Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 244

المُجرِّب III

المُجرِّب III

المُجرِّب III

سحبت دوهوا من غمده وركزت كل هالتي على النصل. تدفقت خيوط من الهالة المظلمة من جسدي، وتجمعت في موجة حول السيف.

 

“لا يؤلمني… هاه! أنا لا أموت حقًا! هذا أسهل حتى من المحاكاة!”

في حرب الدفاع النهائية، كان دوري دائمًا هو “رجل الإطفاء” على الخطوط الأمامية.

 

 

 

وهذا هو بالضبط ما أردت أن أثبته.

 

 

ولهذا السبب ضحينا بإحدى الحركات الثمينة في اللحن الأساسي فقط من أجل عرض هذا “الانتقال” عبر الميدان.

— وووو҉ هوو҉ ҉ ҉ يو ҉ ҉ ҉ هوو҉ أو ҉ ҉ ҉ ҉ ҉ أو ҉ ووو ҉ ҉ أو ҉ أو ҉ ҉ ҉ ҉ ҉ ҉ !

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

بينما أنظر إليها وهي راكعة على أرضية الشرفة وعينيها مغلقتين وتؤدي حركاتها بصمت، خطرت في ذهني فكرة.

لم تدم فرحتنا بفوزنا في المباراة الافتتاحية طويلًا.

بشكل عام، كانت النتيجة التعادل. ورغم أننا لم نتمكن من صد هجمات الشذوذات بالكامل، إلا أن موجة الوحوش لم تتمكن أيضًا من اختراق خط الدفاع النهائي.

 

 

وفي وقت قصير، بدأ تسونامي من الشذوذ يندفع من كل اتجاه، ويضربنا في ضربة واحدة.

كان هناك صوت طقطقة يصدر من جهاز الراديو الخاص بي. كنا قد امتنعنا عن استخدام أجهزة الراديو في وقت سابق بسبب مخاوف التلوث، ولكن الآن بعد أن كانت المعركة على قدم وساق، نشطنا الاتصالات.

 

ترواح ارتفاع الأجواف الشاهقين هؤلاء بين 30 طابقًا و80 طابقًا. وكانت كل خطوة يخطوها تسبب هزات أرضية تتدفق عبر الأفق. ومع اصطدامهم، انهاروا وتداخلوا ثم سقطوا مرة أخرى، فتغيرت التضاريس بفعلهم، مع تموج طبقات من الصخور تحتهم وكأنها مجرد نفط.

ترواح ارتفاع الأجواف الشاهقين هؤلاء بين 30 طابقًا و80 طابقًا. وكانت كل خطوة يخطوها تسبب هزات أرضية تتدفق عبر الأفق. ومع اصطدامهم، انهاروا وتداخلوا ثم سقطوا مرة أخرى، فتغيرت التضاريس بفعلهم، مع تموج طبقات من الصخور تحتهم وكأنها مجرد نفط.

خرج صوت سيو-رين، واقفة بمفردها، مشرقًا وجميلًا. ملأت بتلات الزهور السماء فوق ساحة المعركة.

 

لم تنتهي ضرابتي هناك.

بدون تشكيل أو نظام، وبالاعتماد فقط على الكتلة الساحقة، قامت هذه المجموعات من الشذوذات بدفع خط الدفاع النهائي بلا هوادة.

————————

 

انطلقت العاصفة إلى الأمام، واخترقت بسهولة الأعلام المنقوشة مثل أشواك القنفذ في ظهر “فارس العصور الوسطى”.

“ابقوا على الخط! لا تتراجعوا!”

 

 

 

“ألم أقل لكم ألا تنظر إلى السماء أثناء التدريب؟ لا أحد يستمع.”

وطالما شعروا بهذا الاطمئنان، فإن المحاربين لن يتخلوا عن أسلحتهم أبدًا.

 

 

“أطلقوا!”

 

 

 

انطلقت الموجة الحمراء إلى الأمام في لحظة الاصطدام — مد قرمزي كانت هويته الحقيقية عبارة عن رشة من الدم من الموقظين الواقفين على خط الدفاع.

‘الآن بعد أن قامت بتفعيل هذا الوضع، لا يوجد عودة إلى الوراء.’

 

 

في تلك اللحظة، تناثرت بتلات الزهور من حركات آه-ريون على الموقظين مثل قطع الورق الملتف حولهم. شُفي الموقظ المسحوق تحت قدمي شذوذ شاهق كمبنى طابق أربعين على الفور عندما دارت البتلات حوله. غلف بتلات آه-ريون جروحه بلطف، فشفته تمامًا — حتى البطون المثقوبة والأطراف المبتورة واللحم الممزق.

كان هذا النوع من المشاهد أمرًا معتادًا في الدولة المقدسة الشرقية، ولكن حتى هناك، لم يصل الأمر إلى هذا النطاق الهائل من قبل. كانت آه-ريون الآن توجه قوة حياتها بشكل مباشر — في الأساس تستغل التشي الفطري لديها، كما يقول فنانو القتال.

 

في تلك اللحظة، تناثرت بتلات الزهور من حركات آه-ريون على الموقظين مثل قطع الورق الملتف حولهم. شُفي الموقظ المسحوق تحت قدمي شذوذ شاهق كمبنى طابق أربعين على الفور عندما دارت البتلات حوله. غلف بتلات آه-ريون جروحه بلطف، فشفته تمامًا — حتى البطون المثقوبة والأطراف المبتورة واللحم الممزق.

