الموزع III
الموزع III
رغم أنها كانت من اقترحت، إلا أنها بالكاد نطقت بكلمة واحدة بعد وصولنا إلى شاطئ هايونداي الرملي. تلاطمت الأمواج، وزبدت على حوافها حيث تألق درب التبانة.
اسمحوا لي أن أستطرد للحظة.
في حكايتي، اعتمدت “وجهة نظر عائد كلي العلم”.
بفضل هذا، تتاح لكم، أيها القراء، معلومات موضوعية وصادقة نسبيًا. أود التأكيد على أنني أسعى دائمًا لأن أكون صادقًا معكم، وآمل أن تُقدّروا جهودي. من ناحية أخرى، معظم الناس في هذا العالم ليسوا محظوظين مثلكم.
┘ [الطرق الوطنية] الضابطة: هل يجوز لي أن أسأل لماذا أنت فجأة فضولي بشأن مثل هذه التفاصيل المحددة؟
احتوى التعليق أعلاه على معلومات غير صحيحة. في الواقع، لتفعيل الخريطة المصغرة، كل ما احتاجته جيوون هو مقابلة الشخص مرة واحدة على الأقل ومعرفة اسمه، ويمكن أن يتم “اللقاء” إما في الحياة الواقعية أو على شبكة س.غ.
لأعطيكم المثال الأكثر وضوحًا، فإن الموقظين دائمًا ما يخفون أو يشوهون قدراتهم عند التعامل مع الآخرين.
رغم أنها كانت من اقترحت، إلا أنها بالكاد نطقت بكلمة واحدة بعد وصولنا إلى شاطئ هايونداي الرملي. تلاطمت الأمواج، وزبدت على حوافها حيث تألق درب التبانة.
→ تنشئ دوهوا وهايول أطراف اصطناعية أو أجهزة مساعدة أخرى تتوافق مع العناصر الموجودة في بيت الضفدع.
على سبيل المثال، الخريطة المصغرة لجيوون.
ساد الصمت بيننا لفترة وجيزة، ولم يكن هناك ما يعززه سوى صوت الأمواج.
— مجهول: مرحبًا، آسف لإزعاجك، ولكن ما هي الشروط التي مكّنت قدرة قائدة فريق العمليات من التفعيل مرة أخرى؟
┘ [الطرق الوطنية] قسم إدارة الكتب المحظورة 17: إما التلامس الجسدي، كالاحتكاك بالملابس، أو الحفاظ على التواصل البصري لأكثر من 3 ثوانٍ. يجب استيفاء أحد الشرطين.
أنا، الحانوتي، تطورت إلى أن أصبح حانوتيًا محترفًا أكثر اكتمالًا وأعلى مستوى (المستوى 5).
┘ مجهول: شكرًا!!
“استمروا بالبحث! لا بد أنهم قريبون!”
┘ [الطرق الوطنية] الضابطة: هل يجوز لي أن أسأل لماذا أنت فجأة فضولي بشأن مثل هذه التفاصيل المحددة؟
[بعد البحث في بيت الضفدع، تم العثور على شخصين يتطابقان مع هذه المعلومات.]
┘ مجهول: أوبس.
احتوى التعليق أعلاه على معلومات غير صحيحة. في الواقع، لتفعيل الخريطة المصغرة، كل ما احتاجته جيوون هو مقابلة الشخص مرة واحدة على الأقل ومعرفة اسمه، ويمكن أن يتم “اللقاء” إما في الحياة الواقعية أو على شبكة س.غ.
— مجهول: مرحبًا، آسف لإزعاجك، ولكن ما هي الشروط التي مكّنت قدرة قائدة فريق العمليات من التفعيل مرة أخرى؟
دون أن يدرك ذلك، تم بالفعل اكتشاف الشخص الذي نشر السؤال من قبل جيوون.
┘ [الطرق الوطنية] الضابطة: هل يجوز لي أن أسأل لماذا أنت فجأة فضولي بشأن مثل هذه التفاصيل المحددة؟
————
لكن ماذا عن اسمه، قد تسألون؟ حسنًا، ربما يستطيع سيو غيو اكتشافه باستخدام صلاحياته الإدارية، أو تستطيع القديسة اكتشافه وتمريره.
الآن لنتحدث عن تعويذة الأغنية الملعونة لسيورين.
“بالتأكيد. إذا زودتني باسم صديقك، وموطنه، ومعلومات شخصية دقيقة قدر الإمكان، فسأستعيد متعلقاته. إذا استطعت إقامة جنازة متواضعة معه، فلن يضل طريقه كروح تائهة.”
“يا للعجب! الساحرة العظيمة تغني!”
→ أولًا، أتلقى معلومات عن الشخص المفقود من عائلته. كما أنشر إعلانًا على شبكة س.غ يفيد بإمكانية قبول الطلبات في أي وقت.
“أين يمكن إخفاء الطواطم؟ اعثروا عليها! دمّروها بسرعة!”
→ نبحث في متجر بيت الضفدع للسلع المستعملة عن بقايا أو متعلقات تتطابق مع الشخص المفقود.
أنا وأنتم نعلم أن سحر أغنية سيورين الملعونة يُفعّل بمجرد غنائها. أما الآخرون فلا يتمتعون بهذه الميزة.
┘ مجهول: شكرًا!!
في كل مرة تخوض فيها سيورين حربًا، تُخفي طواطم تُشبه الدمى الخشبية الأفريقية في ساحة المعركة، وكأنها تُغري المتفرجين عمدًا ليقولوا: ” آها!”. يجب أن تبقى الطواطم سليمة لتفعيل تعويذة الأغنية الملعونة.
أنا وأنتم نعلم أن سحر أغنية سيورين الملعونة يُفعّل بمجرد غنائها. أما الآخرون فلا يتمتعون بهذه الميزة.
[بعد البحث في بيت الضفدع، تم العثور على شخصين يتطابقان مع هذه المعلومات.]
“يا زعيم النقابة! دمرنا اثنين، لكن لم نجد الباقي!”
“ليس بالأمر الجلل. يمكنكِ صد الألم باستخدام الهالة أو أي شيء آخر، أليس كذلك؟”
“استمروا بالبحث! لا بد أنهم قريبون!”
الآن لنتحدث عن تعويذة الأغنية الملعونة لسيورين.
لقد وقع الجميع في فخ هذه الخدعة البسيطة.
وفي وقت لاحق، كان الناس المتجمعون عند خط الدفاع الأخير ينظرون إلى جهاز التنظيف الفولاذي الضخم ويصابون بالذعر، ويسألون: “ما هذا الشيء اللعين؟”
كلما تردد صدى تعويذة الأغنية الملعونة عبر ساحة المعركة، كان خصوم سيورين يبحثون بشكل محموم عن “الطواطم” المخفية، ومن خلال إجبارهم على إضاعة الوقت والقوى العاملة في مهمة عديمة الفائدة، اكتسبت سيورين بدورها اليد العليا.
لكن ماذا عن اسمه، قد تسألون؟ حسنًا، ربما يستطيع سيو غيو اكتشافه باستخدام صلاحياته الإدارية، أو تستطيع القديسة اكتشافه وتمريره.
— قعقعة، دوي. قعقعة، صراخ.
خداع. تمويه. تحريف المعلومات.
ومع ذلك، وفقًا لقانون التبادل المكافئ، فإن تلك الوحوش الغريبة المصنوعة من الفولاذ والتي تشبه عيدان تناول الطعام نمت أيضًا بشكل كبير.
إن النضال من أجل البقاء على قيد الحياة لفترة أطول قليلًا هو مصير جميع الموقظين، لذا فإن تحريف الطبيعة الحقيقية لقدراتهم هو مجرد الأساسيات.
“نعم. إنها الأجهزة التعويضية التي صنعتيها يا قائدة نوه. تساءلتُ أين ذهبت كل تلك الأجهزة المساعدة التي جمعها بيت الضفدع. اتضح أن موجة الوحوش التهمتها، ثم جاءت معها.”
حسنًا، لماذا أكرر لك هذه المعلومة الواضحة؟
“لا بد أنك شعرت بحزن عميق لعدم تمكنك من إقامة جنازة لائقة لصديقك. لا تقلق. سأبذل قصارى جهدي للعثور على بعض متعلقاته لك على الأقل.”
“ولكن الغريب أن صنع الأجهزة المساعدة للمفقودين واستعادة رفاتهم يمنحني شعورًا بالإنجاز…”
“حقًا، الحانوتي؟”
“يا للعجب! الساحرة العظيمة تغني!”
“بالتأكيد. إذا زودتني باسم صديقك، وموطنه، ومعلومات شخصية دقيقة قدر الإمكان، فسأستعيد متعلقاته. إذا استطعت إقامة جنازة متواضعة معه، فلن يضل طريقه كروح تائهة.”
“أوه! شكرًا لك أيا الحانوتي! شكرًا لك! لن أنسى هذا اللطف أبدًا!”
┘ مجهول: أوبس.
دون أن يدرك ذلك، تم بالفعل اكتشاف الشخص الذي نشر السؤال من قبل جيوون.
أنا، الحانوتي، تطورت إلى أن أصبح حانوتيًا محترفًا أكثر اكتمالًا وأعلى مستوى (المستوى 5).
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
————
“مستحيل…؟”
بفضل هذا، تتاح لكم، أيها القراء، معلومات موضوعية وصادقة نسبيًا. أود التأكيد على أنني أسعى دائمًا لأن أكون صادقًا معكم، وآمل أن تُقدّروا جهودي. من ناحية أخرى، معظم الناس في هذا العالم ليسوا محظوظين مثلكم.
[اسمها لي أونجو. موطنها: سيول. شوهدت آخر مرة عند مخرج مترو محطة هابجيونغ.]
الصمت.
[بعد البحث في بيت الضفدع، تم العثور على شخصين يتطابقان مع هذه المعلومات.]
لطالما صممت دوهوا أجهزة مساعدة مصممة خصيصًا لكل مريض لضمان راحته. حتى لو استخدمت عصًا عشوائية وصنارة صيد لصنع طقم قبطان هوك، فإن قدرتها على صنع الأطراف الاصطناعية ستعمل دون أي مشكلة. لن يكون صنارة الصيد مفيدة لأي شيء سوى استخدام تينكر بيل كطُعم، بالطبع. ستمنح من يرتديها إحساسًا بوجود يد متصلة بها—وهو شعورٌ عديم الفائدة عمليًا، وهو أمرٌ لن يُرضي أبدًا شخصًا مثاليًا مثل دوهوا.
[بالنظر إلى السوار الموجود على معصمها، يبدو أن الأول هو التطابق الصحيح.]
————
“صنع الأجهزة المساعدة للأحياء هو عملي، لكنني لم أتخيل يومًا أنني سأصنعها للأموات أيضًا. لم يخطر ببالي قط أنني سأفعل هذا يومًا ما…”
لقد كانت القديسة هي التي أبلغتني بالمعلومات التي طلبت منها أن تمررها لي.
همست دوهوا، “همم،” ثم فجأةً اقترحت، “لنتمشى…”
————
“شكرًا لك. أرجو إبلاغ جيوون.”
“نعم. في النهاية، أنا مجرد صانعة أطراف اصطناعية…”
[مفهوم.]
لقد تقبلت تمامًا منطقي الواضح: “لماذا نبذل جهدًا في أشياء تافهة ستُسلم للوحوش؟ هل أنت في صفهم أم ماذا؟”
لقد أنشئت عملية جديدة.
“إذن خذي آهريون معك، وستتمكن من تجديد ذراعيك أو ساقيك. اسألي الناس إن كانوا قد فقدوا أحدًا. سألقي بعض العصي المعدنية الموجودة لدي، وهذا سيكون كافيًا…”
→ أولًا، أتلقى معلومات عن الشخص المفقود من عائلته. كما أنشر إعلانًا على شبكة س.غ يفيد بإمكانية قبول الطلبات في أي وقت.
“صنع الأجهزة المساعدة للأحياء هو عملي، لكنني لم أتخيل يومًا أنني سأصنعها للأموات أيضًا. لم يخطر ببالي قط أنني سأفعل هذا يومًا ما…”
أنشئ نظام إنتاج ضخم قادر على التعامل مع مئات الأطراف الاصطناعية يوميًا.
→ يتم بعد ذلك إرسال المعلومات (عبر التخاطر الخاص بالقديسة) إلى السجن تحت الأرض الموجود أسفل مقر هيئة إدارة الطرق الوطنية.
→ نبحث في متجر بيت الضفدع للسلع المستعملة عن بقايا أو متعلقات تتطابق مع الشخص المفقود.
كلما تردد صدى تعويذة الأغنية الملعونة عبر ساحة المعركة، كان خصوم سيورين يبحثون بشكل محموم عن “الطواطم” المخفية، ومن خلال إجبارهم على إضاعة الوقت والقوى العاملة في مهمة عديمة الفائدة، اكتسبت سيورين بدورها اليد العليا.
→ تنشئ دوهوا وهايول أطراف اصطناعية أو أجهزة مساعدة أخرى تتوافق مع العناصر الموجودة في بيت الضفدع.
لطالما صممت دوهوا أجهزة مساعدة مصممة خصيصًا لكل مريض لضمان راحته. حتى لو استخدمت عصًا عشوائية وصنارة صيد لصنع طقم قبطان هوك، فإن قدرتها على صنع الأطراف الاصطناعية ستعمل دون أي مشكلة. لن يكون صنارة الصيد مفيدة لأي شيء سوى استخدام تينكر بيل كطُعم، بالطبع. ستمنح من يرتديها إحساسًا بوجود يد متصلة بها—وهو شعورٌ عديم الفائدة عمليًا، وهو أمرٌ لن يُرضي أبدًا شخصًا مثاليًا مثل دوهوا.
→ تُثبت الأطراف الاصطناعية على سجين محكوم بالإعدام. قصّ!
حكاية خفيفة لطيفة. المهم، سأنشر الحكاية القادمة اللي هي ٢٤ فصل هذه فصل واحد في اليوم: من الأحد للخميس، حتى ننتهي منها. لكن سأبدأ هذا الأسبوع يوم الإثنين. اسمها “المتشكك”.. وستأخذ تقريبًا شهر وكم يوم لتكتمل، لذا يمكنكم اختيار متى تقرأون، وسأعلن كل يوم خميس عن ال ٥ فصول التي نشرتها طيلة الأسبوع. (الساعة ٦ بتوقيت مصر!!)
→ سُلِّمت الرفات إلى العائلة، وأُقيمت جنازة. حُلّت المشكلة!
“أنا مشغولٌ للغاية…” تمتمت دوهوا، التي لطالما صرخت انتفاخات تحت عينيه بكلمة “مُتعَبة” بأحرف كبيرة. “في الأسبوع الماضي وحده، صنعتُ 16 ذراعًا اصطناعية و22 ساقًا اصطناعية. يا للعجب! لو كنتُ أعمل بهذه الوتيرة عندما كنتُ موظفة حكومية، لكنتُ أديرُ جميع مستشفيات إعادة التأهيل الوطنية في البلاد بمفردي…”
“اصنعي منها نماذج أولية. فهي ليست مخصصة للاستخدام من قِبل مرتديها على أي حال، بل هي للبيع فقط في بيت الضفدع. أخبرتكما ألا تُبددا مهاراتكما الحرفية في هذا.”
وأشار الشخص المسؤول عن خفض مستوى كرامة اللغة الكورية مع كل لعنة، قائدة هيئة إدارة الطرق الوطنية، إلى الاتجاه الذي كانت تتدحرج فيه “تلك الأشياء اللعينة”.
أخذت نفسًا عميقًا، وقد بدا عليها الاستياء. ولكن سرعان ما رأت كومة الوثائق المُعاد تدويرها مُكدسة على الطاولة، فأطلقت تنهيدة طويلة. “حسنًا. أظن أنه لا يوجد خيار آخر. إنه أمر مُزعج، لكنني سأصنع بعض العصي وأُثبتها…”
لطالما صممت دوهوا أجهزة مساعدة مصممة خصيصًا لكل مريض لضمان راحته. حتى لو استخدمت عصًا عشوائية وصنارة صيد لصنع طقم قبطان هوك، فإن قدرتها على صنع الأطراف الاصطناعية ستعمل دون أي مشكلة. لن يكون صنارة الصيد مفيدة لأي شيء سوى استخدام تينكر بيل كطُعم، بالطبع. ستمنح من يرتديها إحساسًا بوجود يد متصلة بها—وهو شعورٌ عديم الفائدة عمليًا، وهو أمرٌ لن يُرضي أبدًا شخصًا مثاليًا مثل دوهوا.
“بالتأكيد.”
لكن نوه دوهوا كانت عملية قبل أن تصبح مثالية.
لقد تقبلت تمامًا منطقي الواضح: “لماذا نبذل جهدًا في أشياء تافهة ستُسلم للوحوش؟ هل أنت في صفهم أم ماذا؟”
“أين يمكن إخفاء الطواطم؟ اعثروا عليها! دمّروها بسرعة!”
نتيجة ل…
لقد اختنقت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“حسنًا. التالي…”
لقد وقع الجميع في فخ هذه الخدعة البسيطة.
بعد 16 عامًا بالضبط.
“أيتها القائدة! لا، قيادتك عليا! لا أريد أن أفقد ذراعي! إنها تؤلمني بشدة! كنت مخطئًا! أعترف! أرجوك!”
في عالمٍ اجتاحته كارثة نهاية العالم، لم يكن من السهل على الناس الحفاظ على إنسانيتهم. كان نظام الكوكبة الذي ابتكرته القديسة بمثابة دعم مؤقت لمنع انهيار البشرية، مثل السقالات في مواقع البناء.
“أنت تُؤخّر إجازتي. يُرجى ملاحظة أن هناك علاقة عكسية بين إجازتي وعمرك. التالي…”
┘ مجهول: شكرًا!!
“إيه! أرجوك أنقذيني! أرجوك!”
أنشئ نظام إنتاج ضخم قادر على التعامل مع مئات الأطراف الاصطناعية يوميًا.
“التالي…”
لطالما صممت دوهوا أجهزة مساعدة مصممة خصيصًا لكل مريض لضمان راحته. حتى لو استخدمت عصًا عشوائية وصنارة صيد لصنع طقم قبطان هوك، فإن قدرتها على صنع الأطراف الاصطناعية ستعمل دون أي مشكلة. لن يكون صنارة الصيد مفيدة لأي شيء سوى استخدام تينكر بيل كطُعم، بالطبع. ستمنح من يرتديها إحساسًا بوجود يد متصلة بها—وهو شعورٌ عديم الفائدة عمليًا، وهو أمرٌ لن يُرضي أبدًا شخصًا مثاليًا مثل دوهوا.
أنشئ نظام إنتاج ضخم قادر على التعامل مع مئات الأطراف الاصطناعية يوميًا.
كانت دوهوا محبطة في البداية بسبب هذه الثورة الصناعية اللاإنسانية، ولكن بعد حضور جنازة مشتركة لعائلات الضحايا، بدا أن وجهة نظرها قد تغيرت.
دون أن يدرك ذلك، تم بالفعل اكتشاف الشخص الذي نشر السؤال من قبل جيوون.
اختتمت الجنازة المشتركة الأولى، التي أقيمت في بوسان، في أجواء مهيبة وكئيبة.
في عالمٍ اجتاحته كارثة نهاية العالم، لم يكن من السهل على الناس الحفاظ على إنسانيتهم. كان نظام الكوكبة الذي ابتكرته القديسة بمثابة دعم مؤقت لمنع انهيار البشرية، مثل السقالات في مواقع البناء.
“كم يجب أن تشعر بالحزن العميق.”
“هل نذهب معًا؟” اقترحتُ باندفاع. “بما أن الدورة القادمة هي الدورة 710، فهو وقت مناسب لجولة إجازة. إذا أردت، يمكننا ترك هيئة إدارة الطرق الوطنية تُدبّر أمورها بنفسها ونتجول مع ثلاثة أو أربعة أشخاص فقط.”
“شكرًا لك…”
[بعد البحث في بيت الضفدع، تم العثور على شخصين يتطابقان مع هذه المعلومات.]
“يا بني! لماذا نزلت إلى هناك؟ لماذا؟!”
احتوى التعليق أعلاه على معلومات غير صحيحة. في الواقع، لتفعيل الخريطة المصغرة، كل ما احتاجته جيوون هو مقابلة الشخص مرة واحدة على الأقل ومعرفة اسمه، ويمكن أن يتم “اللقاء” إما في الحياة الواقعية أو على شبكة س.غ.
→ تُثبت الأطراف الاصطناعية على سجين محكوم بالإعدام. قصّ!
“أبي، أنا آسف. أحبك يا أبي.”
لم أكن مختلفًا. فكما طوّرت القديسة قدراتها في التخاطر والاستبصار ببراعة لإنشاء نظام الكوكبات، استخدمتُ شذوذ بيت الضفدع لإنشاء نظام الجنازات.
“لأول مرة، أشعر بالرضا. هاه. لم أشعر بأي رضا في حياتي قط—لا عندما أصبحتُ رئيسة لهيئة إدارة الطرق الوطنية، ولا عندما شيّدتُ شبكة الطرق الوطنية، ولا عندما ألقيتُ القبض على مجرمين فاسدين وألقيتهم في سجن تحت الأرض…”
من يجيد الوداع يكون أكثر استعدادًا للقاء شخص جديد. الإنسانية ليست مجرد فضيلة نبيلة يتحلى بها أي فرد، بل تنبع من الروابط التي يكوّنها شخصان أو أكثر مع بعضهما البعض. لذا، تُعدّ الجنازات—الوداع الأخير—طقسًا لحفظ الإنسانية.
→ سُلِّمت الرفات إلى العائلة، وأُقيمت جنازة. حُلّت المشكلة!
[**: في هذه اللحظة، يجب أن نتذكر إخواننا واخواتنا وأباءنا وأمهاتنا وأجدادنا وجداتنا اللذين قُتلوا واستشهدوا تحت الأنقاض في غزة، دون أن تعود جثمانهم لعائلاتهم وأحبائهم (إن كانوا لا يزالون أحياءً). وندعوا الله أن يخفف عنهم، وينصفهم في الدنيا والآخرة، ويفرج كربهم، وينصرهم على العدوان الأثيم.]
“يجب أن تكون هذه الجثث هي الأرواح المفقودة…”
بعد تقديم احتراماتنا للموتى، حظيت بحدث نادر يحدث مرة واحدة في القرن.
وهكذا، لم تتمكن من التحدث أخيرًا إلا حوالي الساعة السادسة صباحًا.
همست دوهوا، “همم،” ثم فجأةً اقترحت، “لنتمشى…”
دون أن يدرك ذلك، تم بالفعل اكتشاف الشخص الذي نشر السؤال من قبل جيوون.
“بالتأكيد.”
“يجب أن تكون قطع المباني الطائرة هذه هي آكلي المدن الذين أخبرتني عنهم، أليس كذلك؟”
أخذت نفسًا عميقًا، وقد بدا عليها الاستياء. ولكن سرعان ما رأت كومة الوثائق المُعاد تدويرها مُكدسة على الطاولة، فأطلقت تنهيدة طويلة. “حسنًا. أظن أنه لا يوجد خيار آخر. إنه أمر مُزعج، لكنني سأصنع بعض العصي وأُثبتها…”
رغم أنها كانت من اقترحت، إلا أنها بالكاد نطقت بكلمة واحدة بعد وصولنا إلى شاطئ هايونداي الرملي. تلاطمت الأمواج، وزبدت على حوافها حيث تألق درب التبانة.
أنا وأنتم نعلم أن سحر أغنية سيورين الملعونة يُفعّل بمجرد غنائها. أما الآخرون فلا يتمتعون بهذه الميزة.
لقد تقبلت تمامًا منطقي الواضح: “لماذا نبذل جهدًا في أشياء تافهة ستُسلم للوحوش؟ هل أنت في صفهم أم ماذا؟”
كانت عينا دوهوا السوداونان الداكنتان غير قابلتان للتمييز بين بحر الليل الذي يعكس سماء الليل.
بعد 16 عامًا بالضبط.
على عكسي، التي أتقنت الهالة، لم تستطع دوهوا البقاء دون نوم لأكثر من أسبوع. ومع ذلك، بفضل شربها لمشروبات الطاقة الكيميائية الخاصة التي أعدتها أوهارا شينو من مجلس الفتيات السحريات، قللت حاجتها للنوم بشكل كبير مقارنةً بالآخرين.
“لكن بصراحة، إنها رديئة. قدرة ‘ الاصطناعي’ ليست خطيرة جسديًا، على أي حال. بفضل ذلك، يبدو أن قوة موجة الوحوش قد ضعفت.”
لطالما صممت دوهوا أجهزة مساعدة مصممة خصيصًا لكل مريض لضمان راحته. حتى لو استخدمت عصًا عشوائية وصنارة صيد لصنع طقم قبطان هوك، فإن قدرتها على صنع الأطراف الاصطناعية ستعمل دون أي مشكلة. لن يكون صنارة الصيد مفيدة لأي شيء سوى استخدام تينكر بيل كطُعم، بالطبع. ستمنح من يرتديها إحساسًا بوجود يد متصلة بها—وهو شعورٌ عديم الفائدة عمليًا، وهو أمرٌ لن يُرضي أبدًا شخصًا مثاليًا مثل دوهوا.
وهكذا، لم تتمكن من التحدث أخيرًا إلا حوالي الساعة السادسة صباحًا.
لقد كانت أقرب إلى البحر مني بخطوة واحدة.
“صنع الأجهزة المساعدة للأحياء هو عملي، لكنني لم أتخيل يومًا أنني سأصنعها للأموات أيضًا. لم يخطر ببالي قط أنني سأفعل هذا يومًا ما…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“الحياة لا تبتعد كثيرًا عن المألوف، ومع ذلك فإن غير المألوف يقترب بخطوات بطيئة.”
“همم. لا أريد تجاهل الأمر بمجرد قول…”
نظرت إليَّ دوهوا.
“نعم. في النهاية، أنا مجرد صانعة أطراف اصطناعية…”
لقد كانت أقرب إلى البحر مني بخطوة واحدة.
┘ مجهول: أوبس.
“لأن هذا المشروع هو بوضوح من بنات أفكار الموقظ حانوتي—أنت.”
“أنت تتحدث هراء مرة أخرى…”
“لكن بصراحة، إنها رديئة. قدرة ‘ الاصطناعي’ ليست خطيرة جسديًا، على أي حال. بفضل ذلك، يبدو أن قوة موجة الوحوش قد ضعفت.”
بقيت صامتًا عند هذا الحد.
┘ [الطرق الوطنية] قسم إدارة الكتب المحظورة 17: إما التلامس الجسدي، كالاحتكاك بالملابس، أو الحفاظ على التواصل البصري لأكثر من 3 ثوانٍ. يجب استيفاء أحد الشرطين.
“لأول مرة، أشعر بالرضا. هاه. لم أشعر بأي رضا في حياتي قط—لا عندما أصبحتُ رئيسة لهيئة إدارة الطرق الوطنية، ولا عندما شيّدتُ شبكة الطرق الوطنية، ولا عندما ألقيتُ القبض على مجرمين فاسدين وألقيتهم في سجن تحت الأرض…”
— قعقعة، دوي. قعقعة، صراخ.
“حقًا، الحانوتي؟”
لقد عرفت.
بطريقة ما، كانت مشابهة للقديسة.
“أنت تتحدث هراء مرة أخرى…”
بطريقة ما، كانت مشابهة للقديسة.
————————
كان دافعها الوحيد هو شعورها بالواجب. ذلك الحكم العقلاني بأنه إن لم يستطع أحدٌ غيرها القيام بذلك، فعليها أن تتولى زمام الأمور. كان هذا هو الهيكل الفولاذي الذي شكّل قلب دوهوا.
“ولكن الغريب أن صنع الأجهزة المساعدة للمفقودين واستعادة رفاتهم يمنحني شعورًا بالإنجاز…”
“صحيح. بالنظر إلى وجوههم، يبدو أن معظمهم جاؤوا من وراء جبال الهيمالايا أو جبال الأورال. كل هذا الجهد المبذول في السفر لإقامة الجنازات أتى بثماره.”
“حقًا، الحانوتي؟”
“هل هذا صحيح؟”
“نعم. في النهاية، أنا مجرد صانعة أطراف اصطناعية…”
→ أولًا، أتلقى معلومات عن الشخص المفقود من عائلته. كما أنشر إعلانًا على شبكة س.غ يفيد بإمكانية قبول الطلبات في أي وقت.
ساد الصمت بيننا لفترة وجيزة، ولم يكن هناك ما يعززه سوى صوت الأمواج.
“أتمنى أن تكون الحياة دائمًا هكذا.”
┘ [الطرق الوطنية] الضابطة: هل يجوز لي أن أسأل لماذا أنت فجأة فضولي بشأن مثل هذه التفاصيل المحددة؟
همهمة يحملها البحر الليلي.
“أين يمكن إخفاء الطواطم؟ اعثروا عليها! دمّروها بسرعة!”
“ليس بالأمر الجلل. يمكنكِ صد الألم باستخدام الهالة أو أي شيء آخر، أليس كذلك؟”
“لكن بصراحة، إنها رديئة. قدرة ‘ الاصطناعي’ ليست خطيرة جسديًا، على أي حال. بفضل ذلك، يبدو أن قوة موجة الوحوش قد ضعفت.”
“هذا صحيح.”
“أتمنى أن تكون الحياة دائمًا هكذا.”
“إذن خذي آهريون معك، وستتمكن من تجديد ذراعيك أو ساقيك. اسألي الناس إن كانوا قد فقدوا أحدًا. سألقي بعض العصي المعدنية الموجودة لدي، وهذا سيكون كافيًا…”
إن النضال من أجل البقاء على قيد الحياة لفترة أطول قليلًا هو مصير جميع الموقظين، لذا فإن تحريف الطبيعة الحقيقية لقدراتهم هو مجرد الأساسيات.
“هل نذهب معًا؟” اقترحتُ باندفاع. “بما أن الدورة القادمة هي الدورة 710، فهو وقت مناسب لجولة إجازة. إذا أردت، يمكننا ترك هيئة إدارة الطرق الوطنية تُدبّر أمورها بنفسها ونتجول مع ثلاثة أو أربعة أشخاص فقط.”
إن النضال من أجل البقاء على قيد الحياة لفترة أطول قليلًا هو مصير جميع الموقظين، لذا فإن تحريف الطبيعة الحقيقية لقدراتهم هو مجرد الأساسيات.
تعلقت نظرة دوهوا بوجهي. بعد أن تلاطمت الأمواج ثلاث مرات، وارتعشت شفتاها أربع مرات، نطقت أخيرًا.
إن النضال من أجل البقاء على قيد الحياة لفترة أطول قليلًا هو مصير جميع الموقظين، لذا فإن تحريف الطبيعة الحقيقية لقدراتهم هو مجرد الأساسيات.
“لاحقًا.”
“لاحقاً؟”
→ سُلِّمت الرفات إلى العائلة، وأُقيمت جنازة. حُلّت المشكلة!
“نعم. لاحقًا…”
“بالتأكيد. إذا زودتني باسم صديقك، وموطنه، ومعلومات شخصية دقيقة قدر الإمكان، فسأستعيد متعلقاته. إذا استطعت إقامة جنازة متواضعة معه، فلن يضل طريقه كروح تائهة.”
ثم، مع حفيف رمل، مرّت دوهوا بجانبي وقال وكأنها تبتعد، “حان وقت افتتاح سوق جاغالتشي. هيا بنا نشرب مشروبًا ونتوجه إلى العمل…”
“أيتها القائدة! لا، قيادتك عليا! لا أريد أن أفقد ذراعي! إنها تؤلمني بشدة! كنت مخطئًا! أعترف! أرجوك!”
“آه، يبدو رائعًا. الغشاف في الواقع من أفضل 10 أطعمة خارقة في العالم، كما تعلمين.”
“الحياة لا تبتعد كثيرًا عن المألوف، ومع ذلك فإن غير المألوف يقترب بخطوات بطيئة.”
“مُلتهمو المدن.”
“أنت تتحدث هراء مرة أخرى…”
بالطبع، كان تأثير الضعف ضئيلًا. كانت هذه أول دورة لنا في استخدام بيت الضفدع. كنا في البداية، لذا مع تقدم الدورات وتراكم خبرتنا، كان من الواضح أن موجة الوحوش ستضعف أكثر.
قبل مغادرة الشاطئ، ألقيت نظرة أخيرة على البحر.
في آثار أقدام دوهوا التي تركتها على الشاطئ الرملي، تجمع فجر صغير.
“نعم. لاحقًا…”
————
هناك خاتمة قصيرة.
في عالمٍ اجتاحته كارثة نهاية العالم، لم يكن من السهل على الناس الحفاظ على إنسانيتهم. كان نظام الكوكبة الذي ابتكرته القديسة بمثابة دعم مؤقت لمنع انهيار البشرية، مثل السقالات في مواقع البناء.
الموزع III
بعد 16 عامًا بالضبط.
“أيا الموقظ حانوتي. سمعتُ أن موجة الوحوش قادمة، فصعدتُ إلى السطح…”
ساد الصمت بيننا لفترة وجيزة، ولم يكن هناك ما يعززه سوى صوت الأمواج.
“نعم.”
“يجب أن تكون هذه الجثث هي الأرواح المفقودة…”
┘ مجهول: شكرًا!!
“صحيح. بالنظر إلى وجوههم، يبدو أن معظمهم جاؤوا من وراء جبال الهيمالايا أو جبال الأورال. كل هذا الجهد المبذول في السفر لإقامة الجنازات أتى بثماره.”
“يجب أن تكون قطع المباني الطائرة هذه هي آكلي المدن الذين أخبرتني عنهم، أليس كذلك؟”
“حقًا، الحانوتي؟”
“مُلتهمو المدن.”
كانت عينا دوهوا السوداونان الداكنتان غير قابلتان للتمييز بين بحر الليل الذي يعكس سماء الليل.
“بالتأكيد.”
“بالتأكيد. على أي حال، لنفترض أننا نعرف كل ذلك. لكن…” أشارت دوهوا إلى البعيد. “ما هذه الأشياء اللعينة بحق الجحيم…؟”
[اسمها لي أونجو. موطنها: سيول. شوهدت آخر مرة عند مخرج مترو محطة هابجيونغ.]
همهمة يحملها البحر الليلي.
وأشار الشخص المسؤول عن خفض مستوى كرامة اللغة الكورية مع كل لعنة، قائدة هيئة إدارة الطرق الوطنية، إلى الاتجاه الذي كانت تتدحرج فيه “تلك الأشياء اللعينة”.
هل سبق لكم أن رأيتم نباتًا متدحرجًا في فيلم غربي؟ تخيّلوا مجموعة من الجذور المتشابكة تتدحرج على الأرض، كنسخة مُخفّضة من جهاز تنظيف فولاذي.
الآن تخيلوا أن الحجم أكبر بـ 100 ألف مرة.
الآن تخيلوا أن الحجم أكبر بـ 100 ألف مرة.
هناك شذوذ يشبه نبات الدحرجة يقترب كجزء من موجة الوحوش.
“نعم.”
— قعقعة، دوي. قعقعة، صراخ.
“أنا مشغولٌ للغاية…” تمتمت دوهوا، التي لطالما صرخت انتفاخات تحت عينيه بكلمة “مُتعَبة” بأحرف كبيرة. “في الأسبوع الماضي وحده، صنعتُ 16 ذراعًا اصطناعية و22 ساقًا اصطناعية. يا للعجب! لو كنتُ أعمل بهذه الوتيرة عندما كنتُ موظفة حكومية، لكنتُ أديرُ جميع مستشفيات إعادة التأهيل الوطنية في البلاد بمفردي…”
“همم. إنها مجرد مجموعة من قضبان فولاذية متشابكة، تتحرك—أو بالأحرى، تتدحرج بالكاد.”
→ تنشئ دوهوا وهايول أطراف اصطناعية أو أجهزة مساعدة أخرى تتوافق مع العناصر الموجودة في بيت الضفدع.
“أيتها القائدة! لا، قيادتك عليا! لا أريد أن أفقد ذراعي! إنها تؤلمني بشدة! كنت مخطئًا! أعترف! أرجوك!”
“مستحيل…؟”
على عكسي، التي أتقنت الهالة، لم تستطع دوهوا البقاء دون نوم لأكثر من أسبوع. ومع ذلك، بفضل شربها لمشروبات الطاقة الكيميائية الخاصة التي أعدتها أوهارا شينو من مجلس الفتيات السحريات، قللت حاجتها للنوم بشكل كبير مقارنةً بالآخرين.
“نعم. إنها الأجهزة التعويضية التي صنعتيها يا قائدة نوه. تساءلتُ أين ذهبت كل تلك الأجهزة المساعدة التي جمعها بيت الضفدع. اتضح أن موجة الوحوش التهمتها، ثم جاءت معها.”
سنعود إلى هذا في دورات لاحقة، ولكن في النهاية، حققنا الإنجاز العظيم المتمثل في إضعاف قوة موجة الوحوش بنسبة تزيد عن 50%.
الصمت.
“لكن بصراحة، إنها رديئة. قدرة ‘ الاصطناعي’ ليست خطيرة جسديًا، على أي حال. بفضل ذلك، يبدو أن قوة موجة الوحوش قد ضعفت.”
بالطبع، كان تأثير الضعف ضئيلًا. كانت هذه أول دورة لنا في استخدام بيت الضفدع. كنا في البداية، لذا مع تقدم الدورات وتراكم خبرتنا، كان من الواضح أن موجة الوحوش ستضعف أكثر.
“لأول مرة، أشعر بالرضا. هاه. لم أشعر بأي رضا في حياتي قط—لا عندما أصبحتُ رئيسة لهيئة إدارة الطرق الوطنية، ولا عندما شيّدتُ شبكة الطرق الوطنية، ولا عندما ألقيتُ القبض على مجرمين فاسدين وألقيتهم في سجن تحت الأرض…”
سنعود إلى هذا في دورات لاحقة، ولكن في النهاية، حققنا الإنجاز العظيم المتمثل في إضعاف قوة موجة الوحوش بنسبة تزيد عن 50%.
[بالنظر إلى السوار الموجود على معصمها، يبدو أن الأول هو التطابق الصحيح.]
لقد اختنقت.
ومع ذلك، وفقًا لقانون التبادل المكافئ، فإن تلك الوحوش الغريبة المصنوعة من الفولاذ والتي تشبه عيدان تناول الطعام نمت أيضًا بشكل كبير.
احتوى التعليق أعلاه على معلومات غير صحيحة. في الواقع، لتفعيل الخريطة المصغرة، كل ما احتاجته جيوون هو مقابلة الشخص مرة واحدة على الأقل ومعرفة اسمه، ويمكن أن يتم “اللقاء” إما في الحياة الواقعية أو على شبكة س.غ.
وفي وقت لاحق، كان الناس المتجمعون عند خط الدفاع الأخير ينظرون إلى جهاز التنظيف الفولاذي الضخم ويصابون بالذعر، ويسألون: “ما هذا الشيء اللعين؟”
“يجب أن تكون قطع المباني الطائرة هذه هي آكلي المدن الذين أخبرتني عنهم، أليس كذلك؟”
“شكرًا لك، أيتها القائدة نوه. تكريمًا لهذا الإنجاز الرائع، سيُطلق على الوحش المُكتشف حديثًا اسم وحش نوه دوهوا—”
“أيتها القائدة! لا، قيادتك عليا! لا أريد أن أفقد ذراعي! إنها تؤلمني بشدة! كنت مخطئًا! أعترف! أرجوك!”
لقد اختنقت.
————————
حكاية خفيفة لطيفة. المهم، سأنشر الحكاية القادمة اللي هي ٢٤ فصل هذه فصل واحد في اليوم: من الأحد للخميس، حتى ننتهي منها. لكن سأبدأ هذا الأسبوع يوم الإثنين. اسمها “المتشكك”.. وستأخذ تقريبًا شهر وكم يوم لتكتمل، لذا يمكنكم اختيار متى تقرأون، وسأعلن كل يوم خميس عن ال ٥ فصول التي نشرتها طيلة الأسبوع. (الساعة ٦ بتوقيت مصر!!)
بالطبع، كان تأثير الضعف ضئيلًا. كانت هذه أول دورة لنا في استخدام بيت الضفدع. كنا في البداية، لذا مع تقدم الدورات وتراكم خبرتنا، كان من الواضح أن موجة الوحوش ستضعف أكثر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن النضال من أجل البقاء على قيد الحياة لفترة أطول قليلًا هو مصير جميع الموقظين، لذا فإن تحريف الطبيعة الحقيقية لقدراتهم هو مجرد الأساسيات.
“لأن هذا المشروع هو بوضوح من بنات أفكار الموقظ حانوتي—أنت.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“إيه! أرجوك أنقذيني! أرجوك!”
لقد كانت أقرب إلى البحر مني بخطوة واحدة.
