المستسلم III
المستسلم III
3، 2، 1.
وبعد تفكير متأني، توصلت إلى نتيجة:
انفجرت شبكة س.غ.
أوه دوكسيو في ورطة.
أملتُ رأسي ولكني امتثلتُ.
بصراحة، لقد تعرّضت لخديعة منذ اللحظة التي نشرت فيها إعلانات كافية على لوحة تسلسل الروايات على شبكة س.غ لتصل إلى خانة العشرات. الآن، جرفتها الأمواج إلى شاطئ بوسان أعداد لا تُحصى من الألواح الحجرية، عددٌ هائلٌ منها.
┘ بيت الدمى: ليست بسيطة
هل يمكن أن يكون هناك موقف يجسد كلمة “الكارما” بشكل أفضل؟
3، 2، 1.
بالأمس، كنا نحتاج فقط إلى التحكم في أعضاء صالة الألعاب الرياضية الخاصة بسيو غيو، ولكن اعتبارًا من اليوم، لم تتواجد هذه الألواح الحجرية على شاطئ هايونداي فقط، بل ظهرت على أي شاطئ في بوسان يواجه البحر.
هذه المرة، كانت دوكسيو هي من ردت بهدوء.
مرة أخرى: أوه دوكسيو في ورطة.
“حدّد شروطك بدقة. هذه المرة، أقسم أنني سأمتنع عن السخرية أو النقد. سأنصت إليك بجدية…”
“القائدة نوه! لا يا دوهوا أوني! أرجوك، أقرضيني خمسين من أفراد الهيئة! أرجوك، أتوسل إليك!”
┘ [الشرقية] شخص طيب: معلومات سرية قديستنا هي أيضًا قارئةㅋ
“هل تعتقدين أنني أستطيع توظيف 50 شخصًا من الهيئة بشكل عرضي…؟”
“… مفاوضات ودية. لماذا تُسفك دماءً لا طائل منها هنا؟ في هذه المرحلة، لا يمكنك تدمير العالم، أليس كذلك؟ لنُحل هذا الأمر بهدوء. هاه؟ لنكن سعداء…”
“على الرغم من تفاني هيئة إدارة الطرق الوطنية في مكافحة الشذوذ، إلا أنها لم تمتلك الموارد اللازمة للتعامل مع أمر كهذا. علاوة على ذلك، لم تُصدر هذه الألواح أي أثر للطاقة الشاذة. ما الضرر المحتمل الذي قد تُسببه؟ في أسوأ الأحوال، قد يجدها البحارة مزعجة أثناء الملاحة، و… هل شوّهت سمعة كاتبة تُدعى ‘الفتاة الأدبية’ بشدة؟”
– [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: عاد بعض كشافة نقابتنا للتو من رحلة ليلية. كان الشاطئ مليئًا بتلك الأشياء.
لم تجد دوهوا أي سبب للاهتمام بالجزء الثاني. في الواقع، كانت شخصًا عاديًا لا يهتم بالثقافات الفرعية. ومن المثير للدهشة أنها كانت الوحيدة بين أعضاء تحالف العائد التي لم تكن من قراء “الفتاة الأدبية”.
“ما الذي تهذين به أصلًا…؟”
“أررجوك! اسمعيني، أنا من أوائل من شَحَنَ العلاقة بينك وبين حانوتي منذ زمن! حتى عندما قال الجميع إني عالقة في علاقة معجبين صغيرة، لم أفقد الأمل أبدًا! اشفقي عليّ وساعديني!”
“أوه، هيونغ، ألا تلاحقها؟”
“ما الذي تهذين به أصلًا…؟”
— مجهول: لول، اللعنة على الفتاة الأدبية هاهاها
كانت ساعة الغروب الذهبية قد مضت. وفي هذه الساعة، وفي هذا اليوم، واجه كثيرون في بوسان تلك الكتل الغامضة. بعضهم رآها وهو في طريقه إلى كازينو الحلم، وآخرون لمحُوها وهم يتمشّون مع كلابهم من نوع “سابسال” على الرمال. ومن بينهم، كما هو متوقَّع…
قد يقول البعض إن المجاملة البديهية كانت كتابة الرواية اللعينة. لكن هذه الحجة لم تصل إلى دوكسيو.
– مجهول: هههههههه، وش ذا بالله؟
“بالتأكيد. لقد اصطحبتها من محطة بوسان. هي، آهريون، وأنا —كل ذلك مسؤوليتك.”
كان بعضهم من قرّاء الفتاة الأدبية.
وبالمناسبة. التعليقات تعمل الآن في الموقع المدوفع، لو ترغب في التعليق تعال لنفس الفصل في المدفوع، لا يلزم عليك الإشتراك لتظهر التعليقات، لكن يجب عليك الانتظار قليلًا في أعلى الصفحة قبل النزول لمكان التعليقات حتى تُحمل التعلقيات.. لأنها تعلق وتحت التجربة
– مجهول: كنت أتمشّى الصبح ورأيت أحجار كبيرة؟ شواهد قبور؟ مرصوصة على الشاطئ. أنا جبان، لكن فضولي غلبني، فقرّبت منها…
عندما وصلت، كانت دوكسيو تهز الكمبيوتر المحمول الثمين بعنف —وهو الجسم الرئيسي لمدير اللعبة اللانهائية— الذي خزنته في غرفتي.
(صورة)
————————
– مجهول: اللولفتالول الألولدبلوليةلول [[**: الفتاة الأدبية بها الكثير من لول..]
يبدو أن المدير ينطق الحرف الكوري لكلمة “لول” بـ “كيوك-كيوك-كيوك”. أضفتُ هذه المعلومة التافهة إلى سجلاتي الأكاشية، ودخلتُ إلى قلب الضجة.
– مجهول: ههههه، هل تنشرين إشعارات انقطاع غير محدد المدة في الواقع الآن بدلًا من شبكة س.غ؟ كل يوم مع هذه الكاتبة أسطوري! ههههه
[هيهيهيهيهي.]
العد التنازلي.
يبدو أن المدير ينطق الحرف الكوري لكلمة “لول” بـ “كيوك-كيوك-كيوك”. أضفتُ هذه المعلومة التافهة إلى سجلاتي الأكاشية، ودخلتُ إلى قلب الضجة.
3، 2، 1.
من بيونغيانغ إلى سيول، وسيجونغ، وبوسان، وحتى عبر البر الرئيسي الصيني والأرخبيل الياباني —بفضل الترجمة الرائعة التي قدمها ملفن-GPT— أصبح كل الموقظين الأقوياء في هذه المناطق متحدين الآن، ويقرأون جميعًا نفس اللغة. [[**: ملفن جبتي هو اختصار ل”مدير اللعبة الفوقية اللانهائية جبتي”… ]
استعد.
’نعم! كل هذا خطأ مدير اللعبة الفوقية اللانهائية! لن أسامحه! يا اغغغه!”
– [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: هل يبدو هذا مثل بوسان؟
“حدّد شروطك بدقة. هذه المرة، أقسم أنني سأمتنع عن السخرية أو النقد. سأنصت إليك بجدية…”
أجل.
حتى الآن، كان الصورة الرمزية ذات الشعر الأبيض تتجول حول سطح المكتب في منطقة بحجم أيقونة سلة المهملات، ولكن الآن، تكبرت الشاشة.
– [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: عاد بعض كشافة نقابتنا للتو من رحلة ليلية. كان الشاطئ مليئًا بتلك الأشياء.
انهار العائد والحائز جنبًا إلى جنب.
┘ مجهول (ن.أ): أوه حقًا؟ هل قالت الهيئة أي شيء؟ [[**: اختصار ل الناشر الأصلي.]
لقد تدخل العجوز غوريو.
┘ [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: قالوا إنه غير ضار، لذا تجاهلوه فقط.
— مجهول: لول، اللعنة على الفتاة الأدبية هاهاها
– مجهول: هههههههه، وش ذا بالله؟
– [بيكهوا] طالبة الصف السادس: هوهي >_<);;
مرة أخرى: أوه دوكسيو في ورطة.
— مجهول: ما هذا؟؟
———— تشانغ فاي: آها، يا أخت ليو باي! اعتمدي على حبيبك تشانغ فاي!
– [بيكهوا] جريدة المدرسة 2: ألم تكن هناك شائعات بأن كوكبة قرأت كتاباتها؟ أظن أنها حقيقية ههههه
– [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: عاد بعض كشافة نقابتنا للتو من رحلة ليلية. كان الشاطئ مليئًا بتلك الأشياء.
┘ مجهول: آه
“بالتأكيد لم تفعل كل هذا اعتباطًا. لقد استنزفت قوتك الضعيفة أصلًا لإنتاج آلاف الألواح الحجرية. بمصطلحات فنون القتال، لقد بددتَ آخر طاقتك الفطرية،” حللتُ الأمر بهدوء. “لا بد أنك تريد شيئًا. إذا كان عرضًا معقولًا، فسأدرسه. وضح مطالبك.”
┘ مجهول (ن.أ): O
“لا أستطيع… أن أتنفس… أيها الوغد، أيها المدير. كيف ترتكب هذه الفظاعة البشعة؟ كيف…؟”
┘ مجهول: إذن هذا هو السبب وراء ظهور هذه الألواح الحجرية فجأة، أليس كذلك؟
لقد تدخل العجوز غوريو.
غدا المنشور شائعًا.
[اذهب—ابحث عن علامة الممالك الثلاث—في لوحة تسلسل الرواية—الآن لول]
– [الشرقية] شخص طيب: يا للعجب، أُكبّر الصور وأقرأها. دمي يغلي من الدانتيان.
“حدّد شروطك بدقة. هذه المرة، أقسم أنني سأمتنع عن السخرية أو النقد. سأنصت إليك بجدية…”
┘ مجهول (ن.أ): صحيح؟ لقد استسلمت قبل عام، لكن رؤية إشعار التوقف مرة أخرى رفع ضغط دمي.
هذه الرواية، تلك الرواية!
┘ [الطريق الوطني] قسم الكتب المحظورة 17: آه، لماذا تستمر “الفتاة الأدبية” بنشر إعلاناتها وهي لن تعود أبدًا؟ كان بإمكانها الكتابة خلال هذه الفترة.
— مجهول: لول، اللعنة على الفتاة الأدبية هاهاها
┘ [الشرقية] شخص طيب: معلومات سرية قديستنا هي أيضًا قارئةㅋ
على الشاشة، ابتسمت الفتاة ذات الشعر الأبيض بدقة 144 بكسل.
┘ [الطريق الوطني] قسم الكتب المحظورة 17: هاها، قائد/ة فرقتي كذلكㅋ
“هل تعتقدين أنني أستطيع توظيف 50 شخصًا من الهيئة بشكل عرضي…؟”
┘ [بيكهوا] جريدة المدرسة 2: نفس الشيء مع زعيمة نقابتناㅇㅇ
┘ [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: ساحرتنا العظيمة أيضًا. أضفها.
بالأمس، كنا نحتاج فقط إلى التحكم في أعضاء صالة الألعاب الرياضية الخاصة بسيو غيو، ولكن اعتبارًا من اليوم، لم تتواجد هذه الألواح الحجرية على شاطئ هايونداي فقط، بل ظهرت على أي شاطئ في بوسان يواجه البحر.
┘ [الشرقية] شخص طيب: لول
[ألا تجد أن رواية “رومانسية الممالك الثلاث” التي تحولت إلى “رومانسية الأختية” مثيرة للاهتمام إلى حد ما، أيها العائد؟]
توسلت دوكسيو إلى سيو غيو لاستخدام صلاحياته كمشرف عن شبكة س.غ لحذفها من “المنشورات الشائعة”، لكنه رفض. وبحلول ذلك الوقت، كان أكثر من 30 منشورًا متطابقًا قد انتشر على نطاق واسع.
– العجوز غوريو: ههه، هؤلاء الرجال مُضحكون للغاية. في هذه المرحلة، ليست الكاتبة، بل القراء هم من يُواجهون المشاكل ههه
“أنا الميكو خاصتك! وكيتلك على الأرض! لماذا تشوّه سمعة أهم شخص لديك؟ هل هذا يُسعدك؟ هاه؟ أيها السادي؟ لماذا تُصنّفني عدوًا للعالم بسبب شيء لم يحدث أصلًا؟!”
لقد تدخل العجوز غوريو.
وبعد تفكير متأني، توصلت إلى نتيجة:
وصلنا إلى 1100 تعليق.
┘ مجهول: إذن هذا هو السبب وراء ظهور هذه الألواح الحجرية فجأة، أليس كذلك؟
— مجهول: كيف تتجرأ “الفتاة الأدبية” على التوقف عن الكتابة لأجل غير مسمى؟ ألا يستمر الشخص العادي في الكتابة؟
– [الشرقية] شخص طيب: يا للعجب، أُكبّر الصور وأقرأها. دمي يغلي من الدانتيان.
— مجهول: لا أفهم. أرجو من أحدكم أن يشرح لي الحالة النفسية للفتاة الأدبية.
“لا! لا أستطيع تحمل آهريون أوني فوق هذا! كرامتي! شرفي! سيموتان! سأُذبح وأُخنق، ثم أُمزق وأُطحن حتى أصير عجينة!”
┘ بيت الدمى: ليست بسيطة
3، 2، 1.
بوم.
احتوت لوحة تسلسل الروايات في شبكة س.غ على علامات تبويب مقسمة إلى الخيال والفنون القتالية وما إلى ذلك، ولكن هناك ميزة خاصة جدًا تميز هذا الموقع عن منصات الروايات الأقدم.
انفجرت شبكة س.غ.
احتوت لوحة تسلسل الروايات في شبكة س.غ على علامات تبويب مقسمة إلى الخيال والفنون القتالية وما إلى ذلك، ولكن هناك ميزة خاصة جدًا تميز هذا الموقع عن منصات الروايات الأقدم.
من بيونغيانغ إلى سيول، وسيجونغ، وبوسان، وحتى عبر البر الرئيسي الصيني والأرخبيل الياباني —بفضل الترجمة الرائعة التي قدمها ملفن-GPT— أصبح كل الموقظين الأقوياء في هذه المناطق متحدين الآن، ويقرأون جميعًا نفس اللغة. [[**: ملفن جبتي هو اختصار ل”مدير اللعبة الفوقية اللانهائية جبتي”… ]
– العجوز غوريو: ههه، هؤلاء الرجال مُضحكون للغاية. في هذه المرحلة، ليست الكاتبة، بل القراء هم من يُواجهون المشاكل ههه
ربما كنا نتقاتل مع بعضنا البعض لأسباب مختلفة، لكننا جميعًا نشترك في شيء واحد: نحتقر المؤلفين الذين توقفوا عن العمل إلى أجل غير مسمى.
“هذا بفضلك يا سيد.”
توحيدٌ عظيمٌ لآسيا. معجزةٌ مذهلة.
ليو باي: أه، بالتأكيد! أثق بكِ يا أختي الصغيرة!
على الإنترنت القديم، كان الناس ينشرون أحيانًا أنه إذا اتحدت دول شرق آسيا، فستكون “نظريًا” الأقوى في العالم. بالطبع، لم تعد هناك دول في نهاية العالم، ولكن بعد سقوط الحدود الوطنية، قررت شرق آسيا، بسخرية، إثبات هذه “النظرية” عمليًا.
استعد.
“آه، هيونغ… الوضع يبدو صعبًا للغاية. لست متأكدًا حتى من جدوى حشد الكوكبات،” قال سيو غيو. “هؤلاء الرجال مقتنعون بأن الكوكباا في صفهم، لذا إذا حاولنا قمعهم، فقد نتعرض لضربة موجعة.”
“أنا مجرد إنسان، سيو غيو.”
كنا في زاوية الغرفة حيث تقضم دوكسيو أظافرها. لو استمعتم جيدًا، لسمعتم مقطع راب سريع يخرج من شفتيها:
شاهدت في صمت.
لماذا حدث هذا؟
لماذا حدث هذا؟
لماذا
هذا لا معنى له
كنت سأعود حقًا الشهر القادم
لماذا لا يستطيعون الانتظار شهرًا واحدًا فقط؟
لماذا لا يملكون الصبر؟
إنه أمر غير منطقي تمامًا
هذه المرة، كانت دوكسيو هي من ردت بهدوء.
من وجهة نظر القارئ، كان موقفها مُثيرًا للغضب. لكن من وجهة نظري، كان مصدر دهشتي آخر.
إنه حقًا عمل طاغوت خارجي. ربما لم يكن قادرًا على إنقاذ عقل الميكو الفاسدة، لكنه بالتأكيد قادر على جرّ هذا العقل من شعره وإغراقه في بئر.
رلا أستطيع أن أصدق أن حصنها العقلي يمكن أن يهتز هكذا!”
“أووووووووووووك؟!”
على عكس الشخصيات في الأنمي الأصلي اللواتي استخدمن حاجز الـAT، كانت نفسُها أشبه بحصن من الفولاذ المصفّح. عادةً، حين يعلن كاتبٌ ما عن توقّف مؤقّت ثم ينصرف إلى اللعب، يراوده بعض الشعور بالذنب. “لقد وعدتُ قرّائي أن أكتب…” يتمتم في نفسه، ثم يتنهّد بأسى: “لكن ها أنا أضيع وقتي في اللعب كأنني نفاية.”
– [بيكهوا] طالبة الصف السادس: هوهي >_<);;
[[**: مجال-AT هو إشارة إلى الدروع التي لا يمكن اختراقها تقريبًا والتي تسمى Absolute Terror (AT) Fields في Neon Genesis Evangelion.]
┘ مجهول (ن.أ): صحيح؟ لقد استسلمت قبل عام، لكن رؤية إشعار التوقف مرة أخرى رفع ضغط دمي.
أما دوكسيو، فحالتها مختلفة تمامًا…
“يا له من هراء! كان الأمر أشبه بشخص يدّعي أنه يحب الأناناس والشوكولاتة بالنعناع، فيجمعهما الطاهي معًا في بيتزا ليدّعي أنه ‘استخدم جميع مكوناتك المفضلة’.”
‘هاها! أنا أمتص المغذّيات من أعمال الآخرين كي أطعم قرّائي بما هو أطيب! لا يوجد كاتب آخر مثلي!’
بالأمس، كنا نحتاج فقط إلى التحكم في أعضاء صالة الألعاب الرياضية الخاصة بسيو غيو، ولكن اعتبارًا من اليوم، لم تتواجد هذه الألواح الحجرية على شاطئ هايونداي فقط، بل ظهرت على أي شاطئ في بوسان يواجه البحر.
هكذا كانت تؤمن فعلًا. لم يكن تبريرًا للذات، ولا هروبًا من الواقع. كانت تؤمن بذلك من أعماقها… بنسبة مئة وعشرين في المئة.
“أووووووووووووك؟!”
علاوة على ذلك، خلال مئات الدورات، لم تستخدم الذكاء الصناعي قط لإشعارات انقطاعها. كان كل إشعار مكتوبًا يدويًا —مكتوبًا بدقة متناهية، حرفًا بحرف. لماذا؟ لأنها كانت تُظهر إخلاصها ولطفها لقرائها الأعزاء!
وبالمناسبة. التعليقات تعمل الآن في الموقع المدوفع، لو ترغب في التعليق تعال لنفس الفصل في المدفوع، لا يلزم عليك الإشتراك لتظهر التعليقات، لكن يجب عليك الانتظار قليلًا في أعلى الصفحة قبل النزول لمكان التعليقات حتى تُحمل التعلقيات.. لأنها تعلق وتحت التجربة
قد يقول البعض إن المجاملة البديهية كانت كتابة الرواية اللعينة. لكن هذه الحجة لم تصل إلى دوكسيو.
[هيه]
‘حتى تلك الروح الماسية تنهار الآن!’
[لا يزال لدي 3122 إعلانًا آخر من إعلاناتك عن فترة توقفك، إذا ترغبين في أن أعرضها عليك؟]
إنه حقًا عمل طاغوت خارجي. ربما لم يكن قادرًا على إنقاذ عقل الميكو الفاسدة، لكنه بالتأكيد قادر على جرّ هذا العقل من شعره وإغراقه في بئر.
[ ؟ ]
لقد بدت أكثر عدم استقرارًا مما كانت عليه في الدورة 888، عندما كانت لديها ذكاء اصطناعي سري يكتب فصولها وقبض عليها من قبلي.
لم تجد دوهوا أي سبب للاهتمام بالجزء الثاني. في الواقع، كانت شخصًا عاديًا لا يهتم بالثقافات الفرعية. ومن المثير للدهشة أنها كانت الوحيدة بين أعضاء تحالف العائد التي لم تكن من قراء “الفتاة الأدبية”.
[سيد حانوتب. أنهت سيم آهريون مهام أسبوع كامل هذا الصباح، وهي الآن مسرعة إلى بوسان. إن لم نحل هذه المشكلة قبل وصولها، فقد تتدهور حالة أوه دوكسيو أكثر.]
“أنا الميكو خاصتك! وكيتلك على الأرض! لماذا تشوّه سمعة أهم شخص لديك؟ هل هذا يُسعدك؟ هاه؟ أيها السادي؟ لماذا تُصنّفني عدوًا للعالم بسبب شيء لم يحدث أصلًا؟!”
يبدو أن رسالةً تخاطريةً مماثلةً قد وصلت إلى دوكسيو أيضًا. استفاقت من همهمتها ورفعت رأسها.
“هاه…”
“لا! لا أستطيع تحمل آهريون أوني فوق هذا! كرامتي! شرفي! سيموتان! سأُذبح وأُخنق، ثم أُمزق وأُطحن حتى أصير عجينة!”
تأوهت. “دعنا… نتحدث…”
شاهدت في صمت.
العد التنازلي.
’نعم! كل هذا خطأ مدير اللعبة الفوقية اللانهائية! لن أسامحه! يا اغغغه!”
انطلقت مسرعةً. سيو غيو، المشرف على شبكة س.غ، حدّق بها بنظرةٍ مُستهجنة.
المستسلم III
“أوه، هيونغ، ألا تلاحقها؟”
بوم.
“…هل يجب علي فعل ذلك؟”
لقد تدخل العجوز غوريو.
“بالتأكيد. لقد اصطحبتها من محطة بوسان. هي، آهريون، وأنا —كل ذلك مسؤوليتك.”
“على الرغم من تفاني هيئة إدارة الطرق الوطنية في مكافحة الشذوذ، إلا أنها لم تمتلك الموارد اللازمة للتعامل مع أمر كهذا. علاوة على ذلك، لم تُصدر هذه الألواح أي أثر للطاقة الشاذة. ما الضرر المحتمل الذي قد تُسببه؟ في أسوأ الأحوال، قد يجدها البحارة مزعجة أثناء الملاحة، و… هل شوّهت سمعة كاتبة تُدعى ‘الفتاة الأدبية’ بشدة؟”
“أنا مجرد إنسان، سيو غيو.”
“هذا بفضلك يا سيد.”
“هاه…”
┘ [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: ساحرتنا العظيمة أيضًا. أضفها.
تجاهلتُ نظرة سيو غيو المتشككة، ولحقتُ بدوكسيو. مع أنني لم أُرِد ذلك، فمن غيري سيتحمل مسؤولية هذه الطفلة؟
ما لم يتمكن أي طاغوت خارجي آخر من تحقيقه، تمكن هذا الطاغوت الخارجي “الأضعف”، مدير اللعبة اللانهائية، من تحقيقه.
“أوقف هذا الآن!”
— مجهول: لا أفهم. أرجو من أحدكم أن يشرح لي الحالة النفسية للفتاة الأدبية.
عندما وصلت، كانت دوكسيو تهز الكمبيوتر المحمول الثمين بعنف —وهو الجسم الرئيسي لمدير اللعبة اللانهائية— الذي خزنته في غرفتي.
[كيوك-كيوك-كيوك.]
“أنا الميكو خاصتك! وكيتلك على الأرض! لماذا تشوّه سمعة أهم شخص لديك؟ هل هذا يُسعدك؟ هاه؟ أيها السادي؟ لماذا تُصنّفني عدوًا للعالم بسبب شيء لم يحدث أصلًا؟!”
أما دوكسيو، فحالتها مختلفة تمامًا…
[هييهييهييهييهيي.]
┘ مجهول: آه
أصدر مكبر صوت رخيص ضحكات متكررة، بينما يُعرض حرف “الضحك” على الشاشة. كان الأفاتار ذو الشعر الأبيض يُعيد رسم الحرف بعناية بقلم فرشاة.
“أوه، هيونغ، ألا تلاحقها؟”
“توقف عن الضحك!”
“بالتأكيد لم تفعل كل هذا اعتباطًا. لقد استنزفت قوتك الضعيفة أصلًا لإنتاج آلاف الألواح الحجرية. بمصطلحات فنون القتال، لقد بددتَ آخر طاقتك الفطرية،” حللتُ الأمر بهدوء. “لا بد أنك تريد شيئًا. إذا كان عرضًا معقولًا، فسأدرسه. وضح مطالبك.”
[كيوك-كيوك-كيوك.]
لا داعي للبحث عن الوسم، فقد عُرضت سلسلة “الممالك الثلاث” بجرأة في أعلى الموقع بأسلوب فخم. طوال الدورات السابقة —لآلاف السنين مجتمعة— حظيت سلسلة “الممالك الثلاث” بشعبية واسعة. كانت شبكة س.غ في أوج شغفها بها.
يبدو أن المدير ينطق الحرف الكوري لكلمة “لول” بـ “كيوك-كيوك-كيوك”. أضفتُ هذه المعلومة التافهة إلى سجلاتي الأكاشية، ودخلتُ إلى قلب الضجة.
أوه دوكسيو في ورطة.
“الفظ بشروطك.”
┘ [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: ساحرتنا العظيمة أيضًا. أضفها.
[هاه؟]
“هاه…”
“بالتأكيد لم تفعل كل هذا اعتباطًا. لقد استنزفت قوتك الضعيفة أصلًا لإنتاج آلاف الألواح الحجرية. بمصطلحات فنون القتال، لقد بددتَ آخر طاقتك الفطرية،” حللتُ الأمر بهدوء. “لا بد أنك تريد شيئًا. إذا كان عرضًا معقولًا، فسأدرسه. وضح مطالبك.”
– العجوز غوريو: ههه، هؤلاء الرجال مُضحكون للغاية. في هذه المرحلة، ليست الكاتبة، بل القراء هم من يُواجهون المشاكل ههه
“نعم! هذا صحيح! ماذا تريد؟ ما هو الأهم الذي جعلك تبدأ كل هذا الجنون؟!”
توسلت دوكسيو إلى سيو غيو لاستخدام صلاحياته كمشرف عن شبكة س.غ لحذفها من “المنشورات الشائعة”، لكنه رفض. وبحلول ذلك الوقت، كان أكثر من 30 منشورًا متطابقًا قد انتشر على نطاق واسع.
على الشاشة، ابتسمت الفتاة ذات الشعر الأبيض بدقة 144 بكسل.
على عكس الشخصيات في الأنمي الأصلي اللواتي استخدمن حاجز الـAT، كانت نفسُها أشبه بحصن من الفولاذ المصفّح. عادةً، حين يعلن كاتبٌ ما عن توقّف مؤقّت ثم ينصرف إلى اللعب، يراوده بعض الشعور بالذنب. “لقد وعدتُ قرّائي أن أكتب…” يتمتم في نفسه، ثم يتنهّد بأسى: “لكن ها أنا أضيع وقتي في اللعب كأنني نفاية.”
[اذهب—ابحث عن علامة الممالك الثلاث—في لوحة تسلسل الرواية—الآن لول]
كان بعضهم من قرّاء الفتاة الأدبية.
أملتُ رأسي ولكني امتثلتُ.
———— تشانغ فاي: آها، يا أخت ليو باي! اعتمدي على حبيبك تشانغ فاي!
احتوت لوحة تسلسل الروايات في شبكة س.غ على علامات تبويب مقسمة إلى الخيال والفنون القتالية وما إلى ذلك، ولكن هناك ميزة خاصة جدًا تميز هذا الموقع عن منصات الروايات الأقدم.
‘حتى تلك الروح الماسية تنهار الآن!’
الممالك الثلاث.
مع الفتيات!
لا داعي للبحث عن الوسم، فقد عُرضت سلسلة “الممالك الثلاث” بجرأة في أعلى الموقع بأسلوب فخم. طوال الدورات السابقة —لآلاف السنين مجتمعة— حظيت سلسلة “الممالك الثلاث” بشعبية واسعة. كانت شبكة س.غ في أوج شغفها بها.
┘ [الشرقية] شخص طيب: معلومات سرية قديستنا هي أيضًا قارئةㅋ
“هذا بفضلك يا سيد.”
ليو باي: أه، بالتأكيد! أثق بكِ يا أختي الصغيرة!
هذه المرة، كانت دوكسيو هي من ردت بهدوء.
– مجهول: هههههههه، وش ذا بالله؟
“تُضخّم شعبية أي قصة مستوحاة من الممالك الثلاث، مُضخّمة مشاهداتها بشكل مُصطنع بما لا يقل عن 100 إلى 5000 مشاهدة باستخدام ماكرو. ثم تدفع للمؤلفين حقوق ملكية بناءً على هذه الأعداد المُزيّفة من المشاهدات، لذا من وجهة نظرهم، سيكون من الغباء عدم نشر هذه القصص. إنها قصص مضمونة المبيعات، مهما كانت الكتابة رديئة.”
“بالتأكيد لم تفعل كل هذا اعتباطًا. لقد استنزفت قوتك الضعيفة أصلًا لإنتاج آلاف الألواح الحجرية. بمصطلحات فنون القتال، لقد بددتَ آخر طاقتك الفطرية،” حللتُ الأمر بهدوء. “لا بد أنك تريد شيئًا. إذا كان عرضًا معقولًا، فسأدرسه. وضح مطالبك.”
صمت. ماذا تعرف عن الولاء والرفقة في الممالك الثلاث؟
ربما كنا نتقاتل مع بعضنا البعض لأسباب مختلفة، لكننا جميعًا نشترك في شيء واحد: نحتقر المؤلفين الذين توقفوا عن العمل إلى أجل غير مسمى.
“أنا فقط أقول، القراء العاديين يشكون من سبب وجود سلسلة أخرى من الممالك الثلاث دائمًا في الصدارة…”
هكذا كانت تؤمن فعلًا. لم يكن تبريرًا للذات، ولا هروبًا من الواقع. كانت تؤمن بذلك من أعماقها… بنسبة مئة وعشرين في المئة.
لم يكن لدي أي اهتمام بالاستماع إلى شيطان التوقف غير المحدد.
┘ [الشرقية] شخص طيب: معلومات سرية قديستنا هي أيضًا قارئةㅋ
بشخير صغير، نقرتُ على العمل الأعلى تصنيفًا حاليًا في سلسلة “الممالك الثلاث”. كنتُ قد اشتريتُه وقرأتُ حتى آخر فصل منه هذا الصباح، لذا لو عبث به المدير، فسألاحظ ذلك فورًا و—
┘ [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: ساحرتنا العظيمة أيضًا. أضفها.
————
تشانغ فاي: آها، يا أخت ليو باي! اعتمدي على حبيبك تشانغ فاي!
“هاه…”
ليو باي: أه، بالتأكيد! أثق بكِ يا أختي الصغيرة!
3، 2، 1.
مي تشو: يا للعجب، علاقتكما تُذهلني أكثر فأكثر كلما رأيتها.
————
انفجرت شبكة س.غ.
“أووووووووووووك؟!”
[لماذا؟ ألا تتلذذ بكل نوع تراه؟]
خرجت من فمي صرخة من لوحة الصرخة لمونش.
على الشاشة، ابتسمت الفتاة ذات الشعر الأبيض بدقة 144 بكسل.
“يا للعجب! هل أنت بخير يا سيد؟ هيه يا سيد! استفق! هل هذا هجوم نفسي؟ شذوذ؟ طاغوت خارجي؟ لا تفقد الوعي!”
أصدر مكبر صوت رخيص ضحكات متكررة، بينما يُعرض حرف “الضحك” على الشاشة. كان الأفاتار ذو الشعر الأبيض يُعيد رسم الحرف بعناية بقلم فرشاة.
هذه الرواية، تلك الرواية!
ما لم يتمكن أي طاغوت خارجي آخر من تحقيقه، تمكن هذا الطاغوت الخارجي “الأضعف”، مدير اللعبة اللانهائية، من تحقيقه.
كل القصص التي كنت أقرأها —حتى تسجيل الدخول من حسابات وهمية متعددة لإعطائها 20 تصويتًا لكل منها لأنني شعرت بموهبة المؤلف غير العادية من الفصول الثلاثة الأولى فقط.
“بالتأكيد لم تفعل كل هذا اعتباطًا. لقد استنزفت قوتك الضعيفة أصلًا لإنتاج آلاف الألواح الحجرية. بمصطلحات فنون القتال، لقد بددتَ آخر طاقتك الفطرية،” حللتُ الأمر بهدوء. “لا بد أنك تريد شيئًا. إذا كان عرضًا معقولًا، فسأدرسه. وضح مطالبك.”
محاربو شو هان، الاستراتيجيون، ووي، وو، وحتى الإمبراطور شيان… كل واحد منهم، كلهم استبدلوا…
مع الفتيات!
[سيد حانوتب. أنهت سيم آهريون مهام أسبوع كامل هذا الصباح، وهي الآن مسرعة إلى بوسان. إن لم نحل هذه المشكلة قبل وصولها، فقد تتدهور حالة أوه دوكسيو أكثر.]
“أوه. أوغك، هوك. كوه. كخ، سنرك.”
أوه دوكسيو في ورطة.
[هيهيهيهيهي.]
(صورة)
[ألا تجد أن رواية “رومانسية الممالك الثلاث” التي تحولت إلى “رومانسية الأختية” مثيرة للاهتمام إلى حد ما، أيها العائد؟]
لم تجد دوهوا أي سبب للاهتمام بالجزء الثاني. في الواقع، كانت شخصًا عاديًا لا يهتم بالثقافات الفرعية. ومن المثير للدهشة أنها كانت الوحيدة بين أعضاء تحالف العائد التي لم تكن من قراء “الفتاة الأدبية”.
“لا أستطيع… أن أتنفس… أيها الوغد، أيها المدير. كيف ترتكب هذه الفظاعة البشعة؟ كيف…؟”
هكذا كانت تؤمن فعلًا. لم يكن تبريرًا للذات، ولا هروبًا من الواقع. كانت تؤمن بذلك من أعماقها… بنسبة مئة وعشرين في المئة.
[لماذا؟ ألا تتلذذ بكل نوع تراه؟]
أملتُ رأسي ولكني امتثلتُ.
“يا له من هراء! كان الأمر أشبه بشخص يدّعي أنه يحب الأناناس والشوكولاتة بالنعناع، فيجمعهما الطاهي معًا في بيتزا ليدّعي أنه ‘استخدم جميع مكوناتك المفضلة’.”
[هاه؟]
“مهما كان معناها! لا تُعذب الرجل العجوز، أيها الطاغوت الخارجي البغيض! خذ هذا! وهذا!”
ربما كنا نتقاتل مع بعضنا البعض لأسباب مختلفة، لكننا جميعًا نشترك في شيء واحد: نحتقر المؤلفين الذين توقفوا عن العمل إلى أجل غير مسمى.
[لا يزال لدي 3122 إعلانًا آخر من إعلاناتك عن فترة توقفك، إذا ترغبين في أن أعرضها عليك؟]
— مجهول: لول، اللعنة على الفتاة الأدبية هاهاها
“هووواك!”
– مجهول: ههههه، هل تنشرين إشعارات انقطاع غير محدد المدة في الواقع الآن بدلًا من شبكة س.غ؟ كل يوم مع هذه الكاتبة أسطوري! ههههه
ضربة قاضية.
“لا! لا أستطيع تحمل آهريون أوني فوق هذا! كرامتي! شرفي! سيموتان! سأُذبح وأُخنق، ثم أُمزق وأُطحن حتى أصير عجينة!”
انهار العائد والحائز جنبًا إلى جنب.
“…هل يجب علي فعل ذلك؟”
ما لم يتمكن أي طاغوت خارجي آخر من تحقيقه، تمكن هذا الطاغوت الخارجي “الأضعف”، مدير اللعبة اللانهائية، من تحقيقه.
“هووواك!”
تأوهت. “دعنا… نتحدث…”
“…هل يجب علي فعل ذلك؟”
[ ؟ ]
┘ [بيكهوا] جريدة المدرسة 2: نفس الشيء مع زعيمة نقابتناㅇㅇ
“… مفاوضات ودية. لماذا تُسفك دماءً لا طائل منها هنا؟ في هذه المرحلة، لا يمكنك تدمير العالم، أليس كذلك؟ لنُحل هذا الأمر بهدوء. هاه؟ لنكن سعداء…”
– مجهول: ههههه، هل تنشرين إشعارات انقطاع غير محدد المدة في الواقع الآن بدلًا من شبكة س.غ؟ كل يوم مع هذه الكاتبة أسطوري! ههههه
[هيه]
“ما الذي تهذين به أصلًا…؟”
“حدّد شروطك بدقة. هذه المرة، أقسم أنني سأمتنع عن السخرية أو النقد. سأنصت إليك بجدية…”
“القائدة نوه! لا يا دوهوا أوني! أرجوك، أقرضيني خمسين من أفراد الهيئة! أرجوك، أتوسل إليك!”
بزززت.
“أوقف هذا الآن!”
حتى الآن، كان الصورة الرمزية ذات الشعر الأبيض تتجول حول سطح المكتب في منطقة بحجم أيقونة سلة المهملات، ولكن الآن، تكبرت الشاشة.
بوم.
نقر.
“أررجوك! اسمعيني، أنا من أوائل من شَحَنَ العلاقة بينك وبين حانوتي منذ زمن! حتى عندما قال الجميع إني عالقة في علاقة معجبين صغيرة، لم أفقد الأمل أبدًا! اشفقي عليّ وساعديني!”
بكلتا يديه، رفع مدير لعبة الميتاغام اللانهائية ملفًا نصيًا يشبه لافتة. ومرة أخرى، بيّنت الملاحظة مطالب الطاغوت الخارجي.
“أوه. أوغك، هوك. كوه. كخ، سنرك.”
[يجب—عليك—أن—تحترمني.]
– [سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: عاد بعض كشافة نقابتنا للتو من رحلة ليلية. كان الشاطئ مليئًا بتلك الأشياء.
————————
مي تشو: يا للعجب، علاقتكما تُذهلني أكثر فأكثر كلما رأيتها. ————
لاحظتم أني أترجم جنس مدير اللعبة اللانهائية عدة مرات.. هل أفعل نفس الشيء كما فعلت مع الفراغ اللانهائي؟ [أي أذكره كانثى فقط عندما يكون بهيئة الفتاة البيضاء في الحاسوب، وغير ذلك ذكر..]
على عكس الشخصيات في الأنمي الأصلي اللواتي استخدمن حاجز الـAT، كانت نفسُها أشبه بحصن من الفولاذ المصفّح. عادةً، حين يعلن كاتبٌ ما عن توقّف مؤقّت ثم ينصرف إلى اللعب، يراوده بعض الشعور بالذنب. “لقد وعدتُ قرّائي أن أكتب…” يتمتم في نفسه، ثم يتنهّد بأسى: “لكن ها أنا أضيع وقتي في اللعب كأنني نفاية.”
على الشاشة، ابتسمت الفتاة ذات الشعر الأبيض بدقة 144 بكسل.
وبالمناسبة. التعليقات تعمل الآن في الموقع المدوفع، لو ترغب في التعليق تعال لنفس الفصل في المدفوع، لا يلزم عليك الإشتراك لتظهر التعليقات، لكن يجب عليك الانتظار قليلًا في أعلى الصفحة قبل النزول لمكان التعليقات حتى تُحمل التعلقيات.. لأنها تعلق وتحت التجربة
بوم.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
من بيونغيانغ إلى سيول، وسيجونغ، وبوسان، وحتى عبر البر الرئيسي الصيني والأرخبيل الياباني —بفضل الترجمة الرائعة التي قدمها ملفن-GPT— أصبح كل الموقظين الأقوياء في هذه المناطق متحدين الآن، ويقرأون جميعًا نفس اللغة. [[**: ملفن جبتي هو اختصار ل”مدير اللعبة الفوقية اللانهائية جبتي”… ]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هذا بفضلك يا سيد.”
“على الرغم من تفاني هيئة إدارة الطرق الوطنية في مكافحة الشذوذ، إلا أنها لم تمتلك الموارد اللازمة للتعامل مع أمر كهذا. علاوة على ذلك، لم تُصدر هذه الألواح أي أثر للطاقة الشاذة. ما الضرر المحتمل الذي قد تُسببه؟ في أسوأ الأحوال، قد يجدها البحارة مزعجة أثناء الملاحة، و… هل شوّهت سمعة كاتبة تُدعى ‘الفتاة الأدبية’ بشدة؟”
بشخير صغير، نقرتُ على العمل الأعلى تصنيفًا حاليًا في سلسلة “الممالك الثلاث”. كنتُ قد اشتريتُه وقرأتُ حتى آخر فصل منه هذا الصباح، لذا لو عبث به المدير، فسألاحظ ذلك فورًا و—
