المدمن II
المدمن II
—-
زراعامين – مصطلح صيغ حديثًا وهو اختصار لـ “زراعة الدوبامين”.
“إنه لذيذ للغاية! أشعر وكأنني أصرخ من شدة السعادة، حتى لو كنت أتناول الأرز الأبيض ثلاث مرات في اليوم! لقد فقدت الحياة… هل يعيش الناس العاديون بهذا النوع من السعادة كل يوم…؟ دون أدنى قدر من الاكتئاب؟”
في الماضي، عندما كانت الحضارة لا تزال مزدهرة، كان يُشار إلى أشباح الإنترنت الذين يبحثون عن مقاطع فيديو أو أخبار مثيرة، ولكن حتى مع انهيار العالم، تقدم التاريخ. وفي هذا العصر المروع، حققنا أخيرًا “الزراعامين”.
سيم آه-ريون اعتذرت!
“أنا سعيدة للغاية…!”
لقد رُصدت ظاهرة عدم إنجاب الأطفال بسبب تعاسة الحياة، ولكن العكس تمامًا، أي عدم الإنجاب على الرغم من الحياة السعيدة للغاية، كان أمرًا غير مسبوق.
ارتجفت سيم آه-ريون من الفرح.
ألقيتُ نظرة على أحد أركان غرفة الاجتماعات. هناك، كانت الجنية رقم 264 تلعب بقطع الليغو.
“ماذا… ما هذه السعادة؟ لقد تناولت للتو طبقًا من الأرز. لقد تناولت للتو وجبة محملة بالكربوهيدرات! لكن هذه السعادة! هذه السعادة الساحقة تغلفني! زعيم النقابة! ما هذا؟”
ارتجفت سيم آه-ريون من الفرح.
“إنه نوع جديد من الأرز يسمى الدوبامين والذي من شأنه أن يدعم شبه الجزيرة الكورية.”
“الأحلام.”
“إنه لذيذ للغاية! أشعر وكأنني أصرخ من شدة السعادة، حتى لو كنت أتناول الأرز الأبيض ثلاث مرات في اليوم! لقد فقدت الحياة… هل يعيش الناس العاديون بهذا النوع من السعادة كل يوم…؟ دون أدنى قدر من الاكتئاب؟”
ظللتُ صامتًا أثناء تقديم التقرير الشفهي والوثائق المكتوبة.
“لا، ربما لم يختبر معظم الناس هذا المستوى من السعادة…”
“ولكن أُكد ذلك. هذا العام، لم يولد إنسان واحد.”
من كان يستطيع التنبؤ؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم تكن الثورة الصناعية الرابعة، التي أعقبت الثورات الثلاث الأولى، ثورة الذكاء الاصطناعي أو الروبوتات، بل الثورة الزراعية. والآن، أصبحت كل قطعة أرض صالحة للزراعة في كوريا تنتج الدوبامين. وبالنسبة للغرباء، تبدو هذه الأرض وكأنها حقول أرز عادية؛ بل قد يخطئون في اعتبارها مشهدًا من عصر جوسون القديم.
لم يظهر فكي أي علامات تشير إلى عودته إلى مكانه الصحيح.
“معدتي ممتلئة والسعادة ترافقني… هذا جنون. هذا المحصول جنوني، يا زعيم النقابة…”
“هناك شيء واحد يمكننا تجربته.”
ولم يتطلب الأمر حتى أغنى أنواع التربة. بل في الواقع، تطلب قدرًا أقل كثيرًا من الاهتمام من زراعة الأرز الحقيقي. فباستخدام القليل من الأسمدة والزراعة الدؤوبة، كان الدوبامين يتكاثر بسهولة.
بالطبع، وعلى الرغم من قول هذا، عاد الشرير العجوز غوريو إلى شبكة س.غ بعد أسبوع. تركت لي السطر الذي لا يُنسى: “زعيم النقابة، أدركت أنك لا تستطيع العيش بالسعادة وحدها (ابتسامة)”. ولكن على الجانب الآخر، كان هذا يعني أنها تركت شبكة س.غ طواعية لمدة أسبوع كامل.
وبطبيعة الحال، تغيرت الأجواء على شبكة س.غ أيضًا بشكل كبير.
“أوه، لم يولد طفل واحد في سيجونغ أيضًا.”
– مجهول: اعتراف: كنت أنشر تعليقات خبيثة بشكل مجهول.
“حانوتي. هل تعتقد أنني لا أعرف دوافعك الخفية؟ أنت فقط تريد رؤيتي مستمتعة بالسعادة…”
– مجهول: لكن بعد شهر من تناول الدوبامين، بدأت أتساءل لماذا أعيش بهذه الطريقة. إن البحث عن عيوب الآخرين لم يحسن حياتي أبدًا…
إن الشرط الأدنى للسعادة هو تجنب البؤس، أو بعبارة أخرى، عدم انتهاك حقوق المرء. وكلما كبر حجم المجتمع، كلما اتجهت سعادته نحو المتوسط. وعلى هذا فإن قوانين المجتمع الكبير تركز دائمًا على الشرط الأدنى للسعادة، ومنع انتهاك الحقوق. ولابد من السعي إلى سعادة بقية المواطنين بشكل فردي، مع رسم خط فاصل واضح بين “سعادة المجتمع” و”السعادة الشخصية”.
– مجهول: أريد أن أعتذر بشكل خاص للقاضية الساحرة. أنا من ظل يناديك بـ “العمة المتحمسة للقطارات”.
إن تحقيق أكبر قدر من السعادة الاجتماعية والفردية في آن واحد هو الهدف النهائي للإنسانية.
– مجهول: كنت أنتقدك، قائلًا إن ممثلة الموقظين في شبه الجزيرة الكورية يجب أن تحافظ على كرامتها، لكنني كنت فقط أسقط حزني عليك.
أومأت تشيون يو-هوا برأسها وقالت، “لكن يا معلم، لقد لاحظنا الأجنة من خلال وسائل مختلفة، وقد بدأت في الانكماش فجأة عند الأسبوع الثامن دون سبب واضح.”
– مجهول: أنا نادم على ماضيي. هل ستسامحيني أيا القاضية الساحرة؟
في الماضي، عندما كانت الحضارة لا تزال مزدهرة، كان يُشار إلى أشباح الإنترنت الذين يبحثون عن مقاطع فيديو أو أخبار مثيرة، ولكن حتى مع انهيار العالم، تقدم التاريخ. وفي هذا العصر المروع، حققنا أخيرًا “الزراعامين”.
┘ [سامتشيون] القاضية الساحرة: بالطبع، أنا أسامحك^^ ولكن في أي مدينة تعيش؟
“لا، ربما لم يختبر معظم الناس هذا المستوى من السعادة…”
حتى هذا النوع من التغيير كان تافهًا بالمقارنة بما كان سيأتي لأن الاضطراب الحقيقي الذي سيهز الأرض كان سيأتي بعد ذلك بفترة وجيزة.
“بالمناسبة، يا مديرة، ألا تتناولي الدوبامين؟”
– العجوز غوريو: أنا متقاعد من شبكة س.غ.
ارتجفت سيم آه-ريون من الفرح.
أعلنت سيم آه-ريون أنها ستترك شبكة س.غ!
“لا، من الأفضل أن نقول إنهم يختفون. إنهم يختفون فقط. بشكل مستمر.”
– العجوز غوريو: مشغول بالحياة الواقعية.
“نعم، هذا ما يبدو عليه الأمر من الخارج، لكن هذا يعني أن الشذوذ يؤثر على الجزء الداخلي من الجنين.”
استخدمت سيم آه-ريون مصطلح “الحياة الواقعية”!
إن الشرط الأدنى للسعادة هو تجنب البؤس، أو بعبارة أخرى، عدم انتهاك حقوق المرء. وكلما كبر حجم المجتمع، كلما اتجهت سعادته نحو المتوسط. وعلى هذا فإن قوانين المجتمع الكبير تركز دائمًا على الشرط الأدنى للسعادة، ومنع انتهاك الحقوق. ولابد من السعي إلى سعادة بقية المواطنين بشكل فردي، مع رسم خط فاصل واضح بين “سعادة المجتمع” و”السعادة الشخصية”.
– العجوز غوريو: إذا كنت قد أذيت أي شخص أثناء نشاطي، فأنا أعتذر هنا. أنا آسف.
“لا، ربما لم يختبر معظم الناس هذا المستوى من السعادة…”
سيم آه-ريون اعتذرت!
“همم.”
لقد صدمت لدرجة أن فكي انخفض.
“المديرة نوه دو-هوا، عيشي كما عشت أنا. لقد أشرقت الشمس من الغرب مرات عديدة، لكن آه-ريون لم تفعل شيئًا كهذا من قبل.”
لم تتخلى سيم آه-ريون ولو مرة واحدة في 671 دورة، منذ اختراع شبكة س.غ ونجاة سيم آه-ريون، عن هويتها باعتبارها الشرير العجوز غوريو. والآن، هل تدير ظهرها للإنترنت؟ وتركز فقط على العيش كقديسة الشمال في بيونغيانغ؟ هل كان هذا ممكنًا؟
“حانوتي. هل تعتقد أنني لا أعرف دوافعك الخفية؟ أنت فقط تريد رؤيتي مستمتعة بالسعادة…”
“آه-ريون، هل أنت… جادة؟”
باعتباري عائدًا عاش منذ عصور، كان عليّ أن أفكر في العالم بعد القضاء على الشذوذ.
“نعم؟ نعم. بصراحة، إن عيش حياتي اليومية أثناء تناول الدوبامين يجعلني أكثر سعادة من نشر الهراء على شبكة س.غ…”
أعلنت سيم آه-ريون أنها ستترك شبكة س.غ!
بالطبع، وعلى الرغم من قول هذا، عاد الشرير العجوز غوريو إلى شبكة س.غ بعد أسبوع. تركت لي السطر الذي لا يُنسى: “زعيم النقابة، أدركت أنك لا تستطيع العيش بالسعادة وحدها (ابتسامة)”. ولكن على الجانب الآخر، كان هذا يعني أنها تركت شبكة س.غ طواعية لمدة أسبوع كامل.
– العجوز غوريو: إذا كنت قد أذيت أي شخص أثناء نشاطي، فأنا أعتذر هنا. أنا آسف.
لم يظهر فكي أي علامات تشير إلى عودته إلى مكانه الصحيح.
‘قد يكون الدوبامين هو الأداة التي ستقود الحضارة الإنسانية أخيرًا إلى ذروتها.’
“هل هو حقا شيء مدهش إلى هذه الدرجة…؟”
┘ [سامتشيون] القاضية الساحرة: بالطبع، أنا أسامحك^^ ولكن في أي مدينة تعيش؟
“المديرة نوه دو-هوا، عيشي كما عشت أنا. لقد أشرقت الشمس من الغرب مرات عديدة، لكن آه-ريون لم تفعل شيئًا كهذا من قبل.”
“سأدخل بنفسي إلى أحلام الأطفال حديثي الولادة لمعرفة أي شذوذ يخطف مستقبلنا.”
“أنت أكثر اندهاشًا من متصيدي الإنترنت من حركات الأجرام السماوية. إنها حقًا حياة شخص عائد…”
– العجوز غوريو: إذا كنت قد أذيت أي شخص أثناء نشاطي، فأنا أعتذر هنا. أنا آسف.
“بالمناسبة، يا مديرة، ألا تتناولي الدوبامين؟”
سقطت قاعة اجتماعات تحالف العائد في صمت مخيف.
“لا،” ردت نوه دو-هوا بلا مبالاة، وهي تحتسي القهوة الرهيبة التي أعددتها بينما كانت تقلب المستندات. “بغض النظر عن مدى نجاحها في اجتياز اختبارات الآثار الجانبية التي تستمر لمدة 50 عامًا، لماذا أتناول مثل هذا النبات المريب؟ أنا لا أتطلع إلى أن أصبح موضوعًا للاختبار…”
– العجوز غوريو: إذا كنت قد أذيت أي شخص أثناء نشاطي، فأنا أعتذر هنا. أنا آسف.
“لكن الأمر أشبه بدواء لا يسبب أي آثار جانبية. فهو يجعلك سعيدًا بشكل لا يصدق. وتظهر الإحصائيات أن الرضا عن الحياة أصبح الآن أعلى كثيرًا مما كان عليه عندما كانت الحضارة سليمة.”
لم تكن الثورة الصناعية الرابعة، التي أعقبت الثورات الثلاث الأولى، ثورة الذكاء الاصطناعي أو الروبوتات، بل الثورة الزراعية. والآن، أصبحت كل قطعة أرض صالحة للزراعة في كوريا تنتج الدوبامين. وبالنسبة للغرباء، تبدو هذه الأرض وكأنها حقول أرز عادية؛ بل قد يخطئون في اعتبارها مشهدًا من عصر جوسون القديم.
“أوه. السعادة. الرنين الحلو…” سخرت نوه دو-هوا. “لقد عشت بدونها وسأستمر في ذلك. بالتأكيد، بفضل الدوبامين، انخفضت معدلات الجريمة والشكاوى وارتفعت إنتاجية العمل، مما قلل من عبء العمل الذي أتحمله كمديرة. لكن…”
—-
“همم.”
إن تحقيق أكبر قدر من السعادة الاجتماعية والفردية في آن واحد هو الهدف النهائي للإنسانية.
“حانوتي. هل تعتقد أنني لا أعرف دوافعك الخفية؟ أنت فقط تريد رؤيتي مستمتعة بالسعادة…”
زراعامين – مصطلح صيغ حديثًا وهو اختصار لـ “زراعة الدوبامين”.
“أنت مخطئة.” كيف عرفت؟ هل طورت نوه دو-هوا أيضًا قدرات قراءة الأفكار؟ مخيف.
“…….”
“بالمناسبة،” تابعت نوه دو-هوا. “طلبت جمعية الفتيات السحريات بعض بذور الدوبامين. في المقابل، سيقومون بتوسيع الأراضي الزراعية في كيوشو…”
“ماذا… ما هذه السعادة؟ لقد تناولت للتو طبقًا من الأرز. لقد تناولت للتو وجبة محملة بالكربوهيدرات! لكن هذه السعادة! هذه السعادة الساحقة تغلفني! زعيم النقابة! ما هذا؟”
“هل هناك حاجة للتردد؟ شاركيها. في هذه الأوقات الصعبة، يجب مشاركة الأشياء الجيدة.”
“نعم؟ نعم. بصراحة، إن عيش حياتي اليومية أثناء تناول الدوبامين يجعلني أكثر سعادة من نشر الهراء على شبكة س.غ…”
“ههه.” لمعت عينا نوه دو-هوا خلف نظارتها الأحادية العدسة. “أنت لا تحاول فقط اختبار ما إذا كان هذا المحصول المعجزة له أي آثار جانبية، أليس كذلك؟ عائد حانوتي، هل تمتنع أيضًا عن تناول الدوبامين…؟”
—-
بقيت صامتُا بشأن ذلك.
لم يظهر فكي أي علامات تشير إلى عودته إلى مكانه الصحيح.
لقد كان نصفه صحيحًا.
بقيت صامتُا بشأن ذلك.
—-
“هناك شيء واحد يمكننا تجربته.”
تسعى جميع الحضارات الإنسانية في نهاية المطاف إلى تحقيق السعادة.
“حانوتي. هل تعتقد أنني لا أعرف دوافعك الخفية؟ أنت فقط تريد رؤيتي مستمتعة بالسعادة…”
إن الشرط الأدنى للسعادة هو تجنب البؤس، أو بعبارة أخرى، عدم انتهاك حقوق المرء. وكلما كبر حجم المجتمع، كلما اتجهت سعادته نحو المتوسط. وعلى هذا فإن قوانين المجتمع الكبير تركز دائمًا على الشرط الأدنى للسعادة، ومنع انتهاك الحقوق. ولابد من السعي إلى سعادة بقية المواطنين بشكل فردي، مع رسم خط فاصل واضح بين “سعادة المجتمع” و”السعادة الشخصية”.
لقد رُصدت ظاهرة عدم إنجاب الأطفال بسبب تعاسة الحياة، ولكن العكس تمامًا، أي عدم الإنجاب على الرغم من الحياة السعيدة للغاية، كان أمرًا غير مسبوق.
إن تحقيق أكبر قدر من السعادة الاجتماعية والفردية في آن واحد هو الهدف النهائي للإنسانية.
┘ [سامتشيون] القاضية الساحرة: بالطبع، أنا أسامحك^^ ولكن في أي مدينة تعيش؟
‘قد يكون الدوبامين هو الأداة التي ستقود الحضارة الإنسانية أخيرًا إلى ذروتها.’
“لم أصدق ذلك، لذا حققتُ من الأمر عدة مرات،” قالت بهدوء. “بالنظر إلى عدد السكان في بوسان، يبدو من المستحيل عدم تسجيل أي مواليد جدد. ربما وُلدوا خارج المستشفيات أو العيادات؟”
ربما يبدو الأمر سخيفًا، لكنني فكرت في هذا الاحتمال بجدية.
في الماضي، عندما كانت الحضارة لا تزال مزدهرة، كان يُشار إلى أشباح الإنترنت الذين يبحثون عن مقاطع فيديو أو أخبار مثيرة، ولكن حتى مع انهيار العالم، تقدم التاريخ. وفي هذا العصر المروع، حققنا أخيرًا “الزراعامين”.
بالنسبة للعديد من الناس، كانت الحياة صراعًا. إن تزويدهم بمحصول له تأثيرات إيجابية على الموقظين، والتعافي من التعب، وتعزيز الإنتاجية، والحد من الجوع دون أي آثار جانبية قد يغير كل شيء. قد لا تكون الحياة معاناة بعد الآن، بل ضربة حظ.
وبعد لحظة من الصمت، تحدثت مرة أخرى، وهي تمزج الحقيقة الموضوعية مع صدقها الشخصي.
باعتباري عائدًا عاش منذ عصور، كان عليّ أن أفكر في العالم بعد القضاء على الشذوذ.
“بالمناسبة،” تابعت نوه دو-هوا. “طلبت جمعية الفتيات السحريات بعض بذور الدوبامين. في المقابل، سيقومون بتوسيع الأراضي الزراعية في كيوشو…”
‘إذا لم يكن للدوبامين أي آثار جانبية حقًا، فإن مركيز السيف سيكون المنقذ الأبدي للبشرية.’
—-
—-
وبعد مرور عام، جاءتني دانغ سيو-رين بأخبار.
كما يمكنكم التخيل من الاستماع إلى حكايتي، فإن المحصول المعجزة الذي جلب “السعادة” للجميع لم ينته بـ “نهاية سعيدة”.
بالنسبة للعديد من الناس، كانت الحياة صراعًا. إن تزويدهم بمحصول له تأثيرات إيجابية على الموقظين، والتعافي من التعب، وتعزيز الإنتاجية، والحد من الجوع دون أي آثار جانبية قد يغير كل شيء. قد لا تكون الحياة معاناة بعد الآن، بل ضربة حظ.
“حانوتي.”
في الماضي، عندما كانت الحضارة لا تزال مزدهرة، كان يُشار إلى أشباح الإنترنت الذين يبحثون عن مقاطع فيديو أو أخبار مثيرة، ولكن حتى مع انهيار العالم، تقدم التاريخ. وفي هذا العصر المروع، حققنا أخيرًا “الزراعامين”.
وبعد مرور عام، جاءتني دانغ سيو-رين بأخبار.
وقالت دانغ سيو-رين إن هذا الرقم القياسي حُقق في بوسان.
“لم يولد طفل واحد في بوسان هذا العام.”
“أنا سعيدة للغاية…!”
—-
زراعامين – مصطلح صيغ حديثًا وهو اختصار لـ “زراعة الدوبامين”.
لم تكن أنباء انخفاض معدل المواليد في كوريا الجنوبية إلى مستوى قياسي – محطمة الرقم القياسي الذي سُجِّل مؤخرًا في أعقاب نهاية العالم – مفاجئة لأحد. ولكن لم يحدث قط أن بلغ معدل المواليد صفرًا في المائة حرفيًا. حتى أثناء نهاية العالم حين سيطر الشذوذ على العالم.
من كان يستطيع التنبؤ؟
وقالت دانغ سيو-رين إن هذا الرقم القياسي حُقق في بوسان.
لكن السبب كان واضحًا.
“…ولا حتى واحد؟”
“…….”
“ولا واحد.”
‘قد يكون الدوبامين هو الأداة التي ستقود الحضارة الإنسانية أخيرًا إلى ذروتها.’
كانت نبرة صوت دانغ هادئة. لقد كانت آلية دفاعية. كلما كان الموقف أكثر خطورة، أصبح صوتها أكثر برودة.
التفت الجميع في قاعة الاجتماع لينظروا إليَّ.
عندما تتعثر، قد تنهار المنظمة بأكملها. كانت هذه هي صفتها.
ألقيتُ نظرة على أحد أركان غرفة الاجتماعات. هناك، كانت الجنية رقم 264 تلعب بقطع الليغو.
“لم أصدق ذلك، لذا حققتُ من الأمر عدة مرات،” قالت بهدوء. “بالنظر إلى عدد السكان في بوسان، يبدو من المستحيل عدم تسجيل أي مواليد جدد. ربما وُلدوا خارج المستشفيات أو العيادات؟”
وبطبيعة الحال، تغيرت الأجواء على شبكة س.غ أيضًا بشكل كبير.
“…….”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“ولكن أُكد ذلك. هذا العام، لم يولد إنسان واحد.”
لم يظهر فكي أي علامات تشير إلى عودته إلى مكانه الصحيح.
بالنسبة لدانغ سيو-رين، كنت الشخص الوحيد الذي يمكنه أن تتخلى معه لفترة وجيزة عن واجهتها الباردة.
– العجوز غوريو: مشغول بالحياة الواقعية.
وبعد لحظة من الصمت، تحدثت مرة أخرى، وهي تمزج الحقيقة الموضوعية مع صدقها الشخصي.
“الأحلام.”
“كل الأطفال ولدوا ميتين.”
ارتجفت سيم آه-ريون من الفرح.
وبحسب تحقيقاتها، فإن هذه الظاهرة تحدث بشكل عام في الأسبوع الثامن من الحمل. حيث تتوقف الأجنة عن النمو، وتتقلص أجسادها وكأنها لا تريد أن تترك أي أثر في هذا العالم.
– مجهول: اعتراف: كنت أنشر تعليقات خبيثة بشكل مجهول.
وكأن كل حمل كان مجرد “وهم”.
“…….”
“…….”
– العجوز غوريو: أنا متقاعد من شبكة س.غ.
“…….”
“إنه نوع جديد من الأرز يسمى الدوبامين والذي من شأنه أن يدعم شبه الجزيرة الكورية.”
ظللتُ صامتًا أثناء تقديم التقرير الشفهي والوثائق المكتوبة.
“لا، من الأفضل أن نقول إنهم يختفون. إنهم يختفون فقط. بشكل مستمر.”
لقد كان لدي أنا ودانغ سيو-رين شكوك بالفعل. لقد فهم كلينا مصدر هذه الظاهرة الغريبة. كما شاركنا الفهم الضمني بأن هذه ليست مجرد مشكلة مقتصرة على بوسان.
لم تكن أنباء انخفاض معدل المواليد في كوريا الجنوبية إلى مستوى قياسي – محطمة الرقم القياسي الذي سُجِّل مؤخرًا في أعقاب نهاية العالم – مفاجئة لأحد. ولكن لم يحدث قط أن بلغ معدل المواليد صفرًا في المائة حرفيًا. حتى أثناء نهاية العالم حين سيطر الشذوذ على العالم.
“بالطبع، قد يكون هذا مجرد حدث غريب يقتصر على بوسان.”
لقد صدمت لدرجة أن فكي انخفض.
ولكن لم يكن كذلك.
المدمن II
وبعد مرور أسبوع، جاءت تشيون يو-هوا إلى بوسان حاملة أخبارًا مماثلة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“معلم، الأطفال يموتون.”
لكن السبب كان واضحًا.
“…….”
“أوه، لم يولد طفل واحد في سيجونغ أيضًا.”
“لا، من الأفضل أن نقول إنهم يختفون. إنهم يختفون فقط. بشكل مستمر.”
“هل هناك حاجة للتردد؟ شاركيها. في هذه الأوقات الصعبة، يجب مشاركة الأشياء الجيدة.”
لقد أخبرت التقارير الواردة من بوسان، وسيجونغ، وبيونغيانغ، ودايجيون، وجنوب سيول، وحتى الأرخبيل الياباني، جميعها القصة نفسها من كل مدينة وقرية حيث تشبث البشر بالحياة.
إن تحقيق أكبر قدر من السعادة الاجتماعية والفردية في آن واحد هو الهدف النهائي للإنسانية.
لم يولد أي طفل.
“أوه، لم يولد طفل واحد في سيجونغ أيضًا.”
لم يعد هناك أي إنسان جديد يزور الأرض.
“هناك شيء واحد يمكننا تجربته.”
“…….”
لم يولد أي طفل.
“…….”
– مجهول: كنت أنتقدك، قائلًا إن ممثلة الموقظين في شبه الجزيرة الكورية يجب أن تحافظ على كرامتها، لكنني كنت فقط أسقط حزني عليك.
سقطت قاعة اجتماعات تحالف العائد في صمت مخيف.
“هناك شيء واحد يمكننا تجربته.”
لي ها-يول، أصغر من طرق باب العالم مؤخرًا، تمتمت بهدوء، “… ربما يكون هذا فقط لهذا العام؟”
“…….”
ولكن لم يكن كذلك.
– العجوز غوريو: إذا كنت قد أذيت أي شخص أثناء نشاطي، فأنا أعتذر هنا. أنا آسف.
وجاءت التقارير نفسها في العام التالي.
“…….”
“معدل المواليد في بوسان هو صفر.”
“هل هناك حاجة للتردد؟ شاركيها. في هذه الأوقات الصعبة، يجب مشاركة الأشياء الجيدة.”
“أوه، لم يولد طفل واحد في سيجونغ أيضًا.”
لقد كانت ظاهرة غريبة، فلم يعد هناك أشخاص تعساء. باستثناء قِلة، مثل نوه دو-هوا، الذين تجنبوا الدوبامين عمدًا، كان الجميع سعداء.
“بيونغيانغ أيضًا… لا أحد…”
لقد صدمت لدرجة أن فكي انخفض.
لقد كانت ظاهرة غريبة، فلم يعد هناك أشخاص تعساء. باستثناء قِلة، مثل نوه دو-هوا، الذين تجنبوا الدوبامين عمدًا، كان الجميع سعداء.
“هناك شيء واحد يمكننا تجربته.”
لقد بلغت الحضارة الإنسانية ذروتها، وفي هذه الذروة، مارست البشرية فجأة حق النقض على دورة الحياة.
“بالمناسبة، يا مديرة، ألا تتناولي الدوبامين؟”
لماذا؟
– مجهول: لكن بعد شهر من تناول الدوبامين، بدأت أتساءل لماذا أعيش بهذه الطريقة. إن البحث عن عيوب الآخرين لم يحسن حياتي أبدًا…
لقد رُصدت ظاهرة عدم إنجاب الأطفال بسبب تعاسة الحياة، ولكن العكس تمامًا، أي عدم الإنجاب على الرغم من الحياة السعيدة للغاية، كان أمرًا غير مسبوق.
لي ها-يول، أصغر من طرق باب العالم مؤخرًا، تمتمت بهدوء، “… ربما يكون هذا فقط لهذا العام؟”
لكن السبب كان واضحًا.
“…….”
“هناك شيء واحد يمكننا تجربته.”
“لم يولد طفل واحد في بوسان هذا العام.”
التفت الجميع في قاعة الاجتماع لينظروا إليَّ.
“لا، من الأفضل أن نقول إنهم يختفون. إنهم يختفون فقط. بشكل مستمر.”
“من المؤكد أن هذا من عمل شذوذ. هناك شيء يتعلق بالدوبامين يتسبب في تعرض هؤلاء الأجنة لشيء مروع.”
كانت نبرة صوت دانغ هادئة. لقد كانت آلية دفاعية. كلما كان الموقف أكثر خطورة، أصبح صوتها أكثر برودة.
أومأت تشيون يو-هوا برأسها وقالت، “لكن يا معلم، لقد لاحظنا الأجنة من خلال وسائل مختلفة، وقد بدأت في الانكماش فجأة عند الأسبوع الثامن دون سبب واضح.”
“حانوتي. هل تعتقد أنني لا أعرف دوافعك الخفية؟ أنت فقط تريد رؤيتي مستمتعة بالسعادة…”
“نعم، هذا ما يبدو عليه الأمر من الخارج، لكن هذا يعني أن الشذوذ يؤثر على الجزء الداخلي من الجنين.”
وبعد مرور أسبوع، جاءت تشيون يو-هوا إلى بوسان حاملة أخبارًا مماثلة.
“داخل الجنين…؟ ماذا يعني ذلك؟”
استخدمت سيم آه-ريون مصطلح “الحياة الواقعية”!
“الأحلام.”
‘قد يكون الدوبامين هو الأداة التي ستقود الحضارة الإنسانية أخيرًا إلى ذروتها.’
ألقيتُ نظرة على أحد أركان غرفة الاجتماعات. هناك، كانت الجنية رقم 264 تلعب بقطع الليغو.
إن تحقيق أكبر قدر من السعادة الاجتماعية والفردية في آن واحد هو الهدف النهائي للإنسانية.
نظرتُ إلى الشذوذ المعروف باسم باكو، وتحدثتُ.
“معدل المواليد في بوسان هو صفر.”
“سأدخل بنفسي إلى أحلام الأطفال حديثي الولادة لمعرفة أي شذوذ يخطف مستقبلنا.”
“…ولا حتى واحد؟”
—-
التفت الجميع في قاعة الاجتماع لينظروا إليَّ.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“…ولا حتى واحد؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يظهر فكي أي علامات تشير إلى عودته إلى مكانه الصحيح.
“نعم، هذا ما يبدو عليه الأمر من الخارج، لكن هذا يعني أن الشذوذ يؤثر على الجزء الداخلي من الجنين.”
