Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 323

المتشكك XVI

المتشكك XVI

المتشكك XVI

لقد تراجعت إلى الوراء للتهرب.

“لقد اختارت اللحظة التي كان والداها نائمين فيها.”

الصراخ التالي، الطويل والممتد، جاء من والدة يو جيوون.

كانت هناك سيارة مستعملة أخرى متوقفة هناك.

“آآآآه… آآآآه…!”

“ثم لنتخلص منهما.”

كانت تسعة أجزاء من الضوضاء القادمة من خارج النافذة عبارة عن هطول المطر الغزير، أما الجزء المتبقي فكان عبارة عن صراخ وأنين—مشهد جريمة قتل يحدث خلف ستار المطر.

خشخشة-خشخشة-خشخشة.

مع أن حواسي المتأججة لم تكن تصل إليها إلا الأصوات، إلا أنني كنت أعرف جيوون أكثر من أي شخص آخر. من الصراخ وحده، استطعت أن أفهم ما كان يحدث.

أثر للعنف يتجاوز الحد المسموح به.

“لقد اختارت اللحظة التي كان والداها نائمين فيها.”

كان صراخ والدها قد توقف، على الأرجح لأنه تعرض لهجوم وهو في سبات عميق. رجل قضى حياته يصرخ في وجه عائلته وابنته، انتهى به الأمر لمواجهة الموت بلا شيء سوى عواء أصم.

ومن هنا، أصبح الأمر بمثابة سباق مع الزمن.

لكن ربما نجا في النهاية. أو ربما طعنت النصل بزاوية خاطئة، فتناثر دمه على والدتها.

“حسنًا. استرحي الآن ريثما نصل. لن يكون صعود الجبل في هذا الجو سهلًا.”

مهما كان الأمر، لم تكن ضربة مزدوجة مثالية. هذه زلات فتاة في الرابعة عشرة من عمرها. ومع ذلك، وكما في المستقبل، لم تكن يو جيوون الصغيرة هذه مقامرةً قهرية. لطالما كانت مدركة تمامًا لاحتمالية ارتكابها للأخطاء.

“لقد اختارت اللحظة التي كان والداها نائمين فيها.”

“لقد اختارت عمدًا ليلة هطول أمطار غزيرة.”

أخيرًا، تفحصتُ حاسوبي. كنتُ قد ضبطتُه لبثّ محاضرة عبر الإنترنت في وقتٍ مُحدد، وهو ما يكفي لإثبات حجتي لنصف يوم.

كانت بيئةً مثاليةً للقتل. حتى لو شقّت صرخات الضحية طريقها وسط المطر الغزير ووصلت إلى الجيران، لم يكن الأمر ذا أهمية.

لقد اخترت هذا العالم، بكل خطوطه الملتوية، استمرارًا مثاليًا للخطوات التي اتخذناها أنا وهؤلاء الأطفال حتى الآن.

“بعد كل شيء، كان منزلها دائمًا مليئًا بالصراخ والعنف.”

كافحت مرة أخرى، لكنها الآن أضعف. لكن دون جدوى.

لم تكن جريمة عرضية أو ضربة حظ، بل كان قرارًا صارخًا اتخذته بمنتهى الوضوح:

“آمل ألا يصل الأمر إلى هذا الحد، ولكن إذا اكتشفت الشرطة أي تلميح، فقد يستخدمون جهاز كشف الكذب. هذه الاختبارات في الغالب غير دقيقة، ولكن من الأفضل أن تُبقي نفسك محاطة بالشكوك منذ البداية. تأكدي من أنك لا تعرفي مكانك ‘حقيقيًا’.”

إن يو جيوون تقتل والديها.

وصلنا في نهاية المطاف إلى شمال سيول، بوخانسان.

“التدخل الآن… غير مسموح به.”

“اعتقدت أننا سنلقيهم هنا في بوخانسان.”

لو تدخلتُ، لربما أنقذتُ حياةً واحدةً على الأقل. وحتى قبل ذلك، لو كنتُ قد ألمحتُ لها أنني أعلم أنها تنوي قتل والديها، لربما كنتُ أستطيع منع الجريمة تمامًا.

نبضة قلب من الصدمة.

ولكنني لم افعل ذلك.

أخيرًا، تفحصتُ حاسوبي. كنتُ قد ضبطتُه لبثّ محاضرة عبر الإنترنت في وقتٍ مُحدد، وهو ما يكفي لإثبات حجتي لنصف يوم.

“لأن ذلك من شأنه أن يخلق فجوة بين الماضي والمستقبل.”

بدون تردد، شغلت هاتفها وهاتف والدها.

يو جيوون تقتل والديها. كانت لحظةً مفصليةً للغاية في حياتها، أمرٌ لا يمكن تغييره—أو لا يجب تغييره. مهما بذلنا من جهدٍ تمهيديٍّ لتثبيتها كميكو ليفياثان، لن أُغيّر مجرى حياتها رأسًا على عقب.

لكن ربما نجا في النهاية. أو ربما طعنت النصل بزاوية خاطئة، فتناثر دمه على والدتها.

“لن أتدخل.”

كان صوت القفل الرقمي الخافت، وهو إشارة هزيلة إلى أنه من صنع الحضارة، يتسرب بين أصوات المطر.

كان مطر الصيف يُنْحِشُ حوافَّ العالم. قطراتٌ ضبابيةٌ بعثرت الليلَ إلى شظايا، فابتلعتها بصمت.

ولكن يبدو أن يو جيوون نفسها كانت غافلة.

“دع القتل والموت يأخذان مجراهما.”

يو جيوون تقتل والديها. كانت لحظةً مفصليةً للغاية في حياتها، أمرٌ لا يمكن تغييره—أو لا يجب تغييره. مهما بذلنا من جهدٍ تمهيديٍّ لتثبيتها كميكو ليفياثان، لن أُغيّر مجرى حياتها رأسًا على عقب.

هذا كان قراري.

“ثم… لماذا والدي غير سعيدين؟”

“آآآآآآآه…!”

“إذا لم تُحفر الأرض بعمق كافٍ، فإن هذا المطر الغزير سيحوّل التربة إلى طين في لمح البصر. مهما حرصتِ على سدّها، تبقى رائحة الجثث كريهة. إذا جاء كلب بوليسي والرائحة باقية، فستُكشف. وإذا فكرت في تقطيع أوصالهم وإلقاء أجزاء في المجاري، فانسي الأمر. في حيّ مُتهالك كحيّنا، لا سبيل لرمي كل هذه البقايا في المرحاض.”

لم يكن هذا خطًا زمنيًا حيث نجت شقيقة تشيون يوهوا التوأم، ولا حيث لم تُقتل عائلة دانغ سيورين على يد شذوذ، ولا حيث تجنبت يو جيوون تلطيخ يديها بدماء والديها.

“آه… آه… آه…”

كان مطر الليل ينهمر بغزارة. أحيانًا، تتكاثف طبقات الماء لدرجة أنني لم أستطع رؤية الخارج إطلاقًا.

لقد اخترت هذا العالم، بكل خطوطه الملتوية، استمرارًا مثاليًا للخطوات التي اتخذناها أنا وهؤلاء الأطفال حتى الآن.

“ألم يكن بإمكانك أن تسأليها في أي وقت؟”

“…آه…”

لقد تحدثنا فقط عن الحد الأدنى.

دفن المطر الليل، وأظلم الليل حياتهم.

كشط.

بعد أن دُفنت حياتين في قبر مزدوج، نهضتُ أخيرًا من مقعدي عند النافذة. ارتديتُ معطفًا واقيًا من المطر، وحذاءً مطاطيًا، وقفازات مطاطية. كانوا كلهم عند الباب.

…تنظر إلي فقط.

لم تكن هناك حاجة للأدوات، فقد خزنتها في صندوق سيارتي.

أخيرًا، تفحصتُ حاسوبي. كنتُ قد ضبطتُه لبثّ محاضرة عبر الإنترنت في وقتٍ مُحدد، وهو ما يكفي لإثبات حجتي لنصف يوم.

هذا كان قراري.

ثم خرجت.

“وصلنا. لنخرج.”

سقط المطر.

خشخشة-خشخشة-خشخشة.

استنشقتُ نفسًا عميقًا بطيئًا، ثم زفرتُ. تسللت رائحة الماء، التي لا تزال تحمل دفء الهواء العلوي، عبر قصبتي الهوائية كالمصرف. ثم خطوتُ على ممشى الزقاق، الذي كان قد استقبل هطول المطر الغزير قبلي بقليل—رذاذ، رذاذ. في كل مرة هبط فيها وزني، تناثرت بركة ماء.

“تمام.”

ما هي الحياة؟

بعد أن دُفنت حياتين في قبر مزدوج، نهضتُ أخيرًا من مقعدي عند النافذة. ارتديتُ معطفًا واقيًا من المطر، وحذاءً مطاطيًا، وقفازات مطاطية. كانوا كلهم عند الباب.

في تلك اللحظة، كانت الحياة هنا، في فجوة زقاق ضيق للغاية بحيث لا يمكن لسيارة واحدة أن تمر.

تدقيق واحد صاحبي

كانت في قطرات المطر، تحمل حرارة السماء عندما سقطت على الأرض وتبعثرت.

نفس أبطأ وأكثر ثباتًا.

كانت عند البوابة الأمامية نصف المفتوحة للفيلا الزرقاء المقشرة.

“لقد تحققت مرتين. لا توجد أخطاء.”

كانت موجودة في رمز المرور الخاص بباب الطابق الثالث، والذي ثبت على الرقم 5555 من أجل جدة تعاني من الخرف، والتي أصبحت الآن صدئة مثل الطحلب.

ومن هنا، أصبح الأمر بمثابة سباق مع الزمن.

بيب، بي-بي-بيب.

تساقطت قطرات المطر على لوحة المفاتيح، وانفتح الباب. غمر الظلام الدامس المدخل.

كان صوت القفل الرقمي الخافت، وهو إشارة هزيلة إلى أنه من صنع الحضارة، يتسرب بين أصوات المطر.

“ثم…”

بيب.

مهما كان الأمر، لم تكن ضربة مزدوجة مثالية. هذه زلات فتاة في الرابعة عشرة من عمرها. ومع ذلك، وكما في المستقبل، لم تكن يو جيوون الصغيرة هذه مقامرةً قهرية. لطالما كانت مدركة تمامًا لاحتمالية ارتكابها للأخطاء.

تساقطت قطرات المطر على لوحة المفاتيح، وانفتح الباب. غمر الظلام الدامس المدخل.

لقد كانت…

سُمع صوت صفير حادّ، يشقّ الظلام. كان صوت الفأس اليدوي الذي أهديتها إياه.

خشخشة-خشخشة-خشخشة.

لقد تراجعت إلى الوراء للتهرب.

لو تدخلتُ، لربما أنقذتُ حياةً واحدةً على الأقل. وحتى قبل ذلك، لو كنتُ قد ألمحتُ لها أنني أعلم أنها تنوي قتل والديها، لربما كنتُ أستطيع منع الجريمة تمامًا.

“جيوون.”

“استمعي جيدًا أثناء القيادة.” شغّلتُ المحرك وانطلقتُ. “تراكمت عليهما ديون القمار وهربا في الظلام. سرقا حساب ابنتهما المصرفي أثناء خروجهما. هل لديك معرف موقع القمار المعتاد لوالدك؟”

لا رد. وبدلًا من ذلك، جاءتني ضربة ثانية.

مع أن حواسي المتأججة لم تكن تصل إليها إلا الأصوات، إلا أنني كنت أعرف جيوون أكثر من أي شخص آخر. من الصراخ وحده، استطعت أن أفهم ما كان يحدث.

لكن الكمين المتوقع لا معنى له. خاصةً من طالبة في المرحلة الإعدادية بجسد عارضة، شخص لم يتدرب على أي فنون قتالية بمستوى كافٍ.

————————

“هذا أنا.”

لا رد. وبدلًا من ذلك، جاءتني ضربة ثانية.

نبضة قلب من الصدمة.

كنتُ ممتنًا لهذا المطر الغزير الليلة. في هذا الطقس، وفي هذه الساعة، كانت احتمالية وجود شاهد ضئيلة.

“السيد ماتيز.”

لم يتوقف الهجوم، ولم يتوقف الصمت أيضًا.

لم يتوقف الهجوم، ولم يتوقف الصمت أيضًا.

في تلك اللحظة، تباطأت فجأة قطرات المطر التي كانت تتساقط بخطوط مستقيمة ثابتة حولها. ارتجفت قطرات الماء، وامتدت.

فأجبرتها على التوقف. قبضتي على ذراعها أضعفت قدرتها على استخدام الفأس، وأضعفت أيضًا قدرتها على الصمت.

“آآآآه… آآآآه…!”

“سأساعدك.”

“هل رُبط كل شيء بشكل صحيح؟”

لقد كافحت، ولم تستطع توجيه ضربة.

خشخشة-خشخشة-خشخشة.

“لا بد أنك جهزت أدواتٍ لغسل الدم. لكن إن فعلنا ذلك معًا، سننتهي أسرع بكثير.”

“نُدبّر عملية هروب، لذا نُبدّل السيارات عدة مرات. لا نُزوّر ذريعةً لأنفسنا، بل ذريعةً لوالديك.”

كافحت مرة أخرى، لكنها الآن أضعف. لكن دون جدوى.

انطلق البرق من مكان بعيد، فأضاء جيوون لفترة وجيزة. كانت ترتدي معطفًا واقيًا من المطر وقفازات مطاطية، وحذاءً يشبه حذائي تمامًا.

“هل تعرفين حقًا كيفية التخلص من الجثة؟”

“موضوعيًا، كان خلق شخصيتي بمثابة استثمار ممتاز من وجهة نظرهم.”

نفس متقطع.

ما هي الحياة؟

“إذا لم تُحفر الأرض بعمق كافٍ، فإن هذا المطر الغزير سيحوّل التربة إلى طين في لمح البصر. مهما حرصتِ على سدّها، تبقى رائحة الجثث كريهة. إذا جاء كلب بوليسي والرائحة باقية، فستُكشف. وإذا فكرت في تقطيع أوصالهم وإلقاء أجزاء في المجاري، فانسي الأمر. في حيّ مُتهالك كحيّنا، لا سبيل لرمي كل هذه البقايا في المرحاض.”

كشط.

نفس أبطأ وأكثر ثباتًا.

كان مطر الليل ينهمر بغزارة. أحيانًا، تتكاثف طبقات الماء لدرجة أنني لم أستطع رؤية الخارج إطلاقًا.

“ماذا عن مسارات كاميرات المراقبة؟ هل لديك خطة للتلاعب بحجج الضحايا وإرباك تحقيقات الشرطة؟ لقد تعلمت للتو كيف ‘تقتلين شخصًا’، ولكن هل تعرفين كيف ‘تمحيه’؟”

وكان هذا إذنها.

عُشر الصمت.

“السيد ماتيز…؟”

“سأساعدك.”

كشط.

هطل المطر بغزارة.

هطل المطر بغزارة.

“دعيني أساعدك.”

“التغلب على كل هذه العقبات البيئية لتحقيق النجاح في الحياة، وكل ذلك مع دعم والدي وجدتي—هذه القصة، في حد ذاتها، من شأنها بلا شك أن تمنحني غطاءً من الإنسانية.”

انطلق البرق من مكان بعيد، فأضاء جيوون لفترة وجيزة. كانت ترتدي معطفًا واقيًا من المطر وقفازات مطاطية، وحذاءً يشبه حذائي تمامًا.

لم يكن هذا خطًا زمنيًا حيث نجت شقيقة تشيون يوهوا التوأم، ولا حيث لم تُقتل عائلة دانغ سيورين على يد شذوذ، ولا حيث تجنبت يو جيوون تلطيخ يديها بدماء والديها.

كان هناك جرحٌ على وجهها. ليس منذ لحظة. ربما من الأمس، أو ما قبله. خدشٌ قد يكون قاتلًا لعارضة أزياء.

كانت بيئةً مثاليةً للقتل. حتى لو شقّت صرخات الضحية طريقها وسط المطر الغزير ووصلت إلى الجيران، لم يكن الأمر ذا أهمية.

أثر للعنف يتجاوز الحد المسموح به.

وصلنا في نهاية المطاف إلى شمال سيول، بوخانسان.

أنزلت يو جيوون رأسها ببطء على صدري، واقتربت مني بأنفها. سقطت غرتها السوداء وأخفت الجرح.

كانت بيئةً مثاليةً للقتل. حتى لو شقّت صرخات الضحية طريقها وسط المطر الغزير ووصلت إلى الجيران، لم يكن الأمر ذا أهمية.

استنشقت رائحتي في صمت.

وكان هذا إذنها.

وكان هذا إذنها.

خدشت مجرفتها السطح، وقطعت الجزء السفلي الناعم من الأرض.

ومن هنا، أصبح الأمر بمثابة سباق مع الزمن.

“نُدبّر عملية هروب، لذا نُبدّل السيارات عدة مرات. لا نُزوّر ذريعةً لأنفسنا، بل ذريعةً لوالديك.”

“مقطعة كلها؟”

“…آه…”

“نعم.”

أنزلت يو جيوون رأسها ببطء على صدري، واقتربت مني بأنفها. سقطت غرتها السوداء وأخفت الجرح.

“انتهيت من التنظيف. هيا بنا.”

ما هي الحياة؟

لقد تحدثنا فقط عن الحد الأدنى.

أخيرًا، تفحصتُ حاسوبي. كنتُ قد ضبطتُه لبثّ محاضرة عبر الإنترنت في وقتٍ مُحدد، وهو ما يكفي لإثبات حجتي لنصف يوم.

“جدتك؟”

كانت بيئةً مثاليةً للقتل. حتى لو شقّت صرخات الضحية طريقها وسط المطر الغزير ووصلت إلى الجيران، لم يكن الأمر ذا أهمية.

“إنها نائمة في غرفتها. عندما صرخت أمي، اشتكت من الضوضاء ثم غفت مجددًا على الفور.”

نفس متقطع.

“جيد.”

“سأساعدك.”

عبرنا المطر إلى ماتيز.

“السيد ماتيز.”

دوّى صوت، ثم انغلق صندوق السيارة بقوة، ثم باب السيارة. جلست جيوون في مقعد الراكب. كنا نرتدي ملابس والدها ووالدتها على التوالي، حتى لو رآنا أحدهم، فقد يظنّنا والديها.

لقد تحدثنا فقط عن الحد الأدنى.

“استمعي جيدًا أثناء القيادة.” شغّلتُ المحرك وانطلقتُ. “تراكمت عليهما ديون القمار وهربا في الظلام. سرقا حساب ابنتهما المصرفي أثناء خروجهما. هل لديك معرف موقع القمار المعتاد لوالدك؟”

كانت عند البوابة الأمامية نصف المفتوحة للفيلا الزرقاء المقشرة.

“نعم، لقد استخدمت القليل منها.”

استنشقتُ نفسًا عميقًا بطيئًا، ثم زفرتُ. تسللت رائحة الماء، التي لا تزال تحمل دفء الهواء العلوي، عبر قصبتي الهوائية كالمصرف. ثم خطوتُ على ممشى الزقاق، الذي كان قد استقبل هطول المطر الغزير قبلي بقليل—رذاذ، رذاذ. في كل مرة هبط فيها وزني، تناثرت بركة ماء.

“حوّلي جميع أموالك من حسابك إلى حسابه. ثم أودعيها في أحد مواقع المقامرة.”

كان صراخ والدها قد توقف، على الأرجح لأنه تعرض لهجوم وهو في سبات عميق. رجل قضى حياته يصرخ في وجه عائلته وابنته، انتهى به الأمر لمواجهة الموت بلا شيء سوى عواء أصم.

“مفهوم.”

استنشقت رائحتي في صمت.

بدون تردد، شغلت هاتفها وهاتف والدها.

استنشقت رائحتي في صمت.

بلغت مدخراتها طوال حياتها 34.6 مليون وون موزعة على ثلاثة بنوك. اختفى اثنان من هذه الحسابات، بمجموع 19 مليون وون، في ثوانٍ من مقعد الراكب، وكانا جزءًا من أموالها المخصصة للدراسة في الخارج بالولايات المتحدة.

“ماذا؟”

“اتركي الـ 15 مليون المتبقية بمفردها، ولكن حاولي تسجيل الدخول وافشلي عمدًا في إدخال كلمة المرور خمس مرات.”

بدون تردد، شغلت هاتفها وهاتف والدها.

“نعم… تم.”

كل ما أعرفه هو أن العديد من الجثث كانت قد غرقت بالفعل في هذا المستنقع.

“حسنًا. استرحي الآن ريثما نصل. لن يكون صعود الجبل في هذا الجو سهلًا.”

مع أن حواسي المتأججة لم تكن تصل إليها إلا الأصوات، إلا أنني كنت أعرف جيوون أكثر من أي شخص آخر. من الصراخ وحده، استطعت أن أفهم ما كان يحدث.

الصمت.

كشط.

بنظرة سريعة، أسندت يو جيوون رأسها على النافذة، وعيناها مغمضتان. لم يعد فأسها على حجرها، بل كان ملقىً على الأرض.

كانت موجودة في رمز المرور الخاص بباب الطابق الثالث، والذي ثبت على الرقم 5555 من أجل جدة تعاني من الخرف، والتي أصبحت الآن صدئة مثل الطحلب.

خشخشة-خشخشة-خشخشة.

“تمام.”

كان مطر الليل ينهمر بغزارة. أحيانًا، تتكاثف طبقات الماء لدرجة أنني لم أستطع رؤية الخارج إطلاقًا.

لقد كافحت، ولم تستطع توجيه ضربة.

كنتُ ممتنًا لهذا المطر الغزير الليلة. في هذا الطقس، وفي هذه الساعة، كانت احتمالية وجود شاهد ضئيلة.

“إنها نائمة في غرفتها. عندما صرخت أمي، اشتكت من الضوضاء ثم غفت مجددًا على الفور.”

وصلنا في نهاية المطاف إلى شمال سيول، بوخانسان.

كانت موجودة في رمز المرور الخاص بباب الطابق الثالث، والذي ثبت على الرقم 5555 من أجل جدة تعاني من الخرف، والتي أصبحت الآن صدئة مثل الطحلب.

“وصلنا. لنخرج.”

وكان هذا إذنها.

“تمام.”

“جدتك؟”

كانت هناك سيارة مستعملة أخرى متوقفة هناك.

لم يكن هذا خطًا زمنيًا حيث نجت شقيقة تشيون يوهوا التوأم، ولا حيث لم تُقتل عائلة دانغ سيورين على يد شذوذ، ولا حيث تجنبت يو جيوون تلطيخ يديها بدماء والديها.

“سنبدل السيارة،” أوضحت.

ما هي الحياة؟

“ننقل كل شيء؟”

“بطبيعة الحال.”

“بطبيعة الحال.”

“اعتقدت أننا سنلقيهم هنا في بوخانسان.”

عُشر الصمت.

“نُدبّر عملية هروب، لذا نُبدّل السيارات عدة مرات. لا نُزوّر ذريعةً لأنفسنا، بل ذريعةً لوالديك.”

في تلك اللحظة، كانت الحياة هنا، في فجوة زقاق ضيق للغاية بحيث لا يمكن لسيارة واحدة أن تمر.

“ثم…”

يو جيوون تقتل والديها. كانت لحظةً مفصليةً للغاية في حياتها، أمرٌ لا يمكن تغييره—أو لا يجب تغييره. مهما بذلنا من جهدٍ تمهيديٍّ لتثبيتها كميكو ليفياثان، لن أُغيّر مجرى حياتها رأسًا على عقب.

“لن نلتزم ببوخانسان. سنذهب إلى دوبونغسان.”

ثم خرجت.

نقل. إلى المحطة التالية.

خدشت مجرفتها السطح، وقطعت الجزء السفلي الناعم من الأرض.

على الرغم من أن جبل بوخانسان وجبل دوبونغسان يقعان جنبًا إلى جنب، إلا أن الطريق استغرق بعض الوقت لأسباب معينة.

لم يتوقف الهجوم، ولم يتوقف الصمت أيضًا.

بعد رحلة طويلة، وصلنا. كانت على وشك النزول، لكنني ضغطت بيدي على ركبتها لأوقفها.

“ثم…”

“السيد ماتيز…؟”

“لأن ذلك من شأنه أن يخلق فجوة بين الماضي والمستقبل.”

“انتبهي يا جيوون.” حدّقتُ بها. “هذه دوبونغسان. حتى لو رأيتِ لافتةً أو ملصقًا يُظهر الاسم الحقيقي لهذه المنطقة، فلا تقرأيه. مفهوم؟ إنها دوبونغسان.”

“السيد ماتيز.”

كانت كذبة، وهي تعلم ذلك. ولأول مرة منذ جرائم القتل، تسلل الشك إلى قلبها.

“إنها نائمة في غرفتها. عندما صرخت أمي، اشتكت من الضوضاء ثم غفت مجددًا على الفور.”

“لماذا؟”

“السيد ماتيز.”

“آمل ألا يصل الأمر إلى هذا الحد، ولكن إذا اكتشفت الشرطة أي تلميح، فقد يستخدمون جهاز كشف الكذب. هذه الاختبارات في الغالب غير دقيقة، ولكن من الأفضل أن تُبقي نفسك محاطة بالشكوك منذ البداية. تأكدي من أنك لا تعرفي مكانك ‘حقيقيًا’.”

كشط.

لمعت في عينيها لمعة إعجاب. “مفهوم. منطقي.”

“إنها نائمة في غرفتها. عندما صرخت أمي، اشتكت من الضوضاء ثم غفت مجددًا على الفور.”

“حسنًا. لنذهب.”

كان مطر الليل ينهمر بغزارة. أحيانًا، تتكاثف طبقات الماء لدرجة أنني لم أستطع رؤية الخارج إطلاقًا.

نزلنا لنسلك دربًا جبليًا مهجورًا. وفي النهاية، وصلنا إلى المستنقع الذي استكشفته مسبقًا، والذي كان مليئًا بالنفايات. من ذكرياتي عن السفر في جميع أنحاء البلاد، كنت أعلم أنه لن يُطوّر أبدًا.

“بإمكانهما التغيير أو لا. لو احتاجا المال لأيٍّ من الطريقين، لأعطيتهما إياه… ومع ذلك، لا يصبح البشر سعداء؟”

كل ما أعرفه هو أن العديد من الجثث كانت قد غرقت بالفعل في هذا المستنقع.

“لماذا؟”

“هل رُبط كل شيء بشكل صحيح؟”

كشط.

“لقد تحققت مرتين. لا توجد أخطاء.”

“مقطعة كلها؟”

“ثم لنتخلص منهما.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ارتطام خفيف. أكملنا بضع خطوات أخرى، وابتلع ذلك المستنقع “في مكان ما في دوبونغسان” أي أثر لحياة والديها، بصمت ودون أي دليل. سيستغرق “الجهاز الهضمي” للمستنقع وقتًا أطول ليحلل البقايا تمامًا.

ما هي الحياة؟

“ماذا عن العظام؟ قطعتها قدر استطاعتي، لكنني لم أستطع طحنها.”

“لماذا؟”

“أعلى قليلًا. صفٌّ من القبور المهجورة. سندفنهم هناك.”

كشط.

“فهمت.”

لقد اخترت هذا العالم، بكل خطوطه الملتوية، استمرارًا مثاليًا للخطوات التي اتخذناها أنا وهؤلاء الأطفال حتى الآن.

وصلنا إلى مقبرة شبه منهارة. بعضها حفرته مسبقًا، وبعضها الآخر كان نصفه محفورًا بالفعل. وضعنا العظام على عمق أكبر من عمق التابوت، وغطيناها بالحصى والحجارة والأغصان وبقايا الأوراق والتراب على طبقات، مما أدى إلى تراكم التربة.

بيب.

استغرق الأمر وقتًا أطول. لو استخدمتُ الهالة، لكان الأمر سريعًا، لكنني لم أفعل. في تلك اللحظة، لم أكن أختلف عن يو جيوون في ذلك العصر، مجرد شخص عادي.

ثم خرجت.

خدشت مجرفتها السطح، وقطعت الجزء السفلي الناعم من الأرض.

كل ما أعرفه هو أن العديد من الجثث كانت قد غرقت بالفعل في هذا المستنقع.

“لقد كنت فضولية بشأن شيء ما.”

ولكنني لم افعل ذلك.

“ماذا؟”

فأجبرتها على التوقف. قبضتي على ذراعها أضعفت قدرتها على استخدام الفأس، وأضعفت أيضًا قدرتها على الصمت.

“حملتني أمي وأنا رضيعة عاجزة. فأردتُ أن أسألها سؤالًا قبل أن أقتلها.”

“نعم… تم.”

كشط.

ولكنني لم افعل ذلك.

“لماذا ولدتِني؟”

“هذا أنا.”

كشط.

“لم أكن بحاجة إلى إجابة حقيقية. الأمر فقط… كما قلتَ، لا يوجد شيء في هذا العالم خاطئ بطبيعته، لذا افترضتُ أن لأمي منطقها الخاص.”

كل ما أعرفه هو أن العديد من الجثث كانت قد غرقت بالفعل في هذا المستنقع.

“ألم يكن بإمكانك أن تسأليها في أي وقت؟”

“لقد تحققت مرتين. لا توجد أخطاء.”

“إنها ليست راوية موثوقة في الحياة اليومية.”

بدون تردد، شغلت هاتفها وهاتف والدها.

كشط.

ارتطام خفيف. أكملنا بضع خطوات أخرى، وابتلع ذلك المستنقع “في مكان ما في دوبونغسان” أي أثر لحياة والديها، بصمت ودون أي دليل. سيستغرق “الجهاز الهضمي” للمستنقع وقتًا أطول ليحلل البقايا تمامًا.

“موضوعيًا، كان خلق شخصيتي بمثابة استثمار ممتاز من وجهة نظرهم.”

“ماذا عن العظام؟ قطعتها قدر استطاعتي، لكنني لم أستطع طحنها.”

كشط.

سُمع صوت صفير حادّ، يشقّ الظلام. كان صوت الفأس اليدوي الذي أهديتها إياه.

“أنا مجتهدة، ذكية، وسريعة البديهة. سبب تركيزي على عرض الأزياء هو أنه إذا سنحت لي فرصة مقابلة، فإن صورة ‘طالبة المرحلة الإعدادية التي حافظت على المركز الأول دراسيًا مع استمرارها في العمل’ تترك انطباعًا قويًا لدى الجمهور.”

لم تكن هناك حاجة للأدوات، فقد خزنتها في صندوق سيارتي.

كشط.

كشط.

“إدمان والديّ على القمار، وتطرف أمي، وخرف جدتي—كل هذا لا يُشكّل عائقًا حقيقيًا لي. أي شخص يُهاجمني بسببه، يُمكنني بسهولة وصفه بالحثالة الوقحة.”

كنتُ ممتنًا لهذا المطر الغزير الليلة. في هذا الطقس، وفي هذه الساعة، كانت احتمالية وجود شاهد ضئيلة.

كشط.

لو تدخلتُ، لربما أنقذتُ حياةً واحدةً على الأقل. وحتى قبل ذلك، لو كنتُ قد ألمحتُ لها أنني أعلم أنها تنوي قتل والديها، لربما كنتُ أستطيع منع الجريمة تمامًا.

“التغلب على كل هذه العقبات البيئية لتحقيق النجاح في الحياة، وكل ذلك مع دعم والدي وجدتي—هذه القصة، في حد ذاتها، من شأنها بلا شك أن تمنحني غطاءً من الإنسانية.”

“سأساعدك.”

كشط.

“حسنًا. لنذهب.”

“ثم… لماذا والدي غير سعيدين؟”

“حتى لو لم يفعلا شيئًا، سيستفيدان مني. لم أطالبهما بالتغيير قط. في الواقع، قلت لهمة إنه لا بأس إن بقيا على حالهما. إذا تغيرا، فسيؤثر ذلك على روايتي الشخصية. وإن لم يتغيرا، فسيكون تأثير ذلك مختلفًا. على أي حال، كانا مجرد مادة خام لقصتي.”

الأرض أفسحت الطريق.

في تلك اللحظة، كانت الحياة هنا، في فجوة زقاق ضيق للغاية بحيث لا يمكن لسيارة واحدة أن تمر.

“حتى لو لم يفعلا شيئًا، سيستفيدان مني. لم أطالبهما بالتغيير قط. في الواقع، قلت لهمة إنه لا بأس إن بقيا على حالهما. إذا تغيرا، فسيؤثر ذلك على روايتي الشخصية. وإن لم يتغيرا، فسيكون تأثير ذلك مختلفًا. على أي حال، كانا مجرد مادة خام لقصتي.”

“اتركي الـ 15 مليون المتبقية بمفردها، ولكن حاولي تسجيل الدخول وافشلي عمدًا في إدخال كلمة المرور خمس مرات.”

في كل مرة تحفر فيها المجرفة، تتجمع مياه الأمطار بسرعة في الحفرة. تحمل شفرة المجرفة نصف وزن الأرض ونصف وزن السماء.

نفس أبطأ وأكثر ثباتًا.

“بإمكانهما التغيير أو لا. لو احتاجا المال لأيٍّ من الطريقين، لأعطيتهما إياه… ومع ذلك، لا يصبح البشر سعداء؟”

“جدتك؟”

تجمدت المجرفة.

كانت عند البوابة الأمامية نصف المفتوحة للفيلا الزرقاء المقشرة.

في مرحلة ما، التفت يو جيوون لتنظر إليَّ.

 

“ماذا لو لم يكن هذا البؤس خطأ أيضًا؟”

الأرض أفسحت الطريق.

في تلك اللحظة، تباطأت فجأة قطرات المطر التي كانت تتساقط بخطوط مستقيمة ثابتة حولها. ارتجفت قطرات الماء، وامتدت.

وصلنا إلى مقبرة شبه منهارة. بعضها حفرته مسبقًا، وبعضها الآخر كان نصفه محفورًا بالفعل. وضعنا العظام على عمق أكبر من عمق التابوت، وغطيناها بالحصى والحجارة والأغصان وبقايا الأوراق والتراب على طبقات، مما أدى إلى تراكم التربة.

اتسعت عيناي.

“حملتني أمي وأنا رضيعة عاجزة. فأردتُ أن أسألها سؤالًا قبل أن أقتلها.”

تلألأت كتل الماء حول يو جيوون، تتجمع وتنتشر، ثم تتجمع مجددًا. للحظة، شكلت 雨، وهو شكل الحرف الصيني الذي يعني “المطر”، قبل أن تذوب مجددًا في البركة. ظهر الرمز نفسه خافتًا على سطح البركة، ثم اختفى.

لقد تحدثنا فقط عن الحد الأدنى.

ظاهرة غريبة.

“لماذا ولدتِني؟”

صيف سيول الذي لا ينتهي، وشمس منتصف الليل، ونهاية العالم، كل ذلك كان لا يزال بعيدًا. ومع ذلك…

نزلنا لنسلك دربًا جبليًا مهجورًا. وفي النهاية، وصلنا إلى المستنقع الذي استكشفته مسبقًا، والذي كان مليئًا بالنفايات. من ذكرياتي عن السفر في جميع أنحاء البلاد، كنت أعلم أنه لن يُطوّر أبدًا.

هنا، أمام هذا القبر، حيث مات الناس ثم تراكمت فوقه طبقات من الموت، كان هناك شيء أشبه بالشذوذ الأول في العالم يتحرك.

كافحت مرة أخرى، لكنها الآن أضعف. لكن دون جدوى.

“السيد ماتيز.”

هطل المطر بغزارة.

ولكن يبدو أن يو جيوون نفسها كانت غافلة.

لم تكن هناك حاجة للأدوات، فقد خزنتها في صندوق سيارتي.

أنفاسها، دفئها، شكل معطفها الواقي من المطر، حتى نسيج وجودها، كل ذلك امتزج مع العاصفة.

كشط.

لقد كانت…

“تمام.”

“ربما كانت البشرية نفسها—العالم الذي أنتج مثل هؤلاء البشر—مكسورة منذ البداية؟”

لم تكن هناك حاجة للأدوات، فقد خزنتها في صندوق سيارتي.

…تنظر إلي فقط.

“لقد كنت فضولية بشأن شيء ما.”

————————

نبضة قلب من الصدمة.

 

“لن نلتزم ببوخانسان. سنذهب إلى دوبونغسان.”

تدقيق واحد صاحبي

خدشت مجرفتها السطح، وقطعت الجزء السفلي الناعم من الأرض.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

في تلك اللحظة، كانت الحياة هنا، في فجوة زقاق ضيق للغاية بحيث لا يمكن لسيارة واحدة أن تمر.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ماذا؟”

“موضوعيًا، كان خلق شخصيتي بمثابة استثمار ممتاز من وجهة نظرهم.”

“إذا لم تُحفر الأرض بعمق كافٍ، فإن هذا المطر الغزير سيحوّل التربة إلى طين في لمح البصر. مهما حرصتِ على سدّها، تبقى رائحة الجثث كريهة. إذا جاء كلب بوليسي والرائحة باقية، فستُكشف. وإذا فكرت في تقطيع أوصالهم وإلقاء أجزاء في المجاري، فانسي الأمر. في حيّ مُتهالك كحيّنا، لا سبيل لرمي كل هذه البقايا في المرحاض.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط