Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 219

مُفترٍ I

مُفترٍ I

  1. مُفترٍ I

[**: مفتري من الافتراء.]

لم يكن لدي أي نية في الإفراط في تنظيم كل شيء صغير لمجرد وقوع حادث عشوائي. ففي نهاية المطاف، كان التنفيس عن الغضب على الإنترنت حدثًا يوميًا حتى قبل انهيار الحضارة.

“في هذه الأيام، يبدو أن البوصلة الأخلاقية للناس… قد انحرفت، ألا تعتقد ذلك؟”

“على أية حال، هكذا كانت الأمور هذا الأسبوع. يبدو الأمر كما لو كنا في الأيام القديمة قبل انهيار الحضارة…”

في أحد الأيام، بينما تستمتع بالسباحة، أدلت نوه دو-هوا بهذا التصريح بشكل مفاجئ.

أخبرني حدسي بذات الأمر.

“همم.”

قررت اختبار الأمر بالاتصال بسيم آه-ريون، التي تتمتع بسلطة كوكبة أمينة المكتبة الكبرى وجامع كل الشذوذات. ولم تكتف بذلك، بل تحز أيضًا العديد من الحسابات المجهولة تحت تصرفها.

بالمناسبة، كنا في حمام سباحة يقع في الطابق السفلي من مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

لقد شاهدت كل هذا يحدث بتعبير بارد.

الآن، قد تجدون أنه من المزعج أن مركز القوة لا يزال لديه حوض سباحة مريح حتى أثناء نهاية العالم. لكن هذا ليس شيئًا يجب أخذه على محمل الجد. لقد أنشأ الفراغ حوض سباحة بشكل عشوائي.

“أولًا، لنرى كيف يتفاعل.”

تكره نوه دو-هوا كل الأنشطة التي تندرج تحت فئة “التمارين الرياضية”، لكنها لم تمانع السباحة بشكل خاص. لذا، كنت أخرجها من المكتب بشكل دوري وألقيها في المسبح. ففي نهاية المطاف، يتعين على الإنسان أن يحصل على القليل من التمارين الرياضية على الأقل؛ وإلا فلن يعيش طويلًا. لا أستطيع أن أسمح لتشوجي ليانغ من شبه الجزيرة بالموت في سن مبكرة، أليس كذلك؟

“من يعلم…”

على أي حال.

“يبدو الأمر وكأنك حقًا مليء بالهراء…” صفعت دو-هوا يدي بعيدًا، ودخلت رائحة الكلور إلى أنفي. “ألم تلاحظ؟ لقد كانت الطريقة التي يتفاعل بها الناس مؤخرًا غير طبيعية.”

اقتربت بصمت من دو-هوا، وجثمت، واضعًا يدي على جبهتها بينما تطفو على حافة المسبح.

┘ مجهول: تتحمل الهيئة كل اللوجستيات في كوريا، لذا فإن هذا التصرف غير مسؤول بعض الشيء، لأكون صادقًا. نعم…

“غريب، لا أشعر أن حرارتك عالية.”

————

“هل تبتغي الموت…؟”

“فجأة؟”

“حسنًا، هياا الآن. هذا مصدر قلق حقيقي. عندما يبدأ الشخص الذي يتمتع بشخصية مثيرة للشكوك فجأة في الحديث عن الأخلاق، فمن الطبيعي أن أشعر بالقلق.”

┘ العجوز غوريو: همم…

“يبدو الأمر وكأنك حقًا مليء بالهراء…” صفعت دو-هوا يدي بعيدًا، ودخلت رائحة الكلور إلى أنفي. “ألم تلاحظ؟ لقد كانت الطريقة التي يتفاعل بها الناس مؤخرًا غير طبيعية.”

أطلقت تنهيدة صغيرة.

“بأي طريقة بالضبط؟”

لم يهتم هذا الشذوذ بالحقائق أو المنطق أو العقل. يريد فقط حرق كل شيء حتى الأرض. حتى لو تمكنت من دحض شائعة واحدة، فإن الكيان سوف يعلق ببساطة على الشائعة التالية، ويواصل دورة التدمير.

“دعني أخبرك…”

“إنه لن يختفي، أليس كذلك؟”

كانت قصة نوه دو-هوا كالتالي:

┘ مجهول: هذا ليس أنا!

كانت المحادثات حول تجديد القوى العاملة مستمرة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. وكان ذلك نتيجة طبيعية حقًا لكونك جزءًا من الهيئة، نظرًا لأن ذلك يعني أن نصف حياتك كانت في الأساس بين أيدي الشذوذات.

“يبدو الأمر وكأنك حقًا مليء بالهراء…” صفعت دو-هوا يدي بعيدًا، ودخلت رائحة الكلور إلى أنفي. “ألم تلاحظ؟ لقد كانت الطريقة التي يتفاعل بها الناس مؤخرًا غير طبيعية.”

