Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 213

الخصم X

الخصم X

الخصم X

في خضم أفكاري الفوضوية، وصل إليّ صوت القديسة الهادئ كخيط واحد من الوضوح.

لا بد أن الجميع قد تخيلوا ذلك مرة واحدة على الأقل في نعومة أظافرهم.

فكرة رائعة.

‘مذا لو توقف العالم بأكمله، ولكن لا يزال بإمكاني التحرك بحرية؟ ألن يكون ذلك رائعًا؟’

ولن يعرف أحد أبدًا.

بالنسبة للإنسان العاقل، فإن الرغبة في الاستفادة من مثل هذه المواقف غريزية عمليًا. من لم يحلم بسرقة بنك والتحول إلى ملياردير بينما الوقت متجمد؟

دفء المحيط العميق بقي لفترة وجيزة على شفتي.

لقد أصبح ذلك الحلم الذي راودني في طفولتي ومراهقتي، بعد عدة آلاف من السنين، حقيقة.

رغم أنني لم أكشف عن ذلك قط، فقد كنت أنا أيضًا أتوق منذ فترة طويلة إلى دفء رفيق، شخص يمكنه تحمل الأيام والليالي التي لا تنتهي على جزيرة الوقت المعزولة معي. لقد بدت القديسة في هذه الدورة 267، التي كانت تمسك بيدي الآن… أشبه برفيقة حقيقية لشخص منحرف أكثر من أي شخص عرفته على الإطلاق.

“يبدو الأمر وكأن الحضارة لا تزال سليمة. أوه، هناك مقهى… صحيح، كان الشعار الأخضر هو ما يبدو عليه المكان.”

-بعد مرور 2000 عام على لم شملنا، نظرت إليّ أخيرًا في عينيّ، وهو الأمر الذي لم تكن قادرة على فعله من قبل.

“بالفعل.”

وقفت القديسة ساكنة، وعيناها مغمضتان. كان تعبير وجهها هادئًا وغير قابل للقراءة كما كان دائمًا، وكانت يدها لا تزال تمسك بيدي.

لقد تجولت أنا والقديسة بشكل غير رسمي في عالم الطاغوت الخارجي عديم اللون، مستمتعين بجميع المناظر الملونة بظلال من اللون الأسود والرمادي.

من خلال تجميد العالم – بما في ذلك نفسها – كان ذلك يعني أن توقف الوقت سوف يتجمد أيضًا.

“بعد وصول الفراغ، أصبحت كل علامة تجارية فاسدة بسبب رموز كثولو، لذا فقد نسيت شكل الشعارات الأصلية. كان هذا ذات يوم شكل حورية البحر.”

‘لقد صمدت لآلاف السنين بمفردها لمنع العالم من الانهيار. من المؤكد أن لدينا الكثير من القواسم المشتركة.’

“…وهناك الكثير من الناس. المكان مزدحم حقًا.”

لقد أصبح ذلك الحلم الذي راودني في طفولتي ومراهقتي، بعد عدة آلاف من السنين، حقيقة.

“كان هذا قبل أن تنخفض الكثافة السكانية في شبه الجزيرة الكورية إلى عشرين جزءًا من ما كانت عليه في السابق.”

“إنه جرس فضي.”

“كيف يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يجلسوا في منتصف النهار في المقاهي والمطاعم بدلًا من العمل؟”

لكن.

“مممم. ربما يعملون من أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم؟”

الخصم X

“آه. إذن الأجهزة الإلكترونية لم تتضرر بسبب الشذوذ بعد.”

لم يكن هناك رد.

أفترض أن أي شخص قد يشعر على الأقل بقدر بسيط من ذلك، ولكن القديسة وأنا كنا نعيش في عالم منفصل عن الحضارة.

 

باعتباري عائدًا، كنت منفصلًا بشكل دائم عن ذكرياتي قبل الدورة الرابعة.

“انتظرس! يمكننا ختم الطاغوتة الخارجية بشكل منفصل!” صرخت. “يو-هوا، رئيسة مجلس طالبات مدرسة بيكوا الثانوية، كانت بنفس الحالة! ختم الطاغوت الخارجي المسمى الفراغ اللانهائي بداخلها!”

أما القديسة فقد عاشت وحيدة لآلاف السنين، ونسيت الكثير في هذه العملية.

عندما فتحت عيني، تشكلت طبقة رقيقة من الزجاج بيننا.

وبعد.

وقفت القديسة ساكنة، وعيناها مغمضتان. كان تعبير وجهها هادئًا وغير قابل للقراءة كما كان دائمًا، وكانت يدها لا تزال تمسك بيدي.

“بالمناسبة، من المدهش أنك لم تنسيني، يا قديسة. كيف تمكنت من الاحتفاظ بذكرياتك عني لمدة 2000 عام؟”

تمتمت القديسة بجانبي، “… يبدو أن الطريقة التي تصطاد بها الشذوذ تعتمد كثيرًا على القوة الغاشمة.”

انتابتها رعشة غريبة صغيرة. كان من الصعب معرفة ما إذا كانت تريد الابتسام أم كبت كلماتها. “… هذا سر. لكن يا سيد حانوتي، لماذا لا نلقي نظرة داخل هذا المقهى؟”

“…….”

“لا أمانع… لكن احرصي على عدم تناول أي شيء. هل تتذكرين أسطورة بيرسيفوني، أليس كذلك؟ إذا تناولت طعامًا من عالم آخر، فلن تتمكني من العودة إلى الواقع.”

 

“نعم، سأنتبه.”

ابتسمت القديسة.

لقد قضينا بعض الوقت في استكشاف المنطقة المحيطة بمحطة سيول.

باعتباري عائدًا، كنت منفصلًا بشكل دائم عن ذكرياتي قبل الدورة الرابعة.

دخلنا مقهى، وضعنا أكواب القهوة على الطاولة (رغم أننا لم نشرب)، جلسنا جنبًا إلى جنب وتظاهرنا بالتقاط الصور بالهاتف الذكي (لم يظهر شيء في الصور)، وذهبنا إلى مكتبة لتصفح الكتب المختلفة…

لم يكن هناك رد.

‘بالتفكير في الأمر.’

لقد تركت يدها.

كانت هناك لحظات قليلة عندما انفصلت أيدينا، مما تسبب في تجميدي مع توقف الوقت مرة أخرى، ولكن في معظم الوقت، كنا نسير جنبًا إلى جنب.

“أنا متأكدة من أنني قضيت مئات، وربما آلاف السنين في دورات أخرى. كنت أراقب الناس دائمًا في وقت متجمد. لكن السبب الذي جعلني أقوى كثيرًا في هذه الدورة هو أن قوة نوت أصبحت أقوى.”

‘لم أقضي هذا القدر من الوقت خارجًا مع القديسة من قبل.’

“أنا متأكدة من أنني قضيت مئات، وربما آلاف السنين في دورات أخرى. كنت أراقب الناس دائمًا في وقت متجمد. لكن السبب الذي جعلني أقوى كثيرًا في هذه الدورة هو أن قوة نوت أصبحت أقوى.”

لقد ذهبت معها ذات مرة إلى بكين للبحث عن تأثير الفراشة، لكنني قضيت معظم وقتي في المشي على طول مسارات مترو الأنفاق المظلمة.

إن كون أحدنا شذوذًا على مستوى الطاغوت الخارجي لم يكن مهمًا على الإطلاق.

‘أتساءل… هل لا توجد طريقة لإحضار القديسة إلى الدورة التالية؟’

كان جسد القديسة باردًا، ولكن في الهواء الرقيق في طبقة الستراتوسفير، كان جسدها هو الدفء الوحيد.

لقد نشأت هذه الفكرة – أو ربما هذه المشاعر – في داخلي بشكل غير متوقع.

“لقد قلت ذات مرة أن نوت وأنا متضادان، أليس كذلك؟ نوت هي من تنشأ العالم السفلي، بينما أجمد الوقت، مما يجعلنا مختلفين تمامًا. لكنك كنت مخطئًا.”

‘لقد صمدت لآلاف السنين بمفردها لمنع العالم من الانهيار. من المؤكد أن لدينا الكثير من القواسم المشتركة.’

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

رغم أنني لم أكشف عن ذلك قط، فقد كنت أنا أيضًا أتوق منذ فترة طويلة إلى دفء رفيق، شخص يمكنه تحمل الأيام والليالي التي لا تنتهي على جزيرة الوقت المعزولة معي. لقد بدت القديسة في هذه الدورة 267، التي كانت تمسك بيدي الآن… أشبه برفيقة حقيقية لشخص منحرف أكثر من أي شخص عرفته على الإطلاق.

“آه. إذن الأجهزة الإلكترونية لم تتضرر بسبب الشذوذ بعد.”

‘نعم، هذا صحيح.’

“أنا مبعوثة نوت.”

كان أحدنا مسافرًا عبر الزمن، وكان الآخر متوقفًا في الزمن. أحدهما سجين تدفق الزمن الأبدي، والآخر محصورًا في سكونه الأبدي.

“لقد ذكرت من قبل أنك ترين كل شيء من وجهة نظر كلي العلم. انظري – الآن أستطيع أن أرى سيول بأكملها، وشبه الجزيرة الكورية بأكملها، ممتدة تحتي. لقد وصلت أخيرًا إلى مستواك.”

لم يسع أحد أن يفهمنا أو حتى يدركنا، ولكننا كنا قادرين على فهم بعضنا البعض بشكل أفضل من أي شخص آخر.

 

إن كون أحدنا شذوذًا على مستوى الطاغوت الخارجي لم يكن مهمًا على الإطلاق.

تلاعبت بهالتي، فخلقت سلسلة من “المنصات” في الهواء. وبينما تمتد المنصات في تسلسل يشبه أحجار الدومينو، ظهر سلم يؤدي مباشرة إلى السماء.

‘ولكن هل لا توجد طريقة لكسر هذه الدوائر…؟ آه. انتظر. ماذا لو أصبحت ميكو القديسة، كاهنتها؟’

في خضم أفكاري الفوضوية، وصل إليّ صوت القديسة الهادئ كخيط واحد من الوضوح.

فكرة رائعة.

‘نعم، هذا صحيح.’

بما أننا كنا من الموقظين بقوى مرتبطة بالزمن، فقد تكون هناك طريقة لتكوين علاقة بين طاغوت خارجي وكاهنة. حينها، يمكننا البقاء معًا.

“…….”

كان هناك أمل. وعندما يتعلق الأمر بالتشبث بالأمل، لم يكن أحد على وجه الأرض أكثر خبرة مني.

واصلنا التسلق.

“السيد حانوتي.”

آآ.. امم..

“…….”

“إنه جرس فضي.”

“السيد حانوتي.”

تقطر.

لمست يد باردة، حوالي 15 درجة مئوية، خدي.

إذا كان بإمكان الموقظ أن يتحرك بحرية في عالم حيث الوقت متجمد…

قبل أن أعرف ذلك، وضعت القديسة راحة يدها على وجهي.

في غمضة عين، اختفى سلم الهالة الذي كنت أقف عليه.

“…آه، أعتذر،” قلت. “لقد غصت في أفكاري للحظة. ما الأمر؟”

لمست يد باردة، حوالي 15 درجة مئوية، خدي.

“أعتقد أنه حان الوقت للتعامل مع نوت.”

 

“همم.”

بدون تردد، سحبت سيفي “دوهوا” وطعنته في “عين” نوت، “شمس” هذا العالم.

لقد كانت محقة. بغض النظر عن المدة التي قضيناها في التجول في عالم نوت، محاولين استفزاز الشذوذ، فإن الطاغوتة الخارجية ظلت طاغوتة خارجية. في اللحظة التي نخفف فيها من حذرنا، قد تشن هجومًا مضادًا من زاوية غير متوقعة.

“أها،” ضحكت، مما تسبب في إمالة القديسة رأسها.

أومأت برأسي على مضض. “أنتِ على حق. لننهين هذا الأمر بسرعة.”

وكانت القديسة على وشك ترك يدي.

“نعم، لكن نوت موجودة هناك في السماء، مثل الشمس. ما هي خطتك لإسقاطها؟”

“هذه هي الطريقة الوحيدة لقتل شذوذ الوقت. سأبقى هنا، ممسكة بالفراغ بلا حراك. في هذا المكان.”

“إنها بسيطة. سنذهب سيرًا على الأقدام إلى هناك.”

لقد تجمد جسدي.

شويب.

إلى عالم بدونها.

تلاعبت بهالتي، فخلقت سلسلة من “المنصات” في الهواء. وبينما تمتد المنصات في تسلسل يشبه أحجار الدومينو، ظهر سلم يؤدي مباشرة إلى السماء.

وبما أن الزمن قد تجمد، لم يكن بوسع نوت حتى أن تصرخ في خضم موتها. وعندما يعود الزمن إلى وضعه الطبيعي، فإن الشذوذ سوف يختفي تمامًا.

لقد كان طريقًا حقيقيًا إلى السماء.

إذا كانت عين نوت وقلب القديسة متصلين، فإن الجرح يجب أن يكون مطابقًا للجرح الذي ألحقته بالطاغوتة الخارجية.

تمتمت القديسة بجانبي، “… يبدو أن الطريقة التي تصطاد بها الشذوذ تعتمد كثيرًا على القوة الغاشمة.”

“قديسة؟”

“حسنًا، ما فائدة الهالة إن لم يكن هذا؟ لم أتدرب بهذه الشدة فقط لأتباهى. هيا بنا.”

“كان هناك سر واحد لم أخبرك به.”

“هيا.”

“هيه،” سخرت. “لولاكِ يا قديسة، لابتلعت نوت العالمَ كله.”

وضعنا قدمينا على الدرجات الشفافة في نفس الوقت.

“ربما كنت تعتقد أنني دربت هالتي لمدة 2000 عام للوصول إلى مستوى الطاغوت الخارجي، لكنك كنت مخطئًا.”

عشرة أمتار، عشرين مترًا. ومع صعودنا، اختفت المنصات السفلية، بينما تشكلت منصات جديدة فوقنا.

ومضت الكلمات التي قالتها القديسة لي من داخل الجحيم في ذهني.

في بعض الأحيان، كانت الخطوات تأخذ لونًا داكنًا عندما تشكلها هالتي، وفي أحيان أخرى، كانت تتلألأ بطاقة القديسة الشفافة.

-بعد مرور 2000 عام على لم شملنا، نظرت إليّ أخيرًا في عينيّ، وهو الأمر الذي لم تكن قادرة على فعله من قبل.

كم من الوقت كنا نتسلق؟

 

في عالم توقف فيه الزمن، أصبح مفهوم “إلى متى” بلا معنى. عندما نظرت إلى الأسفل، بدت الأرض بعيدة بشكل لا يصدق.

للحظة لم أفهم كلماتها، رفض عقلي أن يتقبلها. “… ماذا؟”

“أها،” ضحكت، مما تسبب في إمالة القديسة رأسها.

كانت نوت، طاغوتة الليل، هي التي جلبت هذه النظرية إلى الحياة هنا. ومن المرجح أن نفس الظاهرة كانت تحدث في العالم الحقيقي، حيث بدأت نوت في إفساد الواقع. من خلال تحويل كل المساحة الفارغة حيث لا يستطيع البشر العيش إلى لا شيء، تركت نوت الأرض كمكان وحيد لوجود الحياة.

“ما هذا؟”

أما القديسة فقد عاشت وحيدة لآلاف السنين، ونسيت الكثير في هذه العملية.

“لا شيء. لقد أدركت للتو أنني أصبحت أشبهك أكثر، يا قديسة.”

“أها،” ضحكت، مما تسبب في إمالة القديسة رأسها.

“…؟”

“…….”

“لقد ذكرت من قبل أنك ترين كل شيء من وجهة نظر كلي العلم. انظري – الآن أستطيع أن أرى سيول بأكملها، وشبه الجزيرة الكورية بأكملها، ممتدة تحتي. لقد وصلت أخيرًا إلى مستواك.”

القديسة، على الجانب الآخر، ابتسمت ومدت يدها، متجمدة في مكانها مثل صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود.

“…….”

“شكرًا لك، لأنك كنت هناك، لم أستسلم. طالما أنك على الجانب الآخر، فلن أرى هذا العالم جحيمًا.”

نظرت إليّ القديسة، التي لم تكن معتادة على رؤية العالم من منظور الشخص الأول، من زاوية ما. وردًا على ذلك، شددت قبضتها على يدي قليلًا.

وكانت الدورة 117.

“نعم يا سيد حانوتي.”

نظرت إليّ القديسة، التي لم تكن معتادة على رؤية العالم من منظور الشخص الأول، من زاوية ما. وردًا على ذلك، شددت قبضتها على يدي قليلًا.

واصلنا التسلق.

رن الجرس بهدوء.

لحسن الحظ – أو لسوء الحظ – لم يكن لزامًا علينا أن نسافر كل المسافة إلى الفضاء، 150 مليون كيلومتر، للوصول إلى البقعة التي عادة ما تخيم عليها الشمس. فقد كانت “عين” نوت، التي حلت محل الشمس، قريبة بشكل صادم، حيث كانت تقع في طبقة الستراتوسفير.

“كل اللحظات عابرة.”

“…أرى.”

“لا شيء. لقد أدركت للتو أنني أصبحت أشبهك أكثر، يا قديسة.”

شويب.

“هذا العالم هو الجحيم.”

مددت يدي ولمست السماء.

إن كون أحدنا شذوذًا على مستوى الطاغوت الخارجي لم يكن مهمًا على الإطلاق.

كان الغلاف الجوي مغطى بحاجز شفاف يشبه الزجاج، وكانت عين نوت مدمجة فيه.

“من فضلك لا تقلق. سأبقى هنا وأُبقي هذا المكان متجمدًا.”

“لقد انتهى الكون ولم يبق إلا السماء.”

إن كون أحدنا شذوذًا على مستوى الطاغوت الخارجي لم يكن مهمًا على الإطلاق.

“الكوكبات محفورة على الزجاج. هل يجب علينا كسرها؟”

“…!”

“لا، إذا تمكنا من اختراق هذه الطبقة، فمن المحتمل أن تكون هناك طبقات أخرى خلفها. ومن المرجح أن الزجاج ملفوف حول الأرض في عدة طبقات.”

“مخطئ… كيف؟”

مركزية الأرض: الاعتقاد القديم بأن الأرض هي مركز الكون وأن جميع النجوم الأخرى تدور حولها.

يبدو أن الزمن توقف.

كانت نوت، طاغوتة الليل، هي التي جلبت هذه النظرية إلى الحياة هنا. ومن المرجح أن نفس الظاهرة كانت تحدث في العالم الحقيقي، حيث بدأت نوت في إفساد الواقع. من خلال تحويل كل المساحة الفارغة حيث لا يستطيع البشر العيش إلى لا شيء، تركت نوت الأرض كمكان وحيد لوجود الحياة.

“هيه،” سخرت. “لولاكِ يا قديسة، لابتلعت نوت العالمَ كله.”

[**: اعتمادًا على التفسير، يمكن أن يتضمن النموذج المركزي للأرض سماءً، أو حاجزًا سماويًا يفصل الحياة على الأرض عن مياه الفوضى البدائية والعدم وراءها.]

رؤية العالم كالجحيم.

لقد كان هذا النوع من العنف يليق بطاغوت خارجي.

لقد تركت يدها.

“هيه،” سخرت. “لولاكِ يا قديسة، لابتلعت نوت العالمَ كله.”

في خضم أفكاري الفوضوية، وصل إليّ صوت القديسة الهادئ كخيط واحد من الوضوح.

“…….”

“هذه هي الطريقة الوحيدة لقتل شذوذ الوقت. سأبقى هنا، ممسكة بالفراغ بلا حراك. في هذا المكان.”

“الآن، سأثقب عين نوت.”

“سوف أراك… قريبًا.”

بدون تردد، سحبت سيفي “دوهوا” وطعنته في “عين” نوت، “شمس” هذا العالم.

فكرة رائعة.

انقسمت الشمس إلى نصفين.

“سأجمّد كل شيء هنا، بما في ذلك نفسي. حتى لو رجعت إلى الدورة التالية، سيظل هذا المكان مجمدًا. في النهاية، لن تكون الطاغوتة الخارجية – وأنا – قادران على التدخل في عوداتك بعد الآن.”

ولم تبد نوت، الطاغوت الخارجية، أي مقاومة.

استطعت أن أشعر به.

وبما أن الزمن قد تجمد، لم يكن بوسع نوت حتى أن تصرخ في خضم موتها. وعندما يعود الزمن إلى وضعه الطبيعي، فإن الشذوذ سوف يختفي تمامًا.

سيكون ختمًا مثاليًا وإبادة خالية من العيوب.

“لقد انتهى الأمر. يا قديسة، أرجوك فك تجميد الوقت الآن، ولنعد إلى الواقع. أحتاج إلى التشاور معك… حول طريقة للتحرر من الدورات…”

“…!”

لم يكن هناك رد.

كم من الوقت كنا نتسلق؟

“قديسة؟”

“كان هناك سر واحد لم أخبرك به.”

التفت لكي أنظر إليها.

لا بد أن الجميع قد تخيلوا ذلك مرة واحدة على الأقل في نعومة أظافرهم.

وقفت القديسة ساكنة، وعيناها مغمضتان. كان تعبير وجهها هادئًا وغير قابل للقراءة كما كان دائمًا، وكانت يدها لا تزال تمسك بيدي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لكن.

ما هو السبب الذي قد يجعلني أسمح للوقت أن يستمر في عالم كهذا؟

“…….”

كان صوتها ناعمًا.

دم أحمر فاتح.

مددت يدي ولمست السماء.

في العالم عديم اللون، تفتحت زهرة اللوتس القرمزية بشكل لا يمكن تفسيره من وسط صدر القديسة.

“كل اللحظات عابرة.”

لقد تجمد جسدي.

إذا لم يكن بالإمكان تحويل الزمن إلى الأمام، فلا بد من إيقافه.

بدأ الدم يسيل من وجهي بينما بدأ عقلي يتسابق، يدور بسرعة كبيرة لدرجة أن أذني كانت تطن بصوته.

وكانت الدورة 117.

هذا لا يمكن أن يحدث.

“أنا تجسيد نوت.”

هل قامت الطاغوتة الخارجية بهجوم مضاد بطريقة ما؟ هل كان لديها نظام قائم لإلقاء اللعنة على قاتله عند الموت؟ ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا أصابت الضربة القديسة، وليس أنا – الذي اخترق عين نوت…؟

لقد نشأت هذه الفكرة – أو ربما هذه المشاعر – في داخلي بشكل غير متوقع.

“أنا آسف يا سيد حانوتي.”

“إلى متى بالضبط؟”

في خضم أفكاري الفوضوية، وصل إليّ صوت القديسة الهادئ كخيط واحد من الوضوح.

“مخطئ… كيف؟”

“كان هناك سر واحد لم أخبرك به.”

جلجلة.

حتى مع زهرة الدم القرمزية التي تتفتح في صدرها، لم يكن هناك أي ألم في صوتها.

“من فضلك لا تتحرك.”

فقط الأسف والإعتذار.

وثم-

نوع من المشاعر الدقيقة التي لا يمكن لأحد أن يدركها إلا أنا، الذي فهم تعابيرها الخافتة.

وضعنا قدمينا على الدرجات الشفافة في نفس الوقت.

لقد تحدثت بصوت يشبه صوت المحيط.

انحنت القديسة ولمست خدي، ومسحت الدم بأصابعها الباردة.

“أنا مبعوثة نوت.”

“السيد حانوتي.”


يبدو أن الزمن توقف.

وكان الجواب نعم.

في غمضة عين، اختفى سلم الهالة الذي كنت أقف عليه.

“…….”

“…!”

“…….”

فقدَ جسدي توازنه، وبدأت أسقط. وعندما كنت على وشك السقوط من طبقة الستراتوسفير، تجمد الزمن مرة أخرى.

“لا، إذا تمكنا من اختراق هذه الطبقة، فمن المحتمل أن تكون هناك طبقات أخرى خلفها. ومن المرجح أن الزجاج ملفوف حول الأرض في عدة طبقات.”

أمسكت القديسة بيدي بقوة وهي راكعة على الدرجات التي فوقي. كان الأمر كما لو كانت تمسك بي على حافة جرف، وتمنعني من السقوط.

عندما فتحت عيني، تشكلت طبقة رقيقة من الزجاج بيننا.

“يا قديسة! ما هذا…؟!”

“هذا ليس الجزء المهم. ما يهم هو ما إذا كان المرء يرى عالم الأحياء باعتباره ‘جحيمًا’.”

“من فضلك لا تتحرك.”

‘أتساءل… هل لا توجد طريقة لإحضار القديسة إلى الدورة التالية؟’

تحدثت القديسة بهدوء.

“لا أمانع… لكن احرصي على عدم تناول أي شيء. هل تتذكرين أسطورة بيرسيفوني، أليس كذلك؟ إذا تناولت طعامًا من عالم آخر، فلن تتمكني من العودة إلى الواقع.”

“لا تفعل هالتك. لا تخطو خطوات جديدة. لا تتخذ أي إجراء تجاهي.”

للحظة لم أفهم كلماتها، رفض عقلي أن يتقبلها. “… ماذا؟”

وكان الدم لا يزال يتدفق من صدرها.

 

إذا كانت عين نوت وقلب القديسة متصلين، فإن الجرح يجب أن يكون مطابقًا للجرح الذي ألحقته بالطاغوتة الخارجية.

القدرة على مواجهة ومطاردة “سيدة الوقت”.

“إذا أظهرت أدنى علامة على الحركة، فسوف أطلق يدك وأُجمد الوقت.”

أمسكت بيدي بلطف، تلك التي كانت معلقة في الهواء.

هل قامت الطاغوتة الخارجية بهجوم مضاد بطريقة ما؟ هل كان لديها نظام قائم لإلقاء اللعنة على قاتله عند الموت؟ ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا أصابت الضربة القديسة، وليس أنا – الذي اخترق عين نوت…؟

“لقد قلت ذات مرة أن نوت وأنا متضادان، أليس كذلك؟ نوت هي من تنشأ العالم السفلي، بينما أجمد الوقت، مما يجعلنا مختلفين تمامًا. لكنك كنت مخطئًا.”

“…….”

تقطر.

السيطرة على الكون.

تدفقت الدماء من صدرها، وانزلقت على ملابسها، وسقطت على خدي. كان خدي هو المكان الذي استقرت فيه راحة يدها قبل لحظات.

في عالم توقف فيه الزمن، أصبح مفهوم “إلى متى” بلا معنى. عندما نظرت إلى الأسفل، بدت الأرض بعيدة بشكل لا يصدق.

“هذا ليس الجزء المهم. ما يهم هو ما إذا كان المرء يرى عالم الأحياء باعتباره ‘جحيمًا’.”

“لا تفعل هالتك. لا تخطو خطوات جديدة. لا تتخذ أي إجراء تجاهي.”

“…….”

“نعم، لكن نوت موجودة هناك في السماء، مثل الشمس. ما هي خطتك لإسقاطها؟”

“أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ لقد كنت أسمي هذا العالم جحيمًا لفترة طويلة.”

“إذا أظهرت أدنى علامة على الحركة، فسوف أطلق يدك وأُجمد الوقت.”

لمحة من البصيرة.

وبما أن الزمن قد تجمد، لم يكن بوسع نوت حتى أن تصرخ في خضم موتها. وعندما يعود الزمن إلى وضعه الطبيعي، فإن الشذوذ سوف يختفي تمامًا.

“هذا العالم هو الجحيم.”

“نعم.”

وكانت الدورة 117.

لقد حاولت الوصول إليها، ولكن مهما جاهدت، لم أستطع الوصول إلى العالم عديم اللون.

ومضت الكلمات التي قالتها القديسة لي من داخل الجحيم في ذهني.

قطرة دم أخرى انزلقت على خدي وسقطت في الهاوية أدناه.

العالم جحيم، ولكن لا أحد يتحمل مسؤوليته.

“قديسة؟”

إذا لم يكن بالإمكان تحويل الزمن إلى الأمام، فلا بد من إيقافه.

قبل أن أعرف ذلك، وضعت القديسة راحة يدها على وجهي.

ما هو السبب الذي قد يجعلني أسمح للوقت أن يستمر في عالم كهذا؟

في العالم عديم اللون، تفتحت زهرة اللوتس القرمزية بشكل لا يمكن تفسيره من وسط صدر القديسة.

يقال أن الجحيم يقع على عمق 20 ألف يوجانا تحت السطح، لكن هذا مستحيل.

بالنسبة للإنسان العاقل، فإن الرغبة في الاستفادة من مثل هذه المواقف غريزية عمليًا. من لم يحلم بسرقة بنك والتحول إلى ملياردير بينما الوقت متجمد؟

طبقة واحدة فقط تحت سطح هذا الكوكب… كلها جحيم.

“إنها بسيطة. سنذهب سيرًا على الأقدام إلى هناك.”

اه.

كان الغلاف الجوي مغطى بحاجز شفاف يشبه الزجاج، وكانت عين نوت مدمجة فيه.

حتى في ذلك الوقت، نعم، حتى في ذلك الوقت.

“لا شيء. لقد أدركت للتو أنني أصبحت أشبهك أكثر، يا قديسة.”

كانت القديسة في الفضاء. لقد تحدثت إليّ من القمر، رمز “العالم الآخر”.

“لا أمانع… لكن احرصي على عدم تناول أي شيء. هل تتذكرين أسطورة بيرسيفوني، أليس كذلك؟ إذا تناولت طعامًا من عالم آخر، فلن تتمكني من العودة إلى الواقع.”

رؤية العالم كالجحيم.

“…!”

السيطرة على الكون.

“يا قديسة! ما هذا…؟!”

أن يكون لدينا “العين” لرؤية العالم من الأعلى، من منظور كلي العلم.

القديسة، على الجانب الآخر، ابتسمت ومدت يدها، متجمدة في مكانها مثل صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود.

القدرة على مواجهة ومطاردة “سيدة الوقت”.

لقد كانت محقة. بغض النظر عن المدة التي قضيناها في التجول في عالم نوت، محاولين استفزاز الشذوذ، فإن الطاغوتة الخارجية ظلت طاغوتة خارجية. في اللحظة التي نخفف فيها من حذرنا، قد تشن هجومًا مضادًا من زاوية غير متوقعة.

وكان الجواب نعم.

“هل ستبقي الفراغ قائمًا؟”

بهذه الطرق الأربع، تقاسمت القديسة ونوت نفس السمات.

تقطر.

إذا كان بإمكان طاغوتة خارجية أن تنشغ ملاذًا داخل قبر ختم الوقت، معزولًا عن العالم…

قبل أن أعرف ذلك، وضعت القديسة راحة يدها على وجهي.

إذا كان بإمكان الموقظ أن يتحرك بحرية في عالم حيث الوقت متجمد…

“…….”

وكان من الطبيعي أن نفترض أنهما مرتبطان على مستوى أساسي.

كانت هناك لحظات قليلة عندما انفصلت أيدينا، مما تسبب في تجميدي مع توقف الوقت مرة أخرى، ولكن في معظم الوقت، كنا نسير جنبًا إلى جنب.

“ربما كنت تعتقد أنني دربت هالتي لمدة 2000 عام للوصول إلى مستوى الطاغوت الخارجي، لكنك كنت مخطئًا.”

“هذا…”

“مخطئ… كيف؟”

بدون تردد، سحبت سيفي “دوهوا” وطعنته في “عين” نوت، “شمس” هذا العالم.

“أنا متأكدة من أنني قضيت مئات، وربما آلاف السنين في دورات أخرى. كنت أراقب الناس دائمًا في وقت متجمد. لكن السبب الذي جعلني أقوى كثيرًا في هذه الدورة هو أن قوة نوت أصبحت أقوى.”

“هذا…”

“…….”

القدرة على مواجهة ومطاردة “سيدة الوقت”.

“أنا تجسيد نوت.”

ستظل قديسة الدورة 267 موجودة هنا – إلى الأبد – وتخضع بهدوء للطاغوتة الخارجية.

تقطر.

“…….”

قطرة دم أخرى انزلقت على خدي وسقطت في الهاوية أدناه.

وثم.

“لا يمكنك قتل نوت دون قتلي أيضًا.”

كانت القديسة في الفضاء. لقد تحدثت إليّ من القمر، رمز “العالم الآخر”.

“انتظرس! يمكننا ختم الطاغوتة الخارجية بشكل منفصل!” صرخت. “يو-هوا، رئيسة مجلس طالبات مدرسة بيكوا الثانوية، كانت بنفس الحالة! ختم الطاغوت الخارجي المسمى الفراغ اللانهائي بداخلها!”

“لا يمكنك قتل نوت دون قتلي أيضًا.”

هزت القديسة رأسها. “نحن لسنا متوافقين بما فيه الكفاية، ليس بهذه الطريقة. كان الفراغ اللانهائي غير مدرك للدورات لدرجة أنه لم يستطع حتى ملاحظتها. لكن نوت مختلفة. نوت هي الطاغوتة الخارجية للوقت، المسؤولة عن دورات الليل والنهار، وتكرار كل يوم. مع كل دورة، لن يعاد تعيين نوت – بل ستزداد قوة فقط.”

الخصم X

“…….”

استطعت أن أشعر به.

“حتى لو تمكنا من حبس نوت بداخلي، فإن قوتها ستزداد مع كل دورة. وسوف يزداد تلوث قلبي سوءًا.”

كان هناك شيئا لم تقله.

وبينما كنت واقفًا بلا كلام، وشفتاي ترتعشان، واصلت القديسة حديثها.

كانت تستعد لنفيي من هذا الفراغ، وإغلاق نفسها وهذا المكان، وقطع نفسها عن العالم.

“سيد حانوتي، هل يمكنك أن تكون متأكدًا حقًا من أنني لن أستيقظ يومًا ما وأحول العالم فجأة إلى جحيم؟”

“لا، إذا تمكنا من اختراق هذه الطبقة، فمن المحتمل أن تكون هناك طبقات أخرى خلفها. ومن المرجح أن الزجاج ملفوف حول الأرض في عدة طبقات.”

“…….”

وكانت الدورة 117.

“السيد حانوتي.”

“انتظرس! يمكننا ختم الطاغوتة الخارجية بشكل منفصل!” صرخت. “يو-هوا، رئيسة مجلس طالبات مدرسة بيكوا الثانوية، كانت بنفس الحالة! ختم الطاغوت الخارجي المسمى الفراغ اللانهائي بداخلها!”

إمساك.

‘أتساءل… هل لا توجد طريقة لإحضار القديسة إلى الدورة التالية؟’

أمسكت بيدي بلطف، تلك التي كانت معلقة في الهواء.

“الآن، سأثقب عين نوت.”

كان جسد القديسة باردًا، ولكن في الهواء الرقيق في طبقة الستراتوسفير، كان جسدها هو الدفء الوحيد.

لقد تجولت أنا والقديسة بشكل غير رسمي في عالم الطاغوت الخارجي عديم اللون، مستمتعين بجميع المناظر الملونة بظلال من اللون الأسود والرمادي.

“من فضلك لا تقلق. سأبقى هنا وأُبقي هذا المكان متجمدًا.”

كم من الوقت كنا نتسلق؟

للحظة لم أفهم كلماتها، رفض عقلي أن يتقبلها. “… ماذا؟”

“همم.”

“أنا آسفة، ولكن مجرد أنك طعنتني لا يعني أن الوقت سيموت.”

لمست يد باردة، حوالي 15 درجة مئوية، خدي.

كان صوتها ناعمًا.

“مممم. ربما يعملون من أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم؟”

“هذه هي الطريقة الوحيدة لقتل شذوذ الوقت. سأبقى هنا، ممسكة بالفراغ بلا حراك. في هذا المكان.”

لم يسع أحد أن يفهمنا أو حتى يدركنا، ولكننا كنا قادرين على فهم بعضنا البعض بشكل أفضل من أي شخص آخر.

“هل ستبقي الفراغ قائمًا؟”

أمسكت القديسة بيدي بقوة وهي راكعة على الدرجات التي فوقي. كان الأمر كما لو كانت تمسك بي على حافة جرف، وتمنعني من السقوط.

شفتاي تحركت من تلقاء نفسها.

‘لم أقضي هذا القدر من الوقت خارجًا مع القديسة من قبل.’

“إلى متى بالضبط؟”

هذا لا يمكن أن يحدث.

“…….”

وبينما كنت واقفًا بلا كلام، وشفتاي ترتعشان، واصلت القديسة حديثها.

“هذه هي الدورة رقم 267. لقد مرت بالفعل. وما زلنا لم ننقذ العالم. قد تكون هناك مئات الدورات الأخرى – وربما حتى الآلاف. هل تقولين… إنك ستظلين ممسكة بهذا الفراغ حتى ذلك الحين؟”

رن الجرس بهدوء.

“كل اللحظات عابرة.”

ستظل قديسة الدورة 267 موجودة هنا – إلى الأبد – وتخضع بهدوء للطاغوتة الخارجية.

إمساك.

“أنا آسف يا سيد حانوتي.”

انحنت القديسة ولمست خدي، ومسحت الدم بأصابعها الباردة.

وضعنا قدمينا على الدرجات الشفافة في نفس الوقت.

“سأجمّد كل شيء هنا، بما في ذلك نفسي. حتى لو رجعت إلى الدورة التالية، سيظل هذا المكان مجمدًا. في النهاية، لن تكون الطاغوتة الخارجية – وأنا – قادران على التدخل في عوداتك بعد الآن.”

نوع من المشاعر الدقيقة التي لا يمكن لأحد أن يدركها إلا أنا، الذي فهم تعابيرها الخافتة.

كان هناك شيئا لم تقله.

“إذا أظهرت أدنى علامة على الحركة، فسوف أطلق يدك وأُجمد الوقت.”

من خلال تجميد العالم – بما في ذلك نفسها – كان ذلك يعني أن توقف الوقت سوف يتجمد أيضًا.

بدأ الدم يسيل من وجهي بينما بدأ عقلي يتسابق، يدور بسرعة كبيرة لدرجة أن أذني كانت تطن بصوته.

سيكون ختمًا مثاليًا وإبادة خالية من العيوب.

“إذا أظهرت أدنى علامة على الحركة، فسوف أطلق يدك وأُجمد الوقت.”

بغض النظر عن عدد السنوات التي مرت – آلاف وملايين ومليارات وتريليونات – فإن العالم سوف يمضي قدمًا وكأن شيئًا لم يحدث.

وكانت الدورة 117.

كل شيء سوف يتحرك، إلا شخص واحد: أنا، العائد، الذي سوف يتذكر هذه اللحظة إلى الأبد.

“…….”

“السيد حانوتي.”

“مخطئ… كيف؟”

“…….”

“يا قديسة! ما هذا…؟!”

“شكرًا لك، لأنك كنت هناك، لم أستسلم. طالما أنك على الجانب الآخر، فلن أرى هذا العالم جحيمًا.”

“آه. إذن الأجهزة الإلكترونية لم تتضرر بسبب الشذوذ بعد.”

استطعت أن أشعر به.

فقط الأسف والإعتذار.

وكانت القديسة على وشك ترك يدي.

“إنها بسيطة. سنذهب سيرًا على الأقدام إلى هناك.”

كانت تستعد لنفيي من هذا الفراغ، وإغلاق نفسها وهذا المكان، وقطع نفسها عن العالم.

نوع من المشاعر الدقيقة التي لا يمكن لأحد أن يدركها إلا أنا، الذي فهم تعابيرها الخافتة.

ستظل قديسة الدورة 267 موجودة هنا – إلى الأبد – وتخضع بهدوء للطاغوتة الخارجية.

“السيد حانوتي.”

ولن يعرف أحد أبدًا.

اه.

لن يعرف أحد أن هناك إنسانًا هنا يتمنى ألا يتحول العالم إلى جحيم.

قبل أن أعرف ذلك، وضعت القديسة راحة يدها على وجهي.

“هذا…”

كانت نوت، طاغوتة الليل، هي التي جلبت هذه النظرية إلى الحياة هنا. ومن المرجح أن نفس الظاهرة كانت تحدث في العالم الحقيقي، حيث بدأت نوت في إفساد الواقع. من خلال تحويل كل المساحة الفارغة حيث لا يستطيع البشر العيش إلى لا شيء، تركت نوت الأرض كمكان وحيد لوجود الحياة.

لقد كان قراري متسرعًا تمامًا.

أومأت برأسي على مضض. “أنتِ على حق. لننهين هذا الأمر بسرعة.”

“خذي هذا.”

في بعض الأحيان، كانت الخطوات تأخذ لونًا داكنًا عندما تشكلها هالتي، وفي أحيان أخرى، كانت تتلألأ بطاقة القديسة الشفافة.

خلعت السوار من معصمي الأيسر ووضعته برفق حول اليد اليمنى للقديسة، اليد التي كانت تمسك يدي.

يبدو أن الزمن توقف.

أمالَت رأسها في حيرة. “سوار…؟”

“انتظريني، بغض النظر عن عدد الدورات التي أستغرقها، بغض النظر عن المدة التي تستغرقيها، سأعود إليك. أعدك.”

“إنه جرس فضي.”

أومأت برأسي على مضض. “أنتِ على حق. لننهين هذا الأمر بسرعة.”

جلجلة.

في خضم أفكاري الفوضوية، وصل إليّ صوت القديسة الهادئ كخيط واحد من الوضوح.

رن الجرس بهدوء.

عدتُ إلى الواقع.

“إنه أول شيء ألتقطه في كل مرة أستيقظ فيها في محطة بوسان. إنه مجرد تذكار، ولكن… أنا متأكد من أنه سيكون بمثابة رابط يربطنا ببعضنا البعض.”

وثم.

“…….”

فكرة رائعة.

“انتظريني، بغض النظر عن عدد الدورات التي أستغرقها، بغض النظر عن المدة التي تستغرقيها، سأعود إليك. أعدك.”

في تلك اللحظة، ضاق العالم الأسود والأبيض، وامتلأ كل شيء بيننا بظلال من الأبيض والأسود.

“…….”

خلعت السوار من معصمي الأيسر ووضعته برفق حول اليد اليمنى للقديسة، اليد التي كانت تمسك يدي.

“سأجد طريقة لفتح هذا المكان دون السماح لك بتدمير العالم. سأعود من أجلك.”

“من فضلك لا تقلق. سأبقى هنا وأُبقي هذا المكان متجمدًا.”

وثم-

إذا كان بإمكان الموقظ أن يتحرك بحرية في عالم حيث الوقت متجمد…

ابتسمت القديسة.

وضعنا قدمينا على الدرجات الشفافة في نفس الوقت.

-بعد مرور 2000 عام على لم شملنا، نظرت إليّ أخيرًا في عينيّ، وهو الأمر الذي لم تكن قادرة على فعله من قبل.

وضعنا قدمينا على الدرجات الشفافة في نفس الوقت.

أمسكت بيدي اليمنى، وبالأخرى أمسكت بخدي. وكطفل يتعلم الحركة للمرة الأولى، أمالت رأسها بشكل محرج لتتماشى نظرتها مع نظرتي.

“إلى متى بالضبط؟”

في تلك اللحظة، ضاق العالم الأسود والأبيض، وامتلأ كل شيء بيننا بظلال من الأبيض والأسود.

“شكرًا لك، لأنك كنت هناك، لم أستسلم. طالما أنك على الجانب الآخر، فلن أرى هذا العالم جحيمًا.”

“نعم.”

وبما أن الزمن قد تجمد، لم يكن بوسع نوت حتى أن تصرخ في خضم موتها. وعندما يعود الزمن إلى وضعه الطبيعي، فإن الشذوذ سوف يختفي تمامًا.

وقفة عابرة.

إمساك.

دفء المحيط العميق بقي لفترة وجيزة على شفتي.

لقد كانت محقة. بغض النظر عن المدة التي قضيناها في التجول في عالم نوت، محاولين استفزاز الشذوذ، فإن الطاغوتة الخارجية ظلت طاغوتة خارجية. في اللحظة التي نخفف فيها من حذرنا، قد تشن هجومًا مضادًا من زاوية غير متوقعة.

“سوف أراك… قريبًا.”

“…….”

عندما فتحت عيني، تشكلت طبقة رقيقة من الزجاج بيننا.

“نعم يا سيد حانوتي.”

القديسة، على الجانب الآخر، ابتسمت ومدت يدها، متجمدة في مكانها مثل صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود.

“لا تفعل هالتك. لا تخطو خطوات جديدة. لا تتخذ أي إجراء تجاهي.”

‘آه.’

“لقد انتهى الكون ولم يبق إلا السماء.”

لقد تركت يدها.

لقد تحدثت بصوت يشبه صوت المحيط.

لا، بل كان العكس هو الصحيح. كان عالم الوقت المتجمد يبتعد عني، وكأنني أسقط في هاوية.

‘لقد صمدت لآلاف السنين بمفردها لمنع العالم من الانهيار. من المؤكد أن لدينا الكثير من القواسم المشتركة.’

لقد حاولت الوصول إليها، ولكن مهما جاهدت، لم أستطع الوصول إلى العالم عديم اللون.

آآ.. امم..

 

“…!”

وثم.

“سأجمّد كل شيء هنا، بما في ذلك نفسي. حتى لو رجعت إلى الدورة التالية، سيظل هذا المكان مجمدًا. في النهاية، لن تكون الطاغوتة الخارجية – وأنا – قادران على التدخل في عوداتك بعد الآن.”

 

كان جسد القديسة باردًا، ولكن في الهواء الرقيق في طبقة الستراتوسفير، كان جسدها هو الدفء الوحيد.

عدتُ إلى الواقع.

“السيد حانوتي.”

 

“كل اللحظات عابرة.”

إلى عالم بدونها.

لقد قضينا بعض الوقت في استكشاف المنطقة المحيطة بمحطة سيول.

 

أن يكون لدينا “العين” لرؤية العالم من الأعلى، من منظور كلي العلم.


 

‘أتساءل… هل لا توجد طريقة لإحضار القديسة إلى الدورة التالية؟’

آآ.. امم..

يقال أن الجحيم يقع على عمق 20 ألف يوجانا تحت السطح، لكن هذا مستحيل.

 

ستظل قديسة الدورة 267 موجودة هنا – إلى الأبد – وتخضع بهدوء للطاغوتة الخارجية.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

كان الغلاف الجوي مغطى بحاجز شفاف يشبه الزجاج، وكانت عين نوت مدمجة فيه.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

رغم أنني لم أكشف عن ذلك قط، فقد كنت أنا أيضًا أتوق منذ فترة طويلة إلى دفء رفيق، شخص يمكنه تحمل الأيام والليالي التي لا تنتهي على جزيرة الوقت المعزولة معي. لقد بدت القديسة في هذه الدورة 267، التي كانت تمسك بيدي الآن… أشبه برفيقة حقيقية لشخص منحرف أكثر من أي شخص عرفته على الإطلاق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“الآن، سأثقب عين نوت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط