العقل المدبر III
العقل المدبر III
“لهذه الدورة فقط، سأساعدك بنشاط في هزيمة العقل المدبر. لا توجد مطالب مثل نقل الذكريات إلى تناسخاتي التالية، أو نقل البيانات، أو حتى تأمين حقوق حصرية للجنيات.”
مستشعرًا على ملامحي نظرة مشؤومة، بدأ الفراغ اللانهائي يلوّح بذراعيه بيأس.
تسللت إلى ذهني لمحة من المفاجأة. لقد كانت مطابقة تقريبًا للإعلان الذي صدر قبل بضع ساعات.
“تمهل، تمهل، تمهل! أليس من الممكن أن نستمع إلى تبرير قبل استدعاء الهالة؟”
لكن العقل المدبر يفسر نفس الأحداث بطريقة مختلفة.
“لا داعي للعناء. بنبرة صوتك هذه، ليس الأمر مزاحًا، وأنا أفضّل الإعادة على أن أنجب طفلًا معك.”
— شرح: لم يكن اقتراح الفراغ اللانهائي بإنجاب طفل معك مجرد إشباع لفضوله، بل كان يهدف إلى إدخال متغير مطلق في المحاكاة.
“لا، انتظر! فقط استمع! لا انتحار، توقف!”
“…”
قفز الفراغ اللانهائي عن الطاولة ليحتضنني. حاولتُ إزاحته بخفة، ولكن قوة تفُوقُ التصور ضغطتني من الجانبين.
“بالضبط. بفضل ذلك، تمكنت من ترتيب هذا اللقاء الصغير معك.”
ضغط.
كان الجدال مع الشذوذ بلا جدوى.
وكعادته العنيدة، لم يكن بعد الآن ذلك المخلوق الضعيف الذي كانه سابقًا. استعاد قوته، وغدا الفراغ اللانهائي أشد بأسًا. كنت عاجزًا عن الحركة.
“لقد أطلق كل هياكي ياغيو تحت قيادتي في الحيز الطاغوتي. ملك الجنيات الذي ترتديه ليس بيدقي الوحيد!”
“أوه!” أطلقت زفرة مكتومة.
“كان أي إنسان عادي ليفقد عقله بمجرد رؤيتي. أعتقد أن غو يوري قد أزعجتك حقًا، أليس كذلك؟ حسنًا إذن، يا سنباي. إليك عرضي التالي.”
“آها! لقد غدوت ضعيفًا حقًا، أليس كذلك، يا سن-بااا-ييي؟”
— إيجابي: يمكن تفسير جميع المسارات التي سلكتها من خلال سيناريوهات الكون المحاكاة.
“…”
“آسفة. قبل أن ترفضي عرضي الأخير، فكر في الأمر أكثر، يا سنباي. أنا ماكرة، كما تعلم. ربما أنقلب عليك وأقف إلى جانب العقل المدبر، وأبتلعك بالكامل.”
“السنباي الخاص بي الذي كان يضربني بالهالة عندما كنت مختومًا غدا إنسان ضعيف؟ أوه هو! حتى كائن مثلي، خالٍ من مشاعر الرغبات الثمانية والمشاعر السبعة، يشعر بإيقاظ قادم!”
العقل المدبر III
كان هذا مهينًا حقًا. تخيلوا أن العواقب المترتبة على إطلاق العنان لكل هالتي في حرب الدفاع النهائية ستستمر لفترة طويلة.
— معلومات إضافية: من الدورة الرابعة إلى الدورة 687، حتى لو كان هناك آلاف أو عشرات الآلاف من التكرارات، يمكن للعقل المدبر أن يفسرها جميعًا كمخرجات من الكون المحاكي.
“هيا الآن، لا داعي للتحديق فيّ بهذه الشدة. على أية حال، هناك مبرر معقول تمامًا لاقتراحي. أنت تعرفني، أليس كذلك؟ الفراغ اللانهائي، السجل الأكاشاي الذي يتمثل جوهره وهدفه في جمع بيانات كل الأشياء في الكون.”
مستشعرًا على ملامحي نظرة مشؤومة، بدأ الفراغ اللانهائي يلوّح بذراعيه بيأس.
“و؟”
لم أزعج نفسي بالرد.
“انتظر، استمع إليّ. على الرغم من أنني استعدت قواي إلى حد ما، إلا أن هناك قطعة واحدة من البيانات لم أتمكن من الحصول عليها تمامًا. خمن ما هي؟”
“حسنًا، لقد اتفقنا! أحبك يا سنباي. لنعملن معًا بشكل جيد من الآن فصاعدًا!”
“ليس لدي أي فكرة. ربما الإنسانية؟”
“…”
“أوه، تخمين دقيق. لكن بصراحة، أعتقد أنني أكثر إنسانية من تلك الفتاة جي-وون، سنباي، التي ولدت كإنسان عاقل حقيقي.”
لم تكن مزحة ولا مبالغة.
لا يمكنني الجدال في ذلك. إذا كانت جي-وون قد فشلت بشكل مذهل في كونها إنسانة لدرجة أن حتى طاغوتًا خارجيًا استبعدها من العرق، فما نوع اختبار الوحش الذي اجتازته هذه الكائنة بنجاح باهر…؟
كان الجدال مع الشذوذ بلا جدوى.
لقد أثار الفراغ اللانهائي مزاجي السيئ وسخر مني.
“أوه.” عبست الفراغ اللانهائي. “ممل. أراهن أنك سترفض طلبي بأن تناديني بهياكي ياغيو أيضًا، أليس كذلك؟”
“الشيء الوحيد الذي لم أتمكن من الحصول عليه أبدًا. تاداه! إنها تجربتك في الولادة وتربية الأطفال!”
“كنا على وشك بناء تحالف قوي بين ماركيز السيف والحانوتي، ولكن بعد ذلك عبرت إلى الصين وتسببت في مقتل نفسها…”
“ماذا؟”
أ. الكون المُحاكي: يبني حانوتي تحالف العائد > ينشئ حانوتي مزرعة لتطوير الديناصورات > يهبط جسم غريب طائر في منشوريا ويسحق موجة الوحةش > يلتهم الفراغ اللانهائي تشيون يو-هوا > يُدمر العالم بواسطة الجسم الغريب الطائر والفراغ اللانهائي.
“سنباي، لم تنجب طفلًا قط، ناهيك عن تربية طفل، أليس كذلك؟ لا أعرف كل التفاصيل الخاصة بالدورات الأخرى، لكنني أعرف الكثير عنها — إنه أمر واضح.”
“اذهبي إلى الجحيم…”
“…”
“اللحظة التي يوجد فيها الأسطورة ذاتها. كائن نصفه طاغوت خارجي ونصفه إنسان… ماذا تعتقد؟ هل يمكن أن يكون هذا هو الطريق الحقيقي إلى ‘النهاية الحقيقية’؟”
“هذه الفجوة في بياناتي، للتعبير عنها بمصطلحات يمكن للإنسان أن يفهمها… إنها مثل أن تكون على بعد لفة واحدة من إكمال مجموعة غاشا؟ إنها رغبة يصعب مقاومتها على المستوى البدائي.”
في تلك اللحظة، اتجه جميع الباحثين نحوي.
“كم هو سخيف.”
“ليس لدي أي فكرة. ربما الإنسانية؟”
دفعتها برفق. هذه المرة، لم اقاوم أو تبذل أي قوة لمنعي. لقد اتخذت بضع خطوات مرحة إلى الوراء، وأصدرت صوتًا سخيفًا.
اسبتدلت حيز سماوي بحيز طاغوتي. بالمناسبة كان يستخدم هنا كملة divine. وبالنسبة للفراغ الانهائي، طالما الحدث الحالي لا يستخدمه ك”مؤنث” فاستخدم معه صيغة ذكر. لم يُذكر جنسه للآن، لأنه “شذوذ” غير عاقل والإنجليزية لا تُوضح الأمور هنا.
“لماذا تعتقد أنني سأقبل عرضك؟” تذمرت. “إن إنجاب طفل لمجرد إشباع رغبة كهذه ليس بالأمر الصحيح، والأكثر من ذلك أن عرضًا مثل ‘اعمل معي، وامنحني طفلك’ هو مخطط الشيطان بامتياز.”
“أوه، ولكن ألا تشعر بالفضول على الأقل؟ أعني، إنه طفل بيني وبينك — طفل الطاغوت الخارجي والعائد.” وضعت الفراغ اللانهائي يديها خلف ظهرها. ضاقت عيناها الحمراوان. “قد يولد كائن ذو قوة غير عادية — يغير قواعد اللعبة، متغير يمكنه قلب دورة العودات التي لا نهاية لها تمامًا والتي أنت محاصر فيها.”
“أوه، ولكن ألا تشعر بالفضول على الأقل؟ أعني، إنه طفل بيني وبينك — طفل الطاغوت الخارجي والعائد.” وضعت الفراغ اللانهائي يديها خلف ظهرها. ضاقت عيناها الحمراوان. “قد يولد كائن ذو قوة غير عادية — يغير قواعد اللعبة، متغير يمكنه قلب دورة العودات التي لا نهاية لها تمامًا والتي أنت محاصر فيها.”
“لقد أطلق كل هياكي ياغيو تحت قيادتي في الحيز الطاغوتي. ملك الجنيات الذي ترتديه ليس بيدقي الوحيد!”
“…”
لكن العقل المدبر يفسر نفس الأحداث بطريقة مختلفة.
“اللحظة التي يوجد فيها الأسطورة ذاتها. كائن نصفه طاغوت خارجي ونصفه إنسان… ماذا تعتقد؟ هل يمكن أن يكون هذا هو الطريق الحقيقي إلى ‘النهاية الحقيقية’؟”
“ربما يجب علينا رفع مستويات قوة القديسة لإبطاء نهاية العالم.”
“مستحيل. اقترحي شيئًا آخر.”
أجرى الباحثون عمليات محاكاة بشكل مستمر، حيث استمرت كل دورة في الكون المحاكى لمدة 20 عامًا تقريبًا حتى وصلت إلى الدمار. ومع ذلك، لم يتدارك هذه السنوات إلا داخل الكون المحاكى نفسه. أما خارج المحاكاة، فكانت الأمور مختلفة. فببساطة عن طريق ضبط إعداد تمدد الوقت، تمكن الباحثون من جعل عشر سنوات تمر بسرعة البرق.
“أوه.” عبست الفراغ اللانهائي. “ممل. أراهن أنك سترفض طلبي بأن تناديني بهياكي ياغيو أيضًا، أليس كذلك؟”
ظللت صامتًا.
“بطبيعة الحال.”
“سنباي، لم تنجب طفلًا قط، ناهيك عن تربية طفل، أليس كذلك؟ لا أعرف كل التفاصيل الخاصة بالدورات الأخرى، لكنني أعرف الكثير عنها — إنه أمر واضح.”
“هذا لن ينجح، هذا لن ينجح… عائد نموذجي، يتصرف بغطرسة وكبرياء.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لم أزعج نفسي بالرد.
“هل تعتقدين أن الهند أو أوروبا خيار جيد؟ أم أن الفضاء الخارجي خيار جيد؟”
في تلك اللحظة، كان يقلد بمهارة صوت وحركات تشيون يو-هوا. لقد تمكن من تحليل بيانات رفاقي بدقة. لقد تحول العنوان من “المعلم” إلى “سنباي”، وتحول كلامه إلى لغة عادية، ولكن بخلاف ذلك، كان نسخة طبق الأصل من يو-هوا.
— إيجابي: يمكن تفسير جميع المسارات التي سلكتها من خلال سيناريوهات الكون المحاكاة.
خدعة واضحة تهدف إلى إقناعي بالتخلي عن حذري.
بدلًا من الغضب على سلوك الشذوذ، ركزت على جانب مختلف.
لم يكن لدي سبب لممارسة مثل هذه المقالب الطفولية.
“هل تعتقدين أن الهند أو أوروبا خيار جيد؟ أم أن الفضاء الخارجي خيار جيد؟”
“هممم؟ غريب. على الرغم من أنني وضعت عدة طبقات من التأثيرات المضعفة للعقل في الغرفة قبل وصولك، إلا أنها لم تؤثر عليك.”
اخترت كلماتي بعناية، وأنا أفكر طوال الوقت بهذا:
“…”
لم أزعج نفسي بالرد.
“كان أي إنسان عادي ليفقد عقله بمجرد رؤيتي. أعتقد أن غو يوري قد أزعجتك حقًا، أليس كذلك؟ حسنًا إذن، يا سنباي. إليك عرضي التالي.”
“ما هي فكرة 107؟”
“استمر.”
بعد فترة توقف طويلة، ابتسمت الفراغ اللانهائي بخفة وهي لا تزال تنظر إلى عيني. ثم سحبت يدي ومدت يدها لمصافحتي.
أومأ الفراغ اللانهائي برأسه. “تذكر حسن نيتي.”
“بالضبط. بفضل ذلك، تمكنت من ترتيب هذا اللقاء الصغير معك.”
عبست قائلًا، “ماذا يعني هذا؟”
“وفاة طبيعية.”
“هذا يعني تمامًا ما أقوله. هذه المرة، سأتعاون مجانًا، لذا في وقت لاحق، سأعتبر الأمر دينًا.”
“هنا في الفراغ الشاسع للفراغ العظيم، أو كما تسميه، الحيز الطاغوتي، هناك سبب يجعلني أضع الخلفية على وجه التحديد لتكون ‘منشأة بحثية’.”
“…”
اسبتدلت حيز سماوي بحيز طاغوتي. بالمناسبة كان يستخدم هنا كملة divine. وبالنسبة للفراغ الانهائي، طالما الحدث الحالي لا يستخدمه ك”مؤنث” فاستخدم معه صيغة ذكر. لم يُذكر جنسه للآن، لأنه “شذوذ” غير عاقل والإنجليزية لا تُوضح الأمور هنا.
“لهذه الدورة فقط، سأساعدك بنشاط في هزيمة العقل المدبر. لا توجد مطالب مثل نقل الذكريات إلى تناسخاتي التالية، أو نقل البيانات، أو حتى تأمين حقوق حصرية للجنيات.”
“…”
اقتربت مني الفراغ اللانهائي بيديها خلف ظهرها، وحدقت عيناها القرمزيتان مباشرة في عيني.
“ما هي فكرة 107؟”
“بعبارة أخرى، الدين.”
“أوه.”
وعندما كنت على وشك الإجابة، مدت يدها وضغطت بإصبعها على شفتي.
أكملُ دورة واحدة كل عشرين عامًا. يكمل هذا الطاغوت الخارجي أكثر من 40 ألف محاكاة في يوم واحد، وحتى هذا كان تقديرًا متحفظًا على الأرجح.
“آسفة. قبل أن ترفضي عرضي الأخير، فكر في الأمر أكثر، يا سنباي. أنا ماكرة، كما تعلم. ربما أنقلب عليك وأقف إلى جانب العقل المدبر، وأبتلعك بالكامل.”
وعندما كنت على وشك الإجابة، مدت يدها وضغطت بإصبعها على شفتي.
ظللت صامتًا.
اقتربت مني الفراغ اللانهائي بيديها خلف ظهرها، وحدقت عيناها القرمزيتان مباشرة في عيني.
وقفنا هناك، وكان الصمت ممتدًا بيننا.
خذوا على سبيل المثال السيناريو الذي حدث للتو في إحدى المحاكاة التي أجريتها أمامي، وقارنوه بحدث معين في حياتي.
بعد فترة توقف طويلة، ابتسمت الفراغ اللانهائي بخفة وهي لا تزال تنظر إلى عيني. ثم سحبت يدي ومدت يدها لمصافحتي.
“مستحيل. اقترحي شيئًا آخر.”
“حسنًا، لقد اتفقنا! أحبك يا سنباي. لنعملن معًا بشكل جيد من الآن فصاعدًا!”
———— (ترجمة الخال – ملوك الروايات)
“اذهبي إلى الجحيم…”
‘وهذه الاستراتيجية… هي هذه الأكوان المحاكاة.’
“هاه؟ كيف يمكن اعتبار ذلك إهانة؟ هل نسيت أن الجحيم الجهنمي هو أيضًا الاسم الذي أطلقتَه علي؟”
“يالعجب.”
كان الجدال مع الشذوذ بلا جدوى.
حتى في هذه اللحظة.
———— (ترجمة الخال – ملوك الروايات)
لم أزعج نفسي بالرد.
من المثير للدهشة أن الفراغ اللانهائي بدا وكأنه يفهم مفاهيم مثل “الوعد” و “الإيمان” و “الولاء” بعد كل شيء.
“آها! لقد غدوت ضعيفًا حقًا، أليس كذلك، يا سن-بااا-ييي؟”
“هنا في الفراغ الشاسع للفراغ العظيم، أو كما تسميه، الحيز الطاغوتي، هناك سبب يجعلني أضع الخلفية على وجه التحديد لتكون ‘منشأة بحثية’.”
في تلك اللحظة، كان يقلد بمهارة صوت وحركات تشيون يو-هوا. لقد تمكن من تحليل بيانات رفاقي بدقة. لقد تحول العنوان من “المعلم” إلى “سنباي”، وتحول كلامه إلى لغة عادية، ولكن بخلاف ذلك، كان نسخة طبق الأصل من يو-هوا.
متخفيًا في هيئة يو-هوا، بذل الفراغ اللانهائي قصارى جهده لمساعدتي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“توجد مناطق محظورة داخل مختبر الأبحاث. ويختلف الدخول إليها حسب مستوى الباحث.”
إنها حقا قوة تليق بطاغوت خارجي.
“فهل هناك قواعد واضحة إذن؟”
“حسنًا، لقد اتفقنا! أحبك يا سنباي. لنعملن معًا بشكل جيد من الآن فصاعدًا!”
“بالضبط!” قال الفراغ اللانهائي ضاحكًا. “في منشأة بحثية تتعامل مع الشذوذ، تنتشر القواعد بشكل متفشٍ. والشذوذ يتبعون هذه القواعد بشكل عام — تمامًا كما هو الحال الآن.”
[لا.]
مع صوت نقرة، نقرت أصابع الفراغ اللانهائي، وصدر صوت طقطقة فوق مكبرات الصوت المثبتة في سقف المختبر.
وعندما كنت على وشك الإجابة، مدت يدها وضغطت بإصبعها على شفتي.
[انتباه إلى جميع الباحثين في القسم ج.]
لقد قبلت الاستفزاز.
[حان وقت تناول الطعام. يجب على الباحثين في القسم (ج) التوقف عن أداء مهامهم والتجمع في الكافيتريا.]
لماذا إذن يجري الطاغوت الخارجي أكثر من ألف محاكاة كهذه، بشكل مستمر ودون كلل؟
[أكرر، إلى جميع الباحثين في القسم ج، يرجى التوقف عن العمل والتوجه إلى الكافتيريا. انتهى.]
“فهل هناك قواعد واضحة إذن؟”
تسللت إلى ذهني لمحة من المفاجأة. لقد كانت مطابقة تقريبًا للإعلان الذي صدر قبل بضع ساعات.
“نعم. ما هو المتغير الذي يجب أن نضيفه لاستنتاج سيناريو نهاية العالم الجديد؟”
“هل تحكمت بهذه السماعة أيضًا؟”
مع صوت نقرة، نقرت أصابع الفراغ اللانهائي، وصدر صوت طقطقة فوق مكبرات الصوت المثبتة في سقف المختبر.
“من أنا؟ أنا حاكم هياكي ياغيو. أراهن أنك رأيت شيئًا مشابهًا من قبل.”
بغض النظر عن مدى مقاومتي، فإن عوداتي سوف تنحصر دائمًا في أحد سيناريوهات الكون المحاكى.
“أوه.”
من المثير للدهشة أن الفراغ اللانهائي بدا وكأنه يفهم مفاهيم مثل “الوعد” و “الإيمان” و “الولاء” بعد كل شيء.
فجأة، تذكرت الوقت الذي عملت فيه كحارس أمن في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، حيث كان يسيطر على الأرواح. في ذلك الوقت، كانت أرواح المدرسة تمتلك “مكبرات صوت” أو “أجهزة راديو” لخداع الطلاب أيضًا.
بينما كنت أشاهد الباحثين، الذين اتخذوا مظهر الشذوذات المتنوعة، وهم يتحادثون ويتشاجرون، تذكرت لحظات من ماضي.
“لقد أطلق كل هياكي ياغيو تحت قيادتي في الحيز الطاغوتي. ملك الجنيات الذي ترتديه ليس بيدقي الوحيد!”
“هنا في الفراغ الشاسع للفراغ العظيم، أو كما تسميه، الحيز الطاغوتي، هناك سبب يجعلني أضع الخلفية على وجه التحديد لتكون ‘منشأة بحثية’.”
“لذا فأنت تستخدم هياكي ياغيو للتلاعب بشذوذ العقل المدبر، وتأمرهم بالتجمع في الكافتيريا أو الانتقال إلى مكان آخر.”
ولكي تتمكن الشذوذات من الهروب من قبضة العائد، تطلب الأمر استراتيجية أكثر تعقيدًا.
“بالضبط. بفضل ذلك، تمكنت من ترتيب هذا اللقاء الصغير معك.”
[حان وقت تناول الطعام. يجب على الباحثين في القسم (ج) التوقف عن أداء مهامهم والتجمع في الكافيتريا.]
إنها حقا قوة تليق بطاغوت خارجي.
في تلك اللحظة، كان يقلد بمهارة صوت وحركات تشيون يو-هوا. لقد تمكن من تحليل بيانات رفاقي بدقة. لقد تحول العنوان من “المعلم” إلى “سنباي”، وتحول كلامه إلى لغة عادية، ولكن بخلاف ذلك، كان نسخة طبق الأصل من يو-هوا.
في حين سمحت قدرات يو-هوا بإنشاء الشخصيات النظامية للتأثير على السلوك، ذهب الفراغ اللانهائي إلى أبعد من ذلك، حيث فرض خلفيات وقواعد كاملة على الفراغ نفسه. هذا ما يسمى بإدخال البيانات، وهي القوة المسؤولة أيضًا عن إنشاء سراديب تعليمية في جميع أنحاء العالم، مع البقاء كمكافأة لاجتياز كل اختبار.
اقتربت مني الفراغ اللانهائي بيديها خلف ظهرها، وحدقت عيناها القرمزيتان مباشرة في عيني.
[**: غيرت “شخصية غير قابلة للعب” ل “شخصية نظامية”.]
اقتربت مني الفراغ اللانهائي بيديها خلف ظهرها، وحدقت عيناها القرمزيتان مباشرة في عيني.
“حسنًا، كما رأيت، فإن العقل المدبر يبذل قصارى جهده، لذا فأنا أواجه بعض العقبات هنا وهناك… ولكن بعد أن فعلت كل هذا للمساعدة، يمكنك التعامل مع الباقي، أليس كذلك؟”
إذا وُجد دليل حي على ذلك، فهو الفراغ اللانهائي الضعيف الذي يقاتل العقل المدبر هنا في هذا الحيز. حتى لو تمكن المرء من إخضاع جميع الجنيات في البرنامج التعليمي وتحصين نفسه في مخبأ تحت الأرض في مدرسة بيكوا الثانوية، فما الفائدة من ذلك؟ يمكن للعائد ببساطة “النقر” وهدم كل شيء.
لقد قبلت الاستفزاز.
ولكي تتمكن الشذوذات من الهروب من قبضة العائد، تطلب الأمر استراتيجية أكثر تعقيدًا.
وعلى مدى الأيام القليلة التالية، استقريت في الحياة في مختبر الأبحاث. وفيما يتصل بالعمل البحثي، فقد كان يتألف في الأغلب من مراقبة “عالم محاكى”، وتناول الطعام، والنوم — وهو روتين من السهل التكيف معه. وفي بعض الأحيان، نجتمع نحن الباحثون لإجراء اختبارات محاكاة، حيث تتظاهر المجموعة بتبادل آراء الخبراء.
“ربما يجب علينا رفع مستويات قوة القديسة لإبطاء نهاية العالم.”
أ. الكون المُحاكي: يبني حانوتي تحالف العائد > ينشئ حانوتي مزرعة لتطوير الديناصورات > يهبط جسم غريب طائر في منشوريا ويسحق موجة الوحةش > يلتهم الفراغ اللانهائي تشيون يو-هوا > يُدمر العالم بواسطة الجسم الغريب الطائر والفراغ اللانهائي.
“لا، لا، من الأفضل أن نمنح ماركيز السيف بعض المهارات الاجتماعية. إذا أدرك إمكاناته بالكامل، فسوف يتمكن من القيام بأي شيء بمفرده.”
حتى في هذه اللحظة.
“هل أنا الوحيد الذي يراهن على ماركيز السيف؟”
“هل أنا الوحيد الذي يراهن على ماركيز السيف؟”
“يتطلب الوصول إلى وضع التجديد مثل هذه الشروط المحددة… عليك أن تصادق حانوتي، أليس كذلك؟ هذا كثير بعض الشيء، أليس كذلك؟”
“لماذا تعتقد أنني سأقبل عرضك؟” تذمرت. “إن إنجاب طفل لمجرد إشباع رغبة كهذه ليس بالأمر الصحيح، والأكثر من ذلك أن عرضًا مثل ‘اعمل معي، وامنحني طفلك’ هو مخطط الشيطان بامتياز.”
أجرى الباحثون عمليات محاكاة بشكل مستمر، حيث استمرت كل دورة في الكون المحاكى لمدة 20 عامًا تقريبًا حتى وصلت إلى الدمار. ومع ذلك، لم يتدارك هذه السنوات إلا داخل الكون المحاكى نفسه. أما خارج المحاكاة، فكانت الأمور مختلفة. فببساطة عن طريق ضبط إعداد تمدد الوقت، تمكن الباحثون من جعل عشر سنوات تمر بسرعة البرق.
“أوه، ولكن ألا تشعر بالفضول على الأقل؟ أعني، إنه طفل بيني وبينك — طفل الطاغوت الخارجي والعائد.” وضعت الفراغ اللانهائي يديها خلف ظهرها. ضاقت عيناها الحمراوان. “قد يولد كائن ذو قوة غير عادية — يغير قواعد اللعبة، متغير يمكنه قلب دورة العودات التي لا نهاية لها تمامًا والتي أنت محاصر فيها.”
“أوه، انظروا إلى هذا! لقد فسدت القديسة مرة أخرى.”
“كان أي إنسان عادي ليفقد عقله بمجرد رؤيتي. أعتقد أن غو يوري قد أزعجتك حقًا، أليس كذلك؟ حسنًا إذن، يا سنباي. إليك عرضي التالي.”
“واو، إنه دائمًا مشهد مدهش أن ترى الكون بأكمله يتوقف فجأة.”
“بعبارة أخرى، الدين.”
“كنا على وشك بناء تحالف قوي بين ماركيز السيف والحانوتي، ولكن بعد ذلك عبرت إلى الصين وتسببت في مقتل نفسها…”
دفعتها برفق. هذه المرة، لم اقاوم أو تبذل أي قوة لمنعي. لقد اتخذت بضع خطوات مرحة إلى الوراء، وأصدرت صوتًا سخيفًا.
“وفاة طبيعية.”
“هنا في الفراغ الشاسع للفراغ العظيم، أو كما تسميه، الحيز الطاغوتي، هناك سبب يجعلني أضع الخلفية على وجه التحديد لتكون ‘منشأة بحثية’.”
“مرحبًا، بغض النظر عن عدد عمليات المحاكاة التي أقوم بها، تظل النتائج متشابهة. ماذا يُفترض أن أفعل بهذا؟”
“سنباي، لم تنجب طفلًا قط، ناهيك عن تربية طفل، أليس كذلك؟ لا أعرف كل التفاصيل الخاصة بالدورات الأخرى، لكنني أعرف الكثير عنها — إنه أمر واضح.”
“يا أحمق، أنت فقط تتلاعب بالإعدادات داخل كوريا. حاول ضبط المتغيرات في أماكن خارج مجال رؤية القديسة!”
وعندما كنت على وشك الإجابة، مدت يدها وضغطت بإصبعها على شفتي.
بالنسبة للباحثين، كانت نهاية العالم في الكون المحاكي مجرد نقطة فضول أكاديمي.
قفز الفراغ اللانهائي عن الطاولة ليحتضنني. حاولتُ إزاحته بخفة، ولكن قوة تفُوقُ التصور ضغطتني من الجانبين.
بدلًا من الغضب على سلوك الشذوذ، ركزت على جانب مختلف.
كوني عائدًا بمثابة رمز غش في حد ذاته. كان وجودي بحد ذاته بمثابة كارثة بالنسبة للشذوذات.
‘بعض هذه السيناريوهات المحاكاة تعكس الأحداث الحقيقية بشكل شبه دقيق.’
قفز الفراغ اللانهائي عن الطاولة ليحتضنني. حاولتُ إزاحته بخفة، ولكن قوة تفُوقُ التصور ضغطتني من الجانبين.
خذوا على سبيل المثال السيناريو الذي حدث للتو في إحدى المحاكاة التي أجريتها أمامي، وقارنوه بحدث معين في حياتي.
كوني عائدًا بمثابة رمز غش في حد ذاته. كان وجودي بحد ذاته بمثابة كارثة بالنسبة للشذوذات.
أ. الكون المُحاكي: يبني حانوتي تحالف العائد > ينشئ حانوتي مزرعة لتطوير الديناصورات > يهبط جسم غريب طائر في منشوريا ويسحق موجة الوحةش > يلتهم الفراغ اللانهائي تشيون يو-هوا > يُدمر العالم بواسطة الجسم الغريب الطائر والفراغ اللانهائي.
“بالضبط!” قال الفراغ اللانهائي ضاحكًا. “في منشأة بحثية تتعامل مع الشذوذ، تنتشر القواعد بشكل متفشٍ. والشذوذ يتبعون هذه القواعد بشكل عام — تمامًا كما هو الحال الآن.”
ب. الدورة 340 لحانوتي: بناء تحالف العائد> إنشاء مزرعة لتطوير الديناصورات لاستخدامها في إدارة الوطنية > إجراء محاولة لاستخدام الأجسام الطائرة كحاجز، لكن مشاكل التوازن تسببت في فشلها > تُصاب تشيون يو-هوا بالجنون وهي تقاتل الكائنات الفضائية من الأجسام الطائرة > تدمير العالم.
“نعم. ما هو المتغير الذي يجب أن نضيفه لاستنتاج سيناريو نهاية العالم الجديد؟”
كما ترون، كانا متطابقين تقريبًا.
— معلومات إضافية: من الدورة الرابعة إلى الدورة 687، حتى لو كان هناك آلاف أو عشرات الآلاف من التكرارات، يمكن للعقل المدبر أن يفسرها جميعًا كمخرجات من الكون المحاكي.
لماذا إذن يجري الطاغوت الخارجي أكثر من ألف محاكاة كهذه، بشكل مستمر ودون كلل؟
— إيجابي: يمكن تفسير جميع المسارات التي سلكتها من خلال سيناريوهات الكون المحاكاة.
‘إنه يهدف إلى جعلي، أنا العائد، عاجزًا.’
وقفنا هناك، وكان الصمت ممتدًا بيننا.
نعم.
“كم هو سخيف.”
أنا، الحانوتي، صنفت العالم الذي جرت فيه الأحداث المذكورة أعلاه على أنه “الدورة رقم 340″، لذا وفقًا لذاكرتي، كان هذا هو العالم رقم 340، بطبيعة الحال.
ب. الدورة 340 لحانوتي: بناء تحالف العائد> إنشاء مزرعة لتطوير الديناصورات لاستخدامها في إدارة الوطنية > إجراء محاولة لاستخدام الأجسام الطائرة كحاجز، لكن مشاكل التوازن تسببت في فشلها > تُصاب تشيون يو-هوا بالجنون وهي تقاتل الكائنات الفضائية من الأجسام الطائرة > تدمير العالم.
لكن العقل المدبر يفسر نفس الأحداث بطريقة مختلفة.
“هل تحكمت بهذه السماعة أيضًا؟”
[لا.]
‘لقد أعددت عددًا لا يحصى من الحيل خلف الكواليس. هيونغ، أنا من كان السبب في نهاية العالم.’
[هذا مجرد سيناريو أنتج بواسطة الكون المحاكى رقم 655 للمرة 13,290,578,935.]
تلك الأوقات، على حافة كل أزمة نهاية العالم، عندما كان “العقل المدبر” يتحدث معي، وينقل الأصوات من خلال أشخاص مثل سيو غيو والقديسة.
[أنت لست عائدًا.]
بينما كنت أشاهد الباحثين، الذين اتخذوا مظهر الشذوذات المتنوعة، وهم يتحادثون ويتشاجرون، تذكرت لحظات من ماضي.
[أنت مجرد دمية في الكون المحاكي.]
“يتطلب الوصول إلى وضع التجديد مثل هذه الشروط المحددة… عليك أن تصادق حانوتي، أليس كذلك؟ هذا كثير بعض الشيء، أليس كذلك؟”
سرت قشعريرة في عمودي الفقري.
بدلًا من الغضب على سلوك الشذوذ، ركزت على جانب مختلف.
‘أعتقد أن شذوذًا من فئة الطاغوت الخارجي قد يذهب إلى هذه الحدود العظيمة ليحط من قدري باعتباري عائدًا.’
“هل أنا الوحيد الذي يراهن على ماركيز السيف؟”
كوني عائدًا بمثابة رمز غش في حد ذاته. كان وجودي بحد ذاته بمثابة كارثة بالنسبة للشذوذات.
بينما كنت أشاهد الباحثين، الذين اتخذوا مظهر الشذوذات المتنوعة، وهم يتحادثون ويتشاجرون، تذكرت لحظات من ماضي.
إذا وُجد دليل حي على ذلك، فهو الفراغ اللانهائي الضعيف الذي يقاتل العقل المدبر هنا في هذا الحيز. حتى لو تمكن المرء من إخضاع جميع الجنيات في البرنامج التعليمي وتحصين نفسه في مخبأ تحت الأرض في مدرسة بيكوا الثانوية، فما الفائدة من ذلك؟ يمكن للعائد ببساطة “النقر” وهدم كل شيء.
— نتيجة: وبالتالي، يُنشئ ما يزيد عن 42.100 سيناريو محاكاة يوميًا.
منذ اللحظة التي استيقظ فيها أحد العائدين على الأرض — وكما حدث، كان الشخص الذي كانت قوته العقلية مصنوعة من الفولاذ، قادرًا على إعلان “أستطيع أن أفعل هذا إلى الأبد” — كانت الشذوذات، بغض النظر عن مدى قوتها، محكومًا عليها حتمًا بالسقوط إلى الدمار.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
ولكي تتمكن الشذوذات من الهروب من قبضة العائد، تطلب الأمر استراتيجية أكثر تعقيدًا.
“لا داعي للعناء. بنبرة صوتك هذه، ليس الأمر مزاحًا، وأنا أفضّل الإعادة على أن أنجب طفلًا معك.”
‘وهذه الاستراتيجية… هي هذه الأكوان المحاكاة.’
“…”
كانت استراتيجية العقل المدبر فعّالة بشكل ملحوظ. لم يحاول هزيمة العائد في المعركة، ليس عندما يضمن دخوله إلى الحلبة خسارته فقط. لا، لقد اختار السيطرة على المباراة من خارج الحلبة.
لماذا إذن يجري الطاغوت الخارجي أكثر من ألف محاكاة كهذه، بشكل مستمر ودون كلل؟
“ملك الجنيات. كم عدد الأكوان المحاكية التي حددناها حتى الآن؟”
ولكي أتجنب الشكوك، أجبت، “نعم، اقتراحي هو…”
— إجابة: حتى الآن، صنفت 3,505 من الأكوان المحاكاة.
“هل تحكمت بهذه السماعة أيضًا؟”
— معلومات تكميلية: يستغرق إكمال كل محاكاة ساعة تقريبًا. ويعمل الباحثون بمعدل اثنتي عشرة ساعة يوميًا.
“مستحيل. اقترحي شيئًا آخر.”
— نتيجة: وبالتالي، يُنشئ ما يزيد عن 42.100 سيناريو محاكاة يوميًا.
خذوا على سبيل المثال السيناريو الذي حدث للتو في إحدى المحاكاة التي أجريتها أمامي، وقارنوه بحدث معين في حياتي.
“يالعجب.”
“السنباي الخاص بي الذي كان يضربني بالهالة عندما كنت مختومًا غدا إنسان ضعيف؟ أوه هو! حتى كائن مثلي، خالٍ من مشاعر الرغبات الثمانية والمشاعر السبعة، يشعر بإيقاظ قادم!”
أكملُ دورة واحدة كل عشرين عامًا. يكمل هذا الطاغوت الخارجي أكثر من 40 ألف محاكاة في يوم واحد، وحتى هذا كان تقديرًا متحفظًا على الأرجح.
لم يكن لدي سبب لممارسة مثل هذه المقالب الطفولية.
في لعبة الأرقام البحتة، ليس للفوز مكان.
قفز الفراغ اللانهائي عن الطاولة ليحتضنني. حاولتُ إزاحته بخفة، ولكن قوة تفُوقُ التصور ضغطتني من الجانبين.
“لذا إذا جمعنا كل عمليات المحاكاة التي أجراها العقل المدبر، وعزلنا فقط تلك التي تتطابق مع أحداث حياتي…”
لا يمكنني الجدال في ذلك. إذا كانت جي-وون قد فشلت بشكل مذهل في كونها إنسانة لدرجة أن حتى طاغوتًا خارجيًا استبعدها من العرق، فما نوع اختبار الوحش الذي اجتازته هذه الكائنة بنجاح باهر…؟
— إيجابي: يمكن تفسير جميع المسارات التي سلكتها من خلال سيناريوهات الكون المحاكاة.
“بعبارة أخرى، الدين.”
— معلومات إضافية: من الدورة الرابعة إلى الدورة 687، حتى لو كان هناك آلاف أو عشرات الآلاف من التكرارات، يمكن للعقل المدبر أن يفسرها جميعًا كمخرجات من الكون المحاكي.
لماذا إذن يجري الطاغوت الخارجي أكثر من ألف محاكاة كهذه، بشكل مستمر ودون كلل؟
— شرح: لم يكن اقتراح الفراغ اللانهائي بإنجاب طفل معك مجرد إشباع لفضوله، بل كان يهدف إلى إدخال متغير مطلق في المحاكاة.
“هل أنا الوحيد الذي يراهن على ماركيز السيف؟”
“…….”
في تلك اللحظة، اتجه جميع الباحثين نحوي.
بينما كنت أشاهد الباحثين، الذين اتخذوا مظهر الشذوذات المتنوعة، وهم يتحادثون ويتشاجرون، تذكرت لحظات من ماضي.
أومأ الفراغ اللانهائي برأسه. “تذكر حسن نيتي.”
تلك الأوقات، على حافة كل أزمة نهاية العالم، عندما كان “العقل المدبر” يتحدث معي، وينقل الأصوات من خلال أشخاص مثل سيو غيو والقديسة.
أكملُ دورة واحدة كل عشرين عامًا. يكمل هذا الطاغوت الخارجي أكثر من 40 ألف محاكاة في يوم واحد، وحتى هذا كان تقديرًا متحفظًا على الأرجح.
‘لقد أعددت عددًا لا يحصى من الحيل خلف الكواليس. هيونغ، أنا من كان السبب في نهاية العالم.’
[لا.]
‘السيد حانوتي، لقد نسقتُ كل ذرة من الدمار.’
لم يكن لدي سبب لممارسة مثل هذه المقالب الطفولية.
لم تكن مزحة ولا مبالغة.
[لا.]
لم تكذب عليّ متلازمة العقل المدبر قط. لقد نسج الطاغوت الخارجي “حيلًا لا حصر لها” “خلف الكواليس”، و”دبر كل ذرة من الدمار”.
إنها حقا قوة تليق بطاغوت خارجي.
حتى في هذه اللحظة.
كما ترون، كانا متطابقين تقريبًا.
بغض النظر عن مدى مقاومتي، فإن عوداتي سوف تنحصر دائمًا في أحد سيناريوهات الكون المحاكى.
“بالضبط!” قال الفراغ اللانهائي ضاحكًا. “في منشأة بحثية تتعامل مع الشذوذ، تنتشر القواعد بشكل متفشٍ. والشذوذ يتبعون هذه القواعد بشكل عام — تمامًا كما هو الحال الآن.”
“107؟”
[أكرر، إلى جميع الباحثين في القسم ج، يرجى التوقف عن العمل والتوجه إلى الكافتيريا. انتهى.]
في تلك اللحظة، اتجه جميع الباحثين نحوي.
“…”
“الباحثة 107، ما رأيك؟”
[حان وقت تناول الطعام. يجب على الباحثين في القسم (ج) التوقف عن أداء مهامهم والتجمع في الكافيتريا.]
“نعم. ما هو المتغير الذي يجب أن نضيفه لاستنتاج سيناريو نهاية العالم الجديد؟”
— معلومات تكميلية: يستغرق إكمال كل محاكاة ساعة تقريبًا. ويعمل الباحثون بمعدل اثنتي عشرة ساعة يوميًا.
“هل تعتقدين أن الهند أو أوروبا خيار جيد؟ أم أن الفضاء الخارجي خيار جيد؟”
“استمر.”
“في الواقع، طالما أنه خارج نطاق الاستبصار والخريطة المصغرة، فإن أي مكان مناسب. سواء كان في أعماق الأرض أو حتى خارجها.”
“تمهل، تمهل، تمهل! أليس من الممكن أن نستمع إلى تبرير قبل استدعاء الهالة؟”
“ما هي فكرة 107؟”
اقتربت مني الفراغ اللانهائي بيديها خلف ظهرها، وحدقت عيناها القرمزيتان مباشرة في عيني.
الباحثون، الذين اتخذوا أشكال العجوز شو، ودانغ سيو-رين، وأوه دوك-سيو، وسيم آه-ريون، لديهم عيون جوفاء وخاوية.
“لماذا تعتقد أنني سأقبل عرضك؟” تذمرت. “إن إنجاب طفل لمجرد إشباع رغبة كهذه ليس بالأمر الصحيح، والأكثر من ذلك أن عرضًا مثل ‘اعمل معي، وامنحني طفلك’ هو مخطط الشيطان بامتياز.”
ولكي أتجنب الشكوك، أجبت، “نعم، اقتراحي هو…”
— إجابة: حتى الآن، صنفت 3,505 من الأكوان المحاكاة.
اخترت كلماتي بعناية، وأنا أفكر طوال الوقت بهذا:
لم تكن مزحة ولا مبالغة.
هذا الحيز الطاغوتي الواسع، في جوهره، ليس أكثر من مصنع قتل صممه الطاغوت الخارجي بدقة ليقتلني.
“كان أي إنسان عادي ليفقد عقله بمجرد رؤيتي. أعتقد أن غو يوري قد أزعجتك حقًا، أليس كذلك؟ حسنًا إذن، يا سنباي. إليك عرضي التالي.”
————————
بغض النظر عن مدى مقاومتي، فإن عوداتي سوف تنحصر دائمًا في أحد سيناريوهات الكون المحاكى.
اسبتدلت حيز سماوي بحيز طاغوتي. بالمناسبة كان يستخدم هنا كملة divine. وبالنسبة للفراغ الانهائي، طالما الحدث الحالي لا يستخدمه ك”مؤنث” فاستخدم معه صيغة ذكر. لم يُذكر جنسه للآن، لأنه “شذوذ” غير عاقل والإنجليزية لا تُوضح الأمور هنا.
“سنباي، لم تنجب طفلًا قط، ناهيك عن تربية طفل، أليس كذلك؟ لا أعرف كل التفاصيل الخاصة بالدورات الأخرى، لكنني أعرف الكثير عنها — إنه أمر واضح.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“لذا فأنت تستخدم هياكي ياغيو للتلاعب بشذوذ العقل المدبر، وتأمرهم بالتجمع في الكافتيريا أو الانتقال إلى مكان آخر.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“وفاة طبيعية.”
“…”
