الغواص VI
الغواص VI
– ماذا يحدث؟
صرخت روحي المتألمة بصوت داخلي يشبه صرخة مونش الشهيرة.
التفتُّ إلى غرفة التحكم بالعمليات وقلت، “لقد نجحت في السيطرة على السفن.”
‘غو يوري؟ لماذا؟ لماذ غو يوري؟’
خفض.
للتوضيح، لم أرَ “غو يوري” الحقيقية منذ آلاف السنين — بالتحديد 2,112 عامًا. لقد مرت فترة طويلة جدًا لدرجة أن شعب سيلّا أعادوا بناء أمتهم وشهدوا سقوطها مرتين. حتى المصريون كانوا قد اكتفوا من النظر إلى الأهرامات التي بنوها بأنفسهم والتساؤل، “رُب شعب عظيم نحن، أسلافنا بنوا الأهرامات حجارة حجارة، فكيف لنا أن نعاني تحت حكم هذا القزم؟”
“أيها الموقظون، تمسكوا بالخيوط!”
فقط الحفاظ على هدوئي بما يكفي للتحكم في تعابير وجهي تطلب صبرًا يفوق القدرات البشرية.
لقد حان الوقت لإنهاء الصيف.
“زعيم النقابة، شفتاك ترتجفان.”
– ماذا يحدث؟
“…لقد سمعت الكثير عنك.” لقد تحولت على الفور إلى طريقة التمثيل. غو يوري؟ من تلك؟ كنت مجرد صاحب مقهى صغير أدير مشروعًا تجاريًا بالقرب من نفق إينوناكي. وكانت روح يو جي-وون تحميني.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“غو يوري،” ألقيت التحية أخيرًا. “سمعت أنك تعملين عادةً خارج دايجون. ما الذي أتى بك إلى بوسان، وبشكل غير متوقع؟”
“نعم.”
“آه، أم…”
“سوف أشفيك الآن، زعيم النقابة!”
“بالنظر إلى عدد المرات التي نرى فيها بعضنا البعض على شبكة س.غ، أود أن أستضيفك، ولكن هذا ليس الوقت المناسب ولا المكان المناسب. إذا لم تتمكني من تقديم تفسير مُرضٍ، فسيتعين علينا اتباع البروتوكول.”
“ليس بإمكاني قول إنني أعرف لماذا انتهى بي الأمر هنا، ولكن أليس هذا هو نفسه بالنسبة للجنس البشري بأكمله؟ إنهم لا يعرفون لماذا ولدوا، ومع ذلك ما زالوا يسعون جاهدين للعثور على هدفهم.”
تثبتت عينا غو يوري. رفعت يدها اليسرى ووصلت إلي.
التفتُّ إلى غرفة التحكم بالعمليات وقلت، “لقد نجحت في السيطرة على السفن.”
“أوه، أرى.”
– ماذا يحدث؟
ثم توقفت.
“وماذا عن مواقع السفينة؟” تساءلتُ.
أيًا كان ما تعنيه عبارة “أوه، أرى”، فأنا لم أرغب في أن أعرف، ولن أستطيع أن أعرف حتى لو كنت أعرف ذلك. أي معرفة اعتقدت أنني وجدت جذورها بالتأكيد في عملية غسيل الدماغ التي قامت بها غو يوري.
لقد كان عرضًا لم أستطع رفضه.
“أنا آسفة، زعيم النقابة.” عندما ظلت صامتة، سحبت غو يوري يدها، ثم أحنت رأسها بينما حاولت يائسة الحفاظ على التفكير المزدوج. كانت ابتسامتها حساسة ومزعجة مثل ظل كرمة الوستارية. “بصراحة، لم أقصد التطفل على ضيافتك.”
“……”
“ثم لماذا…”
“……”
“صدق أو لا تصدق، لقد استيقظتُ ووجدت نفسي هنا.”
خفض.
“……”
“ثم لماذا…”
“في البداية، كنت في حيرة من أمري. لقد كنت مشغولة بمساعدة اللاجئين من بوسان، ثم فجأة وجدتُ نفسي هنا.”
وكانت هذه الأصابع متصلة بخيوط الدمى.
كان من الصعب رفض تفسيرها بشكل عفوي، وليس فقط بسبب سلوكها وكلماتها الجديرة بالثقة. إن معرفة الحقيقة كانت في حد ذاتها مستحيلة بطبيعتها. على عكس “غو يوري” الودودة نسبيًا “الفاقدة للوعي”، بدت “غو يوري الحقيقية” التي تجلس أمامي بأنها أكثر خشونة إلى حد ما. لم أتمكن من تحديد بالضبط كيف أو لماذا؛ لقد كان مجرد إحساس شُحذ من العيش لفترة طويلة كعائد.
“إذن، لنبدأ.”
“إذًا، أنت تقولين أنه ليس لديك غرض محدد لزيارتك؟ إذا كان الأمر كذلك، فسنرتب لك البقاء هنا حتى نتعامل مع الرياح الموسمية الشديدة. قد تجدي أن أماكن الإقامة دون المستوى الأمثل، ولكن يرجى تفهم وضعنا.”
—-
“لا، هذا ليس كل شيء.” ابتسمت غو يوري ولوحت بيدها. “زعيم النقابة، أنت سريع جدًا في قول رأيك. هل تتسرع دائمًا في الاستنتاجات؟”
خفض.
“……”
لقد كان عرضًا لم أستطع رفضه.
“أنت على حق. هذا ليس الوقت أو المكان المناسب، لكن يجب أن أعترف بأنني شعرت بالظلم قليلًا.”
“في غضون ساعة، سوف تبدأ السفن في الاهتزاز بعنف!”
“ظلم؟”
[**: تعد شركة لوتي واحدة من أكبر شركات الأغذية في كوريا.]
“نعم. بعد كل شيء، أنا لست الوحيدة هنا التي ‘لا ينبغي’ أن تكون في هذا الزمان والمكان، أليس كذلك؟”
للتوضيح، لم أرَ “غو يوري” الحقيقية منذ آلاف السنين — بالتحديد 2,112 عامًا. لقد مرت فترة طويلة جدًا لدرجة أن شعب سيلّا أعادوا بناء أمتهم وشهدوا سقوطها مرتين. حتى المصريون كانوا قد اكتفوا من النظر إلى الأهرامات التي بنوها بأنفسهم والتساؤل، “رُب شعب عظيم نحن، أسلافنا بنوا الأهرامات حجارة حجارة، فكيف لنا أن نعاني تحت حكم هذا القزم؟”
لقد بلعت ريقي بصعوبة. لم يكن من المفترض أن تضرب الرياح الموسمية العاتية شبه الجزيرة الكورية. لم يكن من المفترض أن يحدث “تأثير الحوض”. لقد تسببتُ فيه. لم يكن من المفترض أن توجد سفينة نواه هنا. لم يكن من المفترض أن يكون استخدام خيوط الدمى لربط الإعصار جزءًا من استراتيجيتنا. كل شيء عن الوضع الحالي كان شيئًا لا ينبغي أن يكون. هل كانت غو يوري تشير إلى ذلك؟
“لو سمحتِ.”
“ليس بإمكاني قول إنني أعرف لماذا انتهى بي الأمر هنا، ولكن أليس هذا هو نفسه بالنسبة للجنس البشري بأكمله؟ إنهم لا يعرفون لماذا ولدوا، ومع ذلك ما زالوا يسعون جاهدين للعثور على هدفهم.”
إذا تمكن الفارس الذي دُرب منذ الطفولة من تحقيق الوحدة مع حصانه، فإن حالتي الحالية كانت “وحدة الإنسان”. لقد اختبرت الخيوط عن طريق توجيه الهالة من خلالها، وشعرت بالسفينة وهي تندفع للأمام.
“هذه مناقشة مجردة إلى حد ما،” تمكنت من قول ذلك.
‘غو يوري؟ لماذا؟ لماذ غو يوري؟’
“أعرف ما يجب أن أفعله هنا. لقد أدركت ذلك فور وصولي.”
“في غضون ساعة، سوف تبدأ السفن في الاهتزاز بعنف!”
ببطء، زحفت حشرة الماء إلى أعلى إصبع السبابة الطويل لغو يوري. تحرك ذيلها، مما أدى إلى ظهور فقاعات صغيرة ظهرت بالقرب من فم غو يوري. نظرت إلى الحشرة الموجودة على إصبعها كما لو كانت طائرًا صغيرًا لطيفًا. وعلى الرغم من جلوسها تحت الماء، إلا أن صوتها كان ثابتا وظل شعرها في مكانه. حتى عندما اهتزت السفينة بأمواج الإعصار، لم يتزعزع وضعها أبدًا. لا بد أن التحكم في هالتها قد حُسّن إلى حالة دقيقة للغاية. أو ربما لم تكن مجرد هالة..
‘ماذا لو صرختُ كما فعل الجنرال غوان يو؟’
“زعيم النقابة، أنت تنوي اصطياد تنين، أليس كذلك؟”
إذا تمكن الفارس الذي دُرب منذ الطفولة من تحقيق الوحدة مع حصانه، فإن حالتي الحالية كانت “وحدة الإنسان”. لقد اختبرت الخيوط عن طريق توجيه الهالة من خلالها، وشعرت بالسفينة وهي تندفع للأمام.
تنين. فهمت على الفور أنها كانت تقصد شذوذ الرياح الموسمية الشديدة.
[**: في الخيال العلمي العسكري ستاركرافت، الخالة هي رابط ديني وطائفي وذهني بين عرق يسمى البروتوس. لقد أصبح حافزًا للحرب عندما استخدمه ممثل خبيث لتولي السيطرة على البروتوس في محاولة لكسر دورة الكون والهروب من الفراغ. خلال إحدى المعارك الحاسمة قرب نهاية الحرب، تم قطع الرابط الذي يربط الأساطيل الأولية مؤقتًا، مما سمح لسفنهم العالمية بشن هجوم مفاجئ ناجح على الجيش المنافس.]
“عندما تصطاد التنين، خذني معك،” قالت بسرور. “سأكون بلا شك عونًا.”
للتوضيح، لم أرَ “غو يوري” الحقيقية منذ آلاف السنين — بالتحديد 2,112 عامًا. لقد مرت فترة طويلة جدًا لدرجة أن شعب سيلّا أعادوا بناء أمتهم وشهدوا سقوطها مرتين. حتى المصريون كانوا قد اكتفوا من النظر إلى الأهرامات التي بنوها بأنفسهم والتساؤل، “رُب شعب عظيم نحن، أسلافنا بنوا الأهرامات حجارة حجارة، فكيف لنا أن نعاني تحت حكم هذا القزم؟”
“…ماذا لو قلت أنني لا أستطيع فجأة ضم شخص غريب إلى بوسان في عمليتنا المعدة جيدًا؟”
“هذه مناقشة مجردة إلى حد ما،” تمكنت من قول ذلك.
“يا عزيزي. في هذه الحالة، قد أصبح مواطنة بوسان فقط.”
“إنهم منتشرون على مسافة كافية. وحتى لو أصبحت التيارات قاسية، فإن فرصة الاصطدامات منخفضة للغاية.”
“……”
“إذن، لنبدأ.”
“لطالما كنتُ من محبي لوتي!”
“آه، أم…”
[**: تعد شركة لوتي واحدة من أكبر شركات الأغذية في كوريا.]
“سوف أشفيك الآن، زعيم النقابة!”
لقد كان عرضًا لم أستطع رفضه.
في غرفة التحكم بالعمليات، أبلغت يو جي-وون، “سيدي، كل الموقظين جالسون.” على خريطتها المصغرة، عرض الآلاف من الموقظين، وكانوا صغارًا جدًا بحيث مُثل معظمهم بقطع شطرنج صغيرة يبلغ طولها 2 سم. حتى استبصار القديسة كان عديم الفائدة تقريبًا في العاصفة، مما جعلنا نعتمد على خريطة جي-وون المصغرة لإدارة هذه العملية واسعة النطاق.
—-
“نعم. بعد كل شيء، أنا لست الوحيدة هنا التي ‘لا ينبغي’ أن تكون في هذا الزمان والمكان، أليس كذلك؟”
وقد نفذت عملية مطاردة الرياح الموسمية الفائقة، والتي تحمل الاسم الرمزي “صيد الإعصار”، على النحو التالي:
ثم توقفت.
ركض وكلاء إدارة الطرق لشرح الخطة.
“صدق أو لا تصدق، لقد استيقظتُ ووجدت نفسي هنا.”
“في غضون ساعة، سوف تبدأ السفن في الاهتزاز بعنف!”
“……!”
“الجميع، يرجى الذهاب إلى مقاعدكم المخصصة وربط أحزمة الأمان الخاصة بكم! حتى الموقظون يجب ألا يفكوا أحزمتهم!”
تدفقت أغنيتها، ترنيمة. تتضمن الأبيات الأولى والثانية دائمًا “التكرار” و”التشغيل”، مما يضع الأساس لسحرها. كانت التعويذة التالية فريدة من نوعها.
وكانت المقاعد في مناطق عزل السفينة قد جهزت مسبقًا للتيارات المضطربة. كانت هذه المقاعد مثل مقاعد الطائرة المطورة. لسوء الحظ، لم تكن “الترقية” عبارة عن زيادة في الجودة من الدرجة الاقتصادية إلى درجة رجال الأعمال. وبدلًا من ذلك، كانت ترقية لأسلوب العبودية بأحزمة الخصر، وأحزمة الصدر، وأحزمة الساق المصممة لتثبيت الأشخاص في مكانهم بقوة.
“جيد.”
“أيها الموقظون، تمسكوا بالخيوط!”
—-
“ستعطى الأوامر من خلال الخيوط في الوقت الحقيقي! عندما تتلقى أمرًا، احقنوا أكبر قدر ممكن من الهالة في الخيوط دون إرهاق أنفسكم!”
– كُشف عن الموجة. كُشف عن الموجة.
وزعن خيوط دمى ها-يول على كل راكب مقيّد بمقاعد العبودية. امتدت هذه الخيوط من حاجز السفينة رقم 1 إلى تمثال القوس الخاص به واتصلت أيضًا بتماثيل القوس في السفن الأخرى. ربط الأسطول المكون من 12 سفينة معًا بواسطة هذه الخيوط، التي تشبه المحلاق العصبي للبرتوس خالة من ستاركرافت. قد يشعر أي قارئ مطلع على Starcraft بأن الخريف يقترب مع هذا الإعداد من السفن والخالة.
كيف يمكنني وصف هذا الشعور؟
[**: في الخيال العلمي العسكري ستاركرافت، الخالة هي رابط ديني وطائفي وذهني بين عرق يسمى البروتوس. لقد أصبح حافزًا للحرب عندما استخدمه ممثل خبيث لتولي السيطرة على البروتوس في محاولة لكسر دورة الكون والهروب من الفراغ. خلال إحدى المعارك الحاسمة قرب نهاية الحرب، تم قطع الرابط الذي يربط الأساطيل الأولية مؤقتًا، مما سمح لسفنهم العالمية بشن هجوم مفاجئ ناجح على الجيش المنافس.]
“إذًا، أنت تقولين أنه ليس لديك غرض محدد لزيارتك؟ إذا كان الأمر كذلك، فسنرتب لك البقاء هنا حتى نتعامل مع الرياح الموسمية الشديدة. قد تجدي أن أماكن الإقامة دون المستوى الأمثل، ولكن يرجى تفهم وضعنا.”
في غرفة التحكم بالعمليات، أبلغت يو جي-وون، “سيدي، كل الموقظين جالسون.” على خريطتها المصغرة، عرض الآلاف من الموقظين، وكانوا صغارًا جدًا بحيث مُثل معظمهم بقطع شطرنج صغيرة يبلغ طولها 2 سم. حتى استبصار القديسة كان عديم الفائدة تقريبًا في العاصفة، مما جعلنا نعتمد على خريطة جي-وون المصغرة لإدارة هذه العملية واسعة النطاق.
تنين. فهمت على الفور أنها كانت تقصد شذوذ الرياح الموسمية الشديدة.
“وماذا عن مواقع السفينة؟” تساءلتُ.
“أنا آسفة، زعيم النقابة.” عندما ظلت صامتة، سحبت غو يوري يدها، ثم أحنت رأسها بينما حاولت يائسة الحفاظ على التفكير المزدوج. كانت ابتسامتها حساسة ومزعجة مثل ظل كرمة الوستارية. “بصراحة، لم أقصد التطفل على ضيافتك.”
“إنهم منتشرون على مسافة كافية. وحتى لو أصبحت التيارات قاسية، فإن فرصة الاصطدامات منخفضة للغاية.”
“لنصطاد هذا الإعصار.”
“جيد.”
“أعرف ما يجب أن أفعله هنا. لقد أدركت ذلك فور وصولي.”
نظرت حولي إلى نواه ودانغ سيو-رين وسيم آه-ريون ولي ها-يول ويو جي-وونو وسيو غيو وضيفتنا غير المتوقعة غو يوري. كان الجميع مرهقين باستثناء آخر مهاجرة غير شرعية. ومع ذلك، عيونهم لا تزال تشرق مع التصميم. لكي تنجح عملية “صيد الإعصار” هذه، لا يمكن أن يغيب أي منهم.
كيف يمكنني وصف هذا الشعور؟
“إذن، لنبدأ.”
‘ماذا لو صرختُ كما فعل الجنرال غوان يو؟’
“… هل أنت متأكد من هذا، حانوتي؟” نظرت دانغ سيو-رين إليَّ بقلق. “قلت إن الرياح الموسمية الشديدة ستختفي إذا صمدنا لمدة 30 يومًا أخرى. لماذا لا ننتظر فقط؟”
تنهدت نواه بعمق لكنها اقتربت مني لتبدأ عملها. لقد ربطت أطرافًا اصطناعية بأصابعي المقطوعة، كل منها مصمم ليشبه أصابعي. وبفضل قدرة إيقاظ نواه، بدت هذه “الأصابع” كما لو أنها كانت دائمًا جزءًا مني. لقد حركتهم بحرية، دون أي شعور بالخسارة.
“إذا انتظرنا، فسوف يعود في الصيف المقبل، وسنعود إلى السفينة.”
“ستعطى الأوامر من خلال الخيوط في الوقت الحقيقي! عندما تتلقى أمرًا، احقنوا أكبر قدر ممكن من الهالة في الخيوط دون إرهاق أنفسكم!”
“……”
“أنت على حق. هذا ليس الوقت أو المكان المناسب، لكن يجب أن أعترف بأنني شعرت بالظلم قليلًا.”
“لا تقلقي، دانغ سيو-رين. قد لا يكون هذا مريحًا، لكنني فقدت أطرافي بالفعل عدة مرات.”
“صدق أو لا تصدق، لقد استيقظتُ ووجدت نفسي هنا.”
“هذا ليس مريحًا على الإطلاق.” هزت دانغ سيو-رين رأسها بنظرة غاضبة، وهو الوجه الذي أحببته. “تمام. إذن… هل أغني؟”
“عندما تصطاد التنين، خذني معك،” قالت بسرور. “سأكون بلا شك عونًا.”
“لو سمحتِ.”
[**: في الخيال العلمي العسكري ستاركرافت، الخالة هي رابط ديني وطائفي وذهني بين عرق يسمى البروتوس. لقد أصبح حافزًا للحرب عندما استخدمه ممثل خبيث لتولي السيطرة على البروتوس في محاولة لكسر دورة الكون والهروب من الفراغ. خلال إحدى المعارك الحاسمة قرب نهاية الحرب، تم قطع الرابط الذي يربط الأساطيل الأولية مؤقتًا، مما سمح لسفنهم العالمية بشن هجوم مفاجئ ناجح على الجيش المنافس.]
التقطت دانغ سيو-رين خيوط الدمى بلطف وفصلت شفتيها.
مع نبض، توسعت حواسي بلا حدود.
” آه ――”
“……”
تدفقت أغنيتها، ترنيمة. تتضمن الأبيات الأولى والثانية دائمًا “التكرار” و”التشغيل”، مما يضع الأساس لسحرها. كانت التعويذة التالية فريدة من نوعها.
– ماذا يحدث؟
” –آه-آه-آه-”
—-
كانت التعويذة هي “تضخيم الإحساس”. لقد رفعت حواس الإنسان إلى أقصى حدودها – فكروا في كليشيهات الكتاب الهزلي التي تقول إن الرصاص يتحرك ببطء بما يكفي لرؤيته بالعين المجردة. ومع ذلك، فقد كان له جانب سلبي: الوعي الشديد بنبضات القلب، وتدفق الدم، ونشاط الأعضاء الداخلية. وهذا جعلها بمثابة تأثير إيجابي أكثر من كونها تأثير إيجابي بالنسبة لمعظم الموقظين. ومن ثم، ألقت دانغ سيو-رين “تضخيم الإحساس” عليَّ فقط.
كيف يمكنني وصف هذا الشعور؟
مع نبض، توسعت حواسي بلا حدود.
للتوضيح، لم أرَ “غو يوري” الحقيقية منذ آلاف السنين — بالتحديد 2,112 عامًا. لقد مرت فترة طويلة جدًا لدرجة أن شعب سيلّا أعادوا بناء أمتهم وشهدوا سقوطها مرتين. حتى المصريون كانوا قد اكتفوا من النظر إلى الأهرامات التي بنوها بأنفسهم والتساؤل، “رُب شعب عظيم نحن، أسلافنا بنوا الأهرامات حجارة حجارة، فكيف لنا أن نعاني تحت حكم هذا القزم؟”
لقد شحذت بالفعل حواسي الخمس في قاعدتها إلى مستويات فوق طاقة البشر. وبدعم دانغ سيو-رين، أستطيع الآن أن أشعر بكل موجة تصطدم بالحاجز كما لو كانت تصطدم مباشرة بقلبي.
“ستعطى الأوامر من خلال الخيوط في الوقت الحقيقي! عندما تتلقى أمرًا، احقنوا أكبر قدر ممكن من الهالة في الخيوط دون إرهاق أنفسكم!”
“جيد… جي-وون.”
‘ماذا لو صرختُ كما فعل الجنرال غوان يو؟’
“نعم.”
“بالنظر إلى عدد المرات التي نرى فيها بعضنا البعض على شبكة س.غ، أود أن أستضيفك، ولكن هذا ليس الوقت المناسب ولا المكان المناسب. إذا لم تتمكني من تقديم تفسير مُرضٍ، فسيتعين علينا اتباع البروتوكول.”
“اقطعيهم.”
ببطء، زحفت حشرة الماء إلى أعلى إصبع السبابة الطويل لغو يوري. تحرك ذيلها، مما أدى إلى ظهور فقاعات صغيرة ظهرت بالقرب من فم غو يوري. نظرت إلى الحشرة الموجودة على إصبعها كما لو كانت طائرًا صغيرًا لطيفًا. وعلى الرغم من جلوسها تحت الماء، إلا أن صوتها كان ثابتا وظل شعرها في مكانه. حتى عندما اهتزت السفينة بأمواج الإعصار، لم يتزعزع وضعها أبدًا. لا بد أن التحكم في هالتها قد حُسّن إلى حالة دقيقة للغاية. أو ربما لم تكن مجرد هالة..
“عفوًا يا سيدي؟” صاح شخص ما.
“في غضون ساعة، سوف تبدأ السفن في الاهتزاز بعنف!”
خفض.
“الجميع، يرجى الذهاب إلى مقاعدكم المخصصة وربط أحزمة الأمان الخاصة بكم! حتى الموقظون يجب ألا يفكوا أحزمتهم!”
بدون تردد، سحبت يو جي-وون سيفها وقطعت أصابع اليدين. بالطبع، لم تكن أصابعها؛ بل أصابعي. جميع أصابعي العشرة، اليسرى واليمنى، كانت مقطوعة بدقة. كان الألم الشديد يتدفق بداخلي، لكنني أتقنته بمهارة.
“……”
‘ماذا لو صرختُ كما فعل الجنرال غوان يو؟’
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[**: في رومانسية الممالك الثلاث، أصيب الجنرال غوان يو بسهم في ذراعه، مما أدى إلى إصابته التي ظلت تؤلمه كلما هطلت أمطار غزيرة. ويقال إنه خضع لعملية جراحية مؤلمة مطلوبة لتصحيح حالته بينما كان لا يزال يلعب الألعاب ويشرب الخمر مع رجاله.]
وبدون تأوه واحد، تحدثتُ بهدوء. “المديرة نواه. الآن.”
كان الفضول شديدًا، لكن الخوف من فقدان شرفي كان أكبر. قررت إشباع هذا الفضول في الدورة القادمة.
“ظلم؟”
وبدون تأوه واحد، تحدثتُ بهدوء. “المديرة نواه. الآن.”
التقطت دانغ سيو-رين خيوط الدمى بلطف وفصلت شفتيها.
تنهدت نواه بعمق لكنها اقتربت مني لتبدأ عملها. لقد ربطت أطرافًا اصطناعية بأصابعي المقطوعة، كل منها مصمم ليشبه أصابعي. وبفضل قدرة إيقاظ نواه، بدت هذه “الأصابع” كما لو أنها كانت دائمًا جزءًا مني. لقد حركتهم بحرية، دون أي شعور بالخسارة.
“أنا آسفة، زعيم النقابة.” عندما ظلت صامتة، سحبت غو يوري يدها، ثم أحنت رأسها بينما حاولت يائسة الحفاظ على التفكير المزدوج. كانت ابتسامتها حساسة ومزعجة مثل ظل كرمة الوستارية. “بصراحة، لم أقصد التطفل على ضيافتك.”
وكانت هذه الأصابع متصلة بخيوط الدمى.
أيًا كان ما تعنيه عبارة “أوه، أرى”، فأنا لم أرغب في أن أعرف، ولن أستطيع أن أعرف حتى لو كنت أعرف ذلك. أي معرفة اعتقدت أنني وجدت جذورها بالتأكيد في عملية غسيل الدماغ التي قامت بها غو يوري.
لقد صممت بهذه الطريقة منذ البداية، مثل أصابع الرجل العنكبوت. تمتد خيوط الدمى من كل طرف إصبع، وتتصل بالسفينة رقم 1 وترتبط أيضًا بالأسطول بأكمله المكون من 12 سفينة والذي يبحر عبر الإعصار.
اندلعت الهتافات من حولي. تمتمت نواه، على وجه الخصوص، “لقيط مجنون…” بابتسامة محيرة. ابتسمتُ لها.
“سوف أشفيك الآن، زعيم النقابة!”
كيف يمكنني وصف هذا الشعور؟
اقتربت سيم آه-ريون بسرعة وألقت عليّ تعويذة شفاء، حيث ألصقت الأصابع الاصطناعية بجسدي تمامًا. وفي اللحظة التي اتصلت فيها أعصابي بخيوط الدمى، انفتحت «عيناي».
مع نبض، توسعت حواسي بلا حدود.
“……!”
اقتربت سيم آه-ريون بسرعة وألقت عليّ تعويذة شفاء، حيث ألصقت الأصابع الاصطناعية بجسدي تمامًا. وفي اللحظة التي اتصلت فيها أعصابي بخيوط الدمى، انفتحت «عيناي».
كيف يمكنني وصف هذا الشعور؟
تدفقت أغنيتها، ترنيمة. تتضمن الأبيات الأولى والثانية دائمًا “التكرار” و”التشغيل”، مما يضع الأساس لسحرها. كانت التعويذة التالية فريدة من نوعها.
رأيت البحر. سمعت ذلك. شعرت به. امتدت أعصابي عبر خيوط الدمية إلى كل ركن من أركان السفينة. امتدت الخيوط إلى ما وراء السفينة، وتتدفقت عبر التيارات والأمواج. لقد أحسست بالمواضع والحركات الدقيقة لجميع السفن الـ12. كنت أعرف اتجاهاتهم ووعورة البحر الذي يبحرون فيه.
‘غو يوري؟ لماذا؟ لماذ غو يوري؟’
“آه.”
“ظلم؟”
إذا تمكن الفارس الذي دُرب منذ الطفولة من تحقيق الوحدة مع حصانه، فإن حالتي الحالية كانت “وحدة الإنسان”. لقد اختبرت الخيوط عن طريق توجيه الهالة من خلالها، وشعرت بالسفينة وهي تندفع للأمام.
تنين. فهمت على الفور أنها كانت تقصد شذوذ الرياح الموسمية الشديدة.
– ماذا يحدث؟
وقد نفذت عملية مطاردة الرياح الموسمية الفائقة، والتي تحمل الاسم الرمزي “صيد الإعصار”، على النحو التالي:
– ربما فقط بعض الموجات.
لقد شحذت بالفعل حواسي الخمس في قاعدتها إلى مستويات فوق طاقة البشر. وبدعم دانغ سيو-رين، أستطيع الآن أن أشعر بكل موجة تصطدم بالحاجز كما لو كانت تصطدم مباشرة بقلبي.
– كُشف عن الموجة. كُشف عن الموجة.
صرخت روحي المتألمة بصوت داخلي يشبه صرخة مونش الشهيرة.
وسمعت أصوات الذين داخل السفينة، متعجبين من الحركة المفاجئة. حتى أنني شعرت بهالة أحد الموقظين الذي يرسل شفرة مورس بشكل عاجل. كان كل شيء تحت سيطرتي. تسربت القدرة المطلقة بينما أتحكم بسهولة في السفن الضخمة بنقرة من أصابعي.
“إذًا، أنت تقولين أنه ليس لديك غرض محدد لزيارتك؟ إذا كان الأمر كذلك، فسنرتب لك البقاء هنا حتى نتعامل مع الرياح الموسمية الشديدة. قد تجدي أن أماكن الإقامة دون المستوى الأمثل، ولكن يرجى تفهم وضعنا.”
شاهدتني غو يوري بصمت مبتسمة. كانت نظرتها، مثل لعق الآيس كريم بعينيها، مثيرة للقلق. في الأوقات العادية، كنت سأشعر بالانزعاج، لكن الآن كان عليّ التركيز على التحكم في السفينة.
“آه.”
التفتُّ إلى غرفة التحكم بالعمليات وقلت، “لقد نجحت في السيطرة على السفن.”
“في غضون ساعة، سوف تبدأ السفن في الاهتزاز بعنف!”
اندلعت الهتافات من حولي. تمتمت نواه، على وجه الخصوص، “لقيط مجنون…” بابتسامة محيرة. ابتسمتُ لها.
ركض وكلاء إدارة الطرق لشرح الخطة.
“لنصطاد هذا الإعصار.”
“جيد.”
لقد حان الوقت لإنهاء الصيف.
“يا عزيزي. في هذه الحالة، قد أصبح مواطنة بوسان فقط.”
—-
“اقطعيهم.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“غو يوري،” ألقيت التحية أخيرًا. “سمعت أنك تعملين عادةً خارج دايجون. ما الذي أتى بك إلى بوسان، وبشكل غير متوقع؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
لقد صممت بهذه الطريقة منذ البداية، مثل أصابع الرجل العنكبوت. تمتد خيوط الدمى من كل طرف إصبع، وتتصل بالسفينة رقم 1 وترتبط أيضًا بالأسطول بأكمله المكون من 12 سفينة والذي يبحر عبر الإعصار.
