خامل الذّكر VI
خامل الذّكر VI
ارتباك.
هل حلمت يومًا، ولو مرة واحدة؟
“لذا، فإن إمكانية أن تكون ذكرياتي قد تم التلاعب بها من خلال الشذوذ غير محتملة إلى حد كبير.”
لقد وصل سؤال الفراغ اللانهائي إلى منتصف الطريق. بالنسبة لي، أنا العائد حانوتي، لم تزرني أبدًا ما يطلق عليه معظم الناس “أحلامًا”. الأشياء الوحيدة التي جاءت إلي كانت “شذوذًا يشبه الحلم” يحاكي مظهر الأحلام. في الواقع، لقد أشرت إلى ذلك عدة مرات في حكاياتي.
من خلاله، التقيت بغو يوري وشيطان السيف. كما التقيت بتشيون يو-هوا ولي ها-يول بعد تدمير العالم. حتى أنني رأيت كورو، التي كانت تقلب الرؤوس باستمرار في جزيرة جيجو، والمالكة الأصلي لمخلب القرد.
خذوا على سبيل المثال الحلم الواضح.
“أوه، نعم. لا توجد أي شكاوى هنا – في الواقع، أنا أتطلع إلى ذلك.”
كان الحلم الواضح شيئًا يمكن حتى للأشخاص العاديين محاولة تحقيقه، لكنني ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك المستوى، وسرت عبر الأحلام كما لو كانت الحقيقة نفسها.
——————
أو الحلم الاستباقي.
ختم الوقت، مهارة تمحو الوجود.
قبل أن تتسبب طاغوتة الليل، نوت، في تدمير العالم، زارني كيم جو-تشول في حلمي ليحذرني من الخطر.
لا يزال بوسعك أن تتدبر أمرك. وكما رأينا مع كيم جو-تشول وابنه كيم سي-أون، فإن فقدان أحد أفراد الأسرة لا يؤدي إلى انهيار عقل الشخص. بل سيشعر فقط بفراغ لا يمكن تفسيره.
لا بد أن القراء الأذكياء قد أحسوا بالفعل بأن هناك شيئًا ما غير طبيعي هنا.
“هذا صحيح.”
لماذا؟ لأن كيم جو-تشول الحقيقي لم يتذكر تحذيري من أي شيء. وبالتالي، لم يكن كيم جو-تشول نفسه هو الذي حذرني. والواقع أن الظاهرة المعروفة باسم “الحلم الاستباقي”، أو بالأحرى الشذوذ من نوع ما، أفسدت بالنسبة لي الأزمة القادمة.
“بالطبع. إذا مُحيت كل ذكريات عائلتك وأصدقاء طفولتك وكل معارفك من حياتك، فمن المؤكد أن هذا سيحدث.”
ومثال آخر على ذلك هو اللاوعي الجماعي للبشرية.
كان الأمر بمثابة اختبار حاسم، والسبب الدقيق وراء عدم تمكني من تجاهل ظهور كيم جو تشول في حلمي وإحداث ضجة. وبينما قد يرفض الآخرون الكوابيس باعتبارها هراء، فقد اضطررت أنا، من ناحية أخرى، إلى النظر إلى هذه الكوابيس باعتبارها مرتبطة على الأرجح بتشوهات خطيرة.
في العالم الأكاديمي، ظل هذا المفهوم مجرد فرضية غير مثبتة. ولكن هنا، كان موجودًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
من خلاله، التقيت بغو يوري وشيطان السيف. كما التقيت بتشيون يو-هوا ولي ها-يول بعد تدمير العالم. حتى أنني رأيت كورو، التي كانت تقلب الرؤوس باستمرار في جزيرة جيجو، والمالكة الأصلي لمخلب القرد.
عندما اقتربنا، التفت حانوتي – الذي كان مشغولًا بمعالجة أمور نقابة عالم سامتشون في محطة قطار في بوسان – لينظر إلينا.
باختصار-
——————
“أحلم بشيء يشبه الأحلام. لكن أحلامي هي أحد أمرين: إما أنها أحلام واضحة تعكس الواقع تمامًا، أو…” حدقت في الفراغ اللانهائي. “إنها كوابيس تظهر فيها الشذوذات. في الواقع، إذا تعاملنا مع الأحلام الواضحة على أنها شذوذ أيضًا، فيمكنك القول إن أحلامي ما إلا شذوذ.”
ربما أكون قادرًا على التغلب على الفراغ في العالم الخارجي يومًا ما، لكن هل سأتمكن من التغلب على الفراغ بداخلي؟
“واو.” عبس الفراغ اللانهائي وهو يتمتم، “هل هذا بسبب ذاكرتك الكاملة؟ أم أنه أحد الآثار الجانبية لعوداتك؟”
بضربة واحدة، قطعت رأس حانوتي. وفي اللحظة التي تدحرج فيها، انهار مشهد الأحلام في الدورة الخامسة.
هززت كتفي. “على أية حال، إذا ظهر أي شيء مختلف عن الواقع في أحلامي، فهذا يثبت أن شذوذًا قد غزاه.”
وبطبيعة الحال، لم تكن هناك نتائج ذات أهمية.
كان الأمر بمثابة اختبار حاسم، والسبب الدقيق وراء عدم تمكني من تجاهل ظهور كيم جو تشول في حلمي وإحداث ضجة. وبينما قد يرفض الآخرون الكوابيس باعتبارها هراء، فقد اضطررت أنا، من ناحية أخرى، إلى النظر إلى هذه الكوابيس باعتبارها مرتبطة على الأرجح بتشوهات خطيرة.
——————
“لهذا السبب أحضرتك، الفراغ اللانهائي. إذا كان هناك أي شذوذ كامن حاليًا في أحلامي، فستتمكن من تعقبه بقدراتك. وبينما نحن في هذا، قد يكون من الأفضل أن ننظف المنزل أثناء البحث عن حانوتي الأصلي، ألا تعتقد ذلك؟”
“بغض النظر عن مدى امتلاء ذكرياتي بأخطاء [404]، فإن هذا المكان لم يكن من الممكن أن يكون نقطة البداية الحقيقية بالنسبة لي.”
“مهلا، لا تتعامل مع الطاغوت الخارجي مثل المكنسة الكهربائية، سنباي…”
نظرتُ بصمت إلى أصلي المليء بالأخطاء لفترة طويلة.
“أنت طاغوت خارجي سابق. الآن، إذا انتهيت من التقيؤ، انهض واتبعني. لا يزال لدينا المزيد من الحانوتيين لقتلهم.”
يبدو أنه من المستحيل استعادة أي من أفعالها.
“أوه، نعم. لا توجد أي شكاوى هنا – في الواقع، أنا أتطلع إلى ذلك.”
“أها!”
بعد عبور جثث ذاتي السابقة، وصلنا أخيرًا إلى الحد النهائي: حانوتي من الدورة الخامسة. النقطة الأخيرة حيث احتفظت ذاكرتي الكاملة بذكرياتي بالكامل من البداية إلى النهاية.
مضغ الفراغ اللانهائي الورقة بعبوس قبل أن يبصقها.
عندما اقتربنا، التفت حانوتي – الذي كان مشغولًا بمعالجة أمور نقابة عالم سامتشون في محطة قطار في بوسان – لينظر إلينا.
باختصار، أصبحت أنا، حانوتي، شخصًا بلا أي صلة بهذا العالم ـ “إِضَافِيّ” يبدو وكأنه سقط للتو من السماء. وفي الوقت نفسه، بتُّ “ناقص الذاكرة”، عاجزًا عن تذكر أي شيء عن ماضيه.
التقت أعيننا.
لأول مرة، ظهر أثر خافت من المشاعر على وجه حانوتي الدورة الخامسة، الذي عادة ما يكون خاليًا من المشاعر.
كانت عيناه داكنتين. كانت عينا كل حانوتي من أي خط زمني لها نفس النظرة المشؤومة، لكن عينا حانوتي في الدورة الخامسة كانت على مستوى آخر.
من يمكن أن يكون X؟
عينان ميتتان.
كانت هذه نقطة البداية بالنسبة لي، موطني، ومسقط رأسي.
حدقتان متفحمتان، كما لو أنهما احترقا حتى الموت.
أغمضت عيناي واسترجعت لقائي الأول مع دانغ سيو-رين. كانت الذكرى مجرد صورة غامضة ومشوشة، مشوهة كما لو كانت قد تعرضت لتشويش تلفزيوني سيء.
لقد كان الأمر أشبه بـ “ظل يأخذ شكل رجل” وليس بـ “رجل يلقي بظله”.
“هاه؟”
“ما أنتما الاثنان؟”
مضغ الفراغ اللانهائي الورقة بعبوس قبل أن يبصقها.
تحدث الظل، وكان فمه أسودًا تمامًا مثل عينيه.
نظرتُ إلى الفراغ اللانهائي.
ابتسمت بسخرية. الشيء المضحك هو أن هذه كانت النتيجة بعد أن أصبحت أكثر “إنسانية” بعد دانغ سيو-رين.
“ما أنتما الاثنان؟”
“أنا أنت، من المستقبل، حانوتي.”
بعبارة أخرى، سواء أردت ذلك أم لا، فقد اكتسبت صفات تشير إلى أنني “الشخصية الرئيسية”. فلا عجب أن يهتم بي مدير اللعبة اللانهائية، وهو طاغوت خارجي. فمن ذا الذي لا يضع شخصًا يتمتع بصفات “البطل” الواضحة هذه في دائرة الضوء؟
“ماذا؟”
أومأت برأسي. “نعم. ذكرياتي ستكون مثل لعبة جينجا نصف المكتملة.”
“هذا حلم، وأنت لست سوى شخصية فيه.”
فتح حانوتي فمه ثم أغلقه مرة أخرى. كان الأمر أشبه بمحاولة فتح درج من المفترض أن يحتوي على شيء ما، لكنه يجده فارغًا في كل مرة.
لقد نظر إليّ حانوتي بنظرة فارغة.
نظرتُ بصمت إلى أصلي المليء بالأخطاء لفترة طويلة.
في هذه المرحلة، لم أكن قد حددت كلمة مرور لنفسي. لم أكن أتوقع أنني قد أتذكر الماضي يومًا ما من خلال الأحلام. لذا، من وجهة نظر حانوتي في الدورة الخامسة، كان من الطبيعي أن يكون متشككًا.
حتى لو لم تكن لدي أي ذكريات عن أصلى، فإن هذا لم يغير حقيقة أنني إنسان. ففي نهاية المطاف، لا يتذكر أي إنسان اللحظة التي ولد فيها. ومجرد وجود فجوة في ذكرياتي في البداية لا يعني أنني لست إنسانًا.
“لا أريد القتال. فقط انظر إلى هالتنا. يمكنك أن تستنتج من ذلك وحده أنني أقوى بكثير مما يمكنك تخيله.”
باختصار-
“وماذا يبحث عنه ذاتي في المستقبل؟ هل تخطط لإخباري بكيفية اصطياد الأرجل العشرة؟”
“نعم! ليس سيئًا، أليس كذلك؟”
“ههه!” بجانبي، ضحك الفراغ اللانهائي.
في الظلام الذي أعقب ذلك، سألت، “الفراغ اللانهائي. حتى في هذا الحلم، لم تكتشف أي شذوذ؟”
لقد ضغطت بقوة على الإصبع المتشابك مع إصبعي، واعتذر بسرعة، “آسف! آسف، يا سنباي!”
“…لماذا لا أستطيع أن أتذكر؟”
عدت إلى حانوتي، الذي عبس قليلًا.
حدقتان متفحمتان، كما لو أنهما احترقا حتى الموت.
“حانوتي الدورة الخامسة. أريد أن أسألك شيئًا. هل تتذكر عندما قابلت دانغ سيو-رين لأول مرة؟ كان ذلك خلال الدورة الرابعة، أليس كذلك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“دانغ سيو-رين؟”
لقد وصل سؤال الفراغ اللانهائي إلى منتصف الطريق. بالنسبة لي، أنا العائد حانوتي، لم تزرني أبدًا ما يطلق عليه معظم الناس “أحلامًا”. الأشياء الوحيدة التي جاءت إلي كانت “شذوذًا يشبه الحلم” يحاكي مظهر الأحلام. في الواقع، لقد أشرت إلى ذلك عدة مرات في حكاياتي.
“نعم، بالنسبة لك، لم يمر وقت طويل منذ ذلك الوقت. لقد أتقنت أيضًا مهارة الذاكرة الكاملة. لذا، من المنطقي أن تكون هذه الذاكرة متاحة لك بسهولة.”
“مممم.”
فتح حانوتي فمه ثم أغلقه مرة أخرى. كان الأمر أشبه بمحاولة فتح درج من المفترض أن يحتوي على شيء ما، لكنه يجده فارغًا في كل مرة.
“هذا الطفل، سنباي، هو أنت.”
“…لماذا لا أستطيع أن أتذكر؟”
“نعم.”
لأول مرة، ظهر أثر خافت من المشاعر على وجه حانوتي الدورة الخامسة، الذي عادة ما يكون خاليًا من المشاعر.
“ما زال؟”
ارتباك.
الذاكرة الكاملة، مهارة تذكر الوجود إلى الأبد.
“لقد قابلت دانغ سيو-رين بالتأكيد. كما قلت، لم يمر وقت طويل على ذلك، لكن… ذكرياتي عن ذلك غامضة بشكل غريب.”
ابتسمت بسخرية. الشيء المضحك هو أن هذه كانت النتيجة بعد أن أصبحت أكثر “إنسانية” بعد دانغ سيو-رين.
“…….”
لقد كان الأمر أشبه بـ “ظل يأخذ شكل رجل” وليس بـ “رجل يلقي بظله”.
كما توقعت، تنهدت داخليًا.
بعد عبور جثث ذاتي السابقة، وصلنا أخيرًا إلى الحد النهائي: حانوتي من الدورة الخامسة. النقطة الأخيرة حيث احتفظت ذاكرتي الكاملة بذكرياتي بالكامل من البداية إلى النهاية.
حتى الآن، كنت أرجع ذلك إلى التلاشي الطبيعي للذكريات بعد مئات أو حتى آلاف السنين. ولكن من الغريب أن حتى حانوتي في الدورة الخامسة لم يستطع أن يتذكر الأمر بوضوح.
كريك.
“هذا مستحيل. لقد غير ذلك اليوم حياتي بالكامل. لا يسعني نسيان ذلك بسهولة…”
“حانوتي الدورة الخامسة. أريد أن أسألك شيئًا. هل تتذكر عندما قابلت دانغ سيو-رين لأول مرة؟ كان ذلك خلال الدورة الرابعة، أليس كذلك؟”
خفض.
“لقد ختمت أشخاص حتى قبل الدورة الرابعة. على سبيل المثال، كيم جو-تشول.”
بضربة واحدة، قطعت رأس حانوتي. وفي اللحظة التي تدحرج فيها، انهار مشهد الأحلام في الدورة الخامسة.
“لا شيء. لقد مسحت كل شيء من الدورة 250 إلى الدورة الخامسة، ولم أشعر بأي. الوجود الساحق الوحيد هنا هو وجودك.”
في الظلام الذي أعقب ذلك، سألت، “الفراغ اللانهائي. حتى في هذا الحلم، لم تكتشف أي شذوذ؟”
“أنت طاغوت خارجي سابق. الآن، إذا انتهيت من التقيؤ، انهض واتبعني. لا يزال لدينا المزيد من الحانوتيين لقتلهم.”
“لا شيء. لقد مسحت كل شيء من الدورة 250 إلى الدورة الخامسة، ولم أشعر بأي. الوجود الساحق الوحيد هنا هو وجودك.”
“لا شيء. لقد مسحت كل شيء من الدورة 250 إلى الدورة الخامسة، ولم أشعر بأي. الوجود الساحق الوحيد هنا هو وجودك.”
“لذا، فإن إمكانية أن تكون ذكرياتي قد تم التلاعب بها من خلال الشذوذ غير محتملة إلى حد كبير.”
يبدو أنه من المستحيل استعادة أي من أفعالها.
“نعم.”
“أوه؟ ما الأمر؟”
في هذه الحالة لم يبق إلا استنتاج واحد.
لأول مرة، ظهر أثر خافت من المشاعر على وجه حانوتي الدورة الخامسة، الذي عادة ما يكون خاليًا من المشاعر.
“لقد توصلت إلى فرضية تفسر سبب ضبابية ذكرياتي قبل الدورة الرابعة.”
مضغ الفراغ اللانهائي الورقة بعبوس قبل أن يبصقها.
“أوه؟ ما الأمر؟”
أغمضت عيناي واسترجعت لقائي الأول مع دانغ سيو-رين. كانت الذكرى مجرد صورة غامضة ومشوشة، مشوهة كما لو كانت قد تعرضت لتشويش تلفزيوني سيء.
“ختم الوقت.” تنهدت لفترة طويلة. “لا بد أنني فقدت ذكرياتي عن الأشخاص الذين محيتهم باستخدام ختم الوقت.”
فتح حانوتي فمه ثم أغلقه مرة أخرى. كان الأمر أشبه بمحاولة فتح درج من المفترض أن يحتوي على شيء ما، لكنه يجده فارغًا في كل مرة.
كما تعلمون جميعًا، فإن أي شخص يتأثر بختم الوقت يختفي تمامًا من الذاكرة – كما لو أن وجوده نفسه قد مُحي. شخص واحد فقط، الشخص الذي استخدم ختم الوقت – في هذه الحالة، أنا – يظل على علم به.
فتح حانوتي فمه ثم أغلقه مرة أخرى. كان الأمر أشبه بمحاولة فتح درج من المفترض أن يحتوي على شيء ما، لكنه يجده فارغًا في كل مرة.
“ولكن ماذا لو كان السبب الذي جعلني معفيًا من هذا المحو هو أحد الآثار الجانبية لذاكرتي الكاملة؟”
“نعم، بالنسبة لك، لم يمر وقت طويل منذ ذلك الوقت. لقد أتقنت أيضًا مهارة الذاكرة الكاملة. لذا، من المنطقي أن تكون هذه الذاكرة متاحة لك بسهولة.”
“هاه؟” أومأ الفراغ اللانهائي. “ما الذي تتحدث عنه، يا سنباي؟”
“نعم، بالنسبة لك، لم يمر وقت طويل منذ ذلك الوقت. لقد أتقنت أيضًا مهارة الذاكرة الكاملة. لذا، من المنطقي أن تكون هذه الذاكرة متاحة لك بسهولة.”
“كل من يُمحى بواسطة ختم الوقت يُمحى من الوجود، أليس كذلك؟ لم أكن استثناءً من ذلك. ولكن، بالمصادفة، عندما مُنحت قدرة الذاكرة الكاملة، اصطدمت القوتين.”
فتح حانوتي فمه ثم أغلقه مرة أخرى. كان الأمر أشبه بمحاولة فتح درج من المفترض أن يحتوي على شيء ما، لكنه يجده فارغًا في كل مرة.
“أها!”
“لهذا السبب أحضرتك، الفراغ اللانهائي. إذا كان هناك أي شذوذ كامن حاليًا في أحلامي، فستتمكن من تعقبه بقدراتك. وبينما نحن في هذا، قد يكون من الأفضل أن ننظف المنزل أثناء البحث عن حانوتي الأصلي، ألا تعتقد ذلك؟”
ختم الوقت، مهارة تمحو الوجود.
نظرت إليه بنظرة شك، متسائلًا عن الخدعة التي كان على وشك القيام بها. ضحك الفراغ اللانهائي، محاكياً ضحكة تشيون يو-هوا.
الذاكرة الكاملة، مهارة تذكر الوجود إلى الأبد.
“أنا أنت، من المستقبل، حانوتي.”
لقد كانت القدراتان اللتان امتلكتهما متعارضتين بشكل مباشر.
خفض.
“نتيجة لاشتباكهما، حدث شيء غريب. على الرغم من أن الجميع نسوا الأشخاص الذين مُحيوا بواسطة ختم الوقت، إلا أنني ما زلت أتذكرهم.”
لقد أدركت شيئًا بعد ذلك.
“هذا هو!” تألقت عينا الفراغ اللانهائي.
“وماذا يبحث عنه ذاتي في المستقبل؟ هل تخطط لإخباري بكيفية اصطياد الأرجل العشرة؟”
“وهكذا ظهرت شواهد القبور الكريستالية.”
لماذا محيت النسخة الماضية من نفسي العديد من الأشخاص المهمين بالنسبة لي؟
حتى الآن، كنت أعتقد أن شواهد القبور كانت نتيجة ثانوية لختم الوقت. لكن في الواقع، كان الأمر عكس ذلك تمامًا.
“هذا صحيح.”
“بل كانت الذاكرة الكاملة تكشف بالقوة عن مواقع أولئك الذين حاولت ختم الوقت إخفائهم.”
ابتسم الفراغ اللانهائي من الأذن إلى الأذن. “حسنًا، يا سنباي، ماذا عن هذا؟ بما أن صغيرك الثمين لديه قلب كبير، ماذا عن منحي السيطرة والسلطة على جنيات التعليم مرة أخرى؟”
الآن، عندما أفكر في الأمر، واصلت حديثي، “لطالما وجدت من الغريب أن تتخذ شواهد القبور شكل البلورات. بدا الأمر عشوائيًا للغاية. ولكن إذا فكرت في الأمر… فإن ‘الذاكرة’ هي فعل انعكاس الذات. بعبارة أخرى، إنها مرآة.”
في الغرفة، كانت امرأة، جسدها بالكامل مغطى بضوضاء ثابتة – وجهها وملابسها غير قابلة للتعرف عليها على الإطلاق – مستلقية على سرير المستشفى.
“لذا فإن شواهد القبور لم تكن عبارة عن بلورات بل كانت عبارة عن مرايا، أليس كذلك؟”
خامل الذّكر VI
“هذا صحيح.”
“الآن بعد أن فكرت في الأمر…”
لم يتمكن الفراغ اللانهائي من إخفاء رد فعله. “لذا، لم تتمكن دائمًا من رؤية شواهد القبور البلورية منذ البداية، أليس كذلك، سنباي؟ في البداية، كنت مثل أي شخص آخر – لم تتمكن من تذكر الأشخاص الذين محيوا بواسطة ختم الوقت.”
لأول مرة، ظهر أثر خافت من المشاعر على وجه حانوتي الدورة الخامسة، الذي عادة ما يكون خاليًا من المشاعر.
“بالضبط.”
في العالم الأكاديمي، ظل هذا المفهوم مجرد فرضية غير مثبتة. ولكن هنا، كان موجودًا.
“ولكن في الدورة الخامسة، تادا! لقد اكتسبت الذاكرة الكاملة، ومنذ ذلك الحين، بدأت في رؤية شواهد القبور البلورية!”
قبل أن تتسبب طاغوتة الليل، نوت، في تدمير العالم، زارني كيم جو-تشول في حلمي ليحذرني من الخطر.
أومأت برأسي. “هذه فرضيتي. بعد الدورة الخامسة، أستطيع أن أتذكر أن الجميع مُحيوا بواسطة ختم الوقت دون أي مشكلة.”
“نعم.”
“مممم.”
ومثال آخر على ذلك هو اللاوعي الجماعي للبشرية.
“لكن قبل الدورة الخامسة، لم أستطع تذكر أولئك الذين محيوا.” رفعت إصبعي. “و… قبل الدورة الخامسة، محى حانوتي كل اتصالاته البشرية تقريبًا.”
نظرتُ بصمت إلى أصلي المليء بالأخطاء لفترة طويلة.
“مممم.”
لقد أدركت شيئًا بعد ذلك.
“تخيل شخصًا حذف كل العلاقات التي كانت تربطه تقريبًا، بما في ذلك علاقاته العائلية.”
وبعد لحظة فتحت عيني مرة أخرى.
ماذا يحدث إذا مسحت ذاكرة والدتك باستخدام ختم الوقت؟
“…….”
لا يزال بوسعك أن تتدبر أمرك. وكما رأينا مع كيم جو-تشول وابنه كيم سي-أون، فإن فقدان أحد أفراد الأسرة لا يؤدي إلى انهيار عقل الشخص. بل سيشعر فقط بفراغ لا يمكن تفسيره.
نظرتُ إلى الفراغ اللانهائي.
ولكن ماذا لو لم يكن الأمر يتعلق بشخص واحد فقط بل بكل الأشخاص؟ لو لم تمحى العائلة فحسب بل الأصدقاء أيضًا؟ ولو لم يمحى الأصدقاء فحسب بل كل المعارف الذين تعرفت عليهم من قبل بواسطة ختم الوقت؟
الشخص المحذوف X.
ماذا لو كان هذا ما حدث لي – حانوتي قبل الدورة الخامسة؟
“لكن قبل الدورة الخامسة، لم أستطع تذكر أولئك الذين محيوا.” رفعت إصبعي. “و… قبل الدورة الخامسة، محى حانوتي كل اتصالاته البشرية تقريبًا.”
“فقدان الذاكرة…” تمتم الفراغ اللانهائي.
“بل كانت الذاكرة الكاملة تكشف بالقوة عن مواقع أولئك الذين حاولت ختم الوقت إخفائهم.”
أومأت برأسي. “نعم. ذكرياتي ستكون مثل لعبة جينجا نصف المكتملة.”
عندما اقتربنا، التفت حانوتي – الذي كان مشغولًا بمعالجة أمور نقابة عالم سامتشون في محطة قطار في بوسان – لينظر إلينا.
“بالطبع. إذا مُحيت كل ذكريات عائلتك وأصدقاء طفولتك وكل معارفك من حياتك، فمن المؤكد أن هذا سيحدث.”
أغمضت عيناي واسترجعت لقائي الأول مع دانغ سيو-رين. كانت الذكرى مجرد صورة غامضة ومشوشة، مشوهة كما لو كانت قد تعرضت لتشويش تلفزيوني سيء.
“بالضبط. الذكريات الوحيدة المتبقية هي تلك التي تتعلق بالناجين الذين التقيت بهم في محطة بوسان أثناء البرنامج التعليمي. وحتى تلك الذكريات غير المهمة كانت لتتلاشى على مر السنين قبل أن أكتسب الذاكرة الكاملة.”
“أوه؟ ما الأمر؟”
هذه هي الحقيقة التي استنتجتها.
أومأت برأسي. “نعم. ذكرياتي ستكون مثل لعبة جينجا نصف المكتملة.”
باختصار، أصبحت أنا، حانوتي، شخصًا بلا أي صلة بهذا العالم ـ “إِضَافِيّ” يبدو وكأنه سقط للتو من السماء. وفي الوقت نفسه، بتُّ “ناقص الذاكرة”، عاجزًا عن تذكر أي شيء عن ماضيه.
كانت ذكرياتي عن كيم جو-تشول ضبابية. ربما كان X معي عندما ختمته. على أية حال، حتى بدون الذاكرة الكاملة، كنت أستطيع تذكر أجزاء من كيم جو-تشول من الدورة الرابعة. على الرغم من عدم امتلاكي للذاكرة الكاملة في ذلك الوقت، إلا أنني ما زلت أستطيع تذكر بعض الأجزاء.
بعبارة أخرى، سواء أردت ذلك أم لا، فقد اكتسبت صفات تشير إلى أنني “الشخصية الرئيسية”. فلا عجب أن يهتم بي مدير اللعبة اللانهائية، وهو طاغوت خارجي. فمن ذا الذي لا يضع شخصًا يتمتع بصفات “البطل” الواضحة هذه في دائرة الضوء؟
حدقتان متفحمتان، كما لو أنهما احترقا حتى الموت.
“انتظر يا سنباي. إذا كان حانوتي من الدورة الخامسة لا يستطيع تذكر دانغ سيو-رين بوضوح، فلماذا؟ لم تستخدم ختم الوقت عليها، أليس كذلك؟”
“آه! حسنًا، على أية حال! كشخص قضى كل هذا الوقت في تعذيب عقل يو-هوا، يجب أن أقول إن موقف سنباي مؤثر بشكل مدهش!”
“…لابد أن هناك شخصًا كان بالقرب.”
ومثال آخر على ذلك هو اللاوعي الجماعي للبشرية.
“هاه؟”
“أوه، نعم. لا توجد أي شكاوى هنا – في الواقع، أنا أتطلع إلى ذلك.”
أغمضت عيناي واسترجعت لقائي الأول مع دانغ سيو-رين. كانت الذكرى مجرد صورة غامضة ومشوشة، مشوهة كما لو كانت قد تعرضت لتشويش تلفزيوني سيء.
“ما زال؟”
“هناك سم في تك العينان.”
“ماذا؟”
“إذن أنت هو، أليس كذلك؟ الناجي الوحيد من محطة بوسان. أنت ذلك الشخص الغريب الذي يتجول ويسأل الناس أسئلة غريبة طوال الوقت.”
أغمضت عيناي واسترجعت لقائي الأول مع دانغ سيو-رين. كانت الذكرى مجرد صورة غامضة ومشوشة، مشوهة كما لو كانت قد تعرضت لتشويش تلفزيوني سيء.
وبعد لحظة فتحت عيني مرة أخرى.
“أنت طاغوت خارجي سابق. الآن، إذا انتهيت من التقيؤ، انهض واتبعني. لا يزال لدينا المزيد من الحانوتيين لقتلهم.”
“لا بد أن شخصًا ما كان يقف بجانبي أو بجانب دانغ سيو-رين عندما التقينا لأول مرة. شخص لا أستطيع تذكره بعد الآن.”
لقد وصل سؤال الفراغ اللانهائي إلى منتصف الطريق. بالنسبة لي، أنا العائد حانوتي، لم تزرني أبدًا ما يطلق عليه معظم الناس “أحلامًا”. الأشياء الوحيدة التي جاءت إلي كانت “شذوذًا يشبه الحلم” يحاكي مظهر الأحلام. في الواقع، لقد أشرت إلى ذلك عدة مرات في حكاياتي.
“آه.”
كان الحلم الواضح شيئًا يمكن حتى للأشخاص العاديين محاولة تحقيقه، لكنني ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك المستوى، وسرت عبر الأحلام كما لو كانت الحقيقة نفسها.
“لنطلق على هذا الشخص اسم ‘X’ في الوقت الحالي. لابد أن ‘X’ كان مهمًا للغاية بالنسبة لي. كان مهمًا للغاية لدرجة أنه عندما اختفى ‘X’، ترك فراغًا كبيرًا في ذاكرتي. ولهذا السبب فإن ذكرى لقائي الأول مع ‘دانغ سيو-رين’ تضررت جزئيًا.”
“وهكذا ظهرت شواهد القبور الكريستالية.”
من يمكن أن يكون X؟
لقد وصل سؤال الفراغ اللانهائي إلى منتصف الطريق. بالنسبة لي، أنا العائد حانوتي، لم تزرني أبدًا ما يطلق عليه معظم الناس “أحلامًا”. الأشياء الوحيدة التي جاءت إلي كانت “شذوذًا يشبه الحلم” يحاكي مظهر الأحلام. في الواقع، لقد أشرت إلى ذلك عدة مرات في حكاياتي.
هل كان أحد الناجين معي من سجن محطة بوسان؟ أم شخص أحضرته دانغ سيو-رين عندما جندتني؟
باختصار-
لم يكن لدي أي فكرة، ولم أستطع أن أتذكر.
ربما أكون قادرًا على التغلب على الفراغ في العالم الخارجي يومًا ما، لكن هل سأتمكن من التغلب على الفراغ بداخلي؟
الشخص المحذوف X.
“هذا فقط لأنك تشارك جسدًا مع يو-هوا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن أكون متساهلًا إلى هذا الحد.”
لا بد أن X كان شخصية رئيسية في تشكيل شخصيتي قبل الدورة الخامسة. لذا عندما مُحي X بواسطة ختم الوقت، تعرضت ذاكرتي لضربة قوية.
“هاه؟”
“ما زال…”
——————
“ما زال؟”
ابتسم الفراغ اللانهائي من الأذن إلى الأذن. “حسنًا، يا سنباي، ماذا عن هذا؟ بما أن صغيرك الثمين لديه قلب كبير، ماذا عن منحي السيطرة والسلطة على جنيات التعليم مرة أخرى؟”
“لقد ختمت أشخاص حتى قبل الدورة الرابعة. على سبيل المثال، كيم جو-تشول.”
“فقدان الذاكرة…” تمتم الفراغ اللانهائي.
كانت ذكرياتي عن كيم جو-تشول ضبابية. ربما كان X معي عندما ختمته. على أية حال، حتى بدون الذاكرة الكاملة، كنت أستطيع تذكر أجزاء من كيم جو-تشول من الدورة الرابعة. على الرغم من عدم امتلاكي للذاكرة الكاملة في ذلك الوقت، إلا أنني ما زلت أستطيع تذكر بعض الأجزاء.
خفض.
“إذا كانت فرضيتي خاطئة، كان ينبغي لي أن أنسى كيم جو-تشول تمامًا لأنني لم أكن أمتلك ذاكرة كاملة عندما ختمته. لكنني ما زلت أتذكره.”
“أوه؟ ما الأمر؟”
“هاه…”
في هذه الحالة لم يبق إلا استنتاج واحد.
“لماذا إذن أستطيع أن أتذكر كيم جو-تشول ولكن لا أستطيع أن أتذكر نفسي، ولا عائلتي، ولا X؟ هذا هو الجزء الذي لا يزال غير مفهوم.”
يبدو أنه من المستحيل استعادة أي من أفعالها.
حاولنا الغوص في أحلام الدورات الرابعة والثالثة والثانية والأولى.
“لكن قبل الدورة الخامسة، لم أستطع تذكر أولئك الذين محيوا.” رفعت إصبعي. “و… قبل الدورة الخامسة، محى حانوتي كل اتصالاته البشرية تقريبًا.”
وبطبيعة الحال، لم تكن هناك نتائج ذات أهمية.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
[404 – غير موجود]
“كل من يُمحى بواسطة ختم الوقت يُمحى من الوجود، أليس كذلك؟ لم أكن استثناءً من ذلك. ولكن، بالمصادفة، عندما مُنحت قدرة الذاكرة الكاملة، اصطدمت القوتين.”
[404 – غير موجود]
“إذا كانت فرضيتي خاطئة، كان ينبغي لي أن أنسى كيم جو-تشول تمامًا لأنني لم أكن أمتلك ذاكرة كاملة عندما ختمته. لكنني ما زلت أتذكره.”
[404 – غير موجود]
“هاه…”
لأن عائد مخبول ما قطع كل علاقاته الإنسانية، لم يتبق منهم أي ذكرى جديرة بالذكر.
“هذا فقط لأنك تشارك جسدًا مع يو-هوا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن أكون متساهلًا إلى هذا الحد.”
“…….”
الذاكرة الكاملة، مهارة تذكر الوجود إلى الأبد.
لقد ترك طعمًا مريرًا في فمي.
“آه! حسنًا، على أية حال! كشخص قضى كل هذا الوقت في تعذيب عقل يو-هوا، يجب أن أقول إن موقف سنباي مؤثر بشكل مدهش!”
لماذا محيت النسخة الماضية من نفسي العديد من الأشخاص المهمين بالنسبة لي؟
“واو.” عبس الفراغ اللانهائي وهو يتمتم، “هل هذا بسبب ذاكرتك الكاملة؟ أم أنه أحد الآثار الجانبية لعوداتك؟”
على الرغم من حل لغز ما إذا كان حانوتي كان دائمًا شذوذًا أم لا، فقد نشأ لغز آخر.
عندما اقتربنا، التفت حانوتي – الذي كان مشغولًا بمعالجة أمور نقابة عالم سامتشون في محطة قطار في بوسان – لينظر إلينا.
[404 – غير موجود]
كان الحلم الواضح شيئًا يمكن حتى للأشخاص العاديين محاولة تحقيقه، لكنني ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك المستوى، وسرت عبر الأحلام كما لو كانت الحقيقة نفسها.
كانت هذه نقطة البداية بالنسبة لي، موطني، ومسقط رأسي.
كان الحلم الواضح شيئًا يمكن حتى للأشخاص العاديين محاولة تحقيقه، لكنني ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك المستوى، وسرت عبر الأحلام كما لو كانت الحقيقة نفسها.
ربما أكون قادرًا على التغلب على الفراغ في العالم الخارجي يومًا ما، لكن هل سأتمكن من التغلب على الفراغ بداخلي؟
“ما زال؟”
نظرتُ بصمت إلى أصلي المليء بالأخطاء لفترة طويلة.
“ولكن ماذا لو كان السبب الذي جعلني معفيًا من هذا المحو هو أحد الآثار الجانبية لذاكرتي الكاملة؟”
——————
“ههه!” بجانبي، ضحك الفراغ اللانهائي.
هناك خاتمة.
خامل الذّكر – النهاية
“انتظر! لحظة واحدة فقط، يا سنباي.”
“هناك سم في تك العينان.”
عندما كنا على وشك مغادرة الحلم، أمسك الفراغ اللانهائي بحافة معطفي.
هل كان أحد الناجين معي من سجن محطة بوسان؟ أم شخص أحضرته دانغ سيو-رين عندما جندتني؟
نظرت إليه بنظرة شك، متسائلًا عن الخدعة التي كان على وشك القيام بها. ضحك الفراغ اللانهائي، محاكياً ضحكة تشيون يو-هوا.
كما تعلمون جميعًا، فإن أي شخص يتأثر بختم الوقت يختفي تمامًا من الذاكرة – كما لو أن وجوده نفسه قد مُحي. شخص واحد فقط، الشخص الذي استخدم ختم الوقت – في هذه الحالة، أنا – يظل على علم به.
“لا، لا. لا تنظر إليّ بهذه الطريقة! انظر، أعلم أنني طاغوت خارجي وكل شيء، لكنك كنت لطيفًا جدًا معي، يا سنباي.”
الآن، عندما أفكر في الأمر، واصلت حديثي، “لطالما وجدت من الغريب أن تتخذ شواهد القبور شكل البلورات. بدا الأمر عشوائيًا للغاية. ولكن إذا فكرت في الأمر… فإن ‘الذاكرة’ هي فعل انعكاس الذات. بعبارة أخرى، إنها مرآة.”
“هذا فقط لأنك تشارك جسدًا مع يو-هوا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن أكون متساهلًا إلى هذا الحد.”
——————
“آه! حسنًا، على أية حال! كشخص قضى كل هذا الوقت في تعذيب عقل يو-هوا، يجب أن أقول إن موقف سنباي مؤثر بشكل مدهش!”
“نتيجة لاشتباكهما، حدث شيء غريب. على الرغم من أن الجميع نسوا الأشخاص الذين مُحيوا بواسطة ختم الوقت، إلا أنني ما زلت أتذكرهم.”
عبست. لمس خدي. بالتأكيد، يمكن للفراغ اللانهائي أن يشعر بشيء يشبه العاطفة، لكنه كان أشبه ببرنامج. ‘الآن هو الوقت المناسب للشعور بالتحرك، لذا حاكي رد الفعل المناسب’، أو شيء من هذا القبيل.
نفضت الفكرة من ذهني وسألت، “وماذا إذن؟”
نفضت الفكرة من ذهني وسألت، “وماذا إذن؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“حسنًا، لقد أعددت لك هدية صغيرة.”
“أوه؟ ما الأمر؟”
بحركة مغرورة، نقر الفراغ اللانهائي – الذي يشبه تمامًا تشيون يو-هوا – بأصابعه. فجأة، تحول المشهد المليء بالأخطاء [404] من حولنا إلى ممر مستشفى. كان هذا المكان الذي زرته لفترة وجيزة في الحلم في وقت سابق.
“بالضبط.”
“…هذا هو المستشفى الذي من المفترض أن أمي تعمل فيه، أليس كذلك؟”
“مهلا، لا تتعامل مع الطاغوت الخارجي مثل المكنسة الكهربائية، سنباي…”
“نعم، لقد فهمت ذلك. بينما كنت تتنقل بين الأحلام، واصلت تحليل وتلخيص كل البيانات من ذكرياتك.”
“أوه؟ ما الأمر؟”
“هممم.”
على الرغم من حل لغز ما إذا كان حانوتي كان دائمًا شذوذًا أم لا، فقد نشأ لغز آخر.
لم اعترض.
“أحلم بشيء يشبه الأحلام. لكن أحلامي هي أحد أمرين: إما أنها أحلام واضحة تعكس الواقع تمامًا، أو…” حدقت في الفراغ اللانهائي. “إنها كوابيس تظهر فيها الشذوذات. في الواقع، إذا تعاملنا مع الأحلام الواضحة على أنها شذوذ أيضًا، فيمكنك القول إن أحلامي ما إلا شذوذ.”
في النهاية، كان مشروع “العثور على الصورة المخفية” هذا عبارة عن تبادل للآراء بيني وبين الفراغ اللانهائي. لقد توصلنا إلى اتفاق متبادل لتقاسم ما اكتسبناه.
“ههه!” بجانبي، ضحك الفراغ اللانهائي.
“بفضل ذلك… تمكنت من استعادة شيء مثل هذا!”
[404 – غير موجود]
كريك.
“نتيجة لاشتباكهما، حدث شيء غريب. على الرغم من أن الجميع نسوا الأشخاص الذين مُحيوا بواسطة ختم الوقت، إلا أنني ما زلت أتذكرهم.”
دفع الفراغ اللانهائي باب غرفة المستشفى. كان بالداخل جناح التوليد، حيث تعمل والدتي المفترضة. وعلى عكس ابنها، الذي أصبح يُعرف فيما بعد باسم “حانوتي”، كانت وظيفتها مكرسة لجلب الحياة إلى العالم.
[404 – غير موجود]
في الغرفة، كانت امرأة، جسدها بالكامل مغطى بضوضاء ثابتة – وجهها وملابسها غير قابلة للتعرف عليها على الإطلاق – مستلقية على سرير المستشفى.
[404 – غير موجود]
وفي ذراعيها طفل صغير حديث الولادة.
“لا بد أن شخصًا ما كان يقف بجانبي أو بجانب دانغ سيو-رين عندما التقينا لأول مرة. شخص لا أستطيع تذكره بعد الآن.”
“هذا الطفل، سنباي، هو أنت.”
“بالضبط.”
“…….”
لم يكن لدي أي فكرة، ولم أستطع أن أتذكر.
“ربما.” ضحكت الفراغ اللانهائي. “لست متأكدًا بنسبة 100%، بالطبع. لقد محوت الكثير من علاقاتك، بعد كل شيء. لكن الاحتمالات عالية أن هذه المرأة هي والدتك، وأن الطفل يناسب عمرك عندما سُجلت هذه البيانات.”
“مممم.”
“…هل رممت هذا؟”
لقد كانت القدراتان اللتان امتلكتهما متعارضتين بشكل مباشر.
“نعم! ليس سيئًا، أليس كذلك؟”
“انتظر! لحظة واحدة فقط، يا سنباي.”
لم تتحرك المرأة -التي يُفترض أنها أمي- على الإطلاق، بل تحمل الطفل بين ذراعيها فقط.
يبدو أنه من المستحيل استعادة أي من أفعالها.
“مهلا، لا تتعامل مع الطاغوت الخارجي مثل المكنسة الكهربائية، سنباي…”
كان الطفل حديث الولادة نفس الشيء. لم يكن هناك أي شعور بالألفة، ولم أشعر بأنني أنظر إلى نفسي. حتى وجه الطفل كان محجوبًا جزئيًا بنفس الضوضاء الثابتة.
كما توقعت، تنهدت داخليًا.
“…….”
نظرتُ بصمت إلى أصلي المليء بالأخطاء لفترة طويلة.
ومع ذلك، وعلى الرغم من هذا، لم أتمكن لفترة طويلة من رفع عيني عن الأم والطفل.
“نعم، لقد فهمت ذلك. بينما كنت تتنقل بين الأحلام، واصلت تحليل وتلخيص كل البيانات من ذكرياتك.”
“الآن بعد أن فكرت في الأمر…”
كريك.
فكرت في محطة بوسان.
لقد ضغطت بقوة على الإصبع المتشابك مع إصبعي، واعتذر بسرعة، “آسف! آسف، يا سنباي!”
“بغض النظر عن مدى امتلاء ذكرياتي بأخطاء [404]، فإن هذا المكان لم يكن من الممكن أن يكون نقطة البداية الحقيقية بالنسبة لي.”
ختم الوقت، مهارة تمحو الوجود.
لقد أدركت شيئًا بعد ذلك.
لقد وقف هناك في وضعية فخورة، وهو نوع من الحركات الخاملة التي قد يتخذها أي شخصية في اللعبة عندما تُترك بمفردها لفترة طويلة جدًا – كل حركة تتماشى تمامًا مع الإيقاع. حتى الطريقة التي نقر بها الأرض بأصابع قدميه، في انتظار ردي، كانت متزامنة تمامًا.
حتى لو لم تكن لدي أي ذكريات عن أصلى، فإن هذا لم يغير حقيقة أنني إنسان. ففي نهاية المطاف، لا يتذكر أي إنسان اللحظة التي ولد فيها. ومجرد وجود فجوة في ذكرياتي في البداية لا يعني أنني لست إنسانًا.
“نتيجة لاشتباكهما، حدث شيء غريب. على الرغم من أن الجميع نسوا الأشخاص الذين مُحيوا بواسطة ختم الوقت، إلا أنني ما زلت أتذكرهم.”
هذا المشهد أمامي، الصورة المخفية التي وجدت في حياة عائد، كانت دليلًا على ذلك.
لا بد أن X كان شخصية رئيسية في تشكيل شخصيتي قبل الدورة الخامسة. لذا عندما مُحي X بواسطة ختم الوقت، تعرضت ذاكرتي لضربة قوية.
“فهل أعجبك ذلك؟”
لماذا محيت النسخة الماضية من نفسي العديد من الأشخاص المهمين بالنسبة لي؟
نظرتُ إلى الفراغ اللانهائي.
“هذا الطفل، سنباي، هو أنت.”
لقد وقف هناك في وضعية فخورة، وهو نوع من الحركات الخاملة التي قد يتخذها أي شخصية في اللعبة عندما تُترك بمفردها لفترة طويلة جدًا – كل حركة تتماشى تمامًا مع الإيقاع. حتى الطريقة التي نقر بها الأرض بأصابع قدميه، في انتظار ردي، كانت متزامنة تمامًا.
“هذا الطفل، سنباي، هو أنت.”
ولكن لسبب ما، لم يعد هذا السلوك يزعجني بقدر ما كان من قبل.
“نعم.”
قلتُ ما كنت بحاجة إلى قوله.
فتح حانوتي فمه ثم أغلقه مرة أخرى. كان الأمر أشبه بمحاولة فتح درج من المفترض أن يحتوي على شيء ما، لكنه يجده فارغًا في كل مرة.
“شكرًا لك.”
في النهاية، كان مشروع “العثور على الصورة المخفية” هذا عبارة عن تبادل للآراء بيني وبين الفراغ اللانهائي. لقد توصلنا إلى اتفاق متبادل لتقاسم ما اكتسبناه.
ابتسم الفراغ اللانهائي من الأذن إلى الأذن. “حسنًا، يا سنباي، ماذا عن هذا؟ بما أن صغيرك الثمين لديه قلب كبير، ماذا عن منحي السيطرة والسلطة على جنيات التعليم مرة أخرى؟”
——————
بدلًا من الإجابة، أخرجت قطعة من الورق من معطفي.
“ربما.” ضحكت الفراغ اللانهائي. “لست متأكدًا بنسبة 100%، بالطبع. لقد محوت الكثير من علاقاتك، بعد كل شيء. لكن الاحتمالات عالية أن هذه المرأة هي والدتك، وأن الطفل يناسب عمرك عندما سُجلت هذه البيانات.”
وكتبت عليها “لا”.
حدقتان متفحمتان، كما لو أنهما احترقا حتى الموت.
مضغ الفراغ اللانهائي الورقة بعبوس قبل أن يبصقها.
أومأت برأسي. “هذه فرضيتي. بعد الدورة الخامسة، أستطيع أن أتذكر أن الجميع مُحيوا بواسطة ختم الوقت دون أي مشكلة.”
——————
“ههه!” بجانبي، ضحك الفراغ اللانهائي.
خامل الذّكر – النهاية
“مممم.”
هاه.. كم تخفي من أسرار يا حانوتي. أمتلك رغبة عارمة الان في معرفة ماضيه. شخص في بؤس شديد لدرجة ختمه لأقرب أقرباءه..
لم تتحرك المرأة -التي يُفترض أنها أمي- على الإطلاق، بل تحمل الطفل بين ذراعيها فقط.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
[404 – غير موجود]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“بفضل ذلك… تمكنت من استعادة شيء مثل هذا!”
لقد وقف هناك في وضعية فخورة، وهو نوع من الحركات الخاملة التي قد يتخذها أي شخصية في اللعبة عندما تُترك بمفردها لفترة طويلة جدًا – كل حركة تتماشى تمامًا مع الإيقاع. حتى الطريقة التي نقر بها الأرض بأصابع قدميه، في انتظار ردي، كانت متزامنة تمامًا.
لقد ضغطت بقوة على الإصبع المتشابك مع إصبعي، واعتذر بسرعة، “آسف! آسف، يا سنباي!”
هل كان أحد الناجين معي من سجن محطة بوسان؟ أم شخص أحضرته دانغ سيو-رين عندما جندتني؟
