Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 186

المدمن III

المدمن III

المدمن III

ببساطة، كان عالم اللاوعي الخاص بـ “الكيان الوردي” في المستوى الثالث عشر تحت الأرض. هذه المرة، كان المستوى اللاوعي الذي نزلت إليه هو المستوى الثاني تحت الأرض على الأكثر.

معدل مواليد 0%.

“نعم، حانوتي! قطع هذا الشيء بالكامل!”

وأمام هذا الوضع غير المسبوق، وهو الوضع الذي لم يشهده حتى الناجون من كوريا الجنوبية من قبل، كانت السياسة التي اقترحتها بسيطة.

[سيو غيو: أنا فضولي. هيونغ هو شخص منحرف عاش مئات الدورات، لكن هل لم ينجب أطفالًا قط؟ لم يتزوج قط؟]

– استخدام الباكو للدخول إلى حلم الجنين.

“تسك، تسك، تسك. أيها الرفيق المدير، هذه وجهة نظر شخص بالغ.”

– القضاء على الوحش الغامض الكامن هناك.

لقد رأيته.

لقد كنت أفتخر بأن هذه هي سياسة خفض معدل المواليد الأكثر عملية على الإطلاق والتي اقترحت في شبه الجزيرة الكورية، ولكن حتى هذه السياسة واجهت مشاكل منذ المرحلة الأولى.

استطعت أن أشعر بالتغيير في الجو. كان الجميع في الاجتماع يستمعون الآن باهتمام إلى هذه المحادثة.

أولًا، أعربت الجنية رقم 264، مستشارتنا المتخصصة في معدل المواليد المنخفض في موعد الطوارئ، عن ترددها.
“يا رفيقي المدير، إن دخول شخص بالغ، وخاصة شخص غريب تمامًا، إلى حلم جنين هو عمل متهور للغاية!”

“همم…”

“…هل الأمر صعب لهذه الدرجة؟”

أغلقت إحدى عيني على الفور ونشطت “حاسة غونغ يي”. آه، لم أذكر ذلك، لكن قراءة الأفكار تتعمل بشكل أفضل عند إغلاقي لعيني اليسرى.

“هووو، بالطبع هو كذلك!”

رطم.

الجنية رقم 264، التي اختيرت كخبيرة في اللجنة الاستشارية، كان لها نظرة تقول، “كيف يمكن لأحد أن لا يعرف شيئًا أساسيًا كهذا؟”

معدل مواليد 0%.

“إن عالم الجنين يتكون فقط من ‘الأصوات’! الألحان المزدوجة لنغمات الأم العالية النبرة ونغمات الأب المنخفضة النبرة، وإيقاع ضربات القلب، وتنافر أعضاء الجهاز الهضمي… والتفاعل الغامض بين الضوء والظل! ورغم أن الوالدين هما من يقومان في الحقيقة بتشغيل وإطفاء أضواء الغرفة، إلا أن الأمر يبدو للجنين وكأن الشمس والقمر يتناوبان على الرقص في الشفق. لمسة الماء. الروائح. إن عالم الجنين، وحلمه، يتكونان فقط من هذه الأشياء!”

شكلت ستة وثلاثون جنية دائرة وأمسكت بأيدي بعضهن البعض. أمسكت بيد الجنية بيدي اليمنى وأمسكت بيد الأم بيدي اليسرى.

“لا توجد أي معلومات بصرية تقريبًا.”

“بدلًا من دخولي إلى حلم الجنين، ندعو الجنين إلى حلمي. ألا يكون هذا أفضل؟”

“نعم! هذه مشكلة كبيرة!” أومأت الجنية الثورية برأسها، متحدثة بلغة الأميركيين. لقد كان ذلك مناسبًا للموقف. “يتكون عالم الجنين من 80٪ – لا، أكثر من 90٪ من الصوت! على النقيض من ذلك، بالنسبة لإنسان ناضج مثلك، أيها الرفيق المدير، فإن الرؤية تشكل أكثر من 80٪ من أهميتك الحسية! هذا فرق كبير لدرجة أنه يمكن القول إنكما من نوعين مختلفين تقريبًا!”

“إذا كنت تريد أن يتحول شكل جسمك إلى مشهد صوتي لإيقاع ثلاث أو أربع مرات بمجرد دخولك الحلم، فلن أمنعك.”

“لكن هذه مهمة يجب إنجازها. أليس هناك أي وسيلة؟”

– ……

“إذا كنت تريد أن يتحول شكل جسمك إلى مشهد صوتي لإيقاع ثلاث أو أربع مرات بمجرد دخولك الحلم، فلن أمنعك.”

أمسكت بيدي اليسرى، وأشارت الجنية إلى جزء من الظلام.

“همم…”

“يفسر علماء الإنسان الألم الذي يعانيه الأطفال أثناء الولادة على أنه مجرد انفصال للحبل السري، أو انفصال عن الأم. ولكن في الأساس، فإن هذا الألم أقرب إلى فقدان ‘الماء’، وبالتالي فقدان جزء من ‘جلدهم’ الأساسي. والثدييات، في جوهرها، كائنات مرعبة تقشر جلدها بالكامل عند الولادة…”

وبينما أفكر، أضافت الجنية رقم 264، “حسنًا، ولكن إذا كان الشخص الذي يجري العملية شخصًا له صوت مألوف للطفل، فإن معدل النجاح يرتفع بشكل كبير. حوالي 3% إلى 9%؟”

لقد ظهر المذنب وراء عصر معدل المواليد الصفري في شبه الجزيرة الكورية.

“صوت مألوف للطفل؟”

وكان هناك سبب آخر وراء اختيارها.

“إذا كان الأمر يتعلق بالأم أو الأب، فسيكون من الأسهل بكثير الوصول إلى حلم الطفل! لذا إذا كان الأمر يتعلق بطفلكَ، أيها الرفيق المدير، فإن معدل النجاح يتضاعف!”

“الرفيق المدير! الوحش يظهر!”

بينغ!

– …! …!

في تلك اللحظة، تغير الجو في قاعة المؤتمر.

“حسنًا، لم ير الطفل أي شيء من قبل، لذا فالأمر طبيعي! بالنسبة للطفل، رؤية العالم بعينين مغلقتين هي كل ما يمكن رؤيته.”

استطعت أن أشعر بالتغيير في الجو. كان الجميع في الاجتماع يستمعون الآن باهتمام إلى هذه المحادثة.

بغض النظر عن الكيفية التي نظرت بها إليه، كان أشبه بشخصية أوندين أكثر من كونه إنسانًا.

…لقد وعدت أوه دوك-سيو ذات مرة أنني لن أستخدم [قراءة الأفكار] مرة أخرى، لكن هذه المرة، كان من الصعب مقاومة ذلك.

– القضاء على الوحش الغامض الكامن هناك.

أغلقت إحدى عيني على الفور ونشطت “حاسة غونغ يي”. آه، لم أذكر ذلك، لكن قراءة الأفكار تتعمل بشكل أفضل عند إغلاقي لعيني اليسرى.

– القضاء على الوحش الغامض الكامن هناك.

[**: كان غونغ يي شخصية تاريخية فقد إحدى عينيه عندما كان طفلًا وكبر ليصبح ملكًا في فترة الممالك الثلاث الأخيرة في كوريا. كما ادعى أنه يمتلك القدرة الغامضة على قراءة العقول، والتي استخدمها لإعدام مستشاريه السياسيين وخصومه.]

“الرفيق المدير! الوحش يظهر!”

[تشيون يو-هوا: واو. لقد طرحت تلك الكائنة السؤال المحظور الذي أثار فضول الجميع لكن لم يجرؤ أحد على طرحه…]

“بدلًا من دخولي إلى حلم الجنين، ندعو الجنين إلى حلمي. ألا يكون هذا أفضل؟”

[سيو غيو: أنا فضولي. هيونغ هو شخص منحرف عاش مئات الدورات، لكن هل لم ينجب أطفالًا قط؟ لم يتزوج قط؟]

– دق.

[دانغ سيو-رين: يجب أن أركز على طعم هذه القهوة. نعم، إنها لذيذة.]

دفقة.

[مركيز السيف: فاز جبل هوا نومبا.]

“لا عجب أن المتكهنين في الأساطير يُصَوَّرون على أنهم عميان. لتجربة العالم البدائي، يجب عليك التمييز من خلال الصوت.”

[سيم آه-ريون: لا بد أن طفل زعيم النقابة لطيف للغاية.]

“هووو، دماغ الجنين يحتاج إلى التطور بشكل كافٍ ليتمكن من الحلم!”

[نوه دو-هوا: أوه، هل أغلق عينيه؟ هذا الوغد يستخدم قراءة الأفكار، أليس كذلك…؟]

أمسكت بيدي اليسرى، وأشارت الجنية إلى جزء من الظلام.

أوقفت قراءة الأفكار على الفور وفركت عيني اليسرى وكأنني أزيل بعض الغبار. ورغم أن نوه دو-هوا كانت لا تزال تنظر إليَّ بريبة، إلا أنني غيرت الموضوع بلا مبالاة.

“لا أستطيع رؤية أي شيء.”

“إن إنجاب طفل فقط بغرض القضاء على وحش من شأنه أن يكون بمثابة عدم احترام للطفل. فماذا عن هذه الطريقة.؟”

بغض النظر عن الكيفية التي نظرت بها إليه، كان أشبه بشخصية أوندين أكثر من كونه إنسانًا.

“هووو، ماذا تقصد؟”

– دق.

“بدلًا من دخولي إلى حلم الجنين، ندعو الجنين إلى حلمي. ألا يكون هذا أفضل؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

قفزت الجنية من مقعدها وقالت، “هوك! كما هو متوقع من الرفيق المدير! هذا قرار رائع حقًا! ومن ثم سترتفع نسبة النجاح إلى أكثر من 50%!”

وبينما أفكر، أضافت الجنية رقم 264، “حسنًا، ولكن إذا كان الشخص الذي يجري العملية شخصًا له صوت مألوف للطفل، فإن معدل النجاح يرتفع بشكل كبير. حوالي 3% إلى 9%؟”

ترددت أصوات خافتة من الإحباط والانزعاج بهدوء في قاعة المؤتمرات.

“نعم، حانوتي! قطع هذا الشيء بالكامل!”

لقد سئمت من هذا الأمر بعض الشيء. فقد بدا لي أن الاهتمام البشري بعلاقات الآخرين العاطفية أمر غريزي حقًا.

“همم…”

“حسنًا،” ضغطت للأمام. “بدلًا من دعوة الجنين فجأة إلى حلمي، لنزينن حلمي بحيث يتناسب مع بيئة الجنين قدر الإمكان. كما قلت، سنحافظ على البيئة مظلمة، ونحتفظ برائحة الماء، ونضيف ضوضاء بيضاء طبيعية.”

كانت هذه وجهة نظر صحيحة. ففي هذه الأيام، يتوقف نمو الأجنة عند الأسبوع الثامن، ثم تختفي تمامًا بين الأسبوع العاشر والأسبوع الثلاثين.

“نسبة النجاح تزيد عن 90%! الرفيق المدير، أنت عبقري…!”

وضع مخطط المشروع.

وضع مخطط المشروع.

“هذا… مجرد ماء؟”

الآن، كنا بحاجة فقط إلى متعاون، وخاصة أم حامل. وقد حل هذا الجزء بسرعة.

“هذا… مجرد ماء؟”

“هل تقول أن وحشًا ما يحاول اختطاف طفلي؟ بالطبع سأساعد. فقط سأقطع أطراف ذلك الوغد إلى أشلاء.”

“نعم! هذه مشكلة كبيرة!” أومأت الجنية الثورية برأسها، متحدثة بلغة الأميركيين. لقد كان ذلك مناسبًا للموقف. “يتكون عالم الجنين من 80٪ – لا، أكثر من 90٪ من الصوت! على النقيض من ذلك، بالنسبة لإنسان ناضج مثلك، أيها الرفيق المدير، فإن الرؤية تشكل أكثر من 80٪ من أهميتك الحسية! هذا فرق كبير لدرجة أنه يمكن القول إنكما من نوعين مختلفين تقريبًا!”

“نعم، حانوتي! قطع هذا الشيء بالكامل!”

كما يعلم الجميع، أصبح الطابق السفلي الآن هو أرض “التي لا يجب ذكر اسمها”.

“…….”

الآن، كنا بحاجة فقط إلى متعاون، وخاصة أم حامل. وقد حل هذا الجزء بسرعة.

كان الناجون من نهاية العالم أقوياء بشكل أساسي. ومن بينهم مواطنو بوسان الذين كانوا يشاهدون برنامج تشريح الوحوش الذي تقدمه دانغ سيو-رين كل أسبوع وكانوا يتمتعون بقدرة خاصة على الصمود.

ولكن حتى هذا المستوى كان كافياً لتزيين الداخل بمحاكاة حواس الجنين.

وكان لدينا إجمالي 49 متطوعًا.

[تشيون يو-هوا: واو. لقد طرحت تلك الكائنة السؤال المحظور الذي أثار فضول الجميع لكن لم يجرؤ أحد على طرحه…]

كان الاختيار يتلخص في اختيار الشخص الذي ظل حاملًا لأطول فترة. وقد تم ذلك بناءً على طلب الجنية.

خطوة، خطوة—

“هووو، دماغ الجنين يحتاج إلى التطور بشكل كافٍ ليتمكن من الحلم!”

جونغ سيو-آه.

كانت هذه وجهة نظر صحيحة. ففي هذه الأيام، يتوقف نمو الأجنة عند الأسبوع الثامن، ثم تختفي تمامًا بين الأسبوع العاشر والأسبوع الثلاثين.

وضع مخطط المشروع.

كانت المرشحة النهائية في الأسبوع الخامس والعشرين، ولكن من الواضح أنه لم تكن هناك أي اختلافات ملحوظة عما كانت عليه قبل الحمل، ولم يكن بطنها بارزًا على الإطلاق. لم يكن من المستغرب أن يختطف الطفل بالفعل، وكان غضب الأم وقلقها تجاه الوحش ملحًا بنفس القدر.

“هل تقول أن وحشًا ما يحاول اختطاف طفلي؟ بالطبع سأساعد. فقط سأقطع أطراف ذلك الوغد إلى أشلاء.”

وكان هناك سبب آخر وراء اختيارها.

“إذا كنت تريد أن يتحول شكل جسمك إلى مشهد صوتي لإيقاع ثلاث أو أربع مرات بمجرد دخولك الحلم، فلن أمنعك.”

“إذا ولدت طفلتي، أخطط لتسميتها سيو-آه.”

“لا عجب أن المتكهنين في الأساطير يُصَوَّرون على أنهم عميان. لتجربة العالم البدائي، يجب عليك التمييز من خلال الصوت.”

جونغ سيو-آه.

– ……

أتساءل إن كنتم تتذكرون. في دورة قديمة جدًا مضت، كان هناك طاهٍ متدرب صغير كان يطعمني شخصيًا كعك الدونات بالسكر على شاطئ هايونداي. في كل دورة، كانت شخصية جونغ سيو-آه ومظهرها مختلفين قليلًا. حتى الجنس كان مختلفًا. لكن هويتهما كطفلة مخبز ظلت كما هي.

كان الاختيار يتلخص في اختيار الشخص الذي ظل حاملًا لأطول فترة. وقد تم ذلك بناءً على طلب الجنية.

نعم، أعلم أن “جونغ سيو-آه” و”جونغ سيو-آه” التي ستولد في هذه الدورة ستكونا متشابهتان ومختلفتان في الوقت ذاته. ولكن ما الذي يهم في هذا؟ كل طفل يشق طريقه في الحياة في الفجوة بين معرفة الكبار والمجهول.

– ……

لم أرد أن أرى هذا الطفل يُختطف على يد وحش.

ولكن حتى هذا المستوى كان كافياً لتزيين الداخل بمحاكاة حواس الجنين.

“الآن، اجلسوا جنبًا إلى جنب! نحتاج إلى غناء تهويدة لنتمكن من الدخول إلى الحلم بشكل صحيح!”

“الآن، اجلسوا جنبًا إلى جنب! نحتاج إلى غناء تهويدة لنتمكن من الدخول إلى الحلم بشكل صحيح!”

كانت الإستعدادات كاملة.

الآن، كنا بحاجة فقط إلى متعاون، وخاصة أم حامل. وقد حل هذا الجزء بسرعة.

شكلت ستة وثلاثون جنية دائرة وأمسكت بأيدي بعضهن البعض. أمسكت بيد الجنية بيدي اليمنى وأمسكت بيد الأم بيدي اليسرى.

أمسكت بيدي اليسرى، وأشارت الجنية إلى جزء من الظلام.

ثم بدأت الجنيات بالغناء في انسجام تام.

سار الوحش برشاقة من الجانب الآخر من الظلام. عندما رأيت شكل الوحش، اتسعت عيناي من الصدمة.

أمي ستذهب إلى جزيرة الظل ♪

جلست “جونغ سي- آه” البالغة بجانب “جونغ سيو-آه التي لم تولد بعد”.

لاختيار بعض الرقاب ♪

– …! …!

الطفل يُترَك وحده – للتبرز ♪

لقد كنت أفتخر بأن هذه هي سياسة خفض معدل المواليد الأكثر عملية على الإطلاق والتي اقترحت في شبه الجزيرة الكورية، ولكن حتى هذه السياسة واجهت مشاكل منذ المرحلة الأولى.

“…….”

بالنسبة للبشر، لم يكن القلب مجرد رسم بياني مرئي، بل كان صوتًا يتردد صداه بهدوء مثل موجة في الماء.

هل لا تزلن تصرات على أن هذه الأغنية السخيفة هي تهويدة؟

الطفل يُترَك وحده – للتبرز ♪

وبينما اختفى شعوري بعدم التصديق، غرقت وعيي فجأة إلى الأرض.

“إن إنجاب طفل فقط بغرض القضاء على وحش من شأنه أن يكون بمثابة عدم احترام للطفل. فماذا عن هذه الطريقة.؟”

—-

“هذا… مجرد ماء؟”

لقد اتفقنا بالفعل على عدم النزول إلى حالة اللاوعي العميقة.

لقد كنت أفتخر بأن هذه هي سياسة خفض معدل المواليد الأكثر عملية على الإطلاق والتي اقترحت في شبه الجزيرة الكورية، ولكن حتى هذه السياسة واجهت مشاكل منذ المرحلة الأولى.

كما يعلم الجميع، أصبح الطابق السفلي الآن هو أرض “التي لا يجب ذكر اسمها”.

‘أه.’

ببساطة، كان عالم اللاوعي الخاص بـ “الكيان الوردي” في المستوى الثالث عشر تحت الأرض. هذه المرة، كان المستوى اللاوعي الذي نزلت إليه هو المستوى الثاني تحت الأرض على الأكثر.

“بدلًا من دخولي إلى حلم الجنين، ندعو الجنين إلى حلمي. ألا يكون هذا أفضل؟”

– دق.

– إذن… الآن جاء دوري؟

ولكن حتى هذا المستوى كان كافياً لتزيين الداخل بمحاكاة حواس الجنين.

“إن إنجاب طفل فقط بغرض القضاء على وحش من شأنه أن يكون بمثابة عدم احترام للطفل. فماذا عن هذه الطريقة.؟”

– دق. دق. دق.

– إذن… الآن جاء دوري؟

لم يكن هناك سوى الظلام.

همس الوحش، الذي قلد مظهر جونغ سيو-آه، للجنين بصوت ونبرة غريبة.

ولكن لم يكن الظلام صامتًا، ولا خلفية سوداء جافة. كان الظلام سليمًا.

وأمام هذا الوضع غير المسبوق، وهو الوضع الذي لم يشهده حتى الناجون من كوريا الجنوبية من قبل، كانت السياسة التي اقترحتها بسيطة.

كان العالم يزأر بهدوء.

– ……

بالنسبة للبشر، لم يكن القلب مجرد رسم بياني مرئي، بل كان صوتًا يتردد صداه بهدوء مثل موجة في الماء.

“لكن هذه مهمة يجب إنجازها. أليس هناك أي وسيلة؟”

“لا أستطيع رؤية أي شيء.”

كان الماء يطفو ويتلوى في وسط الظلام.

“حسنًا، لم ير الطفل أي شيء من قبل، لذا فالأمر طبيعي! بالنسبة للطفل، رؤية العالم بعينين مغلقتين هي كل ما يمكن رؤيته.”

أتساءل إن كنتم تتذكرون. في دورة قديمة جدًا مضت، كان هناك طاهٍ متدرب صغير كان يطعمني شخصيًا كعك الدونات بالسكر على شاطئ هايونداي. في كل دورة، كانت شخصية جونغ سيو-آه ومظهرها مختلفين قليلًا. حتى الجنس كان مختلفًا. لكن هويتهما كطفلة مخبز ظلت كما هي.

“لا عجب أن المتكهنين في الأساطير يُصَوَّرون على أنهم عميان. لتجربة العالم البدائي، يجب عليك التمييز من خلال الصوت.”

كان الناجون من نهاية العالم أقوياء بشكل أساسي. ومن بينهم مواطنو بوسان الذين كانوا يشاهدون برنامج تشريح الوحوش الذي تقدمه دانغ سيو-رين كل أسبوع وكانوا يتمتعون بقدرة خاصة على الصمود.

“ششش، الطفل هنا!”

“منظور مثير للاهتمام تمامًا.”

أمسكت بيدي اليسرى، وأشارت الجنية إلى جزء من الظلام.

– آه، كان الأمس صعبًا أيضًا.

لقد رأيته.

“لا أستطيع رؤية أي شيء.”

– ……

أولًا، أعربت الجنية رقم 264، مستشارتنا المتخصصة في معدل المواليد المنخفض في موعد الطوارئ، عن ترددها. “يا رفيقي المدير، إن دخول شخص بالغ، وخاصة شخص غريب تمامًا، إلى حلم جنين هو عمل متهور للغاية!”

لقد أعادت حواسي تفسير “العالم الذي كان الطفل يعيش فيه” على أنه معلومات بصرية. وكان الأمر مدهشًا.

ولكن لم يكن الظلام صامتًا، ولا خلفية سوداء جافة. كان الظلام سليمًا.

“هذا… مجرد ماء؟”

خطوة، خطوة—

كان الماء يطفو ويتلوى في وسط الظلام.

جونغ سيو-آه.

لم تكن هناك أطراف مرئية. ولا رأس. كان هناك شيء طويل يشبه المجسات يتلوى في الماء… هل كان الحبل السري؟

في تلك اللحظة، تغير الجو في قاعة المؤتمر.

بغض النظر عن الكيفية التي نظرت بها إليه، كان أشبه بشخصية أوندين أكثر من كونه إنسانًا.

—-

“نعم، هذا ماء؟”

“إذا كان الأمر يتعلق بالأم أو الأب، فسيكون من الأسهل بكثير الوصول إلى حلم الطفل! لذا إذا كان الأمر يتعلق بطفلكَ، أيها الرفيق المدير، فإن معدل النجاح يتضاعف!”

“…لا. أين الطفل الهادئ المتكور، ولماذا يوجد بدلًا منه مادة لزجة مائية؟”

“نعم، هذا ماء؟”

“تسك، تسك، تسك. أيها الرفيق المدير، هذه وجهة نظر شخص بالغ.”

“بدلًا من دخولي إلى حلم الجنين، ندعو الجنين إلى حلمي. ألا يكون هذا أفضل؟”

تطلب تلك الطفلة حقًا لمسة على جبهتها.

لم تختف الآثار الجانبية، ولم تختف المصائب. بل انتقلت الآثار الجانبية والمصائب ببساطة إلى “شخص آخر”.

“يفصل البالغون الجنين عن السائل الأمينوسي، معتقدين أن هذا السائل بشري والآخر سائل، ولكن من وجهة نظر الجنين، فإن السائل الأمينوسي هو مجرد جزء آخر من جسمه! لقد كان معه منذ الولادة، لذا فهو طبيعي!”

“…هل الأمر صعب لهذه الدرجة؟”

“اه.”

“إذا كنت تريد أن يتحول شكل جسمك إلى مشهد صوتي لإيقاع ثلاث أو أربع مرات بمجرد دخولك الحلم، فلن أمنعك.”

“يفسر علماء الإنسان الألم الذي يعانيه الأطفال أثناء الولادة على أنه مجرد انفصال للحبل السري، أو انفصال عن الأم. ولكن في الأساس، فإن هذا الألم أقرب إلى فقدان ‘الماء’، وبالتالي فقدان جزء من ‘جلدهم’ الأساسي. والثدييات، في جوهرها، كائنات مرعبة تقشر جلدها بالكامل عند الولادة…”

الجنية رقم 264، التي اختيرت كخبيرة في اللجنة الاستشارية، كان لها نظرة تقول، “كيف يمكن لأحد أن لا يعرف شيئًا أساسيًا كهذا؟”

ارتجفت الجنية.

أمسكت بيدي اليسرى، وأشارت الجنية إلى جزء من الظلام.

“منظور مثير للاهتمام تمامًا.”

أولًا، أعربت الجنية رقم 264، مستشارتنا المتخصصة في معدل المواليد المنخفض في موعد الطوارئ، عن ترددها. “يا رفيقي المدير، إن دخول شخص بالغ، وخاصة شخص غريب تمامًا، إلى حلم جنين هو عمل متهور للغاية!”

لذا، فإن جزءًا كبيرًا من الألم الذي يعانيه البشر عند الولادة يرجع إلى “فقدان الماء”، أو “فقدان أجسادهم”. بعبارة أخرى، فإن الأطفال الذين كانوا في الأصل “أرواحًا مائية” يحولوا قسرًا إلى “بشر”.

“إن إنجاب طفل فقط بغرض القضاء على وحش من شأنه أن يكون بمثابة عدم احترام للطفل. فماذا عن هذه الطريقة.؟”

لم يكن هناك وقت للحديث عن هذه الفكرة الأنثروبولوجية الآن، رغم ذلك.

جلست “جونغ سي- آه” البالغة بجانب “جونغ سيو-آه التي لم تولد بعد”.

“الرفيق المدير! الوحش يظهر!”

لقد رأيته.

لقد ظهر المذنب وراء عصر معدل المواليد الصفري في شبه الجزيرة الكورية.

“حسنًا، لم ير الطفل أي شيء من قبل، لذا فالأمر طبيعي! بالنسبة للطفل، رؤية العالم بعينين مغلقتين هي كل ما يمكن رؤيته.”

خطوة، خطوة—

معدل مواليد 0%.

سار الوحش برشاقة من الجانب الآخر من الظلام. عندما رأيت شكل الوحش، اتسعت عيناي من الصدمة.

استطعت أن أشعر بالتغيير في الجو. كان الجميع في الاجتماع يستمعون الآن باهتمام إلى هذه المحادثة.

جونغ سيو-آه.

كما يعلم الجميع، أصبح الطابق السفلي الآن هو أرض “التي لا يجب ذكر اسمها”.

كان هناك وحش يشبه بشكل مخيف النسخة الكبيرة من الجنين الذي ستصبحه جونغ سيو-آه في النهاية، يقترب من الجنين.

الآن، كنا بحاجة فقط إلى متعاون، وخاصة أم حامل. وقد حل هذا الجزء بسرعة.

– آه، كان الأمس صعبًا أيضًا.

تحول السائل الأمنيوسي إلى اللون الأسود.

رطم.

غمس الوحش الذي يشبه جونغ سيو-آه يدها في السائل الأمنيوسي.

جلست “جونغ سي- آه” البالغة بجانب “جونغ سيو-آه التي لم تولد بعد”.

جونغ سيو-آه.

– كما تعلمين، يبدو أن أمي سمعت الخبر أخيرًا، فإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فقد لا أولد أبدًا.

دفقة.

– ……

لقد اتفقنا بالفعل على عدم النزول إلى حالة اللاوعي العميقة.

همس الوحش، الذي قلد مظهر جونغ سيو-آه، للجنين بصوت ونبرة غريبة.

– دق.

– لقد توفي والدنا الشهر الماضي أثناء وجوده في العراء، أليس كذلك؟ لذا تعتقد أمي أنني الأثر الوحيد الذي تركه أبي خلفه. ولكن الآن، بعد أن علمت أنني قد أختفي أيضًا، تسبب لها ذلك في ألم شديد. لقد تناولت جرعة زائدة من الدوبامين مرة أخرى.

الطفل يُترَك وحده – للتبرز ♪

– ……

– دق. دق. دق.

– الأمر لا يقتصر على أمي فقط. فقد اعتاد أبي على خبز بيتزا الأرز المملوءة بالدوبامين كل يوم حتى اليوم السابق لاختفائه. وكان العم أيضًا. والعمة أيضًا. ولابد من احتساب العم الأكبر والعمة الأكبر أيضًا. وبفضل ذلك الدوبامين اللعين، عاشوا بصحة وسعادة حتى وفاتهم.

– ……

– ……

“يفصل البالغون الجنين عن السائل الأمينوسي، معتقدين أن هذا السائل بشري والآخر سائل، ولكن من وجهة نظر الجنين، فإن السائل الأمينوسي هو مجرد جزء آخر من جسمه! لقد كان معه منذ الولادة، لذا فهو طبيعي!”

– إذن… الآن جاء دوري؟

“منظور مثير للاهتمام تمامًا.”

دفقة.

“إذا كنت تريد أن يتحول شكل جسمك إلى مشهد صوتي لإيقاع ثلاث أو أربع مرات بمجرد دخولك الحلم، فلن أمنعك.”

غمس الوحش الذي يشبه جونغ سيو-آه يدها في السائل الأمنيوسي.

كان الناجون من نهاية العالم أقوياء بشكل أساسي. ومن بينهم مواطنو بوسان الذين كانوا يشاهدون برنامج تشريح الوحوش الذي تقدمه دانغ سيو-رين كل أسبوع وكانوا يتمتعون بقدرة خاصة على الصمود.

ثم بدأ “اللون الأسود” المشؤوم، الذي كان مختلفًا عن الظلام الهادئ لعالم الأحلام هذا، في تلويث السائل الأمنيوسي للجنين.

ولكن لم يكن الظلام صامتًا، ولا خلفية سوداء جافة. كان الظلام سليمًا.

– …! …!

‘أه.’

تحول السائل الأمنيوسي إلى اللون الأسود.

[سيم آه-ريون: لا بد أن طفل زعيم النقابة لطيف للغاية.]

لم يكن الجنين – الكائن المائي – قادرًا على الصراخ، ولم يكن بوسعه إلا التعبير عن معاناته من خلال إزعاج السطح بعنف.

– كما تعلمين، يبدو أن أمي سمعت الخبر أخيرًا، فإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فقد لا أولد أبدًا.

‘أه.’

“إذا كنت تريد أن يتحول شكل جسمك إلى مشهد صوتي لإيقاع ثلاث أو أربع مرات بمجرد دخولك الحلم، فلن أمنعك.”

في تلك اللحظة، أدركت الطبيعة الحقيقية للدوبامين. وكيف استطاع أن يجعل الناس سعداء دون أي آثار جانبية حتى الآن.

أوقفت قراءة الأفكار على الفور وفركت عيني اليسرى وكأنني أزيل بعض الغبار. ورغم أن نوه دو-هوا كانت لا تزال تنظر إليَّ بريبة، إلا أنني غيرت الموضوع بلا مبالاة.

لم تختف الآثار الجانبية، ولم تختف المصائب. بل انتقلت الآثار الجانبية والمصائب ببساطة إلى “شخص آخر”.

لقد رأيته.

وهم الأطفال الذين لم يولدوا بعد.

– الأمر لا يقتصر على أمي فقط. فقد اعتاد أبي على خبز بيتزا الأرز المملوءة بالدوبامين كل يوم حتى اليوم السابق لاختفائه. وكان العم أيضًا. والعمة أيضًا. ولابد من احتساب العم الأكبر والعمة الأكبر أيضًا. وبفضل ذلك الدوبامين اللعين، عاشوا بصحة وسعادة حتى وفاتهم.

بمعنى آخر، لقد ذهبوا إلى “الجيل التالي” الذي يشترك معهم في نفس سلالة الدم.

“هذا… مجرد ماء؟”

—-

“حسنًا، لم ير الطفل أي شيء من قبل، لذا فالأمر طبيعي! بالنسبة للطفل، رؤية العالم بعينين مغلقتين هي كل ما يمكن رؤيته.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

أوقفت قراءة الأفكار على الفور وفركت عيني اليسرى وكأنني أزيل بعض الغبار. ورغم أن نوه دو-هوا كانت لا تزال تنظر إليَّ بريبة، إلا أنني غيرت الموضوع بلا مبالاة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“تسك، تسك، تسك. أيها الرفيق المدير، هذه وجهة نظر شخص بالغ.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وأمام هذا الوضع غير المسبوق، وهو الوضع الذي لم يشهده حتى الناجون من كوريا الجنوبية من قبل، كانت السياسة التي اقترحتها بسيطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط