Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 140

المحظوظ II

المحظوظ II

المحظوظ II

بالنسبة للمبتدئين، تغيرت دروعهم قليلًا.

[السيد حانوتي، هناك مشكلة كبيرة.]

“أوه، أوه، أوه – أوه أوه أوه؟”

في إحدى الليالي، أرسلت القديسة رسالة عبر حديث الكوكبات.

في النهاية، امتد “الجدار الأسود” الخاص بالكائنات الفضائية عبر منشوريا أفقيًا.

قفزتُ من السرير. كانت الساعة الثالثة صباحًا. لكي توقظني في مثل هذه الساعة الشريرة، لا بد أن ذلك كان حدثًا عاجلًا.

باستخدام تكنولوجيا غير مفهومة، اُستليَ على معادن الأرض من قبل الكائنات الفضائية.

“ماذا يحدث؟”

على الرغم من كونهم من نوع الخيال العلمي، إلا أن الكائنات الفضائية تحركت بشكل طبيعي، باستخدام حركة القدم لاستكشاف المناطق المحيطة.

[لقد ذكرت من قبل أنه في السنة السابعة، سيظهر شذوذ ‘سيل النيازك’ في سماء الليل ويدمر جيونج سانج نام دو.]

تمتمت في دهشة.

“نعم، هذا صحيح.”

بزز-

[حسنًا، في الوقت الحالي، لوحظ شذوذ يُشتبه في أنها زخة نيزكية فوق البحر الشرقي. نقطة المراقبة هي أولونغ.]

“هاه؟”

ماذا؟

‘هل هذا… حقيقي؟’

[حملت أيضًا الصورة على شبكة س.غ. نظرًا لأنه الصباح الباكر، هناك 14 مشاهدة فقط، لكن يرجى التحقق من ذلك.]

نتيجة لذلك، انحرف الجسم الغريب، الذي كان من المفترض أن يتحطم في وسط البحر الشرقي، في اتجاه غير متوقع تمامًا.

لقد غيرت ملابسي وخرجت بسرعة.

[حملت أيضًا الصورة على شبكة س.غ. نظرًا لأنه الصباح الباكر، هناك 14 مشاهدة فقط، لكن يرجى التحقق من ذلك.]

حذى حذوي مركيز السيف، الذي كان نائمًا مثل قطة بجوار عتبة بابي.

استمر الجسم الغريب في التخطي.

“ماذا يحدث في هذه الساعة يا دوق السيف؟”

– صراخ! صراخ! صراخ!

لن أشرح كيف بدأ مركيز السيف في مناداتي بـ “دوق السيف” بدلًا من حانوتي. كان هناك الكثير من الأشياء في العالم التي لم أرغب في شرحها، ومعظم تلك الأشياء كانت مرتبطة بالمجانين.

ولأول مرة منذ فترة، ركضت حتى انقطعت أنفاسي. لقد ركضت حتى الآن لدرجة أنني فقدت الاتصال مع القديسة.

“هناك شذوذ يظهر فوق البحر الشرقي الآن.”

لقد بدوا وكأنهم صراصير مثيرة للاشمئزاز تخرج من مخبأهم.

“هاه! يا له من شيء حقير يجرؤ على شن هجوم ليلي! حقير!”

نتيجة لذلك، انحرف الجسم الغريب، الذي كان من المفترض أن يتحطم في وسط البحر الشرقي، في اتجاه غير متوقع تمامًا.

رطم، رطم، رطم —

– صراخ!

انطلقنا بسرعة عبر شاطئ هايونداي وقفزنا بشكل طبيعي في البحر.

ولأول مرة منذ فترة، ركضت حتى انقطعت أنفاسي. لقد ركضت حتى الآن لدرجة أنني فقدت الاتصال مع القديسة.

كان الأمر أشبه بالدوس على الجليد الرقيق.

كائن فضائي يتمتع بقوة قتالية مطلقة، ولكن لسوء الحظ، يتميز بخاصية نيران البوكيمون المعرضة للماء. وبمجرد هبوطه في البحر الشرقي، ذاب مثل السكر في الماء.

بالنسبة لي، كانت هالة. بالنسبة لمركيز السيف، كانت هذه طاقة داخلية، سخرت للخطو والقفز عبر الماء.

كمرجع، انتشرت مساحة اصطناعية تشبه البحر حول سيل النيازك.

“شذوذ في وسط البحر، هاه. وأتساءل عما إذا كان هذا نذير حسن الحظ أو سوء الحظ. أفترض أن هذا أفضل من الظهور على الأرض، ولكن يبدو أن دوق السيف يعتقد خلاف ذلك.”

‘ليس من المفترض أن يظهر سيل النيازك لعدة سنوات أخرى. هل يمكن أن يكون قتل تأثير الفراشة في بكين قد تسبب في هذا؟’

وبطبيعة الحال، كان نذير سوء الحظ.

“صه. كن هادئًا. سوف يسمعوننا.”

لقد تم التخطيط لـ “جدول العائد” الخاص بي بدقة كما لو كان مكتوبًا بواسطة شخص مصاب بالوسواس القهري يعاني من اضطراب القلق الشديد بشأن إدارة الوقت.

“إذا اصطدم هذا بالأرض، فهذه هي النهاية! يوجد 120 فضائيًا في هذا الصحن، وكل منهم أقوى منك! ستكون كارثة!”

على الرغم من أنني سمحت بهامش خطأ يبلغ حوالي أسبوع لمعظم الأحداث، فقد تم التخطيط لتوقيت “ظهور الشذوذ” بدقة دقيقة.

وسط سماء الليل والبحر، كانت أفكاري تتضارب مثل الأمواج.

‘ليس من المفترض أن يظهر سيل النيازك لعدة سنوات أخرى. هل يمكن أن يكون قتل تأثير الفراشة في بكين قد تسبب في هذا؟’

لمقارنة مظهره بشيء ما على الأرض… تلة النمل الأبيض؟

وهذا من شأنه أن يعطل بشدة مشروعي لتعزيز الصداقة الحميمة بين الموقظين تحت ستار إخضاع سيل النيازك.

قفزتُ من السرير. كانت الساعة الثالثة صباحًا. لكي توقظني في مثل هذه الساعة الشريرة، لا بد أن ذلك كان حدثًا عاجلًا.

قلبي قصف بالقلق.

– صراخ.

عندما وصلنا إلى المنطقة المجاورة لمدينة أولونغ ونظرنا للأعلى، كانت سماء الليل مليئة بخطوط لامعة ومتعددة الألوان.

لمقارنة مظهره بشيء ما على الأرض… تلة النمل الأبيض؟

تمتمت في دهشة.

لن أشرح كيف بدأ مركيز السيف في مناداتي بـ “دوق السيف” بدلًا من حانوتي. كان هناك الكثير من الأشياء في العالم التي لم أرغب في شرحها، ومعظم تلك الأشياء كانت مرتبطة بالمجانين.

“إنه حقًا سيل النيازك…”

فجأة، ومض ضوء مختلف خلف سيل النيازك.

في الحقيقة، لم يكن إخضاع سيل النيازك في حد ذاته مشكلة.

كان هناك جدار سيء المظهر يسد طريقهم.

لا يمكن أن يفشل عائد ذو 590 دورة في إسقاط زعيم المرحلة المبكرة لشبه الجزيرة الكورية.

حسنًا، إذا كان هذا النوع عبارة عن أوبرا فضائية بدلًا من الخيال العلمي، فلن يكون مختلفًا كثيرًا عن فنون القتال التقليدية.

ولكن كما ذكرت، هذا من شأنه أن يلغي خططي تمامًا.

ربما كانوا يقولون أشياء مثل: “ياللهول! كيف يمكن لمثل هذه المادة الرهيبة أن توجد؟ إذا شاهدت جسد شخص من أمثالك يذوب مثل الشمع بمجرد لمسه، تقوم بتمرير شيك SAN.”

كيف يمكنني تعزيز وحدة تحالف الموقظين الكوريين؟ كيف يمكنني ترسيخ مكانة دانغ سيو-رين كقائدة؟

كان الأمر أشبه بالدوس على الجليد الرقيق.

وسط سماء الليل والبحر، كانت أفكاري تتضارب مثل الأمواج.

كائن فضائي يتمتع بقوة قتالية مطلقة، ولكن لسوء الحظ، يتميز بخاصية نيران البوكيمون المعرضة للماء. وبمجرد هبوطه في البحر الشرقي، ذاب مثل السكر في الماء.

“هاه؟”

ثنك، ثنك، ثنك –

فجأة، ومض ضوء مختلف خلف سيل النيازك.

في عملية هزيمة جيش مكون من 200000 وحش، لم يمت أي كائن فضائي.

يومض بسرعة.

لكنها كانت سوداء. كان سطح تلة النمل الأبيض مغطى بسائل داكن يشبه الحمم البركانية يتدفق باستمرار إلى الأسفل. لقد كان هيكلًا بغيضًا للوهلة الأولى.

عبر جسم “على شكل قرص” السماء بسرعة واصطدم وجهًا لوجه مع سيل النيازك.

– صراخ! صراخ!

– اومض ! اومض! النجم الصغير؟

– صراخ! صراخ!

بدا سيل النيازك في حيرة. لقد أمال رأسه، مجازيًا.

باتجاه الشمال.

كمرجع، انتشرت مساحة اصطناعية تشبه البحر حول سيل النيازك.

لكنها كانت سوداء. كان سطح تلة النمل الأبيض مغطى بسائل داكن يشبه الحمم البركانية يتدفق باستمرار إلى الأسفل. لقد كان هيكلًا بغيضًا للوهلة الأولى.

وبطبيعة الحال، أبعد “الجسم الطائر على شكل قرص” الذي اصطدم بسطح السماء ليلًا عن مساره.

لقد حفرت خندقًا مناسبًا للتمويه واختبأت. حتى لو اضطررت إلى التخلي عن هذه الدورة، كنت أنوي الكشف عن غرض الكائنات الفضائية.

ثنك، ثنك، ثنك –

“هاه؟ ماذا تقصد، لا، دوق السيف؟”

ارتد القرص عن سطح سيل النيازك، مثل حجر يقفز عبر الماء.

“شذوذ في وسط البحر، هاه. وأتساءل عما إذا كان هذا نذير حسن الحظ أو سوء الحظ. أفترض أن هذا أفضل من الظهور على الأرض، ولكن يبدو أن دوق السيف يعتقد خلاف ذلك.”

“……”

لقد تم التخطيط لـ “جدول العائد” الخاص بي بدقة كما لو كان مكتوبًا بواسطة شخص مصاب بالوسواس القهري يعاني من اضطراب القلق الشديد بشأن إدارة الوقت.

انخفض فكي.

سحبوا أسلحة الليزر وبدأوا في جمع الصخور والتربة والمعادن.

“مستحيل، هذا جسم غامض؟”

بعد فترة طويلة من توقف المطر، أطل الفضائيون من الحصن.

بالفعل.

وبالفعل، هذا ما حدث.

جسم طائر غامض على شكل قرص.

وذلك الجدار… يمتد غربًا نحو البحر الأصفر وشرقًا نحو البحر الشرقي.

كائن فضائي يتمتع بقوة قتالية مطلقة، ولكن لسوء الحظ، يتميز بخاصية نيران البوكيمون المعرضة للماء. وبمجرد هبوطه في البحر الشرقي، ذاب مثل السكر في الماء.

على الرغم من أنني سمحت بهامش خطأ يبلغ حوالي أسبوع لمعظم الأحداث، فقد تم التخطيط لتوقيت “ظهور الشذوذ” بدقة دقيقة.

“أوه، أوه، أوه – أوه أوه أوه؟”

“هاه؟”

ثنك، ثنك، ثنك، ثنك.

لتلخيص ذلك، هبط الجسم الغريب في مكان أبعد شمالًا من كوريا الشمالية.

استمر الجسم الغريب في التخطي.

لحسن الحظ أو لسوء الحظ، لم أضطر إلى البقاء مختبئًا لفترة طويلة.

– آه؟ اه؟ النجوم الصغار.

بالفعل.

وقُتل النيزك، الذي تعرض للقصف بشكل متكرر، على الفور.

حسنًا، إذا كان هذا النوع عبارة عن أوبرا فضائية بدلًا من الخيال العلمي، فلن يكون مختلفًا كثيرًا عن فنون القتال التقليدية.

لا، في الواقع، لقد مات.

بعد فترة طويلة من توقف المطر، أطل الفضائيون من الحصن.

اكتمل اخضاع سيل النيازك.

ذاب الكائن الفضائي من أخمص القدمين إلى الرأس.

وبدون أن يحرك الموقظون الكوريون عضلة، خرج زعيم المرحلة المبكرة من المشهد.

علقت نوه دو-هوا وهي تحتسي قهوتها بعد سماع قصتي.

ثنك، ثنك، ثنك، ثنك، ثنك.

وبطبيعة الحال، ظلت شبه الجزيرة الكورية جنوب الجدار الأسود آمنة.

وفي الوقت نفسه، تخطى الجسم الغريب 89 مرة أخرى على طول سيل النيازك.

[لقد ذكرت من قبل أنه في السنة السابعة، سيظهر شذوذ ‘سيل النيازك’ في سماء الليل ويدمر جيونج سانج نام دو.]

نتيجة لذلك، انحرف الجسم الغريب، الذي كان من المفترض أن يتحطم في وسط البحر الشرقي، في اتجاه غير متوقع تمامًا.

وبطبيعة الحال، أبعد “الجسم الطائر على شكل قرص” الذي اصطدم بسطح السماء ليلًا عن مساره.

باتجاه الشمال.

ولكن كما ذكرت، هذا من شأنه أن يلغي خططي تمامًا.

ليس في البحر، بل في اتجاه الأرض، كوريا الشمالية.

– غرر؟

“لا، لا!”

ثنك، ثنك، ثنك، ثنك.

صرخت. صرختي كانت حقيقية.

يبدو أنهم كانوا يخيطون بلا كلل داخل قلعة النمل الأسود.

“هاه؟ ماذا تقصد، لا، دوق السيف؟”

ولكن كما ذكرت، هذا من شأنه أن يلغي خططي تمامًا.

“إذا اصطدم هذا بالأرض، فهذه هي النهاية! يوجد 120 فضائيًا في هذا الصحن، وكل منهم أقوى منك! ستكون كارثة!”

– غرر؟

“ماذا؟”

“هف… هوف؟ هذا البرج الغريب، ما هو؟”

تغير تعبير مركيز السيف.

علقت نوه دو-هوا وهي تحتسي قهوتها بعد سماع قصتي.

“ثم يجب علينا متابعته في وقت واحد! أحتاج أن أتعلم منهم!”

نظرة خاطفة —

“نعم. تبًا لك.”

لم يكن لدي وقت لمزاح هراء شاب عجوز.

على الرغم من جنون مركيز السيف، إلا أنه كان على حق في حاجته إلى متابعته.

هل يجب أن أسميه معطف واق من المطر؟ على أية حال، كانوا يرتدون شيئا يشبه معطف واق من المطر الأسود.

لقد دفعت هالتي إلى أقصى حد وطاردت الجسم الغريب، مصممًا على عدم إغفاله.

سحبوا أسلحة الليزر وبدأوا في جمع الصخور والتربة والمعادن.

صاح مركيز السيف خلفي، “انتظر، دوق السيف! انتظرني يا دوق السيف!” لكنني تجاهلته.

يبدو أنهم كانوا يخيطون بلا كلل داخل قلعة النمل الأسود.

لم يكن لدي وقت لمزاح هراء شاب عجوز.

لقد بدوا وكأنهم صراصير مثيرة للاشمئزاز تخرج من مخبأهم.

“هف، هوف. هوف، هوف…!”

ليس في البحر، بل في اتجاه الأرض، كوريا الشمالية.

ولأول مرة منذ فترة، ركضت حتى انقطعت أنفاسي. لقد ركضت حتى الآن لدرجة أنني فقدت الاتصال مع القديسة.

بالنسبة لي، كانت هالة. بالنسبة لمركيز السيف، كانت هذه طاقة داخلية، سخرت للخطو والقفز عبر الماء.

لتلخيص ذلك، هبط الجسم الغريب في مكان أبعد شمالًا من كوريا الشمالية.

وسرعان ما أصبح السبب وراء قيام الفضائيين ببناء هذا الهيكل الغريب واضحًا.

على وجه التحديد، بين شنيانغ وسينويغو. في المنطقة المعروفة باسم منشوريا، كان الأجانب يزحفون إلى الخارج.

ربما كانوا يقولون أشياء مثل: “ياللهول! كيف يمكن لمثل هذه المادة الرهيبة أن توجد؟ إذا شاهدت جسد شخص من أمثالك يذوب مثل الشمع بمجرد لمسه، تقوم بتمرير شيك SAN.”

– صراخ؟

كانت روح التحدي جديرة بالثناء، لكن حمامات القدم المفيدة للصحة كانت امتيازًا مخصصًا للبشر وقرود المكاك اليابانية.

– صراخ. صراخ.

—-

لقد بدوا وكأنهم صراصير مثيرة للاشمئزاز تخرج من مخبأهم.

أصيب الفضائيون بالذعر.

لكن هذه الصراصير كانت قوية. قوية جدًا.

كان هناك جدار سيء المظهر يسد طريقهم.

اختبأت في الأدغال وراقبت الفضائيين من بعيد.

“……”

على الرغم من كونهم من نوع الخيال العلمي، إلا أن الكائنات الفضائية تحركت بشكل طبيعي، باستخدام حركة القدم لاستكشاف المناطق المحيطة.

انطلقنا بسرعة عبر شاطئ هايونداي وقفزنا بشكل طبيعي في البحر.

حسنًا، إذا كان هذا النوع عبارة عن أوبرا فضائية بدلًا من الخيال العلمي، فلن يكون مختلفًا كثيرًا عن فنون القتال التقليدية.

حذى حذوي مركيز السيف، الذي كان نائمًا مثل قطة بجوار عتبة بابي.

– صراخ؟

بدأت السماء تمطر.

أمال أحد الكائنات الفضائية رأسه وغمس قدمه في النهر.

علقت نوه دو-هوا وهي تحتسي قهوتها بعد سماع قصتي.

دفقة، دفقة.

“هاه؟”

كانت روح التحدي جديرة بالثناء، لكن حمامات القدم المفيدة للصحة كانت امتيازًا مخصصًا للبشر وقرود المكاك اليابانية.

“مستحيل، هذا جسم غامض؟”

ذاب الكائن الفضائي من أخمص القدمين إلى الرأس.

دون الحاجة إلى أداء مو غوانغ-سيو أو خطة سيم آه-ريون صفر جناز.

– صراخ!

لمقارنة مظهره بشيء ما على الأرض… تلة النمل الأبيض؟

– صراخ! صراخ! صراخ!

في النهاية، امتد “الجدار الأسود” الخاص بالكائنات الفضائية عبر منشوريا أفقيًا.

أصيب الفضائيون بالذعر.

على أية حال، فإن حقيقة أنهم يمكن أن يأملوا في البقاء على قيد الحياة على هذا الكوكب الجهنمي، بدت ثمينة بالنسبة لهم.

ربما كانوا يقولون أشياء مثل: “ياللهول! كيف يمكن لمثل هذه المادة الرهيبة أن توجد؟ إذا شاهدت جسد شخص من أمثالك يذوب مثل الشمع بمجرد لمسه، تقوم بتمرير شيك SAN.”

[حسنًا، في الوقت الحالي، لوحظ شذوذ يُشتبه في أنها زخة نيزكية فوق البحر الشرقي. نقطة المراقبة هي أولونغ.]

أصبح الفضائيون محمومين أكثر.

ودون التعرض لأي ضرر، أصبحت شبه الجزيرة الكورية خالية تمامًا من تهديد “موجة الوحوش”، التي كان من المستحيل تقريبًا إخضاعها.

– صراخ!

“إذا اصطدم هذا بالأرض، فهذه هي النهاية! يوجد 120 فضائيًا في هذا الصحن، وكل منهم أقوى منك! ستكون كارثة!”

– صراخ! صراخ!

– صراخ، صراخ.

سحبوا أسلحة الليزر وبدأوا في جمع الصخور والتربة والمعادن.

بدأت السماء تمطر.

بزز-

– صراخ؟

باستخدام تكنولوجيا غير مفهومة، اُستليَ على معادن الأرض من قبل الكائنات الفضائية.

بالفعل.

-صراخ، صراخ!

“إنني أتطلع حقًا إلى نوع موسيقى البلوز المجنونة التي ستضربك. سأكون متأكدة من الحصول على تذكرة VIP والانتظار.”

-صراخ. صراخ.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

استخدم الفضائيون أشعة الليزر الخاصة بهم لجمع المواد وبدأوا في بناء شيء ما.

“نعم. تبًا لك.”

طفت المعادن التي ضربتها أشعة الليزر في الهواء وتشكلت في الوقت الفعلي. في الجدران والأعمدة والديكورات الداخلية الغامضة.

—-

في أقل من ثلاثين دقيقة، ارتفع هيكل غريب في وسط منشوريا.

باستخدام تكنولوجيا غير مفهومة، اُستليَ على معادن الأرض من قبل الكائنات الفضائية.

لمقارنة مظهره بشيء ما على الأرض… تلة النمل الأبيض؟

على وجه التحديد، بين شنيانغ وسينويغو. في المنطقة المعروفة باسم منشوريا، كان الأجانب يزحفون إلى الخارج.

لكنها كانت سوداء. كان سطح تلة النمل الأبيض مغطى بسائل داكن يشبه الحمم البركانية يتدفق باستمرار إلى الأسفل. لقد كان هيكلًا بغيضًا للوهلة الأولى.

تغير تعبير مركيز السيف.

– صراخ.

أصبح الفضائيون محمومين أكثر.

– صراخ، صراخ.

على الرغم من أنني سمحت بهامش خطأ يبلغ حوالي أسبوع لمعظم الأحداث، فقد تم التخطيط لتوقيت “ظهور الشذوذ” بدقة دقيقة.

يبدو أن الفضائيين معجبون ببراعتهم اليدوية، ويعانقون بعضهم البعض ويرقصون بفرح.

باستخدام تكنولوجيا غير مفهومة، اُستليَ على معادن الأرض من قبل الكائنات الفضائية.

لقد استمتعوا بحفل الرقص الخاص بهم لفترة من الوقت قبل دخول تلة النمل الأبيض خاصتهم – لا، حصن النمل الأسود الخاص بهم.

“أوه، أوه، أوه – أوه أوه أوه؟”

“……”

طفت المعادن التي ضربتها أشعة الليزر في الهواء وتشكلت في الوقت الفعلي. في الجدران والأعمدة والديكورات الداخلية الغامضة.

ماذا كان هذا؟

على وجه التحديد، بين شنيانغ وسينويغو. في المنطقة المعروفة باسم منشوريا، كان الأجانب يزحفون إلى الخارج.

هل كانت تلك القلعة الشريرة موطئ قدم لغزو الأرض؟ أو برج هوائي يشير إلى أن سفنهم اللاجئة لا تزال تتجول في الفضاء؟

تمتمت في دهشة.

“هاف! هوف! هوف! دوق السيف. أخيرًا… هوف، لقد فهمت. كما هو متوقع من سيد مهارات الخفة، لقد تأخرت…”

كان السائل الداكن الذي يتدفق على سطح حصن النمل الأسود يجف باستمرار.

“صه. كن هادئًا. سوف يسمعوننا.”

وبالفعل، هذا ما حدث.

“هف… هوف؟ هذا البرج الغريب، ما هو؟”

كان هناك جدار سيء المظهر يسد طريقهم.

“لا أعرف بخلاف أن الفضائيون بنوه.”

وهذا من شأنه أن يعطل بشدة مشروعي لتعزيز الصداقة الحميمة بين الموقظين تحت ستار إخضاع سيل النيازك.

لقد حفرت خندقًا مناسبًا للتمويه واختبأت. حتى لو اضطررت إلى التخلي عن هذه الدورة، كنت أنوي الكشف عن غرض الكائنات الفضائية.

يومض بسرعة.

لحسن الحظ أو لسوء الحظ، لم أضطر إلى البقاء مختبئًا لفترة طويلة.

وقُتل النيزك، الذي تعرض للقصف بشكل متكرر، على الفور.

وسرعان ما أصبح السبب وراء قيام الفضائيين ببناء هذا الهيكل الغريب واضحًا.

على أية حال، فإن حقيقة أنهم يمكن أن يأملوا في البقاء على قيد الحياة على هذا الكوكب الجهنمي، بدت ثمينة بالنسبة لهم.

جلجلة، جلجلة، جلجلة –

‘ليس من المفترض أن يظهر سيل النيازك لعدة سنوات أخرى. هل يمكن أن يكون قتل تأثير الفراشة في بكين قد تسبب في هذا؟’

بدأت السماء تمطر.

“محظوظ…”

من وجهة نظر الكائنات الفضائية، تقصف “مادة الموت” من السماء.

إذن كانت الإستراتيجية الحقيقية ضد “موجة الوحوش” هي استخدام سيل النيازك بطريقة ما لتخطي جسم غامض عبر البحر، وتحطيمه في منشوريا، والسماح للفضائيين ببناء جدارهم لمنع موجة الوحوش؟

انسكب تخصص الأرض، H₂O، إلى ما لا نهاية على حصن النمل الأسود.

كانت روح التحدي جديرة بالثناء، لكن حمامات القدم المفيدة للصحة كانت امتيازًا مخصصًا للبشر وقرود المكاك اليابانية.

كان السائل الداكن الذي يتدفق على سطح حصن النمل الأسود يجف باستمرار.

أصبح الفضائيون محمومين أكثر.

نظرة خاطفة —

صرخت. صرختي كانت حقيقية.

بعد فترة طويلة من توقف المطر، أطل الفضائيون من الحصن.

باتجاه الشمال.

– صراخ؟

لم أستطع إلا أن ألاحظ أن دوائرها السوداء بدت أخف من الدورات الأخرى. ربما لأن كل ما حاولته كان يسير على ما يرام.

– صراخ، صراخ.

لن أشرح كيف بدأ مركيز السيف في مناداتي بـ “دوق السيف” بدلًا من حانوتي. كان هناك الكثير من الأشياء في العالم التي لم أرغب في شرحها، ومعظم تلك الأشياء كانت مرتبطة بالمجانين.

– صراخ.

أصبح الفضائيون محمومين أكثر.

والمثير للدهشة أن الكائنات الفضائية كانوا سليمين.

انطلقنا بسرعة عبر شاطئ هايونداي وقفزنا بشكل طبيعي في البحر.

بالنسبة للمبتدئين، تغيرت دروعهم قليلًا.

لقد تم التخطيط لـ “جدول العائد” الخاص بي بدقة كما لو كان مكتوبًا بواسطة شخص مصاب بالوسواس القهري يعاني من اضطراب القلق الشديد بشأن إدارة الوقت.

هل يجب أن أسميه معطف واق من المطر؟ على أية حال، كانوا يرتدون شيئا يشبه معطف واق من المطر الأسود.

ماذا كان هذا؟

يبدو أنهم كانوا يخيطون بلا كلل داخل قلعة النمل الأسود.

قفزتُ من السرير. كانت الساعة الثالثة صباحًا. لكي توقظني في مثل هذه الساعة الشريرة، لا بد أن ذلك كان حدثًا عاجلًا.

– صراخ!

صاح مركيز السيف خلفي، “انتظر، دوق السيف! انتظرني يا دوق السيف!” لكنني تجاهلته.

لكن أي شخص يرتدي معطف واق من المطر يعرف أنه ليس مقاومًا للماء تمامًا.

هل كانت تلك القلعة الشريرة موطئ قدم لغزو الأرض؟ أو برج هوائي يشير إلى أن سفنهم اللاجئة لا تزال تتجول في الفضاء؟

لم يكن الدرع المعدل حديثًا مثاليًا أيضًا. لقد تسبب المشي حول سطح الأرض الرطب لفترة طويلة جدًا للذوبان تدريجيًا.

ذاب الكائن الفضائي من أخمص القدمين إلى الرأس.

ماذا كانوا؟ الترامان بحد ثلاث دقائق؟

لقد بدوا وكأنهم صراصير مثيرة للاشمئزاز تخرج من مخبأهم.

على أية حال، فإن حقيقة أنهم يمكن أن يأملوا في البقاء على قيد الحياة على هذا الكوكب الجهنمي، بدت ثمينة بالنسبة لهم.

حسنًا، إذا كان هذا النوع عبارة عن أوبرا فضائية بدلًا من الخيال العلمي، فلن يكون مختلفًا كثيرًا عن فنون القتال التقليدية.

– صراخ! صراخ!

“ولكن أليس هذا بسبب رغبتك في الحصول على رمخلب القرد’ أو شيء من هذا القبيل؟ هيه. لا أهتم، لكن ألن تتعرض للإفلاس في غضون سنوات قليلة…؟”

وسع بتوسيع حصن النمل الأسود تدريجيًا.

أصبح الفضائيون محمومين أكثر.

ليس عن طريق البناء للأعلى، ولكن عن طريق توسيع العقارات جانبية.

المحظوظ II

هل سمعتم عن مشروع “الخط” الذي تسعى المملكة العربية السعودية لتحقيقه بطموح كبير؟ فكروا في سور الصين العظيم.

طفت المعادن التي ضربتها أشعة الليزر في الهواء وتشكلت في الوقت الفعلي. في الجدران والأعمدة والديكورات الداخلية الغامضة.

باختصار، بدأ حصن النمل الأسود الخاص بالكائنات الفضائية يشبه “الجدار”. وبينما استمروا في التوسع جانبيًا، اتخذ هذا الشكل بشكل طبيعي.

“هاه؟”

“هاه؟”

“هف، هوف. هوف، هوف…!”

وذلك الجدار… يمتد غربًا نحو البحر الأصفر وشرقًا نحو البحر الشرقي.

صاح مركيز السيف خلفي، “انتظر، دوق السيف! انتظرني يا دوق السيف!” لكنني تجاهلته.

‘لا، لا. انتظروا دقيقة.’

بدا سيل النيازك في حيرة. لقد أمال رأسه، مجازيًا.

في النهاية، امتد “الجدار الأسود” الخاص بالكائنات الفضائية عبر منشوريا أفقيًا.

“ماذا؟”

بعبارة أخرى.

[لقد ذكرت من قبل أنه في السنة السابعة، سيظهر شذوذ ‘سيل النيازك’ في سماء الليل ويدمر جيونج سانج نام دو.]

’إذا حدثت موجة وحوش… فستحجب بواسطة الجدار الأسود!‘

استخدم الفضائيون أشعة الليزر الخاصة بهم لجمع المواد وبدأوا في بناء شيء ما.

وبالفعل، هذا ما حدث.

انخفض فكي.

وبعد بضع سنوات، اجتاح شذوذ “موجة الوجوش” من فئة المحيط جميع أنحاء العالم ووصلت أخيرًا إلى شبه الجزيرة الكورية.

كانت المشكلة أن كل واحد من الـ 116 كائنًا فضائيًا المتبقين (بعضهم مات) يتباهى بمهارات قتالية على قدم المساواة مع القائد ليفاي.

ولكن قبل أن تتمكن من الهبوط على شبه الجزيرة الكورية، واجهت موجة الوحوش عقبة غير متوقعة.

ومن المفترض أن أصدق هذا، شذوذ؟

– غرر؟

[حسنًا، في الوقت الحالي، لوحظ شذوذ يُشتبه في أنها زخة نيزكية فوق البحر الشرقي. نقطة المراقبة هي أولونغ.]

– غرر؟

لقد بدوا وكأنهم صراصير مثيرة للاشمئزاز تخرج من مخبأهم.

كان هناك جدار سيء المظهر يسد طريقهم.

بدا سيل النيازك في حيرة. لقد أمال رأسه، مجازيًا.

في البداية، لم تكن موجة الوحوش منزعجة. تقدمت بجرأة. مجرد جدار لن يوقف عمالقة مثل جدار ماريا.

قفزتُ من السرير. كانت الساعة الثالثة صباحًا. لكي توقظني في مثل هذه الساعة الشريرة، لا بد أن ذلك كان حدثًا عاجلًا.

– صراخ!

باختصار، بدأ حصن النمل الأسود الخاص بالكائنات الفضائية يشبه “الجدار”. وبينما استمروا في التوسع جانبيًا، اتخذ هذا الشكل بشكل طبيعي.

– صراخ! صراخ!

“أوه، أوه، أوه – أوه أوه أوه؟”

كانت المشكلة أن كل واحد من الـ 116 كائنًا فضائيًا المتبقين (بعضهم مات) يتباهى بمهارات قتالية على قدم المساواة مع القائد ليفاي.

بزز-

في مواجهة هؤلاء الفضائيين من مستوى ليفةي البالغ عددهم 116، قضيت على موجة الوحوش.

في مواجهة هؤلاء الفضائيين من مستوى ليفةي البالغ عددهم 116، قضيت على موجة الوحوش.

في عملية هزيمة جيش مكون من 200000 وحش، لم يمت أي كائن فضائي.

لقد تم التخطيط لـ “جدول العائد” الخاص بي بدقة كما لو كان مكتوبًا بواسطة شخص مصاب بالوسواس القهري يعاني من اضطراب القلق الشديد بشأن إدارة الوقت.

بالطبع، كان لدى موجة الوحوش إمدادات لا نهاية لها من التعزيزات، لذلك كررت هجومها في الشهر التالي والشهر الذي يليه. وفي كل مرة كانت تسحق.

استخدم الفضائيون أشعة الليزر الخاصة بهم لجمع المواد وبدأوا في بناء شيء ما.

وبطبيعة الحال، ظلت شبه الجزيرة الكورية جنوب الجدار الأسود آمنة.

‘لا، لا. انتظروا دقيقة.’

دون الحاجة إلى أداء مو غوانغ-سيو أو خطة سيم آه-ريون صفر جناز.

في البداية، لم تكن موجة الوحوش منزعجة. تقدمت بجرأة. مجرد جدار لن يوقف عمالقة مثل جدار ماريا.

ودون التعرض لأي ضرر، أصبحت شبه الجزيرة الكورية خالية تمامًا من تهديد “موجة الوحوش”، التي كان من المستحيل تقريبًا إخضاعها.

“إذا اصطدم هذا بالأرض، فهذه هي النهاية! يوجد 120 فضائيًا في هذا الصحن، وكل منهم أقوى منك! ستكون كارثة!”

‘هل هذا… حقيقي؟’

‘هل هذا… حقيقي؟’

انخفض فكي.

“هف… هوف؟ هذا البرج الغريب، ما هو؟”

لأكون صادقًا، ظل فكي منخفضًا لعدة سنوات.

– صراخ.

إذن كانت الإستراتيجية الحقيقية ضد “موجة الوحوش” هي استخدام سيل النيازك بطريقة ما لتخطي جسم غامض عبر البحر، وتحطيمه في منشوريا، والسماح للفضائيين ببناء جدارهم لمنع موجة الوحوش؟

وفي الوقت نفسه، تخطى الجسم الغريب 89 مرة أخرى على طول سيل النيازك.

ومن المفترض أن أصدق هذا، شذوذ؟

كانت المشكلة أن كل واحد من الـ 116 كائنًا فضائيًا المتبقين (بعضهم مات) يتباهى بمهارات قتالية على قدم المساواة مع القائد ليفاي.

“محظوظ…”

كمرجع، انتشرت مساحة اصطناعية تشبه البحر حول سيل النيازك.

علقت نوه دو-هوا وهي تحتسي قهوتها بعد سماع قصتي.

– صراخ! صراخ! صراخ!

لم أستطع إلا أن ألاحظ أن دوائرها السوداء بدت أخف من الدورات الأخرى. ربما لأن كل ما حاولته كان يسير على ما يرام.

رطم، رطم، رطم —

“ولكن أليس هذا بسبب رغبتك في الحصول على رمخلب القرد’ أو شيء من هذا القبيل؟ هيه. لا أهتم، لكن ألن تتعرض للإفلاس في غضون سنوات قليلة…؟”

– آه؟ اه؟ النجوم الصغار.

“……”

لكن هذه الصراصير كانت قوية. قوية جدًا.

“إنني أتطلع حقًا إلى نوع موسيقى البلوز المجنونة التي ستضربك. سأكون متأكدة من الحصول على تذكرة VIP والانتظار.”

انخفض فكي.

هذا يقودني إلى الجنون.

– صراخ! صراخ!

—-

هل سمعتم عن مشروع “الخط” الذي تسعى المملكة العربية السعودية لتحقيقه بطموح كبير؟ فكروا في سور الصين العظيم.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

لقد حفرت خندقًا مناسبًا للتمويه واختبأت. حتى لو اضطررت إلى التخلي عن هذه الدورة، كنت أنوي الكشف عن غرض الكائنات الفضائية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هاف! هوف! هوف! دوق السيف. أخيرًا… هوف، لقد فهمت. كما هو متوقع من سيد مهارات الخفة، لقد تأخرت…”

ماذا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط