهة استوعبت بعض الثقافة اليابانية، مشتعلة بروح باتشينكو. نفضت جبهتها ونظرتُ إلى الجنيات.
إن مجرد تحديد ما إذا كانت القوة البدنية فعالة سمح لي بقياس مستوى خطر الفراغ والوحوش.
لقد لاحظت بهدوء رد فعل “شذوذ الكازينو” هذا.
لقد لاحظت بهدوء رد فعل “شذوذ الكازينو” هذا.
“هل كنت تستمع بأذنيك أو بوعاء المرحاض أيها الإنسان!”
“هييييييك!”
—-
وبعد ذلك شاهدت مشهداً مذهلًا.
“مرحبًا أيتها الصغيرات. أعطونا جولة حول كيفية عمل هذا الكازينو.”
خرجت مخلوقات صغيرة مسرعة من مدخل الكازينو، وهي تصرخ وتضرب.
“هيك؟ ماذا تفعل!”
“المقر ينهار!”
“هه! سنواصل التقدم دون توقف حتى يوم الثورة!”
“هيييك! زلزال؟ هل هو زلزال؟”
.
“هذا مستحيل! لقد بنيت قاعدتنا الأمامية الثورية في المنطقة الأكثر أمانًا في شبه الجزيرة الكورية، مع الأخذ في الاعتبار جميع الكوارث الطبيعية المحتملة.”
فجأة وقف أحد أعضاء القافلة الذي كان مستلقيًا على سرير الفندق. انكمشت ها-يول، مذهولة، للخلف.
“لكن الزلزال يحدث!”
“هل كنت تستمع بأذنيك أو بوعاء المرحاض أيها الإنسان!”
“الرفيقة 107! كيف يمكنك إنكار حقيقة وقوع كارثة أمام أعيننا بموقفك البرجوازي الصغير؟”
– 100,000,000,000 عملة جنية: اضبط تدفق الوقت الذي تشعر به في الحلم بحرية. هل تريد الخلود؟ عش 100 عام في الحلم خلال ثانية واحدة في الواقع! إذا مللت من الحياة التي تحلم بها، يمكنك أن تستيقظ على الفور.
“لا أستطيع تحمل النقد الذاتي بعد الآن.”
من الواضح أن ها-يول كانت مهتمة جدًا بالكازينو منذ البداية. حسنًا، حيث تأكدت من أن الخطر شبه معدوم.
“هيك! يا رفيقات! من فضلكن، توقفوا!”
– هناك. أريد أن أنظر حولي.
ولم يكونوا سوى الجنيات التعليمية.
سحبت الجنية شيئًا من حضنها. لقد كانت قائمة كبيرة. لقد كانت كبيرة جدًا بحيث لا يمكن وضعها في جسد الجنية، لكن بدلًا من التطفل، قررت قراءتها.
الصور الرمزية لملك الجنيات، التابع للطاغوت الخارجي الفراغ اللانهائي. باختصار، كانوا مجرد تقليد للتقليد، يسارعون لإصلاح المبنى.
“هيييك! زلزال؟ هل هو زلزال؟”
‘…لماذا هم هنا مرة أخرى؟’
تدخين؟ لم أفعل ذلك. شرب؟ ليس حقيقيًا.
لقد ذهلت. غمدت سيف العصا واقتربت من الجنيات.
كان هناك الكثير من القضايا التي يجب معالجتها ولم أكن أعرف من أين أبدأ. لكن أولًا، باعتباري عائدًا، طرحت السؤال الذي كان عليّ حله.
ضغط، اضغط. لقد نقرت على كتف أقرب جنية.
“نحن جنيات الأحلام.”
“يا.”
انتشرت الجنيات في كل الاتجاهات، لكنها لم تكن خطوة ذكية للغاية. في بعض الأحيان، في معارك RPG، لا يعمل أمر “الهرب”، وكانت هذه واحدة من تلك الأوقات.
“هاه؟ هل هو ضيف بشري؟ آسفة، ولكن بسبب كارثة زلزال مفاجئة، مؤسستنا مؤقتة… هيييك؟ حانوتي!”
“لقد عشنا في الأصل بشكل جيد بدون ملك الجنيات! لكن هذا الكيان المرعب خلق ملك الجنيات ليضطهدنا!”
انقلبت الجنية. الجنيات الأخريات، اللاتي كن على سلالم يحملن المطارق والأدوات، نظرن جميعًا نحوي في وقت واحد.
“آسف. إنها غريزتي…”
“حانوتي؟ لماذا؟ لماذا حانوتي هنا؟”
“هذا مستحيل! لقد بنيت قاعدتنا الأمامية الثورية في المنطقة الأكثر أمانًا في شبه الجزيرة الكورية، مع الأخذ في الاعتبار جميع الكوارث الطبيعية المحتملة.”
“كابوس محطة بوسان!”
كانت كلمات الجنية التالية صادمة للغاية.
“طاغية ثانوية بيكوا للفتيات!”
– نعم.
“الرفيقة 107! ما هذا؟ ألم تؤكدي لنا أن هذا المكان لن يكتشف أبدًا؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“وااه! اهربن! اهربن بعيدًا! إذا أمسك بنا هذا الوغد مرة أخرى، فسيباد جنسنا بأكمله!”
“إن التراجع التكتيكي من أجل التقدم الاستراتيجي أمر مفهوم حتى بين الرفاق البروليتاريين…!”
انتشرت الجنيات في كل الاتجاهات، لكنها لم تكن خطوة ذكية للغاية. في بعض الأحيان، في معارك RPG، لا يعمل أمر “الهرب”، وكانت هذه واحدة من تلك الأوقات.
نظرت أنا وها-يول إلى الجنيات، مطالبين بتفسير.
“ها-يول.”
حسن.
– نعم.
.
انطلق حرير العنكبوت من أطراف أصابع ها-يول.
“يا.”
بعد فترة وجيزة، لف جميع الجنيات الـ 27 بحرير العنكبوت وسلمن أمامي.
“كابوس محطة بوسان!”
“هيك هيك…”
– 100,000,000,000 عملة جنية: اضبط تدفق الوقت الذي تشعر به في الحلم بحرية. هل تريد الخلود؟ عش 100 عام في الحلم خلال ثانية واحدة في الواقع! إذا مللت من الحياة التي تحلم بها، يمكنك أن تستيقظ على الفور.
“مهلا. ألم تُبدن جميعًا مع ملك الجنيات عندما أغلق الفراغ اللانهائي؟ ماذا تفعلون مختبئين في هذه المياه الراكدة؟”
لقد ذهلت. غمدت سيف العصا واقتربت من الجنيات.
ارتعدت الجنيات.
وبعد ذلك شاهدت مشهداً مذهلًا.
“كان ملك الجنيات يضطهدنا…! لم نستسلم أبدًا لهذا المخلوق!”
وبجانبي، كانت ها-يول، التي تبدو أنهة استوعبت بعض الثقافة اليابانية، مشتعلة بروح باتشينكو. نفضت جبهتها ونظرتُ إلى الجنيات.
“أوه. إذًا، تقصدين أن هناك فصيلًا للملك وفصيلًا ثوريًا؟ لكن ألم يكن ذلك مجرد جزء من محيطكن؟ هل مازلتن تعيشن مع تلك الأشياء الثورية؟”
– 100 عملة جنية: اختر موقعًا محددًا في الحلم. أي مساحة في حدود 100 متر مربع (على سبيل المثال، مطعم من الدرجة الأولى قبل انتهاء الوقت). الحركة خارج النطاق المحدد أمر مستحيل. يمكنك تزيين المشهد الذي تراه من خلال النوافذ مقابل 10 عملات جنية. يرجى استشارة أحد الموظفين للحصول على إعدادات مفصلة!
“قول إنه مجرد مكان! لا! نحن جادون للغاية!”
وبعد جمع شهادات ومعلومات المتهمات، توصلت إلى حقيقة مذهلة.
كانت كلمات الجنية التالية صادمة للغاية.
حالم II
“لقد عشنا في الأصل بشكل جيد بدون ملك الجنيات! لكن هذا الكيان المرعب خلق ملك الجنيات ليضطهدنا!”
صدمة! حقيقة تكشفت في الدورة 205!
“…هاه؟”
‘…لماذا هم هنا مرة أخرى؟’
“الآن بعد أن هلك ملك الجنيات، حققنا أخيرًا التحرير الذي طال انتظاره لجنياتنا! ومع ذلك، بسبب القمع الذي طال أمده، أصبح رأسمالنا الوطني محدودًا… وهكذا، دخلنا على مضض في أعمال القمار لجمع الأموال الثورية…!”
– 1000 عملة جنية: اختر شخصًا ليظهر في الحلم. حتى الشخص الذي لم يعد موجودًا في الواقع ممكن.
“الثورة بريئة!”
– نعم.
وبعد جمع شهادات ومعلومات المتهمات، توصلت إلى حقيقة مذهلة.
“لكن الزلزال يحدث!”
“إذًا، تقصدن أنه لا علاقة لكن بالطاغوت الخارجي الفراغ اللانهائي، لكن الفراغ اللانهائي خلق ملك الجنيات وحكمكن بالقوة؟”
تمتم بتعبير فارغ، وعيناه مزججتان.
“بالضبط!”
‘في الواقع، كل الشذوذات في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات كانت عبارة عن أشباح، لكن الجنيات التعليمية بدن إلى حد ما بأنهن في غير مكانهن.’
“لذا، كان الانقسام بين أولئك اللاتي اتبعن ملك الجنيات وأولئك اللاتي لم يتبعنه حقيقيًا… كان هناك ملكيون وجمهوريون؟”
نعم، في الواقع، لم يكن لـ “الجنيات التعليمية” أي علاقة بالفراغ اللانهائي. لقد أنشأ الفراغ اللانهائي الدكتاتور الدمية ملك الجنيات لقمع الجنيات.
“هل كنت تستمع بأذنيك أو بوعاء المرحاض أيها الإنسان!”
“قول إنه مجرد مكان! لا! نحن جادون للغاية!”
حسن.
*ملاحظة: قد تطالب هذه المؤسسة بسداد أصل المبلغ عند منتصف الليل كل يوم. إذا لم تتمكن من سداد أصل المبلغ، فسيصادر وقتك مقابل مبلغ العملات المفقودة.
نعم، في الواقع، لم يكن لـ “الجنيات التعليمية” أي علاقة بالفراغ اللانهائي. لقد أنشأ الفراغ اللانهائي الدكتاتور الدمية ملك الجنيات لقمع الجنيات.
لقد كان شكلًا من أشكال الحكم الاستعماري.
“ياه. لقد حصل هذا العميل على قرض كامل بقيمة 9000 عملة وخسره كله في القمار في يوم واحد فقط. والآن عليه أن يعمل كرفيق في نادي نادي ثورة الجنيات الخاص بنا للسنوات العشر القادمة!”
ومع ذلك، بعد أن أبدت أنا وتشيون يو-هوا الفراغ اللانهائي، تغير الوضع بشكل جذري. وجدت الجنيات نفسهن فجأة متحررات ومتناثرات في كل مكان، وتحولن إلى نساء حرب العصابات مع تصميم على عدم الخضوع أبدًا لسيطرة شذوذ هائل مرة أخرى.
بغض النظر عن مدى فضولي، كان من المهم اختبار ما إذا كانت “القوة البدنية تعمل” على الخصم.
الكازينو الذي أنشأ هنا… ما يسمى بـ “كازينو الحلم” كان عبارة عن عمل تجاري تديره جنيات حرب العصابات.
ضغط، اضغط. لقد نقرت على كتف أقرب جنية.
سبب عمله؟ لبناء مجتمع الشذوذ الجنيات من الجنيات، للجنيات، وباللجنيات!
‘في الواقع، كل الشذوذات في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات كانت عبارة عن أشباح، لكن الجنيات التعليمية بدن إلى حد ما بأنهن في غير مكانهن.’
“هيك؟ ماذا تفعل!”
من كان يظن أن مثل هذا السر مخفي؟
――――――――――
وبينما كنت أتعجب من ثروة المعلومات التي لم أكن أعرفها عن العالم، قفزت ها-يول إلى أعلى وأسفل بجواري.
كانت كلمات الجنية التالية صادمة للغاية.
– أوبا. أوبا.
“ماذا؟ لماذا جميعهم نائمون؟ هل هذا من فعلكن؟”
“همم؟”
سبب عمله؟ لبناء مجتمع الشذوذ الجنيات من الجنيات، للجنيات، وباللجنيات!
– هناك. أريد أن أنظر حولي.
“ياه. لقد حصل هذا العميل على قرض كامل بقيمة 9000 عملة وخسره كله في القمار في يوم واحد فقط. والآن عليه أن يعمل كرفيق في نادي نادي ثورة الجنيات الخاص بنا للسنوات العشر القادمة!”
من الواضح أن ها-يول كانت مهتمة جدًا بالكازينو منذ البداية. حسنًا، حيث تأكدت من أن الخطر شبه معدوم.
“يا.”
“مرحبًا أيتها الصغيرات. أعطونا جولة حول كيفية عمل هذا الكازينو.”
تلوحية مائلة واحدة.
“هيك. هذا هراء! لا يمكننا الكشف عن الجزء الداخلي من قاعدتنا الثورية لظالم برجوازي…!”
لقد ذهلت. غمدت سيف العصا واقتربت من الجنيات.
“هل يجب أن أتصل بتشيون يو-هوا وأطلب منها أن تضعكن في الساعة الرملية حيث أغلق الفراغ اللانهائي؟”
“الآن بعد أن هلك ملك الجنيات، حققنا أخيرًا التحرير الذي طال انتظاره لجنياتنا! ومع ذلك، بسبب القمع الذي طال أمده، أصبح رأسمالنا الوطني محدودًا… وهكذا، دخلنا على مضض في أعمال القمار لجمع الأموال الثورية…!”
“إن التراجع التكتيكي من أجل التقدم الاستراتيجي أمر مفهوم حتى بين الرفاق البروليتاريين…!”
“هييييييك!”
دخلنا الكازينو.
“……”
لحسن الحظ أو لسوء الحظ، عثرنا على أعضاء القافلة المفقودين بالداخل. بتعبير أدق، ليس في الكازينو، بل في الفندق المبني فوق الكازينو، حيث كان الثلاثة نائمين.
– هناك. أريد أن أنظر حولي.
“ماذا؟ لماذا جميعهم نائمون؟ هل هذا من فعلكن؟”
“هل كنت تستمع بأذنيك أو بوعاء المرحاض أيها الإنسان!”
“هيك…! تم هذا بموافقة متبادلة! في الكازينو الخاص بنا، نستبدل الرقائق التي يفوز بها الضيوف بالأحلام بدلًا من المال!”
“ماذا يحدث للعملاء البشر الذين صودر وقتهم؟”
“التبادل بالأحلام؟”
“هل كنت تستمع بأذنيك أو بوعاء المرحاض أيها الإنسان!”
“نعم! أنظر إلى قائمتنا…!”
“أوه. إذًا، تقصدين أن هناك فصيلًا للملك وفصيلًا ثوريًا؟ لكن ألم يكن ذلك مجرد جزء من محيطكن؟ هل مازلتن تعيشن مع تلك الأشياء الثورية؟”
سحبت الجنية شيئًا من حضنها. لقد كانت قائمة كبيرة. لقد كانت كبيرة جدًا بحيث لا يمكن وضعها في جسد الجنية، لكن بدلًا من التطفل، قررت قراءتها.
“……! ……!”
――――――――――
حسن.
♪♫*♪~أشعر وكأنني أمشي في حلم~♪♫*♪
خرجت مخلوقات صغيرة مسرعة من مدخل الكازينو، وهي تصرخ وتضرب.
مرحبًا بك في كازينو 『الحلم』 ٩(♡ε♡)۶! نحن نرحب بكم بإخلاص!◕‿◕)⼃
لقد ذهلت. غمدت سيف العصا واقتربت من الجنيات.
――――――――――
– أوبا. أنا فضولية. أريد أن أذهب إلى الداخل.
تمزق.
– 2000 عملة جنية: حدد العلاقة بينك وبين الشخص في الحلم. يرجى استشارة أحد الموظفين للحصول على إعدادات مفصلة!
أمزقت القائمة بشكل لا ارادي.
“الرفيقة 107! ما هذا؟ ألم تؤكدي لنا أن هذا المكان لن يكتشف أبدًا؟”
“هيك؟ ماذا تفعل!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آسف. إنها غريزتي…”
♪♫*♪~أشعر وكأنني أمشي في حلم~♪♫*♪
“هل غريزتك هي تمزيق القوائم عندما تدخل متجرًا؟ هذا أمر مخيف! لقد بذلنا الكثير من الجهد لتصنيعها باستخدام ورق جيد، لذا لا تضيعها!”
♪♫*♪~أشعر وكأنني أمشي في حلم~♪♫*♪
همم.
“هه! سنواصل التقدم دون توقف حتى يوم الثورة!”
لقد تلقيت قائمة أخرى بهدوء وقرأتها مرة أخرى. هذه المرة، ومن أجل صحتي العقلية، استبعدت الرموز التعبيرية واكتفيت برواية محتويات القائمة بوضوح.
وكان العضو رجل في منتصف العمر. وكانت لحيته متضخمة، على الأرجح لأنه كان محاصرًا في الفراغ لعدة أيام.
――――――――――
كانت كلمات الجنية التالية صادمة للغاية.
[دليل كازينو الحلم]
بغض النظر عن مدى فضولي، كان من المهم اختبار ما إذا كانت “القوة البدنية تعمل” على الخصم.
*مرحبًا!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*في “كازينو الحلم”، يمكن للضيوف الاستمتاع بالألعاب المختلفة باستخدام العملات الجنية. تبتاع العملات الجنية “بوقتكم”.
– أوبا. أوبا.
*السعر: 1 ساعة = 1 عملة جنية.
“هيك؟ ماذا تفعل!”
*لاستخدام المرافق الترفيهية في هذا الكازينو، يجب عليكم المراهنة بعملة جنية واحدة على الأقل.
همم.
*يمكن استبدال العملات الجنية بالمكافآت التالية:
فجأة وقف أحد أعضاء القافلة الذي كان مستلقيًا على سرير الفندق. انكمشت ها-يول، مذهولة، للخلف.
– 10 عملات جنية: استمتع بحلم مريح لليلة واحدة. نوم سليم مضمون. محتوى الحلم غير محدد. يمكنك ضبط الوقت بحرية من ساعتين على الأقل إلى 24 ساعة كحد أقصى.
“همم؟”
– 50 عملة جنية: تعزيز شعور معين في الحلم. الرؤية والشم والذوق وما إلى ذلك. ومن المرجح أن تظل ذاكرة الحواس واضحة نسبيًا بعد انتهاء الحلم.
وبينما كنت أتعجب من ثروة المعلومات التي لم أكن أعرفها عن العالم، قفزت ها-يول إلى أعلى وأسفل بجواري.
– 100 عملة جنية: اختر موقعًا محددًا في الحلم. أي مساحة في حدود 100 متر مربع (على سبيل المثال، مطعم من الدرجة الأولى قبل انتهاء الوقت). الحركة خارج النطاق المحدد أمر مستحيل. يمكنك تزيين المشهد الذي تراه من خلال النوافذ مقابل 10 عملات جنية. يرجى استشارة أحد الموظفين للحصول على إعدادات مفصلة!
“ماذا يحدث للعملاء البشر الذين صودر وقتهم؟”
– 1000 عملة جنية: اختر شخصًا ليظهر في الحلم. حتى الشخص الذي لم يعد موجودًا في الواقع ممكن.
لم يكن ذلك فقط لأنني كنت من نوع لاعبي TRPG الذين يقترحون على سيد اللعبة “هل يمكنني جلب البنزين وإحراق المنزل من الخارج؟” قبل دخول القصر المشبوه.
– 2000 عملة جنية: حدد العلاقة بينك وبين الشخص في الحلم. يرجى استشارة أحد الموظفين للحصول على إعدادات مفصلة!
هذا جنون.
– 3000 عملة جنية: حدد مظهرك الخاص في الحلم. تغيير المظهر، الحالة الاجتماعية، تزوير السيرة الذاتية، تغيير الجنس، تغيير العمر، كلها أمور ممكنة. يرجى استشارة أحد الموظفين للحصول على إعدادات مفصلة!
“كابوس محطة بوسان!”
.
“لحظة.”
.
لقد تلقيت قائمة أخرى بهدوء وقرأتها مرة أخرى. هذه المرة، ومن أجل صحتي العقلية، استبعدت الرموز التعبيرية واكتفيت برواية محتويات القائمة بوضوح.
.
– 10,000,000,000 عملة جنية: ضمان حلم واضح مثالي. وعود الحواس والفكر مطابقة للواقع!
“ها-يول.”
هذا البند هو عضوية. سيرقى العملاء الذين يستبدلون هذا العنصر على الفور إلى حالة “VVIP”، وسيضمن “الحلم الواضح” عند استخدام منتجات أخرى.
“طاغية ثانوية بيكوا للفتيات!”
– 100,000,000,000 عملة جنية: اضبط تدفق الوقت الذي تشعر به في الحلم بحرية. هل تريد الخلود؟ عش 100 عام في الحلم خلال ثانية واحدة في الواقع! إذا مللت من الحياة التي تحلم بها، يمكنك أن تستيقظ على الفور.
– أوبا. أوبا.
هذا البند هو عضوية. سيرقي العملاء الذين يستبدلون هذا العنصر على الفور إلى حالة “VVVIP”، وسيضمن “التحكم في سرعة الوقت” عند استخدام منتجات أخرى.
نعم، في الواقع، لم يكن لـ “الجنيات التعليمية” أي علاقة بالفراغ اللانهائي. لقد أنشأ الفراغ اللانهائي الدكتاتور الدمية ملك الجنيات لقمع الجنيات.
*ملاحظة: الحد الأقصى لعدد العملات التي يمكن للضيوف استبدالها مرة واحدة هو 9000 عملة جنية.
“ههه. هذا يحدث.”
*ملاحظة: قد تطالب هذه المؤسسة بسداد أصل المبلغ عند منتصف الليل كل يوم. إذا لم تتمكن من سداد أصل المبلغ، فسيصادر وقتك مقابل مبلغ العملات المفقودة.
“هذا صحيح!”
إن كيفية استخدام الوقت المصادر هو أمر متروك لهذه المؤسسة بالكامل. نتمنى لكم وقت آمن وصحي.
‘…لماذا هم هنا مرة أخرى؟’
――――――――――
– هناك. أريد أن أنظر حولي.
“……”
“لذا، كان الانقسام بين أولئك اللاتي اتبعن ملك الجنيات وأولئك اللاتي لم يتبعنه حقيقيًا… كان هناك ملكيون وجمهوريون؟”
لم أجد كلمات لقولها للحظة.
――――――――――
كان هناك الكثير من القضايا التي يجب معالجتها ولم أكن أعرف من أين أبدأ. لكن أولًا، باعتباري عائدًا، طرحت السؤال الذي كان عليّ حله.
“همم؟”
“مهلا، هل أنتن يا رفيقات… هل لديكن القدرة على التلاعب بالأحلام؟”
انقلبت الجنية. الجنيات الأخريات، اللاتي كن على سلالم يحملن المطارق والأدوات، نظرن جميعًا نحوي في وقت واحد.
“هوه؟ بالطبع.”
نعم، في الواقع، لم يكن لـ “الجنيات التعليمية” أي علاقة بالفراغ اللانهائي. لقد أنشأ الفراغ اللانهائي الدكتاتور الدمية ملك الجنيات لقمع الجنيات.
“نحن جنيات الأحلام.”
“آسف. إنها غريزتي…”
“لم نتمكن من القيام بعملنا الرئيسي بسبب اضطهاد ملك الجنيات، ولكن اسمنا الحقيقي هو باكو، أكلة الأحلام.”
“أوه. إذًا، تقصدين أن هناك فصيلًا للملك وفصيلًا ثوريًا؟ لكن ألم يكن ذلك مجرد جزء من محيطكن؟ هل مازلتن تعيشن مع تلك الأشياء الثورية؟”
صدمة! حقيقة تكشفت في الدورة 205!
“لقد عشنا في الأصل بشكل جيد بدون ملك الجنيات! لكن هذا الكيان المرعب خلق ملك الجنيات ليضطهدنا!”
الهوية الحقيقية لجنيات البرنامج التعليمي كانت باكو، أكلة الأحلام، المعروفين أيضًا باسم سوكوبي وإينكوبي!
*ملاحظة: الحد الأقصى لعدد العملات التي يمكن للضيوف استبدالها مرة واحدة هو 9000 عملة جنية.
-عملة جنية. 9000 عملة، استبدال أمنية. مثير.
“هه! سنواصل التقدم دون توقف حتى يوم الثورة!”
وبجانبي، كانت ها-يول، التي تبدو أنهة استوعبت بعض الثقافة اليابانية، مشتعلة بروح باتشينكو. نفضت جبهتها ونظرتُ إلى الجنيات.
– 100,000,000,000 عملة جنية: اضبط تدفق الوقت الذي تشعر به في الحلم بحرية. هل تريد الخلود؟ عش 100 عام في الحلم خلال ثانية واحدة في الواقع! إذا مللت من الحياة التي تحلم بها، يمكنك أن تستيقظ على الفور.
“ماذا يحدث للعملاء البشر الذين صودر وقتهم؟”
صمت.
“ههه. هذا يحدث.”
أمزقت القائمة بشكل لا ارادي.
فجأة.
– 50 عملة جنية: تعزيز شعور معين في الحلم. الرؤية والشم والذوق وما إلى ذلك. ومن المرجح أن تظل ذاكرة الحواس واضحة نسبيًا بعد انتهاء الحلم.
فجأة وقف أحد أعضاء القافلة الذي كان مستلقيًا على سرير الفندق. انكمشت ها-يول، مذهولة، للخلف.
“الرفيقة 107! كيف يمكنك إنكار حقيقة وقوع كارثة أمام أعيننا بموقفك البرجوازي الصغير؟”
وكان العضو رجل في منتصف العمر. وكانت لحيته متضخمة، على الأرجح لأنه كان محاصرًا في الفراغ لعدة أيام.
“هه! سنواصل التقدم دون توقف حتى يوم الثورة!”
تمتم بتعبير فارغ، وعيناه مزججتان.
من الواضح أن ها-يول كانت مهتمة جدًا بالكازينو منذ البداية. حسنًا، حيث تأكدت من أن الخطر شبه معدوم.
“هه، هوه، الجنية رقم 5000… الإبلاغ عن اسمي ورتبتي…”
“إن التراجع التكتيكي من أجل التقدم الاستراتيجي أمر مفهوم حتى بين الرفاق البروليتاريين…!”
“……”
وارتفع الغبار من كل الاتجاهات. انهار جزء من مبنى الكازينو الذي بدأ عمليات غير قانونية في الفراغ دون مقاومة.
صمت.
“لكن الزلزال يحدث!”
نظرت أنا وها-يول إلى الجنيات، مطالبين بتفسير.
دخلنا الكازينو.
الجنيات التعليمية، لا، باكو، أمالت رؤوسهن بتعبير جاهل.
وبعد ذلك شاهدت مشهداً مذهلًا.
“ياه. لقد حصل هذا العميل على قرض كامل بقيمة 9000 عملة وخسره كله في القمار في يوم واحد فقط. والآن عليه أن يعمل كرفيق في نادي نادي ثورة الجنيات الخاص بنا للسنوات العشر القادمة!”
مرحبًا بك في كازينو 『الحلم』 ٩(♡ε♡)۶! نحن نرحب بكم بإخلاص!◕‿◕)⼃
“هذا صحيح!”
[دليل كازينو الحلم]
“هه! سنواصل التقدم دون توقف حتى يوم الثورة!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هذا جنون.
الهوية الحقيقية لجنيات البرنامج التعليمي كانت باكو، أكلة الأحلام، المعروفين أيضًا باسم سوكوبي وإينكوبي!
إنها أرض خصبة للشذوذ.
“المقر ينهار!”
—-
“هيك هيك…”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لم يكن ذلك فقط لأنني كنت من نوع لاعبي TRPG الذين يقترحون على سيد اللعبة “هل يمكنني جلب البنزين وإحراق المنزل من الخارج؟” قبل دخول القصر المشبوه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آسف. إنها غريزتي…”
لم يكن ذلك فقط لأنني كنت من نوع لاعبي TRPG الذين يقترحون على سيد اللعبة “هل يمكنني جلب البنزين وإحراق المنزل من الخارج؟” قبل دخول القصر المشبوه.