“يمكننا الفوز! يمكننا صدهم!”

 

 

صوت زعيم النقابة تلاشى خلفي.

“ياه!”

 

 

 

“لا يؤلمني… هاه! أنا لا أموت حقًا! هذا أسهل حتى من المحاكاة!”

لم تنتهي ضرابتي هناك.

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

اهتزت الخطوط الأمامية وكأنها على وشك الانهيار، لكن الموقظون صمدوا حتى النهاية. في الواقع، في بعض الجبهات، تمكنوا حتى من الدفع إلى الوراء، وضربوا قوات الأجواف حتى سقطت.

[أنت لا تقاتل وحدك.]

 

كانت هذه الأعلام هي جوهر فارس العصور الوسطى. وطالما ظلت الأعلام سليمة، كان هذا الوحش المدرع غير قابل للهزيمة بشكل أساسي.

هل هذا ما يعنيه أن يكون متكافئًا؟

عندما يقاتل المحارب في الخنادق، يضيق مجال رؤيته بشكل كبير. وعلى نحو مماثل، في مواجهة الهجوم الشرس الذي يشنه جيش الشذوذ، يبدأ الوقت والحواس في الانهيار.

 

 

بدت كتلتهم لا نهائية، لكن نقاط صحتنا كانت أيضًا بلا حدود فعليًا.

 

 

“أصلحوا خطوطكم!”

“هيااااا! ادفعوا! استمروا في الدفع!”

انطلقت مسرعًا عبر المدينة، وخطوت على قمم مصابيح الشوارع الموضوعة على طول الأزقة. لم تكن هناك حاجة لإهدار هالتي بالتحليق بلا هدف في الهواء.

 

 

“القديسة تساعدنا! إنها تساعدنا!”

 

 

 

“تبًا، هل كانت الدولة المقدسة تحتفظ بمثل هذه القدرة المذهلة طوال هذا الوقت؟”

كراك! كراك!

 

 

لقد كان جيشًا خالدًا إلى حد ما. محيط من السواد، مكون من مليارات الشذوذات، كان يُدفع إلى الوراء بواسطة موجة البشرية.

 

 

استخدمتُ قوتي الكاملة وركلت جسد المخلوق الضخم.

بينما تراقب من الشرفة، تمتمت دوك-سيو بعينين الواسعتين، “لا يصدق… إذًا هذا هو الإيقاظ الحقيقي لآه-ريون أوني…”

 

 

 

كان هذا النوع من المشاهد أمرًا معتادًا في الدولة المقدسة الشرقية، ولكن حتى هناك، لم يصل الأمر إلى هذا النطاق الهائل من قبل. كانت آه-ريون الآن توجه قوة حياتها بشكل مباشر — في الأساس تستغل التشي الفطري لديها، كما يقول فنانو القتال.

“يمكننا الفوز! يمكننا صدهم!”

 

— ما دامت لم تسقط فإن البشرية لن تهلك!

بينما أنظر إليها وهي راكعة على أرضية الشرفة وعينيها مغلقتين وتؤدي حركاتها بصمت، خطرت في ذهني فكرة.

 

 

 

‘الآن بعد أن قامت بتفعيل هذا الوضع، لا يوجد عودة إلى الوراء.’

فيووو…

 

كان هناك صوت طقطقة يصدر من جهاز الراديو الخاص بي. كنا قد امتنعنا عن استخدام أجهزة الراديو في وقت سابق بسبب مخاوف التلوث، ولكن الآن بعد أن كانت المعركة على قدم وساق، نشطنا الاتصالات.

لقد بدأ العد التنازلي، لقد تجاوزت آه-ريون بالفعل نقطة اللاعودة كإنسانة.

 

 

 

كان الأداء المذهل الذي قدمته البشرية في خط الدفاع النهائي يعتمد فقط على تضحيتها.

 

 

لقد ملأني شعور بانعدام الوزن.

‘أنا آسف، آه-ريون. سأعمل بسرعة على تثبيت الجبهة بينما أنت تمسكي الأمور.’

 

 

 

كان هناك صوت طقطقة يصدر من جهاز الراديو الخاص بي. كنا قد امتنعنا عن استخدام أجهزة الراديو في وقت سابق بسبب مخاوف التلوث، ولكن الآن بعد أن كانت المعركة على قدم وساق، نشطنا الاتصالات.

 

 

 

— هذه هي النقطة C3! كرا҉ااك ҉ ҉ ҉ ,هذه هي النقطة C3!الأجوف ضخم!لا يمكننا الصمود لفترة أطول!

“نحن البشرية!”

 

طريق مسدود.

لقد كانت إحدى المناطق التي كنت أراقبها عن كثب.

حوالي 3000 رمح مسنن.

 

ولهذا السبب ضحينا بإحدى الحركات الثمينة في اللحن الأساسي فقط من أجل عرض هذا “الانتقال” عبر الميدان.

التفت إلى دو-هوا. “بينما أكون بعيدًا، سأتركك كمسؤولة. قد تظهر شذوذات من الشاطئ في أي لحظة، لذا احتفظي بورقة رابحة واحدة على الأقل في الاحتياط.”

 

 

 

“هل قلت لي هذا مائة مرة بالفعل؟ فقط اذهب الآن…”

“أوه، يا… يا أذني! آه!”

 

— أو҉ أو҉ ҉ ҉ أو҉ أو҉ ҉ أو҉ أو҉ ҉ ҉ ҉ ҉ أو҉ ҉ ҉ ҉ ҉ ҉ أو҉ أو҉ أو҉ ҉ ҉ !

“مفهوم. إذا ساءت الأمور، فارجعي إلى ماركيز السيف. سأرحل.”

تردد صدى الصدمة في جميع أنحاء الميدان.

 

 

بعد تبادل نظرات سريعة مع سيو-رين، دفعت نفسي من الشرفة وقفزت إلى المعركة.

‘الآن بعد أن قامت بتفعيل هذا الوضع، لا يوجد عودة إلى الوراء.’

 

 

ووووش.

 

 

 

التصق الهواء اللزج الفاتر بوجهي. ورغم أننا كنا في بداية الشتاء، إلا أن الهواء كان رطبًا بشكل مقزز في الخارج، بل وحتى أنه يحمل رائحة مقززة وملمسًا مختلفًا منذ أن تحولت السماء إلى اللون الأحمر.

في تلك اللحظة، تناثرت بتلات الزهور من حركات آه-ريون على الموقظين مثل قطع الورق الملتف حولهم. شُفي الموقظ المسحوق تحت قدمي شذوذ شاهق كمبنى طابق أربعين على الفور عندما دارت البتلات حوله. غلف بتلات آه-ريون جروحه بلطف، فشفته تمامًا — حتى البطون المثقوبة والأطراف المبتورة واللحم الممزق.

 

 

رطم، رطم، رطم.

وطالما شعروا بهذا الاطمئنان، فإن المحاربين لن يتخلوا عن أسلحتهم أبدًا.

 

 

انطلقت مسرعًا عبر المدينة، وخطوت على قمم مصابيح الشوارع الموضوعة على طول الأزقة. لم تكن هناك حاجة لإهدار هالتي بالتحليق بلا هدف في الهواء.

 

 

ولهذا السبب ضحينا بإحدى الحركات الثمينة في اللحن الأساسي فقط من أجل عرض هذا “الانتقال” عبر الميدان.

وفي وقت قصير، وصلت إلى المنطقة التي طلب حلفاؤنا فيها التعزيزات.

“أوه، يا… يا أذني! آه!”

 

 

“هذه الشذوذات اللعينة صعبة للغاية!”

 

 

 

“لا تهاجم! حافظ على مسافة بينك وبينه! إنه بطيء، لذا ركز على القضاء على الأتباع من حوله ثم تراجع!”

 

 

 

— غروو҉ أو҉ ҉ ҉ هوو҉ ҉ غو҉ ҉ ҉ يو҉ غو҉ ҉ ҉ ҉ ҉ روو҉ ҉ أو҉ ҉ غو҉ غوو҉ ҉ ҉ ҉ هو҉ !

 

 

 

يمكن وصف الشذوذ الذي هاجم هذه الجبهة بعبارة واحدة: فارس من العصور الوسطى. ومع ذلك، إنه هائل. يبلغ ارتفاعه 100 متر، وعرضه ما يقرب من 300 متر، وكان أشبه بقلعة متحركة.

 

 

وعندما أصدرت أمري، ترددت أغنية سيو-رين من برج بابل البعيد.

— غرو҉ أوي҉ ҉ لا҉ ҉ كو҉ آ҉ ҉ هو҉ هوو҉ أو҉ ҉ ҉ !

 

 

 

كان هذا الفارس من العصور الوسطى مغطى من الرأس إلى أخمص القدمين بألواح معدنية سميكة ومتداخلة.

بفضل آه-ريون، تمكن الموقظون من مواصلة القتال، ونسوا التعب تقريبًا. لكن الضغط النفسي ظل قائمًا، لذا استمر خط الدفاع النهائي في تدوير صفوفه الأمامية والخلفية دون راحة.

 

 

تدفق دم كثيف بلا نهاية من بين الصفائح، بينما تمتد الأوعية الدموية والعضلات المتشابكة عبر الفجوات.

 

 

 

كانت هناك في وسط هذه القلعة الضخمة المتحركة مجموعة كثيفة من الأعلام، تحمل كل منها رمزًا غير مفهوم. ولكن عند الفحص الدقيق، كانت هذه الأعلام في الواقع ألسنة حية تتلوى.

ترواح ارتفاع الأجواف الشاهقين هؤلاء بين 30 طابقًا و80 طابقًا. وكانت كل خطوة يخطوها تسبب هزات أرضية تتدفق عبر الأفق. ومع اصطدامهم، انهاروا وتداخلوا ثم سقطوا مرة أخرى، فتغيرت التضاريس بفعلهم، مع تموج طبقات من الصخور تحتهم وكأنها مجرد نفط.

 

 

رفرفت الألسنة بعنف في الريح، مما أدى إلى إنتاج جوقة لا نهاية لها من الصراخ الغريب.

 

 

 

فيووو…

‘على الرغم من أن تشتيت الانتباه بسبب الهولوغرام قد يؤدي إلى تقويض تركيزهم القتالي.’

 

 

كان صوت هذه الأعلام أشبه بصافرة محرك بخاري أو ربما ضحكة ساخرة، وقد تردد صدى هذه الأعلام عبر خط المواجهة. وبدأ الموقظون الذين تعرضوا لها مباشرة ينزفون من آذانهم على الفور.

 

 

 

“آه!”

“هل قلت لي هذا مائة مرة بالفعل؟ فقط اذهب الآن…”

 

“آه ―――”

“أوه، يا… يا أذني! آه!”

 

 

 

لم يكن الأمر يتعلق فقط بآذانهم — بل راحت عيونهم تتدحرج من محاجرها، وأسنانهم تتفتت، ودماءهم تتدفق من كل فتحة في وجوههم.

وعندما أصدرت أمري، ترددت أغنية سيو-رين من برج بابل البعيد.

 

 

صرخات ترددت في كل مكان.

 

 

لم تنتهي ضرابتي هناك.

لولا قدرة الشفاء الشامل للقديسة، لكان ذلك الانفجار الصوتي الوحيد الصادر عن الفارس العصور الوسطى قد أباد هذا القسم بأكمله من الخط الأمامي.

 

 

بفضل آه-ريون، تمكن الموقظون من مواصلة القتال، ونسوا التعب تقريبًا. لكن الضغط النفسي ظل قائمًا، لذا استمر خط الدفاع النهائي في تدوير صفوفه الأمامية والخلفية دون راحة.

لكن الإنسانية لا تزال تمتلك آه-ريون.

خطوة واحدة، خطوتين، ثلاث خطوات.

 

 

ولديهم أيضًا أنا، حانوتي.

 

 

 

“آها! هذا الشيء! إنه هذا الشيء، يا صاحب السعادة، حانوتي!”

 

 

 

لقد رآني زعيم إحدى النقابات الصغيرة المدافعة عن الجبهة أقترب منه، وكان فمه مفتوحًا. لقد شُفيت إحدى عينيه للتو، بفضل قوة آه-ريون.

 

 

 

“تراجع إلى الخلف.” مررت بجانب زعيم النقابة وتقدمت للأمام.

شابهوا وحوشًا ضخمة تحلق في السماء.

 

“القديسة تساعدنا! إنها تساعدنا!”

“أوه، أممم، من فضلك، كن حذرًا.”

في خطوتي الأخيرة، انطلقت من الأرض.

 

كان شفاء المنطقة الخاص بآه-ريون موجودًا للتعويض عن ذلك. وبفضل دعمها، قللنا من تأثير أي انقطاع مؤقت في التركيز، وفي الوقت نفسه عظمنا الروح المعنوية في ساحة المعركة.

خطوة واحدة، خطوتين، ثلاث خطوات.

 

 

جبهة واحدة، ثم التالية، ثم التي تليها، ثم العودة مرة أخرى.

صوت زعيم النقابة تلاشى خلفي.

 

 

في الصورة المجسمة التي عُرضت في ساحة المعركة، كان حانوتي — وهو نسخة طبق الأصل مني في كل من الوضع والصوت — يصرخ بنفس الكلمات.

في خطوتي الأخيرة، انطلقت من الأرض.

انطلقت العاصفة إلى الأمام، واخترقت بسهولة الأعلام المنقوشة مثل أشواك القنفذ في ظهر “فارس العصور الوسطى”.

 

 

لقد ملأني شعور بانعدام الوزن.

 

 

“أطلقوا!”

في لحظة، ظهرت الواجهة الأمامية الضخمة لـ”الفارس العصور الوسطى”، وهو حصن فولاذي شاهق، في مشهد واضح.

هل هذا ما يعنيه أن يكون متكافئًا؟

 

 

— أو҉ غوو҉ ҉ ҉ ҉ كرو҉ غرو҉ ҉ ҉ هو҉ ҉ !

هل هذا ما يعنيه أن يكون متكافئًا؟

 

لم تنتهي ضرابتي هناك.

لقد لاحظني أيضًا.

 

 

اهتزت الخطوط الأمامية وكأنها على وشك الانهيار، لكن الموقظون صمدوا حتى النهاية. في الواقع، في بعض الجبهات، تمكنوا حتى من الدفع إلى الوراء، وضربوا قوات الأجواف حتى سقطت.

انبثقت الرماح المسننة من الفجوات بين صفائح الدرع، حادة وفتاكة. وتشبه الرماح التي يحملها الفرسان على ظهور الخيل. ومن الغريب أن هذه الرماح اتصلت بأرجل الخيول وكانت تصدر صوتًا حادًا أثناء تحركها. تصدر صوتًا يشبه صوت صهيل الخيول أيضًا.

المُجرِّب III

 

ارتعشت آلاف الألسنة في عذاب، وأطلقت أنفاسًا ميتة. وبعد أن انفصلت عن الأقطاب، تلوت الألسنة عاجزة.

— نييييه!

جبهة واحدة، ثم التالية، ثم التي تليها، ثم العودة مرة أخرى.

 

 

حوالي 3000 رمح مسنن.

 

 

 

كانت مناورة دفاعية واحدة من الشذوذ مثل هجوم 3000 فارس في وقت واحد.

لقد كانت إحدى المناطق التي كنت أراقبها عن كثب.

 

 

“―――”

“نحن البشرية!”

 

بام! بام بام بام!

سحبت دوهوا من غمده وركزت كل هالتي على النصل. تدفقت خيوط من الهالة المظلمة من جسدي، وتجمعت في موجة حول السيف.

 

 

لقد لاحظني أيضًا.

أرسلت الموجة تتدفق إلى الأمام.

أعداد هائلة. كان كل جزء من خط الدفاع يتراجع تدريجيًا بسبب موجة الشذوذات. لم يُبلغ عن أي خسائر أو إصابات حتى الآن، لكن الأعداد الهائلة وحدها تهدد بإغراقنا.

 

 

لقد اجتاحت موجة مظلمة أمامي.

— الساحرة العظيمة لعالم سامتشيون تغني لنا! القديسة من الدولة المقدسة الشرقية تصلي من أجلنا!

 

 

بام! بام بام بام!

استخدمتُ قوتي الكاملة وركلت جسد المخلوق الضخم.

 

 

تحطمت الرماح المسننة التي كانت تهاجمني مثل أعواد الأسنان تحت تأثير الموجة.

وبعد فترة قصيرة، مر يوم، ثم يومان.

 

 

لم تنتهي ضرابتي هناك.

‘على الرغم من أن تشتيت الانتباه بسبب الهولوغرام قد يؤدي إلى تقويض تركيزهم القتالي.’

 

 

انطلقت العاصفة إلى الأمام، واخترقت بسهولة الأعلام المنقوشة مثل أشواك القنفذ في ظهر “فارس العصور الوسطى”.

— أو҉ غوو҉ ҉ ҉ ҉ كرو҉ غرو҉ ҉ ҉ هو҉ ҉ !

 

 

— أو҉ أو҉ ҉ ҉ أو҉ أو҉ ҉ أو҉ أو҉ ҉ ҉ ҉ ҉ أو҉ ҉ ҉ ҉ ҉ ҉ أو҉ أو҉ أو҉ ҉ ҉ !

“الساحرة العظيمة لعالم سامتشون تغني لنا! القديسة من الدولة المقدسة الشرقية تشفينا!”

 

صدى صوتي عبر خط الدفاع النهائي بأكمله.

صرخ الشذوذ.

 

 

“مفهوم. إذا ساءت الأمور، فارجعي إلى ماركيز السيف. سأرحل.”

ارتعشت آلاف الألسنة في عذاب، وأطلقت أنفاسًا ميتة. وبعد أن انفصلت عن الأقطاب، تلوت الألسنة عاجزة.

لم يكن الأمر يتعلق فقط بآذانهم — بل راحت عيونهم تتدحرج من محاجرها، وأسنانهم تتفتت، ودماءهم تتدفق من كل فتحة في وجوههم.

 

بوم!

استخدمتُ قوتي الكاملة وركلت جسد المخلوق الضخم.

كانت مناورة دفاعية واحدة من الشذوذ مثل هجوم 3000 فارس في وقت واحد.

 

عدت إلى الموقظين.

بوم!

طريق مسدود.

 

“قفوا وقاتلوا حتى آخر لحظة من الانقراض! أيها الرفاق! أيها الحلفاء! أيها الإخوة والأخوات في السلاح!”

تردد صدى الصدمة في جميع أنحاء الميدان.

 

 

 

كانت هذه الأعلام هي جوهر فارس العصور الوسطى. وطالما ظلت الأعلام سليمة، كان هذا الوحش المدرع غير قابل للهزيمة بشكل أساسي.

جبهة واحدة، ثم التالية، ثم التي تليها، ثم العودة مرة أخرى.

 

— غرو҉ أوي҉ ҉ لا҉ ҉ كو҉ آ҉ ҉ هو҉ هوو҉ أو҉ ҉ ҉ !

‘ما لم تسقط كل الأعلام بضربة واحدة، فإنها ستستمر في التجدد. رُب حالة صعبة هي.’

لقد كان جيشًا خالدًا إلى حد ما. محيط من السواد، مكون من مليارات الشذوذات، كان يُدفع إلى الوراء بواسطة موجة البشرية.

 

لقد كان جيشًا خالدًا إلى حد ما. محيط من السواد، مكون من مليارات الشذوذات، كان يُدفع إلى الوراء بواسطة موجة البشرية.

ومع ذلك، بمجرد استيفاء الشرط، يمكن كسر درع المخلوق بضربة واحدة.

 

 

 

كراك! كراك!

 

 

[القوات المتحالفة تنتصر على جبهات أخرى.]

تحطمت دروع الفارس في العصور الوسطى مثل قشرة البيضة.

وفي وقت قصير، وصلت إلى المنطقة التي طلب حلفاؤنا فيها التعزيزات.

 

“الساحرة العظيمة لعالم سامتشون تغني لنا! القديسة من الدولة المقدسة الشرقية تشفينا!”

وبعد فترة وجيزة، أطلقت الألسنة المقطوعة صرخاتها الأخيرة قبل أن تتحلل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

انفجر الوحش، وأطلق سيلًا من الدماء. تناثر فوقي، مما تسبب في امتلاء أنفي برائحته الكريهة وهو يلتصق بشفتي.

 

 

اهتزت الخطوط الأمامية وكأنها على وشك الانهيار، لكن الموقظون صمدوا حتى النهاية. في الواقع، في بعض الجبهات، تمكنوا حتى من الدفع إلى الوراء، وضربوا قوات الأجواف حتى سقطت.

عدت إلى الموقظين.

 

 

التفت إلى دو-هوا. “بينما أكون بعيدًا، سأتركك كمسؤولة. قد تظهر شذوذات من الشاطئ في أي لحظة، لذا احتفظي بورقة رابحة واحدة على الأقل في الاحتياط.”

“أصلحوا خطوطكم!”

بعد تبادل نظرات سريعة مع سيو-رين، دفعت نفسي من الشرفة وقفزت إلى المعركة.

 

 

في تلك اللحظة، عادت حواس الموقظين، ونظروا إليّ في ذهول.

 

 

 

تسنى لي أن أقرأ مجموعة كبيرة من المشاعر في عيونهم: الخوف، الرهبة، الارتياح، الإعجاب، الإثارة، والابتهاج.

لم تنتهي ضرابتي هناك.

 

 

كان رد فعلهم منطقيًا. ففي كل المعارك التي خضناها معًا، لم أكشف أبدًا عن قوتي بالكامل — ولا حتى مرة واحدة. لقد استخدمت قوتي الكاملة فقط في المعركة النهائية، وفي هذه الدورة، حان ذلك الوقت.

 

 

 

“لا تفقدوا الأمل!”

 

 

لم يكن الأمر يتعلق فقط بآذانهم — بل راحت عيونهم تتدحرج من محاجرها، وأسنانهم تتفتت، ودماءهم تتدفق من كل فتحة في وجوههم.

“آه ―――”

 

 

“ابقوا على الخط! لا تتراجعوا!”

وعندما أصدرت أمري، ترددت أغنية سيو-رين من برج بابل البعيد.

ومع ذلك، بمجرد استيفاء الشرط، يمكن كسر درع المخلوق بضربة واحدة.

 

 

“اللحن الأساسي”. الحركة الرابعة، “الانتقال”.

 

 

 

كان التأثير واضحًا ومباشرًا. فبإمكان سيو-رين تحديد فرد معين لعرضه على صورة ثلاثية الأبعاد، وبث صورته مباشرة عبر ساحة المعركة.

ارتعشت آلاف الألسنة في عذاب، وأطلقت أنفاسًا ميتة. وبعد أن انفصلت عن الأقطاب، تلوت الألسنة عاجزة.

 

 

“الساحرة العظيمة لعالم سامتشون تغني لنا! القديسة من الدولة المقدسة الشرقية تشفينا!”

سحبت دوهوا من غمده وركزت كل هالتي على النصل. تدفقت خيوط من الهالة المظلمة من جسدي، وتجمعت في موجة حول السيف.

 

 

— الساحرة العظيمة لعالم سامتشيون تغني لنا! القديسة من الدولة المقدسة الشرقية تصلي من أجلنا!

 

 

وبينما كانت مئات الآلاف من “السفن الحربية الجوية” الضخمة تتلاطم بين السحب مثل الأمواج، كانت تتجه مباشرة نحو المدينة.

صدى صوتي عبر خط الدفاع النهائي بأكمله.

 

 

بعد سماع كلماتها، صعدت على الفور إلى مبنى مدمر جزئيًا، ونظرت نحو الساحل. وكما قالت دوك-سيو، كانت السفن الحربية تقترب. لكن ليس من البحر، لا.

في الصورة المجسمة التي عُرضت في ساحة المعركة، كان حانوتي — وهو نسخة طبق الأصل مني في كل من الوضع والصوت — يصرخ بنفس الكلمات.

 

 

“أصلحوا خطوطكم!”

عندما يقاتل المحارب في الخنادق، يضيق مجال رؤيته بشكل كبير. وعلى نحو مماثل، في مواجهة الهجوم الشرس الذي يشنه جيش الشذوذ، يبدأ الوقت والحواس في الانهيار.

تحطمت دروع الفارس في العصور الوسطى مثل قشرة البيضة.

 

لقد ملأني شعور بانعدام الوزن.

إذن، ما الذي يحتاجه المقاتلون في هذه اللحظة؟

 

 

رفرفت الألسنة بعنف في الريح، مما أدى إلى إنتاج جوقة لا نهاية لها من الصراخ الغريب.

[أنت لا تقاتل وحدك.]

كان رد فعلهم منطقيًا. ففي كل المعارك التي خضناها معًا، لم أكشف أبدًا عن قوتي بالكامل — ولا حتى مرة واحدة. لقد استخدمت قوتي الكاملة فقط في المعركة النهائية، وفي هذه الدورة، حان ذلك الوقت.

 

[أنت لا تقاتل وحدك.]

[القوات المتحالفة تنتصر على جبهات أخرى.]

 

 

 

[الرفاق يقاتلون ويضحون بأنفسهم في معركة شرسة بنفس القدر.]

 

 

انطلقت العاصفة إلى الأمام، واخترقت بسهولة الأعلام المنقوشة مثل أشواك القنفذ في ظهر “فارس العصور الوسطى”.

كانوا في حاجة إلى الثقة في رفاقهم، واليقين بأن البشرية متحدة.

انبثقت الرماح المسننة من الفجوات بين صفائح الدرع، حادة وفتاكة. وتشبه الرماح التي يحملها الفرسان على ظهور الخيل. ومن الغريب أن هذه الرماح اتصلت بأرجل الخيول وكانت تصدر صوتًا حادًا أثناء تحركها. تصدر صوتًا يشبه صوت صهيل الخيول أيضًا.

 

“القديسة تساعدنا! إنها تساعدنا!”

وطالما شعروا بهذا الاطمئنان، فإن المحاربين لن يتخلوا عن أسلحتهم أبدًا.

 

 

 

ولهذا السبب ضحينا بإحدى الحركات الثمينة في اللحن الأساسي فقط من أجل عرض هذا “الانتقال” عبر الميدان.

 

 

 

‘على الرغم من أن تشتيت الانتباه بسبب الهولوغرام قد يؤدي إلى تقويض تركيزهم القتالي.’

في حرب الدفاع النهائية، كان دوري دائمًا هو “رجل الإطفاء” على الخطوط الأمامية.

 

 

كان شفاء المنطقة الخاص بآه-ريون موجودًا للتعويض عن ذلك. وبفضل دعمها، قللنا من تأثير أي انقطاع مؤقت في التركيز، وفي الوقت نفسه عظمنا الروح المعنوية في ساحة المعركة.

وبعد فترة قصيرة، مر يوم، ثم يومان.

 

 

رفعت صوتي مرة أخرى.

“لا يؤلمني… هاه! أنا لا أموت حقًا! هذا أسهل حتى من المحاكاة!”

 

إذن، ما الذي يحتاجه المقاتلون في هذه اللحظة؟

“نحن البشرية!”

 

 

 

— ما دامت لم تسقط فإن البشرية لن تهلك!

 

 

خطوة واحدة، خطوتين، ثلاث خطوات.

“قفوا وقاتلوا حتى آخر لحظة من الانقراض! أيها الرفاق! أيها الحلفاء! أيها الإخوة والأخوات في السلاح!”

صوت زعيم النقابة تلاشى خلفي.

 

صدى صوتي عبر خط الدفاع النهائي بأكمله.

— قفوا وقاتلوا حتى آخر لحظة من الانقراض! أيها الرفاق! أيها الحلفاء! أيها الإخوة والأخوات في السلاح…

“نحن البشرية!”

 

 

خرج صوت سيو-رين، واقفة بمفردها، مشرقًا وجميلًا. ملأت بتلات الزهور السماء فوق ساحة المعركة.

 

 

بفضل آه-ريون، تمكن الموقظون من مواصلة القتال، ونسوا التعب تقريبًا. لكن الضغط النفسي ظل قائمًا، لذا استمر خط الدفاع النهائي في تدوير صفوفه الأمامية والخلفية دون راحة.

الساحرة العظيمة، والقديسة، وحانوتي — كلهم هنا، جنبًا إلى جنب مع الجميع في الميدان.

كان صوت هذه الأعلام أشبه بصافرة محرك بخاري أو ربما ضحكة ساخرة، وقد تردد صدى هذه الأعلام عبر خط المواجهة. وبدأ الموقظون الذين تعرضوا لها مباشرة ينزفون من آذانهم على الفور.

 

 

“نحن البشرية!”

 

 

“أوه، أممم، من فضلك، كن حذرًا.”

وبدون تردد، ردد الموقظون الصرخة.

 

 

لقد كان جيشًا خالدًا إلى حد ما. محيط من السواد، مكون من مليارات الشذوذات، كان يُدفع إلى الوراء بواسطة موجة البشرية.

“نحن البشرية!”

 

 

“نحن البشرية!”

انطلقتُ بسرعة نحو الجبهة التالية.

تحطمت دروع الفارس في العصور الوسطى مثل قشرة البيضة.

 

تردد صدى الصدمة في جميع أنحاء الميدان.

أعداد هائلة. كان كل جزء من خط الدفاع يتراجع تدريجيًا بسبب موجة الشذوذات. لم يُبلغ عن أي خسائر أو إصابات حتى الآن، لكن الأعداد الهائلة وحدها تهدد بإغراقنا.

يبدو أن رقصة المذبحة يمكن أن تستمر إلى الأبد.

 

 

لقد هناك الكثير جدًا، ووابل لا نهاية له.

 

 

 

“نحن البشرية!”

ترواح ارتفاع الأجواف الشاهقين هؤلاء بين 30 طابقًا و80 طابقًا. وكانت كل خطوة يخطوها تسبب هزات أرضية تتدفق عبر الأفق. ومع اصطدامهم، انهاروا وتداخلوا ثم سقطوا مرة أخرى، فتغيرت التضاريس بفعلهم، مع تموج طبقات من الصخور تحتهم وكأنها مجرد نفط.

 

 

لكن في كل مرة كنت أصل إلى قسم من الجبهة، كانت قوات الجبهة المتحدة تدفع قوات الشذوذ إلى الوراء قليلًا، فتطردهم شيئًا فشيئًا.

 

 

 

جبهة واحدة، ثم التالية، ثم التي تليها، ثم العودة مرة أخرى.

ومع ذلك، بمجرد استيفاء الشرط، يمكن كسر درع المخلوق بضربة واحدة.

 

لقد كانت إحدى المناطق التي كنت أراقبها عن كثب.

وبعد فترة قصيرة، مر يوم، ثم يومان.

الساحرة العظيمة، والقديسة، وحانوتي — كلهم هنا، جنبًا إلى جنب مع الجميع في الميدان.

 

بفضل آه-ريون، تمكن الموقظون من مواصلة القتال، ونسوا التعب تقريبًا. لكن الضغط النفسي ظل قائمًا، لذا استمر خط الدفاع النهائي في تدوير صفوفه الأمامية والخلفية دون راحة.

بفضل آه-ريون، تمكن الموقظون من مواصلة القتال، ونسوا التعب تقريبًا. لكن الضغط النفسي ظل قائمًا، لذا استمر خط الدفاع النهائي في تدوير صفوفه الأمامية والخلفية دون راحة.

كانت هذه الأعلام هي جوهر فارس العصور الوسطى. وطالما ظلت الأعلام سليمة، كان هذا الوحش المدرع غير قابل للهزيمة بشكل أساسي.

 

 

رغم كل شيء، لم أتوقف.

“تبًا، هل كانت الدولة المقدسة تحتفظ بمثل هذه القدرة المذهلة طوال هذا الوقت؟”

 

 

فقد هرعت إلى الجبهات الأكثر خطورة، وقتلت أكثر زعماء الشذوذ شراسة. ثم ذبح الموقظون الأتباع المتبقين.

“آه!”

 

في الصورة المجسمة التي عُرضت في ساحة المعركة، كان حانوتي — وهو نسخة طبق الأصل مني في كل من الوضع والصوت — يصرخ بنفس الكلمات.

بشكل عام، كانت النتيجة التعادل. ورغم أننا لم نتمكن من صد هجمات الشذوذات بالكامل، إلا أن موجة الوحوش لم تتمكن أيضًا من اختراق خط الدفاع النهائي.

“القديسة تساعدنا! إنها تساعدنا!”

 

لولا قدرة الشفاء الشامل للقديسة، لكان ذلك الانفجار الصوتي الوحيد الصادر عن الفارس العصور الوسطى قد أباد هذا القسم بأكمله من الخط الأمامي.

طريق مسدود.

— غروو҉ أو҉ ҉ ҉ هوو҉ ҉ غو҉ ҉ ҉ يو҉ غو҉ ҉ ҉ ҉ ҉ روو҉ ҉ أو҉ ҉ غو҉ غوو҉ ҉ ҉ ҉ هو҉ !

 

[الرفاق يقاتلون ويضحون بأنفسهم في معركة شرسة بنفس القدر.]

يبدو أن رقصة المذبحة يمكن أن تستمر إلى الأبد.

“آها! هذا الشيء! إنه هذا الشيء، يا صاحب السعادة، حانوتي!”

 

 

— سيدي!

فقد هرعت إلى الجبهات الأكثر خطورة، وقتلت أكثر زعماء الشذوذ شراسة. ثم ذبح الموقظون الأتباع المتبقين.

 

‘ما لم تسقط كل الأعلام بضربة واحدة، فإنها ستستمر في التجدد. رُب حالة صعبة هي.’

ومرة أخرى… لا يوجد شيء اسمه كُرة لا نهاية لها.

 

 

 

— بجانب البحر! البوارج!

وبعد فترة وجيزة، أطلقت الألسنة المقطوعة صرخاتها الأخيرة قبل أن تتحلل.

 

أعداد هائلة. كان كل جزء من خط الدفاع يتراجع تدريجيًا بسبب موجة الشذوذات. لم يُبلغ عن أي خسائر أو إصابات حتى الآن، لكن الأعداد الهائلة وحدها تهدد بإغراقنا.

جاء صوت دوك-سيو العاجل عبر الراديو.

 

 

 

بعد سماع كلماتها، صعدت على الفور إلى مبنى مدمر جزئيًا، ونظرت نحو الساحل. وكما قالت دوك-سيو، كانت السفن الحربية تقترب. لكن ليس من البحر، لا.

 

 

 

بل ينزلون من السماء.

ومرة أخرى… لا يوجد شيء اسمه كُرة لا نهاية لها.

 

تحطمت دروع الفارس في العصور الوسطى مثل قشرة البيضة.

وبينما كانت مئات الآلاف من “السفن الحربية الجوية” الضخمة تتلاطم بين السحب مثل الأمواج، كانت تتجه مباشرة نحو المدينة.

 

 

 

شابهوا وحوشًا ضخمة تحلق في السماء.

 

 

 

انهم جالبو الموت، ينزلون لتدمير الملاذ الأخير للبشرية.

تحطمت دروع الفارس في العصور الوسطى مثل قشرة البيضة.

 

 

————————

— هذه هي النقطة C3! كرا҉ااك ҉ ҉ ҉ ,هذه هي النقطة C3!الأجوف ضخم!لا يمكننا الصمود لفترة أطول!

 

“هل قلت لي هذا مائة مرة بالفعل؟ فقط اذهب الآن…”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

تحطمت دروع الفارس في العصور الوسطى مثل قشرة البيضة.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“نحن البشرية!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط