Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 199

الطالحة II

الطالحة II

الطالحة II

“حاولي قراءة هذه الجملة السخيفة بصوت عالٍ.” رفعت سيم آه-ريون الكمبيوتر المحمول. ثم أطلقت العنان لواحدة من أكثر الطرق شراسة ووحشية لقتل الكاتب – جلسة قراءة مرتجلة.

سأخبركم بهذا. ربما تتمتع أوه دوك-سيو بمهارة غير عادية في الغباء، لكنها لم تكن حمقاء تمامًا. على الرغم من مظهرها، فقد كانت قادرة على التعامل مع معظم الفراغات بمفردها وتحمل وزنها.

“لا بأس. دوك-سيو… لقد فعلت شيئًا تافهًا بالتأكيد، والآن سيحتفظ زعيم النقابة، بذاكرته الكاملة، إلى الأبد، لمئات أو حتى آلاف السنين، بتاريخك المظلم هذا باعتباره علامة سوداء دائمة. حتى لو انتهى العالم، فإن تاريخك المظلم سينتقل إلى العالم التالي… لكن يمكن للناس أن يتوبوا عن أفعالهم التافهة. نعم، حتى لو كانت وصمة العار على حياتك لا تمحى ولن تمحى أبدًا…”

بعبارة أخرى، في حين أنها قد تترك بابها مفتوحًا “قليلًا” أثناء كتابة روايتها، إلا أنها لم تكن غبية إلى الحد الذي يسمح لها بكشف أفعالها بالكامل.

— مجهول: هل يوجد كاتب آخر في العالم يقول إنه يأخذ استراحة وينتهي به الأمر بالراحة لمدة 7 سنوات؟؟؟

ومع ذلك، كان الباب مفتوحًا. وفي النهاية، انتهى بي الأمر إلى مشاهدة مسرح الجريمة.

“هذا… هذا ليس أنا! هذا… لم أفعل… لم أرغب في فعل هذا… انتظر! شذوذ! نعم، سيد حانوتي! هذا الكمبيوتر المحمول هو في الواقع من بقايا مدير اللعبة اللانهائية! لقد خدعني هذا المدير! في مرحلة ما، تحول إلى برنامج مثل ChatGPT وظهر… لذا هذا هو السبب!”

إذن.

ثم تطورت دوك-سيو من مخلوق ثنائي الأرجل إلى مخلوق متعدد الأرجل.

“دوك-سيو، ماذا تفعلين في هذه اللحظة؟”

— مجهول: أي كاتب يحتاج إلى سبع سنوات حتى يستعيد نشاطه؟ هل سبع سنوات ‘استراحة قصيرة’؟

الشخص الذي ترك الباب مفتوحًا لم يكن سوى سيم آه-ريون. لم تتباهى بغبائها فحسب، بل احتلت أيضًا المركز الأول باعتبارها “أحمق العام في شبكة س.غ” لمدة ست سنوات متتالية.

إنطلقت صرخة أخرى.

في هذه الدورة، الدورة 888، لم تكن تلعب دور قديسة الشمال. كانت تعيش فقط كزميلة سكن لدوك-سيو.
أمسكت سيم آه-ريون بكتفي دوك-سيو على عجل وقالت، “هل من الممكن أنك تستخدمين الذكاء الاصطناعي مرة أخرى؟ لقد قلت أنك لن تستخدمه بعد الآن…”

“دوك-سيو، ماذا تفعلين في هذه اللحظة؟”

“آه! توقفي عن المبالغة في رد فعلك، أوني!” هزت دوك-سيو كتفها، وهي تمسح يد آه-ريون. ومضت شعلة إزعاج وشؤم في عينيها. “أردت فقط استخدامه مرة أخرى. مرة أخرى فقط!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لا، لا يمكنك… لقد وعدت أن تكون هذه هي المرة الأخيرة! ولكن ها أنت ذا مرة أخرى، قبل الموعد النهائي للنشر مباشرة، تستسلمين لإغراء الذكاء الاصطناعي!”

“وعلاوة على ذلك، هل تعلمين ذلك الفندق الذي يقيم فيه جميع كتاب شبه الجزيرة الكورية؟ من يملكه؟ إنه حانوتي، أليس كذلك؟ أنا أكتب من أجله! كل الكتاب في شبه الجزيرة الكورية مدينون له! لذا… لا أحد يستطيع انتقاد قضيتي النبيلة! إذا لم يعجبهم الأمر، فعليهم أن يكتبوا مذكراتهم الخاصة عن الماضي!”

“أوه! كيف تجرؤين على تسميته إغراء الذكاء الاصطناعي!” صاحت دوك-سيو بقوة زئير الأسد، وكأنها تخاطب فلاحًا متواضعًا. “هذا ليس أكثر من طريقة جديدة للكتابة للعصر الجديد! أنا، الفتاة الأدبية العظيمة، أواكب الترندات وأتقنها بلا كلل وأستخدم التكنولوجيا المتطورة كأداة مساعدة للكتابة!”

“هذه هي قوة هندستي السريعة! تفردي! أصالة فن الذكاء الاصطناعي!”

“هذا لا يجعله صحيحًا. إذا واصلت الاعتماد على مثل هذه الفنون المظلمة، فلن تبقى حتى نقاط القوة الضئيلة التي كانت لديك في الأصل.”

“آه! لقد قلت، اتركيني!” بدفعة قوية، أسقط دوك-سيو آه-ريون على الأرض.

“آه! لقد قلت، اتركيني!” بدفعة قوية، أسقط دوك-سيو آه-ريون على الأرض.

“هذا صحيح. وبالتحديد، لا يوجد شيء أكثر أهمية في العالم الآن من هذه الإجابة.”

“كيااااه!” صرخت وهي تسقط برشاقة بطلة مأساوية. “الكتابة التي تنتج من خلال مثل هذا الإغراء من الذكاء الاصطناعي لم تعد من مهامك، دوك-سيو…”

“آآآه!”

“كيف تجرؤين على قول ذلك! هل أنت جادة؟ أنا الفتاة الأدبية، أنشأت هذه الإرشادات وكتابتها بنفسي! بالطبع، هذه كتابتي!”

— العجوز غوريو: سمعت أنها اختفت في الفراغ… من فضلك عد، أيا كاتبة ㅠㅠ

هل تعتقدُ ذلك حقًا؟

— العجوز غوريو: سمعت أنها اختفت في الفراغ… من فضلك عد، أيا كاتبة ㅠㅠ

“بالطبع! لا يختلف الأمر عن الرسام الذي يستخدم الفرشاة، أو الألوان الموجودة بالفعل، أو المصور الذي يستخدم كاميرا جاهزة لالتقاط الصور. كل هذا عمل فني، عمل إبداعي! ضيق الأفق هو ما يمنعك من تبني اتجاهات العصر الجديد! ولهذا السبب يستغرق الأمر منك 10 أو 20 ساعة فقط لإكمال رسم توضيحي واحد!”

“كانت رواياتك دائمًا طويلة بشكل محبط، مما يجعل من الصعب معرفة ما إذا كانت أعمالًا أدبية أم نوعًا من اختبار التحمل… لكنها كانت لا تزال أفضل من هذا الهراء! لا عجب أنك دائمًا ما تتعرضين للهزيمة مني في تصنيفات لوحة تسلسل روايات شبكة س.غ، مثل قرصان عديم الفائدة…”

“هذا هراء… دوك-سيو، الكاميرات والذكاء الاصطناعي مختلفان تمامًا.”

من الواضح أن اليوم هو اليوم الذي ستكتسب فيه سيم آه-ريون الكثير من نقاط الخبرة.

“بأي طريقة؟”

نتيجة لذلك، كانت استراتيجية سيم آه-ريون ناجحة للغاية. صرَّ كرسي دوك-سيو عندما حولت نظرها نحوي.

“حاولي قراءة هذه الجملة السخيفة بصوت عالٍ.” رفعت سيم آه-ريون الكمبيوتر المحمول. ثم أطلقت العنان لواحدة من أكثر الطرق شراسة ووحشية لقتل الكاتب – جلسة قراءة مرتجلة.

بحركة مفاجئة، عانقت سيم آه-ريون دوك-سيو. ربتت برفق على ظهر دوك-سيو بأطراف أصابعها. بهدوء، بحنان، مثل القديسة. لم تستطع دوك-سيو رؤية ذلك، لكنني تمكنت من ملاحظة وجه سيم آه-ريون جيدًا. كانت تبتسم بخبث.

“انظري إلى هذا: ‘أطلق حانوتي تنهيدة غريبة رقم 300 عندما ارتدى البدلة السوداء التي اشتراها في محطة بوسان. كانت الحكاية الغريبة رقم 300 للعائد، حانوتي، في محطة بوسان على وشك أن تبدأ..’ هل تعتقدين حقًا أن هذه هي كتابتك؟ هل كنت دائمًا بهذا السوء…؟”

“لكنني ما زلت أتذكرها بوضوح. تلك اللحظة التي قلت فيها تلك الجملة الملحمية: ‘سأكتب حكايتك، يا سيد’. وبفضل ذاكرتي الكاملة، ما زلت أتذكرها بوضوح كما لو أنني سمعتها قبل ست ثوانٍ فقط…”

“آه!”

في ذلك اليوم، نشر على لوحة التسلسل الروائي في شبكة س.غ.

بصقت دوك-سيو دمًا. لم يكن دمًا جسديًا، بل دم روحها. تحوز سيم آه-ريون أنف سمكة قرش، قادرة على شم رائحة دماء الآخرين المسكوبة بدقة خارقة. وعلى الرغم من مظهرها اللطيف، إلا أنها كانت مفترسة في السلسلة الغذائية.

“كانت رواياتك دائمًا طويلة بشكل محبط، مما يجعل من الصعب معرفة ما إذا كانت أعمالًا أدبية أم نوعًا من اختبار التحمل… لكنها كانت لا تزال أفضل من هذا الهراء! لا عجب أنك دائمًا ما تتعرضين للهزيمة مني في تصنيفات لوحة تسلسل روايات شبكة س.غ، مثل قرصان عديم الفائدة…”

“كانت رواياتك دائمًا طويلة بشكل محبط، مما يجعل من الصعب معرفة ما إذا كانت أعمالًا أدبية أم نوعًا من اختبار التحمل… لكنها كانت لا تزال أفضل من هذا الهراء! لا عجب أنك دائمًا ما تتعرضين للهزيمة مني في تصنيفات لوحة تسلسل روايات شبكة س.غ، مثل قرصان عديم الفائدة…”

— العجوز غوريو: سمعت أنها اختفت في الفراغ… من فضلك عد، أيا كاتبة ㅠㅠ

“هييي!” قالت دوك-سيو بحدة. “روايتك تحتل مرتبة عالية فقط بسبب الرسوم التوضيحية! أنت تستمرين في لصقها في كل مكان على ملاحظات المؤلف، ولهذا السبب فإن تصنيفك مرتفع للغاية!”

“البداية؟ ماذا تقصد بالبداية؟ البداية ذاتها؟ أو ربما بداية متأخرة قليلًا؟ هاه؟ على وجه التحديد، ما نوع البداية التي تتحدث عنها؟”

“أوه… إذن هل تعتقدين أن القراء يبقون لقراءة الرسوم التوضيحية؟ هذا عذر مثير للشفقة… لكنني أعرف شيئًا أكثر إثارة للشفقة من اختلاق الأعذار… إنه حقيقة أنك تستمرين في توليد تلك الجمل المكتوبة بواسطة الذكاء الاصطناعي… إنها مجرد قمامة…”

“كيف تجرؤين على قول ذلك! هل أنت جادة؟ أنا الفتاة الأدبية، أنشأت هذه الإرشادات وكتابتها بنفسي! بالطبع، هذه كتابتي!”

“فقط أنني لم أنتهي من المراجعة بعد!”

في ذلك اليوم، نشر على لوحة التسلسل الروائي في شبكة س.غ.

انتزعت دوك-سيو الكمبيوتر المحمول من آه-ريون وبدأت في الكتابة بمهارة عازف البيانو الذكي، وأدخلت أوامر جديدة.

“حسنًا، دوك-سيو. بصراحة، لست متأكدًا مما أقوله لك.”

دلّك الجمل على غرار أسلوب تشاك بولانيوك، وأضف لمسة من ستيفن كينج، وقليلًا من لي يونجدو.

لقد كان قلبي ونبضات قلب سيم آه-ريون تتناغمان. لقد كانت قادرة على فرض مثل هذا الإيقاع المذنب على قلبي، فهي لم تكن كائنًا عاديًا حقًا.

وبعد قليل، ظهرت على الشاشة جمل جديدة.

وبعد قليل، ظهرت على الشاشة جمل جديدة.

――――――――――

أشارت دوك-سيو إلى الشاشة. “انظري؟ أليس هذا أفضل من تلك الجمل المولدة بكميات كبيرة في وقت سابق؟ أنا متأكدة من أن القراء لن يشتكوا!”

تنهدتُ مرة أخرى. ثلاثمائة مرة الآن. كل نفس يمتزج بالهواء الخانق في محطة بوسان، ويتحول إلى شيء ملموس تقريبًا قبل أن يتبدد في العدم. ربما يتسلل إلى شقوق الخرسانة في هذه المدينة، ويتحول إلى شيء حقير.

سأخبركم بهذا. ربما تتمتع أوه دوك-سيو بمهارة غير عادية في الغباء، لكنها لم تكن حمقاء تمامًا. على الرغم من مظهرها، فقد كانت قادرة على التعامل مع معظم الفراغات بمفردها وتحمل وزنها.

أخرجت البدلة السوداء، تلك التي اشتريتها من أحد مراكز التسوق تحت الأرض في محطة بوسان. لم أنظفها قط طوال ثلاثمائة حياة، لكنها اندمجت معي الآن – بشرتي، وظلي، وسجني الدائم الذي لا يلين.

“سأقتلك…!”

لقد بدأ العرض بالفعل. وارتفع الستار عن العرض رقم 300. والمسرح عبارة عن محطة وحشية، وأنا الممثل والمتفرج في الوقت نفسه، بل وأحيانًا أكون الحمل القرباني في هذه المسرحية الملتوية التي لا تنتهي.

“دوك-سيو، ماذا تفعلين في هذه اللحظة؟”

همسة تتسلل إلى أذني. صوت محطة بوسان، مثل تيار بارد: “هل أنت مستعد، حانوتي؟” ابتسمتُ. مستعد؟ نعم بكل تأكيد. قلبي ينبض بقوة في صدري، مستعدًا للفصل الكابوسي التالي في هذه الملحمة التي لا هوادة فيها والمخيفة.

وهكذا، يتخذ التصنيف اتجاهًا حادًا. فمع اعتلاء دوك-سيو عرش الذكاء الاصطناعي الفاسد وإلقاء سيم آه-ريون اللوم على نفسها لفشلها في إيقافها، تحولت القصة من فيلم سينمائي من نوع RPG على غرار بليزارد إلى—

――――――――――

نقر.

أشارت دوك-سيو إلى الشاشة. “انظري؟ أليس هذا أفضل من تلك الجمل المولدة بكميات كبيرة في وقت سابق؟ أنا متأكدة من أن القراء لن يشتكوا!”

“كيااااه!” صرخت وهي تسقط برشاقة بطلة مأساوية. “الكتابة التي تنتج من خلال مثل هذا الإغراء من الذكاء الاصطناعي لم تعد من مهامك، دوك-سيو…”

“دوك-سيو…”

“حسنًا… على وجه التحديد، منذ اللحظة التي كتبت فيها ‘البطل: حانوتي، عائد’ كإدخال…”

“هذه هي قوة هندستي السريعة! تفردي! أصالة فن الذكاء الاصطناعي!”

“أنت حقًا تفعلين شيئًا مجنونًا، دوك-سيو…” عبست سيم آه-ريون وشهقت. “هذا هو بالضبط السبب وراء اختلاف توليد الذكاء الاصطناعي عن الكاميرا… أنت تعلمين ذلك، أليس كذلك؟ يستخدم الذكاء الاصطناعي بيانات التعلم، وهو العمل الإبداعي الذي بذل فيه الآخرون عرقهم ودمائهم… كيف يمكن أن يكون هذا من كتاباتك، دوك-سيو؟”

“أنت حقًا تفعلين شيئًا مجنونًا، دوك-سيو…” عبست سيم آه-ريون وشهقت. “هذا هو بالضبط السبب وراء اختلاف توليد الذكاء الاصطناعي عن الكاميرا… أنت تعلمين ذلك، أليس كذلك؟ يستخدم الذكاء الاصطناعي بيانات التعلم، وهو العمل الإبداعي الذي بذل فيه الآخرون عرقهم ودمائهم… كيف يمكن أن يكون هذا من كتاباتك، دوك-سيو؟”

— مجهول: الفتاة الأدبية أنت قطعة من القرف!!!

“لا بأس! تشاك بولانيوك وستيفن كينغ من الشخصيات العامة! أعمالهما ملكية عامة!”

――――――――――

“ياللهول…”

“انظري إلى هذا: ‘أطلق حانوتي تنهيدة غريبة رقم 300 عندما ارتدى البدلة السوداء التي اشتراها في محطة بوسان. كانت الحكاية الغريبة رقم 300 للعائد، حانوتي، في محطة بوسان على وشك أن تبدأ..’ هل تعتقدين حقًا أن هذه هي كتابتك؟ هل كنت دائمًا بهذا السوء…؟”

“وعلاوة على ذلك، هل تعلمين ذلك الفندق الذي يقيم فيه جميع كتاب شبه الجزيرة الكورية؟ من يملكه؟ إنه حانوتي، أليس كذلك؟ أنا أكتب من أجله! كل الكتاب في شبه الجزيرة الكورية مدينون له! لذا… لا أحد يستطيع انتقاد قضيتي النبيلة! إذا لم يعجبهم الأمر، فعليهم أن يكتبوا مذكراتهم الخاصة عن الماضي!”

“فقط أنني لم أنتهي من المراجعة بعد!”

بجد؟

لقد سحبت الشرير العجوز غوريو من دوك-سيو وربتت برفق على كتف دوك-سيو. “لا بأس، دوك-سيو. أعتقد أنني ربما وضعت الكثير من الضغط عليك عن غير قصد للكتابة.”

“هاهاها! هذا صحيح! يمكنني أن أنظر إلى السماء دون ذرة من الخجل! سأثبت أن هذه التكنولوجيا المستقبلية المتطورة، والتي من المؤكد أنها ستتعرض للاضطهاد، هي الطريق إلى الأمام! أنا فنانة سريعة البديهة!”

وثم…

لقد كان قلبي ونبضات قلب سيم آه-ريون تتناغمان. لقد كانت قادرة على فرض مثل هذا الإيقاع المذنب على قلبي، فهي لم تكن كائنًا عاديًا حقًا.

هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر بهذه الأهمية…

“دوك-سيو… كيف انتهى بك الأمر هكذا…؟ حتى زعيم النقابة لن يكون قادرًا على مسامحة مثل هذا الفعل الشنيع…”

انتزعت دوك-سيو الكمبيوتر المحمول من آه-ريون وبدأت في الكتابة بمهارة عازف البيانو الذكي، وأدخلت أوامر جديدة.

وهكذا، يتخذ التصنيف اتجاهًا حادًا. فمع اعتلاء دوك-سيو عرش الذكاء الاصطناعي الفاسد وإلقاء سيم آه-ريون اللوم على نفسها لفشلها في إيقافها، تحولت القصة من فيلم سينمائي من نوع RPG على غرار بليزارد إلى—

— [بيكوا] طالبة الصف الثاني عشر: زيارة المكان المقدس مرة أخرى هذا العام >_<)!!

فيلم رعب. رفعت سيم آه-ريون رأسها لتنظر مباشرة في عيني.

“أوه! كيف تجرؤين على تسميته إغراء الذكاء الاصطناعي!” صاحت دوك-سيو بقوة زئير الأسد، وكأنها تخاطب فلاحًا متواضعًا. “هذا ليس أكثر من طريقة جديدة للكتابة للعصر الجديد! أنا، الفتاة الأدبية العظيمة، أواكب الترندات وأتقنها بلا كلل وأستخدم التكنولوجيا المتطورة كأداة مساعدة للكتابة!”

“صحيح يا زعيم النقابة؟”

فتحت التعليقات على الإشعار، وظهرت آلاف التعليقات.

“……”

هل تعتقدُ ذلك حقًا؟

لأكون صادقًا، كنت أرغب في ترك قهوتي وكل شيء آخر والخروج من هناك مثل مايكل جاكسون. ومع ذلك، كان المشهد أمامي يحمل بعضًا من نكهة المخدرات. كان من المستحيل أن أحول نظري عنه.

تردد صدى الصراخ اليائس كما لو كان قادمًا من أعمق وأكثر هاوية سرية في نفق إينوناكي.

لا شك أن هناك مادة إدمانية في صوت ونبرة صوت سيم آه-ريون لم تتمكن البشرية بعد من اكتشافها. وآمل بصدق أن ينتبه قرائي أيضًا إلى هذه الحقيقة الغريبة.

“أنت حقًا تفعلين شيئًا مجنونًا، دوك-سيو…” عبست سيم آه-ريون وشهقت. “هذا هو بالضبط السبب وراء اختلاف توليد الذكاء الاصطناعي عن الكاميرا… أنت تعلمين ذلك، أليس كذلك؟ يستخدم الذكاء الاصطناعي بيانات التعلم، وهو العمل الإبداعي الذي بذل فيه الآخرون عرقهم ودمائهم… كيف يمكن أن يكون هذا من كتاباتك، دوك-سيو؟”

“هاه؟ انتظر، لماذا يوجد… هنا؟”

“لا بأس. دوك-سيو… لقد فعلت شيئًا تافهًا بالتأكيد، والآن سيحتفظ زعيم النقابة، بذاكرته الكاملة، إلى الأبد، لمئات أو حتى آلاف السنين، بتاريخك المظلم هذا باعتباره علامة سوداء دائمة. حتى لو انتهى العالم، فإن تاريخك المظلم سينتقل إلى العالم التالي… لكن يمكن للناس أن يتوبوا عن أفعالهم التافهة. نعم، حتى لو كانت وصمة العار على حياتك لا تمحى ولن تمحى أبدًا…”

على الأرجح، كانت سيم آه-ريون تترك الباب مفتوحًا سرًا في كل مرة تبدأ فيها دوك-سيو في الكتابة (أو “الإدخال”) خلال الأيام القليلة الماضية.

هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر بهذه الأهمية…

لماذا؟ لأنها كانت تتوقع مني، أنا حانوتي، أن أزورها في وقت ما.

[المؤلفة الفتاة الأدبية أوه دوك-سيو… تأخذ استراحة لبعض الوقت لإعادة شحن… (منذ 5 دقائق)]

نتيجة لذلك، كانت استراتيجية سيم آه-ريون ناجحة للغاية. صرَّ كرسي دوك-سيو عندما حولت نظرها نحوي.

ومع ذلك، كان الباب مفتوحًا. وفي النهاية، انتهى بي الأمر إلى مشاهدة مسرح الجريمة.

“منذ متى وأنت… واقفًا هناك؟”

تنهدتُ مرة أخرى. ثلاثمائة مرة الآن. كل نفس يمتزج بالهواء الخانق في محطة بوسان، ويتحول إلى شيء ملموس تقريبًا قبل أن يتبدد في العدم. ربما يتسلل إلى شقوق الخرسانة في هذه المدينة، ويتحول إلى شيء حقير.

لقد حولت نظري بهدوء. “حسنًا. هل هذا السؤال يحتاج حقًا إلى إجابة، دوك-سيو؟”

— مجهول: يبدو أن الفتاة الأدبية استيقظت متأخرة مرة أخرى اليوم. يا لها من مفاجأة.

“هذا صحيح. وبالتحديد، لا يوجد شيء أكثر أهمية في العالم الآن من هذه الإجابة.”

“أنت حقًا تفعلين شيئًا مجنونًا، دوك-سيو…” عبست سيم آه-ريون وشهقت. “هذا هو بالضبط السبب وراء اختلاف توليد الذكاء الاصطناعي عن الكاميرا… أنت تعلمين ذلك، أليس كذلك؟ يستخدم الذكاء الاصطناعي بيانات التعلم، وهو العمل الإبداعي الذي بذل فيه الآخرون عرقهم ودمائهم… كيف يمكن أن يكون هذا من كتاباتك، دوك-سيو؟”

هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر بهذه الأهمية…

أوه.

“لقد كنت هنا منذ البداية.”

――――――――――

“البداية؟ ماذا تقصد بالبداية؟ البداية ذاتها؟ أو ربما بداية متأخرة قليلًا؟ هاه؟ على وجه التحديد، ما نوع البداية التي تتحدث عنها؟”

“هل يمكنني فعل ذلك حقًا…؟”

“حسنًا… على وجه التحديد، منذ اللحظة التي كتبت فيها ‘البطل: حانوتي، عائد’ كإدخال…”

“كانت رواياتك دائمًا طويلة بشكل محبط، مما يجعل من الصعب معرفة ما إذا كانت أعمالًا أدبية أم نوعًا من اختبار التحمل… لكنها كانت لا تزال أفضل من هذا الهراء! لا عجب أنك دائمًا ما تتعرضين للهزيمة مني في تصنيفات لوحة تسلسل روايات شبكة س.غ، مثل قرصان عديم الفائدة…”

“آآآه!”

[المؤلفة الفتاة الأدبية أوه دوك-سيو… تأخذ استراحة لبعض الوقت لإعادة شحن… (منذ 5 دقائق)]

إنفجرت صرخة.

تنهدتُ مرة أخرى. ثلاثمائة مرة الآن. كل نفس يمتزج بالهواء الخانق في محطة بوسان، ويتحول إلى شيء ملموس تقريبًا قبل أن يتبدد في العدم. ربما يتسلل إلى شقوق الخرسانة في هذه المدينة، ويتحول إلى شيء حقير.

“آآآه! أوه! آآآه!”

هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر بهذه الأهمية…

إنطلقت صرخة أخرى.

 

“جاااااااه!”

فيلم رعب. رفعت سيم آه-ريون رأسها لتنظر مباشرة في عيني.

وانفجرت صرخة أخرى.

“لا، لا يمكنك… لقد وعدت أن تكون هذه هي المرة الأخيرة! ولكن ها أنت ذا مرة أخرى، قبل الموعد النهائي للنشر مباشرة، تستسلمين لإغراء الذكاء الاصطناعي!”

ثم تطورت دوك-سيو من مخلوق ثنائي الأرجل إلى مخلوق متعدد الأرجل.

هل تعتقدُ ذلك حقًا؟

وللعلم فإن أشهر المخلوقات ذات الأرجل المتعددة هما مئويات الأقدام وأمهات أربعة وأربعين، وكلاهما يشتركان في سمة الزحف على الأرض.

تدحرجت دوك-سيو على الأرض واصطدمت بساق الطاولة، وسقط الكمبيوتر المحمول على كتفها.

“لماذا؟!”

الطالحة II

تحركت دوك-سيو على الأرض، وأظهر علامات ضيق التنفس.

هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر بهذه الأهمية…

“لماذا؟! لماذا وقفت هناك وشاهدت؟!”

ومع ذلك، كان الباب مفتوحًا. وفي النهاية، انتهى بي الأمر إلى مشاهدة مسرح الجريمة.

تردد صدى الصراخ اليائس كما لو كان قادمًا من أعمق وأكثر هاوية سرية في نفق إينوناكي.

“أوه… إذن هل تعتقدين أن القراء يبقون لقراءة الرسوم التوضيحية؟ هذا عذر مثير للشفقة… لكنني أعرف شيئًا أكثر إثارة للشفقة من اختلاق الأعذار… إنه حقيقة أنك تستمرين في توليد تلك الجمل المكتوبة بواسطة الذكاء الاصطناعي… إنها مجرد قمامة…”

كان من الممكن سماع صوت خافت، أشبه بتسرب الهواء من بالون. كان الصوت خافتًا للغاية لدرجة أن أذني الحادة بشكل غير عادي هي وحدها التي كانت قادرة على التقاطه.

“لقد كنت هنا منذ البداية.”

كان المصدر شفتي سيم آه-ريون. كانت تضحك بهدوء، وكتفيها ترتعشان.

“آآآه! أوه! آآآه!”

إذن هما من يفترض أنهما يشكلان أمل شبه الجزيرة الكورية، وبالتالي أمل العالم أجمع. ولا عجب إذن أن العالم محكوم عليه بالهلاك…

“حسنًا… على وجه التحديد، منذ اللحظة التي كتبت فيها ‘البطل: حانوتي، عائد’ كإدخال…”

“حسنًا، دوك-سيو. بصراحة، لست متأكدًا مما أقوله لك.”

لماذا؟ لأنها كانت تتوقع مني، أنا حانوتي، أن أزورها في وقت ما.

“لا تقل أي شيء! لا تقل أي شيء على الإطلاق…!”

“……”

“لكنني ما زلت أتذكرها بوضوح. تلك اللحظة التي قلت فيها تلك الجملة الملحمية: ‘سأكتب حكايتك، يا سيد’. وبفضل ذاكرتي الكاملة، ما زلت أتذكرها بوضوح كما لو أنني سمعتها قبل ست ثوانٍ فقط…”

“هذا صحيح. وبالتحديد، لا يوجد شيء أكثر أهمية في العالم الآن من هذه الإجابة.”

“لاااااا!”

لقد كان قلبي ونبضات قلب سيم آه-ريون تتناغمان. لقد كانت قادرة على فرض مثل هذا الإيقاع المذنب على قلبي، فهي لم تكن كائنًا عاديًا حقًا.

جلجلة!

انتزعت دوك-سيو الكمبيوتر المحمول من آه-ريون وبدأت في الكتابة بمهارة عازف البيانو الذكي، وأدخلت أوامر جديدة.

تدحرجت دوك-سيو على الأرض واصطدمت بساق الطاولة، وسقط الكمبيوتر المحمول على كتفها.

هل تعتقدُ ذلك حقًا؟

“هذا… هذا ليس أنا! هذا… لم أفعل… لم أرغب في فعل هذا… انتظر! شذوذ! نعم، سيد حانوتي! هذا الكمبيوتر المحمول هو في الواقع من بقايا مدير اللعبة اللانهائية! لقد خدعني هذا المدير! في مرحلة ما، تحول إلى برنامج مثل ChatGPT وظهر… لذا هذا هو السبب!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“دوك-سيو.”

“……”

بحركة مفاجئة، عانقت سيم آه-ريون دوك-سيو. ربتت برفق على ظهر دوك-سيو بأطراف أصابعها. بهدوء، بحنان، مثل القديسة. لم تستطع دوك-سيو رؤية ذلك، لكنني تمكنت من ملاحظة وجه سيم آه-ريون جيدًا. كانت تبتسم بخبث.

هل تعتقدُ ذلك حقًا؟

“لا بأس. دوك-سيو… لقد فعلت شيئًا تافهًا بالتأكيد، والآن سيحتفظ زعيم النقابة، بذاكرته الكاملة، إلى الأبد، لمئات أو حتى آلاف السنين، بتاريخك المظلم هذا باعتباره علامة سوداء دائمة. حتى لو انتهى العالم، فإن تاريخك المظلم سينتقل إلى العالم التالي… لكن يمكن للناس أن يتوبوا عن أفعالهم التافهة. نعم، حتى لو كانت وصمة العار على حياتك لا تمحى ولن تمحى أبدًا…”

“آه! لقد قلت، اتركيني!” بدفعة قوية، أسقط دوك-سيو آه-ريون على الأرض.

“سأقتلك…!”

“البداية؟ ماذا تقصد بالبداية؟ البداية ذاتها؟ أو ربما بداية متأخرة قليلًا؟ هاه؟ على وجه التحديد، ما نوع البداية التي تتحدث عنها؟”

من الواضح أن اليوم هو اليوم الذي ستكتسب فيه سيم آه-ريون الكثير من نقاط الخبرة.

“……”

لقد سحبت الشرير العجوز غوريو من دوك-سيو وربتت برفق على كتف دوك-سيو. “لا بأس، دوك-سيو. أعتقد أنني ربما وضعت الكثير من الضغط عليك عن غير قصد للكتابة.”

— مجهول: يبدو أن الفتاة الأدبية استيقظت متأخرة مرة أخرى اليوم. يا لها من مفاجأة.

“السيد حانوتي…”

“انظري إلى هذا: ‘أطلق حانوتي تنهيدة غريبة رقم 300 عندما ارتدى البدلة السوداء التي اشتراها في محطة بوسان. كانت الحكاية الغريبة رقم 300 للعائد، حانوتي، في محطة بوسان على وشك أن تبدأ..’ هل تعتقدين حقًا أن هذه هي كتابتك؟ هل كنت دائمًا بهذا السوء…؟”

“خذي قسطًا من الراحة.” ابتسمتُ بلطف. “خذي فترة راحة حتى تشعرين بالراحة التامة في الكتابة مرة أخرى.”

— مجهول: هل يوجد كاتب آخر في العالم يقول إنه يأخذ استراحة وينتهي به الأمر بالراحة لمدة 7 سنوات؟؟؟

“هل يمكنني فعل ذلك حقًا…؟”

لقد حولت نظري بهدوء. “حسنًا. هل هذا السؤال يحتاج حقًا إلى إجابة، دوك-سيو؟”

“بالطبع، سأكون هنا دائمًا، في انتظارك، دوك-سيو.”

هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر بهذه الأهمية…

“السيد حانتي…!”

— العجوز غوريو: سمعت أنها اختفت في الفراغ… من فضلك عد، أيا كاتبة ㅠㅠ

في ذلك اليوم، نشر على لوحة التسلسل الروائي في شبكة س.غ.

نتيجة لذلك، كانت استراتيجية سيم آه-ريون ناجحة للغاية. صرَّ كرسي دوك-سيو عندما حولت نظرها نحوي.

[المؤلفة الفتاة الأدبية أوه دوك-سيو… تأخذ استراحة لبعض الوقت لإعادة شحن… (منذ 5 دقائق)]

“كيااااه!” صرخت وهي تسقط برشاقة بطلة مأساوية. “الكتابة التي تنتج من خلال مثل هذا الإغراء من الذكاء الاصطناعي لم تعد من مهامك، دوك-سيو…”

لم يكن رد فعل قراء شبكة س.غ سيئًا للغاية. نظرًا لمدى غرابة أسلوب الكتابة الذي أصبحت عليه الفتاة الأدبية مؤخرًا، فقد كان هناك أمل كبير في عودتها في حالة جيدة بعد فترة من إعادة الشحن.

“آه!”

وثم…

“هذا هراء… دوك-سيو، الكاميرات والذكاء الاصطناعي مختلفان تمامًا.”

لقد مر الوقت.

— [الطريق الوطني] الضابطة: بصراحة، ألا يجب عليكِ أن تعيدي لنا أموالنا بناءً على الأخلاق الإنسانية المشتركة؟

[المؤلفة الأدبية الفتاة أوه دوك-سيو… تأخذ استراحة لبعض الوقت لإعادة شحن… (منذ 7 سنوات)]

لقد سحبت الشرير العجوز غوريو من دوك-سيو وربتت برفق على كتف دوك-سيو. “لا بأس، دوك-سيو. أعتقد أنني ربما وضعت الكثير من الضغط عليك عن غير قصد للكتابة.”

نقر.

دوك-سيو…

فتحت التعليقات على الإشعار، وظهرت آلاف التعليقات.

إنطلقت صرخة أخرى.

— مجهول: هل يوجد كاتب آخر في العالم يقول إنه يأخذ استراحة وينتهي به الأمر بالراحة لمدة 7 سنوات؟؟؟

لأكون صادقًا، كنت أرغب في ترك قهوتي وكل شيء آخر والخروج من هناك مثل مايكل جاكسون. ومع ذلك، كان المشهد أمامي يحمل بعضًا من نكهة المخدرات. كان من المستحيل أن أحول نظري عنه.

— [بيكوا] طالبة الصف الثاني عشر: زيارة المكان المقدس مرة أخرى هذا العام >_<)!!

“جاااااااه!”

— مجهول: أي كاتب يحتاج إلى سبع سنوات حتى يستعيد نشاطه؟ هل سبع سنوات ‘استراحة قصيرة’؟

إنفجرت صرخة.

— مجهول: سأترك هذه. أيا كاتبة، يجب عليك أن تتخلصي منه أيضًا^^

لقد مر الوقت.

— العجوز غوريو: سمعت أنها اختفت في الفراغ… من فضلك عد، أيا كاتبة ㅠㅠ

لم يكن رد فعل قراء شبكة س.غ سيئًا للغاية. نظرًا لمدى غرابة أسلوب الكتابة الذي أصبحت عليه الفتاة الأدبية مؤخرًا، فقد كان هناك أمل كبير في عودتها في حالة جيدة بعد فترة من إعادة الشحن.

┘ مجهول: رأيتها في اللوحة الحرة؟

أخرجت البدلة السوداء، تلك التي اشتريتها من أحد مراكز التسوق تحت الأرض في محطة بوسان. لم أنظفها قط طوال ثلاثمائة حياة، لكنها اندمجت معي الآن – بشرتي، وظلي، وسجني الدائم الذي لا يلين.

— مجهول: يبدو أن الفتاة الأدبية استيقظت متأخرة مرة أخرى اليوم. يا لها من مفاجأة.

“لماذا؟!”

— مجهول: بدأت قراءة هذه السلسلة عندما كنت في المدرسة المتوسطة. هل سأرى النهاية قبل أن أموت؟

“كيف تجرؤين على قول ذلك! هل أنت جادة؟ أنا الفتاة الأدبية، أنشأت هذه الإرشادات وكتابتها بنفسي! بالطبع، هذه كتابتي!”

— [الطريق الوطني] الضابطة: بصراحة، ألا يجب عليكِ أن تعيدي لنا أموالنا بناءً على الأخلاق الإنسانية المشتركة؟

إنطلقت صرخة أخرى.

— مجهول: الفتاة الأدبية أنت قطعة من القرف!!!

“السيد حانتي…!”

“……”

فتحت التعليقات على الإشعار، وظهرت آلاف التعليقات.

أوه.

تدحرجت دوك-سيو على الأرض واصطدمت بساق الطاولة، وسقط الكمبيوتر المحمول على كتفها.

دوك-سيو…

لقد كان قلبي ونبضات قلب سيم آه-ريون تتناغمان. لقد كانت قادرة على فرض مثل هذا الإيقاع المذنب على قلبي، فهي لم تكن كائنًا عاديًا حقًا.


اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

نتيجة لذلك، كانت استراتيجية سيم آه-ريون ناجحة للغاية. صرَّ كرسي دوك-سيو عندما حولت نظرها نحوي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أنت حقًا تفعلين شيئًا مجنونًا، دوك-سيو…” عبست سيم آه-ريون وشهقت. “هذا هو بالضبط السبب وراء اختلاف توليد الذكاء الاصطناعي عن الكاميرا… أنت تعلمين ذلك، أليس كذلك؟ يستخدم الذكاء الاصطناعي بيانات التعلم، وهو العمل الإبداعي الذي بذل فيه الآخرون عرقهم ودمائهم… كيف يمكن أن يكون هذا من كتاباتك، دوك-سيو؟”

“كيف تجرؤين على قول ذلك! هل أنت جادة؟ أنا الفتاة الأدبية، أنشأت هذه الإرشادات وكتابتها بنفسي! بالطبع، هذه كتابتي!”

 

“لا تقل أي شيء! لا تقل أي شيء على الإطلاق…!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“آآآه! أوه! آآآه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط