Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 193

المستثمر II

المستثمر II

المستثمر II

بمعنى ما، كان الغرض من جلسة الشرب التي نظمها الكاتب أ ناجحًا. فقد تمكن كل من تجمع هنا من الشعور بـ “المودة” بين الكتاب القدامى.

قصة بار الكوكتيل “موري” مستوحاة من فيلم وثائقي حقيقي.

لقد بدأوا بالحديث القصير. نعم، كنا نكسب أموالاً جيدة. يجب أن نكون شاكرين لمجرد أننا نجونا. سمعت من صديق كاتب ياباني أن الوضع هناك سيئ للغاية.

بينما كان أحد الضيوف نائمًا وهو يستمتع بكوكتيل الحلم…

كاتب محترف عض شفته قليلًا.

“مو-موسيقى خلفية يجب أن تكون النسخة الجازية من الموسيقى التصويرية للرسوم المتحركة في جيبلي!”

وقال “الكتاب الآيبون” بخجل:

… بجانب السرير الحقيقي، المروج – الذي كان في الواقع كاتبًا – يعدل الحلم بجد.

وبعد أيام قليلة، خسر سوق العمل في بوسان نحو سبعة عمال. ولأنهم عمالة رديئة الجودة، لم يهتم أحد في مواقع العمل حقًا. وبدلًا من ذلك، ظهرت سبع لافتات جديدة عند مدخل كازينو الحلم.

“يجب أن نؤكد أن هذا المكان يديره رجل ياباني! بالإضافة إلى ذلك، الطقس معتدل للغاية! فلنجعل المطر يهطل!”

رطم.

“واو، هذا الرجل يتحدث بطريقة غير رسمية. هذا يجعلني أرغب في التحقق من قوة الالتصاق بين رأسه ورقبته…”

رطم.

“اتفقنا على تقسيم العمولة! أسرعي!”

“لا، أنا لا أكتب بالضبط. نحن غير الموقظين لا نستطيع حتى الوصول إلى شبكة س.غ. لا توجد منصة لنا. لكن هذا لا يعني أنني توقفتُ عن الإبداع. حتى أثناء الحروب، هناك كتاب يبدعون. بالنسبة لأشخاص مثلنا، فإن كون المرء كاتبًا ليس مجرد وظيفة. إنه قلبنا. إذا توقف القلب عن النبض، نموت.”

“لم أكن أعلم أن الأمر سيكون بهذا القدر من الألم. أشعر بالندم على ما حدث لي في الماضي بسبب تورطي في هذا الأمر…”

‘الإلهام مؤخرتي. إنه سرقة أدبية! ولكن مع ذلك…’

جلس الكاتب بجانب سرير الضيف طوال الليل، وهو يعدل الحلم.

وكما قال ذات يوم أحد مشاهير استغلال المهوسين بالتقنية على الأرض: “لا يعرف الناس ما يريدون حتى تظهره لهم”. والواقع أن هذه المقولة كانت صحيحة حتى في نهاية العالم عندما انهار الاقتصاد الرأسمالي تماماً.

حوار الساقي، والعلاقات العائلية، وحياة الرواد، وأجواء المكان، والأصوات القادمة من الخارج، والزوار الغامضين في حوالي الساعة الواحدة صباحًا (عملاء جهاز الاستخبارات الوطني) – كل شيء صُمم بعناية فائقة.

‘أنا أفضل من هذا اللقيط!’

في الأساس، كان ما تقدمه جنية البرنامج التعليمي للناس هو جوهر اللعبة فقط، النسخة الأصلية. بدأ الكاتب في بيع “تعديلات” – إصدارات محسنة من هذه الألعاب.

لأنه بطريقة ما، الحب، والاعتبار، والاحترام لم تنطبق على زملائه الكتاب.

وكما قال ذات يوم أحد مشاهير استغلال المهوسين بالتقنية على الأرض: “لا يعرف الناس ما يريدون حتى تظهره لهم”. والواقع أن هذه المقولة كانت صحيحة حتى في نهاية العالم عندما انهار الاقتصاد الرأسمالي تماماً.

“ولكن لماذا بار كوكتيل؟ أعني أنه لطيف، ولكن أليس حجمه صغيرًا بعض الشيء؟ ألا يكون من الأفضل أن نبدأ بأجواء أكثر إثارة منذ البداية؟”

انفجرت لعبة “بار الكوكتيلات موري (森)” التي ابتكرها وحملها كاتب، بشعبية كبيرة في ساحة اللعب الإبداعية الحقيقية.

“هذا مثير للإعجاب.”

“أريد أن أذهب إلى موري أيضًا!”

“لقد أشعل ذلك روح الإبداع لدي، هاهاها.”

“لماذا لا توسعون بار الكوكتيلات؟ كيف يمكنكم استيعاب عشرة أشخاص فقط في ظل هذا الطلب؟”

‘نعم.’

“سأدفع 1000 وون للشخص الواحد، لا، 3000 وون! من فضلك، اسمح لي ولصديقي بالزيارة أيضًا!”

ولكن إذا كان الأمر كذلك، ألا يعد هذا أمرًا غريبًا؟ كيف استطاعت هذه الحشرات البقاء على قيد الحياة حتى الآن؟

كان الكاتب أ سعيدًا. والكاتب السعيد يتبع بطبيعة الحال المسار النموذجي.

‘هذا الشعور مألوف! هل يمكن أن يكون كذلك؟!’

وهذا يعني أنه بدأ يتفاخر أمام الكتاب الآخرين بمدى روعته.

… بجانب السرير الحقيقي، المروج – الذي كان في الواقع كاتبًا – يعدل الحلم بجد.

“ما الذي يحدث فجأة؟ لقد حجزت مطعم الشواء بالكامل… إنه مكلف هنا.”

“فما الذي كنت تفعله مؤخرًا وتتقنه؟”

“لا تقلقوا، لا تقلقوا! لقد كنت بخير في الآونة الأخيرة! فكرت في أن نتناول مشروبًا الليلة، فقط مع مجموعة الكتاب القدامى! الأمر كله يتعلق بالرفقة بين الكتاب! في العادة، كان الآخرون ليأتوا أيضًا، لكن الآن لم يتبق سوى نحن في بوسان.”

تمامًا كما كان الحال في الأيام القديمة عندما أصبح نوع أدبي جديد شائعًا في صناعة الرواية، سارع الجميع إلى إعادة تفسيره “بطريقة إبداعية”…!

انتبهوا عندما تجمعوا في مجموعات من ثلاثة أو أربعة أشخاص في مطعم الحساء. كانت ملابسهم رثة، كما كان متوقعًا.

“أوه، هذا مجرد تفكير من منظور كاتب. على الرغم من أننا اعتدنا أن نكون من الشخصيات البارزة، أليس كذلك؟ الآن أصبحنا مبتدئين، مبتدئين! لم أطبع على لوحة المفاتيح منذ أكثر من خمس سنوات، وهذه مرتي الأولى لأبدع فيها بهذا الشكل. منصة جديدة. شكل جديد. نحتاج إلى التكيف!”

بطبيعة الحال. فالكتاب عادة ما يكونون هشّين عقليًا، ويفتقرون إلى المهارات الاجتماعية، ويحسدون أقرانهم، ويقذفون الآخرين على الإنترنت دون الكشف عن هويتهم، ويتوقون إلى التملق، ويعانون من ضعف الصحة البدنية، وآلام الظهر والمفاصل. وببساطة، يفتقرون إلى أي مزايا حقيقية. وكانوا من بين أسوأ أنواع الناس الذين نجوا من نهاية العالم. وحقيقة أنهم تمكنوا من الاستقرار في بوسان ما هي إلا دليل على أنهم من النخبة في حد ذاتها.

“…هاه؟”

لذلك، وبغض النظر عن خطاب الكاتب أ المطول، فإن زملاءه لم يسمعوا إلا جملة واحدة.

“أوه، هذا مجرد تفكير من منظور كاتب. على الرغم من أننا اعتدنا أن نكون من الشخصيات البارزة، أليس كذلك؟ الآن أصبحنا مبتدئين، مبتدئين! لم أطبع على لوحة المفاتيح منذ أكثر من خمس سنوات، وهذه مرتي الأولى لأبدع فيها بهذا الشكل. منصة جديدة. شكل جديد. نحتاج إلى التكيف!”

“لقد كنت بخير في الآونة الأخيرة!”

ورغم أن عدد اللافتات زاد من واحدة إلى ثماني، ثم من ثماني إلى عشرين، لم يحدث قط أن خسر الكتاب أيًا من عملائهم. بل إن تجارة بيع الأحلام سارت على نحو أفضل من أي وقت مضى، وحتى بعد توسيع سعة بار الكوكتيل من عشرة إلى عشرين شخصًا، كان دائمًا يصل إلى طاقته القصوى.

تبادل الكتاب السابقون النظرات بصمت (وهي مهارة أساسية لأي كاتب).

“ما هو تقسيم الإيرادات مع جنية البرنامج التعليمي؟ 80-20؟”

لقد بدأوا بالحديث القصير. نعم، كنا نكسب أموالاً جيدة. يجب أن نكون شاكرين لمجرد أننا نجونا. سمعت من صديق كاتب ياباني أن الوضع هناك سيئ للغاية.

“لذا، فكرت، آه! إذا تمكنت من مغازلة جنية البرنامج التعليمي، فيمكنني الاستفادة من هذا السوق! ولكن ما الذي قد يكون جيدًا؟ أنا أعرف الكثير عن الكوكتيلات، ويمكنني التحدث قليلًا باللغة اليابانية. آه، لنذهب مع موضوع بار الكوكتيلات الياباني!”

وبينما يمر الوقت مع الكحول والدردشة، بدأ شخص ما أخيرًا الحديث الحقيقي.

‘لا، توقفوا! ضيوفي! قرائي!’

“فما الذي كنت تفعله مؤخرًا وتتقنه؟”

‘نعم، يبدو أن جحيمك أكثر قابلية للعيش من واقعنا.’

“هاه؟” أومأ الكاتب أ برأسه وكأنه لم يفهم.

ولكنه لم ينتبه لأنه كان مخمورًا.

لقد أثار سلوكه المتكلف بشكل لا يطاق شعورًا عابرًا بالإذلال لدى الكتاب الآخرين.

(لأنه كاتب، بالطبع.)

الصداقة بين الكُتاب؟ هذا كلام فارغ. من الواضح أن جلسة الشرب هذه كانت تهدف إلى التباهي!

“هذا مثير للإعجاب.”

ومع ذلك، فقد تحملوا هذه الإذلال القصير بمساعدة الكحول. وبما أن الكحول يدفع ثمنه الكاتب أ، فقد استطاعوا التحمل مرة أخرى.

متخصص في قصص الأعمال والتكتلات. “انطلق في رحلة أسطورية من خلال الحصول على وظيفة في إحدى شركات الوساطة!” – 1000 وون فقط في الليلة.

“لقد قلت في وقت سابق أنك كنتَ بخير. ماذا، هل أيقظت بعض القدرات وانضممت إلى نقابة؟ أتذكر ذلك الرجل – ما كان اسمه، ذلك الكاتب المبتدئ الذي غير حياته بعد أن أصبح من الموقظين.”

ولكن الكاتب أ لم يكن لديه وقت للندم.

“أوه، هو؟ هذا الرجل لم يكن كاتبًا حقًا. لقد تحول من الكتابة إلى كونه مُنَبِّهًا. ما زلت أعيش ككاتب!”

“…هاه؟”

تحولت آذانهم تدريجيًا إلى آذان الجان.

“لا تقلقوا، لا تقلقوا! لقد كنت بخير في الآونة الأخيرة! فكرت في أن نتناول مشروبًا الليلة، فقط مع مجموعة الكتاب القدامى! الأمر كله يتعلق بالرفقة بين الكتاب! في العادة، كان الآخرون ليأتوا أيضًا، لكن الآن لم يتبق سوى نحن في بوسان.”

“هل مازلت تعيش ككاتب؟ هل ما زلت تكتب؟ هل هناك قراء يدفعون مقابل عملك؟”

“لماذا لا توسعون بار الكوكتيلات؟ كيف يمكنكم استيعاب عشرة أشخاص فقط في ظل هذا الطلب؟”

“لا، أنا لا أكتب بالضبط. نحن غير الموقظين لا نستطيع حتى الوصول إلى شبكة س.غ. لا توجد منصة لنا. لكن هذا لا يعني أنني توقفتُ عن الإبداع. حتى أثناء الحروب، هناك كتاب يبدعون. بالنسبة لأشخاص مثلنا، فإن كون المرء كاتبًا ليس مجرد وظيفة. إنه قلبنا. إذا توقف القلب عن النبض، نموت.”

“هذا مثير للإعجاب.”

كان ينبغي للكاتب أ أن يشعر بالامتنان للحساء اللذيذ الذي قُدِّم الليلة. ولو كان الأمر في الماضي، لكانت الشائعات قد انتشرت بالفعل في مختلف أنحاء الصناعة.

رطم.

“على أية حال، ما كنت أفعله مؤخرًا-”

كاتب روايات ويب سابق! من منصة رئيسية بها 100 مليون مشاهدة! متخصص في الخيال المعاصر والخيال. كن البطل الموقظ المطلق واستكشف الأبراج المحصنة في العصور الوسطى!

استغرق الأمر حوالي ساعتين من بداية جلسة الشرب قبل أن يصل إلى النقطة.

… بجانب السرير الحقيقي، المروج – الذي كان في الواقع كاتبًا – يعدل الحلم بجد.

“لذا، فكرت، آه! إذا تمكنت من مغازلة جنية البرنامج التعليمي، فيمكنني الاستفادة من هذا السوق! ولكن ما الذي قد يكون جيدًا؟ أنا أعرف الكثير عن الكوكتيلات، ويمكنني التحدث قليلًا باللغة اليابانية. آه، لنذهب مع موضوع بار الكوكتيلات الياباني!”

“لا تقلقوا، لا تقلقوا! لقد كنت بخير في الآونة الأخيرة! فكرت في أن نتناول مشروبًا الليلة، فقط مع مجموعة الكتاب القدامى! الأمر كله يتعلق بالرفقة بين الكتاب! في العادة، كان الآخرون ليأتوا أيضًا، لكن الآن لم يتبق سوى نحن في بوسان.”

“رائع…”

“حسنًا، صحيحًا!”

“هذا مثير للإعجاب.”

‘لقد حان الوقت مرة أخرى لمسابقة النشر، أيها المبتدئ.’

“ولكن لماذا بار كوكتيل؟ أعني أنه لطيف، ولكن أليس حجمه صغيرًا بعض الشيء؟ ألا يكون من الأفضل أن نبدأ بأجواء أكثر إثارة منذ البداية؟”

كان ينبغي للكاتب أ أن يشعر بالامتنان للحساء اللذيذ الذي قُدِّم الليلة. ولو كان الأمر في الماضي، لكانت الشائعات قد انتشرت بالفعل في مختلف أنحاء الصناعة.

“أوه، هذا مجرد تفكير من منظور كاتب. على الرغم من أننا اعتدنا أن نكون من الشخصيات البارزة، أليس كذلك؟ الآن أصبحنا مبتدئين، مبتدئين! لم أطبع على لوحة المفاتيح منذ أكثر من خمس سنوات، وهذه مرتي الأولى لأبدع فيها بهذا الشكل. منصة جديدة. شكل جديد. نحتاج إلى التكيف!”

بدأت “قلوب الثعابين” التي أغلقت حتى بعد أن دمرت نهاية العالم الحضارة في التحرك.

“رائع…”

“ولكن لماذا بار كوكتيل؟ أعني أنه لطيف، ولكن أليس حجمه صغيرًا بعض الشيء؟ ألا يكون من الأفضل أن نبدأ بأجواء أكثر إثارة منذ البداية؟”

“هذا مثير للإعجاب.”

رطم.

“يبدو الأمر أشبه بلعبة TRPG إلى حد ما.”

“لذا، فكرت، آه! إذا تمكنت من مغازلة جنية البرنامج التعليمي، فيمكنني الاستفادة من هذا السوق! ولكن ما الذي قد يكون جيدًا؟ أنا أعرف الكثير عن الكوكتيلات، ويمكنني التحدث قليلًا باللغة اليابانية. آه، لنذهب مع موضوع بار الكوكتيلات الياباني!”

“نعم؟ نعم. هذه هي المشكلة مع الكُتاب. إنهم يصبحون متعجرفين بسهولة شديدة. عليكم أن تتعاملوا مع الأمر بتواضع، أليس كذلك؟ التعلم. ونعم، هذا صحيح أيضًا. الأشخاص الذين يحبون الكحول عادة ما يكون لديهم مجموعة – مجموعة رفاق يشربون. إذا جعلت أحد العملاء منتظمًا، فسوف يجلب آخرين. هذه هي الطريقة التي يجب أن تتعامل بها مع الأمر، بعقلية تجارية، أليس كذلك؟”

“حسنا، نعم.”

“رائع…”

‘هذا الشعور مألوف! هل يمكن أن يكون كذلك؟!’

“هذا مثير للإعجاب.”

الصداقة بين الكُتاب؟ هذا كلام فارغ. من الواضح أن جلسة الشرب هذه كانت تهدف إلى التباهي!

“ما هو تقسيم الإيرادات مع جنية البرنامج التعليمي؟ 80-20؟”

ليس هناك سوى سبب واحد.

“آه، يا للهول. هل تعتقد أن هذا سينجح؟ إنه 50-50. هذه هي نسبة العقود منذ بداية الروايات على شبكة الإنترنت. يمكنني الشكوى طوال النهار والليل بشأن هذا الأمر، لكنني لا أستطيع ممارسة الأعمال التجارية بدون الجنيات، فماذا يمكنك أن تفعل -؟”

كاتب روايات ويب سابق/ 29 مليونًا، 30 مليونًا، 50 مليون مشاهدة، لم يأخذ استراحة أبدًا من النشر/ تجربة إتقان TRPG: Roll20 8500 ساعة/ يعد بتقديم جودة مستقرة باستمرار.

“رائع…”

وكما قال ذات يوم أحد مشاهير استغلال المهوسين بالتقنية على الأرض: “لا يعرف الناس ما يريدون حتى تظهره لهم”. والواقع أن هذه المقولة كانت صحيحة حتى في نهاية العالم عندما انهار الاقتصاد الرأسمالي تماماً.

“هذا مثير للإعجاب.”

لقد كانت البيئة تنافسية للغاية، لدرجة أنها كافية لصدمة حتى أعماق الجحيم! كانت هذه الروح التنافسية هي القوة الدافعة الوحيدة للكتاب.

وبينما لاحظ الكاتب أ أن ردود زملائه أصبحت متكررة ميكانيكيًا، أصبحت أسئلتهم مفصلة بشكل لا يصدق.

“لماذا لا توسعون بار الكوكتيلات؟ كيف يمكنكم استيعاب عشرة أشخاص فقط في ظل هذا الطلب؟”

ولكنه لم ينتبه لأنه كان مخمورًا.

“لا تقلقوا، لا تقلقوا! لقد كنت بخير في الآونة الأخيرة! فكرت في أن نتناول مشروبًا الليلة، فقط مع مجموعة الكتاب القدامى! الأمر كله يتعلق بالرفقة بين الكتاب! في العادة، كان الآخرون ليأتوا أيضًا، لكن الآن لم يتبق سوى نحن في بوسان.”

ولم يكن الكتاب الآخرون في كامل وعيهم أيضًا. ولكن كان لديهم “مثال” و”واقع” ساعدهم على التغلب على حالة التسمم.

ولم تكن هناك أي مشكلة في فشل كتاب آخرين في جذب عملاء جدد.

كما ذكرنا سابقًا، يفتقر الكتاب إلى المهارات الاجتماعية و… لديهم عمود فقري ومفاصل ضعيفة.

لقد أثار سلوكه المتكلف بشكل لا يطاق شعورًا عابرًا بالإذلال لدى الكتاب الآخرين.

ولكن إذا كان الأمر كذلك، ألا يعد هذا أمرًا غريبًا؟ كيف استطاعت هذه الحشرات البقاء على قيد الحياة حتى الآن؟

ورغم أن عدد اللافتات زاد من واحدة إلى ثماني، ثم من ثماني إلى عشرين، لم يحدث قط أن خسر الكتاب أيًا من عملائهم. بل إن تجارة بيع الأحلام سارت على نحو أفضل من أي وقت مضى، وحتى بعد توسيع سعة بار الكوكتيل من عشرة إلى عشرين شخصًا، كان دائمًا يصل إلى طاقته القصوى.

ليس هناك سوى سبب واحد.

ورغم أن عدد اللافتات زاد من واحدة إلى ثماني، ثم من ثماني إلى عشرين، لم يحدث قط أن خسر الكتاب أيًا من عملائهم. بل إن تجارة بيع الأحلام سارت على نحو أفضل من أي وقت مضى، وحتى بعد توسيع سعة بار الكوكتيل من عشرة إلى عشرين شخصًا، كان دائمًا يصل إلى طاقته القصوى.

‘أنا أفضل من هذا اللقيط!’

الكاتب يدعوا لهلاكه حقًا. (للعلم الأمور في كوريا من ناحية هذه الأشياء أهون من الصين، فلا مخاوف من إيقاف الرواية بسبب ما يكتبه كاتبنا هنا.)

‘يا إلهي، أنا أكتب أفضل من هذا الرجل!’

“حسنًا، صحيحًا!”

‘هذا الشخص يمثل مشكلة لأنه يفتقر إلى النزاهة الفنية، وهذا الشخص لأنه يفتقر إلى الجاذبية التجارية، وهذا الشخص لأنه يفتقر إلى العمود الفقري، وهذا الشخص لأنه عنيد للغاية.’

وبعد أيام قليلة، خسر سوق العمل في بوسان نحو سبعة عمال. ولأنهم عمالة رديئة الجودة، لم يهتم أحد في مواقع العمل حقًا. وبدلًا من ذلك، ظهرت سبع لافتات جديدة عند مدخل كازينو الحلم.

لقد كانت البيئة تنافسية للغاية، لدرجة أنها كافية لصدمة حتى أعماق الجحيم! كانت هذه الروح التنافسية هي القوة الدافعة الوحيدة للكتاب.

“لم أكن أعلم أن الأمر سيكون بهذا القدر من الألم. أشعر بالندم على ما حدث لي في الماضي بسبب تورطي في هذا الأمر…”

على سبيل المثال، يمكن القول إن تولستوي كان ألطف إنسان بين كل الكتاب في التاريخ. كانت روايات هذا الروسي مليئة دائمًا بالحب والاهتمام بالآخرين واحترام الطبيعة. حتى أنه لم يستطع أن يتجنب انتقاد دوستويفسكي كلما سنحت له الفرصة.

“هاه؟” أومأ الكاتب أ برأسه وكأنه لم يفهم.

لأنه بطريقة ما، الحب، والاعتبار، والاحترام لم تنطبق على زملائه الكتاب.

ولكنه لم ينتبه لأنه كان مخمورًا.

في جوهر الأمر، كان وول ستريت في أمريكا من دون المال يشبه تمامًا مجتمعًا من الكتاب.

“حسنًا، صحيحًا!”

“رائع…”

ورغم وجود بعض الاختلافات، تمكن الكاتب أ، إلى جانب الكتاب السبعة الآخرين، من جذب عدد كافٍ من العملاء.

“هذا مثير للإعجاب.”

انتبهوا عندما تجمعوا في مجموعات من ثلاثة أو أربعة أشخاص في مطعم الحساء. كانت ملابسهم رثة، كما كان متوقعًا.

بمعنى ما، كان الغرض من جلسة الشرب التي نظمها الكاتب أ ناجحًا. فقد تمكن كل من تجمع هنا من الشعور بـ “المودة” بين الكتاب القدامى.

تمامًا كما كان الحال في الأيام القديمة عندما أصبح نوع أدبي جديد شائعًا في صناعة الرواية، سارع الجميع إلى إعادة تفسيره “بطريقة إبداعية”…!

رطم.

كان المكان الذي اكتشفوه حديثًا، أثناء تجولهم في سوق العمل، عبارة عن إل دورادو ذهبي –

بدأت “قلوب الثعابين” التي أغلقت حتى بعد أن دمرت نهاية العالم الحضارة في التحرك.

لذلك، وبغض النظر عن خطاب الكاتب أ المطول، فإن زملاءه لم يسمعوا إلا جملة واحدة.

وبعد أيام قليلة، خسر سوق العمل في بوسان نحو سبعة عمال. ولأنهم عمالة رديئة الجودة، لم يهتم أحد في مواقع العمل حقًا. وبدلًا من ذلك، ظهرت سبع لافتات جديدة عند مدخل كازينو الحلم.

ثم أدرك الكتاب.

كاتب روايات ويب سابق! من منصة رئيسية بها 100 مليون مشاهدة! متخصص في الخيال المعاصر والخيال. كن البطل الموقظ المطلق واستكشف الأبراج المحصنة في العصور الوسطى!

– آه؟ ماذا؟ لماذا يوجد الكثير من العلامات؟

متخصص في قصص الأعمال والتكتلات. “انطلق في رحلة أسطورية من خلال الحصول على وظيفة في إحدى شركات الوساطة!” – 1000 وون فقط في الليلة.

كاتب محترف عض شفته قليلًا.

متخصص في الرومانسية/الفتيات الجميلات. لديه خبرة في تكييف الدراما. خريج قسم علم النفس بجامعة يونسي. للحصول على استشارات مفصلة، يرجى الاتصال بالكاتب مباشرة. السرية المطلقة مضمونة.

لقد أثار سلوكه المتكلف بشكل لا يطاق شعورًا عابرًا بالإذلال لدى الكتاب الآخرين.

كاتب روايات ويب سابق/ 200 مليون مشاهدة من منصة رئيسية/ العديد من التعديلات على الرسوم المتحركة على الويب/ التعديلات المتحركة/ إذا كنت قد قرأت روايات في الماضي، فهذه فرصتك لتوظيف ذلك الشخص ككاتب شخصي لك! – سيصمم العالم حسب تفضيلاتك.

حوار الساقي، والعلاقات العائلية، وحياة الرواد، وأجواء المكان، والأصوات القادمة من الخارج، والزوار الغامضين في حوالي الساعة الواحدة صباحًا (عملاء جهاز الاستخبارات الوطني) – كل شيء صُمم بعناية فائقة.

كاتب روايات ويب سابق/ 29 مليونًا، 30 مليونًا، 50 مليون مشاهدة، لم يأخذ استراحة أبدًا من النشر/ تجربة إتقان TRPG: Roll20 8500 ساعة/ يعد بتقديم جودة مستقرة باستمرار.

اليوم التالي واليوم الذي يليه واليوم الذي يليه.

“ما هذا بحق الجحيم؟”

بمعنى ما، كان الغرض من جلسة الشرب التي نظمها الكاتب أ ناجحًا. فقد تمكن كل من تجمع هنا من الشعور بـ “المودة” بين الكتاب القدامى.

في ذلك اليوم، أصيب الكاتب أ، مؤسس بار كوكتيلات موري، بالصدمة وهو يتجه إلى العمل. فقد كان منافسوه السابقون من الأسبوع الماضي، الذين عالجهم من الإدمان، يحملون لافتات بلا مبالاة!

كانت عيون زملائه تضحك ببراءة ونقاء، وكانت تتلألأ أيضًا بشكل قاتم.

الكتّاب السابقون… لا.

ورغم وجود بعض الاختلافات، تمكن الكاتب أ، إلى جانب الكتاب السبعة الآخرين، من جذب عدد كافٍ من العملاء.

وقال “الكتاب الآيبون” بخجل:

“هل مازلت تعيش ككاتب؟ هل ما زلت تكتب؟ هل هناك قراء يدفعون مقابل عملك؟”

“حسنا، نعم.”

الصداقة بين الكُتاب؟ هذا كلام فارغ. من الواضح أن جلسة الشرب هذه كانت تهدف إلى التباهي!

“لقد استلهمنا من قصتك.”

“رائع…”

“نعم، لقد أثر ذلك علينا حقًا. وكما قلت، ينبغي للكاتب أن يعيش على إبداعاته.”

“واو، هذا الرجل يتحدث بطريقة غير رسمية. هذا يجعلني أرغب في التحقق من قوة الالتصاق بين رأسه ورقبته…”

“حسنًا، صحيحًا!”

كان المكان الذي اكتشفوه حديثًا، أثناء تجولهم في سوق العمل، عبارة عن إل دورادو ذهبي –

“لقد أشعل ذلك روح الإبداع لدي، هاهاها.”

وبعد أيام قليلة، خسر سوق العمل في بوسان نحو سبعة عمال. ولأنهم عمالة رديئة الجودة، لم يهتم أحد في مواقع العمل حقًا. وبدلًا من ذلك، ظهرت سبع لافتات جديدة عند مدخل كازينو الحلم.

ضحك الكتاب وكأنهم تأثروا بكلماته.

“يبدو الأمر أشبه بلعبة TRPG إلى حد ما.”

شعر الكاتب أ بالإهانة بسبب سلوكهم غير الصادق الصارخ.

وبينما لاحظ الكاتب أ أن ردود زملائه أصبحت متكررة ميكانيكيًا، أصبحت أسئلتهم مفصلة بشكل لا يصدق.

‘الإلهام مؤخرتي. إنه سرقة أدبية! ولكن مع ذلك…’

“ما الذي يحدث فجأة؟ لقد حجزت مطعم الشواء بالكامل… إنه مكلف هنا.”

كاتب محترف عض شفته قليلًا.

“هاه؟”

كان هذا الموقف غامضًا للغاية بحيث لا يمكن وصفه ببساطة بأنه “سرقة أدبية”! لو استخدم أي منهم على وجه التحديد “بار كوكتيل” أو “بار” أو “إيزاكايا” أو أي شيء مماثل، فربما كان بإمكانه أن يتحداهم في مبارزة، لكن الكتاب استخدموا بذكاء نوع العمل فقط، مع تغيير المحتوى تمامًا.

كلمة نُسيت منذ انهيار الحضارة.

تمامًا كما كان الحال في الأيام القديمة عندما أصبح نوع أدبي جديد شائعًا في صناعة الرواية، سارع الجميع إلى إعادة تفسيره “بطريقة إبداعية”…!

“يبدو الأمر أشبه بلعبة TRPG إلى حد ما.”

‘هذا الشعور مألوف! هل يمكن أن يكون كذلك؟!’

“فما الذي كنت تفعله مؤخرًا وتتقنه؟”

‘نعم.’

“هذا مثير للإعجاب.”

كانت عيون زملائه تضحك ببراءة ونقاء، وكانت تتلألأ أيضًا بشكل قاتم.

كان الكاتب أ سعيدًا. والكاتب السعيد يتبع بطبيعة الحال المسار النموذجي.

‘لقد حان الوقت مرة أخرى لمسابقة النشر، أيها المبتدئ.’

بينما كان أحد الضيوف نائمًا وهو يستمتع بكوكتيل الحلم…

‘آه، لقد مر وقت طويل. هذا الشعور المرعب. أشعر وكأنني كنت أتحقق باستمرار من تصنيفات الكتب الأكثر مبيعًا كل دقيقتين بعد إطلاق عمل جديد.’

رطم.

‘أوه، لا! ألا يمكنكم أن تنسوا هذا الجحيم، يا رفاق!’

‘هذا الشخص يمثل مشكلة لأنه يفتقر إلى النزاهة الفنية، وهذا الشخص لأنه يفتقر إلى الجاذبية التجارية، وهذا الشخص لأنه يفتقر إلى العمود الفقري، وهذا الشخص لأنه عنيد للغاية.’

‘نعم، يبدو أن جحيمك أكثر قابلية للعيش من واقعنا.’

بطبيعة الحال. فالكتاب عادة ما يكونون هشّين عقليًا، ويفتقرون إلى المهارات الاجتماعية، ويحسدون أقرانهم، ويقذفون الآخرين على الإنترنت دون الكشف عن هويتهم، ويتوقون إلى التملق، ويعانون من ضعف الصحة البدنية، وآلام الظهر والمفاصل. وببساطة، يفتقرون إلى أي مزايا حقيقية. وكانوا من بين أسوأ أنواع الناس الذين نجوا من نهاية العالم. وحقيقة أنهم تمكنوا من الاستقرار في بوسان ما هي إلا دليل على أنهم من النخبة في حد ذاتها.

‘لقد أحببت دائمًا نيران الجحيم. اعتدت أن أشغل ما يصل إلى ثلاثة مسلسلات في وقت واحد.’

الصداقة بين الكُتاب؟ هذا كلام فارغ. من الواضح أن جلسة الشرب هذه كانت تهدف إلى التباهي!

مرة أخرى، كان تبادل النظرات دون كلمات مهارة أساسية للكتاب.

الكتّاب السابقون… لا.

أخيرًا، أدرك الكاتب أ خطأه متأخرًا. لماذا ارتكب فعلًا سيندم عليه لمجرد ليلة من المتعة؟

“فما الذي كنت تفعله مؤخرًا وتتقنه؟”

(لأنه كاتب، بالطبع.)

ومع اقتراب ساعات العمل من نهايتها وتضخم الحشود في كازينو الحلم، كان المصير الحتمي لجميع الكتاب، وهو “وقت النشر”، قد حل عليهم.

– آه؟ ماذا؟ لماذا يوجد الكثير من العلامات؟

انتبهوا عندما تجمعوا في مجموعات من ثلاثة أو أربعة أشخاص في مطعم الحساء. كانت ملابسهم رثة، كما كان متوقعًا.

– هل قامت موري بتوسيع أعمالها أخيرًا؟

كاتب روايات ويب سابق! من منصة رئيسية بها 100 مليون مشاهدة! متخصص في الخيال المعاصر والخيال. كن البطل الموقظ المطلق واستكشف الأبراج المحصنة في العصور الوسطى!

همهمة، همهمة.

وقال “الكتاب الآيبون” بخجل:

ولكن الكاتب أ لم يكن لديه وقت للندم.

في جوهر الأمر، كان وول ستريت في أمريكا من دون المال يشبه تمامًا مجتمعًا من الكتاب.

ومع اقتراب ساعات العمل من نهايتها وتضخم الحشود في كازينو الحلم، كان المصير الحتمي لجميع الكتاب، وهو “وقت النشر”، قد حل عليهم.

“لا، أنا لا أكتب بالضبط. نحن غير الموقظين لا نستطيع حتى الوصول إلى شبكة س.غ. لا توجد منصة لنا. لكن هذا لا يعني أنني توقفتُ عن الإبداع. حتى أثناء الحروب، هناك كتاب يبدعون. بالنسبة لأشخاص مثلنا، فإن كون المرء كاتبًا ليس مجرد وظيفة. إنه قلبنا. إذا توقف القلب عن النبض، نموت.”

‘لا، توقفوا! ضيوفي! قرائي!’

بينما كان أحد الضيوف نائمًا وهو يستمتع بكوكتيل الحلم…

وعلى عكس مخاوف الكاتب أ، لم تكن هناك أي سرقة للعملاء.

“اتفقنا على تقسيم العمولة! أسرعي!”

“…هاه؟”

“هذا مثير للإعجاب.”

ولم تكن هناك أي مشكلة في فشل كتاب آخرين في جذب عملاء جدد.

‘لا، توقفوا! ضيوفي! قرائي!’

ورغم وجود بعض الاختلافات، تمكن الكاتب أ، إلى جانب الكتاب السبعة الآخرين، من جذب عدد كافٍ من العملاء.

ولكنه لم ينتبه لأنه كان مخمورًا.

“هاه؟”

متخصص في قصص الأعمال والتكتلات. “انطلق في رحلة أسطورية من خلال الحصول على وظيفة في إحدى شركات الوساطة!” – 1000 وون فقط في الليلة.

اليوم التالي واليوم الذي يليه واليوم الذي يليه.

“رائع…”

ورغم أن عدد اللافتات زاد من واحدة إلى ثماني، ثم من ثماني إلى عشرين، لم يحدث قط أن خسر الكتاب أيًا من عملائهم. بل إن تجارة بيع الأحلام سارت على نحو أفضل من أي وقت مضى، وحتى بعد توسيع سعة بار الكوكتيل من عشرة إلى عشرين شخصًا، كان دائمًا يصل إلى طاقته القصوى.

“اتفقنا على تقسيم العمولة! أسرعي!”

ثم أدرك الكتاب.

وبينما لاحظ الكاتب أ أن ردود زملائه أصبحت متكررة ميكانيكيًا، أصبحت أسئلتهم مفصلة بشكل لا يصدق.

“آه.”

ومع ذلك، فقد تحملوا هذه الإذلال القصير بمساعدة الكحول. وبما أن الكحول يدفع ثمنه الكاتب أ، فقد استطاعوا التحمل مرة أخرى.

كلمة نُسيت منذ انهيار الحضارة.

وقال “الكتاب الآيبون” بخجل:

المحيط الأزرق.

اليوم التالي واليوم الذي يليه واليوم الذي يليه.

لم يكن هذا بحرًا من الدماء حيث يتعين على المرء أن يقتل المنافسين من أجل البقاء.

—-

كان المكان الذي اكتشفوه حديثًا، أثناء تجولهم في سوق العمل، عبارة عن إل دورادو ذهبي –

تبادل الكتاب السابقون النظرات بصمت (وهي مهارة أساسية لأي كاتب).

ثروة.

‘يا إلهي، أنا أكتب أفضل من هذا الرجل!’

—-

“هاه؟” أومأ الكاتب أ برأسه وكأنه لم يفهم.

الكاتب يدعوا لهلاكه حقًا. (للعلم الأمور في كوريا من ناحية هذه الأشياء أهون من الصين، فلا مخاوف من إيقاف الرواية بسبب ما يكتبه كاتبنا هنا.)

‘يا إلهي، أنا أكتب أفضل من هذا الرجل!’

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

وبعد أيام قليلة، خسر سوق العمل في بوسان نحو سبعة عمال. ولأنهم عمالة رديئة الجودة، لم يهتم أحد في مواقع العمل حقًا. وبدلًا من ذلك، ظهرت سبع لافتات جديدة عند مدخل كازينو الحلم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد بدأوا بالحديث القصير. نعم، كنا نكسب أموالاً جيدة. يجب أن نكون شاكرين لمجرد أننا نجونا. سمعت من صديق كاتب ياباني أن الوضع هناك سيئ للغاية.

ولم يكن الكتاب الآخرون في كامل وعيهم أيضًا. ولكن كان لديهم “مثال” و”واقع” ساعدهم على التغلب على حالة التسمم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط