Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 211

الخصم VIII

الخصم VIII

الخصم VIII

صفق.

بغض النظر عن أهمية أسطح المباني في ثقافة الشباب – سواء كانت لتبادل رسائل الحب أو لمواجهات درامية – لم يكن هذا أفضل مكان لإجراء محادثة مريحة مع القديسة. الخلفية كانت كئيبة جدًا. بالرغم من أن الزمن قد توقف، إلا أن المشهد الجهنمي أدناه كان يمتد إلى ما لا نهاية.

— مت.

“لنذهب إلى مكان آخر للحديث.”

“نعم، لنفعل.”

“نعم، لنفعل.”

“قلق؟”

“لكن، ألا توجد طريقة لتحرير الآخرين من إيقاف الوقت؟”

“نعم؟”

هزت القديسة رأسها. “سيكون ذلك صعبًا. يجب أن أمسك بأيديهم جسديًا لأتمكن من نقلهم عبر العالم المتجمد.”

“المرايا. المرايا، هاه. هذا يجعلني أفكر في النسخ المتماثلة… لا، النسخ المتماثلة هي جزء من جحيم الزمن اللانهائي. الأمر يتعلق أكثر بارتباك الهوية، إذن.”

الآن بعد أن ذكرت ذلك، كانت لا تزال تمسك بيدي بإحكام. لكن خطرت لي فكرة: ألا يمكننا استخدام طريقة ‘المشي يدًا بيد’ لجلب شخص آخر على الأقل معنا؟

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

قبل أن أتمكن من قول أي شيء، أضافت، “ما لم يكن لديهم مستوى من إتقان الهالة مثلك، فسيكون من الصعب عليهم البقاء على قيد الحياة. سيحتاجون إلى التغلب على مفهوم ‘الوقت’ نفسه.”

“أخبرني بكل الطرق التي جربتها.”

“مممم. هذا منطقي.”

“مممم. هذا منطقي.”

كان الأمر أشبه بالبقاء على قيد الحياة في فراغ الفضاء. فبالنسبة لشخص عادي – أو حتى موقظ مُدرَّب إلى حد ما – سيكون من المستحيل تقريبًا أن يقوم شخص عادي بأمر بسيط مثل التحدث.

دائمًا ما احتفظت تلك المريضة النفسية يو جي-وون بتلك المرآة في غرفتها. انها الدليل المثالي الذي يقود إلى طاغوتة الليل، نوت.

“لهذا السبب أستطيع القيام بحيل صغيرة مثل هذه.”

ربما لم يكن الاختلاف بين البشر والوحوش يتعلق بدرجة الحرارة الداخلية أو عدد الأصابع التي نمتلكها. ربما كان الأمر يتعلق بما نحاول تقليده بهذه الأشياء.

تركت القديسة يدي. وفي رؤيتي، كانت راحة يدها تبتعد ببطء، وكأنها تتحرك بحركة بطيئة، وتطفو على ارتفاع 0.1 سنتيمتر فقط فوق يدي.

“سفينة ثيسيوس؟”

صفق.

“إنها إذن أشبه بـ ‘المرآة’ وليس مجرد ‘زجاج’. ففي نهاية المطاف، الحياة الآخرة هي نسخة من العالم الحي.”

وبعد ذلك، فجأة، وجدت نفسي واقفًا في بهو الطابق الأول لمقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

“في الواقع، قوتك وقوة نوت متعاكستان تمامًا.”

“……؟”

بمجرد أن أدركت ذلك، حملتها على الفور بأسلوب “الأميرة”.

“لقد أوقفت الوقت للتو.”

“لقد مررت بالكثير. شكرًا لكِ، أيتها القديسة.”

ظل وجهها بلا تعبير. ولكن باعتباري حامل الرقم القياسي العالمي في تفسير تعبيرات القديسة، فقد تمكنت من استشعار الهواء الرقيق المختبئ تحت هذا المظهر البارد.

“…قديسة.”

كانت هذه المرأة تستمتع بوقتها، وكانت تشعر ببعض البهجة.

“لقد مررت بالكثير. شكرًا لكِ، أيتها القديسة.”

“انتظري ثانية، يا قديسة.”

خطوة. خطوة.

“العالم.”

“أرى.”

مرة أخرى، تركت يدي. وفي اللحظة التالية، كنت واقفًا في منتصف ساحة برج بابل.

“……”

“…….”

“… لذا، نحن في حالة جمود أبدي، محكوم علينا بالقتال إلى الأبد.”

“تادا.”

“لو لم توقفي الوقت، كنت سأتخلى عن هذه المهمة بكل صدق. ربما كنت سأجد نفسي عالقًا في جحيم أبدي يتكرر فيه الزمن.”

قالت ذلك بنبرة خالية من المشاعر على الإطلاق. مما يعني أنها ربما كانت هي من حملتني إلى هنا بينما توقف الوقت.

“…قديسة.”

كنت أتمنى لو أستطيع أن أثقب ذلك الزجاج، لكن الحاجز الذي بناه نوت كان أقوى بكثير من الزجاج المضاد للرصاص المستخدم في سيارة الليموزين الخاصة برئيس الولايات المتحدة.

“نعم؟”

بالطبع، كانت درجة حرارة جسد القديسة بعيدة كل البعد عن درجة حرارة جسم الإنسان. كانت باردة كالظل. ربما حوالي 15 درجة مئوية. ولكن بالنسبة لشخص قضى 2000 شتاء بمفرده، فقد كانت تتمتع بدفء لا يزال يذهلني.

“أنت في مزاج جيد حقًا، أليس كذلك؟”

“…قديسة.”

“نعم، لقد مر 2000 عام منذ أن تحدثت مع شخص آخر.”

“أرى.”

“نعم، لقد كنت وحدي لمدة 212 عامًا تقريبًا بعد أن خدعتني اللعبة الفوقية اللانهائية، لذا يمكنني أن أفهم الشعور…”

“لهذا السبب أستطيع القيام بحيل صغيرة مثل هذه.”

كانت تلك الدورة عندما وجدتني أه-ريون وقالت، “أنا أحب قهوة الموتشا التي تعدها، يا زعيم النقابة.” عانقتها كطفل وبكيت.

“… لذا، نحن في حالة جمود أبدي، محكوم علينا بالقتال إلى الأبد.”

لقد حطمتني تلك المائتي عام من العزلة، وحولتني إلى شخص بائس يمكن أن يهزمه ذلك الغريب. لقد نجا هذا الشخص الذي أمامي من عشرة أضعاف تلك المدة من العزلة…

“…….”

باختصار، أصبحت القديسة الآن في حالة “ضعف شديد”.

دائمًا ما احتفظت تلك المريضة النفسية يو جي-وون بتلك المرآة في غرفتها. انها الدليل المثالي الذي يقود إلى طاغوتة الليل، نوت.

بمجرد أن أدركت ذلك، حملتها على الفور بأسلوب “الأميرة”.

‘أصبحت سيطرتها على الهالة متطورة بشكل لا يصدق.’

“أوه.”

“المرايا. المرايا، هاه. هذا يجعلني أفكر في النسخ المتماثلة… لا، النسخ المتماثلة هي جزء من جحيم الزمن اللانهائي. الأمر يتعلق أكثر بارتباك الهوية، إذن.”

“لقد مررت بالكثير. شكرًا لكِ، أيتها القديسة.”

كان لدى الهالة دفء خاص بها.

“……”

قبل أن أتمكن من قول أي شيء، أضافت، “ما لم يكن لديهم مستوى من إتقان الهالة مثلك، فسيكون من الصعب عليهم البقاء على قيد الحياة. سيحتاجون إلى التغلب على مفهوم ‘الوقت’ نفسه.”

“لو لم توقفي الوقت، كنت سأتخلى عن هذه المهمة بكل صدق. ربما كنت سأجد نفسي عالقًا في جحيم أبدي يتكرر فيه الزمن.”

“المرايا. المرايا، هاه. هذا يجعلني أفكر في النسخ المتماثلة… لا، النسخ المتماثلة هي جزء من جحيم الزمن اللانهائي. الأمر يتعلق أكثر بارتباك الهوية، إذن.”

خلال عزلة استمرت 200 عام، أكثر ما كنت بحاجة إليه هو الدفء الإنساني. ربما لهذا السبب عانقتُ آه-ريون بغريزة عندما رأيتها. يفهم الناس الآخرين من خلال التفكير في تجاربهم الخاصة، لذا كان لدي فكرة جيدة عما قد تحتاجه القديسة الآن.

زحفت هالة القديسة إلى ذراعي، وبدأت تتجه نحوي ببطء. كانت هالتها عديمة اللون وشفافة، لذا لم يتغير شيء ظاهريًا. ظلت ساكنة بين ذراعي، تتكئ بهدوء على جسدي.

“……”

الآن بعد أن ذكرت ذلك، كانت لا تزال تمسك بيدي بإحكام. لكن خطرت لي فكرة: ألا يمكننا استخدام طريقة ‘المشي يدًا بيد’ لجلب شخص آخر على الأقل معنا؟

لحسن الحظ، لم يكن تخميني خاطئًا.

“انتظري ثانية، يا قديسة.”

استرخت القديسة بهدوء في ذراعي. شعرها ذو اللون الأزرق البحري، الذي طال قليلًا خلال 2000 عام، تمايل بلطف نحو وجهي.

بمجرد أن أدركت ذلك، حملتها على الفور بأسلوب “الأميرة”.

“أعرف مقهى جيدًا في الجوار. ما رأيكِ أن نذهب إليه؟”

ثم حدث شيء غريب.

“…لا. مجرد التجول هكذا يكفي.”

“لقد مررت بالكثير. شكرًا لكِ، أيتها القديسة.”

“أوه. حسنًا، لنفعل ذلك إذن.”

ظل وجهها بلا تعبير. ولكن باعتباري حامل الرقم القياسي العالمي في تفسير تعبيرات القديسة، فقد تمكنت من استشعار الهواء الرقيق المختبئ تحت هذا المظهر البارد.

خطوة. خطوة.

كانت قاعدة بياناتي العقلية من الشذوذ تبحث في الماضي، وفي تلك اللحظة، توصلت إلى كلمة رئيسية.

تحركنا عبر هدوء العالم. كانت وضعية حمل الأميرة التي كنا نتخذها تبدو سخيفة بعض الشيء، ولكن لحسن الحظ لم يكن هناك أحد ليرى ذلك.

‘أصبحت سيطرتها على الهالة متطورة بشكل لا يصدق.’

كان الجميع في العالم متجمدين في أماكنهم، وقد حبسوا أنفاسهم. أما الأشخاص الذين حوصروا في عذاب جحيم جبل السكاكين وجحيم الزيت المغلي فقد تجمدوا في منتصف الصراخ، وكانت أوضاعهم أشبه بالمنحوتات.

لقد تم نسخ ولصق سكان هذا العالم في مملكة نوت. ثم ادعت نوت أن النسخة هي الشيء الحقيقي، بينما نحن على الجانب الآخر لم نكن سوى أرواح تعاني في الجحيم. لذا، نعم، كان مفهوم “المرآة” أكثر دقة من مجرد “الزجاج”.

مررنا بجانب تلك الشخصيات المتحجرة.

الخصم VIII

“بصراحة، كنت قلقة بعض الشيء،” قالت القديسة، محطمة الصمت أخيرًا.

“ربما. إذا أدرجنا الشذوذ المرتبط بخلط الهوية، فلدينا سفينة ثيسيوس، وصحراء أويوني، وناموسية كرينج هيستوري، و… قديسة البطاطس…”

“قلق؟”

الآن بعد أن ذكرت ذلك، كانت لا تزال تمسك بيدي بإحكام. لكن خطرت لي فكرة: ألا يمكننا استخدام طريقة ‘المشي يدًا بيد’ لجلب شخص آخر على الأقل معنا؟

“نعم، أنا وحش الآن.” كان صوتها هادئًا، لكنه كان يحمل جفافًا استمر فيها لفترة طويلة. “لقد أصبحت وحشًا قويًا بما يكفي لتصنيفي كطاغوت خارجي. وأنت، حانوتي، أنت دائمًا تقريبًا معادي للوحوش. لذا…”

زحفت هالة القديسة إلى ذراعي، وبدأت تتجه نحوي ببطء. كانت هالتها عديمة اللون وشفافة، لذا لم يتغير شيء ظاهريًا. ظلت ساكنة بين ذراعي، تتكئ بهدوء على جسدي.

“آه، فهمت. كنت قلقًا من أن ألقي نظرة عليك وأقول، ‘هذا الوحش اللعين’، وأحاول قتلك؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“نعم، لقد اعتبرت ذلك احتمالًا.”

كانت تلك الدورة عندما وجدتني أه-ريون وقالت، “أنا أحب قهوة الموتشا التي تعدها، يا زعيم النقابة.” عانقتها كطفل وبكيت.

ضحكت وقلت، “إذا رأيتني أتصرف بهذه الطريقة، فاقتليني على الفور. سيكون هذا شبيهًا بي.”

تحركنا عبر هدوء العالم. كانت وضعية حمل الأميرة التي كنا نتخذها تبدو سخيفة بعض الشيء، ولكن لحسن الحظ لم يكن هناك أحد ليرى ذلك.

بغض النظر عن مدى أهمية تطهير العالم من الشذوذ، فلن يكون لذلك الأولوية على الأشخاص من حولي. إذا تحولت يومًا إلى نوع من آلة صيد الوحوش التي تضع ذلك فوق كل شيء آخر، فلن أكون مختلفًا عن الوحش بنفسي. سأستحق أن أصطاد.

“الرجاء ترك الأخير.”

بالطبع، كانت درجة حرارة جسد القديسة بعيدة كل البعد عن درجة حرارة جسم الإنسان. كانت باردة كالظل. ربما حوالي 15 درجة مئوية. ولكن بالنسبة لشخص قضى 2000 شتاء بمفرده، فقد كانت تتمتع بدفء لا يزال يذهلني.

كانت مجرد قهوة سريعة التحضير، تُحضَّر بفتح كيس ذهبي وصب الماء الساخن فوقه. لكنها كانت المفضلة لديها. لقد انهار فخري بصفتي صانع قهوة منذ فترة طويلة في مواجهة تكنولوجيا الأغذية الحديثة.

“…….”

“… لذا، نحن في حالة جمود أبدي، محكوم علينا بالقتال إلى الأبد.”

ثم حدث شيء غريب.

خلال عزلة استمرت 200 عام، أكثر ما كنت بحاجة إليه هو الدفء الإنساني. ربما لهذا السبب عانقتُ آه-ريون بغريزة عندما رأيتها. يفهم الناس الآخرين من خلال التفكير في تجاربهم الخاصة، لذا كان لدي فكرة جيدة عما قد تحتاجه القديسة الآن.

شششش.

المرآة السحرية، شذوذ ولد من حكاية بياض الثلج.

زحفت هالة القديسة إلى ذراعي، وبدأت تتجه نحوي ببطء. كانت هالتها عديمة اللون وشفافة، لذا لم يتغير شيء ظاهريًا. ظلت ساكنة بين ذراعي، تتكئ بهدوء على جسدي.

“أخبرني بكل الطرق التي جربتها.”

‘أصبحت سيطرتها على الهالة متطورة بشكل لا يصدق.’

“إذا كنت بمفردك،” فركت ذقني. “زجاج، زجاج، نحتاج إلى كسر هذا الزجاج. هناك شذوذ متعلق بالزجاج….”

أعجبت بها، فاستحضرت هالتي السوداء الخاصة بي ولففتها بلطف حول هالتها الشفافة عندما لامست ذراعي.

باختصار، أصبحت القديسة الآن في حالة “ضعف شديد”.

“…….”

لحسن الحظ، لم يكن تخميني خاطئًا.

ترددت هالتها للحظة، ثم استجابت لهالتي السوداء، فالتفتت حولها بتردد، مثل الأصابع المتشابكة في مصافحة دقيقة وحذرة. ومعًا، ازدهرت هالتان شفافتان وسوداء.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

تمامًا كما تتفتح الزهور دون إصدار صوت، أغمضت القديسة عينيها وهي تستقر بين ذراعي.

تمامًا كما تتفتح الزهور دون إصدار صوت، أغمضت القديسة عينيها وهي تستقر بين ذراعي.

“…….”

لكن ما حدث قد حدث، والندم على الماضي لن يفيد الآن.

“…….”

“مممم. هذا منطقي.”

كان لدى الهالة دفء خاص بها.

“……”

ما نفعله كان، في الأساس، نفس الشيء الذي يقوم به البشر عندما يتبادلون حرارة الجسم، باستخدام تقنية الهالة التي لا يستطيع الموقظون العاديون حتى أن يحلموا بإتقانها.

بالطبع، كانت درجة حرارة جسد القديسة بعيدة كل البعد عن درجة حرارة جسم الإنسان. كانت باردة كالظل. ربما حوالي 15 درجة مئوية. ولكن بالنسبة لشخص قضى 2000 شتاء بمفرده، فقد كانت تتمتع بدفء لا يزال يذهلني.

ربما لم يكن الاختلاف بين البشر والوحوش يتعلق بدرجة الحرارة الداخلية أو عدد الأصابع التي نمتلكها. ربما كان الأمر يتعلق بما نحاول تقليده بهذه الأشياء.

“لهذا السبب أستطيع القيام بحيل صغيرة مثل هذه.”

لفترة من الوقت، أكدنا بصمت إنسانية بعضنا البعض من خلال هذا الدفء.

قالت ذلك بنبرة خالية من المشاعر على الإطلاق. مما يعني أنها ربما كانت هي من حملتني إلى هنا بينما توقف الوقت.


“بينما كنت أعيش في هذا العالم المتجمد، فكرتُ في طرق للتسلل إلى عالم نوت.”

“نعم؟”

كنا في المقهى الموجود في مستشفى بايكجي القديم، حيث كان غالبًا ما يتحدث العجوز شو مع السيدة أديل.

احتست القديسة قهوتها، وكان هذا أول كوب قهوة أعده لها منذ فترة طويلة.

“لكن، ألا توجد طريقة لتحرير الآخرين من إيقاف الوقت؟”

كانت مجرد قهوة سريعة التحضير، تُحضَّر بفتح كيس ذهبي وصب الماء الساخن فوقه. لكنها كانت المفضلة لديها. لقد انهار فخري بصفتي صانع قهوة منذ فترة طويلة في مواجهة تكنولوجيا الأغذية الحديثة.

“الرجاء ترك الأخير.”

“هل حققت أي نجاح؟”

دائمًا ما احتفظت تلك المريضة النفسية يو جي-وون بتلك المرآة في غرفتها. انها الدليل المثالي الذي يقود إلى طاغوتة الليل، نوت.

“للأسف، لا،” قالت وهي تهز رأسها. “أقرب ما وصلت إليه كان مفهوم ‘الحياة التي تومض أمام عينيك’. وفقًا لبعض القصص، يمكن للأشخاص الذين يمرون بهذه التجربة أن يروا لمحة من الحياة الآخرة. لذلك دفعت نفسي إلى حافة الموت لأجرب ذلك.”

دائمًا ما احتفظت تلك المريضة النفسية يو جي-وون بتلك المرآة في غرفتها. انها الدليل المثالي الذي يقود إلى طاغوتة الليل، نوت.

“أوه، هذه فكرة ذكية.”

لحسن الحظ، لم يكن تخميني خاطئًا.

“نعم… ولكن في النهاية، لم أتمكن من تجاوز الحاجز الزجاجي الفاصل بين الحياة والموت.”

“نعم، لقد كنت وحدي لمدة 212 عامًا تقريبًا بعد أن خدعتني اللعبة الفوقية اللانهائية، لذا يمكنني أن أفهم الشعور…”

الزجاج. كان هذا استعارة لـ “شيء يمكنك الرؤية من خلاله ولكن لا يمكنك عبوره”.

لحسن الحظ، لم يكن تخميني خاطئًا.

كنت أتمنى لو أستطيع أن أثقب ذلك الزجاج، لكن الحاجز الذي بناه نوت كان أقوى بكثير من الزجاج المضاد للرصاص المستخدم في سيارة الليموزين الخاصة برئيس الولايات المتحدة.

خطوة. خطوة.

الآن بعد أن فكرت في الأمر، عندما أخذتني الجنية رقم 264 إلى العالم الداخلي، كانت تلك أفضل فرصة لنا للاختراق…

لقد حطمتني تلك المائتي عام من العزلة، وحولتني إلى شخص بائس يمكن أن يهزمه ذلك الغريب. لقد نجا هذا الشخص الذي أمامي من عشرة أضعاف تلك المدة من العزلة…

لكن ما حدث قد حدث، والندم على الماضي لن يفيد الآن.

خطوة. خطوة.

“أخبرني بكل الطرق التي جربتها.”

“سفينة ثيسيوس؟”

“بالطبع.”

“إذا كنت بمفردك،” فركت ذقني. “زجاج، زجاج، نحتاج إلى كسر هذا الزجاج. هناك شذوذ متعلق بالزجاج….”

لقد ناقشنا المحاولات الفاشلة التي لا تعد ولا تحصى التي قامت بها القديسة على مدى الـ 2000 سنة الماضية.

“لذا، لا يمكن لنوت أن تغزو عالمك من العدم، تمامًا كما لا يمكنك أن تَغْزِي عالمها من الأشياء. أنتما متضادان.”

لأوضحن الأمر – لم يكن هذا دليلًا على عدم كفاءتها. في الواقع، لم تكن نوت قادرة على التدخل في توقف الوقت لدى القديسة طوال ذلك الوقت أيضًا. كان لدى الطاغوتة الخارجية القدرة على تحويل العالم إلى جحيم في يوم واحد، ومع ذلك لم يسعها مساس الزمن المتجمد الذي خلقته القديسة.

دائمًا ما احتفظت تلك المريضة النفسية يو جي-وون بتلك المرآة في غرفتها. انها الدليل المثالي الذي يقود إلى طاغوتة الليل، نوت.

عندما تصادمت الشذوذات بقوة الطاغوتة الخارجية، لعبت معاركهم الإقليمية بهذه الطريقة.

ربما لم يكن الاختلاف بين البشر والوحوش يتعلق بدرجة الحرارة الداخلية أو عدد الأصابع التي نمتلكها. ربما كان الأمر يتعلق بما نحاول تقليده بهذه الأشياء.

“في الواقع، قوتك وقوة نوت متعاكستان تمامًا.”

شششش.

أومأت القديسة برأسها وقالت، “حقًا؟”

“نعم، لقد اعتبرت ذلك احتمالًا.”

“نعم، إن العالم الذي تجمديه هو في الواقع ‘عدم’؛ فبما أن الوقت توقف، لم تعد هناك حياة، ولا ألم، ولا وعي.”

“نعم، إن العالم الذي تجمديه هو في الواقع ‘عدم’؛ فبما أن الوقت توقف، لم تعد هناك حياة، ولا ألم، ولا وعي.”

ومن المفارقات أن هذا العدم كان عكس الجحيم تمامًا.

“هل حققت أي نجاح؟”

“الجحيم، أو الحياة الآخرة، هو المكان الذي تستمر فيه أرواح الناس في الوجود بعد الموت، وهو مكان لشيء لا نهاية له،” استنتجت.

ظل وجهها بلا تعبير. ولكن باعتباري حامل الرقم القياسي العالمي في تفسير تعبيرات القديسة، فقد تمكنت من استشعار الهواء الرقيق المختبئ تحت هذا المظهر البارد.

“أرى.”

كيف فقدتها؟

“لذا، لا يمكن لنوت أن تغزو عالمك من العدم، تمامًا كما لا يمكنك أن تَغْزِي عالمها من الأشياء. أنتما متضادان.”

بغض النظر عن مدى أهمية تطهير العالم من الشذوذ، فلن يكون لذلك الأولوية على الأشخاص من حولي. إذا تحولت يومًا إلى نوع من آلة صيد الوحوش التي تضع ذلك فوق كل شيء آخر، فلن أكون مختلفًا عن الوحش بنفسي. سأستحق أن أصطاد.

“… لذا، نحن في حالة جمود أبدي، محكوم علينا بالقتال إلى الأبد.”

“أعرف مقهى جيدًا في الجوار. ما رأيكِ أن نذهب إليه؟”

“إذا كنت بمفردك،” فركت ذقني. “زجاج، زجاج، نحتاج إلى كسر هذا الزجاج. هناك شذوذ متعلق بالزجاج….”

“لو لم توقفي الوقت، كنت سأتخلى عن هذه المهمة بكل صدق. ربما كنت سأجد نفسي عالقًا في جحيم أبدي يتكرر فيه الزمن.”

“ألا ينبغي لنا أن نفكر أيضًا في المرايا؟” اقترحت القديسة. “لقد قلت إنه عندما دخلت العالم الداخلي، رأيت نفسك الحقيقية تنعكس في الزجاج.”

ترددت هالتها للحظة، ثم استجابت لهالتي السوداء، فالتفتت حولها بتردد، مثل الأصابع المتشابكة في مصافحة دقيقة وحذرة. ومعًا، ازدهرت هالتان شفافتان وسوداء.

“نعم، لقد عُرضت صورتي أسفلي، لتظهر شكلي في العالم الحقيقي.”

“ألا ينبغي لنا أن نفكر أيضًا في المرايا؟” اقترحت القديسة. “لقد قلت إنه عندما دخلت العالم الداخلي، رأيت نفسك الحقيقية تنعكس في الزجاج.”

“إنها إذن أشبه بـ ‘المرآة’ وليس مجرد ‘زجاج’. ففي نهاية المطاف، الحياة الآخرة هي نسخة من العالم الحي.”

“في الواقع، قوتك وقوة نوت متعاكستان تمامًا.”

“هذه نقطة جيدة. هممم…”

“لكن، ألا توجد طريقة لتحرير الآخرين من إيقاف الوقت؟”

لقد تم نسخ ولصق سكان هذا العالم في مملكة نوت. ثم ادعت نوت أن النسخة هي الشيء الحقيقي، بينما نحن على الجانب الآخر لم نكن سوى أرواح تعاني في الجحيم. لذا، نعم، كان مفهوم “المرآة” أكثر دقة من مجرد “الزجاج”.

ومن المفارقات أن هذا العدم كان عكس الجحيم تمامًا.

“المرايا. المرايا، هاه. هذا يجعلني أفكر في النسخ المتماثلة… لا، النسخ المتماثلة هي جزء من جحيم الزمن اللانهائي. الأمر يتعلق أكثر بارتباك الهوية، إذن.”

قبل أن أتمكن من قول أي شيء، أضافت، “ما لم يكن لديهم مستوى من إتقان الهالة مثلك، فسيكون من الصعب عليهم البقاء على قيد الحياة. سيحتاجون إلى التغلب على مفهوم ‘الوقت’ نفسه.”

“سفينة ثيسيوس؟”

“لقد مررت بالكثير. شكرًا لكِ، أيتها القديسة.”

“ربما. إذا أدرجنا الشذوذ المرتبط بخلط الهوية، فلدينا سفينة ثيسيوس، وصحراء أويوني، وناموسية كرينج هيستوري، و… قديسة البطاطس…”

“ألا ينبغي لنا أن نفكر أيضًا في المرايا؟” اقترحت القديسة. “لقد قلت إنه عندما دخلت العالم الداخلي، رأيت نفسك الحقيقية تنعكس في الزجاج.”

“الرجاء ترك الأخير.”

‘أصبحت سيطرتها على الهالة متطورة بشكل لا يصدق.’

ماذا؟ من يدري، ربما يكون هذا هو الدليل الأكثر أهمية على الإطلاق.

“انتظري ثانية، يا قديسة.”

“على أية حال،” وافقت. “لا يبدو أن أيًا من هذه الأمور مرتبط بشكل مباشر بدخول مجال نوت… أوه.”

الزجاج. كان هذا استعارة لـ “شيء يمكنك الرؤية من خلاله ولكن لا يمكنك عبوره”.

كانت قاعدة بياناتي العقلية من الشذوذ تبحث في الماضي، وفي تلك اللحظة، توصلت إلى كلمة رئيسية.

“نعم… ولكن في النهاية، لم أتمكن من تجاوز الحاجز الزجاجي الفاصل بين الحياة والموت.”

“المرايا!” قفزت على قدمي، وأنا لا أزال ممسكًا بيد القديسة.

“……”

“نعم؟”

“على أية حال،” وافقت. “لا يبدو أن أيًا من هذه الأمور مرتبط بشكل مباشر بدخول مجال نوت… أوه.”

“هناك شذوذ يتعلق بالمرايا والجحيم والعالم الحي! كيف يسعني نسيان ذلك؟”

شششش.

كيف فقدتها؟

“لذا، لا يمكن لنوت أن تغزو عالمك من العدم، تمامًا كما لا يمكنك أن تَغْزِي عالمها من الأشياء. أنتما متضادان.”

الشذوذ الذي يكرر باستمرار فكرة أن هذا العالم هو الجحيم نفسه، وبالتالي فإن الولادة في مثل هذا العالم هي خطيئة.

ربما لم يكن الاختلاف بين البشر والوحوش يتعلق بدرجة الحرارة الداخلية أو عدد الأصابع التي نمتلكها. ربما كان الأمر يتعلق بما نحاول تقليده بهذه الأشياء.

— مت.

الخصم VIII

المرآة السحرية، شذوذ ولد من حكاية بياض الثلج.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

دائمًا ما احتفظت تلك المريضة النفسية يو جي-وون بتلك المرآة في غرفتها. انها الدليل المثالي الذي يقود إلى طاغوتة الليل، نوت.

لقد حطمتني تلك المائتي عام من العزلة، وحولتني إلى شخص بائس يمكن أن يهزمه ذلك الغريب. لقد نجا هذا الشخص الذي أمامي من عشرة أضعاف تلك المدة من العزلة…


وددت لو أكمل أكثر من هذا.. لكن ليس بإمكاني فعل هذا.. الحكاية ستكتمل يوم الأربع بإذن الله.

صفق.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“لقد مررت بالكثير. شكرًا لكِ، أيتها القديسة.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

استرخت القديسة بهدوء في ذراعي. شعرها ذو اللون الأزرق البحري، الذي طال قليلًا خلال 2000 عام، تمايل بلطف نحو وجهي.

لقد ناقشنا المحاولات الفاشلة التي لا تعد ولا تحصى التي قامت بها القديسة على مدى الـ 2000 سنة الماضية.

 

‘أصبحت سيطرتها على الهالة متطورة بشكل لا يصدق.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“المرايا!” قفزت على قدمي، وأنا لا أزال ممسكًا بيد القديسة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط