Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 308

المتشكك I

المتشكك I

المتشكك I

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يا سيد، سأذهب في رحلة إلى جنوب شرق آسيا مع ها-يول. هاه؟ لماذا تبدو جادًا هكذا مجددًا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا شيء، فقط…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد شعرت بالغرابة.

 

 

 

 

 

 

“تتعالى في أرجاء العالم أصواتٌ تُشيد بكرم سعادتكم. كيف لا يُسمّى هذا العصر الذهبي؟”

 

 

“أشعر وكأنني رأيت هذا من قبل. على أي حال، هل ستسافرين؟ تعلمي أن عليك استخدام مطار يويدو للسفر الدولي، أليس كذلك؟”

 

 

“أيتها القائدة نوه، ألم تشعري يومًا أن هناك خطبًا ما؟ إنها نهاية العالم. العالم على شفا الدمار. فكيف يُعقل أن يسافر الناس إلى الخارج دون داعٍ، وما هذا الهراء بشأن السكك الحديدية؟ عصر ذهبي؟ أي عصر ذهبي؟!”

 

 

 

 

 

 

با”لتأكيد. إذا ذهبتُ إلى نامسان وحصلتُ على بطاقة هوية من وكالة الاستخبارات المركزية وجواز سفر، يُمكنني ركوب الطائرة بتذكرة مجانية، أليس كذلك؟ أتذكر كل شيء.”

 

 

الفراغ اللانهائي.

 

 

 

 

 

 

“صحيح. في يويدو، عليك أن تقول إنك من القوات الخاصة، وليس من وكالة المخابرات المركزية. تختلف الخلفية التاريخية لكل حالة اختلافًا طفيفًا.”

المتشكك I

 

“يا سيد، سأذهب في رحلة إلى جنوب شرق آسيا مع ها-يول. هاه؟ لماذا تبدو جادًا هكذا مجددًا؟”

 

 

 

 

 

“ما الأمر الآن بحق الجحيم؟” تمتمت. “هل أصبت بفيروس غريب جديد وبدأت بالهذيان مجددًا…؟”

“حسنًا. سأستمتع بإجازة شاطئية لمدة ليلتين وثلاثة أيام، وسأحضر لك بعض الأصداف الجميلة كهدية!ؤ

 

 

 

 

 

 

“القديسة! ستفهم القديسة!”

 

 

بذلك، لوحت دوكسيو وداعًا وغادرت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[إنها… إنها المرة الأولى التي أسافر فيها إلى الخارج.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هاه؟ مع ذلك، كنت تعيشين في اليابان.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[كان ذلك أشبه بالمنفى منه بالرحلة.]

 

 

 

 

عندما ذكرت دوكسيو وهايول عرضًا الذهاب في رحلة إلى الخارج، وعندما أعلنت سيورين أنها ستبدأ ثورة في مجال السكك الحديدية، شعرت بقلق غريب يتسلل إلى مؤخرة رقبتي.

 

“حانوتي.”

 

“صحيح؟ ربما تحل السكك الحديدية محل الطرق السريعة كنظام النقل الرئيسي في شبه الجزيرة الكورية. سأضع المسارات فورًا، فانتظرني.”

انطلقت هايول خلف دوكسيو، وخلفهما كانت دمية الخادمة تسحب حقيبة سفر.

 

 

فلماذا تعاونوا إذن في إعادة بناء الحضارة الإنسانية؟ هل كانت الشذوذات مجرد ضعاف النفوس؟

 

 

 

“أبي الروحي، هل تشعر أحيانًا أن هناك من يراقبك، أو يشاهدك، أو يتآمر ضدك، حتى في يوم عادي؟”

 

 

أصبحت الغرفة هادئة.

 

 

“هذا بحد ذاته شذوذ!” انفجرتُ من الإحباط. “هؤلاء الأوغاد الماكرون! حثالة الشذوذ الجبناء! كما هو متوقع من مصدر كل شر، غيّروا استراتيجية بقاءهم بمهارة دون أن يلاحظ أحد! ها! كيف يجرؤون على محاولة خداعي، أنا الحانوتي! متظاهرين بالتعاون مع راحتي وراحة البشرية، يدفعون بخبث نحو التعايش! ها! لا أمل. حتى لو متُّ جوعًا وتجمدتُ في الشوارع! لن أتسامح أبدًا! مع مخططاتهم!”

 

 

 

 

 

 

لا يزال هناك شيء ما يبدو غريبًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

مسحت دوهوا نظارتها أحادية العين الملطخة بالشراب بحافة معطفها المختبري، ونظرت إليّ وكأنني مجنون.

“حانوتي.”

 

 

 

 

“أيتها القائدة نوه، ألم تشعري يومًا أن هناك خطبًا ما؟ إنها نهاية العالم. العالم على شفا الدمار. فكيف يُعقل أن يسافر الناس إلى الخارج دون داعٍ، وما هذا الهراء بشأن السكك الحديدية؟ عصر ذهبي؟ أي عصر ذهبي؟!”

 

 

 

 

“آه، سيورين. ما الأمر؟”

 

 

 

 

 

 

ولكن كما لو كان الأمر يتعلق بإثبات أن هذا ليس فصلًا دراسيًا حقيقيًا، فقد كان المشهد خارج النوافذ ديناميكيًا بشكل لا يصدق.

 

 

“لقد أدركنا معضلة الترام هذه المرة، وأعتقد أنه إذا أحسنّا استخدامها، يُمكننا إنشاء سكة حديد دائمة. معضلة الترام غبية لدرجة أنها تُعدّ الدمى التي صنعها هايول ‘بشرًا’. لذا، أفكر في ربط مجموعة من الدمى على جانبي السكة لجعل معضلة الترام تتحرك ذهابًا وإيابًا. ما رأيك؟”

كان بإمكاني أن أتقبل كل الآراء الأخرى، ولكن عندما يتعلق الأمر بالشذوذ، فقد وثقت بحدسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

“يبدو وكأنها فكرة عظيمة.”

[إنه مثل اسطوانة مشروخة. شذوذ هذا، وشذوذ ذاك.]

 

 

 

 

 

 

 

 

“صحيح؟ ربما تحل السكك الحديدية محل الطرق السريعة كنظام النقل الرئيسي في شبه الجزيرة الكورية. سأضع المسارات فورًا، فانتظرني.”

 

 

 

 

“لا، هناك شيءٌ غريبٌ حقًا!” أصررتُ. “أنتم لا تعلمون مدى دهاء هذه الشذوذات، لذا تتهاونون في حذركم. إنهم كالفيروسات! قد يبدو الأمر مريحًا وطيبًا الآن، لكن ردّ الفعل العنيف لاستخدامهم سيكون هائلًا بالتأكيد!”

 

وكان البث المحلي صاخبًا كما كان دائمًا.

 

 

“آه، سأنتظر.”

“أيتها القائدة نوه، ألم تشعري يومًا أن هناك خطبًا ما؟ إنها نهاية العالم. العالم على شفا الدمار. فكيف يُعقل أن يسافر الناس إلى الخارج دون داعٍ، وما هذا الهراء بشأن السكك الحديدية؟ عصر ذهبي؟ أي عصر ذهبي؟!”

 

 

 

 

 

 

 

 

همست سيورين بلحنٍ وهي تقود أعضاء نقابة عالم سامتشيون بعيدًا. لقد نجحت بطريقةٍ ما في تجنيد هايول، والآن، ؤنقل السحرة غنائم الدمى التي يبلغ عددها المئات.

 

 

 

 

“همم…”

 

 

 

 

إذا نجحت خطة سيورين لإنشاء خط سكة حديد تراك، فسوف يحدث ذلك ثورة حقيقية في مجال النقل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في التاريخ الأصلي، كانت القطارات رمزًا للثورة الصناعية. ولعلّ ثورةً مماثلةً كانت على وشك الحدوث في هذه الكارثة.

 

 

 

 

 

 

“سنباي.”

 

 

ورغم ذلك، لا يزال هناك شيء ما يبدو غريبًا.

 

 

 

 

آه.

 

 

 

 

هنا، “غريبًا” يعني شعورًا مزعجًا في قلبي.

ثم أمضت جيوون الثلاثين دقيقة التالية تُثني عليّ قبل أن تغادر. كانت خطواتها الخفيفة تُشعّ بالرضا لإتمام مهامها اليومية.

 

————

 

 

 

 

 

 

عندما ذكرت دوكسيو وهايول عرضًا الذهاب في رحلة إلى الخارج، وعندما أعلنت سيورين أنها ستبدأ ثورة في مجال السكك الحديدية، شعرت بقلق غريب يتسلل إلى مؤخرة رقبتي.

 

 

 

 

 

 

“سنباي، أنت حقًا قمامة، أليس كذلك؟”

 

انقلب كأس الشراب الخاص بدوهوا عندما ضربت الطاولة بقوة، لكن هذا الضرر الجانبي البسيط كان أقل ما يقلقني.

قالت جيوون وهي تقترب، “صاحب السعادة، لقد نُفِّذت السياسة المالية التي وضعتها لكازينو الأحلام على أكمل وجه. الناس يجمعون الثروة ليحلموا بأحلام أجمل.”

المتشكك I

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه…”

 

 

“بالتأكيد! الكيان الوردي ينتظر دائمًا اللحظة التي تضعف فيها عزيمتي. يا للعجب، أشعر بالتعرق البارد بمجرد التفكير في الأمر.”

 

 

 

 

 

 

“تتمتع الوون بمصداقية عالية، ليس فقط في شبه الجزيرة الكورية، بل أيضًا في الأرخبيل الياباني والبر الرئيسي الصيني. كل هذا بفضل أوامر سعادتكم بإرسال جنيات تعليمية إلى مناطق مختلفة. أنا، يو جيوون، أتأثر دائمًا باهتمام سعادتكم بالبشرية جمعاء.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“جيد…”

 

 

 

 

وكان البث المحلي صاخبًا كما كان دائمًا.

 

 

 

 

“تتعالى في أرجاء العالم أصواتٌ تُشيد بكرم سعادتكم. كيف لا يُسمّى هذا العصر الذهبي؟”

 

 

 

 

“أجل، حسنًا. الحانوتي يميل للمبالغة أحيانًا،” قالت دوهوا وهي تهز كتفيها.

 

 

 

 

ثم أمضت جيوون الثلاثين دقيقة التالية تُثني عليّ قبل أن تغادر. كانت خطواتها الخفيفة تُشعّ بالرضا لإتمام مهامها اليومية.

“همم…”

 

 

 

 

 

 

 

 

ثمة شيء غريب.

“حتى أنت، يا قديسة؟”

 

 

 

عندما ذكرت دوكسيو وهايول عرضًا الذهاب في رحلة إلى الخارج، وعندما أعلنت سيورين أنها ستبدأ ثورة في مجال السكك الحديدية، شعرت بقلق غريب يتسلل إلى مؤخرة رقبتي.

 

 

 

 

غريب بحق.

 

 

 

 

ارتشفت دوهوا شرابها الساخن، وأطلقت نفسًا مريحًا.

 

رفرفت الأوراق خارج النافذة الخلفية، بينما كانت رقاقات الثلج تتساقط خارج النافذة الأمامية.

 

 

المشكلة أنني لم أستطع تحديد السبب بدقة، مما زاد من إحباطي. كان الأمر أشبه بحكة في منتصف حلقي لم أستطع حكها، فظللت أسعل سعالاً خفيفاً بلا معنى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان شتاءً باردًا.

 

 

“فهمت. هل يستهدفك الكيان الوردي أيا أبي الروحي؟”

 

 

 

همست سيورين بلحنٍ وهي تقود أعضاء نقابة عالم سامتشيون بعيدًا. لقد نجحت بطريقةٍ ما في تجنيد هايول، والآن، ؤنقل السحرة غنائم الدمى التي يبلغ عددها المئات.

 

 

ارتشفت دوهوا شرابها الساخن، وأطلقت نفسًا مريحًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ؤلا أعرف كم مرّ من الوقت لم أستمتع بهذا النوع من الترفيه. مؤخرًا، انخفض ضغط العمل هنا، لذا أصبحت الحياة أكثر ملاءمةً للعيش…”

 

 

“همم.”

 

 

 

 

 

 

“هل انخفض حجم عملك؟”

 

 

 

 

ولكن كما يعلم الجميع، فإن موافقة يو مهما كان الأمر كانت مفيدة مثل أسنان العقل.

 

 

 

 

“نعم. لدينا مطار وطرق سريعة، وحتى وإن كانت غير مستقرة بعض الشيء، لدينا سكك حديدية. كما أن النظام المالي يعمل بسلاسة. ههه. في نهاية المطاف، هذه دولة متقدمة تقريبًا…”

 

 

“لا شيء، فقط…”

 

[إن حقيقة أن الناس يستطيعون أن يشعروا حتى بقدر بسيط من الراحة في هذه الأوقات هي بفضل جهودك.]

 

 

 

“يا سيد، سأذهب في رحلة إلى جنوب شرق آسيا مع ها-يول. هاه؟ لماذا تبدو جادًا هكذا مجددًا؟”

“آه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

 

 

 

“بالتأكيد! الكيان الوردي ينتظر دائمًا اللحظة التي تضعف فيها عزيمتي. يا للعجب، أشعر بالتعرق البارد بمجرد التفكير في الأمر.”

“آه! آه! آه!”

 

 

[**: والدك ووالدي قبل الفطار بخمس دقائق: ↑.]

 

 

 

 

 

 

انفجرت البقعة التي كانت تسبب الوخز في مؤخرة رقبتي.

 

 

“عليك اللعنة.”

 

 

 

 

 

 

لقد أدركت أخيرًا الطبيعة الحقيقية للشعور “بالغرابة” الذي كان يعذبني طوال هذا الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم أستطع إلا أن أقفز وأصرخ. “كيف لم ألاحظ هذا حتى الآن؟!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“عليك اللعنة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انقلب كأس الشراب الخاص بدوهوا عندما ضربت الطاولة بقوة، لكن هذا الضرر الجانبي البسيط كان أقل ما يقلقني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما الأمر الآن بحق الجحيم؟” تمتمت. “هل أصبت بفيروس غريب جديد وبدأت بالهذيان مجددًا…؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الحياة مريحة للغاية!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هاه…؟”

 

 

لا، نظرت إليّ تشيون يوهوا بنظرة مليئة بالازدراء.

 

“حتى أنت، يا قديسة؟”

 

 

 

تمكنت الجنيات من التواصل منذ البداية، وكان تعاونهن معي مفيدًا لهن أيضًا. فقد حصلن على إمداد دائم من “الأحلام”، الغذاء الرئيسي لسكان باكو. ولكن ماذا عن مطار يويدو؟ معضلة الترام؟ لم تستطع هذه الشذوذات التواصل، ولم يكن لديها مفهوم الربح والخسارة.

“أيتها القائدة نوه، ألم تشعري يومًا أن هناك خطبًا ما؟ إنها نهاية العالم. العالم على شفا الدمار. فكيف يُعقل أن يسافر الناس إلى الخارج دون داعٍ، وما هذا الهراء بشأن السكك الحديدية؟ عصر ذهبي؟ أي عصر ذهبي؟!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[**: والدك ووالدي قبل الفطار بخمس دقائق: ↑.]

 

 

 

 

 

 

 

 

“تتعالى في أرجاء العالم أصواتٌ تُشيد بكرم سعادتكم. كيف لا يُسمّى هذا العصر الذهبي؟”

مسحت دوهوا نظارتها أحادية العين الملطخة بالشراب بحافة معطفها المختبري، ونظرت إليّ وكأنني مجنون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا. هل فقدت عقلك أخيرًا؟ كل تلك البنية التحتية بُنيت بفضل هزيمتك للشذوذات. كانت ذاكرتك هي ميزتك الوحيدة، لكنك الآن تُصاب بالخرف أيضًا…”

 

 

قالت جيوون وهي تقترب، “صاحب السعادة، لقد نُفِّذت السياسة المالية التي وضعتها لكازينو الأحلام على أكمل وجه. الناس يجمعون الثروة ليحلموا بأحلام أجمل.”

 

“تتعالى في أرجاء العالم أصواتٌ تُشيد بكرم سعادتكم. كيف لا يُسمّى هذا العصر الذهبي؟”

 

 

 

 

“أشرفتُ على برنامج ‘الجنيات التعليمية’ من البداية إلى النهاية، صحيح، لكن مطار يويدو لم يكن بهذه السهولة من قبل. كما أن مشكلة الترام كانت أكثر صعوبة.”

 

 

 

 

 

 

رفرفت الأوراق خارج النافذة الخلفية، بينما كانت رقاقات الثلج تتساقط خارج النافذة الأمامية.

 

 

ومع ذلك، في مرحلة ما، بدأت الشذوذات في خدمة احتياجات البشرية بكل طاعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

في النهاية، لم يوافق أحد على حجتي. الاستثناء الوحيد كان جيوون، التي قالت: “كلام سعادكم حكيمٌ حقًا”، وأومأت برأسها موافقة.

تمكنت الجنيات من التواصل منذ البداية، وكان تعاونهن معي مفيدًا لهن أيضًا. فقد حصلن على إمداد دائم من “الأحلام”، الغذاء الرئيسي لسكان باكو. ولكن ماذا عن مطار يويدو؟ معضلة الترام؟ لم تستطع هذه الشذوذات التواصل، ولم يكن لديها مفهوم الربح والخسارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فلماذا تعاونوا إذن في إعادة بناء الحضارة الإنسانية؟ هل كانت الشذوذات مجرد ضعاف النفوس؟

لقد كنت أقدر راحة القديسة، لكنني لم أكن أعاني من جنون العظمة دون سبب.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

 

 

 

مستحيل. لو كانت الشذوذات ضعيفة، لكانت حكايتي انتهت عند الفصل 120 تقريبًا، ولتجنبت مأساة قراء شبكة س.غ الذين يعانون من انقطاعات دوكسيو المستمرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا بحد ذاته شذوذ!” انفجرتُ من الإحباط. “هؤلاء الأوغاد الماكرون! حثالة الشذوذ الجبناء! كما هو متوقع من مصدر كل شر، غيّروا استراتيجية بقاءهم بمهارة دون أن يلاحظ أحد! ها! كيف يجرؤون على محاولة خداعي، أنا الحانوتي! متظاهرين بالتعاون مع راحتي وراحة البشرية، يدفعون بخبث نحو التعايش! ها! لا أمل. حتى لو متُّ جوعًا وتجمدتُ في الشوارع! لن أتسامح أبدًا! مع مخططاتهم!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“همم.”

ارتشفت دوهوا شرابها الساخن، وأطلقت نفسًا مريحًا.

 

 

 

قالت جيوون وهي تقترب، “صاحب السعادة، لقد نُفِّذت السياسة المالية التي وضعتها لكازينو الأحلام على أكمل وجه. الناس يجمعون الثروة ليحلموا بأحلام أجمل.”

 

 

 

 

عدلت دوهوا نظارتها وتصفحت دفتر ملاحظاتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان بإمكاني أن أتقبل كل الآراء الأخرى، ولكن عندما يتعلق الأمر بالشذوذ، فقد وثقت بحدسي.

“لنرَ. هل يوجد وقت فراغ في جدول كيم جيسو في المستشفى النفسي اليوم؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

————

 

 

 

 

 

 

“سنباي.”

 

 

“أبي روحي، هل تعاني من نوبات غضب مفاجئة في حياتك اليومية، حيث تسيطر عليك الكراهية أو الازدراء أو الصدمات الماضية؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“همم…”

“نعم. مجرد التفكير في مجس الأرجل العشرة يخترق بطن سيورين يُثير رعبي.”

آه.

 

 

 

 

 

 

 

“آه، هل لديك النتائج؟ كيف هي؟ لم تري عميلًا بعقلية سليمة مثلي، أليس كذلك؟”

“أبي الروحي، كيف تحافظ عادةً على راحة بالك؟”

بذلك، لوحت دوكسيو وداعًا وغادرت.

 

 

 

بينما كنت في ذهول، كان الأشخاص الذين كانوا يرافقونني كـ”أوصياء” يتجاذبون أطراف الحديث بصخب.

 

 

 

 

“أقرأ رواية رومانسية الممالك الثلاث أو أكتب روايات ساخرة عنها، وأفكر دائمًا في كيفية التعامل مع الأوقات المضطربة.”

 

 

“أبي الروحي، كيف تحافظ عادةً على راحة بالك؟”

 

 

 

لقد أدركت أخيرًا الطبيعة الحقيقية للشعور “بالغرابة” الذي كان يعذبني طوال هذا الوقت.

 

 

“أبي الروحي، هل تشعر أحيانًا أن هناك من يراقبك، أو يشاهدك، أو يتآمر ضدك، حتى في يوم عادي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان شتاءً باردًا.

“آه. جيسو، قد لا تعرفين هذا، لكن هناك كائنًا مرعبًا يُدعى غو يوري. لا تنطقي باسمها أبدًا. أشيري إليها فقط بـ ‘الكيان الوردي’.”

 

 

“آه، سأنتظر.”

 

“آه، سأنتظر.”

 

 

 

 

“فهمت. هل يستهدفك الكيان الوردي أيا أبي الروحي؟”

 

 

 

 

 

 

تمكنت الجنيات من التواصل منذ البداية، وكان تعاونهن معي مفيدًا لهن أيضًا. فقد حصلن على إمداد دائم من “الأحلام”، الغذاء الرئيسي لسكان باكو. ولكن ماذا عن مطار يويدو؟ معضلة الترام؟ لم تستطع هذه الشذوذات التواصل، ولم يكن لديها مفهوم الربح والخسارة.

 

 

“بالتأكيد! الكيان الوردي ينتظر دائمًا اللحظة التي تضعف فيها عزيمتي. يا للعجب، أشعر بالتعرق البارد بمجرد التفكير في الأمر.”

مستحيل. لو كانت الشذوذات ضعيفة، لكانت حكايتي انتهت عند الفصل 120 تقريبًا، ولتجنبت مأساة قراء شبكة س.غ الذين يعانون من انقطاعات دوكسيو المستمرة.

 

 

 

 

 

[إنه مثل اسطوانة مشروخة. شذوذ هذا، وشذوذ ذاك.]

 

 

“أرى…”

 

 

 

 

 

 

“آه! آه! آه!”

 

 

وبذلك انتهت جلسة الإرشاد التي استمرت لمدة ساعة.

لم أستطع إلا أن أقفز وأصرخ. “كيف لم ألاحظ هذا حتى الآن؟!”

 

 

 

لا، لا يُمكنني أن أخطئ في فهم علامات الشذوذ. أنا متأكد من ذلك. لا بد أن هناك من يتفق معي. أحدهم!

 

 

 

 

“أبي الروحي.”

 

 

لم أستطع قبول ذلك.

 

 

 

 

 

 

“آه، هل لديك النتائج؟ كيف هي؟ لم تري عميلًا بعقلية سليمة مثلي، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا آسفة. لديك حالة حادة من كراهية الشذوذ وإدمان الممالك الثلاث.”

لم يثق بي أحد منهم، لقد شعرت بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

“ما الأمر الآن بحق الجحيم؟” تمتمت. “هل أصبت بفيروس غريب جديد وبدأت بالهذيان مجددًا…؟”

 

 

 

 

 

“حسنًا. سأستمتع بإجازة شاطئية لمدة ليلتين وثلاثة أيام، وسأحضر لك بعض الأصداف الجميلة كهدية!ؤ

“هذا سخيف…”

 

 

“أيتها القائدة نوه، ألم تشعري يومًا أن هناك خطبًا ما؟ إنها نهاية العالم. العالم على شفا الدمار. فكيف يُعقل أن يسافر الناس إلى الخارج دون داعٍ، وما هذا الهراء بشأن السكك الحديدية؟ عصر ذهبي؟ أي عصر ذهبي؟!”

 

[**: والدك ووالدي قبل الفطار بخمس دقائق: ↑.]

 

لا، نظرت إليّ تشيون يوهوا بنظرة مليئة بالازدراء.

 

 

“انظر! كنت أعلم أن هذا سيحدث!”

 

 

يا هلا.. سندخل على فصل طويل وقوي جدًا، لذا سأكتب آرائي في الفصول في التعليقات الفترة القادمة.

 

 

 

[إنه مثل اسطوانة مشروخة. شذوذ هذا، وشذوذ ذاك.]

 

القائد يحتاج إلى العناد في بعض الأحيان.

بينما كنت في ذهول، كان الأشخاص الذين كانوا يرافقونني كـ”أوصياء” يتجاذبون أطراف الحديث بصخب.

 

 

في التاريخ الأصلي، كانت القطارات رمزًا للثورة الصناعية. ولعلّ ثورةً مماثلةً كانت على وشك الحدوث في هذه الكارثة.

 

 

 

 

 

 

“حتى لو عانى السيد كثيرًا، فهو دائمًا يُلقي باللوم على الشذوذ في كل شيء! ‘هذا خطأ الشذوذ، هذا خطأ الشذوذ’. لقد ذهبنا فقط في رحلة إلى جنوب شرق آسيا للاسترخاء، والآن تقول إن الشذوذ سحرنا؟” سأل دوكسيو.

“هذا سخيف…”

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هايول التالية لترد. [لم نسترخِ كثيرًا. كان البحر جميلًا، لكن صوت إطلاق المدافع المستمر من وراء الأفق كان مزعجًا.]

 

 

 

 

 

 

[**: لن أبحث حتى.. بدأت أمل من كم المعلومات اللي عرفتها عن الممالك الثلاث بسبب هذه الرواية..]

 

 

“أجل، حسنًا. الحانوتي يميل للمبالغة أحيانًا،” قالت دوهوا وهي تهز كتفيها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا أثق بهذه الاختبارات النفسية، يا صاحب السعادة،” طمأنت جيوون. “تشخيصي بالاضطراب النفسي يُظهر مدى عيب هذه الاختبارات.”

 

 

“حتى لو عانى السيد كثيرًا، فهو دائمًا يُلقي باللوم على الشذوذ في كل شيء! ‘هذا خطأ الشذوذ، هذا خطأ الشذوذ’. لقد ذهبنا فقط في رحلة إلى جنوب شرق آسيا للاسترخاء، والآن تقول إن الشذوذ سحرنا؟” سأل دوكسيو.

 

 

 

 

 

 

“همم…”

 

 

 

 

القائد يحتاج إلى العناد في بعض الأحيان.

 

 

 

 

وكان البث المحلي صاخبًا كما كان دائمًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا، هناك شيءٌ غريبٌ حقًا!” أصررتُ. “أنتم لا تعلمون مدى دهاء هذه الشذوذات، لذا تتهاونون في حذركم. إنهم كالفيروسات! قد يبدو الأمر مريحًا وطيبًا الآن، لكن ردّ الفعل العنيف لاستخدامهم سيكون هائلًا بالتأكيد!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“انظر إليه. إنه يفعل ذلك مرة أخرى.”

 

 

 

 

 

 

[**: والدك ووالدي قبل الفطار بخمس دقائق: ↑.]

 

 

[إنه مثل اسطوانة مشروخة. شذوذ هذا، وشذوذ ذاك.]

 

 

 

 

 

 

 

 

انفجرت البقعة التي كانت تسبب الوخز في مؤخرة رقبتي.

همس “الأوصياء” الذين أعلنوا أنفسهم (لم أطلبهم أبدًا) فيما بينهم.

 

 

 

 

با”لتأكيد. إذا ذهبتُ إلى نامسان وحصلتُ على بطاقة هوية من وكالة الاستخبارات المركزية وجواز سفر، يُمكنني ركوب الطائرة بتذكرة مجانية، أليس كذلك؟ أتذكر كل شيء.”

 

 

 

 

لم يثق بي أحد منهم، لقد شعرت بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“القديسة! ستفهم القديسة!”

عندما ذكرت دوكسيو وهايول عرضًا الذهاب في رحلة إلى الخارج، وعندما أعلنت سيورين أنها ستبدأ ثورة في مجال السكك الحديدية، شعرت بقلق غريب يتسلل إلى مؤخرة رقبتي.

 

 

 

 

 

“أبي روحي، هل تعاني من نوبات غضب مفاجئة في حياتك اليومية، حيث تسيطر عليك الكراهية أو الازدراء أو الصدمات الماضية؟”

 

 

القديسة التي تشاركني القلب والروح سوف تفهم ذلك بالتأكيد!

 

 

 

 

 

 

“آه.”

 

 

[اممم…أنا آسفة.]

 

 

“حتى أنت، يا قديسة؟”

 

 

 

“سنباي.”

 

 

[في الواقع، أعتقد أنه قد يكون من الأفضل لو أصبحت أكثر مرونة في تفكيرك.]

هنا، “غريبًا” يعني شعورًا مزعجًا في قلبي.

 

 

 

 

 

 

 

 

“حتى أنت، يا قديسة؟”

 

 

كانت هايول التالية لترد. [لم نسترخِ كثيرًا. كان البحر جميلًا، لكن صوت إطلاق المدافع المستمر من وراء الأفق كان مزعجًا.]

 

لو استمع هانيبال إلى مستشاريه وهم يقولون: “ماذا؟ ستعبر جبال الألب لمهاجمة روما؟ أيها الجنرال، هل جننت؟” ثم تراجع، لما ظهر لاحقًا في “فيات/ريكويم”.

 

“انظر! كنت أعلم أن هذا سيحدث!”

 

 

[أحترمك يا سيد حانوتي. لكن أحيانًا أشعر أنك تقلل من شأن إنجازاتك.]

 

 

لقد أدركت أخيرًا الطبيعة الحقيقية للشعور “بالغرابة” الذي كان يعذبني طوال هذا الوقت.

 

 

 

 

 

 

[سواء كان الأمر يتعلق بمطار يويدو أو معضلة الترام، فأنت الشخص الذي ابتكر استراتيجياتها واستخداماتها.]

 

 

 

 

“تتمتع الوون بمصداقية عالية، ليس فقط في شبه الجزيرة الكورية، بل أيضًا في الأرخبيل الياباني والبر الرئيسي الصيني. كل هذا بفضل أوامر سعادتكم بإرسال جنيات تعليمية إلى مناطق مختلفة. أنا، يو جيوون، أتأثر دائمًا باهتمام سعادتكم بالبشرية جمعاء.”

 

 

 

 

[إن حقيقة أن الناس يستطيعون أن يشعروا حتى بقدر بسيط من الراحة في هذه الأوقات هي بفضل جهودك.]

“لا أثق بهذه الاختبارات النفسية، يا صاحب السعادة،” طمأنت جيوون. “تشخيصي بالاضطراب النفسي يُظهر مدى عيب هذه الاختبارات.”

 

 

 

 

 

 

 

 

[أن أشك في أن إنجازاتك هي جزء من مؤامرة الشذوذ… لا يسعني إلا أن أشعر بأنك تقلل من شأن رفاقك.]

 

 

لقد كنت أقدر راحة القديسة، لكنني لم أكن أعاني من جنون العظمة دون سبب.

 

 

 

 

 

 

آه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كنت أقدر راحة القديسة، لكنني لم أكن أعاني من جنون العظمة دون سبب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان حدس العائد يصرخ في وجهي. “حضارة” أو “راحة” الشذوذ—هناك بالتأكيد خبث مرعب يختبئ وراءها!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا، الحدس مجرد شعور شخصي. ماذا…؟”

 

 

لقد كنت أقدر راحة القديسة، لكنني لم أكن أعاني من جنون العظمة دون سبب.

 

“أقرأ رواية رومانسية الممالك الثلاث أو أكتب روايات ساخرة عنها، وأفكر دائمًا في كيفية التعامل مع الأوقات المضطربة.”

 

 

 

 

لقد كان صاخبًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في النهاية، لم يوافق أحد على حجتي. الاستثناء الوحيد كان جيوون، التي قالت: “كلام سعادكم حكيمٌ حقًا”، وأومأت برأسها موافقة.

 

 

 

 

“لقد أدركنا معضلة الترام هذه المرة، وأعتقد أنه إذا أحسنّا استخدامها، يُمكننا إنشاء سكة حديد دائمة. معضلة الترام غبية لدرجة أنها تُعدّ الدمى التي صنعها هايول ‘بشرًا’. لذا، أفكر في ربط مجموعة من الدمى على جانبي السكة لجعل معضلة الترام تتحرك ذهابًا وإيابًا. ما رأيك؟”

 

 

 

هل يمكن أن تكون حدسي خاطئًا حقًا؟

ولكن كما يعلم الجميع، فإن موافقة يو مهما كان الأمر كانت مفيدة مثل أسنان العقل.

“أشعر وكأنني رأيت هذا من قبل. على أي حال، هل ستسافرين؟ تعلمي أن عليك استخدام مطار يويدو للسفر الدولي، أليس كذلك؟”

 

 

 

لقد كان صاخبًا.

 

 

 

 

هل يمكن أن تكون حدسي خاطئًا حقًا؟

 

 

انفجرت البقعة التي كانت تسبب الوخز في مؤخرة رقبتي.

 

 

 

 

 

 

لم أستطع قبول ذلك.

 

 

 

 

“آه.”

 

 

 

“تتمتع الوون بمصداقية عالية، ليس فقط في شبه الجزيرة الكورية، بل أيضًا في الأرخبيل الياباني والبر الرئيسي الصيني. كل هذا بفضل أوامر سعادتكم بإرسال جنيات تعليمية إلى مناطق مختلفة. أنا، يو جيوون، أتأثر دائمًا باهتمام سعادتكم بالبشرية جمعاء.”

كان بإمكاني أن أتقبل كل الآراء الأخرى، ولكن عندما يتعلق الأمر بالشذوذ، فقد وثقت بحدسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القائد يحتاج إلى العناد في بعض الأحيان.

 

 

 

 

 

 

“انظر! كنت أعلم أن هذا سيحدث!”

 

 

لو استمع هانيبال إلى مستشاريه وهم يقولون: “ماذا؟ ستعبر جبال الألب لمهاجمة روما؟ أيها الجنرال، هل جننت؟” ثم تراجع، لما ظهر لاحقًا في “فيات/ريكويم”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[**: لن أبحث حتى.. بدأت أمل من كم المعلومات اللي عرفتها عن الممالك الثلاث بسبب هذه الرواية..]

 

 

في تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

 

لا، لا يُمكنني أن أخطئ في فهم علامات الشذوذ. أنا متأكد من ذلك. لا بد أن هناك من يتفق معي. أحدهم!

 

 

 

 

 

 

 

 

“أبي الروحي، هل تشعر أحيانًا أن هناك من يراقبك، أو يشاهدك، أو يتآمر ضدك، حتى في يوم عادي؟”

ولكن حتى القديسة، التي كانت تدعمني دائمًا، أوضحت عدم موافقتها.

 

 

 

 

 

 

“لنرَ. هل يوجد وقت فراغ في جدول كيم جيسو في المستشفى النفسي اليوم؟”

 

 

من سيتعاطف مع حجتي الآن؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خياراتي كانت قد نفدت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

— إذًا جئتَ لاستشارتي. ما رأيك؟ ألا يبدو لك أيضًا أنها مؤامرةٌ مشبوهةٌ من الشذوذ؟

 

 

ثم أمضت جيوون الثلاثين دقيقة التالية تُثني عليّ قبل أن تغادر. كانت خطواتها الخفيفة تُشعّ بالرضا لإتمام مهامها اليومية.

 

 

 

 

 

“آه، سأنتظر.”

“همم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشخص الذي أمامي كان يلوي شعره البرتقالي.

 

 

 

 

 

 

“يا سيد، سأذهب في رحلة إلى جنوب شرق آسيا مع ها-يول. هاه؟ لماذا تبدو جادًا هكذا مجددًا؟”

 

 

كان المكان عبارة عن فصل دراسي بالمدرسة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن كما لو كان الأمر يتعلق بإثبات أن هذا ليس فصلًا دراسيًا حقيقيًا، فقد كان المشهد خارج النوافذ ديناميكيًا بشكل لا يصدق.

 

 

 

 

 

 

بينما كنت في ذهول، كان الأشخاص الذين كانوا يرافقونني كـ”أوصياء” يتجاذبون أطراف الحديث بصخب.

 

 

رفرفت الأوراق خارج النافذة الخلفية، بينما كانت رقاقات الثلج تتساقط خارج النافذة الأمامية.

[كان ذلك أشبه بالمنفى منه بالرحلة.]

 

 

 

 

 

 

 

 

“سنباي.”

 

 

 

 

 

 

“أشرفتُ على برنامج ‘الجنيات التعليمية’ من البداية إلى النهاية، صحيح، لكن مطار يويدو لم يكن بهذه السهولة من قبل. كما أن مشكلة الترام كانت أكثر صعوبة.”

 

 

في وسط هذا الفصل الغامض، تحدث الشخص الذي يجلس على المكتب.

 

 

أصبحت الغرفة هادئة.

 

كان بإمكاني أن أتقبل كل الآراء الأخرى، ولكن عندما يتعلق الأمر بالشذوذ، فقد وثقت بحدسي.

 

 

 

 

“إذن، أنت تقول أنه بعد العودة إلى الوراء عدة مرات وجمع الرفاق البشريين، لا يتفق أي منهم معك، لذلك أتيت إليّ—شذوذ وطاغوت خارجي—شخص ختمته بختم الوقت، وبعد 300 عام في زمن عودتك، تطلب التعاطف فجأة؟”

 

 

 

 

 

 

القائد يحتاج إلى العناد في بعض الأحيان.

 

 

همهمتُ وأنا أفكّر للحظة. “يمكنك تلخيص الأمر بهذه الطريقة.”

لم أستطع إلا أن أقفز وأصرخ. “كيف لم ألاحظ هذا حتى الآن؟!”

 

 

 

 

 

 

 

 

“سنباي، أنت حقًا قمامة، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفراغ اللانهائي.

لقد كان شتاءً باردًا.

 

الشخص الذي أمامي كان يلوي شعره البرتقالي.

 

 

 

“لنرَ. هل يوجد وقت فراغ في جدول كيم جيسو في المستشفى النفسي اليوم؟”

 

 

لا، نظرت إليّ تشيون يوهوا بنظرة مليئة بالازدراء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

————————

 

 

وكان البث المحلي صاخبًا كما كان دائمًا.

 

 

 

 

 

 

يا هلا.. سندخل على فصل طويل وقوي جدًا، لذا سأكتب آرائي في الفصول في التعليقات الفترة القادمة.

“أبي الروحي، كيف تحافظ عادةً على راحة بالك؟”

 

هل يمكن أن تكون حدسي خاطئًا حقًا؟

 

 

 

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

 

“صحيح؟ ربما تحل السكك الحديدية محل الطرق السريعة كنظام النقل الرئيسي في شبه الجزيرة الكورية. سأضع المسارات فورًا، فانتظرني.”

 

 

 

“أشرفتُ على برنامج ‘الجنيات التعليمية’ من البداية إلى النهاية، صحيح، لكن مطار يويدو لم يكن بهذه السهولة من قبل. كما أن مشكلة الترام كانت أكثر صعوبة.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

الشخص الذي أمامي كان يلوي شعره البرتقالي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط