Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 133

عالم النهاية V

عالم النهاية V

عالم النهاية V

من أجل الحفاظ على كرامة وشخصية الموقظ، كان من المحتم أن أتدخل أنا، حانوتي.

عندما فتحت عيني، تاركًا موتًا آخر في ذاكرتي، كنت في غرفة انتظار محطة بوسان.

لقد استمعت إلى قصتي بابتسامة مضطربة، كما لو كان هذا “الاستماع الصامت” هو شكل الراحة الذي أرغب فيه أكثر في هذه اللحظة.

كان من الجميل قول إن الناجين المألوفين البالغ عددهم 399 قد ظهروا. ومع ذلك، حتى غرفة الانتظار في محطة بوسان لم تسلم من الرياح الباردة الناجمة عن عمليات التسريح الجماعي للعمال. رحب بي شخص واحد فقط هذه المرة.

“ورقة الإجابات؟”

“آه، زعيم النقابة. هل أنت مستيقظ؟”

وفجأة تحول عطر التفاح إلى رائحة النبيذ مثل نبيذ التفاح.

“…همم.”

على سبيل المثال، عندما أبدنا الطاغوت الخارجي الفراغ اللانهائي. يُظهر الفراغ اللانهائي للناس “خط العالم الأكثر مثالية” على أنه وهم.

“إليك بعض الشاي السيلاني. تناول مشروبًا عندما تستيقظ.”

“لو لم يذهب العجوز في إجازة وبقي بجانبي، ماذا كان سيحدث… لقد تخيلت ذلك عدة مرات.”

جسلت غو يوري على مقعد في غرفة الانتظار، وكنت مستلقيًا على نفس المقعد.

رفرفة.

في ذلك الوقت، لم أكن أعلم، ولكن كان هناك نوع معين من قواعد اللغة في العالم.

بفضل كل الجهود التي لا طائل من ورائها خلال كل دورة إجازة، كانت مهاراتي في النحت مثيرة للإعجاب للغاية.

[نفس المقعد] [جلسة واحدة] [واحدة مستلقية]. عندما اجتمعت هذه المفاهيم الثلاثة، كانت تؤدي دائمًا إلى نتيجة حتمية معينة، تتجاوز الزمان والمكان.

“العجوز سيعود يومًا ما.”

ببساطة، كانت غو يوري تعطيني وسادة حضن.

“نعم. ولا.”

كان شعرها الوردي يتطاير أمام عيني مثل زهرة السنط. رائحة خفية مثل أملاح الاستحمام ورائحة التفاح الحلوة المغموسة حديثًا في الماء البارد تنبعث في الهواء.

حتى الموت في هذا العالم اللاواعي لن يؤدي إلى “العودة”. كانت نفسي الحقيقية لا تزال نائمة بشكل سليم محاطة بالجنيات التعليمية.

“……”

جلجلة.

حاولت غريزيًا النهوض لكنني قررت عدم القيام بذلك.

الكلمات التي تُمتمت أمامي مباشرة بدت كما لو أن غو يوري قالتها حقًا – أو كانت مجرد همسة من وهمي.

ربما كان ذلك لأنني استخدمت التقنية المحظورة [درع الصديق] منذ فترة قصيرة. شعرت بالذنب الطفيف. والمثير للدهشة أنه لا يزال هناك مجال في قلبي لمشاعر الذنب تجاه غو يوري.

رفرفة.

لا يعني ذلك أنني أستطيع الهروب من الوجود الذي أمامي على أي حال.

بغض النظر عن الفصيل الذي يدعمه العجوز شو (على الرغم من أنني لم أكن مهتمًا بالسياسة الألمانية، إلا أن توحيد الفصائل اليسارية كان وهمًا وشذوذًا في حد ذاته)، فمن المؤكد أن واحدًا منهم سيفوز به!

“هل متُّ؟”

“لقد خططت في الأصل لتدريب العجوز كالمجنون إذا عاد. بفضل موهبته، فكرت في تدريبه بشكل خفيف لمدة 200 عام تقريبًا حتى يكون مفيدًا على الأقل.”

“نعم. ولا.”

كانت غرفة الانتظار صامتة.

مشطت غو يوري شعرها خلف أذنها. تمايل شعرها مثل زهور الجرس.

بعد صمت طويل، همست غو يوري.

“فيما يتعلق بالموت على يد [النهاية السيئة]، نعم، لقد مت. ولكن من الصعب أن نسميها الموت الحقيقي. في الحلم، لا يمكن للمرء أن يموت حقًا.”

بالطبع، كان العجوز شو منغمسًا في أيام السعادة مع زوجته.

“…بالفعل.”

على سبيل المثال، عندما كشف عن أن الجنية التعليمية كانت في الواقع من باكو. التفاوض مع باكو يمكن أن يتلاعب بالأحلام حسب الرغبة.

حتى الموت في هذا العالم اللاواعي لن يؤدي إلى “العودة”. كانت نفسي الحقيقية لا تزال نائمة بشكل سليم محاطة بالجنيات التعليمية.

“حلم داخل حلم، عالم ما بعد النهاية السيئة، عوالم موازية، اللاوعي الجماعي. لقد تحولت هذه المفاهيم تقريبًا إلى شذوذات وتكشفت على أنها فراغ.”

لقد كانت معلومات جيدة.

فقط…

“كيف هربت؟ يبدو أن العدو مستحيل القتال ضده.”

الميار الذي لم يذهب إليه العجوز شو في إجازة.

“حسنًا، إذا حاولت القتال مثلك، فسيكون الأمر صعبًا. لكنني لا أعارض بالضرورة مثل هذه الكائنات. يمكنني الهروب بسهولة.”

“أظهر لهم حياتك.”

بالطبع. تحية لشعاع غسيل المخ.

كان شعرها الوردي يتطاير أمام عيني مثل زهرة السنط. رائحة خفية مثل أملاح الاستحمام ورائحة التفاح الحلوة المغموسة حديثًا في الماء البارد تنبعث في الهواء.

تنهدت.

وبالمناسبة، فإن حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني، المعروف باسم NSDAP، كان معروفًا بشكل أفضل باسمه المستعار بين الموقظين. النازيين.

“هذا العجوز، كان قويًا جدًا.”

مع كل حركة من شفتي غو يوري، كانت أنفاسها تقترب أكثر.

“…”

على سبيل المثال، عندما كشف عن أن الجنية التعليمية كانت في الواقع من باكو. التفاوض مع باكو يمكن أن يتلاعب بالأحلام حسب الرغبة.

“يقولون أنه في هذا العالم اللاواعي، تنعكس أعظم مخاوف المرء. صحيح. في الحقيقة، كنت خائفًا من العجوز.”

“النهاية السيئة لها استخداماتها الخاصة.”

لم يكن الأمر أنني كنت أكره إيمت شوبنهاور كفرد. لقد كان شريكي.

تردد شيطان السيف مثل شخصية غير قابلة للعب. كان تعبيره مثل كيريشيتان ياباني أُمر بالدوس على لوحة يسوع لإثبات أنه ليس مسيحيًا.

فقط…

لقد أنتجت ألمانيا كلا من كارل ماركس وأدولف هتلر. وفي بلدان أخرى، قد تكون المعركة بين الفاشيين والشيوعيين صراعًا إيديولوجيًا بسيطًا، ولكن في ألمانيا، كانت المعركة مصحوبة بمشاعر الكراهية العرقية.

“لو لم يذهب العجوز في إجازة وبقي بجانبي، ماذا كان سيحدث… لقد تخيلت ذلك عدة مرات.”

“سوف أساعدك.”

لو. سيناريو ماذا لو.

“……”

الميار الذي لم يذهب إليه العجوز شو في إجازة.

كان شعرها الوردي يتطاير أمام عيني مثل زهرة السنط. رائحة خفية مثل أملاح الاستحمام ورائحة التفاح الحلوة المغموسة حديثًا في الماء البارد تنبعث في الهواء.

“العجوز شو لديه قلب لطيف. حتى لو لم يذهب في إجازة، فإن حبه ويأسه لزوجته سيظل يعشش في قلبه. لو أنه أجبر نفسه على تحمل ذلك وظل يقف بجانبي لإنقاذ العالم…”

“……”

ألن يكسر في مرحلة ما؟

“لا تصبح لطيفًا بلا مبالاة، يا زعيم النقابة. إذا واصلت التذوق، فقد أرغب في التهامك دون أن أدرك ذلك.”

كان هناك الكثير من اللحظات الخطيرة.

عالم النهاية V

على سبيل المثال، عندما أبدنا الطاغوت الخارجي الفراغ اللانهائي. يُظهر الفراغ اللانهائي للناس “خط العالم الأكثر مثالية” على أنه وهم.

“يقولون أنه في هذا العالم اللاواعي، تنعكس أعظم مخاوف المرء. صحيح. في الحقيقة، كنت خائفًا من العجوز.”

بالطبع، كان العجوز شو منغمسًا في أيام السعادة مع زوجته.

“هل يعتقد العجوز أنه الوحيد الذي يمكنه توسيع النطاق؟ هذا هو توسيع نطاقي.”

بينما تمكنت من التحرر من دانغ سيو-رين ونوه دو-هوا والقديسة، هل كان من الممكن أن يهرب العجوز شو؟

لم تستجب غو يوري.

ألن يكون قد سقط كمبعوث جديد للفراغ اللانهائي؟

“بتعبير أدق، سأجعله يعود. هرب الممثل المشارك للشراكة ليكون سعيدًا بنفسه؛ يجب أن أعيده، أليس كذلك؟ المشكلة هي أنني حتى لو أمسكت بالعجوز، فلن أتمكن من الاستماع إلا إلى صوت صاروخ مائي في الوقت الحالي.”

على سبيل المثال، عندما كشف عن أن الجنية التعليمية كانت في الواقع من باكو. التفاوض مع باكو يمكن أن يتلاعب بالأحلام حسب الرغبة.

ألقيت بعض الشاي السيلاني في فمي واشتريت أجراسًا فضية من متجر الهدايا التذكارية. شاهدتني غو يوري بتسلية.

كان من الممكن أن يكون هذا أيضًا إغراءً صعبًا على العجوز شو أن يقاومه.

تردد صدى خطاب الكراهية العنصرية بصوت عالٍ، والذي من شأنه أن يجعل الألماني المتعلم جيدًا (باستثناء الثلاثينيات) يصاب بنوبة صرع.

على سبيل المثال، عندما أبدى الكائن الذي أمامنا “اهتمامًا” حقيقيًا بالعجوز شو.

“بتعبير أدق، سأجعله يعود. هرب الممثل المشارك للشراكة ليكون سعيدًا بنفسه؛ يجب أن أعيده، أليس كذلك؟ المشكلة هي أنني حتى لو أمسكت بالعجوز، فلن أتمكن من الاستماع إلا إلى صوت صاروخ مائي في الوقت الحالي.”

مثل الكابوس الذي واجهناه للتو، ألن يصبح العجوز شو، الذي خدع بالاعتقاد بأنه قد اجتمع مع زوجته، شريرًا يتصرف فقط من أجل غو يوري؟

رن الجرس الفضي على معصمي بهدوء. لقد شعرت بأن غرضي الشخصي، المتأصل حتى في اللاوعي (سعر ما قبل نهاية العالم: 9,900 وون)، كان مميزًا اليوم.

أفضل شريك يتحول إلى أسوأ عدو.

“حلم داخل حلم، عالم ما بعد النهاية السيئة، عوالم موازية، اللاوعي الجماعي. لقد تحولت هذه المفاهيم تقريبًا إلى شذوذات وتكشفت على أنها فراغ.”

مجاز مشترك.

حتى لو وقع المرء في شذوذ، فإن المقاتل الثوري الحقيقي لا يخون أيديولوجيته أبدًا.

“بالنظر إلى كل ذلك، ربما كانت خطوة سماوية بالنسبة له أن يذهب في إجازة ويغادر مع زوجته.”

كان شعرها الوردي يتطاير أمام عيني مثل زهرة السنط. رائحة خفية مثل أملاح الاستحمام ورائحة التفاح الحلوة المغموسة حديثًا في الماء البارد تنبعث في الهواء.

“……”

“هاه؟”

“مشكلة في الموت، مشكلة في الحياة. على محمل الجد، لم يكن هذا العجوز يساعد على الإطلاق.”

نعم. ورقة إجابات.”

كانت غرفة الانتظار صامتة.

تردد صدى خطاب الكراهية العنصرية بصوت عالٍ، والذي من شأنه أن يجعل الألماني المتعلم جيدًا (باستثناء الثلاثينيات) يصاب بنوبة صرع.

كما لو أن مئات وآلاف السنين قد مرت في لحظة، ظهرت الأعشاب الضارة من الشقوق في الأرض. من خلال الثقوب الموجودة في السقف والسقف، كان ضوء الشمس القديم يقطر مثل الشمع.

“هيهي.”

لم تستجب غو يوري.

“يمكنك أن تصبح حلم الجميع. إذا سُمي هذا الحلم أسطورة، فسوف تصبح أسطورة معجزة تتفتح في نهاية القرن.”

لقد استمعت إلى قصتي بابتسامة مضطربة، كما لو كان هذا “الاستماع الصامت” هو شكل الراحة الذي أرغب فيه أكثر في هذه اللحظة.

صِح وأثبت نقائك (الإيديولوجي).

“زعيم النقابة.”

جسلت غو يوري على مقعد في غرفة الانتظار، وكنت مستلقيًا على نفس المقعد.

بعد صمت طويل، همست غو يوري.

“فيما يتعلق بالموت على يد [النهاية السيئة]، نعم، لقد مت. ولكن من الصعب أن نسميها الموت الحقيقي. في الحلم، لا يمكن للمرء أن يموت حقًا.”

“هل يمكنك أن تشعر بالتحسن في أي وقت؟”

وفقًا لبروتوكول تدمير العالم القديم الذي عفا عليه الزمن منذ بدايته، دمر لعب العجوز شو بالسيف – أو بالأحرى، لعب الغليون – المدينة في لحظة.

انبعثت رائحة التفاح الأخضر من همستها.

“……”

“الحياة مثل الأحلام التي لا تعد ولا تحصى. الحلم الأخير الذي يعيشه الإنسان يسمى الواقع، لكنك مثل أندرتيكر الذي يتجول إلى الأبد في الحلم، ويدفن كل حلم ميت واحدًا تلو الآخر. هذا المكان عبارة عن مهزلة حيث تعود الجثث التي دفنتها إلى الحياة وترقص.”

“…! …!”

“حلم داخل حلم، عالم ما بعد النهاية السيئة، عوالم موازية، اللاوعي الجماعي. لقد تحولت هذه المفاهيم تقريبًا إلى شذوذات وتكشفت على أنها فراغ.”

لا يعني ذلك أنني أستطيع الهروب من الوجود الذي أمامي على أي حال.

“ويمكنك أن تصبح سيد هذا الفراغ.”

“……”

“……”

بدأ الحمض النووي لـ “كا” النائم في دم العجوز شو في رد فعل تحسسي مبالغ فيه تجاه صوت “أد”.

“سوف أساعدك.”

ألم يكن هو الذي ابتلع كعادته كل أناقة وكرامة الموقظين؟

داعب إباهم غو يوري عظام وجنتي.

“انظر إلى هذا!”

مثل طفل يحدق في بئر عميق، حدقت غو يوري في عيني.

“لو لم يذهب العجوز في إجازة وبقي بجانبي، ماذا كان سيحدث… لقد تخيلت ذلك عدة مرات.”

“مساعدة؟ هل ستساعديني؟”

هل يمكنكم تصديق ذلك؟ سيل النيازك. ذلك الشذوذ، الذي أصبح الآن تافهًا جدًا لدرجة أننا نسميه زعيمًا متوسطًا، كان شيئًا كان العجوز شو يصيح به: “إنهم يتوقعون منا أن نزيل هذا؟”

“نعم. هذا المكان ليس فقط اللاوعي الخاص بك، بل اللاوعي للبشرية جمعاء. ما الذي تعتقد أنه ممكن إذا كان بإمكانك التلاعب بهذا المكان بحرية؟”

كانت غرفة الانتظار صامتة.

استقر صوت التنفس، المعطر بالتفاح، على قرنيتي.

عندما فتحت عيني، تاركًا موتًا آخر في ذاكرتي، كنت في غرفة انتظار محطة بوسان.

شعر وجهي بالحكة.

“لا.”

مع كل حركة من شفتي غو يوري، كانت أنفاسها تقترب أكثر.

جسلت غو يوري على مقعد في غرفة الانتظار، وكنت مستلقيًا على نفس المقعد.

“يمكنك فرض أحلامك على جميع البشر الآخرين.”

لقد كانت معلومات جيدة.

“……”

“هل متُّ؟”

“هذا صحيح. الأحلام التي لا يمكن لأحد أن يختبرها، المشاهد المروعة التي تتذكرها أنت فقط. يمكنك مشاركتها مع الآخرين، مع الأشخاص الأعزاء عليك، مع الإنسانية جمعاء.”

[نفس المقعد] [جلسة واحدة] [واحدة مستلقية]. عندما اجتمعت هذه المفاهيم الثلاثة، كانت تؤدي دائمًا إلى نتيجة حتمية معينة، تتجاوز الزمان والمكان.

“……”

تمثالان نصفيان لـ”كارل ماركس” و”روزا لوكسمبورغ”!

“أظهر لهم حياتك.”

“مساعدة؟ هل ستساعديني؟”

وفجأة تحول عطر التفاح إلى رائحة النبيذ مثل نبيذ التفاح.

مع كل حركة من شفتي غو يوري، كانت أنفاسها تقترب أكثر.

مثل بتلات تتفتح وتتفتح، تنتشر رائحة النبيذ في أنفاس غو يوري على الفور.

“أورغ…”

“أظهر لهم مدى معاناتك، ومدى صعوبة عملك من أجل الآخرين، ومدى حكمتك وقوتك.”

مجاز مشترك.

“……”

استقر صوت التنفس، المعطر بالتفاح، على قرنيتي.

“اجعلهم يحزنون على ألمك، ويلتزمون بإخلاصك، ويتعجبون من قدراتك.”

ومع ذلك، فإن يد شيطان السيف، التي كانت تهدف إلى قطعي، توقفت فجأة.

كان صوت غو يوري، الذي يتدفق من شفتيها الورديتين مثل العسل، غنيًا بالرحيق.

لقد استمعت إلى قصتي بابتسامة مضطربة، كما لو كان هذا “الاستماع الصامت” هو شكل الراحة الذي أرغب فيه أكثر في هذه اللحظة.

“يمكنك أن تصبح حلم الجميع. إذا سُمي هذا الحلم أسطورة، فسوف تصبح أسطورة معجزة تتفتح في نهاية القرن.”

نعم. ورقة إجابات.”

“أنت لا تعتقدي أنني سأومئ برأسي على هذا، أليس كذلك؟”

جسلت غو يوري على مقعد في غرفة الانتظار، وكنت مستلقيًا على نفس المقعد.

“لا.”

“……”

ابتسمت غو يوري بعينيها.

عالم النهاية V

“ليس الآن.”

انبعثت رائحة التفاح الأخضر من همستها.

ضعط. ضغط إصبع يوري بلطف على ذقني.

في الواقع، بالنسبة للعجوز الألماني المولد، كان هذان التمثالان بمثابة الأيقونة المقدسة.

“ولكن مع نضوج معاناتك أكثر فأكثر، ألن تقترب هذه الإيماءة؟”

“نعم. هذا المكان ليس فقط اللاوعي الخاص بك، بل اللاوعي للبشرية جمعاء. ما الذي تعتقد أنه ممكن إذا كان بإمكانك التلاعب بهذا المكان بحرية؟”

“……”

“ارغغغه!”

“لا تصبح لطيفًا بلا مبالاة، يا زعيم النقابة. إذا واصلت التذوق، فقد أرغب في التهامك دون أن أدرك ذلك.”

“هيهي.”

الكلمات التي تُمتمت أمامي مباشرة بدت كما لو أن غو يوري قالتها حقًا – أو كانت مجرد همسة من وهمي.

تعال أيها الشيوعي القديم.

كان من المستحيل قياس صدق غو يوري في أي بيان.

“آه، أووورغ…!”

لقد دعتني بشبح الأحلام. لكنها في الحقيقة كانت السراب المصنوع بالكامل من الأحلام واللحم.

“…….”

ربما كانت تلك هي المأساة المخصصة لوجود غو يوري.

“ورقة الإجابات؟”

عندما نظرت إلى بئر غو يوري الأحمر، خطرت في بالي هذه الفكرة.

لقد دعتني بشبح الأحلام. لكنها في الحقيقة كانت السراب المصنوع بالكامل من الأحلام واللحم.

—-

على سبيل المثال، عندما أبدى الكائن الذي أمامنا “اهتمامًا” حقيقيًا بالعجوز شو.

لقد مر أسبوع من الليالي.

卍.

على الرغم من أن تقديم رقبتي لرفيق قديم كان بمثابة صدمة كبيرة، إلا أن حالتي العقلية تعافت تمامًا بعد فترات راحة قليلة.

مع كل حركة من شفتي غو يوري، كانت أنفاسها تقترب أكثر.

ألقيت بعض الشاي السيلاني في فمي واشتريت أجراسًا فضية من متجر الهدايا التذكارية. شاهدتني غو يوري بتسلية.

أمالت غو يوري رأسها.

“ماذا تخطط؟ كما قلت، النهاية السيئة هي عدو لا يُهزم.”

كانت إمكانات العجوز شو غير عادية.

“النهاية السيئة لها استخداماتها الخاصة.”

“ويمكنك أن تصبح سيد هذا الفراغ.”

جلجلة.

لقد أنتجت ألمانيا كلا من كارل ماركس وأدولف هتلر. وفي بلدان أخرى، قد تكون المعركة بين الفاشيين والشيوعيين صراعًا إيديولوجيًا بسيطًا، ولكن في ألمانيا، كانت المعركة مصحوبة بمشاعر الكراهية العرقية.

رن الجرس الفضي على معصمي بهدوء. لقد شعرت بأن غرضي الشخصي، المتأصل حتى في اللاوعي (سعر ما قبل نهاية العالم: 9,900 وون)، كان مميزًا اليوم.

انبعثت رائحة التفاح الأخضر من همستها.

“العجوز سيعود يومًا ما.”

“النهاية السيئة لها استخداماتها الخاصة.”

“هاه؟”

ببساطة، كانت غو يوري تعطيني وسادة حضن.

“بتعبير أدق، سأجعله يعود. هرب الممثل المشارك للشراكة ليكون سعيدًا بنفسه؛ يجب أن أعيده، أليس كذلك؟ المشكلة هي أنني حتى لو أمسكت بالعجوز، فلن أتمكن من الاستماع إلا إلى صوت صاروخ مائي في الوقت الحالي.”

“هل متُّ؟”

كانت إمكانات العجوز شو غير عادية.

ثم زفرت بكل قوتي.

لكنها كانت إمكانات “فقط”.

كانت إمكانات العجوز شو غير عادية.

عندما كان العجوز شو على قيد الحياة، كان ذلك وقتًا لم يتمكن حتى اتحاد الموقظين الكوري من اللحاق بسيل النيازك.

نعم. ورقة إجابات.”

هل يمكنكم تصديق ذلك؟ سيل النيازك. ذلك الشذوذ، الذي أصبح الآن تافهًا جدًا لدرجة أننا نسميه زعيمًا متوسطًا، كان شيئًا كان العجوز شو يصيح به: “إنهم يتوقعون منا أن نزيل هذا؟”

بدأ الحمض النووي لـ “كا” النائم في دم العجوز شو في رد فعل تحسسي مبالغ فيه تجاه صوت “أد”.

توقف زمن العجوز شو عند الدورة الثالثة والعشرين. من وجهة نظري، كان ذلك منذ أكثر من آلاف السنين.

تذبذب تركيز شيطان السيف بشدة عند رؤية الرمز المرسوم بشكل مهيب على اللافتة.

بغض النظر عن مدى نجاح الشخص أو موهبته، فإن التكيف المستمر مع العصور الجديدة أمر ضروري. سيكون من السخافة أن نقول: “مرحبًا بالجميع! هذا هو النوع الأدبي الأكثر شعبية هذه الأيام!” بينما نخرج ملحمة جلجامش الآن.

عندما نظرت إلى بئر غو يوري الأحمر، خطرت في بالي هذه الفكرة.

“لقد خططت في الأصل لتدريب العجوز كالمجنون إذا عاد. بفضل موهبته، فكرت في تدريبه بشكل خفيف لمدة 200 عام تقريبًا حتى يكون مفيدًا على الأقل.”

“……”

“هيهي.”

من أجل الحفاظ على كرامة وشخصية الموقظ، كان من المحتم أن أتدخل أنا، حانوتي.

“ولكن هنا في العالم اللاواعي، لدينا ورقة إجابات رائعة مقدمة.”

تجميد —

أمالت غو يوري رأسها.

كانت إمكانات العجوز شو غير عادية.

“ورقة الإجابات؟”

رن الجرس الفضي على معصمي بهدوء. لقد شعرت بأن غرضي الشخصي، المتأصل حتى في اللاوعي (سعر ما قبل نهاية العالم: 9,900 وون)، كان مميزًا اليوم.

نعم. ورقة إجابات.”

لقد استمعت إلى قصتي بابتسامة مضطربة، كما لو كان هذا “الاستماع الصامت” هو شكل الراحة الذي أرغب فيه أكثر في هذه اللحظة.

كنت على استعداد لمواجهة النهاية السيئة للعجوز شو، إصدار البديل الساقط، المعروف أيضًا باسم شيطان السيف، مرة أخرى.

“هيهي.”

مثل المرة السابقة، تجول شيطان السيف في مدينة سيول المحروقة. سحب أنبوب فولاذي غير ساحر تمامًا.

“……”

ألم يكن هو الذي ابتلع كعادته كل أناقة وكرامة الموقظين؟

“هل يعتقد العجوز أنه الوحيد الذي يمكنه توسيع النطاق؟ هذا هو توسيع نطاقي.”

من أجل الحفاظ على كرامة وشخصية الموقظ، كان من المحتم أن أتدخل أنا، حانوتي.

“نعم. هذا المكان ليس فقط اللاوعي الخاص بك، بل اللاوعي للبشرية جمعاء. ما الذي تعتقد أنه ممكن إذا كان بإمكانك التلاعب بهذا المكان بحرية؟”

أخذت نفسًا عميقًا.

“بتعبير أدق، سأجعله يعود. هرب الممثل المشارك للشراكة ليكون سعيدًا بنفسه؛ يجب أن أعيده، أليس كذلك؟ المشكلة هي أنني حتى لو أمسكت بالعجوز، فلن أتمكن من الاستماع إلا إلى صوت صاروخ مائي في الوقت الحالي.”

ثم زفرت بكل قوتي.

“إليك بعض الشاي السيلاني. تناول مشروبًا عندما تستيقظ.”

“مرحبًا، أيها الوغد، عضو حزب العمال الوطني الاشتراكي الألماني!”

“حلم داخل حلم، عالم ما بعد النهاية السيئة، عوالم موازية، اللاوعي الجماعي. لقد تحولت هذه المفاهيم تقريبًا إلى شذوذات وتكشفت على أنها فراغ.”

“……”

نعم. ورقة إجابات.”

تجميد —

وبالمناسبة، كان العجوز شو شخصًا صوت للحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني منذ ولادته وحتى يوم نهاية العالم. كان دمه أحمر تمامًا.

تردد صدى خطاب الكراهية العنصرية بصوت عالٍ، والذي من شأنه أن يجعل الألماني المتعلم جيدًا (باستثناء الثلاثينيات) يصاب بنوبة صرع.

“هل يعتقد العجوز أنه الوحيد الذي يمكنه توسيع النطاق؟ هذا هو توسيع نطاقي.”

وبالمناسبة، فإن حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني، المعروف باسم NSDAP، كان معروفًا بشكل أفضل باسمه المستعار بين الموقظين. النازيين.

تردد صدى خطاب الكراهية العنصرية بصوت عالٍ، والذي من شأنه أن يجعل الألماني المتعلم جيدًا (باستثناء الثلاثينيات) يصاب بنوبة صرع.

وبالمناسبة، كان العجوز شو شخصًا صوت للحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني منذ ولادته وحتى يوم نهاية العالم. كان دمه أحمر تمامًا.

وفجأة تحول عطر التفاح إلى رائحة النبيذ مثل نبيذ التفاح.

لقد أنتجت ألمانيا كلا من كارل ماركس وأدولف هتلر. وفي بلدان أخرى، قد تكون المعركة بين الفاشيين والشيوعيين صراعًا إيديولوجيًا بسيطًا، ولكن في ألمانيا، كانت المعركة مصحوبة بمشاعر الكراهية العرقية.

“…”

حتى لو وقع المرء في شذوذ، فإن المقاتل الثوري الحقيقي لا يخون أيديولوجيته أبدًا.

هل يمكنكم تصديق ذلك؟ سيل النيازك. ذلك الشذوذ، الذي أصبح الآن تافهًا جدًا لدرجة أننا نسميه زعيمًا متوسطًا، كان شيئًا كان العجوز شو يصيح به: “إنهم يتوقعون منا أن نزيل هذا؟”

“انظر إلى هذا!”

تجميد —

رفرفة.

كان صوت غو يوري، الذي يتدفق من شفتيها الورديتين مثل العسل، غنيًا بالرحيق.

هززت لافتة قديمة.

مثل بتلات تتفتح وتتفتح، تنتشر رائحة النبيذ في أنفاس غو يوري على الفور.

“…….”

“…! …!”

تذبذب تركيز شيطان السيف بشدة عند رؤية الرمز المرسوم بشكل مهيب على اللافتة.

“بتعبير أدق، سأجعله يعود. هرب الممثل المشارك للشراكة ليكون سعيدًا بنفسه؛ يجب أن أعيده، أليس كذلك؟ المشكلة هي أنني حتى لو أمسكت بالعجوز، فلن أتمكن من الاستماع إلا إلى صوت صاروخ مائي في الوقت الحالي.”

卍.

أخذت نفسًا عميقًا.

وعلى الرغم من أنه كان مجرد رمز بوذي في الشرق، إلا أنه لم يتمكن أي غربي من فهم التعاليم العميقة لبوذا.

“حلم داخل حلم، عالم ما بعد النهاية السيئة، عوالم موازية، اللاوعي الجماعي. لقد تحولت هذه المفاهيم تقريبًا إلى شذوذات وتكشفت على أنها فراغ.”

بدأ الحمض النووي لـ “كا” النائم في دم العجوز شو في رد فعل تحسسي مبالغ فيه تجاه صوت “أد”.

لم تستجب غو يوري.

“أورغ!”

وعلى الرغم من أنه كان مجرد رمز بوذي في الشرق، إلا أنه لم يتمكن أي غربي من فهم التعاليم العميقة لبوذا.

عوى سيد السيف الشيوعي الألماني المولد. لو كانت هالته حمراء فقط، لكانت مثالية.

أفضل شريك يتحول إلى أسوأ عدو.

لكن قوتها كانت لا يمكن إنكارها.

“يمكنك فرض أحلامك على جميع البشر الآخرين.”

وفقًا لبروتوكول تدمير العالم القديم الذي عفا عليه الزمن منذ بدايته، دمر لعب العجوز شو بالسيف – أو بالأحرى، لعب الغليون – المدينة في لحظة.

“أورغ!”

ومع ذلك، فإن يد شيطان السيف، التي كانت تهدف إلى قطعي، توقفت فجأة.

“يقولون أنه في هذا العالم اللاواعي، تنعكس أعظم مخاوف المرء. صحيح. في الحقيقة، كنت خائفًا من العجوز.”

“…! …!”

انبعثت رائحة التفاح الأخضر من همستها.

حيث كانت تتجه هالة شيطان السيف، كانت هناك تماثيل مصنوعة من الطين.

تمثالان نصفيان لـ”كارل ماركس” و”روزا لوكسمبورغ”!

كان من الجميل قول إن الناجين المألوفين البالغ عددهم 399 قد ظهروا. ومع ذلك، حتى غرفة الانتظار في محطة بوسان لم تسلم من الرياح الباردة الناجمة عن عمليات التسريح الجماعي للعمال. رحب بي شخص واحد فقط هذه المرة.

تردد شيطان السيف مثل شخصية غير قابلة للعب. كان تعبيره مثل كيريشيتان ياباني أُمر بالدوس على لوحة يسوع لإثبات أنه ليس مسيحيًا.

“يقولون أنه في هذا العالم اللاواعي، تنعكس أعظم مخاوف المرء. صحيح. في الحقيقة، كنت خائفًا من العجوز.”

في الواقع، بالنسبة للعجوز الألماني المولد، كان هذان التمثالان بمثابة الأيقونة المقدسة.

“……”

إذا لوح بسيفه إلى اليسار، فسوف يدمر ماركس، وإذا هاجم إلى اليمين، فسوف يدمر لوكسمبورغ.

“…همم.”

“آه، أووورغ…!”

أخذت نفسًا عميقًا.

استعداداتي لم تنته عند هذا الحد.

كلهم سياسيون شيوعيين لا دخل لنا، وهم اكثر من اني ابحثلكم عنهم واحد واحد.

وعلى سبيل الاحتياط، فقد عرضت كل التماثيل النصفية للسياسيين اليساريين الألمان الذين أعرفهم: كورت شوماخر، وويلي براندت، وويلهلم بيك، ووالتر أولبريخت، وما إلى ذلك.

“نعم. ولا.”

بغض النظر عن الفصيل الذي يدعمه العجوز شو (على الرغم من أنني لم أكن مهتمًا بالسياسة الألمانية، إلا أن توحيد الفصائل اليسارية كان وهمًا وشذوذًا في حد ذاته)، فمن المؤكد أن واحدًا منهم سيفوز به!

“……”

نعم.

مثل بتلات تتفتح وتتفتح، تنتشر رائحة النبيذ في أنفاس غو يوري على الفور.

أنا، حانوتي، أمضيت أسبوعًا أتسكع في غرفة الانتظار في محطة بوسان فقط لإظهار ذلك.

استقر صوت التنفس، المعطر بالتفاح، على قرنيتي.

بفضل كل الجهود التي لا طائل من ورائها خلال كل دورة إجازة، كانت مهاراتي في النحت مثيرة للإعجاب للغاية.

“بتعبير أدق، سأجعله يعود. هرب الممثل المشارك للشراكة ليكون سعيدًا بنفسه؛ يجب أن أعيده، أليس كذلك؟ المشكلة هي أنني حتى لو أمسكت بالعجوز، فلن أتمكن من الاستماع إلا إلى صوت صاروخ مائي في الوقت الحالي.”

“هل يعتقد العجوز أنه الوحيد الذي يمكنه توسيع النطاق؟ هذا هو توسيع نطاقي.”

استعداداتي لم تنته عند هذا الحد.

“أورغ…”

“إليك بعض الشاي السيلاني. تناول مشروبًا عندما تستيقظ.”

“لقد أخفيت التماثيل في جميع أنحاء هذه المدينة مثل المناجم. تعال يا حاجزي الفريد. الفضاء الثوري للمجزرة الحمراء.”

“هل متُّ؟”

“ارغغغه!”

استعداداتي لم تنته عند هذا الحد.

تعال أيها الشيوعي القديم.

مثل المرة السابقة، تجول شيطان السيف في مدينة سيول المحروقة. سحب أنبوب فولاذي غير ساحر تمامًا.

صِح وأثبت نقائك (الإيديولوجي).

كان من المستحيل قياس صدق غو يوري في أي بيان.

—-

حتى لو وقع المرء في شذوذ، فإن المقاتل الثوري الحقيقي لا يخون أيديولوجيته أبدًا.

كلهم سياسيون شيوعيين لا دخل لنا، وهم اكثر من اني ابحثلكم عنهم واحد واحد.

لم تستجب غو يوري.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

كان من الممكن أن يكون هذا أيضًا إغراءً صعبًا على العجوز شو أن يقاومه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ربما كان ذلك لأنني استخدمت التقنية المحظورة [درع الصديق] منذ فترة قصيرة. شعرت بالذنب الطفيف. والمثير للدهشة أنه لا يزال هناك مجال في قلبي لمشاعر الذنب تجاه غو يوري.

كان شعرها الوردي يتطاير أمام عيني مثل زهرة السنط. رائحة خفية مثل أملاح الاستحمام ورائحة التفاح الحلوة المغموسة حديثًا في الماء البارد تنبعث في الهواء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط