المُجرِّب VII
المُجرِّب VII
ومن حيث وقف يو-هوا، انتشرت “الألوان”، فغطت على الفور السماء والأرض التي كانت حمراء في السابق.
شابهت الجذور الأوردة البشرية، فامتدت من التضحية في بوسان إلى جميع أنحاء الأرض، مثل الأوعية الدموية. بدءًا من هذا الكائن، الذي لا يزال يحمل شكل آه-ريون بشكل خافت، انتشرت الأوردة المتفرعة مثل شبكة العنكبوت.
تحطم!
الآن، وبعد أن انكمش العالم إلى لا شيء تقريبًا، فلن يكون من المبالغة أن نُطلق على هذا الكائن الذي أمامي اسم “شجرة قلب العالم”.
بانغ!
“آه…”
وهو تمامًا كما تمتمت دوك-سيو.
خلف ظهري، أطلقت دوك-سيو نفسًا خفيفًا. ربما كان ذلك بسبب الرهبة، أو ربما اليأس. ففي النهاية، لا بد أن يكون هناك بعض الاختلاف في “الحل” بين مفهوم فَناء العالم الذي لم تواجهه إلا من خلال “الكلمات” والواقع الذي يتكشف أمامها الآن.
— لماذا قتلت القديسة أولًا؟ لماذا قتلت يو جي-وون؟ من الواضح أن ذلك كان للتخلص من أي شخص قد يتعقبني، يو-هوا.
“العالم كله… يحترق.”
“…….”
وهو تمامًا كما تمتمت دوك-سيو.
“رداء المستشفى الأبيض المنقوش بنقشة البتولا، وأثر الدم الأحمر على سرير المريض من زهرة العنكبوت الحمراء، ممزق في حديقة المدرسة…”
بينما أحمل التضحية، نشرتُ هالتي. انتشرت الخيوط المظلمة من برج بابل، وتدفقت بسرعة عبر بوسان بأكملها، عبر أضيق الأزقة، والأحياء الفقيرة، وحتى بعد خط الدفاع الأخير.
لمن لم يفهم.. النص بعد — و النص بين “” هما من الفراغ اللانهائي، ولكنه هكذا لأنه يقاوم شذوذ متلازمة العقل المدبر. وكما ترون، هذا الفصل رائع، ولهذا بذلت بعض الجهد الإضافي في ترجمته.
— آه…
وبعد ذلك الصمت.
في كل مكان، أولئك الذين أصيبوا بالتضحية وتحولت أطرافهم إلى كروم فقدوا توازنهم وسقطوا.
“العالم كله… يحترق.”
بدأ البشر النباتيون، الذين غدت أجسادهم أشجارًا وزهورًا تامّة، يكتسون بالسواد والرماد بلا استثناء، وتناثرت بتلاتهم كشرر النيران المتطاير.
— آه…
كما اشتعلت النيران في زهرة الوستارية البنفسجية في دانغ سيو-رين، التي كانت تتفتح وحيدة في “هايونداي”، متفجرةً في اللهب، متناثرةً بألوانٍ بنفسجية.
أطلقت دو-هوا ضحكة من أعماق قلبها، ثم مال رأسها إلى الجانب وقالت:
لم يكن هناك أي ألم.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“…….”
لُونت عيناها الحمراء ذات يوم بفراغ الفراغ اللانهائي وتألقتا بضوء غريب.
على الرغم من أن هالتي قد وصلت إلى مستوى غير عادي، لم يكن الأمر سهلًا في خلق بحرٍ هائل من اللهب في نهاية هذه الحرب.
“انتظر لحظة… أليس هذا التصرف غير طبيعي إلى حد ما؟ آه! حانوتي! حانوتي! ألعنك! أنت شذوذ يحيل الآخرين بشرًا! شذوذ بشري!”
نعم، لو أن الكائن الفاسد الذي أمامي قاوم هالتي ولو قليلًا، لكان هذا مستحيلًا.
“و… هل أنت بخير مع هذا؟ عقليًا؟”
لكن التضحية لم تقاوم. وعلى الرغم من حصولها على الفرصة المثالية للاستيلاء على المدينة وطلائها بلونها الخاص قبل موجة الوحوش بخطوة، إلا أنها قبلت هالتي بهدوء واحترقت.
وتبع ذلك لحظة صمت.
وهي التي أجّلت فناء العالم لمدة 61 ساعة و11 دقيقة و32 ثانية، قامت الآن بمحو التهديد بالفناء بنفسها.
“أيهم؟” ضحك الفراغ اللانهائي بصوت أجوف. “هناك ثلاثة طواغيت خارجية ينزلون على هذا العالم الصغير الآن! آه، بما فيهم أنا، انهم أربعة! أضف إلى ذلك العقل المدبر الحقيقي لمتلازمة العقل المدبر، هكذا خمسة!”
فووش…
“في هذه الدورة، سأعيد لك بعضًا من قواك.”
عندما أحيل كل البشر النباتيين رمادًا مع خط الدفاع الأخير، حالت شجرة قلب العالم أيضًا حالتهم وانهارت على الفور. حتى هيكل آه-ريون تفرق كالغبار في الريح من الشرفة.
