Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 330

المتشكك XXIII

المتشكك XXIII

المتشكك XXIII

………………

ذكرى من الماضي

“هاه؟ لماذا؟”

حوار مع القديسة.

لا يوجد رد.

“سيد حانوتي، قد يبدو هذا تفسيرًا جذريًا، لكن… ربما كنتَ قد حللتَ محل الفراغ اللانهائي ومبعوث العقل المدبر.”

1. الذاكرة الكاملة — الفراغ اللانهائي

لقد عرضت قواي وحاولت ربطها بطواغيت خارجيين مختلفين، وتكهنات حول كيفية اتصالي بهم.

“سيد حانوتي، قد يبدو هذا تفسيرًا جذريًا، لكن… ربما كنتَ قد حللتَ محل الفراغ اللانهائي ومبعوث العقل المدبر.”

————

3. ختم الوقت — ؟

1. الذاكرة الكاملة — الفراغ اللانهائي

“سنفعل ما بوسعنا،” قلتُ.

2. الاستئناف (الحفاظ على القوة البدنية؟) — ؟

“بصراحة، لطالما اعتبرته من أبرز المرشحين. إن لم تخني ذاكرتي كطفلة، كان للسيد ماتيز في البداية انطباع شخصي ضعيف. كذلك الحانوتي، لا يمتلك أي انطباع قوي. لذا اشتبهت في أنهما الشخص نفسه.”

3. ختم الوقت — ؟

“آها. حسنًا، كما ترين، أيتها القائدة نوه، هناك تقنيةٌ إذا استجمع المرء إرادةً قويةً، تتدفق طاقةٌ ما في جسده. بمرور الوقت، يمكن تحسين هذه الطاقة السائلة حتى تخترق الأجسام أو الشذوذ، مثل نفث ماء عالي الضغط.”

4. هالة هائلة — ؟
————

………………

سألت القديسة:

“حسنًا،” قالت وهي تومئ برأسها. “دعني أُراجع القائمة.”

“هذه هي قدراتك، صحيح؟”

“حسنًا،” قالت وهي تومئ برأسها. “دعني أُراجع القائمة.”

“حسنًا، أعتقد أنه يمكننا إزالة ‘هالة الاستثنائية’. هذا شيء يمكن لأي شخص تطويره بالتدريب الكافي.”

“لعبة الأدوار يو جيوون” (لنطلق عليها “يو جيوون دوكسيو”) أمالت رأسها في انحناءة خفيفة.

“حسنًا، سأشطبها.”

‘مثل آهريون.’

“أوه، وبالمناسبة، لدي أيضًا القدرة على قراءة العقول.”

يملك جميع الموقظين الآخرين وقت محدود.

“حسنًا،” قالت وهي تومئ برأسها. “دعني أُراجع القائمة.”

‘جميع الموقظين هم بذور طاغوت خارجي قيد التكوين. قد لا يصلون إلى هذه المرحلة قريبًا، ولكن مع مرور الوقت والخبرة اللانهائية، يمكن لأي منهم أن يصبح طاغوتًا وحشيًا، ينفي عودتي نهائيًا.’

————

“سنفعل ما بوسعنا،” قلتُ.

1. الذاكرة الكاملة — الفراغ اللانهائي

في الواقع، كان الجميع هادئين إلى حد ما.

2. الإستئناف (الحفاظ على القوة البدنية؟) — ؟

حتى بعد طرد أوه دوكسيو، ظلت أفكاري تؤرقني.

3. ختم الوقت — ؟

في ذلك اليوم، استمرت نسخة يو جيوون التي استدعتها أوه دوكسيو —صدى من دورة ماضية— في مناداتي بـ “صاحب السعادة” حتى النهاية.

4. هالة هائلة — ؟

بينما تحوم دورة عقلي بعيدًا، طرحت يو جيوون دوكسيو سؤالًا.

5. قراءة الأفكار — اللعبة الفوقية اللانهائية؟ العقل المدبر؟
————

وهكذا فقد العالم هالته فجأة.

نعم.

“بصراحة، لطالما اعتبرته من أبرز المرشحين. إن لم تخني ذاكرتي كطفلة، كان للسيد ماتيز في البداية انطباع شخصي ضعيف. كذلك الحانوتي، لا يمتلك أي انطباع قوي. لذا اشتبهت في أنهما الشخص نفسه.”

في مرحلة ما، أجرينا تلك المحادثة.

………………

4. هالة هائلة — ؟

“حسنًا، سأشطبها.”

هالة — ؟

لنتحدث عن الخواتيم.

………………

‘تحولت دانج سيورين إلى كائن ساقط، محولةً بوسان إلى مدينة فاضلة. اعتبرتها موجة الوحوش “منطقة شذوذ”، فلم تغزوها قط. كاد العالم أن ينتهي. ما زلت لا أعرف كيف تجنبنا النهاية السيئة تلك المرة، فحتى ذاكرتي الكاملة لا تتذكر ما فعلته سيورين بعد ذلك.’

هالة — ليفياثان

“هل أنتِ سعيدة؟”

————

بينما تحوم دورة عقلي بعيدًا، طرحت يو جيوون دوكسيو سؤالًا.

لنتحدث عن الخواتيم.

لم يكن هناك جدوى من إخفاء الأمر. كانت في وضعية “الانجذاب” إن صح التعبير، تنسخ وتلصق شخصيات من دورات سابقة لتؤدي دورًا تمثيليًا.

وهنا الأولى.

‘هناك شيء غير مريح يحدث معي.’

اعتبارًا من الآن، تُوقَف الهالة نهائيًا.

‘… هل كل هذا مجرد صدفة؟’

في عالمٍ آخر، ربما كان هذا الإعلان الصادم كفيلًا بأن يُغرق تحالف العائدين في فوضى عارمة. لكن ما أدهشني حقًا… أنه لم يحدث شيء.

حتى بعد طرد أوه دوكسيو، ظلت أفكاري تؤرقني.

“ما هذا… هالة؟ لم أسمع بها قط.”

لم تكن تسألني.

في الواقع، كان الجميع هادئين إلى حد ما.

لم تك العودة مُستعصية ولا عالمية. إن العالم مليئُ بطواغيت خارجيين خفيين محتملين.

“آها. حسنًا، كما ترين، أيتها القائدة نوه، هناك تقنيةٌ إذا استجمع المرء إرادةً قويةً، تتدفق طاقةٌ ما في جسده. بمرور الوقت، يمكن تحسين هذه الطاقة السائلة حتى تخترق الأجسام أو الشذوذ، مثل نفث ماء عالي الضغط.”

صحيح.

“هاه؟ إذًا، ما عليك سوى التركيز، فيتسرب سائل غير ملموس من جسمك ويدمر كل شيء؟ مثل قوة نفسية أو شيء من هذا القبيل…؟”

حسنًا… كان هناك شاهد آخر فقط يتذكر كيف كانت تبدو الدورات القديمة.

“بالضبط.”

5. قراءة الأفكار — اللعبة الفوقية اللانهائية؟ العقل المدبر؟ ————

“ما الذي يحدث بحق الجحيم، كيف يختلف هذا عن الشذوذ…؟”

“…آسف.”

صحيح.

سيم آهريون.

إذا فكرتم في الأمر، كان رد الفعل هذا طبيعيًا. كنا لا نزال في بداية الدورة 777، عند اللحظة التي التقى فيها “السيد ماتيز” الملقب بـ”يو جيوون”. لم يكن برنامجنا التدريبي الصارم للحلفاء قد بدأ بعد، ولم تكن أدلة الهالة المتقدمة الخاصة بالحانوتي قد تسربت على شبكة س.غ. بمعنى آخر، كان الوقت مبكرًا جدًا لاستخدام الهالة على نطاق واسع.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وهكذا فقد العالم هالته فجأة.

بينما تحوم دورة عقلي بعيدًا، طرحت يو جيوون دوكسيو سؤالًا.

كأنها لم تكن موجودة أبدًا.

‘هناك شيء غير مريح يحدث معي.’

لقد طور بعض الموقظين مهاراتهم الخاصة التي تشبه الهالة، ولكن تلك المهارات كانت بدائية ولم تكن قريبة بأي حال من الأحوال من “طريقة هالة حانوتي” التي نقحتها بدقة من الدورات الماضية.

————

كان الأمر بمثابة إعادة ضبط، في جوهره. كما في الأيام الخوالي، عندما كان على جيش من الموقظين أن يخاطروا بحياتهم لهزيمة الزعيم “غير النهائي” الأرجل العشرة.

لا، لحظة. في مثل هذه الأوقات، عليّ أن أفكر مثل تشيون يوهوا، الأخت التوأم الكبرى.

‘هناك شيء غير مريح يحدث معي.’

في كل مرة تبقى فيها موجة الوحوش تحت السيطرة، تخرج قوى الموقظين عن نطاق السيطرة.

يبدو أنه لم يتساءل أحدٌ سواي عن الهالة المفقودة. عاش الناس أو ماتوا في عالمٍ يبدو أنه “كان دائمًا على هذا النحو”.

في قلب تلك الشجرة الكونية، ستبقى فتاة واحدة، مختومة إلى الأبد.

حسنًا… كان هناك شاهد آخر فقط يتذكر كيف كانت تبدو الدورات القديمة.

إنتهت الجلسة.

“هل أ-أنت متأكد أن هذا مناسب يا سيد؟ حقًا؟ قتال الوحوش بدون هالة —هل هذا ممكن أصلًا؟”

لقد كانت جذورهم في طبقات مختلفة من الأرض.

دوكسيو، التي قرأت جزءًا من قصة حياتي في شكل رواية، ارتجفت وقضمت أظافرها من الرعب.

“بالإضافة إلى ذلك، الأمر لا يقتصر على الهالة، أليس كذلك؟ إذا اتبعنا منطقك، فقد تكون قوى الإيقاظ الأخرى شذوذًا أيضًا. لذا، فإن مجال AT الخاص بي مُشتبه به على الأرجح، أليس كذلك؟! لا، هذا مستحيل، مستحيل. قتال الوحوش بدون حياة إضافية أمرٌ جنوني!”

“سنفعل ما بوسعنا،” قلتُ.

لم تك العودة مُستعصية ولا عالمية. إن العالم مليئُ بطواغيت خارجيين خفيين محتملين.

“لكنك ضعيفٌ جدًا يا سيدي! على الأقل كان لدى الجد شوبنهاور تلك القدرة على ‘قطع كل شيء’! بدون الهالة، أنت… مجرد عائد لا قيمة له، لا يمكنه إلا العودة بالوقت!”

“بالإضافة إلى ذلك، الأمر لا يقتصر على الهالة، أليس كذلك؟ إذا اتبعنا منطقك، فقد تكون قوى الإيقاظ الأخرى شذوذًا أيضًا. لذا، فإن مجال AT الخاص بي مُشتبه به على الأرجح، أليس كذلك؟! لا، هذا مستحيل، مستحيل. قتال الوحوش بدون حياة إضافية أمرٌ جنوني!”

لقد كانت أقل من مجرد معجبة مخلصة وأكثر مثل طفل مدلل.

‘أدركتُ أن انتهاء دورةٍ ما عادةً خلال عشرين عامًا تقريبًا… لم يكن نقمةً، بل نعمةً. في حوالي العام العشرين، تحدث موجة وحوش دائمًا، فتبيد ما تبقى من البشرية. ولهذا السبب، لا يحصل الموقظون على وقتٍ كافٍ ليصبحوا لا يُقهرون أو يتحوّلوا إلى وحوش، ويمكنني أن أموت بأمان، مُحفّزًا العودة، وبالتالي أهرب من نهايةٍ ميؤوسٍ منها تمامًا.’

“بالإضافة إلى ذلك، الأمر لا يقتصر على الهالة، أليس كذلك؟ إذا اتبعنا منطقك، فقد تكون قوى الإيقاظ الأخرى شذوذًا أيضًا. لذا، فإن مجال AT الخاص بي مُشتبه به على الأرجح، أليس كذلك؟! لا، هذا مستحيل، مستحيل. قتال الوحوش بدون حياة إضافية أمرٌ جنوني!”

“أوه، وبالمناسبة، لدي أيضًا القدرة على قراءة العقول.”

ضربتها مرة. عانقت دوكسيو حاسوبها المحمول وبكت.

إنتهت الجلسة.

“وااااه! الرجل العجوز ضربني! أبي ضربني، أمي ضربتني، معلمي ضربني، والآن الرجل العجوز يفعل ذلك أيضًا!”

‘جميع الموقظين…’

“اسمعي، إذا استمررت في استفزاز الناس، فربما عليك أن تتعلمي كيف لا ‘تستحق’ الضرب أصلًا.” ثم تنهدت. “على أي حال، على المدى البعيد، سيتعين علينا تقليل الاعتماد على القوى الأخرى. لكن الأمر لن يكون مثل الهالة.”

‘أدركتُ أن انتهاء دورةٍ ما عادةً خلال عشرين عامًا تقريبًا… لم يكن نقمةً، بل نعمةً. في حوالي العام العشرين، تحدث موجة وحوش دائمًا، فتبيد ما تبقى من البشرية. ولهذا السبب، لا يحصل الموقظون على وقتٍ كافٍ ليصبحوا لا يُقهرون أو يتحوّلوا إلى وحوش، ويمكنني أن أموت بأمان، مُحفّزًا العودة، وبالتالي أهرب من نهايةٍ ميؤوسٍ منها تمامًا.’

“هاه؟ لماذا؟”

‘لقد اخترتُ دوبونغسان على سبيل النزوة، بصراحة، لأنها كانت بجوار بوخانسان…’

“الهالة، كما ذكرتُ، يمكن لأي شخصٍ أن يتدرب عليها بجدٍّ كافٍ. هذا يعني أنه كلما زاد اعتماد المقوظين، ازدادت قوتها، مُحوّلةً إياهم إلى عبد لليفياثان. لكن دفاعك المطلق خاصٌّ بك وحدك.”

يملك جميع الموقظين الآخرين وقت محدود.

“أوه… لذا بغض النظر عن مقدار ما أستخدمه من درع، فإن قوة اللعبة الفوقية اللانهائية لن ترتفع فجأة من العدم؟”

………………

“بالضبط.”

“هل أنتِ سعيدة؟”

لقد كان الفرق بين القوة العالمية والقوة الشخصية.

لقد كان الفرق بين القوة العالمية والقوة الشخصية.

“بالطبع، إذا وصل دفاعك المطلق إلى حدٍّ مُبالغ فيه، فقد يتغير ذلك. على سبيل المثال… إذا كان درعك الآن لا يحيط إلا بشخص واحد، فربما يتسع يومًا ما ليشمل الكوكب بأكمله.”

حوار مع القديسة.

“إر…” تأوهت دوكسيو. “كأن هذا ممكن يا رجل. درعي يُرهقني كلما شغّلته…”

————

“عادةً، نعم،” قلتُ، مُبتسمًا لها ابتسامةً خفيفة. “لكن أحيانًا… يُبالغ الناس في قدراتهم الشخصية إلى أبعد الحدود.”

في كل مرة تبقى فيها موجة الوحوش تحت السيطرة، تخرج قوى الموقظين عن نطاق السيطرة.

أمالَت رأسها، وهي تبدي وجهًا لا أفهمه؟

“كيف هو؟”

‘مثل آهريون.’

————————

سيم آهريون.

لقد كانت جذورهم في طبقات مختلفة من الأرض.

ستصبح يومًا ما قديسة الشمال، القادرة على شفاء ليس مريضًا واحدًا فحسب، بل ساحة معركة بأكملها.

إنتهت الجلسة.

‘إذا استمرت في اكتساب المزيد من الخبرة، فمن سيقول أنها لن تتمكن في النهاية من شفاء الكوكب بأكمله؟’

“سيد حانوتي، قد يبدو هذا تفسيرًا جذريًا، لكن… ربما كنتَ قد حللتَ محل الفراغ اللانهائي ومبعوث العقل المدبر.”

عالم بلا موت. هذا المستوى من الشفاء قد يعني أنه حتى لو قُطِعَ رأس أحدهم، فلن يموت.

“…محال.”

لم أشهد شيئًا كهذا من قبل، ومع ذلك بدت الصورة حيةً بشكلٍ غريب. أستطيع الآن تخيُّلها: شجرةٌ ضخمة —شجرةٌ عالمية— أكبر بكثير من أودومبارا. ستخترق جذورها قشرة الأرض، وتتغذى على لبها، حتى يُمنح في النهاية، ليس البشر فحسب، بل جميع الكائنات الحية، بل حتى الجمادات، وفي النهاية الكوكب بأكمله، أو حتى الكون بأكمله، “الحياة الأبدية”.

“لو كان الحانوتي السيد ماتيز، لكان قد تعرّف عليّ منذ اللحظة التي التقينا فيها في المتجر. والأهم من ذلك، عندما لوّحتُ بفأسي عليه، لم يكن ليُحطّمه أبدًا.”

“يا زعيم النقابة، من فضلك، لا تحزن.”

بحلول العام العشرين، تصل موجة الوحوش حتمًا وتكتسح جميع البشر الأحياء. ولذلك، غالبًا ما أُقتل وأُجبر على العودة، مما يُجنّبني الهلاك الأبدي. ما دمتُ لم أفقد عقلي، يُمكنني الاستمرار في محاولة الوصول إلى “نهاية سعيدة” مرات لا تُحصى…

في قلب تلك الشجرة الكونية، ستبقى فتاة واحدة، مختومة إلى الأبد.

كأنها لم تكن موجودة أبدًا.

“نهاية محتملة” لهذا الكون.

يملك جميع الموقظين الآخرين وقت محدود.

في ذلك الخط الزمني، حتى قوتي كعائد ستكون محل نقاش، لأنني لن أموت أبدًا. لا يمكن أن يحدث دافع العودة، أي موتي، أبدًا.

أصدرت الساعة الموجودة على جانب الطاولة نقرة للأمام ثانية واحدة.

‘جميع الموقظين…’

ثم تحدثت يو جيوون. أمام عينيّ، تداخلت إجابتها مع إجابتها السابقة:

شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.

“جيوون.”

‘جميع الموقظين هم بذور طاغوت خارجي قيد التكوين. قد لا يصلون إلى هذه المرحلة قريبًا، ولكن مع مرور الوقت والخبرة اللانهائية، يمكن لأي منهم أن يصبح طاغوتًا وحشيًا، ينفي عودتي نهائيًا.’

هالة — ليفياثان

لم تك العودة مُستعصية ولا عالمية. إن العالم مليئُ بطواغيت خارجيين خفيين محتملين.

شعرتُ بوخزةٍ في رقبتي. لو استخرجتُ مثالًا من خطٍّ زمنيٍّ لم تظهر فيه موجة الوحش… الدورة 163، تلك كانت يوتوبيا الساحرة العظيمة.

‘من منظور مختلف… ربما كان من حسن حظي أن كل دورة انتهت بعد حوالي عشرين عامًا، أو بضع مئات على الأكثر. كانت تلك نعمة مُقنعة.’

عالم بلا موت. هذا المستوى من الشفاء قد يعني أنه حتى لو قُطِعَ رأس أحدهم، فلن يموت.

إذا كان لدى عدد لا يحصى من الموقظين آلاف السنين للنمو…

ضربتها مرة. عانقت دوكسيو حاسوبها المحمول وبكت.

‘من يعلم كيف كان العالم سيصبح؟’

إذا فكرتم في الأمر، كان رد الفعل هذا طبيعيًا. كنا لا نزال في بداية الدورة 777، عند اللحظة التي التقى فيها “السيد ماتيز” الملقب بـ”يو جيوون”. لم يكن برنامجنا التدريبي الصارم للحلفاء قد بدأ بعد، ولم تكن أدلة الهالة المتقدمة الخاصة بالحانوتي قد تسربت على شبكة س.غ. بمعنى آخر، كان الوقت مبكرًا جدًا لاستخدام الهالة على نطاق واسع.

لا عجب أن القديسة كانت أول من فسد في كل هذه الخطوط الزمنية —كان لديها إيقاف الوقت، وقت غير محدود تقريبًا. لحسن الحظ كانت صبورة وأخلاقية للغاية. لو امتلك شخص عادي هذه القوة، لكان قد أصبح شذوذًا منذ زمن بعيد.

دوكسيو، التي قرأت جزءًا من قصة حياتي في شكل رواية، ارتجفت وقضمت أظافرها من الرعب.

‘أدركتُ أن انتهاء دورةٍ ما عادةً خلال عشرين عامًا تقريبًا… لم يكن نقمةً، بل نعمةً. في حوالي العام العشرين، تحدث موجة وحوش دائمًا، فتبيد ما تبقى من البشرية. ولهذا السبب، لا يحصل الموقظون على وقتٍ كافٍ ليصبحوا لا يُقهرون أو يتحوّلوا إلى وحوش، ويمكنني أن أموت بأمان، مُحفّزًا العودة، وبالتالي أهرب من نهايةٍ ميؤوسٍ منها تمامًا.’

“لكنك ضعيفٌ جدًا يا سيدي! على الأقل كان لدى الجد شوبنهاور تلك القدرة على ‘قطع كل شيء’! بدون الهالة، أنت… مجرد عائد لا قيمة له، لا يمكنه إلا العودة بالوقت!”

ياللصدفة.

‘مثل آهريون.’

‘اللعنة… من كان ليتوقع أن موجة الوحوش كان شرًا لا بد منه.’

سيم آهريون.

شعرتُ بوخزةٍ في رقبتي. لو استخرجتُ مثالًا من خطٍّ زمنيٍّ لم تظهر فيه موجة الوحش… الدورة 163، تلك كانت يوتوبيا الساحرة العظيمة.

بالفعل.

‘تحولت دانج سيورين إلى كائن ساقط، محولةً بوسان إلى مدينة فاضلة. اعتبرتها موجة الوحوش “منطقة شذوذ”، فلم تغزوها قط. كاد العالم أن ينتهي. ما زلت لا أعرف كيف تجنبنا النهاية السيئة تلك المرة، فحتى ذاكرتي الكاملة لا تتذكر ما فعلته سيورين بعد ذلك.’

أسندت يو جيوون، من الدورة 777، ذقنها على يدها، ثم مدت يدها وضمّتني. رفعتها برفق أمام وجهها، فحامت مفاصلي بالقرب منها.

في كل مرة تبقى فيها موجة الوحوش تحت السيطرة، تخرج قوى الموقظين عن نطاق السيطرة.

“لكنك ضعيفٌ جدًا يا سيدي! على الأقل كان لدى الجد شوبنهاور تلك القدرة على ‘قطع كل شيء’! بدون الهالة، أنت… مجرد عائد لا قيمة له، لا يمكنه إلا العودة بالوقت!”

حتى بعد طرد أوه دوكسيو، ظلت أفكاري تؤرقني.

‘لقد اخترتُ دوبونغسان على سبيل النزوة، بصراحة، لأنها كانت بجوار بوخانسان…’

‘… هل كل هذا مجرد صدفة؟’

صحيح.

لنفكر.

4. هالة هائلة — ؟ ————

إذا صحّت نظريتي، فكل مُوقِظ هو في الأساس بذرةٌ ليصبح شذوذًا أو طاغوتًا خارجيًا. قد يُلغي بعضهم عودتي، إذا توافر الوقت الكافي ونقاط الخبرة.

‘إذا استمرت في اكتساب المزيد من الخبرة، فمن سيقول أنها لن تتمكن في النهاية من شفاء الكوكب بأكمله؟’

مع ذلك، فإن القديسة، التي تتمتع وحدها بوقت وخبرة غير محدودين، تتمتع بأخلاق رفيعة. وهي أيضًا حليفتي الأكثر ولاءً، لذا إن شعرت يومًا ما بأنها على وشك الوقوع في الفساد، فستسشرني أولًا.

‘جميع الموقظين…’

يملك جميع الموقظين الآخرين وقت محدود.

‘إذا استمرت في اكتساب المزيد من الخبرة، فمن سيقول أنها لن تتمكن في النهاية من شفاء الكوكب بأكمله؟’

بحلول العام العشرين، تصل موجة الوحوش حتمًا وتكتسح جميع البشر الأحياء. ولذلك، غالبًا ما أُقتل وأُجبر على العودة، مما يُجنّبني الهلاك الأبدي. ما دمتُ لم أفقد عقلي، يُمكنني الاستمرار في محاولة الوصول إلى “نهاية سعيدة” مرات لا تُحصى…

“لكنك ضعيفٌ جدًا يا سيدي! على الأقل كان لدى الجد شوبنهاور تلك القدرة على ‘قطع كل شيء’! بدون الهالة، أنت… مجرد عائد لا قيمة له، لا يمكنه إلا العودة بالوقت!”

لقد أغلقت فكي.

أسندت يو جيوون، من الدورة 777، ذقنها على يدها، ثم مدت يدها وضمّتني. رفعتها برفق أمام وجهها، فحامت مفاصلي بالقرب منها.

كان كوب قهوة دوكسيو فارغًا، بينما كان كوب القهوة الخاص بي —الذي لم ألمسه تقريبًا، وهو عبارة عن قهوة بالحليب— لا يزال يتناثر بهدوء على الطاولة.

كان الأمر بمثابة إعادة ضبط، في جوهره. كما في الأيام الخوالي، عندما كان على جيش من الموقظين أن يخاطروا بحياتهم لهزيمة الزعيم “غير النهائي” الأرجل العشرة.

‘إذا كان كل هذا مجرد صدفة…’

هالة — ؟ …

إنها مصادفة مريحة جدًا للبشرية.

“اسمعي، إذا استمررت في استفزاز الناس، فربما عليك أن تتعلمي كيف لا ‘تستحق’ الضرب أصلًا.” ثم تنهدت. “على أي حال، على المدى البعيد، سيتعين علينا تقليل الاعتماد على القوى الأخرى. لكن الأمر لن يكون مثل الهالة.”

“…محال.”

“هاه؟ لماذا؟”

لقد عشت في هذا العالم لفترة طويلة بما يكفي لأعرف أنه لم يكن لطيفًا أبدًا تجاه البشرية، لذلك في ذلك الوقت، لم أستطع بسهولة قبول هذا “الترتيب الخيري” الناشئ حديثًا في الدورة 777.

“لعبة الأدوار يو جيوون” (لنطلق عليها “يو جيوون دوكسيو”) أمالت رأسها في انحناءة خفيفة.

لقد شعرت بأن الأمر غريب.

‘من منظور مختلف… ربما كان من حسن حظي أن كل دورة انتهت بعد حوالي عشرين عامًا، أو بضع مئات على الأكثر. كانت تلك نعمة مُقنعة.’

بعمق شديد.

“حسنًا، أعتقد أنه يمكننا إزالة ‘هالة الاستثنائية’. هذا شيء يمكن لأي شخص تطويره بالتدريب الكافي.”

————

4. هالة هائلة — ؟ …

وهنا الخاتمة الثانية.

“نهاية محتملة” لهذا الكون.

“هاه. فهمت، الحانوتي كان السيد ماتيز منذ البداية.”

ستصبح يومًا ما قديسة الشمال، القادرة على شفاء ليس مريضًا واحدًا فحسب، بل ساحة معركة بأكملها.

كنا في مقهى.

“هل أنتِ سعيدة؟”

أومأت أوه دوكسيو برأسها، لكن نبرتها ونظراتها لم تكونا كأوه دوكسيو الحقيقية. حتى الإسبريسو على الطاولة ارتشفته بأناقة هادئة.

“هل أنتِ سعيدة؟”

لم يكن هناك جدوى من إخفاء الأمر. كانت في وضعية “الانجذاب” إن صح التعبير، تنسخ وتلصق شخصيات من دورات سابقة لتؤدي دورًا تمثيليًا.

“عادةً، نعم،” قلتُ، مُبتسمًا لها ابتسامةً خفيفة. “لكن أحيانًا… يُبالغ الناس في قدراتهم الشخصية إلى أبعد الحدود.”

مع ذلك، كان مجرد تمثيل.

وجّهت نظرها نحو يو جيوون الحقيقي من الدورة 7777، وليس نسخة لعب الأدوار العابرة. كانت القطعة الأصلية جالسة أيضًا على الطاولة.

“بصراحة، لطالما اعتبرته من أبرز المرشحين. إن لم تخني ذاكرتي كطفلة، كان للسيد ماتيز في البداية انطباع شخصي ضعيف. كذلك الحانوتي، لا يمتلك أي انطباع قوي. لذا اشتبهت في أنهما الشخص نفسه.”

يبدو أنه لم يتساءل أحدٌ سواي عن الهالة المفقودة. عاش الناس أو ماتوا في عالمٍ يبدو أنه “كان دائمًا على هذا النحو”.

بالفعل.

“حسنًا، سأشطبها.”

“ومع ذلك استنتجتِ أنهما ليسا نفس الشخص، أليس كذلك؟”

“نعم.”

“نعم.”

“سيد حانوتي، قد يبدو هذا تفسيرًا جذريًا، لكن… ربما كنتَ قد حللتَ محل الفراغ اللانهائي ومبعوث العقل المدبر.”

“لماذا؟”

‘اللعنة… من كان ليتوقع أن موجة الوحوش كان شرًا لا بد منه.’

“لو كان الحانوتي السيد ماتيز، لكان قد تعرّف عليّ منذ اللحظة التي التقينا فيها في المتجر. والأهم من ذلك، عندما لوّحتُ بفأسي عليه، لم يكن ليُحطّمه أبدًا.”

وكان الشكل الخارجي هو نفس السؤال، ولكن جوهره كان مختلفا.

“آه.”

“كيف هو؟”

“كان ذلك الفأس أول هدية أهداني إياها السيد ماتيز. مهما كان غافلًا، لن يُحطم ذكرى ثمينة من رابطتنا. لذا في تلك اللحظة، توقعتُ أن يكون الحانوتي هو السيد ماتيز بأقل من خمسة بالمئة.”

بعمق شديد.

“…آسف.”

كنا في مقهى.

“لا داعي للاعتذار يا صاحب السعادة. الخطأ مني لعدم تعرفي عليكم.”

هالة — ؟ …

“لعبة الأدوار يو جيوون” (لنطلق عليها “يو جيوون دوكسيو”) أمالت رأسها في انحناءة خفيفة.

1. الذاكرة الكاملة — الفراغ اللانهائي

“كانت هناك عوامل أخرى أيضًا. قال الحانوتي إنني ألقيت جثتي والديّ في مستنقع ميناري في دوبونغسان، أو جبل دوبونغ، عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري، لكنه لم يدرك أبدًا الأهمية الحقيقية لدوبونغ. إن كلمة ‘دوبونغ’ لها معنى شعري، كما تريان.”

لقد أغلقت فكي.

وجّهت نظرها نحو يو جيوون الحقيقي من الدورة 7777، وليس نسخة لعب الأدوار العابرة. كانت القطعة الأصلية جالسة أيضًا على الطاولة.

“ما هو شعورك الآن؟ الوعد الباطل الذي قطعته على نفسك الأصغر سنًا قد تحقق بالفعل. هل يُثير هذا فيك الأمل؟ هل أنت مستعدة لقبول هذا العالم بسهولة أكبر؟ هل تشعرين بانخفاض ازدراء البشرية؟ هل لا يزال العالم بالنسبة لك أبيض وأسود؟ عندما تقارنين بين أسباب الحياة وأسباب الموت، هل يبدو الميزان مختلفًا؟”

“هل فهمتِ ذلك، أنا في الدورة 777؟”

أومأت أوه دوكسيو برأسها، لكن نبرتها ونظراتها لم تكونا كأوه دوكسيو الحقيقية. حتى الإسبريسو على الطاولة ارتشفته بأناقة هادئة.

“بالتأكيد. إذا حللنا الحروف الصينية لكلمة دوبونغسان (道峯山)، نحصل على ‘مسار’ (道)، و’قمة’ (峯)، و’جبل’ (山). إنها استعارة لإرشادي، أنا الضائعة آنذاك، إلى مسار في قلبي.”

لم تكن تسألني.

“ممتاز. أقبلكِ كما أنا.”

‘… هل كل هذا مجرد صدفة؟’

“لا أحتاج إلى موافقتك بشكل خاص، ولكن شكرًا لك.”

ياللصدفة.

بينما تبادلت نسختا يو جيوون التعليقات، بقيت صامتًا.

لا يوجد رد.

‘لقد اخترتُ دوبونغسان على سبيل النزوة، بصراحة، لأنها كانت بجوار بوخانسان…’

“آه.”

لا، لحظة. في مثل هذه الأوقات، عليّ أن أفكر مثل تشيون يوهوا، الأخت التوأم الكبرى.

4. هالة هائلة — ؟ ————

‘من المؤكد أني قبل سبع سنوات اخترت دوبونغسان لتلك الأسباب الرمزية العميقة. لا أستطيع تذكرها الآن. وعدم التذكر لا يحزنني، لأن تلك الصفحة البيضاء هي لوحة فنية رائعة!’

لقد عرضت قواي وحاولت ربطها بطواغيت خارجيين مختلفين، وتكهنات حول كيفية اتصالي بهم.

أنا محظوظ.

‘جميع الموقظين هم بذور طاغوت خارجي قيد التكوين. قد لا يصلون إلى هذه المرحلة قريبًا، ولكن مع مرور الوقت والخبرة اللانهائية، يمكن لأي منهم أن يصبح طاغوتًا وحشيًا، ينفي عودتي نهائيًا.’

بينما تحوم دورة عقلي بعيدًا، طرحت يو جيوون دوكسيو سؤالًا.

نعم.

“كيف هو؟”

“بالتأكيد. إذا حللنا الحروف الصينية لكلمة دوبونغسان (道峯山)، نحصل على ‘مسار’ (道)، و’قمة’ (峯)، و’جبل’ (山). إنها استعارة لإرشادي، أنا الضائعة آنذاك، إلى مسار في قلبي.”

لم تكن تسألني.

“يا زعيم النقابة، من فضلك، لا تحزن.”

“ما هو شعورك الآن؟ الوعد الباطل الذي قطعته على نفسك الأصغر سنًا قد تحقق بالفعل. هل يُثير هذا فيك الأمل؟ هل أنت مستعدة لقبول هذا العالم بسهولة أكبر؟ هل تشعرين بانخفاض ازدراء البشرية؟ هل لا يزال العالم بالنسبة لك أبيض وأسود؟ عندما تقارنين بين أسباب الحياة وأسباب الموت، هل يبدو الميزان مختلفًا؟”

“نعم؟”

لا يوجد رد.

“نعم؟”

“يو جيوون.” سألت يو جيوون من دورة سابقة، “هل أنت أكثر سعادة الآن؟”

وهكذا فقد العالم هالته فجأة.

لقد أصابني شعور بالديجا فو، شعور بذكريات من الماضي البعيد.

3. ختم الوقت — ؟

“جيوون.”

لم أشهد شيئًا كهذا من قبل، ومع ذلك بدت الصورة حيةً بشكلٍ غريب. أستطيع الآن تخيُّلها: شجرةٌ ضخمة —شجرةٌ عالمية— أكبر بكثير من أودومبارا. ستخترق جذورها قشرة الأرض، وتتغذى على لبها، حتى يُمنح في النهاية، ليس البشر فحسب، بل جميع الكائنات الحية، بل حتى الجمادات، وفي النهاية الكوكب بأكمله، أو حتى الكون بأكمله، “الحياة الأبدية”.

“نعم؟”

1. الذاكرة الكاملة — الفراغ اللانهائي

“هل أنتِ سعيدة؟”

في مرحلة ما، أجرينا تلك المحادثة.

ذات مرة، طرحت نفس السؤال على مساعدتي المريضة نفسيًا.

2. الاستئناف (الحفاظ على القوة البدنية؟) — ؟

وكان الشكل الخارجي هو نفس السؤال، ولكن جوهره كان مختلفا.

“الهالة، كما ذكرتُ، يمكن لأي شخصٍ أن يتدرب عليها بجدٍّ كافٍ. هذا يعني أنه كلما زاد اعتماد المقوظين، ازدادت قوتها، مُحوّلةً إياهم إلى عبد لليفياثان. لكن دفاعك المطلق خاصٌّ بك وحدك.”

لقد كانت جذورهم في طبقات مختلفة من الأرض.

1. الذاكرة الكاملة — الفراغ اللانهائي

أسندت يو جيوون، من الدورة 777، ذقنها على يدها، ثم مدت يدها وضمّتني. رفعتها برفق أمام وجهها، فحامت مفاصلي بالقرب منها.

لنفكر.

نفس ناعم.

لم تكن تسألني.

منذ أن التقينا، كان عطري المكون من سبعة مكونات خاصة يرافقني.

“جيوون.”

ثم تحدثت يو جيوون. أمام عينيّ، تداخلت إجابتها مع إجابتها السابقة:

“حسنًا،” قالت وهي تومئ برأسها. “دعني أُراجع القائمة.”

“أعتقد أنني سأكون أكثر سعادة في المرة القادمة.”

“لو كان الحانوتي السيد ماتيز، لكان قد تعرّف عليّ منذ اللحظة التي التقينا فيها في المتجر. والأهم من ذلك، عندما لوّحتُ بفأسي عليه، لم يكن ليُحطّمه أبدًا.”

“من الآن فصاعدًا، أعتقد أنني أستطيع أن أصبح أكثر سعادة قليلًا.”

اعتبارًا من الآن، تُوقَف الهالة نهائيًا.

تيك.

1. الذاكرة الكاملة — الفراغ اللانهائي

أصدرت الساعة الموجودة على جانب الطاولة نقرة للأمام ثانية واحدة.

1. الذاكرة الكاملة — الفراغ اللانهائي

“أفهم.”

“لا أحتاج إلى موافقتك بشكل خاص، ولكن شكرًا لك.”

أومأت يو جيوون من دورة سابقة، حمراء الشعر مثل الدم، برأسها.

“بالتأكيد. إذا حللنا الحروف الصينية لكلمة دوبونغسان (道峯山)، نحصل على ‘مسار’ (道)، و’قمة’ (峯)، و’جبل’ (山). إنها استعارة لإرشادي، أنا الضائعة آنذاك، إلى مسار في قلبي.”

“أنا أحسدك. حقًا.”

“لعبة الأدوار يو جيوون” (لنطلق عليها “يو جيوون دوكسيو”) أمالت رأسها في انحناءة خفيفة.

إنتهت الجلسة.

لقد عشت في هذا العالم لفترة طويلة بما يكفي لأعرف أنه لم يكن لطيفًا أبدًا تجاه البشرية، لذلك في ذلك الوقت، لم أستطع بسهولة قبول هذا “الترتيب الخيري” الناشئ حديثًا في الدورة 777.

في ذلك اليوم، استمرت نسخة يو جيوون التي استدعتها أوه دوكسيو —صدى من دورة ماضية— في مناداتي بـ “صاحب السعادة” حتى النهاية.

أمالَت رأسها، وهي تبدي وجهًا لا أفهمه؟

————————

“ما الذي يحدث بحق الجحيم، كيف يختلف هذا عن الشذوذ…؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“هذه هي قدراتك، صحيح؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“اسمعي، إذا استمررت في استفزاز الناس، فربما عليك أن تتعلمي كيف لا ‘تستحق’ الضرب أصلًا.” ثم تنهدت. “على أي حال، على المدى البعيد، سيتعين علينا تقليل الاعتماد على القوى الأخرى. لكن الأمر لن يكون مثل الهالة.”

“نعم؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

المتشكك XXIII

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط