Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 202

الطالحة V

الطالحة V

الطالحة V

“يمكنني أن أصبح فاسدة أيضًا إذا أردت ذلك. أنا ألتزم الصمت فقط لأن زعيم النقابة أمرني بذلك.”

قاعة مؤتمرات الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

“نعم. عندما سقطت القديسة، اكتسبت القدرة على تجميد وقت العالم إلى أجل غير مسمى. يمكن لدانغ سيو-رين أن تتحكم في مدينة بأكملها كما لو كانت أطرافها. ربما حصلتِ على مستوى مماثل من السلطة.”

“أنا آسف…”

ميلاد الساقطة، الكاتبة الشبحية.

أوه دوك-سيو ركعت على ركبتيها، ورفعت يديها في استسلام.

كانت تلك سلطة الفاسدة المولودة حديثًا.

نظر إليها الآخرون في غرفة الاجتماعات بازدراء. كان العار والإذلال الذي شعرت به شديدين لدرجة أن عضلاتها الدالية ارتعشت، وهو ثقل لا يستطيع تحمله إلا عقل مراهق حديث النشأة.

>> لم تظهر سيم آه-ريون، المعالجة من الدرجة الأولى، أي علامات ظاهريًا، لكنها في داخلها رحبت بحادث اليوم.

“بفت، بفتفت…”

MSYH>> الركود هو التحدي الذي يمكن لأي شخص أن يواجهه.

أخيرًا، سنحت الفرصة لسيم آه-ريون، إحدى الحاضرات اللاتي تجمعن في الاجتماع، حيث وجهت ضربة مزدوجة صوتية ولفظية.

“يمكنني أن أصبح فاسدة أيضًا إذا أردت ذلك. أنا ألتزم الصمت فقط لأن زعيم النقابة أمرني بذلك.”

“ساقطة… موقظة فسدت لأنها لم ترغب في الكتابة. حتى أنا سقطت أثناء صد موجة وحشية بصفتي القديسة الشمالية، لكنكِ… أنت أقل إنسانية مني. من فضلكِ، انضجي عقليًا. إذا استمريت في العيش كطفلة، فسوف تصبحين عبئًا على كل من حولك.”

MSYH>> كخطوة أولى في تطوير القوة العقلية، لم لا تعرفين نفسك على أنك شيطان سماوي؟

“عليك اللعنة…”

أخيرًا، سنحت الفرصة لسيم آه-ريون، إحدى الحاضرات اللاتي تجمعن في الاجتماع، حيث وجهت ضربة مزدوجة صوتية ولفظية.

ارتجفت دوك-سيو. لكي يعترف بها علنًا بأنها ذات عمر عقلي أقل من العجوز غوريو – فلا بد أنها أعجبت بنفسها لتحقيق مثل هذه المعجزة الصعبة.

وهكذا عطست سيم آه-ريون فجأة، رغم أنها كانت واقفة في مكانها. وفزعها هذا، فحاولت أن تشرح سبب عطسها، لكنها تعثرت وسقطت على ظهرها – وهو مشهد هزلي لخص حياتها.

كانت نوه دو-هوا، قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، حاضرة أيضًا في قاعة المؤتمرات. لقد أسندت ذقنها على يدها ونظرت إلي.

“أريد أن أجرب شيئًا ما. سألعب بالورقة، وأنت تلعبين بالحجر. لن تُفعّل قدرتي إلا إذا فزتُ.”

“هل من الممكن حقًا أن تفسد لمثل هذا السبب السخيف، أيا موقظ حانوتي؟”

“ه-هاه؟”

“أنا مندهش مثلكِ تمامًا. إنها المرة الأولى التي أواجه فيها شيئًا كهذا. ولكن، حسنًا، أنا متأكد تقريبًا من أن طاغوتًا خارجيًا تدخل في مكان ما على طول الطريق.”

أوه دوك-سيو ركعت على ركبتيها، ورفعت يديها في استسلام.

“طاغوت خارجي…؟”

دينغ.

“أعتقد أن أعراض الركود والإرهاق السخيفة التي تعاني منها دوك-سيو هي نوع من اللعنة النابعة من مدير اللعبة اللانهائية.”

ألقت أوه دوك-سيو حجرًا، وألقت سيم آه-ريون مقصًا. لم يبدو أي منهما مندهشًا.

النمر يترك جلده خلفه عندما يموت، والطاغوت الخارجي يترك آثارًا حتى بعد دحره. في الماضي، كان يمكن لمقارنة مع القناص أن تفسر الأمر بشكل مثالي، ولكن تلك الشخصية أصيبت بنفس مرض التوقف الذي أصاب أوه دوك-سو، لذلك لم تعد تلك الاستعارات تصمد.

“……”

على أي حال، من الصعب القضاء تمامًا على شذوذ من مستوى طاغوت خارجي. في أفضل الحالات، يمكن ختمه. تمامًا مثلما تتسرب رائحة كريهة بعض الشيء من وعاء كيمتشي مغلق بإحكام، فإن ختم طاغوت خارجي يؤدي إلى آثار جانبية مختلفة.

“حسنًا، لقد فهمت.”

وبما أن دوك-سو تحمل معها حاسوب اللعبة الفوقية اللانهائية في مخزونها طوال الوقت، فهي تتعرض دائمًا لهذه اللعنة.

>> السماء عادلة، فهي تمنح الحظ للفاضلين والشقاء لمن لا أساس له.

“آه، فهمت. إذًا، كما أن قائدة نقابة ثانوية بيكوا للبنات تمر أحيانًا بنوبات من ازدواج الشخصية، فإن أوه دوك-سو تعاني من فترات انهيار…”

“انتظروا لحظة! أنا آسفة! أنا… آه-تشو! فجأة، دخل بعض الغبار في أنفي، ولا أستطيع التوقف عن العطس…”

“بالضبط. يبدو الأمر وكأن الذكاء الاصطناعي قد تحول، مما يجعلها تعتمد عليه ولا تستطيع الكتابة بدونه. من المرجح أنه يحاول استعادة الهيمنة على دوك-سيو بأي وسيلة ضرورية.”

القدرة على “التكهن” بما سيحدث في العالم ومن ثم “تنفيذ” هذا التكهن قسرًا.

“نعم! السيد على حق تمامًا!” صرخت دوك-سيو بإلحاح. إن وصف ذلك باليأس لن يكون مبالغة. “لا توجد طريقة تجعلني أكره الكتابة حقًا…! لطالما أردت مساعدتك يا سيدي! أردت ذلك في الماضي! حتى الآن! لكن الطاغوت الخارجي الشرير لا يزال يعترض طريقي…!”

التفت دوك-سيو إلى آه-ريون. “أوني، دعينا نلعب لعبة حجر-ورقة-مقص لبعض الوقت.”

في تلك اللحظة، تمتمت آه-ريون تحت أنفاسها بجانبها، “أوه. هل يمكن أن يكون السبب وراء عدم قدرتي على التوقف عن كوني شريرة على شبكة س.غ بغض النظر عما أفعله هو أيضًا بسبب تأثير طاغوت خارجي؟ اعتقدت أنه أمر غريب… يجب ذلك…”

“آه، فهمت. إذًا، كما أن قائدة نقابة ثانوية بيكوا للبنات تمر أحيانًا بنوبات من ازدواج الشخصية، فإن أوه دوك-سو تعاني من فترات انهيار…”

“……”

“لا-لا! لابد أن هناك خطأ غريب في البيانات بطريقة ما، وهذا هو السبب الذي يجعلني أستمر في الظهور باعتباري الشيطان السماوي!”

“……”

تخيفني الفراغات، وترعبني الشذوذات. اكتساب الخبرة أمر جيد، لكن هذه الخبرة تبدو مثل الأشواك التي تنمو داخل قلبي.

أوه دوك-سيو التزمت الصمت، التزمنا جميعًا الصمت.

دينغ.

وكأن شيئا لم يكن، تحدثتُ.

“انتظروا لحظة! أنا آسفة! أنا… آه-تشو! فجأة، دخل بعض الغبار في أنفي، ولا أستطيع التوقف عن العطس…”

“دوك-سيو، لا بد أنك بدأت في إظهار سلطة الفاسد الآن.”

MSYH>> ما قد يكون جرحًا خطيرًا لشخص ما قد لا يكون شيئًا بالنسبة لآخر. يعتمد الأمر على قوة الشخص وعقليته.