التف نحوي بشكل حاد.
وتبع ذلك لحظة صمت.
كانت أول كلمة نطق بها الفراغ اللانهائي عندما فتح عينيه. لقد دفع يدي بعيدًا، وهو يتمتم بسلسلة عصبية من الكلمات: سحقًا! سحقًا! سحقًا!
“هممم.”
عندما أحيل كل البشر النباتيين رمادًا مع خط الدفاع الأخير، حالت شجرة قلب العالم أيضًا حالتهم وانهارت على الفور. حتى هيكل آه-ريون تفرق كالغبار في الريح من الشرفة.
وكانت دو-هوا أول من كسر الصمت.
التف نحوي بشكل حاد.
نظرت إلى الأسفل، ونظرت إلى موجة الوحوش، التي كانت تندفع الآن بحرية نحو برج بابل بعد تدمير خط الدفاع الأخير.
“سأمنحك السيطرة على الباكو. اكسر الساعة الرملية.”
“ما هي خطوتك القادمة…؟”
“إذا توقفت عن ركل الحراس في كل مرة نلتقي فيها في الممر، فسوف أفكر في الأمر.”
“تتباعد مساراتنا هنا.” وقفت، ولم أزل أي من الرماد عن وجهي أو ملابسي. “إذا أردت الاستمرار في المقاومة، حتى لو كان ذلك لمجرد تمديد بقاء البشرية لثانية واحدة، فيجب عليك التراجع إلى نفق إينوناكي والانضمام إلى سيو غيو. إذا تم ذلك، فسيطلق العنان لكل الشذوذات المسجونة في شبكة س.غ على الفور.”
صمتت دوك-سيو، وأطلقت قبضتها. ثم انهارت على الأرض.
“أووه.”
بانغ!
“مع وجود موجة الوحوش وشذوذات شبكة س.غ الهاربين، سنواجه حالة من الفوضى الكاملة. إن نفق إينوناكي مناسب تمامًا للحصار. إذا كنت مصممة، فيمكنك الصمود لأكثر من مائة يوم.”
مسدس والتر PPK، مسدس تشيخوف. سلاح صُمم خصيصًا لقتل مدير اللعبة اللانهائية. بعد الإبادة، وُضع السلاح في سجن تحت الأرض بمقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“آها… فهمت. لذا، هذا هو السبب الذي جعلك تختار هذا النفق الضيق كقاعدة — لأنه كان مخصصًا لهذا النوع من الأزمات في المقام الأول؟”
“كل قطعة من البيانات التي لاحظتها القديسة كانت ستُسلم إلى حانوتي. وأي ‘ضباب حرب’ في ساحة المعركة هذه سيُرفع. إذا اختفى الضباب، فلن أتمكن من التلاعب بالسببية. نفس الشيء مع يو جي-وون. تعقبت خريطتها المصغرة الجميع، في أي وقت، وفي أي مكان. مع ذلك، لم أتمكن من إنشاء أو التلاعب بالسببية. لم أتمكن من تشويهها. لم أتمكن من تحملها.”
“بدقة.”
كما لو أن أحباله الصوتية كانت تتناغم مع الراديو، خرج صوت ساكن من حلق الفراغ اللانهائي. وفي الوقت نفسه، خرج صوت الفراغ اللانهائي من أجهزة الراديو الثلاثين المكسورة على طاولة دو-هوا وآخر جهاز استخدمته.
عدلت دو-هوا نظارتها الأحادية. “ولكن بما أن هدف هذه الدورة هو القبض على الطاغوت الخارجي المرتبط بمتلازمة العقل المدبر… فإن إبقاء مشرف شبكة س.غ على قيد الحياة لا يحمل قيمة كبيرة الآن، أليس كذلك؟”
وهي تمسك بالراديو الأخير، قالت، “الآن هو الوقت المناسب. اقتلوه…”
“لا.”
في كل مكان، أولئك الذين أصيبوا بالتضحية وتحولت أطرافهم إلى كروم فقدوا توازنهم وسقطوا.
“صحيح…”
“لقد قتلت سيو غيو؟ باستخدام الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟ كيف فعلت ذلك؟ لقد كان حليفنا!”
التقطت دو-هوا جهاز راديو. في البداية، كان هناك 31 جهاز راديو جاهزًا على طاولة العمليات أمامها. ومن بين تلك الأجهزة، دُمّر 30 جهاز.
تحدثتُ.
ومن الغريب أن الأخير لم يستخدم مرة واحدة طوال المعركة بأكملها.
“لا.”
وهي تمسك بالراديو الأخير، قالت، “الآن هو الوقت المناسب. اقتلوه…”
“عادة ما تنتهي الأمور بهذا الشكل.”
بانغ!
“آآآآه…! لا! لا أريد أن أصبح إنسانًا! ما هذا، مع هذه المشاعر وهذه الذاكرة البائسة، وتكرار نفس الأفعال والأفكار الملعونة مرارًا وتكرارًا؟ لماذا أرغب في أن أصبح بهذا الشكل!”
سمعنا عبر الراديو صوت انفجار وصوت طلق ناري.
“لنلتقي مرة أخرى في المرة القادمة، يو-هوا.”
نظر من على الشرفة إلى دو-هوا بأعين واسعة، ثم ضحكت.
— ……….
“أوه… لا داعي لشكري. بالنظر إلى كل ما مررنا به، اعتقدت أنه من واجبي التعامل مع هذا الأمر…”
“رائع…”
وقبل أن أتمكن من فهم المعنى بشكل كامل،
ومن الغريب أن الأخير لم يستخدم مرة واحدة طوال المعركة بأكملها.
بوم!
غطيت جسد دو-هوا بمعطفها الطبي واستخدمت حجاب آه-ريون المقدس لتغطية جسد دوك-سيو. وبعد لحظة قصيرة من الصمت، استدرت.
انطلق صوت صاخب من المياه قبالة بوسان. كان الصوت في اتجاه المدخل المشترك لنفق إينوناكي وكازينو الحلم ومخبأ المقهى. اجتاحت عاصفة ثلجية مفاجئة، مما أدى إلى تجميد سطح البحر على الفور. من تحت الجليد انفجرت الشذوذات في جميع أنواع الأشكال الغريبة، مما يشير إلى انهيار السجن الإلكتروني، شبكة س.غ.
— تلاعب؟
بمعنى آخر، موت سيو غيو.
— لا يوجد أي تشويه. لقد غُسل دماغ سيو غيو من خلال إنشاء NPC، وأطلق النار على نفسه. لقد حدث هذا بالفعل في هذا العالم.
“لقد… لقد قتلتيه!”
لكن التضحية لم تقاوم. وعلى الرغم من حصولها على الفرصة المثالية للاستيلاء على المدينة وطلائها بلونها الخاص قبل موجة الوحوش بخطوة، إلا أنها قبلت هالتي بهدوء واحترقت.
أفاقت دوك-سيو من روعها وأمسكت دو-هوا من ياقة قميصها.
سمعنا عبر الراديو صوت انفجار وصوت طلق ناري.
“لقد قتلت سيو غيو؟ باستخدام الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟ كيف فعلت ذلك؟ لقد كان حليفنا!”
لم يكن هناك أي ألم.
“لم أكن قريبة منه أبدًا…”
“أوه… لا داعي لشكري. بالنظر إلى كل ما مررنا به، اعتقدت أنه من واجبي التعامل مع هذا الأمر…”
“ما الذي يهم في هذا الأمر؟! لقد عملنا معًا في محاولة لمنع انقراض البشرية! هذا جنون! هل أنت غبية؟ كيف يمكنك أن تخون-”
“سأمنحك السيطرة على الباكو. اكسر الساعة الرملية.”
بانغ!
“تتباعد مساراتنا هنا.” وقفت، ولم أزل أي من الرماد عن وجهي أو ملابسي. “إذا أردت الاستمرار في المقاومة، حتى لو كان ذلك لمجرد تمديد بقاء البشرية لثانية واحدة، فيجب عليك التراجع إلى نفق إينوناكي والانضمام إلى سيو غيو. إذا تم ذلك، فسيطلق العنان لكل الشذوذات المسجونة في شبكة س.غ على الفور.”
صمتت دوك-سيو، وأطلقت قبضتها. ثم انهارت على الأرض.
تحطم!
بانغ!
داعبت خد يو-هوا، فخرجت راحة يدي ملطخة بالسخام. لقد قضت هذه الطفلة أكثر من يومين في القتال في الحرب مثلي تمامًا، وأصبحت حطامًا كاملًا في هذه العملية.
سحبت دو-هوا الزناد مرة أخرى، وكانت طلقة تأكيدية. كان في يدها مسدس مألوف بالنسبة لي.
— وجدتُك.
“هممم. ربما كانت مبعوثة الطاغوت الخارجي أو أيًا كان، لكنها لم تستطع مقاومة سلاح مصمم لإطلاق رصاصة في قلب سيدها. هذا هو التوافق الذي ذكرتَه، أليس كذلك؟”
الآن، وبعد أن انكمش العالم إلى لا شيء تقريبًا، فلن يكون من المبالغة أن نُطلق على هذا الكائن الذي أمامي اسم “شجرة قلب العالم”.
مسدس والتر PPK، مسدس تشيخوف. سلاح صُمم خصيصًا لقتل مدير اللعبة اللانهائية. بعد الإبادة، وُضع السلاح في سجن تحت الأرض بمقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“إذا أردت تقبيل مؤخرتي، فاعمل على تلميع لسانك. الثناء من شذوذ لا يفيدني بشيء.”
“كما كنت أظن. إن التكتيكات المستخدمة في مهاجمة الطاغوت الخارجي قد تنجح بنفس القدر ضد المبعوث. لقد تبين أن تخميني كان صحيحًا…”
“أووه.”
“القائدة دو-هوا.”
