Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 346

الداعي III

الداعي III

الداعي III

“…آه. آه— آه! إذًا هذه دفيئة.”

“لا يسعني السير على نفس المسار معك، ولكن على الأقل طوال حياتي، فإن عمري سوف يتبعك بنفس الوتيرة.”

ربما يكون ثمانية أعشار ما يغذي الشاعر هو الريح، وبالمثل فإن ثمانية أعشار ما يزيد من حيوية الحديث أثناء التنزه هو الريح أيضًا.

“لا نستطيع أن نسير معًا في الحياة، لكن في الموت نستطيع. نحن رفيقان، أنت وأنا.”

بعد أن شربنا القهوة في الرابع والعشرين من يونيو، اتفقنا على أن نلتقي مجددًا بعد أربعة أيام عند الظهر تحت شجرة صفصاف. وهكذا، بعد ظهر الثامن والعشرين من يونيو، كنا هناك.

“من الآن فصاعدًا، أنا أعتمد عليك، رفيقي في الزمن.”

لقد كانت مستلقية على سرير أبيض وماتت بسهولة وكأنها غفت للتو للحظة.

في الدورة العاشرة، ماتت دانغ سيورين.

مجرد عائد عرضي لمدة بضعة آلاف من السنين بدءًا من الآن!

حتى الآن، عندما أغمض عيني، يعود كل شيء إليّ بوضوح كما لو كان قد حدث منذ لحظات فقط.

من وجهة نظر سيورين، لا بد أنني بدوت لها رفيقًا في رحلة “فقدان العائلة”. كان هذا هو الشرط المطلوب لاستدعائي إلى معبر المشاة هذا، في نهاية المطاف.

لقد كانت مستلقية على سرير أبيض وماتت بسهولة وكأنها غفت للتو للحظة.

“هاه؟ أين…؟”

“تعازيّ.”

“أنا سعيد لأنه يناسب ذوقك.”

“لا بد أن الأمر كان مدمرًا بالنسبة لك. خالص تعازيّ.”

“كلمة ‘لذيذ’ لا تُفي بالغرض. كانت متعة حقيقية… أعني، بجدية. ما قصة لحم البقر المقدد؟ كيف يكون طعمه بهذا الشكل أصلًا؟”

وتجمع المشيعون بأعداد كبيرة.

بدت وكأنها مليئة بالحيوية على السطح، لكن في ذلك الوقت كانت روحها لا تزال ممزقة بسبب حزنها على فقدان عائلتها.

في ذلك الوقت، كانت دانغ سيورين البطلة العظيمة التي قادت إخضاع الأرجل العشر. كانت زعيمة تحالف الموقظين الكورية. كان الحدث أشبه بجنازة وطنية، إذ حضر عدد لا يُحصى من الناس لتقديم واجب العزاء.

“لا، كما ترين، أنا من النوع الذي يكون خجولًا للغاية عند التعامل مع الأشخاص الجدد، لذا فإن التوقف عن استخدام الكلام الرسمي أمر صعب بالنسبة لي إلى حد ما.”

“ت-ت- تعازيّ الحارة…”

“أنا سعيد لسماع ذلك.”

وكانت سيم آهريون من بينهم.

“آه. أهلًا… انتظر، هذا صحيح. قررنا التخلي عن الرسمية في المرة السابقة، أليس كذلك؟”

وبما أن آهريون نفسها لم تكن قد أدركت قدرتها الحقيقية في تلك المرحلة، فقد رأيتها مجرد معالجة عادية.

“لا بد أن الأمر كان مدمرًا بالنسبة لك. خالص تعازيّ.”

“شكرًا لك على حضورك.”

شعرتُ بيدها المرتعشة وأنفاسها المتعبة تهدأ فجأة.

لم يكن هناك أي شعور خاص بالارتباط بيننا. ارتباط سطحي، بالتأكيد، لأننا تجاوزنا نفس السرداب التعليمي، ولكن لا شيء أكثر من ذلك.

“شكرًا لك.”

تحركت آهريون، وحاولت بكل ما أوتيت من قوة أن تحشد بعض النعم الاجتماعية التي كانت غريبة عنها، وتمكنت من الانحناء بشكل محرج.

“آه. أهلًا… انتظر، هذا صحيح. قررنا التخلي عن الرسمية في المرة السابقة، أليس كذلك؟”

“لا، إنه فقط… أنا… أقدم تعازيّ الحارة.”

[إنها تعاملني، أنا الكوكبة، بهذا الموقف الصارم والعملي.]

“شكرًا لك.”

“هناك طلب واحد فقط أريد أن أطلبه، هل هذا مناسب؟”

في ذلك اليوم من الدورة العاشرة، قررت أن أتذكر كل فرد من بين الآلاف من الأشخاص الذين جاءوا لتقديم احترامهم في جنازة سيورين.

في كلتا الحالتين، لقد وفيت بوعدي لك.

لاحقًا، حتى في الدورة الخمسين، عندما كان ما يُسمى بالشرير غوريو يُثير الفوضى بكل الطرق، كنتُ مستعدًا لسماع أعذار آهريون بعد أن عرفتُ أنها ذلك الشرير. كان هذا هو السبب.

بعد أن شربنا القهوة في الرابع والعشرين من يونيو، اتفقنا على أن نلتقي مجددًا بعد أربعة أيام عند الظهر تحت شجرة صفصاف. وهكذا، بعد ظهر الثامن والعشرين من يونيو، كنا هناك.

والآن، لا أحد يتذكر غير أولئك الذين تحدوا طرق نهاية العالم، وخاطروا بحياتهم على الطريق الغادر فقط للوصول إلى قاعة الجنازة، واجهوا التهديدات في كل اتجاه —لم أنس وجوههم أو أسماءهم أبدًا.

إليك نصيحة صغيرة:

لأن سيورين لم يكن لديها عائلة، كنتُ رئيس المعزين. والغريب أنه لم يعترض أيٌّ من أعضاء نقابة عالم سامتشيون التابعة لها. اكتفوا بالتشبث بكمّي والبكاء.

“بفت. أوه، لا بأس.”

“يا سيد الحانوتي، ماذا نفعل الآن؟ زعيمة نقابتنا، دانغ سيورين… ماذا نفعل…؟”

“ما هي الساندويتشات التي أكلتها طيلة حياتي حتى الآن…؟”

لقد اعتنيت بهم.

تداخلت كل تلك المشاعر عندما تبعتني.

بغض النظر عن الدورة، كان هناك دائمًا نهايتان محتملتان فقط لدانغ سيورين:

“أنا شخصياً أطلق على هذا المكان اسم ‘حديقة الزهور المتساقطة’.”

الموت في المعركة. مواجهة عدوٍّ أقوى من أن تواجهه البشرية آنذاك، والاندفاع نحوه قبل أي شخص آخر في الصفوف الأمامية.

ضحكت سيورين. “ألا تستغرب هذا حتى؟”

أو الموت معًا. لأني رفضتُ تركها هكذا، سأسحبها إلى أقصى خطٍّ خلفيٍّ لنهلك في نفس اللحظة.

“أكاذيب. لا تبدو مصدومًا على الإطلاق.”

“حانوتي.”

في كلتا الحالتين، لقد وفيت بوعدي لك.

في كلتا الحالتين، لقد وفيت بوعدي لك.

الحديقة النباتية. ممرٌّ يؤدي إلى قريةٍ من الأشجار والزهور، في الهواء الطلق وفي الداخل.

“هناك طلب واحد فقط أريد أن أطلبه، هل هذا مناسب؟”

“آنسة دانغ سيورين، قلبي يخفق بشدة. هل يمكننا تأجيل هذا الحديث غير الرسمي قليلًا؟”

“مهما حدث، حسنًا؟ إن استطعت.”

“لا، صدقيني، أنا مصدوم جدًا.”

“لا تمت قبلي.”

“لا يسعني السير على نفس المسار معك، ولكن على الأقل طوال حياتي، فإن عمري سوف يتبعك بنفس الوتيرة.”

لقد دفنت والديها وإخوتها شخصيًا في الدورة، لذا فإن فكرة ظهوري لها كجثة كانت مرعبة بالنسبة لها.

ما يُسمى بـ”نقطة المفاجأة” التي كانت تشير إليها هو زيّها. عندما ضلّت طريقها على معبر المشاة، كانت ترتدي ملابس عادية، أما الآن فهي ترتدي زيّ الساحرة المعروف.

“يمكنك أن تعدني بذلك، أليس كذلك؟”

ملحوظة: القدرة على العودة غير قابلة للاسترداد.

وكان هذا وعدنا.

مجرد عائد عرضي لمدة بضعة آلاف من السنين بدءًا من الآن!

————

كان بإمكانها أن تضحك بشكل طبيعي.

كما هو الحال في معظم اللقاءات، كان أول لقاء لي مع دانغ سيورين عند تقاطع طرق. مع ذلك، كان لقاءً أقرب إلى التعارف منه إلى التعارف الرسمي.

لحين تحول نباتات الدفيئة إلى وحوش وقتل عائلتها، أحبت دانغ سيورين الزهور.

“آه. أهلًا… انتظر، هذا صحيح. قررنا التخلي عن الرسمية في المرة السابقة، أليس كذلك؟”

ساعدت سيورين وإخوتها الصغار أيضًا في أعمال والديهم. كانت سيورين سريعة في الرياضيات وبارعة في تحية العملاء بابتسامة، لذا كانت إضافة قيّمة لأعمال عائلتها.

“لا، كما ترين، أنا من النوع الذي يكون خجولًا للغاية عند التعامل مع الأشخاص الجدد، لذا فإن التوقف عن استخدام الكلام الرسمي أمر صعب بالنسبة لي إلى حد ما.”

“أظن أن هذا بسبب شذوذ ما. في حدائق أخرى، لا تزال الزهور تتفتح، أما هنا… فهي تذبل دائمًا.”

“إيه؟”

بدلًا من أن أسألها إذا كانت بخير، أردت أن أساعدها على الشعور بأنها بخير.

“آنسة دانغ سيورين، قلبي يخفق بشدة. هل يمكننا تأجيل هذا الحديث غير الرسمي قليلًا؟”

“شكرًا لك على حضورك.”

“بفت. أوه، لا بأس.”

والآن، لا أحد يتذكر غير أولئك الذين تحدوا طرق نهاية العالم، وخاطروا بحياتهم على الطريق الغادر فقط للوصول إلى قاعة الجنازة، واجهوا التهديدات في كل اتجاه —لم أنس وجوههم أو أسماءهم أبدًا.

وكان اللقاء الثاني مختلفًا.

————————

لقد كان لقاءً مناسبًا.

“أوه، هيا. أخبرني، أحب سماع القصص الرومانسية.”

بعد أن شربنا القهوة في الرابع والعشرين من يونيو، اتفقنا على أن نلتقي مجددًا بعد أربعة أيام عند الظهر تحت شجرة صفصاف. وهكذا، بعد ظهر الثامن والعشرين من يونيو، كنا هناك.

“لذا، كنت أفكر في أنه ينبغي أن يكون هناك لوحة متخصصة على شبكة الكوكبات للحصول على إرشادات أو منشورات نصائح يمكن للجميع، وليس فقط نقابتنا، الرجوع إليها.”

ضحكت سيورين. “ألا تستغرب هذا حتى؟”

كما هو الحال في معظم اللقاءات، كان أول لقاء لي مع دانغ سيورين عند تقاطع طرق. مع ذلك، كان لقاءً أقرب إلى التعارف منه إلى التعارف الرسمي.

“لا، صدقيني، أنا مصدوم جدًا.”

“لا يسعني السير على نفس المسار معك، ولكن على الأقل طوال حياتي، فإن عمري سوف يتبعك بنفس الوتيرة.”

ما يُسمى بـ”نقطة المفاجأة” التي كانت تشير إليها هو زيّها. عندما ضلّت طريقها على معبر المشاة، كانت ترتدي ملابس عادية، أما الآن فهي ترتدي زيّ الساحرة المعروف.

لقد حاربت من أجل نفسها بشدة.

حتى في تلك الأيام الأولى، كانت سيورين تدير عالم سامتشيون. لم يكن عدد أعضاء النقابة قد تجاوز العشرة بعد.

أو الموت معًا. لأني رفضتُ تركها هكذا، سأسحبها إلى أقصى خطٍّ خلفيٍّ لنهلك في نفس اللحظة.

“لذا، قد أتساءل أو لا أتساءل عما إذا كنت أتعامل مع شخص خارج عن صوابه تمامًا.”

س: يسألنك باستمرار إن كانت لديك علاقات كثيرة. كيف تجيب؟

“أكاذيب. لا تبدو مصدومًا على الإطلاق.”

“هاه؟ أين…؟”

“سلبياتي العقلية تُلغيها إيجابياتك الخارجية. أنتِ دليل على أن اللمسة الأخيرة في عالم الموضة هي الوجه.”

إن الاستراتيجي الحقيقي يتوقع مسبقًا أن مثل هذا السؤال قد ينشأ، ويأتي مستعدًا.

انفجرت سيورين ضاحكةً من تعليقي الوقح. ثم نظرت إليّ بنظرةٍ خاطفةٍ بضيق.

لقد دفنت والديها وإخوتها شخصيًا في الدورة، لذا فإن فكرة ظهوري لها كجثة كانت مرعبة بالنسبة لها.

“يا حانوتي، بصراحة. لا بد أنك واعدت الكثير، أليس كذلك؟”

بدت وكأنها مليئة بالحيوية على السطح، لكن في ذلك الوقت كانت روحها لا تزال ممزقة بسبب حزنها على فقدان عائلتها.

“لا تعليق.”

وعندما اقتربنا من حديقة الزهور، ازداد الارتعاش في يدها قوة، وأصبح تنفسها ضحلًا.

“أوه، هيا. أخبرني، أحب سماع القصص الرومانسية.”

لأن سيورين لم يكن لديها عائلة، كنتُ رئيس المعزين. والغريب أنه لم يعترض أيٌّ من أعضاء نقابة عالم سامتشيون التابعة لها. اكتفوا بالتشبث بكمّي والبكاء.

“همم.”

والآن، لا أحد يتذكر غير أولئك الذين تحدوا طرق نهاية العالم، وخاطروا بحياتهم على الطريق الغادر فقط للوصول إلى قاعة الجنازة، واجهوا التهديدات في كل اتجاه —لم أنس وجوههم أو أسماءهم أبدًا.

إليك نصيحة صغيرة:

“لا بد أن الأمر كان مدمرًا بالنسبة لك. خالص تعازيّ.”

س: يسألنك باستمرار إن كانت لديك علاقات كثيرة. كيف تجيب؟

لقد اعتنيت بهم.

إن قول “لا، هذه أول مرة لي” هو أسوأ تصرف. من الصعب مواصلة الحديث، وليس هناك ما يضمن تصديقهن لك. ناهيك عن احتمالية تكرار نفس الموضوع. بالإضافة إلى ذلك، قد تبدو جادًا للغاية. وهذا ليس جيدًا.

☆أقوى طاهٍ في عالم البشر☆

الإجابة بـ “الكمية المعتادة، مثل أي شخص آخر” ردّ متواضع. ليس سيئًا، ولكنه ليس رائعًا. لا بأس إذا كنت مستعدًا لتغيير الموضوع بسرعة. من الطرق الجيدة تحويل الانتباه إلى شيء ارتداه الشخص الآخر أو يهتم به.

لقد حاربت من أجل نفسها بشدة.

إذًا، ما هي أفضل خطوة؟ وفقًا لكتاب فن الحرب لسون تزو: “إن أسمى فنون الحرب هو إخضاع العدو دون قتال”.

“هاه؟ أين…؟”

بعبارة أخرى، الفوز دون قتال هو الأمر المثالي.

“هل نسير قليلًا الآن بعد أن أصبحنا ممتلئين؟”

“حسنًا. في هذه الحالة، سأعطيك خيارين.”

لقد حاربت من أجل نفسها بشدة.

“خيارين؟”

س: يسألنك باستمرار إن كانت لديك علاقات كثيرة. كيف تجيب؟

إن الاستراتيجي الحقيقي يتوقع مسبقًا أن مثل هذا السؤال قد ينشأ، ويأتي مستعدًا.

لقد كنا نحتاج إلى بعضنا البعض فقط لنبقى بشرًا ونبقى على قيد الحياة.

“الخيار الأول: سأجيب على سؤالك. ثم سنتوجه إلى أحد المطاعم القليلة التي لا تزال مفتوحة في بوسان لتناول غداء لذيذ.”

بعد أن شربنا القهوة في الرابع والعشرين من يونيو، اتفقنا على أن نلتقي مجددًا بعد أربعة أيام عند الظهر تحت شجرة صفصاف. وهكذا، بعد ظهر الثامن والعشرين من يونيو، كنا هناك.

“هاه. هذا يبدو جيدًا. ما هو الخيار الثاني؟”

بدلًا من أن أسألها إذا كانت بخير، أردت أن أساعدها على الشعور بأنها بخير.

رفعتُ سلة نزهة. “بدلًا من الإجابة، ننتقل مباشرةً إلى هذه الشطائر المنزلية التي أعددتها هذا الصباح ونتناولها معًا على ذلك المقعد. أقدمها مع شاي إيرل غراي بالحليب الفقاعي الذي أحضرته في الترمس.”

في ذلك الوقت، كانت دانغ سيورين البطلة العظيمة التي قادت إخضاع الأرجل العشر. كانت زعيمة تحالف الموقظين الكورية. كان الحدث أشبه بجنازة وطنية، إذ حضر عدد لا يُحصى من الناس لتقديم واجب العزاء.

ربما يمكنكم تخمين الخيار الذي اختارته عندما واجهت هذا القرار الذي يشبه الرواية البصرية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

————

لقد اعتنيت بهم.

وبعد فترة وجيزة، وضعت سيورين الترمس جانبًا بتعبير فلسفي عميق.

إليك نصيحة صغيرة:

“ما هي الساندويتشات التي أكلتها طيلة حياتي حتى الآن…؟”

“أكاذيب. لا تبدو مصدومًا على الإطلاق.”

“أنا سعيد لأنه يناسب ذوقك.”

لقد اعتنيت بهم.

“كلمة ‘لذيذ’ لا تُفي بالغرض. كانت متعة حقيقية… أعني، بجدية. ما قصة لحم البقر المقدد؟ كيف يكون طعمه بهذا الشكل أصلًا؟”

☆أقوى طاهٍ في عالم البشر☆

“مم.”

“تعازيّ.”

“الآن، الآن! يمكنك تحقيق ذلك أيضًا!”

كما هو الحال في معظم اللقاءات، كان أول لقاء لي مع دانغ سيورين عند تقاطع طرق. مع ذلك، كان لقاءً أقرب إلى التعارف منه إلى التعارف الرسمي.

☆أقوى طاهٍ في عالم البشر☆

وكانت سيم آهريون من بينهم.

مجرد عائد عرضي لمدة بضعة آلاف من السنين بدءًا من الآن!

————

ملحوظة: القدرة على العودة غير قابلة للاسترداد.

لم يكن الأمر عجيبًا حقًا. هنا في هذه الدفيئة، ذبلت جميع الأشجار والزهور. شقائق النعمان الحمراء، التي كانت حمراء في السابق، أصبحت الآن بتلات ذابلة بلون النبيذ المتعفن. أزهار الكامبانيولا ببراعمها المغلقة تشبه أوراق الشاي الداكنة، مثل شاي بوير.

لقد ابتلعت تلك النكتة غير المعلنة، وأعطيتها ابتسامة ناعمة.

“لذا، قد أتساءل أو لا أتساءل عما إذا كنت أتعامل مع شخص خارج عن صوابه تمامًا.”

“هل نسير قليلًا الآن بعد أن أصبحنا ممتلئين؟”

————————

“أوه، بالتأكيد. يبدو جيدًا!”

————

كان صيفًا، لكن الغيوم كانت تزورنا باستمرار، والنسيم كان يداعبنا، كما لو كنا في أروقة الإسكندرية العاصفة. كانت رياح بوسان لطيفة ذلك اليوم.

ربما يمكنكم تخمين الخيار الذي اختارته عندما واجهت هذا القرار الذي يشبه الرواية البصرية.

ربما يكون ثمانية أعشار ما يغذي الشاعر هو الريح، وبالمثل فإن ثمانية أعشار ما يزيد من حيوية الحديث أثناء التنزه هو الريح أيضًا.

“لا، صدقيني، أنا مصدوم جدًا.”

“لذا، كنت أفكر في أنه ينبغي أن يكون هناك لوحة متخصصة على شبكة الكوكبات للحصول على إرشادات أو منشورات نصائح يمكن للجميع، وليس فقط نقابتنا، الرجوع إليها.”

لاحقًا، حتى في الدورة الخمسين، عندما كان ما يُسمى بالشرير غوريو يُثير الفوضى بكل الطرق، كنتُ مستعدًا لسماع أعذار آهريون بعد أن عرفتُ أنها ذلك الشرير. كان هذا هو السبب.

“فكرة جيدة. ماذا قالت الكوكبة؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لا شيء بعد. سأتحدث معك أكثر عن الأمر اليوم، ثم أقترحه على الكوكبة بجدية.”

وكانت سيم آهريون من بينهم.

لم نستنفد مواضيعنا قط. فمنذ ذلك اللقاء، اعتبرتني سيورين شخصًا يتمتع بمعرفة فريدة وواسعة حول الشذوذات.

في الدورة العاشرة، ماتت دانغ سيورين.

كنا نتشارك الاهتمام بـ”الشذوذات”، وكنا أيضًا نتشارك الغضب تجاههم.

لم يبق من رائحتهم إلا آثار.

من وجهة نظر سيورين، لا بد أنني بدوت لها رفيقًا في رحلة “فقدان العائلة”. كان هذا هو الشرط المطلوب لاستدعائي إلى معبر المشاة هذا، في نهاية المطاف.

“هاه. هذا يبدو جيدًا. ما هو الخيار الثاني؟”

“أوه، هذه فكرة رائعة حقًا!”

“لا، صدقيني، أنا مصدوم جدًا.”

“أنا سعيد لسماع ذلك.”

وكان هذا وعدنا.

“ههه. أنت ذكي جدًا يا حانوتي. لماذا لا نقضي على هذه الشذوذات معًا؟”

في ذلك اليوم من الدورة العاشرة، قررت أن أتذكر كل فرد من بين الآلاف من الأشخاص الذين جاءوا لتقديم احترامهم في جنازة سيورين.

بدت وكأنها مليئة بالحيوية على السطح، لكن في ذلك الوقت كانت روحها لا تزال ممزقة بسبب حزنها على فقدان عائلتها.

وبعد فترة وجيزة، وضعت سيورين الترمس جانبًا بتعبير فلسفي عميق.

في دورة معينة من الماضي، أخبرتني القديسة بشيء على انفراد.

“أنا سعيد لسماع ذلك.”

[عندما لا تكون موجودًا، لا تضحك أبدًا يا سيد حانوتي. ولا حتى مرة واحدة.]

الفكرة.. أن دانغ سيورين إنسانية، وأحداثها إنسانية، الأغلب هنا في وضع الرواية الخيالية، فيريدون مشاكل وأحداث غير إنسانية، شيء خيالي له علاقة بالشذوذات مثلًا.. لذا لا يحب الجميع دانغ سيورين.. فقط لأنها بشرية. وهذا ما سنحتاجه الفترة القادمة بالمناسبة؛ إذ أنها فترة البشر ضد الشذوذات، وليس الموقظون ضد الشذوذات!

[إنها تعاملني، أنا الكوكبة، بهذا الموقف الصارم والعملي.]

في دورة معينة من الماضي، أخبرتني القديسة بشيء على انفراد.

في تلك اللحظة، كانت سيورين يائسة. لو تُركت وحدها، فقد تشعر في أي لحظة برغبة في قتل نفسها، أو ربما برغبة في محو كل تلك الشذوذات اللعينة من على وجه الأرض.

ربما يكون ثمانية أعشار ما يغذي الشاعر هو الريح، وبالمثل فإن ثمانية أعشار ما يزيد من حيوية الحديث أثناء التنزه هو الريح أيضًا.

لقد حاربت ذلك الطوفان ذو الحدين، اليأس الانتحاري من جهة، والغضب القاتل من جهة أخرى، وقاتلت بكل ما أوتيت من قوة للحفاظ على طبيعتها الأصلية.

“يمكنك أن تعدني بذلك، أليس كذلك؟”

لتبقى الشخص الذي أحب الضحك ذات يوم.

[عندما لا تكون موجودًا، لا تضحك أبدًا يا سيد حانوتي. ولا حتى مرة واحدة.]

من أحب الناس يوما ما.

“لذا، كنت أفكر في أنه ينبغي أن يكون هناك لوحة متخصصة على شبكة الكوكبات للحصول على إرشادات أو منشورات نصائح يمكن للجميع، وليس فقط نقابتنا، الرجوع إليها.”

لقد حاربت من أجل نفسها بشدة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

في ظل هذه الظروف، كان وصول “الحانوتي” بمثابة ملجأ ضروري للغاية.

س: يسألنك باستمرار إن كانت لديك علاقات كثيرة. كيف تجيب؟

لم تكن متأكدة من السبب، لكن وجودها بالقرب من هذا الرجل مكنها من نسيان خسارتها لفترة وجيزة.

كان بإمكانها أن تضحك بشكل طبيعي.

من وجهة نظر سيورين، لا بد أنني بدوت لها رفيقًا في رحلة “فقدان العائلة”. كان هذا هو الشرط المطلوب لاستدعائي إلى معبر المشاة هذا، في نهاية المطاف.

إنها تستطيع أن تبقى إنسانة.

“أنا سعيد لأنه يناسب ذوقك.”

“فما قولك؟”

لم يكن الأمر عجيبًا حقًا. هنا في هذه الدفيئة، ذبلت جميع الأشجار والزهور. شقائق النعمان الحمراء، التي كانت حمراء في السابق، أصبحت الآن بتلات ذابلة بلون النبيذ المتعفن. أزهار الكامبانيولا ببراعمها المغلقة تشبه أوراق الشاي الداكنة، مثل شاي بوير.

“هل تريد الانضمام إلى نقابتي؟”

“سلبياتي العقلية تُلغيها إيجابياتك الخارجية. أنتِ دليل على أن اللمسة الأخيرة في عالم الموضة هي الوجه.”

تمامًا كما فعلتِ عندما قدمت لي تلك الدعوة، وعدت بصمت أنه في صيف يونيو هذا، سأبقى دائمًا بجانبك.

“لا شيء بعد. سأتحدث معك أكثر عن الأمر اليوم، ثم أقترحه على الكوكبة بجدية.”

لم أنساه أبدًا، ولا حتى مرة واحدة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لقد كنا نحتاج إلى بعضنا البعض فقط لنبقى بشرًا ونبقى على قيد الحياة.

لأن سيورين لم يكن لديها عائلة، كنتُ رئيس المعزين. والغريب أنه لم يعترض أيٌّ من أعضاء نقابة عالم سامتشيون التابعة لها. اكتفوا بالتشبث بكمّي والبكاء.

“لنتوقف هناك لثانية واحدة.”

في كلتا الحالتين، لقد وفيت بوعدي لك.

“هاه؟ أين…؟”

“ت-ت- تعازيّ الحارة…”

تجمدت.

س: يسألنك باستمرار إن كانت لديك علاقات كثيرة. كيف تجيب؟

كنا نتمشى في الحديقة عندما أشرت إليها، وارتجفت أكتاف سيورين.

“همم.”

الحديقة النباتية. ممرٌّ يؤدي إلى قريةٍ من الأشجار والزهور، في الهواء الطلق وفي الداخل.

ملحوظة: القدرة على العودة غير قابلة للاسترداد.

“…آه. آه— آه! إذًا هذه دفيئة.”

“شكرًا لك على حضورك.”

لأول مرة، تلعثمت سيورين. مع أنني كنت أعرف السبب جيدًا، حركت رأسي.

لأول مرة، تلعثمت سيورين. مع أنني كنت أعرف السبب جيدًا، حركت رأسي.

“همم؟ ألا تحبي الزهور؟”

“هل تريد الانضمام إلى نقابتي؟”

“لا… ليس هذا هو. أنا أحب الزهور.”

“فكرة جيدة. ماذا قالت الكوكبة؟”

لم يكن أمامها خيار سوى أن تحبهم.

بغض النظر عن الدورة، كان هناك دائمًا نهايتان محتملتان فقط لدانغ سيورين:

أدارت عائلتها متجرًا للزهور. كان المتجر كبيرًا بما يكفي ليُسمى مشتلًا متكاملًا. كان لديهم ثلاثة بيوت زجاجية كبيرة، تُزرع فيها جميع أنواع الزهور والأشجار. كان السكان المحليون، الذين يُحبون الزهور، يشترون دائمًا من متجر عائلة دانغ، وكانت هناك دائمًا شاحنة أمام المتجر تُوصل أواني الزهور الثقيلة والأسمدة.

“لا يسعني السير على نفس المسار معك، ولكن على الأقل طوال حياتي، فإن عمري سوف يتبعك بنفس الوتيرة.”

ساعدت سيورين وإخوتها الصغار أيضًا في أعمال والديهم. كانت سيورين سريعة في الرياضيات وبارعة في تحية العملاء بابتسامة، لذا كانت إضافة قيّمة لأعمال عائلتها.

لأن سيورين لم يكن لديها عائلة، كنتُ رئيس المعزين. والغريب أنه لم يعترض أيٌّ من أعضاء نقابة عالم سامتشيون التابعة لها. اكتفوا بالتشبث بكمّي والبكاء.

لحين تحول نباتات الدفيئة إلى وحوش وقتل عائلتها، أحبت دانغ سيورين الزهور.

وتجمع المشيعون بأعداد كبيرة.

“حسنًا، لنلقِ نظرة.”

في ظل هذه الظروف، كان وصول “الحانوتي” بمثابة ملجأ ضروري للغاية.

“…آه.”

“يا سيد الحانوتي، ماذا نفعل الآن؟ زعيمة نقابتنا، دانغ سيورين… ماذا نفعل…؟”

لكن علاقتنا لم تكن عميقة بما يكفي لتعترف بصدمتها بعد.

في كلتا الحالتين، لقد وفيت بوعدي لك.

كانت دوامة من المشاعر تمنعها من الرغبة في الظهور بمظهر الضعيفة: صراخ عائلتها، والارتباك حول كيفية التحدث عن الأمر، وصور جثث أشقائها المتشابكة في الكروم، بالإضافة إلى الرغبة في عدم كسر المزاج اللطيف لهذا اليوم العاصف، والغثيان، واللوم الذاتي لكونها تهتز من مجرد الزهور، وما إلى ذلك.

لقد ابتلعت تلك النكتة غير المعلنة، وأعطيتها ابتسامة ناعمة.

تداخلت كل تلك المشاعر عندما تبعتني.

“ت-ت- تعازيّ الحارة…”

لم تُدرك حتى أنني كنتُ أمسك بيدها وأرشدها. غمرتها مشاعرٌ كثيرة، تفوق طاقة قلب الإنسان في آنٍ واحد.

إن قول “لا، هذه أول مرة لي” هو أسوأ تصرف. من الصعب مواصلة الحديث، وليس هناك ما يضمن تصديقهن لك. ناهيك عن احتمالية تكرار نفس الموضوع. بالإضافة إلى ذلك، قد تبدو جادًا للغاية. وهذا ليس جيدًا.

“…آه…”

“أوه، بالتأكيد. يبدو جيدًا!”

وعندما اقتربنا من حديقة الزهور، ازداد الارتعاش في يدها قوة، وأصبح تنفسها ضحلًا.

وفي هذه اللحظة، كانت تلك هي الحديقة الوحيدة في هذا العالم التي كنت تستطيعين تحمّل حبّها.

كان بإمكاني أن أسألها إن كانت بخير، لكنني لم أفعل. كنت أعرف جيدًا أنها ليست كذلك.

“لا، كما ترين، أنا من النوع الذي يكون خجولًا للغاية عند التعامل مع الأشخاص الجدد، لذا فإن التوقف عن استخدام الكلام الرسمي أمر صعب بالنسبة لي إلى حد ما.”

بدلًا من أن أسألها إذا كانت بخير، أردت أن أساعدها على الشعور بأنها بخير.

“أكاذيب. لا تبدو مصدومًا على الإطلاق.”

“دانغ سيورين، انظري جيدًا.”

“لذا، كنت أفكر في أنه ينبغي أن يكون هناك لوحة متخصصة على شبكة الكوكبات للحصول على إرشادات أو منشورات نصائح يمكن للجميع، وليس فقط نقابتنا، الرجوع إليها.”

كانت تُخفض رأسها، لكنها رفعته ببطء. رمشت، ثم رأت المشهد أمامها، فاتسعت عيناها.

“هذا…”

“لا، كما ترين، أنا من النوع الذي يكون خجولًا للغاية عند التعامل مع الأشخاص الجدد، لذا فإن التوقف عن استخدام الكلام الرسمي أمر صعب بالنسبة لي إلى حد ما.”

“غريب بشكل مدهش، أليس كذلك؟”

“من الآن فصاعدًا، أنا أعتمد عليك، رفيقي في الزمن.”

شعرتُ بيدها المرتعشة وأنفاسها المتعبة تهدأ فجأة.

“يا حانوتي، بصراحة. لا بد أنك واعدت الكثير، أليس كذلك؟”

لم يكن الأمر عجيبًا حقًا. هنا في هذه الدفيئة، ذبلت جميع الأشجار والزهور. شقائق النعمان الحمراء، التي كانت حمراء في السابق، أصبحت الآن بتلات ذابلة بلون النبيذ المتعفن. أزهار الكامبانيولا ببراعمها المغلقة تشبه أوراق الشاي الداكنة، مثل شاي بوير.

“أكاذيب. لا تبدو مصدومًا على الإطلاق.”

لم تكن هناك بتلة واحدة متفتحة، بل تناثرت على الأرض حطامٌ كالقمامة.

لم تكن هناك بتلة واحدة متفتحة، بل تناثرت على الأرض حطامٌ كالقمامة.

لم يبق من رائحتهم إلا آثار.

كنا نتمشى في الحديقة عندما أشرت إليها، وارتجفت أكتاف سيورين.

“أنا شخصياً أطلق على هذا المكان اسم ‘حديقة الزهور المتساقطة’.”

في ذلك الوقت، كانت دانغ سيورين البطلة العظيمة التي قادت إخضاع الأرجل العشر. كانت زعيمة تحالف الموقظين الكورية. كان الحدث أشبه بجنازة وطنية، إذ حضر عدد لا يُحصى من الناس لتقديم واجب العزاء.

“حديقة الزهور المتساقطة…”

في كلتا الحالتين، لقد وفيت بوعدي لك.

“أظن أن هذا بسبب شذوذ ما. في حدائق أخرى، لا تزال الزهور تتفتح، أما هنا… فهي تذبل دائمًا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

وفي هذه اللحظة، كانت تلك هي الحديقة الوحيدة في هذا العالم التي كنت تستطيعين تحمّل حبّها.

ما يُسمى بـ”نقطة المفاجأة” التي كانت تشير إليها هو زيّها. عندما ضلّت طريقها على معبر المشاة، كانت ترتدي ملابس عادية، أما الآن فهي ترتدي زيّ الساحرة المعروف.

————————

“هاه؟ أين…؟”

الفكرة.. أن دانغ سيورين إنسانية، وأحداثها إنسانية، الأغلب هنا في وضع الرواية الخيالية، فيريدون مشاكل وأحداث غير إنسانية، شيء خيالي له علاقة بالشذوذات مثلًا.. لذا لا يحب الجميع دانغ سيورين.. فقط لأنها بشرية. وهذا ما سنحتاجه الفترة القادمة بالمناسبة؛ إذ أنها فترة البشر ضد الشذوذات، وليس الموقظون ضد الشذوذات!

وفي هذه اللحظة، كانت تلك هي الحديقة الوحيدة في هذا العالم التي كنت تستطيعين تحمّل حبّها.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لقد اعتنيت بهم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“بفت. أوه، لا بأس.”

“يا سيد الحانوتي، ماذا نفعل الآن؟ زعيمة نقابتنا، دانغ سيورين… ماذا نفعل…؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

لكن علاقتنا لم تكن عميقة بما يكفي لتعترف بصدمتها بعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط