زنديق I
زنديق I
ثم، إذا عاد بعد أيام قليلة، سيظهر لأتباعه كمخلص عائد. سيكون هذا مثالًا نموذجيًا لتحويل الأزمة إلى فرصة.
هل تعرفون ما هو الوعد الذي لن يفي به الكوريون أبدًا؟
لو انتهت الحكاية هنا، لما كانت مختلفة عن عدد لا يحصى من الطوائف الأخرى التي ظهرت وتبددت بشكل طبيعي بعد وصول الفراغ مباشرة.
“لنتناول وجبة معًا في وقت ما.”
وأشار أحدهم بينما يستعد باقي المتابعين لتضحية جماعية في ساحة انتظار السيارات.
هذا صحيح.
“يااااااا!”
بالنسبة للكوريين، هذه العبارة لا تعني في الواقع الاجتماع لزيادة إفراز الأنسولين عندما تكون جائعًا حقًا.
منذ أن قام هوانونغ بتنويم دب طبيعي تمامًا، قائلًا: “أنت لم تعد دبًا، بل إنسانًا”، أصبحت هذه الأرض مشهورة بغسل الدماغ العقلي.
ولتفسيرها بدقة،
وأشار أحدهم بينما يستعد باقي المتابعين لتضحية جماعية في ساحة انتظار السيارات.
“نحن لسنا حلفاء، لكننا على الأقل نعلن أننا لسنا معاديين لبعضنا البعض في هذه اللحظة.”
عندما تضرب سالبًا بسالب، يصبح موجبًا. على غير العادة بالنسبة لزعيم طائفة، كان لدى مو غوانغ-سيو عقل رياضي وكان مقتنعًا بأنه يسير على الطريق الصحيح.
كل دولة لديها تعبيرات دبلوماسية متطورة مثل هذا.
متأثرين بالصرخات، صاح عدد قليل من الأتباع “ياااااا!” وطاردوا زعيم الطائفة. تمكن أحد المتابعين السريعين بشكل خاص من اللحاق بالقائد بسهولة واحتضنه بشدة.
على سبيل المثال، عندما يسألك شخص ياباني من كيوتو: “هل تريد بعض الأوتشازوكي؟” هذا لا يعني “رائع! طعام تقليدي! اليابانيون طيبون جدًا!”
وبينما استوعبت البوذية الجديدة أتباعًا من الطوائف البوذية، كانت طائفة العودة تلتهم الناس بشراهة.
إذا أطلقت كوريا الشمالية صاروخًا، فإن ترجمة الذكاء الاصطناعي التلقائية في رأسك يجب أن تعالج الأمر على النحو التالي: “من فضلك لاحظنا! نحن هنا أيضًا!” بدلًا من “اللعنة على أيها الأوغاد الجنوبيون، موتوا!”
يتوهج ويبتسم بصمت مع كل قيامة؟
إنه نفس الشيء مع “لنتناول وجبة معًا في وقت ما”.
ثم وصل الفراغ.
إذا رددت على عبارة كورية بـ “بالتأكيد! متى؟ غدًا؟ الأسبوع المقبل؟” وسوف يتساءل الطرف الآخر بجدية عما إذا كانت هذه العلاقة الدبلوماسية تستحق الحفاظ عليها.
إنه نفس الشيء مع “لنتناول وجبة معًا في وقت ما”.
وهناك بيان دبلوماسي مشترك يتجاوز الحدود الوطنية:
“اتركني! اتركني! لا تلمس ذلك —”
“نهاية العالم قادمة قريبًا! الجميع!”
وكما هو الحال دائمًا، حلت المصيبة عندما لم يُسدل الستار في نهاية القصة.
“الجحيم قادم! أستطيع أن أرى مشهد الجحيم بعيني! اصعدوا إلى الفلك الجديد قبل أن تصابوا بنار الجحيم!”
“قائد! قائد!”
“أنا ابن السماء والمخلص. أولئك الذين يؤمنون بهذه الحقيقة سوف يباركون، ولكن الكارثة ستتبع الزنادقة، هذا ما أعلنه.”
“انشروا هذه المعجزة على نطاق واسع!”
إنها تكهن يوم القيامة عند الطوائف.
“أوه.”
أي شخص يعيش مع وظيفة الترجمة في دماغه دائمًا يعرف أن التفسير الصحيح لـ “يومًا ما، سينتهي العالم!” من الطائفيين هو: “ولكن إذا تبرعت، فقد نتمكن من تمديد الموعد النهائي”.
لو انتهت الحكاية هنا، لما كانت مختلفة عن عدد لا يحصى من الطوائف الأخرى التي ظهرت وتبددت بشكل طبيعي بعد وصول الفراغ مباشرة.
الأشخاص الذين لا يفهمون هذه اللغة الدبلوماسية الأساسية هم أقلية في أي بلد. إن الضعفاء المهمشين المستبعدين من الدبلوماسية الدولية يتعرضون دائما للاستغلال.
وبحسب الناجين، وقع انفجار بالقرب من موقف السيارات الخاص بالقاعة. حتى لو كان مو غوانغ-سيو قد غمر نفسه بالزيت، فإن مجرد اشتعال النيران لم يكن ليتسبب في انفجار هائل في الهواء الطلق.
ثم وصل الفراغ.
“الأثير.”
“رائع! نهاية العالم حًقا هنا! كان تكهن المعلم صائب! المعلم! ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب أن نبدأ بالانتحار الجماعي الذي ذكرته؟”
فيمَ؟ في الحرب الفكرية.
“أوه.”
أي شخص يعيش مع وظيفة الترجمة في دماغه دائمًا يعرف أن التفسير الصحيح لـ “يومًا ما، سينتهي العالم!” من الطائفيين هو: “ولكن إذا تبرعت، فقد نتمكن من تمديد الموعد النهائي”.
أدمغة الشذوذات لم يكن لديها مترجم مثبت. وبطبيعة الحال، لم يتمكنوا من فهم تعقيدات الدبلوماسية الإنسانية.
في هذه الأرض التي تسمى شبه الجزيرة الكورية، وهي عبارة عن جرة من اليأس بها 20 طاغوتًا و50 مخلصًا مقامًا يشنون حروبًا صليبية أبدية، اختير مو غوانغ-سيو ليكون آخر رجل صامد.
في اليوم الذي وصل فيه الفراغ، شعر زعماء الطوائف في جميع أنحاء العالم برغبة لا إرادية في طرح الأسئلة للشذوذات، “هل أنت جاهل إلى هذا الحد؟”
“لا… ما قصدته هو أن مجرد النهاية قريبة لا يعني أنه يتعين علينا الانتحار…”
“لا… ما قصدته هو أن مجرد النهاية قريبة لا يعني أنه يتعين علينا الانتحار…”
“الأثير.”
“أيها المعلم، توقف عن الكلام الهراء وأسرع واقتل نفسك.”
لم يكن هناك شيء مميز في الطوائف نفسها. لقد كانت سائدة دائمًا في شبه الجزيرة الكورية.
وجد معظم قادة الطوائف أنفسهم في الطرف المتلقي للاتهام الجاهل بدلًا من ذلك.
ومع ذلك، في الأوقات العصيبة، يظهر الأبطال دائمًا.
لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى أن يكونوا حزينين للغاية. لم يكن أتباعهم يقصدون ما يكفي للتخلي عن معلميهم تمامًا. لقد أكملوا بلطف إنجاز “تحقيق التكهن” معًا.
“قائد! قائد!”
– أخبار اعاجلة. هذا الصباح، في حوالي الساعة 11 صباحًا، عثر على دليل على الانتحار الجماعي في منشأة في تشانغتشونغبوك-دو…
وبعد أن غاب عن أنظار الأتباع، ربما خطط لتفجير عبوات ناسفة معدة ليبدو وكأن القائد ضحى بنفسه من أجل الصعود.
– بحسب تحقيقات الشرطة، لا توجد علاقة واضحة بين سلسلة الأحداث الجماعية الأخيرة…
كائن يستمر في العودة؟
– تعرف على المجموعة الإرهابية التي احتلت مترو أنفاق سيول على أنها أعضاء في طائفة معينة. ينتحرون جماعيًا مرة واحدة يوميًا ومن بينهم زعيمهم…
كان هناك ضوء.
لقد كان موسمًا قاسيًا لزعماء الطوائف.
“لنتناول وجبة معًا في وقت ما.”
لم تكن هناك أزمة بطالة كهذه من قبل. تتطلب إدارة طائفة خيارات أكثر صرامة.
“الإخوة والأخوات! لقد كانت النار دائمًا الأثير المقدس! إنها تنقي دنس الدنيا! لكن تطهير القذارة ليس بالمهمة السهلة، لذا كروح اخترقت العوالم الروحية الستة، سأمهد الطريق وأرشدكم جميعًا إلى الطريق الصحيح.”
ومع ذلك، في الأوقات العصيبة، يظهر الأبطال دائمًا.
“ماذا، ماذا؟”
في شبه الجزيرة الكورية، نجح اثنان من زعماء الطائفة في التغلب على عدد لا يحصى من اقتراحات الانتحار وأعلنا: “أريد أن أعيش! معكم!”
“هل تصدقون الآن؟”
الإدخال رقم واحد.
لقد بكوا.
“يجب على جميع الموقظين الانضمام إلى بوذا الجديد للهروب من خطيئة القتل في أسرع وقت ممكن! أولئك الذين لا يسيرون ضد إرادة هويوم! إنهم يعطلون السلام العالمي!”
“وماذا في ذلك؟ لقد عاد قائدنا من الموت.”
“الخلود دون القتل! الهويوم الروحي! السلام الكوني الأبدي!”
منذ أن قام هوانونغ بتنويم دب طبيعي تمامًا، قائلًا: “أنت لم تعد دبًا، بل إنسانًا”، أصبحت هذه الأرض مشهورة بغسل الدماغ العقلي.
بوذا الجديد.
“أيها الأوغاد الشيطانيون! هل يإعتقداكم أنكم تستطيعون أن تفعل هذا بي وتفلتون من العقاب؟”
من قبيل الصدفة، راهب في كوريا الوسطى كان قد استقر في مدينته رأى فيروس الزومبي، أودومبارا، ووصل إلى التنوير.
يبلغ عدد أتباعه حوالي 210. ولم يكن حتى من بين أفضل الجماعات في شبه الجزيرة الكورية، لكن مو غوانغ-سيو لم يمانع.
إن الاعتقاد بأن وضع الزهور على رؤوسهم من شأنه أن يجعلهم محصنين ضد الشذوذات كان له صدى عميق لدى الأشخاص المعاصرين الذين شككوا في أداء مترجميهم العقليين. لقد استبدلوا عن طيب خاطر مترجمي أدمغتهم بمواد أكثر صديقة للبيئة.
“قائدنا هو المخلص العائد. ماذا يمكنك أن تقول لذلك؟”
وسرعان ما وسعت البوذية الجديدة نفوذها، حيث سيطرت على شبه الجزيرة الكورية، والأرخبيل الياباني، والقارة الصينية. في وقت ما، لم تكن موسيقى البوب الكورية هي أكثر صادرات كوريا الجنوبية شعبية، بل كانت المعتقدات الكورية.
– تعرف على المجموعة الإرهابية التي احتلت مترو أنفاق سيول على أنها أعضاء في طائفة معينة. ينتحرون جماعيًا مرة واحدة يوميًا ومن بينهم زعيمهم…
بالطبع، بمجرد أن بدأت في هزيمة الأودومبارا، فقدت كل نفوذها. حجز الراهب وأتباعه تذكرة ذهاب فقط إلى نيرفانا.
“أوه.”
الإدخال رقم اثنين.
“الخلود دون القتل! الهويوم الروحي! السلام الكوني الأبدي!”
“مفهوم! الإخوة والأخوات! أنا، الراعي الخاص بكم، سوف أقود الطريق!”
وسرعان ما وسعت البوذية الجديدة نفوذها، حيث سيطرت على شبه الجزيرة الكورية، والأرخبيل الياباني، والقارة الصينية. في وقت ما، لم تكن موسيقى البوب الكورية هي أكثر صادرات كوريا الجنوبية شعبية، بل كانت المعتقدات الكورية.
“كما هو متوقع من زعيمنا!”
—-
“مو غوانغ-سيو! مو غوانغ-سيو!”
“أوه أوه …”
مو غوانغ-سيو.
وبعد أن غاب عن أنظار الأتباع، ربما خطط لتفجير عبوات ناسفة معدة ليبدو وكأن القائد ضحى بنفسه من أجل الصعود.
مثل جميع رواد المعتقدات الجديدة، كان لدى مو غوانغ-سيو خلفية فريدة من نوعها.
“الإخوة والأخوات! لقد كانت النار دائمًا الأثير المقدس! إنها تنقي دنس الدنيا! لكن تطهير القذارة ليس بالمهمة السهلة، لذا كروح اخترقت العوالم الروحية الستة، سأمهد الطريق وأرشدكم جميعًا إلى الطريق الصحيح.”
لقد كان طائفيًا فريدًا.
فجر مو غوانغ-سيو والتابعين اللذين تبعاه على الفور. وعلى وجه الخصوص، تمزق جسد مو غوانغ-سيو إلى أشلاء واحترق لفترة طويلة.
عندما تضرب سالبًا بسالب، يصبح موجبًا. على غير العادة بالنسبة لزعيم طائفة، كان لدى مو غوانغ-سيو عقل رياضي وكان مقتنعًا بأنه يسير على الطريق الصحيح.
ولتفسيرها بدقة،
يبلغ عدد أتباعه حوالي 210. ولم يكن حتى من بين أفضل الجماعات في شبه الجزيرة الكورية، لكن مو غوانغ-سيو لم يمانع.
كل يوم أحد، كان مو غوانغ-سيو يغمر بالبنزين وتشتعل فيه النيران. وفي كل مرة، كان يخرج من النور، مبتسمًا ابتسامة رحيمة.
لم تكن ثقة مو غوانغ-سيو بلا أساس.
“الإخوة والأخوات! لقد كانت النار دائمًا الأثير المقدس! إنها تنقي دنس الدنيا! لكن تطهير القذارة ليس بالمهمة السهلة، لذا كروح اخترقت العوالم الروحية الستة، سأمهد الطريق وأرشدكم جميعًا إلى الطريق الصحيح.”
وبشكل أكثر دقة، فقد خلق الأساس.
بالمناسبة، تخصص في الإخراج السينمائي في الكلية.
“ما تلك الرائحة؟ أيها القائد، ما هذا؟”
عندما تضرب سالبًا بسالب، يصبح موجبًا. على غير العادة بالنسبة لزعيم طائفة، كان لدى مو غوانغ-سيو عقل رياضي وكان مقتنعًا بأنه يسير على الطريق الصحيح.
“الأثير.”
لم يعد هؤلاء الطائفيون يكتفون بإتباع البشر وبدأوا في اتباع “الشذوذ”.
“عفوًا؟”
“قائدنا هو المخلص العائد. ماذا يمكنك أن تقول لذلك؟”
“هذا هو الأثير المقدس الذي سيرشدني إلى السماء، الموجود في هذا البرميل.”
“آه، آه!”
أحدث مادة كيميائية أطلق عليها مو غوانغ-سيو اسم الأثير كانت معروفة أيضًا باسم البنزين.
مثل جميع رواد المعتقدات الجديدة، كان لدى مو غوانغ-سيو خلفية فريدة من نوعها.
في الواقع، أثبت مو غوانغ-سيو أنه على مستوى مختلف عن قادة الطوائف المتواضعين الآخرين.
يتوهج ويبتسم بصمت مع كل قيامة؟
قبل أن يتمكن أتباعه حتى من التلميح إلى رغبتهم في عرض متفجر مثل العرض الذي سمعوه عن زعيم الطائفة المجاورة، كان مو غوانغ-سيو قد أعد البنزين بالفعل.
“لا… ما قصدته هو أن مجرد النهاية قريبة لا يعني أنه يتعين علينا الانتحار…”
“الإخوة والأخوات! لقد كانت النار دائمًا الأثير المقدس! إنها تنقي دنس الدنيا! لكن تطهير القذارة ليس بالمهمة السهلة، لذا كروح اخترقت العوالم الروحية الستة، سأمهد الطريق وأرشدكم جميعًا إلى الطريق الصحيح.”
لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى أن يكونوا حزينين للغاية. لم يكن أتباعهم يقصدون ما يكفي للتخلي عن معلميهم تمامًا. لقد أكملوا بلطف إنجاز “تحقيق التكهن” معًا.
القاسم المشترك بين نجم الروك وزعيم الطائفة هو أهمية الأداء على المسرح.
“ماذا، ماذا؟”
بمجرد انتهاء خطابه، غمر مو غوانغ-سيو نفسه بالزيت من رأسه إلى أخمص قدميه.
ثم، إذا عاد بعد أيام قليلة، سيظهر لأتباعه كمخلص عائد. سيكون هذا مثالًا نموذجيًا لتحويل الأزمة إلى فرصة.
كانت رائحة البنزين قوية جدًا لدرجة أنه حتى الشخص الذي يعاني من ضعف حواس حبوب اللقاح في الربيع يمكن أن يلاحظها.
“معجزة…”
“الجميع! يجب عليكم فعل الشيء ذاته. يجب على كل واحد منكم أن يخترق مسار الرياح الذي أصنعه بكل قوتكم، حتى تتمكن الأرواح المتبقية على الأرض من الصعود بسهولة! وليخلص العالم بنور المجد الرحيم وبركة المحبة!”
أصبحت عيناي باردتين.
ركض مو غوانغ-سيو بسرعة خارج القاعة. لقد تلقى تعليمًا عاديًا في كوريا الجنوبية وكان يعلم ماذا سيحدث إذا اشتعل البنزين في مكان مغلق.
المنافسون الذين كانوا مخلصين بالأمس تحولوا إلى شيطان بين عشية وضحاها.
بالمناسبة، تخصص في الإخراج السينمائي في الكلية.
كل دولة لديها تعبيرات دبلوماسية متطورة مثل هذا.
“يااااااا!”
ولكن لا يفهم لغة الإنسان؟
“قائد! قائد!”
“الإخوة والأخوات! لقد كانت النار دائمًا الأثير المقدس! إنها تنقي دنس الدنيا! لكن تطهير القذارة ليس بالمهمة السهلة، لذا كروح اخترقت العوالم الروحية الستة، سأمهد الطريق وأرشدكم جميعًا إلى الطريق الصحيح.”
متأثرين بالصرخات، صاح عدد قليل من الأتباع “ياااااا!” وطاردوا زعيم الطائفة. تمكن أحد المتابعين السريعين بشكل خاص من اللحاق بالقائد بسهولة واحتضنه بشدة.
إن الخطيئة بقتل الشخص الذي يعتقدون أنه المخلص كل يوم أحد كانت مبررة قبل مهمة الكرازة. وكان من غير الواقعي أن نتوقع منهم العقلانية.
“قائد! سأذهب معك! سأمهد طريق الريح معك!”
“الجحيم قادم! أستطيع أن أرى مشهد الجحيم بعيني! اصعدوا إلى الفلك الجديد قبل أن تصابوا بنار الجحيم!”
“أوه- أوه!”
– تعرف على المجموعة الإرهابية التي احتلت مترو أنفاق سيول على أنها أعضاء في طائفة معينة. ينتحرون جماعيًا مرة واحدة يوميًا ومن بينهم زعيمهم…
ربما كان مو غوانغ-سيو ينوي مواصلة الركض والهروب.
كائن يستمر في العودة؟
وبعد أن غاب عن أنظار الأتباع، ربما خطط لتفجير عبوات ناسفة معدة ليبدو وكأن القائد ضحى بنفسه من أجل الصعود.
ومع ذلك، في الأوقات العصيبة، يظهر الأبطال دائمًا.
ثم، إذا عاد بعد أيام قليلة، سيظهر لأتباعه كمخلص عائد. سيكون هذا مثالًا نموذجيًا لتحويل الأزمة إلى فرصة.
ابتسامة متكلفة.
ما لم يأخذه مو غوانغ-سيو في الحسبان هو أن أدائه كان رائعًا للغاية لدرجة أنه ألهم المتابعين بشكل مفرط.
ربما كان مو غوانغ-سيو ينوي مواصلة الركض والهروب.
“اتركني! اتركني! لا تلمس ذلك —”
“لقد مهد القائد طريق الريح!”
بوم!
“يااااااا!”
وبحسب الناجين، وقع انفجار بالقرب من موقف السيارات الخاص بالقاعة. حتى لو كان مو غوانغ-سيو قد غمر نفسه بالزيت، فإن مجرد اشتعال النيران لم يكن ليتسبب في انفجار هائل في الهواء الطلق.
“أوه.”
فجر مو غوانغ-سيو والتابعين اللذين تبعاه على الفور. وعلى وجه الخصوص، تمزق جسد مو غوانغ-سيو إلى أشلاء واحترق لفترة طويلة.
“أيها الأوغاد الشيطانيون! هل يإعتقداكم أنكم تستطيعون أن تفعل هذا بي وتفلتون من العقاب؟”
“لقد مات القائد!”
بوم!
“لقد مهد القائد طريق الريح!”
وبشكل أكثر دقة، فقد خلق الأساس.
لو انتهت الحكاية هنا، لما كانت مختلفة عن عدد لا يحصى من الطوائف الأخرى التي ظهرت وتبددت بشكل طبيعي بعد وصول الفراغ مباشرة.
لقد كان طائفيًا فريدًا.
وكما هو الحال دائمًا، حلت المصيبة عندما لم يُسدل الستار في نهاية القصة.
في الواقع، أثبت مو غوانغ-سيو أنه على مستوى مختلف عن قادة الطوائف المتواضعين الآخرين.
“هاه؟”
وسرعان ما وسعت البوذية الجديدة نفوذها، حيث سيطرت على شبه الجزيرة الكورية، والأرخبيل الياباني، والقارة الصينية. في وقت ما، لم تكن موسيقى البوب الكورية هي أكثر صادرات كوريا الجنوبية شعبية، بل كانت المعتقدات الكورية.
“ما الأمر يا سيد كيم؟ لا تغير رأيك الآن، فقط اغمر نفسك بالبنزين.”
وبينما استوعبت البوذية الجديدة أتباعًا من الطوائف البوذية، كانت طائفة العودة تلتهم الناس بشراهة.
“لا، انظر! انظر إلى موقع انفجار القائد! هذا…!”
“لقد مات القائد!”
“ماذا؟”
‘…بغض النظر عن الطريقة التي أنظر بها إلى الأمر، فهذا ليس شخصًا. إنه إنسان تحول إلى شذوذ.’
وأشار أحدهم بينما يستعد باقي المتابعين لتضحية جماعية في ساحة انتظار السيارات.
“وااااه! إنها معجزة!”
كان هناك ضوء.
“كان القائد مو غوانغ-سيو هو المخلص العائد!” [**: مخلص يعني منقذ.]
ولم يكن هذا تفسيرًا دبيًا عن اللوغوس بمعنى النور. ظهر “الضوء” الحرفي بالقرب من موقف السيارات الخارجي لبحيرة أوكجيونغ في أوكجيونغ-دونغ، يانغجو، مقاطعة غيونغغي.
“الخلود دون القتل! الهويوم الروحي! السلام الكوني الأبدي!”
خطوة. خرجت صورة ظلية بشرية من مركز الضوء.
لو انتهت الحكاية هنا، لما كانت مختلفة عن عدد لا يحصى من الطوائف الأخرى التي ظهرت وتبددت بشكل طبيعي بعد وصول الفراغ مباشرة.
“أوه أوه …”
وسرعان ما وسعت البوذية الجديدة نفوذها، حيث سيطرت على شبه الجزيرة الكورية، والأرخبيل الياباني، والقارة الصينية. في وقت ما، لم تكن موسيقى البوب الكورية هي أكثر صادرات كوريا الجنوبية شعبية، بل كانت المعتقدات الكورية.
كان مو غوانغ-سيو.
“واااع! وااااع!”
مضاءًا من الخلف بالضوء، بدا مو غوانغ-سيو كما لو كان محاطًا بهالة.
فجر مو غوانغ-سيو والتابعين اللذين تبعاه على الفور. وعلى وجه الخصوص، تمزق جسد مو غوانغ-سيو إلى أشلاء واحترق لفترة طويلة.
جلجلة. ركع الأتباع دون تردد.
الأشخاص الذين لا يفهمون هذه اللغة الدبلوماسية الأساسية هم أقلية في أي بلد. إن الضعفاء المهمشين المستبعدين من الدبلوماسية الدولية يتعرضون دائما للاستغلال.
لقد بكوا.
– أخبار اعاجلة. هذا الصباح، في حوالي الساعة 11 صباحًا، عثر على دليل على الانتحار الجماعي في منشأة في تشانغتشونغبوك-دو…
“معجزة…”
لم يعد هؤلاء الطائفيون يكتفون بإتباع البشر وبدأوا في اتباع “الشذوذ”.
“لقد عاد القائد!”
– تعرف على المجموعة الإرهابية التي احتلت مترو أنفاق سيول على أنها أعضاء في طائفة معينة. ينتحرون جماعيًا مرة واحدة يوميًا ومن بينهم زعيمهم…
ابتسامة متكلفة.
لكن طائفة العودة كانت مختلفة بعض الشيء.
لم يجب مو غوانغ-سيو، أو بالأحرى الشخص الذي يعتقد الأتباع أنه مو غوانغ-سيو. لقد ابتسم بلطف فقط.
“هل تصدقون الآن؟”
ولكن هذا كان كافيًا للأتباع المكيفين عقليًا.
بمجرد انتهاء خطابه، غمر مو غوانغ-سيو نفسه بالزيت من رأسه إلى أخمص قدميه.
مثل بطلات الروايات الخفيفة التي تقع في فخ أسلوب التربيت على رأس البطل، غسل الأتباع دموعهم بالدموع، وقبلوا قدمي مو غوانغ-سيو، وتعهدوا بالولاء الأبدي.
“لقد خلصت! لقد خلصنا!”
“وااااه! إنها معجزة!”
“لنتناول وجبة معًا في وقت ما.”
الآن، لم يعد الأتباع بحاجة إلى مسار الريح للصعود إلى السماء.
ومع ذلك، في الأوقات العصيبة، يظهر الأبطال دائمًا.
المكان الذي كان يوجد فيه المخلّص، هذه الأرض، كان الهيكل المقدس.
لقد كنت كوريًا سليمًا. لذلك، بمجرد أن سمعت قصة مو غوانغ-سيو، عمل مترجم الذكاء الاصطناعي في رأسي بشدة.
لم يسمعوا الأبواق، ولم يروا شيئًا، لكن تلك التفاصيل التافهة لم تكن ذات أهمية. لكي تعيش كطائفي، يجب أن تكون لديك الشجاعة لتجاهل تفاهات الحياة. وكان أتباعه الـ 200 شجعان بالفعل.
“لقد عاد القائد!”
“كان القائد مو غوانغ-سيو هو المخلص العائد!” [**: مخلص يعني منقذ.]
“قائد! قائد!”
“أوه! واااع! واااع!”
“وماذا في ذلك؟ لقد عاد قائدنا من الموت.”
“لقد خلصت! لقد خلصنا!”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
فاز مو غوانغ-سيو.
“هل تصدقون الآن؟”
فيمَ؟ في الحرب الفكرية.
مو غوانغ-سيو.
في هذه الأرض التي تسمى شبه الجزيرة الكورية، وهي عبارة عن جرة من اليأس بها 20 طاغوتًا و50 مخلصًا مقامًا يشنون حروبًا صليبية أبدية، اختير مو غوانغ-سيو ليكون آخر رجل صامد.
“ما تلك الرائحة؟ أيها القائد، ما هذا؟”
الآن، ولدت طائفة مو غوانغ-سيو من جديد باسم “طائفة العودة”.
كائن يستمر في العودة؟
“انشروا هذه المعجزة على نطاق واسع!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100
“آمنوا بمعجزات الماء المقدس والنار المقدسة!”
ثم وصل الفراغ.
“واااع! وااااع!”
المنافسون الذين كانوا مخلصين بالأمس تحولوا إلى شيطان بين عشية وضحاها.
سافر أتباع طائفة العودة عبر البلاد حاملين الماء المقدس – البنزين – على جباههم.
“أوه.”
وبينما استوعبت البوذية الجديدة أتباعًا من الطوائف البوذية، كانت طائفة العودة تلتهم الناس بشراهة.
لقد كنت كوريًا سليمًا. لذلك، بمجرد أن سمعت قصة مو غوانغ-سيو، عمل مترجم الذكاء الاصطناعي في رأسي بشدة.
وبطبيعة الحال، أصبحت الطوائف الأخرى الفريسة الأكثر إغراء.
جلجلة. ركع الأتباع دون تردد.
“ماذا؟ مرتد؟ كيف تجرؤ!”
“لنتناول وجبة معًا في وقت ما.”
“وماذا في ذلك؟ لقد عاد قائدنا من الموت.”
أصبحت عيناي باردتين.
“ماذا؟”
من قبيل الصدفة، راهب في كوريا الوسطى كان قد استقر في مدينته رأى فيروس الزومبي، أودومبارا، ووصل إلى التنوير.
“قائدنا هو المخلص العائد. ماذا يمكنك أن تقول لذلك؟”
ولكن هذا كان كافيًا للأتباع المكيفين عقليًا.
لم تنته عودة مو غوانغ-سيو عند مرة واحدة. كانت المرة الأولى صعبة. أما الثانية والثالثة والرابعة فكانت سهلة.
“الجحيم قادم! أستطيع أن أرى مشهد الجحيم بعيني! اصعدوا إلى الفلك الجديد قبل أن تصابوا بنار الجحيم!”
كل يوم أحد، كان مو غوانغ-سيو يغمر بالبنزين وتشتعل فيه النيران. وفي كل مرة، كان يخرج من النور، مبتسمًا ابتسامة رحيمة.
إن الخطيئة بقتل الشخص الذي يعتقدون أنه المخلص كل يوم أحد كانت مبررة قبل مهمة الكرازة. وكان من غير الواقعي أن نتوقع منهم العقلانية.
“آه، آه!”
جلجلة. ركع الأتباع دون تردد.
“هل تصدقون الآن؟”
“وااااه! إنها معجزة!”
“وااااغ، أجل!”
على سبيل المثال، عندما يسألك شخص ياباني من كيوتو: “هل تريد بعض الأوتشازوكي؟” هذا لا يعني “رائع! طعام تقليدي! اليابانيون طيبون جدًا!”
إن “الدليل” المادي الذي كانت تتباهى به الطوائف الأخرى قد أبطل من خلال عرض الإنارة الحي أمام أعينهم.
“لا، انظر! انظر إلى موقع انفجار القائد! هذا…!”
إن الخطيئة بقتل الشخص الذي يعتقدون أنه المخلص كل يوم أحد كانت مبررة قبل مهمة الكرازة. وكان من غير الواقعي أن نتوقع منهم العقلانية.
ربما كان مو غوانغ-سيو ينوي مواصلة الركض والهروب.
أثناء حضورهم طقوس يوم الأحد ومن ثم عودتهم إلى قاعدتهم، قام المرتدون على الفور بإلقاء القبض على “المتكهنين الكذبة”.
فجر مو غوانغ-سيو والتابعين اللذين تبعاه على الفور. وعلى وجه الخصوص، تمزق جسد مو غوانغ-سيو إلى أشلاء واحترق لفترة طويلة.
“أيها الأوغاد الشيطانيون! هل يإعتقداكم أنكم تستطيعون أن تفعل هذا بي وتفلتون من العقاب؟”
“كان القائد مو غوانغ-سيو هو المخلص العائد!” [**: مخلص يعني منقذ.]
“اسكت! أنت الشيطان!”
بالفعل.
“ماذا، ماذا؟”
أي شخص يعيش مع وظيفة الترجمة في دماغه دائمًا يعرف أن التفسير الصحيح لـ “يومًا ما، سينتهي العالم!” من الطائفيين هو: “ولكن إذا تبرعت، فقد نتمكن من تمديد الموعد النهائي”.
المنافسون الذين كانوا مخلصين بالأمس تحولوا إلى شيطان بين عشية وضحاها.
مضاءًا من الخلف بالضوء، بدا مو غوانغ-سيو كما لو كان محاطًا بهالة.
وانتقد الأتباع أنفسهم لأنهم خدعوا بعدو المخلص وسكبوا الماء المقدس من طائفة العودة على رأس الشيطان.
ركض مو غوانغ-سيو بسرعة خارج القاعة. لقد تلقى تعليمًا عاديًا في كوريا الجنوبية وكان يعلم ماذا سيحدث إذا اشتعل البنزين في مكان مغلق.
“من فضلكم، اعفوا عني! من فضلكم، اعفوا عني!”
“واااع! وااااع!”
“ليطهر الأثير النفس القذرة. ووااع.”
سافر أتباع طائفة العودة عبر البلاد حاملين الماء المقدس – البنزين – على جباههم.
“وااع!”
هذا صحيح.
أشعلت المنارات المقدسة في جميع أنحاء البلاد. وبطبيعة الحال، بدأت تصلني قصص طائفة العودة، التي كانت تنشط بين سيول وبوسان.
لم تكن هناك أزمة بطالة كهذه من قبل. تتطلب إدارة طائفة خيارات أكثر صرامة.
‘…بحق الجحيم.’
الآن، لم يعد الأتباع بحاجة إلى مسار الريح للصعود إلى السماء.
أصبحت عيناي باردتين.
وبعد أن غاب عن أنظار الأتباع، ربما خطط لتفجير عبوات ناسفة معدة ليبدو وكأن القائد ضحى بنفسه من أجل الصعود.
لم يكن هناك شيء مميز في الطوائف نفسها. لقد كانت سائدة دائمًا في شبه الجزيرة الكورية.
هل تعرفون ما هو الوعد الذي لن يفي به الكوريون أبدًا؟
منذ أن قام هوانونغ بتنويم دب طبيعي تمامًا، قائلًا: “أنت لم تعد دبًا، بل إنسانًا”، أصبحت هذه الأرض مشهورة بغسل الدماغ العقلي.
“الخلود دون القتل! الهويوم الروحي! السلام الكوني الأبدي!”
لكن طائفة العودة كانت مختلفة بعض الشيء.
“آه، آه!”
لقد كنت كوريًا سليمًا. لذلك، بمجرد أن سمعت قصة مو غوانغ-سيو، عمل مترجم الذكاء الاصطناعي في رأسي بشدة.
“كما هو متوقع من زعيمنا!”
كائن يستمر في العودة؟
لم يسمعوا الأبواق، ولم يروا شيئًا، لكن تلك التفاصيل التافهة لم تكن ذات أهمية. لكي تعيش كطائفي، يجب أن تكون لديك الشجاعة لتجاهل تفاهات الحياة. وكان أتباعه الـ 200 شجعان بالفعل.
ولكن لا يفهم لغة الإنسان؟
ركض مو غوانغ-سيو بسرعة خارج القاعة. لقد تلقى تعليمًا عاديًا في كوريا الجنوبية وكان يعلم ماذا سيحدث إذا اشتعل البنزين في مكان مغلق.
يتوهج ويبتسم بصمت مع كل قيامة؟
– أخبار اعاجلة. هذا الصباح، في حوالي الساعة 11 صباحًا، عثر على دليل على الانتحار الجماعي في منشأة في تشانغتشونغبوك-دو…
‘…بغض النظر عن الطريقة التي أنظر بها إلى الأمر، فهذا ليس شخصًا. إنه إنسان تحول إلى شذوذ.’
ولم يكن هذا تفسيرًا دبيًا عن اللوغوس بمعنى النور. ظهر “الضوء” الحرفي بالقرب من موقف السيارات الخارجي لبحيرة أوكجيونغ في أوكجيونغ-دونغ، يانغجو، مقاطعة غيونغغي.
بالفعل.
يبلغ عدد أتباعه حوالي 210. ولم يكن حتى من بين أفضل الجماعات في شبه الجزيرة الكورية، لكن مو غوانغ-سيو لم يمانع.
لم يعد هؤلاء الطائفيون يكتفون بإتباع البشر وبدأوا في اتباع “الشذوذ”.
الأشخاص الذين لا يفهمون هذه اللغة الدبلوماسية الأساسية هم أقلية في أي بلد. إن الضعفاء المهمشين المستبعدين من الدبلوماسية الدولية يتعرضون دائما للاستغلال.
—-
بالمناسبة، تخصص في الإخراج السينمائي في الكلية.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
مثل بطلات الروايات الخفيفة التي تقع في فخ أسلوب التربيت على رأس البطل، غسل الأتباع دموعهم بالدموع، وقبلوا قدمي مو غوانغ-سيو، وتعهدوا بالولاء الأبدي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ثم وصل الفراغ.
في هذه الأرض التي تسمى شبه الجزيرة الكورية، وهي عبارة عن جرة من اليأس بها 20 طاغوتًا و50 مخلصًا مقامًا يشنون حروبًا صليبية أبدية، اختير مو غوانغ-سيو ليكون آخر رجل صامد.
