المفقود II
المفقود II
“صحيح. سواء أكان حلمك أم حلمي، لو قلنا ببساطة: لقد كان مجرد حلم، فالمعضلة تُحلّ بكل أناقة. لكن…”
“يا سيّد.”
“لا أعرف؟” تابعت. “لا أسمع شيئًا غير عادي.”
“في بعض الأحيان، عندما أكتب حكايتك كرواية متسلسلة، ألا يمكنني إدراج ‘حكايا جانبية’ أيضًا؟”
كانت الساعة حوالي العاشرة مساءً. باستثناء منطقة الحياة الليلية قرب الكازينو، كانت مدينة بوسان نائمة.
جرت هذه المحادثة في حوالي الدورة ٦٩٢، عندما بدأت أوه دوكسيو في إيقاظ قدرتها على إنشاء حكايا جانبية بالكامل.
وأخيرًا، رُسمت الكوكبة.
“على الرغم من أنني أسميها حكاية جانبية، إلا أنها في الأساس مجرد كتابة من وجهة نظر ‘شخص آخر’.”
لقد زرنا هذا البار نفسه مراتٍ لا تُحصى، لكننا لم نصادف شيئًا كهذا من قبل. ليس حتى الدورة ٩٩٩.
“لكن ستكون هناك مشكلة إذا طغى ذلك على القصة الرئيسية. لذا، لنفترض… نعم. بمجرد أن أجمع حوالي ‘١٠٠ فصل’ من وجهة نظر السيد،”
بصفتي من مُحبي الرياضة، يُفترض بي أن أبتعد عن الكحول، لكن كيميائية من اليابان، عبر مضيق كوريا، اخترعت حبة دواءٍ كُتب عليها: “اشرب هذا، وستزول آثار صداعك في 50 ثانية —بلا آثار جانبية!”. إذا كنتَ قادرًا على تحمل تكلفة هذا العلاج، يُمكن للكحول أن يُصبح مُنقذًا للبشرية في لمح البصر.
“سأكتب حكاية جانبية واحدة في كل مرة.”
“هاه؟ أنت وأنا؟”
في ذلك الوقت، لم يكن أحد يُفكّر في الأمر. لم يكن من الغريب أن تكتب روائية —وخاصةً فتاة أدبية كانت تشتكي من التوتر المتسلسل أكثر من أي شخص آخر— حكايا جانبية كنوع من الاستراحة من الحكاية الرئيسية.
وذلك، في حدّ ذاته، لم يكن غريبًا. كنا لوحدنا في حانة منذ لحظات فقط. لكن خلفها، كانت سماء بوسان الليلية تنفجر بالألعاب النارية الحمراء والزرقاء، ألوانٌ متلألئة أضاءت الهواء.
لكن أليس هذا غريبًا؟ على الرغم من إعلانها أنها ستقدم حكاية جانبية واحدة كل ١٠٠ فصل، لم تكتب أوه دوكسيو قط حلقة تُعتبر “حكاية جانبية” حقيقية. حتى عندما كانت تمر بفترة ركود شديدة، سواءً بسبب طبيعتها أو لعنة اللعبة الفوقية اللانهائية، متلازمة الفجوة اللانهائية، لم تستخدم تصريحها المجاني لكتابة حكاية جانبية.
رمش.
“بالمناسبة.”
في ذلك الوقت، لم يكن أحد يُفكّر في الأمر. لم يكن من الغريب أن تكتب روائية —وخاصةً فتاة أدبية كانت تشتكي من التوتر المتسلسل أكثر من أي شخص آخر— حكايا جانبية كنوع من الاستراحة من الحكاية الرئيسية.
“إنها حكاية جانبية، فهل ما زلتُ بحاجة إلى مراجعتَك لها، أم يمكنني فقط كتابتها ونشرها كما يحلو لي؟”
لامست أنفاس سيورين شفتي.
بالتفكير في الأمر الآن…
“فكّري في الأمر. قلت إنك عادةً تسمعين أصواتًا وأغانٍ متنوعةً مختلطةً. هل من الطبيعي ألا تُصدر السماء بأكملها أي صوت؟”
“أجل. اكتبي ما يحلو لك.”
“همم. ربما خُيل لي الأمر.”
“رائع! شكرًا لك يا سيدي! ستكون في خير!”
[لا يمكن الاتصال بالموقع.]
ربما كان ما أرادته أوه دوكسيو حقًا في ذلك الوقت هو الشرط الذي ينص على “أنها تستطيع تخطي مراجعة العائد”.
نهضتُ، وأمسكت بيد سيورين. في البداية، لم تُدرك مدى خطورة الأمر، ولكن مع مرور الدقائق —٥، ١٠، ١٥— ازدادت تعابير وجهها قتامةً.
اعتبارًا من الجدول الزمني الحالي، نحن في الفصل ٣٥٠.