“هاه؟ سلطة؟”

>> بالطبع، مثل هذه الأفكار التافهة لـ سيم آه-ريون كانت واضحة تمامًا من خلال الشيطان السماوي أوه دوك-سيو.

“نعم. عندما سقطت القديسة، اكتسبت القدرة على تجميد وقت العالم إلى أجل غير مسمى. يمكن لدانغ سيو-رين أن تتحكم في مدينة بأكملها كما لو كانت أطرافها. ربما حصلتِ على مستوى مماثل من السلطة.”

حتى القديسة التي كانت تراقب الموقظين باستمرار لم تلاحظ أي شيء غير طبيعي. عندما رأت دوك-سيو تكتب، فكرت القديسة فقط، ‘إنها تعمل بجد للتغلب على كسادها’.

“……”

توجهت كل الأنظار في قاعة المؤتمرات نحو آه-ريون.

“لقد خطرت ببالك فكرة بالفعل، أليس كذلك؟ ولهذا السبب أدركت أنك أصبحت ساقطة.”

كما هو متوقع من قطعة أثرية مليئة بالتكنولوجيا الشذوذية، شُغل الكمبيوتر المحمول في أقل من 0.1 ثانية.

ترددت دوك-سيو وقال، “أفعلُ ذلك، ولكن…”

ترددت دوك-سيو وقال، “أفعلُ ذلك، ولكن…”

“أخبرينا. يمكنك التوقف عن الركوع.”

للوهلة الأولى، بدت نصيحة الذكاء الاصطناعي معقولة. وشعرت دوك-سيو بالاطمئنان لأن الإجابة كانت عادية للغاية. ففي النهاية، كانت نصيحة يمكن لأي شخص، وليس مجرد حالة شاذة، أن يقدمها.

“حسن؟ا.”

ثم أخرجت جهاز الكمبيوتر المحمول من حقيبتها وقالت، “لست متأكدة تمامًا بعد… لكنني لاحظت شيئًا ما.”

“أصبحت دوك-سيو مغرورة بعض الشيء في الآونة الأخيرة فقط لأنها أصبحت أقوى.”

كما هو متوقع من قطعة أثرية مليئة بالتكنولوجيا الشذوذية، شُغل الكمبيوتر المحمول في أقل من 0.1 ثانية.

“ه-هاه؟”

وبعد قليل، ظهر روبوت محادثة الذكاء الاصطناعي على الشاشة.

“……”

――――――――――

كانت تلك سلطة الفاسدة المولودة حديثًا.

>> الرجاء إدخال موجه…

“دوك-سيو، لا بد أنك بدأت في إظهار سلطة الفاسد الآن.”

※ قد يرتكب GPT-MSYH أخطاء. تأكد من المعلومات المهمة مرة أخرى.

ترددت دوك-سيو وقال، “أفعلُ ذلك، ولكن…”

――――――――――

“يمكنني أن أصبح فاسدة أيضًا إذا أردت ذلك. أنا ألتزم الصمت فقط لأن زعيم النقابة أمرني بذلك.”

“هذا. عندما اعتدت أن أكتب روايات بهذا الشيء، كانت الكتابة غير دقيقة بعض الشيء، أليس كذلك؟”

النمر يترك جلده خلفه عندما يموت، والطاغوت الخارجي يترك آثارًا حتى بعد دحره. في الماضي، كان يمكن لمقارنة مع القناص أن تفسر الأمر بشكل مثالي، ولكن تلك الشخصية أصيبت بنفس مرض التوقف الذي أصاب أوه دوك-سو، لذلك لم تعد تلك الاستعارات تصمد.

“لقد كان.”

“همم…”

“نعم… ولكن مع استمراري في الارتقاء بالمستوى أثناء استكشاف الفراغات، بدا أن الذكاء الاصطناعي يرتقي بالمستوى معي.”

“إنه من أجل الصالح العام!”

“أوه؟”

كانت نوه دو-هوا، قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، حاضرة أيضًا في قاعة المؤتمرات. لقد أسندت ذقنها على يدها ونظرت إلي.

“في الواقع، سألت الذكاء الاصطناعي عن كيفية علاج كسلي، واقترح عليّ استكشاف الفراغات لاكتساب المزيد من الخبرة. بالنظر إلى الوراء، ربما كان ذلك الطاغوت الخارجي يحاول إعادة بناء حضوره.”

“بفت، بفتفت…”

وهذا ما حدث.

ثم أخرجت جهاز الكمبيوتر المحمول من حقيبتها وقالت، “لست متأكدة تمامًا بعد… لكنني لاحظت شيئًا ما.”

التفت دوك-سيو إلى آه-ريون. “أوني، دعينا نلعب لعبة حجر-ورقة-مقص لبعض الوقت.”

――――――――――

“ه-هاه؟”

ارتجفت دوك-سيو. لكي يعترف بها علنًا بأنها ذات عمر عقلي أقل من العجوز غوريو – فلا بد أنها أعجبت بنفسها لتحقيق مثل هذه المعجزة الصعبة.

“أريد أن أجرب شيئًا ما. سألعب بالورقة، وأنت تلعبين بالحجر. لن تُفعّل قدرتي إلا إذا فزتُ.”

“نعم… ولكن مع استمراري في الارتقاء بالمستوى أثناء استكشاف الفراغات، بدا أن الذكاء الاصطناعي يرتقي بالمستوى معي.”

“حسنًا، لقد فهمت.”

ثم، بينما كانت أه-ريون تتعثر في حالة من الذعر، تعثرت بساق الكرسي.

“تذكري، أنا ورقة وأنت حجر. حجر، ورقة، مقص!”

“لذا، هذه هي سلطتي… كشخص ساقط. يمكنني التحكم في تصرفات أي شخص أهزمه… أو، بشكل أكثر دقة، يمكنني أن أسأل الذكاء الاصطناعي عما سيحدث ثم أجعله يحدث…”

ألقت أوه دوك-سيو حجرًا، وألقت سيم آه-ريون مقصًا. لم يبدو أي منهما مندهشًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“حسنًا، لقد تغلبتُ عليك للتو، أليس كذلك؟ إذن، إليك ما يحدث لأي شخص أفوز عليه.”

خلعت المراهقة قبعتها وخدشت مؤخرة رأسها.

نقر-طقطقة.

حتى القديسة التي كانت تراقب الموقظين باستمرار لم تلاحظ أي شيء غير طبيعي. عندما رأت دوك-سيو تكتب، فكرت القديسة فقط، ‘إنها تعمل بجد للتغلب على كسادها’.

كتبت دوك-سيو على الكمبيوتر المحمول.

“……”

――――――――――

خلعت المراهقة قبعتها وخدشت مؤخرة رأسها.

>> صف ما سيحدث لسيم آه-ريون في الدقيقتين التاليتين. استبعد الموت والإصابة، واحترم شخصيتها، وحافظ على الحد الأدنى من الإحراج.

دينغ.

――――――――――

أما بقية أعضاء قاعة المؤتمر، بعد أن شهدوا التسلسل الكامل للأحداث، فقد التفتوا جميعًا للنظر إلى دوك-سيو.

دينغ.

ونتيجة لذلك، أصبحت المتكهنة أوه دوك-سيو، التي كانت نصف مخبوزة في السابق، أكثر اكتمالًا.

بعد تردد طفيف، استجاب AI-MSYH بسرعة.

وبما أن دوك-سو تحمل معها حاسوب اللعبة الفوقية اللانهائية في مخزونها طوال الوقت، فهي تتعرض دائمًا لهذه اللعنة.

――――――――――

تخيفني الفراغات، وترعبني الشذوذات. اكتساب الخبرة أمر جيد، لكن هذه الخبرة تبدو مثل الأشواك التي تنمو داخل قلبي.

>> لم تظهر سيم آه-ريون، المعالجة من الدرجة الأولى، أي علامات ظاهريًا، لكنها في داخلها رحبت بحادث اليوم.

مثل العديد من الشذوذات، استهلكت اللعبة اللانهائية عقل أوه دوك-سيو تدريجيًا. كانت تقضي كل لحظة تقريبًا، سواء كانت داخل الفراغ أم لا، متمسكة بجهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها.

“أصبحت دوك-سيو مغرورة بعض الشيء في الآونة الأخيرة فقط لأنها أصبحت أقوى.”

“آه… آه-تشو!”

“يمكنني أن أصبح فاسدة أيضًا إذا أردت ذلك. أنا ألتزم الصمت فقط لأن زعيم النقابة أمرني بذلك.”

“أنا آسف…”

“يجب أن أسجل الدخول إلى شبكة س.غ بشكل مجهول وأعلم الجميع عن الإزعاج الذي تسببه دوك-سيو…”

“بفت، بفتفت…”

“إنه من أجل الصالح العام!”

ارتجفت دوك-سيو. لكي يعترف بها علنًا بأنها ذات عمر عقلي أقل من العجوز غوريو – فلا بد أنها أعجبت بنفسها لتحقيق مثل هذه المعجزة الصعبة.

――――――――――

وبعد قليل، ظهر روبوت محادثة الذكاء الاصطناعي على الشاشة.

توجهت كل الأنظار في قاعة المؤتمرات نحو آه-ريون.

حتى القديسة التي كانت تراقب الموقظين باستمرار لم تلاحظ أي شيء غير طبيعي. عندما رأت دوك-سيو تكتب، فكرت القديسة فقط، ‘إنها تعمل بجد للتغلب على كسادها’.

لقد فزعت وقالت، “هاه؟ لم أفكر في ذلك أبدًا!”

“حسنًا، لقد فهمت.”

“……”

“بفت، بفتفت…”

“هذه كذبة! الجميع يعرف مدى اهتمامي بدوك-سيو! هذه محاولة من شذوذ لتشويه سمعتي!”

――――――――――

لم ينتهي AI-MSYH بعد.

القدرة على “التكهن” بما سيحدث في العالم ومن ثم “تنفيذ” هذا التكهن قسرًا.

تيك تيك تيك.

――――――――――

مُرر المزيد من النص على الشاشة.

――――――――――

――――――――――

“لذا، هذه هي سلطتي… كشخص ساقط. يمكنني التحكم في تصرفات أي شخص أهزمه… أو، بشكل أكثر دقة، يمكنني أن أسأل الذكاء الاصطناعي عما سيحدث ثم أجعله يحدث…”

>> بالطبع، مثل هذه الأفكار التافهة لـ سيم آه-ريون كانت واضحة تمامًا من خلال الشيطان السماوي أوه دوك-سيو.

“لقد خطرت ببالك فكرة بالفعل، أليس كذلك؟ ولهذا السبب أدركت أنك أصبحت ساقطة.”

“كم هو مثير للشفقة!”

الطالحة V

“عندما ينتقد الأكفاء، فإنهم يتحدثون عن الظلم في العالم، وعندما يفعل ذلك غير الأكفاء، فإنهم يلقون اللوم على أوجه القصور الشخصية.”

كتبت دوك-سيو على الكمبيوتر المحمول.

“إن جنسهم لا يرى إلا الظلال، ولا يرى الضوء أبدًا. والحقيقة أنهم لا يملكون عيونًا. وحتى عندما يملكونها، فإنهم يبدون وكأنهم لا يملكونها. فهم أحياء وأموات، ويعيشون مثل البقع.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كانت هذه الرؤية غير العادية، في الواقع، حكمة الشيطان السماوي أوه دوك-سيو، كائن ولد من جديد من عالِم إلى فنان قتال، يجسد القلم والسيف.

――――――――――

――――――――――

“لذا، هذه هي سلطتي… كشخص ساقط. يمكنني التحكم في تصرفات أي شخص أهزمه… أو، بشكل أكثر دقة، يمكنني أن أسأل الذكاء الاصطناعي عما سيحدث ثم أجعله يحدث…”

انتقلت جميع الأنظار في قاعة المؤتمرات إلى دوك-سيو.

“كم هو مثير للشفقة!”

“لا-لا! لابد أن هناك خطأ غريب في البيانات بطريقة ما، وهذا هو السبب الذي يجعلني أستمر في الظهور باعتباري الشيطان السماوي!”

“نعم… ولكن مع استمراري في الارتقاء بالمستوى أثناء استكشاف الفراغات، بدا أن الذكاء الاصطناعي يرتقي بالمستوى معي.”

“……”

أومأت آه-ريون برأسها في حيرة عندما فجأة-

“لكن هذا لا يهم على الإطلاق. إنه ليس مهمًا على الإطلاق. انظروا إلى الجمل التالية!”

“أوه؟”

ولقد فعلنا ذلك.

كانت تلك سلطة الفاسدة المولودة حديثًا.

――――――――――

――――――――――

>> السماء عادلة، فهي تمنح الحظ للفاضلين والشقاء لمن لا أساس له.

“حسن؟ا.”

وهكذا عطست سيم آه-ريون فجأة، رغم أنها كانت واقفة في مكانها. وفزعها هذا، فحاولت أن تشرح سبب عطسها، لكنها تعثرت وسقطت على ظهرها – وهو مشهد هزلي لخص حياتها.

“بالضبط. يبدو الأمر وكأن الذكاء الاصطناعي قد تحول، مما يجعلها تعتمد عليه ولا تستطيع الكتابة بدونه. من المرجح أنه يحاول استعادة الهيمنة على دوك-سيو بأي وسيلة ضرورية.”

――――――――――

قاعة مؤتمرات الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

أومأت آه-ريون برأسها في حيرة عندما فجأة-

كما هو متوقع من قطعة أثرية مليئة بالتكنولوجيا الشذوذية، شُغل الكمبيوتر المحمول في أقل من 0.1 ثانية.

“آه… آه-تشو!”

――――――――――

انطلقت منها عطسة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أتشوو! أتشوو!

“يمكنني أن أصبح فاسدة أيضًا إذا أردت ذلك. أنا ألتزم الصمت فقط لأن زعيم النقابة أمرني بذلك.”

لم تتوقف العطاسات، وسرعان ما بدأت تنظر حولها بعيون دامعة.

MSYH>> كخطوة أولى في تطوير القوة العقلية، لم لا تعرفين نفسك على أنك شيطان سماوي؟

“انتظروا لحظة! أنا آسفة! أنا… آه-تشو! فجأة، دخل بعض الغبار في أنفي، ولا أستطيع التوقف عن العطس…”

MSYH>> الركود هو التحدي الذي يمكن لأي شخص أن يواجهه.

ثم، بينما كانت أه-ريون تتعثر في حالة من الذعر، تعثرت بساق الكرسي.

كتبت دوك-سيو على الكمبيوتر المحمول.

“هاه؟ اه؟”

ونتيجة لذلك، أصبحت المتكهنة أوه دوك-سيو، التي كانت نصف مخبوزة في السابق، أكثر اكتمالًا.

جلجلة!

“لا-لا! لابد أن هناك خطأ غريب في البيانات بطريقة ما، وهذا هو السبب الذي يجعلني أستمر في الظهور باعتباري الشيطان السماوي!”

من حيث القدرة البدنية، كانت سيم آه-ريون دائمًا في المركز الأخير مع لي ها-يول. ولم يكن من المستغرب أن تفقد توازنها وتسقط.

――――――――――

“آآآه… إنه يؤلمني…” ملأ تأوه خافت قاعة المؤتمرات.

من حيث القدرة البدنية، كانت سيم آه-ريون دائمًا في المركز الأخير مع لي ها-يول. ولم يكن من المستغرب أن تفقد توازنها وتسقط.

رغم أن أحدًا لم يلمسها، إلا أنها تمكنت من جعل نفسها مشهداً مذهلًا بمفردها.

كتابة السيناريو.

أما بقية أعضاء قاعة المؤتمر، بعد أن شهدوا التسلسل الكامل للأحداث، فقد التفتوا جميعًا للنظر إلى دوك-سيو.

“……”

“همم…”

بعد تردد طفيف، استجاب AI-MSYH بسرعة.

خلعت المراهقة قبعتها وخدشت مؤخرة رأسها.

وهذا ما حدث.

“لذا، هذه هي سلطتي… كشخص ساقط. يمكنني التحكم في تصرفات أي شخص أهزمه… أو، بشكل أكثر دقة، يمكنني أن أسأل الذكاء الاصطناعي عما سيحدث ثم أجعله يحدث…”

في تلك اللحظة، تمتمت آه-ريون تحت أنفاسها بجانبها، “أوه. هل يمكن أن يكون السبب وراء عدم قدرتي على التوقف عن كوني شريرة على شبكة س.غ بغض النظر عما أفعله هو أيضًا بسبب تأثير طاغوت خارجي؟ اعتقدت أنه أمر غريب… يجب ذلك…”

كتابة السيناريو.

خلعت المراهقة قبعتها وخدشت مؤخرة رأسها.

القدرة على “التكهن” بما سيحدث في العالم ومن ثم “تنفيذ” هذا التكهن قسرًا.

MSYH>> قوي عقلك. حددي نفسك كشخص قوي، وطوِّري القوة التي تتناسب مع ذلك. إن قوة الموقظ متشابكة جوهريًا مع قوته العقلية.

كانت تلك سلطة الفاسدة المولودة حديثًا.

وهكذا عطست سيم آه-ريون فجأة، رغم أنها كانت واقفة في مكانها. وفزعها هذا، فحاولت أن تشرح سبب عطسها، لكنها تعثرت وسقطت على ظهرها – وهو مشهد هزلي لخص حياتها.


لقد بدأ الأمر كنوع من التسلية البسيطة.

“حسنًا، لقد تغلبتُ عليك للتو، أليس كذلك؟ إذن، إليك ما يحدث لأي شخص أفوز عليه.”

أو ربما طريقة صغيرة لاستعادة بعض الدافع.

واعترفت أوه دوك-سيو أن هذا هو السبب الذي جعلها تتجه إلى الذكاء الاصطناعي في المقام الأول.

واعترفت أوه دوك-سيو أن هذا هو السبب الذي جعلها تتجه إلى الذكاء الاصطناعي في المقام الأول.

“بفت، بفتفت…”

――――――――――

بدأت أشعر بالذنب تجاه رؤية السيد مؤخرًا. أخبرني كيف أتجنب تداخل المواعيد معه.

لا أستطيع التخلص من هذا الركود. كيف يمكنني أن أستعيد حافز الكتابة؟

من حيث القدرة البدنية، كانت سيم آه-ريون دائمًا في المركز الأخير مع لي ها-يول. ولم يكن من المستغرب أن تفقد توازنها وتسقط.

MSYH>> الركود هو التحدي الذي يمكن لأي شخص أن يواجهه.

نقر-طقطقة.

MSYH>> إن أصل الكاتب هو الخبرة. ماذا عن محاولة تجربة أشياء لم يجربها معظم الناس، أو التعمق في التجارب التي مر بها الجميع؟

على أي حال، من الصعب القضاء تمامًا على شذوذ من مستوى طاغوت خارجي. في أفضل الحالات، يمكن ختمه. تمامًا مثلما تتسرب رائحة كريهة بعض الشيء من وعاء كيمتشي مغلق بإحكام، فإن ختم طاغوت خارجي يؤدي إلى آثار جانبية مختلفة.

MSYH>> كل جانب من جوانب الحياة له إيجابياته وسلبياته. بالنسبة للبعض، قد تكون الفراغات بمثابة سم، ولكن بالنسبة للكاتب، قد تكون بمثابة حقل لا نهاية له من التجارب الجديدة.

وهكذا عطست سيم آه-ريون فجأة، رغم أنها كانت واقفة في مكانها. وفزعها هذا، فحاولت أن تشرح سبب عطسها، لكنها تعثرت وسقطت على ظهرها – وهو مشهد هزلي لخص حياتها.

――――――――――

رغم أن أحدًا لم يلمسها، إلا أنها تمكنت من جعل نفسها مشهداً مذهلًا بمفردها.

للوهلة الأولى، بدت نصيحة الذكاء الاصطناعي معقولة. وشعرت دوك-سيو بالاطمئنان لأن الإجابة كانت عادية للغاية. ففي النهاية، كانت نصيحة يمكن لأي شخص، وليس مجرد حالة شاذة، أن يقدمها.

خلعت المراهقة قبعتها وخدشت مؤخرة رأسها.

――――――――――

“لقد خطرت ببالك فكرة بالفعل، أليس كذلك؟ ولهذا السبب أدركت أنك أصبحت ساقطة.”

تخيفني الفراغات، وترعبني الشذوذات. اكتساب الخبرة أمر جيد، لكن هذه الخبرة تبدو مثل الأشواك التي تنمو داخل قلبي.

أخيرًا، سنحت الفرصة لسيم آه-ريون، إحدى الحاضرات اللاتي تجمعن في الاجتماع، حيث وجهت ضربة مزدوجة صوتية ولفظية.

MSYH>> ما قد يكون جرحًا خطيرًا لشخص ما قد لا يكون شيئًا بالنسبة لآخر. يعتمد الأمر على قوة الشخص وعقليته.

――――――――――

MSYH>> قوي عقلك. حددي نفسك كشخص قوي، وطوِّري القوة التي تتناسب مع ذلك. إن قوة الموقظ متشابكة جوهريًا مع قوته العقلية.

――――――――――

MSYH>> كخطوة أولى في تطوير القوة العقلية، لم لا تعرفين نفسك على أنك شيطان سماوي؟

ارتجفت دوك-سيو. لكي يعترف بها علنًا بأنها ذات عمر عقلي أقل من العجوز غوريو – فلا بد أنها أعجبت بنفسها لتحقيق مثل هذه المعجزة الصعبة.

――――――――――

مثل العديد من الشذوذات، استهلكت اللعبة اللانهائية عقل أوه دوك-سيو تدريجيًا. كانت تقضي كل لحظة تقريبًا، سواء كانت داخل الفراغ أم لا، متمسكة بجهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها.

كيف أزيد من قدرتي الدفاعية المطلقة؟

حتى القديسة التي كانت تراقب الموقظين باستمرار لم تلاحظ أي شيء غير طبيعي. عندما رأت دوك-سيو تكتب، فكرت القديسة فقط، ‘إنها تعمل بجد للتغلب على كسادها’.

――――――――――

كان من غير المهذب أن نلقي نظرة خاطفة على رواية لم تُكتب بعد. ففي نهاية المطاف، كان “القارئ الأول” لأعمال أوه دوك-سيو هو حانوتي في أغلب الأحيان.

“أصبحت دوك-سيو مغرورة بعض الشيء في الآونة الأخيرة فقط لأنها أصبحت أقوى.”

لذلك لم تنتبه القديسة إلى الجمل التي تشكلت على شاشة الكمبيوتر المحمول.

MSYH>> كخطوة أولى في تطوير القوة العقلية، لم لا تعرفين نفسك على أنك شيطان سماوي؟

لمدة سبع سنوات.

“أعتقد أن أعراض الركود والإرهاق السخيفة التي تعاني منها دوك-سيو هي نوع من اللعنة النابعة من مدير اللعبة اللانهائية.”

――――――――――

كما هو متوقع من قطعة أثرية مليئة بالتكنولوجيا الشذوذية، شُغل الكمبيوتر المحمول في أقل من 0.1 ثانية.

كيف يمكنني العثور على الفرصة المخفية في هذا الفراغ؟

“نعم… ولكن مع استمراري في الارتقاء بالمستوى أثناء استكشاف الفراغات، بدا أن الذكاء الاصطناعي يرتقي بالمستوى معي.”

كيف أزيد من قدرتي الدفاعية المطلقة؟

“يجب أن أسجل الدخول إلى شبكة س.غ بشكل مجهول وأعلم الجميع عن الإزعاج الذي تسببه دوك-سيو…”

بدأت أشعر بالذنب تجاه رؤية السيد مؤخرًا. أخبرني كيف أتجنب تداخل المواعيد معه.

واعترفت أوه دوك-سيو أن هذا هو السبب الذي جعلها تتجه إلى الذكاء الاصطناعي في المقام الأول.

كيفية هزيمة تشيون يو-هوا.

ارتجفت دوك-سيو. لكي يعترف بها علنًا بأنها ذات عمر عقلي أقل من العجوز غوريو – فلا بد أنها أعجبت بنفسها لتحقيق مثل هذه المعجزة الصعبة.

――――――――――

ميلاد الساقطة، الكاتبة الشبحية.

ونتيجة لذلك، أصبحت المتكهنة أوه دوك-سيو، التي كانت نصف مخبوزة في السابق، أكثر اكتمالًا.

كتابة السيناريو.

ميلاد الساقطة، الكاتبة الشبحية.

“حسنًا، لقد تغلبتُ عليك للتو، أليس كذلك؟ إذن، إليك ما يحدث لأي شخص أفوز عليه.”


اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“حسن؟ا.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“……”

――――――――――

 

“لا-لا! لابد أن هناك خطأ غريب في البيانات بطريقة ما، وهذا هو السبب الذي يجعلني أستمر في الظهور باعتباري الشيطان السماوي!”

“إن جنسهم لا يرى إلا الظلال، ولا يرى الضوء أبدًا. والحقيقة أنهم لا يملكون عيونًا. وحتى عندما يملكونها، فإنهم يبدون وكأنهم لا يملكونها. فهم أحياء وأموات، ويعيشون مثل البقع.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط