Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 148

قاتل الطاغوت III

قاتل الطاغوت III

قاتل الطاغوت III

الإحساس البارد والثقيل.

فراغ نامسان.

في بقايا المخرج المنصهر، ظهر العنصر الذي كنت أبحث عنه طوال هذه الحلقة. انحنيت والتقطت “البندقية”.

وكان الشذوذ كان يتواجد هنا هو وكالة الاستخبارات المركزية، والتي يشار إليها في كثير من الأحيان ببساطة باسم “CIA”. إذا فضل المرء اسمًا أكثر دراماتيكية مشابهًا لتلك الموجودة في سلسلة Fate/Stay Night، فيمكن الإشارة إليه باسم “البندقية التي اخترقت قلب السلطة الدكتاتورية” أو “كهنة الماء المقدس يقاومون الشيوعية”.

“أيتها القديسة، بعد العودة 590 مرة، يكتسب المرء عادة تجربة أشياء كثيرة.”

“هذه الدولة البدائية اللعينة!”

– أوه، آسف يا سيدي. نحن فقط نقوم بتكثيف عمليات التفتيش بسبب الأحداث الأخيرة.

في الماضي البعيد، كان العجوز شو يحتقر هذا الفراغ أكثر من غيره.

نعم. حدث هذا الحدث في الدورة 592. امتدت اللعنة التي خلفها مخلب القرد، وانتزعت آخر جزء من قوتها، إلى الدورة 592.

“أنا لست شيوعيًا ثوريًا متعطشًا للدماء، ولكني ديمقراطي اشتراكي يدعو إلى إصلاحات تدريجية من خلال البرلمان! في نهاية المطاف، أهدف إلى الاستيلاء على السلطة البرلمانية والانتقال إلى سلطة الحزب الحصري، وليس اليسار المتطرف! لماذا يسمونني بالشيوعي؟!”

“أنا أكون! ديمقراطي اشتراكي يؤيد الرأسمالية والديمقراطية الليبرالية!”

كان لدى العجوز شو سبب لتصريحاته الأيديولوجية المتحمسة.

“اللعنة عليكم أيها الأوغاد!”

– اقبض على هذا اللقيط الشيوعي!

“إنهم لا يعتقلون الرجال الصلع. لماذا لا تحلق رأسك وأنت في ذلك؟”

– قاومَ الهدف بقوة.

في إحدى الدورات، مات العجوز شو بالفعل بنيران وكالة المخابرات المركزية. لقد كانت وفاة تستحق جائزة داروين. لقد كافحت لانتظار لم الشمل في الدورة التالية. بعد أن تغلبت بالكاد على الدوافع الانتحارية واتبعت إجراءات العودة المناسبة، سارعت للعثور على العجوز شو. لقد أدرك خجله، وأبقى يديه خلف ظهره. كلما اقتربت لأنظر إلى وجهه، كان يتجنبني بمهارة، ويحافظ على وضعية “يديه خلف الظهر”.

– أيها المدير، إنه أجنبي. وقد يتحول الأمر إلى قضية دبلوماسية إذا أسيء التعامل معه!

– مهلا، كيم يو-وون! فقط لأن لون شعره مختلف لا يعني أنه ليس شيوعيًا. إذن هل ستالين مناضل من أجل الحرية؟ اقبض عليه عندما أقول ذلك!

“أحسنتم.”

بانغ، بانغ، بانغ!

ظهرت عفاريت “وكالة المخابرات المركزية” التي غزت نامسان في كل فرصة للقبض على البشر ذوي الأيديولوجيات النجسة. في الواقع، احتلت هذه العفاريت موقعًا مشابهًا للعفاريت في المناطق الأخرى. في نواحٍ عديدة، كانت لديهم خصائص تشبه خصائص العفريت بشكل لا يمكن إنكاره.

وترددت أصداء إطلاق النار حول العجوز شو.

“المحنط، كيف يمكن أن توجد مثل هذه الدولة البدائية؟”

بالفعل.

على الرغم من أن العجوز شو كان يصرخ في وجهي في كثير من الأحيان لكي أتوقف عن العنصرية، إلا أن عقله الباطن كان يؤوي الأنا المتعالية للإمبريالية الأوروبية. كنت أعرف أن هذا سيحدث.

ظهرت عفاريت “وكالة المخابرات المركزية” التي غزت نامسان في كل فرصة للقبض على البشر ذوي الأيديولوجيات النجسة. في الواقع، احتلت هذه العفاريت موقعًا مشابهًا للعفاريت في المناطق الأخرى. في نواحٍ عديدة، كانت لديهم خصائص تشبه خصائص العفريت بشكل لا يمكن إنكاره.

أشرق رأسي الزاهي.

أ. هناك الكثير منهم. أثناء السير في الفراغ، كان من السهل أن تجد رجالًا يهمسون: “أنا في الواقع عميل لوكالة المخابرات المركزية” أو “قريبتي تعمل في نامسان…”.

كما هو متوقع.

ب. اختطفوا الناس وجروهم إلى مخابئ تحت الأرض ولم يعودوا إليها أبدًا. كانت مخابئ نامسان تتردد باستمرار مع صرخات الأسرى.

وبعد العديد من التجارب، وجدت الحل الأكثر مباشرة وفعالية من حيث التكلفة. بغض النظر عن مدى حرص عفاريت نامسان على اختطاف الناس، فقد هدأوا مثل المسؤولين الذين شهدوا جواز سفر دبلوماسي عندما أظهروا جواز سفر أمريكي.

ج. التقليل من شأن هؤلاء الغيلان، والتفكير، “ما مدى قوة الغيلان؟” سيؤدي بالتأكيد إلى مفاجأة سيئة.

همسة.

من بين الموقظين، لم يعاني أحد من عفاريت وكالة المخابرات المركزية أكثر من العجوز شو. سواء بالقرب من نامسان أو في أي مكان آخر، كان العفاريت يظهرون دائمًا ويطلقون الرصاص عليه.

طريقة الاستفادة من قانون الحظ الكلي، اكتشفت من خلال تجارب محفوفة بالمخاطر.

“اللعنة عليكم أيها الأوغاد!”

“أنا مواطن أمريكي.”

صاح الرجل الألماني بلهجة مميزة.

وترددت أصداء إطلاق النار حول العجوز شو.

إذا كان بإمكانه مقابلة سيو غيو، فربما كان من الممكن أن يتعرفوا على بعضهم البعض كأخوة في السلاح.

وأول الكلمات التي نطق بها كانت:

“أنا أكون! ديمقراطي اشتراكي يؤيد الرأسمالية والديمقراطية الليبرالية!”

– هل تعرف أين أنت؟ مهلًا، فاسق! انظر إلي!

ما فشل العجوز شو في أخذه في الاعتبار هو أنه في كوريا، غالبًا ما يتجاهل مثل هذه الفروق الأيديولوجية الدقيقة. في هذه الأرض، حتى أعمال ماكس فيبر صنفت ذات مرة على أنها تخريبية لأنها كانت تُنطق بشكل مشابه لأعمال كارل ماركس. ديمقراطي اجتماعي؟ مجرد تعديل طفيف في الظل بعيدًا عن كونه شيوعيًا أحمر.

[ثم اتهمني بقراءة الأدب التخريبي.]

علاوة على ذلك، ومن وجهة نظر عفاريت وكالة المخابرات المركزية، كانت “ألمانيا” منطقة مقسمة إلى غرب وشرق، مثل كوريا إلى حد كبير. بالنسبة لهم، كان العجوز شو بلا شك جاسوسًا لألمانيا الشرقية.

وفيًا لطبيعتها الفلسفية، تابعت القديسة تحقيقًا لا نهاية له. لكن المهمة الحقيقية كانت تغيير العالم، لذا تقدمت للأمام مثل قرن وحيد القرن.

انفجار!

منذ الدورة 135، عندما دمر العالم بواسطة “لعبة تسجيل الخروج”، لم أتوقف أبدًا عن التفكير في كيفية قتل طاغوت.

في إحدى الدورات، مات العجوز شو بالفعل بنيران وكالة المخابرات المركزية. لقد كانت وفاة تستحق جائزة داروين. لقد كافحت لانتظار لم الشمل في الدورة التالية. بعد أن تغلبت بالكاد على الدوافع الانتحارية واتبعت إجراءات العودة المناسبة، سارعت للعثور على العجوز شو. لقد أدرك خجله، وأبقى يديه خلف ظهره. كلما اقتربت لأنظر إلى وجهه، كان يتجنبني بمهارة، ويحافظ على وضعية “يديه خلف الظهر”.

وترددت أصداء إطلاق النار حول العجوز شو.

وأول الكلمات التي نطق بها كانت:

– نعم يا سيدي!

“المحنط، كيف يمكن أن توجد مثل هذه الدولة البدائية؟”

لقد كان خطًا نموذجيًا للتحول الثوري إلى ديكتاتور.

كما هو متوقع.

أ. هناك الكثير منهم. أثناء السير في الفراغ، كان من السهل أن تجد رجالًا يهمسون: “أنا في الواقع عميل لوكالة المخابرات المركزية” أو “قريبتي تعمل في نامسان…”.

على الرغم من أن العجوز شو كان يصرخ في وجهي في كثير من الأحيان لكي أتوقف عن العنصرية، إلا أن عقله الباطن كان يؤوي الأنا المتعالية للإمبريالية الأوروبية. كنت أعرف أن هذا سيحدث.

العفاريت، الذين اتهموا العجوز شو بشدة بأنه شيوعي، أصبحوا فجأة سادة مهذبين. كانت هذه هي اللحظة التي أصبح فيها جواز السفر الأمريكي المزور أمرًا ضروريًا لجميع الكوريين. الآن، عندما ظهرت عفاريت نامسان، بالكاد جفل الناس. لقد أظهروا جوازات سفرهم وتمتموا ببعض الإنجليزية المكسورة، واختفى العفاريت.

“أراهن في وطنك أن العفاريت النازية ترقص جنبًا إلى جنب مع الجستابو.”

– هل تعرف أين أنت؟ مهلًا، فاسق! انظر إلي!

“أرسلوني إلى المنزل على الفور! سأريكم ما يعنيه تسوية هذا الأمر!”

صاح الرجل الألماني بلهجة مميزة.

“حسنًا، إذا كنت مهتمًا بمشاهدة الحربين العالميتين الأولى والثانية تتكشفان بالتناوب في الفراغ الكبير، فلن أمنعك.”

جواز سفر أمريكي!

“لماذا الإنسانية بدائية للغاية؟!”

– قف!

لقد كان خطًا نموذجيًا للتحول الثوري إلى ديكتاتور.

“أيتها القديسة، بعد العودة 590 مرة، يكتسب المرء عادة تجربة أشياء كثيرة.”

“إنهم لا يعتقلون الرجال الصلع. لماذا لا تحلق رأسك وأنت في ذلك؟”

كان لدى العجوز شو سبب لتصريحاته الأيديولوجية المتحمسة.

“اسكت! لا أحد يلمس شعري!”

– أيها المدير، إنه أجنبي. وقد يتحول الأمر إلى قضية دبلوماسية إذا أسيء التعامل معه! – – مهلا، كيم يو-وون! فقط لأن لون شعره مختلف لا يعني أنه ليس شيوعيًا. إذن هل ستالين مناضل من أجل الحرية؟ اقبض عليه عندما أقول ذلك!

على أية حال، كان فراغ نامسان مألوفًا بالنسبة لي منذ زمن طويل. لقد رافقت العجوز شو عندما طحن أسنانه وطهر المنطقة. ومنذ ذلك الحين، كنت أقوم بصياغة الاستراتيجيات.

صرخ العفاريت بحرارة، شاكرين لنجاتهم. وكانت هذه هي الاستراتيجية الحقيقية. إذا كنت أصلعًا وأحمل بالضبط 290,000 وون نقدًا، فيمكنني التجول بحرية في فراغ نامسان. بدا الأمر بسيطًا، لكنه يتطلب مزيجًا من المصادفات النادرة.

قبل كل شيء، بما أن مقر إقامة القديسة كان في يونغسان، كان علي أن أستعد بدقة لضمان سلامة رفيقتي الرئيسية.

– هل تعرف أين أنت؟ مهلًا، فاسق! انظر إلي!

وبطبيعة الحال، لم يكن للقديسة أي ميول سياسية. لا يمكن فرض مثل هذا التفكير الجماعي عليها. ومع ذلك، فإن فهم مفهوم الهيكيكوموري، كان لدى عملاء وكالة المخابرات المركزية، الذين عاشوا من الستينيات إلى الثمانينيات، عقلية كلاسيكية.

– قف!

بالنسبة لهم، صرخ شخص مشبوه بقي في المنزل طوال الوقت، ويستخدم بشكل مهووس شبكات الاتصال الخارجية (= الإنترنت)، دون وظيفة مناسبة، “جاسوس”.

عفاريت نامسان ألقوا أسلحتهم على عجل وقاموا بالتحية. نظرت إليهم بازدراء.

[في الأسبوع الماضي، بينما كنت أتمشى، كنت أقرأ كانط. فجأة، اقترب مني شذوذ بشري وسألني عن الكتاب الذي كنت أقرأه.]

“إنهم لا يعتقلون الرجال الصلع. لماذا لا تحلق رأسك وأنت في ذلك؟”

في إحدى المرات، أعربت القديسة عن شكواها بنبرة غاضبة قليلاً.

وأخيرًا، مسدس والتر PPK الألماني الصنع الذي يمكنني الحصول عليه هنا.

[اعتقدت أنه نوع من الشذوذ التواصلي، أجبت، ‘نقد كانط للعقل الخالص.’.]

“أراهن في وطنك أن العفاريت النازية ترقص جنبًا إلى جنب مع الجستابو.”

[ثم اتهمني بقراءة الأدب التخريبي.]

ولكن لا يهم.

[بطبيعة الحال، لقد دحضت.]

كنت مارًا فقط عند البوابة الرئيسية، لكن ردود الفعل الهستيرية اندلعت. ومن وجهة نظرهم، كان الأمر طبيعيًا. لقد كانوا محترفين بما يكفي لعدم إطلاق النار على الفور. كنت أرتدي قبعة مسطحة منخفضة، مما جعلني أبدو مريبًا للغاية بالنسبة لهم.

[تنشأ الماركسية من تفسير مادي لفلسفة هيغل، ولا يزال هيغل وكانط مدارس فلسفية معارضة حتى اليوم. حتى أنني أؤيد شوبنهاور، الذي اشتهر بكرهه لهيغل. كيف يمكنني أن أؤيد الماركسية؟]

ومع ذلك، كانت هذه الإستراتيجية مجرد وسيلة لعبور عفاريت نامسان بأمان. للقضاء على عفاريت نامسان تمامًا، كانت هناك حاجة إلى “عنصر أثقل”.

[لكن عميل وكالة المخابرات المركزية لم يتمكن من فهم تفسيري على الإطلاق.]

في بقايا المخرج المنصهر، ظهر العنصر الذي كنت أبحث عنه طوال هذه الحلقة. انحنيت والتقطت “البندقية”.

[لقد كان شذوذًا بدائيًا بشكل لا يصدق.]

[……]

“همم…”

– قائد!

وحتى لو لم يكن شذوذًا، فسيكون من الصعب فهم هذا التفسير. على أية حال، كانت القديسة على وشك أن تُجر بعيدًا بواسطة عفاريت نامسان عدة مرات. لولا قدراتها غير العادية، ربما اختطفت.

“أرسلوني إلى المنزل على الفور! سأريكم ما يعنيه تسوية هذا الأمر!”

وفي الواقع، وقع عدد غير قليل من الموقظين والمدنيين فريسة لهذا الشذوذ. كان من الطبيعي بالنسبة لي أن أكتب وأسجل دليل الإستراتيجية على شبكة س.غ من أجل الجميع.

بعد عدة تأكيدات، وجدت أنه أنا ونوه دو-هوا فقط يمكننا تفعيل هذه الإستراتيجية. ويبدو أن الأمر يتطلب شخصًا معترفًا به ضمنيًا على أنه “حاكم شبه الجزيرة الكورية”.

– مهلا، أنت هناك! تبدو مشبوهًا. أرني ما تحمله.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“أنا مواطن أمريكي.”

“رائع. كوريا لا تزال على الخطوط الأمامية ضد الشيوعيين. مثير للاهتمام للغاية.”

– ماذا؟

قاتل الطاغوت III

جواز سفر أمريكي!

“إنهم لا يعتقلون الرجال الصلع. لماذا لا تحلق رأسك وأنت في ذلك؟”

وبعد العديد من التجارب، وجدت الحل الأكثر مباشرة وفعالية من حيث التكلفة. بغض النظر عن مدى حرص عفاريت نامسان على اختطاف الناس، فقد هدأوا مثل المسؤولين الذين شهدوا جواز سفر دبلوماسي عندما أظهروا جواز سفر أمريكي.

“آه…”

– أوه، آسف يا سيدي. نحن فقط نقوم بتكثيف عمليات التفتيش بسبب الأحداث الأخيرة.

وأول الكلمات التي نطق بها كانت:

“رائع. كوريا لا تزال على الخطوط الأمامية ضد الشيوعيين. مثير للاهتمام للغاية.”

– من أنت؟ من أين أتيت؟

– نعم نعم. أتمنى لك رحلة آمنة!

علاوة على ذلك، ومن وجهة نظر عفاريت وكالة المخابرات المركزية، كانت “ألمانيا” منطقة مقسمة إلى غرب وشرق، مثل كوريا إلى حد كبير. بالنسبة لهم، كان العجوز شو بلا شك جاسوسًا لألمانيا الشرقية.

العفاريت، الذين اتهموا العجوز شو بشدة بأنه شيوعي، أصبحوا فجأة سادة مهذبين. كانت هذه هي اللحظة التي أصبح فيها جواز السفر الأمريكي المزور أمرًا ضروريًا لجميع الكوريين. الآن، عندما ظهرت عفاريت نامسان، بالكاد جفل الناس. لقد أظهروا جوازات سفرهم وتمتموا ببعض الإنجليزية المكسورة، واختفى العفاريت.

[سقط فراغ نامسان بسهولة…]

ومع ذلك، كانت هذه الإستراتيجية مجرد وسيلة لعبور عفاريت نامسان بأمان. للقضاء على عفاريت نامسان تمامًا، كانت هناك حاجة إلى “عنصر أثقل”.

– اقبض على هذا اللقيط الشيوعي!

– قف!

قاتل الطاغوت III

مثل الذي كنت أحمله عندما كنت أسير نحو نامسان.

في بقايا المخرج المنصهر، ظهر العنصر الذي كنت أبحث عنه طوال هذه الحلقة. انحنيت والتقطت “البندقية”.

– من أنت؟ من أين أتيت؟

همسة.

– اخلع قبعتك! هذا الرجل يبدو مشبوهًا.

في إحدى المرات، أعربت القديسة عن شكواها بنبرة غاضبة قليلاً.

– هل تعرف أين أنت؟ مهلًا، فاسق! انظر إلي!

[في الأسبوع الماضي، بينما كنت أتمشى، كنت أقرأ كانط. فجأة، اقترب مني شذوذ بشري وسألني عن الكتاب الذي كنت أقرأه.]

كنت مارًا فقط عند البوابة الرئيسية، لكن ردود الفعل الهستيرية اندلعت. ومن وجهة نظرهم، كان الأمر طبيعيًا. لقد كانوا محترفين بما يكفي لعدم إطلاق النار على الفور. كنت أرتدي قبعة مسطحة منخفضة، مما جعلني أبدو مريبًا للغاية بالنسبة لهم.

ظهرت عفاريت “وكالة المخابرات المركزية” التي غزت نامسان في كل فرصة للقبض على البشر ذوي الأيديولوجيات النجسة. في الواقع، احتلت هذه العفاريت موقعًا مشابهًا للعفاريت في المناطق الأخرى. في نواحٍ عديدة، كانت لديهم خصائص تشبه خصائص العفريت بشكل لا يمكن إنكاره.

– تحرك وسوف نطلق النار!

بالنسبة لهم، صرخ شخص مشبوه بقي في المنزل طوال الوقت، ويستخدم بشكل مهووس شبكات الاتصال الخارجية (= الإنترنت)، دون وظيفة مناسبة، “جاسوس”.

– ارفع يديك! قلت ارفع يديك أيها الوغد!

– قائد؟

نقر. وجه العفاريت أسلحتهم نحوي. لقد رفعت يدي بهدوء. وكما تنهدت العفاريت بارتياح، خلعت قبعتي المسطحة.

على الرغم من أن العجوز شو كان يصرخ في وجهي في كثير من الأحيان لكي أتوقف عن العنصرية، إلا أن عقله الباطن كان يؤوي الأنا المتعالية للإمبريالية الأوروبية. كنت أعرف أن هذا سيحدث.

– هاااه…؟

“أيتها القديسة، بعد العودة 590 مرة، يكتسب المرء عادة تجربة أشياء كثيرة.”

أشرق رأسي الزاهي.

كان لدى العجوز شو سبب لتصريحاته الأيديولوجية المتحمسة.

نعم. حدث هذا الحدث في الدورة 592. امتدت اللعنة التي خلفها مخلب القرد، وانتزعت آخر جزء من قوتها، إلى الدورة 592.

في إحدى الدورات، مات العجوز شو بالفعل بنيران وكالة المخابرات المركزية. لقد كانت وفاة تستحق جائزة داروين. لقد كافحت لانتظار لم الشمل في الدورة التالية. بعد أن تغلبت بالكاد على الدوافع الانتحارية واتبعت إجراءات العودة المناسبة، سارعت للعثور على العجوز شو. لقد أدرك خجله، وأبقى يديه خلف ظهره. كلما اقتربت لأنظر إلى وجهه، كان يتجنبني بمهارة، ويحافظ على وضعية “يديه خلف الظهر”.

لقد دمر تساقط الشعر الحاد رأسي، ولم يترك أي أثر للشعر الذي كان يجوب الغابة ذات يوم، وهو يصرخ، “أوكيكيك!” عند رؤية فروة رأسي الرائعة، تمتم العفاريت.

– هل تعرف أين أنت؟ مهلًا، فاسق! انظر إلي!

– قائد؟

– هل تعرف أين أنت؟ مهلًا، فاسق! انظر إلي!

لقد خفضت صوتي بالسلطة.

وكان الشذوذ كان يتواجد هنا هو وكالة الاستخبارات المركزية، والتي يشار إليها في كثير من الأحيان ببساطة باسم “CIA”. إذا فضل المرء اسمًا أكثر دراماتيكية مشابهًا لتلك الموجودة في سلسلة Fate/Stay Night، فيمكن الإشارة إليه باسم “البندقية التي اخترقت قلب السلطة الدكتاتورية” أو “كهنة الماء المقدس يقاومون الشيوعية”.

“القوات، استرحوا.”

نعم. حدث هذا الحدث في الدورة 592. امتدت اللعنة التي خلفها مخلب القرد، وانتزعت آخر جزء من قوتها، إلى الدورة 592.

– …!

ذاب المدير كاللحم في قدر من الحساء عندما رأى رأسي الأصلع. مثلما كان الرمل الأفريقي سمًا لهنيبال والثلج الروسي سمًا لنابليون، كان الرأس الأصلع هو الكريبتونيت الخاص بالمخرج.

عفاريت نامسان ألقوا أسلحتهم على عجل وقاموا بالتحية. نظرت إليهم بازدراء.

– نعم نعم. أتمنى لك رحلة آمنة!

تقطر.

– أيها المدير، إنه أجنبي. وقد يتحول الأمر إلى قضية دبلوماسية إذا أسيء التعامل معه! – – مهلا، كيم يو-وون! فقط لأن لون شعره مختلف لا يعني أنه ليس شيوعيًا. إذن هل ستالين مناضل من أجل الحرية؟ اقبض عليه عندما أقول ذلك!

كان العرق يتدفق على جانب رؤوسهم.

“رائع. كوريا لا تزال على الخطوط الأمامية ضد الشيوعيين. مثير للاهتمام للغاية.”

“أحسنتم.”

ظهرت عفاريت “وكالة المخابرات المركزية” التي غزت نامسان في كل فرصة للقبض على البشر ذوي الأيديولوجيات النجسة. في الواقع، احتلت هذه العفاريت موقعًا مشابهًا للعفاريت في المناطق الأخرى. في نواحٍ عديدة، كانت لديهم خصائص تشبه خصائص العفريت بشكل لا يمكن إنكاره.

– نعم يا سيدي!

جواز سفر أمريكي!

صرخ العفاريت بحرارة، شاكرين لنجاتهم. وكانت هذه هي الاستراتيجية الحقيقية. إذا كنت أصلعًا وأحمل بالضبط 290,000 وون نقدًا، فيمكنني التجول بحرية في فراغ نامسان. بدا الأمر بسيطًا، لكنه يتطلب مزيجًا من المصادفات النادرة.

أقوى كنز في شبه الجزيرة الكورية.

أولًا، كان من النادر أن يحمل شخص ما 290 ألف وون نقدًا بعد انهيار الحضارة. وحقيقة أنني كنت أصلع أيضًا وبالقرب من فراغ نامسان، كانت أكثر ندرة. لقد كان سيناريو غير محتمل للغاية!

[ماذا على الأرض؟]

بعد عدة تأكيدات، وجدت أنه أنا ونوه دو-هوا فقط يمكننا تفعيل هذه الإستراتيجية. ويبدو أن الأمر يتطلب شخصًا معترفًا به ضمنيًا على أنه “حاكم شبه الجزيرة الكورية”.

وفيًا لطبيعتها الفلسفية، تابعت القديسة تحقيقًا لا نهاية له. لكن المهمة الحقيقية كانت تغيير العالم، لذا تقدمت للأمام مثل قرن وحيد القرن.

لقد تجولت على مهل في عمق الفراغ. لا أحد يستطيع أن يمنعني.

ولكن لا يهم.

[لذلك، سيد حانوتي، هل حملت عمدًا 290 ألف وون نقدًا إلى نامسان من قبل؟]

“أراهن في وطنك أن العفاريت النازية ترقص جنبًا إلى جنب مع الجستابو.”

“بالفعل.”

كنت مارًا فقط عند البوابة الرئيسية، لكن ردود الفعل الهستيرية اندلعت. ومن وجهة نظرهم، كان الأمر طبيعيًا. لقد كانوا محترفين بما يكفي لعدم إطلاق النار على الفور. كنت أرتدي قبعة مسطحة منخفضة، مما جعلني أبدو مريبًا للغاية بالنسبة لهم.

[لماذا على الأرض؟]

—-

“أيتها القديسة، بعد العودة 590 مرة، يكتسب المرء عادة تجربة أشياء كثيرة.”

“رائع. كوريا لا تزال على الخطوط الأمامية ضد الشيوعيين. مثير للاهتمام للغاية.”

[ماذا على الأرض؟]

بعد عدة تأكيدات، وجدت أنه أنا ونوه دو-هوا فقط يمكننا تفعيل هذه الإستراتيجية. ويبدو أن الأمر يتطلب شخصًا معترفًا به ضمنيًا على أنه “حاكم شبه الجزيرة الكورية”.

وفيًا لطبيعتها الفلسفية، تابعت القديسة تحقيقًا لا نهاية له. لكن المهمة الحقيقية كانت تغيير العالم، لذا تقدمت للأمام مثل قرن وحيد القرن.

أقوى كنز في شبه الجزيرة الكورية.

– قائد!

مثل الذي كنت أحمله عندما كنت أسير نحو نامسان.

– قائد!

“هذه الدولة البدائية اللعينة!”

“أحسنتم.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

ظهر العفاريت في جميع أنحاء الفراغ، ولكن في كل مرة رأوا فيها فروة رأسي الجميلة، كانوا يتعهدون بالولاء. الآن، لم يبق أمامي سوى الرئيس الأخير لهذا المكان، “مدير وكالة الاستخبارات المركزية”.

ظهر العفاريت في جميع أنحاء الفراغ، ولكن في كل مرة رأوا فيها فروة رأسي الجميلة، كانوا يتعهدون بالولاء. الآن، لم يبق أمامي سوى الرئيس الأخير لهذا المكان، “مدير وكالة الاستخبارات المركزية”.

كان هذا المدير شذوذًا هائلًا. حتى بالنسبة لي، فإن اتباع النهج القياسي لن يكون سهلًغ. علاوة على ذلك، شمل فراغ نامسان وكالة المخابرات المركزية ومكتب الاستجواب المناهض للشيوعية. وبطبيعة الحال، كان لرئيسهم، المدير، قدرات تتجاوز بكثير تلك الموجودة في التاريخ.

[ثم اتهمني بقراءة الأدب التخريبي.]

ولكن لا يهم.

ظهر العفاريت في جميع أنحاء الفراغ، ولكن في كل مرة رأوا فيها فروة رأسي الجميلة، كانوا يتعهدون بالولاء. الآن، لم يبق أمامي سوى الرئيس الأخير لهذا المكان، “مدير وكالة الاستخبارات المركزية”.

– كرااااه! أنت أيها الوغد!

[اعتقدت أنه نوع من الشذوذ التواصلي، أجبت، ‘نقد كانط للعقل الخالص.’.]

همسة.

من بين الموقظين، لم يعاني أحد من عفاريت وكالة المخابرات المركزية أكثر من العجوز شو. سواء بالقرب من نامسان أو في أي مكان آخر، كان العفاريت يظهرون دائمًا ويطلقون الرصاص عليه.

ذاب المدير كاللحم في قدر من الحساء عندما رأى رأسي الأصلع. مثلما كان الرمل الأفريقي سمًا لهنيبال والثلج الروسي سمًا لنابليون، كان الرأس الأصلع هو الكريبتونيت الخاص بالمخرج.

جواز سفر أمريكي!

مثال كلاسيكي على مدى أهمية السمات في الشذوذات. في نهاية الزمان، حتى كونك أصلعًا كان له مميزاته.

– قائد!

[سقط فراغ نامسان بسهولة…]

جواز سفر أمريكي!

“المعرفة هي القوة في هذه الأيام، قديسة.”

“ولكن الآن، حان الوقت لاستخدامها.”

في بقايا المخرج المنصهر، ظهر العنصر الذي كنت أبحث عنه طوال هذه الحلقة. انحنيت والتقطت “البندقية”.

ذاب المدير كاللحم في قدر من الحساء عندما رأى رأسي الأصلع. مثلما كان الرمل الأفريقي سمًا لهنيبال والثلج الروسي سمًا لنابليون، كان الرأس الأصلع هو الكريبتونيت الخاص بالمخرج.

أقوى كنز في شبه الجزيرة الكورية.

“آه…”

مسدس والتر PPK الألماني الصنع.

على أية حال، كان فراغ نامسان مألوفًا بالنسبة لي منذ زمن طويل. لقد رافقت العجوز شو عندما طحن أسنانه وطهر المنطقة. ومنذ ذلك الحين، كنت أقوم بصياغة الاستراتيجيات.

“آه…”

وأول الكلمات التي نطق بها كانت:

الإحساس البارد والثقيل.

منذ الدورة 135، عندما دمر العالم بواسطة “لعبة تسجيل الخروج”، لم أتوقف أبدًا عن التفكير في كيفية قتل طاغوت.

لم أستطع إلا أن ابتسم.

[لذلك، سيد حانوتي، هل حملت عمدًا 290 ألف وون نقدًا إلى نامسان من قبل؟]

“جيد. على الرغم من أنني هزمت هذا الشذوذ من قبل، إلا أنني لم أهتم مطلقًا بالبندقية. كان من الممكن أن يكون السحر ببندقية تشيخوف مشكلة.”

“أنا مواطن أمريكي.”

[……]

وحتى لو لم يكن شذوذًا، فسيكون من الصعب فهم هذا التفسير. على أية حال، كانت القديسة على وشك أن تُجر بعيدًا بواسطة عفاريت نامسان عدة مرات. لولا قدراتها غير العادية، ربما اختطفت.

“ولكن الآن، حان الوقت لاستخدامها.”

نعم. حدث هذا الحدث في الدورة 592. امتدت اللعنة التي خلفها مخلب القرد، وانتزعت آخر جزء من قوتها، إلى الدورة 592.

لقد انتظرت طويلًا بما فيه الكفاية.

ظهر العفاريت في جميع أنحاء الفراغ، ولكن في كل مرة رأوا فيها فروة رأسي الجميلة، كانوا يتعهدون بالولاء. الآن، لم يبق أمامي سوى الرئيس الأخير لهذا المكان، “مدير وكالة الاستخبارات المركزية”.

وأخيراً استوفت كافة الشروط.

[لقد كان شذوذًا بدائيًا بشكل لا يصدق.]

منذ الدورة 135، عندما دمر العالم بواسطة “لعبة تسجيل الخروج”، لم أتوقف أبدًا عن التفكير في كيفية قتل طاغوت.

[ماذا على الأرض؟]

مشروع <صفر جناز> لإيقاظ قدرات سيم آه-ريون.

وأخيرًا، مسدس والتر PPK الألماني الصنع الذي يمكنني الحصول عليه هنا.

طريقة الاستفادة من قانون الحظ الكلي، اكتشفت من خلال تجارب محفوفة بالمخاطر.

– ارفع يديك! قلت ارفع يديك أيها الوغد!

وأخيرًا، مسدس والتر PPK الألماني الصنع الذي يمكنني الحصول عليه هنا.

في إحدى الدورات، مات العجوز شو بالفعل بنيران وكالة المخابرات المركزية. لقد كانت وفاة تستحق جائزة داروين. لقد كافحت لانتظار لم الشمل في الدورة التالية. بعد أن تغلبت بالكاد على الدوافع الانتحارية واتبعت إجراءات العودة المناسبة، سارعت للعثور على العجوز شو. لقد أدرك خجله، وأبقى يديه خلف ظهره. كلما اقتربت لأنظر إلى وجهه، كان يتجنبني بمهارة، ويحافظ على وضعية “يديه خلف الظهر”.

لقد كانت كل خطوة جزءًا من استراتيجيتي للقضاء على الطاغوت الخارجي.

كان العرق يتدفق على جانب رؤوسهم.

وهكذا، اليوم، لن تكون هناك خاتمة.

“حسنًا، إذا كنت مهتمًا بمشاهدة الحربين العالميتين الأولى والثانية تتكشفان بالتناوب في الفراغ الكبير، فلن أمنعك.”

أيها الرفاق، من الآن فصاعدًا، سوف نقتل طاغوتًا.

بعد عدة تأكيدات، وجدت أنه أنا ونوه دو-هوا فقط يمكننا تفعيل هذه الإستراتيجية. ويبدو أن الأمر يتطلب شخصًا معترفًا به ضمنيًا على أنه “حاكم شبه الجزيرة الكورية”.

—-

كنت مارًا فقط عند البوابة الرئيسية، لكن ردود الفعل الهستيرية اندلعت. ومن وجهة نظرهم، كان الأمر طبيعيًا. لقد كانوا محترفين بما يكفي لعدم إطلاق النار على الفور. كنت أرتدي قبعة مسطحة منخفضة، مما جعلني أبدو مريبًا للغاية بالنسبة لهم.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

كان هذا المدير شذوذًا هائلًا. حتى بالنسبة لي، فإن اتباع النهج القياسي لن يكون سهلًغ. علاوة على ذلك، شمل فراغ نامسان وكالة المخابرات المركزية ومكتب الاستجواب المناهض للشيوعية. وبطبيعة الحال، كان لرئيسهم، المدير، قدرات تتجاوز بكثير تلك الموجودة في التاريخ.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أيها الرفاق، من الآن فصاعدًا، سوف نقتل طاغوتًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

أولًا، كان من النادر أن يحمل شخص ما 290 ألف وون نقدًا بعد انهيار الحضارة. وحقيقة أنني كنت أصلع أيضًا وبالقرب من فراغ نامسان، كانت أكثر ندرة. لقد كان سيناريو غير محتمل للغاية!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط