المُجرِّب VIII
المُجرِّب VIII
ولم يكن الحجم فقط هو الذي تغير.
— سنباي، سنباي، سنباي، سنباي، سنباي، سنباي، سنباي
لن يكون لهذه الحكاية خاتمة.
‘ومع ذلك، الشذوذ المحيطي الذي حشرني في زاوية آنذاك قد أُبيد بسهولة وبشكل تام.’
ومع ذلك، لو طُلب مني وصف المشهد الذي يَلي فناء العالم، لاستطعت أن أسطره بتفصيل وعناية.
من موقعي المرتفع، تأملت المشهد برمّته، عاجزًا عن النطق.
يبدو أن صوت تشيون يو-هوا (天寥化) والنغمة الميكانيكية للفراغ اللانهائي يتشابكان، وينطقان في وقت واحد.
فيما يلي سرد لنهاية العالم، بديلًا عن خاتمة تقليدية.
على الأقل، نجحت المرحلة الأولية من التجربة.
————
— أناااا هنننننا الآآآآآن. أننننننا هناااااا الآننننننن.
“لقد انفتحت السماء.”
الجواب يكمن في وجود شمسين، المتوضعتين على جانبين متقابلين، كانتا متوازنتين بشكل دقيق، مما حمل الأرض في مكانها من كلا الجانبين.
بغض النظر عن مدى إصرار أسطول السفينة على ملاحقته، بدا أن ليفياثان لا يزال لديه وسيلة أخيرة للمقاومة.
لم يكن ذلك استعارة أو مبالغة أو تحريفًا. بل كان السماء تتمزق حرفيًا مثل قطعة من البلاستيك. بصمت أيضًا.
أطلق الفراغ اللانهائي يده اليمنى وقدمه، فدمر بشكل منهجي الأجرام السماوية المتبقية دون تردد.
— أهاهاها.
‘أحذية يو-هوا؟’
ومن الشق في نسيج الفضاء لم يظهر سوى عين حمراء.
رفعني الفراغ اللانهائي مع برج بابل بأكمله.
انها عين الفراغ اللانهائي.
لو ظهر هذا الشكل النهائي في الدورة 664، فإن البشرية، بما في ذلك أنا، قد هلكت دون أي فرصة.
كانت القزحية الحمراء الزاهية أكبر من أي كائن معروف. كانت عضلاتها تتحرك، وكأنها زلزال مدو. كان كل وتر متموج يتسبب في انكماش المجرات وتمددها بدورها.
فجأة، انقلب جسد التنين المتقشر، المغطى بقشور لامعة لا تعد ولا تحصى، من الداخل إلى الخارج.
— صغير الحجم!
تردد صدى صوت ضحك الفراغ اللانهائي في السماء والأرض. ومد إبهامه وسبابته ونقر برج بابل.
اتسعت عين الفراغ اللانهائي بشكل أكبر، وظهرت بؤبؤ عين مظلم عميق مثل ثقب أسود يحدق “بهذا الاتجاه” — نحو الأرض أدناه.
— صغير، صغير، صغير، صغير، صغير! كيهاهاهاها!
بغض النظر عن مدى إصرار أسطول السفينة على ملاحقته، بدا أن ليفياثان لا يزال لديه وسيلة أخيرة للمقاومة.
وبعد قليل، خرجت يد من الشق في السماء.
ولم يكن الحجم فقط هو الذي تغير.
اقتربت اليد من هذا العالم.
كانت يدًا يمنى. قبل لحظات فقط، حطمت ساعة رملية، والآن أصبحت شظايا الزجاج العارية مغروسة في جلدها، والدم يتدفق بحرية.
— أوووه.
ذكرى من زمن طويل.
وكانت اليد اليمنى الخارجة من الشق أكبر من القارة.
في لحظة، غمرت الظلال الأرض، برج بابل، هايونداي، بوسان، حتى الأرض — على الرغم من أنها كانت مسطحة — كلها.
لو ظهر هذا الشكل النهائي في الدورة 664، فإن البشرية، بما في ذلك أنا، قد هلكت دون أي فرصة.
[**: مسطحة بسبب شذوذ!]
بالكامل.
لقد هزتني فكرة مذهلة.
كان الدم يتساقط من اليد اليمنى للعملاق مثل الشلالات في السيول العظيمة.
كراش!
كل قطرة دم شكلت بحرًا واسعًا، متدفقًا إلى العالم.
— ………!
باختصار، كانت هذه هي النهاية النهائية لنصر الفراغ اللانهائي.
— ……! ……!
والسبب كان بسيطًا.
غمر الأرضَ طوفانٌ هائل.
كراش!
ومع ذلك، كان هناك صوت —
لم يكن لدى الشذوذات التي تتسلق برج بابل أي مخرج من حمام الدم هذا. فالهاربون من شبكة س.غ ، الذين كانوا على استعداد لاختراق المياه الجليدية، غمرتهم المياه على الفور، وضربتهم موجة الدم.
فجأة، انقلب جسد التنين المتقشر، المغطى بقشور لامعة لا تعد ولا تحصى، من الداخل إلى الخارج.
— كيهاهاهاهاها.
— سنباي.
تردد صدى صوت ضحك الفراغ اللانهائي في السماء والأرض. ومد إبهامه وسبابته ونقر برج بابل.
كسر!
مثل طفل يلتقط قطعة شوكولاتة بطريقة غريبة، تحطم البرج في منتصفه.
— صغير الحجم.
— سنباي.
ضحك الفراغ اللانهائي. كان ذلك الصوت الغريب المخيف، إذا أردت وصفه بدقة أكبر، يبدو في الواقع أشبه بهذا:
اتسعت عين الفراغ اللانهائي بشكل أكبر، وظهرت بؤبؤ عين مظلم عميق مثل ثقب أسود يحدق “بهذا الاتجاه” — نحو الأرض أدناه.
— سنباي، سنباي، سنباي، سنباي، سنباي، سنباي، سنباي
حاول ليفياثان على الفور المقاومة، لكن دون جدوى على الإطلاق.
— سييييينننب…
كانت هذه هي الأحذية الرياضية التي ارتدتها تشيون يو-هوا عندما ركلتني لأول مرة في ممر مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. وباعتبارها لاعبة سابقة في فريق كرة السلة، اعتزت يو-هوا بهذا الزوج من الأحذية وكانت ترتديه كلما التقينا.
لا تزال يد الفراغ اللانهائي اليسرى تمسك بي وبرج بابل، وتجذبنا نحو الشق.
يبدو أن صوت تشيون يو-هوا (天寥化) والنغمة الميكانيكية للفراغ اللانهائي يتشابكان، وينطقان في وقت واحد.
هطلت بقايا الجسد المتناثرة على المحيط، الذي أصبح كتلة مائية شاسعة واحدة – بانثالاسا، حيث اندثرت معالم المحيطات الخمسة، ولم يبقَ لها أيُّ أثرٍ يُذكر.
دوّو، دوّو، دوّو…
نعم، صوت الفراغ اللانهائي لم يكن قادمًا من الشق في السماء فحسب.
‘لقد انكمش حجم الشمس الأصلي إلى حجم القمر تقريبًا. ولابد أن يكون ذلك بسبب تأثير النموذج الأرضي المركزي. أما الشمس على الجانب الآخر… فربما كان ذلك بسبب تأثير نظرية الأرض المجوفة.’ [**: ارجعوا لحكاية “المخفي” لتفهموا ماذا يحدث، تبدأ من الفصل ٢٢٤.]
وأخيرًا، وجدت نفسي في عالم يمكن أن يُطلق عليه حقًا اسم الفضاء. حدث ذلك في لمح البصر. بالنسبة لموقظ عادي، لكفى هذا لجعله يفقد وعيه.
والآن، كان صدى ذلك يتردد من أجهزة الراديو المعطلة، ومن الهواتف الذكية التي تطفو وسط فيضان الدماء، ومن كل جهاز إلكتروني يطفو على الماء.
في لحظة، غمرت الظلال الأرض، برج بابل، هايونداي، بوسان، حتى الأرض — على الرغم من أنها كانت مسطحة — كلها.
الفراغ، تمزق في نسيج العالم.
تداخلت أصوات الطاغوت الخارجي بلا نهاية، وترددت جميعها في وقت واحد.
في تلك اللحظة، أدركت حقيقة.
— سأجعلك استثناءًا يا سنباي، سأدعك تعيش.
“لكن تطهير هذه الأجواء القذرة ليس بالمهمة السهلة. بصفتي روحًا اخترقت العوالم الروحية الستة، سأمهد الطريق وأرشدكم جميعًا إلى المملكة العالية.”
المملكة العالية.
— سنننباااااي، هاه؟
عندما كان مو غوانغ-سيو معروفًا باسم مو غوانغ-سيو فقط، سجلت خطابه لأتباعه في زاوية من ذهني.
— كيهاهاهاهاهاها!
لماذا أتلكم في كل هذا؟ حسنًا.. أي شيء نتكلم به حتى تُنشر الحكاية القادمة المتكونة من ١٤ فصلًا! (وهذه المرة العد صحيح وأنا متأكد من كل شيء.)
رفعني الفراغ اللانهائي مع برج بابل بأكمله.
صعود قسري.
صعود قسري.
فجأة، جاءت إلى ذهني عبارة قالها لي مو غوانغ-سيو، الرجل الذي ظل صامتًا دائمًا مثل الدمية.
لقد بدا الأمر وكأن الطاغوت الخارجي يدعوني إلى ما وراء الشق.
كانت إشارة اليد الغريبة بعيدة كل البعد عن كونها لطيفة.
لقد انكمش الكون الآن إلى بقعة مظلمة واحدة، وسُحبت “خارجه”.
وبينما أحلق عاليًا وأعلى، اضطررت أن أتشبث بشدة بسور الشرفة حتى لا أسقط.
“لقد انفتحت السماء.”
لكن الفشل الوحيد كان فشل الأنا الحالية في الدورة 687.
وبعد ذلك حدث ذلك.
كانت هذه هي الأحذية الرياضية التي ارتدتها تشيون يو-هوا عندما ركلتني لأول مرة في ممر مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. وباعتبارها لاعبة سابقة في فريق كرة السلة، اعتزت يو-هوا بهذا الزوج من الأحذية وكانت ترتديه كلما التقينا.
ولكنني لم أشعر بالهواء، ولم أكن أتنفس بشكل طبيعي.
–هنـ ҉اا ҉ اك ҉ ҉ ҉ ҉ ҉ ҉ ҉҉
تردد صدى صوت ضحك الفراغ اللانهائي في السماء والأرض. ومد إبهامه وسبابته ونقر برج بابل.
شلووش!
— راااااعِ.
في وسط هذا العالم، الذي غدا الآن مصبوغًا بالكامل باللون الأحمر بسبب فيضان الدماء الذي لا نهاية له، ظهر تنين ضخم فجأة وارتفع في الهواء.
“…….”
في لحظة، عرفت ما كان.
شلووش!
“ليفياثان!”
شذوذ من فئة المحيط الذي أطلق العنان لرياح موسمية هائلة في الدورة 664.
لقد ارتدته بالطبع خلال حرب الدفاع النهائية أيضًا.
عنصر مفترض يملأ الكون بأكمله، مثل الهواء على الأرض، موجود في كل مكان، دائمًا.
على الرغم من أن حجمه لم يكن بحجم أصابع الفراغ اللانهائي، إلا أن اليفياثان ضخم. ففي النهاية، كان هو الوحش الموصوف في الأساطير بأنه أكبر من الأرض نفسها.
‘فهمت. إن مصطلحي “الرياح الموسمية الفائقة” و”الفيضان العظيم” هما في الأساس نفس المصطلح. والآن بعد أن غمر الفيضان العالم بأسره، أصبح الوضع مثاليًا بالنسبة لـ”ليفياثان”. وبالنسبة لأي شذوذ آخر، فقد يكون كارثة، ولكن بالنسبة له، فهو في الواقع فرصة!’
— سأجعلك استثناءًا يا سنباي، سأدعك تعيش.
رفعني الفراغ اللانهائي مع برج بابل بأكمله.
حتى في الدورة 664، كان إخضاع ليفياثان بمثابة محنة شاقة، لكن التنين الذي ظهر الآن كان على نطاق مختلف. كان جسده كبيرًا بما يكفي للالتفاف حول الأرض تسع مرات ولا يزال لديه مساحة إضافية.
‘حتى لو دمرت الأرض، فما زال من المستحيل أن يصلني الصوت هنا في مسافة الفضاء.’
ولم يكن الحجم فقط هو الذي تغير.
“ادخل من الباب الضيق.”
〓〓〓
في الدورة 664، الشخص الذي وجه الضربة النهائية إلى اليفياثان كان غو يوري، وليس أنا.
فجأة، انقلب جسد التنين المتقشر، المغطى بقشور لامعة لا تعد ولا تحصى، من الداخل إلى الخارج.
بغض النظر عن مدى إصرار أسطول السفينة على ملاحقته، بدا أن ليفياثان لا يزال لديه وسيلة أخيرة للمقاومة.
اقتربت اليد من هذا العالم.
— راااااعِ.
— صغير الحجم.
فجأة، انقلب جسد التنين المتقشر، المغطى بقشور لامعة لا تعد ولا تحصى، من الداخل إلى الخارج.
حتى في الدورة 664، كان إخضاع ليفياثان بمثابة محنة شاقة، لكن التنين الذي ظهر الآن كان على نطاق مختلف. كان جسده كبيرًا بما يكفي للالتفاف حول الأرض تسع مرات ولا يزال لديه مساحة إضافية.
إنهم قشوره المعكوسة.
○
تردد صدى صوت ضحك الفراغ اللانهائي في السماء والأرض. ومد إبهامه وسبابته ونقر برج بابل.
تحولت جميع القشور إلى عيون، كل منها يحمل مجسًا ملتويًا ينبت من الداخل.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لقد بدا مظهر التنين الآن أشبه بمئوية الأقدام(الحريش) وليس تنينًا، فقد فسد إلى الحد الذي لم يعد من الممكن اعتباره وحشًا سماويًا. ومع ذلك، كانت هالته الشديدة مخيفة بما يكفي لجعل العمود الفقري يتجمد.
بركلة واحدة من الطاغوت الخارجي، قُضي على عدد لا يحصى من البشر وحتى عدد لا يحصى من الشذوذ الذين ملؤوا هذا العالم.
في وسط هذا العالم، الذي غدا الآن مصبوغًا بالكامل باللون الأحمر بسبب فيضان الدماء الذي لا نهاية له، ظهر تنين ضخم فجأة وارتفع في الهواء.
لو ظهر هذا الشكل النهائي في الدورة 664، فإن البشرية، بما في ذلك أنا، قد هلكت دون أي فرصة.
لقد هزتني فكرة مذهلة.
لو حاولت تصوير هذا المشهد في رسم، لَبَدَى على النحو التالي:
— أهاهاهاهاها!
صعود قسري.
لا، لن أسمح لهم أن يذهبوا سدى.
ضحك الفراغ اللانهائي مرة أخرى، عندما ظهرت يد أخرى — هذه المرة، يده اليسرى — من الشق في السماء.
لقد بدا الأمر وكأن الطاغوت الخارجي يدعوني إلى ما وراء الشق.
كان زوجًا من أحذية Air Jordan باللونين الأسود والأحمر.
— صغير الحجم.
في لحظة، غمرت الظلال الأرض، برج بابل، هايونداي، بوسان، حتى الأرض — على الرغم من أنها كانت مسطحة — كلها.
فغر فمي متعجبًا.
كسر!
بقبضة بسيطة، تمكنت اليد اليمنى من انتزاع ليفياثان.
كما رأيتم الآن، كان الفراغ اللانهائي قد عبر “الشق” وكان يسحبني معه.
فيما يلي سرد لنهاية العالم، بديلًا عن خاتمة تقليدية.
حاول ليفياثان على الفور المقاومة، لكن دون جدوى على الإطلاق.
“…….”
الأثير.
قبض الفراغ اللانهائي على قبضته.
فغر فمي متعجبًا.
كر-ر-راك-!
بصوت كان مرحًا تقريبًا، سحق اليفياثان حرفيًا.
صعود قسري.
رأس اليفياثان، الذي فتح شدقيه العملاقين تجاه الطاغوت الخارجي، سُحِقَ وسقط بلا حراك. جسده تحطَّم إلى شظايا صغيرة، كأنّه عصيّ حلوى هشّة جرى العبث بها بيدٍ ثقيلة.
كانت يدًا يمنى. قبل لحظات فقط، حطمت ساعة رملية، والآن أصبحت شظايا الزجاج العارية مغروسة في جلدها، والدم يتدفق بحرية.
دوّو، دوّو، دوّو…
لكن هذه التأملات لم تكن ذات صلة بالارتفاع المستمر.
هطلت بقايا الجسد المتناثرة على المحيط، الذي أصبح كتلة مائية شاسعة واحدة – بانثالاسا، حيث اندثرت معالم المحيطات الخمسة، ولم يبقَ لها أيُّ أثرٍ يُذكر.
‘لم يكن مو غوانغ-سيو مجرد محتال أو ديماغوجي؟’
[**: “بانثالاسا” (من اليونانية: πᾶν بمعنى “كل” وθάλασσα بمعنى “بحر”) كان المحيط العظيم الذي أحاط بكوكب الأرض وغطى معظم سطحه، حيث أحاط بالقارة العظمى “بانجيا”، التي تُعد آخر القارات العملاقة في تاريخ الأرض.]
— سييييينننب…
في الدورة 664، الشخص الذي وجه الضربة النهائية إلى اليفياثان كان غو يوري، وليس أنا.
“…….”
— هاه. هاه. هاه.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
من موقعي المرتفع، تأملت المشهد برمّته، عاجزًا عن النطق.
[**: “بانثالاسا” (من اليونانية: πᾶν بمعنى “كل” وθάλασσα بمعنى “بحر”) كان المحيط العظيم الذي أحاط بكوكب الأرض وغطى معظم سطحه، حيث أحاط بالقارة العظمى “بانجيا”، التي تُعد آخر القارات العملاقة في تاريخ الأرض.]
ذكرى من زمن طويل.
لم يمضِ وقت طويل على الدورة الـ664. قواي وهالتي كانت كما هي تقريبًا الآن.
عندما كان مو غوانغ-سيو معروفًا باسم مو غوانغ-سيو فقط، سجلت خطابه لأتباعه في زاوية من ذهني.
‘ومع ذلك، الشذوذ المحيطي الذي حشرني في زاوية آنذاك قد أُبيد بسهولة وبشكل تام.’
عندما كان مو غوانغ-سيو معروفًا باسم مو غوانغ-سيو فقط، سجلت خطابه لأتباعه في زاوية من ذهني.
لكن هذه التأملات لم تكن ذات صلة بالارتفاع المستمر.
— كيهاهاهاهاهاها!
ورغم أنني اعتبرت الأمر في البداية خدعة من جانب لي ها-يول، فإن ها-يول نفسها أصرت على أنها لم تُرغم قط على قول أي شيء من هذا القبيل.
الستراتوسفير، الميزوسفير، الثيرموسفير، الإكسوسفير―
وأخيرًا، وجدت نفسي في عالم يمكن أن يُطلق عليه حقًا اسم الفضاء. حدث ذلك في لمح البصر. بالنسبة لموقظ عادي، لكفى هذا لجعله يفقد وعيه.
— سنباي، سنباي، سنباي، سنباي، سنباي، سنباي، سنباي
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أوه.”
“هناك… شمسان.”
كنت على شرفة برج بابل.
رغم أن عبارة “شكرًا” لم تكن ملائمة تمامًا، إلا أن الوصول إلى هذا الارتفاع أتاح لي رؤية واضحة للأرض، التي أصبحت الآن مسطحة كالفطيرة.
لقد اختفى المشهد الكوني بالكامل. ولم يبق سوى “الشق” الذي أصبح أقرب، تحت أعين الفراغ اللانهائي الهائلة التي تراقبه.
كان المشهد هائلًا لدرجة غير واقعية، حتى إنني تمتمت دون وعي.
“هناك… شمسان.”
لو حاولت تصوير هذا المشهد في رسم، لَبَدَى على النحو التالي:
○
〓〓〓
لقد تحققت لمعرفة ما إذا كان هناك أي هواء ينفخ في مكان قريب، مثل ترطيب إصبعي، معتقدًا أن “التنفس” من وجود الفراغ اللانهائي قد يملأ فراغ الفضاء.
لقد بدا الأمر وكأن الطاغوت الخارجي يدعوني إلى ما وراء الشق.
●
“…….”
كانت الأرض مسطحة تمامًا (〓〓〓).
وعلى أحد الجانبين الشمس الأصلية (○)، بينما على الجانب الآخر شمس مطابقة (●).
كانت القزحية الحمراء الزاهية أكبر من أي كائن معروف. كانت عضلاتها تتحرك، وكأنها زلزال مدو. كان كل وتر متموج يتسبب في انكماش المجرات وتمددها بدورها.
‘لقد انكمش حجم الشمس الأصلي إلى حجم القمر تقريبًا. ولابد أن يكون ذلك بسبب تأثير النموذج الأرضي المركزي. أما الشمس على الجانب الآخر… فربما كان ذلك بسبب تأثير نظرية الأرض المجوفة.’ [**: ارجعوا لحكاية “المخفي” لتفهموا ماذا يحدث، تبدأ من الفصل ٢٢٤.]
في تلك اللحظة، أدركت حقيقة.
كراكوم!
بالنظر إلى ذاكرتي الكاملة، بمجرد أن أدركت وجود الأثير، انجذب ذهني حتمًا إلى الاستنتاج التالي.
لقد تحولت حقيقة مركزية الشمس في الكون إلى نموذج مركزية الأرض، مما تسبب في انكماش الشمس. إذن، أين ذهبت الكتلة “الزائدة” للشمس؟
“يجب على كل واحد منكم أن يخترق مسار الرياح هذا الذي أفتحه بكامل قوتكم كواحد حتى تتمكن الأرواح المتبقية على الأرض من الصعود بسهولة!”
في لحظة، غمرت الظلال الأرض، برج بابل، هايونداي، بوسان، حتى الأرض — على الرغم من أنها كانت مسطحة — كلها.
“آها! هذا إذن! لقد استخدمت الكتلة المتقلصة للشمس لإنشاء شمس أخرى في الأرض المجوفة أدناه!’
كراش!
لقد كان مذهلًا.
“إن باب الحياة ضيق، والطريق ضيق، والذين يجدونه قليلون.”
لقد بدا الأمر وكأن الطاغوت الخارجي يدعوني إلى ما وراء الشق.
إذا صحت هذه النظرية، فإن النموذج الأرضي المركزي ونظرية الأرض المجوفة — وهما شذوذان لا علاقة لهما على ما يبدو — كانا في الواقع متحدين في واحد.
لقد صار الكون مجرد ساحة لعب.
واستمرت الإدراكات الأخرى في الظهور.
في النموذج الأرضي المركزي، كانت الأرض هي مركز الكون. ومع محو المركز، لم يتبق في الفضاء سوى كواكب النظام الشمسي والكوكبات.
‘وهذا ليس كل شيء.’
تأملوا. كيف يمكن للأرض المسطحة أن تحافظ على توازنها دون أن تنجرف في الفضاء؟
اتسعت عين الفراغ اللانهائي بشكل أكبر، وظهرت بؤبؤ عين مظلم عميق مثل ثقب أسود يحدق “بهذا الاتجاه” — نحو الأرض أدناه.
الجواب يكمن في وجود شمسين، المتوضعتين على جانبين متقابلين، كانتا متوازنتين بشكل دقيق، مما حمل الأرض في مكانها من كلا الجانبين.
كر-ر-راك-!
إنه إنجاز مذهل، بل ويكاد يكون مستحيلًا بمعايير البشر. لكن بالنسبة لشذوذ كوني، مثل نموذج مركزية الأرض أو نظريات الأرض المجوفة والمسطحة، فإن هذا يُعد تفسيرًا مثاليًا.
○
لقد صار الكون مجرد ساحة لعب.
‘أي نوع من الشذوذ فعل هذا؟’
فغر فمي متعجبًا.
في الدورة 664، الشخص الذي وجه الضربة النهائية إلى اليفياثان كان غو يوري، وليس أنا.
آآ… امم. لمن لم يفهم، هناك عدة طواغيت خارجية حازت على جسد يو-هوا: الفراغ اللانهائي، ذاك اللي أشرف على الليفياثان، وذاك اللي يشرف على موجة الوحوش، وهناك واحد أصيب بمتلازمة العقل المدبر (لا أعرف ما إذا كان طاغوت ممن ذكرتهم سابقًا أو واحد رابع) وقد امتصهم الفراغ اللانهائي كلهم، وقد أصبح قويًا للغاية (؟) فدمر العالم. لست متأكدًا من آخر شيء بالمناسبة، أرائكم في التعليقات↓↓
‘لابد أنه من فئة طاغوت خارجي. أهي نوت؟ هل هي قوة “نوت” التي ظلّت القدّيسة تعمل على كبحها؟ أم أنه الطاغوت الخارجي المصاب بمتلازمة العقل المدبر الذي التهمه الفراغ اللانهائي توًا؟ أو ربما…’
— هاه. هاه. هاه.
— ………!
ثم مر شيء ضخم بالقرب من برج بابل. كان ضخمًا للغاية لدرجة أن الأمر استغرق أكثر من ثانية واحدة للتعرف على هويته. لكن بالصدفة كان شكله مألوفًا بالنسبة لي.
والسبب كان بسيطًا.
‘أحذية يو-هوا؟’
صعود قسري.
كان زوجًا من أحذية Air Jordan باللونين الأسود والأحمر.
كانت هذه هي الأحذية الرياضية التي ارتدتها تشيون يو-هوا عندما ركلتني لأول مرة في ممر مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. وباعتبارها لاعبة سابقة في فريق كرة السلة، اعتزت يو-هوا بهذا الزوج من الأحذية وكانت ترتديه كلما التقينا.
باختصار، كانت هذه هي النهاية النهائية لنصر الفراغ اللانهائي.
آآ… امم. لمن لم يفهم، هناك عدة طواغيت خارجية حازت على جسد يو-هوا: الفراغ اللانهائي، ذاك اللي أشرف على الليفياثان، وذاك اللي يشرف على موجة الوحوش، وهناك واحد أصيب بمتلازمة العقل المدبر (لا أعرف ما إذا كان طاغوت ممن ذكرتهم سابقًا أو واحد رابع) وقد امتصهم الفراغ اللانهائي كلهم، وقد أصبح قويًا للغاية (؟) فدمر العالم. لست متأكدًا من آخر شيء بالمناسبة، أرائكم في التعليقات↓↓
لقد ارتدته بالطبع خلال حرب الدفاع النهائية أيضًا.
غمر الأرضَ طوفانٌ هائل.
والآن ظهر ذلك الزوج من الأحذية الرياضية من خلال الشق في السماء، وهبط على الأرض المسطحة بسبب نظرية الأرض المسطحة.
“لقد انفتحت السماء.”
●
— أوووه.
كراكوم!
كر-ر-راك-!
داست الأحذية الرياضية على “نظرية الأرض المسطحة”.
اتسعت عين الفراغ اللانهائي بشكل أكبر، وظهرت بؤبؤ عين مظلم عميق مثل ثقب أسود يحدق “بهذا الاتجاه” — نحو الأرض أدناه.
“يا كاتب.”
لم تكن الأرض المسطحة هي التي سُحقت فحسب، بل إن الشمسين اختفتا أيضًا تحت نعل الحذاء.
ومع ذلك، لو طُلب مني وصف المشهد الذي يَلي فناء العالم، لاستطعت أن أسطره بتفصيل وعناية.
لقد انهار العالم، الذي كان غارقًا في الدماء بالفعل، مثل كعكة رقيقة تحت الضربة.
بركلة واحدة من الطاغوت الخارجي، قُضي على عدد لا يحصى من البشر وحتى عدد لا يحصى من الشذوذ الذين ملؤوا هذا العالم.
في الدورة 664، الشخص الذي وجه الضربة النهائية إلى اليفياثان كان غو يوري، وليس أنا.
“…….”
غمر الأرضَ طوفانٌ هائل.
كسر!
— أناااا هنننننا الآآآآآن. أننننننا هناااااا الآننننننن.
— أننننننا هناااااا الآننننننن. أناااا. أناااا.
— صغير الحجم!
في النموذج الأرضي المركزي، كانت الأرض هي مركز الكون. ومع محو المركز، لم يتبق في الفضاء سوى كواكب النظام الشمسي والكوكبات.
تحطم! بوم! كراكوم!
أطلق الفراغ اللانهائي يده اليمنى وقدمه، فدمر بشكل منهجي الأجرام السماوية المتبقية دون تردد.
لقد بدأ الكون، بعد أن جرد من مركزه، في الانكماش بسرعة. أو ربما كان في حالة “تراجع”.
عندما كان مو غوانغ-سيو معروفًا باسم مو غوانغ-سيو فقط، سجلت خطابه لأتباعه في زاوية من ذهني.
لا تزال يد الفراغ اللانهائي اليسرى تمسك بي وبرج بابل، وتجذبنا نحو الشق.
كان الأثير حقيقيًا، حاضرًا في الفراغ الذي نشأ مع نظرية الأرض المسطحة. وكان مسار الرياح، المتصل بالشق في الفضاء، حقيقيًا أيضًا. حتى الآن، بينما كنت ممسكًا بأصابع الفراغ اللانهائي وأُسحب من خلاله.
[**: مسطحة بسبب شذوذ!]
لقد انكمش الكون الآن إلى بقعة مظلمة واحدة، وسُحبت “خارجه”.
ومن الشق في نسيج الفضاء لم يظهر سوى عين حمراء.
“آه.”
بدون أن أرى ذلك بنفسي، لم أتمكن من البدء في التكهن.
حتى في خضم هذا، وباعتباري عائدًا، ما انفك عقلي يعالج المعلومات بلا توقف، ويصنفها ويحللها.
الأمر الوحيد المؤكد هو: الطاغوت الخارجي قد غدا قويًا لدرجة غير مفهومة، ونتيجة لذلك، دُمّر العالم.
لقد انتهى العالم.
“يجب على كل واحد منكم أن يخترق مسار الرياح هذا الذي أفتحه بكامل قوتكم كواحد حتى تتمكن الأرواح المتبقية على الأرض من الصعود بسهولة!”
الشذوذ من فئة الطاغوت الخارجي، والذي تضخّمت قوته بشكل غير مسبوق بعد اندماجه مع الطاغوت المصاب بمتلازمة العقل المدبر، أباد كل شيء.
ما حدث خلف الشق كان غامضًا بالنسبة لي. ربما ابتلع الفراغ اللانهائي العقل المدبر، أو ربما اندمج الطاغوتان الاثنان في كيان مرعب.
–هنـ ҉اا ҉ اك ҉ ҉ ҉ ҉ ҉ ҉ ҉҉
الأمر الوحيد المؤكد هو: الطاغوت الخارجي قد غدا قويًا لدرجة غير مفهومة، ونتيجة لذلك، دُمّر العالم.
الطاغوت الخارجي الذي يشرف على موجة الوحوش، والذي كان يحمل اليفياثان، قد خُفضت رتبتهما تحت سيطرة الفراغ اللانهائي.
مثل طفل يلتقط قطعة شوكولاتة بطريقة غريبة، تحطم البرج في منتصفه.
باختصار، كانت هذه هي النهاية النهائية لنصر الفراغ اللانهائي.
فجأة، انقلب جسد التنين المتقشر، المغطى بقشور لامعة لا تعد ولا تحصى، من الداخل إلى الخارج.
الفراغ اللانهائي بلغ ذروة قوته بشكل يفوق الخيال بعد تحرره من جسد تشيون يو-هوا.
ما جعل هذه الدورة محاولة فاشلة أخرى، كغيرها الكثير.
لم يكن لدى الشذوذات التي تتسلق برج بابل أي مخرج من حمام الدم هذا. فالهاربون من شبكة س.غ ، الذين كانوا على استعداد لاختراق المياه الجليدية، غمرتهم المياه على الفور، وضربتهم موجة الدم.
‘سمعت شيئًا..’
لقد كان مذهلًا.
لكن الفشل الوحيد كان فشل الأنا الحالية في الدورة 687.
باختصار، كانت هذه هي النهاية النهائية لنصر الفراغ اللانهائي.
●
من خلال التصادم بين الفراغ اللانهائي والعقل المدبر، نجحت تجربتي في الكشف عن ضعف الطواغيت الخارجيين.
رغم أن عبارة “شكرًا” لم تكن ملائمة تمامًا، إلا أن الوصول إلى هذا الارتفاع أتاح لي رؤية واضحة للأرض، التي أصبحت الآن مسطحة كالفطيرة.
على الأقل، نجحت المرحلة الأولية من التجربة.
المملكة العالية.
كما رأيتم الآن، كان الفراغ اللانهائي قد عبر “الشق” وكان يسحبني معه.
“إن باب الهلاك واسع، والطريق واسع، وكثيرون هم الذين يدخلون منه.”
إن تضحيات رفاقي — القديسة، يو جي-وون، دانغ سيو-رين، سيو غيو، أوه دوك-سيو، نوه دو-هوا، سيم آه-ريون… أرواح لا تعد ولا تحصى — لم تذهب سدى.
آآ… امم. لمن لم يفهم، هناك عدة طواغيت خارجية حازت على جسد يو-هوا: الفراغ اللانهائي، ذاك اللي أشرف على الليفياثان، وذاك اللي يشرف على موجة الوحوش، وهناك واحد أصيب بمتلازمة العقل المدبر (لا أعرف ما إذا كان طاغوت ممن ذكرتهم سابقًا أو واحد رابع) وقد امتصهم الفراغ اللانهائي كلهم، وقد أصبح قويًا للغاية (؟) فدمر العالم. لست متأكدًا من آخر شيء بالمناسبة، أرائكم في التعليقات↓↓
لا، لن أسمح لهم أن يذهبوا سدى.
[**: مسطحة بسبب شذوذ!]
باعتباري عائدًا، مسحت محيطي، وكنت دائمًا متيقظًا لأي فتات من المعلومات، أو أي تلميح للضغط.
ثم مر شيء ضخم بالقرب من برج بابل. كان ضخمًا للغاية لدرجة أن الأمر استغرق أكثر من ثانية واحدة للتعرف على هويته. لكن بالصدفة كان شكله مألوفًا بالنسبة لي.
كل قطرة دم شكلت بحرًا واسعًا، متدفقًا إلى العالم.
‘حتى لو دمرت الأرض، فما زال من المستحيل أن يصلني الصوت هنا في مسافة الفضاء.’
لكن هذه التأملات لم تكن ذات صلة بالارتفاع المستمر.
في تلك اللحظة، أدركت حقيقة.
ولكنني سمعت أصداء مدوية عندما دُمر كل جرم سماوي.
— سنباي.
لقد تحققت لمعرفة ما إذا كان هناك أي هواء ينفخ في مكان قريب، مثل ترطيب إصبعي، معتقدًا أن “التنفس” من وجود الفراغ اللانهائي قد يملأ فراغ الفضاء.
ولكنني لم أشعر بالهواء، ولم أكن أتنفس بشكل طبيعي.
إذا صحت هذه النظرية، فإن النموذج الأرضي المركزي ونظرية الأرض المجوفة — وهما شذوذان لا علاقة لهما على ما يبدو — كانا في الواقع متحدين في واحد.
غمر الأرضَ طوفانٌ هائل.
ومع ذلك، كان هناك صوت —
لقد بدا مظهر التنين الآن أشبه بمئوية الأقدام(الحريش) وليس تنينًا، فقد فسد إلى الحد الذي لم يعد من الممكن اعتباره وحشًا سماويًا. ومع ذلك، كانت هالته الشديدة مخيفة بما يكفي لجعل العمود الفقري يتجمد.
‘يوجد وسطٌ داخل الفضاء. بعبارة أخرى، يوجد الأثير، تمامًا كما افترض علماء العصر الأرضي المركزي.’
لقد انكمش الكون الآن إلى بقعة مظلمة واحدة، وسُحبت “خارجه”.
الأثير.
لماذا أتلكم في كل هذا؟ حسنًا.. أي شيء نتكلم به حتى تُنشر الحكاية القادمة المتكونة من ١٤ فصلًا! (وهذه المرة العد صحيح وأنا متأكد من كل شيء.)
إنه إنجاز مذهل، بل ويكاد يكون مستحيلًا بمعايير البشر. لكن بالنسبة لشذوذ كوني، مثل نموذج مركزية الأرض أو نظريات الأرض المجوفة والمسطحة، فإن هذا يُعد تفسيرًا مثاليًا.
عنصر مفترض يملأ الكون بأكمله، مثل الهواء على الأرض، موجود في كل مكان، دائمًا.
بالنظر إلى ذاكرتي الكاملة، بمجرد أن أدركت وجود الأثير، انجذب ذهني حتمًا إلى الاستنتاج التالي.
— كيهاهاهاهاها.
والسبب كان بسيطًا.
كان الأثير حقيقيًا، حاضرًا في الفراغ الذي نشأ مع نظرية الأرض المسطحة. وكان مسار الرياح، المتصل بالشق في الفضاء، حقيقيًا أيضًا. حتى الآن، بينما كنت ممسكًا بأصابع الفراغ اللانهائي وأُسحب من خلاله.
「أيها الإخوة والأخوات! لقد كانت النار منذ الأزل أثيرًا مقدسًا! جوهر النار هو تطهير هواء الأرض الملوث والاقتراب إلى السماء!」
واستمرت الإدراكات الأخرى في الظهور.
ذكرى من زمن طويل.
قبض الفراغ اللانهائي على قبضته.
عندما كان مو غوانغ-سيو معروفًا باسم مو غوانغ-سيو فقط، سجلت خطابه لأتباعه في زاوية من ذهني.
“…….”
لقد قال ذات مرة:
مثل طفل يلتقط قطعة شوكولاتة بطريقة غريبة، تحطم البرج في منتصفه.
“لكن تطهير هذه الأجواء القذرة ليس بالمهمة السهلة. بصفتي روحًا اخترقت العوالم الروحية الستة، سأمهد الطريق وأرشدكم جميعًا إلى المملكة العالية.”
“يجب على كل واحد منكم أن يخترق مسار الرياح هذا الذي أفتحه بكامل قوتكم كواحد حتى تتمكن الأرواح المتبقية على الأرض من الصعود بسهولة!”
والآن، كان صدى ذلك يتردد من أجهزة الراديو المعطلة، ومن الهواتف الذكية التي تطفو وسط فيضان الدماء، ومن كل جهاز إلكتروني يطفو على الماء.
“…….”
“سأفتح لكم طريق الريح وأساعدكم على الصعود. وعليكم أنتم أيضًا أن تساعدوا الآخرين على الصعود.”
كانت الأرض مسطحة تمامًا (〓〓〓).
الأثير.
الستراتوسفير، الميزوسفير، الثيرموسفير، الإكسوسفير―
“إن باب الحياة ضيق، والطريق ضيق، والذين يجدونه قليلون.”
مسار الرياح.
○
شذوذ من فئة المحيط الذي أطلق العنان لرياح موسمية هائلة في الدورة 664.
المملكة العالية.
“…….”
وكانت اليد اليمنى الخارجة من الشق أكبر من القارة.
كل قطرة دم شكلت بحرًا واسعًا، متدفقًا إلى العالم.
لقد هزتني فكرة مذهلة.
‘لم يكن مو غوانغ-سيو مجرد محتال أو ديماغوجي؟’
كان الأثير حقيقيًا، حاضرًا في الفراغ الذي نشأ مع نظرية الأرض المسطحة. وكان مسار الرياح، المتصل بالشق في الفضاء، حقيقيًا أيضًا. حتى الآن، بينما كنت ممسكًا بأصابع الفراغ اللانهائي وأُسحب من خلاله.
تداخلت أصوات الطاغوت الخارجي بلا نهاية، وترددت جميعها في وقت واحد.
“لكن تطهير هذه الأجواء القذرة ليس بالمهمة السهلة. بصفتي روحًا اخترقت العوالم الروحية الستة، سأمهد الطريق وأرشدكم جميعًا إلى المملكة العالية.”
إذن، ما الذي يكمن وراء هذا الشق؟ هل هي الممكلة العالية؟
— أهاهاهاهاها!
بدون أن أرى ذلك بنفسي، لم أتمكن من البدء في التكهن.
فقط—
كراش!
— سأجعلك استثناءًا يا سنباي، سأدعك تعيش.
“ادخل من الباب الضيق.”
لقد صار الكون مجرد ساحة لعب.
فجأة، جاءت إلى ذهني عبارة قالها لي مو غوانغ-سيو، الرجل الذي ظل صامتًا دائمًا مثل الدمية.
ورغم أنني اعتبرت الأمر في البداية خدعة من جانب لي ها-يول، فإن ها-يول نفسها أصرت على أنها لم تُرغم قط على قول أي شيء من هذا القبيل.
صعود قسري.
“إن باب الهلاك واسع، والطريق واسع، وكثيرون هم الذين يدخلون منه.”
“إن باب الحياة ضيق، والطريق ضيق، والذين يجدونه قليلون.”
كنت على شرفة برج بابل.
إنهم قشوره المعكوسة.
متشبثًا بالهيكل الذي بنته البشرية في سعيها للوصول إلى السماء، التفت لأنظر خلفي.
لقد اختفى المشهد الكوني بالكامل. ولم يبق سوى “الشق” الذي أصبح أقرب، تحت أعين الفراغ اللانهائي الهائلة التي تراقبه.
الفراغ، تمزق في نسيج العالم.
لقد انكمش الكون الآن إلى بقعة مظلمة واحدة، وسُحبت “خارجه”.
“يا كاتب.”
“ادخل من الباب الضيق.”
“ادخل من الباب الضيق.”
وهكذا.
لم يكن لدى الشذوذات التي تتسلق برج بابل أي مخرج من حمام الدم هذا. فالهاربون من شبكة س.غ ، الذين كانوا على استعداد لاختراق المياه الجليدية، غمرتهم المياه على الفور، وضربتهم موجة الدم.
كانت يدًا يمنى. قبل لحظات فقط، حطمت ساعة رملية، والآن أصبحت شظايا الزجاج العارية مغروسة في جلدها، والدم يتدفق بحرية.
دخلتُ من الباب الضيق.
ورغم أنني اعتبرت الأمر في البداية خدعة من جانب لي ها-يول، فإن ها-يول نفسها أصرت على أنها لم تُرغم قط على قول أي شيء من هذا القبيل.
————————
في لحظة، عرفت ما كان.
المُجرِّب – النهاية.
آآ… امم. لمن لم يفهم، هناك عدة طواغيت خارجية حازت على جسد يو-هوا: الفراغ اللانهائي، ذاك اللي أشرف على الليفياثان، وذاك اللي يشرف على موجة الوحوش، وهناك واحد أصيب بمتلازمة العقل المدبر (لا أعرف ما إذا كان طاغوت ممن ذكرتهم سابقًا أو واحد رابع) وقد امتصهم الفراغ اللانهائي كلهم، وقد أصبح قويًا للغاية (؟) فدمر العالم. لست متأكدًا من آخر شيء بالمناسبة، أرائكم في التعليقات↓↓
— صغير الحجم!
لو ظهر هذا الشكل النهائي في الدورة 664، فإن البشرية، بما في ذلك أنا، قد هلكت دون أي فرصة.
وأريد أن أتكلم عن الشذوذات شوي. الشذوذات هنا على ما يبدو كيانات وُجدت بفعل العالم والبشر كانوا الوقود لذلك -أفكار البشر وأفعالهم، لذا عندما يتكون شذوذ جديد -طاغوت كان أم لا- فإن قواه تكون مرتبطة ارتباط وثيق بالبشر قبل العالم، فأي فكرة خيالية أو نظرية خاطئة أو أطروحة غبية لا دلائل عليها -ولكنهم مشهورين، ستجد هناك شذوذ يوافق هذه الفكرة. وليست الأفكار والنظريات فقط، بل حتى الرغبات، الرغبات البشرية. والأساطير والخرافات البشرية فوق ذلك. لذا لا تستغربوا وجود شذوذات لأفكار خاطئة وغير صحيحة، أو ماضي بشري خاطئ، أو أفعال غبية فعلها البشر، أو نظريات لا صحة لها ولا دليل، كل شيء ممكن مع الشذوذات.
[اِنْحِرَاف؛ اضطراب؛ الشواذّ؛ تَشَوّه؛ حَيْدَة؛ حُيُود؛ شُذُوذ؛ لاانتظاميَّة؛ لاقِياسيَّة؛ مفارقة؛ نشوز.] كل هذه مرادفات للشذوذات، وتوضح فكرتي فوق. ماهم سوى كيانات وُلدت من البشر، عن البشر، ولكن بهم مفارقة معينة، بهم حيود عن الواقع والحقيقة، بهم اضطراب ولاانتظامية. وما الطاغوت الخارجي سوى شذوذ أكثر قوة. فقط شذوذ بُني من شيء بشري قوي للغاية. أتعرفون ما الترجمة الكورية للطاغوت؟ “رعب كوني”، شذوذ لديه القوة للتغيير بمقدار أكبر بكثير من الشذوذات الأخرى، وتوضح ذلك في فئات الشذوذات: قرية> مدينة> قارة> محيط> كون.
قبض الفراغ اللانهائي على قبضته.
فجأة، انقلب جسد التنين المتقشر، المغطى بقشور لامعة لا تعد ولا تحصى، من الداخل إلى الخارج.
لماذا أتلكم في كل هذا؟ حسنًا.. أي شيء نتكلم به حتى تُنشر الحكاية القادمة المتكونة من ١٤ فصلًا! (وهذه المرة العد صحيح وأنا متأكد من كل شيء.)
من خلال التصادم بين الفراغ اللانهائي والعقل المدبر، نجحت تجربتي في الكشف عن ضعف الطواغيت الخارجيين.
مبارك لأهالينا في سوريا، إن شاء الله تكون بداية خيرة عليهم.
— أننننننا هناااااا الآننننننن. أناااا. أناااا.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
الستراتوسفير، الميزوسفير، الثيرموسفير، الإكسوسفير―
كانت الأرض مسطحة تمامًا (〓〓〓).
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ضحك الفراغ اللانهائي. كان ذلك الصوت الغريب المخيف، إذا أردت وصفه بدقة أكبر، يبدو في الواقع أشبه بهذا:
