المتشكك XX
المتشكك XX
لآلاف السنين.
سيد ماتيز، هل من الضروري حقًا أن أتعلم الدفاع عن النفس بهذه الطريقة المنهجية؟
“يو جيوون… لقد أصبحتِ أقوى أيضًا، بالتزامن مع دوران العجلة.”
نعم. أخبرتك سابقًا، أليس كذلك؟ بعد بضع سنوات، سينتهي العالم. علينا أن نبني عضلاتك وجهازك العصبي مُسبقًا.
فهمت. إذًا، لم يكن ذلك استعارةً، بل شيئًا قصدتَه حرفيًا.
كان الفأس الذي تحمله جيوون هو نفسه الذي أهديتها إياه ذات مرة عندما كنت أقود السيارة وهي بداخلها. كانت حركة جيوون في الفأس مماثلة تمامًا للأرجوحة التي استخدمتها ليلة قتل والديها، عندما فتحتُ باب شقتها في الطابق الثالث.
بالضبط. ولا تقلقي بشأن مفاصلك أو أي شيء، إذا أصبتِ بأي مرض في العظام، فسنجد طريقة لعلاجه لاحقًا.
“أنا مستعد لدفع لك المبلغ المناسب.”
…؟
أمسكت بالحقائب من المعرض. وفي اللحظة نفسها التي سلمتها لي، أخرجت فأسًا صغيرًا من حزامها، وضربته على معصمي.
.
تجولت بين الآثار، وجمعت سبعة أنواع مختلفة من العطور.
.
“يو جيوون… لقد أصبحتِ أقوى أيضًا، بالتزامن مع دوران العجلة.”
.
“السجائر هي من الكماليات الثمينة هذه الأيام، ولكن…”
سيد ماتيز، هناك أمرٌ يثير فضولي منذ فترة، لذا دعني أسألك مباشرةً.
“نائب زعيمة النقابة، من فضلك اقتلني.”
بالتأكيد. على أي حال، عليك دائمًا أن تسألي مباشرةً.
أخيرًا، نطقت.
هل ترغب في مواعدتي؟
بالضبط. ولا تقلقي بشأن مفاصلك أو أي شيء، إذا أصبتِ بأي مرض في العظام، فسنجد طريقة لعلاجه لاحقًا.
…
وكل ذلك من أجل أن تجد “ذلك الشخص الوحيد” الذي ظلّت تبحث عنه.
إذا كنتَ تمدّ لي يدك بلطفك هذا طمعًا في مصلحةٍ شخصية، أو رغبةً خفيّة، وبالأخص في علاقةٍ عاطفية، فرجاءً… أتوسّل إليك أن تتوقف. لا يمكنك أن تتوقّع مني أي مشاعر رومانسية.
.
هيه… اسمعي. آسف، لكن هذا ليس السبب على الإطلاق. لو متُّ وعُدت إلى الحياة 775 مرة، فلن أخرج معك في أيٍّ منها.
“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك… حسنًا.”
هذا رقمٌ محدد على نحوٍ غريب.
…؟
أجل.
إذًا، كل شيء —شعر الإنسان، رائحته، وحتى هالته— كان في الواقع نتيجة “صبغه” بواسطة هذه المخلوقات المائية. أي أن ليفياثان —أو بالأحرى، يو جيوون، المرتبطة بالطاغوت الخارجي— أرادت أن يكون هذا العالم ملونًا في المقام الأول.
هل السبب أنني قاصرة، وأن إقامة علاقة عاطفية معي ستكون غير قانونية؟ بصراحة، سيكون هذا أمرًا متناقضًا من رجلٍ تآمر بالفعل على ارتكاب جريمة قتل.
هذا رقمٌ محدد على نحوٍ غريب.
لا، لا. لا أرغب في مواعدتك فقط، هذا كل ما في الأمر.
على ماذا؟
عفوًا؟
قمتُ بالروتين المعتاد: تشكيل تحالفات مع رفاقي، تطهير سرداب محطة بوسان، وهزمت الفراغ في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.
كيف لا تفهمين ذلك؟ يو جيوون، مشكلتي ليست مع عمرك. حتى لو أصبحتِ راشدةً لاحقًا، فلن أواعدك أبدًا، مطلقًا، بأي حالٍ من الأحوال.
المتشكك XX
…
لكن إن بالغتِ إلى هذا الحد، ألن يُصبح الأمر صداعًا؟ العطور قوية لدرجة أنها تُصدّع رأسي إذا كان كل شخصٍ يمتلك رائحةً مختلفة.
أفضل أن أواعد نفق إينوناكي على أن أكون معك… لحظة، ما الذي تفعلينه بهذه المرآة اليدوية فجأة؟
فهل تريدني أن أبدو مثل رمز تايجوك المتحرك؟
همم… أعتذر، يا سيد ماتيز.
“نائب زعيمة النقابة، من فضلك اقتلني.”
على ماذا؟
تفضلي.
إن لم يكن سؤالي وقحًا… أتساءل فقط إن كنتَ تُعاني من ضعفٍ في الانتصاب.
شققتُ طريقي إلى تلك الطفلة.
أيتها الـ…!
فقط بعض الأشياء المتلوية والمتحركة.
.
سيد ماتيز، هل لديك أي نية لصبغ شعرك؟
.
.
.
هذا ليس منصبًا حقيقيًا، يا جيوون.
إذا في يومٍ من الأيام، أصبحتُ رئيسةً للعالم بأسره…
هذا ليس منصبًا حقيقيًا، يا جيوون.
هذا ليس منصبًا حقيقيًا، يا جيوون.
مشيت.
أعتذر، دعني أصحّح عبارتي.
“نائب زعيمة النقابة.”
تفضلي.
“يو جيوون… لقد أصبحتِ أقوى أيضًا، بالتزامن مع دوران العجلة.”
إذا أشعلتُ الحرب العالمية الثالثة، ومحوتُ كلّ دولةٍ موجودةٍ على وجه الأرض، وأقمتُ الحكومة الشرعية الوحيدة، ثم نصّبتُ نفسي ديكتاتورةً جديدة تحت راية “سلالة الهان الثلاث”…
إن لم يكن سؤالي وقحًا… أتساءل فقط إن كنتَ تُعاني من ضعفٍ في الانتصاب.
…
هاه؟ من أين جاء هذا السؤال فجأة؟
سأجعل من العطور إلزامًا يوميًا على كل المواطنين.
.
…لماذا؟
.
لأن العالم فوضويٌّ أكثر مما ينبغي. الناس يختلطون ببعضهم فورًا. نحتاج إلى مرساةٍ تثبّت مواقعنا. ليس فقط الروائح، بل لون الشعر، لون العينين، حتى البطاقات التعريفية يجب أن تُستخدم بصرامة أكبر، حتى نتمكن من تمييز بعضنا البعض.
ربما، ربما فقط، كان لديها نذر أو وعد لم تتمكن من الوفاء به في تلك الدورة، لذا كان عليها أن تحاول مرة أخرى في الدورة التالية. كان عليها أن تنجح في النهاية، مهما كان الأمر.
لكن إن بالغتِ إلى هذا الحد، ألن يُصبح الأمر صداعًا؟ العطور قوية لدرجة أنها تُصدّع رأسي إذا كان كل شخصٍ يمتلك رائحةً مختلفة.
لأن العالم فوضويٌّ أكثر مما ينبغي. الناس يختلطون ببعضهم فورًا. نحتاج إلى مرساةٍ تثبّت مواقعنا. ليس فقط الروائح، بل لون الشعر، لون العينين، حتى البطاقات التعريفية يجب أن تُستخدم بصرامة أكبر، حتى نتمكن من تمييز بعضنا البعض.
لا بأس. احتفظ بشخصٍ بلا رائحة قربك دائمًا، وستكون له فعالية المُهدّئ.
شققتُ طريقي إلى تلك الطفلة.
…؟
“يا نائب زعيمة النقابة، يا صاحب السعادة! سأخدمك بإخلاصٍ كالكلب المخلص حتى نهاية هذا العالم. لذا، أرجوك، عدني بهذا.”
.
حشرات مائية.
.
فقط بعض الأشياء المتلوية والمتحركة.
.
سكنَ الجو من حولنا بينما انتشر عطري الشخصي في الهواء.
سيد ماتيز، هل لديك أي نية لصبغ شعرك؟
“نائب زعيمة النقابة.”
هاه؟ من أين جاء هذا السؤال فجأة؟
‘…حسنًا. لقد حصلت عليهم جميعًا.’
سنذهب إلى اليابان قريبًا، أليس كذلك؟ سيكون من السهل أن أضيّعك في شارعٍ غير مألوف إذا أبقيت على مظهرك الحالي.
في تلك الذكريات، كنت أسمع والديها أحيانًا يصرخون بذلك من مبنى سكني قريب.
آه، يعني لو صبغت شعري بالأشقر مثلًا، سأكون بارزًا أكثر، وهذا يناسبك؟
.
نعم، رغم أن الأشقر شائع جدًا ولا يعني الكثير. مثلًا… ما رأيك أن تقسم شعرك من المنتصف وتصبع نصفه بالأحمر والنصف الآخر بالأزرق؟
إذا كنتَ تمدّ لي يدك بلطفك هذا طمعًا في مصلحةٍ شخصية، أو رغبةً خفيّة، وبالأخص في علاقةٍ عاطفية، فرجاءً… أتوسّل إليك أن تتوقف. لا يمكنك أن تتوقّع مني أي مشاعر رومانسية.
فهل تريدني أن أبدو مثل رمز تايجوك المتحرك؟
“أخفيت نيتك الحقيقية. لأن مجرد معرفة الآخرين بما تريديه فعلًا، كانت كفيلة بأن تتحوّل إلى نقطة ضعف. حتى أنا، العائد منقذك، لم أكن استثناءً.”
.
تجولت بين الآثار، وجمعت سبعة أنواع مختلفة من العطور.
.
نعم، لقد حدث هذا مئات المرات عبر دورات لا تُحصى. ولكن فقط في هذه الجولة 777، رأيتُ شيئًا واضحًا:
.
فهمت. إذًا، لم يكن ذلك استعارةً، بل شيئًا قصدتَه حرفيًا.
————
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
مشيت.
لكن إن بالغتِ إلى هذا الحد، ألن يُصبح الأمر صداعًا؟ العطور قوية لدرجة أنها تُصدّع رأسي إذا كان كل شخصٍ يمتلك رائحةً مختلفة.
قمتُ بالروتين المعتاد: تشكيل تحالفات مع رفاقي، تطهير سرداب محطة بوسان، وهزمت الفراغ في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.
“هذه الفتاة لا تستطيع حتى التعرف على والديها!”
هذا ما كانت تفعله قدماي. لكن في رأسي…
.
‘صباغة.’
“طبعًا. رغم أنه لا وجود لجبل بهذا الاسم أصلًا.”
تلك الكلمة الوحيدة التي تدور بشكل متكرر، مرارًا وتكرارًا.
احتوى هذا العالم على الكثير من الأشياء، وعانى البشر أنفسهم من الكثير من النقائص.
إذًا، كل شيء —شعر الإنسان، رائحته، وحتى هالته— كان في الواقع نتيجة “صبغه” بواسطة هذه المخلوقات المائية. أي أن ليفياثان —أو بالأحرى، يو جيوون، المرتبطة بالطاغوت الخارجي— أرادت أن يكون هذا العالم ملونًا في المقام الأول.
“ماذا؟ قتلتِ شخصًا في المدرسة الإعدادية؟ لحظة، ليس هذا هو المهم… مهلًا! توقفي عن التشبث ببنطالي!”
كرر عقلي نفس الخطوات مرارًا وتكرارًا، عالقًا في روتين مملوء بأفكار لا تعد ولا تحصى.
ظننتُ أنها تريد الفرار من جحيم شبه الجزيرة الكورية والفرار إلى الخارج. لكن ربما… ربما أدركت ببساطة أنها مهما جابت كوريا، لن تجد “الشخص” الذي تبحث عنه. لذا اضطرت إلى توسيع نطاق بحثها ليشمل بلدًا آخر.
‘أرادت أن تميز الناس عن بعضهم البعض.’
لكن الفتاة التي كانت تبلغ من العمر 14 عامًا قبل سبع سنوات لم تتعرف علي على الإطلاق.
عمى تمييز الوجوه، أو عمى الوجوه.
عندما جمع بين عمى الوجوه الخلقي والطبيعة النفسية المرضية، أجبرت الفتاة الصغيرة المسماة يو جيوون على رؤية العالم بهذه الطريقة المشوهة.
منذ ولادتها، واجهت يو جيوون صعوبة في التعرف على وجوه الأشخاص.
…؟
أود أن أذهب إلى حد القول إنها عندما كانت فتاة صغيرة، كانت تنادي أي شخص له بنية مماثلة بـ “أمي” أو “أبي” بغض النظر عن من هم حقًا.
استنشقت. “إذن… هل أنت صاحبة هذا المتجر؟”
مشيت.
سكنَ الجو من حولنا بينما انتشر عطري الشخصي في الهواء.
“هذه الفتاة لا تستطيع حتى التعرف على والديها!”
.
في تلك الذكريات، كنت أسمع والديها أحيانًا يصرخون بذلك من مبنى سكني قريب.
فهمت. إذًا، لم يكن ذلك استعارةً، بل شيئًا قصدتَه حرفيًا.
بالنسبة لجيوون، كان البشر كتلًا مادية لا تُميَّز —ليسوا أجسامًا صلبة ثابتة، بل سوائل مائعة. أقرب إلى حشرات بلا عقل، وليس بشرًا عاقلين.
حشرات مائية.
————————
فقط بعض الأشياء المتلوية والمتحركة.
كيف لا تفهمين ذلك؟ يو جيوون، مشكلتي ليست مع عمرك. حتى لو أصبحتِ راشدةً لاحقًا، فلن أواعدك أبدًا، مطلقًا، بأي حالٍ من الأحوال.
عندما جمع بين عمى الوجوه الخلقي والطبيعة النفسية المرضية، أجبرت الفتاة الصغيرة المسماة يو جيوون على رؤية العالم بهذه الطريقة المشوهة.
…لماذا؟
ولكن إذا وجدت هذه الطفلة يومًا ما شخصًا ترغب في تذكره…
اتسعت عيناها. في منتصف تأرجحها، توقفت الفأس عندما أمسكته بيدي.
إذا، بدلًا من جمع الجميع في حشود بلا أسماء، قررت التمييز بين أفراد معينين ذوي معنى، لرؤيتهم حقًا…
تظاهرت بأنها ليست أكثر من تابعةٍ جشعةٍ للسلطة، باردة القلب، لم تخنني قط، لكنها ظلت تتغذى بصمت على حياة العائد الذي كنتُه. أما أنا، فظللتُ أتنقّل من كوريا إلى اليابان، ثم إلى الصين، حتى اجتزتُ القارة الأوراسية، لأُرسم خريطة العالم بأسره، وتُكتشف كل فجوة، ويُضاف كل شخص إلى خريطتها المصغرة.
إذن ما هي الأمنية التي كانت تلك الفتاة لتتمنى لو أن “الشذوذ” نزل إلى حياتها؟
“يو جيوون… لقد أصبحتِ أقوى أيضًا، بالتزامن مع دوران العجلة.”
مشيت، ودخلت مركزًا للتسوق.
بالضبط. ولا تقلقي بشأن مفاصلك أو أي شيء، إذا أصبتِ بأي مرض في العظام، فسنجد طريقة لعلاجه لاحقًا.
كان الجزء الداخلي مُدمَّرًا، بآثار اللصوص الذين جاؤوا ورحلوا منذ زمن. تجاهل هواة جمع التحف أشياءً لا علاقة لها بالبقاء، لذا لا تزال بعض العطور موجودة، على الرغم من أن علامات تجارية فاخرة مثل شانيل وغيرها من العلامات التجارية الراقية قد انتزعت.
نعم، رغم أن الأشقر شائع جدًا ولا يعني الكثير. مثلًا… ما رأيك أن تقسم شعرك من المنتصف وتصبع نصفه بالأحمر والنصف الآخر بالأزرق؟
حتى في فترة ما بعد نهاية العالم، ظل مركز التسوق نموذجًا لكيفية تقسيم الجشع البشري لكل شيء.
المتشكك XX
تجولت بين الآثار، وجمعت سبعة أنواع مختلفة من العطور.
“نائب زعيمة النقابة، من فضلك اقتلني.”
السيد ماتيز.
كان أحدنا يمسك بمقبض الفأس، والآخر يمسك النصل. للحظة، التقت نظراتنا دون أن ننطق بكلمة.
ربما كانت البشرية نفسها… العالم الذي أنتج مثل هؤلاء البشر… مكسورة منذ البداية؟
فهمت. إذًا، لم يكن ذلك استعارةً، بل شيئًا قصدتَه حرفيًا.
لطالما كان البشر مخلوقاتٍ رديئة التكوين. لا سبيل لنا للتأقلم مع موقفٍ كمثل انشطار الأرض أثناء نومنا، وابتلاع منزلنا، ومقتل عائلتنا بأكملها دفعةً واحدة. لا سبيل لنا لتجاهل “حادثٍ” مروع، كحادثةٍ غريبةٍ كحادثة تحطم سفينة فاخرة أو طائرة ركاب، على أنها مجرد أمرٍ وارد.
لا، لا. لا أرغب في مواعدتك فقط، هذا كل ما في الأمر.
احتوى هذا العالم على الكثير من الأشياء، وعانى البشر أنفسهم من الكثير من النقائص.
.
‘…حسنًا. لقد حصلت عليهم جميعًا.’
نعم، رغم أن الأشقر شائع جدًا ولا يعني الكثير. مثلًا… ما رأيك أن تقسم شعرك من المنتصف وتصبع نصفه بالأحمر والنصف الآخر بالأزرق؟
أما بالنسبة لكيفية سد الفراغ بين الإنسان والعالم، فلا يمكنني أن أكون متأكدًا من أنني شرحت الأمر بشكل صحيح لطفلة تبلغ من العمر 14 عامًا مثلها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
‘لنرى. هذه ماركات العطور… نعم، هذه هي.’
“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك… حسنًا.”
جيوون. 地圓. “الأرض كروية”.
كان هناك متجر صغير. إذا سلك المرء أقصر طريق من مدينة سيجونغ، فسيمر به حتمًا.
وُلِدت طفلة في هذا العالم تحمل هذا الاسم، وهو اسم يصف سطح الأرض المستدير والمسطح.
“السجائر هي من الكماليات الثمينة هذه الأيام، ولكن…”
شققتُ طريقي إلى تلك الطفلة.
ولكن إذا وجدت هذه الطفلة يومًا ما شخصًا ترغب في تذكره…
كان هناك متجر صغير. إذا سلك المرء أقصر طريق من مدينة سيجونغ، فسيمر به حتمًا.
“حين أسترجع الأمر… يبدو غريبًا. كان بإمكانك إخفاء طموحك للسلطة بسهولة، لو رغبت بذلك. لكنك كنت تلوّحين به دائمًا، في كل مرة، وكأنك تعمّدت تغذية فكرة الناس عنك: ’من الطبيعي أن يكون هناك مريض نفسي متعطش للبقاء والسلطة’.”
“همم؟”
تفضلي.
من خلف صندوق الدفع في المتجر، التفتت إليّ إحداهن. سقط شعر فضيّ على كتفيها.
تفضلي.
لقد مرّت سبع سنوات عليها. أما أنا، فقد مرّت عشرات الآلاف من السنين منذ آخر لقاء لنا.
فهل تريدني أن أبدو مثل رمز تايجوك المتحرك؟
ولكن في تلك اللحظة، كنا هناك مرة أخرى —منفصلين بواسطة عداد— نمر عبر لحظة وخلود في نفس الوقت.
“همم، لديكَ عين ثاقبة.” أومأت جيوون. “أجل، لكنهما هاجماني لحظة دخولي. مارستُ حقي في الدفاع عن النفس فحسب. لا أملك أي دليل على كونهما المالك والموظف الأصليين.”
“كم هو فضولي.”
السيد ماتيز.
لكن الفتاة التي كانت تبلغ من العمر 14 عامًا قبل سبع سنوات لم تتعرف علي على الإطلاق.
مشيت.
“نصبتُ فخًا مُعقدًا عند المدخل. كيف دخلتَ دون أن تُفعّله؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
استنشقت. “إذن… هل أنت صاحبة هذا المتجر؟”
عفوًا؟
“نعم، أنا المالكة.”
“أنتَ معقول نوعًا ما…؟” رمشت. “همم. بما أنني صاحبة المتجر، عليّ أن أُحيّي زبوني، أليس كذلك؟ هل تريد شيئًا؟ إن لم يكن ضروريًا للبقاء، يُمكنني إعطاؤك إياه.”
“رأيتُ جثتين في الخارج. أظن أنهما صاحب المتجر وعامل بدوام جزئي؟”
“مرحبًا بعودتك، يا سيد ماتيز. كنتُ في انتظارك.”
“همم، لديكَ عين ثاقبة.” أومأت جيوون. “أجل، لكنهما هاجماني لحظة دخولي. مارستُ حقي في الدفاع عن النفس فحسب. لا أملك أي دليل على كونهما المالك والموظف الأصليين.”
“هل تتذكرَ ما حدث في جبل دوبونغسان ذلك اليوم؟”
“فهمت. لا تقلقي، لا أنوي استجوابك بشأن جريمة قتل. ليس من حقي فعل ذلك.”
لآلاف السنين.
“أنتَ معقول نوعًا ما…؟” رمشت. “همم. بما أنني صاحبة المتجر، عليّ أن أُحيّي زبوني، أليس كذلك؟ هل تريد شيئًا؟ إن لم يكن ضروريًا للبقاء، يُمكنني إعطاؤك إياه.”
“هل يمكنك أن تحصل لي على تذكرة على متن سفينة متجهة إلى اليابان؟”
“علبتين من مارلبورو الأحمر، من فضلك.”
…لماذا؟
“السجائر هي من الكماليات الثمينة هذه الأيام، ولكن…”
ظننتُ أنها تريد الفرار من جحيم شبه الجزيرة الكورية والفرار إلى الخارج. لكن ربما… ربما أدركت ببساطة أنها مهما جابت كوريا، لن تجد “الشخص” الذي تبحث عنه. لذا اضطرت إلى توسيع نطاق بحثها ليشمل بلدًا آخر.
“أنا مستعد لدفع لك المبلغ المناسب.”
كان “عطر الجسم الوحيد في العالم” الذي ابتكرته ذات مرة مصنوعًا من عطور رخيصة نسبيًا. كان لكل منها نكهة خاصة، فتركت رائحة الجسم خشنة وغير مصقولة.
“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك… حسنًا.”
“أقم جنازتي بقدرتك. أتوسل إليك.”
أمسكت بالحقائب من المعرض. وفي اللحظة نفسها التي سلمتها لي، أخرجت فأسًا صغيرًا من حزامها، وضربته على معصمي.
منذ ولادتها، واجهت يو جيوون صعوبة في التعرف على وجوه الأشخاص.
أو حاولت ذلك.
تجولت بين الآثار، وجمعت سبعة أنواع مختلفة من العطور.
اتسعت عيناها. في منتصف تأرجحها، توقفت الفأس عندما أمسكته بيدي.
“أنتَ معقول نوعًا ما…؟” رمشت. “همم. بما أنني صاحبة المتجر، عليّ أن أُحيّي زبوني، أليس كذلك؟ هل تريد شيئًا؟ إن لم يكن ضروريًا للبقاء، يُمكنني إعطاؤك إياه.”
نعم، لقد حدث هذا مئات المرات عبر دورات لا تُحصى. ولكن فقط في هذه الجولة 777، رأيتُ شيئًا واضحًا:
.
‘إنهما نفس الشيء تمامًا.’
كان “عطر الجسم الوحيد في العالم” الذي ابتكرته ذات مرة مصنوعًا من عطور رخيصة نسبيًا. كان لكل منها نكهة خاصة، فتركت رائحة الجسم خشنة وغير مصقولة.
كان الفأس الذي تحمله جيوون هو نفسه الذي أهديتها إياه ذات مرة عندما كنت أقود السيارة وهي بداخلها. كانت حركة جيوون في الفأس مماثلة تمامًا للأرجوحة التي استخدمتها ليلة قتل والديها، عندما فتحتُ باب شقتها في الطابق الثالث.
هل ترغب في مواعدتي؟
كان أحدنا يمسك بمقبض الفأس، والآخر يمسك النصل. للحظة، التقت نظراتنا دون أن ننطق بكلمة.
فهمت. إذًا، لم يكن ذلك استعارةً، بل شيئًا قصدتَه حرفيًا.
تركتها ولم تكمل التأرجح.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“كما تعلمين… في الماضي،” بدأتُ بهدوء. “كنتُ أعتقد أن ليفياثان مجرد شذوذ يُمثل الدولة.”
وكل ذلك من أجل أن تجد “ذلك الشخص الوحيد” الذي ظلّت تبحث عنه.
أخرجت سبع زجاجات عطر من جيبي، ووضعتها على طاولة المتجر.
فسّرتُ ذلك على أنه يأسٌ تامٌّ من العالم، أو أنها أرادت استخدام ختم الوقت لإطالة لحظاتها الأخيرة. لكن، هل يُعقل أنها أرادت فقط استعادة “يومٍ ما” كاد يختفي من ذاكرتها؟ أم أنها أرادت استعادته كاملًا، حتى لو كان ذلك يعني إطالةً قصيرةً في حياتها؟
ثم أخرجت بعض الأدوات وبدأت بخلطها معًا، قطعة قطعة.
لم تكن البنية التحتية الكورية وحدها هي التي تطورت بالتزامن مع عجلة الزمن، بل إن يو جيوون نفسها تطورت بالتوازي معها.
“لأنه كلما تقدمت في حياتي، ازدادت البنية التحتية. وهذا جعلني أفترض أن قوة ليفياثان تزداد قوة، كـ ‘دولة’ تتراكم قوتها مع مرور الوقت.”
“لأنه كلما تقدمت في حياتي، ازدادت البنية التحتية. وهذا جعلني أفترض أن قوة ليفياثان تزداد قوة، كـ ‘دولة’ تتراكم قوتها مع مرور الوقت.”
رش، رش —وبدأت الروائح الخام تنتشر في الهواء.
“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك… حسنًا.”
كان “عطر الجسم الوحيد في العالم” الذي ابتكرته ذات مرة مصنوعًا من عطور رخيصة نسبيًا. كان لكل منها نكهة خاصة، فتركت رائحة الجسم خشنة وغير مصقولة.
هذا ليس منصبًا حقيقيًا، يا جيوون.
“لكنني أدركت الآن أن الأمر لم يكن مجرد نمو البنية التحتية للأرض مع استمرار حياتي.”
هذا رقمٌ محدد على نحوٍ غريب.
“ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه، أيها العميل.”
مشيت، ودخلت مركزًا للتسوق.
“يو جيوون… لقد أصبحتِ أقوى أيضًا، بالتزامن مع دوران العجلة.”
“عندما يحين ذلك الوقت، قل هذا فقط: ‘أعلم أنك قتلت شخصًا في الخامسة عشرة من عمرك وألقيت جثته في مستنقع ميناري على جبل بوخانسان’.”
لقد فكرت في الماضي البعيد في الدورة الخامسة، عندما كانت يو جيوون معي في نقابة عالم سامتشيون.
“كم هو فضولي.”
“نائب زعيمة النقابة.”
قائظ يعني حرارته مرتفة للغاية..
“نعم؟”
“ماذا؟ قتلتِ شخصًا في المدرسة الإعدادية؟ لحظة، ليس هذا هو المهم… مهلًا! توقفي عن التشبث ببنطالي!”
“هل يمكنك أن تحصل لي على تذكرة على متن سفينة متجهة إلى اليابان؟”
إذن ما هي الأمنية التي كانت تلك الفتاة لتتمنى لو أن “الشذوذ” نزل إلى حياتها؟
ظننتُ أنها تريد الفرار من جحيم شبه الجزيرة الكورية والفرار إلى الخارج. لكن ربما… ربما أدركت ببساطة أنها مهما جابت كوريا، لن تجد “الشخص” الذي تبحث عنه. لذا اضطرت إلى توسيع نطاق بحثها ليشمل بلدًا آخر.
سكنَ الجو من حولنا بينما انتشر عطري الشخصي في الهواء.
“نائب زعيمة النقابة، من فضلك اقتلني.”
“رأيتُ جثتين في الخارج. أظن أنهما صاحب المتجر وعامل بدوام جزئي؟”
“أقم جنازتي بقدرتك. أتوسل إليك.”
كان هناك متجر صغير. إذا سلك المرء أقصر طريق من مدينة سيجونغ، فسيمر به حتمًا.
فسّرتُ ذلك على أنه يأسٌ تامٌّ من العالم، أو أنها أرادت استخدام ختم الوقت لإطالة لحظاتها الأخيرة. لكن، هل يُعقل أنها أرادت فقط استعادة “يومٍ ما” كاد يختفي من ذاكرتها؟ أم أنها أرادت استعادته كاملًا، حتى لو كان ذلك يعني إطالةً قصيرةً في حياتها؟
سيد ماتيز، هناك أمرٌ يثير فضولي منذ فترة، لذا دعني أسألك مباشرةً.
“يا نائب زعيمة النقابة، يا صاحب السعادة! سأخدمك بإخلاصٍ كالكلب المخلص حتى نهاية هذا العالم. لذا، أرجوك، عدني بهذا.”
————
“بالطبع، في الدورة القادمة، قد لا أتمكن في حماقتي من التعرف على عظمتك، يا مخلصي.”
“مرحبًا بعودتك، يا سيد ماتيز. كنتُ في انتظارك.”
لقد استنتجت أنها كانت مجرد مريضة نفسية مهووسة بالبقاء الشخصي والسلطة، تحولت إلى خائنة في اللحظة التي اكتشفت فيها أنني كنت عائدًا، وأرادت البقاء على “المسار السريع” للنجاح في كل دورة.
أود أن أذهب إلى حد القول إنها عندما كانت فتاة صغيرة، كانت تنادي أي شخص له بنية مماثلة بـ “أمي” أو “أبي” بغض النظر عن من هم حقًا.
“عندما يحين ذلك الوقت، قل هذا فقط: ‘أعلم أنك قتلت شخصًا في الخامسة عشرة من عمرك وألقيت جثته في مستنقع ميناري على جبل بوخانسان’.”
بالضبط. ولا تقلقي بشأن مفاصلك أو أي شيء، إذا أصبتِ بأي مرض في العظام، فسنجد طريقة لعلاجه لاحقًا.
“ماذا؟ قتلتِ شخصًا في المدرسة الإعدادية؟ لحظة، ليس هذا هو المهم… مهلًا! توقفي عن التشبث ببنطالي!”
كان هناك متجر صغير. إذا سلك المرء أقصر طريق من مدينة سيجونغ، فسيمر به حتمًا.
ربما، ربما فقط، كان لديها نذر أو وعد لم تتمكن من الوفاء به في تلك الدورة، لذا كان عليها أن تحاول مرة أخرى في الدورة التالية. كان عليها أن تنجح في النهاية، مهما كان الأمر.
.
ومع مرور الوقت، ازدادت سلطة يو جيوون تدريجيًا. من مساعدتي، إلى سكرتيرة دانغ سيورين، إلى عضوة في هيئة إدارة الطرق الوطنية، إلى قائدة فريق، إلى نائب قائدة الهيئة، إلى اليد اليمنى الموثوقة للعائد. على مدار الفترة الممتدة من الدورة الخامسة إلى الدورة 776.
هذا ما كانت تفعله قدماي. لكن في رأسي…
لم تكن البنية التحتية الكورية وحدها هي التي تطورت بالتزامن مع عجلة الزمن، بل إن يو جيوون نفسها تطورت بالتوازي معها.
جيوون. 地圓. “الأرض كروية”.
“حين أسترجع الأمر… يبدو غريبًا. كان بإمكانك إخفاء طموحك للسلطة بسهولة، لو رغبت بذلك. لكنك كنت تلوّحين به دائمًا، في كل مرة، وكأنك تعمّدت تغذية فكرة الناس عنك: ’من الطبيعي أن يكون هناك مريض نفسي متعطش للبقاء والسلطة’.”
لآلاف السنين.
حين كانت في الرابعة عشرة؟ كانت مختلفة آنذاك. كان لديها طموح، نعم، لكن لم تكن تملك رغبة حقيقية في السعادة. إذا اتخذت قرارًا، أو وصلت إلى “إجابة” معينة، أو واجهت “فشلًا” بعينه، لم تكن لتتردد في إنهاء حياتها بنفسها.
.
وقبل كل شيء، كان هدفها الأعلى هو لقاء “السيد ماتيز” مرة أخرى.
…؟
“أخفيت نيتك الحقيقية. لأن مجرد معرفة الآخرين بما تريديه فعلًا، كانت كفيلة بأن تتحوّل إلى نقطة ضعف. حتى أنا، العائد منقذك، لم أكن استثناءً.”
…
لآلاف السنين.
إذا، بدلًا من جمع الجميع في حشود بلا أسماء، قررت التمييز بين أفراد معينين ذوي معنى، لرؤيتهم حقًا…
ولعشرات الآلاف بعدها.
لا بأس. احتفظ بشخصٍ بلا رائحة قربك دائمًا، وستكون له فعالية المُهدّئ.
ظلت تُخفي أسرارها الأعمق، بينما تتعقّبني في الظل.
مشيت.
تظاهرت بأنها ليست أكثر من تابعةٍ جشعةٍ للسلطة، باردة القلب، لم تخنني قط، لكنها ظلت تتغذى بصمت على حياة العائد الذي كنتُه. أما أنا، فظللتُ أتنقّل من كوريا إلى اليابان، ثم إلى الصين، حتى اجتزتُ القارة الأوراسية، لأُرسم خريطة العالم بأسره، وتُكتشف كل فجوة، ويُضاف كل شخص إلى خريطتها المصغرة.
في تلك الذكريات، كنت أسمع والديها أحيانًا يصرخون بذلك من مبنى سكني قريب.
وكل ذلك من أجل أن تجد “ذلك الشخص الوحيد” الذي ظلّت تبحث عنه.
إذًا، كل شيء —شعر الإنسان، رائحته، وحتى هالته— كان في الواقع نتيجة “صبغه” بواسطة هذه المخلوقات المائية. أي أن ليفياثان —أو بالأحرى، يو جيوون، المرتبطة بالطاغوت الخارجي— أرادت أن يكون هذا العالم ملونًا في المقام الأول.
“أنا آسف… بحثتِ بلا كلل لآلاف السنين —بل أكثر بكثير من عشرة آلاف— لكنني أنانيًّا نسيتُ كل شيء.”
فسّرتُ ذلك على أنه يأسٌ تامٌّ من العالم، أو أنها أرادت استخدام ختم الوقت لإطالة لحظاتها الأخيرة. لكن، هل يُعقل أنها أرادت فقط استعادة “يومٍ ما” كاد يختفي من ذاكرتها؟ أم أنها أرادت استعادته كاملًا، حتى لو كان ذلك يعني إطالةً قصيرةً في حياتها؟
في زجاجة عطر شفّافة، كانت تمتزج سبع روائح مختلفة، مزيجٌ لا يعرف أحدٌ طريقة صنعه سواي. رفعتُ الزجاجة، ورششتُ بخفة خلف كل أذن.
سكنَ الجو من حولنا بينما انتشر عطري الشخصي في الهواء.
من خلف صندوق الدفع في المتجر، التفتت إليّ إحداهن. سقط شعر فضيّ على كتفيها.
“قد يكون الأوان قد تأخّر… لكنني حيّ، وعدتُ من جديد، يا جيوون.”
أما بالنسبة لكيفية سد الفراغ بين الإنسان والعالم، فلا يمكنني أن أكون متأكدًا من أنني شرحت الأمر بشكل صحيح لطفلة تبلغ من العمر 14 عامًا مثلها.
أخيرًا، نطقت.
“هل يمكنك أن تحصل لي على تذكرة على متن سفينة متجهة إلى اليابان؟”
“هل تتذكرَ ما حدث في جبل دوبونغسان ذلك اليوم؟”
فهل تريدني أن أبدو مثل رمز تايجوك المتحرك؟
“طبعًا. رغم أنه لا وجود لجبل بهذا الاسم أصلًا.”
فهل تريدني أن أبدو مثل رمز تايجوك المتحرك؟
تحت شعرها الفضي، ارتسمت ابتسامة.
كان الفأس الذي تحمله جيوون هو نفسه الذي أهديتها إياه ذات مرة عندما كنت أقود السيارة وهي بداخلها. كانت حركة جيوون في الفأس مماثلة تمامًا للأرجوحة التي استخدمتها ليلة قتل والديها، عندما فتحتُ باب شقتها في الطابق الثالث.
هي ذاتها ابتسامة فتاة في الرابعة عشرة من عمرها، منذ آلاف السنين، في يوم صيفيّ قائظ.
‘إنهما نفس الشيء تمامًا.’
“مرحبًا بعودتك، يا سيد ماتيز. كنتُ في انتظارك.”
.
————————
‘لنرى. هذه ماركات العطور… نعم، هذه هي.’
قائظ يعني حرارته مرتفة للغاية..
قائظ يعني حرارته مرتفة للغاية..
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“نصبتُ فخًا مُعقدًا عند المدخل. كيف دخلتَ دون أن تُفعّله؟”
“لأنه كلما تقدمت في حياتي، ازدادت البنية التحتية. وهذا جعلني أفترض أن قوة ليفياثان تزداد قوة، كـ ‘دولة’ تتراكم قوتها مع مرور الوقت.”
لقد مرّت سبع سنوات عليها. أما أنا، فقد مرّت عشرات الآلاف من السنين منذ آخر لقاء لنا.
