الغواص VII
الغواص VII
عند التفكير في الأمر، كانت الأدلة موجودة. عندما اقترب الإعصار العملاق من بوسان من شمال المحيط الهادئ، وصفت القديسة ذلك بالتفصيل الدقيق.
ققعععقععة(قعقعة)!
[الرياح الموسمية الشد ■ ة تغير شكلها! تنين عملا■ يلتف حول السفن، ■ في السماء!]
بحركة من أصابعي، قطع أسطول السفن التيارات واندفع للأمام، وشعرت بالوخز في جمجمتي، مما جعلني أشعر وكأنني عازف بيانو وقائد فرقة موسيقية. الهالة التي قضيت آلاف السنين في زراعتها أصبحت الآن تزود هذه السفن بالطاقة.
– كييييك!
’حتى سخرية العجوز شو من أن فنون القتال الخاصة بي من الدرجة الثالثة وهالة من الدرجة الأولى هي شيء يمكنني أن أضحك عليه الآن.‘
“وتقترب.”
على الرغم من إتقان شو لمهارة المبارزة، كل ما كان بإمكانه فعله هو استخدام سيفه والتقاط الأشياء من الهواء. في المقابل، كنت أقوم بمناورة اثنتي عشرة سفينة. مع واحد آخر، يمكنني الظهور لأول مرة كأميرال المقاطعات الثلاث في بحرية جوسون.
– آآآرغ!
[**: اشتهر أميرال البحرية الكورية يو سون سين بقيادة أسطول واحد مكون من 13 سفينة للفوز على 333 سفينة يابانية.]
ققعععقععة(قعقعة)!
اقتربت يو جي-وون خلسة، وشعرت بمزاجي الجيد. “مهاراتك في القيادة رائعة يا سيدي.”
-إنه قادمة! لقد بدأ!
عدت إلى الواقع على وقع حضورها، جالبًا معه رائحة خافتة من الفراولة، نفس العطر الذي أثنيت عليه من قبل. تملقها الدقيق تجاه السلطة جعل أحشائي تتقلص بردًا. بالفعل، كانت أعظم مختلة نفسيًا بين ممالك الهان الثلاث.
“إنها موجودة.”
“… شكرًا لك، جي-وون. لكن من فضلك، حافظي على مسافة. لن أحمل ضغينة لقطع أصابعي، لذا ليس هناك حاجة لتملقي بشدة.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“تملق؟ إطلاقًا. أنا دائما أظهر ذاتي الحقيقية أمامك، يا صاحب السعادة، حتى وإن عنى ذلك أن أكشف قلبي لك.”
‘هذا الشيء ضخم بشكل لا يصدق!’
“إذا واصلت التلفظ الهراء، سأكسر أصابعك. الآن، لنركز على الخريطة المصغرة.”
كان سيو غيو قد فك حزامه للتو عندما انحرفت السفينة فجأة — كان هناك شيء ضخم متشابك في شبكة خيوط الدمى الممتدة بالخارج. وباعتباره الشخص الوحيد الذي وقف، فقد قذف مثل كرة بينغ بونغ. لقد تجاوزني، يو جي-وون، لي هاايول، نواه، دانغ سيو-رين، سيم آه-ريون، وغو يوري، قبل أن يصطدم بالحاجز.
“نعم يا سيدي.”
“هل نواة الإعصار موجودة أصلًا؟” تساءلت. “إذا كان كيانًا ملموسًا مثل الأرجل العشرة، فسيكون منطقيًا. ولكن أليست الرياح الموسمية الفائقة أشبه بظاهرة مناخية؟”
مع التوازن بين القوة المطلقة والواقع، استمرت الملاحة بسلاسة. بالطبع، العثور على نواة الإعصار العملاق لم يكن بالأمر السهل. على ارتفاع حوالي 10,000 متر، كانت العاصفة هائلة جدًا. أي طاقم غواصة يدرك أن 99% من الصيد تحت الماء هي معارك مع النفس – الملل هو عدو الصبر بعد كل شيء. ومع ذلك، وعلى الرغم من مسح كل زاوية من الإعصار باستخدام الخريطة المصغرة، ظل العدو بعيد المنال.
”وجدتها! ها-يول، أرسلي شفرة مورس!”
– كييييك!
ابتسمت غو يوري بشكل محرج على النبذ الصارخ. “هاها… أنتم جميعًا مثيرون للاهتمام للغاية.”
– كيااااااه…
صمتت غرفة التحكم، وكان الصوت الوحيد هو ارتطام الأمواج بالحواجز. لم يكن أحد هنا على دراية بغو يوري، لكنهم جميعًا تذكروا تحذيراتي بشأنها. تجنبها بأي ثمن. إذا كان لا بد من مقابلتها، فلا تشاركوا في محادثة أبدًا. تعاملوا معها كأنها غير موجودة. كان هذا هو البروتوكول الخاص بي للتعامل مع غو يوري. وكان الصمت الجماعي لطاقم مركز القيادة بمثابة شهادة على التزامهم بهذه القاعدة.
وبعد ثلاث ساعات من البحث، واجهت الكائنات البحرية القديمة مثل الميغالودون خطر الانقراض للمرة الثانية. تطقع شبكة مكونة من اثني عشر سفينة أسماك القرش والحيتان، وتحولها إلى شرائح لحم مكعبة.
عند التفكير في الأمر، كانت الأدلة موجودة. عندما اقترب الإعصار العملاق من بوسان من شمال المحيط الهادئ، وصفت القديسة ذلك بالتفصيل الدقيق.
“موعد رومانسي تمامًا في حوض السمك، هاه…” ابتسمت نواه وهي تشاهد لحم القرش يطفو بالقرب من النافذة.
“وتقترب.”
منعت التيارات القاسية الطاقم من فك أحزمتهم، وكان من الطبيعي أن يجعلهم الجلوس لساعات متواصلة مضطربين.
رطم، رطم.
“هل نواة الإعصار موجودة أصلًا؟” تساءلت. “إذا كان كيانًا ملموسًا مثل الأرجل العشرة، فسيكون منطقيًا. ولكن أليست الرياح الموسمية الفائقة أشبه بظاهرة مناخية؟”
“… شكرًا لك، جي-وون. لكن من فضلك، حافظي على مسافة. لن أحمل ضغينة لقطع أصابعي، لذا ليس هناك حاجة لتملقي بشدة.”
“إنها موجودة.”
نظرتُ غريزيًا من النافذة المعززة وثبتُّ عيني على الكيان.
لم يكن أنا الذي أجاب.
تجاهلناه، وركزنا على المهمة.
رطم، رطم.
الزجاج الذي ظل مغمورًا بالمياه لمدة عشرة أيام تقريبًا، طُهر فجأة من الماء. لم نعد تحت الماء.
اهتزت السفينة كما لو أن الاضطراب أصابها. اتجهت كل الأنظار نحو غو يوري، التي ابتسمت بهدوء.
تباطأت تحركات الكيان. على الرغم من صراعاته، إلا أن الخيوط، المحصنة بسحر دانغ سيو-رين وآلاف الهالات، ظلت ثابتة. وكلما حارب أكثر، اشتدت الخيوط حوله.
“وتقترب.”
“الإعصار نفسه هو ليفياثان. قطرات الماء التي بدت مثل الحشرات هي طفيليات تعيش داخل ليفياثان! لهذا السبب ذاب الأشخاص المصابون بهذه الطفيليات. وبطبيعة الحال، تهضم أي مادة غريبة داخل جسده!”
صمتت غرفة التحكم، وكان الصوت الوحيد هو ارتطام الأمواج بالحواجز. لم يكن أحد هنا على دراية بغو يوري، لكنهم جميعًا تذكروا تحذيراتي بشأنها. تجنبها بأي ثمن. إذا كان لا بد من مقابلتها، فلا تشاركوا في محادثة أبدًا. تعاملوا معها كأنها غير موجودة. كان هذا هو البروتوكول الخاص بي للتعامل مع غو يوري. وكان الصمت الجماعي لطاقم مركز القيادة بمثابة شهادة على التزامهم بهذه القاعدة.
“حسنًا، هيونغ. سأكون بخير بـ— ووووا؟”
ابتسمت غو يوري بشكل محرج على النبذ الصارخ. “هاها… أنتم جميعًا مثيرون للاهتمام للغاية.”