مسدس والتر PPK، مسدس تشيخوف. سلاح صُمم خصيصًا لقتل مدير اللعبة اللانهائية. بعد الإبادة، وُضع السلاح في سجن تحت الأرض بمقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
أطلقت دو-هوا ضحكة من أعماق قلبها، ثم مال رأسها إلى الجانب وقالت:
“أوه… لا داعي لشكري. بالنظر إلى كل ما مررنا به، اعتقدت أنه من واجبي التعامل مع هذا الأمر…”
“سوف أراك في الجحيم…”
لمن لم يفهم.. النص بعد — و النص بين “” هما من الفراغ اللانهائي، ولكنه هكذا لأنه يقاوم شذوذ متلازمة العقل المدبر. وكما ترون، هذا الفصل رائع، ولهذا بذلت بعض الجهد الإضافي في ترجمته.
بانغ!
بدأ البشر النباتيون، الذين غدت أجسادهم أشجارًا وزهورًا تامّة، يكتسون بالسواد والرماد بلا استثناء، وتناثرت بتلاتهم كشرر النيران المتطاير.
انتفخ معطف الطبيبة عندما انهارت دو-هوا. تدحرجت البندقية التي استنفدت رصاصتها الأخيرة من يدها.
المُجرِّب VII
“رائع…”
“آها… فهمت. لذا، هذا هو السبب الذي جعلك تختار هذا النفق الضيق كقاعدة — لأنه كان مخصصًا لهذا النوع من الأزمات في المقام الأول؟”
“…….”
نظر من على الشرفة إلى دو-هوا بأعين واسعة، ثم ضحكت.
“حقًا، أممم. كان ذلك مذهلًا، يا معلم.”
“مم.”
الآن، الناجيان الوحيدان المتبقيان على الشرفة هما يو-هوا وأنا. وفي غضون بضع دقائق أخرى، ومع انهيار العالم بسرعة تحت وطأة هجوم الشذوذ الذي اجتاح كل من خط الدفاع الأخير ونفق إنوناكي، ربما كنا “الناجيان الأخيران في العالم”.
لم يكن لونًا واحدًا، بل ظل يتغير بلا نهاية، ولم يتوقف أبدًا ولو لثانية واحدة.
من الشرفة، نظرت يو-هوا إلى الأرض، ثم نقرت بلسانها.
اختفى جسد يو-هوا.
“لا بد أنني شغلت محاكاة مشروع التناسخ مئات المرات، ولكن ياللعجب، إنها ثلاثية الأبعاد حقيقية… لا يمكن مقارنة تأثيرها بأي شيء آخر. هل قمت بهذه التجربة مئات المرات؟”
“أيهم؟” ضحك الفراغ اللانهائي بصوت أجوف. “هناك ثلاثة طواغيت خارجية ينزلون على هذا العالم الصغير الآن! آه، بما فيهم أنا، انهم أربعة! أضف إلى ذلك العقل المدبر الحقيقي لمتلازمة العقل المدبر، هكذا خمسة!”
“كل مرة تختلف عن الأخرى. عندما تدمر موجة الوحوش العالم، عادة ما يحدث الأمر بهذه الطريقة.”
“ما الذي يهم في هذا الأمر؟! لقد عملنا معًا في محاولة لمنع انقراض البشرية! هذا جنون! هل أنت غبية؟ كيف يمكنك أن تخون-”
“و… هل أنت بخير مع هذا؟ عقليًا؟”
في كل مكان، أولئك الذين أصيبوا بالتضحية وتحولت أطرافهم إلى كروم فقدوا توازنهم وسقطوا.
“لقد أخبرتِك بالفعل.”
في تلك اللحظة، انفتحت السماء.
غطيت جسد دو-هوا بمعطفها الطبي واستخدمت حجاب آه-ريون المقدس لتغطية جسد دوك-سيو. وبعد لحظة قصيرة من الصمت، استدرت.
“وأنا أيضًا يا معلم.”
“عادة ما تنتهي الأمور بهذا الشكل.”
بززز، طقطقة.
تنهدت يو-هوا وقالت، “آه… لذلك في كل مرة أموت فيها في دورات أخرى، كنت تقوم بهذه الجنازات من أجلي أيضًا، يا معلم.”
“انتظر لحظة… أليس هذا التصرف غير طبيعي إلى حد ما؟ آه! حانوتي! حانوتي! ألعنك! أنت شذوذ يحيل الآخرين بشرًا! شذوذ بشري!”
“أنت قائدا نقابة تجوب الخطوط الأمامية باستمرار. أنت تتمتعين بروح حرة لدرجة أنني كنت دائمًا أشعر بالقلق عليك.”
نظرتُ من برج بابل إلى الأسفل، وإذ بالأرض الآن تعج بالشذوذات الملونة باللونين الأسود والأحمر. حتى أن بعضها يزحف على جدران البرج.
“لو كنت أعلم، ربما كنت سأبقى مختبئة في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات لفترة أطول… أعتقد أنه فات الأوان للندم على التجول فقط للتنفيس عن نفسي الآن، أليس كذلك؟ في الدورة القادمة، لن أتذكر أي شيء من هذا؟”
“هذا صحيح. لقد ألقيت مهمة إنشاء الشخصيات الغير لاعبة على القائدة دو-هوا. أثناء غيابك.”
“مم.”
انتفخ معطف الطبيبة عندما انهارت دو-هوا. تدحرجت البندقية التي استنفدت رصاصتها الأخيرة من يدها.
“وإذا تركت رسالة لنفسي، فلن أفهمها، أليس كذلك؟ انتظر لحظة. ديجافو.” قالت وهي تلهث. “ألم تخبرني ذات مرة أن هذه كانت وصيتي الأخيرة من دورة ماضية؟”
“إذا توقفت عن ركل الحراس في كل مرة نلتقي فيها في الممر، فسوف أفكر في الأمر.”
“ذاكرة جيدة.”
التف نحوي بشكل حاد.
“أنا حقًا حمقاء…” تأوهت يو-هوا وهي تمسك برأسها. كانت هذه طريقتها في مواساة الآخرين.
ثم ظهرت حروف قرمزية في السماء.
داعبت خد يو-هوا، فخرجت راحة يدي ملطخة بالسخام. لقد قضت هذه الطفلة أكثر من يومين في القتال في الحرب مثلي تمامًا، وأصبحت حطامًا كاملًا في هذه العملية.
تحدثتُ.
“لنلتقي مرة أخرى في المرة القادمة، يو-هوا.”
“أنت مجنون، أليس كذلك؟ أنت مجرد إنسان — كيف يمكن للإنسان أن…؟ حتى مع القدرة على العودة بالزمن، كيف يُحال هذا؟”
“…….”
وقبل أن أتمكن من فهم المعنى بشكل كامل،
“شكرًا لك دائمًا.”
“…….”
“وأنا أيضًا يا معلم.”
“لقد أخبرتِك بالفعل.”
وضعت يو-هوا يدها على ظهر يدي، ثم ابتسمت ووضعت خدها عليها.
اللون الأزرق للأرض من الفضاء، واللون الأخضر لعشب ذيل الثعلب، واللون البني للنمل، واللون الأسود لساعة ذكية تشحن، واللون الأحمر على خدود المولود الجديد، ثم، ثم،
“على الرغم من ذلك…” ترددت. “على الرغم من أنه ليس دائمًا، شكرًا لك على مجيئك إليّ حتى مع معرفتك بأننا سنفترق هكذا. من فضلك اعتني بي بعد ذلك.”
— ……….
“إذا توقفت عن ركل الحراس في كل مرة نلتقي فيها في الممر، فسوف أفكر في الأمر.”
“ما الذي يهم في هذا الأمر؟! لقد عملنا معًا في محاولة لمنع انقراض البشرية! هذا جنون! هل أنت غبية؟ كيف يمكنك أن تخون-”
“هاها… آه. لقد افتقدته بالفعل. بالفعل…”
— ماذا تتحدث عنه؟
أغلقت عينيها.
“آه…”
“بالفعل…”
“انتظر لحظة… أليس هذا التصرف غير طبيعي إلى حد ما؟ آه! حانوتي! حانوتي! ألعنك! أنت شذوذ يحيل الآخرين بشرًا! شذوذ بشري!”
وعندما فتحتهما مرة أخرى—
“كل مرة تختلف عن الأخرى. عندما تدمر موجة الوحوش العالم، عادة ما يحدث الأمر بهذه الطريقة.”
لُونت عيناها الحمراء ذات يوم بفراغ الفراغ اللانهائي وتألقتا بضوء غريب.
“حقًا، أممم. كان ذلك مذهلًا، يا معلم.”
“سحقًا.”
“لا، لا، لا. لم تستخدم يو-هوا قوتها على دو-هوا أو سيو غيو. لقد حرصت على ‘جمع’ هذه البيانات. هذه بياناتي. لا يمكنك تغيير بياناتي.”
كانت أول كلمة نطق بها الفراغ اللانهائي عندما فتح عينيه. لقد دفع يدي بعيدًا، وهو يتمتم بسلسلة عصبية من الكلمات: سحقًا! سحقًا! سحقًا!
— نعم! لا يمكن لسببية حانوتي أن تفرق أبدًا بين ما هو صحيح أو خاطئ!
“أنت مجنون، أليس كذلك؟ أنت مجرد إنسان — كيف يمكن للإنسان أن…؟ حتى مع القدرة على العودة بالزمن، كيف يُحال هذا؟”
وتبع ذلك لحظة صمت.
“جهز نفسك، فسرعان ما سيمد الطاغوت الخارجي يده.”
“لا، لا، لا. لم تستخدم يو-هوا قوتها على دو-هوا أو سيو غيو. لقد حرصت على ‘جمع’ هذه البيانات. هذه بياناتي. لا يمكنك تغيير بياناتي.”
“أيهم؟” ضحك الفراغ اللانهائي بصوت أجوف. “هناك ثلاثة طواغيت خارجية ينزلون على هذا العالم الصغير الآن! آه، بما فيهم أنا، انهم أربعة! أضف إلى ذلك العقل المدبر الحقيقي لمتلازمة العقل المدبر، هكذا خمسة!”
خلف ظهري، أطلقت دوك-سيو نفسًا خفيفًا. ربما كان ذلك بسبب الرهبة، أو ربما اليأس. ففي النهاية، لا بد أن يكون هناك بعض الاختلاف في “الحل” بين مفهوم فَناء العالم الذي لم تواجهه إلا من خلال “الكلمات” والواقع الذي يتكشف أمامها الآن.
“…….”
تحدثتُ.
“وأنت… صمدت في هذا الجحيم لأكثر من 60 ساعة؟ مجرد بشري. محالٌ هذا…!”
— لا يوجد أي تشويه. لقد غُسل دماغ سيو غيو من خلال إنشاء NPC، وأطلق النار على نفسه. لقد حدث هذا بالفعل في هذا العالم.
“إذا أردت تقبيل مؤخرتي، فاعمل على تلميع لسانك. الثناء من شذوذ لا يفيدني بشيء.”
“آها… فهمت. لذا، هذا هو السبب الذي جعلك تختار هذا النفق الضيق كقاعدة — لأنه كان مخصصًا لهذا النوع من الأزمات في المقام الأول؟”
“أنت مجنون…” تمتم الفراغ اللانهائي، وهو يستنشق أنفاسه. “لا، انتظر. أنا من الناحية الفنية العدو الذي أحيل حليفًا، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، أُجبرت على اتخاذ هذا الشكل البشري البائس، بعقل بشري. لذا… صحيح! قد ينجح هذا! إذا ركبت حافلة حانوتي من هنا فصاعدًا، ألن يكون فوزي مؤكدًا طالما ظللت على قيد الحياة؟”
— انشاء؟
“إذا أعلنت استسلامك الكامل، فسأقبل ذلك في أي وقت. هل أنت مستعد للتخلي عن كل قواك؟”
بانغ!
“آآآآه…! لا! لا أريد أن أصبح إنسانًا! ما هذا، مع هذه المشاعر وهذه الذاكرة البائسة، وتكرار نفس الأفعال والأفكار الملعونة مرارًا وتكرارًا؟ لماذا أرغب في أن أصبح بهذا الشكل!”
شابهت الجذور الأوردة البشرية، فامتدت من التضحية في بوسان إلى جميع أنحاء الأرض، مثل الأوعية الدموية. بدءًا من هذا الكائن، الذي لا يزال يحمل شكل آه-ريون بشكل خافت، انتشرت الأوردة المتفرعة مثل شبكة العنكبوت.
قضم أظافره.
“آآآآه…! لا! لا أريد أن أصبح إنسانًا! ما هذا، مع هذه المشاعر وهذه الذاكرة البائسة، وتكرار نفس الأفعال والأفكار الملعونة مرارًا وتكرارًا؟ لماذا أرغب في أن أصبح بهذا الشكل!”
“انتظر لحظة… أليس هذا التصرف غير طبيعي إلى حد ما؟ آه! حانوتي! حانوتي! ألعنك! أنت شذوذ يحيل الآخرين بشرًا! شذوذ بشري!”
“هاها… آه. لقد افتقدته بالفعل. بالفعل…”
“استمر.”
— متى تلاعبنا بأي شيء؟
نظرتُ من برج بابل إلى الأسفل، وإذ بالأرض الآن تعج بالشذوذات الملونة باللونين الأسود والأحمر. حتى أن بعضها يزحف على جدران البرج.
نظرتُ من برج بابل إلى الأسفل، وإذ بالأرض الآن تعج بالشذوذات الملونة باللونين الأسود والأحمر. حتى أن بعضها يزحف على جدران البرج.
“وبغض النظر عما إذا كنت ستستسلم أم لا، فقد حققت بالفعل هدف هذه الدورة.”
لقد اختفت الآن تمامًا التعابير “البشرية” التي كانت تظهر عليه أثناء الألم والتحدث، وحل محلها عينان فارغتان إلى ما لا نهاية. وفي حدقاتها، تومض الألوان الأحمر والأبيض والأسود والأزرق والأصفر في نبضات متواصلة.
“ماذا؟”
“أنت قائدا نقابة تجوب الخطوط الأمامية باستمرار. أنت تتمتعين بروح حرة لدرجة أنني كنت دائمًا أشعر بالقلق عليك.”
“لقد انتهى الأمر بنا نحن الاثنين فقط.” وجهت نظري نحو الفراغ اللانهائي. “أظهر نفسك، أيها العقل المدبر.”
لُونت عيناها الحمراء ذات يوم بفراغ الفراغ اللانهائي وتألقتا بضوء غريب.
انفتح فم الفراغ اللانهائي، ومن ذلك الفتح خرج صوت — مزيج غريب من صوت يو-هوا والطنين الميكانيكي.
صمتت دوك-سيو، وأطلقت قبضتها. ثم انهارت على الأرض.
“هذا صحيح. لقد ألقيت مهمة إنشاء الشخصيات الغير لاعبة على القائدة دو-هوا. أثناء غيابك.”
بانغ!
بززز، طقطقة.
“سحقًا.”
كما لو أن أحباله الصوتية كانت تتناغم مع الراديو، خرج صوت ساكن من حلق الفراغ اللانهائي. وفي الوقت نفسه، خرج صوت الفراغ اللانهائي من أجهزة الراديو الثلاثين المكسورة على طاولة دو-هوا وآخر جهاز استخدمته.
“بدقة.”
— أيا حانوتي، كنت أنتظر عودتك والتعامل مع آه-يون.
— آه؟
— بمجرد أن تحترق المدينة بالكامل، ستشعر بالإرهاق. هذا صحيح. لقد خططت لذلك حتى تتمكن القائدة دو-هوا من سحب الزناد دون أن تتمكن من إيقافها، حتى للحظة.
في تلك اللحظة، انفتحت السماء.
— وهذا ليس كل شيء، أليس كذلك؟ لقد كان سيو غيو بالفعل تحت سيطرتي. تلك الطلقة النارية التي أطلقت عبر الراديو كانت سيو غيو يسحب الزناد ليقتل نفسه.
تمتم الفراغ اللانهائي بصوت فارغ.
“ببساطة، سجن شبكة س.غ كان تحت سيطرتي طوال الوقت.”
“وإذا تركت رسالة لنفسي، فلن أفهمها، أليس كذلك؟ انتظر لحظة. ديجافو.” قالت وهي تلهث. “ألم تخبرني ذات مرة أن هذه كانت وصيتي الأخيرة من دورة ماضية؟”
— لماذا قتلت القديسة أولًا؟ لماذا قتلت يو جي-وون؟ من الواضح أن ذلك كان للتخلص من أي شخص قد يتعقبني، يو-هوا.
“صحيح…”
“كانت هاتان الاثنتان مصدر إزعاج.”
“على الرغم من ذلك…” ترددت. “على الرغم من أنه ليس دائمًا، شكرًا لك على مجيئك إليّ حتى مع معرفتك بأننا سنفترق هكذا. من فضلك اعتني بي بعد ذلك.”
— نعم! إزعاج!
“لقد قتلت سيو غيو؟ باستخدام الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟ كيف فعلت ذلك؟ لقد كان حليفنا!”
“كل قطعة من البيانات التي لاحظتها القديسة كانت ستُسلم إلى حانوتي. وأي ‘ضباب حرب’ في ساحة المعركة هذه سيُرفع. إذا اختفى الضباب، فلن أتمكن من التلاعب بالسببية. نفس الشيء مع يو جي-وون. تعقبت خريطتها المصغرة الجميع، في أي وقت، وفي أي مكان. مع ذلك، لم أتمكن من إنشاء أو التلاعب بالسببية. لم أتمكن من تشويهها. لم أتمكن من تحملها.”
“لنلتقي مرة أخرى في المرة القادمة، يو-هوا.”
— انشاء؟
— آه. آه.
— تلاعب؟
تمتم الفراغ اللانهائي بصوت فارغ.
— تشويه؟
بانغ!
أصدرت أجهزة الراديو أصواتًا مزعجة.
وهو تمامًا كما تمتمت دوك-سيو.
— ماذا تتحدث عنه؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
— متى تلاعبنا بأي شيء؟
قضم أظافره.
— لا يوجد أي تشويه. لقد غُسل دماغ سيو غيو من خلال إنشاء NPC، وأطلق النار على نفسه. لقد حدث هذا بالفعل في هذا العالم.
“آها… فهمت. لذا، هذا هو السبب الذي جعلك تختار هذا النفق الضيق كقاعدة — لأنه كان مخصصًا لهذا النوع من الأزمات في المقام الأول؟”
— نعم! لا يمكن لسببية حانوتي أن تفرق أبدًا بين ما هو صحيح أو خاطئ!
داعبت خد يو-هوا، فخرجت راحة يدي ملطخة بالسخام. لقد قضت هذه الطفلة أكثر من يومين في القتال في الحرب مثلي تمامًا، وأصبحت حطامًا كاملًا في هذه العملية.
“لا.”
“لا.”
تمتم الفراغ اللانهائي بصوت فارغ.
أطلقت دو-هوا ضحكة من أعماق قلبها، ثم مال رأسها إلى الجانب وقالت:
“لا، لا، لا. لم تستخدم يو-هوا قوتها على دو-هوا أو سيو غيو. لقد حرصت على ‘جمع’ هذه البيانات. هذه بياناتي. لا يمكنك تغيير بياناتي.”
“سأمنحك السيطرة على الباكو. اكسر الساعة الرملية.”
— ……….
“أنا حقًا حمقاء…” تأوهت يو-هوا وهي تمسك برأسها. كانت هذه طريقتها في مواساة الآخرين.
— ……….
— آه؟
“رداء المستشفى الأبيض المنقوش بنقشة البتولا، وأثر الدم الأحمر على سرير المريض من زهرة العنكبوت الحمراء، ممزق في حديقة المدرسة…”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
تحدثتُ.
“إذا أردت تقبيل مؤخرتي، فاعمل على تلميع لسانك. الثناء من شذوذ لا يفيدني بشيء.”
“الفراغ لانهائي.”
اختفى جسد يو-هوا.
التف نحوي بشكل حاد.
“ماذا؟”
لقد اختفت الآن تمامًا التعابير “البشرية” التي كانت تظهر عليه أثناء الألم والتحدث، وحل محلها عينان فارغتان إلى ما لا نهاية. وفي حدقاتها، تومض الألوان الأحمر والأبيض والأسود والأزرق والأصفر في نبضات متواصلة.
بانغ!
“في هذه الدورة، سأعيد لك بعضًا من قواك.”
“أووه.”
“…….”
— بمجرد أن تحترق المدينة بالكامل، ستشعر بالإرهاق. هذا صحيح. لقد خططت لذلك حتى تتمكن القائدة دو-هوا من سحب الزناد دون أن تتمكن من إيقافها، حتى للحظة.
“سأمنحك السيطرة على الباكو. اكسر الساعة الرملية.”
بانغ!
تحطم!
“آها… فهمت. لذا، هذا هو السبب الذي جعلك تختار هذا النفق الضيق كقاعدة — لأنه كان مخصصًا لهذا النوع من الأزمات في المقام الأول؟”
بمجرد أن انتهيت، أخرج الساعة الرملية من خصره وسحقها بين يديه. كانت الزجاجة هي التي سجنت الشبيه.
“أنت مجنون، أليس كذلك؟ أنت مجرد إنسان — كيف يمكن للإنسان أن…؟ حتى مع القدرة على العودة بالزمن، كيف يُحال هذا؟”
ومن حيث وقف يو-هوا، انتشرت “الألوان”، فغطت على الفور السماء والأرض التي كانت حمراء في السابق.
صمتت دوك-سيو، وأطلقت قبضتها. ثم انهارت على الأرض.
لم يكن لونًا واحدًا، بل ظل يتغير بلا نهاية، ولم يتوقف أبدًا ولو لثانية واحدة.
“لا بد أنني شغلت محاكاة مشروع التناسخ مئات المرات، ولكن ياللعجب، إنها ثلاثية الأبعاد حقيقية… لا يمكن مقارنة تأثيرها بأي شيء آخر. هل قمت بهذه التجربة مئات المرات؟”
اللون الأزرق للأرض من الفضاء، واللون الأخضر لعشب ذيل الثعلب، واللون البني للنمل، واللون الأسود لساعة ذكية تشحن، واللون الأحمر على خدود المولود الجديد، ثم، ثم،
“سحقًا.”
اختفى جسد يو-هوا.
“لا.”
— آه.
“مم.”
— آه؟
— متى تلاعبنا بأي شيء؟
— آه. آه.
اللون الأزرق للأرض من الفضاء، واللون الأخضر لعشب ذيل الثعلب، واللون البني للنمل، واللون الأسود لساعة ذكية تشحن، واللون الأحمر على خدود المولود الجديد، ثم، ثم،
صرخت أجهزة الراديو بالتشويش.
نعم، لو أن الكائن الفاسد الذي أمامي قاوم هالتي ولو قليلًا، لكان هذا مستحيلًا.
وبعد ذلك الصمت.
“أوه… لا داعي لشكري. بالنظر إلى كل ما مررنا به، اعتقدت أنه من واجبي التعامل مع هذا الأمر…”
على خلفية سوداء، كان هناك صوت “آه” يتوهج باللون الأصفر. حتى ذلك اللون الأصفر سرعان ما تحول إلى سواد. كانت الحروف “آه” و”آه؟” و”آه” تكتب نفسها على التوالي قبل أن تتلاشى.
انطلق صوت صاخب من المياه قبالة بوسان. كان الصوت في اتجاه المدخل المشترك لنفق إينوناكي وكازينو الحلم ومخبأ المقهى. اجتاحت عاصفة ثلجية مفاجئة، مما أدى إلى تجميد سطح البحر على الفور. من تحت الجليد انفجرت الشذوذات في جميع أنواع الأشكال الغريبة، مما يشير إلى انهيار السجن الإلكتروني، شبكة س.غ.
— آه.
“القائدة دو-هوا.”
ثم ظهرت حروف قرمزية في السماء.
ومن الغريب أن الأخير لم يستخدم مرة واحدة طوال المعركة بأكملها.
— وجدتُك.
“آه…”
في تلك اللحظة، انفتحت السماء.
“الفراغ لانهائي.”
————————
في تلك اللحظة، انفتحت السماء.
لمن لم يفهم.. النص بعد — و النص بين “” هما من الفراغ اللانهائي، ولكنه هكذا لأنه يقاوم شذوذ متلازمة العقل المدبر. وكما ترون، هذا الفصل رائع، ولهذا بذلت بعض الجهد الإضافي في ترجمته.
“كل قطعة من البيانات التي لاحظتها القديسة كانت ستُسلم إلى حانوتي. وأي ‘ضباب حرب’ في ساحة المعركة هذه سيُرفع. إذا اختفى الضباب، فلن أتمكن من التلاعب بالسببية. نفس الشيء مع يو جي-وون. تعقبت خريطتها المصغرة الجميع، في أي وقت، وفي أي مكان. مع ذلك، لم أتمكن من إنشاء أو التلاعب بالسببية. لم أتمكن من تشويهها. لم أتمكن من تحملها.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
التقطت دو-هوا جهاز راديو. في البداية، كان هناك 31 جهاز راديو جاهزًا على طاولة العمليات أمامها. ومن بين تلك الأجهزة، دُمّر 30 جهاز.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
— ……….
— آه. آه.
