الطالحة III
الطالحة III
لا يتعلق الأمر بنشر فصل واحد ثم التوقف. لا أمارس مثل هذه الألعاب. سأعود وأنشر فصول متتالية وفقًا لجدول زمني ثابت.
هل سبق أن سمعتم عن “مفارقة دوك-سيو”؟
“… وداعًا، أوبّا.”
بالطبع لم تفعلوا، وذلك لأنني اختلقتها.
مع نبرة خالية من الهموم، وكأنها كانت ذاهبة في نزهة فقط، غادرت أوه دوك-سيو نفق إينوناكي بمرح وعادت بالفعل بعد تدمير الفراغ العظيم بنفسها.
كما ورد في هذه الحكاية، كانت أوه دوك-سيو من الدوورة 888 قد سقطت في حالة من الركود غير المسبوق. الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لمجرد أنها لا تستطيع الكتابة – ربما لا يوجد وجود أكثر خزيًا في تاريخ الأدب من “المؤلفة أوه دوك-سيو”، وهو أشبه بمحاولة انتزاع الكلمات غير المبتذلة من فم سيو غيو.
ضحك الجميع، حتى أن بعضهم التقط صورًا ومقاطع فيديو لتحميلها على شبكة س.غ، في انتظار بفارغ الصبر عودة مسلسلهم المفضل بعد انقطاع دام سبع سنوات.
ولكن ماذا عن “الموقظة أوه دوك-سيو”؟
لقد نقر القراء على الإشعار بلهفة. ورغم أنهم لعنوا الكاتبة حتى الموت حتى الآن، إلا أنهم لم يتمكنوا من نسيان الطعم الفريد لهذه السلسلة، وقد قرأوها ثلاث مرات، بل وأربع مرات.
“سيدي.”
――――――――――
“هممم؟”
كان التفسير معقولًا إلى الحد الذي جعل نظرية العذر تتحول سريعاً إلى التفسير السائد. فقد تعامل القراء الحاليون مع الأمر باعتباره “لقاءً للمعجبين”، في حين نظر إليه القراء الجدد باعتباره “حدثًا ترويجيًا ممتعًا من قِبَل مؤلف مثير للاهتمام”.
“سأذهب إلى سيول لبعض الوقت.”
والمؤلفة الأكثر طلاحًا على مر العصور.
بعد انقطاع دام سبع سنوات، أصيب قراء شبكة س.غ بالصدمة الشديدة لدرجة أنهم وصفوا أوه دوك-سيو بأنها عدوة عام لعالم فنون القتال. كلما ظهرت الفتاة الأدبية في قائمة شبكة س.غ الحرة، كان القراء يتجمعون ويوجهون الإهانات، مما يعزز صداقتهم. وردًا على ذلك، أظهرت أوه دوك-سيو الصورة النمطية للبطل المستهدف باعتباره عدوًا عامًا في فنون القتال.
أعتذر عن الصمت وإيقاف التسلسل لمدة 7 سنوات.
لقد “أوقظت” حقًا.
“من هو الممثل؟”
“لماذا سيول فجأة؟”
نظرت أوه دوك-سيو حولها بصمت ورأسها مائل. وقفت بوزنها المتوازن تمامًا على قدميها، وذراعيها متقاطعتين، وترتدي قبعة قديمة ومتآكلة منذ فترة طويلة، وفحصت حوالي عشرين مشجع.
“حسنًا، أشعر برغبة في مهاجمة برج ساورون.”
قد يبدو الأمر سخيفًا أن نكون صاخبين إلى هذا الحد في الساعة السادسة صباحًا، ولكن في عصر ما بعد نهاية العالم حيث محيت الحضارة الحديثة، كان مفهوم الوقت مختلفًا تمامًا.
“…أليس هذا المكان صعبًا بعض الشيء؟”
لم يكن الأمر دائمًا بهذه الطريقة.
“هذا ما يجعل الأمر ممتعًا.”
┘ Rav: نعم، إذا انتظرنا 7 سنوات، فيجب أن تُلكم على الأقل هاهاها
أوه دوك-سيو. الهوايات: صيد الفراغات.
لم يفكروا كثيرًا في سبب قيام الكاتبة، التي كانت تبدأ دائمًا بـ “هذه أوه دوك-سيو…” بتغيير نبرتها فجأة إلى “هذه أنا”. لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير في مثل هذه التفاصيل.
مع نبرة خالية من الهموم، وكأنها كانت ذاهبة في نزهة فقط، غادرت أوه دوك-سيو نفق إينوناكي بمرح وعادت بالفعل بعد تدمير الفراغ العظيم بنفسها.
فقطت أوه دوك-سيو ظلت ثابتة.
“تسك. كانت هناك شائعات عن وجود كنز ون بيس في برج ساورون، لكن كل هذا كان هراء.”
وبطبيعة الحال، كانت هناك بعض الأصوات المعارضة.
“……”
الجواب هو “القبضات”.
“وبعد أن تنتهي من الفراغ، لا شيء يضاهي احتساء كوب من الإسبريسو منك، يا سيدي. هذه هي الحياة.”
ولكن في الوقت نفسه، من خلال التضحية بالاستياء والمظالم واللعنات من قرائها، تطورت إلى موقظة من فئة SSS…!
“دوك-سيو.”
رمش الجميع.
“هممم؟”
لقد “أوقظت” حقًا.
“إن كوب القهوة هذا باهظ الثمن، لذا من فضلك لا تمرري هالتك من خلاله. إذا انكسر، فسيكون من المستحيل العثور على كوب آخر مثله.”
┘ Rav: نعم، إذا انتظرنا 7 سنوات، فيجب أن تُلكم على الأقل هاهاها
“آه! آسفة يا سيدي. لقد كنت أستخدم درعي طوال اليوم طوال الأسبوع مؤخرًا. ما زلت غير ماهرة مثلك، لذا فأنا خرقاء بعض الشيء!”
“ممثل القراء الذي سيواجهني،” أوضحت. “كما وعدت، سأقاتل حتى الموت مع أحدكم اليوم.”
“لا… أنت تقومين بعمل جيد حقًا. الآن، لست متأكدًا حتى من أن يو-هوا يمكنها ضمان الفوز ضدك.”
“…….”
“هياا! أنا لست جيدة بعد! هاها.”
――――――――――
بزززز!
“لم أعد خائفة من الشذوذ.”
ابتسمت أوه دوك-سيو على كامل جسدها بهالة حمراء اللون، تتلألأ بشدة أمام عيني.
“هاها! بالتأكيد! نعم!”
هذا هو جوهر الهاكي الملكي.
“لم أعد خائفة من الشذوذ.”
شعرت أنني انضممت للتو إلى صالة الألعاب الرياضية مع صديق حتى نتمكن من الحفاظ على لياقتنا، ثم ذهب ذلك الصديق وأعلن أنه سيشارك في مسابقة كمال الأجسام مستر أولمبيا.
“هممم.” بغض النظر عما يعتقده الآخرون، مسحت دوك-سيو خصمها من أعلى إلى أسفل.
بعض أعضاء النقابة تراجعوا بهدوء عن الهالة الساحقة.
ماذا تحتاج للحصول على ما تريد؟
“…سأذهب الآن، زعيم ال- النقابة…”
“انتهيت من ضربي؟”
“… وداعًا، أوبّا.”
أطلق المشجع زئيرًا، لكن يده صفعت خد أوه دوك-سيو برفق كما لو كان يضرب بعوضة. كانت صفعة خفيفة، لا تستحق حتى مصطلح “لكمة”، لكن المشجع والمتفرجين المحيطين به تفاعلوا كما لو كان الأمر يمثل مشكلة كبيرة.
كانت سيم آه-ريون، التي اعتادت أن تسخر من أوه دوك-سيو في كل فرصة قبل بضع سنوات، لا تستطيع الآن حتى أن تلتقي بعيني دوك-سيو. لقد بدأت غرائز البقاء لديها تنشط، محذرة إياها من أن أي خطوة خاطئة قد تؤدي إلى قتلها. ولم تكن لي ها-يول مختلفة. فقد ارتجف كلاهما مثل المخلوقات الصغيرة الخائفة.
لقد حير هذا الإعلان القراء، والذي حمل رائحة الحديد والأوزان الحرة. إن اسم الفتاة الأدبية، المكون من كلمتي فتاة وأدبية، لا علاقة له بالحديد على الإطلاق. إنه اسم مفضل لدى أصحاب الأجسام النحيلة، أليس كذلك؟
على النقيض من ذلك، ألقت أوه دوك-سيو نظرة على الشخصيتين المتراجعتين وابتسمت بسخرية. وعلى الرغم من السخرية الصارخة، فرت سيم آه-ريون ولي ها-يول هاربتين في عرض أكثر إثارة للشفقة، غير قادرتين حتى على محاولة المقاومة.
┘ Rav: نعم، إذا انتظرنا 7 سنوات، فيجب أن تُلكم على الأقل هاهاها
نظرتُ إلى السقف وتنهدت. “كيف انتهت الأمور إلى هذا الحد؟”
“……”
لم يكن الأمر دائمًا بهذه الطريقة.
[الفتاة الأدبية] هذه أنا. (منذ 5 دقائق)
“سيدي، سأذهب إلى فراغ.”
لا أريد أن أطيل الحديث عن هذا الأمر بعذر طويل الأمد.
“فراغ؟ فجأة؟”
ثم، في مرحلة ما، الهالة الساحقة التي فاضت من جسد أوه دوك-سيو بأكمله اختفت تمامًا.
“نعم، أعتقد أن ما ينقصني ككاتبة في الوقت الحالي هو ثروة من الخبرة.”
كلما طالت فترة التوقف.
لقد قالت أوه دوك-سيو ذلك رسميًا منذ سبع سنوات.
“ثم انه دوري. أنا قادمة.”
“الحياة والموت. العقل والشذوذ. فقط من خلال الدخول إلى ساحة المعركة حيث يصطدم ضوء الشمس والظلام بعنف، سأتمكنُ أنا، الفتاة الأدبية، أخيرًا من ضرب الآلة الكاتبة…”
لم تختف الهالة، بل احتوتها تمامًا.
مثل العديد من الكتّاب، كانت تعيش في وهم أن التجارب ذات الكثافة العالية سوف تؤدي بشكل متناسب إلى إنتاج ملحمي.
“الحياة والموت. العقل والشذوذ. فقط من خلال الدخول إلى ساحة المعركة حيث يصطدم ضوء الشمس والظلام بعنف، سأتمكنُ أنا، الفتاة الأدبية، أخيرًا من ضرب الآلة الكاتبة…”
تجولت في الفراغات مثل امرأة مجنونة. في حين أن الشخص العادي لن يدخل فراغًا عظيمًا حتى مقابل مليار دولار، أرادت دوك-سيو الدخول بنفسها.
“سأذهب إلى سيول لبعض الوقت.”
“لو كان بإمكاني الهروب من هذا الوضع المزري! كنت سأبيع روحي!”
“ممثل القراء الذي سيواجهني،” أوضحت. “كما وعدت، سأقاتل حتى الموت مع أحدكم اليوم.”
كان هذا تصرفًا متهورًا يتطلب عادةً عشر أرواح للبقاء على قيد الحياة، لكن دوك-سيو كانت بجانبي. منذ البداية، كانت دوك-سيو تسمع “حكاياتي” بشكل متكرر وفي وقت أبكر من أي شخص آخر. الشخص الوحيد الذي يمكن أن نطلق عليه تلميذي المباشر، وخاصةً كمتخصص في الشذوذات، هو أوه دوك-سيو.
كان المعجب مثبتًا في جدار المبنى على الجانب الآخر من الساحة. ولم يتبق منه سوى رسم كاريكاتوري للشخصية على الجدار، وكأنه رسم مقتبس من أحد أفلام الرسوم المتحركة الأمريكية.
كلما كانت في خطر حقيقي، كنت أهرع لإنقاذها بعد سماع أخبار القديسة.
على أية حال، الإشعار استمر.
وهكذا كان الأمر.
“آه، الجلوس في المنزل يجعلني أشعر بالقلق. أنا متلهفة للقيام ببعض الأعمال. لا أستطيع تحمل ذلك بعد الآن، سيدي! سأبحث عن شذوذ قريب، وأمزقه، ثم أعود في الحال!”
“سيدي”
――――――――――
“هممم؟”
— ……….!: انتبهوا يا عشاق خ.ع! أماكن إقامة اقتصادية موصى بها في بوسان! ☆تتضمن قائمة بالمطاعم الرائعة☆
“لم أعد خائفة من الشذوذ.”
كلما كانت في خطر حقيقي، كنت أهرع لإنقاذها بعد سماع أخبار القديسة.
لسبب ما، وعلى عكس الدورات الأخرى، أصبحت عضلات القتال الحقيقية لأوه دوك-سيو أكثر تحديدًا، وأصبح لون هالتها أكثر رعبًا.
وكما رأينا، كانت أوه دوك-سيو في الدورة 888 قد وقعت في حالة من الركود الملحوظ لفترة طويلة.
أعلنت ذلك دون تعبير:
“ثم انه دوري. أنا قادمة.”
“في الوقت الحاضر، عندما أرى تلك الشذوذات اللعينة، كل ما أفكر فيه هو، من يظن هؤلاء الحمقى أنفسهم، حتى يجرؤوا على تحدي البشر؟”
“هممم.” بغض النظر عما يعتقده الآخرون، مسحت دوك-سيو خصمها من أعلى إلى أسفل.
“…….”
“هممم.”
مفارقة دوك-سيو.
┘ [بيكوا] طالبة الصف الثاني عشر: آه، فهمت! هذا مفهوم تمامًا >_<)!!
عندما ركزت “المؤلفة أوه دوك-سيو” على كتابة حكاياتي في رواية، كان هذا يعني أنها لم يكن لديها وقت لتدريب نفسها، مما أدى إلى إضعاف “الموقظة أوه دوك-سيو”. عندما سقطت “المؤلفة أوه دوك-سيو” في حالة من الركود ولم تتمكن من مواصلة الرواية وبدلًا من ذلك راحت تائهة، عنى هذا أن “الموقظة أوه دوك-سيو” أصبحت أقوى.
لمدة 28 يومًا، سأقبل متنافسًا واحدًا فقط يوميًا، على أساس أسبقية الحضور.
وكما رأينا، كانت أوه دوك-سيو في الدورة 888 قد وقعت في حالة من الركود الملحوظ لفترة طويلة.
“…….”
بعبارة أخرى؟
“حسنًا، أشعر برغبة في مهاجمة برج ساورون.”
“آه، الجلوس في المنزل يجعلني أشعر بالقلق. أنا متلهفة للقيام ببعض الأعمال. لا أستطيع تحمل ذلك بعد الآن، سيدي! سأبحث عن شذوذ قريب، وأمزقه، ثم أعود في الحال!”
؟؟
“…….”
“آه…”
“لقد قضيت على الشذوذات شذوذًا واحدًا تلو الآخر في المرة السابقة، لذا يجب أن أحاول هذه المرة التعامل مع اثنين في وقت واحد!”
قد يبدو الأمر سخيفًا أن نكون صاخبين إلى هذا الحد في الساعة السادسة صباحًا، ولكن في عصر ما بعد نهاية العالم حيث محيت الحضارة الحديثة، كان مفهوم الوقت مختلفًا تمامًا.
كلما طالت فترة التوقف.
“من هو الممثل؟”
ومع مرور السنوات من الرابعة إلى الخامسة، ثم السادسة إلى السابعة.
‘وما هو أكثر من ذلك-’
بدأت هالة أوه دوك-سيو تحترق مثل النار في الهشيم.
نظرت أوه دوك-سيو حولها بصمت ورأسها مائل. وقفت بوزنها المتوازن تمامًا على قدميها، وذراعيها متقاطعتين، وترتدي قبعة قديمة ومتآكلة منذ فترة طويلة، وفحصت حوالي عشرين مشجع.
حتى سيو غيو، الذي كان يعاني من مشاكل في إدارة الغضب وكان يهاجم أي شخص وكل شخص، بدأ يتجنبها.
“هياا! أنا لست جيدة بعد! هاها.”
هاه…
“دوك-سيو.”
ثم، في مرحلة ما، الهالة الساحقة التي فاضت من جسد أوه دوك-سيو بأكمله اختفت تمامًا.
إنها مباراة حياة أو موت.
لم تختف الهالة، بل احتوتها تمامًا.
لم تختف الهالة، بل احتوتها تمامًا.
فتحت عينيها بهدوء.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“السيد، لا، سيدي(معلمي).”
“هياا! أنا لست جيدة بعد! هاها.”
“…….”
لم يفكروا كثيرًا في سبب قيام الكاتبة، التي كانت تبدأ دائمًا بـ “هذه أوه دوك-سيو…” بتغيير نبرتها فجأة إلى “هذه أنا”. لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير في مثل هذه التفاصيل.
“أعتقد أنني فهمت أخيرًا ما هي الهالة. العالم الذي كنتَ تنظر إليه… لابد أن يكون هذا هو العالم.”
“هاجم بقصد القتل،” جاء الأمر.
نعم.
لم يدرك أحد في الساحة أن دوك-سيو كانت تتحكم في هالتها بدقة لتضخيم الفقاعة ثم تفجيرها في أجمل شكل ممكن. ولم يرغبوا أيضًا في معرفة ذلك.
في الدورة 888، سقطت أوه دوك-سيو من النعمة، وأصبحت كاتبة من فئة FFF—
┘ روح المجد(رِ): لول، ما هذا؟
ولكن في الوقت نفسه، من خلال التضحية بالاستياء والمظالم واللعنات من قرائها، تطورت إلى موقظة من فئة SSS…!
“لقد قضيت على الشذوذات شذوذًا واحدًا تلو الآخر في المرة السابقة، لذا يجب أن أحاول هذه المرة التعامل مع اثنين في وقت واحد!”
في أحد الأيام، نُشر إعلان على لوحة التسلسل الروائي السلمية في شبكة س.غ.
???
[الفتاة الأدبية] هذه أنا. (منذ 5 دقائق)
“هممم؟”
[الفتاة الأدبية] المؤلفة الفتاة الأدبية أوه دوك-سيو… تأخذ استراحة لبعض الوقت لإعادة شحن… (منذ 7 سنوات)
فتحت عينيها بهدوء.
لقد صُدم القراء.
“من هو الممثل؟”
لقد نشرت الكاتبة – أو بالأحرى تلك الكاتبة اللقيطة التي كانت خاملة بلا خجل لمدة سبع سنوات – إشعارًا جديدًا فجأة، وكتبت كومة من الهراء على اللوحة الحرة.
فتحت عينيها بهدوء.
هل يمكن أن يكون إعادة تسلسل؟
“هاجم بقصد القتل،” جاء الأمر.
هل من قواعد الكون أن يعود الكاتب بعد سبع سنوات؟
مع نبرة خالية من الهموم، وكأنها كانت ذاهبة في نزهة فقط، غادرت أوه دوك-سيو نفق إينوناكي بمرح وعادت بالفعل بعد تدمير الفراغ العظيم بنفسها.
نقر.
كلمات رائعة؟ اتصالات رائعة؟ مخططات متقنة؟
لقد نقر القراء على الإشعار بلهفة. ورغم أنهم لعنوا الكاتبة حتى الموت حتى الآن، إلا أنهم لم يتمكنوا من نسيان الطعم الفريد لهذه السلسلة، وقد قرأوها ثلاث مرات، بل وأربع مرات.
“…….”
لم يفكروا كثيرًا في سبب قيام الكاتبة، التي كانت تبدأ دائمًا بـ “هذه أوه دوك-سيو…” بتغيير نبرتها فجأة إلى “هذه أنا”. لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير في مثل هذه التفاصيل.
كان التفسير معقولًا إلى الحد الذي جعل نظرية العذر تتحول سريعاً إلى التفسير السائد. فقد تعامل القراء الحاليون مع الأمر باعتباره “لقاءً للمعجبين”، في حين نظر إليه القراء الجدد باعتباره “حدثًا ترويجيًا ممتعًا من قِبَل مؤلف مثير للاهتمام”.
وبعد قليل، بدأ القراء الذين قرأوا الإشعار بعناية يشكون في بصرهم.
“وبعد أن تنتهي من الفراغ، لا شيء يضاهي احتساء كوب من الإسبريسو منك، يا سيدي. هذه هي الحياة.”
――――――――――
‘- إنسية حقًا؟’
[الفتاة الأدبية] هذه أنا.
“أنا معجب! أيا مؤلفة!”
أعتذر عن الصمت وإيقاف التسلسل لمدة 7 سنوات.
“لقد قضيت على الشذوذات شذوذًا واحدًا تلو الآخر في المرة السابقة، لذا يجب أن أحاول هذه المرة التعامل مع اثنين في وقت واحد!”
أنا كاتبة سيئة.
???
ولكنني أريد أن أرتاح أكثر.
“الحياة والموت. العقل والشذوذ. فقط من خلال الدخول إلى ساحة المعركة حيث يصطدم ضوء الشمس والظلام بعنف، سأتمكنُ أنا، الفتاة الأدبية، أخيرًا من ضرب الآلة الكاتبة…”
――――――――――
[الفتاة الأدبية] هذه أنا.
ظهرت علامات الاستفهام في أذهان القراء.
‘ما الذي تتحدث عنه هذه العاهرة المجنونة؟’
على أية حال، الإشعار استمر.
كان هناك انفجار قوي.
――――――――――
كانت عقول القراء متضاربة.
لا أريد أن أطيل الحديث عن هذا الأمر بعذر طويل الأمد.
“لقد لففت جسده بالكامل بالهالة قبل ضربه، لذلك لا ينبغي أن ينكسر شيء. ربما يكون قد فقد وعيه بسبب السرعة.”
أريد أن أرتاح، وربما يريد بعضكم أن يضربوني ويجبروني على مواصلة التسلسل.
وكان اسمها أوه دوك-سيو.
ماذا تحتاج للحصول على ما تريد؟
وهكذا كان الأمر.
كلمات رائعة؟ اتصالات رائعة؟ مخططات متقنة؟
أعتذر عن الصمت وإيقاف التسلسل لمدة 7 سنوات.
كل هذا خطأ.
“السيد، لا، سيدي(معلمي).”
الجواب هو “القبضات”.
ولكن ماذا عن “الموقظة أوه دوك-سيو”؟
――――――――――
نظرتُ إلى السقف وتنهدت. “كيف انتهت الأمور إلى هذا الحد؟”
؟؟
“آه، الجلوس في المنزل يجعلني أشعر بالقلق. أنا متلهفة للقيام ببعض الأعمال. لا أستطيع تحمل ذلك بعد الآن، سيدي! سأبحث عن شذوذ قريب، وأمزقه، ثم أعود في الحال!”
――――――――――
مثل العديد من الكتّاب، كانت تعيش في وهم أن التجارب ذات الكثافة العالية سوف تؤدي بشكل متناسب إلى إنتاج ملحمي.
ابتداءً من يوم الاثنين القادم، لمدة 4 أسابيع و28 يومًا، سأكون في برج بوسان بابل بلازا من الساعة 6 صباحًا حتى الساعة 11 صباحًا
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
انتقاتل واحد ضد واحد.
“مؤلفة!”
لمدة 28 يومًا، سأقبل متنافسًا واحدًا فقط يوميًا، على أساس أسبقية الحضور.
“هممم.”
إذا تمكن قارئ واحد فقط من هزيمتي، فسوف أبدأ في نشر الفصل التالي من خاتمة العائد على شكل حلقات في اليوم التالي مباشرة دون أي أعذار.
“سأذهب إلى سيول لبعض الوقت.”
لا يتعلق الأمر بنشر فصل واحد ثم التوقف. لا أمارس مثل هذه الألعاب. سأعود وأنشر فصول متتالية وفقًا لجدول زمني ثابت.
‘- إنسية حقًا؟’
إذا لم يتمكن أحد من هزيمتي، فسأعلن رسميًا عن إسقاط خاتمة العائد بشكل دائم بعد هذه الفجوة الطويلة.
لا يتعلق الأمر بنشر فصل واحد ثم التوقف. لا أمارس مثل هذه الألعاب. سأعود وأنشر فصول متتالية وفقًا لجدول زمني ثابت.
إنها مباراة حياة أو موت.
بعد انقطاع دام سبع سنوات، أصيب قراء شبكة س.غ بالصدمة الشديدة لدرجة أنهم وصفوا أوه دوك-سيو بأنها عدوة عام لعالم فنون القتال. كلما ظهرت الفتاة الأدبية في قائمة شبكة س.غ الحرة، كان القراء يتجمعون ويوجهون الإهانات، مما يعزز صداقتهم. وردًا على ذلك، أظهرت أوه دوك-سيو الصورة النمطية للبطل المستهدف باعتباره عدوًا عامًا في فنون القتال.
رغبتكم في استمرار التسلسل ورغبتي في توقفه.
اعذروني على استخدام اسمائكم.. بالمناسبة هؤلاء من علقوا في آخر ١٠ فصول تقريبًا.
لنرى من لديه الإرادة الأقوى، باستخدام قبضاتنا فقط.
هل يمكن أن يكون إعادة تسلسل؟
――――――――――
— ……….!: انتبهوا يا عشاق خ.ع! أماكن إقامة اقتصادية موصى بها في بوسان! ☆تتضمن قائمة بالمطاعم الرائعة☆
???
وبعد ذلك بدأت بمضغ العلكة.
حتى بعد قراءة الإشعار بأكمله، علامات الاستفهام في أذهان القراء لم تختف.
أوه دوك-سيو. الهوايات: صيد الفراغات.
لكن الكثير من النصوص بدأت تظهر أمام علامات الاستفهام تلك.
بوب- انفجرت فقاعة العلكة.
‘ما الذي تتحدث عنه هذه العاهرة المجنونة؟’
كان المعجب مثبتًا في جدار المبنى على الجانب الآخر من الساحة. ولم يتبق منه سوى رسم كاريكاتوري للشخصية على الجدار، وكأنه رسم مقتبس من أحد أفلام الرسوم المتحركة الأمريكية.
لقد حير هذا الإعلان القراء، والذي حمل رائحة الحديد والأوزان الحرة. إن اسم الفتاة الأدبية، المكون من كلمتي فتاة وأدبية، لا علاقة له بالحديد على الإطلاق. إنه اسم مفضل لدى أصحاب الأجسام النحيلة، أليس كذلك؟
――――――――――
انفجرت شبكة س.غ بسرعة في حالة من الفوضى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
— RORONOA_ZORO: هل اُخترق الحساب؟
رمش الجميع.
كانت أول نظرية ظهرت هي “نظرية الحساب المخترق”. ولكن على عكس بيئة الإنترنت الضعيفة والهشة قبل نهاية العالم، لم تنجح عمليات الاختراق والحيل التافهة الأخرى في عالم ما بعد نهاية العالم. كانت حسابات شبكة س.غ مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بروح المستخدم.
“هذه هي المرة الأخيرة التي سأمتنع فيها عن الكلام. عودوا غدًا.”
رفضت النظرية بسرعة.
اعذروني على استخدام اسمائكم.. بالمناسبة هؤلاء من علقوا في آخر ١٠ فصول تقريبًا.
— موقر قارئ الرواية: هذه الفتاة ذكية للغاية. تشعر بالذنب لإختفائها لمدة 7 سنوات، لذا فهي تعد لها ذريعة للعودة.
“تسك. كانت هناك شائعات عن وجود كنز ون بيس في برج ساورون، لكن كل هذا كان هراء.”
┘ [بيكوا] طالبة الصف الثاني عشر: آه، فهمت! هذا مفهوم تمامًا >_<)!!
كانت سيم آه-ريون، التي اعتادت أن تسخر من أوه دوك-سيو في كل فرصة قبل بضع سنوات، لا تستطيع الآن حتى أن تلتقي بعيني دوك-سيو. لقد بدأت غرائز البقاء لديها تنشط، محذرة إياها من أن أي خطوة خاطئة قد تؤدي إلى قتلها. ولم تكن لي ها-يول مختلفة. فقد ارتجف كلاهما مثل المخلوقات الصغيرة الخائفة.
— demon_here: نعم، مؤلفتنا تشعر بالذنب لأنها جعلتنا ننتظر لمدة 7 سنوات، لذلك تخطط لتلقي عدة لكمات قبل العودة هاهاها
فقطت أوه دوك-سيو ظلت ثابتة.
┘ Rav: نعم، إذا انتظرنا 7 سنوات، فيجب أن تُلكم على الأقل هاهاها
‘هل هي-’
┘ mshrf12: قارئ محطَّم الرأس مقابل مؤلفة محطِّمة الرأس… هذه ملحمة…
؟؟
— Megara: الفتاة الأدبية ذكية نوعًا ما.
هاه…
— الموقر الخالد الحب العظيم: إن ذلك مبتكر بطريقة أو بأخرى.
┘ [بيكوا] طالبة الصف الثاني عشر: آه، فهمت! هذا مفهوم تمامًا >_<)!!
وبعد ذلك، اكتسبت “نظرية العذر” زخمًا. فقد اعتُبِر هذا الإعلان بمثابة حيلة دعائية، وهو حدث صُمِّم لإعادة إشعال الاهتمام برواية نهاية العائد بعد أن خفت خلال فترة الانقطاع التي دامت سبع سنوات.
“نعم!”
كان التفسير معقولًا إلى الحد الذي جعل نظرية العذر تتحول سريعاً إلى التفسير السائد. فقد تعامل القراء الحاليون مع الأمر باعتباره “لقاءً للمعجبين”، في حين نظر إليه القراء الجدد باعتباره “حدثًا ترويجيًا ممتعًا من قِبَل مؤلف مثير للاهتمام”.
مفارقة دوك-سيو.
— القمر الحقيقي: هل هناك من سيذهب إلى بوسان من إنشيون؟ لنتشاركن السيارة؟؟
نظرتُ إلى السقف وتنهدت. “كيف انتهت الأمور إلى هذا الحد؟”
— LOPTNZ: فرصة رؤية المؤلفة شخصيًا جعلتني متحمسًا. إنها كلقائي بالمترجم الموهوب – الخال!!
أريد أن أرتاح، وربما يريد بعضكم أن يضربوني ويجبروني على مواصلة التسلسل.
— ……….!: انتبهوا يا عشاق خ.ع! أماكن إقامة اقتصادية موصى بها في بوسان! ☆تتضمن قائمة بالمطاعم الرائعة☆
“أوه، أوه، هل تقصد… هذا من فنون القتال، أليس كذلك؟ هاها! حسنًا، فهمت!”
للمرة الأولى منذ فترة، توقف قراء مجلة الفتاة الأدبية عن إطلاق الشتائم مثل البنادق الآلية وبدأوا في الدردشة بمرح. هؤلاء هم المواطنون البائسون الذين ما زالوا يعتقدون أن الشؤون الإنسانية تتبع المنطق السليم بطريقة أو بأخرى، حتى بعد أن ذاقوا طعم الشذوذ.
نظرت أوه دوك-سيو حولها بصمت ورأسها مائل. وقفت بوزنها المتوازن تمامًا على قدميها، وذراعيها متقاطعتين، وترتدي قبعة قديمة ومتآكلة منذ فترة طويلة، وفحصت حوالي عشرين مشجع.
وبطبيعة الحال، كانت هناك بعض الأصوات المعارضة.
“سيدي”
— [الطريق الوطني] الضابطة: أيا الجميع، إن التجمع العام أمر جيد، لكن المؤلفة ذكرت أنها لن تقبل سوى متنافس واحد في اليوم. وهذا يعني أن جانب القارئ لا يمكنه إرسال أكثر من 28 بطلًا. ألا ينبغي لنا أن نناقش كيفية اختيار هؤلاء الأبطال الثمانية والعشرين وطرق اختيارهم؟
رطم. رطم.
┘ روح المجد(رِ): لول، ما هذا؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
┘ Mr.World: لماذا أنت جادة جدًا، لول؟
ضحك الجميع، حتى أن بعضهم التقط صورًا ومقاطع فيديو لتحميلها على شبكة س.غ، في انتظار بفارغ الصبر عودة مسلسلهم المفضل بعد انقطاع دام سبع سنوات.
ولكن متى اعتمدت آراء الأقلية العقلانية على هذه الأرض؟
تجمع محبو خاتمة العائد مع آمال كبيرة في ساحة برج بوسان بابل.
ورغم أن المزاج ارتفع في النهاية إلى حالة من الاحتفال، فإن الأصوات المعارضة لم تلق سوى الاستهزاء والجهل.
بدأت هالة أوه دوك-سيو تحترق مثل النار في الهشيم.
تجمع محبو خاتمة العائد مع آمال كبيرة في ساحة برج بوسان بابل.
“أهاها، ن—”
الاثنين الساعة 6 صباحًا.
على النقيض من ذلك، ألقت أوه دوك-سيو نظرة على الشخصيتين المتراجعتين وابتسمت بسخرية. وعلى الرغم من السخرية الصارخة، فرت سيم آه-ريون ولي ها-يول هاربتين في عرض أكثر إثارة للشفقة، غير قادرتين حتى على محاولة المقاومة.
ظهرت أوه دوك-سيو في الساحة كما وعدت.
لقد قالت أوه دوك-سيو ذلك رسميًا منذ سبع سنوات.
“مؤلفة!”
“…….”
هرع المعجبون الذين كانوا يخيمون في الساحة منذ الليلة الماضية إلى أوه دوك-سيو.
“…سأذهب الآن، زعيم ال- النقابة…”
قد يبدو الأمر سخيفًا أن نكون صاخبين إلى هذا الحد في الساعة السادسة صباحًا، ولكن في عصر ما بعد نهاية العالم حيث محيت الحضارة الحديثة، كان مفهوم الوقت مختلفًا تمامًا.
رفع أحد المشجعين، الذي كان يفتخر بذكائه السريع، يده بلهفة.
وكانت وجوه الناس الذين أجبروا على اتباع نمط حياة صحي مشرقة ونضرة.
بووم!
“واو، أنت حقًا الفتاة الأدبية!”
“سيدي، سأذهب إلى فراغ.”
“أنا معجب! أيا مؤلفة!”
كلما كانت في خطر حقيقي، كنت أهرع لإنقاذها بعد سماع أخبار القديسة.
“من فضلكِ صافحيني!”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
نظرت أوه دوك-سيو حولها بصمت ورأسها مائل. وقفت بوزنها المتوازن تمامًا على قدميها، وذراعيها متقاطعتين، وترتدي قبعة قديمة ومتآكلة منذ فترة طويلة، وفحصت حوالي عشرين مشجع.
حتى سيو غيو، الذي كان يعاني من مشاكل في إدارة الغضب وكان يهاجم أي شخص وكل شخص، بدأ يتجنبها.
“من هو الممثل؟”
“ماذا؟”
“هاه؟”
بعبارة أخرى؟
“ممثل القراء الذي سيواجهني،” أوضحت. “كما وعدت، سأقاتل حتى الموت مع أحدكم اليوم.”
“هممم؟”
“آه…”
ورغم أن المزاج ارتفع في النهاية إلى حالة من الاحتفال، فإن الأصوات المعارضة لم تلق سوى الاستهزاء والجهل.
“أنا! أنا، أنا، أنا! المؤلفة! أنا!”
“……”
رفع أحد المشجعين، الذي كان يفتخر بذكائه السريع، يده بلهفة.
— القمر الحقيقي: هل هناك من سيذهب إلى بوسان من إنشيون؟ لنتشاركن السيارة؟؟
تنهد الآخرون. كان بإمكاني أن أرفع يدي أولًا! هكذا فكروا بأسف حقيقي. لكن لماذا تتحدث مؤلفتنا بهذه الطريقة؟ أليس هذا غبيًا بعض الشيء؟ لا، كان سحر مؤلفتنا الأحمق دائمًا جزءًا من جاذبيتها.
“أعتقد أنني فهمت أخيرًا ما هي الهالة. العالم الذي كنتَ تنظر إليه… لابد أن يكون هذا هو العالم.”
“هممم.” بغض النظر عما يعتقده الآخرون، مسحت دوك-سيو خصمها من أعلى إلى أسفل.
نقر.
وبعد ذلك بدأت بمضغ العلكة.
“السيد، لا، سيدي(معلمي).”
“سأعطيك تسع ثواني.”
رطم، رطم – مضغطت أوه دوك-سيو علكتها.
“هاه؟ ماذا؟”
في الدورة 888، سقطت أوه دوك-سيو من النعمة، وأصبحت كاتبة من فئة FFF—
“سأعطيك تسع ثوان. سأسمح لك بمهاجمتي تسع مرات أولًا.”
“فراغ؟ فجأة؟”
“أوه، أوه، هل تقصد… هذا من فنون القتال، أليس كذلك؟ هاها! حسنًا، فهمت!”
كل هذا خطأ.
ضحك المشجع الساذج، وفكر، ‘مؤلفتنا كريمة للغاية لدرجة أنها أعطتني تسع لكمات مجانية! من الأفضل أن أضربها برفق. إذا ضربتها بقوة أكثر من اللازم، فقد تنزعج!’
أعلنت ذلك دون تعبير:
“هاجم بقصد القتل،” جاء الأمر.
أنا كاتبة سيئة.
“هاها! بالتأكيد! نعم!”
‘- هل ضرب أحد الموقظين شخصًا عاديًا؟’
أطلق المشجع زئيرًا، لكن يده صفعت خد أوه دوك-سيو برفق كما لو كان يضرب بعوضة. كانت صفعة خفيفة، لا تستحق حتى مصطلح “لكمة”، لكن المشجع والمتفرجين المحيطين به تفاعلوا كما لو كان الأمر يمثل مشكلة كبيرة.
لنرى من لديه الإرادة الأقوى، باستخدام قبضاتنا فقط.
“آآآآه! لقد ضربتها حقًا!”
تجمع محبو خاتمة العائد مع آمال كبيرة في ساحة برج بوسان بابل.
“هذا كثير جدًا!”
“أنا معجب! أيا مؤلفة!”
“أنا آسف يا مؤلفة! ها هي اللكمات الثماني الأخرى قادمة!”
— RORONOA_ZORO: هل اُخترق الحساب؟
رطم. رطم.
[الفتاة الأدبية] المؤلفة الفتاة الأدبية أوه دوك-سيو… تأخذ استراحة لبعض الوقت لإعادة شحن… (منذ 7 سنوات)
ضحك الجميع، حتى أن بعضهم التقط صورًا ومقاطع فيديو لتحميلها على شبكة س.غ، في انتظار بفارغ الصبر عودة مسلسلهم المفضل بعد انقطاع دام سبع سنوات.
[الفتاة الأدبية] هذه أنا.
“هممم.”
“هممم؟”
فقطت أوه دوك-سيو ظلت ثابتة.
ابتسمت أوه دوك-سيو على كامل جسدها بهالة حمراء اللون، تتلألأ بشدة أمام عيني.
“انتهيت من ضربي؟”
“هممم؟”
“نعم!”
بزززز!
“ثم انه دوري. أنا قادمة.”
على النقيض من ذلك، ألقت أوه دوك-سيو نظرة على الشخصيتين المتراجعتين وابتسمت بسخرية. وعلى الرغم من السخرية الصارخة، فرت سيم آه-ريون ولي ها-يول هاربتين في عرض أكثر إثارة للشفقة، غير قادرتين حتى على محاولة المقاومة.
“أهاها، ن—”
“آه، الجلوس في المنزل يجعلني أشعر بالقلق. أنا متلهفة للقيام ببعض الأعمال. لا أستطيع تحمل ذلك بعد الآن، سيدي! سأبحث عن شذوذ قريب، وأمزقه، ثم أعود في الحال!”
بووم!
كان هناك انفجار قوي.
كان هناك انفجار قوي.
“أنا معجب! أيا مؤلفة!”
ربما حاول المشجع أن يقول “لا”، لكنه لم يستطع إكمال الكلمة المكونة من مقطع لفظي واحد – الكلمة الأكثر شيوعًا بين الكوريين – وذلك ببساطة لأنه كان بعيدًا جدًا عن الساحة.
أطلق المشجع زئيرًا، لكن يده صفعت خد أوه دوك-سيو برفق كما لو كان يضرب بعوضة. كانت صفعة خفيفة، لا تستحق حتى مصطلح “لكمة”، لكن المشجع والمتفرجين المحيطين به تفاعلوا كما لو كان الأمر يمثل مشكلة كبيرة.
رمش الجميع.
“سأذهب إلى سيول لبعض الوقت.”
“هاه؟”
لكن الكثير من النصوص بدأت تظهر أمام علامات الاستفهام تلك.
“ماذا؟”
هل من قواعد الكون أن يعود الكاتب بعد سبع سنوات؟
كان المعجب مثبتًا في جدار المبنى على الجانب الآخر من الساحة. ولم يتبق منه سوى رسم كاريكاتوري للشخصية على الجدار، وكأنه رسم مقتبس من أحد أفلام الرسوم المتحركة الأمريكية.
لا أريد أن أطيل الحديث عن هذا الأمر بعذر طويل الأمد.
ساد الصمت في المنطقة.
— demon_here: نعم، مؤلفتنا تشعر بالذنب لأنها جعلتنا ننتظر لمدة 7 سنوات، لذلك تخطط لتلقي عدة لكمات قبل العودة هاهاها
“لم أقتله.”
“هاه؟”
رطم، رطم – مضغطت أوه دوك-سيو علكتها.
“لقد قضيت على الشذوذات شذوذًا واحدًا تلو الآخر في المرة السابقة، لذا يجب أن أحاول هذه المرة التعامل مع اثنين في وقت واحد!”
“لقد لففت جسده بالكامل بالهالة قبل ضربه، لذلك لا ينبغي أن ينكسر شيء. ربما يكون قد فقد وعيه بسبب السرعة.”
“ماذا؟”
“……”
“آه! آسفة يا سيدي. لقد كنت أستخدم درعي طوال اليوم طوال الأسبوع مؤخرًا. ما زلت غير ماهرة مثلك، لذا فأنا خرقاء بعض الشيء!”
“هذه هي المرة الأخيرة التي سأمتنع فيها عن الكلام. عودوا غدًا.”
الجواب هو “القبضات”.
بوب- انفجرت فقاعة العلكة.
اعذروني على استخدام اسمائكم.. بالمناسبة هؤلاء من علقوا في آخر ١٠ فصول تقريبًا.
لم يدرك أحد في الساحة أن دوك-سيو كانت تتحكم في هالتها بدقة لتضخيم الفقاعة ثم تفجيرها في أجمل شكل ممكن. ولم يرغبوا أيضًا في معرفة ذلك.
إذا تمكن قارئ واحد فقط من هزيمتي، فسوف أبدأ في نشر الفصل التالي من خاتمة العائد على شكل حلقات في اليوم التالي مباشرة دون أي أعذار.
لقد تعلموا للتو الكثير من الحقائق، بعضها صادم للغاية بحيث لا يستطيع العقل البشري معالجتها.
ثم، في مرحلة ما، الهالة الساحقة التي فاضت من جسد أوه دوك-سيو بأكمله اختفت تمامًا.
‘المؤلفة-’
???
‘- ضربت القارئ؟’
لنرى من لديه الإرادة الأقوى، باستخدام قبضاتنا فقط.
‘وليس أي قارئ.’
‘ما الذي تتحدث عنه هذه العاهرة المجنونة؟’
‘- معجب مخلص لم ينتظر فقط لسنوات حتى تعود المؤلفة بل خيم ليلًا فقط لرؤيتها؟’
في أحد الأيام، نُشر إعلان على لوحة التسلسل الروائي السلمية في شبكة س.غ.
‘وما هو أكثر من ذلك-’
“هذا ما يجعل الأمر ممتعًا.”
‘- هل ضرب أحد الموقظين شخصًا عاديًا؟’
إذا تمكن قارئ واحد فقط من هزيمتي، فسوف أبدأ في نشر الفصل التالي من خاتمة العائد على شكل حلقات في اليوم التالي مباشرة دون أي أعذار.
‘وكل هذا-’
――――――――――
‘- فقط لأنها لم ترغب في مواصلة سلسلة أوقفتها منذ سبع سنوات، فقط لأنها لم تعد ترغب في الكتابة بعد الآن؟’
إذا تمكن قارئ واحد فقط من هزيمتي، فسوف أبدأ في نشر الفصل التالي من خاتمة العائد على شكل حلقات في اليوم التالي مباشرة دون أي أعذار.
كانت عقول القراء متضاربة.
كل هذا خطأ.
‘هل هي-’
حتى سيو غيو، الذي كان يعاني من مشاكل في إدارة الغضب وكان يهاجم أي شخص وكل شخص، بدأ يتجنبها.
‘- إنسية حقًا؟’
بعد انقطاع دام سبع سنوات، أصيب قراء شبكة س.غ بالصدمة الشديدة لدرجة أنهم وصفوا أوه دوك-سيو بأنها عدوة عام لعالم فنون القتال. كلما ظهرت الفتاة الأدبية في قائمة شبكة س.غ الحرة، كان القراء يتجمعون ويوجهون الإهانات، مما يعزز صداقتهم. وردًا على ذلك، أظهرت أوه دوك-سيو الصورة النمطية للبطل المستهدف باعتباره عدوًا عامًا في فنون القتال.
ابتعدت أوه دوك-سيو، وظهرها إلى شمس الصباح. كان ضوء الفجر الساطع يتدفق من الأفق.
مثل العديد من الكتّاب، كانت تعيش في وهم أن التجارب ذات الكثافة العالية سوف تؤدي بشكل متناسب إلى إنتاج ملحمي.
وكان اسمها أوه دوك-سيو.
‘ما الذي تتحدث عنه هذه العاهرة المجنونة؟’
أعظم سيدة فنون قتال في العالم.
بعض أعضاء النقابة تراجعوا بهدوء عن الهالة الساحقة.
والمؤلفة الأكثر طلاحًا على مر العصور.
اعذروني على استخدام اسمائكم.. بالمناسبة هؤلاء من علقوا في آخر ١٠ فصول تقريبًا.
المئوية الثانية، شكرًا لكل من دعم الرواية للآن.
هل من قواعد الكون أن يعود الكاتب بعد سبع سنوات؟
اعذروني على استخدام اسمائكم.. بالمناسبة هؤلاء من علقوا في آخر ١٠ فصول تقريبًا.
نظرتُ إلى السقف وتنهدت. “كيف انتهت الأمور إلى هذا الحد؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
رطم. رطم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
――――――――――
‘ما الذي تتحدث عنه هذه العاهرة المجنونة؟’