المفقود II
عدد فرص الحكاية الجانبية: ٣.٥ مرة.
ذكرى من الأرض الفاضلة (يوتوبيا).
انفتحت قيود اللعبة اللانهائية. لا توجد فرصة أفضل لطاغوت خارجي لتشويه التاريخ.
لم يكن هناك أي أثر للبشر فحسب، بل اختفى وجودهم تمامًا. علامة واضحة على ظاهرة غير طبيعية.
ربما يكون القول بأنها “كانت تنتظر هذه اللحظة بالذات” مبالغة، لكن لا يمكن إنكار أنها كانت تستعد لوقت كهذا.
ميت.
عنوان الحكاية الجانبية الأولى: المفقود.
قفزت سيورين على مكنستها وارتفعت نحو السماء. صعدتُ خلفها، وانطلقنا معًا.
الوقت المحدد: الدورة 173.
“حانوتي؟ ما بك فجأة؟”
وجهة نظر مختارة: وجهة نظر الشخص الأول، الحانوتي.
“بالمناسبة.”
- ولا يتطلب الأمر أي تدقيق لغوي من قبل العائد.
لأول مرة، أظهرت الميكو أوه دوكسيو قوتها بالكامل.
كان الصمت الذي غمر العالم بأكمله يتدفق مثل تيارات شفافة، تدور بهدوء بيننا.
القطعة الرابعة من ضوء النجوم.
“نعم. بما أن الشذوذ حدث حيث كنا، فالسبب على الأرجح يكمن هنا أيضًا.”
وأخيرًا، رُسمت الكوكبة.
“وكلا منا يعرف أسهل طريقة للاستيقاظ من الحلم، أليس كذلك، يا سيد أعظم خبير شذوذات في العالم؟”
————
ولم يمر وقت طويل قبل أن أدرك مصدر قلقى.
نعود إلى ذلك اليوم، اللحظة التي أقنعت فيها دوكسيو أعضاء تحالف العائد الآخرين برؤية قصة حب العائد معها. لو أردتُ وصف ما حدث لي، أنا الحانوتي، باختصار، لقلتُ إنه كان كالتالي:
“لا، أراهن أن سيول، سيجونغ، بيونغ يانغ متشابهون. الجميع رحلوا إلا نحن الاثنين.”
“حانوتي؟ ما بك فجأة؟”
「رجل أحمق.」
في ذلك الوقت، كنت أشرب مع سيورين.
الآن، فوق رأس سيورين، مجموعة ذهبية من الموازين تتلألأ مثل كوكبة.
بصفتي من مُحبي الرياضة، يُفترض بي أن أبتعد عن الكحول، لكن كيميائية من اليابان، عبر مضيق كوريا، اخترعت حبة دواءٍ كُتب عليها: “اشرب هذا، وستزول آثار صداعك في 50 ثانية —بلا آثار جانبية!”. إذا كنتَ قادرًا على تحمل تكلفة هذا العلاج، يُمكن للكحول أن يُصبح مُنقذًا للبشرية في لمح البصر.
“الطقس؟” رددت سيورين وهي تنظر إلى السماء.
لا داعي للقول، لم يكن لديّ أنا وسيورين أي سبب للقلق بشأن اليوم التالي وكنا في حالة سُكر إلى حد ما.
الزبون الذي ذهب إلى حمام البار لم يخرج بعد. والنادل الذي ذهب إلى المطبخ لم يعد أيضًا.
“مهلا، ألا يبدو الطقس… غريبًا نوعًا ما؟”
وثم،
“الطقس؟” رددت سيورين وهي تنظر إلى السماء.
وضعت يدها الأخرى أيضًا على وجنتي.
كانت الساعة حوالي العاشرة مساءً. باستثناء منطقة الحياة الليلية قرب الكازينو، كانت مدينة بوسان نائمة.
كانت دانغ سيورين من الدورة ١٧٣، الساحرة العظيمة الساقطة.
“لا أعرف؟” تابعت. “لا أسمع شيئًا غير عادي.”
“تخيل، كان الأمر نفسه عندما التقينا أول مرة. أتذكر؟ ذلك الممر الضخم للمشاة؟ كنا فقط نحن الاثنين.”
“همم. ربما خُيل لي الأمر.”
نعود إلى ذلك اليوم، اللحظة التي أقنعت فيها دوكسيو أعضاء تحالف العائد الآخرين برؤية قصة حب العائد معها. لو أردتُ وصف ما حدث لي، أنا الحانوتي، باختصار، لقلتُ إنه كان كالتالي:
قبل لحظة فقط، بدت السحب في سماء الليل وكأنها ترتعش وتتحرك بسرعة إلى جانب واحد.
“مهلا، ألا يبدو الطقس… غريبًا نوعًا ما؟”
مثل التنين العملاق.
“حسنًا. اسألي نفسك: هل من الأصعب أن ‘تختفي البشرية كلها إلا هذين الاثنين’، أم أن الأصعب هو أن ‘يختفي هذان الاثنان فقط من البشرية’؟”
تجاهلت الأمر ورفعت كأسي.
「أغمض عينيك.」
‘حسنًا. لو حدث أمرٌ كبيرٌ كهذا، لأبلغتني القديسة به الآن—’
لا شك في ذلك. شابه إلى حد كبير المشهد المحفور في ذاكرتي منذ زمن بعيد. لا، لقد طابقه تمامًا.
رنين بغتة. نظرت سيورين في نفس اتجاهي. على بُعدٍ من البار، انفجر أحد مصابيح الشوارع التي تُنير منطقة كازينو الحلم.
ربما كان ما أرادته أوه دوكسيو حقًا في ذلك الوقت هو الشرط الذي ينص على “أنها تستطيع تخطي مراجعة العائد”.
“…ما هذا؟” عبست سيورين وقالت، “هل هناك من يعبث؟”
نعود إلى ذلك اليوم، اللحظة التي أقنعت فيها دوكسيو أعضاء تحالف العائد الآخرين برؤية قصة حب العائد معها. لو أردتُ وصف ما حدث لي، أنا الحانوتي، باختصار، لقلتُ إنه كان كالتالي:
“لست متأكدًا. لقد فاتني ذلك أيضًا.”
ثم بصوت خافت…
“أنت؟ واو، أنت حقًا ثمل، أليس كذلك؟”
“هاه؟”
لم أرد، ما زلتُ حذرًا. شعرتُ بشيءٍ ما ينذر بالسوء. عادت سيورين للتركيز على مشروبها، لكن رغم شعوري ببعض النشوة، شحذتُ حواسي وركزتُ على ما حولي.
“هاه؟”
ولم يمر وقت طويل قبل أن أدرك مصدر قلقى.
كان البار رثًا، مجرد حانة صغيرة في أحسن الأحوال. مع ذلك، كانت مهارات صاحبه في الطهي ممتازة، لذا كنت أنا وسيورين زبائن دائمين.
‘… لا أحد يخرج من الكازينو.’
بصراحة، لم يتبادر إلى ذهني سوى مشتبه به واحد.
في هذه الساعة، كان من المفترض أن يكون التدفق الرئيسي للمشاة في بوسان عند مدخل الكازينو مباشرةً، إلا أنه كان هادئًا بشكلٍ غريب. ولم يقتصر الأمر على الكازينو فحسب.
لا يوجد رد.
الزبون الذي ذهب إلى حمام البار لم يخرج بعد. والنادل الذي ذهب إلى المطبخ لم يعد أيضًا.
الآن، فوق رأس سيورين، مجموعة ذهبية من الموازين تتلألأ مثل كوكبة.
لم يكن هناك أي أثر للبشر فحسب، بل اختفى وجودهم تمامًا. علامة واضحة على ظاهرة غير طبيعية.
ربما يكون القول بأنها “كانت تنتظر هذه اللحظة بالذات” مبالغة، لكن لا يمكن إنكار أنها كانت تستعد لوقت كهذا.
أنزلت يدي على الفور تحت الطاولة وكتبت ملاحظة على فخذي.
“ما زلت لا تسمعي شيئا من السماء؟” سألت.
‘القديسة؟’
دانغ سيورين أمامي…
لا يوجد رد.
“ىنلقي نظرة حولنا.”
‘القديسة؟’
ذكريات الدورة الـ١٧٣، حين سقطت في الفساد، لكنني أقسمت بالبقاء إلى جانبها حتى النهاية.
لا يوجد رد.
انفتحت قيود اللعبة اللانهائية. لا توجد فرصة أفضل لطاغوت خارجي لتشويه التاريخ.
“با حانوتي، لنُنهي هذا وننتقل إلى النقطة التالية،” اقترحت سيورين.
لسبب ما،
جفّ فمي. وبينما عرضت عليّ سيورين مشروبًا آخر، أخرجت هاتفي الذكي بسرعة لأحاول الاتصال بشبكة س.غ.
“رائع! شكرًا لك يا سيدي! ستكون في خير!”
[لا يمكن الاتصال بالموقع.]
الزبون الذي ذهب إلى حمام البار لم يخرج بعد. والنادل الذي ذهب إلى المطبخ لم يعد أيضًا.
ميت.
الوقت المحدد: الدورة 173.
“…حانوتب؟ بجدية، ما المشكلة؟”
مثل التنين العملاق.
“استمعي بعناية، سيورين.”
أُحضرت أنا، الحانوتي، إلى هناك.
“هاه؟”
اتسعت عيناها.
“هناك مشكلة ما، ولا نعرف سببها. الاتصال بالكوكبات معطل. كما أن الوصول إلى شبكة س.غ محجوب.”
فجأة سمعت صوتًا حنينًا خلف جفني المغلقين بإحكام.
رمش.
أغمضت عينيّ بشدة، وأدركت أنه إذا لم يؤدِ هذا إلى إذابة الفراغ، فسنكون في ورطة خطيرة.
أمالَت سيورين رأسها. “من العدم؟”
وأخيرًا، رُسمت الكوكبة.
“…أنا مصدوم مثلك تمامًا. على أي حال، علينا أن نبقى قريبين لا أن نفترق.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“حسنًا، فهمت.”
“هاه.”
على الرغم من أنني لم أعرف السبب، إلا أنه يعني أن القديسة، وسيو غيو، وربما المزيد من الأشخاص قد قُضي عليهم جميعًا في وقت واحد.
“لنطير.”
بصراحة، لم يتبادر إلى ذهني سوى مشتبه به واحد.
“قد نحتاج إلى وجهة نظر معاكسة. بدلًا من ‘انتهى العالم فجأةً’ أو ‘اختفى الجميع إلا نحن الاثنين’، فكّري بطريقة أخرى.”
‘هل هذه فعلة غو يوري؟’
أُحضرت أنا، الحانوتي، إلى هناك.
ومع ذلك… بدا ذلك غريبًا أيضًا. لا تحذيرات تُذكر، فقط أتناول بعض المشروبات ليلًا —ثم فجأةً ينحرف العالم عن مساره؟ ربما في دورة مبكرة. لكن في هذه الدورة الـ ٩٩٩، ومع كل استعداداتنا لمواجهة الشذوذ، كان هجومٌ مباغتٌ بهذا الحجم غير اعتياديٍّ على الإطلاق.
ماذا يحدث بحق خالق العالم؟
“ىنلقي نظرة حولنا.”
لا يوجد رد.
“آه—”
قفزت سيورين على مكنستها وارتفعت نحو السماء. صعدتُ خلفها، وانطلقنا معًا.
نهضتُ، وأمسكت بيد سيورين. في البداية، لم تُدرك مدى خطورة الأمر، ولكن مع مرور الدقائق —٥، ١٠، ١٥— ازدادت تعابير وجهها قتامةً.
“شرحك مقنع تمامًا. إنه يُفسر هدوء العالم، وتوقف صخب الأغاني المعتاد في رأسي فجأة. ومع ذلك… بطريقة ما، أشعر براحة أكبر. أشعر أن هذا أكثر ‘طبيعية’.”
“لا يوجد أحد في الأرجاء…”
“نعم، إنه صامت.”
أومأت برأسي. “حسنًا. لقد رحلوا جميعًا.”
بالتفكير في الأمر الآن…
حرفيًا.
الزبون الذي ذهب إلى حمام البار لم يخرج بعد. والنادل الذي ذهب إلى المطبخ لم يعد أيضًا.
لقد اختفت البشرية بأكملها، ولم يتبق سوى أنا وسيورين.
دانغ سيورين تلك، تبتسم بهدوء…
————
ثم، بهدوء…
“ما زلت لا تسمعي شيئا من السماء؟” سألت.
ذكريات اليوم الذي أخبرت فيه دانغ سيورين أنني عائد عبر الزمن.
“نعم، إنه صامت.”
رنين بغتة. نظرت سيورين في نفس اتجاهي. على بُعدٍ من البار، انفجر أحد مصابيح الشوارع التي تُنير منطقة كازينو الحلم.
“فكّري في الأمر. قلت إنك عادةً تسمعين أصواتًا وأغانٍ متنوعةً مختلطةً. هل من الطبيعي ألا تُصدر السماء بأكملها أي صوت؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“آه.” ارتسمت على وجه سيورين مشاعر غامضة. ثم تنهدت قليلًا وأخذت حبة من جيبها، قضمت منها: أحد أدوية أوهارا شينو الخاصة لعلاج صداع الكحول. “وأردت أن أبقى ثملة اليوم… لكن يبدو أنني بحاجة إلى أن أستعيد وعيي. آسفة يا حانوتي.”
“مثل ذلك الفيلم القديم. ما اسمه؟ مكعب؟”
“لا داعي للاعتذار.”
فتحتُ فمي، راغبًا في أن أجادل بأن الأمر ليس بهذه البساطة، ثم أغلقته مجددًا، واخترتُ بدلًا من ذلك البحث في أرشيفي الذهني عن مفتاح لحل مأزقنا. مهما كان ما حدث، فإن محو وجود القديسة كان أكثر إثارة للقلق من أي شيء آخر.
“لنطير.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
قفزت سيورين على مكنستها وارتفعت نحو السماء. صعدتُ خلفها، وانطلقنا معًا.
ربما يكون القول بأنها “كانت تنتظر هذه اللحظة بالذات” مبالغة، لكن لا يمكن إنكار أنها كانت تستعد لوقت كهذا.
لم يتغير شيء.
‘… لا أحد يخرج من الكازينو.’
“أرسلتُ إشارةً إلى القطار، لكن دون رد. والمسؤولون عن الدورية في هذه الساعة ليسوا موجودين أيضًا… يبدو أنك كنتَ مُحقًا. يبدو أنه لم يبقَ أحدٌ في بوسان.”
“اصمت. أيها الأحمق.”
بدت المدينة قاتمة. لا تزال الكهرباء تعمل، فأضواء الكازينو تومض، لكنني لم أشعر بأنفاس بشرية واحدة في أي مكان.
بينما كنت شارِدًا، جلست سيورين فجأة بجواري.
لا في المناطق السكنية، ولا في مقر هيئة إدارة الطرق الوطنية، ولا في مخيم اللاجئين، ولا في مخبأ المقهى، ولا في مسكن المؤلفين.
أغمضت عينيّ بشدة، وأدركت أنه إذا لم يؤدِ هذا إلى إذابة الفراغ، فسنكون في ورطة خطيرة.
لا مكان.
“هذه هي قبلتنا الأولى على الإطلاق.”
“هل يجب علينا التحقق من مدينة أخرى؟”
“لست متأكدًا. لقد فاتني ذلك أيضًا.”
“لا، أراهن أن سيول، سيجونغ، بيونغ يانغ متشابهون. الجميع رحلوا إلا نحن الاثنين.”
————
“…أرى.” بينما كانت سيورين تُدير مكنستها، ألقت نظرة خاطفة عليّ. “إلى أين نذهب الآن؟”
「أغمض عينيك.」
عدنا إلى البار. في مكانٍ بلا زبائن، ولا موظفين، ولا مالك —نحن فقط— وضعنا أطباقنا الجانبية ومشروباتنا الباردة لنتبادل الأفكار.
قبل لحظات، كانت بوسان صامتة كالقبور. انسَ الألعاب النارية، فلم تسمع سيورين أي صوت في أي مكان.
“في الوقت الحالي… في حالات مثل هذه، حيث حدث شيء لا يمكن تفسيره، فمن الأفضل أحيانًا البقاء في مكان البداية.”
“مهلا، ألا يبدو الطقس… غريبًا نوعًا ما؟”
“مثل ذلك الفيلم القديم. ما اسمه؟ مكعب؟”
نهضتُ، وأمسكت بيد سيورين. في البداية، لم تُدرك مدى خطورة الأمر، ولكن مع مرور الدقائق —٥، ١٠، ١٥— ازدادت تعابير وجهها قتامةً.
[[⌐☐=☐: فيلم الرعب والخيال العلمي “مكعب” (Cube) لعام ١٩٩٧، تدور أحداثه حول غرفة هروب، حيث يُكلف الأبطال بالهروب من سلسلة من غرف الفخاخ المميتة، مُشكَّلة معًا على شكل مكعب عملاق، للوصول إلى غرفة على الحافة الخارجية حيث يمكنهم الهروب. مع اقتراب نهاية الفيلم، يتضح أن جميع الغرف تتحرك بمرور الوقت، لذا فإن أسلم طريقة للخروج هي البقاء في الغرفة التي وجدوا أنفسهم فيها أصلًا.]
لامست أنفاس سيورين شفتي.
“نعم. بما أن الشذوذ حدث حيث كنا، فالسبب على الأرجح يكمن هنا أيضًا.”
“استمعي بعناية، سيورين.”
“هاه.”
“آه، صحيح، يبدو هذا أكثر احتمالًا.”
نظرت سيورين حولها.
ثم، بهدوء…
كان البار رثًا، مجرد حانة صغيرة في أحسن الأحوال. مع ذلك، كانت مهارات صاحبه في الطهي ممتازة، لذا كنت أنا وسيورين زبائن دائمين.
“…حانوتب؟ بجدية، ما المشكلة؟”
“ولكن لا يوجد شيء هنا،” قالت حينها.
‘هل هذه فعلة غو يوري؟’
هذه المشكلة.
الوقت المحدد: الدورة 173.
لقد زرنا هذا البار نفسه مراتٍ لا تُحصى، لكننا لم نصادف شيئًا كهذا من قبل. ليس حتى الدورة ٩٩٩.
وثم،
لقد بقيت هادئًا، وأعمل وفقًا للمنطق.
لا داعي للقول، لم يكن لديّ أنا وسيورين أي سبب للقلق بشأن اليوم التالي وكنا في حالة سُكر إلى حد ما.
“إذا كان الأمر كذلك…”
اعتبارًا من الجدول الزمني الحالي، نحن في الفصل ٣٥٠.
“هاه؟”
جرت هذه المحادثة في حوالي الدورة ٦٩٢، عندما بدأت أوه دوكسيو في إيقاظ قدرتها على إنشاء حكايا جانبية بالكامل.
“قد نحتاج إلى وجهة نظر معاكسة. بدلًا من ‘انتهى العالم فجأةً’ أو ‘اختفى الجميع إلا نحن الاثنين’، فكّري بطريقة أخرى.”
“في بعض الأحيان، عندما أكتب حكايتك كرواية متسلسلة، ألا يمكنني إدراج ‘حكايا جانبية’ أيضًا؟”
“ماذا تقصد؟”
وجهة نظر مختارة: وجهة نظر الشخص الأول، الحانوتي.
“بالعكس تمامًا يا سيورين. نحن من اختفى.”
ثم بصوت خافت…
اتسعت عيناها.
“لنطير.”
“هاه؟ أنت وأنا؟”
「أغمض عينيك.」
“حسنًا. اسألي نفسك: هل من الأصعب أن ‘تختفي البشرية كلها إلا هذين الاثنين’، أم أن الأصعب هو أن ‘يختفي هذان الاثنان فقط من البشرية’؟”
قفزت سيورين على مكنستها وارتفعت نحو السماء. صعدتُ خلفها، وانطلقنا معًا.
“آه، صحيح، يبدو هذا أكثر احتمالًا.”
وبين الانفجارات، ساحرات من عالم سامتشيون حلّقن على مكانسهن، وهنّ يضحكن ويهتفن في السماء.
لقد اختطفنا شذوذ أو فراغ مجهول، ومع ذلك رفعت سيورين كأسها بهدوء. صمتت للحظة، ثم تكلمت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أشعر بغرابة بعض الشيء.”
“نعم، إنه صامت.”
“مما؟”
“الطقس؟” رددت سيورين وهي تنظر إلى السماء.
“شرحك مقنع تمامًا. إنه يُفسر هدوء العالم، وتوقف صخب الأغاني المعتاد في رأسي فجأة. ومع ذلك… بطريقة ما، أشعر براحة أكبر. أشعر أن هذا أكثر ‘طبيعية’.”
في هذه الساعة، كان من المفترض أن يكون التدفق الرئيسي للمشاة في بوسان عند مدخل الكازينو مباشرةً، إلا أنه كان هادئًا بشكلٍ غريب. ولم يقتصر الأمر على الكازينو فحسب.
بقيت صامتًةا
بقيت صامتًةا
“تخيل، كان الأمر نفسه عندما التقينا أول مرة. أتذكر؟ ذلك الممر الضخم للمشاة؟ كنا فقط نحن الاثنين.”
لم يكن ذلك طبيعيًا، ولم يكن له أي معنى.
“أتذكر.”
「حانوتي، ضع كل ذكرياتك عن القُبَل على كفّة الميزان، إن وُجدت—من كل الدورات، لا من هذه فقط.」
بالطبع.
كانت سيورين أمامي مباشرة.
“أجل. هذه المرة، معبر المشاة أكبر قليلًا، أليس كذلك؟ لا يختلف كثيرًا، أليس كذلك؟ بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة، أشعر براحة أكبر. ستكتشف شيئًا ما على أي حال.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فتحتُ فمي، راغبًا في أن أجادل بأن الأمر ليس بهذه البساطة، ثم أغلقته مجددًا، واخترتُ بدلًا من ذلك البحث في أرشيفي الذهني عن مفتاح لحل مأزقنا. مهما كان ما حدث، فإن محو وجود القديسة كان أكثر إثارة للقلق من أي شيء آخر.
「حانوتي، ضع كل ذكرياتك عن القُبَل على كفّة الميزان، إن وُجدت—من كل الدورات، لا من هذه فقط.」
بينما كنت شارِدًا، جلست سيورين فجأة بجواري.
“آه، صحيح، يبدو هذا أكثر احتمالًا.”
“…دانغ سيورين؟”
ربما كان ما أرادته أوه دوكسيو حقًا في ذلك الوقت هو الشرط الذي ينص على “أنها تستطيع تخطي مراجعة العائد”.
“أعتقد أنني ربما أعرف كيف يمكننا حلّ هذا الأمر.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“جِدّيًا؟!”
في ذلك الوقت، لم يكن أحد يُفكّر في الأمر. لم يكن من الغريب أن تكتب روائية —وخاصةً فتاة أدبية كانت تشتكي من التوتر المتسلسل أكثر من أي شخص آخر— حكايا جانبية كنوع من الاستراحة من الحكاية الرئيسية.
“نعم.”
“ولكن لا يوجد شيء هنا،” قالت حينها.
ثم بصوت خافت…
أُحضرت أنا، الحانوتي، إلى هناك.
“…لكن، هل لي أن أسأل لماذا، ما دمتِ تدّعين أنكِ تعرفين الحل، تضعين يدكِ الآن على وجنتي؟”
لقد اختطفنا شذوذ أو فراغ مجهول، ومع ذلك رفعت سيورين كأسها بهدوء. صمتت للحظة، ثم تكلمت.
“أهاها، ألا تفهم شيئًا، أليس كذلك؟” قالت سيورين بابتسامة خفيفة.
وبفضل علاج السُّكر عالي الجودة، كان من المفترض أن يزول تأثير الشراب من جسدها على الفور، ومع ذلك، حمل ضحكها نكهة الليل وسُكره. “في عالم لم يبقَ فيه سوى شخصين فجأة —أليس التفسير الأكثر معقولية هو أن كل هذا… مجرد حلم؟”
هذه المشكلة.
“حلم.”
أُحضرت أنا، الحانوتي، إلى هناك.
“صحيح. سواء أكان حلمك أم حلمي، لو قلنا ببساطة: لقد كان مجرد حلم، فالمعضلة تُحلّ بكل أناقة. لكن…”
ذكريات اليوم الذي أخبرت فيه دانغ سيورين أنني عائد عبر الزمن.
ثم، بهدوء…
إلى هذه أرض أحلام الفراغ المفقود —هذه المدينة الفاضلة— حيث يتردد صدى ضحك الساحرات وانفجارات الألعاب النارية بلا نهاية…
وضعت يدها الأخرى أيضًا على وجنتي.
“لا يوجد أحد في الأرجاء…”
“وكلا منا يعرف أسهل طريقة للاستيقاظ من الحلم، أليس كذلك، يا سيد أعظم خبير شذوذات في العالم؟”
“ولكن لا يوجد شيء هنا،” قالت حينها.
“…الإجابة الصحيحة: ساعة منبهة.”
ولما شعرت بأن وقتًا طويلًا قد مضى، فتحتُ عينيّ من جديد—
“اصمت. أيها الأحمق.”
“صحيح. سواء أكان حلمك أم حلمي، لو قلنا ببساطة: لقد كان مجرد حلم، فالمعضلة تُحلّ بكل أناقة. لكن…”
لامست أنفاس سيورين شفتي.
كان البار رثًا، مجرد حانة صغيرة في أحسن الأحوال. مع ذلك، كانت مهارات صاحبه في الطهي ممتازة، لذا كنت أنا وسيورين زبائن دائمين.
أغمضت عينيّ بشدة، وأدركت أنه إذا لم يؤدِ هذا إلى إذابة الفراغ، فسنكون في ورطة خطيرة.
“أجل. هذه المرة، معبر المشاة أكبر قليلًا، أليس كذلك؟ لا يختلف كثيرًا، أليس كذلك؟ بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة، أشعر براحة أكبر. ستكتشف شيئًا ما على أي حال.”
كان الصمت الذي غمر العالم بأكمله يتدفق مثل تيارات شفافة، تدور بهدوء بيننا.
أومأت برأسي. “حسنًا. لقد رحلوا جميعًا.”
وثم،
「رجل أحمق.」
“…الإجابة الصحيحة: ساعة منبهة.”
لسبب ما،
قبل لحظة فقط، بدت السحب في سماء الليل وكأنها ترتعش وتتحرك بسرعة إلى جانب واحد.
「هل كانت تلك قبلتك الأولى.」
“ماذا تقصد؟”
فجأة سمعت صوتًا حنينًا خلف جفني المغلقين بإحكام.
لم أرد، ما زلتُ حذرًا. شعرتُ بشيءٍ ما ينذر بالسوء. عادت سيورين للتركيز على مشروبها، لكن رغم شعوري ببعض النشوة، شحذتُ حواسي وركزتُ على ما حولي.
「حانوتي، ضع كل ذكرياتك عن القُبَل على كفّة الميزان، إن وُجدت—من كل الدورات، لا من هذه فقط.」
“نعم، إنه صامت.”
ذكريات اليوم الذي أخبرت فيه دانغ سيورين أنني عائد عبر الزمن.
دانغ سيورين تلك، تبتسم بهدوء…
ذكريات الدورة الـ١٧٣، حين سقطت في الفساد، لكنني أقسمت بالبقاء إلى جانبها حتى النهاية.
وجهة نظر مختارة: وجهة نظر الشخص الأول، الحانوتي.
「ها قد وضعتَها. والآن…」
ربما يكون القول بأنها “كانت تنتظر هذه اللحظة بالذات” مبالغة، لكن لا يمكن إنكار أنها كانت تستعد لوقت كهذا.
「أغمض عينيك.」
“آه.” ارتسمت على وجه سيورين مشاعر غامضة. ثم تنهدت قليلًا وأخذت حبة من جيبها، قضمت منها: أحد أدوية أوهارا شينو الخاصة لعلاج صداع الكحول. “وأردت أن أبقى ثملة اليوم… لكن يبدو أنني بحاجة إلى أن أستعيد وعيي. آسفة يا حانوتي.”
ذكرى من الأرض الفاضلة (يوتوبيا).
لسبب ما،
ولما شعرت بأن وقتًا طويلًا قد مضى، فتحتُ عينيّ من جديد—
[[⌐☐=☐: فيلم الرعب والخيال العلمي “مكعب” (Cube) لعام ١٩٩٧، تدور أحداثه حول غرفة هروب، حيث يُكلف الأبطال بالهروب من سلسلة من غرف الفخاخ المميتة، مُشكَّلة معًا على شكل مكعب عملاق، للوصول إلى غرفة على الحافة الخارجية حيث يمكنهم الهروب. مع اقتراب نهاية الفيلم، يتضح أن جميع الغرف تتحرك بمرور الوقت، لذا فإن أسلم طريقة للخروج هي البقاء في الغرفة التي وجدوا أنفسهم فيها أصلًا.]
واتسعت عيناي من الدهشة.
وجهة نظر مختارة: وجهة نظر الشخص الأول، الحانوتي.
كانت سيورين أمامي مباشرة.
“…أنا مصدوم مثلك تمامًا. على أي حال، علينا أن نبقى قريبين لا أن نفترق.”
وذلك، في حدّ ذاته، لم يكن غريبًا. كنا لوحدنا في حانة منذ لحظات فقط. لكن خلفها، كانت سماء بوسان الليلية تنفجر بالألعاب النارية الحمراء والزرقاء، ألوانٌ متلألئة أضاءت الهواء.
“مما؟”
وبين الانفجارات، ساحرات من عالم سامتشيون حلّقن على مكانسهن، وهنّ يضحكن ويهتفن في السماء.
قبل لحظات، كانت بوسان صامتة كالقبور. انسَ الألعاب النارية، فلم تسمع سيورين أي صوت في أي مكان.
لم يكن ذلك طبيعيًا، ولم يكن له أي معنى.
“…دانغ سيورين؟”
قبل لحظات، كانت بوسان صامتة كالقبور. انسَ الألعاب النارية، فلم تسمع سيورين أي صوت في أي مكان.
“لا داعي للاعتذار.”
الآن، فوق رأس سيورين، مجموعة ذهبية من الموازين تتلألأ مثل كوكبة.
واتسعت عيناي من الدهشة.
لا شك في ذلك. شابه إلى حد كبير المشهد المحفور في ذاكرتي منذ زمن بعيد. لا، لقد طابقه تمامًا.
ثم بصوت خافت…
دانغ سيورين أمامي…
‘… لا أحد يخرج من الكازينو.’
دانغ سيورين تلك، تبتسم بهدوء…
لم أرد، ما زلتُ حذرًا. شعرتُ بشيءٍ ما ينذر بالسوء. عادت سيورين للتركيز على مشروبها، لكن رغم شعوري ببعض النشوة، شحذتُ حواسي وركزتُ على ما حولي.
“هذه هي قبلتنا الأولى على الإطلاق.”
الآن، فوق رأس سيورين، مجموعة ذهبية من الموازين تتلألأ مثل كوكبة.
…ليست دانغ سيورين من الدورة ٩٩٩.
“نعم، إنه صامت.”
كانت دانغ سيورين من الدورة ١٧٣، الساحرة العظيمة الساقطة.
المفقود II
ماذا يحدث بحق خالق العالم؟
“يا سيّد.”
إلى هذه أرض أحلام الفراغ المفقود —هذه المدينة الفاضلة— حيث يتردد صدى ضحك الساحرات وانفجارات الألعاب النارية بلا نهاية…
“آه، صحيح، يبدو هذا أكثر احتمالًا.”
أُحضرت أنا، الحانوتي، إلى هناك.
————
————————
لم يتغير شيء.
⌐☐=☐: أرض الأحلام أو نيفرلاند؛ وهي الأرض الخيالية التي لا يكبر فيها الأطفال، كما في قصة بيتر بان. ويمكن ترجمتها كمان لـ: أرض اللازمان، الأرض الضائعة، أرض لا وجود لها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وذلك، في حدّ ذاته، لم يكن غريبًا. كنا لوحدنا في حانة منذ لحظات فقط. لكن خلفها، كانت سماء بوسان الليلية تنفجر بالألعاب النارية الحمراء والزرقاء، ألوانٌ متلألئة أضاءت الهواء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أُحضرت أنا، الحانوتي، إلى هناك.
“سأكتب حكاية جانبية واحدة في كل مرة.”
“هل يجب علينا التحقق من مدينة أخرى؟”
