Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 138

المحتال III

المحتال III

المحتال III

“إزالة القيود؟”

كورو.

————

كان لقب “صاحبة المذكرات”، التي لم يظهر اسمها في المذكرات، هو كورو.

“أي تفاصيل، مهما كانت صغيرة، لا بأس بها. لا تترددي في التحدث.”

لاحظ أن هذا كان لقبًا وليس اسمها الحقيقي. حتى سبج تشين لم تتمكن من معرفة الاسم الحقيقي لصاحبة المذكرات.

عندما يفرض وضع يعارض جوهره، سيجد الشذوذ طريقة لتصحيح الخطأ.

“كورو لم تتحدث أبدًا مع أي شخص.”

بعد اكتشافي أن عالم اللاوعي الواسع للبشرية يضم “أحلامًا داخل أحلام”، و”نهايات سيئة”، و”عوالم موازية”، كثيرًا ما كنت أتعمق في عالم اللاوعي.

وربما لا أحد يعرف.

(4) في “مكان آخر”، لا يلزم تطبيق قانون الحظ الكلي. يمكن أن تتمتع كورو بحظ لا نهائي تقريبًا هناك.

“ألم تكن في نفس المجموعة؟”

وهكذا، بينما كنت أتغلب على النهاية السيئة للعجوز شو اليوم، شعرت بوجود غريب من جنوب شبه الجزيرة الكورية.

“نعم، كانت في مجموعتنا لأنها كانت يابانية مثلنا. لكنها دائمًا ما كانت تتبعنا من الخلف، ولم تحاول أبدًا أن تفعل أي شيء بنشاط أو تنضم إلينا.”

(2) إذا لم يكن هناك جوانب خفية أو آثار جانبية، فلا يوجد حظ. رغبة كورو هي في الأساس عدم الرغبة لأي حظ.

“……”

نقرت بالنقر على الرغبة الثانية بقلمي.

بعبارات بسيطة، كانت منبوذة. شخص غريب.

نزلت بهدوء درجات الضريح.

تعلمون كيف، حتى في الرحلات المدرسية، دائمًا ما يكون هناك ذلك الطفل الوحيد؟ بينما يشكل الأطفال الآخرون مجموعة متماسكة يتبعون المعلم، يبقى هذا الطفل في الخلف، مؤكدًا: “لا تقلقوا بشأني، أنا فقط أستمتع بالمنظر.”

————

كانت كورو بالضبط من هذا النوع.

“طلبت كورو [إزالة الحد الأقصى للرغبات] من مخلب القرد.”

أصبحت الحياة كمنبوذة أكثر قسوة بعد نهاية العالم مما كانت عليه من قبل.

السبب بسيط. هذا العالم لديه بالفعل شذوذ يسمى “قانون الحظ الكلي” كأساس له.

في هذه الحقبة، لم تكن المهارات الاجتماعية مجرد سمة “مرغوبة”؛ بل كانت مرتبطة مباشرة ببقاء الإنسان.

أدرت ظهري وابتعدت عن البحر الجنوبي.

“إذا كانت وحيدة، فلن تُعامَل بشكل جيد في المجموعة، أليس كذلك؟”

فجأة فكرت.

“بالضبط. اكتفت بالوقوف وهي تشاهدنا نقاتل الوحوش. أتذكر أنها لم تكن حتى مشمولة في توزيع الغنائم التي قدمتها الجنيات.”

—-

“……”

اليوم أيضًا، في حلم شخص ما، سوف تدحرج الفتاة رؤوسًا مقطوعة.

“لكننا لم نطردها من المجموعة. لم تسبب أي مشاكل. بصراحة، كنا نظن أنه إذا هاجمت الوحوش من الخلف، ستكون كورو أول من يُضَحَّى به.”

“لا، لم يحدث شيء من هذا القبيل. كان لدى مجموعتنا معدل بقاء مرتفع.”

“هل كانت مجرد بيدق، كبش فداء؟”

“آآآآرغ! آآآآرغ! آآآآرغ! أي نوع من اللعبة اللعينة هذه!”

“بصراحة، نعم.”

“ماذا؟ ما هذا الهراء؟”

…تلك الصورة كانت مختلفة تمامًا عما شعرت به أثناء قراءة المذكرات.

“لم يكن أمام قانون الحظ الكلي خيار سوى تحريف رغبة كورو. هكذا.”

في المذكرات، بدت كورو، على الرغم من أنها ملتوية، على الأقل تحمل ثقلها في المجموعة.

على الرغم من الأساطير والحكايات العديدة التي تحذر من الغطرسة البشرية، لا يزال الناس يفكرون باستخفاف، “إذا غيرت شكل الرغبة، فلا يزال بإمكاني استخدام الشذوذ”.

علاوة على ذلك، ومع تقدم الإدخالات، كانت هناك تلميحات بأن قوتها قد نمت. قيل إنها استطاعت صد هجوم قبيلة القنطور بمفردها.

بالطبع، الشذوذ لا يشعر بـ ‘المتاعب’.

فهل كانت كل تلك الشهادات كذبًا؟ هل كانت المذكرات التي التقطتها مجرد أوهام لشخص وحيد؟

تعلمون كيف، حتى في الرحلات المدرسية، دائمًا ما يكون هناك ذلك الطفل الوحيد؟ بينما يشكل الأطفال الآخرون مجموعة متماسكة يتبعون المعلم، يبقى هذا الطفل في الخلف، مؤكدًا: “لا تقلقوا بشأني، أنا فقط أستمتع بالمنظر.”

“ومع ذلك… بالتفكير مرة أخرى بعد أن سمعت منك، هانتي، كانت هناك بعض الأشياء الغريبة.”

هزت سبج تشين رأسها.

“أي تفاصيل، مهما كانت صغيرة، لا بأس بها. لا تترددي في التحدث.”

‘الحظ وسوء الحظ متساويان في المجموع.’

جعدت سبج تشين جبينها، كما لو كانت تبحث في الذكريات الباهتة.

كيف فسر مخلب القرد تلك الرغبة؟

“كورو تنام كثيرًا.”

“إزالة القيود؟”

رمشت.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“تنام؟”

أومأت برأسي.

“نعم، تنام. أنت تعرف كيف يبقى الجميع في حالة تأهب لأن الوحوش يمكن أن تظهر في أي وقت، أليس كذلك؟ لكن كورو كانت هادئة بشكل غريب عندما تنام، على الرغم من أنها كانت متوترة عندما تكون مستيقظة.”

في هذه الحقبة، لم تكن المهارات الاجتماعية مجرد سمة “مرغوبة”؛ بل كانت مرتبطة مباشرة ببقاء الإنسان.

“……”

(6) كورو في الواقع ليس لديها حظ ولا سوء حظ. وبذلك تتحقق رغبتها في عدم وجود جوانب مخفية أو آثار جانبية.

“وقد يبدو هذا غريبًا، ولكن في كل يوم كانت تنام فيه، أصبحت ذراعها مشعرة أكثر. نعم، تمامًا كما في الصورة التي أظهرتها، هانتي.”

جلجلة، جلجلة، جلجلة –

مخلب القرد.

“هاه.”

البشر الذين يستمدون القوة من الشذوذات يصبحون أشبه بهم.

————

إذا اعتمد شخص ما على مخلب القرد، فسوف يتحول في النهاية إلى شكل مشابه للقرد.

سنحفظ تلك الحكاية لفصل آخر.

“عندما ظهر الشعر فجأة على ذراعها، شعرنا بالذعر. واعتقدنا أنه قد يكون مرضًا غامضًا أو لعنة. لذلك قمنا بإخضاع كورو وتفتيش ممتلكاتها.”

فهل كانت كل تلك الشهادات كذبًا؟ هل كانت المذكرات التي التقطتها مجرد أوهام لشخص وحيد؟

“ماذا كان في حقيبتها؟”

فجأة فكرت.

“… يد وحش، ودفتر عادي، وبعض الوجبات الخفيفة. لقد حاولنا بطبيعة الحال مصادرة اليد، ولكن.”

“طلبت كورو [إزالة الحد الأقصى للرغبات] من مخلب القرد.”

لكننا لم نتمكن من ذلك.

“مستحيل…”

“عندما حاولنا الاستيلاء عليها، انفجرت يدنا بقوة هائلة. وفقد العديد من الأشخاص في مجموعتنا وعيهم على الفور.”

“نعم. تدعي المذكرات أن الوقت يتكرر بلا حدود بدءًا من اليوم الخامس. ولكن بطريقة ما، هذه المذكرات وحدها ‘تحتفظ بمحتوياتها دون أن تتأثر بالعودة بالزمن’.”

“هاه.”

“كيف لا أقلق… انتظر! لقد أكلت شريحة لحم الأرجل العشرة في وقت سابق! هل هذا يعني أنني سأواجه مصيبة مماثلة الآن؟ ماذا أطعمتني أيها الرجل العجوز!”

“لحسن الحظ، لم يصب أحد بجروح خطيرة. ولكن في خضم هذه الضجة، هربت كورو. وبدا أن يد الوحش تتبعها. لقد شعرنا بالحيرة والقلق… لذا تركناها تختفي.”

رمشت.

“ألم تجتمعوا مرة أخرى مع كورو؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“لا.”

“هذا بسبب قانون الحظ الكلي. في هذا العالم، محاولة التحميل الحر تؤدي إلى عواقب كارثية فورية.”

نظرت سبج تشين إلى الصورة الموجودة على الطاولة.

—-

“كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما حدث لها، لكنها الآن تحولت إلى مخلوق مشعر. لا بد أنها كانت لعنة من نوع ما.”

“المشكلة لا تنتهي هنا. فالأمنية الثانية جلبت أيضًا عواقب وخيمة.”

“……”

(6) كورو في الواقع ليس لديها حظ ولا سوء حظ. وبذلك تتحقق رغبتها في عدم وجود جوانب مخفية أو آثار جانبية.

لقد تحدثت مع سبج تشين عن أشياء مختلفة حتى المساء ثم افترقنا.

تجمدت دوك-سيو.

قبل مغادرة الضريح مباشرة، سألت سبج تشين، التي خرجت لتوديعي.

بمعنى آخر، ليس لديهم ضمير.

“أوه، شيء أخير.”

قانون الحظ الكلي.

“نعم؟”

في هذه الحقبة، لم تكن المهارات الاجتماعية مجرد سمة “مرغوبة”؛ بل كانت مرتبطة مباشرة ببقاء الإنسان.

“هل مات عدد كبير من اليابانيين في البداية عندما علم السرداب التعليمي في جزيرة جيجو؟ مثلًا، حوالي 16 شخصًا بالقرب من مدخل الزنزانة؟”

“بصراحة، نعم.”

هزت سبج تشين رأسها.

لكننا لم نتمكن من ذلك.

“لا، لم يحدث شيء من هذا القبيل. كان لدى مجموعتنا معدل بقاء مرتفع.”

– لماذا لا يخزن حانوتي ‘الفرص المحظوظة’ مثل الأبطال في القصص الأخرى؟

“فهمت. شكرًا لك.”

“هذه ‘مذكرات الحلم’ يا دوك-سيو.”

“لا مشكلة. اعتني بنفسك.”

هناك خاتمة.

نزلت بهدوء درجات الضريح.

“كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما حدث لها، لكنها الآن تحولت إلى مخلوق مشعر. لا بد أنها كانت لعنة من نوع ما.”

الآن بعد ذلك.

“نعم؟”

ما حقيقة الحادثة؟

“ألم تكن في نفس المجموعة؟”

من المؤكد أن مخلب القرد فعل شيئًا ما. من خلال الثقة بشهادة سبج تشين، كان من الواضح أن المذكرات لم تصور الواقع كما كان.

وهكذا، بينما كنت أتغلب على النهاية السيئة للعجوز شو اليوم، شعرت بوجود غريب من جنوب شبه الجزيرة الكورية.

“همم.”

“لا توجد آثار جانبية… آه، حتى الأحلام الأكثر متعة لا تسبب آثارًا جانبية في الواقع… واو، حقًا. لا ينبغي الاستخفاف بالشذوذات…”

كتبتُ جملةً صغيرة على ظهر المذكرات.

“……”

[العجوز شو أحمق].

إذا كسبت شيئًا، يجب أن تخسر شيئًا.

وعندما انتقلت إلى الدورة التالية، التقطت نفس المذكرات في سيونغسان إيلتشولبونغ.

بمعنى آخر، ليس لديهم ضمير.

عندما فتحت الصفحات، لم أتمكن من العثور على الكلمات [العجوز شو أحمق].

شخص ما لديه شعر أسود طويل. كان شعرها طويلًا لدرجة أن وجهها كان محجوبًا.

“–آه.”

“نعم. لقد سمعت عنهم، أليس كذلك؟ تكتب لأغراض الاستشارة النفسية أو لتجربة الحلم الواضح. على أي حال، هذا العنصر عبارة عن ‘دفتر ملاحظات يسجل ما حدث في الأحلام’.”

عندها فقط أدركت الطريقة التي منح بها مخلب القرد الرغبات، وطبيعة هذه المذكرات، وحقيقة “العائد الكاذب”.

من المؤكد أن مخلب القرد فعل شيئًا ما. من خلال الثقة بشهادة سبج تشين، كان من الواضح أن المذكرات لم تصور الواقع كما كان.

كان الجواب بسيطًا.

“……”

—-

“……! آه! آه!”

“هذه ‘مذكرات الحلم’ يا دوك-سيو.”

“… يد وحش، ودفتر عادي، وبعض الوجبات الخفيفة. لقد حاولنا بطبيعة الحال مصادرة اليد، ولكن.”

رمش دوك-سيو.

ابتسمتُ.

“…مذكرات الحلم؟”

…تلك الصورة كانت مختلفة تمامًا عما شعرت به أثناء قراءة المذكرات.

“نعم. لقد سمعت عنهم، أليس كذلك؟ تكتب لأغراض الاستشارة النفسية أو لتجربة الحلم الواضح. على أي حال، هذا العنصر عبارة عن ‘دفتر ملاحظات يسجل ما حدث في الأحلام’.”

يقول الشذوذ، “في كل شيء، إذا كانت هناك ميزة، فهناك أيضًا عيب.”

“لقد سمعت عنها… ماذا؟ إذًا كل ما هو مكتوب في هذا الدفتر هو مجرد خيالات حدثت في الأحلام؟”

“بالضبط. اكتفت بالوقوف وهي تشاهدنا نقاتل الوحوش. أتذكر أنها لم تكن حتى مشمولة في توزيع الغنائم التي قدمتها الجنيات.”

“شيء من هذا القبيل.”

“أوه، شيء أخير.”

التقطتُ دفتر الملاحظات وقلبتُه.

إذا اعتمد شخص ما على مخلب القرد، فسوف يتحول في النهاية إلى شكل مشابه للقرد.

“ألم تلاحظي أي شيء غريب؟”

“يعمل قانون الحظ الكلي بهذه الطريقة. أولًا، يتمنى الشخص الحصول على ‘الحظ’. ثم يحكم الشذوذ على مقدار متساوٍ من ‘سوء الحظ’ لتحقيق التوازن.”

“غريب؟”

سنحفظ تلك الحكاية لفصل آخر.

“نعم. تدعي المذكرات أن الوقت يتكرر بلا حدود بدءًا من اليوم الخامس. ولكن بطريقة ما، هذه المذكرات وحدها ‘تحتفظ بمحتوياتها دون أن تتأثر بالعودة بالزمن’.”

لكن تحدث ‘أخطاء’.

“……! آه! آه!”

لكننا لم نتمكن من ذلك.

“لذلك لاحظت.”

جعدت سبج تشين جبينها، كما لو كانت تبحث في الذكريات الباهتة.

ابتسمت.

لكن “الأثر الجانبي” الذي كانت حذرة منه تحقق بطريقة مختلفة تمامًا.

“عناصر مثل سيف العصا دوهوا أو الكمبيوتر المحمول الخاص بلعبة تسجيل الخروج الذي قدمته لك، هذه عناصر خاصة تحافظ على شكلها من خلال العودة. وبطبيعة الحال، إذا حدث عودة حقيقية، فيجب إعادة ضبط محتويات المذكرات. لكن المذكرات استمرت.”

الجملة التي كتبتها كاختبار اختفت بدقة في الدورة التالية.

“إذن هل المذكرات مثل تلك العناصر الخاصة التي لديك، شيء يستمر من خلال العودة…؟”

“هاه. هل يمكن أن يكون؟”

“كان هذا احتمالًا، لكنني اختبرت ذلك بنفسي، ولم يكن كذلك.”

“نعم؟”

[العجوز شو أحمق].

“كما تعلمين، فإن مخلب القرد يسمح فقط بثلاثة تبادلات بين الأمنيات وسوء الحظ. إنها نوع من القاعدة. لكن كورو طلبت إزالة هذا القيد.”

الجملة التي كتبتها كاختبار اختفت بدقة في الدورة التالية.

3. أعطني الحظ. وامنع أي “مصائب عرضية” من أن تصيبني، مثل التعرض لسقوط صخرة.

في النهاية، لم تكن هذه المذكرات شيئًا مميزًا. مجرد دفتر عادي.

ولم يكن قانون الحظ الكلي مختلفًا.

“لذا فإن الاستنتاج بسيط. شخص يحلم بالعودة المتكررة كتب هذه المذكرات.”

“كورو تنام كثيرًا.”

“آه… انتظر، ولكن بعد ذلك، ألم يخدع مخلب القرد كورو بالتظاهر بتحقيق رغبتها؟”

البشر يريدون دائما فوائد دون خسائر.

انتزعت دوك-سيو دفتر الملاحظات من يدي وفتحته على الجزء الذي يحمل عنوان 《اليوم الرابع》.

هزت سبج تشين رأسها.

————

“ياللهول، ما هذا الإزعاج!”

1. من فضلك لا تخلق أي آثار جانبية لرغباتي.

ما حقيقة الحادثة؟

2. أزل الحد الأقصى لعدد الرغبات. إذا كان إزالة الحد مستحيلًا، فتظاهر بأن هذه الرغبة لم تتحقق.

كان لقب “صاحبة المذكرات”، التي لم يظهر اسمها في المذكرات، هو كورو.

3. أعطني الحظ. وامنع أي “مصائب عرضية” من أن تصيبني، مثل التعرض لسقوط صخرة.

“ألم تلاحظي أي شيء غريب؟”

————

“ماذا؟ ماذا؟ ماذا…؟”

“هنا. هذا.”

————

ضغطت دوك-سيو بإصبعها على الرغبة الأولى.

في هذه الحقبة، لم تكن المهارات الاجتماعية مجرد سمة “مرغوبة”؛ بل كانت مرتبطة مباشرة ببقاء الإنسان.

“انظر بعناية. من الواضح أنها لم ترغب في حدوث أي آثار جانبية من رغبتها.”

“……! آه! آه!”

“لقد فعلت.”

————

“ولكن إذا أراها مخلب القرد حلمًا حيث كانت عائدو ذات الحظ الأقصى، لكنها في الواقع ظلت منبوذة لا حول لها ولا قوة، ألن يكون ذلك احتيالًا؟”

“وبهذا المعنى، فإن اسم [مخلب القرد] لا يعكس جوهره جيدًا. يجب أن يُطلق عليه [الإيجابيات والسلبيات] أو [قانون الحظ الكلي].”

ابتسمتُ.

سقط فك دوك-سيو.

“دوك-سيو، أنت تفتقرين إلى الحساسية تجاه الشذوذات.”

“في أحد الأيام، طلب عميل فجأة حظًا مجانيًا. كان ذلك كورو. الآن، كيف سيشعر التاجر الذي يدير عملًا سلسًا؟”

“ماذا؟ ما هذا الهراء؟”

“لم يكن أمام قانون الحظ الكلي خيار سوى تحريف رغبة كورو. هكذا.”

“فكري بعمق في مخلب القرد. إنه ليس ‘كائنًا يحقق الأمنيات’ في المقام الأول. إنه ‘كائن يخلق آثارًا جانبية’. هذا هو مخلب القرد.”

1. من فضلك لا تخلق أي آثار جانبية لرغباتي.

البشر يريدون دائما فوائد دون خسائر.

– لماذا لا يخزن حانوتي ‘الفرص المحظوظة’ مثل الأبطال في القصص الأخرى؟

بمعنى آخر، ليس لديهم ضمير.

“انظر بعناية. من الواضح أنها لم ترغب في حدوث أي آثار جانبية من رغبتها.”

يقول الشذوذ، “في كل شيء، إذا كانت هناك ميزة، فهناك أيضًا عيب.”

“كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما حدث لها، لكنها الآن تحولت إلى مخلوق مشعر. لا بد أنها كانت لعنة من نوع ما.”

إذا كسبت شيئًا، يجب أن تخسر شيئًا.

على الرغم من أننا سلكنا منعطفًا طويلًا، إلا أن جوهر هذه القصة كان بسيطًا.

‘الحظ وسوء الحظ متساويان في المجموع.’

تجمدت دوك-سيو.

هذا هو المبدأ الذي يلتزم به مخلب القرد.

شياب اللي فهم يفهم غيره في التعليقات..

“وبهذا المعنى، فإن اسم [مخلب القرد] لا يعكس جوهره جيدًا. يجب أن يُطلق عليه [الإيجابيات والسلبيات] أو [قانون الحظ الكلي].”

ألا يهتم بـ “المصيبة المحتومة” بدلًا من “المحنة العرضية”؟

“قانون الحظ الكلي…”

“بالضبط. إنه متعب.”

تمتمت دوك-سيو بذهول.

————

أومأت برأسي.

2. أزل الحد الأقصى لعدد الرغبات. إذا كان إزالة الحد مستحيلًا، فتظاهر بأن هذه الرغبة لم تتحقق.

قانون الحظ الكلي.

كان الجواب بسيطًا.

كان هذا هو الاسم الحقيقي لهذا الشذوذ.

…تلك الصورة كانت مختلفة تمامًا عما شعرت به أثناء قراءة المذكرات.

“يعمل قانون الحظ الكلي بهذه الطريقة. أولًا، يتمنى الشخص الحصول على ‘الحظ’. ثم يحكم الشذوذ على مقدار متساوٍ من ‘سوء الحظ’ لتحقيق التوازن.”

لاحظ أن هذا كان لقبًا وليس اسمها الحقيقي. حتى سبج تشين لم تتمكن من معرفة الاسم الحقيقي لصاحبة المذكرات.

“آه…؟”

“لا مشكلة. اعتني بنفسك.”

باختصار، [مخلب القرد] تشبه يد التاجر التي تتبادل الحظ وسوء الحظ.

فجأة فكرت.

“في أحد الأيام، طلب عميل فجأة حظًا مجانيًا. كان ذلك كورو. الآن، كيف سيشعر التاجر الذي يدير عملًا سلسًا؟”

“ألم تكن في نفس المجموعة؟”

“أي نوع من الأشقياء هذا؟”

باختصار، [مخلب القرد] تشبه يد التاجر التي تتبادل الحظ وسوء الحظ.

“بالضبط. إنه متعب.”

“في أحد الأيام، طلب عميل فجأة حظًا مجانيًا. كان ذلك كورو. الآن، كيف سيشعر التاجر الذي يدير عملًا سلسًا؟”

بالطبع، الشذوذ لا يشعر بـ ‘المتاعب’.

جلجلة، جلجلة –

لكن تحدث ‘أخطاء’.

سنحفظ تلك الحكاية لفصل آخر.

عندما يفرض وضع يعارض جوهره، سيجد الشذوذ طريقة لتصحيح الخطأ.

“هل مات عدد كبير من اليابانيين في البداية عندما علم السرداب التعليمي في جزيرة جيجو؟ مثلًا، حوالي 16 شخصًا بالقرب من مدخل الزنزانة؟”

ولم يكن قانون الحظ الكلي مختلفًا.

أدرت ظهري وابتعدت عن البحر الجنوبي.

“لذلك.”

هذا هو المبدأ الذي يلتزم به مخلب القرد.

أخرجتُ قلمًا.

لكن “الأثر الجانبي” الذي كانت حذرة منه تحقق بطريقة مختلفة تمامًا.

خربشات، خربشات.

بمعنى آخر، ليس لديهم ضمير.

رسمت سهمًا بجوار 《اليوم الرابع》 في المذكرات وأضفت تفسيري على الصفحة الفارغة.

“عندما حاولنا الاستيلاء عليها، انفجرت يدنا بقوة هائلة. وفقد العديد من الأشخاص في مجموعتنا وعيهم على الفور.”

“لم يكن أمام قانون الحظ الكلي خيار سوى تحريف رغبة كورو. هكذا.”

“آه…؟”

————

“غريب؟”

1. من فضلك لا تخلق أي آثار جانبية لرغباتي.

“لذا، فإن الأمنية الثانية تنطبق على البشرية جمعاء، وليس على كورو فقط. أنت وأنا لسنا استثناءات. إذا أخذنا ‘الحظ’ أكثر من اللازم، فسوف يتبع ذلك ‘سوء الحظ’ المعادل.”

“هذا بسبب قانون الحظ الكلي. في هذا العالم، محاولة التحميل الحر تؤدي إلى عواقب كارثية فورية.”

(١) أي حظ لا بد أن يقابله سوء حظ مماثل. وهذا ما أسمته كورو “الآثار الجانبية”.

3. أعطني الحظ. وامنع أي “مصائب عرضية” من أن تصيبني، مثل التعرض لسقوط صخرة.

(2) إذا لم يكن هناك جوانب خفية أو آثار جانبية، فلا يوجد حظ. رغبة كورو هي في الأساس عدم الرغبة لأي حظ.

“دوك-سيو، أنت تفتقرين إلى الحساسية تجاه الشذوذات.”

(3) لذلك، لم تعرب كورو عن أمنياتها في هذا الواقع. تُلبى رغباتها “في مكان آخر”.

بعد اكتشافي أن عالم اللاوعي الواسع للبشرية يضم “أحلامًا داخل أحلام”، و”نهايات سيئة”، و”عوالم موازية”، كثيرًا ما كنت أتعمق في عالم اللاوعي.

(4) في “مكان آخر”، لا يلزم تطبيق قانون الحظ الكلي. يمكن أن تتمتع كورو بحظ لا نهائي تقريبًا هناك.

“فهمت. شكرًا لك.”

(5) بما أن الحظ الذي استمتعت به هناك لا يحتاج إلى سوء الحظ، فإن كورو في الواقع لا تواجه أي سوء حظ.

الساحل الجنوبي لكوريا. هناك، قبع سيونغسان إيلتشولبونغ شامخًا، كما لو أن نسخة عملاقة قد نسخت ولصقها من الواقع.

(6) كورو في الواقع ليس لديها حظ ولا سوء حظ. وبذلك تتحقق رغبتها في عدم وجود جوانب مخفية أو آثار جانبية.

“كان هذا احتمالًا، لكنني اختبرت ذلك بنفسي، ولم يكن كذلك.”

————

“لقد فعلت.”

سقط فك دوك-سيو.

أخرجتُ قلمًا.

“مستحيل…”

هذا صحيح.

“هل تفهمين الآن؟”

“آه…؟”

“لا توجد آثار جانبية… آه، حتى الأحلام الأكثر متعة لا تسبب آثارًا جانبية في الواقع… واو، حقًا. لا ينبغي الاستخفاف بالشذوذات…”

“أي نوع من الأشقياء هذا؟”

لقد كنت راضيًا عن تمتمات دوك-سيو. كنت أتمنى أن تدرك هذا الدرس القيم منذ البداية.

على الرغم من أننا سلكنا منعطفًا طويلًا، إلا أن جوهر هذه القصة كان بسيطًا.

“المشكلة لا تنتهي هنا. فالأمنية الثانية جلبت أيضًا عواقب وخيمة.”

تمنت كورو القضاء على جميع المصائب العرضية.

————

المحتال III

1. أزل الحد الأقصى لعدد الرغبات. إذا كان إزالة الحد مستحيلًا، فتظاهر بأن هذه الرغبة لم تتحقق.

انتزعت دوك-سيو دفتر الملاحظات من يدي وفتحته على الجزء الذي يحمل عنوان 《اليوم الرابع》.

————

(١) رغبة الإنسان هي في الأساس “الحظ”.

نقرت بالنقر على الرغبة الثانية بقلمي.

الجملة التي كتبتها كاختبار اختفت بدقة في الدورة التالية.

“لقد أزال هذا القيود المفروضة على مخلب القرد.”

لكن هذه حكاية أخرى.

“إزالة القيود؟”

لكننا لم نتمكن من ذلك.

“كما تعلمين، فإن مخلب القرد يسمح فقط بثلاثة تبادلات بين الأمنيات وسوء الحظ. إنها نوع من القاعدة. لكن كورو طلبت إزالة هذا القيد.”

كان لقب “صاحبة المذكرات”، التي لم يظهر اسمها في المذكرات، هو كورو.

ربما اعتقدت كورو أنها كانت ذكية، حيث أدخلت ثغرة لمصلحتها.

“آآآآرغ! آآآآرغ! آآآآرغ! أي نوع من اللعبة اللعينة هذه!”

لكن “الأثر الجانبي” الذي كانت حذرة منه تحقق بطريقة مختلفة تمامًا.

البشر يريدون دائما فوائد دون خسائر.

“وهذا في نهاية المطاف حرر شذوذ قانون الحظ الكامل من قيوده.”

————

“…ماذا تقصد؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هذا.”

(١) رغبة الإنسان هي في الأساس “الحظ”.

————

“نعم. لقد سمعت عنهم، أليس كذلك؟ تكتب لأغراض الاستشارة النفسية أو لتجربة الحلم الواضح. على أي حال، هذا العنصر عبارة عن ‘دفتر ملاحظات يسجل ما حدث في الأحلام’.”

2. أزل الحد الأقصى لعدد الرغبات. إذا كان إزالة الحد مستحيلًا، فتظاهر بأن هذه الرغبة لم تتحقق.

أخرجتُ قلمًا.

“لماذا!”

(١) رغبة الإنسان هي في الأساس “الحظ”.

“أي نوع من الأشقياء هذا؟”

(2) إزالة الحد الأقصى لعدد الرغبات يعني إزالة الحد الخاص بـ “تراكم الحظ”.

قبل مغادرة الضريح مباشرة، سألت سبج تشين، التي خرجت لتوديعي.

(3) يجب أن يحتفظ الحظ وسوء الحظ دائمًا بمجموع متساوٍ.

“ماذا؟ ما هذا الهراء؟”

(٤) ولذلك إذا زال حد الحظ، وجب إزالة حد الشقاء أيضًا. من الآن فصاعدًا، يجب على البشر تبادل كميات غير محدودة من الحظ وسوء الحظ، بما يتجاوز ثلاث مرات فقط.

“فكري بعمق في مخلب القرد. إنه ليس ‘كائنًا يحقق الأمنيات’ في المقام الأول. إنه ‘كائن يخلق آثارًا جانبية’. هذا هو مخلب القرد.”

————

أومأت برأسي.

تجمدت دوك-سيو.

2. أزل الحد الأقصى لعدد الرغبات. إذا كان إزالة الحد مستحيلًا، فتظاهر بأن هذه الرغبة لم تتحقق.

“ماذا؟ ماذا؟ ماذا…؟”

عندما فتحت الصفحات، لم أتمكن من العثور على الكلمات [العجوز شو أحمق].

“ركزي على رغبة كورو، دوك-سيو. لو كانت ترغب في [إزالة الحد بالنسبة لي فقط]، لما كان هناك أثر جانبي كبير.”

“لأن كورو، وهي عائدة مجهولة، تمنت ذلك من مخلب القرد.”

لكن كورو ارتكبت خطأً فادحًا، سواء بوعي أو بغير وعي.

لماذا لا تطلب رغبات لا نهاية لها؟

“طلبت كورو [إزالة الحد الأقصى للرغبات] من مخلب القرد.”

مخلب القرد.

“لذا…؟”

الساحل الجنوبي لكوريا. هناك، قبع سيونغسان إيلتشولبونغ شامخًا، كما لو أن نسخة عملاقة قد نسخت ولصقها من الواقع.

“لذا، فإن الأمنية الثانية تنطبق على البشرية جمعاء، وليس على كورو فقط. أنت وأنا لسنا استثناءات. إذا أخذنا ‘الحظ’ أكثر من اللازم، فسوف يتبع ذلك ‘سوء الحظ’ المعادل.”

أخرجتُ قلمًا.

“إيييييييك؟”

جلجلة، جلجلة –

صرخت دوك-سيو.

————

“نحن، نحن أيضًا؟”

بمعنى آخر، ليس لديهم ضمير.

“نعم.”

جعدت سبج تشين جبينها، كما لو كانت تبحث في الذكريات الباهتة.

“لماذا!”

“إذا كانت وحيدة، فلن تُعامَل بشكل جيد في المجموعة، أليس كذلك؟”

“لأن كورو، وهي عائدة مجهولة، تمنت ذلك من مخلب القرد.”

“أي نوع من الأشقياء هذا؟”

“ياللهول، ما هذا الإزعاج!”

هذا صحيح.

“إزعاج كامل.”

—-

هذا صحيح.

على الرغم من أننا سلكنا منعطفًا طويلًا، إلا أن جوهر هذه القصة كان بسيطًا.

على الرغم من أننا سلكنا منعطفًا طويلًا، إلا أن جوهر هذه القصة كان بسيطًا.

بعد الانتهاء من العجوز شو، اتجهت جنوبًا.

– لماذا لا يخزن حانوتي ‘الفرص المحظوظة’ مثل الأبطال في القصص الأخرى؟

“لذا، فإن الأمنية الثانية تنطبق على البشرية جمعاء، وليس على كورو فقط. أنت وأنا لسنا استثناءات. إذا أخذنا ‘الحظ’ أكثر من اللازم، فسوف يتبع ذلك ‘سوء الحظ’ المعادل.”

والآن كشفت لكم الإجابة.

ربما كانت هذه هي المحنة الحتمية التي لحقت بكورو.

السبب بسيط. هذا العالم لديه بالفعل شذوذ يسمى “قانون الحظ الكلي” كأساس له.

هناك خاتمة.

“ألم تشعرين بذلك؟ على الرغم من أن لدينا اثنين من العائدين المحظوظين ونوه دو-هوا، مدمنة العمل، يشكلون الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، على الرغم من أن الوضع يتحسن، إلا أن المصائب التي لا يمكن تفسيرها لا تزال تحدث.”

“قانون الحظ الكلي…”

“هاه. هل يمكن أن يكون؟”

“كان هذا احتمالًا، لكنني اختبرت ذلك بنفسي، ولم يكن كذلك.”

“هذا بسبب قانون الحظ الكلي. في هذا العالم، محاولة التحميل الحر تؤدي إلى عواقب كارثية فورية.”

الساحل الجنوبي لكوريا. هناك، قبع سيونغسان إيلتشولبونغ شامخًا، كما لو أن نسخة عملاقة قد نسخت ولصقها من الواقع.

“آآآآرغ! آآآآرغ! آآآآرغ! أي نوع من اللعبة اللعينة هذه!”

“لحسن الحظ، لم يصب أحد بجروح خطيرة. ولكن في خضم هذه الضجة، هربت كورو. وبدا أن يد الوحش تتبعها. لقد شعرنا بالحيرة والقلق… لذا تركناها تختفي.”

صاحت دوك-سيو.

لقد كان رأسًا بشريًا.

باختصار، في عالمنا، يعد “اكتناز الفرص المحظوظة” أمرًا مستحيلًا بموجب القانون.

نظرت سبج تشين إلى الصورة الموجودة على الطاولة.

بالنسبة لشخص مثل دوك-سيو، التي تعتبر نفسها بطلة العالم، كان الأمر يائسًا تمامًا.

(6) كورو في الواقع ليس لديها حظ ولا سوء حظ. وبذلك تتحقق رغبتها في عدم وجود جوانب مخفية أو آثار جانبية.

أخذت رشفة من قهوتي بالحليب الباردة الآن. مذاقها جيد حتى وهي باردة.

“لا، لم يحدث شيء من هذا القبيل. كان لدى مجموعتنا معدل بقاء مرتفع.”

“حسنًا، لا تقلقي كثيرًا.”

لكن “الأثر الجانبي” الذي كانت حذرة منه تحقق بطريقة مختلفة تمامًا.

باعتباري من ذوي الخبرة، كان لدي دائمًا إجراءات مضادة ضد قانون الحظ الكلي.

فهل كانت كل تلك الشهادات كذبًا؟ هل كانت المذكرات التي التقطتها مجرد أوهام لشخص وحيد؟

في الواقع، كنت ممتنًا لهذا الشذوذ. لقد كان مفيدًا جدًا بعدة طرق.

“هل كانت مجرد بيدق، كبش فداء؟”

“كيف لا أقلق… انتظر! لقد أكلت شريحة لحم الأرجل العشرة في وقت سابق! هل هذا يعني أنني سأواجه مصيبة مماثلة الآن؟ ماذا أطعمتني أيها الرجل العجوز!”

“ألم تكن في نفس المجموعة؟”

لكن هذه حكاية أخرى.

أدرت ظهري وابتعدت عن البحر الجنوبي.

سنحفظ تلك الحكاية لفصل آخر.

—-

عندما يفرض وضع يعارض جوهره، سيجد الشذوذ طريقة لتصحيح الخطأ.

هناك خاتمة.

[العجوز شو أحمق].

بعد اكتشافي أن عالم اللاوعي الواسع للبشرية يضم “أحلامًا داخل أحلام”، و”نهايات سيئة”، و”عوالم موازية”، كثيرًا ما كنت أتعمق في عالم اللاوعي.

“دوك-سيو، أنت تفتقرين إلى الحساسية تجاه الشذوذات.”

وكان الغرض بسيطًا. تنظيف مخزن اللاوعي البشري بانتظام حتى يتمكن الناس دائمًا من الحصول على أحلام سعيدة.

على الرغم من أننا سلكنا منعطفًا طويلًا، إلا أن جوهر هذه القصة كان بسيطًا.

“همم؟”

“ماذا؟ ماذا؟ ماذا…؟”

“تأوه… تأوه…”

كان الجواب بسيطًا.

وهكذا، بينما كنت أتغلب على النهاية السيئة للعجوز شو اليوم، شعرت بوجود غريب من جنوب شبه الجزيرة الكورية.

“هاه.”

بعد الانتهاء من العجوز شو، اتجهت جنوبًا.

“فهمت. شكرًا لك.”

الساحل الجنوبي لكوريا. هناك، قبع سيونغسان إيلتشولبونغ شامخًا، كما لو أن نسخة عملاقة قد نسخت ولصقها من الواقع.

————

“……”

“عندما ظهر الشعر فجأة على ذراعها، شعرنا بالذعر. واعتقدنا أنه قد يكون مرضًا غامضًا أو لعنة. لذلك قمنا بإخضاع كورو وتفتيش ممتلكاتها.”

جلجلة، جلجلة –

“إيييييييك؟”

على ارتفاع مماثل لإيفرست، كان “شخص ما” يدحرج شيئًا ما إلى الأسفل.

لماذا لا تطلب رغبات لا نهاية لها؟

لقد كان رأسًا بشريًا.

أخرجتُ قلمًا.

شخص ما لديه شعر أسود طويل. كان شعرها طويلًا لدرجة أن وجهها كان محجوبًا.

الغطرسة.

جلجلة، جلجلة، جلجلة –

جعدت سبج تشين جبينها، كما لو كانت تبحث في الذكريات الباهتة.

ظلت تتراكم الرؤوس بجانبها وتدحرجها للأسفل نحو فوهة بركان سيونغسان إيلتشولبونغ، دون أي تعبير. بلا معنى.

لو كنت أنا، لكنت استخدمت هذا الشذوذ بحكمة أكبر.

مثل سيزيف معكوس.

بمعنى آخر، ليس لديهم ضمير.

فجأة فكرت.

————

“ياللهول، ما هذا الإزعاج!”

1. أعطني الحظ. وامنع أي “مصائب عرضية” من أن تصيبني، مثل التعرض لسقوط صخرة.

“فكري بعمق في مخلب القرد. إنه ليس ‘كائنًا يحقق الأمنيات’ في المقام الأول. إنه ‘كائن يخلق آثارًا جانبية’. هذا هو مخلب القرد.”

————

“عناصر مثل سيف العصا دوهوا أو الكمبيوتر المحمول الخاص بلعبة تسجيل الخروج الذي قدمته لك، هذه عناصر خاصة تحافظ على شكلها من خلال العودة. وبطبيعة الحال، إذا حدث عودة حقيقية، فيجب إعادة ضبط محتويات المذكرات. لكن المذكرات استمرت.”

تمنت كورو القضاء على جميع المصائب العرضية.

فهل كانت كل تلك الشهادات كذبًا؟ هل كانت المذكرات التي التقطتها مجرد أوهام لشخص وحيد؟

كيف فسر مخلب القرد تلك الرغبة؟

لماذا نكتفي بثلاث أمنيات فقط؟

ألا يهتم بـ “المصيبة المحتومة” بدلًا من “المحنة العرضية”؟

“–آه.”

على الرغم من الأساطير والحكايات العديدة التي تحذر من الغطرسة البشرية، لا يزال الناس يفكرون باستخفاف، “إذا غيرت شكل الرغبة، فلا يزال بإمكاني استخدام الشذوذ”.

في النهاية، لم تكن هذه المذكرات شيئًا مميزًا. مجرد دفتر عادي.

لماذا نكتفي بثلاث أمنيات فقط؟

“إزالة القيود؟”

لماذا لا تطلب رغبات لا نهاية لها؟

“هنا. هذا.”

لو كنت أنا، لكنت استخدمت هذا الشذوذ بحكمة أكبر.

تمنت كورو القضاء على جميع المصائب العرضية.

حتى لو ظلت <حكاية كورو> أسطورة بين البشر، فإن أحفاد المستقبل سيظلون يقتربون من مخلب قرد آخر، ويفكرون، “كان بإمكاني استخدامه بشكل أفضل”.

“… يد وحش، ودفتر عادي، وبعض الوجبات الخفيفة. لقد حاولنا بطبيعة الحال مصادرة اليد، ولكن.”

الغطرسة.

أخذت رشفة من قهوتي بالحليب الباردة الآن. مذاقها جيد حتى وهي باردة.

ربما كانت هذه هي المحنة الحتمية التي لحقت بكورو.

البشر يريدون دائما فوائد دون خسائر.

أدرت ظهري وابتعدت عن البحر الجنوبي.

الساحل الجنوبي لكوريا. هناك، قبع سيونغسان إيلتشولبونغ شامخًا، كما لو أن نسخة عملاقة قد نسخت ولصقها من الواقع.

جلجلة، جلجلة، جلجلة –

كانت كورو بالضبط من هذا النوع.

اليوم أيضًا، في حلم شخص ما، سوف تدحرج الفتاة رؤوسًا مقطوعة.

3. أعطني الحظ. وامنع أي “مصائب عرضية” من أن تصيبني، مثل التعرض لسقوط صخرة.

—-

“هذه ‘مذكرات الحلم’ يا دوك-سيو.”

شياب اللي فهم يفهم غيره في التعليقات..

“هذه ‘مذكرات الحلم’ يا دوك-سيو.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الجملة التي كتبتها كاختبار اختفت بدقة في الدورة التالية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

مثل سيزيف معكوس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط