حالم III
حالم III
—-
“ولكن قبل أن تبدأ الثورة، قبض علينا من قبل الرجعي سيئ السمعة، حانوتي…”
“قد يدمن بعض الموقظين على القمار. ونتيجة لذلك، قد يرهنون حياتهم بأكملها للجنيات.”
“هوك. دموع، لدينا دموع…”
يمكنك القول أنني شعرت بإمكانيات لا حصر لها.
تدلي.
لقد سلمت هذه “التحفة الفنية” إلى ما يسمى بالمحررة.
تدلى أجساد الجنيات.
“لا بأس أيها الرفيق حانوتي!”
للتذكير، كانت الجنيات شذوذات تتحدى الفيزياء البشرية بشكل مباشر.
أمينة المكتبة الكبرى. باكو الحلم.
لم تتراجع أكتافهن مثل البشر فحسب، بل ذابت أجسادهن بأكملها مثل الوحل، ملتصقة بالأرض.
“هاه. حرفيًا كازينو الحلم. مسرحية باكو…”
“لماذا تنتهي محاولات أولئك الذين يحلمون بثورة عالمية دائمًا بالكارثة؟”
أنا لم أنكر ذلك.
“فشل، فشل آخر…”
وهذا من شأنه أن يجعل الناس في نهاية المطاف فضوليين بما يكفي لزيارة الفرع الرئيسي – “الكازينو الحقيقي” في بوسان.
“منذ اللحظة التي غادرنا فيها وطننا، تنازلنا عن الثروة والشرف، لكن رؤية كل بذور ثورتنا تتحول إلى رماد أمر مرهق حقًا…” بدأت السحب الداكنة تتشكل حول أجساد الجنيات.
بالطبع، كانت مجرد هواية تافهة، نوع من الطعم.
همم.
“أيا حانوتي، هل هناك سبب يجعلنا نواصل أعمال الكازينو هذه؟ حتى لو كانت المعاملات عبارة عن ‘وقت’ و’أحلام’ فقط، فإن الكازينو يظل كازينو. ألن يكون لها آثار سلبية…؟”
كان هناك عدد لا يحصى من النقاط التي أردت معالجتها، ولكن أولًا، كنت بحاجة إلى توضيح سوء فهم كبير.
عبست نوه دو-هوا، التي كانت على علم بخطتي مسبقًا.
“يا. أنا لا أفهم، لذلك اسمحن لي أن أسألكن شيئًا.”
“ماذا عن ذلك؟”
“مجرفة…؟”
لقد استحوذت على أموالي بمهارة.
“لماذا أنا رجعي؟”
“قد يدمن بعض الموقظين على القمار. ونتيجة لذلك، قد يرهنون حياتهم بأكملها للجنيات.”
وميض، وميض.
“هاه. حرفيًا كازينو الحلم. مسرحية باكو…”
أمالت الجنيات رؤوسهن في الارتباك.
عدلت نوه دو-هوا نظارتها الأحادية. ثم نظرت إلي باهتمام.
“حسنًا، لقد تسببت في الفوضى في محطة بوسان ومدرسة بيكوا الثانوية للفتيات، لذا من الطبيعي أن تكون عدونا. وعدونا هو عدو الثورة.”
“ماذا عن ذلك؟”
“هذا التفكير الثنائي يناسب بالتأكيد الثوار، لكن أليس صحيحًا أنني ساعدتكن؟”
– [بيكوا] طالبة الصف السادس: موصى به تمامًا!! يمكنني الاستمتاع بالحياة المدرسية العادية! لقد حققت قائمة أمنياتي المتمثلة في المشي إلى المنزل جنبًا إلى جنب تحت أزهار الكرز! (>_<);;
“هوك؟”
لقد تأثرت بشدة.
في تلك اللحظة، شعرت بما يسمونه “زاوية القتل”.
لقد سلمت هذه “التحفة الفنية” إلى ما يسمى بالمحررة.
يمكنك القول أنني شعرت بإمكانيات لا حصر لها.
“انتظر! إذن لماذا دمرت الكازينو الخاص بنا بسيفك؟”
أول مادة صنعها الإنسان سلاحًا لم تكن الحجر بل اللسان. لقد استخدمت سيفًا غير ملموس.
[مرفق الترفيه الجديد ‘كازينو الحلم’ مفتوح الآن!]
“في محطة بوسان، قمعتن البشر أولًا، لذا يجب أن تكونن ممتنات لأنني أوقفتكن قبل أن ترتكبن أي أعمال شريرة. أليس هذا صحيحًا؟”
لقد رميت رقاقة الكازينو، أو بالأحرى عملة العالم الجديد، إلى نوه دو-هوا.
“…هل هذا صحيح؟”
“لماذا أنا رجعي؟”
“ولقد هزمت الفراغ اللانهائي في ثانوية بيكوا للنبات، مما تسبب في هلاك ملك الجنيات. وبفضل ذلك، تحررتن من أغلالكن. ألست أنا مُحرركن؟”
لقد فحصنا نظرات بعضنا البعض.
“….”
التقطت نوه دو-هوا رقاقة الكازينو التي أسقطتها بأصابعها الرقيقة.
“….”
“لماذا تنتهي محاولات أولئك الذين يحلمون بثورة عالمية دائمًا بالكارثة؟”
نظرت الجنيات إلى بعضهن البعض.
“شعلة الحرية! منقذنا!”
“مجرفة؟”
تدريجيًا، كان حجم الموقع يتوسع ليناسب اسم “شبكة س.غ” – “شبكة الكوبكات”.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك، يبدو الأمر معقولًا…”
“……”
“إذا كان خلاص الذات مستحيلًا، فإن استهداف الخلاص الخارجي هو منهجية ثورية مقبولة.”
“ومع ذلك…؟”
“لكن أليس هذا مجرد قبول لظالم جديد آخر؟”
“لا بأس أيها الرفيق حانوتي!”
همس، همس.
في هذا العصر الحديث، من العدل أن نقول إنه عصر الإعلان. وبطبيعة الحال، لم يكن مجرد تعليق اللافتة كافيًا لجذب العملاء.
فجأة، اندلع جدل ثوري. بالنسبة للثوريين، كانت المناظرة بمثابة نوع من المدرج. طُهر أولئك الذين فقدوا. كما انضممتُ بحماس إلى المناقشة.
“لا، هذا ليس كل شيء. هل حاولتُ السيطرة عليكن بعد هزيمة الفراغ اللانهائي؟ لقد تركتكن بشأنكن.”
“لا، هذا ليس كل شيء. هل حاولتُ السيطرة عليكن بعد هزيمة الفراغ اللانهائي؟ لقد تركتكن بشأنكن.”
تدلي.
“مجرفة.”
“منذ اللحظة التي غادرنا فيها وطننا، تنازلنا عن الثروة والشرف، لكن رؤية كل بذور ثورتنا تتحول إلى رماد أمر مرهق حقًا…” بدأت السحب الداكنة تتشكل حول أجساد الجنيات.
الحقيقة هي أنني اعتقدت أنهمن قد أبيدوا مع الفراغ اللانهائي، لذلك تجاهلتهن. لكن في المخطط الكبير للثورة، لم تكن التفاصيل الصغيرة مهمة. فقط التقدم الخطي للتاريخ كان مهمًا.
“أوه. أليست رقائق الكازينو تلك…؟”
“لم أتدخل حتى عندما اجتمعتمن وفتحتمن هذا الكازينو. كيف يمكنني أن أكون رجعيًا وظالمًا؟”
يمكنك القول أنني شعرت بإمكانيات لا حصر لها.
“بالفعل…”
ومضت نظارتها الأحادية. هربت تنهيدة من شفتيها المتباعدتين قليلًا.
“هناك منطق في ذلك…”
“محرر!”
“انتظر! إذن لماذا دمرت الكازينو الخاص بنا بسيفك؟”
أمسكت بحفنة من القائق وأسقطتها على الطاولة.
لقد كان سؤالًا حادًا، لكنه أضعف من أن يلحق الضرر بوجهي الحديدي.
“ثقي بي. من المؤكد أن أعمال الكازينو هذه ستحقق نجاحًا كبيرًا.”
“حسنًا، لقد اختطفتن فريق الإدارة لدينا أولًا، لذلك هاجمت.”
“أيا حانوتي، هل هناك سبب يجعلنا نواصل أعمال الكازينو هذه؟ حتى لو كانت المعاملات عبارة عن ‘وقت’ و’أحلام’ فقط، فإن الكازينو يظل كازينو. ألن يكون لها آثار سلبية…؟”
“هوك، اختطفت؟ لم نفعل…”
“عملة. المال، يا رئسية. فكري في الأمر. إذا نجحنا مع كازينو الحلم، فيمكننا أخيرًا تعميم ‘الأموال الآمنة’ في نهاية العالم اللعينة هذه.”
“علاوة على ذلك، بغض النظر عن مدى تبرر الغاية الوسيلة، كيف يمكن لفتح وكر قمار غير قانوني أن يكون ثوريًا؟ لماذا لا تبيعن المخدرات أيضًا؟ ستكون عصابة مافيا مثالية.”
تدريجيًا، كان حجم الموقع يتوسع ليناسب اسم “شبكة س.غ” – “شبكة الكوبكات”.
“هيييك…”
تألقت عيونهن عندما نظرن إليَّ. اختلط الشك والتوقع في نظراتهن، مما يثبت أن الوقت قد حان لتوجيه الضربة القاضية.
“إذًا… هل كنت حقًا منقذ عرقنا يا حانوتي؟”
[قاعة ترفيه ضخمة تديرها باكو! مرحبًا بكم في حلم الوتوبيا!]
تألقت عيونهن عندما نظرن إليَّ. اختلط الشك والتوقع في نظراتهن، مما يثبت أن الوقت قد حان لتوجيه الضربة القاضية.
“إذا كان خلاص الذات مستحيلًا، فإن استهداف الخلاص الخارجي هو منهجية ثورية مقبولة.”
ابتسمت بلطف.
“هاه. حرفيًا كازينو الحلم. مسرحية باكو…”
“لا تنادوني بذلك. نحن رفاق في الثورة، ولدنا في أيام مختلفة ولكننا أقسمنا أن نموت معًا.”
[مرفق الترفيه الجديد ‘كازينو الحلم’ مفتوح الآن!]
“هاه!”
“حسنًا، لقد تسببت في الفوضى في محطة بوسان ومدرسة بيكوا الثانوية للفتيات، لذا من الطبيعي أن تكون عدونا. وعدونا هو عدو الثورة.”
“الرفيق حانوتي…!”
عندما أنشأت “الفندق المعلب” لتدريب الكتاب في الدورة 560، استأصلت القدرة على تعبئة الجنيات بشكل جماعي من هذا الموقف.
صعدت الجنيات.
– [سامتشون] الساحرة القاضية: لقد كان حلم ليلة منتصف الصيف. كم من الوقت مضى منذ أن تذوقت مطعم أوماكاسي الراقي؟ كأس من النبيذ. شريك دافئ. لقد حان الوقت لندرك مرة أخرى حقيقة أن الحياة تكفي بذلك. على الرغم من أنني لا أستطيع ترك الصور، أليس هذا أيضًا شكلًا من أشكال الجمال؟ مقولة اليوم: لحظة، توقفي. أنت جميلة حقًا.
“كيف يمكن أن يكون هذا! لقد أسأنا فهم النوايا الحقيقية للرفيق حانوتي طوال هذا الوقت!”
“قد يدمن بعض الموقظين على القمار. ونتيجة لذلك، قد يرهنون حياتهم بأكملها للجنيات.”
“الآن بعد أن سمعت ذلك، لا توجد كلمة واحدة خاطئة! لقد قضى الرفيق على ملك الجنيات وسيده الخسيس، ولم يطلب شيئًا في المقابل!”
“ماذا عن ذلك؟”
“محرر!”
“همم. لا، لا. أنا أفهم كم هي جديرة بالثناء روحكن الثورية. لذا لدي اقتراح…”
“شعلة الحرية! منقذنا!”
“إذًا… هل كنت حقًا منقذ عرقنا يا حانوتي؟”
“آه، الثورة! القائد المرشد للجماهير الجاهلة! الرفيق حانوتي هو طليعة هذا العالم!”
بالطبع، كانت مجرد هواية تافهة، نوع من الطعم.
لقد انتهى الأمر.
حصل الأشخاص الذين نقروا على الإعلان على هدية ترحيبية قدرها 100 عملة. على الرغم من أن الأمر لم يكن ممتعًا مثل زيارة الكازينو شخصيًا، إلا أنه أنشأ “كازينو الإنترنت” أيضًا للترفيه البسيط عبر الإنترنت.
لما الاختباء؟ منذ تلك اللحظة، استغللت هزيمتي للفراغ اللانهائي لأصبح أمينًا عامًا للجنيات.
صعدت الجنيات.
عندما أنشأت “الفندق المعلب” لتدريب الكتاب في الدورة 560، استأصلت القدرة على تعبئة الجنيات بشكل جماعي من هذا الموقف.
“أوه. أليست رقائق الكازينو تلك…؟”
“ولكن بغض النظر عن سوء الفهم المتبادل، أنا آسف لتدمير قاعدتكن.”
لأول مرة، ظهرت “الإعلانات” على شبكة س.غ. سواء كنت تتصفح موقع الويب أو تقوم بالنشر، يظهر إعلان “كازينو الحلم” بشكل مستمر على الشاشة.
“لا بأس أيها الرفيق حانوتي!”
“هوك. دموع، لدينا دموع…”
“نحن من استدرجنا مرؤوسيك إلى طاولة القمار، لذا نحن أكثر اعتذارًا!”
“الآن بعد أن سمعت ذلك، لا توجد كلمة واحدة خاطئة! لقد قضى الرفيق على ملك الجنيات وسيده الخسيس، ولم يطلب شيئًا في المقابل!”
“همم. لا، لا. أنا أفهم كم هي جديرة بالثناء روحكن الثورية. لذا لدي اقتراح…”
لقد كانت رقائق الكازينو.
ابتسمت على نطاق واسع.
ولم تكن هناك مشكلة تقريبًا في تبادل البضائع مع الوون فقط في مناطق شبه الجزيرة الكورية وأرخبيل اليابان وقارة الصين، مع الأخذ في الاعتبار تفضيلات التسمية لأولئك الذين ما زالوا مهتمين بتسلسل أسماء البلدان.
“إذا كنتن تريدن حقًا إكمال الثورة، فلا يمكنكن البقاء مختبئات في هذه المياه الراكدة. تحتجن إلى الانتقال إلى المدينة. ماذا تقولون يا رفيقات؟ هل ترغبن في تجربة حياة المدينة معي؟”
وكان هناك المزيد.
“…مجرفة؟”
“همم…؟”
—-
“….”
بعد شهر.
“انتظر! إذن لماذا دمرت الكازينو الخاص بنا بسيفك؟”
علقت لافتة رائعة عند مدخل نفق إينوناكي الذي يفتح على البحر قبالة ساحل بوسان.
…لسوء الحظ، يبدو أن تحفتي لن تضمن في الحكاية الرئيسية بسبب بعض الجهلة.
[حدث مخبأ المقهى!]
علقت لافتة رائعة عند مدخل نفق إينوناكي الذي يفتح على البحر قبالة ساحل بوسان.
[مرفق الترفيه الجديد ‘كازينو الحلم’ مفتوح الآن!]
هذا صحيح.
[قاعة ترفيه ضخمة تديرها باكو! مرحبًا بكم في حلم الوتوبيا!]
“كيف يمكن أن يكون هذا! لقد أسأنا فهم النوايا الحقيقية للرفيق حانوتي طوال هذا الوقت!”
في هذا العصر الحديث، من العدل أن نقول إنه عصر الإعلان. وبطبيعة الحال، لم يكن مجرد تعليق اللافتة كافيًا لجذب العملاء.
لأول مرة، ظهرت “الإعلانات” على شبكة س.غ. سواء كنت تتصفح موقع الويب أو تقوم بالنشر، يظهر إعلان “كازينو الحلم” بشكل مستمر على الشاشة.
“هاه؟ ما هذا؟”
“هوك، اختطفت؟ لم نفعل…”
“هل كان هناك دائمًا إعلان كهذا…؟”
ولم يمض وقت طويل بعد ذلك حتى بدأت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في العمل بمثابة “مصرف”.
لأول مرة، ظهرت “الإعلانات” على شبكة س.غ. سواء كنت تتصفح موقع الويب أو تقوم بالنشر، يظهر إعلان “كازينو الحلم” بشكل مستمر على الشاشة.
لقد تأثرت بشدة.
لقد كان احتكارًا عمليًا.
في وقت قصير، انتهيت من رواية رومانسية الممالك الثلاث الطويلة.
حصل الأشخاص الذين نقروا على الإعلان على هدية ترحيبية قدرها 100 عملة. على الرغم من أن الأمر لم يكن ممتعًا مثل زيارة الكازينو شخصيًا، إلا أنه أنشأ “كازينو الإنترنت” أيضًا للترفيه البسيط عبر الإنترنت.
أصبحت الأسماء المستعارة من الشخصيات التاريخية أكثر واقعية ببطء، ووصلت إلى الموقظين.
بالطبع، كانت مجرد هواية تافهة، نوع من الطعم.
للتذكير، كانت الجنيات شذوذات تتحدى الفيزياء البشرية بشكل مباشر.
وهذا من شأنه أن يجعل الناس في نهاية المطاف فضوليين بما يكفي لزيارة الفرع الرئيسي – “الكازينو الحقيقي” في بوسان.
أمالت الجنيات رؤوسهن في الارتباك.
وكان هناك المزيد.
“أوه، وماذا سنسمي هذه العملة الأساسية الجديدة التي ستداول في عالمنا؟ عملة جنية…؟”
“حانوتي، هل نحن حقا بحاجة للذهاب إلى هذا الحد؟”
قعقعة.
“ثقي بي. من المؤكد أن أعمال الكازينو هذه ستحقق نجاحًا كبيرًا.”
“لقد اكتشفنا أخيرًا شيئًا ما. ماذا ترى أيا الرئيسة؟”
“…على ما يرام.”
“الأخ هيون-دوك!”
تنهدت القديسة لكنها اتبعت خطوتي على مضض.
كان هناك عدد لا يحصى من النقاط التي أردت معالجتها، ولكن أولًا، كنت بحاجة إلى توضيح سوء فهم كبير.
وسرعان ما تلقى كل موقظ نشط في شبه الجزيرة الكورية رسالة كوكبية.
“ماذا عن ذلك؟”
[يدير باكو الحلم الكازينو.]
“الآن بعد أن سمعت ذلك، لا توجد كلمة واحدة خاطئة! لقد قضى الرفيق على ملك الجنيات وسيده الخسيس، ولم يطلب شيئًا في المقابل!”
هذا صحيح.
“صحيح.”
الظهور الأول لكوكبة جديدة!
“نعم. مال.”
في السابق، أنشأت كوكبة جديدة تسمى “أمينة المكتبة الكبرى” عند إنشاء مجلس إدارة “موسوعة الشذوذ التابعة لجمعية المكتبات”. لقد وضعت سيم آه-ريون في المسؤولية.
“نعم. مال.”
هذه المرة، من خلال إنشاء الكازينو في نفق إينوناكي، قمت بتشكيل كوكبة جديدة تسمى “باكو الحلم”.
نظرت الجنيات إلى بعضهن البعض.
[باكو الحلم هي سيدة كل الجنيات.]
“آها. اها…”
[باكو الحلم تريدكم أن تكونوا مفتونين في الأحلام. العبوا. هذه هي الطريقة لتمجيد واتباع ‘باكو الحلم’.]
[قاعة ترفيه ضخمة تديرها باكو! مرحبًا بكم في حلم الوتوبيا!]
[كلما زاد تصديقكم بباكو الحلم، زادت تنوع أنواع الترفيه التي يمكنكم الاستمتاع بها في الكازينو.]
“لا. لقد فكرت في تسميتها ‘عملة الحلم’ (夢貨)، ولكن ببساطة تسميتها ‘وون’ قد يكون من الأفضل.”
أمينة المكتبة الكبرى. باكو الحلم.
“لكن أليس هذا مجرد قبول لظالم جديد آخر؟”
تدريجيًا، كان حجم الموقع يتوسع ليناسب اسم “شبكة س.غ” – “شبكة الكوبكات”.
نظرت إلى نوه دو-هوا.
أصبحت الأسماء المستعارة من الشخصيات التاريخية أكثر واقعية ببطء، ووصلت إلى الموقظين.
“ثقي بي. من المؤكد أن أعمال الكازينو هذه ستحقق نجاحًا كبيرًا.”
عبست نوه دو-هوا، التي كانت على علم بخطتي مسبقًا.
“ثقي بي. من المؤكد أن أعمال الكازينو هذه ستحقق نجاحًا كبيرًا.”
“أيا حانوتي، هل هناك سبب يجعلنا نواصل أعمال الكازينو هذه؟ حتى لو كانت المعاملات عبارة عن ‘وقت’ و’أحلام’ فقط، فإن الكازينو يظل كازينو. ألن يكون لها آثار سلبية…؟”
“ومع ذلك، يجب علينا المضي قدمًا. ليس فقط بسبب وجود عدد قليل جدًا من المرافق الترفيهية هذه الأيام. يا رئيسة، أنظري إلى هذا.”
“صحيح.”
“ومع ذلك…؟”
أنا لم أنكر ذلك.
ولم يمض وقت طويل بعد ذلك حتى بدأت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في العمل بمثابة “مصرف”.
“قد يدمن بعض الموقظين على القمار. ونتيجة لذلك، قد يرهنون حياتهم بأكملها للجنيات.”
سقط الصمت.
“ومع ذلك…؟”
لقد فحصنا نظرات بعضنا البعض.
“ومع ذلك، يجب علينا المضي قدمًا. ليس فقط بسبب وجود عدد قليل جدًا من المرافق الترفيهية هذه الأيام. يا رئيسة، أنظري إلى هذا.”
ربما كانت الدورة 205 بمثابة نقطة تحول حاسمة إلى حد ما.
“همم…؟”
لقد كانت رقائق الكازينو.
لقد رفعت صندوقًا شفافًا. في الداخل كانت هناك أشياء تشبه العملات المعدنية مصطفة.
عندما زار قادة النقابة بوسان، استخدم كل منهم الكازينو وتركوا تقييمات ممتازة في الواقع وعلى شبكة س.غ.
لقد كانت رقائق الكازينو.
أول مادة صنعها الإنسان سلاحًا لم تكن الحجر بل اللسان. لقد استخدمت سيفًا غير ملموس.
“لقد اكتشفنا أخيرًا شيئًا ما. ماذا ترى أيا الرئيسة؟”
“حانوتي، هل نحن حقا بحاجة للذهاب إلى هذا الحد؟”
“أوه. أليست رقائق الكازينو تلك…؟”
“آه، الثورة! القائد المرشد للجماهير الجاهلة! الرفيق حانوتي هو طليعة هذا العالم!”
“نعم. مال.”
“ومع ذلك، يجب علينا المضي قدمًا. ليس فقط بسبب وجود عدد قليل جدًا من المرافق الترفيهية هذه الأيام. يا رئيسة، أنظري إلى هذا.”
قعقعة.
لقد كان سؤالًا حادًا، لكنه أضعف من أن يلحق الضرر بوجهي الحديدي.
أمسكت بحفنة من القائق وأسقطتها على الطاولة.
“آها. اها…”
“عملة. المال، يا رئسية. فكري في الأمر. إذا نجحنا مع كازينو الحلم، فيمكننا أخيرًا تعميم ‘الأموال الآمنة’ في نهاية العالم اللعينة هذه.”
“حتى الآن، لم نتمكن من الحفاظ على حقوق الصرف إلا بطرق محدودة للغاية، مدعومة بالغذاء. لكن هذا مختلف. يمكن استبدال العملات الخيالية المستخدمة في كازينو الحلم حرفيًا مقابل ‘أي سلعة’ يريدها الناس.”
“…!”
الظهور الأول لكوكبة جديدة!
اتسعت عينا نوه دو-هوا خلف نظارتها.
مع تنهيدة عميقة، أومأت نوه دو-هوا برأسها.
تكهربت أنظارنا.
“انتظر. هل تطلب مني إدراج محاكاة ساخرة لرومانسية الممالك الثلاث مكونة من 600 فصل في الرواية التي أحررها؟”
“حتى الآن، لم نتمكن من الحفاظ على حقوق الصرف إلا بطرق محدودة للغاية، مدعومة بالغذاء. لكن هذا مختلف. يمكن استبدال العملات الخيالية المستخدمة في كازينو الحلم حرفيًا مقابل ‘أي سلعة’ يريدها الناس.”
قعقعة.
“في الحلم…”
ابتسمت على نطاق واسع.
“نعم، حتى لو كان حلمًا. الحلم الذي يمكنك تحقيقه بنفسك لا يختلف كثيرًا عن الواقع. انظري إلى العنصر الأخير. باستخدام مائة مليار قطعة نقدية، يمكنك تحويل كل تلك الأحلام إلى أحلام واضحة ومثالية. مع تريليون قطعة نقدية؟ يمكنك التحكم في تدفق الوقت في الحلم.”
لقد رفعت صندوقًا شفافًا. في الداخل كانت هناك أشياء تشبه العملات المعدنية مصطفة.
“آها. اها…”
“مجرفة.”
“من الناحية العملية، لن يتمكن سوى عدد قليل جدًا من الأشخاص من الاحتفاظ بمئة مليار أو تريليون قطعة نقدية. ولكن لا يهم. العملة في الأصل وهم، خيال، شبح. الفرق بين مجرد الوهم الفردي هو…”
“عملة. المال، يا رئسية. فكري في الأمر. إذا نجحنا مع كازينو الحلم، فيمكننا أخيرًا تعميم ‘الأموال الآمنة’ في نهاية العالم اللعينة هذه.”
“ليس حلمًا لشخص واحد، بل حلم مشترك بين جميع البشر… ومن ثم، فهو خيال يحمل ثقل مواد العالم الحقيقي…”
أمالت الجنيات رؤوسهن في الارتباك.
“بالضبط.”
“حسنًا، لقد تسببت في الفوضى في محطة بوسان ومدرسة بيكوا الثانوية للفتيات، لذا من الطبيعي أن تكون عدونا. وعدونا هو عدو الثورة.”
“هاه. حرفيًا كازينو الحلم. مسرحية باكو…”
“قلت أنه يناسبك. هذا هو في الأساس شكل متقدم من قوتك، أليس كذلك؟ ختم الوقت أو شيء من هذا…”
التقطت نوه دو-هوا رقاقة الكازينو التي أسقطتها بأصابعها الرقيقة.
“هذا التفكير الثنائي يناسب بالتأكيد الثوار، لكن أليس صحيحًا أنني ساعدتكن؟”
“جيد…”
قعقعة.
ومضت نظارتها الأحادية. هربت تنهيدة من شفتيها المتباعدتين قليلًا.
“نحن من استدرجنا مرؤوسيك إلى طاولة القمار، لذا نحن أكثر اعتذارًا!”
“ليس معيار الذهب، ولا البترودولار، ولا البيتكوين، ولكن ‘معيار الأحلام’… هاه. العملة التي بدأت بحلم الحضارة تعود إلى شكلها الأصلي في النهاية. يا لها من مفارقة…”
“الآن بعد أن سمعت ذلك، لا توجد كلمة واحدة خاطئة! لقد قضى الرفيق على ملك الجنيات وسيده الخسيس، ولم يطلب شيئًا في المقابل!”
“ماذا عن ذلك؟”
[مرفق الترفيه الجديد ‘كازينو الحلم’ مفتوح الآن!]
“هاه…”
“هوك. دموع، لدينا دموع…”
عدلت نوه دو-هوا نظارتها الأحادية. ثم نظرت إلي باهتمام.
لأول مرة، ظهرت “الإعلانات” على شبكة س.غ. سواء كنت تتصفح موقع الويب أو تقوم بالنشر، يظهر إعلان “كازينو الحلم” بشكل مستمر على الشاشة.
“إنه يناسبك…”
“ألستَ مجنون مهووس؟”
“عفوًا؟”
سقط الصمت.
“قلت أنه يناسبك. هذا هو في الأساس شكل متقدم من قوتك، أليس كذلك؟ ختم الوقت أو شيء من هذا…”
“ليس حلمًا لشخص واحد، بل حلم مشترك بين جميع البشر… ومن ثم، فهو خيال يحمل ثقل مواد العالم الحقيقي…”
“……”
“حتى الآن، لم نتمكن من الحفاظ على حقوق الصرف إلا بطرق محدودة للغاية، مدعومة بالغذاء. لكن هذا مختلف. يمكن استبدال العملات الخيالية المستخدمة في كازينو الحلم حرفيًا مقابل ‘أي سلعة’ يريدها الناس.”
“أعلم أنك تعتبر ختم الوقت بمثابة لعنة، وليس قوة. ولكن من وجهة نظري، أنت أيضًا نوع من باكو، حانوتي. ولقد عززتَ للتو قوتك من خلال إخضاع الشذوذ… تهانينا. ماذا يسمونها؟ ترقية القدرة…؟”
لقد رفعت صندوقًا شفافًا. في الداخل كانت هناك أشياء تشبه العملات المعدنية مصطفة.
“أنا فقط أكرر نفس اليوم إلى ما لا نهاية. أحلام الجنيات هي مجرد محاكاة. ومهما كانت قدراتهم قوية، فإنهم لا يستطيعون خلق الأحلام من خلال مراعاة جميع المتغيرات في الواقع.”
[باكو الحلم تريدكم أن تكونوا مفتونين في الأحلام. العبوا. هذه هي الطريقة لتمجيد واتباع ‘باكو الحلم’.]
نظرت إلى نوه دو-هوا.
لقد كان سؤالًا حادًا، لكنه أضعف من أن يلحق الضرر بوجهي الحديدي.
لقد فحصنا نظرات بعضنا البعض.
لقد تأثرت بشدة.
“السيدة الحرفية نوه دو-هوا. تمامًا كما أن السيف دوهوا الذي صنعتيه لم يكن شيئًا يمكن للطاغوت الخارجي الفراغ اللانهائي حسابه.”
“يا. أنا لا أفهم، لذلك اسمحن لي أن أسألكن شيئًا.”
“……”
لقد رميت رقاقة الكازينو، أو بالأحرى عملة العالم الجديد، إلى نوه دو-هوا.
“سأهدف إلى الواقع. كما فعلت حتى الآن. للأبد.”
لقد انتهى الأمر.
سقط الصمت.
“نعم. مال.”
مع تنهيدة عميقة، أومأت نوه دو-هوا برأسها.
“ولقد هزمت الفراغ اللانهائي في ثانوية بيكوا للنبات، مما تسبب في هلاك ملك الجنيات. وبفضل ذلك، تحررتن من أغلالكن. ألست أنا مُحرركن؟”
“…جيد. ثم لا داعي للقلق. فلنشرع في إصلاح العملة على الفور. إنها خطة رائعة لعينة…”
“لا تنادوني بذلك. نحن رفاق في الثورة، ولدنا في أيام مختلفة ولكننا أقسمنا أن نموت معًا.”
كان هذا أعلى ثناء يمكن أن تقدمه نوه دو-هوا.
“حسنًا، لقد اختطفتن فريق الإدارة لدينا أولًا، لذلك هاجمت.”
“أوه، وماذا سنسمي هذه العملة الأساسية الجديدة التي ستداول في عالمنا؟ عملة جنية…؟”
عدلت نوه دو-هوا نظارتها الأحادية. ثم نظرت إلي باهتمام.
“لا. لقد فكرت في تسميتها ‘عملة الحلم’ (夢貨)، ولكن ببساطة تسميتها ‘وون’ قد يكون من الأفضل.”
هناك خاتمة.
“أوه؟ لماذا هذا…؟”
“الآن بعد أن ذكرت ذلك، يبدو الأمر معقولًا…”
“الألفة ستسهل الأمر على الناس.”
حالم III
لقد رميت رقاقة الكازينو، أو بالأحرى عملة العالم الجديد، إلى نوه دو-هوا.
“منذ اللحظة التي غادرنا فيها وطننا، تنازلنا عن الثروة والشرف، لكن رؤية كل بذور ثورتنا تتحول إلى رماد أمر مرهق حقًا…” بدأت السحب الداكنة تتشكل حول أجساد الجنيات.
لقد استحوذت على أموالي بمهارة.
لقد كان سؤالًا حادًا، لكنه أضعف من أن يلحق الضرر بوجهي الحديدي.
“حلم يتدفق في هذا العالم المتكرر إلى ما لا نهاية، لذلك وون (圓). عملة تعيش على رغبات الإنسان وأحلامه، لذلك وون (願). وهدفًا للشتائم والرثاء، لذلك وون (怨). ومن الملائم أن تستخدم كل من اليابان والصين مصطلحي الين (円) واليوان (元) على التوالي. يمكن تفسيرها بعدة طرق. غالبًا ما تختبئ التعويذات القوية خلف أسماء متعددة.”
مباشرة بعد الاستيقاظ من الحلم، ضغطت على لوحة المفاتيح (الكمبيوتر المحمول المتجسد الذي قدمه الطاغوت الخارجي).
“هممم… حسنًا.”
تنهدت القديسة لكنها اتبعت خطوتي على مضض.
حصلت نوه دو-هوا على المال بابتسامتها الملتوية المعتادة.
حصلت نوه دو-هوا على المال بابتسامتها الملتوية المعتادة.
“ليس سيئًا. سأترك الجوانب السحرية لك يا حانوتي، لأنه تخصصك…”
بعد شهر.
—-
لقد رفعت صندوقًا شفافًا. في الداخل كانت هناك أشياء تشبه العملات المعدنية مصطفة.
هناك خاتمة.
“أعلم أنك تعتبر ختم الوقت بمثابة لعنة، وليس قوة. ولكن من وجهة نظري، أنت أيضًا نوع من باكو، حانوتي. ولقد عززتَ للتو قوتك من خلال إخضاع الشذوذ… تهانينا. ماذا يسمونها؟ ترقية القدرة…؟”
ولم يمض وقت طويل بعد ذلك حتى بدأت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في العمل بمثابة “مصرف”.
“لماذا تنتهي محاولات أولئك الذين يحلمون بثورة عالمية دائمًا بالكارثة؟”
لقد زودوا بحرية كل نقابة رئيسية في مختلف المدن بما قيمته 9 مليار وون من “العملة”. بدون فوائد.
“هوهوهو. لا أستطيع منافسة بلاغتك يا حانوتي.”
عندما زار قادة النقابة بوسان، استخدم كل منهم الكازينو وتركوا تقييمات ممتازة في الواقع وعلى شبكة س.غ.
لقد سلمت هذه “التحفة الفنية” إلى ما يسمى بالمحررة.
– [سامتشون] الساحرة القاضية: لقد كان حلم ليلة منتصف الصيف. كم من الوقت مضى منذ أن تذوقت مطعم أوماكاسي الراقي؟ كأس من النبيذ. شريك دافئ. لقد حان الوقت لندرك مرة أخرى حقيقة أن الحياة تكفي بذلك. على الرغم من أنني لا أستطيع ترك الصور، أليس هذا أيضًا شكلًا من أشكال الجمال؟ مقولة اليوم: لحظة، توقفي. أنت جميلة حقًا.
[باكو الحلم تريدكم أن تكونوا مفتونين في الأحلام. العبوا. هذه هي الطريقة لتمجيد واتباع ‘باكو الحلم’.]
– [بيكوا] طالبة الصف السادس: موصى به تمامًا!! يمكنني الاستمتاع بالحياة المدرسية العادية! لقد حققت قائمة أمنياتي المتمثلة في المشي إلى المنزل جنبًا إلى جنب تحت أزهار الكرز! (>_<);;
“ليس حلمًا لشخص واحد، بل حلم مشترك بين جميع البشر… ومن ثم، فهو خيال يحمل ثقل مواد العالم الحقيقي…”
تقييمات الهذيان.
“قد يدمن بعض الموقظين على القمار. ونتيجة لذلك، قد يرهنون حياتهم بأكملها للجنيات.”
وبطبيعة الحال، حفزت مراجعات قادة النقابة أعضاء النقابة الآخرين وأثارت اهتمام الموقظين في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية.
“إذا كنتن تريدن حقًا إكمال الثورة، فلا يمكنكن البقاء مختبئات في هذه المياه الراكدة. تحتجن إلى الانتقال إلى المدينة. ماذا تقولون يا رفيقات؟ هل ترغبن في تجربة حياة المدينة معي؟”
وفي أقل من عامين، أصبح الوون العملة الأساسية الرسمية.
“…؟”
ولم تكن هناك مشكلة تقريبًا في تبادل البضائع مع الوون فقط في مناطق شبه الجزيرة الكورية وأرخبيل اليابان وقارة الصين، مع الأخذ في الاعتبار تفضيلات التسمية لأولئك الذين ما زالوا مهتمين بتسلسل أسماء البلدان.
“إذا كنتن تريدن حقًا إكمال الثورة، فلا يمكنكن البقاء مختبئات في هذه المياه الراكدة. تحتجن إلى الانتقال إلى المدينة. ماذا تقولون يا رفيقات؟ هل ترغبن في تجربة حياة المدينة معي؟”
ربما كانت الدورة 205 بمثابة نقطة تحول حاسمة إلى حد ما.
“حسنًا، لقد تسببت في الفوضى في محطة بوسان ومدرسة بيكوا الثانوية للفتيات، لذا من الطبيعي أن تكون عدونا. وعدونا هو عدو الثورة.”
بالطبع، وقعت العديد من الحوادث بسبب كازينو الحلم والوون… لكن تلك حكايات لوقت آخر.
لذا، لننهي هذا الفصل بإلقاء نظرة على حلم اشتريته في الكازينو.
لذا، لننهي هذا الفصل بإلقاء نظرة على حلم اشتريته في الكازينو.
“صحيح.”
“الأخ هيون-دوك!”
“ولكن بغض النظر عن سوء الفهم المتبادل، أنا آسف لتدمير قاعدتكن.”
“أوه! حانوتي! أخي، لقد قمت بعمل عظيم!”
لذا، لننهي هذا الفصل بإلقاء نظرة على حلم اشتريته في الكازينو.
“كيف يمكن أن يكون هذا إنجازي وحدي؟ بفضل الأخ وونجانغ الذي يقود الجنود، والخطأ يقع على عاتق جو-جيوك لخيانته إرادة الشعب. في النهاية، إنه جدارة الأخ هيون-دوك في جمع الناس المشتتين في العالم.”
لقد انتهى الأمر.
“هوهوهو. لا أستطيع منافسة بلاغتك يا حانوتي.”
وكان هناك المزيد.
أنا، لا، يو بي، تشانغ فاي، غوان يو، وأعضاء جماعة الإخوان المحلفين أسسوا شو هان في الحلم. وبطبيعة الحال، قطعنا رأس كاو كاو وألقيناه في مياه مقاطعة شو.
“لا بأس أيها الرفيق حانوتي!”
وكانت هذه العدالة الحقيقية. الرومانسية المناسبة للممالك الثلاث. قصة مؤثرة جدًا، لا يمكن للمرء أن يشاهدها دون دموع.
“حانوتي، هل نحن حقا بحاجة للذهاب إلى هذا الحد؟”
لقد تأثرت بشدة.
“جيد…”
كيف يمكنني أن أحتفظ بهذا الإثارة لنفسي بأنانية؟
[يدير باكو الحلم الكازينو.]
مباشرة بعد الاستيقاظ من الحلم، ضغطت على لوحة المفاتيح (الكمبيوتر المحمول المتجسد الذي قدمه الطاغوت الخارجي).
ابتسمت على نطاق واسع.
في وقت قصير، انتهيت من رواية رومانسية الممالك الثلاث الطويلة.
وكان هناك المزيد.
لقد سلمت هذه “التحفة الفنية” إلى ما يسمى بالمحررة.
ربما كانت الدورة 205 بمثابة نقطة تحول حاسمة إلى حد ما.
“دوك-سيو، تأكدي من تضمين هذا في الحكاية الرئيسية. واو، حتى أنا أعتقد أنها تحفة فنية. محاكاة ساخرة ضخمة لرومانسية الممالك الثلاث. أخطط لتسلسلها على شبكة س.غ أيضًا، لذا في الحكاية الرئيسية…”
في هذا العصر الحديث، من العدل أن نقول إنه عصر الإعلان. وبطبيعة الحال، لم يكن مجرد تعليق اللافتة كافيًا لجذب العملاء.
“انتظر. هل تطلب مني إدراج محاكاة ساخرة لرومانسية الممالك الثلاث مكونة من 600 فصل في الرواية التي أحررها؟”
هناك خاتمة.
“بالضبط. وهذا يحل مشكلة عدد الفصول التي ذكرتيها بشكل مثالي. سوف يبكي القراء بدموع الفرح.”
تنهدت القديسة لكنها اتبعت خطوتي على مضض.
“ألستَ مجنون مهووس؟”
“نعم، حتى لو كان حلمًا. الحلم الذي يمكنك تحقيقه بنفسك لا يختلف كثيرًا عن الواقع. انظري إلى العنصر الأخير. باستخدام مائة مليار قطعة نقدية، يمكنك تحويل كل تلك الأحلام إلى أحلام واضحة ومثالية. مع تريليون قطعة نقدية؟ يمكنك التحكم في تدفق الوقت في الحلم.”
“…؟”
“أوه! حانوتي! أخي، لقد قمت بعمل عظيم!”
…لسوء الحظ، يبدو أن تحفتي لن تضمن في الحكاية الرئيسية بسبب بعض الجهلة.
في وقت قصير، انتهيت من رواية رومانسية الممالك الثلاث الطويلة.
—-
نظرت إلى نوه دو-هوا.
جيد انها لم تضاف إذًا.. شكرًا لك يا دوك-سيو، أنقذتينا حقًا!!
أمسكت بحفنة من القائق وأسقطتها على الطاولة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“في محطة بوسان، قمعتن البشر أولًا، لذا يجب أن تكونن ممتنات لأنني أوقفتكن قبل أن ترتكبن أي أعمال شريرة. أليس هذا صحيحًا؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“…جيد. ثم لا داعي للقلق. فلنشرع في إصلاح العملة على الفور. إنها خطة رائعة لعينة…”
“أوه. أليست رقائق الكازينو تلك…؟”
