المحظوظ I
المحظوظ I
‘لذا، الحظ يبدأ الآن.’
كما ذكرنا في الحكاية السابقة، في هذا العالم، من المستحيل “احتكار اللقاءات المصادفة”.
شعر رمادي. ليس اللون الباهت الناتج عن الشيخوخة، بل الظل النابض بالحياة. وكان دليلًا على أن الغريب كان موقظًا.
بتعبير أدق، هذا ممكن، لكن العواقب لا يمكن التنبؤ بها.
هذا صحيح.
مثل تناول كعكة الحلوى عالية الكربوهيدرات التي تضر بصحتك.
تلويح.
“همم.”
“يا عزيزي. انظر إلي. لقد نسيت أن أقدم نفسي. مع تقدمي في السن، يجب أن أكون أكثر لطفًا، لكنني ما زلت أنسى مثل هذه الأشياء. هوهو.”
وفكرت بنفس الطريقة التي يفكر بها أي شخص يتبع نظامًا غذائيًا عندما يواجه كعكة لذيذة.
– ……! ……!
على الطاولة وُضع مخلب القرد.
“……؟”
“أين ينتهي اللقاء الصدفي ويبدأ الحظ الخالص؟”
إذًا، كنت تصطاد على شاطئ يولونغدو؟ فهمت.
على سبيل المثال… نعم.
و.
لقد قمت بجولة في أفضل المطاعم في بوسان لإنشاء اتصال سريع مع دانغ سيو-رين.
كما يقول العجوز شو، “فقط في حالة وجود [ناقل فوري] في مكان ما في هذا العالم”، عادةً ما أحاول تكوين صداقات مع أشخاص غير مألوفين.
جولة مكونة بالكامل من أطباقها المفضلة.
على سبيل المثال… نعم.
لقد جمعت شخصيًا هذه المعلومات على مدار دورات متكررة.
“لا مشكلة.”
هل يعتبر شذوذ قانون الحظ الإجمالي أن هذه المعرفة التي حصل عليها العائد هي “حظ”؟
“……؟”
‘إذا كان الأمر كذلك، فهذا غير عادل تمامًا. وهذا يعني أن قدرتي على العودة تعتبر أيضًا بمثابة حظ.’
“……؟”
ابتسمت.
– ……
بعد إجراء بعض الأبحاث، بدا أن قانون الحظ الكلي لم يكن بهذه الصرامة.
أردت المقاطعة، لكن الأمر كان صعبًا. كنت أنسى أحيانًا، لكن هذا الرجل (المسن سابقًا) كان يحمل مفتاح إمداداتنا الغذائية.
لقد ضحيت بالعرق والوقت وأحيانًا بحياتي للحصول على معرفة العائد.
—-
ولم تكن هذه ضربات حظ عشوائية، بل كانت نتيجة لجهود لا هوادة فيها.
‘حظ خالص!’
وهكذا، حتى لو تناولت إكسيرات مثل “قلب الأرجل العشرة”، لم تكن هناك آثار جانبية. كانت مخاوف دوك-سيو لا أساس لها من الصحة.
“…أوه.”
‘همم. إذن ما الذي يشكل الحظ الحقيقي؟’
– أوكيكيكيكي! هي! أوكيكي! هيك!
لا يسعني إلا أن أكون مفتونًا.
كما يقول العجوز شو، “فقط في حالة وجود [ناقل فوري] في مكان ما في هذا العالم”، عادةً ما أحاول تكوين صداقات مع أشخاص غير مألوفين.
‘هل يجب أن أختبره؟’
أعتذر عن كتابة هذا المونولوج المطول، لكن مركيز السيف قال كل ذلك حقًا.
وبالصدفة، كانت الدورة رقم 590. بالنسبة لشخص مثلي استمتع بـ “دورات العطلة” كل 5 أو 10 دورات، كان التوقيت مثاليًا.
لدرجة أن فن الأداء هذا وصل إلى مستوى من الخبرة.
