عالم النهاية VI
عالم النهاية VI
“هرر…”
“هوه! ارغغه!”
“لقد أردت أن ألكمك منذ ألف عام!”
اندفع شيطان السيف.
“…أديل…آه…”
ومع ذلك، مقارنة عندما قطع رقبتي بحركة واحدة، كانت حركاته الآن مثل تحركات اليرقة القديمة.
حتى آلة الذبح التي يقودها فقط “حب زوجته” لها حدودها.
بمعنى سيء، تغيرت قدميه. لتجنب الألغام (التماثيل) التي زرعتها في جميع أنحاء المدينة، اضطر شيطان السيف إلى السير في مسارات غير فعالة.
رهذا الشذوذ الذي أمامي هو، بعد كل شيء، مظهر من مظاهر الموهبة المحتملة التي ربما طورها العجوز شو.’
وبطبيعة الحال، كان من الصعب تصديق أن العجوز شو، الذي وقع في الفساد، لا يزال يحتفظ بنفس الإيديولوجية السياسية المتحمسة كما كان من قبل.
رفعت المئات من الأصابع الوسطى بفخر في العجوز شو.
في الواقع، أكثر التماثيل التي صنعتها كانت لأديل، زوجة العجوز شو.
أثناء مشاهدة معركتنا، كان لدى غو يوري نظرة من النشوة المطلقة على وجهها.
وكانت تماثيلها مختبئة خلف تماثيل ماركس ولوكسمبورغ.
كان الأمر أشبه بتعبير شخص اشترى معجنات من مخبز مترو الأنفاق كانت رائحتها رائعة ووجد أن مذاقها جيد أيضًا. يبدو أن مجرد المشاهدة يرضيها.
حوالي 90% من سبب تردد شيطان السيف في تحطيم المعتقدات التقليدية كان بسبب تماثيل زوجته.
قطع!
قد يتساءل المرء عما إذا كنت في حاجة حقًا إلى التماثيل الشيوعية على الإطلاق، لكن مثل هذا السؤال سيكون ضد الإيديولوجية المناهضة للشيوعية في شبه الجزيرة الكورية.
لماذا أفوّت فرصة السخرية من ذلك العجوز وإهانته بشكل قانوني؟ لقد كان حدثًا ممتعًا جاء بعد آلاف السنين.
حوالي 90% من سبب تردد شيطان السيف في تحطيم المعتقدات التقليدية كان بسبب تماثيل زوجته.
يجب أن يستمتع العائدون عندما يكون بإستطاعتهم ذلك.
لقد نزل هنا [درع الزوجة]، وهو ترقية كاملة لـ [درع الصديق].
بعض تماثيل الزوجة لم تكن مجرد تماثيل نصفية بل تماثيل نصف جسد. حتى أنني أضفت ذراعها اليمنى للقيام بإيماءة “تبًا”.
“أنا في المؤتمر الآن! ياللهول، هل كنت تشرب؟ لماذا تتصرف كالطفل؟ انتظر لحظة، إيمت. أسمع شيئًا غريبًا في السماء!”
رفعت المئات من الأصابع الوسطى بفخر في العجوز شو.
اتجاه تقلباته. نسبة وطريقة مزج الخدع في هجماته. الزوايا التي أضاف بها وزنًا إلى ضرباته والسرعة التي تصدى بها ببراعة. الطريقة التي استخدم بها الهالة في مهاراته في المبارزة.
أصبحت أطلال المدينة المهجورة أكثر إثارة للاهتمام مع هذه الزخارف الخارجية. كان هذا هو التجميل البيئي والجماليات الحضرية في أفضل حالاتها.
بعد أن تركنا المراقبة المستمتعة، أصبح تبادلنا للسيوف – أو بالأحرى سيف العصا والأنبوب الفولاذية – شرسًا.
“…! …!”
كان الأمر أشبه بتعبير شخص اشترى معجنات من مخبز مترو الأنفاق كانت رائحتها رائعة ووجد أن مذاقها جيد أيضًا. يبدو أن مجرد المشاهدة يرضيها.
عوى شيطان السيف مرة أخرى في هجوم الهدية المجهز جيدًا. لا بد أنه قد تأثر بإخلاص رفيق قديم.
وأجاب رفيقي بعلامات تعجب لا تعد ولا تحصى.
لم أتمكن من فهم لغة الشذوذات جيدًا، ولكن إذا ترجمت إلى الألمانية، فمن المحتمل أن تعني “Danke”.
لذلك لن يكون غريبًا أن يقوم اثنان من فناني القتال بتمرير فنون قتالهما لبعض الوقت.
من خلفي، تمتمت غو يوري.
وباعتباري مواطنًا كوريًا نشأ وأنا أقرأ قصصًا مثل “الطفل المحارب أودوري”، والتي علمتنا المرونة منذ سن مبكرة، فقد تجنبت مثل هذه الأخطاء القاتلة.
“مثير للاهتمام…”
وبدلًا من التقنيات التقليدية، كانت عبارة عن مزيج من الفنون غير التقليدية والشيطانية. لقد كان أقرب إلى المستوى الذي بُني من خلال الطاقة الشريرة بدلًا من الهالة القتالية النقية، ومع ذلك كان شيطان السيف بلا شك أحد الاحتمالات المتاحة لـ “إسمت شوبنهاور” كفنان قتال.
بعد أن تركنا المراقبة المستمتعة، أصبح تبادلنا للسيوف – أو بالأحرى سيف العصا والأنبوب الفولاذية – شرسًا.
حاول شيطان السيف أن يتبعني، لكن خطواته تعثرت، وسقط. جرح كاحليه بعشرات الجروح مثل جذع شجرة قطع بشكل سيئ بواسطة حطاب غير ماهر.
حتى لو كان الخصم هو العجوز شو، الذي وصل إلى أقصى إمكاناته، كان القتال سهلًا عندما كانت تحركاته مقيدة.
ومع ذلك، كانت خطة نصف مكتملة. على ما يبدو، كان هذا العجوز في إجازة لفترة طويلة لدرجة أنه نسي أي نوع من الأشخاص أنا، حانوتي.
“جررر!”
رهذا الشذوذ الذي أمامي هو، بعد كل شيء، مظهر من مظاهر الموهبة المحتملة التي ربما طورها العجوز شو.’
قفز شيطان السيف، المحبط، في الهواء.
عالم النهاية VI
كانت خطته هي عدم ترك أي فرصة للدوس على التماثيل!
لقد اعترفت بذلك بصراحة. كما قال العجوز شو، موهبتي القتالية كانت سيئة إلى حد ما.
ومع ذلك، كانت خطة نصف مكتملة. على ما يبدو، كان هذا العجوز في إجازة لفترة طويلة لدرجة أنه نسي أي نوع من الأشخاص أنا، حانوتي.
كان خياره الوحيد هو أن أضربه.
“انظر إليَّ-!”
لقد كنت دائمًا مخلصًا للدور الداعم بي كعائد في هذا العالم. لقد ساعدت رفاقي. دعمتهم. وصلتهم.
قطع!
اندفعت بكامل جسدي مغطى بمجال AT مصمم خصيصًا ضد الغائب.
لقد مزقت قميصي دون تردد. من الخلف، ضحكت غو يوري قائلة، “يا للهول.”
بوب، بوب، بوب-
لكن تعريتي لم تكن من أجل خدمة المعجبين. ولم يكن الأمر كذلك لاستفزاز العدو مثل دبابة الفارس المقدس.
بمعنى سيء، تغيرت قدميه. لتجنب الألغام (التماثيل) التي زرعتها في جميع أنحاء المدينة، اضطر شيطان السيف إلى السير في مسارات غير فعالة.
كان ذلك بدافع الرغبة في إظهار الصورة المرسومة على ملابسي الداخلية للرجل العجوز شو.
ومع ذلك، مقارنة عندما قطع رقبتي بحركة واحدة، كانت حركاته الآن مثل تحركات اليرقة القديمة.
قميص داخلي أبيض يشبه القماش.
عالم النهاية VI
كانت عليها صورة للسيدة أديل.
لقد كانت نسخة طبق الأصل من مكالمة هاتفية مدتها 30 ثانية أجراها العجوز شو مع زوجته.
“…!”
لم يكن العجوز شو يزحف نحوي، ذلك الرجل الذي قاتل لمدة أربعة أيام متتالية.
توقف العجوز شو في الهواء كما لو أنه اصطدم بسيارة.
ومن الآن فصاعدًا، حان دوري.
ارتجفت أصابعه عندما كانت تمسك بالأنبوب الفولاذي. كان فمه مفتوحًا، ويصدر أصواتًا وحشية فقط، “آه-آه؟”
لقد سيطرت على تنفسي بينما شتت هالة الخصم وحدقت مباشرة في شيطان السيف.
من وجهة نظره، كان قد شهد للتو تحفة فنية مفاجئة، لذلك كان الإعجاب لا مفر منه.
أزمة! في كل مرة يتحرك فيها شيطان السيف، يتدفق الدم من أظافره العشرة المكسورة.
علاوة على ذلك، ليس فقط على الملابس، ولكن أيضًا على ساعدي ويدي وقدمي، كان لدي وشم للسيدة أديل.
كان خياره الوحيد هو أن أضربه.
لقد نزل هنا [درع الزوجة]، وهو ترقية كاملة لـ [درع الصديق].
“…آه…”
“حاول الهجوم أيها العجوز. حاول الهجوم! أين ستضرب؟ رقبتي؟ هل ترى وشم أديل هنا؟”
‘يجب أن أتذكر أكبر قدر ممكن.’
“آه، آه… هاه؟”
كان يتجه نحو غو يوري.
“اقطعها إذا استطعت! أيها العجوز الفاسد!”
بعض تماثيل الزوجة لم تكن مجرد تماثيل نصفية بل تماثيل نصف جسد. حتى أنني أضفت ذراعها اليمنى للقيام بإيماءة “تبًا”.
كان شيطان السيف في حيرة. حتى العجوز شو، الذي تخلى عن الصداقة وهرب، لم يستطع التحرك ضد “الحب”.
إذا كان شيطان السيف هو الشكل الساقط للعجوز شو.
تذكروا، هذه هي الطريقة التقليدية للتعامل مع الشذوذات.
كان ذلك بدافع الرغبة في إظهار الصورة المرسومة على ملابسي الداخلية للرجل العجوز شو.
يبذل الخدم جهودًا كبيرة لإخفاء أسمائهم الحقيقية لسبب ما. إن معرفة هويتهم تكشف نقاط ضعفهم، وبمجرد إدراك هذا الضعف، تتحول رقبة الشذوذ المتصلبة إلى رقبة دجاجة.
حاول شيطان السيف الزحف بيديه.
ومن الآن فصاعدًا، حان دوري.
أثناء مشاهدة معركتنا، كان لدى غو يوري نظرة من النشوة المطلقة على وجهها.
اندفعت بكامل جسدي مغطى بمجال AT مصمم خصيصًا ضد الغائب.
كانت عليها صورة للسيدة أديل.
“لقد أردت أن ألكمك منذ ألف عام!”
لقد اقترب موعد دفن الكبسولة الزمنية الصغيرة في ذهني.
“أرررر!”
بعض تماثيل الزوجة لم تكن مجرد تماثيل نصفية بل تماثيل نصف جسد. حتى أنني أضفت ذراعها اليمنى للقيام بإيماءة “تبًا”.
ضرب. ضرب. والضرب مرة أخرى.
من وجهة نظره، كان قد شهد للتو تحفة فنية مفاجئة، لذلك كان الإعجاب لا مفر منه.
في كل مرة ألوح فيها بسيف العصا، دوهوا، لم يكن بإمكان شيطان السيف سوى مراوغته.
تمايل-
وحتى ذلك الحين، ظلت عينا العجوز شو القاتمتين تفحصان بشرتي، بحثًا عن الفجوات التي لا تحتوي على صورة أو وشم للسيدة أديل.
اندفعت بكامل جسدي مغطى بمجال AT مصمم خصيصًا ضد الغائب.
لكنني لم أرتكب خطأ ترك كاحلي باعتباره المنطقة النظيفة الوحيدة، على عكس من يحاول أن يجعل الطفل لا يقهر.
إذا كان شيطان السيف هو الشكل الساقط للعجوز شو.
وباعتباري مواطنًا كوريًا نشأ وأنا أقرأ قصصًا مثل “الطفل المحارب أودوري”، والتي علمتنا المرونة منذ سن مبكرة، فقد تجنبت مثل هذه الأخطاء القاتلة.
قطع!
“هرر…”
“…أديل…آه…”
في النهاية، لم يتمكن العجوز شو من العثور على أي ضعف في جسدي. لم يتمكن شيطان السيف من الحفاظ على جناحه في الهواء وسقط.
وكان هذا المشهد بمثابة انهيار ذلك الشذوذ.
كان خياره الوحيد هو أن أضربه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
واستهدف الضرب جسده وعقله. لم أكن ثنائيًا مثل ديكارت، أتعامل مع الجسدي والعقلي بشكل منفصل.
في كل مرة ألوح فيها بسيف العصا، دوهوا، لم يكن بإمكان شيطان السيف سوى مراوغته.
“إيمت، ما الخطأ؟”
اشتدت نظرتي.
“…؟!”
‘ولكن إذا قلدت ذلك بدقة وإظهاره، فإن العجوز شو سوف يفهم المعاني الخفية.’
“أنا في المؤتمر الآن! ياللهول، هل كنت تشرب؟ لماذا تتصرف كالطفل؟ انتظر لحظة، إيمت. أسمع شيئًا غريبًا في السماء!”
لقد اعترفت بذلك بصراحة. كما قال العجوز شو، موهبتي القتالية كانت سيئة إلى حد ما.
تسريت الجمل من فمي.
وبطبيعة الحال، كان من الصعب تصديق أن العجوز شو، الذي وقع في الفساد، لا يزال يحتفظ بنفس الإيديولوجية السياسية المتحمسة كما كان من قبل.
لقد كانت نسخة طبق الأصل من مكالمة هاتفية مدتها 30 ثانية أجراها العجوز شو مع زوجته.
“حسنًا حسنًا…”
لا يمكن تمييز الانتحال المتطور للغاية عن الأصل.
“حاول الهجوم أيها العجوز. حاول الهجوم! أين ستضرب؟ رقبتي؟ هل ترى وشم أديل هنا؟”
لم أنسخ الحوار فحسب، بل قمت أيضًا بمحاكاة الصوت بشكل مثالي. لقد قمت بتحويل اهتزازات الموجات الصوتية إلى هالة، وأنتج بنجاح صوت “السيدة” أديل.
عازمًا على توجيه الضربة النهائية إلى العجوز شو، وإلى بقاياه، وإلى نهايته السيئة.
هذه الإستراتيجية مستوحاة من الدورة 107 عندما حاربت النسخة الفاسدة من القديسة، الجلادة. إن استخدام التكتيك الذي ابتكره ساقط ضد ساقط آخر كان بمثابة إنجاز للفكر البشري.
“آه! هرر، هرر!”
“اسم أخي ماكسيميليان! ياللهول، إيمت، ما الذي تتحدث عنه؟ هذا يقودني إلى الجنون. انتظر، لنتحدث عن هذا شخصيًا لاحقًا!”
اندفع شيطان السيف.
“آه، آه، أورغ…”
ومع ذلك، كانت خطة نصف مكتملة. على ما يبدو، كان هذا العجوز في إجازة لفترة طويلة لدرجة أنه نسي أي نوع من الأشخاص أنا، حانوتي.
عجز العجوز شو أمام استراتيجية “التصيد الصوتي”.
لذلك، مددت المعركة لأطول فترة ممكنة، على الرغم من أنه كان بإمكاني إنهاءها بشكل أسرع.
لقد انهارت المرونة العقلية للألماني في الوقت الفعلي في مواجهة هجوم احتيالي كوري.
توقف العجوز شو في الهواء كما لو أنه اصطدم بسيارة.
“حسنًا حسنًا…”
“…أديل…آه…”
أثناء مشاهدة معركتنا، كان لدى غو يوري نظرة من النشوة المطلقة على وجهها.
“آه، آه، أورغ…”
كان الأمر أشبه بتعبير شخص اشترى معجنات من مخبز مترو الأنفاق كانت رائحتها رائعة ووجد أن مذاقها جيد أيضًا. يبدو أن مجرد المشاهدة يرضيها.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
استمرت المعركة لمدة يوم، يومين، ثلاثة، أربعة أيام.
نظرًا للقيود المتأصلة في كونها مبنية على جسم بشري، كانت عضلات سيف الشيطان مرهقة من الجروح الطفيفة التي لا نهاية لها، وكان قلبه يئن تحت التعب الذي لا هوادة فيه.
في هذه المعركة الشرسة، لم أكن أتخلص فقط من آلاف السنين من الضغط المتراكم على العجوز شو. وكان ذلك 85% فقط من الهدف.
أما نسبة الـ 15% المتبقية فكانت للتعلم من خلال مراقبة “ورقة الإجابة”، كما أخبرت غو يوري.
أما نسبة الـ 15% المتبقية فكانت للتعلم من خلال مراقبة “ورقة الإجابة”، كما أخبرت غو يوري.
لحظات التنوير أو الاختراقات التي نراها عادة في روايات فنون القتال لا يبدو أن لها أي صلة بي.
رهذا الشذوذ الذي أمامي هو، بعد كل شيء، مظهر من مظاهر الموهبة المحتملة التي ربما طورها العجوز شو.’
فكرت في الأمر كرسالة طويلة كان العجوز الحالي يرسلها إلى نفسه في المستقبل.
هوو—
لقد سيطرت على تنفسي بينما شتت هالة الخصم وحدقت مباشرة في شيطان السيف.
لقد سيطرت على تنفسي بينما شتت هالة الخصم وحدقت مباشرة في شيطان السيف.
من وجهة نظره، كان قد شهد للتو تحفة فنية مفاجئة، لذلك كان الإعجاب لا مفر منه.
وبدلًا من التقنيات التقليدية، كانت عبارة عن مزيج من الفنون غير التقليدية والشيطانية. لقد كان أقرب إلى المستوى الذي بُني من خلال الطاقة الشريرة بدلًا من الهالة القتالية النقية، ومع ذلك كان شيطان السيف بلا شك أحد الاحتمالات المتاحة لـ “إسمت شوبنهاور” كفنان قتال.
لا يمكن تمييز الانتحال المتطور للغاية عن الأصل.
اشتدت نظرتي.
في كل مرة ألوح فيها بسيف العصا، دوهوا، لم يكن بإمكان شيطان السيف سوى مراوغته.
‘يجب أن أتذكر أكبر قدر ممكن.’
بمعنى سيء، تغيرت قدميه. لتجنب الألغام (التماثيل) التي زرعتها في جميع أنحاء المدينة، اضطر شيطان السيف إلى السير في مسارات غير فعالة.
القبضة على مقبض السيف.
اتجاه تقلباته. نسبة وطريقة مزج الخدع في هجماته. الزوايا التي أضاف بها وزنًا إلى ضرباته والسرعة التي تصدى بها ببراعة. الطريقة التي استخدم بها الهالة في مهاراته في المبارزة.
اتجاه تقلباته. نسبة وطريقة مزج الخدع في هجماته. الزوايا التي أضاف بها وزنًا إلى ضرباته والسرعة التي تصدى بها ببراعة. الطريقة التي استخدم بها الهالة في مهاراته في المبارزة.
وبطبيعة الحال، كان من الصعب تصديق أن العجوز شو، الذي وقع في الفساد، لا يزال يحتفظ بنفس الإيديولوجية السياسية المتحمسة كما كان من قبل.
إذا لم ينسحب العجوز شو من اللعبة من الدورة الثالثة والعشرين، فربما يكون قد طور في النهاية تقنيات السيف هذه.
لقد كنت دائمًا مخلصًا للدور الداعم بي كعائد في هذا العالم. لقد ساعدت رفاقي. دعمتهم. وصلتهم.
“سوف ألاحظ، وأتذكر، وأنقله.’
كان يزحف إلى الخلف قليلًا.
للرجل العجوز شو الذي سيعود يومًا ما.
“لقد أردت أن ألكمك منذ ألف عام!”
لذلك، مددت المعركة لأطول فترة ممكنة، على الرغم من أنه كان بإمكاني إنهاءها بشكل أسرع.
“لقد أردت أن ألكمك منذ ألف عام!”
لقد قدمت العديد من السيناريوهات. كيف سيكون رد فعله إذا تعرض لهجوم من اليسار؟
قميص داخلي أبيض يشبه القماش.
كيف يمكنه الدفاع ضد كمين من الهالة عديمة الشكل بينما يتظاهر بتأرجح سيفه؟
كانت الضربة مثيرة للشفقة، ولم تقطع سوى الهواء.
ماذا لو فعلت هذا؟ ماذا عن ذلك؟ أوه، ماذا عن هذا؟
لقد كنت دائمًا مخلصًا للدور الداعم بي كعائد في هذا العالم. لقد ساعدت رفاقي. دعمتهم. وصلتهم.
لقد ألقيت علامات استفهام لا تعد ولا تحصى على عدوي.
“حسنًا حسنًا…”
“أرررر!”
تبع ذلك مسار طويل من الرماد.
وأجاب رفيقي بعلامات تعجب لا تعد ولا تحصى.
نعم. على الرغم من أنه قد يكون من المفارقة أن يكون عائد مثلي، إلا أن العديد من الأحداث لها نهاية.
بضرب علامات الاستفهام المنحنية تلك في علامات التعجب الفريدة، كان هذا هو المسار الذي سلكه فنان القتال.
تذكروا، هذه هي الطريقة التقليدية للتعامل مع الشذوذات.
حتى لو سقط الإنسان كشذوذ، ظلت نصله مستقيمة.
“…أديل…آه…”
‘لا أستطيع فهم التفاصيل الدقيقة تمامًا.’
للرجل العجوز شو الذي سيعود يومًا ما.
لقد اعترفت بذلك بصراحة. كما قال العجوز شو، موهبتي القتالية كانت سيئة إلى حد ما.
من وجهة نظره، كان قد شهد للتو تحفة فنية مفاجئة، لذلك كان الإعجاب لا مفر منه.
كنت أتمنى شيئًا ما، لكن حواسي لم تكن متأثرة بشكل كبير بالعرض المبهر لمهارة المبارزة وحركة القدم التي تتكشف أمامي.
لقد سيطرت على تنفسي بينما شتت هالة الخصم وحدقت مباشرة في شيطان السيف.
لحظات التنوير أو الاختراقات التي نراها عادة في روايات فنون القتال لا يبدو أن لها أي صلة بي.
“إيمت، ما الخطأ؟”
كفنان قتال، كنت أقل من المتوسط.
“مثير للاهتمام…”
‘ولكن إذا قلدت ذلك بدقة وإظهاره، فإن العجوز شو سوف يفهم المعاني الخفية.’
عازمًا على توجيه الضربة النهائية إلى العجوز شو، وإلى بقاياه، وإلى نهايته السيئة.
ومع ذلك، كمشجع، كان لدي موهبة فائقة.
“آه، آه، أورغ…”
نادرًا ما شعرت بالامتنان لقدرة [الذاكرة الكاملة] أكثر من الآن.
وحتى ذلك الحين، ظلت عينا العجوز شو القاتمتين تفحصان بشرتي، بحثًا عن الفجوات التي لا تحتوي على صورة أو وشم للسيدة أديل.
لقد كنت دائمًا مخلصًا للدور الداعم بي كعائد في هذا العالم. لقد ساعدت رفاقي. دعمتهم. وصلتهم.
كان ذلك بدافع الرغبة في إظهار الصورة المرسومة على ملابسي الداخلية للرجل العجوز شو.
لقد استخدمت الوقت والموت، الحواجز المطلقة أمام البشر الفانين، كنقطة انطلاق لربط خط المواجهة مثل الخيط.
لا يمكن تمييز الانتحال المتطور للغاية عن الأصل.
“أيها العجوز، أنت لا تقاتلني الآن، ولا تقاتل لهزيمتي.”
تبع ذلك مسار طويل من الرماد.
تشابكت الهالة المظلمة والهالة الملونة بسماء الليل.
حوالي 90% من سبب تردد شيطان السيف في تحطيم المعتقدات التقليدية كان بسبب تماثيل زوجته.
“آه! هرر، هرر!”
“سوف ألاحظ، وأتذكر، وأنقله.’
“أنت تقاتل لتصبح شخصًا أفضل مما أنت عليه الآن. وهذا شيء مصادفة تمامًا. ففي نهاية المطاف، أليست كل معركة هي مبارزة مع النفس؟”
مثل جهاز تلفزيون مكسور يُصدر ضوضاء أحيانًا، كان لون سماء الليل يومض حول كتفي العجوز شو.
“…!”
تسريت الجمل من فمي.
“سأتبنأ. في يوم من الأيام، سوف تفقد حياتك تحت سيفك الخاص.”
بمعنى سيء، تغيرت قدميه. لتجنب الألغام (التماثيل) التي زرعتها في جميع أنحاء المدينة، اضطر شيطان السيف إلى السير في مسارات غير فعالة.
المعركة التي استمرت طوال الليل لمدة أربعة أيام كانت تقترب تدريجياً من نهايتها.
قفز شيطان السيف، المحبط، في الهواء.
فكرت في الأمر كرسالة طويلة كان العجوز الحالي يرسلها إلى نفسه في المستقبل.
لم أنسخ الحوار فحسب، بل قمت أيضًا بمحاكاة الصوت بشكل مثالي. لقد قمت بتحويل اهتزازات الموجات الصوتية إلى هالة، وأنتج بنجاح صوت “السيدة” أديل.
في الماضي، كان الناس يتبادلون الرسائل مع حركات اللعبة المسجلة للعب غو لمسافات طويلة.
المعركة التي استمرت طوال الليل لمدة أربعة أيام كانت تقترب تدريجياً من نهايتها.
لذلك لن يكون غريبًا أن يقوم اثنان من فناني القتال بتمرير فنون قتالهما لبعض الوقت.
لقد كنت دائمًا مخلصًا للدور الداعم بي كعائد في هذا العالم. لقد ساعدت رفاقي. دعمتهم. وصلتهم.
“… آه، آه…”
“آه، آه… هاه؟”
انهك شيطان السيف تمامًا.
وبطبيعة الحال، كان من الصعب تصديق أن العجوز شو، الذي وقع في الفساد، لا يزال يحتفظ بنفس الإيديولوجية السياسية المتحمسة كما كان من قبل.
حتى آلة الذبح التي يقودها فقط “حب زوجته” لها حدودها.
نظرًا للقيود المتأصلة في كونها مبنية على جسم بشري، كانت عضلات سيف الشيطان مرهقة من الجروح الطفيفة التي لا نهاية لها، وكان قلبه يئن تحت التعب الذي لا هوادة فيه.
نظرًا للقيود المتأصلة في كونها مبنية على جسم بشري، كانت عضلات سيف الشيطان مرهقة من الجروح الطفيفة التي لا نهاية لها، وكان قلبه يئن تحت التعب الذي لا هوادة فيه.
كيف يمكنه الدفاع ضد كمين من الهالة عديمة الشكل بينما يتظاهر بتأرجح سيفه؟
الهالة لم تكن لانهائية أيضًا.
ولكن كان علي أن أتوقف مؤقتًا عن ضربتي الهابطة.
في بيئة ساحة المعركة، التي تم التلاعب بها لتكون مفيدة تمامًا بالنسبة لي، كان محرك العجوز شو هو من بَرَدَ أولًا.
“…!”
بوب، بوب، بوب-
لذلك، مددت المعركة لأطول فترة ممكنة، على الرغم من أنه كان بإمكاني إنهاءها بشكل أسرع.
الهالة العظيمة لشيطان السيف، والتي كانت كافية لتحويل ضوء النهار إلى سماء الليل، تضاءلت إلى لا شيء.
وكان هذا المشهد بمثابة انهيار ذلك الشذوذ.
مثل جهاز تلفزيون مكسور يُصدر ضوضاء أحيانًا، كان لون سماء الليل يومض حول كتفي العجوز شو.
‘لا أستطيع فهم التفاصيل الدقيقة تمامًا.’
إذا كان شيطان السيف هو الشكل الساقط للعجوز شو.
ومع ذلك، كمشجع، كان لدي موهبة فائقة.
وكان هذا المشهد بمثابة انهيار ذلك الشذوذ.
“آه، آه… هاه…”
نعم. على الرغم من أنه قد يكون من المفارقة أن يكون عائد مثلي، إلا أن العديد من الأحداث لها نهاية.
لقد اقترب موعد دفن الكبسولة الزمنية الصغيرة في ذهني.
لقد اقترب موعد دفن الكبسولة الزمنية الصغيرة في ذهني.
علاوة على ذلك، ليس فقط على الملابس، ولكن أيضًا على ساعدي ويدي وقدمي، كان لدي وشم للسيدة أديل.
“آه، آه… هاه…”
“…آه…”
عندما تراجعت، لوج شيطان السيف أنبوبه الفولاذي بشكل انعكاسي.
لكن تعريتي لم تكن من أجل خدمة المعجبين. ولم يكن الأمر كذلك لاستفزاز العدو مثل دبابة الفارس المقدس.
تمايل-
لكنني لم أرتكب خطأ ترك كاحلي باعتباره المنطقة النظيفة الوحيدة، على عكس من يحاول أن يجعل الطفل لا يقهر.
كانت الضربة مثيرة للشفقة، ولم تقطع سوى الهواء.
كانت عليها صورة للسيدة أديل.
حاول شيطان السيف أن يتبعني، لكن خطواته تعثرت، وسقط. جرح كاحليه بعشرات الجروح مثل جذع شجرة قطع بشكل سيئ بواسطة حطاب غير ماهر.
قفز شيطان السيف، المحبط، في الهواء.
حاول شيطان السيف الزحف بيديه.
“…آه…”
لكن أظافره تحطمت كلها بسبب التعامل القاسي مع الهالة.
تمايل-
أزمة! في كل مرة يتحرك فيها شيطان السيف، يتدفق الدم من أظافره العشرة المكسورة.
تمايل-
كان دم شيطان السيف أسود اللون، ورائحته مثل الفحم.
تذكروا، هذه هي الطريقة التقليدية للتعامل مع الشذوذات.
تبع ذلك مسار طويل من الرماد.
اندفعت بكامل جسدي مغطى بمجال AT مصمم خصيصًا ضد الغائب.
“……”
“أرررر!”
رفعت دوهوا.
وبطبيعة الحال، كان من الصعب تصديق أن العجوز شو، الذي وقع في الفساد، لا يزال يحتفظ بنفس الإيديولوجية السياسية المتحمسة كما كان من قبل.
عازمًا على توجيه الضربة النهائية إلى العجوز شو، وإلى بقاياه، وإلى نهايته السيئة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
إذا مات العجوز شو، اعتقدت لفترة طويلة أنني سأكون الشخص الوحيد المؤهل لإجراء جنازته.
كانت خطته هي عدم ترك أي فرصة للدوس على التماثيل!
ولكن كان علي أن أتوقف مؤقتًا عن ضربتي الهابطة.
“انظر إليَّ-!”
لم يكن العجوز شو يزحف نحوي، ذلك الرجل الذي قاتل لمدة أربعة أيام متتالية.
لقد اقترب موعد دفن الكبسولة الزمنية الصغيرة في ذهني.
“…آه…”
ضرب. ضرب. والضرب مرة أخرى.
كان يزحف إلى الخلف قليلًا.
بوب، بوب، بوب-
“…أديل…آه…”
وبدلًا من التقنيات التقليدية، كانت عبارة عن مزيج من الفنون غير التقليدية والشيطانية. لقد كان أقرب إلى المستوى الذي بُني من خلال الطاقة الشريرة بدلًا من الهالة القتالية النقية، ومع ذلك كان شيطان السيف بلا شك أحد الاحتمالات المتاحة لـ “إسمت شوبنهاور” كفنان قتال.
كان يتجه نحو غو يوري.
“اقطعها إذا استطعت! أيها العجوز الفاسد!”
—-
كيف يمكنه الدفاع ضد كمين من الهالة عديمة الشكل بينما يتظاهر بتأرجح سيفه؟
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
ومع ذلك، كانت خطة نصف مكتملة. على ما يبدو، كان هذا العجوز في إجازة لفترة طويلة لدرجة أنه نسي أي نوع من الأشخاص أنا، حانوتي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آه، آه، أورغ…”
“انظر إليَّ-!”