في الشرق، كان الماء يُرمز إليه غالبًا على أنه تنين. اعتبرت السيطرة على تنين شرس إنجازًا إمبراطوريًا. وفي الأساطير الإسكندنافية، أدى مجرد وجود يورمونغاندر إلى تسميم الغلاف الجوي ومياه العالم، مما أدى إلى حدوث فيضانات. وهكذا، كان هذا الكيان ليفياثان وتنينًا في نفس الوقت، يجسد الرعب اللامحدود للبحر والماء.
لقد تحدثت متجاهلًا رد فعل غو يوري. “أي شخص يحتاج إلى الحمام، يرجى الذهاب الآن.” مع وجود نواه في مركز القيادة، استخدمت لغة مهذبة كما نفعل عادةً. “لقد مسحنا الأجزاء العلوية والمتوسطة من الإعصار. ويبدو أن النواة تقع في القسم السفلي، على ارتفاع حوالي 2000 متر فوق مستوى سطح البحر. سنجدها قريبًا.”
عند التفكير في الأمر، كانت الأدلة موجودة. عندما اقترب الإعصار العملاق من بوسان من شمال المحيط الهادئ، وصفت القديسة ذلك بالتفصيل الدقيق.
“حسنًا، هيونغ. سأكون بخير بـ— ووووا؟”
“ابدأوا الشحن!”
كان سيو غيو قد فك حزامه للتو عندما انحرفت السفينة فجأة — كان هناك شيء ضخم متشابك في شبكة خيوط الدمى الممتدة بالخارج. وباعتباره الشخص الوحيد الذي وقف، فقد قذف مثل كرة بينغ بونغ. لقد تجاوزني، يو جي-وون، لي هاايول، نواه، دانغ سيو-رين، سيم آه-ريون، وغو يوري، قبل أن يصطدم بالحاجز.
-إنه قادمة! لقد بدأ!
تجاهلناه، وركزنا على المهمة.
لقد تحول الإعصار، الذي كان في يوم من الأيام دوامة عملاقة، إلى قشة طويلة استهدفت مدينة بوسان. كان هذا الشكل هو شكل التنين ذاته.
”وجدتها! ها-يول، أرسلي شفرة مورس!”
-إنه قادمة! لقد بدأ!
“عُلم.”
”وجدتها! ها-يول، أرسلي شفرة مورس!”
“إنه عملاق! سيو-رين، عززي خيوط الدمة بالسحر!”
“نعم. مازلت صامدًا!”
“عُلم.”
انطلقت صفارات إنذار الطوارئ الخاصة بها-يول في جميع أنحاء السفينة. صرخ الناس، ورفعوا أيديهم إلى أحزمتهم لفحصهم.
“الجميع، استعدوا للتأثير! إنها تتحرك!”
على الرغم من أن الاتصال البصري كان قصيرًا، إلا أنه كان مكثفًا. سحق الكيان مرة أخرى، وتحرك جسمه الضخم بسرعة مذهلة. خارج النافذة، حل جسده محل العين. كان هذا الكيان الضخم نظامًا بيئيًا أكثر منه مخلوقًا، ومناظر طبيعية أكثر من كونه كائنًا.
قعععقععة!
لقد تحدثت متجاهلًا رد فعل غو يوري. “أي شخص يحتاج إلى الحمام، يرجى الذهاب الآن.” مع وجود نواه في مركز القيادة، استخدمت لغة مهذبة كما نفعل عادةً. “لقد مسحنا الأجزاء العلوية والمتوسطة من الإعصار. ويبدو أن النواة تقع في القسم السفلي، على ارتفاع حوالي 2000 متر فوق مستوى سطح البحر. سنجدها قريبًا.”
ارتطم الكيان الضخم المتشابك في خيوط الدمى. شعرت بقوته الهائلة من خلال أصابعي، مثل صياد يترنح في صيد ضخم. ارتجفت السفينة، وشهق الطاقم من الصدمة.
[الرياح الموسمية الشد ■ ة تغير شكلها! تنين عملا■ يلتف حول السفن، ■ في السماء!]
– آآآرغ!
[**: يمثل أسطورة كائن خالق يحارب تنين البحر، وهو تجسيد للفوضى البدائية، المعركة التي يجب على هذا الكائن أن يتغلب عليها لخلق الكون والسيطرة عليه.]
– ماذا يحدث؟
“عُلم.”
-إنه قادمة! لقد بدأ!
[**: اشتهر أميرال البحرية الكورية يو سون سين بقيادة أسطول واحد مكون من 13 سفينة للفوز على 333 سفينة يابانية.]
بيب-بيب-بيب-بيب.
لقد تحول الإعصار، الذي كان في يوم من الأيام دوامة عملاقة، إلى قشة طويلة استهدفت مدينة بوسان. كان هذا الشكل هو شكل التنين ذاته.
انطلقت صفارات إنذار الطوارئ الخاصة بها-يول في جميع أنحاء السفينة. صرخ الناس، ورفعوا أيديهم إلى أحزمتهم لفحصهم.
“عُلم.”
“ابدأوا الشحن!”
—-
رقص قوس قزح من الألوان على طول خيوط الدمى، مدعومًا بهالة الموقظين على متن السفن. ليس فقط على السفينة رقم 1، ولكن عبر جميع السفن الاثني عشر، سكب الآلاف من الموقظين هالتهم في الخيوط، وأضاءوا الشبكة مثل المجرة.
‘هذا الشيء ضخم بشكل لا يصدق!’
قعععقعععععة!
قعععقععة!
تباطأت تحركات الكيان. على الرغم من صراعاته، إلا أن الخيوط، المحصنة بسحر دانغ سيو-رين وآلاف الهالات، ظلت ثابتة. وكلما حارب أكثر، اشتدت الخيوط حوله.
“حسنًا، هيونغ. سأكون بخير بـ— ووووا؟”
زئييييييير!
رطم، رطم.
ومن بعيد سمعنا صرخة الوحش المدوية. حفرت خيوط الدمى في جسده، مما يشير إلى حجمه الهائل.
وبعد ثلاث ساعات من البحث، واجهت الكائنات البحرية القديمة مثل الميغالودون خطر الانقراض للمرة الثانية. تطقع شبكة مكونة من اثني عشر سفينة أسماك القرش والحيتان، وتحولها إلى شرائح لحم مكعبة.
‘هذا الشيء ضخم بشكل لا يصدق!’
[هل أنت بخير، ■انوتي؟]
اقتربت السفينة من الكيان، وقد سُحب بضربه. دفعنا التسارع الساحق إلى مقاعدنا.
“عُلم.”
نظرتُ غريزيًا من النافذة المعززة وثبتُّ عيني على الكيان.
“إنها موجودة.”
لقد كانت عين. عين كبيرة جدًا لدرجة أنه من الصعب تصديق أنها تنتمي إلى كائن حي. حتى السفينة كان مجرد ذرة مقارنة بقزحية العين. كان للرياح الموسمية القوية، هذا الفراغ والشذوذ، “عين” تحدق فينا مباشرة، في وجهي.
لقد تحول الإعصار، الذي كان في يوم من الأيام دوامة عملاقة، إلى قشة طويلة استهدفت مدينة بوسان. كان هذا الشكل هو شكل التنين ذاته.
قععععقععععععععععة!
اقتربت السفينة من الكيان، وقد سُحب بضربه. دفعنا التسارع الساحق إلى مقاعدنا.
على الرغم من أن الاتصال البصري كان قصيرًا، إلا أنه كان مكثفًا. سحق الكيان مرة أخرى، وتحرك جسمه الضخم بسرعة مذهلة. خارج النافذة، حل جسده محل العين. كان هذا الكيان الضخم نظامًا بيئيًا أكثر منه مخلوقًا، ومناظر طبيعية أكثر من كونه كائنًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
تمتم أحدهم، “تنين…”
“وتقترب.”
لقد كان وصفًا مناسبًا، ولذلك بدأ الجميع ينظرون إلى الكيان باعتباره تنينًا. عينه العملاقة، وجسمه الضخم، وذيله الممتد إلى ما هو أبعد من أنظارنا. حتى أنا، بوصفي عائدًا، لم يسبق لي أن رأيت الشكل الحقيقي للرياح الموسمية القوية. الآن، بعد أن شاهدته لأول مرة، أدركت أنه يجسد أكثر المخلوقات الأسطورية في الشرق.
بحركة من أصابعي، قطع أسطول السفن التيارات واندفع للأمام، وشعرت بالوخز في جمجمتي، مما جعلني أشعر وكأنني عازف بيانو وقائد فرقة موسيقية. الهالة التي قضيت آلاف السنين في زراعتها أصبحت الآن تزود هذه السفن بالطاقة.
“ليفياثان!”
عدت إلى الواقع على وقع حضورها، جالبًا معه رائحة خافتة من الفراولة، نفس العطر الذي أثنيت عليه من قبل. تملقها الدقيق تجاه السلطة جعل أحشائي تتقلص بردًا. بالفعل، كانت أعظم مختلة نفسيًا بين ممالك الهان الثلاث.
كان اسم تنين البحر المذكور في وثائق الحقيقة، سيفري إيمت، وهو وحش لا يستطيع هزيمته إلا كيان أقوى منه. بمعنى آخر، كيان لا يستطيع البشر أن يأملوا في قتله.
على الرغم من إتقان شو لمهارة المبارزة، كل ما كان بإمكانه فعله هو استخدام سيفه والتقاط الأشياء من الهواء. في المقابل، كنت أقوم بمناورة اثنتي عشرة سفينة. مع واحد آخر، يمكنني الظهور لأول مرة كأميرال المقاطعات الثلاث في بحرية جوسون.
[**: يمثل أسطورة كائن خالق يحارب تنين البحر، وهو تجسيد للفوضى البدائية، المعركة التي يجب على هذا الكائن أن يتغلب عليها لخلق الكون والسيطرة عليه.]
على الرغم من إتقان شو لمهارة المبارزة، كل ما كان بإمكانه فعله هو استخدام سيفه والتقاط الأشياء من الهواء. في المقابل، كنت أقوم بمناورة اثنتي عشرة سفينة. مع واحد آخر، يمكنني الظهور لأول مرة كأميرال المقاطعات الثلاث في بحرية جوسون.
“الرياح الموسمية الشديدة ليست مجرد ظاهرة مناخية!” صرخت لأُسمع فوق اهتزاز السفنية. “الإعصار الضخم الذي رأيناه كان في الواقع جسد ليفياثان!”
رطم، رطم.
“……!”
– ماذا يحدث؟
“الإعصار نفسه هو ليفياثان. قطرات الماء التي بدت مثل الحشرات هي طفيليات تعيش داخل ليفياثان! لهذا السبب ذاب الأشخاص المصابون بهذه الطفيليات. وبطبيعة الحال، تهضم أي مادة غريبة داخل جسده!”
انطلقت صفارات إنذار الطوارئ الخاصة بها-يول في جميع أنحاء السفينة. صرخ الناس، ورفعوا أيديهم إلى أحزمتهم لفحصهم.
عند التفكير في الأمر، كانت الأدلة موجودة. عندما اقترب الإعصار العملاق من بوسان من شمال المحيط الهادئ، وصفت القديسة ذلك بالتفصيل الدقيق.
انطلقت صفارات إنذار الطوارئ الخاصة بها-يول في جميع أنحاء السفينة. صرخ الناس، ورفعوا أيديهم إلى أحزمتهم لفحصهم.
[لقد وصل الإعصار إلى اليابسة في بوسان. الآن، أوه، مياه العاصفة تتقارب بسرعة على المركز السكاني.]
تباطأت تحركات الكيان. على الرغم من صراعاته، إلا أن الخيوط، المحصنة بسحر دانغ سيو-رين وآلاف الهالات، ظلت ثابتة. وكلما حارب أكثر، اشتدت الخيوط حوله.
[مستحيل، الإعصار… إنه يتحول من دوامة عملاقة إلى أنبوب طويل ورفيع مثل القش، أوه. الماء ■، تسونامي في الأفق، كل شيء يتقارب على ■. الجميع، اخلوا ■―]
ارتطم الكيان الضخم المتشابك في خيوط الدمى. شعرت بقوته الهائلة من خلال أصابعي، مثل صياد يترنح في صيد ضخم. ارتجفت السفينة، وشهق الطاقم من الصدمة.
لقد تحول الإعصار، الذي كان في يوم من الأيام دوامة عملاقة، إلى قشة طويلة استهدفت مدينة بوسان. كان هذا الشكل هو شكل التنين ذاته.
اقتربت السفينة من الكيان، وقد سُحب بضربه. دفعنا التسارع الساحق إلى مقاعدنا.
في الشرق، كان الماء يُرمز إليه غالبًا على أنه تنين. اعتبرت السيطرة على تنين شرس إنجازًا إمبراطوريًا. وفي الأساطير الإسكندنافية، أدى مجرد وجود يورمونغاندر إلى تسميم الغلاف الجوي ومياه العالم، مما أدى إلى حدوث فيضانات. وهكذا، كان هذا الكيان ليفياثان وتنينًا في نفس الوقت، يجسد الرعب اللامحدود للبحر والماء.
“الجميع، استعدوا للتأثير! إنها تتحرك!”
روااااررررر!
“عُلم.”
ومع عدم قدرته على التخلص من خيوط الدمية، غيّر ليفياثان استراتيجيته. بدأت العاصفة التي تجتاح بوسان في الانكماش بسرعة.
في الشرق، كان الماء يُرمز إليه غالبًا على أنه تنين. اعتبرت السيطرة على تنين شرس إنجازًا إمبراطوريًا. وفي الأساطير الإسكندنافية، أدى مجرد وجود يورمونغاندر إلى تسميم الغلاف الجوي ومياه العالم، مما أدى إلى حدوث فيضانات. وهكذا، كان هذا الكيان ليفياثان وتنينًا في نفس الوقت، يجسد الرعب اللامحدود للبحر والماء.
[سيد ■نوتي، سيد حانوتي!]
“موعد رومانسي تمامًا في حوض السمك، هاه…” ابتسمت نواه وهي تشاهد لحم القرش يطفو بالقرب من النافذة.
في الوقت نفسه، استؤنفت اتصالاتنا مع القديسة حيث استعيد التخاطر، الذي كان منكسرًا سابقًا بواسطة الستار السميك للفراغ.
مع التوازن بين القوة المطلقة والواقع، استمرت الملاحة بسلاسة. بالطبع، العثور على نواة الإعصار العملاق لم يكن بالأمر السهل. على ارتفاع حوالي 10,000 متر، كانت العاصفة هائلة جدًا. أي طاقم غواصة يدرك أن 99% من الصيد تحت الماء هي معارك مع النفس – الملل هو عدو الصبر بعد كل شيء. ومع ذلك، وعلى الرغم من مسح كل زاوية من الإعصار باستخدام الخريطة المصغرة، ظل العدو بعيد المنال.
[هل أنت بخير، ■انوتي؟]
تباطأت تحركات الكيان. على الرغم من صراعاته، إلا أن الخيوط، المحصنة بسحر دانغ سيو-رين وآلاف الهالات، ظلت ثابتة. وكلما حارب أكثر، اشتدت الخيوط حوله.
“نعم. مازلت صامدًا!”
قعععقعععععة!
[الرياح الموسمية الشد ■ ة تغير شكلها! تنين عملا■ يلتف حول السفن، ■ في السماء!]
عدت إلى الواقع على وقع حضورها، جالبًا معه رائحة خافتة من الفراولة، نفس العطر الذي أثنيت عليه من قبل. تملقها الدقيق تجاه السلطة جعل أحشائي تتقلص بردًا. بالفعل، كانت أعظم مختلة نفسيًا بين ممالك الهان الثلاث.
الزجاج الذي ظل مغمورًا بالمياه لمدة عشرة أيام تقريبًا، طُهر فجأة من الماء. لم نعد تحت الماء.
انطلقت صفارات إنذار الطوارئ الخاصة بها-يول في جميع أنحاء السفينة. صرخ الناس، ورفعوا أيديهم إلى أحزمتهم لفحصهم.
كنا في السماء.
في الوقت نفسه، استؤنفت اتصالاتنا مع القديسة حيث استعيد التخاطر، الذي كان منكسرًا سابقًا بواسطة الستار السميك للفراغ.
وصعد ليفياثان مع السفن إلى ارتفاع 5000 متر.
منعت التيارات القاسية الطاقم من فك أحزمتهم، وكان من الطبيعي أن يجعلهم الجلوس لساعات متواصلة مضطربين.
—-
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
الزجاج الذي ظل مغمورًا بالمياه لمدة عشرة أيام تقريبًا، طُهر فجأة من الماء. لم نعد تحت الماء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“موعد رومانسي تمامًا في حوض السمك، هاه…” ابتسمت نواه وهي تشاهد لحم القرش يطفو بالقرب من النافذة.
“ابدأوا الشحن!”
