المستثمر III
المستثمر III
من أجل التوضيح فقط، لم أحصل على إذن لاستخدام الاسم المستعار الحقيقي للكاتب أ في حكاياتي، وهذا هو السبب في أنني أشير إليه على مضض باسم الكاتب أ.
لقد أصبح تحقيق أحلام الضيوف المهمة الحاسمة للجيل الجديد من الكتاب. ونتيجة لذلك، تطورت عناوينهم بشكل كبير.
– العجوز غوريو: كم يجب أن يكون الواقع مثيرًا للشفقة بالنسبة لهم للجوء إلى القتال في الأحلام لول
“م.ح! لقد حلمت بحلم رائع آخر الليلة الماضية! بصراحة، أستمتع بالحياة أكثر عندما أكون نائمًا من عندما أكون مستيقظًا!”
“بالضبط!” ضرب الكاتب أ كأسه الزجاجي المملوء بشراب الأرز على الطاولة بحدة. “لنتعاون على شيء ما!”
“أهاها، أنا سعيد لأنك حصلت على نوم مريح.”
أعلن الكاتب أ بحماس، “نحن أول الكتّاب في تاريخ البشرية الذين يمكنهم التحكم في الأحلام! إلى متى سنواصل العبث بحذر في أحلام ذوي النفوذ؟ يا رفاق! لنبتكرن لعبة MMORPG مع حرية غير مسبوقة، عالم افتراضي مثالي!”
وفي نهاية المطاف، تخلى هؤلاء المؤلفون عن لقبهم التقليدي “الكتاب” وأصبحوا معروفين على نطاق أوسع باسم مديري الأحلام، أو م.ح باختصار.
– [سامتشون] القاضية الساحرة: عدت مؤخرًا إلى مشاهدة فيلم الأمير الصغير وخطرت ببالي فكرة. على الرغم من انتهاء العالم مرة واحدة، إلا أن الميل إلى الحكم على كل شيء بالأرقام لا يزال قائمًا.
“حسنًا، أتمنى لك يومًا رائعًا في العمل، سيدي. سأذهب للنوم…”
من المدهش أن مثل هذه المخلوقات المعيبة تمكنت من البقاء على قيد الحياة على الأرض لفترة طويلة. إذا لم تكن مصدومًا بما يكفي بعد، فأنا أعتذر، ولكن هناك المزيد.
“حسنًا، ينام مديرو الألعاب أثناء النهار! نم جيدًا!”
وفي الواقع، وكما ذكرنا سابقا، فقد بدأ فجأة عصر ذهبي للأدب.
بينما ينام الآخرون، كان رسامو القصص القصيرة يعملون، وبينما كان الآخرون يعملون، كان رسامو القصص القصيرة ينامون، ويتبعون نمط حياة ليلي لم يزعجهم على الإطلاق. ولأنهم كانوا دائمًا أكثر ليلية من النهار حتى أثناء حياتهم المهنية في الكتابة، فإن هذا التحول لم يكن يشكل أي قلق.
الشخص الوحيد الذي ازدهر حقًا هو الشرير العجوز غوريو.
“حانوتي، هل سمعت عن هذا الاتجاه – م.ح؟”
الشخص الوحيد الذي ازدهر حقًا هو الشرير العجوز غوريو.
حدث ذلك في ذلك الوقت تقريبًا عندما سمعت عن أحدث صيحة بين الكُتاب من خلال صورة بعنوان “آخر_أخبار_الكتاب.jpg” من دانغ سيو-رين. ولأنني كنت دائمًا في حالة تنقل، كنت آخر من يتابع ما هو رائج بين عامة الناس.
“لقد كنت أشعر بالإرهاق في الآونة الأخيرة…”
“م.ح؟ ما هذا؟”
أولًا، جمع سبعة من زملائه الذين شاركهم ذات يوم وجبة حساء. والآن أصبحوا من النخبة الرائدة في هذه الصناعة، بعد أن ارتقوا إلى مستوى يسمح لهم بعقد اجتماعات في مطاعم لحم البقر المقدد، وليس مجرد مطاعم حساء.
“ببساطة، هم مديرو النوم. إنهم يضيفون لمسة من الأناقة إلى الأحلام التي تقدمها الجنيات.”
“أوه؟ يو-هوا، وأنت أيضًا؟”
“همم…”
“م.ح! لقد حلمت بحلم رائع آخر الليلة الماضية! بصراحة، أستمتع بالحياة أكثر عندما أكون نائمًا من عندما أكون مستيقظًا!”
“على أية حال، هذا هو الموضة السائدة الآن. إن م.ح الجيدين يستحقون وزنهم من الذهب ومن الصعب العثور عليهم.”
لقد بدا الأمر كما لو كان بالأمس فقط أنه لا يستطيع حتى شراء المياه وأنه مجبر على شرب ما يمكنه جمعه من مياه الأمطار، ومع ذلك، ها هو ذا، يتبنى بالفعل التصنع البرجوازي الآن بعد أن حقق بعض النجاح.
“يا له من تحول غريب للأحداث.”
أولًا، جمع سبعة من زملائه الذين شاركهم ذات يوم وجبة حساء. والآن أصبحوا من النخبة الرائدة في هذه الصناعة، بعد أن ارتقوا إلى مستوى يسمح لهم بعقد اجتماعات في مطاعم لحم البقر المقدد، وليس مجرد مطاعم حساء.
“أليس كذلك؟ لقد عينتُ مدير ألعاب بنفسي مؤخرًا. إنه من أشد المعجبين بسلسلة هاري بوتر، وقد نشأت بيننا علاقة صداقة لأنه يفضل الجيل الحالي على الجيل القديم.”
“النظرة العالمية القاتمة والجميلة! الشخصيات النابضة بالحياة! ملحمة الهزيمة والنصر، الخطط والمؤامرات، حفلة منتصف الليل حيث يرقص البعض ويمشي البعض الآخر على السقالة – هذا ما أريد أن أكتبه! آآآآآآه!”
الجيل القديم؟ الجيل الحالي؟
بينما استمر هذان العملاقان في المناوشات الدقيقة على شبكة س.غ، سارع أعضاء نقابتهما إلى التعليق كلما نشر قادتهما مذكرات أحلام. لماذا؟ لأنهم يتقاتلون حول أي مذكرات أحلام تحصل على عدد أكبر من المشاهدات والتعليقات.
لقد أصابتني الحيرة للحظات إذ سألت، “إذن، لقد وظفتِ شخصًا عاديًا كمدير شخصي للتلاعب بمناظر الأحلام، بل وسمحت له حتى بالوصول إلى مناظر أحلامك؟ ألا يشكل هذا بعض المخاطرة؟”
② استدامة العمل. بمجرد إنشائه، يمتلك الـ م.ح تدفق ثابت من العمل. يحلم الناس كل يوم ويفضلون الاستمتاع بالأحلام.
“لا تقلق. لا يستطيع م.ح القيام بأي شيء بدون الجنيات التعليمية. طالما أن الجنيات لا تخوننا، فمن غير المرجح أن يتمكن م.ح من القيام بأي شيء شرير.”
“م.ح! لقد حلمت بحلم رائع آخر الليلة الماضية! بصراحة، أستمتع بالحياة أكثر عندما أكون نائمًا من عندما أكون مستيقظًا!”
“همم.”
③ الاتصالات بالسلطة. في حين أنه من الصعب للغاية على الأشخاص العاديين التقرب من قادة النقابة، إلا أن الـ م.ح الذين يتمتعون بمهارات من الدرجة الأولى يمكنهم بسهولة أن يصبحوا على اتصال وثيق بهم. في الواقع، غالبًا ما يكون الـ م.ح أول شخص يراه القائد عند الاستيقاظ وآخر شخص يراه قبل النوم.
لقد تجاهلت الأمر في ذلك الوقت، ولكن في الحقيقة، تعليق دانغ سيو-رين كان يخفي قنبلة.
بالنسبة للناس العاديين، كان مجرد الحلم بالتقدم إلى هناك أمرًا بعيد المنال. ومع ذلك، هل حصل مجرد مدني على وظيفة هناك فحسب، بل وعُين كموظف بدوام كامل؟ علاوة على ذلك، بصفته المدير الشخصي للساحرة العظيمة نفسها، وتقاسم السلطة مع نو دو-هوا في بوسان؟ مجرد شخص عادي؟
كما تعلمون، فإن عالم سامتشون هي واحدة من أكثر النقابات المرموقة في شبه الجزيرة الكورية. فقط الأفضل – الذين تم التحقق من نزاهتهم وإخلاصهم وموهبتهم – هم الذين يُقبلوا، وليس أي حثالة. (باستثناء يو جي-وون، التي قُبلت خلسة من خلال برنامج قبول خاص باللغة اللاتينية.)
“أهاها، أنا سعيد لأنك حصلت على نوم مريح.”
بالنسبة للناس العاديين، كان مجرد الحلم بالتقدم إلى هناك أمرًا بعيد المنال. ومع ذلك، هل حصل مجرد مدني على وظيفة هناك فحسب، بل وعُين كموظف بدوام كامل؟ علاوة على ذلك، بصفته المدير الشخصي للساحرة العظيمة نفسها، وتقاسم السلطة مع نو دو-هوا في بوسان؟ مجرد شخص عادي؟
في عصر النهضة، كان النبلاء الإيطاليون يتباهون بثرواتهم من خلال رعاية الفنانين. وعلى نحو مماثل، كان زعماء النقابات في شبه الجزيرة الكورية يتنافسون الآن من خلال امتلاكهم لـ م.ح. لم يتمتع نبلاء عصر النهضة بالضرورة بحساسيات فنية عميقة، تمامًا كما كان زعماء النقابات يفتقرون إلى البراعة الأدبية الكبيرة.
كان مجتمع الكتاب في حالة من الضجيج.
لماذا؟ لم يكن هناك حاجة لأي سبب.
“أوه، يا معلم! لقد استأجرت م.ح أيضًا!”
“……”
صبت تشيون يو-هوا الوقود على النار. فهي دائمًا ما تكون رائدة في مجال الموضة بين طلاب المرحلة الثانوية، ولم تستطع تحمل فكرة أن تتفوق عليها دانغ سيو-رين.
“……”
“أوه؟ يو-هوا، وأنت أيضًا؟”
“همم.”
“نعم! لقد استأجرت م.ح ذو طابع الزومبي، وم.ح آخر ذو طابع طرد الأرواح الشريرة، وحتى م.ح آخر ذو طابع الطائفة. لقد كنت أستمتع بأحلام النجاح كزعيمة طائفة في كارثة الزومبي لمدة أسبوع متواصل!”
وهكذا، باعتباري الفرد الوحيد الذي يمكنه التوسط في هذه المواجهة المضحكة، ماذا كنت أفعل أنا، حانوتي، طوال هذا الوقت؟
“……”
② استدامة العمل. بمجرد إنشائه، يمتلك الـ م.ح تدفق ثابت من العمل. يحلم الناس كل يوم ويفضلون الاستمتاع بالأحلام.
إذا سأل أحد لماذا تستمتع بمثل هذه الأحلام، فإنه سيفتقد الغابة بسبب الأشجار.
لماذا؟ لم يكن هناك حاجة لأي سبب.
في حين أن دانغ سيو-رين وظفت مديرًا واحدًا فقط، فقد وظفت تشيون يو-هوا ثلاثة، وهي تفاصيل بالغة الأهمية في ضوء التنافس الشديد بين “العاصمة الاقتصادية” بوسان و”العاصمة الروحية” سيجونغ.
الكاتب أ. نفس الشخص الذي ظهر من البداية إلى النهاية في هذه القصة.
– [سامتشون] القاضية الساحرة: عدت مؤخرًا إلى مشاهدة فيلم الأمير الصغير وخطرت ببالي فكرة. على الرغم من انتهاء العالم مرة واحدة، إلا أن الميل إلى الحكم على كل شيء بالأرقام لا يزال قائمًا.
لقد بدا الأمر كما لو كان بالأمس فقط أنه لا يستطيع حتى شراء المياه وأنه مجبر على شرب ما يمكنه جمعه من مياه الأمطار، ومع ذلك، ها هو ذا، يتبنى بالفعل التصنع البرجوازي الآن بعد أن حقق بعض النجاح.
– [سامتشون] القاضية الساحرة: أين ذهب التصميم على عبور الصحاري للعثور على ذلك الثعلب الذي ينتظرني وحدي؟
عاصفة أدبية اجتاحت شبه الجزيرة الكورية.
┘ [بيكوا] طالبة الصف السادس: واو! هل لديك ثعلب واحد فقط ينتظرك؟
“……”
┘ [سامتشيون] قاضي الساحرة: ؟
③ الاتصالات بالسلطة. في حين أنه من الصعب للغاية على الأشخاص العاديين التقرب من قادة النقابة، إلا أن الـ م.ح الذين يتمتعون بمهارات من الدرجة الأولى يمكنهم بسهولة أن يصبحوا على اتصال وثيق بهم. في الواقع، غالبًا ما يكون الـ م.ح أول شخص يراه القائد عند الاستيقاظ وآخر شخص يراه قبل النوم.
┘ [بيكوا] طالبة الصف السادس: لدي ثلاثة في صحرائي… يبدو أنك لم تكوني مشهورة جدًا! >_<);; دقت طبول الحرب. رقت دانغ سيو-رين على الفور مديرها الشخصي إلى “مدير عام” ووظفت أحد عشر متخصصًا في الهندسة المعمارية والأغذية والتغذية والتعليم لإدارة أقسام مختلفة. حتى أنها وظفت ستة من كتاب المحاكاة الساخرة لضبط إعدادات أحلامها المستوحاة من هاري بوتر. اقتربت هوجوورتس في أحلامها من الكمال. لم تكن يو-هوا لتتفوق على غيرها، بل ركزت على الكم. فقد انغمست في الخيال من كل نوع – الخيال، والحديث، والرومانسية، وفنون الدفاع عن النفس – واستأجرت خبراء في كل مجال للاستمتاع بأي نوع تريده كل يوم. وصل عدد مديريها الشخصيين الذين وظفتهم إلى عشرين مديرًا مثيرًا للإعجاب. – [سامتشون] القاضية الساحرة: مدخل يوميات الأحلام 31. تمكنت أخيرًا من فهم الجغرافيا في الأكاديمية. تعرفت على بعض الأصدقاء وأعجبت الأساتذة. أشيد بي أثناء درس العرافة باعتباري “أعظم موهبة منذ تأسيس الأكاديمية”، على الرغم من أن هذا قد يكون مبالغة. – [بيكوا] طالبة الصف السادس: مذكرات الأحلام اليوم العشرون! تمكنت أخيرًا من سحق رأس زعيم الزومبي اليوم >_<)!!
“م.ح، م.ح، م.ح اللعين…”
بينما استمر هذان العملاقان في المناوشات الدقيقة على شبكة س.غ، سارع أعضاء نقابتهما إلى التعليق كلما نشر قادتهما مذكرات أحلام. لماذا؟ لأنهم يتقاتلون حول أي مذكرات أحلام تحصل على عدد أكبر من المشاهدات والتعليقات.
من المدهش أن مثل هذه المخلوقات المعيبة تمكنت من البقاء على قيد الحياة على الأرض لفترة طويلة. إذا لم تكن مصدومًا بما يكفي بعد، فأنا أعتذر، ولكن هناك المزيد.
إن البقاء على قيد الحياة في شركة كبيرة لم يكن بالأمر الهين.
“أوه؟ يو-هوا، وأنت أيضًا؟”
– العجوز غوريو: لول مستوى أفضل الموقظين في كوريا لوووول
نعم.
– العجوز غوريو: كم يجب أن يكون الواقع مثيرًا للشفقة بالنسبة لهم للجوء إلى القتال في الأحلام لول
الكاتب أ. نفس الشخص الذي ظهر من البداية إلى النهاية في هذه القصة.
الشخص الوحيد الذي ازدهر حقًا هو الشرير العجوز غوريو.
بينما ينام الآخرون، كان رسامو القصص القصيرة يعملون، وبينما كان الآخرون يعملون، كان رسامو القصص القصيرة ينامون، ويتبعون نمط حياة ليلي لم يزعجهم على الإطلاق. ولأنهم كانوا دائمًا أكثر ليلية من النهار حتى أثناء حياتهم المهنية في الكتابة، فإن هذا التحول لم يكن يشكل أي قلق.
وهكذا، باعتباري الفرد الوحيد الذي يمكنه التوسط في هذه المواجهة المضحكة، ماذا كنت أفعل أنا، حانوتي، طوال هذا الوقت؟
حدث ذلك في ذلك الوقت تقريبًا عندما سمعت عن أحدث صيحة بين الكُتاب من خلال صورة بعنوان “آخر_أخبار_الكتاب.jpg” من دانغ سيو-رين. ولأنني كنت دائمًا في حالة تنقل، كنت آخر من يتابع ما هو رائج بين عامة الناس.
لا شيء على الإطلاق.
“حسنًا، أتمنى لك يومًا رائعًا في العمل، سيدي. سأذهب للنوم…”
‘لماذا اهتم؟ سوف يتقاتلان على من هو في القمة ومن هو في الأسفل مهما كانت النتيجة.’
حطم الكاتب أ كأس نبيذ أمام مساعده الكاتب.
في رأيي، ربما كانت هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا بالنسبة لهما للتخلص من التوتر. على الأقل لم يصب أحد بأذى.
“أوه؟ يو-هوا، وأنت أيضًا؟”
لكن يبدو أن الآخرين نظروا إلى الأمر بشكل مختلف.
“ماذا؟”
“أوه…؟”
كما وعدتُ سابقًا، فإن التركيز اليوم ينصب بشكل مباشر على الأشخاص “العاديين”، ومن الأفضل لتمثيلهم من الشخص الذي كان في المقدمة والمركز منذ بداية هذه الحلقة؟
“نظرًا لهذا، فنحن بحاجة حقًا إلى القيام بشيء ما…”
أولًا، جمع سبعة من زملائه الذين شاركهم ذات يوم وجبة حساء. والآن أصبحوا من النخبة الرائدة في هذه الصناعة، بعد أن ارتقوا إلى مستوى يسمح لهم بعقد اجتماعات في مطاعم لحم البقر المقدد، وليس مجرد مطاعم حساء.
وبينما كان اثنان من الحيتان العظيمة يضربان بقوة، وجد الحبار والروبيان الذين كانوا يمارسون صيدهم بهدوء – أي زعماء النقابات الصغيرة – أنفسهم في موقف محرج.
على أي حال.
إذا وظفت دانغ سيو-رين وتشيون يو-هوا عشرين م.ح، فإن النقابات الكبرى الأخرى عليها أن توظف اثني عشر على الأقل. وسيحتاج زعيم النقابة المتوسطة الحجم إلى ستة م.ح على الأقل، وحتى النقابات الصغيرة الناشئة يجب أن توظف ثلاثة.
“همم.”
لماذا؟ لم يكن هناك حاجة لأي سبب.
لكن يبدو أن الآخرين نظروا إلى الأمر بشكل مختلف.
تقليديًا، في هذه البلاد، تُحدد المكانة الاجتماعية للشخص دائمًا من خلال سعر سيارته وحجم منزله. نفس التقليد تحول ببساطة إلى “كم عدد ومدى جودة مديري التسويق الذين توظفهم”.
إن البقاء على قيد الحياة في شركة كبيرة لم يكن بالأمر الهين.
في عصر النهضة، كان النبلاء الإيطاليون يتباهون بثرواتهم من خلال رعاية الفنانين. وعلى نحو مماثل، كان زعماء النقابات في شبه الجزيرة الكورية يتنافسون الآن من خلال امتلاكهم لـ م.ح. لم يتمتع نبلاء عصر النهضة بالضرورة بحساسيات فنية عميقة، تمامًا كما كان زعماء النقابات يفتقرون إلى البراعة الأدبية الكبيرة.
“نظرًا لهذا، فنحن بحاجة حقًا إلى القيام بشيء ما…”
ومع ذلك، أحدثت كلتا المجموعتين تأثيرات كبيرة على التوظيف. وعلاوة على ذلك، كان لدى الفنانين المعاصرين العديد من المزايا مقارنة بفنانين عصر النهضة:
من أجل التوضيح فقط، لم أحصل على إذن لاستخدام الاسم المستعار الحقيقي للكاتب أ في حكاياتي، وهذا هو السبب في أنني أشير إليه على مضض باسم الكاتب أ.
① حواجز الدخول منخفضة. لا يتطلب أن تصبح م.ح رأس مال أولي. ما عليك سوى ضبط الأحلام وفقًا لذوق العميل، ويمكنك كسب لقمة العيش.
المستثمر III
② استدامة العمل. بمجرد إنشائه، يمتلك الـ م.ح تدفق ثابت من العمل. يحلم الناس كل يوم ويفضلون الاستمتاع بالأحلام.
وهنا، اتخذ الكاتب (أ) قرارًا يشبه إلى حد كبير قرارات الكاتب، أي قرارًا إنسانيًا أحمق.
③ الاتصالات بالسلطة. في حين أنه من الصعب للغاية على الأشخاص العاديين التقرب من قادة النقابة، إلا أن الـ م.ح الذين يتمتعون بمهارات من الدرجة الأولى يمكنهم بسهولة أن يصبحوا على اتصال وثيق بهم. في الواقع، غالبًا ما يكون الـ م.ح أول شخص يراه القائد عند الاستيقاظ وآخر شخص يراه قبل النوم.
بالنسبة للناس العاديين، كان مجرد الحلم بالتقدم إلى هناك أمرًا بعيد المنال. ومع ذلك، هل حصل مجرد مدني على وظيفة هناك فحسب، بل وعُين كموظف بدوام كامل؟ علاوة على ذلك، بصفته المدير الشخصي للساحرة العظيمة نفسها، وتقاسم السلطة مع نو دو-هوا في بوسان؟ مجرد شخص عادي؟
من السهل الدخول، ونظرة تجارية مشرقة، وحتى فرصة لاكتساب الشهرة والتأثير؟
“أوه…؟”
“أمي! أريد أن أصبح كاتبًا عندما أكبر!”
“م.ح، م.ح، م.ح اللعين…”
“أن تكون كاتبًا هو مثل أن تكون ملكًا!”
“حسنًا، أتمنى لك يومًا رائعًا في العمل، سيدي. سأذهب للنوم…”
عاصفة أدبية اجتاحت شبه الجزيرة الكورية.
نعم.
وفي الواقع، وكما ذكرنا سابقا، فقد بدأ فجأة عصر ذهبي للأدب.
– العجوز غوريو: لول مستوى أفضل الموقظين في كوريا لوووول
—-
“أوه، يا معلم! لقد استأجرت م.ح أيضًا!”
تميز هذا العصر من الأدب العظيم بعدد لا يحصى من الحوادث والوقائع. حتى أن الجنيات التعليمية هاجمت المكان بشدة وزعمت أنها لم تعد قادرة على تحمل الأمر. ولكن في هذه القصة، سأركز فقط على حادثة واحدة، لم يمسها أي وحوش.
“بصراحة، أنتم مُتعَبون أيضًا، أليس كذلك؟”
كما وعدتُ سابقًا، فإن التركيز اليوم ينصب بشكل مباشر على الأشخاص “العاديين”، ومن الأفضل لتمثيلهم من الشخص الذي كان في المقدمة والمركز منذ بداية هذه الحلقة؟
عاصفة أدبية اجتاحت شبه الجزيرة الكورية.
“لقد كنت أشعر بالإرهاق في الآونة الأخيرة…”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“هاه؟”
المستثمر III
الكاتب أ. نفس الشخص الذي ظهر من البداية إلى النهاية في هذه القصة.
② استدامة العمل. بمجرد إنشائه، يمتلك الـ م.ح تدفق ثابت من العمل. يحلم الناس كل يوم ويفضلون الاستمتاع بالأحلام.
من أجل التوضيح فقط، لم أحصل على إذن لاستخدام الاسم المستعار الحقيقي للكاتب أ في حكاياتي، وهذا هو السبب في أنني أشير إليه على مضض باسم الكاتب أ.
“أوه، يا معلم! لقد استأجرت م.ح أيضًا!”
إنه خجول للغاية بطبيعته، وينتهي اسمه المستعار بالصوت “ا”.
“هاه؟”
على أي حال.
“…!”
“ما الذي تتحدث عنه، م.ح؟ إن بار الكوكتيل الخاص بك مزدهر. لقد توسعت حتى استوعبت خمسين راعيًا وعينت ما يصل إلى خمسة من الشخصيات غير القابلة للعب في البار. أوه، والشخصية غير القابلة للعب الجديدة في البار التي وظفتها الأسبوع الماضي تحظى بتعليقات إيجابية!”
“ولكن بمفردي، لن أتمكن أبدًا من خلق مثل هذا الحلم المثالي…”
“م.ح، م.ح، م.ح اللعين…”
داء·المشاريع·الجماعية.
“هاه؟”
“حسنا، امم…”
“أنا كاتب! كاتب! والكتابة والإبداع ليسا كذلك!”
“…!”
تحطم.
‘لماذا اهتم؟ سوف يتقاتلان على من هو في القمة ومن هو في الأسفل مهما كانت النتيجة.’
حطم الكاتب أ كأس نبيذ أمام مساعده الكاتب.
“حانوتي، هل سمعت عن هذا الاتجاه – م.ح؟”
لقد بدا الأمر كما لو كان بالأمس فقط أنه لا يستطيع حتى شراء المياه وأنه مجبر على شرب ما يمكنه جمعه من مياه الأمطار، ومع ذلك، ها هو ذا، يتبنى بالفعل التصنع البرجوازي الآن بعد أن حقق بعض النجاح.
“يا له من تحول غريب للأحداث.”
“انظروا إلى ما آلت إليه الأمور! الترحيب بالضيوف بـ ‘إيراشايماسي’، وخلط الكوكتيلات طوال اليوم، والاهتمام بمظهر وخلفيات السقاة الجدد… هل هذا هو ما يعنيه أن تكون كاتبًا؟ هل هذا صحيح؟!”
الكاتب أ. نفس الشخص الذي ظهر من البداية إلى النهاية في هذه القصة.
“لكنك تربح مليون وون يوميًا دون بذل أي جهد.”
“أوه؟ يو-هوا، وأنت أيضًا؟”
“النظرة العالمية القاتمة والجميلة! الشخصيات النابضة بالحياة! ملحمة الهزيمة والنصر، الخطط والمؤامرات، حفلة منتصف الليل حيث يرقص البعض ويمشي البعض الآخر على السقالة – هذا ما أريد أن أكتبه! آآآآآآه!”
“أوه؟ يو-هوا، وأنت أيضًا؟”
“……”
المستثمر III
بالنسبة لأولئك الذين لا يعرفون، دعوني أقدم لكم مرض “العمل الجديد”، وهو مرض مزمن يصيب أي كاتب ينشر نفس العمل على حلقات لمدة تزيد على 18 شهرًا. وهناك أيضًا مرض “إعادة الإنتاج”، و”التعليق”، و”الرواية المتتابعة”، و”التنافس”، و”كتابتي سيئة”، و”كتابتي رائعة”، و”عدم القدرة على الكتابة إلا إذا كانت عن البطل”، من بين أمراض أخرى لا تظهر إلا لدى الكتاب.
“ماذا؟”
من المدهش أن مثل هذه المخلوقات المعيبة تمكنت من البقاء على قيد الحياة على الأرض لفترة طويلة. إذا لم تكن مصدومًا بما يكفي بعد، فأنا أعتذر، ولكن هناك المزيد.
لقد أصيب الكاتب أ والثمانية العظماء للأسف بأخطر أمراض الكتابة على الإطلاق، فمجرد نطق اسمه يجعل جسد الإنسان بأكمله يرتجف: آفة كل الشرور.
“ولكن بمفردي، لن أتمكن أبدًا من خلق مثل هذا الحلم المثالي…”
“……”
وهنا، اتخذ الكاتب (أ) قرارًا يشبه إلى حد كبير قرارات الكاتب، أي قرارًا إنسانيًا أحمق.
“م.ح! لقد حلمت بحلم رائع آخر الليلة الماضية! بصراحة، أستمتع بالحياة أكثر عندما أكون نائمًا من عندما أكون مستيقظًا!”
أولًا، جمع سبعة من زملائه الذين شاركهم ذات يوم وجبة حساء. والآن أصبحوا من النخبة الرائدة في هذه الصناعة، بعد أن ارتقوا إلى مستوى يسمح لهم بعقد اجتماعات في مطاعم لحم البقر المقدد، وليس مجرد مطاعم حساء.
“بصراحة، أنتم مُتعَبون أيضًا، أليس كذلك؟”
“بصراحة، أنتم مُتعَبون أيضًا، أليس كذلك؟”
“ماذا؟”
“حسنا، امم…”
“م.ح! لقد حلمت بحلم رائع آخر الليلة الماضية! بصراحة، أستمتع بالحياة أكثر عندما أكون نائمًا من عندما أكون مستيقظًا!”
“الساحرة العظيمة بخير في معظم الأحيان، لكن متطلباتها مرهقة للغاية… أحيانًا تقول إن شيئًا في الحلم ليس دقيقًا تاريخيًا، لكن بصراحة، هذا ليس ذنبي. الكاتبة الأصلية نفسها كانت غير متسقة…”
“بالضبط!” ضرب الكاتب أ كأسه الزجاجي المملوء بشراب الأرز على الطاولة بحدة. “لنتعاون على شيء ما!”
“بالضبط!” ضرب الكاتب أ كأسه الزجاجي المملوء بشراب الأرز على الطاولة بحدة. “لنتعاون على شيء ما!”
“أوه؟ يو-هوا، وأنت أيضًا؟”
“ماذا؟”
من أجل التوضيح فقط، لم أحصل على إذن لاستخدام الاسم المستعار الحقيقي للكاتب أ في حكاياتي، وهذا هو السبب في أنني أشير إليه على مضض باسم الكاتب أ.
“كل واحد منا سيتولى مسؤولية بعض الشخصيات الرئيسية ويطوّر ملفاتهم. ثم نجمع كل شيء معًا. لنبنين عالمًا أيضًا. أنت بارع في الدسائس السياسية، لذا اهتم بهذا الجانب، وأنت تكتب قصص الحروب بشكل جيد، أليس كذلك؟ إذًا، وازن التفاعلات بين الدول الخيالية!”
الكاتب أ. نفس الشخص الذي ظهر من البداية إلى النهاية في هذه القصة.
أعلن الكاتب أ بحماس، “نحن أول الكتّاب في تاريخ البشرية الذين يمكنهم التحكم في الأحلام! إلى متى سنواصل العبث بحذر في أحلام ذوي النفوذ؟ يا رفاق! لنبتكرن لعبة MMORPG مع حرية غير مسبوقة، عالم افتراضي مثالي!”
في عصر النهضة، كان النبلاء الإيطاليون يتباهون بثرواتهم من خلال رعاية الفنانين. وعلى نحو مماثل، كان زعماء النقابات في شبه الجزيرة الكورية يتنافسون الآن من خلال امتلاكهم لـ م.ح. لم يتمتع نبلاء عصر النهضة بالضرورة بحساسيات فنية عميقة، تمامًا كما كان زعماء النقابات يفتقرون إلى البراعة الأدبية الكبيرة.
“…!”
“همم.”
نعم.
“أوه…؟”
لقد أصيب الكاتب أ والثمانية العظماء للأسف بأخطر أمراض الكتابة على الإطلاق، فمجرد نطق اسمه يجعل جسد الإنسان بأكمله يرتجف: آفة كل الشرور.
“همم…”
داء·المشاريع·الجماعية.
– العجوز غوريو: كم يجب أن يكون الواقع مثيرًا للشفقة بالنسبة لهم للجوء إلى القتال في الأحلام لول
—-
تميز هذا العصر من الأدب العظيم بعدد لا يحصى من الحوادث والوقائع. حتى أن الجنيات التعليمية هاجمت المكان بشدة وزعمت أنها لم تعد قادرة على تحمل الأمر. ولكن في هذه القصة، سأركز فقط على حادثة واحدة، لم يمسها أي وحوش.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
حطم الكاتب أ كأس نبيذ أمام مساعده الكاتب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وفي نهاية المطاف، تخلى هؤلاء المؤلفون عن لقبهم التقليدي “الكتاب” وأصبحوا معروفين على نطاق أوسع باسم مديري الأحلام، أو م.ح باختصار.
“نعم! لقد استأجرت م.ح ذو طابع الزومبي، وم.ح آخر ذو طابع طرد الأرواح الشريرة، وحتى م.ح آخر ذو طابع الطائفة. لقد كنت أستمتع بأحلام النجاح كزعيمة طائفة في كارثة الزومبي لمدة أسبوع متواصل!”