كان مطلوبًا من المجندين أن يتمتعوا بمهارات قتالية عالية، وولاء لا يتزعزع حتى في مواجهة الرشاوى والفساد من أمراء الحرب الإقليميين، وشعور قوي بالرفقة، ومعرفة متخصصة، ومرونة ذهنية قوية بما يكفي لتحمل التلوث العقلي للفراغ. وفوق كل شيء، كان عليهم الاحتفاظ بالأمل في الإنسانية على الرغم من المعاناة المستمرة.

بمعنى آخر، افتراء.

بعبارة أخرى، كانت مهمة صعبة للغاية.

“نحن بحاجة إلى الجودة!”

“الناس يتعرضون للضرب المبرح هناك! نحن بحاجة إلى المزيد من المجندين!”

لقد كان ذلك انتشارًا خبيثًا للمعلومات الكاذبة. في هذه المرحلة، كانت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بمثابة شريان الحياة لشبه الجزيرة الكورية. حتى زعماء نقابات أمراء الحرب الإقليميين يعرفون ذلك، وكذلك المواطنون العاديون. في هذه الأوقات، كانت الوحدة أكثر أهمية من أي وقت مضى. إن نشر الافتراءات مثل هذا لن يؤدي إلا إلى خسارة البشرية جمعاء.

“من الذي سمح لهذا الشخص السخيف بالمرور كمبتدئ؟ توقف عن توظيف أي شخص وكل شخص!”

┘ مجهول: حقًا؟؟

“مزيد من الجهات! نحن بحاجة إلى المزيد من الجهات!”

[…هذا هو جوهر الأمر.]

“نحن بحاجة إلى الجودة!”

قررت اختبار الأمر بالاتصال بسيم آه-ريون، التي تتمتع بسلطة كوكبة أمينة المكتبة الكبرى وجامع كل الشذوذات. ولم تكتف بذلك، بل تحز أيضًا العديد من الحسابات المجهولة تحت تصرفها.

لقد سارت هاتان الرأيان الأبديتان داخل الهيئة على مسارات متوازية، ولم يقدر لهما أن يلتقيا أبدًا.

“لقد فعلنا ذلك بالفعل…”

“ولكن في الآونة الأخيرة، بدأ أشخاص لا علاقة لهم بالهيئة الوطنية لإدارة الطرق يتدخلون في هذا الأمر…”

“بأي طريقة بالضبط؟”

“هاه؟”

بدأت المشكلة مع شبكة س.غ.

“موقظين عاديين؟”

لقد تعرضت إحدى القوافل التي أرسلتها الهيئة الوطنية لإدارة الطرق من بوسان للتدمير بواسطة الفراغ (وهو بالمناسبة حدث شائع جدًا)، وقد استمتع مستخدمو شبكة س.غ بهذا الأمر كثيرًا.

بالضبط.

— مجهول: بصراحة، أليس هذا خطأ الهيئة بعدم تعزيزها لقوتها البشرية في الوقت المناسب؟

بعبارة أخرى، كانت مهمة صعبة للغاية.

┘ مجهول: تتحمل الهيئة كل اللوجستيات في كوريا، لذا فإن هذا التصرف غير مسؤول بعض الشيء، لأكون صادقًا. نعم…

“لا يقتصر الأمر على الهيئة الوطنية لإدارة الطرق فحسب. لقد حاولوا أيضًا الإساءة إلى عالم سامتشون ومدرسة بيكوا الثانوية للبنات.”

┘ العجوز غوريو: همم…

[كيف تخطط للتعامل مع هذا؟]

— مجهول: بسبب هذا الحادث، أغلق السوق في بوهانغ لأكثر من ثلاثة أشهر، لول.

بمعنى آخر، افتراء.

— مجهول: لدي صديق في الهيئة، ويبدو أنهم، حتى داخليًا، يقولون إنهم لا يقومون عمدًا بتجنيد عدد كافٍ من الأشخاص على الرغم من علمهم بمدى نقص الموظفين لديهم.

┘ مجهول: واو.

┘ مجهول: لماذا يفعلون ذلك؟

بدأت المشكلة مع شبكة س.غ.

┘ مجهول: لأن كلما زاد عدد أعضاء الهيئة، كلما كان عليهم مشاركة “القش” الذي وضعوه في النقابات في جميع أنحاء البلاد. لا يهتم ضباط الهيئة باللوجستيات، فهم يريدون فقط سحب الضرائب من النقابات، لول.

— مجهول: نعم، سمعت عن ذلك أيضًا. كان بإمكانهم قتل الشذوذ دون أي خسائر، لكن دانغ سيو-رين أصرت على إمساكه للعرض، ولهذا السبب حدثت الحادثة.

┘ مجهول: حقًا؟؟

في أحد الأيام، بينما تستمتع بالسباحة، أدلت نوه دو-هوا بهذا التصريح بشكل مفاجئ.

┘ مجهول: الجميع يعلمون ذلك بالفعل.

[فيروس… لا يبدو صحيحًا تمامًا. لا يوجد مصدر محدد للعدوى يمكننا تحديده.]

┘ بيت الدمى: ?? أي نوع من الهراء الذي تتفوهون به؟

[لا… والمزيد من الموقظين الذين ليس لديهم أي صلة بالوضع يتدخلون ويضيفون إلى التعليقات.]

— مجهول: لم أكن أعتقد أن قائدة الهيئة هكذا. تمامًا مثل الساسة القدامى.

“همم.”

┘ مجهول: هل مازلت تثق بالناس؟؟ لول.

همم.

┘ مجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث.

— مجهول: ساحرة الأغنية الملعونة، دانغ سيو-رين، تقيم عرض تشريح في نهاية كل شهر في بوسان. بصراحة، إنه عرض وحشي للغاية، لول.

رمشت. “أي… سيل من الهراء هذا!؟”

“هذا بالضبط – سيل من الهراء. سمعت عنه من مرؤوسي، ولكن يبدو أن منشورات مثل هذه كانت تظهر بانتظام.”

“هذا بالضبط – سيل من الهراء. سمعت عنه من مرؤوسي، ولكن يبدو أن منشورات مثل هذه كانت تظهر بانتظام.”

“يبدو الأمر وكأنك حقًا مليء بالهراء…” صفعت دو-هوا يدي بعيدًا، ودخلت رائحة الكلور إلى أنفي. “ألم تلاحظ؟ لقد كانت الطريقة التي يتفاعل بها الناس مؤخرًا غير طبيعية.”

“فجأة؟”

┘ مجهول: لماذا يفعلون ذلك؟

“منذ حوالي أسبوع، في الواقع…”

— مجهول: لقد كنت أعلم دائمًا أن نقابة تشونغهاي ستسبب المتاعب يومًا ما، لول.

لقد كان ذلك انتشارًا خبيثًا للمعلومات الكاذبة. في هذه المرحلة، كانت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بمثابة شريان الحياة لشبه الجزيرة الكورية. حتى زعماء نقابات أمراء الحرب الإقليميين يعرفون ذلك، وكذلك المواطنون العاديون. في هذه الأوقات، كانت الوحدة أكثر أهمية من أي وقت مضى. إن نشر الافتراءات مثل هذا لن يؤدي إلا إلى خسارة البشرية جمعاء.

قررت اختبار الأمر بالاتصال بسيم آه-ريون، التي تتمتع بسلطة كوكبة أمينة المكتبة الكبرى وجامع كل الشذوذات. ولم تكتف بذلك، بل تحز أيضًا العديد من الحسابات المجهولة تحت تصرفها.

إثارة الشغب بلا جدوى.

قررت اختبار الأمر بالاتصال بسيم آه-ريون، التي تتمتع بسلطة كوكبة أمينة المكتبة الكبرى وجامع كل الشذوذات. ولم تكتف بذلك، بل تحز أيضًا العديد من الحسابات المجهولة تحت تصرفها.

“نحن بحاجة إلى جعل سيو غيو يتتبع عناوين IP هذه.”

“من يعلم…”

“لقد فعلنا ذلك بالفعل…”

لقد كان ذلك انتشارًا خبيثًا للمعلومات الكاذبة. في هذه المرحلة، كانت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بمثابة شريان الحياة لشبه الجزيرة الكورية. حتى زعماء نقابات أمراء الحرب الإقليميين يعرفون ذلك، وكذلك المواطنون العاديون. في هذه الأوقات، كانت الوحدة أكثر أهمية من أي وقت مضى. إن نشر الافتراءات مثل هذا لن يؤدي إلا إلى خسارة البشرية جمعاء.

“من هم هؤلاء الأوغاد؟ هل يمكن أن تكون حملة تشويه متعمدة من قبل نقابة معينة؟ هذا هو الشيء الوحيد الذي يبدو منطقيًا بالنسبة لي.”

┘ مجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث.

إذا كان الأمر كذلك، فإني سأضرب هؤلاء الحمقى ذوي العقول الصغيرة الذين يسعون لتحقيق مكاسب قصيرة الأجل بالمطرقة.

┘ مجهول: أنا لست حتى من نقابة تشونغهاي.

لكن دو-هوا هزت رأسها. “حسنًا، لقد فكرت في نفس الأمر، لذا طلبت من سيو غيو التحقق من هوياتهم… لكنهم كانوا مجرد موقظين عاديين.”

لقد اكتسبت سيو-رين الكثير من الحصانة بفضل مساهماتها. والآن يجرؤ هؤلاء الموقظون الضعفاء على انتقادها؟ هل فقدوا عقولهم جماعيًا؟

“موقظين عاديين؟”

[لا… والمزيد من الموقظين الذين ليس لديهم أي صلة بالوضع يتدخلون ويضيفون إلى التعليقات.]

“نعم، لم تكن بينهم أي علاقات أو أي شيء. كانوا غرباء تمامًا، وصودف أنهم بدأوا في تبادل التعليقات عبر الإنترنت.”

“هاه؟”

رمشت مرة أخرى.

┘ مجهول: الجميع يعلمون ذلك بالفعل.

فهل كان الأمر مجرد صدفة؟

لم يكن تلقي مهمة مباشرة من قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بالأمر الهين، لذا لم يسعني التراخى. قررت تأجيل جدولي الزمني الأصلي والتواصل مع القديسة.

لم يكن لدي أي نية في الإفراط في تنظيم كل شيء صغير لمجرد وقوع حادث عشوائي. ففي نهاية المطاف، كان التنفيس عن الغضب على الإنترنت حدثًا يوميًا حتى قبل انهيار الحضارة.

┘ مجهول: ماذا بحق الجحيم؟

“ولكن هناك المزيد. آه… شيء ما أمسك بكاحلي للتو…”

┘ العجوز غوريو: همم…

“مجرد شبح ماء، لا يوجد شيء خطير. استمري في الحديث.”

— مجهول: لم أكن أعتقد أن قائدة الهيئة هكذا. تمامًا مثل الساسة القدامى.

“صحيح…”

في أحد الأيام، بينما تستمتع بالسباحة، أدلت نوه دو-هوا بهذا التصريح بشكل مفاجئ.

واصلنا محادثتنا، متجاهلين تمامًا شبح الماء الذي تعاملنا معه بصمت.

أرحت ذقني على يدي. “إذا كانت هذه المحادثات تجري في الواقع، وليس فقط عبر الإنترنت، فربما تكون الكلمة الأساسية التي يجب أن نركز عليها هي شيء مثل ‘حملة اضطهاد’. هل يمكن أن يكون هذا نوعًا من الفيروسات العقلية؟”

“لا يقتصر الأمر على الهيئة الوطنية لإدارة الطرق فحسب. لقد حاولوا أيضًا الإساءة إلى عالم سامتشون ومدرسة بيكوا الثانوية للبنات.”

— مجهول: أنا أعلم من كان ينشر تلك الشائعات حول قيام دانغ سيو-رين بالتقاط شذوذات فقط من أجل عروض التشريح الخاصة بها، لول.

بمعنى آخر، افتراء.

┘ مجهول: أوه، ‘صديقك’؟ هل تقصد ذلك الذي بكى كطفل يتوسل من أجل حياته أمام الساحرة العظيمة في بوسان؟

— مجهول: ساحرة الأغنية الملعونة، دانغ سيو-رين، تقيم عرض تشريح في نهاية كل شهر في بوسان. بصراحة، إنه عرض وحشي للغاية، لول.

“على أية حال، هكذا كانت الأمور هذا الأسبوع. يبدو الأمر كما لو كنا في الأيام القديمة قبل انهيار الحضارة…”

— مجهول: قُتل اثنين من أعضاء النقابة العاديين من عالم سامتشون في المرة الأخيرة لأنهم حاولوا الإمساك بالقوة بشذوذ لعرض تشريحه.

“فجأة؟”

┘ مجهول: حقًا؟؟

— مجهول: إذا كان هذا صحيحًا، ألا يشكل مشكلة حقيقية؟

┘ العجوز غوريو: همم…

لقد شاهدت كل هذا يحدث بتعبير بارد.

— مجهول: نعم، سمعت عن ذلك أيضًا. كان بإمكانهم قتل الشذوذ دون أي خسائر، لكن دانغ سيو-رين أصرت على إمساكه للعرض، ولهذا السبب حدثت الحادثة.

في تلك اللحظة-

┘ مجهول: واو.

لقد كان ذلك انتشارًا خبيثًا للمعلومات الكاذبة. في هذه المرحلة، كانت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بمثابة شريان الحياة لشبه الجزيرة الكورية. حتى زعماء نقابات أمراء الحرب الإقليميين يعرفون ذلك، وكذلك المواطنون العاديون. في هذه الأوقات، كانت الوحدة أكثر أهمية من أي وقت مضى. إن نشر الافتراءات مثل هذا لن يؤدي إلا إلى خسارة البشرية جمعاء.

— مجهول: إذا كان هذا صحيحًا، ألا يشكل مشكلة حقيقية؟

الهدف: مُحَدَّد. بدأ التنفيذ.

┘ مجهول: دانغ سيو-رين تحكم بوسان عمليًا، لذا فإن التستر على وفاة شخصين لن يكون أمرًا كبيرًا بالنسبة لها. لقد كانت دائمًا هكذا.

[لا… والمزيد من الموقظين الذين ليس لديهم أي صلة بالوضع يتدخلون ويضيفون إلى التعليقات.]

┘ بيت الدمى: ?? ما الذي تتحدثون عنه يا رفاق؟

— مجهول: بالمناسبة، أنا أحد أفضل خمسة من الموقظين تحت إشراف أمينة المكتبة الكبرى. إذا واصلت الحديث كثيرًا، يمكنني أن أطلب من الكوكبة أن تستخرج معلوماتك الشخصية. لذا ربما عليك أن تصمت؟ ^^

┘ مجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث.

تكره نوه دو-هوا كل الأنشطة التي تندرج تحت فئة “التمارين الرياضية”، لكنها لم تمانع السباحة بشكل خاص. لذا، كنت أخرجها من المكتب بشكل دوري وألقيها في المسبح. ففي نهاية المطاف، يتعين على الإنسان أن يحصل على القليل من التمارين الرياضية على الأقل؛ وإلا فلن يعيش طويلًا. لا أستطيع أن أسمح لتشوجي ليانغ من شبه الجزيرة بالموت في سن مبكرة، أليس كذلك؟

بالطبع، كانت هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة تمامًا. كانت دانغ سيو-رين تصطاد فريستها شخصيًا دائمًا تقريبًا. لم تأمر مرؤوسيها أبدًا بإحضار شيء ما بينما تقف مكتوفة الأيدي. في الواقع، بدون دعمها من خلال تعويذة الأغنية الملعونة، كانت إبادة الأرجل العشرة أو صيد سيل النيازك ستؤدي إلى خسائر فادحة بين الموقظين.

┘ مجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث.

لقد اكتسبت سيو-رين الكثير من الحصانة بفضل مساهماتها. والآن يجرؤ هؤلاء الموقظون الضعفاء على انتقادها؟ هل فقدوا عقولهم جماعيًا؟

┘ مجهول: حقًا؟؟

“مهلًا، لا ترمقني بنظرة غاضبة هكذا. إنهم يبدون وكأنهم ميتون من الداخل. والآن تجعلهم يبدون وكأنهم مرتبطون بسمكة…”

“همم.”

“همم.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“على أية حال، هكذا كانت الأمور هذا الأسبوع. يبدو الأمر كما لو كنا في الأيام القديمة قبل انهيار الحضارة…”

“صحيح…”

“شبكة س.غ فقط؟”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“من يعلم…”

رمشت مرة أخرى.

خرجت دو-هوا من المسبح، ولفّت منشفة حول كتفيها، والتي كنت قد أعددتها مسبقًا. وبما أنني أجبرتها على ممارسة التمرين الذي كانت تكرهه، فإن تقديم هذا المستوى من الخدمة كان عادلًا.

┘ مجهول: ؟

تناولت رشفة من القهوة التي قدمتها لها ونظرت إليّ، فتساقطت قطرات الماء من شعرها الأسود على الأرض.

[فيروس… لا يبدو صحيحًا تمامًا. لا يوجد مصدر محدد للعدوى يمكننا تحديده.]

“أخبرني حدسي أن هذا ربما يكون نتيجة لخلل ما…”

— مجهول: بسبب هذا الحادث، أغلق السوق في بوهانغ لأكثر من ثلاثة أشهر، لول.

أخبرني حدسي بذات الأمر.

┘ مجهول: على ما يبدو، عين زعيم النقابة ضابط من شبكة س.غ للتلاعب بالرأي العام وأعطى تعليمات لأعضاء النقابة حول كيفية القيام بذلك.

————

كان مطلوبًا من المجندين أن يتمتعوا بمهارات قتالية عالية، وولاء لا يتزعزع حتى في مواجهة الرشاوى والفساد من أمراء الحرب الإقليميين، وشعور قوي بالرفقة، ومعرفة متخصصة، ومرونة ذهنية قوية بما يكفي لتحمل التلوث العقلي للفراغ. وفوق كل شيء، كان عليهم الاحتفاظ بالأمل في الإنسانية على الرغم من المعاناة المستمرة.

لم يكن تلقي مهمة مباشرة من قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بالأمر الهين، لذا لم يسعني التراخى. قررت تأجيل جدولي الزمني الأصلي والتواصل مع القديسة.

[لا يبدو أن الأشخاص المعنيين كانوا على علم بشكل خاص بأنهم كانوا يجرون مثل هذه المحادثات.]

[نعم، أنت على حق. لقد شهدنا زيادة ملحوظة في هذا النوع من المحادثات مؤخرًا، حتى في الواقع.]

— مجهول: نعم، سمعت عن ذلك أيضًا. كان بإمكانهم قتل الشذوذ دون أي خسائر، لكن دانغ سيو-رين أصرت على إمساكه للعرض، ولهذا السبب حدثت الحادثة.

كانت قدرات القديسة موثوقة كما كانت دائمًا. لقد زودتني على الفور بالمعلومات التي كنت أحتاجها.

┘ مجهول: هل مازلت تثق بالناس؟؟ لول.

[لا يبدو أن الأشخاص المعنيين كانوا على علم بشكل خاص بأنهم كانوا يجرون مثل هذه المحادثات.]

لقد اكتسبت سيو-رين الكثير من الحصانة بفضل مساهماتها. والآن يجرؤ هؤلاء الموقظون الضعفاء على انتقادها؟ هل فقدوا عقولهم جماعيًا؟

[إنهم يقولون أشياء مثل، ‘أوه، لقد ذكرت ذلك بالصدفة’، أو ‘لم أقصد أي شيء بذلك’، أو ‘كنت فقط أوافق على ما قاله شخص آخر’. بالنسبة لهم، إنها مجرد محادثة عادية.]

[بالطبع.]

[يبدو أن هذا هو مدى وعيهم.]

┘ مجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث.

أرحت ذقني على يدي. “إذا كانت هذه المحادثات تجري في الواقع، وليس فقط عبر الإنترنت، فربما تكون الكلمة الأساسية التي يجب أن نركز عليها هي شيء مثل ‘حملة اضطهاد’. هل يمكن أن يكون هذا نوعًا من الفيروسات العقلية؟”

┘ مجهول: ؟

[فيروس… لا يبدو صحيحًا تمامًا. لا يوجد مصدر محدد للعدوى يمكننا تحديده.]

— مجهول: بالمناسبة، أنا أحد أفضل خمسة من الموقظين تحت إشراف أمينة المكتبة الكبرى. إذا واصلت الحديث كثيرًا، يمكنني أن أطلب من الكوكبة أن تستخرج معلوماتك الشخصية. لذا ربما عليك أن تصمت؟ ^^

[لقد حدث هذا في وقت واحد في أماكن مثل ساريوون وبوسان.]

كانت قدرات القديسة موثوقة كما كانت دائمًا. لقد زودتني على الفور بالمعلومات التي كنت أحتاجها.

“هل يمكنك تلخيص خصائص هذه المحادثات؟ؤ”

┘ مجهول: حقًا؟؟

[بالطبع.]

┘ مجهول: ؟؟ ما الذي تتحدث عنه؟ أنا فقط أشارك شيئًا أخبرني به أحد الأصدقاء.

ثم أعطتني القديسة ملخصًا موجزًا للشذوذ الذي أطلقت عليه اسم “حملة الاضطهاد”:

┘ مجهول: حقًا؟؟

ينشر شخص ما اتهامات لا أساس لها من الصحة بطريقة خفية. ويستمر آخرون، على الرغم من شكوكهم، في المشاركة والموافقة على الاتهامات. ثم تُقبل الاتهامات باعتبارها حقائق، مع إبداء ملاحظات تشكك في شخصية المتهم أو نزاهته. وتنتهي المحادثة دائمًا بعبارة “كنت أعلم ذلك منذ البداية”.

“حسنًا، هياا الآن. هذا مصدر قلق حقيقي. عندما يبدأ الشخص الذي يتمتع بشخصية مثيرة للشكوك فجأة في الحديث عن الأخلاق، فمن الطبيعي أن أشعر بالقلق.”

[…هذا هو جوهر الأمر.]

وبمجرد أن حصلت على اهتمام الجميع، وجهت الضربة النهائية.

“هممم.” فركت ذقني بتفكير. “إنه بالتأكيد شذوذ عقلي… يبدو أنه نوع من الكيانات التي تتطفل على اللغة نفسها.”

“لا يقتصر الأمر على الهيئة الوطنية لإدارة الطرق فحسب. لقد حاولوا أيضًا الإساءة إلى عالم سامتشون ومدرسة بيكوا الثانوية للبنات.”

[كيف تخطط للتعامل مع هذا؟]

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“أولًا، لنرى كيف يتفاعل.”

“حسنًا، هياا الآن. هذا مصدر قلق حقيقي. عندما يبدأ الشخص الذي يتمتع بشخصية مثيرة للشكوك فجأة في الحديث عن الأخلاق، فمن الطبيعي أن أشعر بالقلق.”

قررت اختبار الأمر بالاتصال بسيم آه-ريون، التي تتمتع بسلطة كوكبة أمينة المكتبة الكبرى وجامع كل الشذوذات. ولم تكتف بذلك، بل تحز أيضًا العديد من الحسابات المجهولة تحت تصرفها.

————

الهدف: مُحَدَّد. بدأ التنفيذ.

أرحت ذقني على يدي. “إذا كانت هذه المحادثات تجري في الواقع، وليس فقط عبر الإنترنت، فربما تكون الكلمة الأساسية التي يجب أن نركز عليها هي شيء مثل ‘حملة اضطهاد’. هل يمكن أن يكون هذا نوعًا من الفيروسات العقلية؟”

— مجهول: أنا أعلم من كان ينشر تلك الشائعات حول قيام دانغ سيو-رين بالتقاط شذوذات فقط من أجل عروض التشريح الخاصة بها، لول.

“لقد قلبنا الافتراءات رأسًا على عقب. والآن لنرى كيف سيتفاعل الشذوذ.”

— مجهول: هناك نقابة صغيرة في يونغدو، بوسان، تسمى نقابة تشونغهاي، تسبب دائمًا المتاعب لسامتشون. قُبض على زعيم نقابتهم من قبل دانغ سيو-رين منذ فترة، ومنذ ذلك الحين، كانوا ينشرون الافتراءات عنها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

┘ مجهول: ؟؟ ما الذي تتحدث عنه؟ أنا فقط أشارك شيئًا أخبرني به أحد الأصدقاء.

┘ مجهول: أنا لست حتى من نقابة تشونغهاي.

┘ مجهول: أوه، ‘صديقك’؟ هل تقصد ذلك الذي بكى كطفل يتوسل من أجل حياته أمام الساحرة العظيمة في بوسان؟

“يبدو الأمر وكأنك حقًا مليء بالهراء…” صفعت دو-هوا يدي بعيدًا، ودخلت رائحة الكلور إلى أنفي. “ألم تلاحظ؟ لقد كانت الطريقة التي يتفاعل بها الناس مؤخرًا غير طبيعية.”

┘ مجهول: أنا لست حتى من نقابة تشونغهاي.

┘ مجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث.

للأمانة، جميع المستخدمين “مجهول” في هذا التبادل كانوا سيم آه-ريون نفسها، يلعبون بخبرة شخصيات مختلفة لتحريك الأمور في المنتدى.

“منذ حوالي أسبوع، في الواقع…”

وبمجرد أن حصلت على اهتمام الجميع، وجهت الضربة النهائية.

┘ مجهول: واو.

— مجهول: بالمناسبة، أنا أحد أفضل خمسة من الموقظين تحت إشراف أمينة المكتبة الكبرى. إذا واصلت الحديث كثيرًا، يمكنني أن أطلب من الكوكبة أن تستخرج معلوماتك الشخصية. لذا ربما عليك أن تصمت؟ ^^

“نحن بحاجة إلى الجودة!”

┘ مجهول: ههه، كما لو. أنا لست حتى جزءًا من نقابة تشونغهاي. افعل ما تريد، لول.

“صحيح…”

┘ أمينة المكتبة الكبرى: بارك سانغ-سون، 37 عامًا. رئيس نقابة تشونغهاي. مسجل الدخول حاليًا من يونغدو، بوسان.

اقتربت بصمت من دو-هوا، وجثمت، واضعًا يدي على جبهتها بينما تطفو على حافة المسبح.

┘ مجهول: ؟

بالطبع، كانت هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة تمامًا. كانت دانغ سيو-رين تصطاد فريستها شخصيًا دائمًا تقريبًا. لم تأمر مرؤوسيها أبدًا بإحضار شيء ما بينما تقف مكتوفة الأيدي. في الواقع، بدون دعمها من خلال تعويذة الأغنية الملعونة، كانت إبادة الأرجل العشرة أو صيد سيل النيازك ستؤدي إلى خسائر فادحة بين الموقظين.

┘ مجهول: ماذا بحق الجحيم؟

┘ مجهول: هل مازلت تثق بالناس؟؟ لول.

┘ مجهول: هذا ليس أنا!

اقتربت بصمت من دو-هوا، وجثمت، واضعًا يدي على جبهتها بينما تطفو على حافة المسبح.

وبطبيعة الحال، انفجر المنتدى. وتغير تيار الرأي العام بسرعة، حيث انحاز المعلقون الآن إلى سامتشون وانتقدوا نقابة تشونغهاي.

— مجهول: لقد كنت أعلم دائمًا أن نقابة تشونغهاي ستسبب المتاعب يومًا ما، لول.

لقد شاهدت كل هذا يحدث بتعبير بارد.

إثارة الشغب بلا جدوى.

“لقد قلبنا الافتراءات رأسًا على عقب. والآن لنرى كيف سيتفاعل الشذوذ.”

على أي حال.

في تلك اللحظة-

قررت اختبار الأمر بالاتصال بسيم آه-ريون، التي تتمتع بسلطة كوكبة أمينة المكتبة الكبرى وجامع كل الشذوذات. ولم تكتف بذلك، بل تحز أيضًا العديد من الحسابات المجهولة تحت تصرفها.

— مجهول: لقد كنت أعلم دائمًا أن نقابة تشونغهاي ستسبب المتاعب يومًا ما، لول.

— مجهول: ساحرة الأغنية الملعونة، دانغ سيو-رين، تقيم عرض تشريح في نهاية كل شهر في بوسان. بصراحة، إنه عرض وحشي للغاية، لول.

— مجهول: كانت هذه النقابة دائمًا مشبوهة، حيث تستخدم حسابات مجهولة للترويج لنفسها بينما تسيء إلى النقابات المنافسة.

“ولكن في الآونة الأخيرة، بدأ أشخاص لا علاقة لهم بالهيئة الوطنية لإدارة الطرق يتدخلون في هذا الأمر…”

┘ مجهول: حقًا؟؟

┘ مجهول: حقًا؟؟

┘ مجهول: على ما يبدو، عين زعيم النقابة ضابط من شبكة س.غ للتلاعب بالرأي العام وأعطى تعليمات لأعضاء النقابة حول كيفية القيام بذلك.

لم يكن لدي أي نية في الإفراط في تنظيم كل شيء صغير لمجرد وقوع حادث عشوائي. ففي نهاية المطاف، كان التنفيس عن الغضب على الإنترنت حدثًا يوميًا حتى قبل انهيار الحضارة.

┘ مجهول: كنت أعلم ذلك.

“ولكن في الآونة الأخيرة، بدأ أشخاص لا علاقة لهم بالهيئة الوطنية لإدارة الطرق يتدخلون في هذا الأمر…”

همم.

— مجهول: قُتل اثنين من أعضاء النقابة العاديين من عالم سامتشون في المرة الأخيرة لأنهم حاولوا الإمساك بالقوة بشذوذ لعرض تشريحه.

أطلقت تنهيدة صغيرة.

اقتربت بصمت من دو-هوا، وجثمت، واضعًا يدي على جبهتها بينما تطفو على حافة المسبح.

قبل لحظات فقط، كان هؤلاء المستخدمون يشككون في نزاهة سيو-رين، ولكن الآن غيروا بسلاسة موقفهم ويدينون نقابة تشونغهاي بدلًا من ذلك.

┘ مجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث.

“إنه لن يختفي، أليس كذلك؟”

————————

[لا… والمزيد من الموقظين الذين ليس لديهم أي صلة بالوضع يتدخلون ويضيفون إلى التعليقات.]

كان مطلوبًا من المجندين أن يتمتعوا بمهارات قتالية عالية، وولاء لا يتزعزع حتى في مواجهة الرشاوى والفساد من أمراء الحرب الإقليميين، وشعور قوي بالرفقة، ومعرفة متخصصة، ومرونة ذهنية قوية بما يكفي لتحمل التلوث العقلي للفراغ. وفوق كل شيء، كان عليهم الاحتفاظ بالأمل في الإنسانية على الرغم من المعاناة المستمرة.

بالضبط.

“مزيد من الجهات! نحن بحاجة إلى المزيد من الجهات!”

لم يهتم هذا الشذوذ بالحقائق أو المنطق أو العقل. يريد فقط حرق كل شيء حتى الأرض. حتى لو تمكنت من دحض شائعة واحدة، فإن الكيان سوف يعلق ببساطة على الشائعة التالية، ويواصل دورة التدمير.

“شبكة س.غ فقط؟”

————————

لقد كان ذلك انتشارًا خبيثًا للمعلومات الكاذبة. في هذه المرحلة، كانت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بمثابة شريان الحياة لشبه الجزيرة الكورية. حتى زعماء نقابات أمراء الحرب الإقليميين يعرفون ذلك، وكذلك المواطنون العاديون. في هذه الأوقات، كانت الوحدة أكثر أهمية من أي وقت مضى. إن نشر الافتراءات مثل هذا لن يؤدي إلا إلى خسارة البشرية جمعاء.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

┘ مجهول: الجميع يعلمون ذلك بالفعل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لا يقتصر الأمر على الهيئة الوطنية لإدارة الطرق فحسب. لقد حاولوا أيضًا الإساءة إلى عالم سامتشون ومدرسة بيكوا الثانوية للبنات.”

┘ أمينة المكتبة الكبرى: بارك سانغ-سون، 37 عامًا. رئيس نقابة تشونغهاي. مسجل الدخول حاليًا من يونغدو، بوسان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط