المستسلم V
المستسلم V
لمدة تزيد عن خمسة عشر دقيقة، عذبت تشيون يوهوا المدير بكل أنواع الإهانات الأوتاكو، مما أذله نفسيًا.
لقد توصلت المديرة إلى استنتاجها.
[محجوب.]
للحظة، ساد الصمت غرفتي الخاصة. على الكمبيوتر المحمول الموضوع على الطاولة، عُرضت صورة مديرة اللعبة اللانهائية بدقة 144 بكسل، أو حتى بجودة أقل، كفتاة بيضاء الشعر ذات بكسلات نقطية، فوق أيقونة سلة المهملات.
مدت يدها، والغريب أنه في تلك اللحظة بالذات، ظهرت بصمة إصبعها على شاشة الكمبيوتر المحمول والسبورة.
[_في البداية، لم أشك في ذلك —الفراغ اللانهائي أو تلك الفتاة التوأم الأكبر سنًا، تشيون يوهوا.]_
عندما نظرت إلي، كان وجهها مليئًا بالبهجة البريئة، ولكن عندما لاحظت الكمبيوتر المحمول بين ذراعي، تحول تعبيرها إلى ماكر.
كان صوتها قد تآكل أكثر فأكثر. اختفى أي أثر لتلك النكهة الأرستقراطية التي كانت تُبديها يومًا، ذلك الشعور الذي يشبه الابتسامة وهي تحمل فراشة على يدها. لا أناقة عتيقة، مجرد أثر عتيق. كل ما تبقى هو صوت بسيط غير مألوف ينبعث من مكبر صوت الكمبيوتر المحمول الصغير.
[مخلوق ماكر.]
[مجرد خاسرة لا قيمة له.]
على أية حال، كان حدثًا عظيمًا: استسلام الطاغوت الخارجي رسميًا.
[حاولَ تقليد—إنسانة متمسكة بالعائد بالإطراء—وحيل مغازلة، تلك الحشرة البائسة—]
ربما لهذا السبب، حتى في الدورة 688 عندما أخضعنا العقل المدبر، اختار مدير اللعبة الفوقية اللانهائية التعاون مع تشيون يوهوا. رأى أن الفراغ اللانهائي يُشكل تهديدًا أخطر كطاغوت خارجي، غير مدرك أن مُحرك الدمى الحقيقي هو تشيون يوهوا.
[لقد أخذتها باستخفاف.]
[_أنصت—إلى ما يعنيه أن يُطيح بك هؤلاء الأوغاد.]_
ربما لهذا السبب، حتى في الدورة 688 عندما أخضعنا العقل المدبر، اختار مدير اللعبة الفوقية اللانهائية التعاون مع تشيون يوهوا. رأى أن الفراغ اللانهائي يُشكل تهديدًا أخطر كطاغوت خارجي، غير مدرك أن مُحرك الدمى الحقيقي هو تشيون يوهوا.
قَسَمُ الدَّم. أقوى أشكال التعهد.
[كنت سأتذكر.]
فشل، فشل، فشل. فشل.
[لقد حاولت إقناع الفراغ اللانهائي—اتكوين ميثاق معي والوقوف ضدك، أيها العائد.]
“لأن أوه دوكسيو التي تُحدّث يوميًا ليست أوه دوكسيو على الإطلاق. هناك سمة شخصية معينة يجب الحفاظ عليها، حتى لو كانت مخفية عن الآخرين.”
لكن الفراغ اللانهائي لم يتصرف كما أرادت المديرة. بل استغلّها وخانها، مما أدى إلى النهاية الحتمية للمديرة.
[محجوب.]
[_تشيون يوهوا كان في الواقع العقل المدبر—]_
رطم.
[كانت مجرد فراغ لا نهائي في البداية، ولكن بعد ذلك سرقت سلطة العقل المدبر—مما يمنحك القدرة على قراءة العقل.]
“يا سيد! أنا خائفة! أرجوك اقبل الاستسلام!”
[هي التي لعبت معي من البداية إلى النهاية.]
“أنت الثابت الوحيد بالنسبة لي، سنباي.”
بزت.
بزت.
كانت اللعنات المقلية في الكهرباء الساكنة تتساقط مثل الشحم الأسود اللزج.
“باهاهاها! أهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”
[مخلوق ماكر.]
ارتدت تشيون يوهوا، الأخت التوأم الكبرى، زيًا بحارًا أسودًا تلوح بيدها.
[مخلوق غادر.]
لاحظت تشيون يوهوا تصلب وجهي، فابتسمت ابتسامة خفيفة. “الأمر صعب، أليس كذلك يا سنباي؟ العالم ينهار بسهولة. ولمنع ذلك، علينا أن نحسب متغيرات معقدة كرمال نهر الغانغ. لو كان مجرد نذر بالتضحية بالنفس كافيًا لحل كل شيء… لكان الأمر بسيطًا.”
[مخلوق خبيث.]
“ههههه. يا للعجب، أيها المدير-تشان! أنت مُتحمس جدًا للعب الأدوار. لو كنتَ تمتلك هذا المستوى من مهارة لعب الأدوار في اليابان، لوصلتَ إلى أعلى مستوى في اليوتيوب! أضحك لأنكَ مُتحمسٌ جدًا للعب.”
بالفعل.
“لا، بل كان عبقريًا أيضًا. قدرتنا الحسابية متشابهة تقريبًا. لذا لا يُمكنني أن أكون السبب الرئيسي لهزيمته.”
منذ اللحظة التي قضت فيها تشيون يوهوا على “حائزة الكتاب”، ورقتها الرابحة، تراجعت فرص المديرة في الفوز بشكل حاد. بعد ذلك، لم تعد تحركات المديرة تمردًا، بل أصبحت تخبطًا يائسًا.
ضخّت كل ما في وسعها من هالة في أوه دوكسيو بينما كان ليفياثان نائمًا، ومع ذلك، على الرغم من سقوط أوه دوكسيو قليلًا، إلا أنها لم تُعارض العائد الحانوتي. فشل.
أعطت أوه دوكسيو حكاية جانبية، على أمل أن تُهزّ نفسية العائد. فشل.
“يا للعجب! أم لعل هذا مثالٌ على حارس النص العظيم؟ كأن كلمة ‘الأعضاء التناسلية الذكرية’ لا تُكتب مباشرةً، مُجبرةً على دخول عالم الأصوات الغامض. أنتَ تُوضح فعليًا إرشادات محتوى هذا—؟!”
ضخّت كل ما في وسعها من هالة في أوه دوكسيو بينما كان ليفياثان نائمًا، ومع ذلك، على الرغم من سقوط أوه دوكسيو قليلًا، إلا أنها لم تُعارض العائد الحانوتي. فشل.
“هل انتهيت من التنفيس؟” سألت حينها.
حاولت سراً تسميم الرواية التي كتبها أوه دوكسيو ( الحانوتي: الرومانسية) لتشويه تصور القراء.
“كرر ورائي: مدير اللعبة اللانهائية… هو مجرد كمبيوتر محمول فوق المتوسط، هذا كل شيء!”
ومع ذلك، كلما زاد تلاعب المديرة، ازداد شعور أوه دوكسيو بنفور بدائي من الكتابة. غلب دافع الميكو لتجنب إيذاء العائد على اتباعها للطاغوت الخارجي.
تبادلنا النظرات لخمس ثوانٍ تقريبًا. ربما نحتاج وقتًا لنتأكد من زوايا وقوة ابتساماتنا الساخرة المتبادلة.
فشل.
حيز الفراغ اللانهائي الطاغوتي. فصلٌ دراسيٌّ حافظ على نوافذ الفصول الأربعة مغلقة. حيز طاغوتي، حيث توقف الزمن.
فشل، فشل، فشل. فشل.
فشل.
[إذا كان على الأقل…]
بحركة من يدها، جعلت تشيون يوهوا الطباشير ترتفع لتكتب على السبورة بإيقاع حنين.
أطلقت المتحدثة صوتًا من الرثاء.
“و… آها.”
[لو أنك تعاملت مع رفاقك كبيادق يمكن التخلص منها ولو قليلًا.]
“ماذا الآن؟”
[لو لم تمنحهم ثقتك—لَفزت—]
“أفهم أن نثر الألواح على الشاطئ كان وسيلتك للتعبير عن غضبك على أوه دوكسيو. الآن، اذكري الوضع الحقيقي الذي تريديه.”
[ولكن أنتَ—قد أصبحتَ أنا.]
لمدة تزيد عن خمسة عشر دقيقة، عذبت تشيون يوهوا المدير بكل أنواع الإهانات الأوتاكو، مما أذله نفسيًا.
أخيرًا، قطعتُ صمتي البشريّ وقلت، “وماذا في ذلك؟ الخاسرة تستطيع إعادة لعب الشطرنج كما تشاء، لكن النتيجة… لا تتغيّر.”
[محجوب.]
[…]
مدّت تشيون يوهوا ذراعيها على اتساعهما، وقد بدت عليها علامات الانتعاش. “هاه! أشعر بتحسن!”
“أفهم أن نثر الألواح على الشاطئ كان وسيلتك للتعبير عن غضبك على أوه دوكسيو. الآن، اذكري الوضع الحقيقي الذي تريديه.”
عندما نظرت إلي، كان وجهها مليئًا بالبهجة البريئة، ولكن عندما لاحظت الكمبيوتر المحمول بين ذراعي، تحول تعبيرها إلى ماكر.
تلوي، تلوي.
أسندت تشيون يوهوا وجهها على ذراعها، ثم استدارت، مما سمح لضوء غروب الشمس بتأطير صورتها الظلية.
تسربت تلك اللعنة السوداء على الخلفية، مشكلةً قطرات دهنية، حيث تجمعت جميعها في اتجاه واحد: سلة المهملات. بعد أن جفّ كل هذا الوحل الأسود في الأيقونة، عادت الخلفية إلى بياضها النقي، كما لو أنها مُبيّضة.
’أنا والمدير كنا في الأصل بعيدين كل البعد عن الإنسانية. لكن بعد مئات الدورات، أصبحنا أكثر إنسانية. فكّر في الأمر يا سنباي.”
مع صوت ارتطام، قفزت صورة المديرة من سلة المهملات، ثم ركعت بهدوء في وسط الشاشة البيضاء.
تبادلنا النظرات لخمس ثوانٍ تقريبًا. ربما نحتاج وقتًا لنتأكد من زوايا وقوة ابتساماتنا الساخرة المتبادلة.
[أنا أستسلم.]
“يا للعجب! أم لعل هذا مثالٌ على حارس النص العظيم؟ كأن كلمة ‘الأعضاء التناسلية الذكرية’ لا تُكتب مباشرةً، مُجبرةً على دخول عالم الأصوات الغامض. أنتَ تُوضح فعليًا إرشادات محتوى هذا—؟!”
مثل العلم الأبيض الذي يرتفع، ظهر ملف المفكرة مع أسطر من النص مكتوبة في الوقت الحقيقي.
“هناك شيء أريد أن أسألك عنه، يوهوا.”
[أرجو أن تمنحني—رحمة المنتصر.]
[على الأقل أنقذ—حياتي—إذا أردت.]
[على الأقل أنقذ—حياتي—إذا أردت.]
’أهلًا يا سنباي! كنت أنتظر!”
في الدورة 925. الخريف.
[_أنصت—إلى ما يعنيه أن يُطيح بك هؤلاء الأوغاد.]_
كان ذلك هو اليوم الذي قدم فيه الطاغوت الخارجي المعروف باسم مدير اللعبة اللانهائية استسلامًا رسميًا كاملًا.
يوم واحد في الدورة القادمة…
————
[كانت مجرد فراغ لا نهائي في البداية، ولكن بعد ذلك سرقت سلطة العقل المدبر—مما يمنحك القدرة على قراءة العقل.]
التظاهر حتى تحقيق النجاح. رفع السعر قبل عرض الشروط.
لاحظت تشيون يوهوا تصلب وجهي، فابتسمت ابتسامة خفيفة. “الأمر صعب، أليس كذلك يا سنباي؟ العالم ينهار بسهولة. ولمنع ذلك، علينا أن نحسب متغيرات معقدة كرمال نهر الغانغ. لو كان مجرد نذر بالتضحية بالنفس كافيًا لحل كل شيء… لكان الأمر بسيطًا.”
هذا ما نتج عن كل هذه الضجة من مدير اللعبة الفوقية اللانهائية. تظاهره بإثبات أنه لم يمت “تمامًا” بعد، إن صح التعبير.
“هل انتهيت من التنفيس؟” سألت حينها.
همهمتُ في أفكاري. بصراحة، لم يكن هناك أي استعجال من جانبي. ماذا لو تحولت قصص الممالك الثلاث المحبوبة لديّ إلى قصص جانبية غريبة ذات طابع جنساني؟ لا بأس. يمكنني ببساطة إعادة قراءة النص نفسه بلمسة جديدة والاستمتاع به مجددًا.
[_في البداية، لم أشك في ذلك —الفراغ اللانهائي أو تلك الفتاة التوأم الأكبر سنًا، تشيون يوهوا.]_
طريقتان للاستمتاع بالوجبة. رفقة الرجال وصداقة الفتيات. ربما نكهتان مختلفتان، تمامًا كما كان الشاي السيلاني مختلفًا عن القهوة بالحليب، ولكن إذا كنت تفتخر بأنك من أكثر النهمين في أفضل الأوقات، فقد تعتبرهما لذيذين وتبتلعهما على الفور.
حاولت سراً تسميم الرواية التي كتبها أوه دوكسيو ( الحانوتي: الرومانسية) لتشويه تصور القراء.
“من فضلك تقبل استسلامه يا سيد…”
لقد توصلت المديرة إلى استنتاجها.
ومع ذلك، تشبثت شخصيتنا الأدبية المرموقة بذراعي مثل الوحل، وتمتد في يأس.
لم يتبقَّ لنا سوى سؤالٍ حاسمٍ واحد: أين سنقبل هذا الاستسلام؟ لو وُجدت نقطةٌ قريبةٌ مشهورةٌ للاستسلام، مثل قصر فرساي في فرنسا، لكان ذلك مناسبًا، لكن لم يكن لدينا ما يُناسب موضوعيًا في كوريا.
“إذا وعدني هذا الشيء بعدم إدخال قمامات الطاغوت الخارجي إلى روايتي بعد الآن، فسأواصل الكتابة دون انقطاع! حينها سيسعد قراؤنا الأعزاء، وسيسعد حلفاؤكم، وأنا أيضًا! نهاية سعيدة! نهاية سعيدة للغاية—!”
لم يتبقَّ لنا سوى سؤالٍ حاسمٍ واحد: أين سنقبل هذا الاستسلام؟ لو وُجدت نقطةٌ قريبةٌ مشهورةٌ للاستسلام، مثل قصر فرساي في فرنسا، لكان ذلك مناسبًا، لكن لم يكن لدينا ما يُناسب موضوعيًا في كوريا.
“ل-لن أكون سعيدة على الإطلاق،” تدخل صوت.
هناك، خلف تشيون يوهوا.
التفتُّ أنا ودوكسيو لننظر، فإذا بسيم آهريون واقفة، وقد هرعت إلى بوسان بسرعةٍ لم تُبدّل فيها حتى زيّها. قالت وهي تُقلّب، “لا تقبل الاستسلام يا ز-زعيم النقابة…”
[مجرد خاسرة لا قيمة له.]
“هاه،” نفختُ، بشيء من الفضول. “بما أنك أيضًا جزء من تحالف العائد، فسأتظاهر على الأقل بالاستماع. لمَ لا؟”
أسندت تشيون يوهوا وجهها على ذراعها، ثم استدارت، مما سمح لضوء غروب الشمس بتأطير صورتها الظلية.
“لأن أوه دوكسيو التي تُحدّث يوميًا ليست أوه دوكسيو على الإطلاق. هناك سمة شخصية معينة يجب الحفاظ عليها، حتى لو كانت مخفية عن الآخرين.”
“لا، بل كان عبقريًا أيضًا. قدرتنا الحسابية متشابهة تقريبًا. لذا لا يُمكنني أن أكون السبب الرئيسي لهزيمته.”
أومأتُ برأسي. “أفهم. ما هو منطقك؟”
زززت—زززت—زززت.
“لأنني لن أتخلى عن هذه الجوهرة الثمينة التي تعيش حياة أقل قيمة من حياتي…”
كان صوتها قد تآكل أكثر فأكثر. اختفى أي أثر لتلك النكهة الأرستقراطية التي كانت تُبديها يومًا، ذلك الشعور الذي يشبه الابتسامة وهي تحمل فراشة على يدها. لا أناقة عتيقة، مجرد أثر عتيق. كل ما تبقى هو صوت بسيط غير مألوف ينبعث من مكبر صوت الكمبيوتر المحمول الصغير.
“ماذا —آهريون أوني؟!”
التظاهر حتى تحقيق النجاح. رفع السعر قبل عرض الشروط.
“أنا… لن أدعكِ تذهبين إطلاقًا. آنسة دوكسيو، إن تكليف نفسكِ بأن تصبحي إنسانة صالحة خيانة لا أستطيع مسامحتها…”
[أنا أستسلم.]
“يا سيد! أنا خائفة! أرجوك اقبل الاستسلام!”
[_تشيون يوهوا كان في الواقع العقل المدبر—]_
لذلك تشبثت آهريون بدوكسيو، وفي المقابل، تشبث دوكسيو بي.
[محجوب.]
رأت هايول، التي كانت اتتجول حول مخبأ النقابة، هذا الأمر وأمسكت بخصر آهريون، وسألت، [ما هذه اللعبة على أي حال؟]
“مجرد قوله ‘أستسلم’ —أمرٌ إنسانيٌّ للغاية. و’قطع الوعود’ أكثر إنسانيةً.”
لقد كانت فوضى عارمة.
[محجوب.]
[_أنصت—إلى ما يعنيه أن يُطيح بك هؤلاء الأوغاد.]_
هناك، خلف تشيون يوهوا.
على أية حال، كان حدثًا عظيمًا: استسلام الطاغوت الخارجي رسميًا.
“مممم. ليس سهلًا.”
لم يتبقَّ لنا سوى سؤالٍ حاسمٍ واحد: أين سنقبل هذا الاستسلام؟ لو وُجدت نقطةٌ قريبةٌ مشهورةٌ للاستسلام، مثل قصر فرساي في فرنسا، لكان ذلك مناسبًا، لكن لم يكن لدينا ما يُناسب موضوعيًا في كوريا.
نص “اتفاقية الاستسلام” على السبورة:
عند الشك، ارتجلُ. كنا بحاجة إلى مساحة تلبي ثلاثة معايير محددة:
“أنا… لن أدعكِ تذهبين إطلاقًا. آنسة دوكسيو، إن تكليف نفسكِ بأن تصبحي إنسانة صالحة خيانة لا أستطيع مسامحتها…”
- يجب أن يظل سليمًا مهمًا مر الزمن.
- لا يمكن للمدير ولا للعائد التدخل فيه بسهولة.
- يجب أن يكون مضيف تلك المساحة على قدم المساواة مع طاغوت خارجي أو أعلى منه في القامة.
هل من الممكن أن يوجد مثل هذا المكان فعلًا؟
لقد كانت فوضى عارمة.
من المثير للدهشة، نعم.
“لأنني لن أتخلى عن هذه الجوهرة الثمينة التي تعيش حياة أقل قيمة من حياتي…”
’أهلًا يا سنباي! كنت أنتظر!”
[ولكن أنتَ—قد أصبحتَ أنا.]
شعاع، شعاع.
“يا سيد! أنا خائفة! أرجوك اقبل الاستسلام!”
ارتدت تشيون يوهوا، الأخت التوأم الكبرى، زيًا بحارًا أسودًا تلوح بيدها.
ومع ذلك، كلما زاد تلاعب المديرة، ازداد شعور أوه دوكسيو بنفور بدائي من الكتابة. غلب دافع الميكو لتجنب إيذاء العائد على اتباعها للطاغوت الخارجي.
حيز الفراغ اللانهائي الطاغوتي. فصلٌ دراسيٌّ حافظ على نوافذ الفصول الأربعة مغلقة. حيز طاغوتي، حيث توقف الزمن.
[لقد أخذتها باستخفاف.]
“و… آها.”
“كرر ورائي: مدير اللعبة اللانهائية… هو مجرد كمبيوتر محمول فوق المتوسط، هذا كل شيء!”
عندما نظرت إلي، كان وجهها مليئًا بالبهجة البريئة، ولكن عندما لاحظت الكمبيوتر المحمول بين ذراعي، تحول تعبيرها إلى ماكر.
“لأن أوه دوكسيو التي تُحدّث يوميًا ليست أوه دوكسيو على الإطلاق. هناك سمة شخصية معينة يجب الحفاظ عليها، حتى لو كانت مخفية عن الآخرين.”
“اختبار سريع: هناك قاسم مشترك بين شخصية المانجا ‘اللحية البيضاء’ وتلك الفتاة ذات الشعر الأبيض داخل حاسوبك المحمول. ما هو برأيك؟”
“أفهم أن نثر الألواح على الشاطئ كان وسيلتك للتعبير عن غضبك على أوه دوكسيو. الآن، اذكري الوضع الحقيقي الذي تريديه.”
[…؟]
مع صوت ارتطام، قفزت صورة المديرة من سلة المهملات، ثم ركعت بهدوء في وسط الشاشة البيضاء.
“ثلاثة، اثنان، واحد، طنين! الإجابة: كلاهما من بقايا الخاسرين من العصر السابق!”
“لأن أوه دوكسيو التي تُحدّث يوميًا ليست أوه دوكسيو على الإطلاق. هناك سمة شخصية معينة يجب الحفاظ عليها، حتى لو كانت مخفية عن الآخرين.”
[…]
“ياللعجب! أتذكر كيف سخر مني ذلك الطاغوت الخارجي ذات مرة؟ قال، ‘كيف يمكن لطاغوت أن يستسلم لإنسان أو أن يحب إنسانًا؟’ هاه؟ ماذا حدث لمقولته القديمة: ‘لن تهزمه، انضم إليه’؟ لكنك لم تستمع! ثم، أوه، سمعت أن لدينا عضوًا جديدًا هذا الموسم، فجئت إلى هنا —وماذا تعرف؟ هل أنت؟ هل انضممت أيضًا؟!”
“باهاهاها! أهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”
[إذا كان على الأقل…]
زززت—زززت—زززت.
“لا أستطيع أن أكتب أي شيء!”
أُطلقت هسهسة عنيفة من الكمبيوتر المحمول، لكن تشيون يوهوا ضربت على المكتب، وتدحرجت من الضحك.
’بينما ينظر الفراغ إلى البشر، ينظر البشر أيضًا إلى الفراغ. ربما تحتاج الشذوذات إلى مثل هذا القول.”
“ياللعجب! أتذكر كيف سخر مني ذلك الطاغوت الخارجي ذات مرة؟ قال، ‘كيف يمكن لطاغوت أن يستسلم لإنسان أو أن يحب إنسانًا؟’ هاه؟ ماذا حدث لمقولته القديمة: ‘لن تهزمه، انضم إليه’؟ لكنك لم تستمع! ثم، أوه، سمعت أن لدينا عضوًا جديدًا هذا الموسم، فجئت إلى هنا —وماذا تعرف؟ هل أنت؟ هل انضممت أيضًا؟!”
[محجوب.]
[محجوب.]
كانت اللعنات المقلية في الكهرباء الساكنة تتساقط مثل الشحم الأسود اللزج.
“آه، آسفة! لا أستطيع سماع شخصٍ من الماضي، وقد حُكم على قوته من قِبل سنباي، مثل جروٍ عاصٍ—!”
ضخّت كل ما في وسعها من هالة في أوه دوكسيو بينما كان ليفياثان نائمًا، ومع ذلك، على الرغم من سقوط أوه دوكسيو قليلًا، إلا أنها لم تُعارض العائد الحانوتي. فشل.
[محجوب.]
[كانت مجرد فراغ لا نهائي في البداية، ولكن بعد ذلك سرقت سلطة العقل المدبر—مما يمنحك القدرة على قراءة العقل.]
“يا للعجب! أم لعل هذا مثالٌ على حارس النص العظيم؟ كأن كلمة ‘الأعضاء التناسلية الذكرية’ لا تُكتب مباشرةً، مُجبرةً على دخول عالم الأصوات الغامض. أنتَ تُوضح فعليًا إرشادات محتوى هذا—؟!”
“ياللعجب! أتذكر كيف سخر مني ذلك الطاغوت الخارجي ذات مرة؟ قال، ‘كيف يمكن لطاغوت أن يستسلم لإنسان أو أن يحب إنسانًا؟’ هاه؟ ماذا حدث لمقولته القديمة: ‘لن تهزمه، انضم إليه’؟ لكنك لم تستمع! ثم، أوه، سمعت أن لدينا عضوًا جديدًا هذا الموسم، فجئت إلى هنا —وماذا تعرف؟ هل أنت؟ هل انضممت أيضًا؟!”
[محجوب.]
ارتدت تشيون يوهوا، الأخت التوأم الكبرى، زيًا بحارًا أسودًا تلوح بيدها.
“ههههه. يا للعجب، أيها المدير-تشان! أنت مُتحمس جدًا للعب الأدوار. لو كنتَ تمتلك هذا المستوى من مهارة لعب الأدوار في اليابان، لوصلتَ إلى أعلى مستوى في اليوتيوب! أضحك لأنكَ مُتحمسٌ جدًا للعب.”
بحركة من يدها، جعلت تشيون يوهوا الطباشير ترتفع لتكتب على السبورة بإيقاع حنين.
[محجوب.]
[على الأقل أنقذ—حياتي—إذا أردت.]
[محجوب.]
رأت هايول، التي كانت اتتجول حول مخبأ النقابة، هذا الأمر وأمسكت بخصر آهريون، وسألت، [ما هذه اللعبة على أي حال؟]
[محجوب.]
“باهاهاها! أهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”
“كرر ورائي: مدير اللعبة اللانهائية… هو مجرد كمبيوتر محمول فوق المتوسط، هذا كل شيء!”
لاحظت تشيون يوهوا تصلب وجهي، فابتسمت ابتسامة خفيفة. “الأمر صعب، أليس كذلك يا سنباي؟ العالم ينهار بسهولة. ولمنع ذلك، علينا أن نحسب متغيرات معقدة كرمال نهر الغانغ. لو كان مجرد نذر بالتضحية بالنفس كافيًا لحل كل شيء… لكان الأمر بسيطًا.”
[محجوب.]
[لو لم تمنحهم ثقتك—لَفزت—]
[محجوب.]
لمدة تزيد عن خمسة عشر دقيقة، عذبت تشيون يوهوا المدير بكل أنواع الإهانات الأوتاكو، مما أذله نفسيًا.
[محجوب.]
[…إذا سيضمن ذلك.]
لمدة تزيد عن خمسة عشر دقيقة، عذبت تشيون يوهوا المدير بكل أنواع الإهانات الأوتاكو، مما أذله نفسيًا.
[مجرد خاسرة لا قيمة له.]
‘يا رجل، إنها لديها فم سيء…’
“إذا وعدني هذا الشيء بعدم إدخال قمامات الطاغوت الخارجي إلى روايتي بعد الآن، فسأواصل الكتابة دون انقطاع! حينها سيسعد قراؤنا الأعزاء، وسيسعد حلفاؤكم، وأنا أيضًا! نهاية سعيدة! نهاية سعيدة للغاية—!”
من ناحية أخرى، على ما أذكر، كانت التوأم الكبرى دائمًا بارعةً حقًا. فبينما قد تُثير توأمها الصغرى ضجةً في العالم من وراء قناع —فهي صديقة آهريون في نهاية المطاف— تختار التوأم الكبرى هدفًا واحدًا وتُمزقه إربًا إربًا حتى يُخرج دمًا، على طريقة مُلقِي اللعنات.
أُطلقت هسهسة عنيفة من الكمبيوتر المحمول، لكن تشيون يوهوا ضربت على المكتب، وتدحرجت من الضحك.
مدّت تشيون يوهوا ذراعيها على اتساعهما، وقد بدت عليها علامات الانتعاش. “هاه! أشعر بتحسن!”
بالفعل.
وعلى النقيض من ذلك، كان الكمبيوتر المحمول الذي أمامها ينفث دخانًا أسود اللون كما لو كان مكسورًا.
هناك، خلف تشيون يوهوا.
“هل انتهيت من التنفيس؟” سألت حينها.
“ماذا أفعل؟ أخذتُ إجازةً يوم الجمعة لأني كنتُ مريضة، والسبت والأحد إجازةٌ افتراضية. يوم الاثنين، ادّعيتُ إصابتي بأعراض الإنفلونزا، فأخذتُ يومًا آخر، لكن إذا تأخّرتُ اليوم، الثلاثاء، سيبدأ الجميع بالتساؤل لماذا لم تُشفَني آهريون أوني! لأن رئيسة مجلس طالبات مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات وجيوون تعلمان أنني أستطيع الحصول على العلاج في أي وقت! لذا أحتاجُ إلى عذرٍ وجيه —سببٍ معجزي— لماذا يُمكن لشخصيةٍ أدبيةٍ مثلي أن تُفوّت يوم الثلاثاء أيضًا، لأتمكّن من خداع تحالف العائد…! يا سيد!”
“هممم! أنا بخير الآن. على أي حال، أعتقد مما أراه أن المدير تييد الاستسلام لك تمامًا يا سنباي؟”
أخيرًا، قطعتُ صمتي البشريّ وقلت، “وماذا في ذلك؟ الخاسرة تستطيع إعادة لعب الشطرنج كما تشاء، لكن النتيجة… لا تتغيّر.”
“…نعم.”
لا أستطيع أن أنسى أي شيء بمجرد سماعه. هكذا أنا.
“آها، كل شيء يسير وفقًا لخطتي. هههه، أعتقد أنني عبقرية حقًا.”
[لو لم تمنحهم ثقتك—لَفزت—]
لقد ضحكت بجنون مثل المهرج، لكنني لم أستطع أن أجبر نفسي على الضحك معها.
[لو أنك تعاملت مع رفاقك كبيادق يمكن التخلص منها ولو قليلًا.]
“هناك شيء أريد أن أسألك عنه، يوهوا.”
فشل.
“بالتأكيد يا سنباي! سل ما تشاء. لكن هذا لا يعني أنني أستطيع الإجابة على كل شيء.”
[_أنصت—إلى ما يعنيه أن يُطيح بك هؤلاء الأوغاد.]_
“يشتبه المدير في أنك أهديتني قراءة الأفكار، تحديدًا لإفساد السيناريو الذي خططته لإثارة الميكو ضدي. هل هذا صحيح؟”
طريقتان للاستمتاع بالوجبة. رفقة الرجال وصداقة الفتيات. ربما نكهتان مختلفتان، تمامًا كما كان الشاي السيلاني مختلفًا عن القهوة بالحليب، ولكن إذا كنت تفتخر بأنك من أكثر النهمين في أفضل الأوقات، فقد تعتبرهما لذيذين وتبتلعهما على الفور.
“آه، أجل،” أكدت بسرعة، كما لو لم يكن الأمر ذا أهمية. “فعلتُ. لأكون دقيقة، فعلتُ ذلك بعد أن امتصصتُ قوى العقل المدبر. أتذكر عندما اعتذرتُ لأني لم أستطع إنقاذ الرجل العجوز شوبنهار؟ تلك المرة.”
عندما نظرت إلي، كان وجهها مليئًا بالبهجة البريئة، ولكن عندما لاحظت الكمبيوتر المحمول بين ذراعي، تحول تعبيرها إلى ماكر.
بلعت ريقي بصعوبة. “أنا لا أتهمك بشيء، مجرد فضول. لماذا لم تخبريني؟”
أُطلقت هسهسة عنيفة من الكمبيوتر المحمول، لكن تشيون يوهوا ضربت على المكتب، وتدحرجت من الضحك.
أجابت تشون يوهوا مبتسمة، “أنا متأكد من أن لديك فكرة بالفعل، سنباي… وهذا التخمين صحيح.”
‘يا رجل، إنها لديها فم سيء…’
غو يوري.
“…نعم.”
هذا الكيان الذي لا يعيش في عقلي فحسب، بل في اللاوعي العميق للبشرية.
في الدورة 925. الخريف.
لا أستطيع أن أنسى أي شيء بمجرد سماعه. هكذا أنا.
طوال الوقت، لم تأخذ تشيون يوهوا وجهة نظر العائد في الاعتبار عند التفاعل معي فحسب، بل كانت دائمًا تأخذ في الاعتبار وجود غو يوري، المتشابكة مع ذاكرتي.
وأخيرًا، شعرت باليقين.
ارتدت تشيون يوهوا، الأخت التوأم الكبرى، زيًا بحارًا أسودًا تلوح بيدها.
طوال الوقت، لم تأخذ تشيون يوهوا وجهة نظر العائد في الاعتبار عند التفاعل معي فحسب، بل كانت دائمًا تأخذ في الاعتبار وجود غو يوري، المتشابكة مع ذاكرتي.
[_تشيون يوهوا كان في الواقع العقل المدبر—]_
لاحظت تشيون يوهوا تصلب وجهي، فابتسمت ابتسامة خفيفة. “الأمر صعب، أليس كذلك يا سنباي؟ العالم ينهار بسهولة. ولمنع ذلك، علينا أن نحسب متغيرات معقدة كرمال نهر الغانغ. لو كان مجرد نذر بالتضحية بالنفس كافيًا لحل كل شيء… لكان الأمر بسيطًا.”
[محجوب.]
“بالتأكيد،” قلتُ بجدية. “ليس الأمر سهلًا.”
ضخّت كل ما في وسعها من هالة في أوه دوكسيو بينما كان ليفياثان نائمًا، ومع ذلك، على الرغم من سقوط أوه دوكسيو قليلًا، إلا أنها لم تُعارض العائد الحانوتي. فشل.
“مممم. ليس سهلًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
تبادلنا النظرات لخمس ثوانٍ تقريبًا. ربما نحتاج وقتًا لنتأكد من زوايا وقوة ابتساماتنا الساخرة المتبادلة.
“ل-لن أكون سعيدة على الإطلاق،” تدخل صوت.
“لكن على أية حال، لقد وصلنا إلى هذا الحد لأنك لم تستسلم أبدًا، سنباي.”
أعطت أوه دوكسيو حكاية جانبية، على أمل أن تُهزّ نفسية العائد. فشل.
بحركة من يدها، جعلت تشيون يوهوا الطباشير ترتفع لتكتب على السبورة بإيقاع حنين.
“آها، كل شيء يسير وفقًا لخطتي. هههه، أعتقد أنني عبقرية حقًا.”
“كثيرًا ما يقول الناس إن وضع الاستراتيجيات يعتمد على المتغيرات. يعتقدون أن الاستعداد للعوامل المجهولة يُظهر ذكاءً ويستحق الثناء.” ضمّت تشيون يوهوا ذراعيها حول ركبتيها. “لكن بالنسبة لخبيرة تكتيك مثلي، فإن الشيء الثمين حقًا ليس المتغيرات، بل الثوابت. شيء يبقى ثابتًا أينما كان. أساسٌ لحساباتك، وموثوقيةٌ تُمكّنك من تخطيط استراتيجياتك دون القلق من تغيرها.”
أومأتُ برأسي. “أفهم. ما هو منطقك؟”
في ذلك الفصل الدراسي، شكل صوتها اللطيف وكتابة الطباشير الخشنة نوعًا من الثنائي الغنائي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“ما سبب خسارة المدير أصلًا؟ لأنني أعظم نابغة تتحدى حتى الطواغيت؟”
من المثير للدهشة، نعم.
[…]
حاولت سراً تسميم الرواية التي كتبها أوه دوكسيو ( الحانوتي: الرومانسية) لتشويه تصور القراء.
“لا، بل كان عبقريًا أيضًا. قدرتنا الحسابية متشابهة تقريبًا. لذا لا يُمكنني أن أكون السبب الرئيسي لهزيمته.”
ارتدت تشيون يوهوا، الأخت التوأم الكبرى، زيًا بحارًا أسودًا تلوح بيدها.
توقفت الطباشير على السبورة.
[أنا أستسلم.]
أسندت تشيون يوهوا وجهها على ذراعها، ثم استدارت، مما سمح لضوء غروب الشمس بتأطير صورتها الظلية.
حيز الفراغ اللانهائي الطاغوتي. فصلٌ دراسيٌّ حافظ على نوافذ الفصول الأربعة مغلقة. حيز طاغوتي، حيث توقف الزمن.
’أنا والمدير كنا في الأصل بعيدين كل البعد عن الإنسانية. لكن بعد مئات الدورات، أصبحنا أكثر إنسانية. فكّر في الأمر يا سنباي.”
[أنا أستسلم.]
“ماذا تقصدين؟”
“من فضلك تقبل استسلامه يا سيد…”
“مجرد قوله ‘أستسلم’ —أمرٌ إنسانيٌّ للغاية. و’قطع الوعود’ أكثر إنسانيةً.”
عند الشك، ارتجلُ. كنا بحاجة إلى مساحة تلبي ثلاثة معايير محددة:
ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها.
“آه، أجل،” أكدت بسرعة، كما لو لم يكن الأمر ذا أهمية. “فعلتُ. لأكون دقيقة، فعلتُ ذلك بعد أن امتصصتُ قوى العقل المدبر. أتذكر عندما اعتذرتُ لأني لم أستطع إنقاذ الرجل العجوز شوبنهار؟ تلك المرة.”
“هل تُسمي البشر المُفسدين بالشذوذ ‘ساقطين’؟ ‘فاسدين’؟ إنها مُصطلحات لطيفة. الأمر نفسه ينطبق على هذا الجانب أيضًا. الآن، أصبح المدير بعيدّا كل البعد عن كونه طاغوتًا خارجيًا لدرجة أنه بالكاد يُعتبر شذوذًا. لقد غضب بشدة من الميكو خاصته، وشعر بالضيق، وسعى للنجاة —لدرجة أنه فكر في الاستسلام… وهذا بفضلك يا سنباي. كل ذلك لأنك بقيتَ كما أنت، ثابتًا على موقفك.”
كان صوتها قد تآكل أكثر فأكثر. اختفى أي أثر لتلك النكهة الأرستقراطية التي كانت تُبديها يومًا، ذلك الشعور الذي يشبه الابتسامة وهي تحمل فراشة على يدها. لا أناقة عتيقة، مجرد أثر عتيق. كل ما تبقى هو صوت بسيط غير مألوف ينبعث من مكبر صوت الكمبيوتر المحمول الصغير.
هناك، خلف تشيون يوهوا.
التفتُّ أنا ودوكسيو لننظر، فإذا بسيم آهريون واقفة، وقد هرعت إلى بوسان بسرعةٍ لم تُبدّل فيها حتى زيّها. قالت وهي تُقلّب، “لا تقبل الاستسلام يا ز-زعيم النقابة…”
’بينما ينظر الفراغ إلى البشر، ينظر البشر أيضًا إلى الفراغ. ربما تحتاج الشذوذات إلى مثل هذا القول.”
[ولكن أنتَ—قد أصبحتَ أنا.]
نص “اتفاقية الاستسلام” على السبورة:
لكن الفراغ اللانهائي لم يتصرف كما أرادت المديرة. بل استغلّها وخانها، مما أدى إلى النهاية الحتمية للمديرة.
- يجب على مدير اللعبة اللانهائية التنازل عن جميع السلطات على الأعمال الإبداعية (الروايات، القصص المصورة، الأفلام، الألعاب، إلخ).
- لا يجوز لمدير اللعبة اللانهائية، تحت أي ظرف من الظروف، التدخل في أي أعمال مستقبلية من تأليف الميكو، أوه دوكسيو.
- لا يجوز لمدير اللعبة اللانهائية تهديد بقاء العائد الحانوتي جسديًا أو عقليًا بأي شكل من الأشكال. ولا يجوز له التواصل مع أي شذوذات أخرى دون إذن العائد.
- سيسمح العائد الحانوتي لمدير اللعبة اللانهائية بتجنب التورط في تدفق العودة والاحتفاظ بإحساسه بذاته وذاكرته.
- سيظل الكمبيوتر المحمول الذي قدمه مدير العبة الفوقية اللانهائية، وأي أعمال كتبتها الميكو أوه دوكسيو على هذا الكمبيوتر المحمول، في مأمن من ويلات الزمن، ويُعرف باعتباره سفينة تحتفظ بهويتها الفريدة.
- جميع ما سبق مضمون من قِبل مدير اللعبة الفوقية اللانهائية، والعائد الحاموتي، وتشون يوهوا من الحيز الطاغوتي. في حال خرق أي طرف للاتفاقية، سيُعرَّض المخالف للتدمير غير المشروط.
- إن الحق في تحديد التفسير النهائي للكلمات والعبارات الواردة في هذا العهد يقع فقط على عاتق العائد الحانوتي.
عضت الفتاة ذات الشعر الأبيض على الشاشة طرف إصبعها، فأبعدت طرف إصبعها السبابة اليمنى مع هسهسة ثابتة.
بزت.
[…إذا سيضمن ذلك.]
[…]
[أن حياتي مضمونة.]
أجابت تشون يوهوا مبتسمة، “أنا متأكد من أن لديك فكرة بالفعل، سنباي… وهذا التخمين صحيح.”
[فبكل سرور.]
لقد توصلت المديرة إلى استنتاجها.
رطم.
[حاولَ تقليد—إنسانة متمسكة بالعائد بالإطراء—وحيل مغازلة، تلك الحشرة البائسة—]
مدت يدها، والغريب أنه في تلك اللحظة بالذات، ظهرت بصمة إصبعها على شاشة الكمبيوتر المحمول والسبورة.
[…]
قَسَمُ الدَّم. أقوى أشكال التعهد.
ثم ابتسمت مثل زهرة تتفتح.
لقد وضعنا أنا و تشيون يوهوا أختامنا الدموية بالتناوب.
‘يا رجل، إنها لديها فم سيء…’
بعد أن لفّت إصبعها بمنديل أبيض، التفتت إليّ تشيون يوهوا قائلةً، “أتعلم يا سنباي، بالنسبة لي، كان هذا العالم دائمًا مجرد متغيرات. منذ صغري.”
لقد وضعنا أنا و تشيون يوهوا أختامنا الدموية بالتناوب.
ثم ابتسمت مثل زهرة تتفتح.
[أرجو أن تمنحني—رحمة المنتصر.]
“أنت الثابت الوحيد بالنسبة لي، سنباي.”
[محجوب.]
————
أجابت تشون يوهوا مبتسمة، “أنا متأكد من أن لديك فكرة بالفعل، سنباي… وهذا التخمين صحيح.”
هناك خاتمة مختصرة.
[على الأقل أنقذ—حياتي—إذا أردت.]
يوم واحد في الدورة القادمة…
التظاهر حتى تحقيق النجاح. رفع السعر قبل عرض الشروط.
“يا سيد! لدينا مشكلة، مشكلة كبيرة!”
لاحظت تشيون يوهوا تصلب وجهي، فابتسمت ابتسامة خفيفة. “الأمر صعب، أليس كذلك يا سنباي؟ العالم ينهار بسهولة. ولمنع ذلك، علينا أن نحسب متغيرات معقدة كرمال نهر الغانغ. لو كان مجرد نذر بالتضحية بالنفس كافيًا لحل كل شيء… لكان الأمر بسيطًا.”
“ماذا الآن؟”
عند الشك، ارتجلُ. كنا بحاجة إلى مساحة تلبي ثلاثة معايير محددة:
“لا أستطيع أن أكتب أي شيء!”
هناك خاتمة مختصرة.
حملقت بها.
“ماذا أفعل؟ أخذتُ إجازةً يوم الجمعة لأني كنتُ مريضة، والسبت والأحد إجازةٌ افتراضية. يوم الاثنين، ادّعيتُ إصابتي بأعراض الإنفلونزا، فأخذتُ يومًا آخر، لكن إذا تأخّرتُ اليوم، الثلاثاء، سيبدأ الجميع بالتساؤل لماذا لم تُشفَني آهريون أوني! لأن رئيسة مجلس طالبات مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات وجيوون تعلمان أنني أستطيع الحصول على العلاج في أي وقت! لذا أحتاجُ إلى عذرٍ وجيه —سببٍ معجزي— لماذا يُمكن لشخصيةٍ أدبيةٍ مثلي أن تُفوّت يوم الثلاثاء أيضًا، لأتمكّن من خداع تحالف العائد…! يا سيد!”
“ماذا أفعل؟ أخذتُ إجازةً يوم الجمعة لأني كنتُ مريضة، والسبت والأحد إجازةٌ افتراضية. يوم الاثنين، ادّعيتُ إصابتي بأعراض الإنفلونزا، فأخذتُ يومًا آخر، لكن إذا تأخّرتُ اليوم، الثلاثاء، سيبدأ الجميع بالتساؤل لماذا لم تُشفَني آهريون أوني! لأن رئيسة مجلس طالبات مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات وجيوون تعلمان أنني أستطيع الحصول على العلاج في أي وقت! لذا أحتاجُ إلى عذرٍ وجيه —سببٍ معجزي— لماذا يُمكن لشخصيةٍ أدبيةٍ مثلي أن تُفوّت يوم الثلاثاء أيضًا، لأتمكّن من خداع تحالف العائد…! يا سيد!”
“ههههه. يا للعجب، أيها المدير-تشان! أنت مُتحمس جدًا للعب الأدوار. لو كنتَ تمتلك هذا المستوى من مهارة لعب الأدوار في اليابان، لوصلتَ إلى أعلى مستوى في اليوتيوب! أضحك لأنكَ مُتحمسٌ جدًا للعب.”
وبذلك ثبت أن مرض انقطاع أوه دوكسيو غير المحدد لم يكن خطأ المدير بالكامل.
التفتُّ أنا ودوكسيو لننظر، فإذا بسيم آهريون واقفة، وقد هرعت إلى بوسان بسرعةٍ لم تُبدّل فيها حتى زيّها. قالت وهي تُقلّب، “لا تقبل الاستسلام يا ز-زعيم النقابة…”
————————
لقد كانت فوضى عارمة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“ياللعجب! أتذكر كيف سخر مني ذلك الطاغوت الخارجي ذات مرة؟ قال، ‘كيف يمكن لطاغوت أن يستسلم لإنسان أو أن يحب إنسانًا؟’ هاه؟ ماذا حدث لمقولته القديمة: ‘لن تهزمه، انضم إليه’؟ لكنك لم تستمع! ثم، أوه، سمعت أن لدينا عضوًا جديدًا هذا الموسم، فجئت إلى هنا —وماذا تعرف؟ هل أنت؟ هل انضممت أيضًا؟!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ههههه. يا للعجب، أيها المدير-تشان! أنت مُتحمس جدًا للعب الأدوار. لو كنتَ تمتلك هذا المستوى من مهارة لعب الأدوار في اليابان، لوصلتَ إلى أعلى مستوى في اليوتيوب! أضحك لأنكَ مُتحمسٌ جدًا للعب.”
“ياللعجب! أتذكر كيف سخر مني ذلك الطاغوت الخارجي ذات مرة؟ قال، ‘كيف يمكن لطاغوت أن يستسلم لإنسان أو أن يحب إنسانًا؟’ هاه؟ ماذا حدث لمقولته القديمة: ‘لن تهزمه، انضم إليه’؟ لكنك لم تستمع! ثم، أوه، سمعت أن لدينا عضوًا جديدًا هذا الموسم، فجئت إلى هنا —وماذا تعرف؟ هل أنت؟ هل انضممت أيضًا؟!”
وبذلك ثبت أن مرض انقطاع أوه دوكسيو غير المحدد لم يكن خطأ المدير بالكامل.
