المستقْبِل XI
— نعم سيدي!
“أطفال لطيفون ينشدون ‘سيدي، سيدي’، ولطفهم يفوق كرامتي.”
المستقْبِل XI
“…”
الوجه الحقيقي لغو يوري.
سلووش.
أصررت على أنني لم أتخيل أبدًا أن هذا سيكون كذبة صريحة.
‘أيًا كان من تتحدث معه، فإنها تقرأ ما في داخله وتحله.’
نعم… لأعترف بصراحة.
سلووش.
كلما كنت خاملًا كنت أتخيل كيف قد تبدو غو يوري في الواقع.
مهما كان “به” فقد شعرت بخطوطه العريضة في أنفاسها المتقطعة.
هل كانت شذوذًا؟ إنسانة حقيقية؟
‘إنها مجرد قراءة لمشاهد الخطوط الزمنية التي مشيت عليها، ومطابقتها، تؤدي الحوار المثالي، والفعل المثالي…’
هل كان رأسها فارغًا بلا ملامح كسليندر مان؟ أم كان وجهها مجرد ضجيج، كالهاوية نفسها؟
ما يسمى بـ “الحانوتية” —ذاتي الأنثوية التي التقينا بها أنا ودانغ سيورين في الرحلة إلى سالار دي أويوني.
ربما، وربما فقط، كانت ذات يوم واحدة من رفاقي، سقطت وفسدت حتى أصبح “غو يوري” كل ما تبقى.
جونغ سيوآه. أي شخص يتمتع بذاكرة قوية قد يتذكر الاسم، الفتاة الصغيرة من مخبز هايونداي التي كانت دائمًا تركض نحوي وتهديني دوناتس مغلفة بالسكر، قاتلة صغيرة الحجم كان حلمها أن تصبح إمبراطورة الأنسولين.
وهكذا—
هل كانت شذوذًا؟ إنسانة حقيقية؟
“……؟”
الاستشارة المثلى.
بزززززت—
كائنٌ لا أعرفه إلا أنا. حتى والداها ما كانا ليعرفاها لو كانت الدورة مختلفة، ومع ذلك، ها هي ذا، في الدورة ٩٩٩، أمام قصر كومسوسان للشمس، تُحدّق بفضول في جدران الماء المُنفصلة كطفلٍ في البحر الأحمر.
في اللحظة التي ارتبط فيها بصري بالكوكبتين ورأيت ما كان يراه استبصارهما من منظور الشخص الثالث، لم أستطع أن أثق بعيني —ولا حتى في [الإستبصار] الذي كان يشارك الصورة معي.
“ج- جونغ سيآه؟”
وكان هناك طفل صغير يقف.
“إيه؟”
جونغ سيوآه. أي شخص يتمتع بذاكرة قوية قد يتذكر الاسم، الفتاة الصغيرة من مخبز هايونداي التي كانت دائمًا تركض نحوي وتهديني دوناتس مغلفة بالسكر، قاتلة صغيرة الحجم كان حلمها أن تصبح إمبراطورة الأنسولين.
كانت غو يوري تراقبني. ابتلعت ريقي، ليس بفمي، بل بقلبي.
‘جونغ سيوآه؟ غو يوري؟ لماذا… كيف؟’
المحادثة المثالية.
علاوة على ذلك، كلما تغيرت دورة حياة، تغير جنس سيوآه ومظهرها أيضًا. كان لا بد من ذلك، لأن والديها الخبازين حملا بطفلهما بعد نهاية العالم، وكان توقيت الحمل يتغير بشكل طبيعي من دورة إلى أخرى.
“سيد حانوتي… من فضلك… الذي لا يزال… باقيًا…”
‘هذه… سيوآه من الدورة التاسعة عشر.’
كائنٌ لا أعرفه إلا أنا. حتى والداها ما كانا ليعرفاها لو كانت الدورة مختلفة، ومع ذلك، ها هي ذا، في الدورة ٩٩٩، أمام قصر كومسوسان للشمس، تُحدّق بفضول في جدران الماء المُنفصلة كطفلٍ في البحر الأحمر.
كائنٌ لا أعرفه إلا أنا. حتى والداها ما كانا ليعرفاها لو كانت الدورة مختلفة، ومع ذلك، ها هي ذا، في الدورة ٩٩٩، أمام قصر كومسوسان للشمس، تُحدّق بفضول في جدران الماء المُنفصلة كطفلٍ في البحر الأحمر.
كانت غو يوري تراقبني. ابتلعت ريقي، ليس بفمي، بل بقلبي.
‘ماذا بحق…’
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هل كان هذا هو الشكل الحقيقي لغو يوري؟
‘إنها مجرد قراءة لمشاهد الخطوط الزمنية التي مشيت عليها، ومطابقتها، تؤدي الحوار المثالي، والفعل المثالي…’
مجرد إرهابية لطيفة مصنوعة من السكر، هددتني كعكاتها القاتلة بارتفاع سكر الدم، ومع ذلك كان من المفترض أن تكون نجمة “الكيان الوردي”؟
أطلقت روحي، وليس شفتاي، تنهيدة سوداء اللون.
بدأ فهمي، الذي بُني بشق الأنفس على عودات لا تُحصى، يتصدع. تسللت التشويشات عبر رؤيتي كشاشة CRT قديمة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بزز، بزت-بزت. بزز.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان اللون الأسود هو ظل سيوآه —حيًا، ذو مخالب، يتسلق ليبتلعها بالكامل.
فكرت في الكائن الذي أمام عيني.
كان وجه سيوآه أبيض اللون —الجلد يذوب مثل شمع الشمعة، ويسقط على الظل في كتل سميكة.
“لو كنتَ قلقًا بشأن عمرك، لَأجبرتَ السيدة القديسة حتمًا على حساب عمرها بنفس الطريقة. لذا، فأنتَ تُراعيها.”
بعد أن تقاطع الأسود والأبيض—
اتجهت يمينًا.
“آه؟”
“بناءً على ما نعرفه، لا بد أن هذه كانت بيونغ يانغ في السابق. إذن، بوسان مغمورة تمامًا، أليس كذلك؟”
لقد تغيرت.
⌐☐=☐: هذا اللي فهمته..
وجه مألوف ومن المستحيل التعود عليه في نفس الوقت.
— الضربة النهائية لك.
— …
— الجناح الأيمن! جثة الساحرة الرئيسية مختبئة في مكان قريب – اعثر عليها واقضِ عليها!
ما يسمى بـ “الحانوتية” —ذاتي الأنثوية التي التقينا بها أنا ودانغ سيورين في الرحلة إلى سالار دي أويوني.
“تبادل… المعلومات.”
— …سيورين.
لم يبقَ لي الآن سوى شظية واحدة من كوكبة.
نظرت الحانوتية إلى شخص ما.
‘الذي لا يزال باقيًا.. اعتتني به.’
نحو مخلوق ظلّي من ضجيج أبيض وأسود —غير قابل للتمييز. مدّت يدها اليمنى، وداعبت خدّه برفق.
صوت رجل.
— آسفة.
وجه مألوف ومن المستحيل التعود عليه في نفس الوقت.
عند تلك الكلمة، طعن الظلّ خنجرًا. دويّ! انفجر من الصدر الذي اخترقه ذلك النصل رذاذٌ أبيضٌ مُبهرٌ —دم.
كلما كنت خاملًا كنت أتخيل كيف قد تبدو غو يوري في الواقع.
تناثرت قطرات بيضاء، وانتشر اللون الأسود الداكن للظل مثل الحبر في الماء.
ابتسمت غو يوري، وكأنها وجدتني مثيرة للإعجاب.
عندما اختلط الأسود والأبيض—
“…”
بززززت، كشش، بزت-بزت!
نحو مخلوق ظلّي من ضجيج أبيض وأسود —غير قابل للتمييز. مدّت يدها اليمنى، وداعبت خدّه برفق.
ظهر مشهد مختلف تمامًا.
“…غو يوري.”
— جميع الوحدات، تقدموا!
“…”
صوت رجل.
لم يكن من المستغرب أن أعجز عن التعرف عليه فورًا، حتى مع [ذاكرتي الكاملة]. لقد تحوّل سلوكه تمامًا.
كان الوجه مألوفًا، لكن عقلي توقف للحظة قبل أن يضعه في مكانه.
صفعت يوري يديها معًا.
— زعيم النقابة لي بايك! أمطار نيزكية قادمة!
كان اللون الأسود هو ظل سيوآه —حيًا، ذو مخالب، يتسلق ليبتلعها بالكامل.
— لا يهم! إن تعثرنا هنا، فستقضي علينا ساحرة الليل العظيمة على أي حال! لا تخشَ الخسائر —إلى الأمام!
“أنا أيضًا لن أستمر طويلًا، لذا…”
لي بايك. ذلك اللص من سرداب بوسان التعليمي الذي يُقسّم الناجين إلى مجموعات دائمًا، قوته هي زئير الأسد.
المستقْبِل XI
لم يكن من المستغرب أن أعجز عن التعرف عليه فورًا، حتى مع [ذاكرتي الكاملة]. لقد تحوّل سلوكه تمامًا.
أولًا، كان تعبيره ثابتًا. اختفى كل غطرسة البلطجة التي كان يتسم بها. حدقت عيناه في الواقع مباشرةً.
‘لماذا هذا الوغد… هكذا؟’
من الخلف جاء الشخص المسمى الحانوتي. نظر إليه لي بايك بثقة مطلقة، وهي نظرة لم تمر أبدًا بيني وبين لي بايك الحقيقي في عشرة آلاف عام من الدورات.
أولًا، كان تعبيره ثابتًا. اختفى كل غطرسة البلطجة التي كان يتسم بها. حدقت عيناه في الواقع مباشرةً.
عند تلك الكلمة، طعن الظلّ خنجرًا. دويّ! انفجر من الصدر الذي اخترقه ذلك النصل رذاذٌ أبيضٌ مُبهرٌ —دم.
— الجناح الأيسر! اسحب شظايا النيزك بعيدًا!
تبتسم—
— نعم يا زعيم النقابة!
⌐☐=☐: هذا اللي فهمته..
— الجناح الأيمن! جثة الساحرة الرئيسية مختبئة في مكان قريب – اعثر عليها واقضِ عليها!
ظهر مشهد مختلف تمامًا.
— نعم سيدي!
تبتسم—
… ماذا يحدث؟
تبتسم غو يوري.
كان لي بايك يقود ساحة معركة واسعة لا يملك فيها سوى زئير الأسد. تحرك المستيقظون ككائن حي واحد تحت أوامره.
“عليك أن تفهم يا قائد النقابة. سواءً بدا لك الأمر ظالمًا أم لا، فقد عشت عشرات الآلاف من السنين بعمرك فقط. إذا كنت لا تزال تُصرّ على أن تُنادى بأوبا… ههه. ستُرسي آفاقًا جديدة في مجال ضمير البشرية…”
— الحانوتي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— همم.
— هل تستطيع ذلك؟ العدو هو الساحرة العظيمة.
من الخلف جاء الشخص المسمى الحانوتي. نظر إليه لي بايك بثقة مطلقة، وهي نظرة لم تمر أبدًا بيني وبين لي بايك الحقيقي في عشرة آلاف عام من الدورات.
لن يهدأ قلبي المتسارع.
— الضربة النهائية لك.
‘ماذا بحق…’
— كما هو الحال دائمًا.
“السيد الحانوتي… لقد رأيت، أليس كذلك؟”
— هل تستطيع ذلك؟ العدو هو الساحرة العظيمة.
“كل صباح في السابعة، كانوا يجوبون الممر، ويحيون المارة بابتسامات عريضة. التقيا كطلاب تبادل في هاواي، على ما أعتقد.”
— هذا السؤال لا معنى له. إن لم أستطع، سأموت.
جونغ سيوآه. أي شخص يتمتع بذاكرة قوية قد يتذكر الاسم، الفتاة الصغيرة من مخبز هايونداي التي كانت دائمًا تركض نحوي وتهديني دوناتس مغلفة بالسكر، قاتلة صغيرة الحجم كان حلمها أن تصبح إمبراطورة الأنسولين.
خلف لي بايك وقف الحانوتي؛ وخلفه، خفّ وجودٌ آخر كالظل. همس، فأومأ كلٌّ من لي بايك والحانوتي برأسيهما في آنٍ واحد. حاولتُ أن أرى من هو—
ابتسمت غو يوري، وكأنها وجدتني مثيرة للإعجاب.
بزت-بزت-بزت-بزت-بزت!
في اللحظة التي ارتبط فيها بصري بالكوكبتين ورأيت ما كان يراه استبصارهما من منظور الشخص الثالث، لم أستطع أن أثق بعيني —ولا حتى في [الإستبصار] الذي كان يشارك الصورة معي.
سيطر اللونان الأبيض والأسود على العالم.
“…”
من يسار رؤيتي، تناثر سائل أبيض. انفجر شيءٌ ما بصوت فرقعةٍ رطبة. وعرفتُ، غريزيًا، أن ما يحدث ليس داخل “الشاشة” التي يعرضها الاستبصار، بل خارجها.
دق. دق-دق.
“…السيد الحانوتي.”
كانت يدي اليسرى —[نجم صباح المجيء الثاني] تمسك بها منذ لحظات. لا تزال الكوكبة تمسك بها، ومع ذلك فقد معصمها كل وزنه. كان جسدها يتدلى في الهواء كدمية على أرجوحة مكسورة.
فتحت عيني.
اه…
كانت يدي اليسرى —[نجم صباح المجيء الثاني] تمسك بها منذ لحظات. لا تزال الكوكبة تمسك بها، ومع ذلك فقد معصمها كل وزنه. كان جسدها يتدلى في الهواء كدمية على أرجوحة مكسورة.
نظرت الحانوتية إلى شخص ما.
“…”
اليد اليسرى. اليد اليمنى.
“نجم الصباح ماتت.”
من المؤخرة عوت ليو باي، وهي تمسك بالمجداف.
اتجهت يمينًا.
— …
لم تسلم [فهم الأسى] أيضًا من الأذى. سال دم أبيض من فمها وعينيها وأذنيها.
بمعنى آخر: الطريق الأمثل.
“أنا أيضًا لن أستمر طويلًا، لذا…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“تبادل… المعلومات.”
حتى الآن—
“…نعم.”
— …
سعال —تناثر سائل أبيض من شفتيها. بدت وكأنها تجمع آخر ما تبقى من حياتها بين أصابعنا المتشابكة.
الوجه الحقيقي لغو يوري.
رؤية جُربت على حساب الحياة.
دليل الاستراتيجية.
وأفادت الكوكبة بالنتيجة.
المستقْبِل XI
“لم نرى شيئًا.”
“أنا أعرف حتى السبب، هل ترى؟”
“لا شئ.”
— الضربة النهائية لك.
“نعم. مجرد سكون أبيض وأسود دوار. من ذلك الكائن نفسه —لا لمحة.”
— الضربة النهائية لك.
“…”
— كما هو الحال دائمًا.
دليل حاسم… حتى أجزاء من القديسة، التي تدهورت إلى شذوذ من فئة المحيط، فشلت في ملاحظة جوهر غو يوري بكامل [استبصارها].
“…حسنًا. بفضل ذلك الشاب سيوآه، اعتدتُ أن أُنادى بالسيد الآن.”
حتى الآن—
— الضربة النهائية لك.
“السيد الحانوتي… لقد رأيت، أليس كذلك؟”
خلف لي بايك وقف الحانوتي؛ وخلفه، خفّ وجودٌ آخر كالظل. همس، فأومأ كلٌّ من لي بايك والحانوتي برأسيهما في آنٍ واحد. حاولتُ أن أرى من هو—
“فعلتُ.”
بزز، بزت-بزت. بزز.
لم أكن أعلم لماذا أنا وحدي من أدرك ذلك. ربما سأدركه يومًا ما. لكن من خلال الرؤية التي تقاتلا من أجلها، رأيتُ جزءًا من غو يوري.
من الخلف جاء الشخص المسمى الحانوتي. نظر إليه لي بايك بثقة مطلقة، وهي نظرة لم تمر أبدًا بيني وبين لي بايك الحقيقي في عشرة آلاف عام من الدورات.
“…من الجيد… سماع ذلك.”
دق قلبي.
أعطى الفهم ابتسامة خافتة.
تبتسم—
“سيد حانوتي… من فضلك… الذي لا يزال… باقيًا…”
هذه المرة، تخيّلتُ الصبيّ البشوش في الدورة ٩٩٩. وكما هو الحال دائمًا، قدّمت [ذاكرة كاملة] تذكيرًا واضحًا للغاية.
[يتمنى لك فهم الأسى حظًا سعيدًا.]
“…”
سلووش.
— هذا السؤال لا معنى له. إن لم أستطع، سأموت.
جسدها، الذي كان يذوب بالفعل مثل الشمع، انهار بالكامل.
بمعنى آخر: الطريق الأمثل.
اليد اليسرى. اليد اليمنى.
كائنٌ لا أعرفه إلا أنا. حتى والداها ما كانا ليعرفاها لو كانت الدورة مختلفة، ومع ذلك، ها هي ذا، في الدورة ٩٩٩، أمام قصر كومسوسان للشمس، تُحدّق بفضول في جدران الماء المُنفصلة كطفلٍ في البحر الأحمر.
“…”
— هذا السؤال لا معنى له. إن لم أستطع، سأموت.
ما هي الكلمات الأخيرة التي حاولت أن تتركها لي؟
— …سيورين.
‘الذي لا يزال باقيًا.. اعتتني به.’
— الضربة النهائية لك.
مهما كان “به” فقد شعرت بخطوطه العريضة في أنفاسها المتقطعة.
تناقض. تبادلٌ غريب. أي شخصٍ عادي —لنقل نوه دوهوا— كان سيصرخ فورًا: “ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟”
‘…أفهم.’
لم يبقَ لي الآن سوى شظية واحدة من كوكبة.
بدأ فهمي، الذي بُني بشق الأنفس على عودات لا تُحصى، يتصدع. تسللت التشويشات عبر رؤيتي كشاشة CRT قديمة.
————
بعد أن تقاطع الأسود والأبيض—
صفق!
دق قلبي.
صفعت يوري يديها معًا.
“…”
“عجباه. ثنائيٌّ من الكوكبات الشريرة يتربصان في كمين، وقائد النقابة العظيم قضى عليهما دفعةً واحدة. مذهلٌ كالعادة!”
…راجعتُ ما حدث داخل القصر وأخبرتُها بروايةٍ أكثر قبولًا. قبلت الرواية دون ريبة، أو ربما لم تُبالِ إن صدقتها أم لا.
“… كانت ابنتهما مهذبة للغاية أيضًا. أتمنى لو أنها توقفت عن استخدامي كحقل تجارب لوصفات جديدة.”
ررر-مبل.
“…”
وسرعان ما أغلق البحر المنفصل مرة أخرى، مثل تصفيق يدي يوري.
— آسفة.
من المؤخرة عوت ليو باي، وهي تمسك بالمجداف.
ربما، وربما فقط، كانت ذات يوم واحدة من رفاقي، سقطت وفسدت حتى أصبح “غو يوري” كل ما تبقى.
“أوووه!؟ كأنني تركتُ أرنبي الأحمر يغرق! الأرنب الأحمر لا يُغرق! ليس كأسماك العوام!”
تبتسم غو يوري.
“كيا-آ-!”
“عجباه. ثنائيٌّ من الكوكبات الشريرة يتربصان في كمين، وقائد النقابة العظيم قضى عليهما دفعةً واحدة. مذهلٌ كالعادة!”
بفضل مهارة ليو باي في التجديف، وهو على سطح الماء، انطلق القارب الصغير متجاوزًا الخندق المنهار. كان الطريق متعرجًا كأي أفعوانية. صرخت غو يوري فرحًا بينما غمرتنا رذاذ أبيض، شاحب كدم كوكبة، من كل جانب.
سيطر اللونان الأبيض والأسود على العالم.
“…غو يوري.”
“نعم. فكّر في الأمر. عندما تناديك أوه دوكسيو ‘سيد’، تشعر بقربٍ كبير، أليس كذلك؟”
“نعم؟”
تبتسم—
“بناءً على ما نعرفه، لا بد أن هذه كانت بيونغ يانغ في السابق. إذن، بوسان مغمورة تمامًا، أليس كذلك؟”
————————
“آه، نعم، على الأرجح. ففي النهاية، كانت بوسان هي الجزيرة المهجورة التي استيقظتَ منها أولًا.”
“فوفو. قائد النقابة يُشعّ بهالةٍ يصعب الاقتراب منها. نادرًا ما يجرؤ الأطفال على الاقتراب.”
نظرتُ من فوق القارب. كانت المياه صافية بشكل غير طبيعي، وشوارع مدينة غارقة بادية للعيان في الأسفل. شوارع فارغة تحت الماء، نوافذ محطمة، أعمدة إنارة —حتى الأسماك لا تنزلق بينها. لا أثر للحياة على الإطلاق.
— هل تستطيع ذلك؟ العدو هو الساحرة العظيمة.
“أرى.”
‘ماذا بحق…’
اخترت كلماتي بعناية، وارتدت تعبيرًا نادمًا.
“كل صباح في السابعة، كانوا يجوبون الممر، ويحيون المارة بابتسامات عريضة. التقيا كطلاب تبادل في هاواي، على ما أعتقد.”
“أعتقد أنني لن أشتري الخبز مرة أخرى من مخبز هايونداي.”
وهكذا—
“آه. كان هذا المكان جوهرة.”
أصررت على أنني لم أتخيل أبدًا أن هذا سيكون كذبة صريحة.
ردت غو وري على تعليقي بشكل طبيعي كما لو كانت ترمي الكرة الطائرة.
اليد اليسرى. اليد اليمنى.
“أحببتُ كرواسونهم أكثر من أي شيء آخر! مممم، أزيل تلك الطبقات الرقيقة وأمضغها، إنها مقرمشة للغاية.”
أعطى الفهم ابتسامة خافتة.
“…”
“أثرت هذه الملاحظة الدقيقة منك على نوه دوهوا. لأن سيم آهريون حساسة بشكل مدهش. ماهرة في التمييز بين الكذب والصدق. مما صعّب الأمور على يو جيوون. ومع ذلك، دفعها أيضًا إلى الاستماع إلى صوتك.”
بعد إتمام محطة بوسان، تحتفي غو يوري. ولا تُشاهد إلا لاحقًا في دايجون. تاريخيًا، من غير المرجح أن تكون قد تذوقت أي كرواسون هناك، إذ أُعيد فتح المخبز بعد ذلك بكثير.
كان وجه سيوآه أبيض اللون —الجلد يذوب مثل شمع الشمعة، ويسقط على الظل في كتل سميكة.
“ومن الداخل، كلها ناعمة وطرية… كما لو كان لسانك مستلقيًا على سرير صغير.”
“فوفو. قائد النقابة يُشعّ بهالةٍ يصعب الاقتراب منها. نادرًا ما يجرؤ الأطفال على الاقتراب.”
ومع ذلك، فاضت ملامح وجهها وهي تسترجع الذكريات بالحياة. تحدثت عن ذكريات من شارع لم يعد موجودًا.
أولًا، كان تعبيره ثابتًا. اختفى كل غطرسة البلطجة التي كان يتسم بها. حدقت عيناه في الواقع مباشرةً.
“…شخصيًا، أحببت أصحاب المكان أكثر من النكهة.”
أصررت على أنني لم أتخيل أبدًا أن هذا سيكون كذبة صريحة.
“إيه؟”
ما هي الكلمات الأخيرة التي حاولت أن تتركها لي؟
“كل صباح في السابعة، كانوا يجوبون الممر، ويحيون المارة بابتسامات عريضة. التقيا كطلاب تبادل في هاواي، على ما أعتقد.”
“أكثر من أي شيء آخر، أنت بصراحة لا تهتم بالعمر.”
كانت غو يوري تراقبني. ابتلعت ريقي، ليس بفمي، بل بقلبي.
لم تسلم [فهم الأسى] أيضًا من الأذى. سال دم أبيض من فمها وعينيها وأذنيها.
“… كانت ابنتهما مهذبة للغاية أيضًا. أتمنى لو أنها توقفت عن استخدامي كحقل تجارب لوصفات جديدة.”
جسدها، الذي كان يذوب بالفعل مثل الشمع، انهار بالكامل.
“فوفو. قائد النقابة يُشعّ بهالةٍ يصعب الاقتراب منها. نادرًا ما يجرؤ الأطفال على الاقتراب.”
“…هل هذا ما تعتقدينه؟”
“أليس هذا قاسيًا جدًا؟ إنها تناديني أوبّا.”
“كيا-آ-!”
“عليك أن تفهم يا قائد النقابة. سواءً بدا لك الأمر ظالمًا أم لا، فقد عشت عشرات الآلاف من السنين بعمرك فقط. إذا كنت لا تزال تُصرّ على أن تُنادى بأوبا… ههه. ستُرسي آفاقًا جديدة في مجال ضمير البشرية…”
————
سقطت قطرة في صدري.
بزززززت—
في الدورة ٩٩٩، في هذه الدورة تحديدًا، كان جونغ سيوآه صبيًا، لا فتاة صغيرة.
— الضربة النهائية لك.
“…”
“……؟”
دق قلبي.
جسدها، الذي كان يذوب بالفعل مثل الشمع، انهار بالكامل.
“…حسنًا. بفضل ذلك الشاب سيوآه، اعتدتُ أن أُنادى بالسيد الآن.”
— هل تستطيع ذلك؟ العدو هو الساحرة العظيمة.
هذه المرة، تخيّلتُ الصبيّ البشوش في الدورة ٩٩٩. وكما هو الحال دائمًا، قدّمت [ذاكرة كاملة] تذكيرًا واضحًا للغاية.
الاستشارة المثلى.
“أطفال لطيفون ينشدون ‘سيدي، سيدي’، ولطفهم يفوق كرامتي.”
وكان هناك طفل صغير يقف.
“…”
دق. دق-دق.
“بسبب السيدة القديسة. لقد استخدمت [إيقاف الوقت] كثيرًا لدرجة أن عمرها يطول بشكل غير طبيعي.”
لن يهدأ قلبي المتسارع.
مجرد إرهابية لطيفة مصنوعة من السكر، هددتني كعكاتها القاتلة بارتفاع سكر الدم، ومع ذلك كان من المفترض أن تكون نجمة “الكيان الوردي”؟
فقط الآن نطقتُ بعبارتين متناقضتين تمامًا. قبل قليل، قلتُ إن فتاةً تُدعى سيوآه نادتني بـ “أوبّا”. وبعدها مباشرةً، أضفتُ أن شابًا يُدعى سيوآه ناداني بـ “سيدي”.
نظرتُ من فوق القارب. كانت المياه صافية بشكل غير طبيعي، وشوارع مدينة غارقة بادية للعيان في الأسفل. شوارع فارغة تحت الماء، نوافذ محطمة، أعمدة إنارة —حتى الأسماك لا تنزلق بينها. لا أثر للحياة على الإطلاق.
تناقض. تبادلٌ غريب. أي شخصٍ عادي —لنقل نوه دوهوا— كان سيصرخ فورًا: “ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟”
اه…
“أهاها.”
صفق!
غو يوري—
المحادثة المثالية.
“――ربما هذا لأنك في الواقع لا تمانع أن يُنادى عليك بلقب السيد، قائد النقابة.”
‘لماذا هذا الوغد… هكذا؟’
— أجابت كما لو لم يكن هناك شيء غريب على الإطلاق.
لم أكن أعلم لماذا أنا وحدي من أدرك ذلك. ربما سأدركه يومًا ما. لكن من خلال الرؤية التي تقاتلا من أجلها، رأيتُ جزءًا من غو يوري.
“…أنا؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“نعم. فكّر في الأمر. عندما تناديك أوه دوكسيو ‘سيد’، تشعر بقربٍ كبير، أليس كذلك؟”
كان الوجه مألوفًا، لكن عقلي توقف للحظة قبل أن يضعه في مكانه.
كما لو لم يكن هناك أي غرابة في محادثتنا بأكملها.
— زعيم النقابة لي بايك! أمطار نيزكية قادمة!
“أكثر من أي شيء آخر، أنت بصراحة لا تهتم بالعمر.”
“أطفال لطيفون ينشدون ‘سيدي، سيدي’، ولطفهم يفوق كرامتي.”
ابتسمت غو يوري، وكأنها تمزح معي.
ابتسمت غو يوري، وكأنها وجدتني مثيرة للإعجاب.
“أنا أعرف حتى السبب، هل ترى؟”
فقط الآن نطقتُ بعبارتين متناقضتين تمامًا. قبل قليل، قلتُ إن فتاةً تُدعى سيوآه نادتني بـ “أوبّا”. وبعدها مباشرةً، أضفتُ أن شابًا يُدعى سيوآه ناداني بـ “سيدي”.
“… أوه؟ ولماذا؟”
“نعم. فكّر في الأمر. عندما تناديك أوه دوكسيو ‘سيد’، تشعر بقربٍ كبير، أليس كذلك؟”
“بسبب السيدة القديسة. لقد استخدمت [إيقاف الوقت] كثيرًا لدرجة أن عمرها يطول بشكل غير طبيعي.”
تناثرت قطرات بيضاء، وانتشر اللون الأسود الداكن للظل مثل الحبر في الماء.
ابتسمت غو يوري، وكأنها وجدتني مثيرة للإعجاب.
— جميع الوحدات، تقدموا!
“لو كنتَ قلقًا بشأن عمرك، لَأجبرتَ السيدة القديسة حتمًا على حساب عمرها بنفس الطريقة. لذا، فأنتَ تُراعيها.”
المحادثة المثالية.
ابتسمت غو يوري، وكأنها تفهمني.
“لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟”
“…هل هذا ما تعتقدينه؟”
‘هذه… سيوآه من الدورة التاسعة عشر.’
تمكنت من الرد، ولكن لم يكن لدي أي هدوء لتحريك لساني.
هل كانت شذوذًا؟ إنسانة حقيقية؟
كل خمس ثوانٍ، كنتُ أُعيد ترتيب الصور في ذهني بذاكرة كاملة —نوه دوهوا من الدورة الثالثة والخمسين. سويتش. سيم آهريون من الدورة الخامسة والتسعين. سويتش. يو جيوون من الدورة السابعة والسبعين. سويتش. القديسة من الدورة السابعة والعشرون.
“آه، نعم، على الأرجح. ففي النهاية، كانت بوسان هي الجزيرة المهجورة التي استيقظتَ منها أولًا.”
مرات عديدة، مثل تحويل المنظار، تتبادل الذكريات بدقة لا أستطيع تحقيقها إلا أنا.
— زعيم النقابة لي بايك! أمطار نيزكية قادمة!
“نعم!”
‘جونغ سيوآه؟ غو يوري؟ لماذا… كيف؟’
تبتسم غو يوري.
فكرت في الكائن الذي أمام عيني.
“أثرت هذه الملاحظة الدقيقة منك على نوه دوهوا. لأن سيم آهريون حساسة بشكل مدهش. ماهرة في التمييز بين الكذب والصدق. مما صعّب الأمور على يو جيوون. ومع ذلك، دفعها أيضًا إلى الاستماع إلى صوتك.”
‘أيًا كان من تتحدث معه، فإنها تقرأ ما في داخله وتحله.’
تبتسم غو يوري.
صفق!
تبتسم غو يوري.
“…”
تبتسم غو يوري.
دق قلبي.
“والسيدة القديسة تعرف ذلك بالفعل —لن تُصرّح به بصوت عالٍ، لكنها تعلم أنك تُفكّر بها. عجباه! أجد هذه العلاقة جميلة حقًا!”
كما لو لم يكن هناك أي غرابة في محادثتنا بأكملها.
“…”
“فوفو. قائد النقابة يُشعّ بهالةٍ يصعب الاقتراب منها. نادرًا ما يجرؤ الأطفال على الاقتراب.”
اه…
“سيد حانوتي… من فضلك… الذي لا يزال… باقيًا…”
أطلقت روحي، وليس شفتاي، تنهيدة سوداء اللون.
————————
’هذه ليست محادثة.ر
“…نعم.”
ما كان لأحد أن يدرك ذلك لولا أنهم، مثلي، عاشوا في جداول زمنية متناقضة. ولولا أنهم، مثلي، امتلكوا ذاكرةً ثاقبةً لكل منها.
‘ماذا بحق…’
‘…أنا لا أتحدث معها على الإطلاق.’
“تبادل… المعلومات.”
ليس هناك شيء اسمه “غو يوري”.
تبتسم غو يوري.
لم أستطع رؤيتها أو سماعها.
“…أنا؟”
أفكارها، أذواقها، هواياتها، ما تحبه وما تكرهه، ذكرياتها، ذكرياتها المشتركة —لا شيء من هذا يمكن أن يمر بيننا.
“أهاها.”
‘إنها مجرد قراءة لمشاهد الخطوط الزمنية التي مشيت عليها، ومطابقتها، تؤدي الحوار المثالي، والفعل المثالي…’
‘لماذا هذا الوغد… هكذا؟’
لم يكن تحكمًا بالعقل، بل أصبح تحكمًا بالعقل كأثر جانبي.
اخترت كلماتي بعناية، وارتدت تعبيرًا نادمًا.
‘أيًا كان من تتحدث معه، فإنها تقرأ ما في داخله وتحله.’
— آسفة.
المحادثة المثالية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
الاستشارة المثلى.
لي بايك. ذلك اللص من سرداب بوسان التعليمي الذي يُقسّم الناجين إلى مجموعات دائمًا، قوته هي زئير الأسد.
بمعنى آخر: الطريق الأمثل.
اليد اليسرى. اليد اليمنى.
دليل الاستراتيجية.
“… كانت ابنتهما مهذبة للغاية أيضًا. أتمنى لو أنها توقفت عن استخدامي كحقل تجارب لوصفات جديدة.”
كانت هذه سلطة غو يوري.
صوت رجل.
في داخلها لم تكن إرادتها ورغبتها موجودة.
كانت يدي اليسرى —[نجم صباح المجيء الثاني] تمسك بها منذ لحظات. لا تزال الكوكبة تمسك بها، ومع ذلك فقد معصمها كل وزنه. كان جسدها يتدلى في الهواء كدمية على أرجوحة مكسورة.
“…”
أفكارها، أذواقها، هواياتها، ما تحبه وما تكرهه، ذكرياتها، ذكرياتها المشتركة —لا شيء من هذا يمكن أن يمر بيننا.
فكرت في الكائن الذي أمام عيني.
“…”
هل سبق لها أن تحدثت مع شخص ما ولو لمرة واحدة؟
ردت غو وري على تعليقي بشكل طبيعي كما لو كانت ترمي الكرة الطائرة.
“هاه؟ قائد النقابة؟”
من يسار رؤيتي، تناثر سائل أبيض. انفجر شيءٌ ما بصوت فرقعةٍ رطبة. وعرفتُ، غريزيًا، أن ما يحدث ليس داخل “الشاشة” التي يعرضها الاستبصار، بل خارجها.
تبتسم—
وكان هناك طفل صغير يقف.
“لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟”
كل خمس ثوانٍ، كنتُ أُعيد ترتيب الصور في ذهني بذاكرة كاملة —نوه دوهوا من الدورة الثالثة والخمسين. سويتش. سيم آهريون من الدورة الخامسة والتسعين. سويتش. يو جيوون من الدورة السابعة والسبعين. سويتش. القديسة من الدورة السابعة والعشرون.
—غو يوري.
وهكذا—
————————
في داخلها لم تكن إرادتها ورغبتها موجودة.
غو يوري ليست شخصًا حقيقيًا.
إنها كيان بلا وعي — كأنها “ذكاء كوني” أو “نظام مثالي للمحادثة” أو “مرآة متكلمة”؛ مجرد انعكاس للأفكار والاحتمالات — كأنها مرآة لكل العقول، بلا عقلٍ خاص بها.
“…”
⌐☐=☐: هذا اللي فهمته..
‘جونغ سيوآه؟ غو يوري؟ لماذا… كيف؟’
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“عليك أن تفهم يا قائد النقابة. سواءً بدا لك الأمر ظالمًا أم لا، فقد عشت عشرات الآلاف من السنين بعمرك فقط. إذا كنت لا تزال تُصرّ على أن تُنادى بأوبا… ههه. ستُرسي آفاقًا جديدة في مجال ضمير البشرية…”
ما كان لأحد أن يدرك ذلك لولا أنهم، مثلي، عاشوا في جداول زمنية متناقضة. ولولا أنهم، مثلي، امتلكوا ذاكرةً ثاقبةً لكل منها.
“بسبب السيدة القديسة. لقد استخدمت [إيقاف الوقت] كثيرًا لدرجة أن عمرها يطول بشكل غير طبيعي.”