لقد انتهيت من جدول أعمالي المبكر (تجنيد القديسة، وتجنيد نوه دو-هوا، وما إلى ذلك) بعد العودة.
عدت إلى البر الرئيسي، نصف مصدق ونصف متشكك.
ثم توجهت مباشرة إلى جزيرة جيجو.
– أوكيكيكيكي! هي! أوكيكي! هيك!
لقد طهر بالفعل السرداب التعليمي في جزيرة جيجو. افتتح في وقت أبكر بكثير من افتتاحه في محطة بوسان، لذلك كان متوقعًا.
ابتسمت.
التقطت مخلب القرد بالقرب من قمة سيونغسان إيلتشولبونغ، بجوار كورو المكسوة بالفراء بالفعل، وتمنيت أمنيتي.
وقف هناك شاب وسيم بشكل لا يصدق.
“مخلب القرد، مخلب القرد. حقق أمنيتي.”
تذكرت أخيرًا الرغبة التي قمت بها لمخلب القرد في جزيرة جيجو قبل عام.
– ……
التقطت مخلب القرد بالقرب من قمة سيونغسان إيلتشولبونغ، بجوار كورو المكسوة بالفراء بالفعل، وتمنيت أمنيتي.
“أولا، أعطني حظا لا نهاية له.”
“لذلك… بعد تحقيق التنوير…؟”
نشل. ارتعد مخلب القرد. يجب أن تكون هذه هي الطريقة الصحيحة لتحقيق الرغبة.
“كنت أتأمل على شاطئ يولدوغوك عندما حدث ذلك.”
“وبعبارة أخرى، اسمح لي أن أستمتع بالحظ الذي لم أختبره عادة. الحظ الذي يبدو شبه مستحيل.”
“أوه.”
– ……!
لذلك كان الصبي الواقف أمامي يتمتع ببريق في مظهره لم يسبق لي أن رأيته في أي رجل.
“ثانيًا، دع الآثار الجانبية لهذا الحظ تبدأ بعد عشر سنوات بالضبط من الآن.”
“أنا أيضًا على طريق المحارب، وإن كان بشكل أخرق. لقد سمعت عن شهرتك وأتيت على الرغم من وقاحة اللقاء الأولي. هل تتفضل بتبادل معي؟”
– ……! ……!
ضرب الصبي خصره. حتى حركات أصابعه كانت أنيقة.
“ثالثًا، حتى لو قمت بتمنياتي، أخر تحويل جسدي إلى مخلوق فروي لمدة عشر سنوات. وهذا أيضًا سوء حظ، أليس كذلك؟”
“…أوه.”
– ……
“نعم هذا صحيح.”
في تلك اللحظة، ترددت ضحكات غريبة من حولي.
أولئك الذين سمعوا حكاياتي سيعلمون أنني لا أعلق عادة على مظاهر الآخرين.
– أوكيكيكيكي! هي! أوكيكي! هيك!
لم أستطع المخاطرة بالإساءة إليه.
ضحك القرد. لا، كان الأمر أشبه بمحاكاة الذكاء الاصطناعي لضحك القرد، بصوت ميكانيكي غريب.
‘همم. إذن ما الذي يشكل الحظ الحقيقي؟’
جنبًا إلى جنب مع هذا الصوت، تفكك مخلب القرد فجأة إلى مسحوق.
طرق، طرق.
“أوه.”
امتص المسحوق بالكامل في ذراعي، ولكن في لمحة سريعة، لم تكن هناك أي تغييرات على جسدي.
وإذا اضطررت إلى تفسير ذلك، فإنه يبدو وكأنه يقول: لقد لبيت رغبتك.
كيف يجب أن أصف ذلك؟
امتص المسحوق بالكامل في ذراعي، ولكن في لمحة سريعة، لم تكن هناك أي تغييرات على جسدي.
‘همم. إذن ما الذي يشكل الحظ الحقيقي؟’
‘لذا، الحظ يبدأ الآن.’
لماذا شعرت بهذا الشعور؟
ما هي الأحداث التي كانت تنتظرني؟
وكان هذا مجرد حظ. لقاء لم يحدث أبدًا خلال 590 دورة!
وقفت على قمة سيونغسان إيلتشولبونغ للحظة. ولكن لم يحدث شيء.
وبصرف النظر عن الشذوذات مثل شيطان السيف من الحلم داخل حلم الفراغ الشاسع، فقد كان في مستوى يمكن أن يدعي أنه الأفضل في العالم.
“همم.”
فتح الباب.
هل منحت الرغبة بشكل صحيح؟
ضحك القرد. لا، كان الأمر أشبه بمحاكاة الذكاء الاصطناعي لضحك القرد، بصوت ميكانيكي غريب.
عدت إلى البر الرئيسي، نصف مصدق ونصف متشكك.
امتص المسحوق بالكامل في ذراعي، ولكن في لمحة سريعة، لم تكن هناك أي تغييرات على جسدي.
على الرغم من انشغاله بتسوية الهيئة الوطنية لإدارة الطرق والجداول الزمنية المختلفة، لم يحدث “حظ” ساحق.
و.
تمامًا كما اعتقدت أن قانون الحظ الكلي قد لا يكون قويًا جدًا وربما فشلت رغبتي –
وادعى هذا الشخص أنه يبحث عن أعظم مبارز في كوريا. شخصية مميزة، لكن شخص لا أعرفه؟
طرق، طرق.
المحظوظ I
طرق أحدهم باب مكتبي. وبما أنني لم أسيطر بعد على نفق إينوناكي في هذه الدورة، فقد كنت أقيم مؤقتًا في المقر الرئيسي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
هل يعتبر شذوذ قانون الحظ الإجمالي أن هذه المعرفة التي حصل عليها العائد هي “حظ”؟
“من هذا؟”
نشل. ارتعد مخلب القرد. يجب أن تكون هذه هي الطريقة الصحيحة لتحقيق الرغبة.
– سمعت أن أعظم مبارز في كوريا موجود هنا، لذا أتيت لزيارته.
“……”
“همم؟”
جربت وسائل مختلفة لتعذيب خدي ولكني لم أستيقظ من الحلم.
كان صوت الزائر صوتًا لم أسمعه من قبل.
“لقد وصلت مؤخرًا إلى التنوير وعكست تقدمي في السن. ولكن بدلًا من الرضا بهذه الحالة، أعتقد أن المحارب يجب أن يستمر في التدريب. وبالتالي، أبحث عن محاربين أقوياء في جميع أنحاء الأرض. أيا حانوتي، أطلب بكل تواضع مبارزة معك!”
كان هذا رائعًا جدًا. وكما ذكرت فقد حدث هذا في الدورة 590. وبحلول ذلك الوقت، كنت قد التقيت بكل شخص يعيش في بوسان تقريبًا.
“أين ينتهي اللقاء الصدفي ويبدأ الحظ الخالص؟”
كما يقول العجوز شو، “فقط في حالة وجود [ناقل فوري] في مكان ما في هذا العالم”، عادةً ما أحاول تكوين صداقات مع أشخاص غير مألوفين.
هذا يقودني إلى الجنون.
لكن صوت جديد تمامًا؟
“أين ينتهي اللقاء الصدفي ويبدأ الحظ الخالص؟”
وادعى هذا الشخص أنه يبحث عن أعظم مبارز في كوريا. شخصية مميزة، لكن شخص لا أعرفه؟
“كما تعلم، العالم خطير هذه الأيام، ومثل هذا الحدث يمكن أن يكون نتيجة شذوذ. هل يمكن أن تخبرني على وجه التحديد كيف حققت هذا التنوير؟”
“لا أعلم ما الذي أتى بك إلى هنا، لكن تفضل بالدخول.”
كما لو كانت هناك لحية طويلة غير مرئية هناك.
– ثم سأدخل.
عندها فقط أدركت مدى غرابة كلام الزائر.
فتح الباب.
‘همم. إذن ما الذي يشكل الحظ الحقيقي؟’
كيف يجب أن أصف ذلك؟
انتظر دقيقة.
وقف هناك شاب وسيم بشكل لا يصدق.
بتعبير أدق، هذا ممكن، لكن العواقب لا يمكن التنبؤ بها.
“أوه…”
كان صوته مذهلًا لدرجة أنني لم ألاحظ المحتوى.
أولئك الذين سمعوا حكاياتي سيعلمون أنني لا أعلق عادة على مظاهر الآخرين.
“…هممم. أنا مستعد دائمًا للتدريبات القتالية، لكن هل يمكنني معرفة اسمك؟”
إذا استخدمت تعبيرات مثل “جميل” أو “وسيم”، فهذا يعني أن مظهر الشخص يتمتع بسحر غامر لا يمكن تجاهله.
“ثالثًا، حتى لو قمت بتمنياتي، أخر تحويل جسدي إلى مخلوق فروي لمدة عشر سنوات. وهذا أيضًا سوء حظ، أليس كذلك؟”
مثلما يجب أن تسمي الجبل جبلًا، يجب الاعتراف بالأشياء الجميلة على أنها جميلة.
“والأهم من ذلك، هل أنت أعظم مبارز في كوريا، الشخص الذي قطع قلبين من الأرجل العشرة، حانوتي؟”
كان وجه هذا الصبي “لا يقاوم”، بدا وكأنه معجزة منحتها الطبيعة للبشرية.
كان هذا رائعًا جدًا. وكما ذكرت فقد حدث هذا في الدورة 590. وبحلول ذلك الوقت، كنت قد التقيت بكل شخص يعيش في بوسان تقريبًا.
لذلك كان الصبي الواقف أمامي يتمتع ببريق في مظهره لم يسبق لي أن رأيته في أي رجل.
تذكرت أخيرًا الرغبة التي قمت بها لمخلب القرد في جزيرة جيجو قبل عام.
شعر رمادي. ليس اللون الباهت الناتج عن الشيخوخة، بل الظل النابض بالحياة. وكان دليلًا على أن الغريب كان موقظًا.
“والأهم من ذلك، هل أنت أعظم مبارز في كوريا، الشخص الذي قطع قلبين من الأرجل العشرة، حانوتي؟”
كان زيه غريبًا. الملابس الكورية التقليدية؟ لا، أشبه بملابس القنب الممزقة من مملكة غوسون.
لقد ضحيت بالعرق والوقت وأحيانًا بحياتي للحصول على معرفة العائد.
حتى مع وجود تأثير -30 في الملابس، فإنه لم يقلل من هالة الزائر على الإطلاق.
“…أوه.”
لقد فوجئت مرة أخرى.
كانت القضية هي العملية.
لم أرى هذا الشخص مرة واحدة خلال 590 دورة؟
“يا عزيزي. انظر إلي. لقد نسيت أن أقدم نفسي. مع تقدمي في السن، يجب أن أكون أكثر لطفًا، لكنني ما زلت أنسى مثل هذه الأشياء. هوهو.”
حتى لو لم أقابله، كان يجب أن يذكر مظهره بشكل متكرر على شبكة س.غ.
كان صوته مذهلًا لدرجة أنني لم ألاحظ المحتوى.
“أوه، أنا آسف. كنت أحدق في وجهك. أعتذر.”
ولم تكن هذه ضربات حظ عشوائية، بل كانت نتيجة لجهود لا هوادة فيها.
“لا مشكلة.”
شعرت وكأنني أقف على حافة مستنقع حيث لم أتمكن من استخدام مهارتي في الخفة واضطررت إلى الخوض في الصنادل، وهو شعور غريب.
كان صوته أيضًا منعشًا بشكل ملحوظ.
“……؟”
عندها فقط أدركت مدى غرابة كلام الزائر.
إذا كانت هناك نسخة ذكورية من غو يوري، فقد تكون على هذا المستوى.
كان صوته مذهلًا لدرجة أنني لم ألاحظ المحتوى.
جولة مكونة بالكامل من أطباقها المفضلة.
إذا كانت هناك نسخة ذكورية من غو يوري، فقد تكون على هذا المستوى.
هذا صحيح.
‘غريب. نمط الكلام هذا مألوف. أين سمعت ذلك من قبل…؟’
جنبًا إلى جنب مع هذا الصوت، تفكك مخلب القرد فجأة إلى مسحوق.
لم أستطع أن أتذكر.
“نعم…”
تحدث الصبي ذو الشعر الرمادي بأدب شديد.
لكنني، حانوتي، المعروف بالمرونة العقلية، قمعت القلق وتحدثت بهدوء.
“والأهم من ذلك، هل أنت أعظم مبارز في كوريا، الشخص الذي قطع قلبين من الأرجل العشرة، حانوتي؟”
كما لو كانت هناك لحية طويلة غير مرئية هناك.
“نعم؟ أوه، نعم. بينما حصلت على مساعدة من موقظين آخرين، صحيح أن اسمي المستعار هو حانوتي.”
هذا يقودني إلى الجنون.
“همم. لقد جئت إلى المكان الصحيح.”
“……”
ضرب الصبي خصره. حتى حركات أصابعه كانت أنيقة.
هل منحت الرغبة بشكل صحيح؟
كان مقبض السيف معلقًا على خصره. بدا وكأنه سيف خشبي، وليس سيفًا حقيقيًا.
– ثم سأدخل.
“أنا أيضًا على طريق المحارب، وإن كان بشكل أخرق. لقد سمعت عن شهرتك وأتيت على الرغم من وقاحة اللقاء الأولي. هل تتفضل بتبادل معي؟”
إذا كانت هناك نسخة ذكورية من غو يوري، فقد تكون على هذا المستوى.
“…أوه.”
“……؟”
انتظر دقيقة.
“……”
‘الإشارة إلى نفسه كمحارب؟ سيف من الألومنيوم؟’
شعر رمادي. ليس اللون الباهت الناتج عن الشيخوخة، بل الظل النابض بالحياة. وكان دليلًا على أن الغريب كان موقظًا.
–لقد أصابني هاجس مرعب.
“هيه.”
شعرت وكأنني أقف على حافة مستنقع حيث لم أتمكن من استخدام مهارتي في الخفة واضطررت إلى الخوض في الصنادل، وهو شعور غريب.
أردت المقاطعة، لكن الأمر كان صعبًا. كنت أنسى أحيانًا، لكن هذا الرجل (المسن سابقًا) كان يحمل مفتاح إمداداتنا الغذائية.
لكنني، حانوتي، المعروف بالمرونة العقلية، قمعت القلق وتحدثت بهدوء.
لا، هذه ليست النقطة.
“…هممم. أنا مستعد دائمًا للتدريبات القتالية، لكن هل يمكنني معرفة اسمك؟”
تحدث الصبي ذو الشعر الرمادي بأدب شديد.
“يا عزيزي. انظر إلي. لقد نسيت أن أقدم نفسي. مع تقدمي في السن، يجب أن أكون أكثر لطفًا، لكنني ما زلت أنسى مثل هذه الأشياء. هوهو.”
ما هي الأحداث التي كانت تنتظرني؟
تلويح.
لقد انتهيت من جدول أعمالي المبكر (تجنيد القديسة، وتجنيد نوه دو-هوا، وما إلى ذلك) بعد العودة.
شبك الصبي، الذي كان يبدو في الثامنة عشرة من عمره، يديه معًا وانحنى. لقد كانت انحناءة نفذت بشكل مثالي، تذكرنا بأفلام هونغ كونغ القديمة.
– ……
“أنا أُدعى مركيز السيف. نبيل من دوقية سيرلاند البائدة وزعيم طائفة جبل هوا.”
– ……
“……”
‘إذا كان الأمر كذلك، فهذا غير عادل تمامًا. وهذا يعني أن قدرتي على العودة تعتبر أيضًا بمثابة حظ.’
“لقد وصلت مؤخرًا إلى التنوير وعكست تقدمي في السن. ولكن بدلًا من الرضا بهذه الحالة، أعتقد أن المحارب يجب أن يستمر في التدريب. وبالتالي، أبحث عن محاربين أقوياء في جميع أنحاء الأرض. أيا حانوتي، أطلب بكل تواضع مبارزة معك!”
“سيد. لقد ذكرت أنك اختبرت التنوير وعكست الشيخوخة؟”
“……”
وفكرت بنفس الطريقة التي يفكر بها أي شخص يتبع نظامًا غذائيًا عندما يواجه كعكة لذيذة.
هذا يقودني إلى الجنون.
وادعى هذا الشخص أنه يبحث عن أعظم مبارز في كوريا. شخصية مميزة، لكن شخص لا أعرفه؟
—-
لذلك كان الصبي الواقف أمامي يتمتع ببريق في مظهره لم يسبق لي أن رأيته في أي رجل.
مركيز السيف… كان هذا المتعصب المجنون لفنون القتال قويًا بشكل لا يصدق.
نشل. ارتعد مخلب القرد. يجب أن تكون هذه هي الطريقة الصحيحة لتحقيق الرغبة.
“هوهو! في الواقع، العالم واسع، وهناك العديد من الأسياد في عالم فنون القتال! أعتقد أنه كان هناك مثل هذا المبارز العظيم في هذه المنطقة النائية. لقد تعلمت الكثير!”
وبالصدفة، كانت الدورة رقم 590. بالنسبة لشخص مثلي استمتع بـ “دورات العطلة” كل 5 أو 10 دورات، كان التوقيت مثاليًا.
“آه نعم…”
لكنني، حانوتي، المعروف بالمرونة العقلية، قمعت القلق وتحدثت بهدوء.
لقد فزت بالمبارزة. لكن الهزيمة ضد عائد 590 دورة كان أمرًا مفروغًا منه.
كان صوت الزائر صوتًا لم أسمعه من قبل.
كانت القضية هي العملية.
لذلك كان الصبي الواقف أمامي يتمتع ببريق في مظهره لم يسبق لي أن رأيته في أي رجل.
قاتلني مركيز السيف حتى توقف تام لمدة 101 ضربة.
“استيقظت لأجد أنني قد عكست تقدمي في السن. هوهوهو.”
وبصرف النظر عن الشذوذات مثل شيطان السيف من الحلم داخل حلم الفراغ الشاسع، فقد كان في مستوى يمكن أن يدعي أنه الأفضل في العالم.
“وبعبارة أخرى، اسمح لي أن أستمتع بالحظ الذي لم أختبره عادة. الحظ الذي يبدو شبه مستحيل.”
كان لديه القدرة على الوقوف في خط المواجهة ضد الشذوذات وحده، هذا المهووس ذو الشعر الرمادي الذي كان أمامي.
وفكرت بنفس الطريقة التي يفكر بها أي شخص يتبع نظامًا غذائيًا عندما يواجه كعكة لذيذة.
لقد كانت إضافة ممتازة لقواتنا.
“……؟”
لذا كان يجب أن أكون سعيدًا.
– ……
لكن…
“……؟”
“سيد، أنت ماهر جدًا…”
هل من المفترض أن أصدق هذا، شذوذ؟
“هوهو! على الرغم من أنني أكبر سنًا، كيف يمكنني قبول مثل هذه المجاملات من مبارز أصغر سنا ومتفوق؟ لا تجعل هذا الرجل العجوز يشعر بالحرج.”
على الرغم من انشغاله بتسوية الهيئة الوطنية لإدارة الطرق والجداول الزمنية المختلفة، لم يحدث “حظ” ساحق.
“نعم…”
“وبعبارة أخرى، اسمح لي أن أستمتع بالحظ الذي لم أختبره عادة. الحظ الذي يبدو شبه مستحيل.”
“همم! سأبقى في دونغناي لفترة من الوقت. لست مستعدًا بعد لاستعادة مجد طائفة جبل هوا. أنوي التدرب فقط حتى أتمكن على الأقل من مجاراة مهارتك يا حانوتي.”
“يا عزيزي. انظر إلي. لقد نسيت أن أقدم نفسي. مع تقدمي في السن، يجب أن أكون أكثر لطفًا، لكنني ما زلت أنسى مثل هذه الأشياء. هوهو.”
“……”
“كنت أتأمل على شاطئ يولدوغوك عندما حدث ذلك.”
لماذا شعرت بهذا الشعور؟
المحظوظ I
هل كان هذا المجنون المتعصب لفنون القتال هكذا حقًا في ذلك اليوم؟ هل كان في الواقع ماهرًا في استخدام السيف؟
ما هي الأحداث التي كانت تنتظرني؟
هل من المفترض أن أصدق هذا، شذوذ؟
“هوهو! على الرغم من أنني أكبر سنًا، كيف يمكنني قبول مثل هذه المجاملات من مبارز أصغر سنا ومتفوق؟ لا تجعل هذا الرجل العجوز يشعر بالحرج.”
“هيه.”
“همم.”
“……؟”
“سيد، أنت ماهر جدًا…”
لا، كان هذا كله مجرد وهم من قبل غو يوري!
فتح الباب.
تبًا. أعتقد أنها استخدمت مثل هذه الخدعة دون أن ألاحظ! غو يوري، أنت طفلة مرعبة…!
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
جربت وسائل مختلفة لتعذيب خدي ولكني لم أستيقظ من الحلم.
“أولا، أعطني حظا لا نهاية له.”
تبًا.
“……؟”
“لماذا تفعل ذلك؟ ليس من الجيد أن يكون لدى الشاب عادة إيذاء نفسه.”
المحظوظ I
أنا أكبر منك بآلاف المرات.
وهكذا، حتى لو تناولت إكسيرات مثل “قلب الأرجل العشرة”، لم تكن هناك آثار جانبية. كانت مخاوف دوك-سيو لا أساس لها من الصحة.
لا، هذه ليست النقطة.
“لذلك… بعد تحقيق التنوير…؟”
“سيد. لقد ذكرت أنك اختبرت التنوير وعكست الشيخوخة؟”
– أوكيكيكيكي! هي! أوكيكي! هيك!
“نعم هذا صحيح.”
جولة مكونة بالكامل من أطباقها المفضلة.
“كما تعلم، العالم خطير هذه الأيام، ومثل هذا الحدث يمكن أن يكون نتيجة شذوذ. هل يمكن أن تخبرني على وجه التحديد كيف حققت هذا التنوير؟”
وفكرت بنفس الطريقة التي يفكر بها أي شخص يتبع نظامًا غذائيًا عندما يواجه كعكة لذيذة.
“آه، لا مشكلة. يجب مشاركة جوهر التنوير بين الأصدقاء!”
طرق، طرق.
مسد مركيز السيف ذقنه.
مثل تناول كعكة الحلوى عالية الكربوهيدرات التي تضر بصحتك.
كما لو كانت هناك لحية طويلة غير مرئية هناك.
“هوهو! في الواقع، العالم واسع، وهناك العديد من الأسياد في عالم فنون القتال! أعتقد أنه كان هناك مثل هذا المبارز العظيم في هذه المنطقة النائية. لقد تعلمت الكثير!”
لدرجة أن فن الأداء هذا وصل إلى مستوى من الخبرة.
أعتذر عن كتابة هذا المونولوج المطول، لكن مركيز السيف قال كل ذلك حقًا.
“كنت أتأمل على شاطئ يولدوغوك عندما حدث ذلك.”
ثم توجهت مباشرة إلى جزيرة جيجو.
إذًا، كنت تصطاد على شاطئ يولونغدو؟ فهمت.
هذا مجرد حظ خالص – أوه.
“فجأة، على الرغم من أن الليل لم يكن بعد، تحولت السماء وراء الأفق إلى درب التبانة.”
لكنني، حانوتي، المعروف بالمرونة العقلية، قمعت القلق وتحدثت بهدوء.
“……؟”
“أنا أُدعى مركيز السيف. نبيل من دوقية سيرلاند البائدة وزعيم طائفة جبل هوا.”
“هذا صحيح. فجأة حظيت بلحظة من التنوير. أدركت أن الحدود بين النهار والليل هي مجرد تمييز بشري، لحظة عابرة في دورة الزمن التي لا نهاية لها، حيث يتناوب النور والظلام. كل شيء في العالم هكذا. الليل والنهار يحملان جمالهما الخاص، وإنه لشرف للأفراد أن يقدروا هذه اللحظات، وبالتالي فإن رغبتي في إطالة هذا الامتياز ليست أنانية بل تكريسًا لجميع الكائنات العابرة!”
ضرب الصبي خصره. حتى حركات أصابعه كانت أنيقة.
أعتذر عن كتابة هذا المونولوج المطول، لكن مركيز السيف قال كل ذلك حقًا.
“……؟”
أردت المقاطعة، لكن الأمر كان صعبًا. كنت أنسى أحيانًا، لكن هذا الرجل (المسن سابقًا) كان يحمل مفتاح إمداداتنا الغذائية.
“همم. لقد جئت إلى المكان الصحيح.”
لم أستطع المخاطرة بالإساءة إليه.
ضحك القرد. لا، كان الأمر أشبه بمحاكاة الذكاء الاصطناعي لضحك القرد، بصوت ميكانيكي غريب.
“لذلك… بعد تحقيق التنوير…؟”
وقف هناك شاب وسيم بشكل لا يصدق.
“استيقظت لأجد أنني قد عكست تقدمي في السن. هوهوهو.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ما هذا؟
لا، هذه ليست النقطة.
هذا مجرد حظ خالص – أوه.
شبك الصبي، الذي كان يبدو في الثامنة عشرة من عمره، يديه معًا وانحنى. لقد كانت انحناءة نفذت بشكل مثالي، تذكرنا بأفلام هونغ كونغ القديمة.
أوه!
هذا يقودني إلى الجنون.
‘حظ خالص!’
حتى لو لم أقابله، كان يجب أن يذكر مظهره بشكل متكرر على شبكة س.غ.
تذكرت أخيرًا الرغبة التي قمت بها لمخلب القرد في جزيرة جيجو قبل عام.
مثل تناول كعكة الحلوى عالية الكربوهيدرات التي تضر بصحتك.
هذا صحيح.
“فجأة، على الرغم من أن الليل لم يكن بعد، تحولت السماء وراء الأفق إلى درب التبانة.”
‘لحسن الحظ’ ‘حدث’ أن مركيز السيف يحقق التنوير على الشاطئ ويعكس شيخوخته.
مركيز السيف… كان هذا المتعصب المجنون لفنون القتال قويًا بشكل لا يصدق.
وكان هذا مجرد حظ. لقاء لم يحدث أبدًا خلال 590 دورة!
هل منحت الرغبة بشكل صحيح؟
ألقيت نظرة سريعة على مركيز السيف. كان الشاب العجوز يضحك من قلبه.
كان زيه غريبًا. الملابس الكورية التقليدية؟ لا، أشبه بملابس القنب الممزقة من مملكة غوسون.
و.
وبصرف النظر عن الشذوذات مثل شيطان السيف من الحلم داخل حلم الفراغ الشاسع، فقد كان في مستوى يمكن أن يدعي أنه الأفضل في العالم.
كما سيُكشف عنه من الآن فصاعدًا، كان عكس الشيخوخة لدى مركيز السيف مجرد بداية للأحداث “المحظوظة” التي سأواجهها في الدورة 590.
على سبيل المثال… نعم.
—-
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“ثانيًا، دع الآثار الجانبية لهذا الحظ تبدأ بعد عشر سنوات بالضبط من الآن.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
شعر رمادي. ليس اللون الباهت الناتج عن الشيخوخة، بل الظل النابض بالحياة. وكان دليلًا على أن الغريب كان موقظًا.
كيف يجب أن أصف ذلك؟
